تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الداخلية والهلال الأحمر وقعتا مذكرة تفاهم العميد المهندي: تعاون أوسع في المجالات القانونية والإنسانية والاجتماعية د. الحمادي: تعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والبرامج التدريبية وقعت إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والهلال الأحمر القطري اليوم مذكرة تفاهم لتجديد التعاون في مجالات التدريب على القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان ، ودعم برامج التأهيل والتدريب المهني والفني لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية وغيرها من آفاق التعاون في كافة المجالات ، وذلك في اطار تجديد مذكرة التفاهم التي كانت قد ابرمت بين الطرفين في العام 2006 ، لتشمل آفاق عمل مشترك أوسع على الأصعدة القانونية والإنسانية والاجتماعية. وقع على الاتفاقية كل من العميد عبد الله صقر المهندي مدير ادارة حقوق الانسان بوزارة الداخلية وسعادة السيد علي بن حسن الحمادي الامين العام للهلال الاحمر القطري ، وذلك في مقر الهلال الاحمر القطري. واكد العميد عبد الله صقر المهندي على ان لقاء ممثلي ادارة حقوق الانسان والهلال الاحمر القطري يأتي لأجل تجديد مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين في العام 2006 والتي كانت عنوانا لإرادة الطرفين في ارساء شراكة فاعلة تجسد اهمية وحيوية العلاقة ما بين وزارة الداخلية والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لتنمية المجتمع ، وذلك عبر مشروعات ومبادرات انسانية تحقق الأهداف المشتركة لكل منها. تعاون وثيق واضاف ان الفترة ما بين ابرام مذكرة التفاهم في العام 2006 وحتى الآن قد حفلت بجملة من الفعاليات المشتركة منها عقد ورشة تدريبية للضباط والباحثين والاطباء حول المعايير الدولية لحقوق المسجونين والمحتجزين في العام 2007 ، وعقد ورشة تدريبية بالتنسيق مع البعثة الاقليمية للجنة الدولية للصليب الاحمر لدول مجلس التعاون الخليجي حول القانون الدولي الانساني والثقافة الانسانية في عام 2010 ، ومشاركة منتسبي الادارة والهلال الاحمر في الورش التدريبية والندوات العلمية المقامة من قبل الطرفين ، وتبادل الخبرات والاصدارات ، وتضمين مادة القانون الدولي الانساني ، والثقافة الانسانية في العديد من الورش التدريبية التوعوية التي اقامتها الإدارة للضباط ، والتي تم تغطيتها من خلال خبراء من الهلال الاحمر . واشار إلى عقد اتفاقية تشغيلية لمركز تأهيل نزلاء المؤسسات العقابية والاصلاحية تم ابرامها في العام 2012 ما بين الهلال الاحمر وادارة المؤسسات العقابية والاصلاحية برعاية ادارة حقوق الانسان حيث اثمر التعاون بينهما على عقد العديد من الورش التدريبية التأهيلية للنزلاء في مجالات مهنية وفنية مختلفة كما تم تجديد هذه الاتفاقية لاحقا ولا زال العمل بها جاريا. واشار إلى انه لما تحقق من انجازات في الفترة السابقة فقد تقرر تجديد مذكرة التفاهم لتشمل آفاق تعاون اوسع على الاصعدة القانونية والانسانية والاجتماعية والعلمية ، وترجمتها إلى واقع ملموس من خلال آليات التدريب والبحث العلمي والمشروعات الانسانية والثقافية المشتركة. نجاح لافت من جانبه أكد سعادة السيد علي بن حسن الحمادي الامين العام للهلال الاحمر القطري ان وزارة الداخلية تعتبر من أبرز مؤسسات الدولة التي يحرص الهلال الأحمر القطري على تقوية صلات التعاون والتنسيق معها، في سبيل تحقيق الأهداف التنموية المشتركة من الارتقاء بالمجتمع القطري ونشر ثقافة حقوق الإنسان واحترام القانون على كافة المستويات الرسمية والمؤسسية والشعبية. واضاف ان المرحلة السابقة قد شهدت من التعاون بين الطرفين نجاحا لافتا للنظر من خلال تنظيم دورات تأهيل وتدريب مهني لنزلاء المؤسسات العقابية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأسر النزلاء، والرعاية اللاحقة للمفرج عنهم. وقد شجعنا هذا النجاح على بدء مرحلة جديدة لتوسيع نطاق التعاون بين الجانبين في مجال تبادل الخبرات والبرامج التدريبية والتثقيفية لمنتسبي الجانبين حول مبادئ القانون الدولي الإنساني، وحقوق الإنسان، وقضايا التنمية الاجتماعية، والمخيم التدريبي لإدارة الكوارث، بالإضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة للتخطيط والمتابعة.
1447
| 21 يناير 2018
* العميد المهندي: تعاون أوسع في المجالات القانونية والإنسانية والاجتماعية * د. الحمادي: تعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والبرامج التدريبية وقّعت إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والهلال الأحمر القطري أمس مذكرة تفاهم لتجديد التعاون في مجالات التدريب على القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ودعم برامج التأهيل والتدريب المهني والفني لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية وغيرها من آفاق التعاون في كافة المجالات، وذلك في إطار تجديد مذكرة التفاهم التي كانت قد أُبرمت بين الطرفين في العام 2006، لتشمل آفاق عمل مشترك أوسع على الأصعدة القانونية والإنسانية والاجتماعية. وقع على الاتفاقية كل من العميد عبد الله صقر المهندي مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية وسعادة السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، وذلك في مقر الهلال الأحمر القطري. وأكد العميد عبد الله صقر المهندي على أن لقاء ممثلي إدارة حقوق الإنسان والهلال الأحمر القطري يأتي لأجل تجديد مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين في العام 2006 والتي كانت عنواناً لإرادة الطرفين في إرساء شراكة فاعلة تجسد أهمية وحيوية العلاقة ما بين وزارة الداخلية والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لتنمية المجتمع، وذلك عبر مشروعات ومبادرات إنسانية تحقق الأهداف المشتركة لكل منها. تعاون وثيق وأضاف أن الفترة ما بين إبرام مذكرة التفاهم في العام 2006 وحتى الآن قد حفلت بجملة من الفعاليات المشتركة منها عقد ورشة تدريبية للضباط والباحثين والأطباء حول المعايير الدولية لحقوق المسجونين والمحتجزين في العام 2007، وعقد ورشة تدريبية بالتنسيق مع البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر لدول مجلس التعاون الخليجي حول القانون الدولي الإنساني والثقافة الإنسانية في عام 2010، ومشاركة منتسبي الإدارة والهلال الأحمر في الورش التدريبية والندوات العلمية المقامة من قبل الطرفين، وتبادل الخبرات والإصدارات، وتضمين مادة القانون الدولي الإنساني، والثقافة الإنسانية في العديد من الورش التدريبية التوعوية التي أقامتها الإدارة للضباط، والتي تم تغطيتها من خلال خبراء من الهلال الأحمر. وأشار إلى عقد اتفاقية تشغيلية لمركز تأهيل نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية تم إبرامها في العام 2012 ما بين الهلال الأحمر وإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية برعاية إدارة حقوق الإنسان حيث أثمر التعاون بينهما على عقد العديد من الورش التدريبية التأهيلية للنزلاء في مجالات مهنية وفنية مختلفة كما تم تجديد هذه الاتفاقية لاحقاً ولا زال العمل بها جارياً. وأشار إلى أنه لما تحقق من إنجازات في الفترة السابقة فقد تقرر تجديد مذكرة التفاهم لتشمل آفاق تعاون أوسع على الأصعدة القانونية والإنسانية والاجتماعية والعلمية، وترجمتها إلى واقع ملموس من خلال آليات التدريب والبحث العلمي والمشروعات الإنسانية والثقافية المشتركة. نجاح لافت من جانبه أكد سعادة السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن وزارة الداخلية تعتبر من أبرز مؤسسات الدولة التي يحرص الهلال الأحمر القطري على تقوية صلات التعاون والتنسيق معها، في سبيل تحقيق الأهداف التنموية المشتركة من الارتقاء بالمجتمع القطري ونشر ثقافة حقوق الإنسان واحترام القانون على كافة المستويات الرسمية والمؤسسية والشعبية. وأضاف أن المرحلة السابقة قد شهدت من التعاون بين الطرفين نجاحاً لافتاً للنظر من خلال تنظيم دورات تأهيل وتدريب مهني لنزلاء المؤسسات العقابية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأسر النزلاء، والرعاية اللاحقة للمفرج عنهم. وقد شجعنا هذا النجاح على بدء مرحلة جديدة لتوسيع نطاق التعاون بين الجانبين في مجال تبادل الخبرات والبرامج التدريبية والتثقيفية لمنتسبي الجانبين حول مبادئ القانون الدولي الإنساني، وحقوق الإنسان، وقضايا التنمية الاجتماعية، والمخيم التدريبي لإدارة الكوارث، بالإضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة للتخطيط والمتابعة.
759
| 22 يناير 2018
اختتم الفريق الإغاثي للهلال الأحمر القطري رحلته الاغاثية إلى جمهورية جنوب السودان حيث قام بتوزيع مساعدات غذائية ضمن برنامج إغاثي يتم تنفيذه بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي الشقيقة وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بميزانية إجمالية تتجاوز 300 ألف دولار أمريكي ولفائدة أكثر من 8 آلاف شخص. واستكمل الفريق المشترك من الشركاء الثلاثة توزيع 187 طنا من المواد الغذائية الأساسية في جنوب السودان وهي الذرة والحبوب، حيث تم تقسيم الكمية إلى 4 دفعات ثم إسقاطها جوا بالطائرات على ولاية الوحدة حيث توجد مناطق المتضررين من المجاعة والتي يصعب الوصول إليها بواسطة الشاحنات والسيارات، ثم تسلمتها الفرق الميدانية المتواجدة على الأرض وتولت عملية توزيعها على المستفيدين، بالتنسيق مع السلطات المحلية في المناطق المستهدفة. وخلال مراسم تسليم المساعدات الغذائية من المستودعات التابعة لبرنامج الأغذية العالمي في العاصمة الجنوب سودانية جوبا، عقد مؤتمر صحفي لوسائل الإعلام حضره كل من معالي السيد حسين مار نيوت وزير الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث، وسايمون كاملبيك نائب مدير بعثة برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان لشؤون العمليات، وجاسم قنبر من الهلال الأحمر الكويتي، إلى جانب حسن العباسي ممثل الهلال الأحمر القطري، حيث اطلع الحاضرون على طبيعة وحجم الأنشطة التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان، وكيفية تعظيم الاستفادة مما يمتلكه من إمكانيات على الأرض في تسهيل مهمة الشركاء الذين ينفذون مشاريع إغاثية في البلاد، وخاصة جمعيتي الهلال الأحمر القطري والكويتي. إسقاط المساعدات جوا بالطائرات إقبال كبير وجرت عملية توزيع المساعدات الغذائية وسط إقبال كبير من الأهالي في المناطق المستفيدة، حيث استقبلوا الفريق الإغاثي بمظاهر الفرح والاحتفال، كما حرص الفريق على اللقاء بقيادات المجتمع المحلي الذين أشادوا بالموقف النبيل لدولتي قطر والكويت من خلال إرسال هذه المساعدات الغذائية، التي ستساهم في إنقاذ آلاف الأرواح من خطر الموت جوعا. لقاءات تنسيقية على هامش برنامج المساعدات الغذائية، عقد فريق الهلال الأحمر القطري اجتماعا مع مسؤولي الصليب الأحمر الجنوب سوداني، في حضور ممثلين للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك بهدف بحث بعض الأمور الإدارية والتنسيقية المتعلقة بسير الأعمال الإنسانية المشتركة في جنوب السودان. وقام الفريق كذلك بزيارة مركز التغذية العلاجية التابع لبرنامج الأغذية العالمي في جوبا، والذي يقدم الخدمات العلاجية والمكملات الغذائية للأطفال والأمهات ممن يعانون من سوء التغذية الحاد، بالإضافة إلى الرعاية الغذائية للحوامل قبل الولادة وبعدها. واختتم الفريق مهمته في جنوب السودان بتفقد أحد المراكز التابعة لبرنامج الأمن الغذائي لسكان المناطق الحضرية الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي، والبالغ عددها 22 مركزا موزعة في مختلف مناطق العاصمة جوبا، والتعرف على أنشطة هذه المراكز في مجال الدعم المادي للأسر المحرومة من الأمن الغذائي، وبناء قدراتها من خلال التدريب والتثقيف في مجالات التغذية والنظافة الشخصية والأمن الغذائي وسبل كسب العيش. مذكرة تفاهم ويعتبر هذا التعاون بين الهلال الأحمر القطري وبرنامج الأغذية العالمي ثمرة لمذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان من أجل التعاون الفني في مجال توفير الخدمات اللوجستية من خلال شبكة مستودعات الأمم المتحدة للاستجابة للحالات الإنسانية والمنتشرة في مختلف أنحاء العالم، مما يمكن الهلال الأحمر القطري من الاستجابة بفعالية وسرعة وتكلفة أقل لمختلف الحالات التي تحتاج إلى تدخل إغاثي عاجل. ويأتي هذا البرنامج الإغاثي استجابة لنداءات الاستغاثة المتكررة التي أطلقها جنوب السودان في ظل تفاقم أزمة المجاعة في عدة مناطق من البلاد بصورة تنذر بالخطر، حيث يصل عدد المتضررين من هذه الأزمة إلى أكثر من 100 ألف شخص، بالإضافة إلى إصابة 270 ألف طفل بسوء التغذية الحاد، ووجود ما يقرب من 5 ملايين شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة في مجالي الغذاء وسبل المعيشة، وذلك في ظل انعدام الأمن في المناطق المتأثرة بالنزاعات المسلحة، وصعوبة الوصول إلى مناطق المتضررين من الجفاف، وتعرض حياة الكثيرين لخطر الموت المحقق في حالة عدم توفير المساعدات الغذائية في أقرب وقت ممكن.
712
| 21 يناير 2018
استعراض دعم الأشقاء السوريين في الأردن استقبل سعادة السفير علي حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في مكتبه سعادة السيد أيمن رياض المفلح الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حيث تناول الاجتماع سبل التعاون في المجال الإنساني ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء من جانب الهلال الأحمر القطري السيد راشد سعد المهندي المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية. في بداية اللقاء رحب الحمادي بالضيف الكريم، الذي أوضح أن هذه الزيارة ما هي إلا تأكيد جديد لقوة العلاقة بين الهلال الأحمر القطري والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، مشيدا بالنشاط الدؤوب والدور الفاعل الذي تقوم به بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في الأردن وتعاونها الدائم مع الجانب الأردني. وأضاف المفلح: هذا التعاون هو انعكاس للعلاقات الوثيقة بين الطرفين في مجالات إنسانية متعددة، امتدادا للعلاقة الطيبة بين البلدين الشقيقين. * تواصل وتنسيق ومن جانبه، نوه الحمادي إلى أن هذه الزيارة هي فرصة للتواصل والتنسيق بين الهلال الأحمر القطري والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بما يصب في اتجاه خدمة القضايا الإنسانية المشتركة، ولعل من أبرزها الدعم الذي يقدمه الطرفان لخدمة الأشقاء السوريين الذين تستقبلهم الأراضي الأردنية، وخاصة مع دخول موسم الثلوج وما يمثله بالنسبة لهم من معاناة تضاف إلى ما يمرون به من آلام ومشقة اللجوء. وختم الحمادي اللقاء بقوله: نتطلع إلى مزيد من التعاون بين الجانبين، فدولة قطر حاضرة على الدوام حيثما يحتاج الضعفاء إلى من يقف إلى جانبهم، والهلال الأحمر القطري بصفته منظمة إنسانية ذات مكانة مرموقة على الساحة الإنسانية الدولية يتبنى استراتيجية مبنية على توفير الأمان للنفوس وحفظ الكرامة الإنسانية من أي انتهاك أو اعتداء.
927
| 20 يناير 2018
167.4 مليون ريال قيمة مشاريع تم تنفيذها العام الماضي د. المعاضيد: العمل الإنساني يحتاج إلى ظروف مواتية وعوامل نجاح كي ينمو 7 ملايين مستفيد من مشاريع الهلال الأحمر دولياً و90 ألفا محلياً عام 2018 سيشهد العديد من الإنجازات في مجال العمل الانساني عقد مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري اجتماعاً ضم كافة أعضاء المجلس وعددهم 11 عضواً وذلك لمناقشة عدد من المسائل التي تتعلق بعمل واستراتيجية الهلال خلال الفترة القادمة. وقد ترأس الاجتماع سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس الإدارة بحضور: د. عائشة بنت يوسف المناعي نائب رئيس مجلس الإدارة، والسادة والسيدات أعضاء المجلس وهم الدكتور عبد السلام القحطاني، السيد محمد اليامي، السيدة فاطمة الخليفي، السيد صالح علي المهندي، الدكتور عبد الله النعيمي، السيد طلال العبد الله، السيد علي حسن الحمادي، الدكتور خالد السليطي، السيد عمر حسين الفردان. بحضور السادة والسيدات المديرين التنفيذيين للقطاعات. وتم خلال الاجتماع اعتماد الموازنة العامة للهلال الأحمر القطري عن العام 2018 والتي ستشهد بعون الله تنفيذ مجموعة متميزة من المشاريع والبرامج على المستويين المحلي والدولي. العمل الإنساني وفي هذا الإطار صرح د. محمد المعاضيد قائلا: ونحن مع بداية عام جديد لابد لنا أن نستعرض مراحل العمل في العام 2017 ، فلقد شهد هذا العام الكثير من التحديات خاصة خلال الأشهر الستة الماضية، كما أن تلاحق الأزمات والكوارث خاصة تلك التي تضاعفت في منطقة الشرق الأوسط وآسيا كلها شكلت تحدياً أمام مجالات العمل الإنساني. كما أكد د. المعاضيد أنه ومن البديهي أن العمل الإنساني، شأنه في ذلك شأن أي نشاط بشري آخر، يحتاج إلى ظروف مواتية وعوامل نجاح كي ينمو ويتقدم ويحقق الأهداف المنشودة منه مع مضاعفة الجهد لاستكمال مسيرة العمل والبناء رغم التحديات. مؤكداً أن الهلال الأحمر القطري أثبت إيمانه العميق بمبادئه الاستراتيجية، وتمسكه برسالتيه الإنسانية والاجتماعية في خدمة وتنمية المجتمع القطري، والوقوف إلى جانب المتضررين من الكوارث والنزاعات في مختلف البلدان المحتاجة حول العالم، وهو ما تبينه إحصاءات عام 2017 وما تحقق فيه من إنجازات، فالهلال الأحمر القطري استطاع من خلال دعم ومساندة الدولة وكافة القطاعات الحكومية والخاصة والداعمين من أفراد ومؤسسات أن يستمر ويضاعف العمل، مما مكنه من تحقيق إنجازات وتنفيذ مشاريع بلغت قيمتها 167.047.749 ريالا قطريا. 7 ملايين مستفيد وشهد الاجتماع استعراض اهم وأبرز إنجازات الهلال الأحمر القطري خلال العام 2017 والتي نفذها الهلال تحت شعار نفوس آمنة وكرامة مصونة، حيث بين التقرير الذي استعرضه أعضاء المجلس عدد المستفيدين من مشاريع الهلال وبرامجه محلياً ودولياً حيث بلغ عدد المستفيدين محلياً حوالي 90.000 مستفيد في حين بلغ عدد المستفيدين دولياً أكثر من 7 ملايين شخص، كما استعرض التقرير حجم الإنجازات في مجالات العمل الحيوية التي قام بها الهلال في مجال الصحة والإيواء والمياه والإصحاح والأمن الغذائي والتدريب وتوفير المواد الإغاثية والتي استفادت منها 25 دولة، كما بين التقرير أهم وأكبر 7 عمليات إغاثية نفذها الهلال خلال العام 2017 والتي شملت سوريا (تركيا ولبنان) وفلسطين (غزة، الضفة الغربية) وأفغانستان والعراق والصومال حيث بلغت قيمة المشاريع المنفذة في تلك الدول والمناطق حوالي 124.310.878 ريالا قطريا. برامج محلية ومحلياً، فقد استطاع الهلال تنفيذ عدد من البرامج المحلية والخدمة في مجال التنمية المجتمعية والرعاية الصحية، ففي مجال الرعاية الصحية وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة التي تمول مشروع المراكز الصحية بإشراف وإدارة الهلال الأحمر القطري من خلال القطاع الطبي فقد راجع المراكز الصحية للعمال وهي (مركز زكريت، مركز الحميلة، مركز مسيمير) أكثر من 716.000 مراجع من فئة العمال، في حين استقبلت القومسيونات الطبية التي يشغلها الهلال تحت إشراف وتمويل وزارة الصحة العامة وهي (قومسيون راس لفان، قومسيون الصناعية، قومسيون مسيمير) استقبلت حوالي 92.940 مراجعا. 90 ألف مستفيد كما أشار التقرير إلى أن عدد المستفيدين من برامج الخدمة المجتمعية كالتمكين الصحي والأكاديمي والاقتصادي وبرامج التنمية المحلية سواء تلك التي يشرف على تنفيذها مقر الهلال الرئيسي أو فرع الهلال بمدينة الخور قد بلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 90.000 شخص بموازنة بلغت أكثر من 13.000.000 ريال قطري. وقد استطاع الهلال من خلال قسم المتطوعين ضم حوالي 433 متطوعاً جديداً خلال العام الماضي قاموا بتنفيذ برامج وفعاليات وأنشطة محلية متنوعة بلغت ساعات التطوع خلالها 4108 ساعات تطوعية.
840
| 13 يناير 2018
اعتمد مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري الموازنة العامة لعام 2018 والتي ستشهد تنفيذ مجموعة من المشاريع والبرامج على المستويين المحلي والدولي خلال اجتماع ضم جميع أعضاء مجلس الإدارة وعددهم 11 عضواً. وقبل اعتماد ميزانية العام الجديد استعرض الاجتماع أهم وأبرز إنجازات الهلال الأحمر القطري خلال العام 2017 والتي نفذها الهلال تحت شعار نفوس آمنة وكرامة مصونة، حيث بين تقرير الإنجازات الذي استعرضه أعضاء المجلس عدد المستفيدين من مشاريع الهلال وبرامجه محلياً ودولياً حيث بلغ عدد المستفيدين محلياً حوالي 90 ألف مستفيد في حين بلغ عدد المستفيدين دولياً أكثر من 7 ملايين شخص، كما استعرض التقرير حجم الإنجازات في مجالات العمل الحيوية التي قام بها الهلال في مجال الصحة والإيواء والمياه والإصحاح والأمن الغذائي والتدريب وتوفير المواد الإغاثية والتي استفادت منها 25 دولة. كما بين التقرير أهم وأكبر 7 عمليات إغاثية نفذها الهلال خلال العام 2017 والتي شملت سوريا (تركيا ولبنان) وفلسطين (غزة، الضفة الغربية) وأفغانستان والعراق والصومال حيث بلغت قيمة المشاريع المنفذة في تلك الدول والمناطق حوالي 124 مليوناً و310 آلاف و878 ريالاً قطرياً. ومحلياً استطاع الهلال تنفيذ عدد من البرامج المحلية والخدمة في مجال التنمية المجتمعية والرعاية الصحية، ففي مجال الرعاية الصحية وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة المراكز الصحية للعمال التي يديرها الهلال وهي (مركز زكريت، مركز الحميلة، مركز مسيمير) أكثر من 716,000 مراجع من فئة العمال، في حين استقبلت القومسيونات الطبية التي يشغلها الهلال تحت إشراف وتمويل وزارة الصحة العامة وهي (قومسيون راس لفان، قومسيون الصناعية، قومسيون مسيمير) استقبلت حوالي 92 ألفاً و940 مراجعاً. وأشار التقرير إلى أن عدد المستفيدين من برامج الخدمة المجتمعية كالتمكين الصحي والأكاديمي والاقتصادي وبرامج التنمية المحلية سواء تلك التي يشرف على تنفيذها مقر الهلال الرئيسي أو فرع الهلال بمدينة الخور فقد بلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 90 ألف شخص بموازنة بلغت أكثر من 13 مليون ريال قطري. واستطاع الهلال من خلال قسم المتطوعين ضم حوالي 433 متطوعاً جديداً خلال العام الماضي قاموا بتنفيذ برامج وفعاليات وأنشطة محلية متنوعة بلغت ساعات التطوع خلالها 4108 ساعات تطوعية. وفي هذا الإطار أوضح سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس الإدارة أن العام الماضي شهد الكثير من التحديات خاصة خلال الأشهر الستة الماضية، كما أن تلاحق الأزمات والكوارث خاصة تلك التي تضاعفت في منطقة الشرق الأوسط وآسيا كلها شكلت تحدياً أمام مجالات العمل الإنساني. وأكد الدكتور المعاضيد أن العمل الإنساني، شأنه شأن أي نشاط بشري آخر، يحتاج إلى ظروف مواتية وعوامل نجاح كي ينمو ويتقدم ويحقق الأهداف المنشودة منه مع مضاعفة الجهد لاستكمال مسيرة العمل والبناء رغم التحديات. وأضاف أن الهلال الأحمر القطري أثبت إيمانه العميق بمبادئه الإستراتيجية، وتمسكه برسالته الإنسانية والاجتماعية في خدمة وتنمية المجتمع القطري، والوقوف إلى جانب المتضررين من الكوارث والنزاعات في مختلف البلدان المحتاجة حول العالم، وبين أن إحصائيات عام 2017 وما تحقق فيه من إنجازات، تعكس مساندة الدولة وكافة القطاعات الحكومية والخاصة والداعمين من أفراد ومؤسسات للهلال الأحمر القطري الذي استطاع أن يستمر ويضاعف العمل، مما مكنه في تحقيق إنجازات وتنفيذ مشاريع بلغت قيمتها 167 مليونا و47 ألفا و749 ريالاً قطرياً.
4585
| 13 يناير 2018
استهداف مركز للرعاية الصحية وإصابة طبيبين أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في واقعة ليست هي الأولى، تعرض أحد مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة للهلال الأحمر القطري في محافظة إدلب للقصف الجوي يوم الجمعة الموافق 5 يناير 2018، مما أدى إلى تدمير المركز بشكل شبه كامل إثر تضرر مبانيه وأقسامه المختلفة بشكل كبير، ليتم تعليق العمل كليا بالمركز وخروجه مؤقتا من الخدمة، الأمر الذي ستكون له تبعات مأساوية على أكثر من 90 ألف نسمة من أهالي المنطقة والنازحين المقيمين بها والقرى المجاورة الذين يستفيدون من خدمات الرعاية الصحية الأولية التي يقدمها المركز. وتعمل طواقم الهلال الأحمر القطري حاليا على نقل المعدات الطبية التي لم تتضرر من القصف إلى أماكن أخرى أكثر أمنا، حيث لا يزال القصف العنيف مستمرا على المنطقة، في استهداف مباشر للمنشآت الطبية المعروف حكما وضمنا أنها محمية تحت مظلة القانون الدولي الإنساني وكافة القوانين والتشريعات الدولية ذات الصلة. وكانت طواقم الهلال الأحمر القطري قد باشرت في حينه عملية حصر الأضرار الناجمة عن الحادث وعلى رأسها التأكد من عدم سقوط أي ضحايا من المراجعين الذين توافق وجودهم داخل المركز في انتظار الحصول على الخدمة الصحية وقت وقوع القصف . ولم يكد هذا الانتهاك الخطير ينتهي حتى شهدت الأيام القليلة التي أعقبته انتهاكا جديدا، ففي يوم الإثنين الموافق 8 يناير 2018 تعرض اثنان من الأطباء العاملين مع الهلال الأحمر القطري في الشمال السوري للإصابة جراء انفجار عبوة ناسفة أثناء توجههما إلى أحد مراكز الرعاية الصحية للإشراف عليه ومتابعة مهامهما اليومية، حيث كانت العبوة مزروعة بالطريق وانفجرت بشكل مباشر بجانب السيارة أثناء مرورها على الطريق المؤدي إلى بلدة باتبو الواقعة في ريف إدلب، مما أدى إلى إصابة الطبيبين بشظايا الانفجار، وقد تم إجراء العمليات الجراحية اللازمة لهما وهما الآن في حالة صحية مستقرة. وجدد الهلال الأحمر القطري استنكاره ورفضه التام لأي أعمال عدائية ترتكب في حق المدنيين والكوادر الإغاثية والطبية، حيث إن مثل هذه الأعمال تتنافى مع كافة المواثيق والأعراف الدولية التي تضمن حماية المنشآت والأطقم الطبية وهيئات الإغاثة الإنسانية في مناطق النزاعات. وطالب الهلال الأحمر القطري بصفته عضوا في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر كافة الأطراف بالامتثال لأحكام المواد من 19 إلى 35 من الفصول الثالث حتى السادس من اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبرتوكوليها الإضافيين، والتي تنص جميعها على نشر وتعزيز القيم الإنسانية وجمع الجرحى والمرضى والعناية بهم، كما يتيح القانون الدولي الإنساني حماية خاصة للمستشفيات والوحدات الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية، منوها إلى أن عدم احترام هذه الأحكام يقوض الغرض الحمائي للمرافق الصحية ويعد انتهاكا جسيما للالتزام القانوني والأخلاقي باحترام وحماية الكوادر والمنشآت الطبية أثناء قيامها بواجباتها الإنسانية والمهنية.
812
| 10 يناير 2018
صندوق قطر للتنمية يدعم قطاع الصحة في العراق في إطار تدخلات الهلال الأحمر القطري الإنسانية لدعم القطاع الطبي في العراق بتمويل من صندوق قطر للتنمية، بدأت مؤخرا بعثته التمثيلية في محافظة الأنبار تشغيل المستشفى الميداني بهدف تقديم الرعاية الطبية الطارئة للمرضى والمصابين جراء الأحداث الجارية في أنحاء متفرقة من البلاد. وتعكف الطواقم الطبية للمستشفى الميداني، الذي أقيم في قضاء عنة غربي محافظة الأنبار، على تقديم جميع الخدمات الطبية للنازحين من المناطق الغربية مثل راوة والعبيدي والقائم، حيث استقبل المستشفى الميداني منذ افتتاحه حتى الآن أكثر من 500 مريض، وتم تقديم الرعاية الصحية المتكاملة للجرحى من ضمادات وعلاجات بشكل كامل، فضلا عن إجراء 35 عملية جراحية في تخصصات عدة منها: عمليات الولادة القيصرية (تحت التخدير العام والموضعي)، عمليات الفتق المغبني والفتق المختنق، تنظيف وغلق الجروح، استئصال الزائدة الدودية، استخراج الشظايا، استبدال ضمادات الحروق. تجهيزات طبية وقد تم تجهيز المستشفى الميداني لقضاء عنة بقاعة عمليات ووحدة للعناية المركزة وأخرى للأشعة السينية ومختبر طبي وصيدلية ووحدة تعقيم ومعدات، بالإضافة إلى بنك الدم لمساعدة المستشفى على مواجهة الحالات المرضية بجميع أنواعها. وجاء اختيار مكان إقامة المستشفى الميداني في هذا الموقع الاستراتيجي نظرا لكون المنطقة الغربية قد تعرضت لدمار كامل في البنى التحتية، مما أدى إلى انعدام الخدمات الصحية تماما في تلك المنطقة. وتحرص بعثة الهلال الأحمر القطري في العراق على التنسيق الوثيق مع السلطات المحلية بالمنطقة، وعلى رأسها محافظة الأنبار ومديرية صحة الأنبار، اللتين تبديان اهتماما كبيرا ومتابعة متواصلة لكافة مراحل المشروع وما يقدمه من خدمات. علاج المرضى وكانت أولى الحالات التي استقبلها مستشفى عنة الميداني حالة طارئة لسيدة من قضاء القائم تعاني من عسر في الولادة، فتمت إحالتها إلى قسم الجراحة، ونظرا لأن المريضة كانت تعاني من ارتفاع في ضغط الدم، فقد قرر الأطباء إجراء الولادة القيصرية لها تحت التخدير النصفي. وقد تمت العملية بنجاح واستقرت حالة المريضة وطفلها، وكانت المؤشرات الحيوية لهما جيدة عند مغادرة المستشفى. كل هذه الجهود تأتي متماشية مع موقف دولة قطر الداعم للأشقاء العراقيين المعرضين لأزمة إنسانية في محافظة الأنبار، من خلال التعاون بين الهلال الأحمر القطري والإدارات المحلية ودوائر الصحة في المحافظة، حيث يعمل الجميع جاهدين على تقديم أفضل الخدمات للنازحين العراقيين في كافة أنحاء المحافظة، بدعم مشكور من وزارة الصحة العراقية.
988
| 09 يناير 2018
نفذ وفد طبي قطري من الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية عمليات جراحية لزراعة القوقعة لـ24 طفلا فاقدا للسمع داخل قطاع غزة بضمن برنامج قطر تصنع البسمة الذي أطلقه الهلال الأحمر القطري العام الماضي بإجراء 44 عملية زراعة قوقعة تكللت جميعها بالنجاح. وبهذه المناسبة عبر الدكتور عبدالسلام القحطاني رئيس اللجنة الطبية بالهلال الأحمر القطري ورئيس الوفد عن سعادته بنجاح المهمة الإنسانية التي قام بها الوفد في قطاع غزة المحاصر وإجراء عمليات زراعة قوقعة لعدد 24 طفلا، بعد أن قام العام الماضي بإجراء 44 عملية، ليصل بذلك إجمالي عدد العمليات إلى 66 عملية زراعة قوقعة تكللت كلها بالنجاح. وأشار الدكتور القحطاني إلى أن الجهود تتواصل لتمويل وتنفيذ مشروع قطر تزرع البسمة والذي يرتكز على ثلاثة تدخلات هي الكشف المبكر لعيوب السمع والمعينات السمعية وزراعة القوقعة في قطاع غزة خلال الأعوام المقبلة.. مضيفا بأن تنفيذ هذا المشروع الكبير سيحدث نقلة نوعية للقطاع الصحي الفلسطيني من خلال المساهمة في تطوير خدمات الكشف المبكر لمشكلات السمع وتطوير الكوادر المحلية الفلسطينية العاملة في مجال السمعيات وزراعة القوقعة. ونوه إلى أن المشروع سيساهم من خلال الكشف المبكر في الوصول إلى الأشخاص المصابين بأي فقد سمعي سواء المواليد الجدد أو الأطفال قبل سن المدرسة، ثم إحالتهم إلى برنامج المعينات السمعية أو برنامج زراعة القوقعة، وتقديم العلاج والتأهيل اللازم لكل حالة. وبيَّن رئيس الوفد الطبي القطري أن النتائج المثمرة لمشروع قطر تزرع البسمة تتضمن تنمية قدرات الكوادر المحلية الفلسطينية لإجراء عمليات زراعة القوقعة بشكل مستقل، حيث أثبت الأطباء الفلسطينيون نجاحا مميزا في مشاركتهم في إجراء عدد من العمليات أثناء زيارات الوفد المتكررة لغزة، مثمنا جهود كافة الجهات الشريكة لإنجاح البرنامج القطري لزراعة القوقعة في غزة. يذكر أن نسبة الإعاقة السمعية في فلسطين للفئة العمرية ما بين يوم واحد و5 أعوام تصل إلى حوالي 1.3% من إجمالي ذوي الإعاقة، بحسب المسح الإحصائي للإعاقة الذي نفذه الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة عام 2012، وهو ما يفوق المعدل العالمي بسبعة أضعاف. كذلك فإن حوالي 500 إلى 600 طفل سنويا في قطاع غزة يحتاجون إلى معينات سمعية من بين 50 إلى60 ألف حالة ولادة في قطاع غزة سنويا، في حين أن زراعة القوقعة توفر على الدولة ما يعادل 400 ألف دولار للشخص الواحد.
710
| 08 يناير 2018
بمشاركة 31 متطوعاً ومتطوعة اختتم الهلال الأحمر القطري مؤخرا الدورة المتقدمة للتدريب على إدارة الكوارث، وهي جزء من سلسلة من الدورات التدريبية السنوية التي تعقد بصورة دورية لصالح المتطوعين، وقد استمرت الدورة لمدة 5 أيام بحضور 31 مشاركا من متطوعي معهد الدوحة للإعلام ومتطوعات الهلال الأحمر القطري الذين تخرجوا من مخيم إدارة الكوارث السابع في شهر أبريل الماضي. وهدفت الدورة التدريبية لبناء قدرات المتطوعين في مجال الاستجابة للكوارث، حيث تلقى المشاركون جملة من المواضيع المتقدمة التي عرضها سبعة من المدربين والخبراء المعتمدين دوليا، ومن هذه الموضوعات: سياسات إدارة الكوارث، العمل مع الإعلام في الطوارئ، إدارة الإجهاد، التنسيق بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية ومنظمات الأمم المتحدة، مدونة السلوك الخاصة بالحركة، التخطيط للطوارئ، منهجية وأدوات التقييم. وتناولت الدورة كذلك الدور المساعد للجمعيات الوطنية في بلدانها، وإدارة المتطوعين في حالات الطوارئ، والأمن والسلامة في الميدان، وغرفة العمليات وإعداد التقارير، وأدوات الاستجابة في الكارثة، والعمل مع المجتمعات المحلية، وتخطيط المشاريع، والعمل الجماعي وتطوير المهارات القيادية. التأهب للكوارث تأتي هذه الدورة ضمن برنامج التأهب للكوارث الذي يطبقه الهلال الأحمر القطري بهدف رفع قدرات المجتمع المحلي في مجال التأهب للكوارث، ويشرف على تنفيذ هذه الدورات مجموعة من المدربين المتخصصين في إدارة الكوارث لدى الهلال الأحمر القطري والجهات الشريكة بالدولة. وفي ختام الدورة، تم إجراء تقييم للمشاركين من خلال سيناريوهات كوارث افتراضية لقياس مدى التنسيق والسرعة في الاستجابة. وقد شارك في التقييم الختامي السيد راشد سعد المهندي المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، كما شهد حضور مجموعة من طلاب الماجستير بمركز دراسات النزاع والعمل الإنساني التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا، الذين تلقوا تدريبا متخصصا في قطاع الإيواء الطارئ. شارك في تدريس هذه الدورة 3 من الخبراء والمتطوعين المتميزين في مجال العمل الإغاثي بالهلال الأحمر القطري، واستفاد منها 15 طالبا وطالبة يدرسون في برنامج الماجستير بالمركز، وذلك ضمن متطلبات التدريب العملي في دراستهم، كما أنها تأتي في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الهلال الأحمر القطري ومعهد الدوحة للدراسات العليا فيما يتعلق بالتدريب وتبادل الخبرات وإجراء البحوث والدراسات المشتركة. وعلى هامش الدورة، ألقى المهندي كلمة ترحيبية بالحاضرين وقدم لهم نبذة موجزة عن تاريخ الهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية وإنجازاته العديدة على الصعيدين المحلي والدولي، كما أشار إلى مخيم إدارة الكوارث الذي يعقده الهلال الأحمر القطري باستمرار وأهميته في بناء قدرات الشباب في مجال الاستجابة العاجلة للكوارث. الشراكة والتعاون ومن جانبه، أكد دكتور غسان الكحلوت أستاذ دراسات العمل الإنساني في معهد الدوحة على أهمية الشراكة والتعاون مع المؤسسات الإنسانية القطرية وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري، لما في ذلك من تطوير للخبرات العملية لدى طلاب الماجستير في تخصص إدارة النزاعات والعمل الإنساني. وفي ختام الدورة، أبدى المشاركون سعادتهم بحضور مثل هذه الدورات التي تسهم في تنمية معلوماتهم ومهاراتهم في مجال مواجهة الكوارث، كما تثري معلوماتهم في مجال تخصصهم وتساعدهم على تحقيق تقدم مطرد في دراستهم، وعلى الأخص الجزئية المتعلقة بالإيواء والسيناريو الافتراضي لكارثة الإعصار وكيفية التنسيق والاستجابة حسب المعايير الدولية، وهي خبرة تطبيقية من النادر توافرها للمتخصصين في العمل الإنساني قبل إرسالهم إلى المهام الميدانية في أجواء تتسم بالصعوبة وتعدد المخاطر. دورات تدريبية يذكر أن الدورة التدريبية جزء من أنشطة الهلال الأحمر القطري المتعددة في مجال التدريب والتأهيل، والتي تتضمن تنظيم محاضرات ودورات تدريبية لمختلف أفراد المجتمع حول معايير السلوك الآمن والعادات الصحية السليمة والإسعافات الأولية والإنقاذ البحري، علاوة على تنظيم دورات تدريبية تأسيسية ومتقدمة في إدارة الكوارث تتوج بتنظيم المخيم الميداني السنوي للتدريب على إدارة الكوارث، وهو التدريب الوحيد من نوعه باللغة العربية ويسعى إلى بناء القدرات المجتمعية في مجال التأهب والاستعداد باعتبارها أولوية وطنية تندرج تحت استراتيجية رؤية قطر الوطنية 2030.
1413
| 03 يناير 2018
ينفذان مشروع دعم الأنشطة في منطقة سهل الروج بميزانية 546 ألف دولار الشهواني: المشروع يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي لآلاف الأسر السورية الحمادي:الهلال الأحمر يشرف على تنفيذ المشروع أعلن صندوق قطر للتنمية إنجاز مرحلة متقدمة من مشروع دعم الأنشطة في منطقة سهل الروج بشمال سوريا بميزانية 176.317 دولارا أمريكيا من إجمالي الميزانية المعتمدة والتي تبلغ 546.777 دولارا أمريكيا. وذكر صندوق قطر للتنمية، في بيان له اليوم أن مرحلة تنفيذ المشروع الذي انطلق مطلع شهر يناير 2017، تمتد حتى نهاية مارس من العام الحالي، حيث ينفذ هذا المشروع من قبل الهلال الأحمر القطري وهو استمرار للجهود المشتركة للطرفين في التخفيف من وطأة وآثار الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من 6 سنوات على الأهالي السوريين وخاصة من المزارعين. ويعد سهل الروج أحد أهم السهول في الشمال السوري ويشكل مصدرا غذائيا رئيسيا لشمال سوريا، بالإضافة إلى تشغيل عشرات الآلاف من العائلات، وقال البيان لذلك فإن من الأسباب الرئيسية في تبني المشروع هو الضعف في الإنتاجية الزراعية في هذه المناطق التي كانت تعد موقعا زراعيا متميزا، غير أن الأحداث التي شهدتها سوريا خلال الأعوام الأخيرة نتج عنها ضعف في الإنتاج الزراعي وخروج قنوات الري والآبار المغذية للأراضي من الخدمة، وتوقف مشاريع الري الكبيرة والمتوسطة، واضطرار المزارعين إلى الاعتماد على الزراعة المطرية ذات الإنتاجية المنخفضة أو حفر الآبار الارتوازية الفردية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الزراعة بشكل كبير وعزوف الكثيرين عن زراعة أراضيهم وهجرها أو الاعتماد على المساعدات الإغاثية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض حاد في الإنتاج الزراعي في سوريا عامة والشمال السوري خاصة. وتتلخص أعمال المشروع في تعزيل وترميم قناة الري البيتونية بطول 5 كيلومترات، وتأمين وتأهيل البوابات الرئيسية والفرعية، وإصلاح شبكة الكهرباء الخاصة بالمشروع، وإعادة تأهيل المضخات الموجودة، وتقديم ملحقات الآبار، بالإضافة إلى تزويد المشروع بمولدين كهربائيين لتشغيل المضخات، وتوفير مضخة بقوة 525 مترا مكعبا في الساعة، وتأمين الوقود اللازم لدعم الري التكميلي لمحصول القمح. مشاريع تنموية وفي هذا الإطار، أكد السيد مسفر الشهواني المدير التنفيذي لإدارة المشاريع التنموية في صندوق قطر للتنمية أن مشروع دعم الأنشطة الزراعية يعتبر أحد المشاريع التنموية الحيوية الهادفة حيث إنها توفر الدعم الغذائي من خلال توفير المواد الزراعية، وكذلك توفر اكتفاء ذاتيا لعدد كبير من الأسر كما يساهم المشروع في تحقيق الاكتفاء الذاتي للآلاف من الأسر التي كانت تعتمد على المساعدات الغذائية، والمساهمة في توفير مواد غذائية أساسية في السوق المحلي، مضيفا أن المشروع يحقق أكثر من هدف في آن واحد. وأضاف الشهواني أن المشروع سيحقق مع اكتمال مراحله قفزة نوعية في هذا المجال نظرا للنتائج التي سيحققها والتي ستنعكس على الأسر والمجتمع المحلي هناك وخاصة في واحدة من أكثر البقع والتجمعات السكانية سخونة نتيجة للظروف التي تعيشها تلك المنطقة، مؤكدا أن شراكة الصندوق والهلال الأحمر القطري دائما ما تهدف إلى تنفيذ مشاريع ذات بعد إنساني تنموي يوفر سبل العيش الكريم للإنسان. تمكين 5200 أسرة من جانبه، قال السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري إنه نظرا للدور الكبير الذي تلعبه الزراعة في سوريا وأهميتها الاقتصادية في سهل الروج أحد أهم السهول في الشمال السوري ويضم 50 قرية في محافظة إدلب، فقد قام صندوق قطر للتنمية مشكورا بتمويل إعادة تأهيل مشروع الري الجماعي في هذا السهل الخصب، الذي يهدف إلى تمكين 5،200 أسرة مزارعة من العودة إلى الزراعة المروية كمصدر أساسي لدخلها، وتحسين إنتاجية القمح في وحدة المساحة، إذ يحقق المشروع الاكتفاء من القمح لأكثر من 13 ألف نسمة سنويا، كما يخلق فرص عمل تساعد المزارعين على البقاء في أراضيهم وعدم النزوح وتقليل الاتكال على المساعدات الإغاثية الخارجية. الهلال الأحمر وأشار الحمادي إلى أن الهلال الأحمر القطري يقوم بالإشراف على تنفيذ المشروع على الأرض ومتابعة جميع الأنشطة الفنية والتقنية التي يحتاجها. حيث تقدر مساحة الحقول المستفيدة من هذا المشروع بحوالي 700 هكتار تستطيع سد احتياج 13 ألف نسمة سنويا من القمح، ويقدر عدد المستفيدين من المشروع بحدود 28 ألف نسمة يمثل الأطفال نسبة 55 % منهم.
1106
| 02 يناير 2018
أعلن صندوق قطر للتنمية إنجاز مرحلة متقدمة من مشروع دعم الأنشطة في منطقة سهل الروج بشمال سوريا بميزانية 176,317 دولاراً أمريكياً من إجمالي الميزانية المعتمدة والتي تبلغ 546,777 دولارا أمريكيا. وذكر صندوق قطر للتنمية، في بيان له اليوم، أن مرحلة تنفيذ المشروع الذي انطلق مطلع شهر يناير 2017، تمتد حتى نهاية مارس من العام الحالي، حيث ينفذ هذا المشروع من قبل الهلال الأحمر القطري وهو استمرار للجهود المشتركة للطرفين في التخفيف من وطأة وآثار الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من 6 سنوات على الأهالي السوريين وخاصة من المزارعين. ويعد سهل الروج أحد أهم السهول في الشمال السوري ويشكل مصدراً غذائياً رئيسياً لشمال سوريا، بالإضافة إلى تشغيل عشرات الآلاف من العائلات، وقال البيان لذلك فإن من الأسباب الرئيسية في تبني المشروع هو الضعف في الإنتاجية الزراعية في هذه المناطق التي كانت تعد موقعاً زراعياً متميزاً، غير أن الأحداث التي شهدتها سوريا خلال الأعوام الأخيرة نتج عنها ضعف في الإنتاج الزراعي وخروج قنوات الري والآبار المغذية للأراضي من الخدمة، وتوقف مشاريع الري الكبيرة والمتوسطة، واضطرار المزارعين إلى الاعتماد على الزراعة المطرية ذات الإنتاجية المنخفضة أو حفر الآبار الارتوازية الفردية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الزراعة بشكل كبير وعزوف الكثيرين عن زراعة أراضيهم وهجرها أو الاعتماد على المساعدات الإغاثية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض حاد في الإنتاج الزراعي في سوريا عامة والشمال السوري خاصة. وتتلخص أعمال المشروع في تعزيل وترميم قناة الري البيتونية بطول 5 كيلومترات، وتأمين وتأهيل البوابات الرئيسية والفرعية، وإصلاح شبكة الكهرباء الخاصة بالمشروع، وإعادة تأهيل المضخات الموجودة، وتقديم ملحقات الآبار، بالإضافة إلى تزويد المشروع بمولدين كهربائيين لتشغيل المضخات، وتوفير مضخة بقوة 525 مترا مكعبا في الساعة، وتأمين الوقود اللازم لدعم الري التكميلي لمحصول القمح. وفي هذا الإطار، أكد السيد مسفر الشهواني المدير التنفيذي لإدارة المشاريع التنموية في صندوق قطر للتنمية أن مشروع دعم الأنشطة الزراعية يعتبر أحد المشاريع التنموية الحيوية الهادفة حيث إنها توفر الدعم الغذائي من خلال توفير المواد الزراعية، وكذلك توفر اكتفاء ذاتيا لعدد كبير من الأسر كما يساهم المشروع في تحقيق الاكتفاء الذاتي للآلاف من الأسر التي كانت تعتمد على المساعدات الغذائية، والمساهمة في توفير مواد غذائية أساسية في السوق المحلي، مضيفا أن المشروع يحقق أكثر من هدف في آن واحد. وأضاف الشهواني أن المشروع سيحقق مع اكتمال مراحله قفزة نوعية في هذا المجال نظرا للنتائج التي سيحققها والتي ستنعكس على الأسر والمجتمع المحلي هناك وخاصة في واحدة من أكثر البقع والتجمعات السكانية سخونة نتيجة للظروف التي تعيشها تلك المنطقة، مؤكدا أن شراكة الصندوق والهلال الأحمر القطري دائماً ما تهدف إلى تنفيذ مشاريع ذات بعد إنساني تنموي يوفر سبل العيش الكريم للإنسان. من جانبه، قال السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري إنه نظرا للدور الكبير الذي تلعبه الزراعة في سوريا وأهميتها الاقتصادية في سهل الروج أحد أهم السهول في الشمال السوري ويضم 50 قرية في محافظة إدلب، فقد قام صندوق قطر للتنمية مشكورا بتمويل إعادة تأهيل مشروع الري الجماعي في هذا السهل الخصب، الذي يهدف إلى تمكين 5,200 أسرة مزارعة من العودة إلى الزراعة المروية كمصدر أساسي لدخلها، وتحسين إنتاجية القمح في وحدة المساحة، إذ يحقق المشروع الاكتفاء من القمح لأكثر من 13 ألف نسمة سنويا، كما يخلق فرص عمل تساعد المزارعين على البقاء في أراضيهم وعدم النزوح وتقليل الاتكال على المساعدات الإغاثية الخارجية. وأشار الحمادي إلى أن الهلال الأحمر القطري يقوم بالإشراف على تنفيذ المشروع على الأرض ومتابعة جميع الأنشطة الفنية والتقنية التي يحتاجها. حيث تقدر مساحة الحقول المستفيدة من هذا المشروع بحوالي 700 هكتار تستطيع سد احتياج 13 ألف نسمة سنوياً من القمح، ويقدر عدد المستفيدين من المشروع بحدود 28 ألف نسمة يمثل الأطفال نسبة 55% منهم.
1495
| 02 يناير 2018
في دورة نظمها الهلال الأحمر بمشاركة 32 متطوعاً اختتم الهلال الأحمر القطري مؤخرا الدورة المتقدمة للتدريب على إدارة الكوارث، وهي جزء من سلسلة من الدورات التدريبية السنوية التي تعقد بصورة دورية لصالح المتطوعين، وقد استمرت الدورة لمدة 5 أيام بحضور 31 مشاركا من متطوعي معهد الدوحة للإعلام ومتطوعات الهلال الأحمر القطري الذين تخرجوا من مخيم إدارة الكوارث السابع في شهر أبريل الماضي. وقد تمثل الهدف من هذه الدورة التدريبية في بناء قدرات المتطوعين في مجال الاستجابة للكوارث، حيث تلقى المشاركون جملة من المواضيع المتقدمة التي عرضها سبعة من المدربين والخبراء المعتمدين دوليا، ومن هذه الموضوعات: سياسات إدارة الكوارث، العمل مع الإعلام في الطوارئ، إدارة الإجهاد، التنسيق بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية ومنظمات الأمم المتحدة، مدونة السلوك الخاصة بالحركة، التخطيط للطوارئ، منهجية وأدوات التقييم. وتناولت الدورة كذلك الدور المساعد للجمعيات الوطنية في بلدانها، وإدارة المتطوعين في حالات الطوارئ، والأمن والسلامة في الميدان، وغرفة العمليات وإعداد التقارير، وأدوات الاستجابة في الكارثة، والعمل مع المجتمعات المحلية، وتخطيط المشاريع، والعمل الجماعي وتطوير المهارات القيادية. التأهب للكوارث تأتي هذه الدورة ضمن برنامج التأهب للكوارث الذي يطبقه الهلال الأحمر القطري بهدف رفع قدرات المجتمع المحلي في مجال التأهب للكوارث، ويشرف على تنفيذ هذه الدورات مجموعة من المدربين المتخصصين في إدارة الكوارث لدى الهلال الأحمر القطري والجهات الشريكة بالدولة. وفي ختام الدورة، تم إجراء تقييم للمشاركين من خلال سيناريوهات كوارث افتراضية لقياس مدى التنسيق والسرعة في الاستجابة. وقد شارك في التقييم الختامي السيد راشد سعد المهندي المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، كما شهد حضور مجموعة من طلاب الماجستير بمركز دراسات النزاع والعمل الإنساني التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا، الذين تلقوا تدريبا متخصصا في قطاع الإيواء الطارئ. شارك في تدريس هذه الدورة 3 من الخبراء والمتطوعين المتميزين في مجال العمل الإغاثي بالهلال الأحمر القطري، واستفاد منها 15 طالبا وطالبة يدرسون في برنامج الماجستير بالمركز، وذلك ضمن متطلبات التدريب العملي في دراستهم، كما أنها تأتي في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الهلال الأحمر القطري ومعهد الدوحة للدراسات العليا فيما يتعلق بالتدريب وتبادل الخبرات وإجراء البحوث والدراسات المشتركة. وعلى هامش الدورة، ألقى المهندي كلمة ترحيبية بالحاضرين وقدم لهم نبذة موجزة عن تاريخ الهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية وإنجازاته العديدة على الصعيدين المحلي والدولي، كما أشار إلى مخيم إدارة الكوارث الذي يعقده الهلال الأحمر القطري باستمرار وأهميته في بناء قدرات الشباب في مجال الاستجابة العاجلة للكوارث. الشراكة والتعاون ومن جانبه، أكد دكتور غسان الكحلوت أستاذ دراسات العمل الإنساني في معهد الدوحة على أهمية الشراكة والتعاون مع المؤسسات الإنسانية القطرية وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري، لما في ذلك من تطوير للخبرات العملية لدى طلاب الماجستير في تخصص إدارة النزاعات والعمل الإنساني. وفي ختام الدورة، أبدى المشاركون سعادتهم بحضور مثل هذه الدورات التي تسهم في تنمية معلوماتهم ومهاراتهم في مجال مواجهة الكوارث، كما تثري معلوماتهم في مجال تخصصهم وتساعدهم على تحقيق تقدم مطرد في دراستهم، وعلى الأخص الجزئية المتعلقة بالإيواء والسيناريو الافتراضي لكارثة الإعصار وكيفية التنسيق والاستجابة حسب المعايير الدولية، وهي خبرة تطبيقية من النادر توافرها للمتخصصين في العمل الإنساني قبل إرسالهم إلى المهام الميدانية في أجواء تتسم بالصعوبة وتعدد المخاطر. دورات تدريبية يذكر أن الدورة التدريبية جزء من أنشطة الهلال الأحمر القطري المتعددة في مجال التدريب والتأهيل، والتي تتضمن تنظيم محاضرات ودورات تدريبية لمختلف أفراد المجتمع حول معايير السلوك الآمن والعادات الصحية السليمة والإسعافات الأولية والإنقاذ البحري، علاوة على تنظيم دورات تدريبية تأسيسية ومتقدمة في إدارة الكوارث تتوج بتنظيم المخيم الميداني السنوي للتدريب على إدارة الكوارث، وهو التدريب الوحيد من نوعه باللغة العربية ويسعى إلى بناء القدرات المجتمعية في مجال التأهب والاستعداد باعتبارها أولوية وطنية تندرج تحت استراتيجية رؤية قطر الوطنية 2030.
1085
| 31 ديسمبر 2017
* فاطمة المهندي: العمل الإغاثي علمني القيادة والإدارة وقت الأزمات يستعد المتطوعون في الهلال الأحمر القطري للمشاركة في الأعمال الإنسانية التي سيقوم بها الهلال في العديد من الدول التي تعاني من أوضاع إنسانية بالغة من أجل تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية التي ستقدمها قطر للمتضررين. وقال متطوعون في الهلال الاحمر لـ الشرق: إن العام الجديد سيشهد تنفيذ أعمال إنسانية واسعة سيشارك فيها عدد كبير من المتطوعين. وأكد المتطوعون أنهم تمكنوا خلال الأعوام الماضية من تقديم خدمات متميزة في مناطق البؤر الساخنة في العراق والأردن وميانمار والفلبين.. وقالوا إن الهلال الأحمر سيستشرف عاما جديدا فيه الكثير من التحديات نظرا لتوسع الحاجات الإنسانية. فاطمة.. خبرة في 8 دول المتطوعة فاطمة المهندي خريجة كلية إدارة واقتصاد جامعة قطر رغم صغر سنها، وكونها فتاة إلا أن لها باعا طويلا في العمل التطوعي وسافرت إلى عدة بلدان منها الهند وكينيا ولبنان وميانمار والعراق والنيبال والنيجر واندونيسيا، من منطلق مساعدة الغير واكتساب الخبرات. فاطمة تأهلت في الهلال الأحمر لمواجهة الكوارث وطورت مهاراتها وسافرت مع الهلال إلى كشمير بالهند في مهمة تقييمية للأوضاع عقب فيضان جامو كشمير، ثم إلى لبنان عام 2015، بعد عاصفة زينة لتقييم الأوضاع وتوزيع المساعدات، وبالفعل استطاعت إيصال المساعدات إلى مناطق جبلية نائية وكانت المرة الاولى التي تصل فيها مساعدات الى هذه المنطقة. *موقف مؤثر وقالت فاطمة: من أبرز المواقف المؤثرة التي صادفتني كنا في لبنان وكنا نقوم بتوزيع بطانيات وكيروسين للتدفئة على الأسر المتضررة من أزمة الشتاء لتقيهم من البرد نظرا لانخفاض درجة الحرارة في تلك المنطقة، وكان هناك أطفال يشعرون بالخجل الشديد أثناء توزيعنا المساعدات، فقاموا بشراء البسكويت لتوزيعه علينا كنوع من كرم الضيافة، لقد أحرجونا بكرمهم وطيبة قلبهم.وتضيف: هناك الكثير من المواقف التي مرت بنا في ميانمار والعراق والنيجر كان لها عظيم الأثر في حياتنا. عبد الله الخيارين: صقلت خبراتي خلال التدريب في بلاروسيا المتطوع عبد الله الخيارين الموظف في إدارة الجمارك انضم للهلال للأحمر مرشحا من هيئة الخدمة الوطنية والآن أمضى عاما في الخدمة.. يقول: أحببت هذا المجال خاصة أنه يوماً بعد يوم يترك أثراً لدي ولدى كثير من المشاركين ويترك انطباعاً خاصاً مليء بالسعادة. وأضاف عبد الله لقد اتيحت لي الفرصة من خلال ترشيح الهلال الاحمر لي للمشاركة في دورة تدريبية أخرى في مجال إدارة الكوارث عقدت في جمهورية بلاروسيا ولمدة أسبوع، وكانت فرصة لصقل الخبرات وتبادل المعلومات مع مجموعات متنوعة من المتطوعين من دول مختلفة. وزاد: العمل التطوعي هو مطلب يجب أن يكون عند كل الناس لأنه يترك انطباعا وأثراً على النفس التي ساهمت في تقديم شيء للآخرين، شيء يساهم في تغيير حياتهم وتجاوز محنتهم. أول مهمة في خدمة لاجئي الروهينغا.. نورة رستم: أدعو الشباب لنجدة المحتاجين المتطوعة نورة رستم انطلقت في العمل التطوعي منذ اشتراكها بمخيم إدارة الكوارث عام 2013 حيث تعرفت على مجال الاغاثة الانسانية وفرقها التخصصية المختلفة. كان أول نشاط لها هو العمل على تشكيل فريق الحد من المخاطر وتصميم برنامج المدرسة الآمنة الذي بدأ منذ العام 2015 وما يزال مستمرا واستفادت منه أكثر من 60 مدرسة في قطر حيث نقوم من خلال مجموعة من الشباب والشابات المتطوعين بتنفيذ برنامج توعوي في مجال التأهب والحد من المخاطر المتعلقة بالزلازل. تقول نورة التحقت بدورات متقدمة مع الهلال الأحمر مكنتني من الخروج في أول مهمة اغاثية في سبتمبر 2017 ضمن فريق الاستجابة لموجة لجوء الروهينغا الى بنغلاديش، حيث ساهم الفريق في تقديم الاستجابة العاجلة للاجئين. نورة تقول: لا استطيع وصف شعوري وأنا أقدم المساعدة لمن هم في حاجة ماسة لها.. فالتطوع يعني التكافل والتعاون والمشاركة في المجتمع والتضحية والإيثار.. ودعت نورة الشباب الى التطوع ما داموا قادرين على العطاء. سحيم العبد الله العمل الإنساني لا يعرف الحدود المتطوع سحيم العبد الله التحق بالهلال الأحمر القطري سنة 2014 بمجال إدارة الكوارث من خلال المخيم الخامس لإدارة الكوارث. وقال العبد الله: خرجت في مهمات إنسانية وإغاثية وكان السفر في هذه المهمات إلى تلك الدول يختلف اختلافاً كلياً عن أي رحلة تقصدها، فلقد رأيت وتلمست معنى المجاعة والفقر والتشرد وعلمت ان العمل الإنساني لا يعرف الحدود. وأضاف من بين المهمات التي شاركت بها مع الهلال الأحمر القطري محلياً: هي مشاركتي في مخيم إدارة الكوارث الخامس وفي المخيم السادس (شاركت كمساعد مدرب)، وفي المخيم السابع كانت مشاركتي كمدرب وبهذا أكون قد تدرجت في هذه المرحلة من خلال عدة مراحل وفي كل مرة كان الفائدة تتضاعف. وخارجيا شاركت في عدة مهمات ومثلت الهلال الحمر وبلدي قطر من خلال برنامج تدريب في إدارة الكوارث مختص في مهمة البحث عن المفقودين عقد في بلاروسيا، كما شاركت في تنفيذ مهمة إغاثية لإغاثة متضرري الروهينغا في بنغلاديش والتعاون مع الصليب الأحمر التنزاني في حملة (معاً ضد الفقر). عبد العزيز مراد: التطوع ينمي الشخصية دعا المتطوع عبد العزيز مراد الشباب القطري الى الانضمام للعمل التطوعي في الهلال الأحمر من أجل خدمة قطر وتوصيل دورها الانساني، فالحاجة ملحة والعالم كله ينتظر. وحكى قصة انضمامه للهلال الأحمر فقال في ذاك صباح وأنا أشرب القهوة وأتصفح الصحيفة اليومية وجدت إعلانا عن مخيم إدارة الكوارث السنوي التابع للهلال الأحمر، حينها قررت المشاركة وبالفعل تم هذا.. ومن هنا كان بدايتي في العمل التطوعي عندها اكتشفت الصفات الكامنة في ذاتي منها القدرة على القيادة والصبر، الأمر الذي أسهم في تقوية شخصيتي وزيادة ثقتي بنفسي، خصوصاً أنني أقوم بعمل تطوعي يسهم في خدمة بلدي وديني وبلا شك انعكس ذلك ليس فقط في عملي، بل على حياتي الشخصية كذلك، وقد ساهمت في اقامة الكثير من الدورات وإعداد التمارين للكوارث الوهمية في قطر وشاركت في كثير من المهمات الخارجية منها النيبال وبنجلاديش ولبنان والكثير غيرها، وأنا من هنا أدعو الشباب للأنضمام للعمل التطوعي.
1130
| 31 ديسمبر 2017
استجابة لنداء الاستغاثة الذي أطلقته جمعية الصليب الأحمر الفلبيني نتيجة للظروف الطارئة التي خلفتها العاصفة الاستوائية (فينتا) التي ضربت عدة مناطق جنوب الفلبين خلال الأيام الماضية، فقد بادر الهلال الأحمر القطري كاستجابة أولية وعاجلة إلى تخصيص مبلغ 280 ألف دولار (حوالي مليون ريال قطري) لدعم الأسر المتضررة في عدة مجالات منها الرعاية الصحية وتوفير المواد الغذائية وغير الغذائية. كما قام الهلال فور وقوع الكارثة بتنسيق الاتصال مع الصليب الأحمر الفيلبيني، حيث تم تفعيل غرفة العمليات المشتركة بين الجمعيتين لمتابعة اخر التطورات وحصر حجم الاضرار، كما قام الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع فريق بعثته في مراوي لمتابعة وتقييم أهم الاحتياجات في هذه المرحلة. ومن جانبه تابع الصليب الأحمر الفلبيني اتصالاته مع الاتحاد الدولي الذي خصص مبلغ 31،764 فرنكا سويسريا من صندوق الاتحاد الدولي للاستجابة للطوارئ.، كما قامت جمعية الصليب الأحمر الفلبيني بحشد أفراد فرق الاستجابة المختلفة وتوزيعهم في المناطق المتضررة، وتوزيع وجبات غذائية لـ 1255 شخصا، وتوفير خدمات إعادة الروابط العائلية والدعم النفسي. يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد انتهى مؤخراً من توزيع مساعدات إنسانية عاجلة لعدد 14000 أسرة في منطقة مراوي التي كان الفريق الإغاثي للهلال قد نجح في الوصول إلى داخل المدينة بعد اعلان الحكومة الفلبينية انتهاء حالات العنف التي كانت مستمرة منذ أكثر من 5 أشهر. ليكون بذلك الهلال الأحمر القطري أول منظمة دولية تتمكن من ايصال المساعدات الانسانية إلى المتضررين، وقد شملت المساعدات 14000 طرد غذائي، إضافة إلى 2000 حقيبة نظافة شخصية. كما قامت بعثة الهلال بتقديم الدعم النفسي للأطفال داخل مراكز الايواء. *إغاثة المتضررين تجدر الإشارة إلى أن الهلال الأحمر القطري أسهم بشكل كبير في إغاثة المتضررين من الكوارث الطبيعية في الفلبين منذ تأسيس بعثته في الفلبين عام 2012، والتخفيف من حدة الأضرار التي خلفتها تلك الكوارث على المجتمعات الضعيفة، حيث بلغ إجمالي عدد الوحدات السكنية التي نفذها الهلال الأحمر القطري 1550 وحدة سكنية للأسر التي فقدت منازلها بشكل كامل خلال إعصار واشي عام 2011 وكذلك إعصار هايان عام 2013 وزلزال سوريجاو عام 2016، بالإضافة إلى تدخلاته العديدة في قطاعات الإغاثة المختلفة بتكلفة اجمالية بلغت أكثر من 3 ملايين دولار أمريكي. * آثار الزلزال يذكر أن الفيضان الذي جاء نتيجة العاصفة الاستوائية (فينتا) أدى إلى نزوح سكان بعض الأقاليم في المناطق المتضررة بسبب الدمار الكبير الذي لحق بعدد 12،041 منزلا، كما وصل عدد المتأثرين من الفيضان إلى أكثر من 70،000 أسرة، كما خلف وفق التقارير الدولية الأخيرة حوالي 203 وفيات وأكثر من171 جريحا، بالإضافة إلى 100 مفقود، وتسبب الفيضان في انقطاع خطوط المياه والتيار الكهربائي وانقطاع في الطرق الرئيسية المؤدية الى المناطق المتضررة مما أوجد صعوبة في الوصول إليها. وقد أعلنت الحكومة الفلبينية ولايتي لانو ديل السور ولانو ديل نورتي ولايتين منكوبتين، كما تأثرت ولايات أخرى وهي ولاية زامبوانغا ديل نورتي.
878
| 26 ديسمبر 2017
مساحة إعلانية
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
54788
| 21 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
33600
| 22 فبراير 2026
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
26726
| 22 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
8014
| 22 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
4802
| 21 فبراير 2026
أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، في مصر، عن زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية، لتصبح 30 دولارًا بدلًا من 25 دولارًا،...
3918
| 22 فبراير 2026
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
2562
| 23 فبراير 2026