رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
"الصليب الأحمر" تتوقّع ارتفاع إصابات الكوليرا باليمن إلى مليون حالة

توقعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن تصل حالات الإصابة بالكوليرا في مختلف المناطق اليمنية إلى مليون حالة، بحلول نهاية العام الجاري. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عن رئيس بعثة الصليب الأحمر باليمن، ألكسندر فيت، قوله إن عدد الحالات التي يشتبه في إصابتها بالكوليرا حتى الآن بلغت 750 ألفاً، فيما بلغ عدد الوفيات ألفين و119 حالة. وأضاف، خلال تصريحات إعلامية أدلى بها، اليوم، في جنيف بسويسرا "يمكن أن نشهد مليون حالة (إصابة) بحلول نهاية العام" في اليمن. ودعا ألكسندر إلى السماح بفتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات التجارية التي تحمل إمدادات إغاثة. وأمس الخميس، وصفت منظمة "أوكسفام" الإنسانية الدولية، وباء الكوليرا الذي يضرب اليمن، منذ إبريل الماضي، بأنه "الأسوأ في التاريخ" بعد أن تجاوزت حالات الإصابة به أكثر من 755 ألف حالة. وقالت المنظمة، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إن "عدد ضحايا تفشي مرض الكوليرا في اليمن بلغ أكثر من 2100 حالة وفاة". وتعمل منظمات دولية ومحلية على تقديم المساعدة لليمنيين الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية متدهورة جراء الحرب التي تدور في البلاد منذ خريف عام 2014، بالتزامن مع تفشي وباء الكوليرا. والكوليرا مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يتلق العلاج، والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل أكبر للإصابة.

463

| 29 سبتمبر 2017

عربي ودولي الشرق
عدن: اقتراب المواجهة الفاصلة

جهات مجهولة تقوم بشراء الأسلحة المتوسطة والثقيلة في المحافظات الجنوبية ازدهرت مؤخرًا تجارة بيع السلاح الثقيل في المحافظات اليمنية الجنوبية، وسط اتهامات للقوات الإماراتية المسيطرة هناك، وراء ذلك، ضمن استعدادها لخوض معركة فاصلة مع الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تدخلت في اليمن بدعوى دعم شرعيته. وتشير معلومات إلى أن جهات مجهولة تقوم بالتجول في المحافظات الجنوبية التي تسيطر عليها القوات الإماراتية، وشراء الأسلحة المتوسطة والثقيلة بمبالغ باهظة، سيما في محافظة شبوة وأبين ولحج والضالع. وعزز الشبهات التي تدور حول وقوف الإمارات وراء تجارة السلاح الثقيل، تغريدة لنائب ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك، الذي قال فيها إنهم يعدون العدة ويهيئون البلاد لليوم الموعود حسب وصفه. وبن بريك الذي أقاله الرئيس هادي من منصبه كوزير للدولة وأحاله للتحقيق، يعد أحد أبرز رجال الإمارات في الجنوب ويتولى قيادة قوات الحزام الأمني في عدن التي تدعمها وتمولها أبوظبي وتقع خارج سيطرة الحكومة الشرعية. ويرى مراقبون، في تغريدة بن بريك، دلالة واضحة للاستعداد الجنوبي المدعوم إماراتيًا لشن حرب على قوات وسلطة الشرعية المتبقية في الجنوب. وتماهى مع ذلك، رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي ومحافظ عدن المقال، عيدروس الزبيدي، والمتواجد في أبوظبي، حيث قال "إن الجنوب العربي قرر مصيره بالقوة وانتزاع أرضه سيكون بالبندقية، معتبرًا أن أي استفتاء على البقاء في الوحدة لا يصلح لشعب الجنوب. وأضاف الزبيدي في تغريدة على حساب المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن الجنوب ليس إقليما تابعا لليمن، حتى يقبل بنتيجة استفتاء لتحديد مصيره ومستقبله. وقالت معلومات متطابقة، نقلتها صحف ومواقع إخبارية جنوبية ومصادر سياسية، إنه يتم نقل السلاح الثقيل والمتوسط إلى جهة مجهولة بعد شرائه بمبالغ باهظة الثمن. وتضيف المصادر أن عددًا كبيرًا من المدافع والأسلحة المضادة للطيران تم شراؤها من منطقة مودية بمحافظة أبين ونقلهم إلى جهة مجهولة. كما قام التجار المجهولون أيضًا بشراء أسلحة متوسطة من مديرية المسيمير بمحافظة لحج ونقلها إلى خارج المحافظة. وكانت وحدة الخبراء في مجلة الإيكونوميست البريطانية، حذرت من أنَّ تجزؤ التحالفات داخل طرفي الصراع في اليمن، قد ينقل الحرب في اليمن إلى صراع أكثر تعقيدًا واستعصاءً ويزيد من معاناة الشعب اليمني. وأشارت المجلة إلى أنَّ المجلس الجنوبي الانتقالي-المدعوم إماراتيًا- يعد العدة من أجل مواجهة الحكومة الشرعية للانفصال، كما أنَّ تحالف الحوثيين والرئيس اليمني السابق لن يصمد طويلًا إزاء عِدة عوامل متعددة أثرت عليه. وأشارت المجلة البريطانية الشهيرة إلى أنَّ المجلس الانتقالي الجنوبي- الذي تديره الإمارات يعد العُدة من أجل محاربة القوات الحكومية في المحافظات الجنوبية ومواجهة الرئيس عبد ربه منصور هادي. يذكر أن عيدروس الزبيدي أعلن عن تشكيل المجلس «الانتقالي الجنوبي» في مايو الماضي، بعد إصدار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قرار بإقالته من منصبه كمحافظ لمحافظة عدن، وإقالة وزير الدولة هاني بن بريك وإحالته إلى التحقيق، ويحظى المجلس بدعم الإمارات، التي تحتضن معظم قياداته منذ فترة.

629

| 29 سبتمبر 2017

عربي ودولي الشرق
أوكسفام: الكوليرا في اليمن الأسوأ بالتاريخ

أكدت منظمة أوكسفام الدولية أن عدد المصابين بتفشي مرض الكوليرا في اليمن ارتفع إلى 755 ألفا، مما يجعله الأسوأ بالتاريخ. وأفادت المنظمة أن أزمة الكوليرا التي بدأت منذ خمسة أشهر تعد أكبر تفشٍ مسجل في العالم. وأضافت أنه تم تسجيل أكثر من 2100 وفاة. وقالت إن عدد الحالات المشتبه في إصابتها بالكوليرا قد يرتفع إلى مليون بحلول نوفمبر المقبل. وصرح المدير الإنساني لمنظمة "أوكسفام" نايجل تيمينز بأن "اليمن هو أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، مضيفا أن الأزمة تزداد سوءا، وأن الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين أوجدت ظروفا مثالية لنشر المرض. والكوليرا من أمراض الجهاز الهضمي، وهي عدوى معوية حادة تسببها بكتيريا تسمى الضمة الكوليرية أو ضمة الكوليرا، ولها فترة حضانة قصيرة. ويمكن أن ينتشر المرض في المناطق التي لا تعالج فيها مياه المجاري وإمدادات مياه الشرب معالجة كافية.

282

| 28 سبتمبر 2017

عربي ودولي الشرق
وزير الدولة للشؤون الخارجية يعقد سلسلة لقاءات بنيويورك

التقى سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، مع السيد بيتر ماور، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك على هامش أعمال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. كما التقى سعادته مع السيد الحاج آس سي، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. والتقى سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية أيضاً مع السيد ديفيد بيسلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للأغذية العالمي. وتناولت اللقاءات حجم المساعدات التي تقدمها دولة قطر لمنظمات العمل الإنساني الدولية، كما ركزت على الحالة الإنسانية في مناطق النزاع والصراعات، خصوصاً في سوريا واليمن والعراق وغيرها من المناطق.

324

| 27 سبتمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
اليمن يستقبل عامه الدراسي الرابع تحت الحرب

للعام الرابع على التوالي، يحلّ عام دراسي جديد باليمن وسط أتّون حرب تنذر جميع مؤشراتها بأن الموسم الجديد سيكون- تماماً كسابقيه- خالياً من أدنى مقوّمات النجاح. عام دراسي جديد انطلق قبل أكثر من أسبوع، وسط معوقات عدّة تهدّد بتوقف الدراسة في بعض المناطق، وحرمان ملايين الطلاب من الحصول على الحد الأدنى من التعليم، في مناطق أخرى. فالحكومة الشرعية أعلنت بدء العام الدراسي في المناطق الخاضعة لسيطرتها في 17 سبتمبر الجاري، وفتحت المدارس أبوابها لتسجيل الطلاب، لكن بلا معلّمين ولا كتب دراسية. فيما يبدأ العام الدراسي في مناطق الحوثيين السبت المقبل الموافق 30 سبتمبر. الرواتب.. أبرز التحديات يرى أحمد البحيري، رئيس مركز الدراسات والإعلام التربوي (غير حكومي مقره تعز) أنّ “التحدّيات التي تواجه التعليم اليوم كثيرة ومتداخلة”، وأبرزها صرف توقف رواتب المعلمين. وبهذا الصدد يقول “يظل توقف صرف رواتب 70% من المعلمين منذ نحو عام، يهدّد العملية التعليمية في 13 محافظة يمنية بالانهيار”. وأضاف البحيري، أنّ عدم صرف الرواتب "يجعل 4.5 ملايين طالب وطالبة مهددين بالحرمان من التعليم". واعتبر أنه "من المؤسف جداً القول بأن التحديات التي يواجهها التعليم في اليمن تعود، في جزء كبير منها، إلى عدم وجود رؤية واضحة لمواجهتها، وأنها لا ترجع، في مجملها، إلى عجز في الإمكانات المادية فحسب". ولفت رئيس المركز إلى أن "الاستمرار في وضع كهذا في ظل تعنّت أطراف الصراع (الحكومة الشرعية من جهة، وتحالف الحوثي- صالح من جهة أخرى) بعدم الاستجابة بدفع رواتب المعلمين، ينبئ بكارثة تعليمية تهدد اليمن والمنطقة والعالم". نقص الكتب المدرسية وفي المحافظات الخاضعة للحكومة اليمنية، تختفي مشكلة الرواتب، حيث ما تزال الحكومة تدفع رواتب المعلمين في معظم تلك المناطق، لتطفو معضلة أخرى تتعلّق بالنقص الحاد في الكتب المدرسية. وقبل سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، في سبتمبر 2014، كانت مطابع الكتب المدرسية فيها تغطّي حاجة جميع المحافظات من الكتب، وخصوصاً كتب الصفوف الـ6 الأولى من التعليم الابتدائي التي لا تطبع إلا في هذه المدينة. فيما تؤمّن مطابع الكتب المدرسية في مدينتي عدن والمكلا كتب الصفوف الدراسية الثانوية. وفي الأعوام الماضية، أدخل الحوثيون تغييرات على مناهج الكتب المدرسية، ما أدّى لرفضها من قبل المدارس في المحافظات الخاضعة للحكومة، وتم إحراق كميات كبيرة منها بسبب التعديل. علي العباب، مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة مأرب (حكومي)، قال إنّ "العام الدراسي الجاري يواجه العديد من المعوقات، أبرزها العجز الكبير على مستوى توفير الكتب المدرسية". وأضاف العباب، أن "المحافظة وصلها جزء بسيط من الكتب المدرسية التي تمت طباعتها في المكلا". ولفت المسؤول الحكومي إلى أن "أعداد الطلاب النازحين زاد بنسبة 117% عن الأعوام الماضية، ما نتج عنه ضغط كبير على مدارس المدينة، وبالتالي تسبب بعجز كبير في الكادر التعليمي والمباني المدرسية والأثاث المدرسي". إضراب مفتوح وفي العاصمة صنعاء، أعلنت النقابة العامة للمهن التعليمية والتربوية (مستقلة)، في بيان لها منتصف سبتمبر الجاري، الإضراب العام عن العمل والتدريس خلال العام الدراسي الجديد، ما لم يتم تأمين تسليم مرتبات التربويين دون انقطاع. وقالت النقابة إنها تضم في عضويتها نحو 250 ألف تربوي وتربوية يعملون في قطاعات التربية والتعليم في الجمهورية اليمنية. وأشار البيان إلى توقف صرف المرتبات عن موظفي الدولة، بمن فيهم العاملون في قطاع التربية والتعليم، الذين أمضوا حتى نهاية شهر سبتمبر 2017، سنة كاملة بدون مرتبات. وأضافت النقابة أن أعضاءها "تحملوا الكثير من الديون واضطروا لبيع أثاث بيوتهم وكل ممتلكاتهم، وتشرد بعضهم من منازلهم بسبب عدم قدرتهم على دفع الإيجار". وتابعت أنّ "استمرار توقف صرف مرتبات التربويين يضع النقابة أمام وضع صعب يستحيل فيه مواصلة العمل بدون تسليم مرتبات التربويين". وتعقيباً على الموضوع، قال طاهر سيف، وهو أحد المعلمين في محافظة تعز (جنوب غرب)، إنّ "جميع المدارس في المحافظة لن تستأنف العملية التعليمية بسبب عدم صرف رواتب المعلمين". وأضاف، أن هذا القرار يأتي عقب "معاناة كبيرة" عاشها المعلمون، وذلك رغم تبعات القرار على وضع الطلاب في المحافظة ذات الكثافة السكانية العالية. وأشار سيف أن "القرار نهائي، ولن يتم التراجع عنه إلا بعد صرف رواتب المعلمين". ومساء الأحد الماضي، أعلن رئيس الحكومية اليمنية، أحمد بن دغر، تسليم مبلغ 5.5 مليارات ريال يمني لشركة صرافة محلية، لصرف رواتب الموظفين الحكوميين، ومن ضمنهم المعلمين، لشهر واحد. ولم يتم التحقق ما إن كان القرار سيفضي لاستئناف العام الدراسي الجديد، أم أن المعلمين سيواصلون الإضراب حتى حصولهم على كامل رواتبهم. وبدأت الحرب فعلياً في اليمن مع دخول الحوثيين العاصمة صنعاء، في سبتمبر 2014، بالتزامن مع انطلاق عام دراسي جديد شهد، في حينه، تعثراً ونزوح عدد من المعلمين والطلاب. من جانبه، ذكر تقرير صادر عن "مركز الدراسات والإعلام التربوي" (غير حكومي مقره تعز)، أواخر أغسطس الماضي، أنّ توقف رواتب 70% من المعلمين يهدد أكثر من 13 ألف مدرسة بالإغلاق. فيما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، مطلع الأسبوع الجاري، من أن 4.5 مليون طالب يمني لن يعودوا لمدارسهم بسبب توقف رواتب المعلمين.

329

| 26 سبتمبر 2017