رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
اليمن: القاعدة يحتجز 15 جنديا بعد هجوم في الحديدة

ذكرت مصادر قبلية وأمنية يمنية، اليوم الأحد، أن تنظيم القاعدة يحتجز 15 جنديا يمنيا في محافظة الحديدة غرب اليمن، غداة هجوم على مقر قيادة قوات الأمن أسفر عن سقوط 13 قتيلا. وقال مصدر إمني إن عشرات من مسلحي القاعدة هاجموا ليلا مقر قيادة قوات الأمن في بلدة جبل رأس في محافظة الحديدة على البحر الأحمر مما أدى إلى "مقتل 13 جنديا وجرح 10 وخطف 15 آخرين". وأضاف المصدر نفسه أن 3 من المهاجمين قتلوا في العملية، موضحا أن مقاتلي القاعدة "نجحوا في الاستيلاء على المبنى". وقال أحد الأعيان القبليين إن تعزيزات عسكرية أرسلت من مدينة الحديدة وبدأت مفاوضات مع مقاتلي القاعدة لينسحبوا من الموقع. من جهة أخرى، احتجز سكان محليون في مدينة عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، مساء أمس السبت، 15 شخصا ينتمون إلى حركة أنصار الله الحوثية، أثناء محاولتهم دخول المدينة من المدخل الغربي. من جانبه، أكد مصدر عسكري أن قوات الجيش المرابطة منعت دخول العشرات من جماعة أنصار الله إلى مدينة عدن رغم عدم حيازتهم للسلاح. وقال المصدر: "منعنا دخول 9 مركبات كان يستقلها عناصر من حركة أنصار الله الحوثية قادمين من مدينة المخاء القريبة من باب المندب، وذلك لتجنيب عدن الصراع كون دخول هذه العناصر سيثير حفيظة السكان". وفي سياق متصل، قتل سياسي يمني بارز مساء اليوم عندما أطلق مسلحان مجهولان النار عليه وسط العاصمة صنعاء. وذكرت مصادر أمنية يمنية أن مسلحين مجهوليْن كانا يستقلان دراجة نارية أطلقا النار باتجاه الدكتور محمد عبد الملك المتوكل النائب السابق لأمين عام حزب "اتحاد القوى الشعبية" وعضو المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك، أثناء مروره بأحد الشوارع في وسط العاصمة، قبل أن يلوذا بالفرار. وأشارت المصادر إلى أن عددا من المواطنين قاموا بنقله إلى أحد مستشفيات العاصمة ، لكنه فارق الحياة قبل أن يصل إلى المستشفى. وأكدت المصادر أن أجهزة الأمن باشرت إجراءات التحقيق في الحادث لمعرفة هوية المسلحين بهدف القبض عليهم وتقديمهم إلى المحاكمة.

456

| 02 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
اتفاق في اليمن على تشكيل حكومة كفاءات

وقعت الفصائل السياسية الرئيسية في اليمن، ومنها الحوثيون، اتفاقاً اليوم السبت، يفوض رئيس البلاد ورئيس الوزراء، بتشكيل حكومة جديدة، في محاولة لنزع فتيل التوتر السياسي الذي يمسك بخناق البلاد. وقال بيان وقع عليه 13 حزباً سياسياً، إن رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح، سيتولى اختيار وزراء الحكومة الجديدة بالتشاور مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. وقال البيان: "نحن الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة أدناه، نطلب من الأخ رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، والأخ رئيس الوزراء المكلف خالد بحاح، تشكيل حكومة كفاءات وطنية، وفقاً للمعايير المتفق عليها في وثيقة السلم والشراكة الوطنية، النزاهة والكفاءة والتحلي بالخبرات اللازمة للحقائب الوزارية والتزام حماية حقوق الإنسان وسيادة القانون والحياد في إدارة شؤون البلاد". ولم يحدد البيان متى سيتم تشكيل الحكومة الجديدة، إلا أن عدداً من أعضاء الأحزاب ممن شاركوا في المفاوضات، التي أسفرت عن الاتفاق اليوم، قالوا، إن تشكيل الحكومة قد يتم خلال بضعة أيام أو أسبوع. وقال جمال بن عمر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، الذي حضر الاجتماعات، إنه وفقاً للاتفاق فإن الأحزاب التي ليس لديها أي ممثلين في الهيئة الاستشارية للرئيس، سيسمح لها بطرح مرشحين لشغل الوزارات المختلفة. وقال بن عمر، إنه بعد ذلك سيختار رئيس الوزراء، أكثر المتقدمين كفاءة لشغل المناصب. وطبقاً للتوقيعات التي حملها البيان، كان الحوثيون من بين الجماعات الموقعة على الاتفاق. وأمهل الحوثيون يوم الجمعة، الرئيس هادي عشرة أيام لتشكيل حكومة أو مواجهة "خيارات أخرى". وأصبح الحوثيون خلال الشهور القليلة الماضية، القوة المهيمنة في اليمن، دفعوا بقوات الى غرب البلاد ووسطها بعيداً عن معاقلهم التقليدية. كما سيطروا على العاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر بعد أسابيع من الاضطرابات المناهضة للحكومة. وتشعر الولايات المتحدة ودول غربية وخليجية أخرى، بالقلق من أن غياب الاستقرار في اليمن، يمكن أن يعزز تنظيم القاعدة وأيدت التحول السياسي، منذ عام 2012 الذي يقوده هادي.

414

| 01 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
قتلى وجرحى من الحوثيين في اشتباكات مع القبائل وسط اليمن

اندلعت اشتباكات عنيفة، مساء اليوم السبت، بين مسلحين قبليين وحوثيين في محافظة البيضاء وسط اليمن، حسب شهود عيان. وقال الشهود، أن مواجهات اندلعت بين مسلحين قبليين وحوثيين في حي الصبيرة شرقي مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين، ولا تزال الاشتباكات مستمرة. وأوضح الشهود أن الاشتباكات اندلعت عقب مهاجمة مسلحي القبائل نقاط تفتيش نصبها الحوثيون خلال الأيام الماضية. ويخوض مسلحو القبائل ومسلحو جماعة الحوثي معارك مستمرة منذ أيام في عدة مناطق تابعة لرداع بمحافظة البيضاء خلفت قتلى وجرحى من الطرفين. ومنذ 21 سبتمبر الماضي، تسيطر جماعة الحوثي، التي تنتمي للمذهب الشيعي، بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية في صنعاء، ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران. ورغم توقيع الحوثيين اتفاق "السلم والشراكة" مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة.

272

| 01 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
قطر تدعم اليمن بـ 50 مليون دولار لتعويض المتقاعدين قسراً

إعتبر الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين في اليمن أن البيئة السياسية والأمنية الصعبة في البلاد مازالت تعوق تحقيق التقدم اللازم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي ووضع البلد على المسار الصحيح من أجل تحقيق النمو الشامل والمستدام.وأكد تقرير صدر مؤخراً عن الجهاز للفصل الثالث من العام 2014م أن أعمال التخريب الأخيرة التي استهدفت مرافق الطاقة والنفط أدت إلى تخفيض إنتاج الهيدروكربونات "النفط والغاز" ما نتج عنه انخفاض إيرادات وصادرات النفط والغاز اليمني وتضاعفت الضغوط المالية وانخفضت احتياطيات اليمن الأجنبية، الأمر الذي جعل احتياجاته التمويلية تصبح كبيرة للغاية..لافتا الى تقوض الاستقرار السياسي والأمني في البلد بسبب عوامل مختلفة منها تفشي الفقر والبطالة والصراعات الداخلية وارتفاع مستوى أنشطة تنظيم القاعدة.ولفت التقرير الى صرف دولة قطر مبلغ 50 مليون دولار من أجل تعويض المتقاعدين قسراً في المحافظات اليمنية الجنوبية مما أدى إلى ارتفاع مستوى الصرف في أولوية الانتقال السلمي للسلطة المتضمنة في البرنامج المرحلي للاستقرار والتنمية بنسبة 14 % بينما لم يحرز مستوى الصرف على الأولويات الأخرى المتضمنة في البرنامج المرحلي أي تقدم حيث مازالت نسبة الزيادة في المبالغ المنصرفة في هذه الأولويات عند مستوى الصفر.وأظهر التقرير وجود حاجة ماسة لتمويل إضافي لأنشطة خطة الاستجابة الانسانية للعام الجاري، وذلك من أجل تقديم المساعدة الإنسانية المطلوبة بشدة لإغاثة المواطنين في اليمن، حيث ان تمويل الخطة يتطلب مبلغا يُقدر بـــ 592 مليون دولار أمريكي، وهناك نقص حالياً بواقع 41 % حتى شهر أغسطس 2014م.كما كشف الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين في تقريره الفصلي الثالث للعام الجاري عن أن هناك نقصا في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2013م بواقع 47 %.. في حين يبلغ التمويل الحالي لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2014م والتي تتطلب مبلغا يُقدر بـــ 592 مليون دولار أمريكي حالياً بواقع 41 % حتى شهر أغسطس 2014م.. مبينا في هذا الصدد أن هناك حاجة ماسة لتمويل إضافي لأنشطة الخطة وذلك من أجل تقديم المساعدة الإنسانية المطلوبة بشدة لإغاثة المواطنين في اليمن.وحول تسريع تعهدات المانحين لليمن والمعني بها الجهاز، ذكر التقرير ان عملية التخصيص والصرف الكلية للتعهدات الأصلية لم ترتفع بشكل كبير،حيث بلغ مستوى الصرف في الربع الثالث من العام الجاري 38.8 % مقارنة بمستوى 36.6 % في الربع الثاني، فيما بلغ معدل التخصيص 95 % مقارنة بمعدل 94 % خلال نفس الفترة.وأشار الى ان تعهدات دول مجلس التعاون الخليجي وهي المانح الاكبر لليمن والبالغة (4،415 مليون دولار أمريكي)،لم تشهد تقدما ملحوظا،حيث ارتفعت نسبة المبالغ المخصصة فقط بواقع 2.2 % وارتفعت نسبة المبالغ المعتمدة بنسبة 3.3 % بينما ارتفعت نسبة المبالغ المنصرفة بنسبة 1.2 %.وخلص الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين والذي تم انشاؤه كمراقب ومتابع لتنفيذ اطار المسؤوليات المتبادلة بين الحكومة اليمنية والمانحين والموقع عام 2012م، إلى جملة من التوصيات، من بينها التنبيه الى مجموعة من التحديات الرئيسية التي تنبغي معالجتها بشكل عاجل من قبل الأطراف المعنية ذات الصلة ويأتي في مقدمتها ضعف أداء الحكومة اليمنية في تنفيذ إصلاحات السياسات الرئيسية بشكل سريع واستباقي وكذا التحدي المتعلق بضعف القدرات المؤسسية والفنية من جانب الحكومة اليمنية.. مؤكدا أن معالجة هذه التحديات ستؤدي إلى تسريع كبير في تنفيذ إصلاحات السياسات المتضمنة في إطار المسؤوليات المتبادلة واستيعاب المساعدات.وطالب الحكومة اليمنية وشركاء التنمية الدوليين بوضع آلية فاعلة ومنهجية لتحديد الآليات المناسبة لإعادة برمجة المشاريع الراكدة.

388

| 30 أكتوبر 2014

صحافة عالمية الشرق
تحرك أمريكي لإدراج 3 شخصيات بقائمة معرقلي السلام باليمن

ذكرت صحيفة "الأولى" اليمنية اليومية المستقلة، اليوم الخميس، أن هناك تحركا أمريكيا في مجلس الأمن الدولي، لاستصدار قرار من لجنة العقوبات الدولية المعنية بالأزمة اليمنية لتحديد أسماء سياسية تعرقل العملية السلمية في اليمن. وأضافت الصحيفة - نقلا عن مصادر غربية - أن التحرك الأمريكي يهدف إلى تحديد 3 أسماء تعرقل العملية السلمية، هم الرئيس السابق على عبد الله صالح، والقائد الميداني لميليشيات الحوثيين أبو علي الحاكم، والقيادي في أنصار الله أبو يونس الحوثي، مشيرة إلى استبعاد نجل صالح "أحمد"، وزعيم أنصار الله عبد الملك الحوثي من القائمة التي كانت قد ترددت في مجلس الأمن قبل أسبوعين. وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة تعتبر صالح معرقلا لدعمه الحوثيين بالسلاح والمال لإسقاط محافظة عمران والعاصمة صنعاء، واستخدام تنظيم القاعدة في ضرب الخدمات والنفط والقيام باغتيالات، أما أبو علي الحاكم فتتهمه بإسقاط محافظة عمران وإسقاط لواء عسكري كان يدافع عنها، بالإضافة إلى محاولة اغتيال الرئيس اليمني، فيما تتهم أبو يونس الحوثي بإسقاط مديرية داماج وتشريد جماعات السلفيين والمشاركة في الهجوم على السفارة الأمريكية.

299

| 30 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
المعارك المذهبية صراع تاريخي مستمر باليمن

تخوض مليشيا جماعة أنصار الله "الحوثيون"، التي أسقطت العاصمة صنعاء في سبتمبر الماضي، العديد من المواجهات المسلحة مع قوى قبلية ودينية في المحافظات اليمنية، التي تمد إليها نفوذها الآن، وهي بذلك تعيد إلى الأذهان تاريخا من الصراع المذهبي الجغرافي في البلاد. صراع تاريخي وخريطة المواجهات العسكرية الراهنة بين الحوثيين والقبائل في محافظتي إب والبيضاء، وكذلك مع الحراك التهامي في محافظة الحديدة، هي ذاتها خارطة الصراع التاريخي بين أسلاف الحوثي "الأئمة الزيود الشيعة"، وبين أسلاف من يقاومون تمدده الآن في تلك المناطق. فمنطقة "يريم" التي تدور فيها المعارك بين الحوثيين والقبائل في محافظة إب، هي ذاتها كانت تشهد معارك تاريخية بين أسلاف الطرفين، آخرها في القرن الـ19 عقب خروج الأتراك الأول من البلاد "الذين كانوا حكموا كل اليمن الشمالي" بين أحد الأئمة الشيعة الذي نصب نفسه حاكما في صنعاء، هو المتوكل على الله إسماعيل، وبين "الفقيه سعيد" وهو أحد الفقهاء الشافعية السنة، الذي قاد حركة شعبية ونصب نفسه حاكما في إب، والمناطق السنية المحيطة بها، والذي خسر تلك المعركة، وتمكن خصمه المتوكل من أسره وقتله بعد ذلك، ومد نفوذ حكمه إلى المنطقة، وقام أيضا بتوطين عدد من القبائل الزيود التي قاتلت معه وأقطعهم أهم الأراضي الزراعية الخصبة هناك، حيث إن محافظة إب من أخصب المناطق، فيما المناطق التي قدمت منها تلك القبائل هي من أفقر وأجدب مناطق اليمن. وتدور المعارك الراهنة بين الحوثيين والقبائل اليمنية التي تقاوم توسعهم في تلك المناطق، كحركة شيعية تسعى لاستعادة الإرث الزيدي الذي كان حاكما قبل قيام النظام الجمهوري في العام 1962. المحافظات الحوثية وربما لم تجد الحركة الحوثية صعوبة في السيطرة على تلك المحافظات ذات الانتماء التاريخي للمذهب الزيدي الشيعي وهي المحافظات الممتدة على الهضبة الداخلية لليمن وسط البلاد، من صعدة، حتى ذمار مرورا بعمران وصنعاء وبعض المناطق الداخلية لمحافظتي المحويت وحجة، إلا أن هذا التمدد يثير حساسية المحافظات ذات الانتماء التاريخي للمذهب الشافعي السني، ويعيد إلى مشاعر الناس هناك تاريخا من الصراع بين أسلافهم وأسلاف الحوثي، وهي المحافظات التي تطوق الهضبة الداخلية "الزيدية" من الغرب والجنوب والشرق، مما كان يعرف باليمن الشمالي، وهي الأجزاء الغربية لمحافظات حجة، المحويت، ذمار، ومحافظتي ريمة والحديدة إلى الغرب على البحر الأحمر، ومحافظات تعز، وإب، والبيضاء جنوبا، ومحافظتا مأرب والجوف إلى الشرق. عودة الصراع التاريخي وبعد نصف قرن من قيام النظام الجمهوري في العام 1962 الذي قضى على حكم الأئمة الذين كانوا يستندون إلى الإرث المذهبي الهادوي "الشيعي"، في دعوى أحقيتهم بالحكم، قطع اليمنيون أشواطا كبيرة في تجاوز تلك الصراعات التاريخية الناتجة عن التوسع العسكري والسياسي للمذهب، إلا أن الحركة الحوثية، كحركة تسعى لاستعادة ذلك الإرث المذهبي ودعاويه بالحق الديني في الحكم، والتي هي أيضا تتوسع الآن في المحافظات وتسقطها بقوة السلاح، قد تعيد بذلك الصراع التاريخي المذهبي إلى الواجهة، وقد بدت بعض ملامحه تظهر على السطح. الخطير في الأمر هذه المرة، هو أن الخارطة الجغرافية المذهبية لم تعد على حالها بعد نصف قرن من النظام الجمهوري، ففي المناطق الزيدية التاريخية الكثير ممن تحولوا عن المذهب، كالسلفيين والإخوان وبعض قادة القبائل ورجالها، وممن تلقوا تعليميا متفوقا، وفي المناطق السنية التاريخية أيضا بعض المتعاطفين مع الحركة الحوثية، كالأسر الهاشمية. وإنتاج دورة أخرى من الصراع التاريخي المذهبي والجغرافي قد تكون الأسوأ على الإطلاق، وقد لا يستطيع اليمن التعافي منها بسهولة، هذا إن احتفظ بوجوده السياسي كما نعرفه الآن.

1154

| 30 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل 28 يمنيا باشتباكات بين قبليين وحوثيين

قتل 28 شخصا في اشتباكات بين مسلحي القبائل وآخرين حوثيين في محافظة البيضاء، وسط اليمن، حسبما ذكر مسؤول يمني محلي. وقال المسؤول، إن "أكثر من 25 مسلحاً حوثياً قتلوا، بالإضافة إلى 3 من مسلحي القبائل في اشتباكات بين الطرفين، اندلعت مساء أمس الأربعاء، واستمرت حتى صباح اليوم الخميس، في منطقة الزوب التابعة لقيفة رداع بمحافظة البيضاء، وسط اليمن". مشيرا إلى أن الاشتباكات توقفت صباح اليوم، مرجحا عودتها لاستمرار توتر الوضع في المنطقة. ويخوض مسلحو القبائل ومسلحو جماعة الحوثي معارك مستمرة منذ أيام، في عدة مناطق تابعة لرداع بمحافظة البيضاء، خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.

340

| 30 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
17 قتيلاً في اشتباكات بين قبليين وحوثيين وسط اليمن

مازال التوتر هو سيد الموقف في اليمن، حيث مازالت الاشتباكات مستمرة، وأعمال النهب في كل مكان، والتظاهرات المطالبة إنهاء الأعمال المسلحة. فقد قتل 17 شخصاً، في اشتباكات مستمرة منذ يوم أمس الثلاثاء، وحتى صباح اليوم الأربعاء، بين مسلحين حوثيين وقبليين في مديرية الرضمة بمحافظة إب وسط اليمن، حسب مصدر أمني. وأشار المصدر إلى أنه "تم نقل جثث القتلى إلى مستشفى الرأفة بمديرية الرضمة".. مضيفا أن مسلحي جماعة الحوثي وصلتهم اليوم تعزيزات قتالية استعداداً لخوص معركة كبيرة، دون ذكر تفاصيل إضافية. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، ولا من السلطات اليمنية حول ما ذكره المصدر. وكان مصدر قبلي أفاد، يوم أمس الثلاثاء، بأن الاشتباكات اندلعت عقب تسليم جنود من الجيش مواقعهم للحوثيين في المنطقة. وأوضح أن جنود اللواء 55 المرابط في مدينة يريم القريبة، والتي سبق أن سيطر عليها الحوثيون قبل أيام سلموا مواقعهم للحوثيين طواعية دون أي مقاومة. واللواء يتبع قوات الحرس الجمهوري سابقا التي كان يقودها نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح وسفير اليمن الحالي في الإمارات. وتدور الاشتباكات وسط مدينة الرضمة ويتبادل فيها الحوثيون من جهة والقبائل من جهة أخرى القصف بالأسلحة الخفيفة والثقيلة وسمع دوي انفجارات إلى مسافة 3 كيلو مترات يُرجح أنها لقصف مدفعي. ورغم توقيع الحوثيين اتفاق "السلم والشراكة" مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة. أعمال النهب من جهة أخرى، اقتحم مسلحون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة، اليوم الأربعاء، مقرا للبريد في محافظة حضرموت جنوبي اليمن، بحسب مصدر أمني. وقال المصدر ذاته إن "مسلحين يعتقد انتماؤهم للقاعدة اقتحموا مقر مكتب بريد في مديرية الحامي بمحافظة حضرموت، ونهبوا 12 مليون ريال "حوالي 56 ألف دولار أمريكي". وأضاف المصدر أن عملية السطو على الأموال جاءت بعد تهديد المسلحين لموظفي المكتب بالسلاح، قبل أن يتمكنوا من الفرار إلى جهة مجهولة. وفي الوقت الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، لم يصدر أي تعقيب فوري من السلطات اليمنية حول ذلك. تظاهرات الطلاب وتظاهر العشرات من طلاب جامعة صنعاء اليمنية، اليوم الأربعاء، للمطالبة بإنهاء كل المظاهر المسلحة، والتواجد غير القانوني للمليشيات، في إشارة إلى مسلحي الحوثي، بحسب بيان صادر عن الطلاب. وأضاف البيان أن "خروجنا اليوم يأتي استكمالاً لجهود سنوات مضت من المطالبة المستمرة، بالحفاظ على مدنية الجامعة وقدسيتها، كصرح تعليمي ينأى بنفسه عن مماحكات السياسية، ودفع ضرائب الحروب". وطالب البيان بـ"ضرورة إنهاء التواجد المسلح والحفاظ على مدنية جامعة صنعاء، والتعاقد مع شركة أمنية خاصة تقوم بمهام الحماية، بالإضافة إلى إجراء انتخابات اتحاد طلاب اليمن كجهة شرعية تمثل الطالب وتدافع عن حقوقه". وأمهل المتطاهرون رئاسة الجامعة 72 ساعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء التواجد المسلح، وإلا فـ"إننا نتعهد بمزيد من التصعيد". ويتواجد مسلحون حوثيون منذ سيطرتهم على صنعاء في 21 سبتمبر الماضي في حرم جامعة صنعاء، وعلى بواباتها تحت مسمى "اللجان الطلابية الثورية"، دون أن يؤدي هذا إلى توقف الدراسة المستمرة حتى اليوم‎. ومنذ سيطرتهم على صنعاء، اقتحم الحوثيون بنفس الطريقة مقارا حكومية مدنية وعسكرية، واحتلوها، وتدخلوا في شؤونها المالية والإدارية، كالعودة إليهم في مسائل التوظيف وصرف رواتب ومستحقات مالية، وهو الأمر الذي تكرر مع مؤسسات خاصة مختلفة، بحسب مسؤولي أمن، وشهود عيان.

337

| 29 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
اليمن: مسلحون تابعون لـ"القاعدة" ينهبون 12 مليون ريال

اقتحم مسلحون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة، اليوم الأربعاء، مقرا للبريد في محافظة حضرموت جنوبي اليمن، بحسب مصدر أمني. وقال المصدر ذاته إن "مسلحين يعتقد انتماؤهم للقاعدة اقتحموا مقر مكتب بريد في مديرية الحامي بمحافظة حضرموت، ونهبوا 12 مليون ريال "حوالي 56 ألف دولار أمريكي". وأضاف المصدر أن عملية السطو على الأموال جاءت بعد تهديد المسلحين لموظفي المكتب بالسلاح، قبل أن يتمكنوا من الفرار إلى جهة مجهولة. وفي الوقت الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، لم يصدر أي تعقيب فوري من السلطات اليمنية حول ذلك.

597

| 29 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
هدنة بين القبائل والحوثيين وسط اليمن

قال مصدر قبلي، اليوم الثلاثاء، إن لجنة وساطة قبلية تمكنت من إيقاف المواجهات بين مسلحين قبليين والحوثيين بمحافظة إب وسط اليمن، وإعلان هدنة لعدة ساعات تنتهي ظهر غد الأربعاء. وأضاف المصدر، في تصريحات له، أن "لجنة الوساطة التي يقودها الشيخ أحمد صلاح المقبلي، نجحت في إيقاف المواجهات بين الطرفين. وأوضح أن "اللجنة التقت بالشيخ عبد الواحد الدعام (ينتمي لحزب المؤتمر الشعبي العام) قائد مسلحي القبائل وممثل الحوثين أبو مختار اليامي، واتفقت معهما على وقف إطلاق النار بدءاً من الساعة التاسعة مساء وإعلان هدنة مؤقتة تنتهي ظهر غد الأربعاء. وأكد المصدر أن "اللجنة أجرت اتصالا مع القائد العسكري لجماعة الحوثي أبو علي الحاكم، وأبلغته بضرورة الاجتماع بعد ظهر غد للبحث في تفاصيل اتفاق دائم لوقف إطلاق النار". وبحسب المصدر، فإنه "سيتم في الاجتماع طرح مسألة تسليم مواقع الطرفين إلى قوات الجيش، بالإضافة إلى نقاط أخرى"، لم يكشف عنها. وأوضح المصدر أن مسلحي القبائل استعادوا السيطرة على حصن "أنسب"، بمدينة الرضمة في إب بعد أن استولى عليه الحوثيون في وقت سابق من يوم الثلاثاء. وتدور الاشتباكات وسط مدينة الرضمة ويتبادل فيها الحوثيون من جهة والقبائل من جهة أخرى القصف بالأسلحة الخفيفة والثقيلة وسمع دوي انفجارات إلى مسافة ثلاثة كيلومترات يُرجح أنها لقصف مدفعي.

437

| 29 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
اليمن: "الحوثي" ترفع مخيمات اعتصامها بصنعاء

أعلنت جماعة الحوثي، مساء اليوم الثلاثاء، رفع جميع مخيمات اعتصامها في العاصمة صنعاء تأكيداً منها على "حرصها على تنفيذ بنود اتفاق السلم والشراكة". ويقضي الاتفاق المشار إليه والذي تم توقيعه بين الرئاسة اليمنية والأحزاب السياسية والحوثيين عشية سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، على رفع مخيمات اعتصام الحوثيين وسحب مسلحيهم على مراحل. وكان الحوثيون رفعوا في 17 أكتوبر الجاري مخيم اعتصامهم في شارع المطار شمالي صنعاء، بعد أيام على تكليف خالد بحاح بتشكيل الحكومة الجديدة وفقا لاتفاق السلم. وفي بيان صادر عن اللجنة التنظيمية التابعة لها، أعلنت جماعة الحوثي رفع جميع مخيمات اعتصامها في محيط صنعاء حرصا منها أيضاً على "إشاعة روح التفاؤل لدى جميع اليمنيين المتطلعين إلى غد مشرق ومستقبل واعد بالخير والعطاء في ظل دولة عادلة ذات سيادة". وبحسب أحد السكان القريبين من منطقة "حزيز" جنوبي صنعاء والتي يتواجد فيها مخيمات كثيرة للحوثيين، فإنه "لم يتم رفع أي مخيم، ولا يزال المعتصمون يمارسون نشاطهم كالعادة". وأقامت الجماعة منذ منتصف أغسطس الماضي مخيمات اعتصام في منطقة حزيز (جنوب) والصباحة (غرب) والمطار (شمال) ومناطق أخرى في مداخل صنعاء للمطالبة بإسقاط الحكومة وإلغاء قرارها الخاص برفع الدعم عن المحروقات، وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الذي اختتم أعماله في أواخر يناير الماضي. غير أن الجماعة صعّدت من فعالياتها حتى سيطرت على صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، واحتلت مقار ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وتوسعت بعد ذلك إلى المحافظات دون مقاومة من قوات الجيش أو الأمن.

254

| 28 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
المبعوث الدولي لليمن يدعو للإسراع بتشكيل الحكومة

دعا المبعوث الدولي إلى اليمن، جمال بن عمر، إلى ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة كخطوة مهمة للدفع بالعملية السياسية إلى الأمام. والتقى بن عمر، رئيس الوزراء اليمني المكلف، خالد بحاح، الذي أكد أن جميع أطياف العمل السياسي يعكفون حالياً على استكمال مشاوراتهم للخروج برؤية متكاملة حول تسمية مرشحيهم للحقائب الوزارية المحددة لكل طرف في الحكومة المقبلة. كما التقى المبعوث الدولي إلى اليمن، بالرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، في إطار الجهود المبذولة لتسريع تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية، مشيرا إلى أنه التقى أيضا ممثلي الأطراف السياسية المختلفة، وممثلا عن الحوثيين. ومن جهة أخرى، يسود منطقة رداع في محافظة البيضاء اليمنية، هدوء حذر، وسط مخاوف من تجدد المواجهات بين الحوثيين ومسلحي القبائل. يأتي ذلك بعد تأكيد مقتل ما لا يقل عن 250 شخصاً في اشتباكات عنيفة خلال الأيام الـ3 الماضية.

254

| 28 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
طائرة أمريكية من دون طيار تسقط وسط اليمن

أسقطت القبائل الموالية لتنظيم القاعدة في اليمن، اليوم الإثنين، طائرة أمريكية من دون طيار في منطقة "المناسح" بمحافظة البيضاء وسط اليمن. وقال مصدر قبلي من آل الذهب الموالية للقاعدة في المناسح لوكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ" إن القبائل أسقطت تلك الطائرة التي حاولت توجيه غارة جوية ناحيتهم، مشيرا إلى أن الطائرة حلقت على علو منخفض لتستطيع تحديد هدف القبائل دون الحوثيين المحاصرين في المناسح وهذا ما ساعد القبائل في إسقاطها بسهولة. وأشار إلى أن هذه هي الطائرة الثانية التي تسقطها القبائل منذ مساء أمس الأحد ، لافتا إلى أن القبائل لا تزال تختبئ خلف الجبال، تحسباً لأي ضربات جوية يمنية وأمريكية، إلا أن تنفيذ تلك الغارات في الوقت الراهن قد يكون أمراً صعباً خاصة وأن تلك الأطراف لا تريد إبادة الحوثيين المحاصرين في منطقة المناسح لذلك لن تنفذ تلك الأطراف غاراتها الجوية بشكل عشوائي كما في السابق". وأضاف أن الغارات قتلت العديد من المدنيين الأبرياء خلال اليومين الماضيين وهذا ما يجعل القبائل تعلن تأييدها الكامل لعناصر القاعدة، وأكد المصدر أن الحوثيين لا يزالون محاصرين من قبل القبائل من جميع الاتجاهات التي تحيط بمنطقة المناسح التي سيطر عليها الحوثيون منذ أمس الأحد ، لافتا إلى مقتل ما لا يقل عن 30 حوثياً ومن المؤكد ان القبائل ستبيد بقية الحوثيين المتواجدين هناك.

257

| 27 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل 7 باشتباكات مع حوثيين بالبيضاء وسط اليمن

أفاد مسؤول يمني محلي، أن سبعة من مسلحي القبائل قتلوا في اشتباكات مع مسلحين حوثيين في محافظة البيضاء، وسط البلاد. وقال المسؤول مفضلاً عدم الكشف عن هويته، إن "7 مسلحين قبليين، قتلوا في اشتباكات عنيفة مع آخرين حوثيين، مساء أمس الأحد، في منطقة المناسح، بمحافظة البيضاء، وسط اليمن". ومنذ ساعات صباح اليوم الإثنين، تشهد المنطقة، هدوءً حذراً، بحسب المسؤول نفسه الذي توقع عودة الاشتباكات خلال الساعات القادمة "لاستمرار توتر الأوضاع". وكان مصدر قبلي، قال في وقت سابق، إن 30 شخصاً، أغلبهم من مسلحي جماعة "أنصار الله" المعروفة إعلاميا بالحوثي، قتلوا، مساء أمس الأحد، في اشتباكات عنيفة بين قبليين وحوثيين في المسانح، وهو ما لم يتسن الحصول على تعقيب بشأنه من قبل الجماعة. وسيطر مسلحو جماعة الحوثي، يوم أمس، على منطقة المناسح، بعد انسحاب رجال القبائل ومسلحي تنظيم القاعدة منها نتيجة اشتداد القصف الجوي والمدفعي عليهم، بحسب المصدر القبلي نفسه. وتكمن أهمية منطقة المناسح، كونها أهم معاقل تنظيم القاعدة في البيضاء، وهي مركز بيت الذهب الذي ينتمي إليه زعيم التنظيم بالمنطقة، "نبيل الذهب".

342

| 27 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
هادي يدعو الحوثيين إلى الانسحاب من صنعاء بدون تأخير

دعاء الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، اليوم الأحد، جماعة أنصار الله "الحوثي" إلى سحب مسلحيها من جميع مدن البلاد بما فيها العاصمة صنعاء، وبدون أي تأخير. جاء ذلك في كلمة له بثها التلفزيون الرسمي، اليوم، خلال ترؤسه في دار الرئاسة بصنعاء اجتماعاً ضم مجلس الدفاع الوطني وهيئة مستشاريه ورئيس الوزراء المكلف خالد بحاح. ودعا "هادي"، في كلمته، جماعة أنصار الله "الحوثي" إلى سحب مسلحيها من كافة المدن بما فيها العاصمة صنعاء التي سيطر عليها المسلحون قبل أكثر من شهر، و"بدون تأخير". وفي أقوى هجوم له ضد جماعة "الحوثي" منذ سيطرتها على صنعاء، انتقد الرئيس اليمني ما وصفه بـ"الممارسات الاحتلالية للوزارات ومؤسسات الدولة وشركات النفط من قبل مسلحي الجماعة". كما دعا "الحوثيين" إلى عدم "الهروب من المسؤولية وخلق الذرائع لاحتلال" المدن اليمنية. وأضاف "لا يحق لأي طرف أن يحارب الإرهاب إلا قوات الجيش"، في إشارة إلى قيام ما يعلنه الحوثيون بأنهم يحاربون "التكفيريين" و"الإرهابيين" في محافظة البيضاء وسط البلاد، وغيرها من المناطق. وناشد قوات الجيش بأن تكون على قدر المسؤولية في محاربة الإرهاب والحفاظ على أمن البلاد.

237

| 26 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
الحوثيون يسيطرون على جبل "إسبيل" وسط اليمن

سيطر مسلحو جماعة "أنصار الله" "الحوثيون"، اليوم الأحد، على جبل يطل على معقل رئيسي لتنظيم القاعدة في محافظة البيضاء وسط اليمن، بحسب مصدر قبلي. وأوضح المصدر، أن مسلحين حوثيين سيطروا اليوم على جبل "إسبيل" المطل على منطقة المناسح، التي تعتبر من أهم معاقل تنظيم القاعدة في رداع بمحافظة البيضاء. وأشار إلى أن منطقتي المناسح والجراحي في رداع، تتعرضان لقصف مدفعي عنيف من قبل الحوثيين. وتابع أن "عدد من منازل مسلحي القبائل تم استهدافها من قبل الحوثيين، وأحرقت بالقصف المدفعي"، دون ذكر سقوط ضحايا من عدمه جراء القصف. واختتم بالقول إن مواجهات عنيفة تشهدها حالياً، ضواحي مدينة رداع بين الحوثيين من جهة ومسلحي تنظيم القاعدة ورجال القبائل من جهة أخرى، دون معرفة حصيلة ضحاياها.

481

| 26 أكتوبر 2014

اقتصاد الشرق
اليمن يستأنف تشغيل أنبوب تصدير النفط الرئيسي

قالت مصادر في صناعة النفط إن اليمن استأنف صادراته النفطية من أنبوب النفط الرئيسي، اليوم السبت، بعد يوم من هجوم شنه رجال القبائل أدى إلى توقف الضخ مؤقتا. وكثيرا ما تعرضت خطوط أنابيب النفط والغاز في اليمن للتخريب على أيدي رجال قبائل يخوضون صراعات متكررة ضد الحكومة المركزية. ووقع الهجوم الأحدث، أمس الجمعة، عندما فجر رجال قبائل الأنبوب الذي ينقل الخام من حقول النفط في مأرب بوسط اليمن إلى رأس عيسي على البحر الأحمر.

505

| 25 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل 80 حوثياً في كمائن لمسلحي القبائل وسط اليمن

أشارت تقارير يمنية صادرة اليوم السبت، أن 80 من مسلحي جماعة "أنصار الله" المعروفة إعلامياً بالحوثي، قتلوا في عدة كمائن، نصبها لهم مسلحون قبليون في مدينة رداع، بمحافظة البيضاء، وسط اليمن. وقال مصدر قبلي في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء "الأناضول" إن "نحو 80 من مسلحي الحوثي"، قتلوا في وقت مبكر من صباح اليوم، فيما أسر نحو 20 آخرين، في عدة كمائن نصبها مسلحون قبليون، بالقرب من جبهة القتال الدائرة في جبل اسبيل برداع". وتخوض القبائل في مدينة رداع، منذ أيام، مواجهات عنيفة مع مسلحي الحوثي، الذين يسعون إلى التقدم صوب المدينة للسيطرة عليها.

317

| 25 أكتوبر 2014

صحافة عالمية الشرق
هاموند: الإسلام بريء من بربرية "داعش"

أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، على الدور المحوري والمهم للمملكة السعودية في مكافحة الإرهاب وأهمية التنسيق مع الرياض لاجتثاث التنظيمات الإرهابية في المنطقة، مؤكداً أن الدين الإسلامي بريء من الأعمال البربرية التي يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، نقلا عن صحيفة "عكاظ" السعودية، اليوم السبت. وقال هاموند في حوار مع الصحيفة، إن "حكومته تعتبر تنظيم داعش جماعة إرهابية وحشية لا تمت للإسلام بصلة، وشدد على ضرورة الخطوة التي اتخذها العراق مؤخراً بتشكيل حكومة وطنية، قائلاً "نحن نعتبر أن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة خطوة أولى حيوية لمعالجة التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية للمتضررين من وحشية داعش. ومن جانب آخر، شدد وزير الخارجية البريطاني على ضرورة عقد مؤتمر سلام والعمل لتنفيذ خيار الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، قائلاً " ينبغي للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي التوصل إلى حل نهائي عبر مفاوضات مباشرة وسنكون حريصين على دعم هذه المفاوضات. كما أعرب هاموند عن قلقه حيال الوضع في اليمن، مطالباً بضرورة انخراط الأحزاب السياسية في حوار سياسي لإنهاء الأزمة، قائلاً "نحن نرى أن اليمن يمر بمرحلة حرجة للغاية ونحن ضد استخدام العنف لتحقيق مكاسب سياسية وهو أمر غير مقبول وهذا العنف الحاصل حالياً لا يلحق الضرر بالعملية السياسية والانتقال السياسي بناء على المبادرة الخليجية فقط بل إنه قد يؤجج توترات جديدة ويشكل خطراً علينا جميعا".

318

| 25 أكتوبر 2014

منوعات الشرق
ضبط 41 إثيوبيا حاولوا التسلل للأراضي اليمنية

ضبطت السلطات الأمنية، اليوم الجمعة، قارب تهريب على متنه 41 إثيوبيا جميعهم من الشباب في محاولة للتسلل إلى الأراضي اليمنية عبر منطقة باب المندب. وأوضح قائد اللواء 17 مشاة العميد ركن صالح الصباري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن قارب التهريب رصد من قبل دوريات اللواء في المياه الإقليمية اليمنية، وهو يحاول إنزال حمولته من المتسللين غير الشرعيين إلى السواحل اليمنية. وأضاف "إن دوريات اللواء تمكنت من السيطرة على القارب واحتجزت طاقمه وسيتم التصرف مع المضبوطين وفقا للقانون".

325

| 24 أكتوبر 2014