رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
الخبراء يبحثون أساليب علاج أزمات التعليم والصحة في اليمن

ناقش الخبراء المشاركون في مؤتمر الأزمة اليمنية صباح اليوم، من خلال جلسات وورش العمل، تقييم الوضع الإنساني في اليمن وتحديد الاحتياجات في قطاعات إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والامن الغذائي والمأوى.. ويناقش المشاركون اليوم الجوانب المتعلقة، والمياه والإصحاح وسبل العيش والتمكين الاقتصادي والمأوى والغذاء والحماية.. فيما يخصص اليوم الثالث للاجتماع رفيع المستوى لعرض النتائج وإطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين. تأثر كبير بالصحة ناقشت ورشة قطاع الصحة الأوضاع الصحية في اليمن، جراء الحرب الدائرة ورقتي عمل قدمهما د. فاطمة قحطان سلام ود. براناف شيتي، حيث قدما تشخيصا عاما للأحــداث الأخيــرة التــي تمــر بهــا اليمــن اذ تأثــر النظــام الصحــي فــي البــلاد بشــكل عــام، وظهــرت بعــض الأوبئــة. وناقش المشاركون وضع الأدوية في المستشفيات والمراكز الصحية، وتم التأكيد على زيادة النقــص فــي الأصنــاف الدوائيــة وارتفعــت أســعار الخدمــات العلاجيــة والــدواء، كما هــددت منشــآت صحيــة بالتوقــف. وأكد الخبراء في قطاع الصحة أن المؤشرات كلها، تشير إلى أن الوضــع الصحــي فــي اليمــن كارثــي بامتيــاز، في حين تقابله اســتجابة دوليــة ضعيفــة فــي مجــال الإغاثــة والمســاعدات الإنســانية، وعلــى رأســها مــا يتعلــق بصحــة البشــر. وكانت قطر الخيرية قامت بدراسة في قطاع الصحة، هدفــت بشــكل أساســي إلــى قيــاس الأضــرار الحاصلــة علــى القطاع الصحــي، ســواء كانــت فــي القطــاع الحكومــي أو القطــاع الخــاص. وقال المشاركون: إن الأزمــة الحاليــة أكــدت أهميــة القطــاع الصحــي الخــاص فــي ســد فــراغ كبيــر، مــن حاجــة المواطنيــن لهــذه الخدمــة. وظهر أن حوالــي ثلثــي المجتمعــات التــي تــم بحثهــا قــد أكــدت أنهــا تعرضــت إلــى ضــرر فــي القطــاع الصحــي، كان أعلاهــا فــي محافظــة مــأرب يليهــا محافظات سقطرى ومأرب وأبيــن والبيضــاء ومحافظــة تعــز. وظهر من الدراسة أن عدد الوحدات الصحية في المحافظات المتضررة بلغ 369 وحدة صحية، وكان أعلى عدد لها في محافظة حضرموت وأبين وتعز وبلغ عدد الوحدات الصحية المتضررة 180 وحدة صحية، كما بلغ عدد المراكز الصحية 108 مراكز صحية وعدد المستشفيات الريفية 41 مستشفى، على مستوى عواصم المديريات، فيما بلغ عدد المستشفيات العامة المتضررة 104 مستشفيات.. وتبين من الورقتين اللتين تمت مناقشتهما أن أكبر نسبة لخدمة صحية يحصل عليها المواطنون هي حملات التطعيم (88%)، وكذلك حملات التطعيم الدوري بنسبة تصل إلى (79 % )، يلي ذلك الخدمات كما الورقتان؛ حوالي ثلثي المجتمعات التى تم بحثها أكدت أنها تعرضت إلى ضرر في القطاع الصحي، وظهر ان عدد المستشفيات التى تضررت سواء من تلف أو فقدان اساس، 277 مرفقا صحيا، وتلف وفقدان أجهزة طبية في 144 مرفقا صحيا، كما حدث تلف في أجهزة الاشعة في 172 مرفقا صحيا، وتلف في الاجهزة الطبية الجراحية في 99 مرفقا صحيا ونفاد الادوية الأساسية في 272 مرفقا صحيا. وناقشت الورقتان أهم المشاكل المرتبطة بالقطاع الصحي وتتمثل في عدم توفر الكثير من الأدوية الضرورية والتغذية وانقطاع التيار الكهربائي في المرافق الصحية، مما أدى إلى وجود قصور في أداء المهام المطلوبة منها. كما تمثلت المشاكل في تلف الكثير من اللقاحات الخاصة بالتطعيم.. وتوقف أعمال المختبرات في المرافق الصحية (كأجراء الفحوصات). بجانب حدوث حالات وفاة مركز الغسيل الكلوي، بسبب توقف الآلات الخاصة بالغسيل. قضايا التعليم ومن ناحية ثانية ورد في الورقة المختصة باحتياجات التعليم، التي قدمها الدكتور داود عبدالملك الحدابي الأستاذ بجامعة صنعاء، أن اليمن تعاني من الأمية التي تقف عائقاً كبيرا أمام تحسن المستوى المعيشي للسكان، وتقدم المجتمع وتطوره وازدهاره، على الرغم من انخفاض مستوياتها بين السكان، وكشفت نتائج المسح الصحي الديموغرافي لعام 2013 عن وجود فجوة في نسب الالتحاق بالتعليم بين الذكور والاناث بصفة عامة، فقد أظهر المسح أن ما يقرب من 80% من الذكور سبق لهم الالتحاق بالتعليم مقابل 57 % من الإناث، واتضح أن سكان الحضر أكثر إلتحاقا واستمرارا بالتعليم، مقارنة بأقرانهم من سكان الريف.. كما أظهرت نتائج المسح أيضاً أن نسبة الذكور الملتحقين بالتعليم تزيد على نسبة الإناث، كما أن عدد المناطق المتضررة بلغ 450 منطقة من أصل 577 منطقة مستهدفة، أي ما يقرب من 78% من المناطق المتضررة، قد تأثر فيها قطاع التعليم بأضرار متفاوتة. ولا شك أيضاً أن انخفاض النسبة في محافظة عدن، يرجع إلى قيام الهلال الأحمر الإماراتي بإصلاح المدارس المتضررة، وقد أظهرت نتائج الدراسة، أن إجمالي عدد المدارس في مناطق الدراسة حوالى 2987 مدرسة، تضررت منها حوالي 949 مدرسة أي نسبة 32% وكانت أعلى نسبة من المدارس المتضررة في محافظات سقطرى وأبين وحضرموت. كما بلغ إجمالي الفصول في مناطق الدراسة ما يقرب من 28885 فصلا دراسيا بمتوسط 10 فصول في كل مدرسة، وقد تضرر إنشائياً ما يقرب من 3569 فصلاً أي نسبة 12% من إجمالي الفصول الدراسية في المنطقة، وكانت أعلى نسبة تضرر في تعز وحضرموت. أما عدد الفصول التي تعرضت للنهب وتلف الأثاث فقد بلغ 3878 فصلاً دراسياً أي نسبة 13% من إجمالي الفصول، وأغلبها في تعز وأبين.

744

| 22 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
الرويلي: اليمن بحاجة لمساعدات عاجلة بقيمة 2.5 مليار دولار

كشف المستشار عبدالله الرويلي مدير إدارة المساعدات الإنسانية في مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية بالمملكة العربية السعودية عن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بتخصيص مليار ريال سعودي لتغطية الإحتياجات الإنسانية العاجلة للأشقاء اليمنيين. وقال في تصريحات صحفية الإثنين، على هامش مشاركته ، في مؤتمر "الأزمة الإنسانية في اليمن، التحديات وآفاق الإستجابة الإنسانية "، إن المبلغ المخصص من خادم الحرمين يأتي استجابة للمبادرة التي أطلقتها الأمم المتحدة، لمساعدة اليمن. وذكر أن الأزمة اليمنية تحتاج إلي مساعدات كثيرة لتغطيتها، مشيرا إلى أن بعض تقديرات الأمم المتحدة ذكرت أنها، تحتاج لمساعدات عاجلة تقارب 2.5 مليار دولار . وأوضح الرويلي أن التفاوت في تقديرات هذه المبالغ يحكمها الدراسات الفعلية على على أرض الواقع ، مبينا أن الوضع في اليمن لا يعطى الفرصة المثالية لتقدير الاحتياجات بينما الازمة تؤكد أن هذا الوضع في احتياج كبير. وقال : نحن في المملكة والخليج لدينا التزام مباشر لتقديم ما نستطيع للاخوة في اليمن. وأشار مدير المساعدات بمركز الملك سلمان بأن التعامل مع قضية اليمن ليس أمر طارئا ، كونهم أشقاء لنا وبيننا صلات اخوة، وشدد على أن هذه المساعدات ليست مقدمة لهم من باب التفضل ولكنها من باب الواجب تجاه اخواننا اليمنيين. وأكد الرويلي انه في حال تفاقهم هذه الازمة ستكون نتائجها سلبية على الجميع وليس على اليمن وحده. وأوضح أن مركز الملك سلمان الذي يمثل منظومة العمل الإنساني في المملكة العربية السعودية ، هو من اكبر الفاعلين في الازمة وذلك من منطلق ان المملكة هي الأقرب للازمة اليمنية على مستوى الجغرافيا والاقرب لمعرفة الاحتياجات، لذلك نقدم تصورنا لحل هذه الازمة من منطلق اننا دول جوار واشقاء بالتعاون مع منظومة العمل الدولية.

846

| 22 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
إغلاق مطار عدن الدولي لدواع أمنية

قررت سلطات الأمن بمطار عدن الدولي، جنوبي اليمن، تعليق جميع الرحلات الجوية في المطار ابتداء من اليوم الأحد، وذلك بعد صدور قرار رسمي من قيادة التحالف العربي بغلق المطار حتى إشعار آخر لدواع أمنية، حسبما صرح مسؤول أمني بمطار عدن. وأضاف المصدر، أن قرار الإغلاق اتخذ كخطوة احترازية لمواجهة التهديدات الأمنية رغم توفر قوة كبيرة قادرة على حماية المطار، وتأمين نشاطه الملاحي والتجاري. وقد أصدرت الخطوط الجوية اليمنية تعميما بتعليق رحلاتها إلى عدن وتحويلها لمطار سيئون بمحافظة حضرموت شرقي البلاد.

518

| 22 فبراير 2016

محليات الشرق
وزير يمني لـ "بوابة الشرق": قطر لا تألوا جهدًا في دعم اليمن وإعادة إعماره

قال سعادة السيد عبد الرقيب سيف فتح، وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن، إن دولة قطر بكل مؤسساتها الحكومة والشعبية والإغاثية كانت ومازالت داعمة الشعب اليمني في أزمته الإنسانية المتفاقمة، مشيداً بالإسهامات الإنسانية الكبيرة التي تقدمها المؤسسات والجمعيات الخيرية القطرية في سبيل تخفيف وطأة المعاناة عن اليمنيين المتضررين من تصاعد الأزمة خلال الأشهر الأخيرة. وقال سعادته في تصريح لـ "بوابة الشرق" على هامش مشاركته في مؤتمر الأزمة اليمنية المنعقد حاليا بالدوحة: "هناك توجها لأن تقوم دولة قطر بمواجهة كل المتطلبات الإنسانية بمحافظة تعز، ونحن نتطلع لهذا الأمر بصورة رئيسية، وأود أن أؤكد أن قطر بمؤسساتها الحكومية والشعبية والإغاثية موجودة في اليمن قبل وأثناء الأزمة، ولا تألوا جهدا في سبيل دعمنا، وستستمر معنا في عملية إعادة الإعمار بإذن الله. مخرجات المؤتمر كما أشاد سعادته بجهود جمعية قطر الخيرية التي تعد من أكثر المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن وجودا في الميدان، مؤكداً أهمية التعاون لدعم القطاعات الحيوية وأهمها القطاع الصحي، في ظل تزايد أعداد الجرحى والمصابين في صفوف الشعب اليمني. وأعرب عن أمله في أن يتم التوصل لآلية محددة لرفع معاناة الشعب اليمني، على أساس المعلومات والبيانات التي استقتها قطر الخيرية عن طريق إجراء دراسة مسحية ميدانية لمتطلبات التنمية والإغاثة للمحافظات اليمنية. وأردف قائلاً: نحن في اللجنة العليا للإغاثة الممثلة للحكومة اليمنية نعول كثيرا على مخرجات هذا المؤتمر، ونأمل أن يكون الانطلاقة الرئيسية لإيجاد عمل تنسيقي حقيقي لكل المنظمات الدولية، وهذا هو الهدف الرئيسي، ونطمح لأن يكون الدعم المقدم للشعب اليمني قائم على أساس العمليات الميدانية والاحتياجات الحقيقية للسكان. إعمار المناطق المحررة وعن عملية إعادة الإعمار في المناطق اليمنية المحررة قال سعادته: "هناك دمارا حقيقيا في عدة مناطق باليمن، وهناك إشكالية رئيسية وهي أن البنية التحتية كانت في الأساس ضعيفة وجاءت الحرب لتقضي عليها تماما في بعض المناطق، ونحن بالتعاون مع شركائنا وأشقائنا في دول التحالف العربي نعد برنامجا متكاملا لإعادة الإعمار، ونحن نؤكد أن الدراسات الميدانية جاهزة للبدء في عملية إعادة إعمار المناطق المحررة". وأضاف سعادته: "من المتوقع أن يستمر العمل في هذا الشأن لفترة ليست بالقصيرة، ونحن قسمنا عملية الإعمار في المناطق المحررة إلى مرحلتين رئيسيتين، الأول: هي إعادة الإعمار العاجل للمساكن التي تحتاج لترميمات أولية عاجلة لاحتواء السكان، والثانية: تشمل إعادة تشغيل المرافق الصحية والبنية التحتية بصورة متكاملة، إذ ينبغي أن يتم تحديد الاحتياجات وتنظيمها بالتعاون مع شركائنا على أرض الواقع.

434

| 22 فبراير 2016

محليات الشرق
انطلاق مؤتمر الأزمة اليمنية بالدوحة بمشاركة 90 منظمة دولية

انطلقت صباح اليوم بالدوحة أعمال مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي تنظمه قطر الخيرية تحت شعار "الأزمة الانسانية في اليمن وتحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية"، ويستمر حتى الأربعاء المقبل. ويعد الحدث أول مؤتمر إقليمي دولي حول الوضع الإنساني في اليمن، خاصة في ظل التطورات الإنسانية المأساوية التي حدثت للسكان في المناطق المختلفة جراء الحرب الجارية بين الحوثيين وقوات النظام الشرعي. وخلال كلمته في افتتاح أعمال المؤتمر، قال السيد محمد الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية: "هناك العديد من التحديات التي تواجه المنظمات الخيرية "المحلية والدولية" في سبيل إغاثة ومساعدة الشعب اليمني الشقيق، فهناك ما يقرب من 2.5 مليون مشرد في اليمن يتوقعون منا الكثير، و60% من الشعب اليمني يحتاج المساعدات الإنسانية والإغاثية، وأكثر من 60% من البنية الصحية هناك تم تدميرها، ولذلك نأمل أن نصل إلى آلية محددة تضمن توحيد الجهود والرؤى والعمل ضمن إطار واحد من أجل الوصول إلى خارطة مشتركة للمساعدات الإنسانية في اليمن. وقال الغامدي "إن الوضع الإنساني في سوريا خرج عن السيطرة، فلم تقم المنظمات الإغاثية بدورها تجاه الأشقاء السوريين كما كان مطلوبا، ولذلك لا نريد أن نكرر المأساة مرة أخرى، والفرصة المتاحة الآن أن نعمل مجتمعين ونتعاون ونقدم مبادرات لإيجاد مخرج للأزمة الإنسانية في اليمن". وأضاف: "نراهن على ما نملكه من بيانات ومعلومات كما نراهن على الخبرة والمهنية التي يملكها الخبراء والمنظمات المشاركة في مؤتمر اليوم، وان لم نستفد من تجاربنا السابقة، فستؤول الأزمة اليمنية إلى ما آلت إليه الأزمة السورية التي شهدت اخفاقا كبيرا في التعاطي الإنساني هناك". وفي معرض كلمته أمام الحضور، قدم الغامدي عرضاً مرئياً لدراسة مسحية ميدانية أعدتها قطر الخيرية للوقوف على الوضع الفعلي في اليمن، وتحديد التحديات التي تواجه العمل الإغاثي في المناطق المتضررة، ومن أهم أهداف الدراسة: أولاً: إعداد تصور واضح عن الاحتياجات العاجلة لمواجهة الظروف المأساوية وخصوصا في المجال الصحي والغذائي والتعليمي بالإضافة إلى المأوى. ثانياً: إعداد برامج وأنشطة تلبي الإنعاش الاقتصادي لليمن وتأمين سبل العيش للأسر الفقيرة والمتضررة من الصراعات المسلحة. ثالثا: تفعيل التعاون البيني وتحقيق ربط حقيقي بين العمليات الإغاثية والتنموية التي تقوم بها مختلف المنظمات. رابعاً توحيد الجهود الإغاثية وتوسيع قاعدة المستفيدين بما يحقق عدالة في تقديم وتوزيع الخدمات في جميع المناطق المتضررة. ولفت المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية، إلى أهمية مناقشة مسألتين رئيسيتين خلال جلسات المؤتمر وهما "التنسيق والحماية"، لعلاقتهما الوثيقة بتنفيذ العمل الإنساني في القطاعات الست الرئيسية وهي "الصحة والتعليم والمياه والاصحاح والغذاء والتغذية وسبل العيش"، والتي تؤثر بشكل كبير على كل القطاعات المختلفة في الداخل اليمني. ويتجاوز عدد الجهات المشاركة فيه 90 منظمة إنسانية ودولية وإقليمية وعدد من الشبكات الدولية، فضلا عن مشاركة 150 خبيرا ومتخصصا في قطاعات إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والمياه والإصحاح البيئي وسبل العيش والتمكين الاقتصادي، حيث سيقدمون خبراتهم في هذا المجالات ويضعون خطة عمل فيها لتحفيف الأزمة على اليمنيين. وتسعى قطر الخيرية من خلال جلسات وورش عمل المؤتمر لتوحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص الأزمة الإنسانية في اليمن وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين حسب نوع الحاجة. ورش فنية بالمؤتمر وسيتخلل المؤتمر مجموعة ورش فنية متخصصة على مستوى الخبراء لتسليط الضوء على الوضع الإنساني في اليمن وتحديد الاحتياجات في حين سيخصص اليوم الثالث 24 الجاري لعقد اجتماع رفيع المستوى لعرض النتائج واطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين. وستقيم قطر الخيرية حفلا ختاميا يوم الأربعاء المقبل بحضور شخصيات رسمية ورؤساء منظمات دولية. جهود إغاثية متواصلة تعمل قطر الخيرية في اليمن منذ أكثر من عشرين عاما وتوجت جهودها هناك بتأسيس مكتب ميداني لها في اليمن منذ عام 2012 نظرا لتوسع أعمالها وبرامجها الإنسانية وكفالاتها للأيتام والأسر المتعففة والطلبة وذوي الاحتياجات الخاصة ورغبة منها في الإشراف المباشر على مشاريعها. وكانت المؤسسة قد استضافت مطلع يناير الماضي ورشة تحضيرية لمؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن بمبادرة منها - قطر الخيرية - و12 منظمة إنسانية، وحضرها سعادة السيد عبد الرقيب سيف فتح وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن. والمعروف أن مجموع ما خصصته قطر الخيرية لمجالات المشاريع التنموية والكفالات والرعاية الاجتماعية حتى نهاية العام الماضي 2015 حوالي 591 مليون ريال، منها ما يعادل 353 مليون ريال لصالح المشاريع التنموية وحوالي 238 مليون ريال لمشاريع الكفالات والرعاية الاجتماعية والمشاريع الموسمية.. ونفذت المؤسسة 595 مشروعا تنمويا. جدير بالذكر أن قطر الخيرية كانت قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية حملة إغاثة بعنوان «اليمن.. نحن معكم» بهدف جمع دعم بقيمة 36.5 مليون ريال، لتوفير الغذاء والدواء لأكثر من مليون و260 ألف يمني.

609

| 22 فبراير 2016

محليات الشرق
"راف" تغيث أكثر من 2000 أسرة متضررة في تعز

اختتمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، اليوم، حملة توزيع المواد الإغاثية في مديرية شرعب السلام بمحافظة تعز وسط اليمن، والتي استفادت منها أكثر من 2000 أسرة من الأسر الفقيرة والمتضررة وذوي الجرحى والشهداء. ووزعت الحملة التي نفذتها مؤسسة فجر الأمل الخيرية، في مديرية شرعب السلام آخر المديريات المستهدفة من الحملة الإغاثية لمؤسسة راف القطرية، أكثر من 700 سلة غذائية متكاملة. وعبّر رئيس مؤسسة فجر الأمل بليغ التميمي، في ختام الحملة عن عظيم شكره وامتنانه لقطر ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، على كرمهم ودعمهم المشهود لأبناء اليمن عموما وتعز خصوصا، منوها بالدور القطري البارز والملموس في إعانة ومساعدة أبناء مدينة تعز المحاصرة، سائلا المولى عز وجل أن يوفق الجميع إلى كل خير وأن يكلل مساعيهم بالنجاح والتوفيق والسداد. وكانت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، قامت مؤخرا، بتوزيع 3000 سلة غذائية للأسر الفقيرة والمتضررة وذوي الجرحى والشهداء، في مدينة تعز وسط اليمن، والمحاصرة منذ تسعة أشهر من قبل ميليشيا الحوثي صالح الانقلابية التي تمنع دخول المواد الغذائية والطبية والمياه لأهالي المدينة. وتنفذ "راف"، جملة من المشاريع الإغاثية العاجلة في المجالات الغذائية والإنسانية والطبية، في مختلف المناطق اليمنية لمساعدة المتضررين من الحرب الدائرة في البلاد منذ مارس الماضي، في إطار الدور القطري الفاعل والمتميز على المستوى الرسمي والشعبي والخيري، في الوقوف مع أشقائهم في اليمن والتخفيف من معاناتهم الشديدة في الظروف الراهنة، وبرعاية كريمة وتوجيهات مباشرة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وفي هذه الأثناء، تتزامن التحضيرات الجارية لاستضافة الدوحة مؤتمرًا حول الأزمة الإنسانية في اليمن، بمبادرة من "قطر الخيرية"، مع تزايد حدة التحذيرات الأممية بعد عشرة شهور من الحرب الدائرة في البلاد، من خطورة هذه الأزمة، التي وصفها مجلس الأمن الدولي في بيانه الأخير، بأنها الأكبر في العالم من حيث عدد المحتاجين إلى المساعدة والإغاثة. ويعلق مراقبون محليون معنيون بالعمل الإنساني آمالا كبيرة، على مؤتمر الدوحة حول الأزمة الإنسانية في اليمن، في تطوير آليات الاستجابة الإنسانية وتعزيز التنسيق لتفعيل العمل الإغاثي لإنقاذ المتضررين من استمرار الحرب والذين تجاوزت نسبتهم أكثر من %80. وعبروا في تصريحات لـ"الشرق"، عن تطلعهم في أن يشكل مؤتمر الدوحة، الذي يعد الأول من نوعه من حيث مستوى حضور ومشاركة أكثر من 90 منظمة إنسانية محلية ودولية وإقليمية وعدد من الشبكات الدولية إلى جانب أكثر من 150 خبيرا ومتخصصا في قطاعات إنسانية متعددة، نقلة نوعية في الجهود الإغاثية والإنسانية المقدمة للشعب اليمني، والاتفاق على خطة مشتركة في هذا الجانب. كما أكد عدد من العاملين في المجال الإغاثي والإنساني في اليمن، عن ثقتهم في خروج المشاركين في المؤتمر بخطة عملية لتوحيد رؤى الشركاء الفاعلين في معالجة الأزمة الإنسانية وإغاثة الشعب اليمني، وتحقيق الأهداف المتوخاة من المؤتمر في تعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية وتطوير خطط العمل والمبادرات بين الشركاء. وأشادوا بهذه المبادرة من "قطر الخيرية" والتي تأتي في إطار دعم واهتمام دولة قطر بإغاثة الشعب اليمني وتخفيف معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها بسبب الحرب. ويتوقع وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن، عبد الرقيب فتح، أن يتم خلال المؤتمر المقرر عقده خلال الفترة من 22- 24 فبراير الجاري، إطلاق خطة مشتركة لإغاثة الشعب اليمني. مؤكداً أن اللجنة العليا للإغاثة أعدت للعام 2016 برنامجا إغاثيا متكاملا يشمل 6 محاور رئيسية وفقاً للمعايير الدولية، والتي تشمل الغذاء والإيواء والدواء والماء والنفط والإصحاح البيئي.

241

| 21 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
في تصريحات "عنترية" إيرانية: سنتدخل عسكرياً باليمن

في كلمات وصفت بأنها بمثابة إعلان هزيمة الميلشيات الحوثية، خرجت تصريحات "عنترية" من أحد المسؤولين الإيرانيين، محاولًا أن يحفظ بها ماء وجه بلاده أمام الميلشيات التي دفعوها للعبث بمقدرات الشعب اليمني. وقال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني، إن بلاده ستتدخل في اليمن بدعم روسي، على غرار ما حدث في سوريا والعراق. واستطرد ولايتي في تصريحاته، أثناء مقابلة مع وكالة نادي الصحفيين الإيرانيين، التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أمس السبت، قائلًا: إن هناك تحوّلًا غير مسبوق في التنسيق بين إيران وروسيا، ولن يقتصر على سوريا، وإن رقعة هذا التعاون بالإضافة إلى العراق ولبنان، ستمتد إلى اليمن أيضًا. الجدير بالذكر، أن إيران وروسيا بحثوا، اليوم الأحد، آخر التطورات في المنطقة والمحادثات الخاصة بسوريا، جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإيراني حسن روحاني وزير الدفاع الروسي الجنرال سيرجي شويجو الذي استعرض خلال اللقاء أخر التطورات في المنطقة ونقل لروحاني رسالة خاصة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بحسب وكالة أنباء فارس. واستعرض روحاني خلال هذا اللقاء أيضا وجهات نظر الجمهورية الإيرانية، بشأن تطورات النزاع في سوريا وسبل إنهائه.

311

| 21 فبراير 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تنجز مسحاً ميدانياً لأضرار الأزمة اليمنية

يشهد مؤتمر "الأزمة الانسانية في اليمن..تحديات وآفاق الاستجابة الانسانية"، الذي يبدأ أعماله غداً بفندق ماريوت الدوحة، بتنظيم من قطر الخيرية و13 منظمة وشبكة دولية وإقليمية، الإعلان عن الدراسة المسحية الشاملة لتقييم الأضرار الناجمة عن الأزمة اليمنية في القطاعات المختلفة، والاحتياجات الضرورية للمتضررين في المحافظات اليمنية، والتي سبق أن أنجزتها قطر الخيرية في إطار التحضيرات للمؤتمر. وتعدّ هذه الدراسة المسحية مبادرة نوعية في مجالها، تمثل إضافة للمراجع الأخرى مصدرا معلوماتيا خصبا للفاعلين الإنسانيين في اليمن من أجل مساعدتهم في معرفة مدى الأضرار التي لحقت بالقطاعات المختلفة من صحة وتعليم ومأوى وغيرها في مختلف المحافظات التي تم بحثها، والاطلاع على الحاجة في كل قطاع، ومعرفة أهم الأولويات التي ينبغي الاهتمام بها من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وتعزيز قدرة المجتمع بصفة عامة على التصدي للأزمة والتعافي منها. تنسيق الجهود وقال الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية يوسف بن أحمد الكواري: إن الحرص على إعداد هذه الدراسة المسحية جاء إدراكا من قطر الخيرية لأهمية تشخيص الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمجتمع اليمني وبالبنية التحتية الهشة التي يستفيد منها جراء الأزمة المتواصلة، تمهيدا لترتيب الأولويات والبرمجة، وحشد الموارد، وتنسيق جهود جميع الفاعلين الإنسانيين في اليمن. وأعرب عن أمله في أن يسهم المسح في التخطيط المناسب وترشيد استخدام الموارد بكفاءة وفعالية لمواجهة الأزمة، وإثراء الجهود المسحية التي قام بها الشركاء الآخرون، خصوصا جهود مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التي تعتبر مرجعا أساسيا، ووجه جهوده لكل الشركاء والفاعلين الدوليين في اليمن، خصوصا "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ". أكبر الأزمات وتعتبر الأزمة اليمنية واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم بالنظر لعدد المتضررين من الأزمة الذين تجاوزت نسبتهم 80 % من عدد سكان اليمن الذين يصل عددهم إلى حوالي 26 مليون نسمة. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فإنه بسبب الأزمة الإنسانية الحالية في اليمن فقد تجاوزت نسبة من يعيشون تحت عتبة الفقر 60 % أي بزيادة بلغت 35 % مقارنة بما كان عليه الوضع قبل الأزمة. الدراسة مصدر معلوماتي للفاعلين الإنسانيين في اليمن الهدف الرئيسي ويركز الهدف الرئيسي لهذه الدراسة على تقييم الأضرار في قطاعات: الأمن الغذائي والغذاء، والصحة، والمياه والإصحاح البيئي، والمأوى والمواد غير الغذائية، وسبل المعيشة، والتعليم، إضافة لتحديد الاحتياجات الضرورية للمتضررين في بعض محافظات الجمهورية نتيجة الأحداث الأخيرة. وينبثق من هذا الهدف عدد من الأهداف الفرعية أهمها: تقييم وتقدير حجم الأضرار الحاصلة في القطاعات محل الدراسة، إعداد تصور واضح عن الاحتياجات العاجلة لمواجهة الظروف المأساوية في القطاعات محل الدراسة، وإعداد مصفوفة من البـرامج والأنشطة الـتي يمكن أن تساعد في الإنعاش الاقتصادي وتأمين سبل العيش للمجتمعات المتضررة من الصراعات المسلحة، والسعي إلى تحقيق تكامل حقيقي بين الإغاثة والتنمية، وتوحيد الجهود الإغاثية بين المنظمات العاملة في مجالي الإغاثة والتنمية. الشقان الكمي والنوعي. واعتمدت الدراسة في شقها الكمي على الاستبيان، حيث يعتبر من أفضل الأدوات المستخدمة في جمع البيانات الكمية. وتساعد المقابلة الشخصية في الحصول على بيانات حقيقية من المبحوث، واستفادت الدراسة من جميع الوثائق والاستمارات للدراسات السابقة في هذا المجال. أما في شقها النوعي، فقد اعتمدت الدراسة آلية المقابلات الجماعية البؤرية (FGD) باعتبارها إحدى وسائل البحث المهمة المستخدمة في الحصول على بيانات كيفية. كما تم استخدام الملاحظة من قبل الباحث (Observation Field). فريق العمل وقد أنجزت الدراسة من قبل فريق ميداني تحت إشراف فريق فني من الدوحة. ويتكون الفريق الميداني من الباحث الرئيسي و14 مشرفا و133 باحثا، و14 إداريا، ليصل العدد الإجمالي للفريق الميداني إلى 162عضوا. أما الفريق الفني في الدوحة فيتكون من أربعة أعضاء برئاسة المدير التنفيذي للتنمية الدولية محمد بن علي الغامدي. نتائج رقمية من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة المسحية: أن عدد المشاريع التي تضررت في مجال المياه والصرف الصحي 735 مصدر أي ما نسبته حوالي 17 % من إجمالي عدد المشاريع في المناطق المستهدفة.وبلغ عدد الأسر التي تضررت بسبب الأحداث في قطاع المياه والصرف الصحي 656.747 أسرة.كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية أن حوالي 78 % من المناطق المتضررة قد تأثر فيها قطاع التعليم. ولفتت الدراسة أن إجمالي عدد المدارس في مناطق الدراسة حوالي 2.987 مدرسة تضرر منها حوالي 949 مدرسة، أي ما نسبته 32 % من إجمالي المدارس في المنطقة.وبلغ عدد الطلاب الذين حرموا من التعليم بسبب الضرر الحاصل على المؤسسة التعليمية بلغ 488،638 طالبا/ طالبة. كما بلغ عدد المرافق الصحية التي تضررت سواء كانت من حيث تلف او فقدان أثاث ومستلزمات 227 مرفقا صحيا. وكشفت الدراسة أن حوالي ثلثي المجتمعات التي تم بحثها أكدت أنها تعرضت إلى ضرر في القطاع الصحي فيما بلغ عدد الأسر المتضررة في القطاع الصحي حوالي 631،421 أسرة. كما تأثرت جميع أنحاء الجمهورية اليمنية بسبب الأحداث الأخيرة في الجمهورية من حيث غذائها، وهذا ما أكدته نتائج المسح وهي أن حوالي 99 % من المناطق متضررة. و بلغ إجمالي الأسر المتضررة التي لا تستطيع الحصول على غذاء بشكل كاف حوالي 861،458 أسرة. ووفقا للدراسة نفسها بلغ عدد المشردين 2.500.000 مشرد، بزيادة تقدر بثماني مرات عما سجل في بداية الأزمة. وجاءت تعز وعمران وحجة وصنعاء وأبين من أكثر المحافظات اليمنية تضررا، إذ تبلغ حصة هذه المحافظات مجتمعة أكثر من 1.5 مليون نازح.

367

| 21 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
طيران التحالف يقصف مواقع الحوثيين بصنعاء وصعدة

واصلت طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية، اليوم الأحد، شن غاراتها على مواقع المتمردين الحوثيين في صنعاء ومأرب وصعدة والحديدة. وتمكنت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، مدعومة بقوات التحالف العربي في محافظة الجوف، من التقدم بشكل كبير في الطرق المؤدية إلى محافظة صعدة المعقل الرئيس الحوثيين. فيما تجري عمليات عسكرية شمال صنعاء في منطقة نهم باتجاه مديرية أرحب، بعد السيطرة على منطقة بران بالكامل، ووضعت قوات الشرعية في حال تأهب استعداداً لاقتحام العاصمة. وحققت القوات المشتركة في اليمن تقدماً على جبهات عدة في طريقها إلى اقتحام صنعاء، فيما ردت القوات السعودية على قذائف أطلقتها ميليشيات الحوثي من عمق الأراضي اليمنية.

340

| 21 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
استشهاد جندي إماراتي في السعودية

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية، استشهاد أحد جنودها في حادث تدهور آليته العسكرية خلال أدائه واجبه الوطني أثناء تواجده في المملكة العربية السعودية. وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، استشهد عبيد سالم سعيد البدواوي، أثناء مشاركته في عملية "إعادة الأمل" ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة للوقوف مع الشرعية في اليمن.

555

| 21 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
وردة بنت سميط لـ "الشرق": أطفال اليمن تركوا القلم وحملوا السلاح

أكدت المحامية والناشطة الحقوقية باليمن وردة بنت سميط، أن حالات تجنيد الأطفال في اليمن في تزايد، وكشفت عن الأساليب التي يتبعها الحوثي لخداع الأهالي والأطفال للزج بهم في ساحة المعارك، حيث لا اعتبارا للأعمار، لتدمر الطفولة البريئة، بعد أن تم حرمانهم من حقوقهم في أن يكونوا في صفوف دراسية، تاركين القلم وحاملين السلاح. وتحدثت سميط في حوار مع "الشرق" عن العراقيل التي تواجهها المنظمات الحقوقية نتيجة غياب الدعم الدولي، مما يحد من أدائها لمهمتها، وقدرتها على تأهيل الأعداد المتزايدة من ضحايا الحروب، مطالبة بالتحرك السريع من المنظمات الدولية لإنقاذ أطفال اليمن الذين يتعرضون لشتى أنواع العنف، ووفقا لإحصائية أصدرتها اليونسيف، فقد تضاعف أعداد الأطفال المجندين أو المستخدمين في النزاع من 156 طفلا عام 2014 إلى 377 في عام 2015، وهو العدد الذي تم التحقق منه، كما تم قتل 398 طفلا على الأقل وإصابة 605 آخرين، وأغلقت 3600 مدرسة أبوابها، وبحسب التقرير فإن زهور اليمن يواجهون مصيرا مظلما، حيث ذكر أن متوسط عدد الأطفال الذين يقتلون أو يشوهون بشكل يومي يصل إلى ثمانية أطفال نتيجة الحروب الدائرة في البلاد.تهديدات تقتل البراءةوفي حوار لـ"الشرق" مع وردة بنت سميط، الناشطة الحقوقية ورئيسة مؤسسة "عدالة للحقوق والحريات" في اليمن، قالت: نعمل منذ ما قبل الحرب لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، وتسليط الضوء على المهمشين في المجتمع، وخاصة الأطفال، لافتة إلى أن قضية تجنيد الأطفال ليست جديدة في اليمن، وفقا لوجود اليمن على قائمة العار في هذا الشأن، بحسب منظمة اليونسيف 2012، باعتراف الأمم المتحدة، وتابعت سميط: بعد الحرب قبض جيش المقاومة على مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين عشر سنوات وثماني عشرة سنة، جندتهم ميليشيات الحوثي وفلول علي صالح، "وقد قمنا في مؤسسة عدالة بتنفيذ برامج لتأهيل هؤلاء الضحايا، ودعمهم نفسيا لمدة أربعة أشهر، على فترات متباعدة، وذلك لغياب الدعم المادي والمعنوي للمنظمة، وذلك بسبب حالة الحرب التي نعيشها، في ظل الافتقار إلى مساعدات المنظمات العالمية، التي نعطيها المعلومات الإحصائية التي تطلبها، لتقديم الدعم لنا، وهو ما لم يحدث، مما يزيد من معاناة المنظمات المحلية في عدن وتعز والمحافظات الجنوبية التي تحكمها الشرعية"، وتستطرد الناشطة الحقوقية: نتيجة لذلك، فقدنا ثقة المواطن البسيط، فنحن لا نستطيع تقديم خدمات حقيقية، فالمواطن يحتاج إلى مساعدات ملموسة، تلبي احتياجاته وتخفف من معاناته، ونشاطنا مقصور على الرصد والتوثيق، ولا يوجد دعم وتأهيل لضحايا الحروب. حيل زائفة يتبعها الحوثيون لاستدراج ضحاياهم بحجة تأمين المؤسسات الحكومية الانتهاكات في حق الأطفالوتوضح سميط أن عدد الأطفال الذين تم تجنيدهم منذ حرب 2014 وصل إلى 140، وفقا لإحصائية سابقة لليونسيف، وهو ما ينكره الحوثيون على الإطلاق، مضيفة أنهم أثناء محاولاتهم لتوثيق تلك الانتهاكات رصدوا أطفالا تم اختفاؤهم بعد تجنيدهم، حيث لم يستطيعوا الوصول سوى لستين حالة تم القبض عليهم في مناطق جنوبية أثناء تحرير الجنوب، مشيرة إلى الأساليب التي يتبعها الحوثيون لاستدراج ضحاياهم، حيث زعموا أن الحروب انتهت، وأن الأطفال سيعملون لتأمين المؤسسات الحكومية مقابل رواتب، منتهزين غياب الوعي في محافظات الشمال اليمني، وهو ما تسبب في تسليم أبنائهم للحوثيين لتجنيدهم بدعوى التخلص من الدواعش، معتقدين أن الحرب شرف لأطفالهم لحماية بلدهم! .وتنوه المحامية وردة بنت سميط إلى العنف المركب الذي يواجهه الأطفال المجندين الذين باتوا يحملون أسلحة تفوق أوزانهم، بدلا من حمل الأقلام والذهاب إلى مدارسهم!، ولافتة إلى أن الضحايا الستين الذين أهلتهم المنظمة ورفعت وعيهم، تم تسليمهم من المقاومة للحوثيين ليتم الزج بهم مرة أخرى في ويلات الحروب، بالرغم من تعهد المقاومة بتسليمهم إلى أهاليهم في شمال وجنوب اليمن، لكنها لم تلق استجابة سوى من ثلاث أسر عاد أطفالهم بالفعل، وتابعت سميط قائلة "بعض الحالات التي تم تأهيلها رفضت العودة للتجنيد، بعد أن أدركت ما يحاك بها، لكن الحيل لاستغلال براءتهم في الحروب لا زالت مستمرة، مطالبة بالتحرك السريع من المنظمات الدولية لإنقاذ أطفال اليمن، وإنشاء برامج توعوية وتأهيلهم في شمال اليمن حتى لا تتفشى العدوى في الجنوب أيضا". وعن نظرة المجتمع المحلي لهم، تشير سميط إلى أنهم يرون هؤلاء الضحايا مجرمين أتوا من الشمال، وأن من يستحق التأهيل هم الأطفال ضحايا الحروب.تداعيات وحول تداعيات تجنيد الأطفال، قالت وردة بنت سميط: إن تجنيد الأطفال نتج عنه حالات إعاقة، مضيفة أن الأضرار الجسيمة التي تطالهم استغلالا لطاقتهم في هذه المرحلة، وطاعتهم للأوامر، فيتم تسخيرهم للقيام بالأعمال اللوجستية، وقد يتعرضون لجميع أنواع التهديدات وللعنف الجنسي، كما يسهل توجيههم ليكونوا دروعا بشرية للجيش، فموتهم لا يسبب خسارة، حيث أنهم لا يكلفون الجيش، مما يُسهِّل هدفهم في قتل البراءة، وأوضحت الناشطة الحقوقية أن هذه الممارسات كانت تتم في اليمن قبل الحروب، في إشارة إلى أعمال العنف التي تمارس ضد الطفولة حيث تنتشر عمالة الأطفال، ومن ثم تسخيرهم للقيام بجميع الأعمال، بالإضافة إلى تجارة الأعضاء، وتعرضهم لشتى أنواع التحرش والاغتصاب، وقد استشرت هذه الانتهاكات في ظل غياب القانون، لافتة إلى زيادة الوفيات بين أطفال تعز أيضا بسبب قلة المواد الطبية ونفاد الأكسجين، وذلك نتيجة للحصار، واختتمت حديثها قائلة: أصبح السلاح في اليمن في متناول الأطفال ليحل بدلا من لعبهم، ويقع بعضهم ضحية لهوهم به، مناشدة الأمم المتحدة التدخل لوقف الانتهاكات التي استباحت الطفولة وقضت على البراءة.

2945

| 20 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
إصابة سعودي بمقذوف أطلق من الأراضي اليمنية

أصيب مواطن سعودي في منطقة جازان جنوب غرب المملكة نتيجة مقذوف عسكري أطلق من داخل الأراضي اليمنية، وذلك حسبما أعلن مصدر أمنى سعودي. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" عن المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان الرائد يحيى عبدالله القحطاني قوله إن "فرق الدفاع المدني باشرت بلاغا صباح أمس الجمعة عن سقوط عدة مقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية على محافظة العارضة، ما نتج عنها إصابة مواطن تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج". وكانت السعودية أعلنت مطلع فبراير الجاري أن قذائف المورتر والصواريخ التي تطلق من اليمن على بلدات وقرى المملكة أسفرت عن مقتل 375 مدنيا بينهم 63 طفلا منذ بدء الحملة العسكرية.

253

| 20 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
القوات الشرعية تأسر 5 حوثيين شمالي اليمن

تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم السبت، من أسر 5 مسلحين حوثيين، خلال عملية تمشيط، شمالي اليمن. وقامت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية صباح اليوم، بعملية تمشيط لمواقع محيطة بجبال العقبة التابعة لمديرية "خب والشعف" بمحافظة الجوف، وتمكنت خلال العملية من أسر 5 مسلحين حوثيين، حسبما نقلت وكالة الأناضول، عن مصدر بالمقاومة. وأوضح المصدر "أن قوات الجيش والمقاومة عثرت على 3 جثث تعود لمسلحين حوثيين في تلك المواقع خلال عملية التمشيط". وتدور منذ أشهر اشتباكات في محافظة الجوف، بين الجيش الوطني والمقاومة من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، تمكن فيها الطرف الأول من السيطرة على عدة مناطق، بينها مدينة "الحزم" عاصمة المحافظة.

330

| 20 فبراير 2016

محليات الشرق
90 منظمة في مؤتمر الدوحة الدولي للأزمة الإنسانية في اليمن

تستضيف الدوحة صباح الإثنين المقبل بفندق ماريوت الدوحة مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي تنظمه قطر الخيرية تحت شعار "الأزمة الانسانية في اليمن وتحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية"، ويستمر أيام 22 و23 و24 فبراير الجاري. ويعد الحدث أول مؤتمر إقليمي دولي حول الوضع الإنساني في اليمن، خاصة في ظل التطورات الإنسانية المريعة التي حدثت للسكان في المناطق المختلفة جراء الحرب الجارية بين الحوثيين وقوات النظام الشرعي. ويشارك في المؤتمر 150 خبيرا ومتخصصا في قطاعات إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والمياه والإصحاح البيئي وسبل العيش والتمكين الاقتصادي، حيث سيقدمون خبراتهم في هذا المجالات ويضعون خطة عمل فيها لتحفيف الأزمة على اليمنيين. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية لـ الشرق: إن هذه الأخيرة أكملت كافة الاستعدادات لنجاح المؤتمر الذي يتجاوز عدد الجهات المشاركة فيه 90 منظمة إنسانية ودولية وإقليمية وعدد من الشبكات الدولية. قضايا حيوية أمام الخبراء وقال الكواري إن أكثر من 150 خبيرا ومتخصصا في قطاعات إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والمياه والاصحاح البيئي وسبل العيش والتمكين الاقتصادي والمأوى والغذاء والتغذية والحماية سيشاركون في جلسات المؤتمر خلال الثلاثة أيام. وأضاف: "إن قطر الخيرية تسعى لتوحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص الأزمة الإنسانية في اليمن وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية. وقال: إن المؤسسة تعمل على تطوير خطط العمل والمبادرات بين الشركاء.. وزاد القول: "إن قطر الخيرية وبشراكة مع 13 منظمة وشبكة دولية وإقليمية ستقوم باستضافة وتنظيم المؤتمر المعني الخاص حول الأزمة الإنسانية في اليمن وتحديات وآفاق الاستجابة الانسانية". ورش فنية بالمؤتمر وأوضح الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية أن المناقشات للقضية الإنسانية ستستمر لمدة ثلاثة أيام، اليومان الأولان 22 و23 الجاري سيكونان عبارة عن ورش فنية متخصصة على مستوى الخبراء لتسليط الضوء على الوضع الإنساني في اليمن وتحديد الاحتياجات في حين ستخصص المؤسسة اليوم الثالث 24 الجاري لعقد اجتماع رفيع المستوى لعرض النتائج واطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين. ولفت إلى أن المؤسسة ستقيم حفلا ختاميا يوم الأربعاء المقبل بحضور شخصيات رسمية ورؤساء منظمات دولية. ولفت الكواري إلى أن قطر الخيرية تعمل في اليمن منذ أكثر من عشرين عاما وتوجت جهودها هناك بتأسيس مكتب ميداني لها في اليمن منذ عام 2012 نظرا لتوسع أعمالها وبرامجها الإنسانية وكفالاتها للأيتام والأسر المتعففة والطلبة وذوي الاحتياجات الخاصة ورغبة منها في الإشراف المباشر على مشاريعها. واشار الكواري إلى أن قطر الخيرية كانت استضافت مطلع يناير الماضي ورشة تحضيرية لمؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن بمبادرة منها - قطر الخيرية - و12 منظمة إنسانية، وحضرها سعادة السيد عبد الرقيب سيف فتح وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في الجمهورية اليمنية. ويتكون أصحاب المبادرة من اللجنة العليا للإغاثة في اليمن ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة- الأوتشا، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية - السعودية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر- سويسرا وجمعية قطر الخيرية، والمدينة الإنسانية العالمية- الإمارات، والهيئة الطبية العالمية- الولايات المتحدة الأمريكية، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية- الكويت، وهيئة الإغاثة الإنسانية IHH تركيا، وشبكة START NETWORK - بريطانيا، والمجلس الدولي للوكالات التطوعية ICVA سويسرا. وهدفت الورشة إلى التحضير لمؤتمر "الأزمة الإنسانية في اليمن تحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" المقبل وذلك من أجل التشاور والتنسيق والتعاون لمواجهة الواقع المتدهور لليمنيين وتفاقم معاناتهم الإنسانية. الجهود الإغاثية والتنموية والمعروف أن مجموع ما خصصته قطر الخيرية لمجالات المشاريع التنموية والكفالات والرعاية الاجتماعية حتى نهاية العام الماضي 2015 حوالي 591 مليون ريال، منها ما يعادل 353 مليون ريال لصالح المشاريع التنموية وحوالي 238 مليون ريال لمشاريع الكفالات والرعاية الاجتماعية والمشاريع الموسمية.. ونفذت المؤسسة 595 مشروعا تنمويا. يذكر أن قطر الخيرية كانت قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية حملة إغاثة بعنوان «اليمن.. نحن معكم» بهدف جمع دعم بقيمة 36.5 مليون ريال، لتوفير الغذاء والدواء لأكثر من مليون و260 ألف يمني.

291

| 19 فبراير 2016

محليات الشرق
الدوحة تستضيف مؤتمراً دولياً حول الأزمة الإنسانية في اليمن

تستضيف الدوحة مؤتمرا خاصا حول الأزمة الإنسانية في اليمن بتنظيم من جمعية قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة وشبكة دولية وإقليمية، وذلك خلال الفترة من 22 وحتى 24 من شهر فبراير الجاري. ويشارك في المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "الأزمة الإنسانية في اليمن وتحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" أكثر من 90 منظمة إنسانية محلية ودولية وإقليمية وعدد من الشبكات الدولية، إلى جانب أكثر من 150 خبيرا ومتخصصا في قطاعات إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والمياه والإصحاح وسبل العيش والتمكين الاقتصادي والمأوى والغذاء والحماية. ويهدف المؤتمر وهو الأول من نوعه بهذا المستوى من الحضور والمشاركة إلى توحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص الأزمة الإنسانية في اليمن، وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية وتطوير خطط العمل والمبادرات بين الشركاء. ووفقا للمبادرة التي أطلقتها قطر الخيرية و13 منظمة وشبكة دولية وإقليمية لعقد هذا المؤتمر، فإن الأزمة اليمنية تعتبر واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم بالنظر لعدد المتضررين منها والذين تجاوزت نسبتهم 80% من عدد السكان المقدر بنحو 26 مليون نسمة، فيما تجاوزت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر حاليا 60 بالمائة بزيادة بلغت 35% مقارنة بالوضع قبل الأزمة الأخيرة. كما تشير المبادرة إلى أن الأزمة في اليمن صنفت باعتبارها أكثر الأزمات الإنسانية الحالية من حيث شح الموارد مقارنة بالمساعدات المطلوبة، مشيرة إلى أن خطة الاستجابة للعام الماضي تقدر الاحتياجات بنحو 1.6 مليار دولار في حين لم تتجاوز المنح المقدمة حتى الآن 282 مليون دولار فقط. ومن المقرر أن يعقد المشاركون في اليومين الأولين للمؤتمر ورش فنية متخصصة على مستوى الخبراء لتسليط الضوء على الوضع الإنساني في اليمن وتحديد الاحتياجات، فيما يخصص اليوم الثالث للاجتماع رفيع المستوى لعرض النتائج وإطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين.

442

| 19 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
مقتل عشرات الحوثيين والجيش اليمني يسيطر على المسراخ

تمكن الجيش اليمني الوطني من السيطرة على كامل مديرية المسراخ، وكبد الميليشيات الانقلابية خسائر فادحة بالأرواح والمعدات أمس الخميس، حسبما كشفت مصادر صحفية اليوم الجمعة. وقال قائد اللواء 135مدرع في محافظة تعز العميد عدنان الحمادي، لصحيفة "عكاظ" السعودية، إن قوات الجيش الوطني طهرت مركز مديرية المسراخ بالكامل و"أصبحت جميع المصالح الحكومية مؤمنة من الجيش الوطني والمقاومة ولم يبق سوى أجزاء من منطقة الأقروض، أي بما نسبته 8 إلى 10% من أرياف المديرية التي لا زالت المعارك مستمرة فيها". وأضاف القائد العسكري، أن السيطرة على تلك الأرياف -والمتمثلة في الخط الرابط بين الأقروض والعروس (مديرية جبل صبر)- سيمكننا من فتح الطريق الرابط بين عدن وتعز عبر جبل صبر مع أن العدو يستميت في القتال عليها الآن.

539

| 19 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
الجبير: السيطرة على اليمن "مسألة وقت"

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مقابلة حصرية مع وكالة "فرانس برس"، اليوم الخميس، أن بلاده التي تقود تحالفا عربيا في اليمن ضد الحوثيين، ستواصل دعم الرئيس عبد ربه منصور هادي حتى عودة الشرعية إلى البلاد. وقال الجبير "الدعم للحكومة الشرعية سيستمر حتى تحقيق الأهداف أو حتى التوصل إلى اتفاق سياسي لتحقيق تلك الأهداف"، مضيفا أن استعادة القوات الحكومية كامل السيطرة على اليمن "مسألة وقت"، و"نجاح التحالف العربي في إعادة الشرعية مسالة وقت". التدخل في سوريا كما أكد الجبير، أن مهمة القوات السعودية في حال إرسالها إلى سوريا، ستكون القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في إطار التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وأن على التحالف أن يقرر بالنسبة إلى توسيع المهمة ضد النظام السوري. وقال الجبير "المملكة العربية السعودية أعربت عن استعدادها لإرسال قوات خاصة ضمن هذا التحالف إلى سوريا بهدف القضاء على داعش فهذه هي المهمة وهذه هي المسؤولية"، مضيفا ردا على سؤال عما إذا كانت المهمة قد تمتد لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد "سيكون عمل هذه القوات إذا ما تم إدخالها في سوريا ضمن التحالف الدولي، محاربة داعش، ولن تكون هناك عمليات انفرادية". سوق النفط على جانب آخر، أكد الجبير، أن بلاده ستحافظ على حصتها من سوق النفط العالمية، ولن تخفض الإنتاج على رغم التهاوي المتواصل في أسعاره. وقال الجبير أن "موضوع النفط سيحدده العرض والطلب وقوى السوق، المملكة العربية السعودية ستحافظ على حصتها من السوق وقلنا ذلك سابقا، إذا أراد منتجون آخرون الحد (من الإنتاج) أو أن يتفقوا على تجميد في ما يتعلق بالإنتاج الإضافي، فذلك ممكن أن يؤثر على السوق، لكن السعودية غير مستعدة لخفض الإنتاج".

270

| 18 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
وزراء الإعلام الخليجيون يدينون "اعتداءات" الحوثيين على حدود السعودية

أكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط بين دول مجلس التعاون، واستمرار التنسيق والتشاور بينها في مختلف المجالات، وفي المجال الإعلامي على وجه الخصوص. جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي الثالث لأصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون برئاسة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني. وقد مثل دولة قطر في أعمال الاجتماع وفد برئاسة سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام. وشدد الوزراء على أهمية هذا الاجتماع الذي يأتي في ظل التطورات المتسارعة إقليميا، والتي تحتم على دول المجلس تفعيل دور الأجهزة الاعلامية، وتنفيذ خطط تكاملية مشتركة لجعل الاعلام مسانداً رئيساَ للعمل السياسي بشكل عام. وقد بحث الوزراء عددا من الموضوعات الإعلامية التي تدعم مسيرة العمل الإعلامي المشترك بين دول المجلس، ومن بينها تعميق وترسيخ الهوية الخليجية، وتدعيم روابط المجتمع الخليجي وتعزيز أمنه واستقراره وسلامته. وتدارس وزراء الإعلام تطورات الأوضاع الإنسانية في اليمن، والانتهاكات التي ترتكبها مليشيات الحوثي والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح من استهدافهم المدنيين والقصف المتعمد للمناطق السكنية والمرافق الطبية، وغيرها من الأماكن المحرم استهدافها في القانون الدولي واستخدام الألغام المحرمة دولياً، والحصار الجائر ضد مدينة "تعز". كما ناقشوا التعطيل المتعمد للعمليات الإغاثية للشعب اليمني الذي يعاني أوضاعا معيشية صعبة يحتاج فيها إلى المعونات الطبية والغذائية التي يرسلها بشكل دوري مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الانسانية، وجمعيات الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية بدول المجلس، وهيئة الهلال الأحمر الاماراتية، ومؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، والمؤسسة الخيرية الملكية بمملكة البحرين، والهيئة العمانية للأعمال الخيرية، والهلال الأحمر القطري، وجمعية قطر الخيرية، وجمعية عيد بن محمد الخيرية، وجمعية راف للخدمات الإنسانية، وجمعية الهلال الأحمر الكويتية، وهيئات الإغاثة الكويتية، بالإضافة إلى المنظمات الإنسانية الدولية. وشدد أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على أن تعطيل هذه الأعمال الإنسانية يشكل جريمة حرب أخرى في ضوء قواعد القانون الدولي، ناهيك عن الخروج على القيم العربية والإسلامية والإنسانية.. مؤكدين أهمية دور الإعلام في إبراز الجهود الإنسانية التي تهدف إلى رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق، وجهود قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لإعادة الشرعية في اليمن وفقاً للقرارات الدولية والقانون الدولي واستجابة إلى طلب حكومته الشرعية، بقيادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. واستنكروا تعنت مليشيات الحوثي والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح، وسعيها لعرقلة إعادة المشاورات السياسية التي تشرف عليها الأمم المتحدة بمتابعة حثيثة من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والهادفة إلى إعادة الأمن والاستقرار والسلام إلى اليمن بقيادة حكومته الشرعية، استناداَ إلى المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم /2216/. وأدان الوزراء الاعتداءات العشوائية من مليشيات الحوثي والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح على المناطق الجنوبية الحدودية للمملكة العربية السعودية مع الجمهورية اليمنية التي استهدفت السكان المدنيين، وتشكل جرائم حرب وانتهاكاَ صارخاَ لقواعد القانون الدولي، وبالأخص الأحكام الخاصة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة. وأكدوا على ضرورة تحمل أجهزة الإعلام بدول مجلس التعاون مسؤولية كشف جميع الجرائم التي ترتكبها مليشيات الحوثي والقوات الموالية لصالح أمام الرأي العام العربي والدولي وفق منهجية إعلامية متنوعة الوسائل والأدوات، مع أهمية تنسيق وتوحيد الخطاب الإعلامي الخليجي.

440

| 18 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
القوات اليمنية الشرعية تحرر موقعاً هاماً في تعز

حرر الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، مركز مديرية المسراخ جنوبي مدينة تعز، وأحكموا السيطرة على مركز إدارة الأمن بعد معارك استمرت 3 أيام، حسبما ذكرت مصادر أمنية يمنية. وقالت المصادر، اليوم الخميس، إن المعارك مع ميليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح استمرت لمدة 3 أيام، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. ومن ناحية أخرى، قصف طيران التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية أهداف للحوثيين والقوات الموالية لصالح في معسكر النهدين جنوبي صنعاء وفي الحيمة وسنحان بمحافظة صنعاء. وشنت طائرات التحالف أيضا غارات على مواقع لميليشيا الحوثي والقوات الموالية لصالح في الشعيراء وحنا والزويم بالوازعية غربي تعز.

283

| 18 فبراير 2016

صحافة عالمية الشرق
مقتل 4 آلاف من الحوثيين خلال المعارك باليمن

تكبدت ميليشيات الحوثي، خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، خلال المواجهات في مديريات البيضاء، مع الجيش الوطني اليمني بدعم من المقاومة الشعبية، وذلك حسبما قال محافظ البيضاء، نايف القيسي. وقال القيسي: "إن كتيبتين يجري تجهيزهما حالياً لمحاربة الميليشيات الحوثية وعناصر الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في البيضاء"، مشيراً إلى أن القضاء النهائي على الوجود المسلح للانقلابين في البيضاء مرتبط بإيجاد الإمكانات اللازمة، وذلك حسبما نقلت عنه صحيفة "عكاظ" السعودية، اليوم الخميس. وبحسب الصحيفة، كشف القيسي، عن مقتل نحو 4 آلاف مسلح حوثي بينهم قيادات كبيرة خلال الأشهر الماضية، مضيفاً أن المقاومة أسرت العشرات من الانقلابين جميعهم أطفال لا يتجاوز أعمارهم 12 سنة، وتم تسليمهم لعائلاتهم. وأشاد المحافظ بدعم التحالف العربي والنجاحات التي حققها على الأرض، من خلال دعم صمود الشعب اليمني وتدمير الأسلحة ومعدات الدولة التي سيطرت عليها الميليشيات الانقلابية، التي مثلت أكبر تحدي أمام المقاومة في الأشهر الأولى للمواجهات، مبيناً أن الدعم الجوي للتحالف ساعد المقاومة في استعادة العديد من المواقع الإستراتيجية.

681

| 18 فبراير 2016