رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
25 موقعاً أثرياً معرضة للخطر بالعالم.. بينها معلم في مصر

قالت جماعة لحماية الآثار، هذا الأسبوع، إن مواقعَ أثريةً قيمةً في مختلف أرجاء العالم، منها سوق في سوريا ومعبد يهودي في الإسكندرية وأرصفة ميناء بلاكبول في بريطانيا ومبانٍ في ألاباما، أصبحت مهددةً بسبب الحروب والكوارث والامتداد الحضري. وبعد أيام من انسحاب الولايات المتحدة وإسرائيل من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، أعلن الصندوق العالمي للآثار عن 25 موقعاً أثرياً معرضة للخطر، على قائمته التي يصدرها كل عامين. وقال جوشوا ديفيد، رئيس الصندوق العالمي للآثار في حديث قبيل صدور القائمة: "إنها قائمة ومجموعة من الأماكن التي تروي قصة من نكون كبشر، وكمجتمعات تتفاعل مع الأماكن الأكثر أهمية بالنسبة لنا، والتي تعطي معنى وتعريفاً وهوية لحياتنا". ويعمل الصندوق -وهو منظمة لا تهدف للربح ومقرّه نيويورك- مع الحكومات والمجتمعات، من أجل الحفاظ على المواقع التراثية. وقال ديفيد إن الصندوق "ملتزم تماماً بالسعي لتحقيق مهمته، وهي حماية التراث عن طريق شراكات دولية تعاونية". ومن المواقع المدرجة على القائمة معبد إلياهو حنابي اليهودي، بمدينة الإسكندرية المصرية، وسوق حلب في سوريا، الذي ألحقت به الحربُ أضراراً بالغة، ومدينة تعز اليمنية القديمة، والمئذنة الحدباء بالموصل في العراق، ومنطقة سوكور الثقافية في نيجيريا. وتُسلِّط القائمة الضوءَ كذلك على أكثر من عشرة مبانٍ في ألاباما، لعبت دوراً في حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة. وخفَّض خبراء في الآثار والعمارة والفنون عددَ المواقع على قائمة عام 2018، من 170 موقعاً رشَّحها مواطنون ونشطاء وحكومات. وحدَّدت القائمة منذ بدء إصدارها في عام 1996 مواقعَ بلغ عددها 814 في 136 دولة ومنطقة، وأسهمت في جمع 100 مليون دولار للحفاظ على المواقع.

713

| 18 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
الاتحاد الأوروبي يطالب بريطانيا بمزيد من التنازلات بشأن الخروج

أبلغ الاتحاد الأوروبي بريطانيا، اليوم الثلاثاء، أنه يتعين عليها تقديم مزيد من التنازلات في المحادثات بشأن انفصالها عن التكتل مما يضعف آمال رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، في حدوث انفراجة خلال قمة تعقد في وقت لاحق الأسبوع الجاري. كانت ماي، سافرت إلى بروكسل أمس الاثنين، للمشاركة في مأدبة عشاء مع مسؤولين كبار في الاتحاد على أمل دفع محادثات الخروج قدما لبحث العلاقات في المستقبل والتي تقول إنها ستساعد لندن في تحقيق تقدم بشأن إعداد تسوية مالية. لكن وبعد ساعات من العشاء قال وزراء من دول الاتحاد، منها بلدان مثل هولندا تخشى خسائر كبيرة إذا لم يتم التوصل لاتفاق للخروج، إن ماي بحاجة للكشف بدرجة أكبر عن تفاصيل ما ستدفعه بريطانيا عندما تغادر التكتل. وبعدما خسر حزب المحافظين الحاكم الذي تتزعمه ماي الأغلبية في انتخابات يونيو ومعاناتها في المؤتمر السنوي للحزب لم يعد لدى رئيسة الوزراء مجالا كبيرا للمناورة وباتت عاجزة عن زيادة عرضها بشأن فاتورة الخروج خشية إثارة غضب الحزب. وقال وزير خارجية هولندا بيرت كوندرز، للصحفيين إن أعضاء الاتحاد الأوروبي سيعرضون على ماي غصن زيتون في قمة يوم الجمعة بإعلانهم عن بدء الإعداد فيما بينهم لمحادثات بشأن مرحلة انتقالية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد بهدف الانخراط مع بريطانيا سريعا. وقال في لوكسمبورج حيث اجتمع الوزراء للإعداد للقمة المقررة في يومي الخميس والجمعة "أتمنى أن تدرك بريطانيا الواقع وهو إمكانية الوصول إلى المرحلة التالية في ديسمبر". كانت ماي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر اتفقا أمس على ضرورة تسريع وتيرة المفاوضات بعد جمودها بسبب حجم فاتورة الانفصال. وقال كبير مفاوضي الاتحاد بشأن خروج بريطانيا ميشيل بارنييه "نحتاج أمرين لتسريع (المفاوضات). خطوة تلو الأخرى... لم ننته من الخطوة الأولى بعد". ومع بقاء 17 شهرا فقط على مغادرة بريطانيا في مارس 2019، دفع الجمود في المحادثات الشركات ليس فقط للإعداد لخروج بريطانيا دون اتفاق ولكن أيضا للاستعداد لانعدام يقين طويل الأجل يجعل القرارات الاستثمارية صعبة. وقال كبير المفاوضين البريطانيين في محادثات الخروج ديفيز ديفيز في تصريحات منفصلة إن بلاده لا تعتزم الانسحاب من المفاوضات وإنه يأمل من القمة الأوروبية المقبلة "أن تبني على الزخم وروح التعاون التي نتحلى بها الآن". وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي إن ماي ستعرض على نظرائها في الاتحاد استراتيجيها بشأن خروج بريطانيا من التكتل خلال مأدبة عشاء في بروكسل يوم الخميس. وأوضح المسؤول المشارك في الإعداد للقمة الأوروبية إن خطاب ماي في فلورنسا في وقت سابق الشهر الماضي ساهم في تحريك المفاوضات المتوقفة ويتيح الفرصة لتحقيق تقدم "طيب". وذكرت مسودة للنتائج المتوقعة للقمة أن من غير المرجح أن يتفق الاتحاد مع ماي على أن الوقت حان لدفع المحادثات للأمام لكن سيقترح بدلا من ذلك بدء نقاش داخلي بين دول الاتحاد بشأن مرحلة انتقالية. يأتي ذلك بعد اتصالين هاتفيين لماي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الأيام الأخيرة حيث تقول مصادر إن باريس وبرلين رفضتا مبادرة ماي وتمسكتا بنهج الاتحاد الأوروبي. وفي لندن، قالت وزيرة الداخلية أمبر رود اليوم الثلاثاء إن من "غير الوارد" أن تفشل بريطانيا والاتحاد الأوروبي في التوصل لاتفاق للخروج لتنأى بنفسها عن وزراء آخرين يقولون إنه ينبغي للندن الاستعداد للانسحاب دون اتفاق. وقالت أمبر في كلمة أمام لجنة بالبرلمان إن التوصل إلى اتفاق ينبغي أن يكون سهلا لأنه يصب في مصلحة الطرفين.

382

| 17 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
وسط اتهامات للاتحاد الأوروبي.. بريطانيا تواجه أوقاتًا صعبة بسبب بريكست

بعد أن اتهم وزير الدولة البريطاني ديفيد ديفيس، المكلف بملف مغادرة الاتحاد الأوروبي "بريكست"، اليوم الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي بمحاولة إطالة أمد محادثات بريكست، "للحصول على مزيد من الأموال من المملكة المتحدة"، رأت منظمة التعاون والتنمية في مجال الاقتصاد، أنه في حال قامت بريطانيا بإلغاء بريكست فإن ذلك سينعكس إيجاباً على اقتصادها ويعطي دفعة كبيرة له، وهو ما سارعت لندن إلى رفضه. وأوضحت المنظمة في تقرير مخصص للمملكة المتحدة اشتمل على الكثير من التوصيات التي تشير إلى أن الخروج البريطاني المقبل من الاتحاد غذى انعدام الثقة وقلص الاستثمارات، ما يهدد النمو الاقتصادي. وقالت المنظمة "في حال تم إلغاء بريكست بقرار سياسي" مثل تغير الغالبية الحاكمة أو تنظيم استفتاء جديد فإن "الأثر الايجابي على النمو سيكون كبيرا". مغادرة الاتحاد الأوروبي ومن جانبها، شددت الحكومة البريطانية على أنه من غير الوارد أن تعود عن قرار الانفصال عن الاتحاد الذي تقرر بموجب استفتاء صوت عليه البريطانيون في 23 يونيو 2016. وصرح متحدث باسمها في بيان نشر بعد دقائق على نشر هذا التقرير "سنغادر الاتحاد الأوروبي وليس من استفتاء ثان". غير أن المنظمة التي تشكل إحدى المؤسسات الاقتصادية الدولية الكبرى التي غالبا ما اعتمدت الحذر في السابق، أبدت قلقا واضحا إزاء توقعات الاقتصاد البريطاني قبل أقل من عام ونصف على بريكست الذي يفترض أن يتم في مارس2019. وحذر الأمين العام للمنظمة أنخيل غوريا عند عرضه التقرير في لندن من أن "بريطانيا تواجه أوقاتا صعبة، وبريكست يؤدي إلى قلق كبير على الاقتصاد يمكن أن يكبح النمو في السنوات المقبلة". ويدفع هذا القلق بعدد من الشركات إلى إبداء الحذر قبل الاستثمار في البلاد، بل حتى إلى نقل بعض الأنشطة إلى خارج المملكة المتحدة. وأضافت المنظمة أن "الانفصال وسط الفوضى" بدون الاتفاق على التبادلات التجارية سيشكل صدمة على المدى المتوسط على مستوى توقعات النمو. وردت الحكومة البريطانية على هذه النقطة بالتأكيد "إننا نعمل للتوصل إلى أفضل اتفاق ممكن مع الاتحاد الأوروبي يحمي الوظائف والاقتصاد" مؤكدا السعي إلى اتفاق للتبادل الحر "طموح وكامل" مع بروكسل. إنتاجية ضعيفة حتى الآن أبقت منظمة التعاون الاقتصادي توقعاتها للنمو في بريطانيا على حالها مقارنة مع تلك المعلنة في يونيو وسبتمبر وأشارت إلى زيادة إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 1,6% عام 2017 و1% في 2018. وأشار التقرير إلى تباطؤ اقتصادي منذ النصف الأول من العام الجاري مشددا على توجه إلى تخفيض الأجور الحقيقية رغم نسبة تضخم دون 4,5%. بالتالي اعتبرت المنظمة أن "التفاوض على أفضل علاقة اقتصادية ممكنة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا سيحد من كلفة الخروج". وشددت على أن بريكست يسلط الضوء على مشكلة الإنتاجية التي يواجهها هذا البلد من سنوات وقد تتفاقم. ويضاف إلى هذه الملاحظة ما أشار إليه في الأسبوع الفائت مكتب المسؤولية المالية المكلف التوقعات الاقتصادية الرسمية في المملكة المتحدة، منذرا بأن الإنتاجية ستكون أضعف من المتوقع في السنوات التالية وتهدد بإلقاء ثقلها على الاقتصاد. وأوصت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية المملكة المتحدة ببدء مبادرات مالية من أجل الاستثمار كفيلة بدعم الإنتاجية ومخصصة "للتنفيذ السريع في حال تراجع النمو بشكل كبير مع اقتراب موعد بريكست". ويفسر عدد من العوامل ضعف الإنتاجية البريطاني، وبينها قلة الاستثمار في الكثير من القطاعات، فيما تشير المنظمة إلى أن ضعف الإنتاجية خصوصا خارج لندن الكبرى وجنوب شرق انكلترا. في هذه النقطة ذكرت الحكومة بوجود صندوق من 23 مليار جنيه إسترليني لدعم الاستثمار في الإنتاجية في البلاد، ولا سيما عبر البنى التحتية والأبحاث والمشاريع السكنية. إطالة أمد المحادثات ومن جانبه، اتهم ديفيد ديفيس، الاتحاد الأوروبي بمحاولة إطالة أمد محادثات "بريكست" "للحصول على مزيد من الأموال من المملكة المتحدة"، داعيا دولا أوروبية أخرى إلى "السماح بالمضي قدما في المفاوضات للانتقال إلى مرحلة المحادثات التجارية". ونقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن ديفيس، في كلمة أمام مجلس العموم البريطاني، قوله "إنهم (الاتحاد الأوروبي) يستخدمون ضغط الوقت للحصول على مزيد من الأموال منا.. هذا ما يحدث صراحة، وهو أمر واضح للجميع". وأضاف "إن المملكة المتحدة مستعدة لبدء المحادثات بشأن العلاقات المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي، حيث من الضروري التوصل لاتفاق قبل خروج بريطانيا نهائيا من الاتحاد بحلول مارس 2019". وزعم ديفيس أن "عددا كبيرا من زعماء الاتحاد الأوروبي كانوا حريصون على منح ميشيل بارنيه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، التفويض بفتح المحادثات حول ملف التجارة والفترة الانتقالية، لكن البعض الآخر عارض ذلك". وعبر الوزير البريطاني عن أمله في أن "يعترف زعماء الاتحاد الأوروبي خلال القمة الأوروبية التي ستعقد أواخر الأسبوع الجاري بالتقدم الذي تم إحرازه، وأن يكون هناك زخم وروح تعاون من أجل التوصل لاتفاق". ومن المقرر أن يعقد زعماء الاتحاد الأوروبي قمة في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم "الجمعة" القادم لبحث آخر تطورات محادثات "بريكست". وتطالب المملكة المتحدة بإلحاح ببدء مرحلة جديدة من المحادثات التي تتعلق بالعلاقات المستقبلية بين الطرفين، بينما يريد الاتحاد قبل أن ينتقل إلى أي مفاوضات معمقة تحقيق "تقدم كاف" في ثلاثة ملفات أساسية: هي التسوية المالية للانفصال، ومصير المواطنين الأوروبيين، وانعكاسات "بريكست" على ايرلندا.

422

| 17 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
الفنون الإثيوبية والإيرانية تجذب جمهور كتارا

تختتم اليوم العروض الفلكلورية للفرقتين الإثيوبية والإيرانية ضمن مهرجان التنوع الثقافي الذي تحتضنه المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) على المسرح المكشوف، بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، بهدف التقريب بين الشعوب ومد جسور التواصل الثقافات من خلال تقديم عروض فلكلورية متنوعة من بلدان مختلفة.من جهة أخرى، قدّم المهرجان منذ انطلاقته عروضًا تراثية وفلكلورية أحيتها فرق فنية للفلكلور والفنون الشعبية للأربع دول هي: "قطر، فلسطين، البرازيل، بريطانيا"، حيث قدمت فرقة المها للفنون الشعبية القطرية مجموعة من الفنون التراثية مثل لفجري ومخولفي وحساوي، بالإضافة إلى فنون الصوت كالصوت الشامي والعربي وفنون السمرات، والعاشوري والقادري، ثم قدمت فرقة سفراء فلسطين الشعبية الفلسطينية مواويل وأغان وطنية.كما تابع الجمهور عرضا لفرقة ألديا دوس أنجوس البرازيلية تضمن لوحات موسيقية واستعراضية كشفت من خلاله ثراء الموروث الفلكلوري لأمريكا اللاتينية وارتباطه بمختلف نواحي الحياة في البرازيل بالخصوص. حيث تميزت اللوحات الفلكلورية التي تمّ تقديمها بمواضيعها المستوحاة من طبيعة الحياة في البرازيل، بالإضافة إلى ألوان اللباس التي عكست شكلا من أشكال الحضور الثقافي للبرازيل، بالإضافة إلى عرض آخر لفرقة مزامير وطبول سلتيك والتي تجمع بين أعضائها موسيقيين من مختلف الدول الأوروبية.

595

| 15 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
روسيا: خلافاتنا مع بريطانيا عميقة لاسيما في سوريا

وصف فلاديمير تيتوف النائب الأول لوزير الخارجية الروسي، الخلافات بين بلاده وبريطانيا بـ"العميقة لا سيما في سوريا". وقال تيتوف ، في تصريح بثته قناة "روسيا اليوم": "إن بريطانيا ما زالت لا تدرك طبيعة الدور الروسي في محاربة الإرهاب بسوريا". وأضاف "أن تلك الخلافات تعكس للأسف سوء فهم جوهري لمهام عملية مكافحة الإرهاب التي تقوم بها روسيا في ذلك البلد". وقد أدلى تيتوف بهذا التصريح اليوم، تعقيبا على إعلان بريطانيا أمس أن وزير خارجيتها السيد بوريس جونسون، سيزور موسكو في نهاية العام الحالي، بدعوة من نظيره الروسي السيد سيرجي لافروف. يذكر أن لافروف قد التقى جونسون مؤخرا ، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.. ووصف الوزير البريطاني اللقاء ب"الجيد".

273

| 14 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في "مأزق"

قال الاتحاد الأوروبي إن المرحلة الثانية من المفاوضات الجارية مع بريطانيا بشأن الخروج من الاتحاد "البريكست" قد تُستأنف خلال الشهرين المقبلين. وفي مؤتمر صحفي عقده مع نظيره البريطاني ديفيد ديفيس في بروكسل اليوم، قال السيد ميشال بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي: "إنني مقتنع انه بإرادة سياسية، يمكن تحقيق تقدم حاسم بات في متناول اليد في الشهرين المقبلين". وأضاف بارنيه أن الجولة الخامسة من المفاوضات لم تسمح بتحقيق تقدم كبير.. مؤكداً انه لن يوصي القادة الـ27 الأعضاء في الاتحاد بالانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات في القمة الأوروبية المقبلة التي ستعقد في 19 و20 أكتوبر الجاري. من جانبه أعرب السيد ديفيد ديفيس الوزير البريطاني المكلف بـالبريكست عن أمله أن تعترف الدول الأعضاء بالتقدم المحرز، والقيام بخطوة إلى الأمام بهدف الانتقال إلى المحادثات حول طبيعة الشراكة المقبلة بين لندن والاتحاد الأوروبي. وتطالب المملكة المتحدة بإلحاح ببدء هذه المرحلة الجديدة التي تتعلق بالعلاقات المستقبلية بين الطرفين، بينما يريد الاتحاد قبل أن ينتقل إلى أي مفاوضات معمقة، تحقيق "تقدم كاف" في ثلاثة ملفات أساسية هي التسوية المالية للانفصال، ومصير المواطنين الأوروبيين، وانعكاسات بريكست على أيرلندا. تقدم كاف كان فريقا المفاوضين الأوروبي والبريطاني قد اجتمعا في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل في جولة خامسة من المفاوضات استمرت أربعة أيام وهي الأخيرة قبل اجتماع المجلس الأوروبي في 19 و20 أكتوبر. وسيقرر الاتحاد في هذا الاجتماع ما إذا كان الطرفان توصلا "إلى تقدم كاف" يسمح بالاتجاه نحو إجراء مباحثات حول ملف التجارة الذي ترغب بريطانيا أن يناقش بشكل منفصل. وجرت المفاوضات بين المفاوضين الأوروبيين والبريطانيين بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، في جولة خامسة استمرت 4 أيام. وتعتبر هذه الجولة الأخيرة قبل اجتماع المجلس الأوروبي الخميس والجمعة المقبلين، الذي سيقرر فيه الاتحاد ما إن كان الطرفان توصلا إلى "تقدم كاف" يسمح بالاتجاه نحو إجراء مباحثات حول ملف التجارة الذي ترغب بريطانيا مناقشته بشكل منفصل. وفي 29 مارس الماضي، بدأت رسميًا عملية الخروج البريطاني من الاتحاد، عبر تفعيلها "المادة 50" من اتفاقية لشبونة التي تُنظّم إجراءات الخروج. مزايا الأعضاء وفي يونيو 2016، صوّت البريطانيون بنسبة تناهز الـ52 % لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. أعلن وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لومير، أن على البريطانيين تحمل تداعيات خيارهم بالخروج من الاتحاد الأوروبي، معتبرا أنه لا يمكنهم المراهنة على مواصلة الاستفادة من المزايا التي تعطى للدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي. وقال الوزير الفرنسي من واشنطن حيث يشارك في اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة العشرين "لا يمكن أن تتم المطالبة بالحصول على المزايا الخاصة بالدول الأعضاء من دون أن تكون دولة عضوا" مضيفا "من الآن فصاعدا بات على البريطانيين والحكومة البريطانية أن يتحملوا تداعيات قرارهم". وأضاف لومير في نقاش إدارته شبكة "سي إن إن" الأمريكية حول الاقتصاد العالمي "أسف جدا لقرار الشعب البريطاني، اعتقد بأنه كان خطأ تاريخيا". وتابع "أن التداعيات السلبية للبريكست ستكون تداعيات سلبية للشعب البريطاني" مشددا أنه لم يعد بإمكان البريطانيين الاستفادة من مزايا الاتحاد الأوروبي بعد أن اختاروا الانسحاب منه. وكان كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه أعلن في وقت سابق الخميس في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات مع بريطانيا حول البريكست، أن هذه المفاوضات تواجه "مأزقا مثيرا للقلق"، لكنه رأى أن تحقيق "تقدم حاسم" ممكن في الشهرين المقبلين.

2682

| 12 أكتوبر 2017

سيارات الشرق
بريطانيا تخطط لدعم السيارات الكهربائية بمليار إسترليني

تنفق بريطانيا مليار جنيه إسترليني لدعم السيارات الكهربائية وغيرها من السيارات منخفضة الانبعاثات وتكثف الإنفاق في البحث والابتكار في إطار خطط لاستثمار 2.5 مليار جنيه (3.3 مليار دولار) بحلول 2021 للمساعدة في تحقيق أهدافها المتعلقة بتغير المناخ. تشمل إستراتيجية النمو النظيف الحكومية، التي تتضمن تفاصيل إنفاق الحكومة بين 2015 و2021، استثمارات ضخمة في العلوم والبحث والابتكار للمساعدة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ومن المقرر إنفاق نحو 900 مليون إسترليني على الابتكار. ويشمل ذلك 265 مليون إسترليني للطاقة الذكية و460 مليون إسترليني لدعم تكنولوجيا نووية جديدة و177 مليون إسترليني لدعم تطوير تكنولوجيا جديدة لزيادة خفض تكلفة مصادر الطاقة المتجددة مثل الابتكار في شفرات توربينات توليد الكهرباء من طاقة الرياح. وسيغطي التمويل برامج في قطاعات الطاقة والنقل والزراعة والنفايات. وقالت الحكومة إنها ستنفق مليار إسترليني "لدعم استخدام سيارات ذات انبعاثات شديدة الانخفاض بما يشمل مساعدة المستهلكين في سداد مقدم السيارة الكهربائية" لكنها لم تذكر تفاصيل بشأن كيفية تطبيق الخطة. وفي يوليو قالت الحكومة إنها ستحظر بيع سيارات الوقود والديزل الجديدة اعتبارا من عام 2040. ووفقا للخطة التي نُشرت اليوم الخميس ستستثمر الحكومة ما يصل إلى 100 مليون إسترليني في تكنولوجيا حجز واستخدام وتخزين انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وفي الابتكارات الصناعية لخفض الانبعاثات.

1020

| 12 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
شركات بريطانيا تتقشف استعدادا لبريكست.. وأجواء الغموض تثقل كاهل الاقتصاد

تتخذ الشركات البريطانية إجراءات تقشفية وسط أجواء الغموض المحيطة ببريكست، فيما أفرجت الحكومة، اليوم الأربعاء، عن 250 مليون جنيه إسترليني (330 مليون دولار، 279 مليون يورو) لبعض القطاعات استعدادا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومع تأكيد وزير الخزانة فيليب هاموند أمام لجنة تضم نوابا من مختلف الأحزاب على "متانة اسس" الاقتصاد البريطاني، قال إن الشركات البريطانية والمستهلكين يشدون أحزمتهم. وقال هاموند أمام لجنة الخزانة إن "أجواء عدم اليقين المحيطة بالمفاوضات الحالية هي بمثابة عامل مثبط مؤقت وعلينا إزالته بأسرع وقت ممكن لإحراز بعض التقدم". وأضاف "هناك العديد من الأدلة المتناقلة عن أن الشركات والمستهلكين ينتظرون معرفة النتيجة قبل اتخاذ قرار الاستثمارات وقرارات الاستهلاك". توقعات نمو أقل وفي كلمة أمام البرلمان في وقت لاحق قالت رئيسة الحكومة تيريزا ماي، إن حكومتها المحافظة "تخصص الأموال استعدادا لبريكست، بما يشمل سيناريو عدم التوصل لاتفاق". وأضافت "الخزانة خصصت أكثر من 250 مليون جنيه من الأموال الجديدة لقطاعات" بينها تلك التي تشرف على الهجرة والنقل والزراعة. تأتي إعلانات الحكومة الجديدة غداة إعلان صندوق النقد الدولي إن الناتج المحلي للإجمالي سيتباطأ بنسبة 1.7% هذا العام مقارنة بـ1.8% في 2016، وأن النمو سيتباطأ بنسبة 1.5% العام القادم. وتواجه الاتحاد الأوروبي وبريطانيا الاثنين بعد أن قالت ماي إن الكرة في ملعب الاتحاد الأوروبي فيما دخلت مفاوضات بريكست جولة خامسة حاسمة. وتواجه ماي أيضا دعوات في الداخل تطالبها بتولي القيادة أو الرحيل. توحيد الصف وقال زعيم المعارضة جيريمي كوربين لرئيسة الحكومة، الأربعاء إنها إذا كانت غير قادرة على توحيد صف حزبها المنقسم عليها الرحيل. وأكد زعيم حزب العمال أمام مجلس العموم "إذا كانت رئيسة حكومة غير قادرة على الإمساك بزمام الأمور، يجب عليها أن ترحل". ومحادثات بريكست متعثرة في المواضيع الثلاثة الرئيسية للطلاق، من الفاتورة التي يجب أن تدفعها بريطانيا إلى حقوق الأوروبيين الذين يعيشون في بريطانيا وصولا إلى مصير الحدود بين ايرلندا الشمالية وايرلندا العضو في منطقة اليورو. وحذر "مكتب مساءلة الموازنة" الثلاثاء من أن نمو الإنتاجية البريطانية أدنى من التوقعات السابقة، مما سدد ضربة لحكومة ماي قبل عرض هاموند خطط الضرائب والإنفاق في الموازنة الحكومية الشهر القادم. وأضاف مكتب المراقبة المالية انه سيقوم بخفض "كبير" لتقديراته لنمو الإنتاجية في السنوات الخمس القادمة، والتي ستأتي بدورها ضمن التوقعات لنمو الاقتصاد وتمويلات القطاع العام. والإنتاجية هي معدل مستوى ما ينتجه كل عامل في الساعة. وقال هاموند أمام اللجنة الأربعاء، إن المسائل التي تعيق نمو الإنتاجية تشمل البنية التحتية غير المتطورة في القطاع العام ونقص المهارات بين العمال. لكنه أشار أيضا إلى مسألة موجودة فقط في بريطانيا مقارنة مع اقتصادات كبيرة أخرى. وقال الوزير للنواب "لدينا مشكلة جوهرية كامنة تتعلق بنمو الإنتاجية في اقتصاد المملكة المتحدة". وأضاف "المسألة التي نراها فقط في بريطانيا هي التفاوتات الإقليمية. ليس لدي أي شك في أن التفاوت الكبير بين أداء الإنتاجية في المناطق هي عائق كبير أمام الاقتصاد البريطاني ككل". وتابع "أنها مسألة اجتماعية كبرى بالنسبة لنا في المملكة المتحدة. ما من اقتصاد آخر متطور لديه هذا الفارق الكبير في أداء الإنتاجية بين عاصمته ومدينته الثانية أو الثالثة".

329

| 11 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
تيريزا ماي تريد التركيز على العلاقات المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم الإثنين إن المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد يجب أن تركز على العلاقة المستقبلية في الأجل الطويل بين الجانبين بعد فترة انتقالية محدودة. ومتحدثة في البرلمان قالت ماي "يجب أن نركز في المفاوضات... على الشيء المهم فعلا: العلاقة المستقبلية الطويلة الأجل التي ستكون لدينا مع الاتحاد الأوروبي بعد أن تنتهي هذه الفترة المؤقتة". وأضافت أنها تقترح شراكة اقتصادية "فريدة وطموحة" مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا.

362

| 09 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
جولة خامسة من المفاوضات حول بريكست تبدأ اليوم

تفتتح اليوم الإثنين، في بروكسل جولة خامسة من المفاوضات لتأمين خروج منظم من الاتحاد الأوروبي لبريطانيا التي تؤكد رئيسة حكومتها أن الكرة باتت "في ملعب" التكتل، بينما تثير الصعوبات الداخلية التي تواجهها تيريزا ماي قلق الأوروبيين. وسيلتقي فريقا المفاوضين كعادتهم في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل في موعد لم يحدد، لإطلاق هذه الجولة التي تستمر 4 أيام، وستكون الأخيرة قبل اجتماع المجلس الأوروبي في 19 و20 أكتوبر. ويأمل كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه أن تشكل هذه الجولة مرحلة حاسمة ليتمكن القادة الأوروبيون من ملاحظة "تقدم كاف" لعملية الانفصال من اجل بدء المفاوضات حول العلاقات التجارية مع لندن بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الذي حدد موعده في نهاية مارس 2019. وذكر مكتب رئيسة الوزراء البريطانية أنها ستدعو في كلمة أمام مجلس العموم الاثنين قادة الاتحاد إلى إبداء "مرونة" في المفاوضات معتبرة أن "الكرة" باتت الآن "في ملعبهم". وتؤكد ماي أنها "متفائلة في إمكانية تلقي رد ايجابي"، بحسب المصدر نفسه.

306

| 09 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
نواب يخططون للإطاحة بها.. شبح مارجريت تاتشر يطارد تيريزا ماي

أثارت انتخابات كارثية وخطاب شابته العثرات أزمة قيادة بالنسبة لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في مرحلة حرجة يسعى فيها مفاوضو بريكست إلى التوصل لاتفاق في بروكسل. وكُشف النقاب الجمعة عن خطة لمجموعة من النواب المحافظين تهدف إلى الإطاحة بماي، ما يعيد إلى الذاكرة كيف أدى طعن مارجريت تاتشر في الظهر إلى استقالتها عام 1990. وفيما دان العديد من زملائها علنا المحاولة وأعربوا عن دعمهم لها، إلا أن صحيفة "صنداي تايمز" ذكرت أن ثلاثة وزراء على الأقل ناقشوا ضرورة استبدالها هذا الأسبوع. وينعقد البرلمان مجددا الاثنين حيث يتوقع أن تعلن ماي عن عدد من المبادرات السياسية في محاولة للتأكيد على سلطتها، فيما تسري شائعات تشير إلى إمكانية إعادة تشكيل الحكومة. ولكن ماي بحاجة كذلك إلى بعض التقدم في مفاوضات بريكست العالقة التي تستأنف الاثنين. وتكافح رئيسة الوزراء من أجل البقاء في منصبها منذ يونيو، عندما جاءت مغامرتها بالدعوة إلى انتخابات مبكرة بنتائج عكسية فخسرت غالبيتها البرلمانية. وبالنسبة للعديد من المحافظين، يكمن السؤال حاليا في موعد استقالة ماي قبل انتخابات العام 2022 وليس ما اذا كانت ستستقيل أو لا. والتاريخ الذي يتداول كثيرا هو 2019، وهو الوقت المحدد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ونقلت "ذي صن" عن أحد الوزراء قوله إن "التخلص منها أشبه بزيارة إلى طبيب الأسنان تؤجلها دائما لأنها ستكون مؤلمة رغم إدراكك أنه سيتعين عليك القيام بها في نهاية المطاف". إعادة تشكيل الحكومة؟ وتحدثت تقارير مؤخرا عن وجود انقسامات مريرة منذ أسابيع وسط تكهنات بشأن إن كان وزير الخارجية بوريس جونسون يحاول الوصول إلى منصب القيادة عقب مواقفه التي أظهرت تباينا بشأن بريكست. وتعهد جونسون بالولاء لرئيسة الوزراء خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن تصرفاته غير المنتظمة أثارت انتقادات واسعة له واتهامات بالخيانة.وتتضمن قائمة الخلفاء المحتملين وزيرة الداخلية آمبر راد. أما الوزير المكلف شؤون بريكست، ديفيد ديفيس، ونائب رئيسة الوزراء، داميان غرين، فينظر إليهما على أنهما بين الشخصيات التي ستبقى في منصبها إلى ما بعد بريكست. وذكرت تقارير صحافية الأحد أن ماي تفكر بإعادة تشكيل حكومتها بطريقة تدفع من خلالها الجيل الأصغر من النواب إلى الواجهة. وقالت لـ"صنداي تايمز" "يتمثل جزء من وظيفتي في التأكد من أن لدي دائما أفضل الأشخاص في حكومتي، وللاستفادة بأكبر شكل ممكن من المواهب المتاحة لي في الحزب." وأشارت الصحيفة إلى أن إعادة التشكيل ستجري بعد القمة الأوروبية في 19 و20 أكتوبر، وقد تؤدي إلى حرمان جونسون حقيبة الخارجية. وكانت بريطانيا تأمل بأن يستغل قادة الاتحاد الأوروبي الاجتماع للاتفاق على المرحلة التالية من المحادثات بشأن العلاقات التجارية بين بريطانيا والتكتل، إلا أن ذلك لا يبدو ممكنا. ويقول مسؤولو الاتحاد الأوروبي إن بريطانيا لم تحقق تقدما كافيا حتى الآن بشأن المفاوضات التمهيدية المتركزة على كلفة الخروج من الاتحاد الأوروبي، رغم دفع ماي لتحقيق اختراق في خطابها الذي ألقته في ايطاليا الشهر الماضي. لا يمكن الاستمرار وبعد إحباطها في بروكسل، حاولت ماي إعادة إحياء حظوظها خلال مؤتمر الحزب الأسبوع الماضي. ولكن خطابها الرئيسي تعطل اثر تسليم شخص بشكل ممازح رسالة لها لإنهاء عملها أثناء حديثها قبل أن تتعرض لعدة نوبات من السعال جعلت من الصعب للغاية سماع رسالتها الحماسية. وازدادت حالة الفوضى عندما بدأت حروف من شعار "بناء دولة تناسب الجميع" بالسقوط من على اللوحة خلفها. وفي هذا السياق، كتب المعلق في صحيفة "تايمز" فيليب كولينز، وهو واحد بين عدد متزايد من المعلقين الذين يرون أن أزمة القيادة بلغت ذروتها، "قد يغمرها حاليا الشعور بأنه لا يمكن للوضع الاستمرار" على حاله. ولا يرغب النواب المؤيدون لبريكست بأن تبطئ انتخابات جديدة عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، ولكن هناك مخاوف من أن انقسام الحزب قد يؤدي إلى تسليم السلطة على طبق من ذهب لزعيم المعارضة جيريمي كوربين. ولاحظ ايان بيج، البروفسور في السياسة من معهد "لندن سكول أوف ايكونوميكس"، إن المناخ الحالي يذكر بالإطاحة عام 1990 بتاتشر بأيدي أعضاء من الحزب المحافظ. وتبع ذلك تبادل للاتهامات خلال التسعينات في عهد جون ميجور أدى في النهاية إلى تسلم العمالي توني بلير رئاسة الوزراء عام 1997. وقال بيج "في حال عاكست الرياح تيريزا ماي فقد ينتهي أمرها في وقت مبكر جدا. ولكن إذا وقفت الحكومة خلفها، فستنجو".

736

| 08 أكتوبر 2017

اقتصاد الشرق
مشروع قطري لتطوير منطقة "إيوستن" في لندن

أعلنت هيئة الخط الثاني للسكك الحديدية السريعة البريطانية "HS2 " عن تقديم مجموعة " كناري وارف" التي تملكه جهاز قطر للاستثمار عرضا استثماريا للاستحواذ على تنفيذ أضخم مشروع استراتيجي في العاصمة البريطانية لندن ، تبلغ قيمته 5.3 مليار جنيه استرليني لتطوير منطقة محطة " إيوستن" وسط العاصمة البريطانية ، وبذلك سيكون هذا المشروع أول خطوة استراتيجية لمجموعة " كناري وارف" منذ امتلاك هيئة قطر للاستثمار بالشراكة مع شركة بروكفيلد الكندية وذلك في عام 2015 وأيضا أول أضخم مشروع خارج منطقة "Docklands" في حي المال القديم في شرق لندن . وذكر المتحدث باسم الهيئة " توم فينير" في تصريحات أمام الصحفيين في لندن أن هناك ثلاثة عروض مقدمة لتنفيذ هذا المشروع الضخم وفي مقدمتهم فريق عمل مجموعة " كناري وارف" بالشراكة مع مؤسسة " TNR" الإنشائية الصينية في هونج كونج ، وفريق مجموعة " Lend Lease Europe Holding Limited" الأوروبية ومجموعة " Argent" العقارية الأمريكية ، مؤكدا " فينير" أن المحادثات جارية مع المجموعات الثلاث كل على حدة لتحديد الفريق الفائز ، حيث تجري المحادثات مع وزارة المواصلات البريطانية خلال ال8 أسابيع القادمة مع جميع المتقدمين لهذا المشروع ، سيتم الإعلان عن العطاءات النهائية في شهر نوفمبر القادم ، للبدء في الاستعداد في هذا المشروع الذي تصل مساحته إلى 22 هكتارا أي ما يقارب 3.3 مليون قدم مربع. ومن ناحيته أعرب " فريدريك ماسي هانج" رئيس مؤسسة " TNR" الإنشائية الصينية في هونج كونج الشريك مع مجموعة " كناري وارف" التي تملكها قطر ، في تطوير هذا المشروع ، أعرب عن سعادته للدخول في شراكة مع مجموعة " كناري وارف" لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي الضخم في قلب لندن ، وذكر أن المؤسسة الصينية ستقدم أفضل إمكاناتها وقدراتها في الإنشاءات والتخطيط وتنفيذ مشروعات سكنية ضمن محطات القطارات في هذا المشروع الضخم بالشراكة مع " كناري وارف" . أضخم مشروع في لندن ويضم هذا المشروع الضخم الذي يعتبر منطقة متكاملة تضم وسائل مواصلات تربط بين لندن ومدينة برمنجهام وتربط بين لندن ومدن أوروبية أخرى ، وذلك عبر تطوير محطة " إيوستن" التي تعد أول محطة سيتم بناؤها على الخط الثاني للسكك الحديدية السريعة البريطانية "HS2 " داخل العاصمة البريطانية لندن ، كما يضم المشروع إلى جانب ذلك إنشاء 3800 منزل وعدد كبير من المكاتب الإدارية والمحال وفندق ومطاعم وكافة الإمكانات الحياتية اللازمة للفرد كي يسكن ويعمل في نفس المكان ، وسيوفر هذا المشروع ما يقرب من 14 ألف وظيفة لحين الانتهاء منه في عام 2025 .

727

| 07 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
مطالبات باستقالة ماي.. ورئيسة الوزراء البريطانية تؤكد دعم حكومتها

شددت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الجمعة، على "قيادتها الهادئة" وأكدت مجددا أن حكومتها تدعمها، وذلك ردا على مجموعة من 30 نائبا لحزبها يطالبون باستقالتها. وقالت رئيسة الحكومة التي أضعفتها نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة والمؤتمر الأخير لحزب المحافظين، أن "ما تحتاج إليه البلاد هو قيادة هادئة وهذا بالضبط ما أقوم به، بدعم كامل من حكومتي". وقبل ساعات، أكد النائب غرانت شابس وزير التنمية الدولية السابق وجود مجموعة من النواب المحافظين شكلت للمطالبة برحيل ماي. وقال لإذاعة "بي بي سي-4" الجمعة "أعتقد مثل عدد من زملائي الآخرين انه حان الوقت للبحث في مسألة القيادة". وأضاف "لم يعد من الممكن الاستمرار بهذا الشكل. حان الوقت لتنظيم انتخابات جديدة لقيادتنا أو على الأقل إعداد برنامج زمني في هذا الاتجاه". وأكد جرانت شابس أنه يحظى بتأييد نحو ثلاثين نائبا. ووفق نظام الحزب، ينبغي أن يوافق 48 نائبا على الأقل لتقديم الطلب إلى "اللجنة 1922" المسؤولة عن النظام الداخلي لحزب المحافظين. وقلل النائب المحافظ تشارلز ووكر نائب رئيس "اللجنة 1922" من أهمية تصريحات شابس. وقال "جرانت يتمتع بمواهب كثيرة لكن الأمر الوحيد الذي لا يملكه هو المؤيدين داخل الحزب. كل هذا سينتهي". وهبت وزيرة الداخلية امبير راد لنجدة ماي، مؤكدة في مقال نشرته صحيفة "ديلي تلجراف" أنها "يجب أن تبقى في مكانها".

291

| 06 أكتوبر 2017