رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
اليمنيون يتبادلون 16 ألف أسير بعد 40 يوماً

قال مسؤول بالوفد الحكومي اليمني المشارك في مشاورات السويد، إن تبادل الأسرى مع الحوثيين سيجري بعد 40 يومًا، وسيشمل نحو 16 ألف شخص. وأوضح مسؤول الأسرى في الوفد الحكومي هادي هيج، للأناضول، أنه قبل التبادل ستشكل لجان مهمتها التأكد من الأسماء لدى الجانبين، بمن في ذلك الأشخاص مجهولو المصير. وأضاف «نأمل أن يتم ذلك بحسب الموعد. وأشار إلى أنه عقد اجتماع مع مسؤول الأسرى في وفد الحوثيين عبدالقادر المرتضى بحضور مسؤولين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومسؤولين من مكتب المبعوث الأممي مارتن غريفيث. وأضاف: قدمنا 8576 اسمًا، بينما قدم الطرف الآخر (الحوثيون) 7486 اسمًا. ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اتفاق تبادل الأسرى بين أطراف الصراع اليمني بالخطوة الإيجابية للأمام. وقالت الرئاسة اليمنية، إن لديها أملا في أن تنجح مشاورات السويد في التخفيف من معاناة الشعب. جاء ذلك في سلسلة تغريدات لمدير مكتب الرئاسة اليمنية عبد الله العليمي، نشرها على حسابه في تويتر، وتابعها مراسل الأناضول. من جهته، قال عضو وفد الحوثيين، حميد عاصم، للأناضول، إن عملية تبادل الأسرى ستجري دفعة واحدة. وقال مصدر في الوفد الحكومي اليمني إن اليوم الأربعاء هو آخر يوم لجلسات المشاورات بين وفدي الحكومة وجماعة الحوثيين. من جانبه أكد مصدر أممي للأناضول، إن يوم الخميس سيعلن فيه نتائج مشاورات السويد، ومكان انعقاد المشاورات المقبلة التي قد تكون الكويت. وفي غضون، قال جيرت كابيلير المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن 7 ملايين طفل يمني ينامون وهم جياع. وأضاف كابيلير أن 11 مليون طفل في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية و400 ألف طفل قد يموتون في أي لحظة بسبب سوء التغذية». وأكد كابيلير أسوأ مكان بالنسبة للأطفال على مستوى العالم، داعيا المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات لهم.

916

| 12 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
15 مليون يمني يعانون كارثة غذائية

انطلاق محادثات السويد وغريفيث يأمل في وقف الحرب قال برنامج الأغذية العالمي في بيان، أمس، إن مسحا عن الأمن الغذائي باليمن أظهر أن أكثر من 15 مليون نسمة إما يعانون أزمة أو حالة طارئة وأن العدد قد يزيد إلى 20 مليونا ما لم تصلهم معونات غذائية بشكل ثابت. ووجد أيضا المسح الذي أجراه خبراء يمنيون ودوليون في أكتوبر وفقا لنظام دولي لتصنيف أزمات الغذاء أن حوالي 65 ألفا يعانون كارثة غذائية أو أنهم قرب مستويات المجاعة وأن معظمهم يعيشون في مناطق الصراع. وقال برنامج الأغذية إن العدد قد يزيد إلى 237 ألفا ما لم تصل مساعدات غذائية. وقال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس، إن الوضع الإنساني في اليمن يزداد سوءا، مضيفا أن وكالات الإغاثة تحتاج إلى دعم فوري لمساعدة السكان الذين أصبحوا على حافة المجاعة. من جانبها، أعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، توزيع سلات غذائية لـ 2600 أسرة يمنية، في إطار حملتها التي أطلقتها تحت شعار اليمن ينتظر المساعدة. وفي بيان صادر عنها، أمس، أكدت مواصلتها تقديم المساعدات لليمن الذي تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية. وأوضحت أنها وزعت سلات غذائية تضم الدقيق، والأرز، والسكر، والبقول والزيت، وأغذية أطفال في مدن صنعاء، وعدن، والمحويت، والحديدة وصعدة، ومأرب، وريمة، وعمران وذمار. ومن جهته، أعلن المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، أمس، انطلاق محادثات السلام اليمنية في السويد برعاية الأمم المتحدة، بعدما توقفت عامين، وقال إن الأيام المقبلة ستكون فارقة في الأزمة اليمنية، وقال غريفيث -في مؤتمر صحفي مع وزيرة خارجية السويد مارغوت فالستروم- وأضاف نأمل أن نتمكن خلال الأيام المقبلة من حل العديد من المشاكل لتخفيف المعاناة عن اليمنيين. وأعلن المبعوث الأممي أيضا أن طرفي الصراع في اليمن توصلا إلى اتفاق ستوكهولم. وقال إن من المأمول التوصل إلى اتفاق لتخفيف تصعيد القتال في اليمن، وإن المحادثات ستتطرق إلى كيفية فتح مطار صنعاء، واتخاذ إجراءات لبناء الثقة، والعمل على تحسين الوضع الاقتصادي. ورأى غريفيث أن هناك جهدا دوليا كبيرا لإنهاء الحرب في اليمن، وقال إنه ما من شك في أن مستقبل اليمن بيد المشاركين في المشاورات. وأوضح المسؤول الأممي أن هذه الجولة لا تمثل مفاوضات بشأن الأزمة اليمنية، وإنما هي مشاورات من أجل وضع إطار عمل سياسي، وحذر من أن نصف سكان اليمن قد يعانون من مجاعة إذا لم يتم التوصل لحل. وقال غريفيث إنه يرفض افتراضات البعض بأن الأمم المتحدة تحاول إنقاذ الحوثيين في إطار هذه العملية السياسية. من جانبها، قالت وزيرة خارجية السويد إن المسؤولية تقع على عاتق الأطراف اليمنية لإنجاح جهود المبعوث الأممي. وتجري المباحثات في قصر جوهانسبرغ في منطقة ريمبو على بعد ستين كيلومترا شمال العاصمة السويدية ستوكهولم، وفرضت الشرطة طوقا أمنيا حول الموقع، وذكر مصدر في الأمم المتحدة أن المحادثات ستستمر أسبوعا. وقبل ساعات من بدء المحادثات، أدلى طرفا الأزمة بتصريحات تصعيدية؛ وقال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني في سلسلة تغريدات عبر صفحة وزارته على تويتر إن من يظن أن الشرعية يمكن أن تتخلى عن الإمساك بميناء الحديدة غربي اليمن هو واهم. وأكد الوزير اليمني ضرورة التمسك بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216، وتسليم ميناء الحديدة إلى الحكومة الشرعية. من جانب آخر، كتب المسؤول السياسي في جماعة الحوثي محمد علي الحوثي في تغريدة على تويتر إذا لم يتم فتح مطار العاصمة اليمنية للشعب اليمني في مشاورات جولة السويد، فأدعو المجلس السياسي والحكومة إلى إغلاق المطار أمام جميع الطيران. وأضاف أن على المسؤولين تحمل أعباء الوصول إلى صنعاء كما يتحملها المرضى والمسافرون اليمنيون وذلك بحسب الجزيرة نت. وفي السياق، قال محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، إن آليات الحوار المتبعة في مسار الأمم المتحدة، لن تحقق حلا دائما وشاملا لليمن لأن هذا المسار يجعل قرار وقف الحرب بيد الخارج. وتابع الشعب اليمني أكبر المتضررين من استمرار الحرب، ويتوق للسلام، لكن هذا العامل الشعبي الضاغط لوقف الحرب غير فاعل في مسار الأمم المتحدة؛ لأن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ومن معه أصبحت مصالحهم مرتبطة باستمرار الحرب، وأي حل لابد أن يفضي لتشكيل سلطة انتقالية بديلة مقبولة من الجميع. وأشار إلى أنه لابد من وجود مسارين للحوار، الأول داخلي يتمثل في استعادة العملية السياسية الداخلية بعودة المكونات السياسية اليمنية إلى طاولة الحوار من أجل التوصل لاتفاق تشكيل سلطة انتقالية تكون هي المعنية بالحفاظ على سيادة واستقلال اليمن وحماية حرية وحقوق المواطنين وفرض سلطتها على مختلف المحافظات ونزع سلاح كل أطراف الصراع.

372

| 07 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
أمير الكويت يبحث مع وزيرة خارجية السويد ترتيبات المحادثات اليمنية المرتقبة

التقى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت اليوم، السيدة مارغورت فالستروم وزيرة خارجية السويد التي تزور الكويت حالياً. وأكدت فالستروم في تصريح لها أوردته وكالة الأنباء الكويتية أهمية اللقاء الذي أجرته مع أمير دولة الكويت، مشيرة إلى أنه تم التطرق خلاله إلى دور الكويت الإقليمي والدور المأمول منها فيما يتعلق بالمحادثات اليمنية التي سوف تنعقد في السويد قريبا. وأفادت بأن اللقاء ناقش موضوعات أخرى منها الوضع في سوريا والوضع الإقليمي بشكل عام، مؤكدة أن التعاون الذي تم بين الكويت والسويد في مجلس الأمن كان ممتازاً وأنه ثمرة لعلاقات ثنائية يجري على تقويتها بشكل أكبر في المستقبل. وشددت على أن الكويت كانت ولا تزال تلعب دوراً تاريخياً مهماً ومتقدماً في الإقليم للدفع بالحلول السلمية والحوار والتشاور وحل الأزمات الراهنة. وكانت وزيرة الخارجية قد التقت أيضاً الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس الوزراء الكويتي، وكذلك السيد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي الذي بحثت معه الترتيبات المتعلقة بالمباحثات التي ستعقد بالسويد بشأن الأزمة اليمنية وعلاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات. ومن المقرر أن تستضيف السويد هذا الشهر مفاوضات سلام يمنية ترعاها الأمم المتحدة، لكن إلى الآن لم يتم الإعلان عن موعدها الرسمي إذ لا يزال انعقادها منوطا بمشاركة جميع الأطراف اليمنية المعنية فيها.

864

| 03 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
أردوغان يدعو لإيجاد حل عاجل للأزمة اليمنية

آلاف النازحين في حجة يعيشون ظروفاً قاسية دعا الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، إلى إيجاد حل عاجل للأزمة اليمنية بعد استمرارها لنحو 4 سنوات، وشدد على ضرورة تخفيف آلام الشعب اليمني في أسرع وقت والحفاظ على سيادة ووحدة تراب البلاد، مضيفا إن «الشعب اليمني المظلوم ترك لمصيره لأن منطقتهم لا تملك ما يكفي من الثروات النفطية، ولذلك يجب تخفيف آلامهم بأسرع وقت». وأكد أن «المجتمع الدولي الصامت تجاه الأزمة الإنسانية في اليمن، يتحمل مسؤولية الأطفال الجوعى والأبرياء المنتشلين من تحت الأنقاض»، مشيرا إلى أن تلك الأزمة وصلت لأبعاد تدمي قلوب الإنسانية جمعاء، وليس المسلمين وحدهم، ولفت إلى أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في اليمن، معربا عن دعم تركيا للمساعي الرامية لإحياء المفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة. كما أعرب «أردوغان» خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام قمة مجموعة العشرين بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عن تمنياته بأن تتكلل المفاوضات المزمع عقدها بين الأطراف في السويد، نهاية العام الجاري، بالنجاح وتجلب السلام إلى اليمن بأقرب وقت ممكن، وفي السياق، قالت الأمم المتحدة، اليوم، إن آلاف اليمنيين الذين نزحوا من محافظة الحديدة إلى محافظ حجة يعيشون ظروفا قاسية، جاء ذلك في تغريدة نشرتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على الحساب الرسمي لمكتبها باليمن على موقع «تويتر». وأوضحت المنظمة أنه «استجابة للنزوح من محافظة الحديدة نقوم ببناء 3 آلاف و200 مأوى للنازحين في مديرية عبس بمحافظة حجة، على بعد 140 كلم شمال الحديدة»، وأضافت إن «الآلاف من هؤلاء الفارين يعيشون ظروفا قاسية»، وأكدت المنظمة أن أكثر من 6 آلاف و500 عائلة فرّت من الحديدة إلى عبس منذ يونيو الماضي. والسبت، قال مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة الطارئة، في بيان: إن النزوح يعتبر أحد أكبر عواقب النزاع في اليمن، ولفت إلى أن هناك حوالي 2.3 مليون شخص نازحين حاليا في جميع أنحاء اليمن، من بينهم أكثر من نصف مليون فروا من النزاع في محافظة الحديدة منذ يونيو الماضي.

636

| 02 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: اليمن على شفا كارثة كبرى

حذر السيد مارك لوكوك منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، من أن الأوضاع في اليمن قد تدهورت بشكل مثير للقلق منذ زيارته الأخيرة..مضيفا أن اليمن على شفا كارثة كبرى، ولكن الوقت لم ينفد بعد . وكرر لوكوك، في تصريحات له اليوم في ختام زيارة لليمن، دعوته لوقف الأعمال القتالية وخاصة في وحول منشآت البنية الأساسية المهمة للعمليات الإنسانية والاستيراد التجاري. وشدد على ضرورة إبقاء الصراع والمقاتلين بعيدا عن المنشآت المدنية.. وحث الأطراف على تيسير المساعدات الإنسانية وحماية إمدادات الغذاء وغيره من السلع الأساسية. وقال إن الوكالات الإنسانية ما زالت تواجه الكثير من العقبات..ولفت إلى أن تدهور الأوضاع في اليمن يعني الاحتياج إلى مزيد من الموارد لجهود الإغاثة العام المقبل. وأوضح المسؤول الأممي أن اليمن يشهد تنفيذ أكبر عملية إنسانية في العالم، ولكنها يجب أن تكون أكبر في عام 2019..مشددا على ضرورة إنهاء الحرب. ويقدر عدد النازحين في اليمن بـ2.3 مليون شخص، ومنذ شهر يونيو الماضي شرد أكثر من 500 ألف شخص بسبب الصراع في محافظة الحديدة. ويعد الصراع، وخاصة ما نجم عنه من أزمة اقتصادية، دافعا قويا للزيادة في معدلات الجوع وسوء التغذية، بين أبناء اليمن.

6644

| 01 ديسمبر 2018