رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
اشتباكات بين مسلحي "القاعدة" وحوثيين وسط اليمن

اندلعت اشتباكات عنيفة، اليوم الأربعاء، بين مسلحين من تنظيم القاعدة وآخرين من جماعة "أنصار الله" المعروفة بـ"الحوثي"، في محافظة إب، وسط اليمن، بحسب سكان محليين. وقال عدد من السكان إن مواجهات عنيفة اندلعت بين مسلحين من القاعدة ومسلحين حوثيين، في منطقة خباز، على بعد 2 كيلومتر شرقي مدينة العدين، بمحافظة إب. وبحسب السكان، ما زالت الاشتباكات مستمرة حتى الآن، دون معرفة سقوط ضحايا من عدمه جراء ذلك. وتأتي هذه الاشتباكات، بعد أن سيطر مسلحو القاعدة، الشهر الماضي، على مدينة العدين، مركز المديرية التي تحمل نفس الاسم، ومهاجمتهم لمقرات أمنية وحكومية فيها. وبسط مسلحون حوثيون، أمس الأول الإثنين، نفوذهم على مديرية جبل رأس التابعة لمحافظة الحديدة المجاورة لمديرية العدين، بعد ساعات من انسحاب مسلحي القاعدة منها، بحسب مصدر أمني. تضارب الأنباء وتضاربت تضاربت الأنباء بشأن مقتل القيادي البارز نبيل الذهب زعيم القاعدة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء اليمنية في غارة لطائرة أمريكية بدون طيار، في الوقت الذي نفت فيه مصادر من قبلية آل الذهب، اليوم الأربعاء، مقتله. وأكدت مصادر قبلية أن زعيم القاعدة في البيضاء كان من ضمن القتلى. من جهة أخرى، قال مصدر قبلي من آل الذهب إن نبيل الذهب لا يزال على قيد الحياة، نافياً صحة الأخبار التي أشارت إلى مقتل الذهب وعدد من مرافقيه في منطقة قيفه صباح أمس الثلاثاء. اللجان الشعبية وصل إلى محافظة عدن جنوب العاصمة صنعاء، صباح اليوم الأربعاء، 360 مسلحاً من اللجان الشعبية المرابطة في محافظة أبين، وذلك تعزيزاً لأمن المحافظة من أجل صد أي هجوم متوقع من تنظيم القاعدة وجماعة أنصار الله الحوثية. وقال الناطق الإعلامي باسم اللجان الشعبية في محافظة أبين علي عيدة: "إن مسلحي اللجان الشعبية دخلوا إلى محافظة عدن بعد تنسيق مسبق مع أمن عدن الذي طلب منهم أن يزودهم بقرابة 400 مسلح".. مضيفا: إن مسلحي اللجان الشعبية لا يزالون في المعسكرات ولم يتم توزيعهم على المنشآت التي سيقومون بحمايتها والتي سيحددها لهم أمن محافظة عدن، كما أنهم لم ينتشروا في النقاط. وأشار عيدة إلى أن هناك دفعة أخرى من المسلحين سيتم إرسالها إلى محافظ عدن في حال تم الطلب من قبل إدارة أمن المحافظة.

326

| 05 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
اليمن: تراجع احتياطي النقد الأجنبي 1.3% في أغسطس

قال البنك المركزي اليمني، اليوم الثلاثاء، إن احتياطات البلاد من النقد الأجنبي تراجعت 1.3% في أغسطس، ليصل إجمالي رصيد الاحتياطي إلى 5.180 مليار دولار. وذكر البنك المركزي في بيان له أن تراجع احتياطي النقد الأجنبي الذي بات يغطي 5.3 شهر من واردات البلاد من السلع والخدمات جاء بعد تحسنه على مدى شهرين. وعزا البنك ذلك إلى استمرار تعرض خطوط أنابيب النفط لهجمات وتراجع التدفقات النقدية من المساعدات الخارجية والاستثمارات الأجنبية وإيرادات السياحة. وكان الاحتياطي بلغ 5.694 مليار دولار في نهاية أغسطس 2013. وارتفع الاحتياطي الأجنبي لليمن في شهري يونيو ويوليو بنحو 430 مليون دولار، نتيجة دخول منحة سعودية إلى حساب الحكومة بعد انخفاض استمر عدة أشهر، ليسجل أدنى مستوى له على الإطلاق في مايو. وقال البيان إن هبوط مستوى احتياطات البلاد في شهر أغسطس "جاء نتيجة استمرار البنك المركزي في توفير النقد الأجنبي لاستيراد المشتقات النفطية من الخارج لتغطية عجز الاستهلاك المحلي وتغطية فاتورة استيراد المواد الغذائية الأساسية". وأضاف البيان أن فاتورة استيراد المواد الغذائية الأساسية بلغت قيمتها 163.1 مليون دولار في نهاية أغسطس ليصل إجمالي فاتورة استيراد الوقود والمواد الغذائية الأساسية خلال الفترة بين يناير وأغسطس إلى نحو 1.723 مليار دولار.

307

| 04 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
حراك اليمن الجنوبي يدعو الحكومة الجديدة لتلبية مطالبهم

قال الحراك الجنوبي في اليمن، إن تشكيل حكومة كفاءات في صنعاء لا يهم المواطنين في جنوب اليمن، ونفى أي علاقة للحراك بإيران. مشددا على أن الحكومة الجديدة يجب أن تلبي طموحات الجنوبيين بالحرية والاستقلال. ويرى القيادي في الحراك الجنوبي، ناصر الخبجي، أن تشكيل حكومة الكفاءات لم يعد من اهتمامات الشارع الجنوبي، "إذا لم تقم بتلبية طموحات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال واستعادة دولتهم كاملة السيادة سلمياً". وأضاف الخبجي، "حل قضية شعب الجنوب لا يعتمد على مهنية ونوعية الأطراف بقدر ما هي قضية سياسية بامتياز تعتمد على التغيير في طبيعة وسلوك المنظومة السياسية والثقافية والاجتماعية في الامتثال للحق الجنوبي في الحرية والاستقلال". متابعا، إنه "إذا لم يكن هناك تغيير بما ذكر سلفاً فستكون حكومة الكفاءات لا معنى لها".

334

| 04 نوفمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
مقتل 53 شخصا باشتباكات بأنحاء متفرقة باليمن

قتل 33 شخصاً في اشتباكات عنيفة بين مسلحي القاعدة والقبائل من جهة، ومسلحين حوثيين من جهة أخرى، في مدينة رداع، بمحافظة البيضاء، وسط اليمن، حسبما ذكر مسؤول يمني محلي. وقال المسؤول، إن "29 مسلحاً حوثياً قتلوا في اشتباكات اندلعت، مساء أمس الإثنين واستمرت حتى وقت مبكر من اليوم الثلاثاء، مع مسلحي القاعدة والقبائل، الذين سقط منهم 4 قتلى، في مدينة رداع"، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول. مشيرا إلى أن الاشتباكات اندلعت في معظم أحياء مدينة رداع. وكان مسلحو القاعدة والقبائل شنوا، مساء أمس، هجوماً على تجمعات للحوثيين في رداع، عبر 3 محاور من الشرق ومن الشمال الشرقي، باتجاه نقطة تفتيش للحوثي، في حي "دار النجد" الذي يتمركز فيه الحوثيون، ومن الشمال باتجاه حي "القانع". غارتان ضد القاعدة قتل 20 مسلحا من تنظيم القاعدة في غارتين شنتهما طائرة أمريكية من دون طيار على موقع للمتطرفين في منطقة رداع بوسط اليمن، حسبما أفادت مصادر قبلية وشهود عيان يمنيون. وأكدت المصادر أن الغارتين استهدفتا المسلحين في بلدة يكلة شرق رداع، الواقعة في محافظة البيضاء، والتي تعد من معاقل تنظيم القاعدة وتشهد مواجهات حاليا، بينهم وبين المتمردين الحوثيين الشيعة. وفي نفس السياق، أكدت مصادر أمنية يمنية سقوط قتلى وجرحى في انفجار استهدف سيارة لمسلحي جماعة الحوثي بمحافظة البيضاء وسط البلاد. وذكرت المصادر أن انفجارا يعتقد أن مصدره عبوة ناسفة استهدف، مساء أمس الإثنين، سيارة كانت تقل مسلحين حوثيين في منطقة "قيفة"، بمدينة رداع ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى منهم، مشيرين إلى أن مسلحي جماعة الحوثي يتمركزون في المنطقة ولديهم نقاط تفتيش تم استهدافها أكثر من مرة من قبل مسلحين يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة. وكانت محافظة البيضاء قد شهدت خلال الأسابيع الماضية، مواجهات عنيفة بين المسلحين الحوثيين وعناصر مرتبطة بتنظيم القاعدة، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى من الجانبين. وتمكن المسلحون الحوثيون خلال المعارك من التقدم باتجاه معاقل عناصر التنظيم الذين لجأوا إلى شن هجمات مباغتة عن طريق السيارات المفخخة أو العبوات الناسفة. تشييع جثمان المتوكل ومن جهة أخرى، شيعت حشود كبيرة من اليمنيين، اليوم الثلاثاء، جثمان السياسي والأكاديمي البارز، محمد عبد الملك المتوكل، في العاصمة صنعاء، بعد يومين من اغتياله على أيدي مسلحين مجهولين في أحد شوارع صنعاء. وتقدم حشود المشيعين الكبيرة أهالي الفقيد وسياسيون من مختلف المكونات السياسية في البلاد، وشيع جثمان المتوكل بعد الصلاة عليه في مسجد قبة المتوكل قرب ميدان التحرير وسط صنعاء. وقُتل السياسي اليمني البارز، المتوكل، المقرب من جماعة الحوثيين، أول أمس الأحد الماضي، على يد مسلحين مجهولين، في صنعاء. وحمّلت جماعة الحوثي، الأجهزة الرسمية في البلاد، المسؤولية عن اغتيال "المتوكل". وفي سياق آخر، أغلق مسلحون حوثيون، اليوم الثلاثاء، مكتب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة اليمنية بالعاصمة صنعاء، حسبما ذكر شهود عيان. وقال الشهود، إن مسلحين يتبعون جماعة أنصار الله "الحوثيين" أغلقوا مكتب هشام شرف، وزير التعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال بمنطقة "حدة"، عقب اقتحامه. ورغم توقيع جماعة الحوثي اتفاق "السلم والشراكة" مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده، بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة.

238

| 04 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
واشنطن تطالب بفرض عقوبات دولية على شخصيات يمنية

طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن الدولي، فرض عقوبات على الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، و2 من زعماء جماعة الحوثي، وقالت "أنهم يهددون الأمن والاستقرار، ويعرقلون العملية السياسية في اليمن". وأوضح دبلوماسيون أمريكيون في تصريحات أذاعها راديو سوا، اليوم الثلاثاء، إن واشنطن تقدمت بهذا الطلب الجمعة الماضي، إلى لجنة عقوبات اليمن التابعة لمجلس الأمن، مشيرين إلى أن الطلب يشمل فرض حظر دولي على سفر الرجال الثلاثة وتجميد أصولهم. ويشمل الطلب الأمريكي إلى جانب صالح، عبد الخالق الحوثي شقيق زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، والنائب الأول لزعيم جماعة "أنصار الله"، وعبد الله يحيى الحاكم، الرجل الثاني في قيادة الجماعة، والمسؤول الميداني الذي قاد الهجوم على محافظات عمران، وصنعاء وحاليا في إب. ووافق مجلس الأمن في فبراير الماضي على فرض عقوبات ضد أي شخص يعرقل الانتقال السياسي في اليمن، لكن هذه هي المرة الأولى التي يطلب فيها وضع أشخاص على القائمة السوداء الخاصة باليمن.

280

| 04 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
اليمن: الحوثيون يسيطرون على مديرية "جبل رأس"

أفاد مصدر أمني يمني، أن مسلحين حوثيين بسطوا سيطرتهم، اليوم الإثنين، على مديرية جبل رأس، بمحافظة الحديدة، غرب اليمن. وقال المصدر الأمني، إن "مسلحين حوثيين سيطروا اليوم، على مديرية جبل رأس، بعشرات الأطقم المسلحة". مضيفا أن "الحوثيين استولوا على كافة النقاط الأمنية في المديرية، بما في ذلك إدارة أمن المديرية، بعد انسحاب مسلحي القاعدة منها". وكان مسلحو تنظيم القاعدة سيطروا، مساء أمس الأول السبت، على مركز مديرية جبل رأس، بعد اشتباكات عنيفة مع رجال الأمن، أدت إلى مقتل عدد من الجنود، إلا أنهم قرروا الانسحاب، أمس الأحد. وقالت وزارة الداخلية اليمنية، مساء أمس، إن 19 جندياً من منتسبيها، قتلوا، أول أمس السبت، إثر اعتداء لتنظيم القاعدة على نقطتين أمنيتين، وإدارة أمن المديرية في وقت متزامن. وتكمن أهمية رأس جبل، في قربها من مديرية العدين، التابعة لمحافظة إب، وسط البلاد، والتي سيطر عليها تنظيم القاعدة في منتصف أكتوبر الماضي.

1272

| 03 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
إيرادات اليمن النفطية تتراجع 33%

أظهر تقرير حكومي تراجع إيرادات اليمن من صادرات النفط الخام 32.9%، في أغسطس، لتصل إلى 1.2 مليار دولار، مقارنة مع 1.8 مليار في الفترة المقبلة من 2013. وقال التقرير الصادر عن البنك المركزي اليمني إن تراجع الإيرادات تزامن مع تعطل الإنتاج بفعل أعمال التخريب والتفجيرات التي تعرض لها أنبوب التصدير الرئيسي في محافظتي حضرموت ومأرب. وأضاف التقرير أن تعطل الإنتاج أدى إلى انخفاض حصة الحكومة من الصادرات وإجمالي إنتاج النفط بين يناير وأغسطس الماضيين إلى 11.15 مليون برميل من 16.65 مليون في الفترة نفسها من العام السابق. وبلغت إيرادات اليمن من صادرات النفط الخام نحو 1.1 مليار دولار في يوليو الماضي. وقال التقرير، إن استمرار انخفاض إنتاج النفط أجبر الحكومة على استيراد 2.2 مليون برميل من المشتقات في أغسطس، بقيمة 112 مليون دولار لتلبية الطلب المحلي على الوقود. مضيفا أن إجمالي واردات اليمن من الوقود من يناير إلى أغسطس، بلغ نحو 1.564 مليار دولار.

267

| 03 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
مقتل اثنين في غارة لطائرة بدون طيار باليمن

قال مصدر قبلي، اليوم الأحد، إن اثنين من أبناء القبائل قتلا في غارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار في منطقة "يكلا" بمحافظة البيضاء، وسط اليمن. وقال المصدر، إن "اثنين من أبناء القبائل قتلا في غارة جوية بطائرة، يُعتقد أنها أمريكية، استهدفتهما في منطقة يكلا الواقعة في مديرية "ولد ربيع" التابعة لمدينة رداع". وأشار إلى أن "القتيلين لا علاقة لهما بتنظيم القاعدة، وأنهما من المسلحين القبليين الذين قاتلوا جماعة الحوثي (أنصار الله) في رداع". وتشهد مدينة رداع مواجهات عنيفة بين الحوثيين من جهة والقبائل وجماعة "أنصار الشريعة" التابعة للقاعدة من جهة أخرى، وتتهم القبائل الطيران الأمريكي بدون طيار بقصف مواقع لهم وهو ما يؤدي إلى مساعدة الحوثيين في التقدم على الأرض. وبحسب حقوقيين، فقد بدأت الطائرات الأمريكية بدون طيار توجّه ضرباتها في الأراضي اليمنية، في نوفمبر 2002، بموجب اتفاق وقعته الإدارة الأمريكية مع الحكومة اليمنية إبان عهد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

357

| 02 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
انقطاع الكهرباء عن صنعاء جراء اعتداء على خطوطها

انقطعت الكهرباء عن العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظات أخرى جراء اعتداء تخريبي تعرضت له خطوط نقل الطاقة الكهربائية في محافظة مأرب شرقي البلاد. وفي تصريحات له، اليوم الأحد، قال مصدر في غرفة العمليات المشتركة بوزارة الكهرباء، إن "مسلحين مجهولين أطلقوا وابلا من الرصاص على أبراج الكهرباء في منطقة كيلو 49 بمنطقة آل شبوان بمحافظة مأرب، ما أدى لخروج المحطة عن الخدمة، بعد ساعات من عودتها". وأضاف أن "الاعتداء تسبب في انقطاع الكهرباء عن صنعاء ومحافظات أخرى كمحافظة عمران". وكانت محطة مأرب تعرضت لاعتداءات تخريبية خلال اليومين الماضيين، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة ومعظم المحافظات. ومحطة مأرب التي تعرضت لعشرات الاعتداءات منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح، تزود المحافظات اليمنية بنحو 340 ميجاوات من الطاقة، من أصل 700 ميجاوات، إجمالي الطاقة المنتجة في البلاد.

460

| 02 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
اليمن: القاعدة يحتجز 15 جنديا بعد هجوم في الحديدة

ذكرت مصادر قبلية وأمنية يمنية، اليوم الأحد، أن تنظيم القاعدة يحتجز 15 جنديا يمنيا في محافظة الحديدة غرب اليمن، غداة هجوم على مقر قيادة قوات الأمن أسفر عن سقوط 13 قتيلا. وقال مصدر إمني إن عشرات من مسلحي القاعدة هاجموا ليلا مقر قيادة قوات الأمن في بلدة جبل رأس في محافظة الحديدة على البحر الأحمر مما أدى إلى "مقتل 13 جنديا وجرح 10 وخطف 15 آخرين". وأضاف المصدر نفسه أن 3 من المهاجمين قتلوا في العملية، موضحا أن مقاتلي القاعدة "نجحوا في الاستيلاء على المبنى". وقال أحد الأعيان القبليين إن تعزيزات عسكرية أرسلت من مدينة الحديدة وبدأت مفاوضات مع مقاتلي القاعدة لينسحبوا من الموقع. من جهة أخرى، احتجز سكان محليون في مدينة عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، مساء أمس السبت، 15 شخصا ينتمون إلى حركة أنصار الله الحوثية، أثناء محاولتهم دخول المدينة من المدخل الغربي. من جانبه، أكد مصدر عسكري أن قوات الجيش المرابطة منعت دخول العشرات من جماعة أنصار الله إلى مدينة عدن رغم عدم حيازتهم للسلاح. وقال المصدر: "منعنا دخول 9 مركبات كان يستقلها عناصر من حركة أنصار الله الحوثية قادمين من مدينة المخاء القريبة من باب المندب، وذلك لتجنيب عدن الصراع كون دخول هذه العناصر سيثير حفيظة السكان". وفي سياق متصل، قتل سياسي يمني بارز مساء اليوم عندما أطلق مسلحان مجهولان النار عليه وسط العاصمة صنعاء. وذكرت مصادر أمنية يمنية أن مسلحين مجهوليْن كانا يستقلان دراجة نارية أطلقا النار باتجاه الدكتور محمد عبد الملك المتوكل النائب السابق لأمين عام حزب "اتحاد القوى الشعبية" وعضو المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك، أثناء مروره بأحد الشوارع في وسط العاصمة، قبل أن يلوذا بالفرار. وأشارت المصادر إلى أن عددا من المواطنين قاموا بنقله إلى أحد مستشفيات العاصمة ، لكنه فارق الحياة قبل أن يصل إلى المستشفى. وأكدت المصادر أن أجهزة الأمن باشرت إجراءات التحقيق في الحادث لمعرفة هوية المسلحين بهدف القبض عليهم وتقديمهم إلى المحاكمة.

418

| 02 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
اتفاق في اليمن على تشكيل حكومة كفاءات

وقعت الفصائل السياسية الرئيسية في اليمن، ومنها الحوثيون، اتفاقاً اليوم السبت، يفوض رئيس البلاد ورئيس الوزراء، بتشكيل حكومة جديدة، في محاولة لنزع فتيل التوتر السياسي الذي يمسك بخناق البلاد. وقال بيان وقع عليه 13 حزباً سياسياً، إن رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح، سيتولى اختيار وزراء الحكومة الجديدة بالتشاور مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. وقال البيان: "نحن الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة أدناه، نطلب من الأخ رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، والأخ رئيس الوزراء المكلف خالد بحاح، تشكيل حكومة كفاءات وطنية، وفقاً للمعايير المتفق عليها في وثيقة السلم والشراكة الوطنية، النزاهة والكفاءة والتحلي بالخبرات اللازمة للحقائب الوزارية والتزام حماية حقوق الإنسان وسيادة القانون والحياد في إدارة شؤون البلاد". ولم يحدد البيان متى سيتم تشكيل الحكومة الجديدة، إلا أن عدداً من أعضاء الأحزاب ممن شاركوا في المفاوضات، التي أسفرت عن الاتفاق اليوم، قالوا، إن تشكيل الحكومة قد يتم خلال بضعة أيام أو أسبوع. وقال جمال بن عمر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، الذي حضر الاجتماعات، إنه وفقاً للاتفاق فإن الأحزاب التي ليس لديها أي ممثلين في الهيئة الاستشارية للرئيس، سيسمح لها بطرح مرشحين لشغل الوزارات المختلفة. وقال بن عمر، إنه بعد ذلك سيختار رئيس الوزراء، أكثر المتقدمين كفاءة لشغل المناصب. وطبقاً للتوقيعات التي حملها البيان، كان الحوثيون من بين الجماعات الموقعة على الاتفاق. وأمهل الحوثيون يوم الجمعة، الرئيس هادي عشرة أيام لتشكيل حكومة أو مواجهة "خيارات أخرى". وأصبح الحوثيون خلال الشهور القليلة الماضية، القوة المهيمنة في اليمن، دفعوا بقوات الى غرب البلاد ووسطها بعيداً عن معاقلهم التقليدية. كما سيطروا على العاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر بعد أسابيع من الاضطرابات المناهضة للحكومة. وتشعر الولايات المتحدة ودول غربية وخليجية أخرى، بالقلق من أن غياب الاستقرار في اليمن، يمكن أن يعزز تنظيم القاعدة وأيدت التحول السياسي، منذ عام 2012 الذي يقوده هادي.

390

| 01 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
قتلى وجرحى من الحوثيين في اشتباكات مع القبائل وسط اليمن

اندلعت اشتباكات عنيفة، مساء اليوم السبت، بين مسلحين قبليين وحوثيين في محافظة البيضاء وسط اليمن، حسب شهود عيان. وقال الشهود، أن مواجهات اندلعت بين مسلحين قبليين وحوثيين في حي الصبيرة شرقي مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين، ولا تزال الاشتباكات مستمرة. وأوضح الشهود أن الاشتباكات اندلعت عقب مهاجمة مسلحي القبائل نقاط تفتيش نصبها الحوثيون خلال الأيام الماضية. ويخوض مسلحو القبائل ومسلحو جماعة الحوثي معارك مستمرة منذ أيام في عدة مناطق تابعة لرداع بمحافظة البيضاء خلفت قتلى وجرحى من الطرفين. ومنذ 21 سبتمبر الماضي، تسيطر جماعة الحوثي، التي تنتمي للمذهب الشيعي، بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية في صنعاء، ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران. ورغم توقيع الحوثيين اتفاق "السلم والشراكة" مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة.

248

| 01 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
قطر تدعم اليمن بـ 50 مليون دولار لتعويض المتقاعدين قسراً

إعتبر الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين في اليمن أن البيئة السياسية والأمنية الصعبة في البلاد مازالت تعوق تحقيق التقدم اللازم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي ووضع البلد على المسار الصحيح من أجل تحقيق النمو الشامل والمستدام.وأكد تقرير صدر مؤخراً عن الجهاز للفصل الثالث من العام 2014م أن أعمال التخريب الأخيرة التي استهدفت مرافق الطاقة والنفط أدت إلى تخفيض إنتاج الهيدروكربونات "النفط والغاز" ما نتج عنه انخفاض إيرادات وصادرات النفط والغاز اليمني وتضاعفت الضغوط المالية وانخفضت احتياطيات اليمن الأجنبية، الأمر الذي جعل احتياجاته التمويلية تصبح كبيرة للغاية..لافتا الى تقوض الاستقرار السياسي والأمني في البلد بسبب عوامل مختلفة منها تفشي الفقر والبطالة والصراعات الداخلية وارتفاع مستوى أنشطة تنظيم القاعدة.ولفت التقرير الى صرف دولة قطر مبلغ 50 مليون دولار من أجل تعويض المتقاعدين قسراً في المحافظات اليمنية الجنوبية مما أدى إلى ارتفاع مستوى الصرف في أولوية الانتقال السلمي للسلطة المتضمنة في البرنامج المرحلي للاستقرار والتنمية بنسبة 14 % بينما لم يحرز مستوى الصرف على الأولويات الأخرى المتضمنة في البرنامج المرحلي أي تقدم حيث مازالت نسبة الزيادة في المبالغ المنصرفة في هذه الأولويات عند مستوى الصفر.وأظهر التقرير وجود حاجة ماسة لتمويل إضافي لأنشطة خطة الاستجابة الانسانية للعام الجاري، وذلك من أجل تقديم المساعدة الإنسانية المطلوبة بشدة لإغاثة المواطنين في اليمن، حيث ان تمويل الخطة يتطلب مبلغا يُقدر بـــ 592 مليون دولار أمريكي، وهناك نقص حالياً بواقع 41 % حتى شهر أغسطس 2014م.كما كشف الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين في تقريره الفصلي الثالث للعام الجاري عن أن هناك نقصا في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2013م بواقع 47 %.. في حين يبلغ التمويل الحالي لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2014م والتي تتطلب مبلغا يُقدر بـــ 592 مليون دولار أمريكي حالياً بواقع 41 % حتى شهر أغسطس 2014م.. مبينا في هذا الصدد أن هناك حاجة ماسة لتمويل إضافي لأنشطة الخطة وذلك من أجل تقديم المساعدة الإنسانية المطلوبة بشدة لإغاثة المواطنين في اليمن.وحول تسريع تعهدات المانحين لليمن والمعني بها الجهاز، ذكر التقرير ان عملية التخصيص والصرف الكلية للتعهدات الأصلية لم ترتفع بشكل كبير،حيث بلغ مستوى الصرف في الربع الثالث من العام الجاري 38.8 % مقارنة بمستوى 36.6 % في الربع الثاني، فيما بلغ معدل التخصيص 95 % مقارنة بمعدل 94 % خلال نفس الفترة.وأشار الى ان تعهدات دول مجلس التعاون الخليجي وهي المانح الاكبر لليمن والبالغة (4،415 مليون دولار أمريكي)،لم تشهد تقدما ملحوظا،حيث ارتفعت نسبة المبالغ المخصصة فقط بواقع 2.2 % وارتفعت نسبة المبالغ المعتمدة بنسبة 3.3 % بينما ارتفعت نسبة المبالغ المنصرفة بنسبة 1.2 %.وخلص الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين والذي تم انشاؤه كمراقب ومتابع لتنفيذ اطار المسؤوليات المتبادلة بين الحكومة اليمنية والمانحين والموقع عام 2012م، إلى جملة من التوصيات، من بينها التنبيه الى مجموعة من التحديات الرئيسية التي تنبغي معالجتها بشكل عاجل من قبل الأطراف المعنية ذات الصلة ويأتي في مقدمتها ضعف أداء الحكومة اليمنية في تنفيذ إصلاحات السياسات الرئيسية بشكل سريع واستباقي وكذا التحدي المتعلق بضعف القدرات المؤسسية والفنية من جانب الحكومة اليمنية.. مؤكدا أن معالجة هذه التحديات ستؤدي إلى تسريع كبير في تنفيذ إصلاحات السياسات المتضمنة في إطار المسؤوليات المتبادلة واستيعاب المساعدات.وطالب الحكومة اليمنية وشركاء التنمية الدوليين بوضع آلية فاعلة ومنهجية لتحديد الآليات المناسبة لإعادة برمجة المشاريع الراكدة.

368

| 30 أكتوبر 2014

صحافة عالمية alsharq
تحرك أمريكي لإدراج 3 شخصيات بقائمة معرقلي السلام باليمن

ذكرت صحيفة "الأولى" اليمنية اليومية المستقلة، اليوم الخميس، أن هناك تحركا أمريكيا في مجلس الأمن الدولي، لاستصدار قرار من لجنة العقوبات الدولية المعنية بالأزمة اليمنية لتحديد أسماء سياسية تعرقل العملية السلمية في اليمن. وأضافت الصحيفة - نقلا عن مصادر غربية - أن التحرك الأمريكي يهدف إلى تحديد 3 أسماء تعرقل العملية السلمية، هم الرئيس السابق على عبد الله صالح، والقائد الميداني لميليشيات الحوثيين أبو علي الحاكم، والقيادي في أنصار الله أبو يونس الحوثي، مشيرة إلى استبعاد نجل صالح "أحمد"، وزعيم أنصار الله عبد الملك الحوثي من القائمة التي كانت قد ترددت في مجلس الأمن قبل أسبوعين. وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة تعتبر صالح معرقلا لدعمه الحوثيين بالسلاح والمال لإسقاط محافظة عمران والعاصمة صنعاء، واستخدام تنظيم القاعدة في ضرب الخدمات والنفط والقيام باغتيالات، أما أبو علي الحاكم فتتهمه بإسقاط محافظة عمران وإسقاط لواء عسكري كان يدافع عنها، بالإضافة إلى محاولة اغتيال الرئيس اليمني، فيما تتهم أبو يونس الحوثي بإسقاط مديرية داماج وتشريد جماعات السلفيين والمشاركة في الهجوم على السفارة الأمريكية.

285

| 30 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
المعارك المذهبية صراع تاريخي مستمر باليمن

تخوض مليشيا جماعة أنصار الله "الحوثيون"، التي أسقطت العاصمة صنعاء في سبتمبر الماضي، العديد من المواجهات المسلحة مع قوى قبلية ودينية في المحافظات اليمنية، التي تمد إليها نفوذها الآن، وهي بذلك تعيد إلى الأذهان تاريخا من الصراع المذهبي الجغرافي في البلاد. صراع تاريخي وخريطة المواجهات العسكرية الراهنة بين الحوثيين والقبائل في محافظتي إب والبيضاء، وكذلك مع الحراك التهامي في محافظة الحديدة، هي ذاتها خارطة الصراع التاريخي بين أسلاف الحوثي "الأئمة الزيود الشيعة"، وبين أسلاف من يقاومون تمدده الآن في تلك المناطق. فمنطقة "يريم" التي تدور فيها المعارك بين الحوثيين والقبائل في محافظة إب، هي ذاتها كانت تشهد معارك تاريخية بين أسلاف الطرفين، آخرها في القرن الـ19 عقب خروج الأتراك الأول من البلاد "الذين كانوا حكموا كل اليمن الشمالي" بين أحد الأئمة الشيعة الذي نصب نفسه حاكما في صنعاء، هو المتوكل على الله إسماعيل، وبين "الفقيه سعيد" وهو أحد الفقهاء الشافعية السنة، الذي قاد حركة شعبية ونصب نفسه حاكما في إب، والمناطق السنية المحيطة بها، والذي خسر تلك المعركة، وتمكن خصمه المتوكل من أسره وقتله بعد ذلك، ومد نفوذ حكمه إلى المنطقة، وقام أيضا بتوطين عدد من القبائل الزيود التي قاتلت معه وأقطعهم أهم الأراضي الزراعية الخصبة هناك، حيث إن محافظة إب من أخصب المناطق، فيما المناطق التي قدمت منها تلك القبائل هي من أفقر وأجدب مناطق اليمن. وتدور المعارك الراهنة بين الحوثيين والقبائل اليمنية التي تقاوم توسعهم في تلك المناطق، كحركة شيعية تسعى لاستعادة الإرث الزيدي الذي كان حاكما قبل قيام النظام الجمهوري في العام 1962. المحافظات الحوثية وربما لم تجد الحركة الحوثية صعوبة في السيطرة على تلك المحافظات ذات الانتماء التاريخي للمذهب الزيدي الشيعي وهي المحافظات الممتدة على الهضبة الداخلية لليمن وسط البلاد، من صعدة، حتى ذمار مرورا بعمران وصنعاء وبعض المناطق الداخلية لمحافظتي المحويت وحجة، إلا أن هذا التمدد يثير حساسية المحافظات ذات الانتماء التاريخي للمذهب الشافعي السني، ويعيد إلى مشاعر الناس هناك تاريخا من الصراع بين أسلافهم وأسلاف الحوثي، وهي المحافظات التي تطوق الهضبة الداخلية "الزيدية" من الغرب والجنوب والشرق، مما كان يعرف باليمن الشمالي، وهي الأجزاء الغربية لمحافظات حجة، المحويت، ذمار، ومحافظتي ريمة والحديدة إلى الغرب على البحر الأحمر، ومحافظات تعز، وإب، والبيضاء جنوبا، ومحافظتا مأرب والجوف إلى الشرق. عودة الصراع التاريخي وبعد نصف قرن من قيام النظام الجمهوري في العام 1962 الذي قضى على حكم الأئمة الذين كانوا يستندون إلى الإرث المذهبي الهادوي "الشيعي"، في دعوى أحقيتهم بالحكم، قطع اليمنيون أشواطا كبيرة في تجاوز تلك الصراعات التاريخية الناتجة عن التوسع العسكري والسياسي للمذهب، إلا أن الحركة الحوثية، كحركة تسعى لاستعادة ذلك الإرث المذهبي ودعاويه بالحق الديني في الحكم، والتي هي أيضا تتوسع الآن في المحافظات وتسقطها بقوة السلاح، قد تعيد بذلك الصراع التاريخي المذهبي إلى الواجهة، وقد بدت بعض ملامحه تظهر على السطح. الخطير في الأمر هذه المرة، هو أن الخارطة الجغرافية المذهبية لم تعد على حالها بعد نصف قرن من النظام الجمهوري، ففي المناطق الزيدية التاريخية الكثير ممن تحولوا عن المذهب، كالسلفيين والإخوان وبعض قادة القبائل ورجالها، وممن تلقوا تعليميا متفوقا، وفي المناطق السنية التاريخية أيضا بعض المتعاطفين مع الحركة الحوثية، كالأسر الهاشمية. وإنتاج دورة أخرى من الصراع التاريخي المذهبي والجغرافي قد تكون الأسوأ على الإطلاق، وقد لا يستطيع اليمن التعافي منها بسهولة، هذا إن احتفظ بوجوده السياسي كما نعرفه الآن.

1110

| 30 أكتوبر 2014

عربي ودولي alsharq
مقتل 28 يمنيا باشتباكات بين قبليين وحوثيين

قتل 28 شخصا في اشتباكات بين مسلحي القبائل وآخرين حوثيين في محافظة البيضاء، وسط اليمن، حسبما ذكر مسؤول يمني محلي. وقال المسؤول، إن "أكثر من 25 مسلحاً حوثياً قتلوا، بالإضافة إلى 3 من مسلحي القبائل في اشتباكات بين الطرفين، اندلعت مساء أمس الأربعاء، واستمرت حتى صباح اليوم الخميس، في منطقة الزوب التابعة لقيفة رداع بمحافظة البيضاء، وسط اليمن". مشيرا إلى أن الاشتباكات توقفت صباح اليوم، مرجحا عودتها لاستمرار توتر الوضع في المنطقة. ويخوض مسلحو القبائل ومسلحو جماعة الحوثي معارك مستمرة منذ أيام، في عدة مناطق تابعة لرداع بمحافظة البيضاء، خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.

294

| 30 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
17 قتيلاً في اشتباكات بين قبليين وحوثيين وسط اليمن

مازال التوتر هو سيد الموقف في اليمن، حيث مازالت الاشتباكات مستمرة، وأعمال النهب في كل مكان، والتظاهرات المطالبة إنهاء الأعمال المسلحة. فقد قتل 17 شخصاً، في اشتباكات مستمرة منذ يوم أمس الثلاثاء، وحتى صباح اليوم الأربعاء، بين مسلحين حوثيين وقبليين في مديرية الرضمة بمحافظة إب وسط اليمن، حسب مصدر أمني. وأشار المصدر إلى أنه "تم نقل جثث القتلى إلى مستشفى الرأفة بمديرية الرضمة".. مضيفا أن مسلحي جماعة الحوثي وصلتهم اليوم تعزيزات قتالية استعداداً لخوص معركة كبيرة، دون ذكر تفاصيل إضافية. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، ولا من السلطات اليمنية حول ما ذكره المصدر. وكان مصدر قبلي أفاد، يوم أمس الثلاثاء، بأن الاشتباكات اندلعت عقب تسليم جنود من الجيش مواقعهم للحوثيين في المنطقة. وأوضح أن جنود اللواء 55 المرابط في مدينة يريم القريبة، والتي سبق أن سيطر عليها الحوثيون قبل أيام سلموا مواقعهم للحوثيين طواعية دون أي مقاومة. واللواء يتبع قوات الحرس الجمهوري سابقا التي كان يقودها نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح وسفير اليمن الحالي في الإمارات. وتدور الاشتباكات وسط مدينة الرضمة ويتبادل فيها الحوثيون من جهة والقبائل من جهة أخرى القصف بالأسلحة الخفيفة والثقيلة وسمع دوي انفجارات إلى مسافة 3 كيلو مترات يُرجح أنها لقصف مدفعي. ورغم توقيع الحوثيين اتفاق "السلم والشراكة" مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة. أعمال النهب من جهة أخرى، اقتحم مسلحون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة، اليوم الأربعاء، مقرا للبريد في محافظة حضرموت جنوبي اليمن، بحسب مصدر أمني. وقال المصدر ذاته إن "مسلحين يعتقد انتماؤهم للقاعدة اقتحموا مقر مكتب بريد في مديرية الحامي بمحافظة حضرموت، ونهبوا 12 مليون ريال "حوالي 56 ألف دولار أمريكي". وأضاف المصدر أن عملية السطو على الأموال جاءت بعد تهديد المسلحين لموظفي المكتب بالسلاح، قبل أن يتمكنوا من الفرار إلى جهة مجهولة. وفي الوقت الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، لم يصدر أي تعقيب فوري من السلطات اليمنية حول ذلك. تظاهرات الطلاب وتظاهر العشرات من طلاب جامعة صنعاء اليمنية، اليوم الأربعاء، للمطالبة بإنهاء كل المظاهر المسلحة، والتواجد غير القانوني للمليشيات، في إشارة إلى مسلحي الحوثي، بحسب بيان صادر عن الطلاب. وأضاف البيان أن "خروجنا اليوم يأتي استكمالاً لجهود سنوات مضت من المطالبة المستمرة، بالحفاظ على مدنية الجامعة وقدسيتها، كصرح تعليمي ينأى بنفسه عن مماحكات السياسية، ودفع ضرائب الحروب". وطالب البيان بـ"ضرورة إنهاء التواجد المسلح والحفاظ على مدنية جامعة صنعاء، والتعاقد مع شركة أمنية خاصة تقوم بمهام الحماية، بالإضافة إلى إجراء انتخابات اتحاد طلاب اليمن كجهة شرعية تمثل الطالب وتدافع عن حقوقه". وأمهل المتطاهرون رئاسة الجامعة 72 ساعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء التواجد المسلح، وإلا فـ"إننا نتعهد بمزيد من التصعيد". ويتواجد مسلحون حوثيون منذ سيطرتهم على صنعاء في 21 سبتمبر الماضي في حرم جامعة صنعاء، وعلى بواباتها تحت مسمى "اللجان الطلابية الثورية"، دون أن يؤدي هذا إلى توقف الدراسة المستمرة حتى اليوم‎. ومنذ سيطرتهم على صنعاء، اقتحم الحوثيون بنفس الطريقة مقارا حكومية مدنية وعسكرية، واحتلوها، وتدخلوا في شؤونها المالية والإدارية، كالعودة إليهم في مسائل التوظيف وصرف رواتب ومستحقات مالية، وهو الأمر الذي تكرر مع مؤسسات خاصة مختلفة، بحسب مسؤولي أمن، وشهود عيان.

293

| 29 أكتوبر 2014

عربي ودولي alsharq
اليمن: مسلحون تابعون لـ"القاعدة" ينهبون 12 مليون ريال

اقتحم مسلحون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة، اليوم الأربعاء، مقرا للبريد في محافظة حضرموت جنوبي اليمن، بحسب مصدر أمني. وقال المصدر ذاته إن "مسلحين يعتقد انتماؤهم للقاعدة اقتحموا مقر مكتب بريد في مديرية الحامي بمحافظة حضرموت، ونهبوا 12 مليون ريال "حوالي 56 ألف دولار أمريكي". وأضاف المصدر أن عملية السطو على الأموال جاءت بعد تهديد المسلحين لموظفي المكتب بالسلاح، قبل أن يتمكنوا من الفرار إلى جهة مجهولة. وفي الوقت الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، لم يصدر أي تعقيب فوري من السلطات اليمنية حول ذلك.

575

| 29 أكتوبر 2014

عربي ودولي alsharq
هدنة بين القبائل والحوثيين وسط اليمن

قال مصدر قبلي، اليوم الثلاثاء، إن لجنة وساطة قبلية تمكنت من إيقاف المواجهات بين مسلحين قبليين والحوثيين بمحافظة إب وسط اليمن، وإعلان هدنة لعدة ساعات تنتهي ظهر غد الأربعاء. وأضاف المصدر، في تصريحات له، أن "لجنة الوساطة التي يقودها الشيخ أحمد صلاح المقبلي، نجحت في إيقاف المواجهات بين الطرفين. وأوضح أن "اللجنة التقت بالشيخ عبد الواحد الدعام (ينتمي لحزب المؤتمر الشعبي العام) قائد مسلحي القبائل وممثل الحوثين أبو مختار اليامي، واتفقت معهما على وقف إطلاق النار بدءاً من الساعة التاسعة مساء وإعلان هدنة مؤقتة تنتهي ظهر غد الأربعاء. وأكد المصدر أن "اللجنة أجرت اتصالا مع القائد العسكري لجماعة الحوثي أبو علي الحاكم، وأبلغته بضرورة الاجتماع بعد ظهر غد للبحث في تفاصيل اتفاق دائم لوقف إطلاق النار". وبحسب المصدر، فإنه "سيتم في الاجتماع طرح مسألة تسليم مواقع الطرفين إلى قوات الجيش، بالإضافة إلى نقاط أخرى"، لم يكشف عنها. وأوضح المصدر أن مسلحي القبائل استعادوا السيطرة على حصن "أنسب"، بمدينة الرضمة في إب بعد أن استولى عليه الحوثيون في وقت سابق من يوم الثلاثاء. وتدور الاشتباكات وسط مدينة الرضمة ويتبادل فيها الحوثيون من جهة والقبائل من جهة أخرى القصف بالأسلحة الخفيفة والثقيلة وسمع دوي انفجارات إلى مسافة ثلاثة كيلومترات يُرجح أنها لقصف مدفعي.

431

| 29 أكتوبر 2014

عربي ودولي alsharq
اليمن: "الحوثي" ترفع مخيمات اعتصامها بصنعاء

أعلنت جماعة الحوثي، مساء اليوم الثلاثاء، رفع جميع مخيمات اعتصامها في العاصمة صنعاء تأكيداً منها على "حرصها على تنفيذ بنود اتفاق السلم والشراكة". ويقضي الاتفاق المشار إليه والذي تم توقيعه بين الرئاسة اليمنية والأحزاب السياسية والحوثيين عشية سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، على رفع مخيمات اعتصام الحوثيين وسحب مسلحيهم على مراحل. وكان الحوثيون رفعوا في 17 أكتوبر الجاري مخيم اعتصامهم في شارع المطار شمالي صنعاء، بعد أيام على تكليف خالد بحاح بتشكيل الحكومة الجديدة وفقا لاتفاق السلم. وفي بيان صادر عن اللجنة التنظيمية التابعة لها، أعلنت جماعة الحوثي رفع جميع مخيمات اعتصامها في محيط صنعاء حرصا منها أيضاً على "إشاعة روح التفاؤل لدى جميع اليمنيين المتطلعين إلى غد مشرق ومستقبل واعد بالخير والعطاء في ظل دولة عادلة ذات سيادة". وبحسب أحد السكان القريبين من منطقة "حزيز" جنوبي صنعاء والتي يتواجد فيها مخيمات كثيرة للحوثيين، فإنه "لم يتم رفع أي مخيم، ولا يزال المعتصمون يمارسون نشاطهم كالعادة". وأقامت الجماعة منذ منتصف أغسطس الماضي مخيمات اعتصام في منطقة حزيز (جنوب) والصباحة (غرب) والمطار (شمال) ومناطق أخرى في مداخل صنعاء للمطالبة بإسقاط الحكومة وإلغاء قرارها الخاص برفع الدعم عن المحروقات، وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الذي اختتم أعماله في أواخر يناير الماضي. غير أن الجماعة صعّدت من فعالياتها حتى سيطرت على صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، واحتلت مقار ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وتوسعت بعد ذلك إلى المحافظات دون مقاومة من قوات الجيش أو الأمن.

226

| 28 أكتوبر 2014