جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقع الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية اتفاقية منحة لتنفيذ برنامج تنموي متعدد القطاعات في السودان، من خلال إنشاء مجمعات خدمية في ولايتي غرب وشرق دارفور، ضمن مبادرة دولة قطر لتنمية وإعادة إعمار دارفور، بتكلفة إجمالية تقارب 13 مليون دولار أمريكي "ما يعادل 47.3 مليون ريال قطري". وطبقا للاتفاقية، سيتولى الهلال الأحمر القطري إنشاء مجمعين نموذجيين متعددي الخدمات في قريتي سيسي وأبو سروج بولاية غرب دارفور بقيمة 8 ملايين و640 ألف دولار، ومثلهما في قرية أبو دنقل بولاية شرق دارفور بقيمة 4 ملايين و320 ألف دولار، وذلك انسجاما مع استراتيجية تنمية وإعادة إعمار دارفور التي تم إطلاقها إبان مؤتمر الدوحة للمانحين في شهر أبريل عام 2013. جاء توقيع الاتفاقية على هامش مؤتمر "مشاريع قطر التنموية في جمهورية السودان"، حيث وقعها من جانب صندوق قطر للتنمية مديره السيد خليفة بن جاسم الكواري، فيما وقعها من جانب الهلال الأحمر القطري أمينه العام السيد علي حسن الحمادي . وقال السيد خليفة الكواري على هامش توقيع الاتفاقية، إن المنحة المقدمة من صندوق قطر للتنمية ستساهم في تنمية المجتمعات المحلية المتضررة من النزاع المسلح في دارفور ، وذلك من أجل تشجيع النازحين على العودة إلى ديارهم وإتاحة الفرصة أمامهم للاستقرار وإقامة المشاريع الإنتاجية لكسب الدخل وعيش حياة مطمئنة كريمة، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذه المساعدات جزء من الخطة الإنسانية التي تلتزم بها دولة قطر للتخفيف من المعاناة الإنسانية هناك . وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن خطة الاستجابة الإنسانية التي تم إعدادها لعام 2017 من قبل صندوق قطر للتنمية، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات خلال ذلك العام شملت الإغاثة العاجلة لمدينة الفلوجة واتفاقية منحة لإغاثة الشعب السوري والإغاثة العاجلة لمدينة حلب المحاصرة، معربا عن اعتزاز صندوق قطر للتنمية بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري في تقديم كل الدعم للشعب السوداني الشقيق. من جانبه، توجه السيد علي الحمادي بالشكر الجزيل للمسئولين في صندوق قطر للتنمية على التعاون المثمر مع الهلال الأحمر القطري لتوفير سبل الحياة الآمنة الكريمة لأهالي دارفور الذين اضطرتهم ويلات النزاع المسلح إلى هجر منازلهم ومتاجرهم وترك الأطفال لمدارسهم. وأشاد في هذا السياق بالشراكة الاستراتيجية القائمة بين الطرفين التي تعكس التوجه الثابت لدولة قطر وقيادتها الحكيمة بالوقوف إلى جانب الضعفاء ومد يد العون للمنكوبين وخاصة في البلدان العربية الشقيقة، مع اضطلاع الهلال الأحمر القطري بدور محوري في هذه التدخلات من خلال مكانته المرموقة في الحركة الإنسانية الدولية ودوره المساند للدولة في سياساتها الإنسانية داخليا وخارجيا . وأكد الحمادي أن من المهم بعد إرساء السلام في دارفور، مساعدة النازحين على العودة من جديد إلى ممارسة حياتهم الطبيعية، وتوفير المتطلبات الأساسية التي تساهم في رفع مستوى المعيشة وترسيخ روح التآخي والوئام الاجتماعي، ما يساعد على اجتثاث أسباب النزاع من جذورها .
669
| 21 أغسطس 2017
أكد الهلال الأحمر القطري وقوفه جنبا إلى جنب مع جميع الشرکاء في المجال الإنساني حول العالم، منوها بأهمية العمل الإنساني في مناطق النزاعات والكوارث وأن المدنيين اللذين يتعرضون للصراع ليسوا أهدافا. كما دعا إلى التعريف بمعاناة المجتمعات الأشد ضعفا في مناطق الحرب ، ومطالبة قادة العالم ببذل كل ما في طاقتهم لحمايتهم من الصراعات. جاء ذلك في بيان للهلال الأحمر القطري بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يوافق التاسع عشر من شهر أغسطس كل عام ، وتحتفي به الجمعيات الوطنية في الحركة الإنسانية الدولية ومنظمات الأمم المتحدة هذا العام تحت شعار " لست هدفا ". ويتبنى العالم هذه المناسبة للإشادة بعمال الإغاثة اللذين يجازفون بأرواحهم في سبيل تقديم الخدمات الإنسانية، ومن أجل حشد الدعم للمتضررين من الأزمات والكوارث ، علما أن الأمم المتحدة قد دشنت بمناسبة احتفال هذا العام حملة عالمية بمشاركة كافة المؤسسات الإنسانية والجمعيات الوطنية في جميع بلدان العالم لإبراز التضحيات التي يقدمها العاملون في مجال الإغاثة ، والتشديد على أهمية احترام القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، وضرورة توفير الحماية للعاملين في المجال الإنساني والطبي ، فضلا عن المدنيين والهياكل الأساسية المدنية. ولفت الهلال الأحمر القطري إلى أنه ظل منذ تأسيسه عام 1978 وفي جميع مراحل نشأته وتطوره اللاحق ، يحمل على عاتقه وفي ضمير وجدانه ، رسالة سامية تهدف إلى خدمة الإنسانية ومناصرة الضعفاء وصون كرامتهم، استلهاما للمثل العليا والقيم النبيلة المستمدة من الروح القطرية الأصيلة، وما جبل عليه أهل قطر من العطاء وحب الخير لكل إنسان في هذا العالم، وما حباهم الله به من قيادة واعية تتمتع برؤية ثاقبة وبصمات واضحة على صعيد إرساء الأمن والسلم الدوليين. وقال إنه استمرارا لإنجازاته التي تشارف 40 عاما، لا يزال حاضرا بمشاريعه وبرامجه وكوادره الإنسانية والطبية في جميع المناطق المنكوبة بالنزاعات والكوارث، لتمد يد المساعدة إلى المتضررين وتسد احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والمأوى والعلاج ومياه الشرب، مع إعطاء الأولوية للفئات الأشد ضعفا مثل الأرامل والأيتام وكبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة. وأوضح الهلال الأحمر القطري أنه منذ بداية العام الجاري حتى الآن، تجاوز حجم مشاريعه وأنشطته الإغاثية والتنموية خارج قطر 30 مليون دولار أمريكي في أكثر من 15 بلدا بدعم من العديد من الشركاء والممولين وعلى رأسهم صندوق قطر للتنمية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وبين أن من أبرز الإنجازات التي حققها مؤخرا الانتهاء من حصاد محصول القمح في 8 محافظات سورية بميزانية تجاوزت 6 ملايين دولار أمريكي، إضافة إلى مشاركته عدة مؤسسات خيرية قطرية في حملة "حلب لبيه" التي ساهمت في توفير مساعدات طبية وغذائية وإغاثية متنوعة بقيمة 290 مليون ريال قطري لصالح المتضررين من تصاعد الأحداث في محافظة حلب السورية ، في حين قدمت بعثته في العراق حزمة من المساعدات الإنسانية للنازحين في مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي في قطاعات الإيواء والرعاية الصحية والمياه والإصحاح والمساعدات الغذائية وغير الغذائية. كما خصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 400 ألف دولار أمريكي لفائدة القطاع الطبي في القدس الشريف ، من خلال توريد أدوية ومستهلكات طبية وسيارات إسعاف للهلال الأحمر الفلسطيني، وتوفير أدوية ومستهلكات طبية لتغطية احتياجات قسم الطوارئ والعمليات الجراحية بمستشفى المقاصد، فضلا عن تنفيذه في غزة مؤخرا مشروع دعم 120 مريضا مصابين بمرض "الفينيل كيتون يوريا" ، بميزانية إجمالية 224 ألف دولار أمريكي.
474
| 20 أغسطس 2017
أعلن الهلال الأحمر القطري أنه يقوم بتمويل مشروع دعم مرضى "الفينيل كيتون يوريا" في قطاع غزة، والذي يستفيد منه حاليا 250 مريضا بقيمة إجمالية تبلغ 224 ألف دولار أمريكي، وهم معرضون بشكل مباشر لمضاعفات المرض الصعبة ومنها حدوث تخلف عقلي وتأخر في النمو. وأوضح الهلال الأحمر القطري أن هذا المرض يعتبر من أمراض الخلل الوراثي في التمثيل الغذائي بالجسم، وعدم علاجه يؤدي لحدوث تخلف عقلي أو بطء في النمو لدى الأطفال . ونوه بأن المشروع يتضمن أيضا بالإضافة إلى توفير الخدمات الأساسية لهؤلاء المرضى والحليب والطحين الخالي من الجلوتين، نصائح وإرشادات حول كيفية رعاية الأطفال المرضى بشكل علمي وصحي وعقد اللقاءات وورش العمل التدريبية والتثقيفية وإطلاق حملات إعلامية تساهم في زيادة الوعي المجتمعي بأهمية مساندة هذه الفئة وضمان تحسين ظروفها، علاوة على إكساب أولياء الأمور الخبرات اللازمة في التعامل مع أطفالهم وإجراء فحوص الدم لهم بعد الولادة للتأكد من إصابتهم بهذا المرض من عدمه . وأشارت الدكتورة هبة المحلاوي مسؤول المشاريع الصحية بمكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة إلى أن حيوية هذا المشروع تأتي من إنقاذ أرواح الأطفال وتقليل المضاعفات الصحية الخطيرة، بالإضافة إلى العمل على تنفيذ العشرات من الزيارات المنزلية وأنشطة الدعم النفسي للأطفال وعائلاتهم.
315
| 12 أغسطس 2017
أعلن الهلال الأحمر القطري أنه يقوم بتمويل مشروع دعم مرضى /الفينيل كيتون يوريا / في قطاع غزة والذي يستفيد منه حاليا 250 مريضا ، معرضون بشكل مباشر لمضاعفات المرض الصعبة ومنها حدوث تخلف عقلي وتأخر في النمو. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي اليوم، أن هذا المرض يعتبر من أمراض الخلل الوراثي في التمثيل الغذائي بالجسم، وعدم علاجه يؤدي لحدوث تخلف عقلي أو بطء في النمو لدى الأطفال . ونوه بأن المشروع يتضمن أيضا بالإضافة إلى توفير الخدمات الأساسية لهؤلاء المرضى والحليب والطحين الخالي من الجلوتين، نصائح وإرشادات حول كيفية رعاية الأطفال المرضى بشكل علمي وصحي وعقد اللقاءات وورش العمل التدريبية والتثقيفية وإطلاق حملات إعلامية تساهم في زيادة الوعي المجتمعي بأهمية مساندة هذه الفئة وضمان تحسين ظروفها ، علاوة على إكساب أولياء الأمور الخبرات اللازمة في التعامل مع أطفالهم وإجراء فحوصات الدم لهم بعد الولادة للتأكد من إصابتهم بهذا المرض من عدمه . وأشارت الدكتورة هبة المحلاوي مسؤول المشاريع الصحية بمكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة إلى أن حيوية هذا المشروع تأتي من إنقاذ أرواح الأطفال وتقليل المضاعفات الصحية الخطيرة، بالإضافة إلى العمل على تنفيذ العشرات من الزيارات المنزلية وأنشطة الدعم النفسي للأطفال وعائلاتهم، موضحة أن الهلال الأحمر القطري يركز في تدخلاته على دعم القطاع الصحي والمرضى . ونوهت بأن القيمة الإجمالية لهذا المشروع تبلغ 224 ألف دولار أمريكي.
287
| 07 أغسطس 2017
أعلن الهلال الأحمر القطري، عن الانتهاء من تنفيذ النسخة الثالثة من مشروع دعم زراعة محصول القمح في الداخل السوري لموسم 2016-2017، وذلك بدعم من صندوق قطر للتنمية، وبالشراكة مع وحدة تنسيق الدعم والمؤسسة العامة لإكثار البذار والدعم الفني بمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). وقال الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي، إن موسم الحصاد قد اكتمل في مطلع شهر أغسطس الجاري، بجمع أكثر من 24 ألف طن من هذا المحصول الاستراتيجي بهدف تحقيق الأمن الغذائي للسوريين في المناطق المستفيدة. وأشار إلى أن الموازنة التي جرى تخصيصها للمشروع بلغت 6.3 مليون دولار أمريكي (أي ما يعادل 23 مليون ريال قطري)، تحمل الهلال الأحمر القطري منها نسبة 50 بالمائة، بينما تحمل الشريكان الآخران نسبة 25 بالمائة لكل منهما، مبينا أن إجمالي المساحة المزروعة هذا العام وصل لأكثر من 7 آلاف هكتار من الحقول الزراعية في 8 محافظات سورية ، في حين يصل عدد المستفيدين من المشروع إلى أكثر من 88 ألف نسمة لعوائل تعمل في زراعة القمح وتعاني من قلة المدخلات الزراعية وعدم القدرة على تصريف الإنتاج لتحقيق دخل تعيش منه. ويشكل هذا البرنامج ركنا أساسيا في إستراتيجية الأمن الغذائي للشركاء الثلاثة في المناطق المستفيدة، ويتماشى أيضاً مع الأهداف والنشاطات المحددة لقطاع الأمن الغذائي والزراعة ضمن خطة الاستجابة الإنسانية المعتمدة من الأمم المتحدة لعام 2016. ويحرص الشركاء الثلاثة على تناغم وتكامل الجهود لدعم السكان وإنعاش السوق المحلية ومحاربة الفقر في المناطق المستهدفة، التي تعاني من ضعف كبير في مستوى الأمن الغذائي وتدني إنتاج محصول القمح كمادة غذائية أساسية.
836
| 06 أغسطس 2017
يواصل الهلال الأحمر القطري تدخله الإغاثي لمساعدة المتضررين من الأحداث الجارية في محيط مدينة الموصل العراقية، وذلك بدعم من صندوق قطر للتنمية وبالشراكة التنفيذية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إنه على مدار الشهور الماضية، قامت طواقمه الطبية بتشغيل مستشفى الموصل العام في منطقة وادي حجر، لتمكينه من الاستمرار في تقديم كافة الخدمات الطبية للنازحين العراقيين، وتقديم خدمات صحية متكاملة لهم كاستجابة طارئة وسريعة للمرضى والمصابين منهم جراء العمليات العسكرية هناك . وأوضح البيان أنه منذ شروع الفرق والكوادر الطبية للهلال الأحمر القطري في تشغيل مستشفى الموصل العام، تم استقبال أكثر من 9.250 جريحا حتى الآن، مع توفير الدعم والرعاية الصحية الشاملة لهم ، فضلا عن إجراء أكثر من 300 عملية جراحية في العديد من التخصصات. تأتي هذه المبادرة من جانب الهلال الأحمر القطري في إطار برنامج طبي موسع لدعم المراكز والمنشآت الصحية التي تقدم الرعاية الطبية لأهالي مدينة الموصل، في ظل الحاجة الماسة لتلك المراكز والمستشفيات بعد توقفها بشكل كامل داخل المدينة بسبب الأوضاع المضطربة وعدم توافر مستلزمات ومقومات التشغيل.
371
| 01 أغسطس 2017
تباشر بعثة الهلال الأحمر القطري في جنوب السودان تنفيذ البرنامج الإنساني الذي أطلقه في وقت سابق من العام الجاري لتوفير الاحتياجات العاجلة للمتضررين من وباء الكوليرا الآخذ في الانتشار في البلاد. ويشمل هذا البرنامج الذي يتم تنفيذه بدعم من صندوق قطر للتنمية ، قطاعات الإيواء والمياه والإصحاح البيئي ورفع قدرات الكوادر الطبية المحلية. وقال الهلال الأحمر القطري ،في بيان له اليوم، إنه حسب تقارير سير العمل، فقد تم الانتهاء من إنشاء العديد من المرافق الصحية الضرورية في المستشفيات والمدارس ومخيمات النازحين، وإعادة تأهيل بعضها ، فضلا عن تدريب الكوادر الطبية المحلية حول وباء الكوليرا وكيفية الوقاية منه. كما تم الانتهاء من عدد من مشاريع الإصحاح البيئي، وعملية تقييم مخاطر انتشار مرض الكوليرا، فيما يجري تنظيم حملات توعوية متواصلة لرفع مستوى النظافة الشخصية والوقاية من هذا المرض والتواصل مع الأهالي وتقديم التوعية الصحية والوقائية لهم يوميا. يذكر أن أجزاء كبيرة من جمهورية جنوب السودان تعاني من انعدام الأمن الغذائي وارتفاع أسعار السلع الغذائية واضطراب الأوضاع الأمنية وخاصة في الإقليم الاستوائي، الذي شهد مؤخرا موجة من أعمال العنف أثرت على توافر كافة الخدمات الأساسية وسببت حركة نزوح بين السكان، الأمر الذي يتوقع معه عودة معدلات الإصابة بسوء التغذية الحاد إلى الارتفاع مجددا هذا الصيف ليتجاوز 30 بالمائة في بعض المناطق.
314
| 30 يوليو 2017
نفذ قطاع الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري خطة وقائية للحد من الاضطرابات المتعلقة بضربات الشمس والحرارة، وذلك وفق رسالته في مجال التوعية الصحية وإستراتيجية التوعية والتثقيف الصحي الوقائي المعتمدة من وزارة الصحة العامة. شملت الخطة العديد من الفعاليات والأنشطة في مراكز العمال الصحية بكل من مسيمير والجميلة وزكريت، وتضمنت محاضرات وعروضاً وأنشطة توعوية استفاد منها أكثر من 3 آلاف عامل، كما تم تنفيذ ورش عمل للأطباء والممرضين في إطار التدريب والتطوير المستمر لدعم العاملين في المراكز الطبية حول كيفية التعامل مع الحالات المحتملة للإجهاد الحراري بمشاركة أكثر من 60 طبيباً وممرضاً. تناولت المحاضرات عرضاً تقديمياً بعنوان "الوقاية من ضربات الحرارة والشمس" تطرقت إلى الإعياء الحراري وطرق التعامل مع المصابين، وخاصة المساعدة الفورية للحد من المضاعفات وتقديم الإسعافات الأولية والاتصال بالطوارئ وشرب الماء بشكل متكرر والمشروبات التي تحتوي على أملاح معدنية في حالة التعرق الزائد وارتداء الملابس المناسبة، فضلاً عن نصائح لسلامة العاملين في هذه الأجواء الحارة جرى تقديمها للعمال بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والهندية. ولحماية العمال الذين يعملون في الأجواء الحارة تم التأكيد على ضرورة عدم السماح للعامل بالعمل بمفرده في بيئة حارة ورطبة، حيث يتعين في هذه الحالة وجود شخص بالقرب منه حتى يتمكن من تقديم المساعدة له عند الضرورة، وكذلك أخذ فترات راحة متكررة في الطقس الحار أو في حالة زيادة المجهود البدني وغير ذلك من النصائح ذات الصلة.
329
| 18 يوليو 2017
قال الدكتور محمد غانم علي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري إن المنظمات الإنسانية القطرية قطعت شوطا كبيرا من أجل الانخراط أكثر في مسلسل التضامن الدولي ولا توجد أزمة أو كارثة عبر العالم إلا وانبرت المنظمات الإنسانية القطرية لتقديم يد العون والمساعدة لضحاياها. وأضاف "إننا نقوم بذلك انطلاقا من واجب الإنسانية الذي يتشبع به الضمير الجمعي للشعب القطري ومؤسساته المدنية. وقال إن الكثير من الدول أوقفت العمل الخيري بعد حادثة الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة في الولايات المتحدة الأمريكية إلا أن قطر تفاعلت بمنهج عقلاني مع ما يجري في العالم المتحضر وأسست هيئة الأعمال الخيرية للتعاون مع منظمات الأمم المتحدة ذات الصلة. وأعرب عن أسفه لزج مؤسساتنا الخيرية في العمل السياسي بعد 20 عاما من العمل الإنساني وأكد أن زج العمل الإنساني في العمل السياسي أو العسكري يمثل مشكلة حقيقية للعمل الإنساني.. وقال إن قطر تقدم الخير لكل العالم إلا أن هناك من يريد وقف هذه الأعمال الخيرية. وأكد د. المعاضيد أن العمل الإنساني تعزيز للروابط الإنسانية لذلك يجب ألا يتوقف. وقال إن اتهام المؤسسات الخيرية بالإرهاب هو تحريض على العنف وتعطيل للعمل الإنساني واستهداف للعاملين فيه. وأعرب عن أمله في أن تسهم المبادرة المشتركة في فتح آفاق جديدة لتطوير وتنمية علاقات التعاون بين المنظمات الإنسانية القطرية ومنظمات الأمم المتحدة على قاعدة صلبة من معايير الشراكة الإنسانية قوامها المساواة، والمسؤولية، والشفافية، والتكامل، والنهج القائم على النتائج.
690
| 08 يوليو 2017
وقعت هنا اليوم كل من جمعيتي الهلال الأحمر القطري والكويتي اتفاقيتين لتمديد العمل بمشروعي محطة تكرير المياه وكفالة مرضى غسيل الكلى في بلدة "سعدنايل" الواقعة بمحافظة البقاع شرقي لبنان بما يخدم شريحة كبيرة من اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف في منطقة البقاع وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويأتي هذا المشروع في إطار حرص جمعيتي الهلال الأحمر القطري والكويتي على مواصلة عملهما الإنساني والطبي والإغاثي. وقع الاتفاقية عن الهلال الأحمر القطري السيد راشد سعد المهندي المدير العام لشؤون الإغاثة والعلاقات العامة في الهلال الأحمر القطري فيما وقعها عن الهلال الأحمر الكويتي السيدة مها البرجس الأمينة العامة للهلال الأحمر الكويتي. وأكد المهندي استمرار التعاون مع الهلال الأحمر الكويتي في المجال الإنساني والإغاثي، لافتاً إلى أن الاتفاقيتين تهدفان لتمديد العمل بمحطة تكرير المياه حتى عام 2018 وكذلك كفالة مرضى غسيل الكلى. وأشار إلى أن التعاون بين الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي مستمر في لبنان وتركيا وغيرها من الدول ونسعى إلى تعزيزه لخدمة النازحين في لبنان وغير القادرين في الأراضي اللبنانية. من جانبها قالت الأمينة العامة للهلال الأحمر الكويتي إن الاتفاقيتين اللتين تم توقيعهما مع الهلال الأحمر القطري هما ثمرة تعاون بين الجمعيتين حيث سيستفيد نحو 18 مريضاً من اللاجئين السوريين في البقاع اللبناني من مشروع غسيل الكلى على مدى ستة أشهر. وشددت على أن التعاون المشترك مستمر منذ بداية الأزمة السورية، مشيرة إلى أن الاتفاقية الثانية تتعلق بتمديد العمل بمحطة تكرير المياه لمدة عام حيث سيستفيد منه معظم العائلات السورية اللاجئة في البقاع، مؤكدة على "الالتزام المستمر بين جمعيتي الهلال الأحمر القطري والكويتي والتعاون المشترك بما يخدم اللاجئين والمجتمع المضيف".
523
| 30 يونيو 2017
أعلن الهلال الأحمر القطري أنه بصدد تنفيذ مجموعة كبيرة من المشاريع الطبية والعلاجية خلال المرحلة القادمة داخل قطر وخارجها بتكلفة تزيد على 15 مليون ريال قطري وذلك في إطار رسالته المتمثلة في خدمة الضعفاء وإسعاد الإنسان في كل مكان تحت شعار " نفوس آمنة وكرامة مصونة". وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي اليوم أنه على الصعيد الداخلي سيستمر في أداء مهامه الأساسية في مجال التمكين الصحي من خلال صندوق إعانة المرضى الذي يعمل بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية وذلك بتغطية تكاليف العلاج للمرضى غير القادرين من أدوية وعمليات جراحية وأجهزة تعويضية وتأهيل طبي وتحمل تكلفة العلاج بالخارج إذا اقتضت الحالة بالإضافة إلى استمراره في تشغيل وإدارة مراكز العمال الصحية بتكليف من وزارة الصحة العامة. جولات ميدانية لممثلي الهلال الأحمر القطري وذكر أن إجمالي ميزانية المشاريع المستهدفة في الخطة يتجاوز مبلغ 8. 6 مليون ريال ويستفيد منها أكثر من 6 آلاف مريض.. مشيرا إلى أن من أهم المشاريع الصحية مشرع "هبة " لمساعدة المرضى الوافدين من السوريين واليمنيين وكذا دعم المرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من الفئات الضعيفة ومساعدة الأسر الفقيرة التي فقدت معيلها أو أصيب أحد أفرادها بمرض مزمن أو خطير ما يشكل عائقا لتأمين سبل العيش أو عبئا ماليا كبيرا على كاهل الأسرة. مساعدات الهلال الأحمر القطري للغوطة الشرقية كما يقوم صندوق إعانة المرضى بالهلال الأحمر القطري بتوفير المعينات الطبية اللازمة للمرضى من كبار السن غير القادرين على الحركة مثل الكراسي المتحركة وزراعة قوقعة الأذن وسماعة جذع الدماغ للمرضى معدومي السمع وتوفير وتركيب دعامات وأجهزة تنظيم وتنشيط ضربات القلب لمساعدة مرضى القلب وتوفير أجهزة تنفس لمرضى الجهاز التنفسي وعلاج مرضى السكري والسرطان والثلاسيميا والربو والتهاب الكبد الوبائي والفشل الكلوي وزراعة الأعضاء وغيرها من المساعدات الطبية الضرورية. متطوعو ومتطوعات الهلال الأحمر القطري يحتفلون باليوم العالمي للشباب وعلى الصعيد الخارجي سيقوم الهلال الأحمر القطري من خلال بعثاته الخارجية بتنفيذ سلسلة من مشاريع دعم القطاع الطبي في سبع دول هي فلسطين ونيبال وميانمار والسودان والنيجر وموريتانيا وتشاد.
437
| 23 يونيو 2017
أعلن الهلال الأحمر القطري أنه بصدد تنفيذ مجموعة كبيرة من المشاريع الطبية والعلاجية خلال المرحلة القادمة داخل قطر وخارجها بتكلفة تزيد عن 15 مليون ريال قطري وذلك في إطار رسالته المتمثلة في خدمة الضعفاء وإسعاد الإنسان في كل مكان تحت شعار " نفوس آمنة وكرامة مصونة". وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي اليوم أنه على الصعيد الداخلي سيستمر في أداء مهامه الأساسية في مجال التمكين الصحي من خلال صندوق إعانة المرضى الذي يعمل بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية وذلك بتغطية تكاليف العلاج للمرضى غير القادرين من أدوية وعمليات جراحية وأجهزة تعويضية وتأهيل طبي وتحمل تكلفة العلاج بالخارج إذا اقتضت الحالة بالإضافة إلى استمراره في تشغيل وإدارة مراكز العمال الصحية بتكليف من وزارة الصحة العامة. وذكر أن إجمالي ميزانية المشاريع المستهدفة في الخطة يتجاوز مبلغ 8ر6 مليون ريال ويستفيد منها أكثر من 6 آلاف مريض..مشيرا إلى أن من أهم المشاريع الصحية مشرع "هبة " لمساعدة المرضى الوافدين من السوريين واليمنيين وكذا دعم المرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من الفئات الضعيفة ومساعدة الأسر الفقيرة التي فقدت معيلها أو أصيب أحد أفرادها بمرض مزمن أو خطير ما يشكل عائقا لتأمين سبل العيش أو عبئا ماليا كبيرا على كاهل الأسرة. كما يقوم صندوق إعانة المرضى بالهلال الأحمر القطري بتوفير المعينات الطبية اللازمة للمرضى من كبار السن غير القادرين على الحركة مثل الكراسي المتحركة وزراعة قوقعة الأذن وسماعة جذع الدماغ للمرضى معدومي السمع وتوفير وتركيب دعامات وأجهزة تنظيم وتنشيط ضربات القلب لمساعدة مرضى القلب وتوفير أجهزة تنفس لمرضى الجهاز التنفسي وعلاج مرضى السكري والسرطان والثلاسيميا والربو والتهاب الكبد الوبائي والفشل الكلوي وزراعة الأعضاء وغيرها من المساعدات الطبية الضرورية . وعلى الصعيد الخارجي سيقوم الهلال الأحمر القطري من خلال بعثاته الخارجية بتنفيذ سلسلة من مشاريع دعم القطاع الطبي في سبع دول هي فلسطين ونيبال وميانمار والسودان والنيجر وموريتانيا وتشاد .
304
| 19 يونيو 2017
تشهد الحملة الرمضانية للهلال الأحمر القطري للتثقيف الصحي والتوعية بمرض التهاب الكبد الوبائي إقبالاً كبيراً حيث يتم تنظيمها في عدد من المولات والمجمعات التجارية بالدولة. وكان الهلال الأحمر القطري قد أطلق حملة بعنوان "الهلال يحمي الكبد" في شهر أبريل الماضي بالتعاون مع شركة "أبفي" العالمية للأدوية وبرعاية وزارة الصحة العامة وضمن الحملة الوطنية للقضاء على "فيروس سي" في دولة قطر بحلول عام 2020. وتقوم كوادر الهلال الأحمر القطري الطبية طوال أيام شهر رمضان المبارك بإجراء فحوصات الضغط والسكر مجاناً للزوار وجمع التبرعات لتغطية تكاليف علاج المصابين بالتهاب الكبد الوبائي من المقيمين محدودي الدخل ونشر مواد التوعية الصحية بالمرض على وسائل التواصل الاجتماعي والتنبيه بضرورة الوقاية من المرض بإتباع العادات الصحية السليمة وأهمية الفحص الدوري لجميع أفراد الأسرة وكذلك خدم المنازل للتأكد من عدم الإصابة به وكذا الاكتشاف المبكر للحالات المصابة بالفعل حتى يمكن تقديم العلاج المناسب لها قبل انتقال العدوى لأشخاص آخرين. وحول مرض التهاب الكبد الفيروسي قال الدكتور معتز دربالة استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي بمؤسسة حمد الطبية إن دولة قطر تعد من أوائل الدول على مستوى العالم التي بادرت بالسيطرة على انتشار "فيروس سي" من خلال وضع خطة لجعل قطر خالية من الفيروس بحلول عام 2020. وأوضح أن المسح الطبي الذي أجرته مؤسسة حمد الطبية عام 2016 بالتعاون مع شركة "أبفي" العالمية ووزارة الصحة العامة على 7 آلاف شخص من القطريين والمقيمين أظهر أن نسبة الإصابة بين القطريين هي 0.2 بالمائة وبين المقيمين 1 بالمائة مما يعكس نجاح تطبيق الخطة الوطنية.
1341
| 17 يونيو 2017
قال عيسى آل إسحاق مدير إدارة الاتصال بالهلال الأحمر القطري إن إلصاق تهمة الإرهاب بالمؤسسات الخيرية القطرية هو درب من دروب الخيال، فهذه المؤسسات كان لها دور عظيم ومؤثر في محاربة الإرهاب وليس دعمه، من خلال المشروعات التنموية وإدراجها ضمن برنامج الأمم المتحدة لمحاربة الفقر، وهي أحد أهداف المنظمة الأممية لارتباط الفقر بشكل وثيق بالإرهاب.وأضاف آل اسحاق في تصريحات لـ "الشرق" أنه يثق في قدرة الجمعيات الخيرية في مواصلة عملها بشكل طبيعي دون الالتفات لهذه الترهات التي لا قيمة لها ولن تؤثر على عزيمة الدولة في دعم العمل الخيري والإنساني بجميع دول العالم من أجل التنمية ومحاربة الفقر وضمان تعليم جيد لجميع أطفال العالم، خاصة في الدول الفقيرة والمحتاجة.وأكد أن التعليم هو أساس كل شيء، فبالتعليم الجيد نستطيع محاربة الإرهاب والفقر، فالإرهاب يعتمد على الجهل وينتشر في المجتمعات الفقيرة والمتخلفة، ولكن المنظمات التي يتهمونها بالإرهاب اليوم كان لها دور كبير في تنفيذ آلاف المشروعات المرتبطة بتوفير تعليم جيد في الأحياء والقرى الفقيرة في معظم الدول النامية، والتي كان لها دور عظيم في تحسين المعيشة بتلك المناطق التي كانت تفتقر لأبسط مقومات الحياة.وأوضح مدير إدارة الاتصال بالهلال الأحمر القطري، أن مؤسسته وحدها أنفقت ما يقارب من 200 مليون ريال على مشروعات إنسانية وإغاثية وتنموية في أكثر من 25 دولة نامية في آسيا وإفريقيا واستفاد منها نحو 8 ملايين شخص، مما يشير إلى جهود المنظمات القطرية التي نالت إعجاب المؤسسات الإنسانية الدولية لتطالب بانضمام قطر للبرامج والخطط الإستراتيجية الدولية في مجال العمل الإنساني.
2041
| 14 يونيو 2017
وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية منحة مع الهلال الأحمر القطري من أجل تنفيذ برنامج إنساني متعدد القطاعات في مجالات الإيواء والمياه والإصحاح ودعم سبل كسب العيش لصالح المجتمعات في إثيوبيا وذلك بميزانية إجمالية قدرها 11 مليون ريال قطري . وقع الاتفاقية السيدان مسفر الشهواني المدير التنفيذي لإدارة العمليات التنموية بصندوق قطر للتنمية وعلي حسن الحمادي ، الأمين العام للهلال الأحمر القطري. وقال السيد الشهواني بهذه المناسبة إن المنحة المقدمة من صندوق قطر للتنمية ستساهم في التخفيف من معاناة المتضررين جراء الأزمة الإنسانية التي تشهدها بعض مناطق إثيوبيا، بسبب الجفاف وقلة الموارد الغذائية وضعف الخدمات الصحية، موضحا أن هذه الإغاثة جزء من الخطة الإنسانية التي تلتزم بها دولة قطر للتخفيف من المعاناة الإنسانية. وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن خطة الاستجابة الإنسانية التي تم إعدادها لعام 2017 من قبل صندوق قطر للتنمية، ونوه بشراكة الصندوق مع الهلال الأحمر القطري في تقديم الإغاثة للشعب الإثيوبي . من جانبه نوه السيد الحمادي بالدعم السخي لصندوق قطر للتنمية للتدخل الإغاثي الذي ينوي الهلال الأحمر القطري القيام به لمساعدة المحتاجين في إثيوبيا وتوفير ما يمكن من احتياجاتهم الأساسية، لليساهم في تخفيف وطأة الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يواجهونها والمحافظة على كرامتهم الإنسانية. وأشاد بعلاقة الشراكة الاستراتيجية بين الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية، والتي تعكس التوجه الثابت لدولة قطر وقيادتها الحكيمة بالوقوف إلى جانب الضعفاء ومد يد العون للمنكوبين وخاصة في البلدان العربية الشقيقة ، مع اضطلاع الهلال الأحمر القطري بدور محوري في هذه التدخلات من خلال مكانته المرموقة في الحركة الإنسانية الدولية ودوره المساند للدولة في سياساتها الإنسانية داخليا وخارجيا. يستمر تنفيذ المشروع لمدة 24 شهرا ويغطي حوالي 9 آلاف أسرة تضم الفئات الأكثر احتياجا في عدد من المخيمات، علما أن الهلال الأحمر القطري يهتم كذلك بجانب التوعية وبناء القدرات وتنظيم المحاضرات وورش العمل التدريبية والتثقيفية للمستهدفين هناك في مجالات المياه والإصحاح وغيرها.
450
| 06 يونيو 2017
وقع الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية اتفاقية لدعم خطة التدخل الخاصة بإغاثة المتضررين من الجفاف في الصومال. وقع الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية المدير التنفيذي لإدارة المشاريع السيد مسفر حمد الشهواني، ومن جانب الهلال الأحمر القطري أمينه العام السيد علي بن حسن الحمادي. يأتي هذا الدعم وما يصاحبه من تدخل إنساني، بهدف مساعدة المجتمع المحلي الأكثر ضعفا وعرضة للأزمات الصحية، ويعاني من انعدام الأمن الغذائي. وأوضح الهلال الأحمر القطري أنه استجابة لهذه الأزمة الإنسانية، وضع خطة متكاملة تتضمن تنفيذ سلسلة من المشاريع لدعم قطاعات الصحة والغذاء والمياه والإصحاح بقيمة إجمالية قدرها مليونا دولار أمريكي، يقدم منها صندوق قطر للتنمية مبلغ مليون و 800ر637 دولار أمريكي، فيما يتحمل الهلال الأحمر القطري المبلغ المتبقي وقدره 200ر 362 ألف دولار أمريكي. وقال السيد الشهواني إن المنحة المقدمة من صندوق قطر للتنمية ستساهم في التخفيف من معاناة المتضررين جراء الأزمة الإنسانية التي يشهدها بعض مناطق الصومال، نتيجة الأوضاع الصعبة التي تعيشها تلك المناطق بسبب الجفاف وقلة الموارد الغذائية وضعف الخدمات الصحية المقدمة للسكان".. مؤكدا في الوقت ذاته أن هذه الإغاثة جزء من الخطة الإنسانية التي تلتزم بها دولة قطر للتخفيف من المعاناة الإنسانية.. مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن خطة الاستجابة الإنسانية التي أعدها صندوق قطر للتنمية لعام 2016. من جانبه أشاد الحمادي بعلاقة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية، والتي تعكس التوجه الثابت لدولة قطر وقيادتها الحكيمة بالوقوف إلى جانب الضعفاء ومد يد العون للمنكوبين وخاصة في البلدان العربية الشقيقة.
276
| 05 يونيو 2017
وقّع الهلال الأحمر القطري والصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي اتفاقية تعاون استراتيجي بينهما لتحقيق الأهداف المشتركة بعيدة المدى في المجال الإنساني. وقد وقع الاتفاقية من جانب الصناديق الإنسانية، سعادة الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الأمناء، فيما وقعها من جانب الهلال الأحمر القطري أمينه العام السيد علي بن حسن الحمادي. وتتمثل أهداف التعاون الاستراتيجي بين الطرفين في تعزيز حضورهما الإقليمي والدولي وبناء قدراتهما في المجالات المشتركة وزيادة فرصهما في حشد الموارد من مصادرها المختلفة والتعاون في برامج ومشاريع محددة تخدم الأهداف المشتركة. كما تشمل الأهداف تعزيز فرص التأثير في القضايا التنموية والإنسانية ذات الصلة بمجالات عمل الطرفين إقليمياً ودولياً وتطوير وتطبيق أفضل الممارسات في المجالات ذات الاهتمام المشترك. ورحّب سعادة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني بهذه هذه الشراكة الإستراتيجية، مؤكداً أن دولة قطر في ظل قيادتها الحكيمة تعد من البلدان الرائدة في مجال العمل الإنساني الإقليمي والدولي، ما جعلها تحظى بمكانة مرموقة في هذا الجانب بفضل مؤسساتها الإنسانية والخيرية الفاعلة وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري "ما شجعنا في الصناديق الإنسانية على اتخاذ هذه الخطوة الإيجابية للتقارب وتوحيد الجهود والوقوف معا إلى جانب الضعفاء ومد يد العون للمنكوبين وخاصة في البلدان العربية الشقيقة مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا". من جانبه، نوه السيد علي بن حسن الحمادي بهذه المبادرة الطيبة لمد جسور التعاون والتكامل وتبادل الخبرات، من أجل تعزيز العمل الإنساني المشترك وتعظيم الفائدة التي تعود على الضعفاء في المناطق المنكوبة والمحرومة، مبينا أن ذلك يتماشى مع الأهداف والرسالة العليا للهلال الأحمر القطري والصناديق الإنسانية، ويتزامن مع شهر الرحمة والبركات الذي يحمل معه بشائر الخير إلى كل محتاج. وأوضح الحمادي أن هذه الاتفاقية تأتي في ظل تزايد حجم الاحتياجات التنموية والإنسانية وما يقابله من تناقص في الموارد، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين الفاعلين في المجال الإنساني وترشيد استخدامها لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً، فضلاً عن الطبيعة المعقدة للقضايا الإنسانية الراهنة محلياً وإقليمياً ودولياً، بحيث أصبحت التدخلات الفردية محدودة الأثر وصار من الضروري أن تتلاقى الرؤى والجهود في صورة شراكات متعددة الأشكال والمستويات لمواجهة هذه التحديات المتنامية. وبموجب الاتفاقية، يقوم الطرفان بتشكيل لجنة تنسيقية للتعاون الاستراتيجي بينهما تتكون من مسؤولين قياديين، وتتولى الصناديق الإنسانية رئاسة الدورة الأولى، على أن يتم تبادل الرئاسة بالتناوب بين الطرفين كل ستة أشهر. وتتمثل مهمة اللجنة في العمل على تحقيق الأهداف المرجوة من هذا التعاون وإعداد الخطة السنوية المشتركة بين الطرفين والإشراف العام على تنفيذها، ورصد الموارد لدعم خطط العمل المشتركة والإشراف العام على تنفيذ المشاريع وتقويم أداء التعاون وتسديده باستمرار، ومتابعة المشاريع ورفع التقارير اللازمة للجهتين.
352
| 04 يونيو 2017
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
35138
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
9568
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
8050
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4610
| 28 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
4226
| 28 نوفمبر 2025
أكد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أنه لا يتطلب من الموظفين تقديم أي شهادة ورقية لإثبات الزواج للحصول على حافز الزواج السنوي. وأوضح...
3280
| 28 نوفمبر 2025
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
3064
| 29 نوفمبر 2025