رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وفد طبي قطري يجري عمليات زرع قوقعة لـ24 طفلا في قطاع غزة

نفذ وفد طبي قطري من الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية عمليات جراحية لزراعة القوقعة لـ24 طفلا فاقدا للسمع داخل قطاع غزة بضمن برنامج قطر تصنع البسمة الذي أطلقه الهلال الأحمر القطري العام الماضي بإجراء 44 عملية زراعة قوقعة تكللت جميعها بالنجاح. وبهذه المناسبة عبر الدكتور عبدالسلام القحطاني رئيس اللجنة الطبية بالهلال الأحمر القطري ورئيس الوفد عن سعادته بنجاح المهمة الإنسانية التي قام بها الوفد في قطاع غزة المحاصر وإجراء عمليات زراعة قوقعة لعدد 24 طفلا، بعد أن قام العام الماضي بإجراء 44 عملية، ليصل بذلك إجمالي عدد العمليات إلى 66 عملية زراعة قوقعة تكللت كلها بالنجاح. وأشار الدكتور القحطاني إلى أن الجهود تتواصل لتمويل وتنفيذ مشروع قطر تزرع البسمة والذي يرتكز على ثلاثة تدخلات هي الكشف المبكر لعيوب السمع والمعينات السمعية وزراعة القوقعة في قطاع غزة خلال الأعوام المقبلة.. مضيفا بأن تنفيذ هذا المشروع الكبير سيحدث نقلة نوعية للقطاع الصحي الفلسطيني من خلال المساهمة في تطوير خدمات الكشف المبكر لمشكلات السمع وتطوير الكوادر المحلية الفلسطينية العاملة في مجال السمعيات وزراعة القوقعة. ونوه إلى أن المشروع سيساهم من خلال الكشف المبكر في الوصول إلى الأشخاص المصابين بأي فقد سمعي سواء المواليد الجدد أو الأطفال قبل سن المدرسة، ثم إحالتهم إلى برنامج المعينات السمعية أو برنامج زراعة القوقعة، وتقديم العلاج والتأهيل اللازم لكل حالة. وبيَّن رئيس الوفد الطبي القطري أن النتائج المثمرة لمشروع قطر تزرع البسمة تتضمن تنمية قدرات الكوادر المحلية الفلسطينية لإجراء عمليات زراعة القوقعة بشكل مستقل، حيث أثبت الأطباء الفلسطينيون نجاحا مميزا في مشاركتهم في إجراء عدد من العمليات أثناء زيارات الوفد المتكررة لغزة، مثمنا جهود كافة الجهات الشريكة لإنجاح البرنامج القطري لزراعة القوقعة في غزة. يذكر أن نسبة الإعاقة السمعية في فلسطين للفئة العمرية ما بين يوم واحد و5 أعوام تصل إلى حوالي 1.3% من إجمالي ذوي الإعاقة، بحسب المسح الإحصائي للإعاقة الذي نفذه الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة عام 2012، وهو ما يفوق المعدل العالمي بسبعة أضعاف. كذلك فإن حوالي 500 إلى 600 طفل سنويا في قطاع غزة يحتاجون إلى معينات سمعية من بين 50 إلى60 ألف حالة ولادة في قطاع غزة سنويا، في حين أن زراعة القوقعة توفر على الدولة ما يعادل 400 ألف دولار للشخص الواحد.

726

| 08 يناير 2018

محليات alsharq
الهلال الأحمر يختتم دورة للتدريب على الكوارث

بمشاركة 31 متطوعاً ومتطوعة اختتم الهلال الأحمر القطري مؤخرا الدورة المتقدمة للتدريب على إدارة الكوارث، وهي جزء من سلسلة من الدورات التدريبية السنوية التي تعقد بصورة دورية لصالح المتطوعين، وقد استمرت الدورة لمدة 5 أيام بحضور 31 مشاركا من متطوعي معهد الدوحة للإعلام ومتطوعات الهلال الأحمر القطري الذين تخرجوا من مخيم إدارة الكوارث السابع في شهر أبريل الماضي. وهدفت الدورة التدريبية لبناء قدرات المتطوعين في مجال الاستجابة للكوارث، حيث تلقى المشاركون جملة من المواضيع المتقدمة التي عرضها سبعة من المدربين والخبراء المعتمدين دوليا، ومن هذه الموضوعات: سياسات إدارة الكوارث، العمل مع الإعلام في الطوارئ، إدارة الإجهاد، التنسيق بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية ومنظمات الأمم المتحدة، مدونة السلوك الخاصة بالحركة، التخطيط للطوارئ، منهجية وأدوات التقييم. وتناولت الدورة كذلك الدور المساعد للجمعيات الوطنية في بلدانها، وإدارة المتطوعين في حالات الطوارئ، والأمن والسلامة في الميدان، وغرفة العمليات وإعداد التقارير، وأدوات الاستجابة في الكارثة، والعمل مع المجتمعات المحلية، وتخطيط المشاريع، والعمل الجماعي وتطوير المهارات القيادية. التأهب للكوارث تأتي هذه الدورة ضمن برنامج التأهب للكوارث الذي يطبقه الهلال الأحمر القطري بهدف رفع قدرات المجتمع المحلي في مجال التأهب للكوارث، ويشرف على تنفيذ هذه الدورات مجموعة من المدربين المتخصصين في إدارة الكوارث لدى الهلال الأحمر القطري والجهات الشريكة بالدولة. وفي ختام الدورة، تم إجراء تقييم للمشاركين من خلال سيناريوهات كوارث افتراضية لقياس مدى التنسيق والسرعة في الاستجابة. وقد شارك في التقييم الختامي السيد راشد سعد المهندي المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، كما شهد حضور مجموعة من طلاب الماجستير بمركز دراسات النزاع والعمل الإنساني التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا، الذين تلقوا تدريبا متخصصا في قطاع الإيواء الطارئ. شارك في تدريس هذه الدورة 3 من الخبراء والمتطوعين المتميزين في مجال العمل الإغاثي بالهلال الأحمر القطري، واستفاد منها 15 طالبا وطالبة يدرسون في برنامج الماجستير بالمركز، وذلك ضمن متطلبات التدريب العملي في دراستهم، كما أنها تأتي في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الهلال الأحمر القطري ومعهد الدوحة للدراسات العليا فيما يتعلق بالتدريب وتبادل الخبرات وإجراء البحوث والدراسات المشتركة. وعلى هامش الدورة، ألقى المهندي كلمة ترحيبية بالحاضرين وقدم لهم نبذة موجزة عن تاريخ الهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية وإنجازاته العديدة على الصعيدين المحلي والدولي، كما أشار إلى مخيم إدارة الكوارث الذي يعقده الهلال الأحمر القطري باستمرار وأهميته في بناء قدرات الشباب في مجال الاستجابة العاجلة للكوارث. الشراكة والتعاون ومن جانبه، أكد دكتور غسان الكحلوت أستاذ دراسات العمل الإنساني في معهد الدوحة على أهمية الشراكة والتعاون مع المؤسسات الإنسانية القطرية وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري، لما في ذلك من تطوير للخبرات العملية لدى طلاب الماجستير في تخصص إدارة النزاعات والعمل الإنساني. وفي ختام الدورة، أبدى المشاركون سعادتهم بحضور مثل هذه الدورات التي تسهم في تنمية معلوماتهم ومهاراتهم في مجال مواجهة الكوارث، كما تثري معلوماتهم في مجال تخصصهم وتساعدهم على تحقيق تقدم مطرد في دراستهم، وعلى الأخص الجزئية المتعلقة بالإيواء والسيناريو الافتراضي لكارثة الإعصار وكيفية التنسيق والاستجابة حسب المعايير الدولية، وهي خبرة تطبيقية من النادر توافرها للمتخصصين في العمل الإنساني قبل إرسالهم إلى المهام الميدانية في أجواء تتسم بالصعوبة وتعدد المخاطر. دورات تدريبية يذكر أن الدورة التدريبية جزء من أنشطة الهلال الأحمر القطري المتعددة في مجال التدريب والتأهيل، والتي تتضمن تنظيم محاضرات ودورات تدريبية لمختلف أفراد المجتمع حول معايير السلوك الآمن والعادات الصحية السليمة والإسعافات الأولية والإنقاذ البحري، علاوة على تنظيم دورات تدريبية تأسيسية ومتقدمة في إدارة الكوارث تتوج بتنظيم المخيم الميداني السنوي للتدريب على إدارة الكوارث، وهو التدريب الوحيد من نوعه باللغة العربية ويسعى إلى بناء القدرات المجتمعية في مجال التأهب والاستعداد باعتبارها أولوية وطنية تندرج تحت استراتيجية رؤية قطر الوطنية 2030.

1439

| 03 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
صندوق قطر والهلال الأحمر يدعمان المزارعين بشمال سوريا

ينفذان مشروع دعم الأنشطة في منطقة سهل الروج بميزانية 546 ألف دولار الشهواني: المشروع يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي لآلاف الأسر السورية الحمادي:الهلال الأحمر يشرف على تنفيذ المشروع أعلن صندوق قطر للتنمية إنجاز مرحلة متقدمة من مشروع دعم الأنشطة في منطقة سهل الروج بشمال سوريا بميزانية 176.317 دولارا أمريكيا من إجمالي الميزانية المعتمدة والتي تبلغ 546.777 دولارا أمريكيا. وذكر صندوق قطر للتنمية، في بيان له اليوم أن مرحلة تنفيذ المشروع الذي انطلق مطلع شهر يناير 2017، تمتد حتى نهاية مارس من العام الحالي، حيث ينفذ هذا المشروع من قبل الهلال الأحمر القطري وهو استمرار للجهود المشتركة للطرفين في التخفيف من وطأة وآثار الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من 6 سنوات على الأهالي السوريين وخاصة من المزارعين. ويعد سهل الروج أحد أهم السهول في الشمال السوري ويشكل مصدرا غذائيا رئيسيا لشمال سوريا، بالإضافة إلى تشغيل عشرات الآلاف من العائلات، وقال البيان لذلك فإن من الأسباب الرئيسية في تبني المشروع هو الضعف في الإنتاجية الزراعية في هذه المناطق التي كانت تعد موقعا زراعيا متميزا، غير أن الأحداث التي شهدتها سوريا خلال الأعوام الأخيرة نتج عنها ضعف في الإنتاج الزراعي وخروج قنوات الري والآبار المغذية للأراضي من الخدمة، وتوقف مشاريع الري الكبيرة والمتوسطة، واضطرار المزارعين إلى الاعتماد على الزراعة المطرية ذات الإنتاجية المنخفضة أو حفر الآبار الارتوازية الفردية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الزراعة بشكل كبير وعزوف الكثيرين عن زراعة أراضيهم وهجرها أو الاعتماد على المساعدات الإغاثية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض حاد في الإنتاج الزراعي في سوريا عامة والشمال السوري خاصة. وتتلخص أعمال المشروع في تعزيل وترميم قناة الري البيتونية بطول 5 كيلومترات، وتأمين وتأهيل البوابات الرئيسية والفرعية، وإصلاح شبكة الكهرباء الخاصة بالمشروع، وإعادة تأهيل المضخات الموجودة، وتقديم ملحقات الآبار، بالإضافة إلى تزويد المشروع بمولدين كهربائيين لتشغيل المضخات، وتوفير مضخة بقوة 525 مترا مكعبا في الساعة، وتأمين الوقود اللازم لدعم الري التكميلي لمحصول القمح. مشاريع تنموية وفي هذا الإطار، أكد السيد مسفر الشهواني المدير التنفيذي لإدارة المشاريع التنموية في صندوق قطر للتنمية أن مشروع دعم الأنشطة الزراعية يعتبر أحد المشاريع التنموية الحيوية الهادفة حيث إنها توفر الدعم الغذائي من خلال توفير المواد الزراعية، وكذلك توفر اكتفاء ذاتيا لعدد كبير من الأسر كما يساهم المشروع في تحقيق الاكتفاء الذاتي للآلاف من الأسر التي كانت تعتمد على المساعدات الغذائية، والمساهمة في توفير مواد غذائية أساسية في السوق المحلي، مضيفا أن المشروع يحقق أكثر من هدف في آن واحد. وأضاف الشهواني أن المشروع سيحقق مع اكتمال مراحله قفزة نوعية في هذا المجال نظرا للنتائج التي سيحققها والتي ستنعكس على الأسر والمجتمع المحلي هناك وخاصة في واحدة من أكثر البقع والتجمعات السكانية سخونة نتيجة للظروف التي تعيشها تلك المنطقة، مؤكدا أن شراكة الصندوق والهلال الأحمر القطري دائما ما تهدف إلى تنفيذ مشاريع ذات بعد إنساني تنموي يوفر سبل العيش الكريم للإنسان. تمكين 5200 أسرة من جانبه، قال السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري إنه نظرا للدور الكبير الذي تلعبه الزراعة في سوريا وأهميتها الاقتصادية في سهل الروج أحد أهم السهول في الشمال السوري ويضم 50 قرية في محافظة إدلب، فقد قام صندوق قطر للتنمية مشكورا بتمويل إعادة تأهيل مشروع الري الجماعي في هذا السهل الخصب، الذي يهدف إلى تمكين 5،200 أسرة مزارعة من العودة إلى الزراعة المروية كمصدر أساسي لدخلها، وتحسين إنتاجية القمح في وحدة المساحة، إذ يحقق المشروع الاكتفاء من القمح لأكثر من 13 ألف نسمة سنويا، كما يخلق فرص عمل تساعد المزارعين على البقاء في أراضيهم وعدم النزوح وتقليل الاتكال على المساعدات الإغاثية الخارجية. الهلال الأحمر وأشار الحمادي إلى أن الهلال الأحمر القطري يقوم بالإشراف على تنفيذ المشروع على الأرض ومتابعة جميع الأنشطة الفنية والتقنية التي يحتاجها. حيث تقدر مساحة الحقول المستفيدة من هذا المشروع بحوالي 700 هكتار تستطيع سد احتياج 13 ألف نسمة سنويا من القمح، ويقدر عدد المستفيدين من المشروع بحدود 28 ألف نسمة يمثل الأطفال نسبة 55 % منهم.

1126

| 02 يناير 2018

أخبار alsharq
بالفيديو.. صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري يدعمان المزارعين بشمال سوريا

أعلن صندوق قطر للتنمية إنجاز مرحلة متقدمة من مشروع دعم الأنشطة في منطقة سهل الروج بشمال سوريا بميزانية 176,317 دولاراً أمريكياً من إجمالي الميزانية المعتمدة والتي تبلغ 546,777 دولارا أمريكيا. وذكر صندوق قطر للتنمية، في بيان له اليوم، أن مرحلة تنفيذ المشروع الذي انطلق مطلع شهر يناير 2017، تمتد حتى نهاية مارس من العام الحالي، حيث ينفذ هذا المشروع من قبل الهلال الأحمر القطري وهو استمرار للجهود المشتركة للطرفين في التخفيف من وطأة وآثار الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من 6 سنوات على الأهالي السوريين وخاصة من المزارعين. ويعد سهل الروج أحد أهم السهول في الشمال السوري ويشكل مصدراً غذائياً رئيسياً لشمال سوريا، بالإضافة إلى تشغيل عشرات الآلاف من العائلات، وقال البيان لذلك فإن من الأسباب الرئيسية في تبني المشروع هو الضعف في الإنتاجية الزراعية في هذه المناطق التي كانت تعد موقعاً زراعياً متميزاً، غير أن الأحداث التي شهدتها سوريا خلال الأعوام الأخيرة نتج عنها ضعف في الإنتاج الزراعي وخروج قنوات الري والآبار المغذية للأراضي من الخدمة، وتوقف مشاريع الري الكبيرة والمتوسطة، واضطرار المزارعين إلى الاعتماد على الزراعة المطرية ذات الإنتاجية المنخفضة أو حفر الآبار الارتوازية الفردية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الزراعة بشكل كبير وعزوف الكثيرين عن زراعة أراضيهم وهجرها أو الاعتماد على المساعدات الإغاثية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض حاد في الإنتاج الزراعي في سوريا عامة والشمال السوري خاصة. وتتلخص أعمال المشروع في تعزيل وترميم قناة الري البيتونية بطول 5 كيلومترات، وتأمين وتأهيل البوابات الرئيسية والفرعية، وإصلاح شبكة الكهرباء الخاصة بالمشروع، وإعادة تأهيل المضخات الموجودة، وتقديم ملحقات الآبار، بالإضافة إلى تزويد المشروع بمولدين كهربائيين لتشغيل المضخات، وتوفير مضخة بقوة 525 مترا مكعبا في الساعة، وتأمين الوقود اللازم لدعم الري التكميلي لمحصول القمح. وفي هذا الإطار، أكد السيد مسفر الشهواني المدير التنفيذي لإدارة المشاريع التنموية في صندوق قطر للتنمية أن مشروع دعم الأنشطة الزراعية يعتبر أحد المشاريع التنموية الحيوية الهادفة حيث إنها توفر الدعم الغذائي من خلال توفير المواد الزراعية، وكذلك توفر اكتفاء ذاتيا لعدد كبير من الأسر كما يساهم المشروع في تحقيق الاكتفاء الذاتي للآلاف من الأسر التي كانت تعتمد على المساعدات الغذائية، والمساهمة في توفير مواد غذائية أساسية في السوق المحلي، مضيفا أن المشروع يحقق أكثر من هدف في آن واحد. وأضاف الشهواني أن المشروع سيحقق مع اكتمال مراحله قفزة نوعية في هذا المجال نظرا للنتائج التي سيحققها والتي ستنعكس على الأسر والمجتمع المحلي هناك وخاصة في واحدة من أكثر البقع والتجمعات السكانية سخونة نتيجة للظروف التي تعيشها تلك المنطقة، مؤكدا أن شراكة الصندوق والهلال الأحمر القطري دائماً ما تهدف إلى تنفيذ مشاريع ذات بعد إنساني تنموي يوفر سبل العيش الكريم للإنسان. من جانبه، قال السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري إنه نظرا للدور الكبير الذي تلعبه الزراعة في سوريا وأهميتها الاقتصادية في سهل الروج أحد أهم السهول في الشمال السوري ويضم 50 قرية في محافظة إدلب، فقد قام صندوق قطر للتنمية مشكورا بتمويل إعادة تأهيل مشروع الري الجماعي في هذا السهل الخصب، الذي يهدف إلى تمكين 5,200 أسرة مزارعة من العودة إلى الزراعة المروية كمصدر أساسي لدخلها، وتحسين إنتاجية القمح في وحدة المساحة، إذ يحقق المشروع الاكتفاء من القمح لأكثر من 13 ألف نسمة سنويا، كما يخلق فرص عمل تساعد المزارعين على البقاء في أراضيهم وعدم النزوح وتقليل الاتكال على المساعدات الإغاثية الخارجية. وأشار الحمادي إلى أن الهلال الأحمر القطري يقوم بالإشراف على تنفيذ المشروع على الأرض ومتابعة جميع الأنشطة الفنية والتقنية التي يحتاجها. حيث تقدر مساحة الحقول المستفيدة من هذا المشروع بحوالي 700 هكتار تستطيع سد احتياج 13 ألف نسمة سنوياً من القمح، ويقدر عدد المستفيدين من المشروع بحدود 28 ألف نسمة يمثل الأطفال نسبة 55% منهم.

1541

| 02 يناير 2018

محليات alsharq
تدريب طلاب معهد الدوحة للإعلام على مهارات الإيواء الطارئ

في دورة نظمها الهلال الأحمر بمشاركة 32 متطوعاً اختتم الهلال الأحمر القطري مؤخرا الدورة المتقدمة للتدريب على إدارة الكوارث، وهي جزء من سلسلة من الدورات التدريبية السنوية التي تعقد بصورة دورية لصالح المتطوعين، وقد استمرت الدورة لمدة 5 أيام بحضور 31 مشاركا من متطوعي معهد الدوحة للإعلام ومتطوعات الهلال الأحمر القطري الذين تخرجوا من مخيم إدارة الكوارث السابع في شهر أبريل الماضي. وقد تمثل الهدف من هذه الدورة التدريبية في بناء قدرات المتطوعين في مجال الاستجابة للكوارث، حيث تلقى المشاركون جملة من المواضيع المتقدمة التي عرضها سبعة من المدربين والخبراء المعتمدين دوليا، ومن هذه الموضوعات: سياسات إدارة الكوارث، العمل مع الإعلام في الطوارئ، إدارة الإجهاد، التنسيق بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية ومنظمات الأمم المتحدة، مدونة السلوك الخاصة بالحركة، التخطيط للطوارئ، منهجية وأدوات التقييم. وتناولت الدورة كذلك الدور المساعد للجمعيات الوطنية في بلدانها، وإدارة المتطوعين في حالات الطوارئ، والأمن والسلامة في الميدان، وغرفة العمليات وإعداد التقارير، وأدوات الاستجابة في الكارثة، والعمل مع المجتمعات المحلية، وتخطيط المشاريع، والعمل الجماعي وتطوير المهارات القيادية. التأهب للكوارث تأتي هذه الدورة ضمن برنامج التأهب للكوارث الذي يطبقه الهلال الأحمر القطري بهدف رفع قدرات المجتمع المحلي في مجال التأهب للكوارث، ويشرف على تنفيذ هذه الدورات مجموعة من المدربين المتخصصين في إدارة الكوارث لدى الهلال الأحمر القطري والجهات الشريكة بالدولة. وفي ختام الدورة، تم إجراء تقييم للمشاركين من خلال سيناريوهات كوارث افتراضية لقياس مدى التنسيق والسرعة في الاستجابة. وقد شارك في التقييم الختامي السيد راشد سعد المهندي المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، كما شهد حضور مجموعة من طلاب الماجستير بمركز دراسات النزاع والعمل الإنساني التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا، الذين تلقوا تدريبا متخصصا في قطاع الإيواء الطارئ. شارك في تدريس هذه الدورة 3 من الخبراء والمتطوعين المتميزين في مجال العمل الإغاثي بالهلال الأحمر القطري، واستفاد منها 15 طالبا وطالبة يدرسون في برنامج الماجستير بالمركز، وذلك ضمن متطلبات التدريب العملي في دراستهم، كما أنها تأتي في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الهلال الأحمر القطري ومعهد الدوحة للدراسات العليا فيما يتعلق بالتدريب وتبادل الخبرات وإجراء البحوث والدراسات المشتركة. وعلى هامش الدورة، ألقى المهندي كلمة ترحيبية بالحاضرين وقدم لهم نبذة موجزة عن تاريخ الهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية وإنجازاته العديدة على الصعيدين المحلي والدولي، كما أشار إلى مخيم إدارة الكوارث الذي يعقده الهلال الأحمر القطري باستمرار وأهميته في بناء قدرات الشباب في مجال الاستجابة العاجلة للكوارث. الشراكة والتعاون ومن جانبه، أكد دكتور غسان الكحلوت أستاذ دراسات العمل الإنساني في معهد الدوحة على أهمية الشراكة والتعاون مع المؤسسات الإنسانية القطرية وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري، لما في ذلك من تطوير للخبرات العملية لدى طلاب الماجستير في تخصص إدارة النزاعات والعمل الإنساني. وفي ختام الدورة، أبدى المشاركون سعادتهم بحضور مثل هذه الدورات التي تسهم في تنمية معلوماتهم ومهاراتهم في مجال مواجهة الكوارث، كما تثري معلوماتهم في مجال تخصصهم وتساعدهم على تحقيق تقدم مطرد في دراستهم، وعلى الأخص الجزئية المتعلقة بالإيواء والسيناريو الافتراضي لكارثة الإعصار وكيفية التنسيق والاستجابة حسب المعايير الدولية، وهي خبرة تطبيقية من النادر توافرها للمتخصصين في العمل الإنساني قبل إرسالهم إلى المهام الميدانية في أجواء تتسم بالصعوبة وتعدد المخاطر. دورات تدريبية يذكر أن الدورة التدريبية جزء من أنشطة الهلال الأحمر القطري المتعددة في مجال التدريب والتأهيل، والتي تتضمن تنظيم محاضرات ودورات تدريبية لمختلف أفراد المجتمع حول معايير السلوك الآمن والعادات الصحية السليمة والإسعافات الأولية والإنقاذ البحري، علاوة على تنظيم دورات تدريبية تأسيسية ومتقدمة في إدارة الكوارث تتوج بتنظيم المخيم الميداني السنوي للتدريب على إدارة الكوارث، وهو التدريب الوحيد من نوعه باللغة العربية ويسعى إلى بناء القدرات المجتمعية في مجال التأهب والاستعداد باعتبارها أولوية وطنية تندرج تحت استراتيجية رؤية قطر الوطنية 2030.

1109

| 31 ديسمبر 2017

محليات alsharq
متطوعو الهلال الأحمر لـ"الشرق": جاهزون لتحديات العمل الإنساني في العام الجديد

* فاطمة المهندي: العمل الإغاثي علمني القيادة والإدارة وقت الأزمات يستعد المتطوعون في الهلال الأحمر القطري للمشاركة في الأعمال الإنسانية التي سيقوم بها الهلال في العديد من الدول التي تعاني من أوضاع إنسانية بالغة من أجل تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية التي ستقدمها قطر للمتضررين. وقال متطوعون في الهلال الاحمر لـ الشرق: إن العام الجديد سيشهد تنفيذ أعمال إنسانية واسعة سيشارك فيها عدد كبير من المتطوعين. وأكد المتطوعون أنهم تمكنوا خلال الأعوام الماضية من تقديم خدمات متميزة في مناطق البؤر الساخنة في العراق والأردن وميانمار والفلبين.. وقالوا إن الهلال الأحمر سيستشرف عاما جديدا فيه الكثير من التحديات نظرا لتوسع الحاجات الإنسانية. فاطمة.. خبرة في 8 دول المتطوعة فاطمة المهندي خريجة كلية إدارة واقتصاد جامعة قطر رغم صغر سنها، وكونها فتاة إلا أن لها باعا طويلا في العمل التطوعي وسافرت إلى عدة بلدان منها الهند وكينيا ولبنان وميانمار والعراق والنيبال والنيجر واندونيسيا، من منطلق مساعدة الغير واكتساب الخبرات. فاطمة تأهلت في الهلال الأحمر لمواجهة الكوارث وطورت مهاراتها وسافرت مع الهلال إلى كشمير بالهند في مهمة تقييمية للأوضاع عقب فيضان جامو كشمير، ثم إلى لبنان عام 2015، بعد عاصفة زينة لتقييم الأوضاع وتوزيع المساعدات، وبالفعل استطاعت إيصال المساعدات إلى مناطق جبلية نائية وكانت المرة الاولى التي تصل فيها مساعدات الى هذه المنطقة. *موقف مؤثر وقالت فاطمة: من أبرز المواقف المؤثرة التي صادفتني كنا في لبنان وكنا نقوم بتوزيع بطانيات وكيروسين للتدفئة على الأسر المتضررة من أزمة الشتاء لتقيهم من البرد نظرا لانخفاض درجة الحرارة في تلك المنطقة، وكان هناك أطفال يشعرون بالخجل الشديد أثناء توزيعنا المساعدات، فقاموا بشراء البسكويت لتوزيعه علينا كنوع من كرم الضيافة، لقد أحرجونا بكرمهم وطيبة قلبهم.وتضيف: هناك الكثير من المواقف التي مرت بنا في ميانمار والعراق والنيجر كان لها عظيم الأثر في حياتنا. عبد الله الخيارين: صقلت خبراتي خلال التدريب في بلاروسيا المتطوع عبد الله الخيارين الموظف في إدارة الجمارك انضم للهلال للأحمر مرشحا من هيئة الخدمة الوطنية والآن أمضى عاما في الخدمة.. يقول: أحببت هذا المجال خاصة أنه يوماً بعد يوم يترك أثراً لدي ولدى كثير من المشاركين ويترك انطباعاً خاصاً مليء بالسعادة. وأضاف عبد الله لقد اتيحت لي الفرصة من خلال ترشيح الهلال الاحمر لي للمشاركة في دورة تدريبية أخرى في مجال إدارة الكوارث عقدت في جمهورية بلاروسيا ولمدة أسبوع، وكانت فرصة لصقل الخبرات وتبادل المعلومات مع مجموعات متنوعة من المتطوعين من دول مختلفة. وزاد: العمل التطوعي هو مطلب يجب أن يكون عند كل الناس لأنه يترك انطباعا وأثراً على النفس التي ساهمت في تقديم شيء للآخرين، شيء يساهم في تغيير حياتهم وتجاوز محنتهم. أول مهمة في خدمة لاجئي الروهينغا.. نورة رستم: أدعو الشباب لنجدة المحتاجين المتطوعة نورة رستم انطلقت في العمل التطوعي منذ اشتراكها بمخيم إدارة الكوارث عام 2013 حيث تعرفت على مجال الاغاثة الانسانية وفرقها التخصصية المختلفة. كان أول نشاط لها هو العمل على تشكيل فريق الحد من المخاطر وتصميم برنامج المدرسة الآمنة الذي بدأ منذ العام 2015 وما يزال مستمرا واستفادت منه أكثر من 60 مدرسة في قطر حيث نقوم من خلال مجموعة من الشباب والشابات المتطوعين بتنفيذ برنامج توعوي في مجال التأهب والحد من المخاطر المتعلقة بالزلازل. تقول نورة التحقت بدورات متقدمة مع الهلال الأحمر مكنتني من الخروج في أول مهمة اغاثية في سبتمبر 2017 ضمن فريق الاستجابة لموجة لجوء الروهينغا الى بنغلاديش، حيث ساهم الفريق في تقديم الاستجابة العاجلة للاجئين. نورة تقول: لا استطيع وصف شعوري وأنا أقدم المساعدة لمن هم في حاجة ماسة لها.. فالتطوع يعني التكافل والتعاون والمشاركة في المجتمع والتضحية والإيثار.. ودعت نورة الشباب الى التطوع ما داموا قادرين على العطاء. سحيم العبد الله العمل الإنساني لا يعرف الحدود المتطوع سحيم العبد الله التحق بالهلال الأحمر القطري سنة 2014 بمجال إدارة الكوارث من خلال المخيم الخامس لإدارة الكوارث. وقال العبد الله: خرجت في مهمات إنسانية وإغاثية وكان السفر في هذه المهمات إلى تلك الدول يختلف اختلافاً كلياً عن أي رحلة تقصدها، فلقد رأيت وتلمست معنى المجاعة والفقر والتشرد وعلمت ان العمل الإنساني لا يعرف الحدود. وأضاف من بين المهمات التي شاركت بها مع الهلال الأحمر القطري محلياً: هي مشاركتي في مخيم إدارة الكوارث الخامس وفي المخيم السادس (شاركت كمساعد مدرب)، وفي المخيم السابع كانت مشاركتي كمدرب وبهذا أكون قد تدرجت في هذه المرحلة من خلال عدة مراحل وفي كل مرة كان الفائدة تتضاعف. وخارجيا شاركت في عدة مهمات ومثلت الهلال الحمر وبلدي قطر من خلال برنامج تدريب في إدارة الكوارث مختص في مهمة البحث عن المفقودين عقد في بلاروسيا، كما شاركت في تنفيذ مهمة إغاثية لإغاثة متضرري الروهينغا في بنغلاديش والتعاون مع الصليب الأحمر التنزاني في حملة (معاً ضد الفقر). عبد العزيز مراد: التطوع ينمي الشخصية دعا المتطوع عبد العزيز مراد الشباب القطري الى الانضمام للعمل التطوعي في الهلال الأحمر من أجل خدمة قطر وتوصيل دورها الانساني، فالحاجة ملحة والعالم كله ينتظر. وحكى قصة انضمامه للهلال الأحمر فقال في ذاك صباح وأنا أشرب القهوة وأتصفح الصحيفة اليومية وجدت إعلانا عن مخيم إدارة الكوارث السنوي التابع للهلال الأحمر، حينها قررت المشاركة وبالفعل تم هذا.. ومن هنا كان بدايتي في العمل التطوعي عندها اكتشفت الصفات الكامنة في ذاتي منها القدرة على القيادة والصبر، الأمر الذي أسهم في تقوية شخصيتي وزيادة ثقتي بنفسي، خصوصاً أنني أقوم بعمل تطوعي يسهم في خدمة بلدي وديني وبلا شك انعكس ذلك ليس فقط في عملي، بل على حياتي الشخصية كذلك، وقد ساهمت في اقامة الكثير من الدورات وإعداد التمارين للكوارث الوهمية في قطر وشاركت في كثير من المهمات الخارجية منها النيبال وبنجلاديش ولبنان والكثير غيرها، وأنا من هنا أدعو الشباب للأنضمام للعمل التطوعي.

1148

| 31 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
مليون ريال من الهلال الأحمر لمتضرري الإعصار بالفلبين

استجابة لنداء الاستغاثة الذي أطلقته جمعية الصليب الأحمر الفلبيني نتيجة للظروف الطارئة التي خلفتها العاصفة الاستوائية (فينتا) التي ضربت عدة مناطق جنوب الفلبين خلال الأيام الماضية، فقد بادر الهلال الأحمر القطري كاستجابة أولية وعاجلة إلى تخصيص مبلغ 280 ألف دولار (حوالي مليون ريال قطري) لدعم الأسر المتضررة في عدة مجالات منها الرعاية الصحية وتوفير المواد الغذائية وغير الغذائية. كما قام الهلال فور وقوع الكارثة بتنسيق الاتصال مع الصليب الأحمر الفيلبيني، حيث تم تفعيل غرفة العمليات المشتركة بين الجمعيتين لمتابعة اخر التطورات وحصر حجم الاضرار، كما قام الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع فريق بعثته في مراوي لمتابعة وتقييم أهم الاحتياجات في هذه المرحلة. ومن جانبه تابع الصليب الأحمر الفلبيني اتصالاته مع الاتحاد الدولي الذي خصص مبلغ 31،764 فرنكا سويسريا من صندوق الاتحاد الدولي للاستجابة للطوارئ.، كما قامت جمعية الصليب الأحمر الفلبيني بحشد أفراد فرق الاستجابة المختلفة وتوزيعهم في المناطق المتضررة، وتوزيع وجبات غذائية لـ 1255 شخصا، وتوفير خدمات إعادة الروابط العائلية والدعم النفسي. يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد انتهى مؤخراً من توزيع مساعدات إنسانية عاجلة لعدد 14000 أسرة في منطقة مراوي التي كان الفريق الإغاثي للهلال قد نجح في الوصول إلى داخل المدينة بعد اعلان الحكومة الفلبينية انتهاء حالات العنف التي كانت مستمرة منذ أكثر من 5 أشهر. ليكون بذلك الهلال الأحمر القطري أول منظمة دولية تتمكن من ايصال المساعدات الانسانية إلى المتضررين، وقد شملت المساعدات 14000 طرد غذائي، إضافة إلى 2000 حقيبة نظافة شخصية. كما قامت بعثة الهلال بتقديم الدعم النفسي للأطفال داخل مراكز الايواء. *إغاثة المتضررين تجدر الإشارة إلى أن الهلال الأحمر القطري أسهم بشكل كبير في إغاثة المتضررين من الكوارث الطبيعية في الفلبين منذ تأسيس بعثته في الفلبين عام 2012، والتخفيف من حدة الأضرار التي خلفتها تلك الكوارث على المجتمعات الضعيفة، حيث بلغ إجمالي عدد الوحدات السكنية التي نفذها الهلال الأحمر القطري 1550 وحدة سكنية للأسر التي فقدت منازلها بشكل كامل خلال إعصار واشي عام 2011 وكذلك إعصار هايان عام 2013 وزلزال سوريجاو عام 2016، بالإضافة إلى تدخلاته العديدة في قطاعات الإغاثة المختلفة بتكلفة اجمالية بلغت أكثر من 3 ملايين دولار أمريكي. * آثار الزلزال يذكر أن الفيضان الذي جاء نتيجة العاصفة الاستوائية (فينتا) أدى إلى نزوح سكان بعض الأقاليم في المناطق المتضررة بسبب الدمار الكبير الذي لحق بعدد 12،041 منزلا، كما وصل عدد المتأثرين من الفيضان إلى أكثر من 70،000 أسرة، كما خلف وفق التقارير الدولية الأخيرة حوالي 203 وفيات وأكثر من171 جريحا، بالإضافة إلى 100 مفقود، وتسبب الفيضان في انقطاع خطوط المياه والتيار الكهربائي وانقطاع في الطرق الرئيسية المؤدية الى المناطق المتضررة مما أوجد صعوبة في الوصول إليها. وقد أعلنت الحكومة الفلبينية ولايتي لانو ديل السور ولانو ديل نورتي ولايتين منكوبتين، كما تأثرت ولايات أخرى وهي ولاية زامبوانغا ديل نورتي.

900

| 26 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر وقطر الخيرية يوزعان مساعدات عاجلة للنازحين في جنوب الفلبين

وزع الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية وبالتنسيق مع الصليب الأحمر الفلبيني ، مساعدات اغاثية عاجلة على الأسر النازحة في مدينة ماراوي باقليم ماندناو جنوب الفلبين ، وذلك في إطار جهوده الاغاثية والانسانية لمساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة في العديد من دول العالم. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم أن قيمة هذه المساعدات بلغت 200 ألف دولار أمريكي ، بتمويل مشترك بينه وجمعية قطر الخيرية ، في حين تم تكليفه بتنفيذ برنامج توزيع المساعدات ، حيث بلغ عدد المستفيدين من المشروع حوالي 14 ألف أسرة نازحة داخل مراكز الايواء بمدينة ماراوي والقرى المجاورة. ونوه البيان أن الفريق الإغاثي للهلال الأحمر القطري قد نجح في الوصول إلى داخل المدينة المذكورة بعد اعلان الحكومة الفلبينية انتهاء حالات العنف التي كانت مستمرة منذ أكثر من 5 أشهر في المنطقة ، ليكون بذلك أول منظمة دولية تتمكن من ايصال المساعدات الانسانية إلى المتضررين نتيجة أعمال العنف الذي شهدته ماراوي مؤخراً ، والذي خلف المئات من القتلى والجرحى، ونزوح أكثر من 354 ألف شخص وتدمير أكثر من 1000 منزل تدمير كلي وجزئي بالإضافة إلى تضرر العديد من المرافق والبنى التحتية. وذكر ان الفريق الإغاثي للهلال الأحمر القطري حرص أثناء تواجده في ماراوي للإشراف على توزيع المساعدات الإغاثية ، على زيارة الأسر النازحة في مراكز الايواء حيث اطلع على ظروفها المعيشية ، فضلا عن تقييم احتياجاتها خصوصاً في مجال الايواء ودعم سبل العيش والمياه والاصحاح والخدمات الصحية والتعليم وتقديم الدعم النفسي للأطفال داخل مراكز الايواء. تجدر الإشارة إلى أن الهلال الأحمر القطري أسهم بشكل كبير في إغاثة المتضررين من الكوارث الطبيعية في الفلبين منذ تأسيس بعثته هناك عام 2012، والتخفيف من حدة الأضرار التي خلفتها تلك الكوارث على المجتمعات الضعيفة، علما أن إجمالي عدد الوحدات السكنية التي نفذها بلغ (1550) مأوى للأسر التي فقدت منازلها بشكل كامل خلال إعصار واشي عام 2011 وكذلك إعصار هايان عام 2013 و زلزال سوريجاو عام 2016، بالإضافة إلى تدخلالته العديدة في قطاعات الإغاثة المختلفة بتكلفة اجمالية بلغت أكثر من 3 ملايين دولار أمريكي .

1618

| 09 ديسمبر 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يحتفل باليوم العالمي للتطوع

احتفل الهلال الأحمر القطري من خلال قطاع التطوع والتنمية المحلية به، باليوم العالمي للتطوع الذي يصادف الخامس من ديسمبر كل عام، وذلك انطلاقا من رغبته في تعزيز قيمة التطوع في المجتمع وإدماج الجاليات في العمل التطوعي الذي يخدم المجتمع وحرصا على مشاركة الشباب في هذه الفعاليات والمناسبات واستثمار قدراتهم. وشكر السيد علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري بهذه المناسبة متطوعي الهلال والرواد والجدد، لإيمانهم برسالة العمل الإنساني وتكريسهم لوقتهم وجهدهم وفكرهم من أجل مساعدة غيرهم وتغيير حياتهم للأفضل، علما أنه تم التحضير للاحتفال بهذه المناسبة من قبل قسم المتطوعين وعدد من رواد العمل التطوعي به. وقال الحمادي إن الهلال الأحمر القطري كمؤسسة إنسانية بنيت أساساً على التطوع، يعمل من هذا المنطلق على دعم المتطوعين بتنظيم دورات متخصصة في مجالات القانون الدولي الإنساني والإغاثة والإسعافات الأولية والتنمية البشرية، لافتا إلى ضخامة العمل الإنساني بحيث لا يمكن أن تقوم به مجموعة أو جهة بمفردها، بل يحتاج إلى تضافر الجهود وتكامل الخبرات والكفاءات من كل فرد في المجتمع يجد في نفسه القدرة على البذل والعطاء. كما أوضح أن الهلال الأحمر القطري حريص على استقطاب وتدريب الراغبين في التطوع من طلاب المدارس والجامعات، بالإضافة إلى كافة مكونات المجتمع من أفراد ومؤسسات، إيماناً بقيمة خدمة القضايا والأنشطة والبرامج الإنسانية المتنوعة، خاصةً أن منظومة التطوع في العالم والمجتمعات تتطور من سنة إلى أخرى، مع العزم على مواكبة هذه المتغيرات التي تؤسس لعمق العمل الإنساني والاجتماعي بامتياز. يشار إلى أن احتفال الهلال الأحمر القطري باليوم العالمي للتطوع سيستمر حتى 9 ديسمبر الجاري بتنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية الترفيهية والزيارات الميدانية والتي تتخذ كلها طابعا توعويا بأهمية التطوع وآثاره على المجتمع، إضافة إلى استقطاب عدد جديد من المتطوعين لتعزيز برامج وأنشطة العمل التطوعي.

5018

| 06 ديسمبر 2017

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين حمد الطبية والهلال القطري لعلاج ضعاف ومعدومي السمع

وقّع الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية، اتفاقية تهدف لتعزيز التعاون بينهما لتنفيذ مشروع علاج ضعاف ومعدومي السمع. وقع على الاتفاقية السيد علي حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والدكتور خالد عبد الهادي رئيس وحدة السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية. وتنص الاتفاقية على التزام الهلال الأحمر القطري من خلال صندوق إعانة المرضى، بتوفير الدعم والعلاج لحالات ضعاف أو معدومي السمع، وتغطية تكاليف المعينات الطبية من أجهزة وعلاج، في حين يقوم قسم وحدة السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية، بتوفير العلاج وإجراء العمليات للحالات المستهدفة، وتقديم الدعم والتثقيف والإرشاد الطبي لها. وقال الحمادي بهذه المناسبة إن من شأن الاتفاقية توفير الرعاية لفئة من أهم الفئات المحتاجة للدعم في المجتمع، وهي فئة ضعاف ومعدومي السمع، مشيراً إلى وجود الكثير من الإحالا ، أفراداً أو أسر، تحتاج للدعم في هذا المجال. ونوه الحمادي بأنه في الوقت الذي تحرص فيه الدولة لتوفير أفضل الخدمات الطبية لكافة المرضى من المواطنين والمقيمين، فإن دور الهلال الأحمر القطري يأتي في التعاون مع مؤسسات الدولة، لمد مظلة الأمان الاجتماعي لهذه الفئة الخاصة من فئات المجتمع، والوقوف إلى جانبها، وإعانتها على تحمل مصاعب الحياة. وأشاد بالتعاون الوثيق مع مؤسسة حمد الطبية في العديد من المشاريع التدريبية والاجتماعية والطبية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري داخل قطر، ما يساهم في إنجاحها وتحقيق الغرض الإنمائي المنشود منها، في ضوء التوجهات العامة للدولة وأهداف رؤيتها الوطنية 2030. ومن جانبه، ثمّن الدكتور عبد الهادي التعاون، القائم بين مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري، في إطار الشراكة المجتمعية، مؤكداً أن الاتفاقية هدفها تخفيف المعاناة عن المرضى غير القادرين لإجراء عمليات زراعة القوقعة وأجهزة المعينات السمعية من مختلف الجنسيات من المقيمين بدولة قطر، حيث يقوم الهلال الأحمر القطري بتقديم الدعم المادي لهم لشراء هذه الأجهزة، على أن يقوم الفريق الطبي بمؤسسة حمد الطبية بتقديم الرعاية اللازمة لهؤلاء المرضى. وذكر أن عدد العمليات التي تكفل الهلال الأحمر القطري بتقديم الدعم المادي لها يزيد عن 60 حالة حتى الآن، متوقعاً أن يرتفع بموجب هذه الاتفاقية عدد عمليات زراعة القوقعة للمرضى المقيمين بدولة قطر خلال الفترات المقبلة. وأشار إلى أن أجهزة القوقعة الإلكترونية التي توفرها مؤسسة حمد الطبية للمرضى، تعتبر من أحدث الأجهزة المتوفرة في هذا المجال على مستوى العالم، بينما تعتبر دولة قطر من الدول الأولى بالمنطقة التي بدأت البرنامج الوطني للكشف المبكر عن ضعف السمع منذ عام 2003، لاكتشاف الأطفال الذين يعانون من إعاقات سمعية منذ الولادة، وعلاجهم مبكراً لتقليص نسبة الإعاقة السمعية لديهم.

1303

| 03 ديسمبر 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يستعرض خططه وبرامجه في المجال الطبي مع وفد من هولندي

استعرض مسؤولون من الهلال الأحمر القطري وممثلو 10 شركات هولندية متخصصة في المجال الطبي، كافة جوانب العمل الطبي الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري ورؤيته وخططه المستقبلية في هذا المجال. كما تم خلال اجتماع عقد هنا اليوم، عند زيارة وفد الشركات الهولندية لمقر الهلال الأحمر القطري، تسليط الضوء على كافة الخدمات الحيوية التي يقوم القطاع الطبي بالهلال من حيث الإشراف عليها وتنفيذها، مثل خدمات الإسعاف والبرامج التدريبية، فضلا عن التطرق إلى إمكانيات القطاع وتقديم نبذة عن أحد النماذج الطبية النوعية والمتمثل في المستشفى الميداني، الذي غالباً ما يشارك به أثناء الأزمات والكوارث في مناطق مختلفة. وجرى خلال الاجتماع أيضا استعراض قدرات الهلال الأحمر القطري التشغيلية، عبر إشرافه وإدارته لعدد من المراكز الصحية والقومسيونات الطبية بتمويل وإشراف وزارة الصحة العامة. وقدم ممثلو الشركات الهولندية الطبية من ناحيتهم، عروضا حول أحدث الأجهزة والتكنولوجيا الطبية المتخصصة، وأهم المنتجات والأجهزة الطبية والمستهلكات الطبية، وغيرها الكثير من الوسائل والأجهزة التي تقدم الجديد في عالم الطب. وقال الدكتور عبدالسلام القحطاني، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري ومدير عام قطاع الشؤون الطبية به، إن الهلال الأحمر القطري، يسعى لبحث ودراسة تعزيز قدراته وإمكانياته الطبية من أجل توفير بيئة آمنة وسليمة توتي ثمارها على ناتج العمل والخدمات المقدمة للجمهور، وتوفير كافة أساليب الرعاية الصحية. ونوه إلى أنه تم في الاجتماع التأكيد على تعزيز آفاق التعاون بين الأطراف التي شاركت فيه من خلال المزيد من البحث والدراسة بشأن المواضيع التي جرت مناقشتها.

1171

| 29 نوفمبر 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يدعو إلى تنحية العمل الإنساني عن الأمور السياسية

دعا الهلال الأحمر القطري بشدة إلى تنحية العمل الإنساني عن الأمور السياسية، مؤكدا في الوقت نفسه على أن الاتهامات الموجهة إلى أحد موظفيه لا أساس لها من الصحة. وشدد الهلال الأحمر، في بيان له اليوم، على أنه منظمة إنسانية محايدة ومستقلة، تعمل في قطر وعلى الساحة الدولية، وتختص بتقديم المساعدات الإغاثية في حالات الكوارث، وتقديم خدمات الرعاية الصحية، وخدمات أخرى للمنكوبين في الأزمات الإنسانية. ونوه البيان بأن الهلال الأحمر القطري يعنى عناية خاصة بإلزام موظفيه والمتطوعين لديه بأعلى المعايير المهنية في العمل الإنساني، خاصة فيما يرتبط بحياد واستقلالية ونزاهة الهلال الأحمر القطري.

1507

| 27 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر يعقد ورشة تقييم لبرنامج المنح الطبية التخصصية لأطباء غزة

أوصى المشاركون في ورشة عمل تقييم برنامج المنح الطبية التخصصية لأطباء قطاع غزة، التي عقدها المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في القطاع، بضرورة استمرار تنفيذ هذا البرنامج مستقبلاً لأثره الإيجابي والكبير في تطوير الخدمات الطبية المقدمة للسكان الفلسطينيين في غزة، والمساهمة في تحسين برامج التعليم الطبي المحلي هناك وأهمية التركيز على دعم التخصصات الطبية الفرعية في المستقبل وتخصيص جزء من الدعم لتطوير برامج المجلس الطبي الفلسطيني التخصصية المحلية. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم أنه قام خلال الورشة باستعراض أبرز النجاحات والنتائج التي حققها برنامج المنح الطبية التخصصية لأطباء قطاع غزة الذي ينفذه منذ العام 2003. وقال الدكتور يوسف أبو الريش، وكيل وزارة الصحة الفلسطينية في السياق ذاته إن المشاريع الصحية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في غزة وعلى رأسها برنامج المنح الطبية، بالغة الأهمية، لدورها في سد احتياجات القطاع من الكوادر البشرية المؤهلة.. مشدداً على أن الوزارة تحرص على تحديد أولوياتها من التخصصات الطبية المطلوبة لتوفير خدمات صحية ذات جودة عالية وسبل لتطوير الكوادر البشرية العاملة بها. من جانبه، أشار الدكتور أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في القطاع إلى أن عدد الأطباء الفلسطينيين المبتعثين من الهلال الأحمر القطري لنيل التخصصات الطبية في الخارج زاد عن 80 طبيبا في مختلف التخصصات منذ عام 2003 ، منهم 51 طبيباً من قطاع غزة ، وعاد منهم 19 طبيباً إلى غزة ويترأسون حاليا عدة أقسام طبية مهمة في مستشفياتها. ونوه بأن الهلال الأحمر القطري يحرص على تنفيذ عدد من المشاريع الصحية في غزة لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للسكان، والتي تجاوزت تكلفتها الإجمالية حوالي 70 مليون دولار أمريكي.

734

| 20 نوفمبر 2017

محليات alsharq
المعاضيد: اجتماعات الصليب والهلال الأحمر تناقش القضايا الإنسانية

قال سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد ، رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر القطري، إن الاجتماعات الدستورية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر تعقد كل عامين، وتجمع قرابة 200 جمعية وطنية من جميع أنحاء العالم لمناقشة الكثير من القضايا المتعلقة بالعمل الإنساني، وتخفيف المعاناة عن المستضعفين، وكيفية التخطيط للمستقبل في هذا المجال. ونوه سعادته، في تصريح صحفي عقب ترؤسه هنا اليوم إحدى جلسات المؤتمر العالمي الذي يستضيفه الهلال الأحمر التركي بمدينة أنطاليا التركية تحت شعار "قوة الإنسانية"، أن الهلال الأحمر القطري حرص على المشاركة في هذا المؤتمر وإقامة معرض تعريفي خلاله للتواصل مع المشاركين من الحركة الإنسانية الدولية، بالإضافة إلى مشاركة وفده في العديد من اللجان على مستوى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر خلال هذا الحدث. وعن موضوع الجلسة التي ترأسها، أشار الدكتور المعاضيد إلى أنها ناقشت تطوير استراتيجية الاتحاد للعقد التالي، حيث إنه يقوم كل 10 أعوام بتطوير استراتيجيته الإنسانية، علما أنه يجري الآن العمل على إعداد الاستراتيجية الجديدة للفترة 2020-2030 . وبين أن الجمعيات الوطنية المشاركة قامت خلال الجلسة بعملية تقييم استراتيجية الاتحاد للفترة الماضية في محاولة للخروج بتصورات حول التحديات المستقبلية وسبل وضعها في إطار معين، بحيث تبني عليها استراتيجية متكاملة تتبناها هذه الجمعيات أثناء قيامها بعملها وأداء دورها الإنساني، علاوة على متابعة التوجهات الدولية باستمرار فيما يتعلق بالمشاكل التي يمكن أن تواجه الجمعيات الوطنية أو العالم ككل، وكيفية الربط بينها على المستوى المحلي أو العالمي. من ناحية أخرى، عقد وفد الهلال الأحمر القطري عدة اجتماعات ولقاءات تشاورية مع مندوبي الجمعيات الوطنية الأخرى تم خلالها مناقشة سبل وآليات التعاون المشترك، ومن بينها جمعيات الصليب الأحمر الكندي والأوكراني، ولمملكة ليسوتو، وجمهورية بوتسوانا، وغيرها. كما وقع الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر الفلبيني مذكرة تفاهم بينهما لتمثل إطارا قانونيا للتعاون والتنسيق المشترك . وتركز محاور المؤتمر الذي ينظمه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على مناقشة خارطة الطريق والرؤية الجديدة للحركة الإنسانية الدولية حتى عام 2030 .

388

| 08 نوفمبر 2017

محليات alsharq
الهلال القطري يوقع مذكرة تفاهم مع الجمعية الفلبينية

ترأس سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد إحدى جلسات اليوم الثالث للمؤتمر العالمي الذي يستضيفه الهلال الأحمر التركي بمدينة أنطاليا التركية على مدار أسبوع تحت شعار "قوة الإنسانية"، والذي يقيمه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بهدف مناقشة خريطة الطريق والرؤية الجديدة للحركة الإنسانية الدولية حتى عام 2030.حملت الحلقة النقاشية عنوان "استراتيجية العقد 2030: رسم المستقبل"، بحضور ممثلين لجمعيات ومنظمات عربية، ودار النقاش فيها حول التخطيط الاستراتيجي لعمل الجمعيات خلال العشرة أعوام القادمة، كما جرى تقييم الفترة السابقة لعمل الاتحاد ومناقشة التحديات والفرص التي يمكن أن تواجه الاتحاد خلال السنوات العشر القادمة والتي يمكن أن تؤثر على المجتمعات وعلى الجمعيات وعلى التطوع بشكل عام. وأشار الدكتور محمد المعاضيد خلال الندوة إلى أهمية التركيز على التكنولوجيا في العمل الإنساني وضرورة جعلها في المقدمة، لما لها من أثر إيجابي على العمل وتنعكس بدورها على المجتمعات المستفيدة.وأوضح الدكتور المعاضيد في تصريح صحفي أن الاجتماعات الدستورية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر تعقد كل عامين، وتجتمع فيها قرابة 200 جمعية وطنية من جميع أنحاء العالم لمناقشة الكثير من القضايا المتعلقة بالعمل الإنساني، وتخفيف المعاناة عن المستضعفين، وكيفية التخطيط للمستقبل في هذا المجال. وتابع قائلا: "لقد حرص الهلال الأحمر القطري على إرسال وفد رسمي من كبار مسؤوليه وإقامة معرض تعريفي للتواصل مع الضيوف والزملاء في الحركة الإنسانية الدولية، بالإضافة إلى مشاركتنا في العديد من اللجان على مستوى الاتحاد الدولي خلال هذا المؤتمر".مشاورات واتفاقياتوأجرى وفد الهلال الأحمر القطري عدة اجتماعات ولقاءات تشاورية مع مندوبي الجمعيات الوطنية الأخرى نوقشت خلالها سبل وآليات التعاون المشترك، ومن بينها جمعيات الصليب الأحمر الكندي، والصليب الأحمر الأوكراني، والصليب الأحمر لمملكة ليسوتو، والصليب الأحمر لجمهورية بوتسوانا، وغيرها.ثم جرى توقيع مذكرة تفاهم بين كل من الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر الفلبيني لتمثل إطارا قانونيا للتعاون والتنسيق المشترك، وتسلم الدكتور المعاضيد شهادة شكر وتقدير من رئيس الصليب الأحمر الفلبيني تعبيرا عن الامتنان والتنسيق المستمر بين البلدين، تلاها زيارة للمعارض والاطلاع على أعمال الجمعيات الوطنية الأخرى.

621

| 08 نوفمبر 2017

محليات alsharq
مساعدات انسانية من الهلال القطري لـ38 ألف شخص في أثيوبيا

وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية شراكة مع منظمة "العمل من أجل المحتاجين" الأثيوبية ، لتنفيذ مشاريع إنسانية لصالح اللاجئين والمجتمع المحلي في أثيوبيا. وقع اتفاقية الشراكة من جانب الهلال الأحمر القطري أمينه العام السيد علي بن حسن الحمادي، ومن الجانب الأثيوبي السيد صالح سلطان ، المدير التنفيذي لمنظمة "العمل من أجل المحتاجين" ، بحضور سعادة السيد ميسغانو أرغا مواش ، سفير الجمهورية الأثيوبية لدى دولة قطر. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان له اليوم أن اتفاقية الشراكة مع المنظمة الأثيوبية تجيء في إطار اتفاقية المنحة التي وقعها في يونيو الماضي الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية وذلك بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي ، حوالي 11 مليون ريال قطري . ورحب الحمادي بتوقيع هذه الاتفاقية والجهود المبذولة من الجميع لصالح المجتمعات المحتاجة في أثيوبيا، ومشاركتهم مع كوادر الهلال الأحمر القطري في إجراء التقييم الميداني ورصد الاحتياجات قبل إبرام الاتفاقية ، مؤكدا على الدور البارز الذي يقوم به سعادة السفير الأثيوبي في تعزيز التعاون والتقارب بين الجانبين عن طريق التواصل والزيارات المستمرة للمسؤولين بالهلال الأحمر القطري. وأضاف قائلا " يعود الفضل في إبرام هذه الاتفاقية إلى التمويل الذي قدمه صندوق قطر للتنمية قبل بضعة أشهر بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي لتنفيذ برنامج إنساني في مجالات الإيواء والمياه والإصحاح والأمن الغذائي ودعم سبل كسب العيش بأثيوبيا، للمساهمة في تخفيف وطأة الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يواجهها المستفيدون البالغ عددهم قرابة 38 ألف شخص والمحافظة على كرامتهم الإنسانية". من جانبه، قال السيد صالح سلطان إن الإتفاقية تمثل أساسا قويا لعلاقة الشراكة بين منظمة العمل من أجل المحتاجين والهلال الأحمر القطري ، دعما للفئات الأكثر حاجة في اثيوبيا، لافتا إلى أن هذه الشراكة ستساهم في إنقاذ أرواح الآلاف من ضحايا الكوارث في مختلف أنحاء البلاد . وشكر سعادة السفير الأثيوبي من ناحيته الهلال الأحمر القطري على دعمه للشعب الأثيوبي، مؤكدا ثقته التامة في قدرة منظمة "العمل من أجل المحتاجين" على إيصال المساعدات إلى مستحقيها، واهتمامه الشخصي بمتابعة كافة تفاصيل المشروع، واستعداده للتدخل لدى الجهات الحكومية الأثيوبية وتوفير كافة التسهيلات الممكنة لإنجاحه. يذكر أن الاتفاقية تتضمن تنفيذ برنامج إنساني متعدد القطاعات في إقليمي أوروميا وغامبيلا جنوب غرب أثيوبيا، اللذين يقطن فيهما الاف اللاجئين من الصومال وجنوب السودان وإريتريا والسودان واليمن وغيرها من دول الجوار، وتستضيفهم المجتمعات المحلية التي تعاني أصلا من ضعف الموارد وموجات الجفاف المتلاحقة. وسوف يتم إرسال فريق من الهلال الأحمر القطري للتعاون مع الجانب الأثيوبي في تنفيذ المشروع بجميع مراحله.

466

| 04 نوفمبر 2017