رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صندوق "دعم" يرعى مبادرات التنمية المجتمعية

قام صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم" برعاية المخيم السابع للتدريب على إدارة الكوارث الذي نظمه الهلال الأحمر القطري، في الفترة من 2 حتى 12 إبريل الجاري. يأتي ذلك في إطار تنفيذ الرؤية الإستراتيجية للصندوق الرامية إلى المساهمة بفاعلية في الأنشطة والمبادرات التي تهدف إلى تحقيق التنمية المجتمعية وبناء القدرات، وذلك عبر الاستفادة من موارد الصندوق وتوجيهها لدعم المجالات الاجتماعية والرياضية والثقافية. وحضر السيد عبدالرحمن المناعي نائب المدير التنفيذي لصندوق (دعم) حفلي الافتتاح والختام، وجانبا من التدريب الميداني خلال فترة المخيم كما أكد "اعتزاز (دعم) بالتعاون مع الهلال الأحمر ورعاية المخيم، الذي يتكامل مع أهداف الصندوق وقيمه الرامية إلى التنمية المجتمعية وتمكين الأفراد من خلال دعم إستراتيجي يجني ثماره أهل قطر.". مشيرا إلى أن صندوق (دعم) يسعى إلى الريادة في رعاية الأنشطة التي من شأنها إحداث الأثر الإيجابي المستدام في حياة القطريين. مبادرة مميزة ومن جهته أعرب السيد يوسف بن أحمد الحمادي - المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري عن تقديره لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) الراعي الرسمي لمخيم إدارة الكوارث السابع على مبادرتهم الكريمة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الطيبة تصب مباشرة في صالح بناء ثقافة التأهب لدى المجتمع القطري ورفع استعداداته للتعامل مع أي ظروف استثنائية - لا قدر الله. كما أضاف الحمادي بمناسبة اختتام فعاليات مخيم إدارة الكوارث السابع:" إنني أنقل تقديري وتقدير كافة أعضاء الهلال الأحمر القطري إلى سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني رئيس صندوق "دعم" ولكافة القائمين على الصندوق، فنحن سعداء بهذه الشراكة الإستراتيجية والتعاون المثمر من قبل الصندوق ودعمه أحد أهم برامج الهلال الأحمر على المستوى الداخلي. وإن هذا ليؤكد على المبادئ الأساسية التي ينتهجها الصندوق لدعم الأعمال الإنسانية والاجتماعية والتطوعية". صندوق دعم يذكر أن صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) أنشئ بقرار أميري رقم 44 لسنة 2010 بهدف تعزيز التنمية المجتمعية المستدامة، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. قدم الصندوق الدعم للعديد من المشروعات والمبادرات على مدار السنوات السابقة، منها للتمثيل لا الحصر بطولة كأس العالم لكرة اليد، توسعة مستشفى حمد، مبادرة علم لأجل قطر، فعاليات اليوم الوطني واليوم الرياضي وغيرها الكثير.

1035

| 16 أبريل 2017

محليات alsharq
صندوق "دعم" يرعى مخيم الهلال الأحمر للتدريب على إدارة الكوارث

قام صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم" برعاية المخيم السابع للتدريب على إدارة الكوارث الذي نظمه الهلال الأحمر القطري، في الفترة من 2 حتى 12 إبريل الجاري. ويأتي ذلك في إطار تنفيذ الرؤية الاستراتيجية للصندوق الرامية إلى المساهمة بفاعلية في الأنشطة والمبادرات التي تهدف إلى تحقيق التنمية المجتمعية وبناء القدرات، وذلك عبر الاستفادة من موارد الصندوق وتوجيهها لدعم المجالات الاجتماعية والرياضية والثقافية. كان السيد/ عبدالرحمن المناعي – نائب المدير التنفيذي لصندوق (دعم) قد حضر حفلي الافتتاح والختام، وجانب من التدريب الميداني خلال فترة المخيم. كما ألقى المناعي كلمة الصندوق خلال الافتتاح، التي أعرب فيها عن "اعتزاز (دعم) بالتعاون مع الهلال الأحمر ورعاية المخيم، الذي يتكامل مع أهداف الصندوق وقيمه الرامية إلى التنمية المجتمعية وتمكين الأفراد من خلال دعم استراتيجي يجني ثماره أهل قطر.". وبعد تفقده للمخيم والتدريبات التي تلقاها المتطوعون من خلال تنفيذهم لسيناريو تمثيلي للتعامل مع الكوارث خلال الختام، أكد المناعي أن صندوق (دعم) يسعى إلى الريادة في رعاية الأنشطة التي من شأنها إحداث الأثر الإيجابي المستدام في حياة القطريين، وأضاف: "نتقدم بالتحية والتقدير لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية - الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني حفظه الله، وللهلال الأحمر القطري على تنظيم هذه الفعالية الرائعة، ونأمل أن تجمعنا مشاريع مستقبلية أخرى تدفع بالمجتمع القطري إلى الأمام.". ومن جهته أعرب السيد/ يوسف بن أحمد الحمادي - المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري عن تقديره لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) الراعي الرسمي لمخيم إدارة الكوارث السابع على مبادرتهم الكريمة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الطيبة تصب مباشرة في صالح بناء ثقافة التأهب لدى المجتمع القطري ورفع استعداداته للتعامل مع أية ظروف استثنائية - لا قدر الله. كما أضاف الحمادي بمناسبة اختتام فعاليات مخيم إدارة الكوارث السابع:" إنني أنقل تقديري وتقدير كافة أعضاء الهلال الأحمر القطري إلى سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني رئيس صندوق "دعم" ولكافة القائمين على الصندوق، فنحن سعداء بهذه الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر من قبل الصندوق ودعمه أحد أهم برامج الهلال الأحمر على المستوى الداخلي. وإن هذا ليؤكد على المبادئ الأساسية التي ينتهجها الصندوق لدعم الأعمال الإنسانية والاجتماعية والتطوعية". يذكر أن صندوق دعم اأدنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) أ نشئ بقرار أميري رقم 44 لسنة 2010 بهدف تعزيز التنمية المجتمعية المستدامة، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. قدم الصندوق الدعم للعديد من المشروعات والمبادرات على مدار السنوات السابقة، منها للتمثيل لا الحصر بطولة كأس العالم لكرة اليد، توسعة مستشفى حمد، مبادرة علم لأجل قطر، فعاليات اليوم الوطني واليوم الرياضي وغيرها الكثير.

430

| 15 أبريل 2017

اقتصاد alsharq
سيناريو نزاع مسلح برأس لفان لتدريب المتطوعين بالهلال الأحمر

د. المعاضيد: المخيم إحياء لحركة إنسانية عمرها أكثر من 150 عامًا وتضم 190 جمعية وطنية رسالتنا ترتكز على تحسين حياة الضعفاء بإنقاذ أرواحهم وإغاثتهم تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وبرعاية رسمية من قبل صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم" ، اختتم الهلال الأحمر القطري المخيم الميداني السابع للتدريب على إدارة الكوارث الذي استمر لمدة 10 أيام خلال الفترة من الثالث حتى 12 الجاري بموقع المخيم الكشفي البحري بالخور، واختتم بكلية راس لفان للطوارئ والسلامة، وذلك بالتنسيق مع عدة مؤسسات قطرية حكومية وغير حكومية. وتوجه سعادة د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري في كلمة بمناسبة اختتام المخيم بالشكر لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وللراعي الرسمي صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم"، ولكافة الداعمين. ووجه د. المعاضيد كلمة للمشاركين والمتطوعين قال فيها: "خلال 10 أيام استشعرتم قوة حركة إنسانية عمرها أكثر من 150 عاما وتضم 190 جمعية وطنية". ووجه رسالة للمتطوعين قال فيها: إن لدى المتطوعين رسالة توعوية تهدف إلى توعية المجتمع وتثقيفه بكافة السبل والمعلومات التي أتيحت لكم ولم تتح لغيركم. وأضاف "إن رسالتنا جميعاً ترتكز على تحسين حياة الضعفاء بإنقاذ أرواحهم، وإغاثتهم، وتخفيف معاناتهم، وتعزيزاً لذلك كان الاهتمام بالمتطوعين". وبعد ذلك توجه د. المعاضيد وكافة الضيوف إلى إحدى النقاط المرتفعة بمقر الكلية لمتابعة أحداث السيناريو الذي بدأ عند الساعة العاشرة صباحاً. حيث بدأ بإعلان خبر عاجل حول تعرض إحدى المناطق لهجوم مسلح نتيجة استقبالها عددا من النازحين. قصة السيناريو شهدت فويرط تصعيدا في أعمال العنف وتدهور الوضع الإنساني والأمني الناجم عن الاشتباكات بين الجيش الوطني و"جماعات المعارضة المسلحة"، حيث أسفرت النزاعات والتي تعتبر الأشد في تاريخ الدولة عن مقتل ما يزيد عن 3000 شخص من الطرفين، وجرح 10 آلاف وفقدان ما يقارب 537 شخصا، بالإضافة إلى الأضرار بالبنى التحتية وتدمير عشرات الآلاف من المنازل في المناطق الشمالية من البلاد من بداية الأزمة . التعامل مع المصابين نزوح داخلي للسكان وتشير الأنباء إلى حدوث موجة نزوح داخلي لنحو 120 ألف شخص من منطقة مسيكة باتجاه سدرية الخيسة، الأمر الذي شكل عبئا إضافيا على المنطقة التي تستضيف نازحين من مناطق أخرى نتيجة الوضع. وتعود حالة النزاع بين حكومة فويرط والمعارضة المسلحة إلى 4 من أكتوبر 2016 نتيجة انقسام البلاد إلى عدة أطراف. ورغم محاولات العديد من الأطراف فتح قنوات التفاوض والحوار وعلى الرغم من مساعي العديد من الدول ومنها دولة قطر لتيسير مفاوضات سلام وتمديد الهدنة التي تم الاتفاق عليها منتصف الشهر الماضي بين الطرفين، إلا إن الاشتباكات المسلحة بين الطرفين انفجرت مرة أخرى يوم الإثنين 3 /أبريل/2017. هلع بسبب الأحداث تسببت الأحداث في حالة هلع لسكان المنطقة الشمالية القطرية "راس لفان" وإعلان حالة الطوارئ في راس لفان قطر، حيث أمر رئيس مجلس الوزراء بتأمين الحدود وإخلاء المدن الحدودية من السكان الذي فر منها 2000 أسرة جنوباً باتجاه مدينة الخور القطرية، حيث تمت استضافتهم لدى الأقارب من الأسر المستضيفة وفي مراكز إيواء. دور لجنة الطوارئ قامت اللجنة الدائمة للطوارئ يوم الإثنين 3 أبريل 2017 برفع حالة الطوارئ في المناطق الشمالية من دولة قطر في مدينة راس لفان الحدودية ونشر الفرق المختصة لسرعة تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية للنازحين، حيث تتضمن الاحتياجات الطارئة كلا من توزيع المواد الغذائية للمتضررين وتوفير الرعاية الصحية وتوزيع الخيام والمواد غير الغذائية، بجانب توفير المياه ومرافق الإصحاح والنظافة الشخصية. الاستجابة المحلية على المستوى المحلي، استجابت جمعية الهلال الأحمر القطري للوضع بتفعيل غرفة العمليات ومركز الإيواء في منطقة الخور وتوزيع 1500 وجبة ساخنة في اليوم الأول على النازحين. ويقدم المخيم خدمات مياه وإصحاح والإيواء وتوزيع المواد غير الغذائية من حزمات نظافة شخصية وبطانيات، بتمويل إجمالي 500 ألف ريال قطري تم تخصيصها من صندوق الاستجابة للكوارث للهلال الأحمر القطري. وتعمل جمعية الهلال الأحمر مع كل من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ولجنة الصليب الأحمر الدولية في مجال تنسيق عملية الاستجابة للكارثة في دولة فويرط. لتنتهي بعد ذلك الفقرة الأبرز في ختام المخيم السابع، والتي كانت حول كارثة نزاع مسلح. وقام د. المعاضيد بمرافقة كافة الضيوف والزوار بجولة ميدانية في مختلف المواقع التي نفذ بها السيناريو واستجابت لها الفرق المختلفة. نعمل لتمكين الضعفاء وتطوير قدراتهم وأشاد السيد يوسف بن أحمد الحمادي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري بدور صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم" الراعي الرسمي لمخيم إدارة الكوارث السابع على مبادرته الكريمة. وقال إن هذه المبادرة الطيبة تصب مباشرة في صالح بناء ثقافة التأهب لدى المجتمع القطري، ورفع استعداداته للتعامل مع أية ظروف استثنائية لا قدر الله. وقال في ختام المعسكر "نحن سعداء بهذه الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر من قبل الصندوق في دعم أحد أهم برامج الهلال على المستوى الداخلي، وإن هذا ليؤكد على المبادئ الأساسية التي ينتهجها الصندوق لدعم الأعمال الإنسانية والاجتماعية والتطوعية". مشيراً إلى أن الهلال الأحمر القطري يحرص دائماً على الاستثمار في الإنسان وتمكين الضعفاء وتطوير قدراتهم بالتعليم والتدريب. نسعى لتأسيس فريق متطوعين مؤهلين فيما قال السيد راشد بن سعد المهندي رئيس المخيم السابع لإدارة الكوارث إن الرعاية الكريمة من معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للمخيم ليست بالأمر الجديد. مشيرا إلى أن الأهمية الكبيرة التي توليها حكومتنا الرشيدة لمثل هذه المخيمات أعطت بعداً كبيراً له محلياً وإقليمياً ودولياً. وتوجه بالشكر والتقدير إلى الراعي الرسمي لمخيم إدارة الكوارث السابع السادة صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم" على رعايته المقدرة للمخيم، وهو ليس بالأمر الجديد فهم أصحاب رسالة اجتماعية هادفة. كما توجه بالشكر والتقدير إلى كل من ساهم وشارك ودعم إقامة مخيم إدارة الكوارث السابع من وزارات ومؤسسات وهيئات المجتمع المدني والشركات الخاصة ووسائل الإعلام. وقال إن المشاركة الكبيرة كانت سببا في نجاح المخيم وبرامجه من أجل خدمة الرسالة الإنسانية وأهدافها. واختتم بالقول: إننا من خلال هذا المخيم سنسعى إلى تحسين قدرة أبناء مجتمعنا بما سيسهم في تأسيس فريق من المتطوعين مُدرب ومؤهل في إدارة الكوارث لتحقيق استجابة أفضل وأكثر فعالية. "دعم" يعتز برعايته المبادرات الإنسانية الرائدة وقد أعرب السيد عبد الرحمن بن عبد اللطيف المناعي نائب المدير التنفيذي لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم" عن اعتزازه بالتعاون الذي كان بين الصندوق والهلال الأحمر القطري، ورعاية الصندوق لهذه المبادرة الإنسانية الرائدة. مشيراً إلى أن هذا التعاون يضاف إلى سجل وإسهامات الصندوق في شتى المجالات، ويتكامل مع أهدافه وقيمه الرامية إلى التنمية المجتمعية، وتمكين الأفراد من خلال دعم استراتيجي يجني ثماره أهل قطر في مختلف وكافة مناحي حياة المجتمع القطري.

794

| 12 أبريل 2017

محليات alsharq
تدريب المتطوعين بمخيم ادارة الكوارث على برنامج التغذية والتوزيع

تدربت فرق المتطوعين بمخيم إدارة الكوارث السابع على برنامج "التغذية والتوزيع"، الذي يعد أحد البرامج الرئيسية في البرنامج التدريبي، حيث إن برنامج التغذية التدريبي ينقسم إلى قسمين، نظري حول مفاهيم الأمن الغذائي والتغذية والتوزيع، بحيث يتعرف المشارك على عناصر الأمن الغذائي والتي تشمل: توفير الغذاء، والحصول على الغذاء، الاستفادة من الغذاء. وكذلك عناصر التغذية، وتناول التغذية، وهضم الغذاء، وأمراض سوء التغذية. كما يتناول البرنامج التغذية في حالات الطوارئ حيث يتناول سبل توفير الغذاء والماء أثناء الكوارث والمعايير الصحية الواجب توفرها، كما يستعرض نماذج للتعامل مع الأغذية في حالات الحريق الأعاصير والعواصف، ومن بين المهام الموكلة لفرق التغذية في حالة وجود وباء العمل على تحديد فاشيات الأمراض حيث ينبغي تحديد العوامل المسببة للامراض. ومتابعة المؤشرات التي تدل على حدوث حالات مرضية. سلامة الأغذية كما تستعرض من خلال المحاضرة نماذج من رسائل التوعية الارشادية للمستهلك حول سلامة الغذاء في الكوارث بشكل عام، بالإضافة إلى القياسات الجسمية (لتشخيص أمراض التغذية وهي عبارة عن برنامج نظري وعملي). والتدريب على برنامج سلامة الأغذية أثناء الكوارث، الذي يتناول شقين:- الأول: تعريف عام عن برنامج سلامة الغذاء، والشق الآخر: سلامة الأغذية أثناء الكوارث بما يتناسب والمعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية في عام 2005م لضمان سلامة الغذاء أثناء الكوارث الطبيعية. ويتناول البرنامج آلية عمل فريق التوزيع من حيث المرحلة التحضيرية وجمع المعلومات وتحديد المستفيدين واستخدام التوثيق والسجلات واختيار مكان مركز التوزيع المناسب ووضع برنامج التوزيع بشكل واضح، وتوزيع الوجبات على مخيمات اللاجئين.

878

| 10 أبريل 2017

محليات alsharq
توقيع اتفاقية تعاون بين أوريدو والهلال الأحمر القطري

وقعت أوريدو /Ooredoo/ وجمعية الهلال الأحمر القطري اليوم اتفاقية شراكة فيما بينهما لتمكين المتبرعين لأنشطة الهلال الأحمر القطري ومشاريعه الإنسانية والاجتماعية داخل وخارج قطر من تقديم تبرعاتهم عبر أجهزة /Ooredoo/ للخدمة الذاتية المنتشرة في جميع مناطق قطر. ووفقا لبيان صادر اليوم عن أوريدو فقد وقع الاتفاقية كل من السيد يوسف عبدالله الكبيسي رئيس العمليات في /Ooredoo قطر/، والسيد يوسف أحمد الحمادي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري. وتتضمن الاتفاقية، التي يستمر العمل بها لمدة 3 أعوام، إضافة ميزة جديدة إلى أجهزة /Ooredoo/ للخدمة الذاتية والمنتشرة في جميع مناطق قطر، بحيث تتيح لأفراد المجتمع الراغبين في التبرع لصالح مشاريع الهلال الأحمر القطري التبرع باستخدام بطاقاتهم المصرفية مباشرة دون الحاجة إلى إيداع أي مبالغ مالية نقدا. وأوضح السيد يوسف عبدالله الكبيسي، أن الاتفاقية تأتي امتدادا للتعاون المشترك بين أوريدو والهلال الأحمر القطري. ولفت السيد يوسف أحمد الحمادي، إلى أن هذه الخدمة الجديدة تسهل عملية التبرع على المتبرعين في جميع مناطق قطر كما تدعم رسالة الهلال الأحمر القطري وأنشطته الخيرية لخدمة المجتمعات داخل وخارج قطر.

269

| 09 أبريل 2017

محليات alsharq
تخريج 49 متدرباً من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية

شمل 4 دفعات في ورش اللحام والمعادن والتمديدات الكهربائيةالعميد الأحمد: تقديم الرعاية اللاحقة للنزلاء المتدربين بعد الإفراج عنهم احتفلت إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية في وزارة الداخلية بتخريج 49 متدرباً من نزلائها، على أربع دفعات من المتدربين في قسم الرعاية والتأهيل، بورشة اللحام وتشكيل المعادن، وورشة التمديدات الكهربائية، وذلك في ظل التعاون والشراكة بين المؤسسات العقابية والإصلاحية، وجمعية الهلال الأحمر القطري، عبر مشروع "إمداد" الهادف إلى مساهمتها في بناء مجتمع متماسك، مبنى على المبادئ، ينعم بالرعاية الاجتماعية للفرد والأسرة، ومن خلال إقامة الشراكات لتحقيق التنمية وبناء المجتمع. وأوضح العميد محمد عبدالله الأحمد، مساعد مدير إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، بهذه المناسبة، أن دعم جمعية الهلال الأحمر القطري لأسر النزلاء في مواجهة ظروف الحياة، تعد خطوة متقدمة على طريق تفعيل دور المجتمع المدني في دعم الفئات الضعيفة بالمجتمع، إضافة إلى دورها في تقديم الرعاية اللاحقة للنزلاء المتدربين بعد الإفراج عنهم، والسعي لإيجاد فرص العمل المناسبة لهم، أو المساهمة في إقامة مشروعات صغيرة لهم، تكون بمثابة حماية من العودة لسابق عهدهم. * برنامج إمداد من جانبه أعرب السيد علي حسن الحمادي، الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر القطري، عن سعادته بتخريج الدفعات الجديدة من المتدربين، في ورش اللحام والكهرباء بالمؤسسات العقابية والإصلاحية، من خلال برنامج "إمداد" لتأهيل نزلاء المؤسسات العقابية، الذي تنفذه جمعية الهلال الأحمر القطري منذ عدة أعوام، بتمويل من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، التابع لمصرف قطر المركزي، وبدعم فني من قبل مدرسة قطر التقنية. * تعاون المؤسسات بدوره أكد المقدم جاسم محمد الكعبي، رئيس قسم الرعاية والتأهيل بإدارة المؤسسات العقابية، على أهمية تعاون المجتمع المدني، أو القطاع الخاص، مع الجهات الرسمية والحكومية، سعيا إلى تنفيذ المشاريع الإنمائية والاجتماعية بشكل يخدم الصالح العام.

2759

| 06 أبريل 2017

محليات alsharq
"البلدية والبيئة" تكرِّم المشاركين في حملة "رعيانا"

أقامت وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة العلاقات العامة والإتصال صباح اليوم، حفلاً تكريمياً للجهات المشاركة في حملة "رعيانا"، التي نظمتها الوزارة مؤخراً بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية والهلال الأحمر القطري ومصنع واصل للحلول الإعلامية الصديقة للبيئة.وقال خلف عجلان العنزي مدير إدارة العلاقات العامة والإتصال بالوزارة إن هذا التكريم يأتي تقديراً لجهود الجهات المشاركة في الحملة لمساهمتها المتميزة في إنجاحها، مؤكداً أن هذا النجاح كان بسبب تضافر وتناسق جهود الجميع في مختلف الفعاليات التي تضمنتها الحملة خلال أسبوعيها الأول والثاني.ونوه إلى الأهمية التي حظيت بها تغطية الجهات المشاركة للحملة إعلامياً عبر مواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بكل جهة، وكذلك من خلال التواصل المستمر مع وسائل الإعلام المحلية ونشر الأخبار والتقارير عن الحملة بإستمرار، مضيفاً: أن النجاح المميز للحملة ومستوى الإقبال عليها والتفاعل معها سيدفع الوزارة لمزيد من التعاون مع شركائها والتفكير في مبادرات مماثلة تشمل فئات أخرى لتستفيد بدورها في مثل هذه المبادرات، كما ستنصب الجهود خلال المرحلة المقبلة على تطوير الفكرة بإضافة خدمات أخرى وتوسيع نطاق الإستفادة.

412

| 06 أبريل 2017

محليات alsharq
انطلاق فعاليات المخيم السابع للتدريب على إدارة الكوارث

الحمادي: المخيم يهدف إلى تعزيز وبناء القدرات لأبناء المجتمع المناعي: المخيم الميداني للتدريب على إدارة الكوارث مبادرة رائدة تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بدأت اليوم فعاليات المخيم السابع للتدريب على إدارة الكوارث الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بمقر المخيم الكشفي البحري بمدينة الخور، تحت شعار "تأهب فعال.. استجابة أفضل". وأكد السيد علي حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، في الكلمة التي افتتح بها الفعاليات، أن مخيمات التدريب على إدارة الكوارث التي انطلقت عام 2006، كبرنامج صغير يدعو إلى التأهب والاستعداد؛ قد تحولت سنة بعد أخرى إلى مشروع طموح ذي رؤية أكبر وهدف أشمل، لتتطور أهدافه وتطلعاته، ليحظى بالاهتمام على مستوى الإقليم والعالم، ويصبح اليوم على أجندة الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. علي الحمادي - الأمين العام للهلال الأحمر القطري وأوضح الحمادي أن الهلال الأحمر القطري يسعى من خلال هذا المخيم إلى تعزيز وبناء القدرات لأبناء المجتمع الذين يمثلون جزءا من كيانه وبنيان مؤسساته وقدراته، فضلا عن العمل على تعزيز وصقل مواهب وخبرات المتطوعين به والعمل على إيجاد آلية تنسيق وتعاون مع المؤسسات المعنية بالدولة؛ بهدف توحيد الجهود لتكوين قاعدة مجتمعية مدربة على الاستجابة للكوارث.. مشيرا إلى أن الانتشار الواسع للمخيم، يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية والتعاون الدولي لمواجهتها، والحد من آثارها، باعتبار ذلك هو السبيل لثقافة التأهب والاستعداد والتعريف بأحدث أدوات الاستجابة للكوارث على مستوى العالم. عبدالرحمن المناعي- نائب المدير التنفيذي لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دور كبير لصندوق الأنشطة من ناحيته اعتبر السيد عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي، نائب المدير التنفيذي لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) أن المخيم الميداني للتدريب على إدارة الكوارث، مبادرة رائدة تضيف إلى سجل إسهامات الصندوق في شتى المجالات، وتتكامل مع أهدافه وقيمه الرامية إلى التنمية المجتمعية، وتمكين الأفراد من خلال دعم استراتيجي يجني ثماره أهل قطر. خدمات طبية خلال المعسكر وذكر أن رؤية الصندوق قِوامها العمل من أجل تنمية مجتمعية، تنعكس آثارها على مختلف القطاعات، وعلى كافة مناحي حياة المجتمع القطري. وقال إنه من هذا المنطلق يسعى الصندوق إلى تفعيل تلك الرؤية من خلال الريادة في المبادرات ورعاية الأنشطة التي من شأنها إحداث الأثر الإيجابي المستدام في المجالات الاجتماعية والرياضية والثقافية، وغيرها من القطاعات الحيوية والخدمية. مشاركون في المعسكر من جنسيات مختلفة وأوضح السيد المناعي أن المخيم احد السبل لخلق ثقافة التأهب والاستعداد والتعريف بأهم أدوات الاستجابة للكوارث، عن طريق إعداد الكوادر وحشد الطاقات اللازمة للتعامل مع الكوارث وفق أعلى المعايير وأدق الأنظمة. خلال الجولة داخل المخيم

499

| 03 أبريل 2017

محليات alsharq
بدء فعاليات المخيم السابع للتدريب على إدارة الكوارث

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بدأت اليوم فعاليات المخيم السابع للتدريب على إدارة الكوارث الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بمقر المخيم الكشفي البحري بمدينة الخور، تحت شعار "تأهب فعال..استجابة أفضل". وأكد السيد علي حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، في الكلمة التي افتتح بها الفعاليات، أن مخيمات التدريب على إدارة الكوارث التي انطلقت عام 2006 ، كبرنامج صغير يدعو إلى التأهب والاستعداد، قد تحولت سنة بعد أخرى إلى مشروع طموح ذي رؤية أكبر وهدف أشمل، لتتطور أهدافه وتطلعاته، ليحظى بالاهتمام على مستوى الإقليم والعالم، ويصبح اليوم على أجندة الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال والأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأضح الحمادي أن الهلال الأحمر القطري يسعى من خلال هذا المخيم إلى تعزيز وبناء القدرات لأبناء المجتمع الذين يمثلون جزءا من كيانه وبنيان مؤسساته وقدراته، فضلا عن العمل على تعزيز وصقل مواهب وخبرات المتطوعين به والعمل على إيجاد آلية تنسيق وتعاون مع المؤسسات المعنية بالدولة؛ بهدف توحيد الجهود لتكوين قاعدة مجتمعية مدربة على الاستجابة للكوارث .. مشيرا إلى أن الانتشار الواسع للمخيم، يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية والتعاون الدولي لمواجهتها، والحد من آثارها، باعتبار ذلك هو السبيل لثقافة التأهب والاستعداد والتعريف بأحدث أدوات الاستجابة للكوارث على مستوى العالم. من ناحيته اعتبر السيد عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي، نائب المدير التنفيذي لصندوق دعم الانشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) أن المخيم الميداني للتدريب على إدارة الكوارث، مبادرة رائدة، تضيف إلى سجل إسهامات الصندوق في شتى المجالات، وتتكامل مع أهدافه وقيمه الرامية إلى التنمية المجتمعية، وتمكين الأفراد من خلال دعم استراتيجي يجني ثماره أهل قطر. وذكر أن رؤية الصندوق قِوامها العمل من أجل تنمية مجتمعية، تنعكس آثارها على مختلف القطاعات، وعلى كافة مناحي حياة المجتمع القطري. وقال إنه من هذا المنطلق يسعى الصندوق إلى تفعيل تلك الرؤية من خلال الريادة في المبادرات ورعاية الأنشطة التي من شأنها إحداث الأثر الإيجابي المستدام في المجالات الاجتماعية، الرياضية والثقافية، وغيرها من القطاعات الحيوية والخدمية. وأوضح السيد المناعي أن المخيم إحدى السبل لخلق ثقافة التأهب والاستعداد والتعريف بأهم أدوات الاستجابة للكوارث، عن طريق إعداد الكوادر وحشد الطاقات اللازمة للتعامل مع الكوارث وفق أعلى المعايير وأدق الأنظمة. واستعرض السيد راشد بن سعد المهندي، رئيس مخيم إدارة الكوارث الاستعدادات لتنظيم هذا المخيم منذ شهر أكتوبر 2016م ، حيث استقبلت إدارة المخيم واللجان المنظمة قوافل المتطوعين الذين تم استقطابهم وتسجيلهم خلال الفترة الماضية وعددهم 350 متطوعا، 60 بالمئة منهم قطريون بالإضافة الى 100 مشارك يمثلون 17 دولة عربية وأجنبية، بجانب 45 مدرباً. وتطرق إلى فعاليات المخيم وبرامجه المختلفة في مجالات التدريب التخصصي والقطاعات التي تشملها مثل التقييم والتنسيق الميداني والإيواء والتسجيل والمياه والإصحاح والتغذية والتوزيع والإعلام والاتصالات في الطوارئ والصحة في الطوارئ، فضلا عن التدريب العام وتخصصاته في مجالات إدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني وإدارة عمليات الطوارئ والخدمات اللوجستية والدعم النفسي والوصول الآمن وإعادة الروابط العائلية (مشروع اسفير). تجدر الإشارة أن مخيم إدارة الكوارث يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية، وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها.

1330

| 03 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
سوريات يقهرن سرطان الثدي في لبنان

اكتشفت لميا (45 سنة)، التي تقطن في مخيم نازحين بتعنايل، كتلة ثديية بينما كانت تتفقد جسدها، "أخبرني جيراني بوجود مستوصف يجري الكشف المجاني في البقاع، توجهت إليه وأجروا لي فحصا بالموجات الصوتية (الصدى)، ثم أخذوا عينة من الكتلة الزائدة"، لم تفارق الابتسامة وجه لميا وهي تروي قصتها، بل بدت وكأنها منتصرة على مرض فتاك، كيف لا وقد نجت بالفعل من المرض؟ خضعت لميا لعملية استئصال تام للثدي في المركز، وها هي تستعد للعلاج الكيميائي والإشعاعي اللازم.. تقول لميا: "لو لم تكن هذه العيادة موجودة لما كان في مقدوري أن أفعل شيئا، لأن وضعي المادي لا يسمح"، لقد تغيرت حياتها الآن إلى الأفضل، وهي تنصح جميع النساء من حولها بزيارة المركز وإجراء الكشف المبكر، وتضيف: "أشكر الهلال الأحمر القطري الذي أمن لنا هذا المشروع، كما أشكر الطاقم الطبي". خلال إحدى الندوات لقد أصبحت لميا على وعي بمخاطر الأورام بفضل حملات التوعية، التي أطلقها مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وهو المركز الذي أقامته بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، بتمويل مشترك مع الهلال الأحمر الكويتي داخل مستوصف غراس الخير في مجدل عنجر بالبقاع، ويقدم المركز خدمات طبية مجانية مثل تصوير الثدي بالأشعة والموجات الصوتية (الصدى) والفحص السريري وسحب العينات المخبرية، بالإضافة إلى إجراء الجراحات اللازمة ومتابعة العلاج البعدي. وتستغرق عملية الفحص 10 دقائق فقط، حيث تخضع السيدات لإجراء صورتين بالأشعة لكل ثدي بهدف كشف الأورام إن وجدت، يجري بعدها اتخاذ التدابير المناسبة. ربات منازل قبلن التحدي آمنة (45 سنة) تسكن في تعلبايا بالبقاع، قصتها تشبه غيرها من النساء اللواتي لديهن وعي بمخاطر الأورام، تقول آمنة: "قمت بفحص شخصي واكتشفت كتلتين، فجئت إلى المركز حيث أجروا لي فحص موجات صوتية وسحبوا عينة"، ومن الفحص تبين ان الكتل آمنة، ولكنها للاطمئنان خضعت لجراحة استئصال. وتعترف آمنة بأن وجود هذا المركز المجاني شجعها على طلب العلاج، "فلو لم يكن متاحا لما أجريت العملية بسبب ضيق الحال، ولتقبلت وضعي الصحي"، هكذا ردت عندما سئلت عن قرارها، كما أثنت كثيرا على جهود الطبيب المشرف و"إنسانيته"، وهي تدعو الصديقات والجيران إلى زيارة المركز وإجراء الفحوصات، موجهة الشكر إلى الهلال الأحمر القطري ومكتبه التمثيلي في لبنان على كرم الخدمات والرعاية المستمرة. تدشين عيادة ماموغرام ومن المستفيدات أيضا بارعة (44 سنة)، التي تقطن بعيدا عن البقاع نسبيا، فهي تتنقل من بحمدون في جبل لبنان إلى المركز، وهي لا تمانع في قطع هذا الطريق الطويل حتى تصل إلى مكان يوفر لها رعاية صحية مجانية. وتقول : "سمعت عن المركز من جيراني السوريين، وحين اكتشفت وجود كتلة لدي أجريت فورا فحص موجات صوتية بالقرب من منزلي في الجبل. وقد كلفني هذا الفحص مبلغا كبيرا، وأرشدني أحد الأطباء الكرماء إلى هذا المركز". وعلى الفور تم سحب عينة من بارعة وبتحليلها تبين أنها ورم سرطاني من الدرجة الأولى، فخضعت لجراحة استئصال جزئي، ولم تحتج بارعة إلى علاج كيميائي أو إشعاعي لأن وضعها الصحي تحت السيطرة طبيا.. تقول: "لدي ثقة تامة بأطباء المركز، وبصراحة مجانية العلاج كانت هي الدافع الأساسي لحضوري". بالطبع لا تتوانى بارعة عن نصح الأهل والأقارب من السيدات بزيارة المركز، فهو في رأيها "به خبرات جيدة". قصة حياة أو موت يلقى الطبيب المسؤول عن مركز الكشف المبكر بعض الضوء على مشروع الهلال الأحمر القطري وشريكه الهلال الأحمر الكويتي في لبنان، فيقول الدكتور وسام: "إن أغلب الحالات المكتشفة في المرحلة الثالثة، لقد بلغ عدد الحالات التي تحتاج إلى علاج كيميائي 20 حالة، أما عدد الجراحات حتى الآن فيبلغ 17 عملية، بينها 9 أورام سرطانية والباقي كتل سليمة". وأضاف: ان التوعية مستمرة بسرطان الثدي عبر محاضرات ومنشورات توزع على المنظمات التي تعمل مع النساء. خلال إحدى الندوات ويرى الدكتور وسام أن سرطان الثدي "قصة حياة أو موت لأنوثة امرأة"، ولكنه يؤمن تماما بأن المرض قابل للشفاء، مشددا على أهمية الكشف المبكر للحصول على نتائج ممتازة، ذلك أن نسبة شفاء الأورام تبلغ 95% إذا اكتشفت مبكرا. ولكن يبدي الطبيب بعض القلق من الاستجابة للحملات التوعوية، فقد وجد أن تجاوب النساء بشكل عام ضعيف، ويعود ذلك في تقديره إلى "الثقافة الخاطئة" فيما يتعلق بالكشف المبكر، ولكنه يؤكد مواصلة العمل على نشر التوعية بشكل أوسع، من أجل خدمة أكبر عدد ممكن من النساء اللاتي يحتجن إلى العلاج المجاني. ويعد مشروع الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو المشروع الوحيد من نوعه حاليا، الذي يدعم النازحين السوريين في لبنان، ويعمل الهلال الأحمر القطري من خلال مكتبه في لبنان على تعزيز القطاع الصحي والتدخل في مختلف مجالات الإغاثة.. ويقوم برنامج سرطان الثدي بخدمة شريحة من اللاجئين السوريين لا تحظى بالاهتمام الكافي، كما يوفر لها علاجا مجانيا وإجراءات ميسرة عادة ما تكون غائبة عن المنظمات الإنسانية الأخرى، وبالتالي فإن هذا المشروع يغطي حاجة ملحة لدى المستفيدين تستدعي ضرورة عقد شراكات تمويلية جديدة كي يستمر العطاء. تجدر الإشارة إلى أن بعثتي الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي في لبنان قد افتتحا مؤخرا عيادة متنقلة للكشف عن سرطان الثدي هدفها زيارة المناطق البعيدة وتشخيص الحالات الخطرة، وهي مجهزة بأحدث معدات وأدوات الكشف ولوازم الفحص السريري، إضافة إلى منشورات التوعية، وقد تم تدشين هذه الوحدة المتنقلة مؤخرا من قبل مكتب الهلال الأحمر القطري في لبنان ووفد من الهلال الأحمر الكويتي، الذي حضر خصيصا لهذا الغرض، ومن المتوقع أن تصل العيادة المتنقلة إلى القرى المجاورة والمناطق البعيدة، كي تستطيع النساء في المناطق التي يصعب الوصول إليها الاستفادة من هذه الخدمات الطبية المجانية، التي بدورها تعتمد على التمويل من محبي الخير والداعمين لهذه المشاريع الحيوية.

972

| 02 أبريل 2017

محليات alsharq
اتفاقية بين الهلال القطري و "أبفي" العالمية للتوعية بالتهاب الكبد الوبائي

وقع الهلال الأحمر القطري وشركة "أبفي" العالمية للأدوية ، اتفاقية تعاون بهدف تدشين برنامج توعوي موسع ضد مرض التهاب الكبد الوبائي ، في إطار الحملة الوطنية للقضاء على "فيروس سي" لهذا النوع من المرض في دولة قطر بحلول عام 2020 . وأوضح السيد على حسن الحمادي ، الأمين العام للهلال الأحمر القطري ، أن هذه الإتفاقية هدفها إطلاق برامج توعوية وحملات جمع تبرعات لمساعدة المرضى المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي بالدولة ، امتدادا لاتفاقية سابقة تم توقيعها مع مؤسسة حمد الطبية من أجل تغطية تكاليف علاج المقيمين المصابين بالتهاب الكبد الوبائي ممن لا يمتلكون القدرة المادية على تحمل تكلفة علاجه . وقال الحمادي في مؤتمر صحفي بهذه المناسبة "باعتبار دولة قطر رائدة في مختلف القطاعات وعلى رأسها قطاع الخدمات الصحية، وانسجاما مع الاستراتيجية الدولية لمنظمة الصحة العالمية لاستئصال مرض التهاب الكبد الوبائي من العالم بحلول عام 2020، فقد بادرت الدولة ممثلة في وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ، بحشد الطاقات وتكثيف الجهود في هذا الاتجاه، ما دفع الهلال الأحمر القطري ، بصفته مساندا للدولة في النواحي الإنسانية والاجتماعية ، إلى الاضطلاع بدوره في توعية أفراد المجتمع ضد هذا المرض ورعاية المقيمين المصابين بالفيروس من خلال صندوق إعانة المرضى، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ". و لفت إلى أن التهاب الكبد الوبائي قد تحول لظاهرة خطيرة تتهدد صحة الملايين حول العالم ، وتمنعهم من مواصلة حياتهم الطبيعية، فضلا عن تأثيره على طاقتهم الإنتاجية ، ما ينعكس سلبا على المردود الاقتصادي، إضافة لما يشكله من عبء على نظم الرعاية الصحية الوطنية لمختلف الدول ، وكذلك إضعاف الإقبال السياحي، وغير ذلك من الآثار غير المحمودة . من ناحيته، نوه سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني ، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة ، أن مستوى انتشار التهاب الكبد الفيروسي من النوع "ج" يعتبر منخفضا جدا بدولة قطر . وأوضح سعادته في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي، أن الدراسات والمسوحات تشيران إلى أن معدل الانتشار يبلغ 0.8 بالمائة بين جميع السكان، فيما تبلغ هذه النسبة 0.25 بالمائة فقط بين المواطنين القطريين . وأضاف " لكن بالرغم من هذه النسب المنخفضة، فإننا نعتبر هذا المرض من أولويات النظام الصحي في دولة قطر، نظرا للمضاعفات التي تنتج عنه مثل تليف وفشل الكبد وسرطان الكبد ، وهي من المضاعفات التي يصعب علاجها وتشكل عبئا كبيرا على النظام الصحي في الدولة ". وأشار إلى أنه حفاظا على الصحة العامة لجميع المقيمين والمواطنين في قطر، انتهجت الدولة استراتيجية محكمة للسيطرة والقضاء على هذا المرض بحلول عام 2020، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية نجحت في تخفيض معدلات الإصابة بالمرض . وأوضح سعادته أن الاستراتيجية المذكورة ترتكز على أربعة أركان أساسية تشمل التوعية والفحص المبكر والعلاج والمتابعة ، والتي قال إنه يتم تنفيذها من خلال وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والهلال الأحمر القطري وإدارة الخدمات الصحية بوزارة الداخلية ومؤسسات القطاع الخاص والعديد من الجهات الأخرى بالدولة . وكشف سعادته عن نجاح مؤسسات الدولة في علاج أكثر من ألف مريض بنسبة شفاء مرتفعة جدا، علما أن هذه الجهات شاركت في الحملات التوعوية والفحص المبكر واكتشاف حالات جديدة تم إدراجها فورا في برنامج العلاج والمتابعة، بجانب إنشاء قاعدة بيانات متكاملة مدعومة بعدد من البحوث والدراسات العلمية المحلية المنشورة في الدوريات العالمية . ونوه الى أن الجهود في المرحلة القادمة ستركز على تدريب جميع العاملين الصحيين بدولة قطر على استخدام أحدث الأساليب العلمية من حيث التعامل مع التهاب الكبد الفيروسي، ومواصلة الحملات التوعوية والكشف المبكر، مع استهداف الفئات الأكثر عرضة للمرض مثل نزلاء السجون، وتوفير العلاج اللازم والمتابعة المستمرة لهم. أما السيد سامي أبي نخول ، المدير العام لشركة " أبفي" العالمية للأدوية في منطقة جنوب الخليج ، فقال إن العمل الدوؤب للشركة الذي استمر سنوات كثيرة ، أهلها لتحقيق إنجاز كبير ، انعكس على مستوى تقديم الرعاية الصحية المناسبة للمرضى . وأوضح أن الشركة عازمة على المضي قدما نحو تحقيق المزيد من السيطرة والقضاء على الأمراض المستعصية ورفع درجة الوعي بمكافحتها، بما يصب في صالح المرضى الذين يشكلون محور اهتمامها وهدفها الرئيسي . وأشار إلى الإحصائيات تبين أن ما نسبته نحو 95 بالمائة من الأشخاص الذين يعانون من التهاب الكبد الوبائي ، لا يعلمون بإصابتهم بالعدوى . جرى خلال حفل التوقيع تقديم عرض عن تاريخ الهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية، والإنجازات التي حققتها إدارة التنمية الاجتماعية خلال عام 2016، وأهداف صندوق إعانة المرضى ومسيرته منذ انطلاقه عام 2010 حتى الآن، ونبذة عن اتفاقية التعاون التي وقعها الهلال الأحمر القطري مع مؤسسة حمد الطبية في شهر أكتوبر الماضي لإطلاق حملة علاج مرضى التهاب الكبد الوبائي، والتي تستهدف تغطية 450 مستفيدا سنويا من خلال خدمات التوعية والمسح والعلاج والمتابعة. كما تم عرض فيلم وثائقي عن الجهود والأبحاث الدؤوبة التي قامت بها شركة أبفي لاكتشاف العلاج الجديد، ورؤيتها للمساهمة في علاج الملايين من المصابين بأمراض الكبد خلال الأعوام القادمة.

517

| 01 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يغيث مرضى السرطان في اليمن

قدم الهلال الأحمر القطري مساعدات دوائية جديدة للمحتاجين لها من المرضى اليمنيين، في إطار جهوده المكثفة لدعم القطاع الصحي في اليمن، وتوفير الخدمات الطبية للأهالي المتضررين من الأزمة هناك. وتمثلت هذه المساعدات، في شحنة من الأدوية الطبية الخاصة بمرضى السرطان، سلمتها بعثة الهلال الأحمر القطري إلى المركز الوطني لعلاج الأورام في صنعاء، بتكلفة إجمالية بلغت 118.630 دولار أمريكي (حوالي 432 ألف ريال قطري). وقال الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي اليوم، إن هذه اللفتة الإنسانية التي رعتها وزارة الصحة العامة ممثلة في مؤسسة حمد الطبية، جاءت في ظل ما يشهده اليمن الشقيق من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. من ناحيته، أعرب الدكتور عبدالوهاب النهمي، نائب المدير العام للمركز الوطني لعلاج الأورام في صنعاء، عن شكره وامتنانه الكبيرين للشعب القطري وللهلال الأحمر القطري لهذا الدعم، وأكد أن هذه الشحنة جاءت في وقت يعاني فيه المركز انعدام الكثير من الأصناف الطبية والأدوية الكيماوية اللازمة لعلاج السرطان، ما زاد من معاناة وآلام المرضى الذين أصبحوا عاجزين عن توفير تلك الأدوية. يذكر أن المركز الوطني لعلاج الأورام، هو الوحيد المختص بعلاج الأورام في اليمن، وعانى كثيرا خلال السنوات الأخيرة جراء الحرب الدائرة في البلاد، ما دفع الأمم المتحدة إلى الإعراب عن قلقها المتزايد من احتمال إغلاقه بسبب محدودية الموارد المالية، وشح المستلزمات الطبية. ويقدر عدد الإصابات السرطانية في اليمن بحوالي 13 ألف حالة جديدة سنويا، يصل منها نحو 7 آلاف حالة إلى المركز الوطني بصنعاء، حسب الإحصائيات الرسمية. وسبق لوزارة الصحة العامة تقديمها عبر الهلال الأحمر القطري، منحة دوائية لمركز الأمل لعلاج الأورام في تعز التابع للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في اليمن بمبلغ 83 ألف دولار أمريكي، تشتمل على 13 صنفا من الأدوية النوعية، استفاد منها أكثر من 370 حالة مرضية بالسرطان.

345

| 25 مارس 2017

محليات alsharq
أكثر من ألفي مريض استفادوا من دعم صندوق إعانة المرضى بالهلال القطري

استفاد أكثر من ألفي مريض داخل قطر من الدعم الذي قدمه صندوق إعانة المرضى بالهلال الأحمر القطري منذ عام 2010 وحتى الآن، بتكلفة إجمالية قدرها نحو 18 مليون ريال. واستعرض تقرير أصدرته إدارة التنمية الاجتماعية في الهلال الأحمر القطري، حول برنامج التمكين الصحي، بالأرقام والإحصاءات الزيادة الملحوظة في عدد المستفيدين من هذا الدعم منذ عام 2010 ليصل عددهم في العام الماضي وحده إلى450 مريضا بتكلفة وصلت إلى 5ر3 مليون ريال. وأوضح التقرير أنه بالنسبة لتصنيف الحالات التي تتلقى علاجا في مجال زراعة الأعضاء، فإن الصندوق يغطي سنويا 5 حالات لزراعة قوقعة الأذن بميزانية 400 ألف ريال قطري، و7 حالات لزراعة الكلى بميزانية قدرها 280 ألف ريال، و5 حالات لزراعة النخاع الشوكي تبلغ ميزانيتها 350 ألف ريال، و13حالة لزراعة القلب والدعامات بمبلغ 250 ألف ريال. وأشار إلى أن برنامج التمكين الصحي (حياة) هدفه مد يد العون لجميع المرضى من غير القادرين لرفع الداء عنهم وتغيير حياتهم إلى الأفضل، وذلك ضمن استراتيجية متكاملة تسعى إلى تعزيز الصحة المجتمعية ونشر مظلة الرعاية الصحية لتغطي أكبر عدد ممكن من المستفيدين بالتنسيق مع المؤسسات الصحية العاملة بالدولة. وذكر أنه من أهم مشاريع التمكين الصحي هو صندوق إعانة المرضى، وقال إنه مشروع خيري مستمر لمساعدة المرضى داخل قطر، بغض النظر عن اللون أو العرق، وفق شروط وضوابط معينة، مع سعيه لتوفير الدواء والخدمات الصحية اللازمة لهم، بما يحقق التكافل الاجتماعي. واستنادا إلى الدور الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مساندة الضعفاء، يسعى الصندوق إلى تحقيق مجموعة محددة من الأهداف من أهمها إعانة المرضى الذين أقعدهم المرض عن طلب الرزق، وتوفير العلاج والأجهزة والمستلزمات الطبية لمن عجز ماديا عن توفيرها، ومساعدة من يتطلب علاجه منهم السفر إلى الخارج، وتقديم برامج الدعم النفسي ونشر الوعي الصحي بينهم، مدعوما بجهود أهل الخير من تبرعات ومساهمات مالية وعينية ومعنوية. واعتبر السيد راشد سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية، صندوق إعانة المرضى من المشاريع الهامة للإدارة، انطلاقا من ملامسته لحاجات الفقراء والمحتاجين، ومساعدة المرضى غير القادرين على توفير الدواء والخدمات الصحية لهم، بأسلوب يحقق التكافل الاجتماعي ويرسخ معاني التآخي والترابط بين أفراد المجتمع من القادرين والمحتاجين. وأوضح أن صندوق (حياة) للتمكين الصحي يرتبط بشكل وثيق بالتنمية التي تعنى بمساندة الحالات الفقيرة والمحتاجة.. منوها بأن البرنامج يعتمد على مبدأ المشاركة وحفظ الكرامة الإنسانية وسد الحاجة الأساسية الصحية، ويلخص في مفهومه، حقوق الإنسان بأسلوب عملي، كما يعتبر البداية الحقيقية التي تسعى لمساندة الأفراد الضعفاء صحيا بتوفير الفرصة لاسترداد عافيتهم والحفاظ على مصادر رزقهم.

626

| 21 مارس 2017

محليات alsharq
مناقشة آليات تنفيذ مشاريع الاستجابة لحملة حلب لبيه

ممثلو المجموعات العنقودية يستعرضون احتياجات اللاجئين والنازحين في إطار إطلاق المرحلة الثانية من مشاريع حملة "حلب لبيه"، عقدت اللجنة التنفيذية للحملة بمدينة غازي عنتاب التركية الأسبوع الماضي اجتماعا مع رؤساء المكاتب الميدانية للمؤسسات القطرية المشاركة في تنفيذ مشاريع الحملة، تم خلاله بحث آليات تنفيذ المشاريع والتنسيق والتعاون بين مكاتب المؤسسات في الميدان. كما عقدت اللجنة التنفيذية اجتماعا مع ممثلي المجموعات العنقودية مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة " الأوتشا"، وذلك لمناقشة الاحتياجات الفعلية للنازحين واللاجئين السوريين في مختلف المجالات الإغاثية. وقد استعرض ممثلو المجموعات العنقودية، أبرز الاحتياجات التي ينبغي على المنظمات الإنسانية العاملة في الشأن الإغاثي أن تقدمها للاجئين والنازحين السوريين، سواء في مجال الإيواء أو التعليم أو الصحة أو الإنعاش المبكر أو العيش الكريم، أو المياه والإصحاح البيئي. حضر الاجتماع ممثلو المؤسسات الإنسانية القطرية المشاركة في حملة "حلب لبيه" التي تم إطلاقها في أعقاب توجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال باليوم الوطني الذي صادف الثامن عشر من ديسمبر الماضي، تضامنا مع المتضررين من الأحداث في حلب، بعدما تفاقمت أوضاعهم الإنسانية بسبب القصف والتهجير الذي تعرض له المدنيون في حلب. ويتم تنفيذ مشاريعها تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وبمشاركة خمس مؤسسات قطرية هي: الهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، ومؤسسة عفيف الخيرية. على صعيد متصل، ناقش أعضاء اللجنة التنفيذية لحملة حلب لبيه، آليات تنفيذ مشاريع المرحلة الثانية من الحملة ( خطة الاستجابة الممتدة) التي تبلغ تكلفة مشاريعها 285 مليون ريال، وتغطي 6 مجالات إغاثية، هي: الإنعاش المبكر، والصحة، والإيواء والمواد غير الغذائية، والأمن الغذائي، والتعليم، والمياه والإصحاح.

421

| 20 مارس 2017

محليات alsharq
مساعدات غذائية من الهلال الأحمر القطري ونظيره الكويتي للنازحين بالداخل السوري

ينفذ الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته الدائمة في تركيا، عدة مشاريع لتوفير مساعدات غذائية للنازحين بالداخل السوري، بتكلفة إجمالية قدرها نصف مليون دولار أمريكي "ما يزيد عن 8ر1 مليون ريال قطري". وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي اليوم أن هذا المشروع يجيء في إطار التعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي لإغاثة النازحين السوريين المتضررين من تصاعد الأحداث الجارية في بلادهم. وأشار إلى أنه، ضمن مشروع الاستجابة الطارئة لصالح النازحين من مدينة حلب، تعمل الكوادر الميدانية للجانبين في الداخل السوري، على توزيع المواد الغذائية لـ 6 آلاف أسرة ، نزحت من حلب ، وتقيم حاليا في مراكز ومخيمات الإيواء أو في منازل المجتمع المحلي المضيف وذلك لمساعدته في تأمين احتياجاتها الغذائية الأساسية، فضلا عن المساعدات المقدمة في هذا السياق للمهجرين ومخيمات الأرامل والأيتام. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ونظيره الكويتي، سبق لهما التعاون في العديد من المشاريع الإغاثية لصالح النازحين في الداخل السوري، وكان آخرها إنجاز مشروع إغاثة شتوي، كلفته مليون دولار أمريكي.

412

| 20 مارس 2017

محليات alsharq
صندوق التمكين الصحي "حياة".. سجل حافل بالإنجازات

منذ أن أطلقه الهلال الأحمر القطري عام 2010، لم يتوقف صندوق التمكين الصحي "حياة" عن مد يد العون إلى جميع المرضى غير القادرين من أجل رفع الداء عنهم وتغيير حياتهم إلى الأفضل، ضمن إستراتيجية متكاملة تسعى إلى تعزيز الصحة المجتمعية ونشر مظلة الرعاية الصحية لتغطي أكبر عدد ممكن من المستفيدين بالتنسيق مع المؤسسات الصحية العاملة بالدولة.يعتبر صندوق إعانة المرضى، مشروعا خيرياً مستمراً وجد لمساعدة المرضى داخل دولة قطر بغض النظر عن اللون أو العرق وذلك وفق شروط وضوابط معينة، وهو يسعى من خلال خدماته إلى توفير الدواء والخدمات الصحية اللازمة لهم بما يحقق التكافل الاجتماعي ويرسخ معاني التآخي والترابط بين الجميع من القادرين وغير القادرين. هدايا للأطفال المرضى لرفع روحهم المعنوية واستنادا إلى الدور الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مساندة الضعفاء، يسعى الصندوق إلى تحقيق مجموعة محددة من الأهداف مدعوما بجهود أهل الخير من تبرعات ومساهمات مالية وعينية ومعنوية، ومن أهم هذه الأهداف إعانة المرضى الذين أقعدهم المرض عن طلب الرزق، وتوفير العلاج والأجهزة والمستلزمات الطبية لمن عجز ماديا عن توفيرها، ومساعدة المرضى الذين يتطلب علاجهم السفر إلى الخارج، وتقديم برامج الدعم النفسي للمرضى، ونشر الوعي الصحي بينهم. أيضا يهدف برنامج التمكين الصحي إلى رفع الحالة المعنوية للمرضى من خلال زيارتهم بالمستشفيات والتخفيف عنهم، والاهتمام بالنواحي الاجتماعية للمرضى إلى جانب النواحي العلاجية انطلاقا من مبدأ التكافل الاجتماعي، والمساهمة في رفع المستوى الصحي بما يحقق الرعاية الصحية المناسبة والمتطورة للمرضى، والمساهمة في التوعية والتثقيف الصحي، وتوفير قناة للتواصل بين أهل الخير وذوي الحاجة إلى معاونتهم.مقومات البرنامج - زيارات خيرية على سبيل الدعم النفسي للمرضى الذين يخضعون للعلاج الطبي أو في مرحلة النقاهة.- التغطية الجزئية أو الكلية لتكاليف العمليات الجراحية والرعاية الطبية، بما في ذلك نفقات السفر لتلقي العلاج بالخارج في حال عدم توافره داخل قطر.- تغطية جزئية أو كلية لتكاليف المعينات العلاجية الطبية للأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكاليفها.- توفير ثمن الأسرة والكراسي المتحركة لكبار السن أو المرضى.- تقديم هدايا للأطفال المرضى بأمراض خطيرة من أجل رفع روحهم المعنوية.وفي تعليقه على هذا البرنامج، قال السيد راشد سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري: "صندوق إعانة المرضى يعتبر من المشاريع الهامة لإدارة التنمية الاجتماعية، وتأتي أهميته من ملامسته لحاجات الفقراء والمحتاجين، حيث يهدف المشروع إلى مساعدة المرضى غير القادرين على دفع تكلفة العلاج بالدولة في توفير الدواء والخدمات الصحية لهم بأسلوب يحقق التكافل الاجتماعي ويرسخ معاني التآخي والترابط بين أفراد المجتمع من القادرين والمحتاجين".وأضاف: "من واقع مسؤوليات الهلال الأحمر القطري كشريك معني بخدمة ومناصرة الفئات الضعيفة ورعايتها وتنميتها، فإننا نسعى إلى التوسع في برنامج التمكين الصحي لخدمة أكبر شريحة من هذه الفئات الضعيفة، حيث تبلغ الموازنة السنوية لصندوق إعانة المرضى حاليا 3.5 مليون ريال قطري ويستهدف في المتوسط تغطية 300-500 حالة سنويا".وأوضح المهندي أن صندوق حياة للتمكين الصحي يرتبط ارتباطا وثيقا بالتنمية التي تعنى بمساندة الحالات الفقيرة والمحتاجة، ويعتمد البرنامج على مبدأ المشاركة وحفظ الكرامة الإنسانية وسد الحاجة الأساسية الصحية، كما أنه يلخص في مفهومه حقوق الإنسان بأسلوب عملي ويعتبر البداية الحقيقية التي تسعى لمساندة الأفراد الضعفاء صحيا بتوفير الفرصة لاسترداد عافيتهم والحفاظ على مصادر رزقهم.وتابع قائلا: "إن تحقيق التمكين الصحي لهذه الحالات كفيل بحفظ أمن وسلامة المجتمع، وبالتالي فإن البرنامج يساهم بشكل غير مباشر في نشر وترسيخ مفاهيم السلام الداخلي للفرد والاعتزاز بكرامته الإنسانية التي تعتبر حقا مشروعا له".مسيرة البرنامجلقد شهد برنامج التمكين الصحي منذ انطلاقه عام 2010 حتى الآن تطورا كبيرا وسريعا كما نرى من خلال الإحصائيات، التي تبين أنه ساهم في تغطية تكاليف علاج أكثر من ألفي مريض بتكلفة إجمالية قدرها 17,954,000 ريال قطري. ويشهد الخط البياني للبرنامج صعودا مستمرا، فمن 170 مستفيدا في عام 2010 بميزانية 1.5 مليون ريال قطري إلى 224 مستفيدا في العام التالي بميزانية 1.8 مليون ريال قطري، ثم 245 مستفيدا في عام 2012 بميزانية قدرها 2,150,000 ريال قطري، و288 مريضا في عام 2013 بميزانية 2.5 مليون ريال قطري.وبداية من عام 2014، شهدت ميزانية البرنامج طفرة كبيرة ببلوغها 3.5 مليون ريال قطري سنويا، مع زيادة مطردة في أعداد المستفيدين من 244 مريضا عام 2014 إلى 380 مريضا عام 2015 وأخيرا 450 مريضا عام 2016.وبالنسبة لتصنيف الحالات التي تتلقى علاجا في مجال زراعة الأعضاء، يغطي الصندوق سنويا 5 حالات لزراعة قوقعة الأذن (بميزانية 400 ألف ريال قطري)، و7 حالات لزراعة الكلى (280 ألف ريال قطري)، و5 حالات لزراعة النخاع الشوكي (350 ألف ريال قطري)، و13 حالة لزراعة القلب والدعامات (250 ألف ريال قطري).تنسيق متواصليحرص الهلال الأحمر القطري على التنسيق مع الجهات الأخرى المعنية بالمساعدات الاجتماعية بهدف إيجاد منظومة اجتماعية متكاملة لخدمة هؤلاء المستفيدين، وفي إطار برنامج التمكين الصحي يتم التعامل مع العديد من الجهات الرسمية والخاصة في مختلف أشكال التعاون، ومن أهم هذه الجهات مؤسسة حمد الطبية، والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وصندوق الزكاة، ومؤسسة الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني الخيرية، ومؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، ومؤسسة عيد الخيرية، وجمعية قطر الخيرية. زيارة خيرية لإحدى الحالات التي عالجها صندوق إعانة المرضى وكانت آخر إنجازات برنامج التمكين الصحي إطلاق مشروع "إغاثة يتيم" لفائدة 33 أسرة سنويا في المتوسط بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، من خلال تخصيص إعانات مادية فورية للأسر التي يتوفى عائلها جراء مرض في مستشفى حمد العام وليس لها أي عائل آخر أو مصدر للدخل، وكذلك إهداء مكتبة إلكترونية مكونة من ستة أجهزة كمبيوتر حديثة مع جميع معداتها إلى خدمات الصحة النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وذلك ضمن أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي للمرضى والعمل على رفع الروح المعنوية لديهم، مما يكون له أكبر الأثر في تحسين حالتهم النفسية ومساعدتهم على التجاوب مع العلاج وصولا إلى مرحلة الشفاء التام. وتعد هذه هي المكتبة الرقمية الثالثة التي يتم افتتاحها بدعم من الهلال الأحمر القطري، حيث سبق له افتتاح مكتبتين رقميتين في كل من مركز طوارئ الأطفال ومركز فهد بن جاسم لغسيل الكلى.

736

| 19 مارس 2017

محليات alsharq
صندوق التمكين الصحي "حياة".. سجل حافل بالإنجازات

منذ أن أطلقه الهلال الأحمر القطري عام 2010، لم يتوقف صندوق التمكين الصحي "حياة" عن مد يد العون إلى جميع المرضى غير القادرين من أجل رفع الداء عنهم وتغيير حياتهم إلى الأفضل، ضمن إستراتيجية متكاملة تسعى إلى تعزيز الصحة المجتمعية ونشر مظلة الرعاية الصحية لتغطي أكبر عدد ممكن من المستفيدين بالتنسيق مع المؤسسات الصحية العاملة بالدولة. ويعتبر صندوق إعانة المرضى، مشروعا خيريا مستمرا وجد لمساعدة المرضى داخل دولة قطر بغض النظر عن اللون أو العرق وذلك وفق شروط وضوابط معينة، وهو يسعى من خلال خدماته إلى توفير الدواء والخدمات الصحية اللازمة لهم بما يحقق التكافل الاجتماعي ويرسخ معاني التآخي والترابط بين الجميع من القادرين وغير القادرين. واستنادا إلى الدور الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مساندة الضعفاء، يسعى الصندوق إلى تحقيق مجموعة محددة من الأهداف مدعوما بجهود أهل الخير من تبرعات ومساهمات مالية وعينية ومعنوية، ومن أهم هذه الأهداف إعانة المرضى الذين أقعدهم المرض عن طلب الرزق، وتوفير العلاج والأجهزة والمستلزمات الطبية لمن عجز ماديا عن توفيرها، ومساعدة المرضى الذين يتطلب علاجهم السفر إلى الخارج، وتقديم برامج الدعم النفسي للمرضى، ونشر الوعي الصحي بينهم، أيضا يهدف برنامج التمكين الصحي إلى رفع الحالة المعنوية للمرضى من خلال زيارتهم بالمستشفيات والتخفيف عنهم، والاهتمام بالنواحي الاجتماعية للمرضى إلى جانب النواحي العلاجية انطلاقا من مبدأ التكافل الاجتماعي، والمساهمة في رفع المستوى الصحي بما يحقق الرعاية الصحية المناسبة والمتطورة للمرضى، والمساهمة في التوعية والتثقيف الصحي، وتوفير قناة للتواصل بين أهل الخير وذوي الحاجة إلى معاونتهم. مقومات البرنامج - زيارات خيرية على سبيل الدعم النفسي للمرضى الذين يخضعون للعلاج الطبي أو في مرحلة النقاهة. - التغطية الجزئية أو الكلية لتكاليف العمليات الجراحية والرعاية الطبية، بما في ذلك نفقات السفر لتلقي العلاج بالخارج في حال عدم توافره داخل قطر. - تغطية جزئية أو كلية لتكاليف المعينات العلاجية الطبية للأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكاليفها. - توفير ثمن الأسرة والكراسي المتحركة لكبار السن أو المرضى. - تقديم هدايا للأطفال المرضى بأمراض خطيرة من أجل رفع روحهم المعنوية. وفي تعليقه على هذا البرنامج، قال السيد راشد سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري: "صندوق إعانة المرضى يعتبر من المشاريع الهامة لإدارة التنمية الاجتماعية، وتأتي أهميته من ملامسته لحاجات الفقراء والمحتاجين، حيث يهدف المشروع إلى مساعدة المرضى غير القادرين على دفع تكلفة العلاج بالدولة في توفير الدواء والخدمات الصحية لهم بأسلوب يحقق التكافل الاجتماعي ويرسخ معاني التآخي والترابط بين أفراد المجتمع من القادرين والمحتاجين". وأضاف: "من واقع مسؤوليات الهلال الأحمر القطري كشريك معني بخدمة ومناصرة الفئات الضعيفة ورعايتها وتنميتها، فإننا نسعى إلى التوسع في برنامج التمكين الصحي لخدمة أكبر شريحة من هذه الفئات الضعيفة، حيث تبلغ الموازنة السنوية لصندوق إعانة المرضى حاليا 3.5 مليون ريال قطري ويستهدف في المتوسط تغطية 300-500 حالة سنويا". وأوضح المهندي أن صندوق حياة للتمكين الصحي يرتبط ارتباطا وثيقا بالتنمية التي تعنى بمساندة الحالات الفقيرة والمحتاجة، ويعتمد البرنامج على مبدأ المشاركة وحفظ الكرامة الإنسانية وسد الحاجة الأساسية الصحية، كما أنه يلخص في مفهومه حقوق الإنسان بأسلوب عملي ويعتبر البداية الحقيقية التي تسعى لمساندة الأفراد الضعفاء صحيا بتوفير الفرصة لاسترداد عافيتهم والحفاظ على مصادر رزقهم. وتابع قائلا: "إن تحقيق التمكين الصحي لهذه الحالات كفيل بحفظ أمن وسلامة المجتمع، وبالتالي فإن البرنامج يساهم بشكل غير مباشر في نشر وترسيخ مفاهيم السلام الداخلي للفرد والاعتزاز بكرامته الإنسانية التي تعتبر حقا مشروعا له". مسيرة البرنامج لقد شهد برنامج التمكين الصحي منذ انطلاقه عام 2010 حتى الآن تطورا كبيرا وسريعا كما نرى من خلال الإحصائيات، التي تبين أنه ساهم في تغطية تكاليف علاج أكثر من ألفي مريض بتكلفة إجمالية قدرها 17,954,000 ريال قطري. ويشهد الخط البياني للبرنامج صعودا مستمرا، فمن 170 مستفيدا في عام 2010 بميزانية 1.5 مليون ريال قطري إلى 224 مستفيدا في العام التالي بميزانية 1.8 مليون ريال قطري، ثم 245 مستفيدا في عام 2012 بميزانية قدرها 2,150,000 ريال قطري، و288 مريضا في عام 2013 بميزانية 2.5 مليون ريال قطري. وبداية من عام 2014، شهدت ميزانية البرنامج طفرة كبيرة ببلوغها 3.5 مليون ريال قطري سنويا، مع زيادة مطردة في أعداد المستفيدين من 244 مريضا عام 2014 إلى 380 مريضا عام 2015 وأخيرا 450 مريضا عام 2016. وبالنسبة لتصنيف الحالات التي تتلقى علاجا في مجال زراعة الأعضاء، يغطي الصندوق سنويا 5 حالات لزراعة قوقعة الأذن (بميزانية 400 ألف ريال قطري)، و7 حالات لزراعة الكلى (280 ألف ريال قطري)، و5 حالات لزراعة النخاع الشوكي (350 ألف ريال قطري)، و13 حالة لزراعة القلب والدعامات (250 ألف ريال قطري). تنسيق متواصل ويحرص الهلال الأحمر القطري على التنسيق مع الجهات الأخرى المعنية بالمساعدات الاجتماعية بهدف إيجاد منظومة اجتماعية متكاملة لخدمة هؤلاء المستفيدين، وفي إطار برنامج التمكين الصحي يتم التعامل مع العديد من الجهات الرسمية والخاصة في مختلف أشكال التعاون، ومن أهم هذه الجهات مؤسسة حمد الطبية، والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وصندوق الزكاة، ومؤسسة الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني الخيرية، ومؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، ومؤسسة عيد الخيرية، وجمعية قطر الخيرية. وكانت آخر إنجازات برنامج التمكين الصحي إطلاق مشروع "إغاثة يتيم" لفائدة 33 أسرة سنويا في المتوسط بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، من خلال تخصيص إعانات مادية فورية للأسر التي يتوفى عائلها جراء مرض في مستشفى حمد العام وليس لها أي عائل آخر أو مصدر للدخل، وكذلك إهداء مكتبة إلكترونية مكونة من ستة أجهزة كمبيوتر حديثة مع جميع معداتها إلى خدمات الصحة النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وذلك ضمن أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي للمرضى والعمل على رفع الروح المعنوية لديهم، مما يكون له أكبر الأثر في تحسين حالتهم النفسية ومساعدتهم على التجاوب مع العلاج وصولا إلى مرحلة الشفاء التام. وتعد هذه هي المكتبة الرقمية الثالثة التي يتم افتتاحها بدعم من الهلال الأحمر القطري، حيث سبق له افتتاح مكتبتين رقميتين في كل من مركز طوارئ الأطفال ومركز فهد بن جاسم لغسيل الكلى. قصص نجاح غيرت حياة الكثيرين إلى الأفضل طوال سنوات عمل صندوق إعانة المرضى، كانت هناك العديد والعديد من اللمحات المضيئة التي أحدثت فارقا في حياة المستفيدين من برنامج الهلال الأحمر القطري للتمكين الصحي داخل دولة قطر. حلم تحقق أفانجلينا طفلة هندية كان والداها يترقبان مولدها بحب وشغف، لكنهما فوجئا بأنهما رزقا بطفلة فاقدة للسمع منذ ولادتها، فبدآ رحلة العلاج وطرقا كل الأبواب، إلى أن عاد إليهما الأمل حينما أكد لهما الأطباء في مؤسسة حمد الطبية إمكانية زراعة قوقعة للطفلة تمكنها من السمع. ولكن كيف لهذه الأسرة البسيطة أن تدبر تكاليف العملية التي تتعدى 80 ألف ريال، وأن يتم ذلك في أسرع وقت نظرا لنصيحة الأطباء بضرورة إجراء العملية للطفلة قبل بلوغها سن الخامسة؟ لم تجد الأسرة أمامها سوى اللجوء إلى الهلال الأحمر القطري طالبة مد يد العون، ولم يتأخر الهلال عن الاستجابة لهذا النداء الإنساني، فبادر فورا إلى تغطية تكاليف العملية بالكامل. وبالفعل أجريت العملية للطفلة أفانجلينا وكللت بالنجاح، وتقول الأم إن ابنتها بدأت في سماع الأصوات والتفاعل مع الآخرين وإنها تحرز تقدما في عيادة علاج النطق بمؤسسة حمد، وأبدت الأم سعادتها الغامرة بتحقق حلم كانت تظن أنه لن يتحقق أبدا، معبرة عن عميق شكرها وامتنانها للهلال الأحمر القطري الذي لن تنسى على حد تعبيرها أنه منح طفلتها حياة جديدة. المعجزة قالت الأم وهي ترقد على فراش الموت حينما حدثها ابنها ع.م. عن أمنيته بأن يسترد سمعه الذي فقده إثر تعرضه لحمى شديدة في صغره، حسبما جاء على لسان أحد أقاربه: "لن تسمع إلا بمعجزة يبعثها الله لك". ويشاء الله أن تتحقق المعجزة حين بادر الهلال الأحمر القطري بالتكفل من خلال صندوق إعانة المرضى بمصاريف إجراء عملية زراعة قوقعة الأذن له داخل مؤسسة حمد الطبية وقدرها 80,300 ريال، لينضم إلى 8 حالات أخرى لزراعة القوقعة يغطيها الصندوق سنويا إلى جانب المئات من عمليات القلب والعيون والسرطان وزراعة النخاع وغيرها من الأمراض المزمنة، بميزانية سنوية تتجاوز 3.5 مليون ريال. وتعبيرا عن التكافل الإنساني والدعم المعنوي، قام السيد راشد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية في الهلال بزيارة المريض ع.م. في المستشفى للاطمئنان على حالته وتهنئته، متمنيا له سرعة الشفاء والعودة إلى عمله، فيما أعرب المريض عن شكره وامتنانه للهلال على مساعدته على استعادة نعمة السمع مرة أخرى. وقال المهندي إن الهلال يسعى إلى أن يصبح صندوق إعانة المرضى مظلة اجتماعية يمكن من خلالها دعم أكبر عدد ممكن من الشرائح الاجتماعية غير القادرة على تغطية تكاليف علاجها داخل البلاد، وأن يظل الصندوق منارة مضيئة لدروب مئات المحتاجين القاصدين أبواب العلاج، مما يساهم بشكل فعال في رفع المستوى الاجتماعي والصحي لأفراد المجتمع القطري. وأضاف: "من خلال الدور الهام الذي يلعبه الصندوق في دعم المحتاجين، فقد تميز بما يقدمه من مساعدات نالت ثقة المستفيدين من خدماته وكذلك للمساهمين والداعمين على حد سواء. ويمكننا القول إن الهلال أصبح محطة إنسانية يقصدها المرضى ممن تنطبق عليهم شروط المساعدة وذلك بعد الرجوع إلى التقارير الطبية الصادرة من مؤسسة حمد الطبية".

642

| 19 مارس 2017

محليات alsharq
الهلال القطري يباشر تشغيل "مركز 22 مايو" الصحي بتعز بعد إعادة تأهيله

أنهى الهلال الأحمر القطري المرحلة الثانية من تجديد وإعادة تأهيل مركز "22 مايو للرعاية الصحية الأولية" في منطقة الدمينة بمحافظة تعز، وباشر تشغيله، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 110 آلاف دولار أمريكي "حوالي 400 ألف ريال قطري" ممولة من صندوق قطر للتنمية، علما أن عملية التجديد قد تمت بالشراكة مع الجمعية الطبية الخيرية اليمنية. ويستقبل المركز الصحي منذ إعادة فتح أبوابه أمام المراجعين العديد من الحالات المرضية ويقوم بعلاجها في أقسامه المختلفة للأطفال والنساء والولادة والأسنان والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة وسوء التغذية، واللقاحات والتحصين. وتعتبر إعادة افتتاح المركز، بمثابة عودة للأمل بالنسبة لأهالي المنطقة، في الحصول على العلاج، وذلك بعد إغلاقه في وقت سابق لعجزه عن مواصلة تقديم الخدمات الطبية، ما دفع الهلال الأحمر القطري إلى التدخل وإطلاق أعمال التطوير السريع بالتنسيق مع إدارة المركز. ومن المقرر أن يستمر الهلال الأحمر القطري في تشغيله حتى نهاية مايو المقبل. ونوهت السيدة إيلان عبدالحق، مديرة مكتب الصحة في محافظة تعز، بالجهود الطيبة التي يقدمها الهلال الأحمر القطري لدعم المراكز والمرافق الصحية الحكومية في مدينة تعز، مما يساهم في تحسين الوضع الصحي بالمحافظة بعد أن كان منهارا بشكل كبير.. كما أشادت بالدعم السخي من دولة قطر للمراكز الصحية في اليمن بشكل عام، متمنية استمرار هذا الدعم الحيوي. ومن جانبه، قال الدكتور هلال علي، مدير التموين الطبي في مركز 22 مايو الصحي، إن جميع الأقسام الصحية بالمركز تستقبل، بعد افتتاحه، كافة الحالات المرضية بعد أن قام الهلال الأحمر القطري بتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية وبعض الأدوية.

604

| 19 مارس 2017

محليات alsharq
285 مليون ريال تكلفة مشاريع خطة الاستجابة الممتدة لحملة "حلب لبيه"

* 5 مؤسسات خيرية قطرية تشارك في تنفيذ المرحلة الثانية من الحملة * مشاريع المرحلة الثانية تلبي احتياجات النازحين والمجتمعات المستضيفة * الصحة والإيواء والتعليم والأمن الغذائي والإنعاش المبكر والمياه والإصحاح أهم مجالات الحملة يوسف الحمادي: الهلال الأحمر القطري يدعم منظومات الإسعاف في الداخل السوري وينفذ مشروعاً للأمن الغذائي محمد الغامدي: قطر الخيرية تنفذ مشاريع في جميع المجالات الإغاثية للنازحين د. محمد صلاح: مشاريع "راف" تلبي احتياجات المتضررين من الأسر السورية النازحة والمجتمعات المضيفة نواف الحمادي: عيد الخيرية ستنفذ مشاريع في مجالات التعليم والصحة والإيواء والأمن الغذائي إبراهيم المالكي: عفيف الخيرية تنشئ قرية سكنية "دار كويتا" مع ما يلزمها من بنية تحتية ومرافق خدمية في إطار مشاريع خطة الاستجابة الممتدة لإغاثة حلب، أعلنت اللجنة التنفيذية المشكلة من المؤسسات الخيرية القطرية المشاركة في حملة "حلب لبيه" إطلاق المرحلة الثانية من الحملة، التي سيتم في إطارها تنفيذ مشاريع خطة الاستجابة الممتدة لصالح الملايين من أبناء الشعب السوري الشقيق من النازحين والمجتمعات المضيفة، الذين تضرروا من الأحداث الجارية في بلادهم منذ ست سنوات. وفي مؤتمر صحفي عقد الخميس 16 مارس 2017 بمدينة غازي عنتاب، بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية لحملة حلب لبيه، المشكلة من المؤسسات القطرية الخمس (الهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ومؤسسة عفيف الخيرية)، أوضح أعضاء اللجنة التنفيذية للحملة أن مشاريع هذه المرحلة تغطي 6 مجالات رئيسية هي: الإنعاش المبكر، والصحة، والإيواء والمواد غير الغذائية، والأمن الغذائي، والتعليم، والمياه والإصحاح. الإنعاش المبكر وذكر المتحدثون في المؤتمر، أن مشاريع الإنعاش المبكر وسبل العيش التي سيتم تنفيذها ضمن المرحلة الثانية من الحملة تشمل مشروعا لدعم زراعة القمح لموسم 2017 / 2018 في عموم سوريا، ومشروعا لتوزيع وتركيب 10،000 وحدة من أنظمة الطاقة الشمسية في شمال سوريا (إدلب وحماة وحلب) لصالح النازحين والمجتمعات المضيفة، وإعادة تأهيل وبناء 700 شركة من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم المدمرة من خلال تقديم منح نقدية صغيرة ومتوسطة داخل المجتمعات المضيفة في شمال سوريا، بواقع 500 دولار للشركات الصغيرة و5000 دولار للشركات متوسطة الحجم. المشاريع الصحية وأشار المتحدثون في المؤتمر الصحفي إلى أن المشاريع الصحية في المرحلة الثانية من الحملة تشمل مشروعا لدعم وتشغيل منظومات الإسعاف في الداخل السوري، وبناء قدرات كوادرها في إدلب وريفها وريف حلب الغربي والجنوبي، وبرنامج الرعاية الصحية الأولية — الصحة المجتمعية — الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي بمحافظات إدلب وحلب وريف دمشق وريف حمص. كما تشمل مشاريع الصحة تفعيل وتشغيل مستشفى الإحالة الرئيس الآمن في مدينة إدلب، وتشغيل مستشفى الحوادث والعيادات الخارجية في كل من، مدينة ادلب — جسر الشغور — خربة الجوز، وإنشاء وتشغيل وحدة البرمجة الإنجابية وصحة الأطفال — محافظة حلب منطقة جبل سمعان، دارت عزة. وتشمل مشاريع الصحة كذلك، إنشاء مستودع طبي لدعم وتشغيل المراكز الصحية والمشافي الطبية ومنظومة الإسعاف في مناطق إعزاز وجرابلس وريف حلب الشمالي وإدلب وريفها، إضافة إلى تسيير عيادة متنقلة للخدمات الصحية وتأهيل المستشفيات، وإنشاء أكاديمية طب الطوارئ والعلوم الطبية. الإيواء والمواد غير الغذائية وذكر المتحدثون في المؤتمر الصحفي، أن مشاريع المرحلة الثانية من حملة حلب لبيه في مجال الإيواء والمواد غير الغذائية تشمل مشروعا لترميم وإعادة تأهيل 1000 بيت متضررة من الحرب في شمال سوريا، ومشروعا لتحسين أوضاع المجتمعات المضيفة في شمال سوريا من خلال إعادة بناء 400 وحدة سكنية تضررت بشكل كامل؛ بسبب الحرب، مساحة الوحدة 600 متر مربع، ومشروعا لتعزيز قدرات التكيف مع الأوضاع القائمة لصالح 1450 أسرة متضررة في شمال سوريا، من خلال توفير 1450 وحدة سكنية (كرفانات)، يتم إنشاؤها في مخيمات مسجلة، كما تشمل ترميم مئات المنازل المدمرة بسبب القصف. كما تشمل مشاريع الإيواء والمواد غير الغذائية مشروعا لإنشاء 520 وحدة سكنية في إدلب، وإنشاء وتأثيث قرية سكنية "دار كويتا" تتكون من 1000 وحدة سكنية مع البنى التحتية، وتوفير مختلف الخدمات للقاطنين. الأمن الغذائي وأوضح المشاركون في المؤتمر الصحفي أن مشاريع الأمن الغذائي في خطة الاستجابة الممتدة تشمل مشروعا لتوفير 5،000 سلة غذائية، كاستجابة عاجلة وتقديم مساعدات زراعية لـ 2500 أسرة في إدلب، وآخر لتوفير خبز يومي بسعر رخيص لمدة سنة في محافظتي حلب وإدلب، لصالح 64،000 أسرة بمتوسط 5 أفراد للأسرة الواحدة وبمعدل 320،000 مستفيد شهريا، ومشروعا لتوفير سلال غذائية ومادة الطحين لدعم المخابز في إدلب وريفها. مشاريع التعليم وذكر أعضاء اللجنة التنفيذية لحملة حلب لبيه، أن مشاريع التعليم تشمل إنشاء وتشغيل 10 مراكز للرعاية المبكرة وتعليم الأطفال للنازحين في حلب وحماه وإدلب وتضمينها بالخدمات للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات للحصول على مراكز تعليم آمنة (رياض أطفال). كما تشمل مشروعا لتجهيز وتشغيل مدارس التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي بريف إدلب الغربي والشمالي، ومشروعا لتوفير الخدمات التعليمية للأطفال والشباب المتضررين من الأزمة السورية. المياه والإصحاح وقال المشاركون في المؤتمر الصحفي، إن مشاريع المياه والإصحاح تشمل مشروعا لدعم البنية التحتية في قطاع المياه والصرف الصحي في 14 محطة مياه و32 مركزا صحيا في إدلب والحسكة، وتأهيل وتشغيل 3 محطات مياه معطلة في المناطق الريفية لمدة 4 أشهر مع استراتيجية الخروج بضمان قيام المجالس المحلية بتشغيل هذه المحطات. الهلال الأحمر وفي كلمة بالمؤتمر الصحفي، قال السيد يوسف أحمد الحمادي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، إن حملة حلب لبيه عبرت عن روح التعاضد والتكاتف بين أبناء الشعب القطري وأشقائهم أبناء الشعب السوري، وقد أخذ الهلال الأحمر على عاتقه مع المؤسسات الإنسانية القطرية المشاركة في الحملة تنفيذ ما يستطيع من مشاريع إغاثية وتنموية، لصالح المتضررين من الأحداث التي تشهدها سوريا منذ 6 سنوات. وأضاف أنه ومواصلة لما بدأناه من مشاريع إغاثية وتنموية في المرحلة الأولى، فإننا سوف نقوم خلال مشاركتنا في المرحلة الثانية من الحملة وضمن مشاريع خطة الاستجابة الممتدة — مارس 2017 بتنفيذ عدد من المشاريع في القطاع الصحي، من خلال دعم وتشغيل منظومات الإسعاف في الداخل السوري وبناء قدرات كوادرها في إدلب وريفها وريف حلب الغربي والجنوبي، وبرنامج الرعاية الصحية الأولية — الصحة المجتمعية — الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي محافظات إدلب وحلب وريف دمشق وريف حمص. وأضاف، إننا سننفذ مشروعا في مجال الأمن الغذائي وسبل العيش الكريم، لدعم صغار المزارعين لتمكينهم من زراعة 8000 هكتار بالقمح في موسم 2017 / 2018 في عموم سوريا، مساهمة في توفير الخبز لحوالي 500 ألف من المتضررين. قطر الخيرية وقال السيد محمد علي الغامدي، المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية، إننا أعددنا حزمة من المشاريع في مختلف المجالات، ففي قطاع الإنعاش المبكر وسبل العيش، ستنفذ قطر الخيرية مشروعا لتوزيع وتركيب 10،000 من أنظمة الطاقة الشمسية في شمال سوريا (إدلب وحماه وحلب)، ومشروعا لدعم الاقتصاد من خلال دعم 700 شركة، من خلال تقديم منح نقدية بواقع 500 دولار للشركات الصغيرة و5000 دولار للشركات متوسطة الحجم. وأضاف أن قطر الخيرية ستنفذ في قطاع الإيواء والمواد غير الغذائية، مشروعا لترميم وإعادة تأهيل 1000 بيت متضررة من الحرب في شمال سوريا، وآخر لتحسين أوضاع المجتمعات المضيفة في شمال سوريا من خلال إعادة بناء 400 وحدة سكنية مساحة الواحدة 60 مترا مربعا، والتي تضررت بشكل كامل بسبب الحرب، كما ستنفذ مشروعا ثالثا لتعزيز قدرات 1450 أسرة متضررة من النزاع في شمال سوريا على التكيف مع أوضاعها من خلال توفير 1450 وحدة سكنية (مسبقة الصنع)، سيتم إنشاؤها في مخيمات مسجلة. وفي قطاع الأمن الغذائي، ستقوم قطر الخيرية بتوفير 5،000 سلة غذائية كاستجابة عاجلة وتقديم مساعدات زراعية لـ 2500 أسرة في إدلب، كما ستقوم بتوفير خبز يومي بسعر مدعوم لـ 320،000 فرد شهريا لمدة سنة في محافظتي حلب وإدلب. وفي قطاع التعليم، ستقوم قطر الخيرية بإنشاء وتشغيل 10 مراكز للرعاية المبكرة والتعليم للأطفال للنازحين في حلب وحماه وإدلب، وتضمينها بالخدمات للأطفال التي تتراوح أعمارهم بين 3 — 5 سنوات للحصول على مراكز تعليم آمنة (رياض أطفال). وفي قطاع الصحة، ستقوم قطر الخيرية بتفعيل وتشغيل مستشفى الإحالة الرئيس الآمن في مدينة إدلب، كما ستقوم بتشغيل مستشفى الحوادث والعيادات الخارجية في كل من مدينة ادلب — جسر الشغور — خربة الجوز، كما ستقوم بإنشاء وتشغيل وحدة البرمجة الإنجابية وصحة الأطفال — محافظة حلب، منطقة جبل سمعان، دارت عزة. وفي قطاع المياه والإصحاح، ستقوم قطر الخيرية بدعم البنية التحتية لـ 14 محطة مياه و32 مركزا صحيا في إدلب والحسكة، كما أنها ستقوم بتأهيل وتشغيل 3 محطات مياه معطلة في المناطق الريفية لمدة 4 أشهر، مع استراتيجية الخروج بضمان قيام المجالس المحلية بتشغيل هذه المحطات. عيد الخيرية وقال السيد نواف الحمادي، المدير التنفيذي لتنمية الموارد بمؤسسة عيد الخيرية، إن المؤسسة ليسعدها أن تشارك شقيقاتها من المؤسسات الخيرية القطرية في هذه الحملة المباركة التي جسدت روح التضامن والتعاضد بين أبناء الأمة، وأكدت أن أمتنا العربية والإسلامية بخير رغم المحن التي تحيط بها من كل حدب وصوب، كيف لا، وقد عشنا في شهر ديسمبر الماضي عقب إلغاء كافة مظاهر الاحتفال باليوم الوطني تضامنا مع المنكوبين في حلب حالة فريدة من التكاتف بين جميع شرائح وفئات الشعب القطري وأشقائهم السوريين. وأضاف أن مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، ومواصلة لما بدأته من مشاريع إغاثية للأشقاء في حلب، سوف تقوم ضمن مشاركتها في المرحلة الثانية من الحملة بتنفيذ مجموعة من المشاريع وفي عدة قطاعات، منها قطاع الإيواء والمواد غير الغذائية، الذي تنفذ عيد الخيرية فيه مشروعا لتوفير الوحدات السكنية للنازحين الذين فقدوا جميع بيوتهم (800 وحدة سكنية) في إدلب. وفي قطاع الأمن الغذائي، ستنفذ عيد الخيرية مشروعا لتوزيع 30 ألف سلة غذائية وطحين لدعم المخابز في عدد من المناطق التي تشهد نزوحا متزايدا. وفي قطاع التعليم ستنفذ عيد الخيرية مشروعا لتجهيز وتشغيل مدارس التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي في ريف إدلب الغربي والشمال لصالح أكثر من 12 ألف طالب وطالبة. وفي قطاع الصحة ستنفذ عيد الخيرية مشروعا لإنشاء مستودع طبي، وآخر لدعم وتشغيل المراكز الصحية والمشافي الطبية ومنظومة الإسعاف، لخدمة النازحين في إعزاز وجرابلس وريف حلب الشمالي وإدلب وريفها، لصالح 28 ألف مستفيد. مؤسسة "راف" وقال الدكتور محمد صلاح إبراهيم، نائب المدير العام لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، إن المؤسسة أخذت على عاتقها مع شقيقاتها من المؤسسات الإنسانية القطرية المشاركة في حملة "حلب لبيه"، التي انطلقت في أعقاب التوجيه السامي بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال باليوم الوطني تضامنا مع الأشقاء في حلب، تنفيذ خطة الاستجابة لإغاثة حلب، سواء في المرحلة الأولى (العاجلة) أو المرحلة الثانية (الممتدة)، تضامنا ودعما لأشقائنا السوريين، خاصة أبناء حلب الذين عانوا من أوضاع إنسانية صعبة، خلال الأشهر والسنوات الماضية. وأضاف أنه ومواصلة للجهود التي تبذلها "راف" لصالح الأشقاء السوريين سواء في إطار الحملة أو خارجها، فسوف تشارك في مشاريع خطة الاستجابة الممتدة — مارس 2017 بمجموعة من المشاريع الإغاثية والتنموية التي تلبي احتياجات المتضررين من الأسر النازحة أو المجتمعات المضيفة، ففي قطاع الإيواء والمواد غير الغذائية، ستتولى مؤسسة "راف" تنفيذ مشروع لترميم وتأهيل المنازل يستفيد منه حوالي 9000 متضرر من الأحداث في سوريا. وفي قطاع التعليم ستنفذ مؤسسة "راف" مشروعا لتوفير الخدمات التعليمية لما يقارب 83000 طالب وطالبة ممن نزحوا مع أسرهم بسبب الأزمة السورية. وفي قطاع الأمن الغذائي ستنفذ المؤسسة العديد من المشاريع الهادفة؛ لتأمين سبل العيش لأكثر من 15000 نازح ونازحة، من خلال تأسيس ودعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة وتوفير خدمات التدريب والتأهيل للقادرين على العمل. وفي القطاع الصحي، ستنفذ مؤسسة "راف" مشروعا لتسيير مجموعة من العيادات المتنقلة؛ بهدف توفير الخدمات الصحية، لأكثر من 76000 نازح ونازحة في المناطق التي تضررت بها الخدمات الصحية، كما ستنفذ مشروعا لتأهيل وتشغيل المستشفيات، ومشروعا لإنشاء أكاديمية طب الطوارئ والعلوم الطبية. عفيف الخيرية وقال السيد إبراهيم المالكي، مدير العمليات بمؤسسة عفيف الخيرية إنه لمن دواعي السرور والفخر، أن أشارك اليوم ممثلا لمؤسسة عفيف الخيرية في إطلاق مشاريع خطة الاستجابة الممتدة لحملة "حلب لبيه"، تلك الحملة التي سطر فيها الشعب القطري أسمى معاني الدعم والمساندة للشعب السوري الشقيق، خاصة أشقاءنا في حلب الذين تدمرت بيوت غالبيتهم، وفقد معظمهم مصادر رزقهم، واضطروا للنزوح بأطفالهم ونسائهم وعجائزهم بحثا عن مناطق آمنة بعيدا عن عمليات القصف بالبراميل المتفجرة ومختلف أنواع الأسلحة. وأضاف أن مؤسسة عفيف الخيرية، ورغم حداثة عهدها بالعمل الخيري والإنساني، إذ تعد من أحدث المؤسسات الخيرية القطرية تأسيسا، حرصت على المشاركة في حملة "حلب لبيه" مساهمة منها في تقديم ما تستطيع فعله لصالح الأشقاء السوريين. وقد اختارت المؤسسة في هذه المرحلة مشروعا في قطاع الإيواء والمواد غير الغذائية، يتضمن إنشاء وتأثيث قرية سكنية "دار كويتا" تتكون من 1000 وحدة سكنية مع ما يلزمها من بنية تحتية وتوفير خدمات التعليم من خلال إنشاء بعض المدارس، ومسجد، وغير ذلك من المرافق الخدمية التي يحتاجها النازحون الذين سيتم إيواؤهم في هذه القرية.

901

| 18 مارس 2017

محليات alsharq
مساعدات إغاثية من الهلال القطري للمتضررين من الأزمة بميانمار

قال الهلال الأحمر القطري إن بعثته التمثيلية في جمهورية اتحاد ميانمار ، تقوم حاليا من خلال تدخلها الإغاثي الموسع لصالح الأهالي المتضررين من الأزمة الإنسانية في ولاية راخين، بتنفيذ سلسلة من المشاريع الصحية والاجتماعية لفائدة أكثر من 5 آلاف أسرة ، يتجاوز عدد أفرادها 25 ألف شخص ، وبميزانية إجمالية قدرها " 513ر485 " دولارا أمريكيا ، ما يعادل " 680ر765ر1" ريالا قطريا . واعتبر الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم ، هذا البرنامج ، خطوة انتقالية من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة التنمية، ويتضمن تأهيل البنية التحتية في القطاع الصحي، وتوفير الخدمات الطبية الأساسية من خلال العيادات المتنقلة، وبناء قدرات الكوادر الطبية المحلية، بالتنسيق مع الجمعية الوطنية لميانمار وإدارة الصحة في ولاية راخين . واستعرض معدلات العلاج الشهرية للرعاية الصحية من خلال العيادات المتنقلة ، في 15 موقعا ، منها 14 قرية ومخيم واحد للنازحين، مبينا أنه يتم علاج الحالات المرضية للبالغين والأطفال في مختلف التخصصات ، بما في ذلك حالات النساء والولادة ، لافتا أن بعثته في ميانمار تحرص على القيام بزيارات مستمرة لتفقد سير العمل في العيادات المتنقلة، والالتقاء مع الأهالي وسكان المخيمات لمتابعة أوضاعهم الصحية والمعيشية والتعرف على احتياجاتهم . وفيما يتعلق ببناء قدرات العاملين الصحيين في المجتمع المحلي ، نوه الهلال الأحمر القطري الى أنه تم الانتهاء من إعداد برامج التدريب باستخدام المحتوى العلمي المعتمد من قبل إدارة الصحة بالولاية ، مع إدخال بعض التعديلات، فيما عقد فريق العمل لقاءات متعددة مع القيادات المجتمعية والسلطات المحلية لشرح مزايا المشروع وأهدافه والتنسيق لتشكيل لجان صحية بالقرى .

226

| 18 مارس 2017