أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يستقبل اليمنيون المقرون اسم بلادهم بـ"السعيد"، دون أي مظاهر سعادة تذكر، فوباء الكوليرا مُستفحل، والأوضاع المعيشية تزداد قسوة وسوءًا، فيما الحرب تواصل تقطيع أوصال البلاد. إنه العيد الثاني الذي يمر على اليمني "أحمد صالح"، بعيداً عن أسرته التي تعيش في "ذمار" وسط البلاد، في حين سيضطر مجبرا لقضائه في مدينة "مأرب"(شرق العاصمة). "صالح" الذي انتقل بمفرده إلى "مأرب" من أجل العمل هناك، تاركا زوجته و4 أبناء، يخشى اليوم العودة لمجرد قضاء العيد بين أفراد أسرته، فربما يصطدم بحاجز للحوثيين وتهمة بالانتماء إلى الجيش والمقاومة التي باتت جاهزة للمارين عبر نقاط التفتيش، وهو ما يعني اعتقاله أو حتى قتله بحسب قوله. حال كثير من اليمنيين لا يختلف عن "صالح"، فبسبب الحرب نزح الآلاف من مناطق سيطرة الحوثيين وحلفائهم، إلى المحافظات الشرقية التي لا تزال تتمتع بقليل من الخدمات، وتتوفر فيها فرص العمل. ولدى عزم هؤلاء العودة أو مجرد زيارة ذويهم، فإنهم مجبرون للمرور عبر نقاط التفتيش التي يقيمها مسلحو الحوثي، لكن معظمهم يتخوفون المرور عبرها ويفضلون البقاء في مناطق عملهم، بعيدا عن أسرهم. وفي حديثه للأناضول، يقول "صالح" (46 عاماً) متهكّما، إنه يفضّل "قضاء العيد في مأرب (مكان إقامته) بدلا من قلعة رداع (سجن شهير استحدثه الحوثيون في محافظة البيضاء/ جنوب)". الرجل الأربعيني الذي احتجزه "الحوثيون" أثناء سفره إلى مدينته العام الماضي، فضَل البقاء في مأرب مرغما، واكتفى بإرسال مبلغ مالي لأسرته، ومعايدتهم عبر الهاتف. إلى "مأرب" أيضا، نزح "صالح الحكيمي" مع اثنين من أولاده قبل عامين، مُخلّفا زوجته وبناته الأربعة، ولم يكن قادراً على أخذهم معه، لكن الخوف يعتريه من تركهم في محافظة "إب" وسط البلاد. "الحكيمي" (65 عاما) يحدث مراسل الأناضول، وأمنياته بقضاء العيد بين عائلته بدت واضحة، لكنه –كما صالح- يخشى تعرض "الحوثيين" له أثناء عودته. ويقول إن "الحوثيين يريدون القبض عليه؛ للضغط على أبنائه المنتمين للقوات الحكومية (تابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي) بتسليم أنفسهم". "أخشى أن يُزج بي في السجن، فألحقهم بأذىً أو مشكلة؛ لذلك فضلت البقاء وعدم السفر لزيارة زوجتي وبناتي، على الرغم من اشتياقي لقضاء العيد معهم"، يقول الحكيمي. ** طرقات استثنائية المضطر لزيارة عائلته في منطقة سكنه الأصيلة، يلجأ إلى حل يبدو صعبا لكنه أفضل مقارنة بنقاط تفتيش "الحوثيين"، وذلك من خلال طرق طويلة ووعرة، لكنها تحتاج وقت أطول بكثير. "عبده عباس" خياط يمني من محافظة "إب"(غرب) لكنه يعمل في "مأرب"، يقول مُعلّقا على الطرقات المُستحدثة بسبب الحرب والتي يسلكها عند زيارة أهله، "إنها وعرة وطويلة جداً، وتعرقل السفر، كما أنها تحتاج وقتا أطول". ويقول "عباس" للأناضول، إن الرحلة التي كانت تستغرق 5 ساعات قبل الحرب، أصبحت تأخذ أكثر من 12 ساعة، بسبب إغلاق الطرق الرئيسية بين معظم المحافظات اليمنية وإقامة حواجز ونقاط تفتيش عليها. ويضيف أن عمله لا يسمح له بالسفر إلا ليلة العيد، ومع طول المسافات وإغلاق الخطوط الرئيسية سيضطر للبقاء في "مأرب". "سأُحرم من قضاء العيد مع أسرتي، بسبب مخاوف الطريق والرحلة المرهقة والمتعبة"، بحزن شديد يضيف "عباس". وأغلقت الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف، الطرق الرئيسية بين المحافظات الشمالية والشرقية، حيث تدور معارك بين الجيش اليمني من جهة، وميليشيا "الحوثي" وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى. وبسبب الحرب، أصبح يتعذّر الوصول لطريق "صنعاء-مأرب"، وجرا استبدالها بطريق "صنعاء-ذمار-البيضاء-مأرب"، التي تمر بأربع محافظات في رحلة تصل مدتها لـ12 ساعة تقريبا. **عيدٌ دون ملابس لأول مرة، تبدو الأسواق في العاصمة اليمنية صنعاء، شبه خالية من المتسوقين، فقد عزف معظم اليمنيون عن شراء ملابس العيد، مُكتفين بتلك التي اشتروها في عيد الفطر الماضي. "طه الصغير"، موظف في وزارة المياه (يديرها الحوثيون) ولديه 5 أطفال، يقول للأناضول، إنهم "لم يعودوا فرحين باستقبال العيد، وسيكون من المؤلم لي أن أراهم دون ملابس جديدة، وألعاب". ويضيف، "وضعي الاقتصادي لا يسمح. صرفوا لنا (الحوثيين) 32 ألف ريال (85دولار)، بمقدار نصف راتب لأجل مصاريف العيد، لكنها غير كافية". وباختصار يقول "الصغير"، "هذا الوضع يحد من فرحتنا". وبحسب تجار في شارع جمال، وسط صنعاء، والذي يعد مركز التسوق الرئيسي بالعاصمة، فإن الحركة التجارية انخفضت إلى أقل من النصف، خاصة محلات بيع الملابس والكماليات. ويقول "سليم المطحني" الذي يعمل في تجارة الملابس، إن الإقبال على الشراء ضعيف جداً، ولا يكاد يقارن مع الحركة التجارية خلال الأعوام السابقة. وفي حديث للأناضول، أشار :المطحني" إلى أن "اليمنيين يضعون أولوياتهم في شراء الأساسيات بدلا من الملابس". أما "بدرية سنان" التي تعيش في مدينة الحديدة (غرب)، أكثر المحافظات تضرراً بفعل الحرب، فتقول "ما عاد هنالك عيد، ولا ملابس، ولا حتى أجواء، بالكاد نقدر نأكّل عيالنا". وتضيف "سنان" التي تعمل موظفة في إحدى المستشفيات، إن ملامح العيد لا تكاد تظهر، خصوصاً أن سكان المدينة يعيشون ظروفاً بالغة القسوة. وتساءلت، أي عيد هذا الذي يأتي وسط ارتفاع الحرارة، وانقطاع الكهرباء. الناس هنا يبللون أجسادهم بالماء البارد. ويتحدث "عبد القوي الشرعبي" بأسى، بعد أن حنث بوعده لأطفاله؛ فيقول "وضعوا خططهم لقضاء العيد في القرية مع أصدقائهم وأقاربهم، لكنني لم أتمكن من الوفاء بوعدي". ويضيف، "أطفالي غاضبون مني، لكن ما باليد حيلة، فالسفر للقرية يحتاج إلى 150 ألف ريال (320 دولار) على الأقل، ولا أملك هذا المبلغ". ويعاني اليمنيون من تداعيات الحرب، بما فيهم مليون ومائتي ألف موظف يعملون في القطاع الحكومي، ويعيلون نحو 7 مليون شخص، حيث يمر على بعضهم الشهر الـ11 دون أن يستلموا رواتبهم. ويشهد اليمن، منذ خريف 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي جماعة "الحوثي"، والقوات الموالية لصالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.
448
| 01 سبتمبر 2017
قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مساء اليوم الخميس، إن الحكومة الشرعية ماضية في تحرير العاصمة صنعاء ولن تترك سكانها فريسة سهلة وضحايا لصراع "تحالف الشر"، في إشارة للأزمة العميقة الدائرة بين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وفي كلمة له بمناسبة عيد الأضحى، نقلتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أضاف هادي، مخاطبا سكان صنعاء، "كونوا على ثقة أننا لن نترككم فريسة سهلة وضحايا لصراع تحالف الشر الانقلابي فيما بينهم، فنحن ماضون وبأسرع مما يتصورون لتحرير صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرتهم". وأشار إلى أن حكومته ستتحرك لرفع المعاناة والظلم والذل والمهانة التي يعيشها الشعب تحت سيطرة ما وصفها بـ"العصابة الدموية"، في إشارة إلى جماعة الحوثي وقوات صالح. وذكر أن "مقامرة الحوثي وصالح، بدماء اليمنيين، وصلت مداها ولم يدخروا شيئا ليظهروا على حقيقتهم الانتقامية والتدميرية للوطن". وقال الرئيس اليمني، مخاطبا الحوثيين وقوات صالح، إن "خلافكم اليوم على حقوق الشعب وأمواله المنهوبة بأيديكم، أوصل غطرستكم إلى محاربة بعضكم وسط شوارع عاصمتنا صنعاء، غير آبهين بحياة المواطنين الذين كبدتوهم صنوف المعاناة وتختمونها بالصراع المسلح في أوساطهم". وهذا أول تعليق رسمي من الحكومة الشرعية على خلافات الحوثيين والرئيس السابق، التي نشبت جراء قيام الطرفين بالتحضير لمهرجانات منفصلة يستعرضان فيهما قواعدهم الجماهيرية في صنعاء، الخميس الماضي. كما اندلعت مواجهات مسلحة بين الطرفين، السبت الماضي، أسفرت عن مقتل خالد الرضي، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي، (الجناح الذي يتزعمه صالح)، و3 عناصر حوثية إضافة لسقوط 10 جرحى.
374
| 31 أغسطس 2017
لقي 5 أشخاص مصرعهم، صباح الأربعاء، إثر تدفق السيول في محافظة إب، وسط اليمن، في حين لا يزال آخرون في عداد المفقودين. وقال سكان محليون، للأناضول، إن أمطاراً غزيرة هطلت، مساء أمس الثلاثاء، على أنحاء متفرقة من البلاد أدت لتدفق السيول في عدة مناطق من مديرية "جبلة" في محافظة إب. وأشار السكان إلى أن شخصين لقيا مصرعهما بعد أن جرفتهما السويل في قرية "الشراعي" بمديرية "جبلة". كما لقي ثلاثة آخرون مصرعهم في قرية "جبل رعويين" بالمديرية ذاتها، فضلاً عن تدمير بعض المنازل، وفقدان آخرين لم يحدد عددهم بعد، وفق ذات المصدر. وأمس الثلاثاء، لقي 14 شخصاً مصرعهم، جراء السيول التي ضربت مديرية "المقاطرة" في محافظة لحج جنوبي اليمن. كما أدت تلك السيول لقطع خطوط المواصلات الرئيسية في المنطقة وانهيار بعض المنازل.
423
| 30 أغسطس 2017
قال مسؤول يمني محلي، إن 10 أشخاص لقوا مصرعهم، الثلاثاء، جراء السيول التي ضربت مديرية المقاطرة في محافظة لحج (جنوب) بفعل الأمطار الغزيرة. وأوضح باسم الزريقي، المدير العام لمديرية المقاطرة، للأناضول، أن "من بين القتلى نساء وأطفال، فضلًا عن 6 جرحى". ولفت إلى أن "سيول الأمطار الغزيرة أدت إلى جرف العديد من المركبات والسيارات في وادي آيبو بالمديرية". وناشد الزريقي الحكومة الشرعية والمنظمات الدولية والمحلية، العمل على إصلاح أضرار السيول في الوادي، الذي يعتبر المنفذ الرئيسي الوحيد بين محافظتي لحج وعدن.
1092
| 29 أغسطس 2017
يمنيون: ممارسات القوات الإماراتية احتلال غير مقبول أوقفت الإمارات، دعمها المالي والعسكري لجنود وضباط المنطقة العسكرية الثالثة في محافظة مأرب شرق اليمن، احتجاجا على إزاحتها للوحة تحمل اسم "معسكر شهداء الإمارات"، في بوابتها عقب احتجاجات وضغوط شعبية على رفعها. ونقلت مواقع إخبارية محلية عن قائد عسكري رفيع في الجيش اليمني، أن قائد المنطقة العسكرية الثالثة اجتمع مع قادة الألوية في المنطقة وأبلغهم قرار الإمارات بوقف جميع المخصصات المالية والإمدادات العسكرية. وأوضح المصدر أن قرار الإمارات جاء على خلفية إزاحة اللوحة السابقة في بوابة معسكر المنطقة الثالثة، والتي كانت تحمل اسم "معسكر شهداء الإمارات"، وهي اللوحة التي أثارت جدلا واسعا وجرى تغييرها لاحقا. وذكر المصدر أن قيادة المنطقة العسكرية الثالثة رفعت بالقضية إلى رئاسة الجمهورية للنظر في الأمر ومراجعة الجانب الإماراتي والقرار الذي اتخذته في وقف المخصصات المالية التي كانت تقدمها دولة الإمارات، على حد قوله. ونقل المصدر عن قائد المنطقة العسكرية الثالثة قوله إن قائد القوة الإماراتية الذي يحمل رتبة لواء ركن أبلغ قائد المنطقة أن أمر تعليق اللوحة هو توجيه ملزم من قيادة الجيش الإماراتي ولا بد من تنفيذه بحذافيره ولا يمكن التساهل جراء ذلك. وأوضح المصدر أن قائد المنطقة وضع حلا وسطا يقضي بوضع صورة الرئيس هادي، وصورة أخرى للقائد العسكري الراحل عبدالرب الشدادي، إضافة إلى لوحة شهداء الإمارات التي جرى تغييرها، عقب انتقادات شعبية واسعة. وينظر قطاع واسع من اليمنيين إلى أن ممارسات النظام الإماراتي في المناطق اليمنية المحررة، بمثابة "احتلال" غير مقبول، ويطالبون الحكومة الشرعية بوضع حد لتدخلاتها في تقويض عملها والسيطرة على النفط والغاز وتأسيس مليشيات خارج نطاق سلطة الشرعية.. مؤكدين أهمية صدور قرار من الحكومة الشرعية ينهي مشاركتها في تحالف إعادة الشرعية واعتبارها قوة احتلال يجب خروجها سريعا من البلاد.
5104
| 29 أغسطس 2017
بأعجوبة نجت فتاة يمنية من الموت، بعدما انتشلها عمال الإغاثة من تحت ركام منزلها، فيما قتل كل أفراد عائلتها، في غارة جوية وقعت في العاصمة صنعاء الجمعة 26 أغسطس 2017.ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية السبت 26 أغسطس 2017، عن وكالة رويترز، فقدت بثينة محمد منصور، صاحبة الـ5 سنوات، ثمانيةً من أفراد أسرتها في الهجوم. وتُظهِر الصور المنقذِين وهم يحملون الفتاة من بين الحطام، بينما يغطي التراب قميصها الأحمر الفاقع وبنطالها الجينز الصغير. الطفلة خلال إنقاذها من غارة التحالف وقد نُقِلت الفتاة إلى أحد المستشفيات القريب لتلقّي العلاج.ولم تكن الغارة التي وقعت صباح الجمعة تستهدف منزلها، لكنّها أصابت مبنًى قريبًا، وتسبّبت في انهيار المبنى السكني. وقد لقي خمسة من أشقائها حتفهم، إضافة إلى والديها وأحد أعمامها.
1275
| 28 أغسطس 2017
مساحة إعلانية
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
25666
| 14 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12856
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
12736
| 13 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
7138
| 15 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
5532
| 13 سبتمبر 2026
تحولت مهمة إنقاذ ضحايا فى حادث إلى صدمة قاسية لسائق سيارة إسعاف بالقليوبية، بعدما توجه إلى موقع حادث تصادم ثلاثة سيارات بطريق مصر-...
4234
| 14 سبتمبر 2026
سجل سعر الدولار في مصر ارتفاعاً جديداً خلال تعاملات، اليوم الاثنين، لتواصل العملة الأميركية تحقيق المكاسب وتقترب من مستويات قياسية . ويجري تداول...
3512
| 14 سبتمبر 2026