تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
سير الهلال الأحمر بنجاح قافلة مساعدات غذائية إنسانية لمحافظة شمال قطاع غزة، لمد يد العون للأسر فيها، بعد أكثر من 60 يوما على حصارها . وتحمل القافلة 30 ألف وجبة غذائية إلى مناطق شمال قطاع غزة، لتكون بذلك من أوائل الشاحنات التي دخلت إلى هناك بعد إفشال جهود المنظمات الدولية لإرسال المواد الغذائية إلى الشمال لأكثر من شهر، بحسب تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). ونوه بيان للهلال الأحمر القطري اليوم، إلى أن مكتبه في القطاع بدأ في نفس التوقيت، توزيع 30 ألف وجبة أخرى بمدينة غزة لصالح الجرحى والطواقم الطبية في عدد من النقاط والمستشفيات. وأوضح الدكتور أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، أن هذا التدخل الإنساني الجديد يتم تنفيذه بالتنسيق مع الشركاء، بهدف دعم الأمن الغذائي وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها نحو 75,000 نسمة في شمال قطاع غزة، إضافة إلى تكثيف الجهود الإغاثية في مدينة غزة مع انتقال أكثر من 100 ألف نازح من الشمال إلى المدينة بحسب تقارير أممية. وأوضح أن الهلال الأحمر القطري يواصل بالتنسيق مع شركائه تنفيذ عدد من التدخلات الإنسانية، مثل توفير الوجبات الساخنة والطرود الغذائية واحتياجات الإيواء، للوقوف بجانب أكثر من مليوني فلسطيني، والتخفيف من معاناة السكان في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية ودخول فصل الشتاء، بما له من انعكاسات سلبية على الأسر النازحة بمراكز الإيواء ومناطق النزوح.
614
| 25 ديسمبر 2024
في إطار جهوده المستمرة لدعم الفئات الأكثر ضعفا، أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعا إنسانيا لرعاية أسر الأيتام في سوريا، بهدف توفير الاحتياجات الأساسية من غذاء وملابس وتعليم، بالإضافة إلى دعم وتأهيل دور الأيتام، ما يساهم في تخفيف العبء المادي والنفسي عنهم، وتغيير واقع حياتهم إلى الأفضل. وأوضح الهلال الأحمر، في بيان اليوم، يسعى المشروع، الذي ينفذه فريق الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية، إلى تعزيز صمود واستقرار 500 أسرة تضم ثلاثة آلاف مستفيد في ريف حلب الشمالي عبر تزويدهم بقسائم إلكترونية لشراء احتياجاتهم من المواد الغذائية الأساسية لمدة ثمانية أشهر. وعلى الصعيد التعليمي، يوفر المشروع الدعم للأطفال الأيتام من خلال تأمين القرطاسية والكتب وتكاليف المواصلات، بالإضافة إلى إقامة حفل تكريم للطلاب المتفوقين في ختام المشروع ، فضلا عن تأهيل ثلاث دور لرعاية الأيتام وأسرهم، والتي تؤوي كل منها حوالي 160 يتيما مع أسرهم، وتغطية مصاريفها التشغيلية. ونوه إلى أن عمليات توزيع القسائم الغذائية على المستفيدين لصرفها من المتاجر المتعاقد معها، قد بدأت بالفعل، على أن يتوالى تباعا تنفيذ باقي مراحل المشروع، الذي يتوقع أن يكون له أثر إيجابي كبير في دعم استقرار الأسر المستهدفة، ما يساهم في تحسين أوضاعها المعيشية والتعليمية، ويضمن استمرار حصولها على الخدمات الأساسية.
740
| 24 ديسمبر 2024
يواصل مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن تنفيذ مشروع «تقديم خدمات الرعاية الصحية الشاملة للفئات الأكثر ضعفاً وتعزيز الوصول إلى خدمات صحة الأم والوليد»، الممول من صندوق الأمم المتحدة للسكان والهلال الأحمر القطري. وحتى تاريخه، حصل إجمالي 63,422 سيدة وفتاة في 3 محافظات يمنية على خدمات الصحة الإنجابية المشمولة في برنامج عمل المشروع، والمتمثلة في الرعاية والمتابعة قبل وأثناء الحمل، ورعاية الأطفال حديثي الولادة، بالإضافة إلى إجراء 4,959 ولادة آمنة (طبيعية وقيصرية). يغطي المشروع احتياجات 6 مرافق صحية من الأدوية والمستلزمات الطبية والنفقات التشغيلية وحوافز العاملين، بتكلفة إجمالية قدرها 926,700 دولار أمريكي. وتشمل هذه المرافق: مستشفيي خليفة العام والوحدة في محافظة تعز، المستشفى الجراحي في محافظة الحديدة، مستشفيي الوحدة والمنار ومجمع بيت حنظل الطبي في أمانة العاصمة. تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يأتي في سياق الشراكة الاستراتيجية مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، والتي تسعى إلى تحسين مستوى خدمات الصحة الإنجابية في اليمن، وتعزيز قدرة النظام الصحي والمجتمعات المحلية على الصمود والاعتماد الذاتي أمام واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً حسب وصف الأمم المتحدة، عبر تطبيق نهج إغاثي مزدوج يجمع بين التدخلات الإنسانية العاجلة والتخطيط الإنمائي طويل الأجل.
242
| 24 ديسمبر 2024
أعلن الهلال الأحمر القطري أن 63 ألفا و422 سيدة وفتاة في 3 محافظات يمنية استفدن حتى الآن من مشروع تقديم خدمات الرعاية الصحية الشاملة للفئات الأكثر ضعفا وتعزيز الوصول إلى خدمات صحة الأم والوليد، الممول من جانبه وصندوق الأمم المتحدة للسكان. ونوه الهلال الأحمر القطري، في بيان، بأن المستفيدات من المشروع حصلن على خدمات الصحة الإنجابية المشمولة المتمثلة في الرعاية والمتابعة قبل وأثناء الحمل ورعاية الأطفال حديثي الولادة، بالإضافة إلى إجراء 4959 ولادة آمنة (طبيعية وقيصرية). وأوضح أن المشروع يغطي احتياجات 6 مرافق صحية من الأدوية والمستلزمات الطبية والنفقات التشغيلية وحوافز العاملين، بتكلفة إجمالية قدرها 926700 دولار أمريكي. وتشمل هذه المرافق مستشفيي خليفة العام والوحدة في محافظة تعز، والمستشفى الجراحي في محافظة الحديدة، ومستشفيي الوحدة والمنار ومجمع بيت حنظل الطبي في أمانة العاصمة. ويأتي هذا المشروع في سياق الشراكة الاستراتيجية بين الهلال الأحمر القطري وصندوق الأمم المتحدة للسكان بهدف تحسين مستوى خدمات الصحة الإنجابية في اليمن، وتعزيز قدرة النظام الصحي والمجتمعات المحلية على الصمود والاعتماد الذاتي وذلك عبر تطبيق نهج إغاثي مزدوج يجمع بين التدخلات الإنسانية العاجلة والتخطيط الإنمائي طويل الأجل.
488
| 23 ديسمبر 2024
خضع أكثر من 850 متطوعاً ومتطوعة تابعين للهلال الأحمر القطري لدورات تدريبية مكثفة تهدف إلى تعزيز مهاراتهم وتأهيلهم للمشاركة في مختلف الفعاليات، وذلك إثر مشاركتهم في بطولة كأس القارات للأندية 2024، والتي تجري في الفترة من 11 إلى 18 ديسمبر الجاري. وقد نظّم قطاع التطوع والتنمية المحلية برنامجاً تدريبياً مكثفاً بغرض تزويد المتطوعين بحزمة متنوعة من الدورات التدريبية تضمنت محاورها آليات التعامل مع الجماهير وإرشادات الأمن والسلامة وتعزيز سرعة البديهة والحسّ الأمني وسرعة اتخاذ القرار وحل المشكلات والعمل بروح الفريق، وغيرها من المواضيع التي تدرَّب عليها المتطوعون نظرياً وعملياً. ويهدف البرنامج التدريبي الذي استمرّ لمدة شهرين بالتعاون والتنسيق مع «وحدة تنظيم الخدمات الأمنية الخاصة» التابعة للجنة عمليات أمن وسلامة البطولة، إلى تجهيز المتطوعين بالمعرفة اللازمة والمهارات العالية لضمان نجاح الفعاليات الرياضية القادمة ومن ضمنها بطولة كأس القارات للأندية 2024. وتعكس استعدادات المتطوعين التزامهم الكامل بتقديم تجربة رياضية متميزة تضاف لرصيدهم الحافل بالإنجازات، حيث سبق للهلال الأحمر القطري المساهمة من خلال متطوعيه في تنظيم كأس العرب 2021، وكأس العالم فيفا قطر 2022، وكأس آسيا 2023، حيث شارك المئات منهم في إرشاد وتوجيه الجماهير الغفيرة في محطات المترو، وداخل الملاعب، وغيرها من مناطق الفعاليات. وقد أكّد السيد حسين أمان العلي، مساعد الأمين العام لقطاع التطوع والتنمية المحلية، جاهزية المتطوعين لتقديم الدعم اللازم لأي فعالية تحتضنها الدولة، قائلاً: «إن الخطة التدريبية للمتطوعين مكثفة على مدار العام في مجالات متنوعة، ونهدف من خلال ذلك إلى تعزيز مهارات المتطوعين وبناء قدراتهم وجعلهم على مستوى عالٍ من الكفاءة والجاهزية، فالمتطوعون هم ركيزة أساسية في الهلال الأحمر القطري والمحرك الرئيسي لمختلف الفعاليات التي نشارك فيها، ونعلن بفخر أن فريق المتطوعين مستعد لتقديم خدماته الميدانية، ودعمه الفعال خلال بطولة كأس القارات للأندية 2024، ونحن نثمّن تفاني وإخلاص المتطوعين واستجابتهم وحرصهم على حضور كافة الدورات التدريبية التي تؤهلهم للمشاركة في أي فعالية باحترافية. ونتمنى أن تكون هذه البطولة فرصة لتسليط الضوء على دور المتطوعين الجوهري في مثل هذه المحافل القارية الكبرى وإضفاء التعاون بين مختلف فئات المجتمع وجعل هذا الحدث لا ينسى».
788
| 15 ديسمبر 2024
خضع أكثر من 850 متطوعاً ومتطوعة تابعين للهلال الأحمر القطري لدورات تدريبية مكثفة تهدف إلى تعزيز مهاراتهم وتأهيلهم للمشاركة في مختلف الفعاليات، وذلك إثر مشاركتهم في بطولة كأس القارات للأندية 2024، والتي ستجري في الفترة من 11 إلى 18 ديسمبر الجاري. وقد نظّم قطاع التطوع والتنمية المحلية برنامجاً تدريبياً مكثفاً بغرض تزويد المتطوعين بحزمة متنوعة من الدورات التدريبية تضمنت محاورها آليات التعامل مع الجماهير وإرشادات الأمن والسلامة وتعزيز سرعة البديهة والحسّ الأمني وسرعة اتخاذ القرار وحل المشكلات والعمل بروح الفريق، وغيرها من المواضيع التي تدرَّب عليها المتطوعون نظرياً وعملياً. ويهدف البرنامج التدريبي الذي استمرّ لمدة شهرين بالتعاون والتنسيق مع «وحدة تنظيم الخدمات الأمنية الخاصة» التابعة للجنة عمليات أمن وسلامة البطولة، إلى تجهيز المتطوعين بالمعرفة اللازمة والمهارات العالية لضمان نجاح الفعاليات الرياضية القادمة ومن ضمنها بطولة كأس القارات للأندية 2024. وتعكس استعدادات المتطوعين التزامهم الكامل بتقديم تجربة رياضية متميزة تضاف لرصيدهم الحافل بالإنجازات، حيث سبق للهلال الأحمر القطري المساهمة من خلال متطوعيه في تنظيم كأس العرب 2021، وكأس العالم فيفا قطر 2022، وكأس آسيا 2023، حيث شارك المئات منهم في إرشاد وتوجيه الجماهير الغفيرة في محطات المترو، وداخل الملاعب، وغيرها من مناطق الفعاليات. وقد أكّد السيد حسين أمان العلي، مساعد الأمين العام لقطاع التطوع والتنمية المحلية، جاهزية المتطوعين لتقديم الدعم اللازم لأي فعالية تحتضنها الدولة، قائلاً: «إن الخطة التدريبية للمتطوعين مكثفة على مدار العام في مجالات متنوعة، ونهدف من خلال ذلك إلى تعزيز مهارات المتطوعين وبناء قدراتهم وجعلهم على مستوى عالٍ من الكفاءة والجاهزية، فالمتطوعون هم ركيزة أساسية في الهلال الأحمر القطري والمحرك الرئيسي لمختلف الفعاليات التي نشارك فيها، ونعلن بفخر أن فريق المتطوعين مستعد لتقديم خدماته الميدانية، ودعمه الفعال خلال بطولة كأس القارات للأندية 2024، ونحن نثمّن تفاني وإخلاص المتطوعين واستجابتهم وحرصهم على حضور كافة الدورات التدريبية التي تؤهلهم للمشاركة في أي فعالية باحترافية. ونتمنى أن تكون هذه البطولة فرصة لتسليط الضوء على دور المتطوعين الجوهري في مثل هذه المحافل القارية الكبرى وإضفاء التعاون بين مختلف فئات المجتمع وجعل هذا الحدث لا ينسى».
596
| 12 ديسمبر 2024
شارك الهلال الأحمر القطري في النسخة الثانية والعشرين لمنتدى الدوحة، لتبادل الأفكار بين صناع القرار في العالم. وضمَّ وفد الهلال الأحمر القطري كلا من سعادة الرئيس السيد يوسف بن علي الخاطر، وسعادة الأمين العام السيد فيصل محمد العمادي، ومستشار الرئيس السيد رمضان الموصل، وبمشاركة د. أيهم السخني رئيس قسم العلاقات الدولية، والأنسة فاطمة عابدين أخصائي أول العلاقات الدولية والدبلوماسية الإنسانية. ويسعى الهلال الأحمر القطري لنسج شبكة أوسع من الشراكات الاستراتيجية مع المنظمات الدولية والمحلية، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية للعمل الإنساني الذي يجسد قيم الخير والعطاء التي تشتهر بها دولة قطر، مؤكداً على أهمية التعاون الدولي في توفير الحلول المستدامة للعديد من القضايا الإنسانية. ولقد نظم الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع منتدى الدوحة، جلسة بعنوان «هل يمكن لاستراتيجية دبلوماسية إنسانية منسقة أن تُحدث تحولًا في الاستجابة للأزمات على مستوى العالم؟»، ترأسها وتحدث بها سعادة يوسف بن علي الخاطر رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري. وقال سعادة السيد يوسف الخاطر في كلمته: «نؤمن بأن مواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة اليوم، بدءًا من النزاعات المسلحة والنزوح القسري وصولًا إلى الكوارث، تتطلب أكثر من مجرد تقديم المساعدات الفورية. إنها تتطلب دبلوماسية إنسانية استراتيجية، موحدة، وفعالة تُسهم في سد الفجوات، وتعزز التعاون، وتُبرز أصوات الفئات الأكثر ضعفًا». وأشار إلى المشاهد المؤلمة التي توثق استهداف العاملين في المجال الإنساني، مثل الهجمات التي طالت فرق إعداد وجبات الطعام للنازحين في غزة، إلى جانب صور الأواني الخاوية والمخزون الغذائي شبه المعدوم، وهو ما يعكس انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. - ميثاق الدبلوماسية الإنسانية وأوضح الخاطر أن هذه المشاهد دفعت الهلال الأحمر القطري إلى إطلاق مبادرة تطوير «الميثاق العالمي للدبلوماسية الإنسانية»، الذي يمثل إطارًا عمليًا لمعالجة التحديات التي تواجه الدبلوماسية الإنسانية. وأكد أن دولة قطر تلعب دورًا محوريًا في دعم الوساطات الإنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني في مناطق عدة مثل أفغانستان، وأوكرانيا، والسودان، وفلسطين. كما تحدث رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، عن دور قطر المحوري لدعم الوساطات والمفاوضات الإنسانية بين الأطراف المتنازعة، ودعم وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من الكوارث والحروب، والتأكيد على أهمية احترام القانون الدولي الإنساني، مما سمح للهلال الأحمر بلعب دور رائد في دعم جهود الدبلوماسية الإنسانية على المستوى العالمي، وخاصةً في أفغانستان، وأوكرانيا، والسودان، وفلسطين. - بناء توافق دولي واسع وأكد أن الهلال الأحمر القطري يلتزم بدعم الجهود الرامية إلى تبني الميثاق العالمي للدبلوماسية الإنسانية. حيث إن هذه المبادرة ليست مجرد خطوة إجرائية، بل هي تحرك تحويلي نحو تحقيق تنسيق أكبر، وفعالية أعمق في الدبلوماسية الإنسانية. ولتحقيق ذلك يمكن أن يساهم الميثاق في تخصيص يوم عالمي للدبلوماسية الإنسانية للترويج الفعال لأهميتها ودورها، ومؤتمر دولي متخصص لتطوير مبادرات فاعلة، بالإضافة إلى تأسيس مركز عالمي متخصص في الدبلوماسية الإنسانية. كما أشار سعادة الخاطر أنه لتحقيق هذه الرؤية، فإن الهلال الأحمر القطري يدعو إلى: بناء توافق دولي واسع النطاق: إشراك الحكومات، والمنظمات الإنسانية، والمجتمع المدني في حوار لبناء دعم واسع للميثاق، الاستفادة من الأدوات الدبلوماسية المناصرة لإدراج الميثاق ضمن الأولويات العالمية على الأجندة الإنسانية، وبناء القدرات لدعم برامج التدريب ومنصات تبادل المعرفة لتمكين العاملين الإنسانيين والدبلوماسيين من تنفيذ الميثاق بشكل فعال. وإجراء البحوث والدراسات في مجال الدبلوماسية الإنسانية، بالإضافة إلى توثيق ونشر أفضل الممارسات وتحفيز الابتكار. - التحديات الصحية المشتركة وعلى هامش المنتدى شارك سعادة الأمين العام السيد فيصل محمد العمادي بحضور جلسة طاولة مستديرة حول الحلول المبتكرة للتحديات الصحية المشتركة في الجنوب العالمي، ناقشت العديد من المحاور على غرار الاستفادة من التكنولوجيا لتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، تعزيز التغطية الصحية الشاملة من خلال آليات تمويل مبتكرة، تعزيز الأنظمة الأنظمة الصحية عن طريق بناء القدرات، الاستثمار في الاستعدادات للطوارئ الصحية، تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية عبر تطوير البنية التحتية والمشاركة المجتمعية وتوسيع الابتكارات في سلاسل إمداد الدوائية.
376
| 08 ديسمبر 2024
وقّع الهلال الأحمر القطري وبيت الزكاة المالديفي، اتفاقية تعاون مشترك بهدف دعم مشاريع المياه في قطاع غزة، حيث سيتم التبرع بمبلغ 100.000 دولار أمريكي (ما يقارب 365.000 ريال قطري) من بيت الزكاة المالديفي لفائدة مشاريع الهلال الأحمر القطري في مجال المياه بقطاع غزة. وخلال مراسم التوقيع التي جرت عبر تقنية الاتصال المرئي، أشاد الهلال الأحمر القطري بمثل هذه المبادرات الإنسانية التي تعكس قيم التضامن العالمي التي يحرص على تعزيزها في جميع مشاريعه، كما أن هذه الشراكة تأتي في وقت حساس للغاية، حيث ستساهم المساعدة التي يقدمها بيت الزكاة المالديفي بشكل كبير في تخفيف معاناة الأسر في قطاع غزة، وتحقيق رسالة الهلال الأحمر القطري السامية، القائمة على صون كرامة الإنسان أينما كان، ومن ضمنها التخفيف عن المتضررين في قطاع غزة بعض معاناتهم وتمكينهم من الوصول الآمن للماء خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي ما زالوا يعيشونها منذ اندلاع الحرب. وتعكس هذه الشراكة المكانة العالمية للهلال الأحمر القطري، وثقة المانحين فيه، والتي تؤكد دوره المحوري في إيصال المساعدات لمستحقيها بكل أمانة ودقة. من جهته، عبّر بيت الزكاة المالديفي عن امتنانه للهلال الأحمر القطري ودولة قطر على الجهود الإنسانية المقدمة للفلسطينيين، وللمحتاجين في العالم، معبرا عن فخره بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري في دعم مشروع المياه في غزة لمساعدة الإخوة في فلسطين، ما يعكس الالتزام المشترك بالتخفيف عن الإخوة في قطاع غزة وتقديم الدعم العاجل لهم خلال المحنة التي يمرون بها. يذكر أن بيت الزكاة المالديفي هو مكتب حكومي يعمل تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية بجزر المالديف مهمته إدارة صندوق الزكاة، بما في ذلك إدارة جمع الزكاة وتوزيعها على المستحقين.
464
| 28 نوفمبر 2024
يواصل مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن تنفيذ مشروع «دعم الرعاية الصحية للاجئين»، من خلال استقبال المرضى في مرفقين طبيين بأمانة العاصمة هما مجمعا الحافي والرحبي للرعاية الأولية، بالإضافة إلى إحالة المرضى المحتاجين للرعاية الطارئة والمتقدمة إلى المستشفيات الحكومية والمراكز والعيادات الطبية المتخصصة، بميزانية سنوية قدرها 5,049,403 ريالات قطرية، بتمويل مشترك من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر القطري. وحتى تاريخه، بلغ عدد المراجعين قرابة 41,098 لاجئاً و26,465 مستفيداً من المجتمع المضيف، استفادوا من خدمات الرعاية الصحية الأولية المجانية التي يقدمها المشروع، كالمعاينة والفحوصات والعلاجات والأشعة والصحة النفسية، وخدمات الصحة الإنجابية والأمومة والطفولة، والتطعيم والتوعية والتثقيف الصحي حول رعاية الحوامل، وتجنب الأمراض المعدية والكوليرا، والحد من مخاطر الحمل، وفوائد الرضاعة الطبيعية، والنظافة الشخصية. كما استفاد 2,259 لاجئاً من برنامج الإحالة للحصول على الخدمات الطبية النوعية، كالأشعة المقطعية والعمليات الجراحية، في مستشفيات الثورة والجمهوري والسبعين والكويت، وعدد من المختبرات العامة ومراكز الأشعة والعيادات الطبية الخاصة.أيضاً تكفل المشروع بإجراء 242 عملية جراحية مثل عمليات القلب المفتوح، وقسطرة القلب التشخيصية والعلاجية، وطب وجراحة الصدر والعظام والمفاصل. ومن بين المستفيدين من هذا المشروع الفلسطيني أيمن شاهين (35 عاماً)، والذي قال: «بعد تلقي الفحوصات الطبية وأشعة الرنين المغناطيسي، أجريت عملية جراحية لزراعة مفصل ورك صناعي في قسم العظام بمستشفى الثورة. حصلت على رعاية صحية شاملة مجاناً. أحمد الله أنني تجاوزت الإعاقة التي حدثت لي، وأصبحت قادراً على الحركة. أشكر الهلال القطري والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين». وأثنى سعيد عيسى، أثيوبي الجنسية، على دور المشروع في تقديم الدعم والعلاج لزوجته سميرة (50 عاماً)، التي تعرضت لانزلاق غضروفي حاد أفقدها القدرة على الحركة. وتحدث قائلاً: «حظيت زوجتي برعاية صحية متكاملة مجاناً. تحت إشراف الفريق الطبي في مستشفى الثورة العام، أجرت عملية جراحية في العمود الفقري لتثبيت الفقرات بالمسامير. بفضل هذه الرعاية، استعادت زوجتي عافيتها. نشكر المشروع والقائمين عليه». وبالاستفادة من برنامج الإحالة أيضاً، أشاد عمر شيخ، صومالي الجنسية، بالمشروع وخدماته التي أسهمت في إنقاذ وتحسين حياة ولده فيصل (16 عاماً)، الذي كان يعاني من عيوب خلقية خطيرة في القلب. وقال: «نظراً لأن حالة ابني تستدعي رعاية وتدخلاً جراحياً عالي التخصص، تمت إحالته إلى عيادة القلب بمستشفى الثورة العام، وهناك أجريت له عملية قلب مفتوح لتوسيع شريان واستبدال صمام. الحمد لله، جميع الفحوصات الطبية تؤكد أنه الآن بصحة جيدة. سعداء جداً بهذا المشروع، الذي يوفر على اللاجئين التكاليف الباهظة للعلاج».
656
| 19 نوفمبر 2024
تواصل عيادة الهلال الأحمر القطري التابعة للعيادات الطبية القطرية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية لنزلاء المخيم، ضمن المشروع الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري لتشغيل العيادة بدعم وتمويل من صندوق قطر للتنمية، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من خدمات العيادات منذ تدشين المشروع أكثر من 31,000 مستفيد. يتولى تسيير العمل داخل العيادات القطرية طاقم مكون من 44 موظفاً، ويشمل ذلك: الإدارة، التوعية الصحية، الكادر الطبي (8 أطباء وطبيبات)، الكادر التمريضي (12 ممرضاً وممرضة)، بجانب الكوادر الأخرى. وبحسب تقارير العمل خلال الفترة من نوفمبر 2023 حتى نهاية أكتوبر 2024، فقد بلغ متوسط عدد مراجعي العيادات 4,365 حالة شهرياً، تلقوا جميعاً أعلى مستوى من خدمات الرعاية الصحية التشخيصية والعلاجية. وشهد العام الأول للمشروع إجراء بعض التوسعات والتحسينات على العيادات القطرية شملت تأهيل جميع المرافق لتكون مساحات مغلقة بهدف توفير الحماية من العوامل الجوية الخارجية. إنشاء مستودعات جديدة للأدوية والمستهلكات والنفايات الطبية حسب البروتوكولات المعتمدة من وزارة الصحة الأردنية. إنشاء مختبر جديد، ومكاتب إدارية إضافية، وقاعة محاضرات لجلسات التثقيف الصحي، ومنطقة ألعاب للأطفال، ومنطقة مخصصة للرضاعة. صيانة جميع وحدات التكييف والكهرباء والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي في جميع العيادات والمرافق. تحديث الأجهزة الطبية الموجودة في العيادات والوحدات الملحقة بها. - برامج نوعية إلى جانب خدمات الرعاية الصحية الأولية الاعتيادية، تحرص إدارة عيادة الهلال الأحمر القطري التابعة للعيادات القطرية داخل مخيم الزعتري على تنفيذ برامج صحية نوعية بدعم من صندوق قطر للتنمية، وبالتعاون مع العديد من الشركاء داخل المخيم، ومن بينها: برنامج الماموغرام للكشف المبكر عن سرطان الثدي: وهو يمتد 11 شهراً حتى نهاية ديسمبر 2024، ويهدف إلى توفير التصوير بالأشعة لفائدة 600 سيدة من سكان المخيم. مشروع تغيير السلوك المجتمعي المتكامل لصحة المرأة في مخيم الزعتري: يتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون بين الهلال الأحمر القطري والبرنامج الأردني لسرطان الثدي، وهو عبارة عن برنامج مكثف وشامل يعنى بتحسين صحة المرأة، من خلال رسائل توعوية حول الوقاية من سرطان الثدي والأمراض غير الانتقالية بحسب احتياجات كل حالة، بالإضافة إلى زيارات منزلية يصل عددها إلى 5,000 زيارة لتقديم المشورة والخدمات الصحية المناسبة لصالح 10,500 سيدة سورية لاجئة، وتحويل 1,000 سيدة إلى العيادات القطرية للمشورة والوقاية والكشف المبكر عن الأمراض غير الانتقالية وصحة المرأة بشكل عام. وتتضمن أنشطة المشروع أيضاً تدريب 30 عاملة صحية ميدانية من اللاجئات السوريات و15 مقدم خدمات صحية من الهلال الأحمر القطري على مهارات الفحص السريري للثدي (CBE)، كجزء من فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
426
| 18 نوفمبر 2024
اختتمت امس أعمال المؤتمر العلمي السنوي الثاني للهلال الأحمر القطري، الذي انعقد على مدار 3 أيام تحت عنوان «أمراض الجهاز الهضمي في الرعاية الصحية الأولية»، وذلك بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وبرعاية كلٍّ من كيو لايف فارما، وابن سينا الطبية، والشركة الطبية العالمية (صيدليات خلود)، وقطر فارما. شهدت جلسات المؤتمر حضور 35 متحدثاً، و15 ميسراً، و624 مشاركاً من الكوادر الطبية والتخصصية في الهلال الأحمر القطري والمؤسسات المعنية بالرعاية الصحية الأولية في دولة قطر. ووفقاً لما حددته إدارة التخصصات الصحية التابعة لوزارة الصحة العامة – قسم الاعتماد، فقد تمت الموافقة على المؤتمر كنشاط تعليمي جماعي معتمد من الفئة 1، بإجمالي 20 ساعة تطوير مهني مستمر (CPD). وكان سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري قال في كلمة مسجلة: «قبل عام تقريباً، التقينا معاً في انطلاق النسخة الأولى من هذا المؤتمر العلمي السنوي، حين كنا لا نزال نتلمس أولى خطواتنا على هذا الطريق. واليوم، ها نحن نلتقي مجدداً وقد صرنا نقف على أرض أكثر صلابة، بعد أن نضجت التجربة، وتبلورت الرؤية، وتوطدت مكانة المؤتمر بين أوساط الأطباء والمتخصصين كمنصة مبتكرة للتعلم والتطوير وتبادل الخبرات». ونوه الخاطر إلى الدور المساند الذي يقوم به الهلال الأحمر لدعم منظومة الرعاية الصحية في دولة قطر، من خلال اضطلاعه بالعديد من المسؤوليات ذات البعد الوطني والاجتماعي والتنموي، ومن بينها إدارة مراكز العمال الصحية، وتشغيل أسطول سيارات الإسعاف، وتنظيم الدورات التدريبية والتوعوية عبر مركز التدريب والتطوير، والمشاركة في جهود مكافحة جائحة كوفيد-19، والتغطية الطبية لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، مشيراً إلى تدخلاته الصحية الدولية الموسعة في العديد من مناطق النزاع والاحتياج حول العالم. ومن جانبه، قال د. القحطاني: «على مدار ثلاثة أيام، يجتمع مئات المشاركين من مختلف المهن الطبية في مختلف الجلسات والمحاضرات حول الجهاز الهضمي بكافة تخصصاته، حيث يقدمها لنا مجموعة من الخبراء والاستشاريين في هذا المجال، بهدف تبادل الخبرات واستعراض نتائج أبحاث علمية محكَّمة ومثبتة بالأدلة، مما يثري المعرفة ويصقل المهارات ويحسِّن الممارسة السريرية، مع تسليط الضوء على استخدام التقنيات الحديثة في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي واختلاطاتها.
558
| 17 نوفمبر 2024
يوسف الخاطر: الهلال الأحمر سند للدولة في العمل الإنساني محلياً ودولياً د. عبدالسلام القحطاني: الهلال الأحمر مستمر في تحقيق المزيد من التقدم والابتكار بدأت أعمال المؤتمر العلمي السنوي الثاني للهلال الأحمر القطري، والذي يستمر على مدار ثلاثة أيام تحت عنوان: أمراض الجهاز الهضمي في الرعاية الصحية الأولية، بمشاركة عدد كبير من الخبراء والمتخصصين في مختلف المؤسسات الصحية القطرية الحكومية والخاصة. وقال سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر: إن الهلال الأحمر القطري، كأول منظمة أهلية تطوعية في دولة قطر، وبصفته القانونية كمساند للدولة في العمل الإنساني والاجتماعي محليا ودوليا، يفخر بالدور الذي يقوم به في دعم منظومة الرعاية الصحية، من خلال اضطلاعه بالعديد من المسؤوليات ذات البعد الوطني والاجتماعي والتنموي، ومن بينها إدارة مراكز العمال الصحية منذ 14 عاما بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الصحة العامة، وتشغيل أسطول سيارات الإسعاف الذي يقدم الخدمات الطبية الطارئة في مختلف المناسبات، وتنظيم الدورات التدريبية والفعاليات التوعوية عبر مركز التدريب والتطوير. وأضاف سعادته أن المؤتمر في نسخته الثانية نضجت تجربته وتبلورت رؤيته، وتوطدت مكانته بين أوساط الأطباء والمتخصصين كمنصة مبتكرة للتعلم والتطوير وتبادل الخبرات. وتابع قائلا: إن الجهود المبذولة في الرعاية الصحية امتدت خارج حدود الوطن، ويتم تقديم يد العون لمداواة الجرحى والتخفيف من آلامهم أينما وجدوا، طالما استطعنا الوصول إليهم بالدواء والمعدات الطبية، بمشاركة حثيثة وروح مبادرة من ثلة من أطبائنا المتطوعين، ودعم سخي من أهل الخير والمانحين في قطر، مثمنا جهودهم في غزة، ولبنان، وسوريا، والسودان، واليمن، وموريتانيا، وأفغانستان، والعراق، وغيرها من مناطق النزاع والاحتياج التي تم الوصول إليها. ولفت إلى أن الهلال الأحمر القطري قدم عملا بطوليا بكل قطاعاته وتخصصاته ضمن جهود مكافحة جائحة كوفيد-19 على مستوى الدولة، والتي جاءت في موقع الصدارة منها قطاع الشؤون الطبية بإبداعاته وحسن إدارته للموارد، معربا عن تقديره لتقديم الدعم والمساندة للمؤسسات الصحية الوطنية في التغطية الطبية لمباريات وفعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. من جانبه، أكد الدكتور عبدالسلام علي القحطاني، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري والمدير العام لقطاع الشؤون الطبية ورئيس المؤتمر العلمي السنوي الثاني للهلال الأحمر القطري، أنه من خلال التجربة الناجحة للمؤتمر العلمي الأول في سبتمبر 2023، قرر الهلال الأحمر القطري الاستمرار في هذا المسار لتحقيق المزيد من التقدم والابتكار، عبر إقامة مؤتمر علمي سنوي كل عام. وأوضح القحطاني، خلال كلمته في المؤتمر، أن النسخة الثانية من المؤتمر تأتي تحت عنوان: أمراض الجهاز الهضمي، حيث كان هذا الاختيار الأول بالنسبة للمشاركين في المؤتمر الأول العام الماضي، لافتا إلى أن مئات المشاركين سيجتمعون من مختلف المهن الطبية في مختلف الجلسات والمحاضرات حول الجهاز الهضمي بكافة تخصصاته، وسيقدمها مجموعة من الخبراء والاستشاريين في هذا المجال، بهدف تبادل الخبرات واستعراض نتائج أبحاث علمية محكمة ومثبتة بالأدلة، مع تسليط الضوء على استخدام التقنيات الحديثة في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي واختلاطاتها. وأضاف أنه خلال جلسات المؤتمر، ستكون هناك أهداف مرتبطة بتسليط الضوء على استراتيجية الصحة الوطنية فيما يختص بأمراض الجهاز الهضمي، والخطط الموضوعة لخفض معدلاتها، والوقاية منها، والكشف المبكر عنها، فضلا عن تعزيز رعاية مرضى الجهاز الهضمي، وتوضيح دور مقدمي الرعاية الصحية بكافة اختصاصاتهم في تشخيص وإدارة أمراض الجهاز الهضمي على مستوى الرعاية الصحية الأولية. وأشار إلى أنه سيتم إثراء المعرفة بأمراض الجهاز الهضمي وملحقاته، والالتزام بالمبادئ التوجيهية والقواعد الإرشادية المثبتة بالأدلة، من تجارب وأبحاث سريرية، واستكشاف أحدث الحلول والتقنيات في التشخيص والعلاج، فضلا عن التعلم والتدريب، وتبادل المعرفة القائم على دراسة الحالات المرضية في رعاية أمراض الجهاز الهضمي. كما أوضح أنه سيتم التعريف خلال أيام المؤتمر بدور الهلال الأحمر القطري الرائد في النظام الصحي الوطني، وتقديم دراسة إحصائية حول حالات الجهاز الهضمي بين مراجعي مراكز العمال الصحية، إلى جانب تحسين جودة واستمرارية رعاية المرضى، والتوافق على المبادئ الإرشادية لتحويل مرضى اضطرابات الجهاز الهضمي إلى مؤسسات الرعاية الصحية الثانوية، والتي تمكن ممارس الرعاية الصحية الأولية من اتخاذ قرار التحويل في الوقت المناسب، وللمكان والشخص المناسب. وقال رئيس المؤتمر العلمي السنوي الثاني للهلال الأحمر القطري، في ختام كلمته: إنه سيتم ترسيخ نهج إقامة مؤتمر سنوي على مستوى الرعاية الصحية الأولية، يناقش موضوعا طبيا يتم اختياره بناء على استبيان تقييم شامل للمشاركين، وفقا لنتائج أعمال المؤتمر، الأمر الذي ينعكس إيجابا في رفع جودة الخدمات، وتعزيز سلامة المريض، وتحقيق أفضل مؤشرات الإنجاز، وصولا إلى الغاية الأسمى وهي تحسين صحة المجتمع بشكل عام. ويعقد المؤتمر بشراكة استراتيجية مع القطاع الصحي في الدولة، والمتمثل في وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية.
1062
| 14 نوفمبر 2024
نفذ صندوق قطر للتنمية بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري مشروع الدعم الطارئ للأمن الغذائي للمتضررين من الفيضانات بجمهورية النيجر، والذي شمل توزيع مساعدات إنسانية تضمنت 3600 سلة غذائية و750 طنا من أعلاف الماشية لدعم الثروة الحيوانية في ستة أقاليم متضررة، وذلك بهدف تحسين الأمن الغذائي لأكثر من 6600 أسرة، ما يعادل نحو 46,200 شخص. وتلقت كل أسرة مستفيدة سلة غذائية متكاملة تحتوي على 120 كغ من المواد الأساسية، مثل حبوب الدخن، والأرز، والسكر، وزيت الطعام. تأتي هذه المساعدات في إطار الاستجابة السريعة لهذه الأزمة، حيث تسببت الفيضانات الأخيرة في وفاة 373 شخصا، ونفوق 24,955 رأسا من الماشية، وتدمير 136,273 منزلا و710 من مصادر المياه، مما أدى إلى تضرر 174,438 أسرة، تضم نحو 1,296,618 شخصا. ويعكس هذا التعاون التزام دولة قطر بالاستجابة الفعالة والسريعة لدعم المجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية، ويؤكد أهمية التعاون والتنسيق في تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، مما يعزز الجهود المبذولة لتلبية احتياجات المتضررين وتخفيف معاناتهم. ويسعى الصندوق من خلال هذا التعاون إلى تحسين الظروف المعيشية للمستفيدين وتعزيز استقرارهم، مجسدا قيم الإنسانية والتضامن التي تعد جزءا أساسيا من رؤية قطر نحو تعزيز التنمية المستدامة، والمساهمة في بناء مجتمعات قادرة على مواجهة الأزمات والتحديات.
1440
| 10 نوفمبر 2024
داخل أحد مخيمات النزوح في منطقة دير البلح جنوب قطاع غزة، جلس المواطن ر.م (46 عاماً) أمام خيمته، بينما يشاهد أطفاله أثناء تناولهم لوجبة غذائية استطاع الحصول عليها من فريق الهلال الأحمر القطري الذي وصل لتوزيع عدد من الوجبات الساخنة على الأسر النازحة داخل المخيم. وفي وصفه للوضع الراهن، قال الشاب الأربعيني: «الحياة هنا كارثية وغير إنسانية. تخيل أن كل سكان هذا المخيم يعيشون ظروفاً صعبة، ولا يوجد أي مصدر دخل. حتى المواد الأساسية باتت غير متوافرة في السوق، فلا يوجد خضار أو دجاج، وحتى المياه نضطر إلى شرائها. أنا أعيل 10 أفراد، وأجد صعوبة في إيجاد ما يأكلونه مع ارتفاع أسعار الطعام بشكل خيالي، إضافة إلى الظروف الصعبة من تفشى الأمراض وعدم قدرتنا على تغطية تكاليف العلاج». وحول أزمة الغذاء المستمرة في قطاع غزة، يشير د. أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، إلى أن الوضع الإنساني الكارثي وصل لمستويات قياسية مع دخول الحرب على غزة عامها الثاني، وأن تدخلات الهلال الأحمر القطري تحاول المساهمة في سد جزء من الاحتياجات الكبيرة للسكان، ومنها الانتهاء من توزيع ما يقارب 12,000 وجبة ساخنة على النازحين في المحافظة الوسطى والمحافظات الجنوبية ضمن مشروع «توزيع طرود غذائية ووجبات ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة». وأوضح أن هذا المشروع واجه عقبات في التنفيذ منذ شهر رمضان العام الماضي، حيث تمكن مكتب الهلال الأحمر القطري من توزيع 2,400 طرد غذائي فقط، وصلت ضمن المساعدات القطرية الوافدة من خلال معبر رفح البري. ومع إغلاق المعبر وتوقف إدخال المساعدات لقطاع غزة، توقف تنفيذ المشروع لفترة، مما استدعى استبدال الطرود الغذائية بالوجبات الساخنة التي يتم إعدادها محلياً لسد احتياجات الأسر النازحة.
220
| 05 نوفمبر 2024
اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دورة أحكام الغسل والتكفين لمنتسبي جمعية الهلال الأحمر القطري، والتي أقيمت على مدى يومين في مسجد مقبرة مسيمير. وأوضح سعادة الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز آل ثاني رئيس قسم الإرشاد الديني بإدارة الدعوة أن الدورة قدمها وأشرف عليها المشرفون الشرعيون من الدعاة والداعيات بالمكتب الشرعي بمقبرة مسيمير التابع لقسم الإرشاد الديني، وذلك في إطار الشراكة المجتمعية بين وزارة الأوقاف ومؤسسات الدولة المختلفة ومنها جمعية الهلال الأحمر القطري؛ وذلك للاستفادة من الجوانب والأمور الشرعية والأحكام الفقهية في الغسل والتكفين في الجوانب الإنسانية التي تقوم بها كوادر الهلال الأحمر القطري في المجالات الإغاثية والكوارث في عدد من بلدان العالم. وقد استفاد من الدورة (28) متدرباً من منتسبي جمعية الهلال الأحمر القطري، منهم 14 من الرجال و 14 من النساء، حيث تناول دعاة المكتب الشرعي في اليوم الأول الجانب النظري والشرح التفصيلي لخطوات التغسيل والتكفين بداية من وصول جثمان المتوفى مروراً بمراحل التغسيل والتكفين بحسب جنس المتوفى رجلا كان أو امرأة، بينما تناول الدعاة في اليوم الثاني الشرح العملي والطريقة الصحيحة لغسل الميت وتكفينه وفق الشرع، كما اشتملت الدورة كذلك على شرحٍ وافٍ لبعض الحالات غير العادية، والتي تحتاج إلى تعامل خاص في طريقة تغسيلها وتكفينها، ومنها كيفية تغسيل الجثمان في حالة الحريق أو المقطوع الأعضاء أو حالات الهدم والعدوى وغيرها، مع بيان ما يحتاج منها من تيمم أو عدمه، وذلك عبر الشرح المفصل لجميع مراحل التعامل مع الجنازة من بداية الغسل وحتى الدفن. وفي ختام الدورة قام سعادة الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز آل ثاني بتوزيع شهادات المشاركة على المستفيدين من الدورة، وثمّن سعادته هذا التعاون البناء بين وزارة الأوقاف وجمعية الهلال الأحمر القطري التي تقوم بدور حيوي وهادف في الجوانب الإنسانية والإغاثية داخل دولة قطر، وخارجها من خلال عضويتها في العديد من المنظمات الدولية الإنسانية والإغاثية التي تقدم خدماتها لشعوب العالم.
220
| 04 نوفمبر 2024
شارك وفد رسمي رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري في الاجتماعات الدستورية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والتي انعقدت خلال الفترة 22-31 أكتوبر 2024 في جنيف بسويسرا، وتضمنت الاجتماعات النظامية التالية: اجتماع الجمعية العامة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (22-25 أكتوبر)، اجتماعات مجلس المندوبين (27-28 أكتوبر)، المؤتمر الدولي 34 للصليب الأحمر والهلال الأحمر (29-31 أكتوبر). ترأس وفد الهلال الأحمر القطري سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس الإدارة، فيما ضم كلاً من سعادة السيد فيصل محمد العمادي، الأمين العام، والدكتور أيهم إسماعيل السخني، رئيس العلاقات الدولية، والسيدة فاطمة عبد الحميد عابدين، أخصائي علاقات دولية، والسيد ناصر محمد البلوشي، منسق علاقات عامة. وعلى هامش الاجتماعات الدستورية، شارك الوفد في الجلسة التعريفية لاجتماعات مجلس المندوبين والجمعية العامة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالإضافة إلى الاجتماع الذي عقده المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحضور سعادة السيد جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي. كما حرص وفد الهلال الأحمر القطري على المشاركة في الاجتماع التشاوري الذي عقدته المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر على هامش الاجتماعات الدستورية، بمشاركة الجمعيات الوطنية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي وممثلي البعثات الدائمة للدول، حيث ناقش المجتمعون سبل دعم المرشحين العرب في انتخابات اللجنة الدائمة للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتفاق على توحيد المواقف فيما يتعلق بالتعديلات الدستورية والقرارات المقترحة من المجموعة أمام مجلس المندوبين والمؤتمر الدولي. وشاركت السيدة فاطمة عابدين في منتدى الشباب 2024، بحضور ممثلي شبكات الشباب وكبار قادة الاتحاد الدولي، بهدف تسهيل المشاركة الفعالة لمندوبي الشباب من القادة والمتطوعين، وطرح أفكارهم ورؤيتهم خلال الاجتماعات الدستورية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، بما يساهم في تشكيل السياسات واتخاذ القرارات التي تنعكس على نشاطهم الإنساني وتأثيرهم في مجتمعاتهم المحلية. وقد شهد مقر الاجتماعات الدستورية افتتاح معرض «القرية الإنسانية»، الذي ضم أجنحة لمختلف الجهات المشاركة بهدف إبراز عملها على الساحة الإنسانية، ومن بينها جناح الهلال الأحمر القطري الذي حمل عنوان «مسارات التعاون نحو دبلوماسية إنسانية فعالة»، وقام بعرض الجهود الفعالة لدولة قطر والهلال الأحمر القطري في مجال الدبلوماسية الإنسانية، بمشاركة فاعلة من اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني. وشهد حفل افتتاح جناح الهلال الأحمر القطري تشريف سعادة السفيرة الدكتورة/ هند بنت عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، بالإضافة إلى الزوار من ممثلي الجمعيات الوطنية والمؤسسات الحكومية والدولية المشاركة في الاجتماعات الدستورية. وضمن فعاليات جناح الهلال الأحمر القطري بمعرض القرية الإنسانية، التقى الوفد العديد من كبار المسؤولين المشاركين في الاجتماعات الدستورية، ومن بينهم: سعادة السيدة جوهرة بنت عبد العزيز السويدي، القائم بالأعمال بالإنابة بالوفد الدائم لدولة قطر في جنيف. - اجتماعات تنسيقية كذلك كانت هناك سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع مسؤولي عدد من الجمعيات الوطنية المشاركة من بنما، وميانمار، وأوكرانيا، وأوغندا، والبوسنة والهرسك، وغينيا بيساو، وجنوب أفريقيا، وبنغلاديش، وكوبا، وكوريا الجنوبية، وتركمانستان، وموريتانيا. وأثناء اجتماعات مجلس المندوبين 2024، ألقى السيد/ فيصل العمادي مداخلة حول دعم قرار احترام العمل الإنساني القائم على المبادئ، دعا فيها الجميع إلى دعم واحترام العمل الإنساني المحايد والمستقل وغير المتحيز، مضيفاً: «علينا كجمعيات وطنية مسؤولية مواصلة جهودنا مع حكوماتنا بشكل مستمر لتحقيق ذلك، ونحن في الهلال الأحمر القطري لدينا تفاهم وثيق ومستمر مع دولة قطر في هذا الجانب». واختتم وفد الهلال الأحمر القطري مشاركته في الاجتماعات الدستورية بحضور جلسات المؤتمر الدولي 34 للصليب الأحمر والهلال الأحمر. - حلقة نقاشية نظم الهلال الأحمر حلقة نقاشية بعنوان «الدبلوماسية الإنسانية: القضايا الرئيسية والتحديات والفرص لتعزيز الفعالية»، حيث ألقى السيد/ يوسف الخاطر كلمة افتتاحية أوضح فيها أن الدبلوماسية الإنسانية لا تتعلق فقط بالمفاوضات أو المناصرة، بل تتعلق بضمان أن تكون القضايا الإنسانية في صلب كل قرار دبلوماسي، من خلال التفاعل مع الحكومات وصانعي القرار والمؤسسات لضمان أولوية كرامة الإنسان وحماية الفئات الأكثر ضعفاً.
598
| 03 نوفمبر 2024
أكدت دولة قطر إيمانها الراسخ بقوة الدبلوماسية والحوار في حل الصراعات، وأن سياستها الخارجية ترتكز على مجموعة من المبادئ الرامية إلى ترسيخ التعاون الدولي وتشجيع الحل السلمي للنزاعات. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته الآنسة سارة عبدالعزيز الخاطر، سكرتير أول بالوفد الدائم لدولة قطر بجنيف، خلال حدث جانبي نظمه الهلال الأحمر القطري على هامش المؤتمر الدولي الـ34 للصليب الأحمر والهلال الأحمر بجنيف، بعنوان /الدبلوماسية الإنسانية: القضايا الرئيسية والتحديات والفرص لتعزيز الفعالية/. ونوهت الخاطر إلى أن دولة قطر، وانطلاقا من التزامها الراسخ بالتنمية الدولية والمساعدة الإنسانية، وقعت اتفاقية تعهدت بموجبها بالمساهمة بمبلغ 500 مليون دولار لعدد من برامج الأمم المتحدة المتنوعة، كما تم افتتاح بيت الأمم المتحدة في الدوحة في شهر مارس 2023، بهدف توحيد عمل منظمة الأمم المتحدة إقليميا وخارجيا، فضلا عن تسهيل سبل تعزيز التعاون بين دولة قطر والمنظمة الدولية. وأضافت، أن دولة قطر حرصت على تقديم الدعم والمساعدات لشتى المبادرات الإنسانية والتنموية خاصة في قطاع التعليم والصحة وتوفير فرص العمل للشباب والتمكين الاقتصادي ودعم اللاجئين والنازحين والمجتمعات المستضيفة لهم، كما تحرص على تعزيز التنسيق والعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والاستجابة السريعة لحالات الطوارئ الإنسانية، للتخفيف من المعاناة الإنسانية للفئات الضعيفة والمحتاجين والحفاظ على كرامتهم. وأشارت الخاطر إلى أنه في إطار دعم الدبلوماسية الإنسانية، وقع مؤخرا /منتدى الدوحة/ الذي من المقرر أن يعقد في الفترة من 7 إلى 8 ديسمبر المقبل، مذكرة تفاهم مع /القمة الإنسانية العالمية/، بهدف تعزيز دور الدبلوماسية الإنسانية من خلال التعاون الوثيق والحوار، حيث ستشارك القمة العالمية الإنسانية في نسخة هذا العام من المنتدى، والتي ستناقش موضوع /حتمية الابتكار/، بمشاركة أبرز القادة وصانعي السياسات والمفكرين والمؤثرين من حول العالم بهدف معالجة القضايا الأكثر إلحاحا، من خلال عدد من الجلسات رفيعة المستوى حول الدبلوماسية الإنسانية. ولفتت في هذا الصدد إلى افتخار دولة قطر بتسلم سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزير الدولة للتعاون الدولي، جائزة /بطل الدبلوماسية الإنسانية/ لعام 2024، من قبل الجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، والتي تعكس التقدير الإقليمي والدولي للدبلوماسية القطرية وأدوارها الفعالة، لاسيما على الصعيد الإنساني، وجهودها لتحقيق السلام، والدبلوماسية النشطة لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية دعما للدول الشقيقة والصديقة في أوقات المحن والكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة، مثل زلزال تركيا وسوريا، وأفغانستان والسودان، والوساطة القطرية لوقف العدوان على قطاع غزة، ونجاح وساطتها بين روسيا وأوكرانيا للم شمل الأطفال من كلا الطرفين مع ذويهم بعد أن فرقتهم الحرب. وأعربت عن تأكيد دولة قطر على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وميثاق وقرارات الأمم المتحدة والحفاظ على مصداقية النظام العالمي التي تم تقويضها بشكل كبير، وذلك على ضوء ما يشهده العالم من جرائم بشعة وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف جراء العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان، حيث وصل أعداد الضحايا من المدنيين إلى أكثر من 45 ألف شهيد، وتجاوز عدد الجرحى والمصابين الـ100 ألف شخص، فضلا عن ملايين النازحين والمشردين معظمهم من الأطفال والنساء، والتدمير الهائل والمتعمد للمرافق المدنية لاسيما المنازل والمدارس والمستشفيات، واستهداف عمال الإغاثة الإنسانية وموظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الإنسانية ومنع وصول المساعدات الإنسانية. ودعت الخاطر المجتمع الدولي إلى الابتعاد عن ازدواجية المعايير في إدانة الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، وقالت إن الروح والكرامة الإنسانية التي نتحمل جميعا مسؤولية الحفاظ عليها هي واحدة ولا يجوز إدانة قتل المدنيين هنا وتبريره هناك، وإلا فإن منطق القوة سيغلب قوة المنطق ونعود إلى شريعة الغاب.
558
| 01 نوفمبر 2024
قام وفد رسمي من المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري في الدوحة بمرافقة طائرة القوات الجوية الأميرية القطرية التي وصلت أمس الاول الاثنين إلى مطار رفيق الحريري الدولي بالعاصمة اللبنانية بيروت، وعلى متنها شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية المقدمة من الهلال الأحمر القطري، ضمن الجسر الجوي القطري لدعم الأشقاء اللبنانيين المتضررين من التطورات الجارية مؤخراً. يضم وفد الهلال الأحمر القطري كلاً من الدكتور محمد صلاح إبراهيم، مدير قطاع الإغاثة والبرامج الدولية، والسيد محمد أحمد البشري، مدير قطاع الاتصال وتنمية الموارد، بالإضافة إلى فريق إغاثي متخصص للإشراف على عمليات التسليم والتجهيز والتخزين والتوزيع. ولدى وصول الوفد على متن طائرة المساعدات القطرية، كان في استقباله طاقم مكتب الهلال الأحمر القطري في لبنان، حيث التقوا كبار المسؤولين الحاضرين في المطار لاستقبال الطائرة، وعلى رأسهم السيد ناصر القحطاني، القائم بأعمال سفارة دولة قطر في لبنان. وعلى الفور، تم إنهاء إجراءات تخليص شحنة المساعدات من المطار، والتي تتضمن 42 طناً من الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، تمهيداً لتسليمها إلى مستشفيات وزارة الصحة اللبنانية والصليب الأحمر اللبناني، كشركاء استراتيجيين للهلال الأحمر القطري في أنشطته الإغاثية والتنموية المستمرة لصالح اللاجئين. وبالتوازي مع تنفيذ المرحلة الثانية من الاستجابة الطارئة، يجري في الوقت الحالي التنسيق لإطلاق المرحلة الثالثة قريباً بقيمة 5 ملايين ريال، و تستهدف توزيع سلات غذائية وتأمين الاحتياجات من مياه الشرب، لفائدة 27,500 أسرة متضررة. وتتماشى هذه التدخلات مع الاحتياجات الأساسية المحددة في النداء الإنساني المشترك الذي أطلقه الصليب الأحمر اللبناني والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. قام وفد الهلال الأحمر يرافقه طاقم مكتب الهلال الأحمر القطري في لبنان، بزيارة سعادة السيد جورج كتانة، الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، حيث عبروا عن دعم الهلال الأحمر القطري الكامل للشراكة الاستراتيجية بين الجانبين،.ق. بعد ذلك، عقد الوفد اجتماعاً مع سعادة الدكتور فراس الأبيض، وزير الصحة العامة اللبناني، لبحث أهم التدخلات الطارئة و انتقل الوفد إلى رئاسة مجلس الوزراء اللبناني للقاء سعادة الدكتور ناصر ياسين، رئيس لجنة الطوارئ الحكومية اللبنانية.
440
| 30 أكتوبر 2024
أعلن الهلال الأحمر القطري الانتهاء من تنفيذه المرحلة الأولى من الاستجابة الطارئة في لبنان، والتي تضمنت توزيع مساعدات لفائدة 5 آلاف و675 شخصا من الأسر النازحة والمتضررة في قضائي عالية والشوف، وغيرها من مناطق جبل لبنان، وذلك بالشراكة مع الصليب الأحمر اللبناني والجهات المحلية الفاعلة في الميدان. ونوه الهلال الأحمر، في بيان اليوم، إلى أنه بالتوازي مع تنفيذ المرحلة الثانية من هذه الاستجابة الطارئة، يجري في الوقت الحالي التنسيق لإطلاق المرحلة الثالثة قريبا بقيمة 5 ملايين ريال قطري، وتستهدف توزيع سلال غذائية متكاملة، وتأمين الاحتياجات الأساسية من مياه الشرب، لفائدة 27 ألفا و500 أسرة متضررة، لافتا إلى أن هذه التدخلات تتماشى مع الاحتياجات الأساسية المحددة في النداء الإنساني المشترك الذي أطلقه الصليب الأحمر اللبناني والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. والتقى وفد من الهلال الأحمر القطري في بيروت مع كل من سعادة الدكتور فراس الأبيض، وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، وسعادة الدكتور ناصر ياسين، رئيس لجنة الطوارئ الحكومية اللبنانية، وسعادة السيد جورج كتانة، الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني. جرى خلال هذه اللقاءات مناقشة أهم التدخلات الطارئة والمشاريع التي يعمل حاليا عليها الهلال الأحمر القطري، والاحتياجات الضرورية لدعم المتضررين من التصعيد الأخير في لبنان. وثمن المسؤولون اللبنانيون الدعم المستمر من جانب دولة قطر والهلال الأحمر القطري، لتلبية احتياجات الأهالي في شتى المناطق اللبنانية. وأعرب الوفد الذي ضم الدكتور محمد صلاح إبراهيم، مدير قطاع الإغاثة والبرامج الدولية، والسيد محمد أحمد البشري، مدير قطاع الاتصال وتنمية الموارد، بالإضافة إلى فريق إغاثي متخصص، عن دعم الهلال الأحمر القطري الكامل للشراكة الاستراتيجية بينه وبين الصليب الأحمر اللبناني، وخاصة فيما يتعلق بالاستجابة للأزمة الطارئة التي في لبنان الشقيق.
578
| 29 أكتوبر 2024
وصلت إلى مطار بيروت، امس، مساعدات طبية مقدَّمة من الهلال الأحمر القطري، كجزء من المساعدات القطرية. وذلك ضمن جسر جوّي لطائرات تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية. ومن المنتظر ان تستمر المساعدات القطرية حيث ستلي هذه الشحنة شحنات أخرى تتماشى حمولتها مع حاجات النازحين في مراكز الإيواء، لاسيّما في المناطق الجبلية، إذ أن دخول لبنان في موسم الأمطار والبرد، يستدعي تجهيز المراكز لمواجهة الصقيع، وهو ما يعمل عليه الهلال الأحمر القطري في لبنان، إلى جانب المنظمات الإغاثية الأخرى. حملت الطائرة السابعة من الجسر الجوّي القطري موادَ طبّية ستذهب لوزارة الصحة والصليب الأحمر اللبناني. وهذه المواد «تشكِّل الشحنة الرابعة التي يقدّمها الهلال الأحمر القطري الذي يعمل في لبنان منذ نحو 10 سنوات»، وفق ما أكّده القائم بأعمال الهلال الأحمر القطري في لبنان محمد إسلام كحيل، الذي أشار إلى أن «الهلال الأحمر بدأ بالتدخّل لتأمين المواد الطارئة كالمواد الغذائية والفرش والحرامات، بالتنسيق مع لجنة إدارة الكوارث اللبنانية، (لجنة الطوارىء التي يترأسها وزير البيئة ناصر ياسين)». بدأ إفراغ حمولة الطائرة على أرض القاعدة الجوية العسكرية في مطار بيروت، بعد نزول فريق من الهلال الأحمر القطري الذي ترأّسه مدير قطاع الإغاثة والتنمية الدولية الدكتور محمد صلاح إبراهيم، بالإضافة إلى مدير قطاع الاتصال وتنمية الموارد محمد البشري، وكان باستقبالهما القائم بأعمال سفارة دولة قطر في لبنان ناصر القحطاني والدكتور نبيل عيتاني ممثلاً الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني وهشام فواز مستشار وزير الصحة العامة فراس الأبيض، إلى جانب كحيل. أكّد فواز أهمية هذه المساعدات في ظل الظروف الحالية، وأوضح أن «الوزارة ستصدر قريباً بياناً توضيحياً تبيِّن فيه نوع المساعدة». علماً أن الوزارة كانت قد أوضحت في وقت سابق أن «المساعدات الطبية التي تلقّاها لبنان من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية، يتم تسليمها إلى مراكز الرعاية الأولية المتصلة بمراكز الإيواء». وعلى صعيد الأدوية التي تأتي ضمن المساعدات الطبية، أكّدت الوزارة أن توزيعها يتم عبر نظام PHENICS وهو نظام إلكتروني يتيح «الإدارة الشفّافة والمراقبة الدقيقية لعملية التوزيع ويرصد الأدوية المصروفة والكميات المستَخدَمة في كل مركز من مراكز الرعاية». الجسر الجوّي الذي وصلت شحناته الأولى إلى لبنان قبل 20 يوماً، ستحمل شحناته المقبلة مستلزمات تساعد النازحين على مواجهة البرد، خصوصاً في المناطق المرتفعة. يذكر أن الشحنة القطرية التي وصلت امس إلى المطار، كان قد سبقها يوم أمس الاول وصول شحنة وقود إلى مرفأ بيروت، مقدَّمة إلى الجيش اللبناني لمساعدته على مواجهة الصعوبات في المرحلة الراهنة.
744
| 29 أكتوبر 2024
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
32584
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
21136
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12020
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
2338
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2160
| 15 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
1998
| 16 مايو 2026
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
1968
| 14 مايو 2026