رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية alsharq
تعرف على أفضل 5 مدن للطلاب حول العالم

حلت العاصمة الفرنسية باريس في المرتبة الأولى في قائمة أفضل مدن للطلاب في تصنيف الجامعات العالمي "كيو إس" السنوي لأفضل 800 جامعة في العالم، والذي تنشره شركة "كواكواريلي سيموندس"- للعام الرابع على التوالي. التصنيف الذي نشرت نتائجه صحيفة "جارديان" البريطانية، استند على خبراء البيانات المتعلقة بالتعليم في "كيو إس"، وصنف المدن على أساس التنوع في جودة حياة الطلاب وفرص التوظيف المتاحة أمام الخريجين والقدرة على تحمل التكاليف وأخيرا جودة الجامعات الكائنة بها. واحتلت مدينة "ملبورن" الأسترالية المركز الثاني للعام الثاني على التوالي، في حين قفزت طوكيو إلى المركز الثالث من المركز السابع في العام الماضي. وتراجعت لندن في قائمة أفضل مدن للطلاب في العالم إلى المركز الخامس، بعد أن جاءت في المركز الثالث في العام الماضي بسبب تكلفة المعيشة المرتفعة بها، حيث سبقتها مدينة سيدني الأسترالية في المركز الرابع في القائمة ذاتها. قائمة "كيو إس" شملت أيضا مدن إنجليزية أخرى مثل ادنبره، مانشستر، كوفنتري وبرمنجهام وجلاسكو. وأحرزت باريس نقاطا عالية في المعايير التي تتعلق برسوم الطلاب المنخفضة فضلا عن تصنيفها المواتي على مؤشر "ميرسر" العالمي لأغلى المدن في العالم، وسمعة أرباب الأعمال بها وجودة الجامعات. وتشترط مؤسسة "كيو إس"، لتضمين مدينة في القائمة، ألا يقل عدد سكانها عن 250 ألف نسمة، وأن يكون لديها جامعتان أو أكثر مدرجتان في تصنيف الجامعات العالمي. جدير بالذكر أن الولايات المتحد الأمريكية هي البلد الأكثر تمثيلا في تلك القائمة بعدد 11 مدينة، يليها المملكة المتحدة بـ8 مدن ثم أستراليا بـ7 مدن. النص من المصدر

333

| 01 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
لماذا اعتذر العاهل المغربي عن إلقاء كلمته بقمة المناخ؟

اعتذر العاهل المغربي، الملك محمد السادس، عن إلقاء كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لـ"قمة المناخ" بباريس، بسبب فقدانه لصوته من جراء نزلة البرد الحادة التي ألمت به خلال زيارته السابقة للهند وما يزال يتعافى منها. وأوضحت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بالمغرب، أن الأمير رشيد، الأخ الأصغر للملك، سيقوم بتلاوة الخطاب خلال الجلسة التي تنعقد في "لوبورجي"، ويحضرها قادة 150 دولة. وحث الطبيب الخاص بالملك محمد السادس على أخد فترة نقاهة وتوقيف جميع الأنشطة الملكية، فقام العاهل المغربي بالسفر إلى مدينة باريس للراحة واستكمال العلاج.

496

| 01 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
أردوغان: تركيا ستتصرف "بصبر" ضد قرارات روسيا

ردا على قرار روسيا فرض عقوبات على تركيا، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين إن حكومته سوف تتصرف "بصبر لا بعاطفة" قبل اتخاذ أي إجراءات. وعلى هامش قمة المناخ في باريس، أبلغ أردوغان، الصحفيين بأن تركيا تعمل على ضمان ألا تتمزق العلاقات بالكامل مع روسيا المورد الرئيسي للطاقة إلى بلاده. وردًا على مزاعم بوتين بشراء تركيا النفط من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، قال أردوغان: "في حال إثبات حدوث أمر كهذا لن أبقى في منصبي، وأقول لبوتين هل ستبقى في منصبك (في حال ثبوت كذب مزاعمه)، لقد ناقشت هذا الموضوع اليوم مع عدد من الزعماء". الجدير بالذكر أن روسيا قالت في وقت سابق اليوم إنها ستحظر بشكل أساسي واردات المنتجات الزراعية من تركيا بعدما أسقط الجيش التركي طائرة حربية روسية الأسبوع الماضي، قالت أنقرة إنها انتهكت المجال الجوي التركي أثناء قيامهما بمهام في سوريا.

179

| 30 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
الأمير يحضر مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي بباريس

حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أعمال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الدول الأطراف الحادي والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي "COP21" المقام في لوبورجيه بالعاصمة الفرنسية باريس صباح امس. كما حضر الجلسة عدد من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو رؤساء الدول ورؤساء الوفود وكبار المسؤولين، إضافة إلى عدد من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المعنية بالبيئة دوليا. وقد دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى التوصل لاتفاق عالمي قوي بشأن المناخ، يتضمن التزاما بوضع حد لارتفاع درجات الحرارة بمقدار درجتين. وقال هولاند، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر إن "الاتفاق حول المناخ يجب أن يتضمن التزاما بوضع حد لارتفاع درجات الحرارة بمقدار درجتين أو درجة ونصف إذا أمكن"، داعيا إلى مراجعة وتنقيح الاتفاق كل خمس سنوات، بناء على التطور العلمي. وشدد على ضرورة عدم ترك أي دولة تواجه التغير المناخي بمفردها، مضيفا أن المجتمع الدولي ليس في موضع خيار بين "الحرب على الإرهاب والحرب ضد الاحتباس الحراري". ومن جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون زعماء العالم، إلى تسريع خطواتهم بهدف الحيلولة دون زيادة درجة حرارة كوكب الأرض إلى مستويات خطيرة. وقال مون إن "التعهدات التي تقدمت بها أكثر من 180 دولة لخفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري، هي بداية طيبة، لكنها ليست كافية لتحقيق السقف المطلوب في الزيادة، وهو درجتان مئويتان مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، والذي يقول العلماء إنه يمكن أن يجنب العالم عواقب خطيرة". وأكد أمين عام المنظمة الدولية ضرورة جعل قمة باريس بمثابة نقطة فارقة، مشيرا إلى الحاجة للتحرك على نحو أسرع لوقف ارتفاع درجة حرارة الكوكب لأقل من درجتين مئويتين. وقد تحولت باريس إلى عاصمة عالمية للمناخ من خلال احتضانها قمة الأمم المتحدة في دورتها 21، من 30 نوفمبر إلى 11 ديسمبر، والتي يحضرها 153 رئيس دولة وحكومة. وهذه المشاركة التاريخية لزعماء الدول ورؤساء الحكومات، تجعل مؤتمر باريس للمناخ من أهم التظاهرات الدبلوماسية التي تنظم خارج إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان مؤتمر كوبنهاجن في 2009 جمع 120 رئيس دولة وحكومة. وتلتقي وفود نحو 200 دولة في لوبورجيه لبحث اتفاق عالمي جديد بشأن المناخ، والهدف الملح هو: منع زيادة درجة حرارة الأرض عن درجتين مئويتين مقارنة مع ما كانت عليه في مطلع القرن التاسع عشر، عند بدء الثورة الصناعية. ويضطلع مؤتمر باريس بمهمة مصيرية بالنسبة للأجيال القادمة، حيث تسعى فرنسا لأن تكون القمة تاريخية بالتوصل لاتفاق دولي لمكافحة التغير المناخي، والذي فشلت فيه جميع القمم الماضية؛ في قضية تشكل أحد أكبر تحديات القرن الحادي والعشرين؛ وقد فرضت الاعتداءات الإرهابية ملف الإرهاب على القمة التي تحولت الى ساحة دولية وفرصة ذهبية لتنسيق المواقف بين زعماء العالم، لتشكيل ائتلاف دولي بقيادة فرنسا لشن حرب ضروس للقضاء على تنظيم داعش؛ وبالتالي فقد طغى على قمة باريس تحديان رئيسيان لإنقاذ الكوكب؛ الأول التغير المناخي: الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ودعم سياسات المناخ في البلدان النامية، بهدف حصر الاحترار المناخي بدرجتين مئويتين، مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية، ذلك أن تخطي هذا الحد ستكون له عواقب كارثية، وفقا لهيئة خبراء المناخ في الأمم المتحدة.. والثاني ملف الارهاب الذي أصبح ظاهرة عالمية، لتنسيق المواقف من أجل القضاء عليه عالمياً. وقد افتتح الرئيس فرانسوا هولاند المؤتمر الحاسم للأمم المتحدة بدقيقة صمت على أرواح ضحايا أحداث باريس، ثم حث زعماء العالم ان يتحملون المسئولية أمام التاريخ بالوصول إلى الاتفاق على نهج جديد لمواجهة التغير المناخي. وتولت الحكومة الفرنسية إدارة المحادثات خلال الجلسات. ويترأس هولاند مناصفة مع وزير خارجيته لوران فابيوس ووزيرة البيئة والتنمية المستدامة سيجولان روايال، جلسات المؤتمر حتى نهايته. وقبل افتتاح المؤتمر عقد فابيوس “مشاورات غير رسمية” مع رؤساء الوفود ومن سيترأسون المناقشات في مقر اليونسكو، لتوحيد الآراء والمواقف، وذلك إثر لقاءات مع ممثلين لمختلف مجموعات المفاوضات. ويريد الرئيس الفرنسي، الذي قام بحملة دبلوماسية كبيرة من أجل إنجاح هذه القمة، التوصل لاتفاق دولي يوقعه 195 بلدا أو على الأقل أغلب الدول في ختام أعمال القمة، وذلك بعد ست سنوات من مؤتمر كوبنهاجن الذي كانت نتائجه مخيبة. لكن خلافا لما تم فيه، باتت الولايات المتحدة والصين، المسؤولتان عن 40 % من الانبعاثات، مهتمتين بالتوصل إلى اتفاق في هذا الخصوص ومن المتوقع أن يحل الاتفاق الجديد محل "بروتوكول كيوتو" في عام 2020، علما أن هذا الأخير لا يشمل سوى 15 % من الانبعاثات العالمية ولم تصادق عليه الولايات المتحدة، كما أنه لا يعني البلدان الناشئة. ويحاول هولاند حث المتفاوضين المنتمين إلى 196 دولة التوصل إلى اتفاق يرمي إلى تخفيض انبعاثات الكربون عالميا. وحاول المشاركون في هذه القمة، إعطاء نفس جديد لمكافحة ظاهرة التغير المناخي، وتحدثوا عن الأمن الغذائي والمياه، لما يشكلانه من تهديد للبنى التحتية والنشاطات الاقتصادية في مختلف دول العالم، لاسيما البلدان الفقيرة. وأكد هولاند أن الاتفاق المناخي المرتقب إبرامه لمكافحة الاحتباس الحراري سيكون “ملزما وإلا فلن يكون”. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذا الموقف يعني “انه سيستحيل التحقق من تنفيذ التعهدات المقطوعة أو ضبطها”، كما أكد هولاند تفهمه ان الولايات المتحدة لديها “مشاكل مع الكونغرس، هذا أمر مشروع بالكامل”. وأضاف لكن “علينا أن نعطي اتفاق باريس، إن تم، طابعا ملزما، بمعنى أن الالتزامات المقطوعة ينبغي تنفيذها واحترامها”. وأعلن الرئيس الفرنسي أن بلاده مصممة على “أن تكون على رأس أوسع ائتلاف ممكن من أجل الحياة” سواء لمكافحة الإرهاب بعد اعتداءات باريس الدامية، أو لمكافحة الاحتباس الحراري بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للمناخ. وتحدث قادة العالم أمام المؤتمر، وتم الإعلان عن بدء مبادرات مهمة تهدف إلى إنعاش التقنيات النظيفة، لكن دول العالم الفقيرة تقول إنها تخشى من "أن تهمّش" خلال التدافع نحو معاهدة جديدة. وتسعى مجموعة من 20 بلدا، من بينها الولايات المتحدة، وفرنسا، والهند، إلى مضاعفة استثماراتها — بناء على خطة تعرف باسم "بعثة الابتكار" — في بحوث الطاقة النظيفة خلال السنوات الخمس المقبلة. ويساهم في الاستثمار أيضا بعض الأشخاص المرموقين، ومن بينهم بيل جيتس، ومؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرج، في مشروعات الطاقة النظيفة ذات التكلفة المنخفضة سنويا، بدءا من 2020. واعلن جيتس ان المبلغ الذي حدده لذلك من أمواله الخاصة مليار دولار. وقيل إن مثل هذا التمويل الخاص مشروط بإتاحة التمويل العام. وقال ، زير الخارجية الفرنسي إن الاجتماع سيكون "نقطة تحول، وهذا ما يتطلبه العالم". وسيرأس فابيوس جلسات المؤتمر حتى نهايتها. وفي مبادرة أخرى، اعلنت فرنسا والهند عن تأسيس تحالف شمسي دولي يهدف إلى ضم 100 دولة من البلدان المتمتعة بأشعة الشمس في المناطق الاستوائية من أجل التوسع السريع للطاقة الكهربائية من أشعة الشمس. كما اعلن في المؤتمر عن مبادرات لمكافحة انبعاثات الكربون، وبالإضافة إلى التزامات البلدان بتخفيض انبعاثاتها من الغازات الدفيئة، التي تعد السبب الرئيسي للاحتباس الحراري، فمن المرتقب أن يرسم الاتفاق المقبل إطارا عاما ملزما للسنوات العشرين أو الثلاثين المقبلة. وقد زادت الضغوط لخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، التي يُنحى باللوم عليها في ارتفاع درجة حرارة الأرض، بعد تحذيرات من علماء المناخ، ومطالب من ناشطين ونصائح من زعماء دينيين مثل البابا فرنسيس، مصحوبة بتحقيق تقدم كبير في مصادر أنظف للطاقة مثل الطاقة الشمسية. وفي مواجهة مثل هذه التوقعات المثيرة للقلق وعد معظم زعماء الدول المسؤولة عن نحو 90 % من انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض، بتعهدات بخفض إنتاج بلادهم من الكربون وإن كان بدرجات متفاوتة. صورة جماعية للمشاركين وأعلن عدد من الدول الأوروبية التي تعمل مع البنك الدولي، عن إنشاء صندوق قيمته 500 مليون دولار، يهدف إلى مساعدة الدول النامية في تخفيض انبعاثات الكربون لديها. وتساند ألمانيا، والنرويج، والسويد، وسويسرا، هذا المشروع الذي يسمى بـ"منشأة أصول الكربون المتحول". وتسعى تلك المنشأة إلى قياس تخفيضات الانبعاث، وتمويل تكاليفها، في مجالات مثل الطاقة المتجددة، والنقل، وكفاءة الطاقة، وإدارة النفايات الصلبة، ومدن الكربون المنخفض. وقد يدفع البنك الدولي، طبقا لما يقوله، مساهمات نظير تخفيض الكربون للبلدان التي تلغي دعم الوقود الأحفوري. وتشير التقديرات إلى أن تكثّف ثاني أكسيد الكربون في الهواء تجاوز معدل 400 جزئ في المليون (400 جزء من مليون جزء)، وهي أعلى قيمة يتم تسجيلها منذ بدء عمليات القياس، كما أن العقد الأول من هذا القرن كان الأكثر حرارة منذ عشرة آلاف سنة، ومن المتوقع أن يسجل عام 2015 رقما قياسيا جديدا. لذا يجب أن يتم العمل بسرعة، ذلك أن ميزانية الكربون العالمية (أي كمية ثاني أكسيد الكربون المحددة للبشرية لكيلا يصل الاحترار إلى أكثر من درجتين مئويتين) قاربت على النفاد. وتبعا لقول برونو أوبرل فإن "ثلثيْ الكمية قد تم بالفعل استنفادها، ولو بقينا على المعدل الحالي، فإن كامل الكمية ستنفد في حوالي 25 عاما"، وتحذّر الأمم المتحدة من أنه كلما طال اللنتظار، كلما أصبح تقليص انبعاثات غازات الدفيئة أكثر صعوبة وأكثر تكلفة. ثمة تباين في الآراء حول المسألة المتعلّقة بالمسؤولية التاريخية عن ظاهرة الاحتباس الحراري، وحول توزيع الجهود، حيث ترى الدول النامية أن المسؤولية تقع أولا على عاتق الدول الصناعية، التي تقول بدورها، ان التفريق بين "أغنياء وفقراء" لم يعد له ما يبرره. وكان لبعض الدول الصناعية موقف دفاعي مثل سويسرا، حيث تصرّ على أن تلتزم كل دولة ببرنامج منتظم لخفض الانبعاثات، تبعا لقدراتها وإمكانياتها، فإن "التمييز بين دول صناعية، وأخرى نامية تكون من بينها دول مثل الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة، يجب أن ينتهي"، ولفتت إلى أن نصف الانبعاثات العالمية (61 %) تتسبب بها حاليا دول ناشئة أو نامية. ثمة مسألة أخرى تتسم بالحساسية، وهي طريقة تمويل سياسات المناخ في البلدان الأقل نموا، ذلك أن الدول الصناعية تعهّدت في كوبنهاجن بتوفير مبلغ 100 مليار دولار سنويا بحلول عام 2020، في حين أن الأموال العامة والخاصة التي تعهدت بها الدول المانحة بلغت في عام 2014 قريبا من النصف (حوالي 62 مليار دولار) فقط، وفق تقرير صدر مؤخرا عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

611

| 30 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
أمريكا تشدد شروط برنامج الإعفاء من التأشيرة

أجرى البيت الأبيض، سلسلة من التعديلات على برنامج الإعفاء من التأشيرة للراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة، اليوم الإثنين وذلك بإضافة المزيد من إجراءات الفحص للمسافرين من 38 دولة في أنحاء العالم يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة دون تأشيرات. التعديلات جاءت في أعقاب هجمات نفذها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في باريس يوم 13 نوفمبر والتي زادت المخاوف الأمنية بين الأمريكيين. وفي بيان صادر اليوم، قال البيت الأبيض، إن وزارة الأمن الداخلي ستقوم على الفور بجمع المزيد من المعلومات من مسافرين عن زيارات سابقة إلى "دول تمثل ملاذا للإرهاب" وستنظر أيضا في برامج تجريبية لجمع معلومات مثل بصمات الأصابع من مسافرين يتمتعون بإعفاء من التأشيرات. وأضاف البيت الأبيض أن الوزارة ستطلب أيضا من الكونجرس صلاحيات إضافية منها سلطة زيادة الغرامات على شركات الطيران التي تتقاعس عن التحقق من بيانات جواز السفر.

309

| 30 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
أبرز تصريحات زعماء العالم خلال مؤتمر باريس حول المناخ

التقى زعماء العالم اليوم الإثنين، في باريس لبدء محاولة طموحة لوقف ارتفاع درجات حرارة الأرض، وقد حثوا بعضهم البعض على إيجاد قضية مشتركة خلال أسبوعين من المفاوضات بهدف الحد من اعتماد الاقتصاد العالمي على الوقود الأحفوري. وأطلق نحو 150 رئيس دولة وحكومة، مفاوضات تهدف إلى وقف ظاهرة الاحتباس الحراري ومساعدة الدول الفقيرة في مواجهة تداعياتها خلال أكبر مؤتمر دولي حول المناخ منعقد في باريس. في ما يأتي ابرز التصريحات من الجلسة الافتتاحية: - الأمين العام للأمم المتحدة: وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: "لكي أكون واضحا، إن مصير اتفاق باريس بين أيديكم. مستقبل شعوبكم ومستقبل كوكبنا". وأضاف: "لم نواجه أبدا مثل هذا الاختبار، لحظة سياسية مثل هذه قد لا تتكرر". - الرئيس الفرنسي: كما قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند: "لم تكن التحديات أمام لقاء دولي كبيرة مثلما هي اليوم لأننا نبحث مستقبل كوكبنا ومستقبل الحياة". وتابع: "مسؤوليتنا إزاء أولادنا أن نحافظ على كوكب محمي من الكوارث"، وأن المؤتمر الحالي هو "أمل كبير لا يحق لنا أن نخيبه.. علينا أن نقرر هنا في باريس مستقبل الكرة الأرضية". - الرئيس الأمريكي: ومن جانبه قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما: "بإمكاننا تغيير المستقبل الآن شرط أن نكون بمستوى التحدي". وأضاف: "لقد أثبتنا أنه لم يعد هناك تعارض بين النمو الاقتصادي القوي وحماية البيئة، لقد حطمنا الحجج القديمة بعدم التحرك. ينبغي أن يعطينا هذا بعض الأمل". - المستشارة الألمانية: وقالت المستشارة الألمانية، إنجيلا ميركل: "في باريس، علينا أن نفي بالوعود التي قطعناها في كوبنهاجن وعلينا أن نحصل على نتائج ملموسة بحلول العام 2020، أي الإفراج عن 100 مليار دولار سنويا". وتابعت: "الأضرار الناجمة عن التغير المناخي مسؤولية تقع على عاتقنا جميعا". - الرئيس الصيني: وقال الرئيس الصيني، شي جينبينج: "على الدول الغنية أن تقدم دعما ماليا أكبر، ما بعد العام 2020 للدول النامية لمساعدتها في مكافحة الاحترار المناخي". وأضاف: "الدول المتطورة يجب أن تكون بمستوى تعهداتها" عبر التوصل بحلول العام 2020 لرصد 100 مليار دولار سنويا لتمويل مشاريع مناخية في دول الجنوب. - وزير الخارجية الفرنسي: وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "مع افتتاح المؤتمر في باريس، النجاح غير مضمون لكنه في متناول أيدينا"، "الكلمات التي ينتظر العالم سماعها: لقد أنجزت مهمتنا". - الأمير تشارلز: ومن جانبه قال الأمير تشارلز: "أن مشاوراتكم في الأسبوعين المقبلين لن تقرر مصير الأحياء الآن فحسب وإنما الأجيال التي لم تولد بعد".

664

| 30 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
زعماء العالم يطالبون في باريس بـ"إنقاذ الأرض"

استقبل كل من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، رؤساء الدول والحكومات المشاركين في قمة الأمم المتحدة للمناخ، في مركز "لوبورجيه" للمؤتمرات، بالعاصمة الفرنسية باريس التي انطلقت، اليوم الإثنين. وينتظر أن يصل باريس في إطار القمة، قرابة 40 ألف شخص، الأمر الذي دفع السلطات الفرنسية إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة من أجل القمة، ودعا كي مون زعماء العالم في افتتاح القمة المناخ التي تستمر أسبوعين إلى تسريع تحركهم للحيلولة دون زيادة خطيرة في درجة حرارة كوكب الأرض. وقال الأمين العام أن التعهدات التي تقدمت بها أكثر من 180 دولة لخفضالانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري هي بداية طيبة، مضيفًا "يجب أن تكون قمة باريس نقطة فارقة، نحتاج لان نتحرك أسرع والى مدى أبعد إذا كنا نريد قصر ارتفاع درجة حرارة العالم على أقل من درجتين مئويتين". من جانبه دعا الرئيس الفرنسي إلى التوصل إلى اتفاق قوي بشأن المناخ، مشيدا في افتتاح قمة المناخ المنعقدة شمال باريس بالفرص الكبيرة لنجاح الاجتماع الدولي، قائلا: "إن الاتفاق ينبغي أن يتضمن التزاما بوضع حد لارتفاع درجات الحرارة بمقدار درجتين أو درجة ونصف إذا أمكن"، مشددا على أنه ينبغي عدم ترك أي دولةتواجه التغير المناخي بمفردها. وحض الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قادة دول العالم، إلى العمل منذ الآن لضمان مستقبل البشرية. وقال "بإمكاننا تغيير المستقبل الآن شرط أن نكون بمستوى التحدي"، ودعا الرئيس الأمريكي الدول الغنية إلى الإيفاء بالتزاماتها المالية بشأن المناخ. في سياق متصل أعلن الكرملين انه من غير المرتقب عقد أي لقاء في باريس بين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان رغم طلب الرئيس التركي عقد لقاء ثنائي مع نظيره الروسي، حيث أكد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لصحافيين أنه "من غير المرتقب عقد أي لقاء" بين الرئيسين، خلال القمة، حيث يشهد البلدان أزمة دبلوماسية خطيرة منذ أن اسقط الطيران التركي مقاتلة روسية على الحدود السورية بعد أن اخترقت مجالها الجوي.

368

| 30 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الأمير يحضر مؤتمر الأمم المتحدة المناخي بباريس

حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أعمال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الدول الأطراف الحادي والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي "COP21" المقام في لوبورجيه بالعاصمة الفرنسية باريس صباح اليوم.كما حضر الجلسة عدد من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو رؤساء الدول ورؤساء الوفود وكبار المسؤولين، إضافة إلى عدد من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المعنية بالبيئة دوليا.

168

| 30 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
اليوم.. زعماء 150 دولة يبحثون في باريس عن انفراجة بشأن المناخ

يلتقي زعماء العالم اليوم الإثنين، في باريس لبدء محاولة طموحة لوقف ارتفاع درجات حرارة الأرض، وقد حثوا بعضهم البعض على إيجاد قضية مشتركة خلال أسبوعين من المفاوضات بهدف الحد من اعتماد الاقتصاد العالمي على الوقود الأحفوري. ويصل الزعماء إلى محادثات الأمم المتحدة للتغير المناخي في باريس مسلحين بوعود ومصحوبين بتوقعات كبيرة، وبعد عقود من المفاوضات الشاقة التي اتسمت بإخفاق قمة سابقة في كوبنهاجن قبل 6 سنوات من شبه المؤكد التوصل لشكل ما من الاتفاق التاريخي بحلول منتصف ديسمبر كانون الأول. وأدت تحذيرات من علماء المناخ ومطالب من ناشطين ونصائح من زعماء دينيين مثل البابا فرنسيس مصحوبة بتحقيق تقدم كبير في مصادر أنظف للطاقة مثل الطاقة الشمسية إلى زيادة الضغوط لخفض انبعاثات الكربون التي يُنحى باللوم عليها في ارتفاع درجة حرارة الأرض. ويقول معظم العلماء، إن الإخفاق في الاتفاق على إجراءات قوية في باريس سيجعل العالم يشهد متوسط درجات حرارة مرتفعة بشكل لم يحدث من قبل وتجلب معها عواصف أكثر فتكا وموجات جفاف متكررة بشكل أكثر وارتفاع منسوب مياه البحر بسبب ذوبان القمم الجليدية القطبية. وفي مواجهة مثل هذه التوقعات المثيرة للقلق يأتي زعماء أكثر من 150 دولة مسؤولة عن نحو 90% من انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض وهم يحملون تعهدات بخفض إنتاج بلادهم من الكربون وإن كان بدرجات متفاوتة.

262

| 30 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
اعتقال العشرات خلال مظاهرة في باريس

اعتقلت قوات الأمن الفرنسية، مساء اليوم الأحد، عشرات الأشخاص، تحدوا حظر التظاهر المفروض في العاصمة باريس، منددين بـ"حالة الطوارئ" عشية مؤتمر للأمم المتحدة حول المناخ. واستخدم قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لاحتواء مئات المحتجين الذين تحدوا حظر التظاهر، حيث قام بعض المحتجين الملثمين بإلقاء الأحذية والزجاجات على رجال الشرطة المنتشرين بأعداد كبيرة في ساحة الجمهورية في باريس. كما قام متظاهرون آخرون بإلقاء حاجز حديدي على قوات الأمن التي ردت بداية باستخدام القنابل المسيلة للدموع، ثم بدأت بملاحقة المتظاهرين. من جانبه أعلن وزير الداخلية الفرنسي، أن عناصر الشرطة اعتقلوا الأحد 208 أشخاص بينهم 174 تم توقيفهم احتياطيا بعد تظاهرة تخللتها مواجهات في ساحة الجمهورية في باريس، عشية افتتاح المؤتمر العالمي حول المناخ. وقال برنار كازنوف، أن ما قام به بعض المتظاهرين من أعمال عنيفة ينبغي التنديد به "بأكبر قدر من الحزم"، مؤكدا إنه "لا يجوز الخلط بين متظاهرين حسني النية" ومجموعات ارتكبت "أعمال عنف مرفوضة".

227

| 29 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
الشرطة الفرنسية تفض مظاهرة في باريس

استخدمت قوات الأمن الفرنسية الغاز المسيل للدموع اليوم الأحد في باريس، لاحتواء مئات من المحتجين الذين تحدوا حظر التظاهر المفروض للتنديد بـ"حالة الطوارئ المناخية"، عشية مؤتمر للأمم المتحدة حول المناخ. وأفاد صحافيون من وكالة فرانس برس، أن محتجين بعضهم ملثم قاموا بإلقاء أحذية وزجاجات على الشرطة المنتشرة بأعداد كبيرة، كما ألقى بعضهم حاجزا حديديا على قوات الأمن التي ردت بداية باستخدام القنابل المسيلة للدموع ثم بدأت بملاحقة المتظاهرين.

813

| 29 نوفمبر 2015

منوعات alsharq
بالصور.. تظاهرة بالأحذية في باريس تستقبل قادة "قمة المناخ"

تظاهر عدد كبير من النشطاء الفرنسيين بميدان الجمهورية بباريس، بنشر الأحذية بجميع أرجاء الميدان اعتراضا على منع التظاهر من قبل الشرطة الفرنسية بسبب إجراءات تأمين قمة المناخ المقرر انعقادها غدا الإثنين. وعبرت التظاهرة عن أسلوب استقبال المتظاهرين الفرنسيين لقمة المناخ كنوع من الاستهزاء بأسباب منعهم من التظاهر.

286

| 29 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
من هو قيادي "داعش" مذيع بيان هجمات باريس؟

تلاحق السلطات الفرنسية فابيون كلان، وهو الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عن اعتداءات باريس بصوته، في التسجيل الذي بثه التنظيم "داعش". وتحاول الأجهزة الأمنية الفرنسية معرفة دور صاحب هذا الصوت ومقارنته بدور البلجيكي عبد الحميد أباعود، الذي يعتقد أنه العقل المدبر للهجمات. فيما تذهب مصادر قضائية فرنسية على دراية وثيقة بمكافحة الإرهاب، بالقول إن إعلان مسؤولية كهذه يعني أنه أحد الكوادر المتورطة. وصاحب هذا الصوت هو فابيون كلان، وتعتقد السلطات الفرنسية، أنه فر إلى القتال في سوريا هذا العام. وفتح الادعاء العام تحقيقاً أولياً في مارس في اختفائه وسفره المفترض إلى هناك، والتحقيق تحول إلى قضائي رسميا في يونيو. وتعتبر الأجهزة الأمنية الفرنسية أن كلان متطرف محنك، سجن مرة لتجنيده مقاتلين متطرفين، في حين يرى المقربون منه وجيرانه أنه شخص مهذب، دائماً ما يواظب على الصلاة في المسجد. ولم يكن كلان الوحيد الملاحق من قبل أجهزة الأمن، بل إن شقيقه الأصغر جان ميشيل ملاحق أيضاً، وتقول السلطات إنه كان ينشد في التسجيل الذي تبلغ مدته 5 دقائق.

317

| 29 نوفمبر 2015

اقتصاد alsharq
ماذا فعلت هجمات باريس في الاقتصاد الفرنسي؟

لم تستفيق فرنسا بعد من صدمة الاعتداءاتالتي حصدت أرواح 130 شخصا ومئات المصابين، حيث تصدم البلد الأوروبي الآن بخسائر اقتصادية الناجمة عن الاعتداءات، وتقول التقرير أن هجمات باريس ستكبد الاقتصاد الفرنسي أكثر 2 مليارات يورو، وذلك عبر تراجع النشاط السياحي وانخفاض الإنفاق الاستهلاكي. ووفقا لتقرير نشره موقع " كوارتز" الاقتصادي العالمي والذي استشهد بدراسة تحليلية أجرتها وزارة الخزانة الفرنسية والتي اطلعت عليها محطة " أر تي إل" الإذاعية حين ذكرت أن تفجيرات باريس ستكبد الاقتصاد الفرنسية زهاء 2 مليارات يورو ( 2.1 مليارات دولار)، عبر تراجع النشاط السياحي وانخفاض الإنفاق الاستهلاكي، فيما قالت وزارة الخزانة، إن هذا الرقم ما هو سوى تقديرات أولية، مضيفة أن ثمة دراسة شاملة سيتم إصدارها في الأسابيع المقبلة. السياحة والتعبئة العسكرية وأكد التقرير أن تداعيات التفجيرات الإرهابية على القطاع السياحي وتجارة التجزئة الفرنسية ربما تكون ضخمة، بالنظر إلى أنها تجيء في منتصف موسم التسوق الخاص بأعياد رأس السنة " الكريسماس". في المقابل زادت مستويات التعبئة العسكرية وتكثيف الهجمات الجوية على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ " داعش"، في دلالة واضحة على أن صناعة الدفاع ستشهد زخما أكبر في الفصول المقبلة وذلك في أعقاب هجمات الـ 13 من نوفمبر الحالي. التداعيات السلبية على الاقتصاد وحذر اقتصاديون من التداعيات السلبية على الاقتصاد الفرنسي الذي تلعب فيه السياحة وحركة التسوق دوراً كبيراً، وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد أعلن حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وتعليق اتفاقية شينجن لحرية الحركة بين دول الاتحاد الأوروبي، وتحد هذه الإجراءات من حركة تدفق المتسوقين والسياح على باريس وضواحيها، وهي حركة مهمة لإنعاش الاقتصاد الباريسي والفرنسي. وهنالك مخاوف حقيقية أن تقود إجراءات الطوارئ وإغلاق الحدود مع باقي دول الاتحاد الأوروبي إلى شل أعمال المتاجر والمحال التجارية الباريسية في موسم "الكريسماس" الذي تزينت له باريس قبل الهجوم الإرهابي الأخير. أهم المتضررين ويعد قطاع الفنادق والمطاعم والمسارح في باريس ومبيعات المتاجر الباريسية في موسم الأعياد، من أهم روافد الاقتصاد الفرنسي ومن أكبر منافذ التوظيف وجاذبية فرنسا الاقتصادية، وما يزيد من تداعيات إجراءات الطوارئ أنها ستستمر لمدة ثلاثة أشهر، وهو ما يعني أنها ستبقى حتى نهاية شهر فبراير المقبل. ومن التداعيات السلبية الأخرى التي يشير إليها الاقتصاديون، إجراءات زيادة الإنفاق الأمني والدفاعي في فرنسا التي سترفع من حجم الدين الفرنسي البالغ حوالي 95% من الناتج الإجمالي، أي أكثر من 2.6 تريليون دولار.

338

| 28 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. مسيرات احتجاجية لدفع قادة العالم إلى تجنب كارثة مناخية

احتشد، اليوم السبت، آلاف المتظاهرين في إنحاء مختلفة من العالم، وذلك قبيل انطلاق مؤتمر المناخ في باريس لمطالبة قادة العالم بالتوصل إلى معاهدة تحول دون كارثة مناخية أثناء قمتهم في العاصمة الفرنسية باريس، فمن استراليا إلى نيوزيلندا والفيليبين وبنجلادش واليابان، شارك محتجون في تظاهرات في أول أيام عطلة نهاية الأسبوع التي ستشهد احتجاجات تدعو القوى الكبرى إلى التغلب على الخلافات عند افتتاح قمة المناخ رسميا في باريس، الإثنين. وسيشارك نحو 150 من قادة العالم من بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والصيني شي جينبينج، ورئيس وزراء الهند نارندرا مودي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في افتتاح المؤتمر الذي من المقرر أن يتم خلاله التوصل إلى أول معاهدة عالمية حقيقي بشان المناخ. المعاهدة المرجوة وتهدف المعاهدة المرجوة إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية بمعدل درجتين مئويتين أو اقل فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية وذلك عن طريق الحد من انبعاثات الكربون التي تلقى عليها مسؤولية التغير المناخي. وفي حال فشل القادة في التوصل إلى مثل هذه المعاهدة، فان العلماء يحذرون من أن العالم سيصبح غير صالح للحياة البشرية، وسيشهد عواصف شديدة، وجفاف وارتفاع منسوب مياه البحر لتغرق مساحات واسعة من اليابسة. الاحتباس الحراري وعشية احتجاجات، السبت، حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الذي سيستضيف المؤتمر الذي يستمر من 30 نوفمبر إلى 11 ديسمبر، من العوائق التي تقف أمام سعي الدول الـ195 في وضع حدود جديدة على انبعاثات الغاز المتسبب في الاحتباس الحراري ابتداء من عام 2020. وقال هولاند "الإنسان هو أسوأ عدو للإنسان، ونستطيع أن نرى ذلك مع الإرهاب"، وجاءت تصريحاته بعد أن ترأس مراسم في باريس لتكريم ضحايا اعتداءات 13 نوفمبر التي نشرت الرعب في العاصمة الفرنسية. وأضاف "ولكننا نستطيع أن نقول الشيء ذاته فيما يتعلق بالمناخ. البشر يدمرون الطبيعة ويلحقون الضرر بالبيئة. ولذلك فعلى البشر تحمل مسؤولياتهم من اجل خير الأجيال المستقبلية". ودعا هولاند إلى التوصل إلى "اتفاق عالمي ملزم طموح"، إلا انه تحدث كذلك عن مخاوف من أن عددا من الدول التي لم يسمها قد تحول دون التوصل إلى توافق إذا شعرت بان الاتفاق يفتقر إلى الضمانات لتنفيذه. عوائق وتوجد الكثير من العوائق أمام مؤتمر باريس ومن بينها تمويل الدول المعرضة لتأثيرات التغير المناخي، ومراقبة خفض انبعاثات الغاز، وحتى الوضع القانوني للمعاهدة، وفشلت المحاولة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق عالمي أثناء قمة كوبنهاجن 2009، بسبب خلافات بين الدول الفقيرة والدول الغنية. وقال وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس في مقابلة مع عدد من الصحف الدولية نشرت، السبت، "يجب أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب الفشل في التوصل إلى اتفاق بسبب اختلاف المبادئ بشكل يحول دون التوصل إلى توافق، ولكن وفي تطور ايجابي تم الكشف الجمعة عن مساعدات بيئية بمليارات الدولارات. ويقول منظمو الاحتجاجات أنهم يتوقعون مشاركة مئات الآلاف في تظاهرات ستجري خلال، يوم السبت وغدا الأحد، حيث ستجري تظاهرات في جوهانسبرج وادنبره السبت، كما ستجري تظاهرات مماثلة، الأحد، في سيول وريو دي جانيرو ونيويورك ومكسيكو سيتي. ووضعت السلطات الفرنسية 24 من نشطاء المناخ قيد الإقامة الجبرية بموجب حالة الطوارئ التي أعلنت عقب اعتداءات باريس ألغت السلطات الفرنسية تظاهرتين عقب اعتداءات باريس. حرارة العالم من جانبها ذكرت وكالة المناخ في الأمم المتحدة خلال الأسبوع أن معدل ارتفاع درجة حرارة العالم خلال عام 2015 ستصل إلى درجة مئوية واحدة. ويقول محللون انه حتى إذا التزم عدد من الدول التي تقدمت طوعا بتعهدات بخفض انبعاثات الكربون لدعم التوصل إلى اتفاق في باريس، فان درجة حرارة الأرض متجهة إلى الارتفاع بمعدل 3 درجات مئوية.

330

| 28 نوفمبر 2015

محليات alsharq
"البيئة" تختتم فعاليات ورشة استراتيجيات التفاوض

اختتمت وزارة البيئة فعاليات ورشة استراتيجيات التفاوض للفريق الوطني المشارك في مفاوضات مؤتمر الأطراف للتغير المناخي والذي يعقد بالعاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة من 31 نوفمبر وحتى 11 ديسمبر، وذلك بحضور السيد محمد سالم الحوسني مدير ادارة الموارد البشرية بوزارة البيئة و عقدت الورشة خلال يومي 25و26 نوفمبر الجاري. بمشاركة ممثلي الجهات الأعضاء في الفريق الوطني. وقال السيد عبد الهادي ناصر المري مدير ادارة التغير المناخي بوزارة البيئة ، أن تنظيم هذه الورشة يأتي كجزء من استعدادات الفريق الوطني التفاوضي الذي ترأسه وزارة البيئة ، ويضم في عضويته عدة جهات مختصة في الدولة منها وزارة الخارجية ، وزارة الاقتصاد ، وزارة البلدية ، وزارة المواصلات، اضافة الى المؤسسة العامة للكهرباء والماء كهرماء والهيئة العامة للطيران المدني وقطر للبترول وجامعة قطر، مبينا أن الورشة حاضر فيها الدكتور عمر عقلة الرواشدة الخبير والمدرب في ادارة التدريب بمعهد الادارة العامة . فيما قالت السيدة مليحة الشافعي رئيس قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية بوزارة البيئة : أن الورشة هدفت الى إكساب المشاركين فيها القدرة على القيام بعملية التفاوض بنجاح، وبالصورة التي تؤدي الى تحقيق الاهداف المتوقعة من التفاوض ، كما تم خلالها تعريفهم بالاستراتيجية والاسلوب المناسب للعملية التفاوضية ، وكيفية اتقان مهارات الحوار والاقناع في العملية التفاوضية. مشيدة بالمحاضر وبإدارة التدريب في وزارة التنمية التي وافقت في زمن قياسي على انعقاد الورشة استجابة لطلب القطاع البيئي بالوزارة ولاستعدادات الفريق الوطني المفاوض مشيرة الى أن هذه الورشة ستكون ضمن خطة القسم في العام المقبل لتعميم الفائدة. من جانبه قال د.عمر الرواشدة المحاضر في الورشة : أنه قدم تعريفا للتفاوض ومبادئه و أهميته وخطوات إعداد التفاوض ومعايير تحديد أهداف التفاوض وأركانه ولماذا تتفاوض الأطراف المختلفة ، ، ثم تحدث عن فوائد التفاوض وخصائصه وشروطه ، كما شرح المحاضر اساليب وتكتيكات التفاوض والمهارات الاساسية للاتصال الفعال ، كما استعرض المهارات المطلوبة في مختلف مراحل العملية التفاوضية وخطواتها وكيفية الاقناع بالمنطق ، ومقومات الاقناع ومستلزماته وقدم أمثلة على مقومات الاقناع الضعيفة لتجنبها ، مشيرا الى أنه قد تم تدريب المشاركين في الورشة على استخدام استراتيجيات محددة للتفاوض، تتناسب مع الاهداف التفاوضية ، والعلاقات والمصالح المشتركة بين الفريق الوطني للتفاوض والفرق الأخرى المشاركة في مؤتمر أطراف اتفاقية التغير المناخي. كما تم التركيز على أهمية التحضير الجيد والاستعداد لعملية التفاوض عن طريق ملفات خاصة لكل بند من بنود التفاوض، مدعم بالبيانات والمعلومات الدقيقة ، والتي تعتمد على مصادر موثوقة سواء كانت محلية أو اقليمية أوعالمية، وحث المحاضر المشاركين في الورشة على تفعيل عنصري الرغبة والقدرة والتحلي بمبادئ الالتزام، وتحقيق المنفعة وتعزيز المصالح المشتركة، وادراك الاثار بعيدة المدى على عملية التفاوض وما يشكله من التزامات قانونية أو مالية على دولة قطر.

498

| 28 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الأمير يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي بباريس

يشارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في مؤتمر الدول الأطراف الـ 21 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي (COP21) الذي سينعقد في العاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 30 نوفمبر الجاري وحتى 11 ديسمبر القادم. وسيحضر سمو الأمير المفدى الجلسة الافتتاحية الاثنين؛ التي من المقرر أن يحضرها كذلك عدد من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو رؤساء الدول. وتشير معلومات الشرق إلى انه سيحضر 147 رئيس دولة وحكومة إلى باريس للمشاركة في افتتاح المؤتمر الدولي للمناخ بهدف إعطاء زخم للمفاوضات التي تبدأ تحت رقابة أمنية مشددة في أعقاب الاعتداءات التي شهدتها باريس مؤخرا. ويبغي المؤتمر التوصل إلى اتفاق عالمي لمكافحة الاحتباس الحراري. ومشاركة الدول في هذا المؤتمر، هي إحدى أهم التظاهرات الدبلوماسية التي تنظم خارج إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان مؤتمر كوبنهاغن في 2009 جمع 120 رئيس دولة وحكومة. وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن بلاده مصممة على “أن تكون على رأس أوسع ائتلاف ممكن من أجل الحياة” سواء لمكافحة الإرهاب بعد اعتداءات باريس الدامية أو لمكافحة الاحتباس الحراري ضمن واجبات وتعهدات مالية في حال وافقت دول العالم بالإجماع على اتفاق ملزم حول البيئة. وقال "نريد التوصل إلى اتفاق، وليس أي اتفاق، نبغي التوصل إلى اتفاق طموح وملزم، يمكن مراجعته بغية بلوغ الهدف المتمثل في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، ببلوغ درجتين مئويتين بحلول نهاية القرن" أما إن لم تبذل الدول جهودا في هذا المجال وظلت الأمور على ما هي عليه، فان الارتفاع قد يصل إلى أربع درجات أو خمس درجات حسب مراقبين. وهذه الدول 170 مسؤولة عن أكثر من 90 % من انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة. فتعد الصين أكبر مصدر في العالم لانبعاثات الغازات الملوثة. وقد تعهدت للمرة الأولى بأن تحد من انبعاثات غازات الدفيئة بحلول العام 2030 بالحد الأقصى، بعدما ظلت تمانع تعهدا كهذا بداعي ضرورات التنمية فيها. والصين أكبر مستهلك للفحم في العالم، وهو أكثر مصادر الطاقة تلوثاً، ولكنها في المقابل أكبر مستثمر في مصادر الطاقة البديلة. وهي تنوي تخفيض انبعاثاتها من الكربون بنسبة تتراوح بين 60 و65 % بحلول العام 2030 مقارنة مع ما كانت عليه في العام 2005. وتعد الولايات المتحدة ثاني مصدر للتلوث في العالم، وهي تعتزم تخفيض انبعاثاتها بما بين 26 و28 % بحلول العام 2025 مقارنة مع ما كان في العام 2005. كما تعتزم روسيا تقليص انبعاثاتها بنسبة تتراوح بين 25 و30 % بحلول العام 2030، مقارنة مع العام 2005. وتقول البرازيل: إنها تنوي تقليص انبعاثاتها بنسبة 43 % بحلول العام 2030 مقارنة مع 2005، معتمدة على تنويع مصادر الطاقة المتجددة. كما تعهدت الهند بتقليص انبعاثات الكربون بنسبة 35 % بحلول العام 2030 مقارنة مع ما كان في العام 2005. وتنوي الهند الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء بنسبة 40 %، بحلول العام 2030، لكنها تقر بعدم قدرتها على التخلي عن الفحم. وفي حال التزمت الدول فعلا بتعهداتها هذه على أكمل وجه، لن يكون بالإمكان الحد من الارتفاع في حرارة الأرض عند مستوى درجتين مئويتين مقارنة مع ما كانت عليه قبل الثورة الصناعية، بل عند ثلاث درجات، وذلك بحلول العام 2100. في حين قدمت كثير من الدول النامية خططا غالبا ما كانت مشروطة بالحصول على مساعدات. وكانت المكسيك أولى هذه الدول على مستوى العالم، والغابون الأولى في إفريقيا. ومن الدول القليلة التي اعتبرت مساهماتها “كافية” المغرب وإثيوبيا.

341

| 28 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
باريس تستعد لقمة المناخ بـ120 ألف شرطي لتأمينها

يجتمع قادة 147 دولة، بعد غد الإثنين، بالعاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في الافتتاح الرسمي للدورة الـ21 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي. وتعقد قمة المناخ في ظروف استثنائية ووسط تدابير أمنية مشددة بعد هجمات 13 نوفمبر الجاري، التي هزت العاصمة الفرنسية، وخلفت 130 قتيلاً، ونحو 350 جريحاً. وتعقد القمة في بورجيه بالقرب من باريس، وقد أخذت فرنسا وضعية التحصين، إذ اتخذت الحكومة الفرنسية إجراءات أمنية واسعة بنشر 120 ألفاً من قوات الشرطة والدرك الوطني على كافة الأراضي الفرنسية طوال فترة انعقاد المؤتمر. كما سيتم حشد نحو 10 آلاف شرطي لتشديد الرقابة على الحدود الوطنية للبلاد لتأمين الأراضي الفرنسية، كما تم إلغاء كافة الفعاليات الجانبية لقمة المناخ التي ستقام في أماكن مفتوحة يصعب تأمينها. وتشكّل القمة أكبر اختبار للأجهزة الأمنية الفرنسية بعد أسبوعين فقط من هجمات باريس الدامية التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، إذ سيكون عليها ضمان أمن قرابة 50 ألف زائر، بينهم نحو 147 رئيس دولة، سيبدأون في الوصول إلى باريس اعتباراً من الغد الأحد.

233

| 28 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. هولاند: سأبذل ما بوسعي لتدمير "داعش"

تعهد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اليوم الجمعة، ببذل كل ما بوسعه "لتدمير" تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" حيث أسماه بجيش المتطرفين الذي نفذ اعتداءات 13 نوفمبر في باريس. وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها في حفل أقيم في مجمع ليزينفاليد تكريما لضحايا اعتداءات باريس التي أوقعت 130 قتيلا وأكثر من 350 جريحا، حيث ندد هولاند بـ"زمرة من القتلة" يتحركون "باسم قضية مجنونة واله يخذلونه" على حد وصفه.

304

| 27 نوفمبر 2015

منوعات alsharq
تدمير 16% من غابات الأمازون في البرازيل خلال 2015

قفزت نسبة تدمير غابات الأمازون البرازيلية -أكبر الغابات المطيرة في العالم- إلى نسبة 16% في 2015 عما كان قبل عام فيما تسعى الحكومة جاهدة لتنفيذ تشريعات ووقف الأنشطة غير القانونية لقطع الأشجار. وأظهرت بيانات للأقمار الصناعية تغطي الاثنى عشر شهرا حتى نهاية يوليو أن 5831 كيلومترا مربعا من الأشجار في غابات الأمازون بالبرازيل أزيلت وهي منطقة تعادل نصف مساحة بويرتوريكو. وتؤكد البيانات التي نشرتها وزارة البيئة، يوم الخميس، معلومات أولية أصدرتها مؤسسات معنية بالبيئة في الآونة الأخيرة تظهر زيادة في إزالة الغابات بعد انخفاض في 2014. وتجي هذه الأنباء في وقت حساس للحكومة البرازيلية إذ تجتمع بلدان العالم في باريس في نهاية الشهر الحالي لمناقشة اتفاق عالمي جديد للحد من الانبعاثات المسببة للاحترار العالمي، وتشكل إزالة الغابات ما يصل إلى حوالي 15% من الغازات المسببة للاحترار العالمي وهو ما يزيد على قطاع النقل بأكمله.

2288

| 27 نوفمبر 2015