أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقّع الهلال الأحمر القطري مذكرة تفاهم مع الصليب الأحمر بدولة بابوا غينيا الجديدة، وذلك على هامش مشاركتهما في المؤتمر الإقليمي العاشر للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، المنعقد حالياً في العاصمة الفلبينية مانيلا. تهدف مذكرة التفاهم التي وقع عليها السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد أوفينام روفا الأمين العام للصليب الأحمر لبابوا غينيا الجديدة، إلى تعاون الجانبين في مجال الاستجابة الإنسانية لسلسلة الزلازل القوية التي تعرضت لها بابوا غينيا الجديدة خلال العام الجاري، والتي خلفت أضرارا بالغة في 17 منطقة تابعة لـ 4 مقاطعات بهذه الدولة . وكان الهلال الأحمر القطري قد خصص مبالغ مالية من أجل توفير المواد الإغاثية العاجلة للمتضررين من هذه الزلازل، بدعم من صندوق قطر للتنمية، علما بأن خطة التدخل الأولى تشمل عدة مساعدات أساسية من بينها توزيع مواد إغاثية . يذكر أن المؤتمر الإقليمي العاشر لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ يستمر لمدة 4 أيام في ضيافة الصليب الأحمر الفلبيني، تحت شعار إشراك العمل الإنساني المحلي في عالم سريع التغير، وفيه يجتمع كبار مسؤولي وممثلي الجمعيات الوطنية بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والجمعيات الوطنية المشاركة بصفة مراقب، من أجل مناقشة أبرز القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف سياقات العمل الإنساني.
1149
| 14 نوفمبر 2018
وقع اتفاقية مع الهلال الأحمر لمدهم بالمأوى والخدمات الصحية وقع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري اتفاقية منحة بحوالي 4 ملايين ريال قطري، من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية للاجئين الروهينغيا المهجرين قسرياً إلى بنغلاديش، بالإضافة إلى توفير المأوى للنازحين من الروهينغيا في ولاية راكين بميانمار. وقع الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية السيد سلطان بن أحمد العسيري مدير إدارة برامج الدول، ومن جانب الهلال الأحمر القطري السيد يوسف بن عبد الله السادة المدير التنفيذي. ومن ناحيته، أشاد السيد سلطان العسيري بالدور الفعال الذي تلعبه دولة قطر في مساعدة المحتاجين حول العالم، وأضاف قائلاً: إن اللاجئين الروهينغيا يعانون بشكل يومي ليصلوا إلى أبسط سبل العيش، حيث إن حياتهم مهددة بشكل مستمر بسبب الفقر والجوع والمرض والتشرد. وسوف تكون هذه المساعدة بمثابة أمل جديد لهم، حيث إن الرعاية الصحية الأولية وتوفير المساكن سيضمنان أثراً مستداماً لهؤلاء المحتاجين. واستطرد السيد العسيري قائلا: إن مشاريع القطاع الصحي تعد من المشاريع المهمة التي يهتم بها صندوق قطر للتنمية، كونها أحد أهداف التنمية المستدامة. بدوره، أعرب السيد يوسف السادة عن جزيل الشكر لصندوق قطر للتنمية على هذا الدعم السخي لجهود الهلال الأحمر القطري في إغاثة شعب الروهينغيا، سواء النازحون داخل إقليم راكين بميانمار أو اللاجئون إلى المناطق الحدودية ببنغلاديش، منوهاً بالتعاون السابق بين الجانبين في الاستجابة للأزمة الإنسانية، بتخصيص منحة قدرها 500,000 دولار أمريكي لتقديم مساعدات عاجلة في مجالات الإيواء والمساعدات الغذائية وغير الغذائية والمياه والإصحاح. وأضاف السادة: أود مجدداً أن أؤكد أهمية علاقة الشراكة الاستراتيجية بين الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية، التي تعكس التوجه الثابت لدولة قطر وقيادتها الحكيمة بالوقوف إلى جانب الضعفاء والمنكوبين في كل مكان، لتظل دولة قطر كعهدها على الدوام كعبة المضيوم ومنارة الإنسانية في العالم، ويظل الهلال الأحمر القطري ملتزماً برسالته الرامية إلى إنقاذ الأرواح وصون الكرامة الإنسانية، في إطار دوره المساند لدولة قطر في سياساتها الإنسانية داخلياً وخارجياً. يذكر أن المشروع يتضمن تقديم مساعدات عاجلة في مجال الإيواء للنازحين من منطقتي سيتوي وكياوكتاو بإقليم راكين في ميانمار. ويقدر عدد المستفيدين من هذه المساعدات بحوالي 6,720 مستفيداً مباشراً و33,600 مستفيد غير مباشر، مع التركيز على أكثر الفئات ضعفاً مثل النساء والأطفال وكبار السن والأسر المعدمة. وطبقاً لخطة العمل الموضوعة، فسوف يتم بالتعاون مع الشركاء المحليين ولجان المجتمع المحلي إنشاء وحدات إيواء نموذجية داخل مراكز الإيواء المؤقت، مما يساعد على تحسين الظروف المعيشية والقدرة على التحمل لدى مجتمع النازحين. وفيما يتعلق باللاجئين الروهينغيا في بنغلاديش، سوف يتم تطوير وتشغيل المستشفى الميداني التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في مخيم بالوخالي المقام بمنطقة كوكس بازار الحدودية، مما يساعد على توفير الرعاية الصحية الأولية والثانوية لحوالي 800 ألف نسمة من اللاجئين والمجتمعات المضيفة، بالإضافة إلى إحلال الكوادر الطبية المحلية محل الكوادر الدولية، وإيفاد 9 من الاختصاصيين الطبيين والإداريين التابعين للهلال الأحمر القطري من أجل الإشراف على تشغيل المستشفى لمدة عام كامل، ورفع كفاءة 90 عاملاً طبياً محلياً من خلال 9 ورش عمل تدريبية تؤهلهم للمشاركة في تشغيل المستشفى. ومن المقرر أن يتم توقيع اتفاقية تعاون مع كلٍّ من الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الفنلندي والصليب الأحمر البنغلاديشي كشركاء في تمويل وتشغيل المستشفى، وتأمين رواتب العاملين به، وتحسين البنية الإنشائية له عن طريق استبدال 7 خيام مستخدمة حالياً كعيادات، وتوريد كرافانات معدنية بديلة مقاومة للظروف الجوية ومجهزة بأفضل التجهيزات والمعدات، بإجمالي مساحة 465 متراً مربعاً وبسعة 60 سريراً. ويتكون المستشفى الميداني، الذي يعمل به 65 طبيباً ويستقبل 250 حالة يومياً، من قسم لاستقبال المرضى، وقسم للفحص الأولي، ومحطة معالجة وتوزيع مياه، وغرفتي عمليات، ومختبر طبي، وغرفة للولادة ورعاية الحوامل، وقسم لعزل الحالات المعدية، وغرفة أشعة، وصيدلية، ومطبخ، وأماكن مبيت، ومكان مخصص لسيارة الإسعاف، ومخزن للأدوية والمستلزمات الطبية، وقسم لإدارة النفايات الطبية، و3 مولدات كهرباء.
1873
| 12 نوفمبر 2018
تبدأ قافلة طبية تابعة للهلال الأحمر القطري علاج أمراض العيون في مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان بالسودان، وذلك اعتباراً من بعد غد، الجمعة. وستقوم القافلة في هذا الخصوص وهي السابعة من نوعها بإجراء عمليات المياه البيضاء لفائدة 500 مريض بالمدينة، وتستمر مهمتها لمدة 8 أيام في مستشفى الأبيض التعليمي، من خلال الكشف على المراجعين بعيادة العيون، ممن يقدر عددهم بحوالي 4,000 مريض، وتحديد 500 حالة من الحالات المحتاجة إلى تدخل جراحي، لإزالة المياه البيضاء. وتهدف القافلة الطبية كذلك إلى دعم قسم العيون بمستشفى المدينة التعليمي بالمعدات والمستلزمات والنواقص الطبية اللازمة للعمل بكفاءة وتقديم الخدمات العلاجية والجراحية للمجتمع المحلي، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الطبية المحلية ورفع كفاءتها في إجراء مثل هذه التدخلات الجراحية. يتم تنفيذ القافلة الطبية بالتعاون بين الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وبالتنسيق مع الهلال الأحمر السوداني ومديرية الصحة بولاية شمال كردفان. يذكر أن هذه القافلة تأتي ضمن خطة الهلال الأحمر القطري لإرسال سلسلة من القوافل الطبية إلى عدد من البلدان المحتاجة خلال عام 2018، ويبلغ إجمالي الموازنة التقديرية المخصصة لتلك المشاريع 12,678,000 ريال.
844
| 07 نوفمبر 2018
اختتمت فعاليات تمرين إدارة الكوارث الثامن، للتدريب على إدارة الكوارث والذي ينظمه الهلال الأحمر القطري، بكلية رأس لفان للطوارئ والسلامة. وشاركت القوات المسلحة ممثلة في مديرية التدريب العسكري، ومركز الدفاع الوطني وإدارة الأزمات، وأكاديمية الخدمة الوطنية، في فعاليات المخيم. كما شارك بالتدريب بالإضافة الى القوات المسلحة، (13) وزارة ومؤسسة من مختلف وزارات ومؤسسات الدولة منها جهات مشاركة وجهات راعية للمخيم، و 300 متدرب ومتدربة من أفراد ومنتسبي مؤسسات وهيئات حكومية وأهلية في دولة قطر وممثلي عدد من الجمعيات الوطنية العربية، بالإضافة إلى متطوعي الهلال الأحمر القطري.
749
| 04 نوفمبر 2018
نظم الهلال الأحمر القطري على مدى يومين ورشة عمل الجمعيات الوطنية بشأن تنفيذ خطة عمل الحركة للفترة 2018-2021 للقضاء على الأسلحة النووية وشارك فيها كبار مسؤولي وموظفي جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في الشرق الأوسط وإفريقيا ووسط آسيا وأوروبا. هدفت الورشة التي جرى تنظيمها بالاشتراك مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى تعزيز إدراك المشاركين وفهمهم للعواقب الإنسانية الكارثية لاستخدام الأسلحة النووية والتواصل بشأنها، وتعزيز قدراتهم على دعوة سلطاتهم الوطنية للتوقيع على اتفاقية القضاء على الأسلحة النووية والتصديق عليها، ومناقشة تنفيذ خطة عمل واستراتيجية دولية داعمة للقضاء عليها، بالإضافة إلى مناقشة أي التزامات قانونية أخرى ذات صلة، والتخطيط لمداخلات مناسبة وفعالة مع عدد من المجموعات والسلطات الحكومية. وفي كلمته في افتتاح الورشة، قال سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري إن أهمية هذه الفعالية تأتي انطلاقاً من رسالة الجمعيات الوطنية والحركة الإنسانية الدولية، التي تأسست منذ أكثر من 150 عاماً، استجابة للحروب والكوارث، وعواقبها الكارثية مهما صغر حجمهاً، ما يتطلب تضافر الجهود من مقدمي الخدمات الإنسانية لتلبية احتياجات المتضررين والمنكوبين. وأعرب المعاضيد عن فخر الهلال الأحمر القطري بقوة العلاقات التي تربطه باللجنة الدولية للصليب الأحمر، من خلال التعاون في تنفيذ وتمويل العديد من البرامج الإنسانية المشتركة من العراق إلى الصومال. ونبه إلى أن الأمر مختلف تماماً فيما يتعلق بالحروب النووية، كونها إن وقعت فإن كل هذه الجهود والقدرات لن تجدي نفعاً، ولن يكون في المقدور مساعدة الجيل الحالي المتضرر من الكارثة أو حتى الأجيال القادمة لذا نحن كشركاء في الحركة الإنسانية الدولية نرى من واجبنا تعزيز القانون الدولي الإنساني ونشره بين كل أعضاء المجتمع الدولي، امتداداً لقيمنا والتزامنا ومجالات عملنا الجوهرية، وإدراكاً منا لحقيقة أن الحل الناجع والوحيد بالنسبة للحروب النووية هو الوقاية منها ومنع وقوعها من الأساس. من ناحيته أشاد السيد يحيى عليبي رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية باهتمام الهلال الأحمر القطري ومبادرته باستضافة هذه الورشة المهمة، التي تضم مجموعة واسعة من الشركاء، في وقت تتزايد فيه التوترات الدولية، في مناطق يعاني ملايين الناس فيها من العواقب المدمرة للنزاعات المسلحة. أما السيد دومينيك لويي، نائب مدير إدارة السياسات والقانون لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فأكد أهمية ورشة العمل هذه، مضيفا تستند جهودنا لضمان عدم استخدام الأسلحة النووية أبداً والقضاء عليها إلى ذات المبادئ الإنسانية والأسس التي يقوم عليها القانون الدولي الإنساني، كجهود تاريخية لحظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وغيرها من الأسلحة المروِّعة. يذكر أن اتفاقية حظر الأسلحة النووية هي أول اتفاقية متعددة الأطراف تُطبق عالمياً للحظر الشامل للأسلحة النووية، كما أنها أول اتفاقية تتضمن أحكاماً تساعد على التعامل مع العواقب الإنسانية لاستخدام الأسلحة النووية واختبارها.
910
| 30 أكتوبر 2018
تواصلت أمس الجمعة الفعاليات التدريبية لمخيم إدارة الكوارث الثامن، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بمقر المخيم الكشفي البحري في الخور، حيث بدأ اليوم الرابع باجتماع المتدربين داخل الخيمة الإنسانية لمناقشة السيناريوهات، التي تضمنت تمرين النزوح والنزاع على الماء، وتولت ريما المريخي مساعدة رئيس المخيم ورئيسة لجنة السيناريو تقييم أدائهم، كما أوضحت لهم أهمية غرفة العمليات في صنع القرار، وكذلك أهمية الاعتماد على أدوات عالية الجودة في إدارة الكوارث، وكيفية إدارة المعلومات التي يتم الحصول عليها من موقع الكارثة. وكان دور الفريق الأصفر اليوم التدريب على موضوع التخطيط للطوارئ، من خلال ورشة عمل قدمها الدكتور محمد بندالي رئيس قسم الإسعاف وإدارة الكوارث بالهلال الأحمر المغربي، الذي استهل حديثه عن الأهداف التي تسعى الورشة إلى تحقيقها، ومنها إعداد المشاركين لفهم مراحل التخطيط للطوارئ والكوارث، وتحليل المخاطر، وتقييم مواطن الضعف والقدرات، وإعداد خطة الطوارئ. وأوضح المدرب القطري عبدالعزيز مراد أن التعامل مع حالات الطوارئ يتكون من عدة مراحل، هي الاستجابة والتعافي والوقاية والاستعداد، منوهاً إلى أن هناك العديد من الأسباب التي تدفع إلى التخطيط للطوارئ، ومنها عامل الوقت من خلال إدارة المشاكل في مرحلة ما قبل بداية الأزمة، ووضع التدابير التي تحسن الاستعداد، إضافةً إلى الشراكات التي تتجسد في إضفاء الطابع الرسمي على العلاقات مع الشركاء من المؤسسات الإنسانية العاملة في الميدان، وتكوين فهم مشترك للتحديات، وتحديد الأدوار والمسؤوليات، وتعزيز آليات التنسيق، وأخيراً النجاعة التي تتبلور في تحديد القيود على الإجراءات الفعلية للاستجابة، والتركيز على القضايا التشغيلية. وأخيراً أوضح المدربان بندالي ومراد أن خطة التأهب والاستجابة للكوارث هي أداة إدارية وعملية ديناميكية من أجل تحليل المخاطر وتأثيرها، ووضع استراتيجيات وإجراءات وترتيبات مشتركة تحسباً لحالات الطوارئ المحتملة، والحد قدر الإمكان من الأثر السلبي للكوارث على السكان. واجتمع عند الظهيرة، كل أعضاء أسرة المخيم لإقامة صلاة الجمعة، التي أمها خطيب من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المسجد المقام تحت إشراف الوزارة طوال مدة المخيم. وجاءت هذه اللحظات الإيمانية الخاشعة بمثابة هدنة روحانية وسط صخب التدريبات والمحاضرات والسيناريوهات، لتجدد الطاقة والعزيمة داخل الجميع قبل أن يعودوا إلى الانهماك في أداء المهام الموكلة إليهم بكل جدية وحماس. وكان يوم أمس قد شهد تنفيذ سيناريوهين أحدهما صباحي والآخر مسائي، وتضمنا محاكاة لحادثة نزوح ونزاع بين النازحين بهدف قياس قدرة الفرق على الاستجابة كلٌّ في مجال التخصص الذي تدرب عليه خلال اليوم.
942
| 27 أكتوبر 2018
الأمين العام للهلال الأحمر يطرح رؤية قطر للعمل الإنساني سيناريوهات لتدريب كوادر بالمؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية على مواجهة الكوارث مشاركات فعالة من الداخلية والدفاع والصحة والبلدية والبيئة ولخويا رئيس اللجنة الإعلامية: بناء القدرات يعتبر أولوية وطنية تندرج تحت رؤية قطر الوطنية مستشفى ميداني للتعامل مع الحالات الناجمة عن سيناريوهات الكوارث طائرات عمودية من القوات الجوية تشارك في عمليات الإخلاء تنطلق في العاشرة من صباح يوم غد الثلاثاء بمنطقة الخور، فعاليات مخيم إدارة الكوارث الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، بمشاركة أكثر من 350 متدربا إلى جانب ممثلين للمؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية بالدولة. وقال السيد محمد عبدالله المهندي، رئيس إدارة الاتصالات بالإناية ورئيس اللجنة الإعلامية لـ الشرق إن الـ 13 جهة في الدولة المشاركة في المخيم قد أكملت استعداداتها، ومن بينها وزارة الصحة العامة ووزارة الثقافة والشباب واللجنة الوطنية للطوارئ وقوة الأمن الداخلي لخويا، كما تشارك في الفعاليات وزارة الدفاع ممثلة في فروع القوات المسلحة المختلفة، ومن بينها القوات الجوية الأميرية التي ستنطلق منها طائرات عمودية تشارك في عمليات الإخلاء التي تتم أثناء التدريب. وقال المهندي لـ الشرق إن وفودا من 11 بلدا تمثل الهلال الأحمر والصليب الأحمر تصل الدوحة اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء للمشاركة في مخيم التدريب، ولفت في هذه الأثناء إلى أن الهلال الأحمر قدم الدعوات للعديد من جميعات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في عدد من الدول، من بينها العراق ولبنان والمغرب والسودان والصومال، وأضاف خليجيا سشارك سلطنة عمان والكويت، ومن غير البلاد العربية سشارك أندونيسيا وطاجيكستان. وأكد المهندي أن الهلال الأحمر القطري والجهات الأخرى المدنية والعسكرية والأمنية بالدولة وضعت برنامجا فعالا للتأهب والاستعداد لتدريب الكوادر القطرية للتعامل مع أي كوارث طبيعية. بناء فريق للتعامل مع الكوارث وأضاف رئيس إدارة الاتصالات بالإنابة بالهلال الأحمر ورئيس اللجنة الإعلامية للمخيم لـ الشرق: إن هذا التدريب الميداني استمرار لبرنامج سنوي منتظم للتدريب في مجال إدارة الكوارث يسعى لتوعية فئات المجتمع على مواجهة الكوارث وأخطارها من خلال بناء فريق من المتطوعين مدرب على التعامل مع الكوارث وفق المعايير الدولية ويمكنه المساهمة في التدخل في حالات الكوارث المحتملة. ولفت المهندي إلى أن إدارة المخيم ستعقد مؤتمرا صحفيا صباح غد، كما سيقوم المشاركون بزيارات ميدانية لمرافق المخيم التي من بينها مستشفى ميداني تتم فيه عمليات التعامل مع الجرحى والمصابين خلال السيناريوهات العملية. وبشأن الرؤية التي ينطلق منها المخيم، قال المهندي إن رؤيتنا في الهلال الأحمر بناء مجتمع قطري تسود فيه ثقافة التأهب والاستعداد الدائم لمواجهة الطوارئ. وأكد المهندي أن بناء القدرات يعتبر أولوية وطنية تندرج تحت استراتيجية ورؤية دولة قطر الوطنية 2030، التي تتطلع إلى توفير الحياة المستقرة للمجتمع والتركيز على الاستعداد الوطني. وجدد المهندي القول إن مخيم إدارة الكوارث يسعى إلى زيادة وعي المجتمع القطري بأهمية الاستعداد للكوارث وضرورة حشد الطاقات لبناء أسرة ومجتمع تصبح فيه ثقافة التأهب سلوكا وليس مجرد معلومة. رفع الوعي بالكوارث وأكد رئيس اللجنة الإعلامية أن رفع الوعي المجتمعي وبناء القدرات للتعامل مع الأزمات والكوارث في قطر، مشيرا إلى أن المخيم يهدف إلى بناء وتطوير قدرات متطوعي وفرق الهلال الأحمر القطري في إدارة الكوارث وتعزيز تفاعل المجتمع القطري في التأهب للكوارث، كما يهدف إلى تحسين التنسيق مع الجمعيات الوطنية والمؤسسات القطرية في مجال الاستجابة للكوارث. وفي رده على سؤال لـ الشرق عن موضوعات التدريب التي سيتناولها المخيم قال، إن المشاركين سيشاركون في التدريب التخصصي الذي يشمل: التقييم والتنسيق الميداني والإيواء والتسجيل والمياه والإصحاح والتغذية والتوزيع والتخطيط للطوارئ والصحة في الطوارئ. مجالات التدريب وأضاف المهندي أن المخيم سيوفر التدريب العام للمشاركين في مجالات الإعلام والاتصالات في الطوارئ وإدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني والدعم النفسي وإعادة الروابط العائلية إلى جانب مشروع اسفير، وبشأن مخرجات المخيم، أوضح المهندي أنها تشمل منهاجا تدريبيا خاصا بالتدريب على إدارة الكوارث في المخيمات الميدانية وتدريبا عمليا على إدارة الكوارث وتطوير المهارات العملية باستخدام الأدوات والمعدات المتطورة الخاصة بإدارة الكوارث واختيار مجموعة من المتطوعين الذين تميزوا في المخيم لتأهيلهم كي يصبحوا مدربين وإشراكهم في عمليات الإغاثة، كما سيتم منح المتدربين شهادة دولية في إدارة الكوارث. الخيمة الإنسانية خلال المخيم و قال محمد المهندي إن الهلال الأحمر ينظم خلال المخيم «الخيمة الإنسانية» التي تعقد فعالياتها في الفترة المسائية من الساعة الخامسة والنصف وتستمر لمدة ساعة، وتتضمن مجموعة من المحاضرات، يقدمها عدد من الخبراء والمتخصصين في مجال العمل الإغاثي والإنساني، وتشير الشرق إلى خبرات الهلال في مخيمات إدارة الكوارث، إذ إن للهلال خبرة واسعة في إنشاء وإدارة العديد من المخيمات الإغاثية للاجئين والنازحين في مختلف أنحاء العالم مثل: سوريا، تونس، ليبيا، باكستان، السودان، الصومال، موريتانيا، مالي، النيجر، هايتي. ونجح الهلال الأحمر القطري في تنظيم سبعة مخيمات تدريبية خلال الأعوام 2006 و2007 و2012 و2013 و2014 و2015، 2017، وقد أسفرت هذه المخيمات عن تخريج مئات المتطوعين الذين كان لهم دور فعال فيما بعد في الاستجابة مع الهلال للعديد من الكوارث على المستوى الخارجي. سيناريوهات مفاجئة بمخيم إدارة الكوارث و يقوم المشاركون في التدريب بتنفيذ عدد من السيناريوهات والتمارين، من بينها سيناريوهات يومية، وهي عبارة عن كوارث مفترضة تتعرض لها الفرق التدريبية بشكل مفاجئ ويطلب منها التعامل معها والاستجابة لها بشكل سريع وفقا للمعلومات التي تم الحصول عليها، كما يتم خلال المخيم تمرين التنسيق والتقييم الميداني، وهو عبارة عن تمرين عملي في اليوم الثامن، تقوم الفرق خلاله بتطبيق ما تم التدرب عليه خلال المخيم، بحيث تقوم بعمل تقييم ميداني من خلال زيارات لمواقع محددة في منطقة الخور ومقابلات مع المجتمع المحلي وإعداد خطط التدخل وفق الكارثة المفترضة، وتحديد مواطن القوة والضعف والمخاطر المحتملة. وبشأن السيناريو النهائي، قال رئيس اللجنة الإعلامية إنه يتمثل في تطبيق عملي لسيناريو كارثة مفترضة، وتقوم الجهات والمؤسسات المعنية بالاستجابة لهذه الكارثة وفقا للأدوار المنوطة بها، بهدف تحسين التنسيق بين هذه المؤسسات وإعطاء الفرصة للمتدربين كي يعيشوا حالة الكارثة ويطبقوا الخبرات التي اكتسبوها طوال مدة المخيم.
1153
| 22 أكتوبر 2018
أوضح الهلال الأحمر القطري أن مشروع محطة تكرير المياه في بلدة سعدنايل البقاعية في لبنان انطلق عام 2016 بالشراكة مع الهلال الأحمر الكويتي له أثر بالغ الأهمية في حياة اللاجئين السوريين القاطنين في مخيمات البلدة، من خلال توفير عبء الكلفة المادية اليومية لشراء مياه الشرب والفاتورة الصحية والاستشفائية الباهظة التي لا طاقة للاجئ على تحملها. وأعربت جواهر محمد عساف، إحدى اللاجئات السوريات في بلدة سعدنايل عن امتنانها لما قدمته محطة التكرير من مياه آمنة نظيفة خففت من حالات الإسهال والأمراض، وبالتالي وفرت كلفة الطبابة والاستشفاء، على عكس المياه التي كنا نشتريها دون أن ندرك مدى سلامتها، لا سيما على صحة الأطفال والرضع، والتي كانت ترهقنا مادياً. وأضافت أن كلفة شراء مياه الشرب ليست بقليلة، تكشف السيدة الثلاثينية عما تعانيه من بؤس وشقاء منذ 6 أعوام عندما نزحت من إدلب، حالها حال العديد من اللاجئين السوريين في لبنان. بدوره، يروي صلاح شعبان الخالد، الأب لتسعة أولاد والعاطل عن العمل منذ نزوحه إلى لبنان عام 2013، ما أحدثته محطة تكرير المياه من فارق ملحوظ، قائلاً: كنا نضطر شهرياً إلى دفع ما يقرب من 100 دولار أمريكي ثمناً لشراء مياه الشرب، علماً بأننا نعتمد على ما يجنيه ابني البكر البالغ من العمر 17 عاماً وأخوه الأصغر ابن الـ 14 عاماً. من جهته، يأمل محمد حسين العلي من مخيم السلام في استمرار المشاريع النوعية كمشروع محطة التكرير، التي أزاحت عبئاً صحياً ومالياً أساسياً، مضيفاً: المياه التي يبيعها أصحاب الخزانات للاجئين تظل غير معروفة المصدر، وبالتالي احتمال تلوثها وارد جداً، على عكس المياه التي تأتينا من محطة التكرير المشتركة بين الهلالين القطري والكويتي، والتي نشربها ونحن مطمئنون لنظافتها وسلامتها، خصوصاً وأن عائلتي تتألّف من 8 أطفال، أكبرهم يبلغ من العمر 11 عاماً. ولم يتوان محمد عن امتهان أي عمل يسد رمقه ويغيثه هو وعائلته منذ نزوحه إلى البقاع، بدءاً من العمل في مشتل زراعي، مروراً بعمله في مزرعة للدجاج، ووصولاً إلى عمله مؤخراً في ورشة لقطع السيارات المستعملة، ولكن ليس كوظيفة ثابتة بل وفقاً لظروف صاحب العمل. وأكدت أم خالد أن المياه المكررة التي ثابر متطوعو الهلال الأحمر القطري على تأمينها ساهمت إلى حد كبير في حماية صحة أطفالها الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و8 أعوام، وبالتالي تخفف من الفاتورة الاستشفائية التي كانوا يتحملونها إلى جانب الضغط اليومي لتأمين المأكل والملبس والتدفئة وما إلى ذلك من احتياجات رئيسية. وتبقى تمنيات غالبية اللاجئين السوريين في بلدة سعدنايل أن تعاود محطة تكرير المياه عملها، بعد توقف قسري فرضته مؤخراً بعض الإجراءات الروتينية التي من المتوقع تسويتها قريباً، لتنطلق من جديد عملية توزيع المياه الآمنة على اللاجئين في البلدة، التزاماً بشعار الهلال الأحمر القطري نفوس آمنة وكرامة مصونة، وترجمةً لجهود الهلال الأحمر الكويتي المحمودة في إغاثة الشعب السوري الشقيق.
1070
| 16 أكتوبر 2018
200 ألف دولار من صندوق الاستجابة للطوارئ لتقديم المساعدات العاجلة الفريق يعكف على متابعة آخر التطورات فى المناطق المتعذر الوصول إليها فريق الهلال الأحمر القطري دعم برنامج إعادة الروابط العائلية في منطقة بتوبو أحد أعضاء الفريق شارك في تقديم الدعم النفسي بمنطقة دونغالا 2,072 حالة وفاة و680 مفقوداً و4,612 مصاباً جراء الزلازل الحمادي: التغيرات المناخية أسهمت في زيادة الكوارث الطبيعية حول العالم كماً وكيفاً فاطمة الكواري من قلب الزلزال: شعارنا نحن هنا لمساندتكم شهدت جمهورية إندونيسيا على مدار الـ 3 أشهر الماضية، سلسلة من الزلازل المدمرة والهزات الارتدادية المتكررة، وكان لها أثر كارثي على حياة الملايين من السكان المحليين، كما أحدثت دوياً عالمياً لا يزال صداه يتردد حتى اليوم. وكان الهلال الأحمر القطري في طليعة المبادرين إلى الاستجابة مع غيره من الأطراف الفاعلة في الحركة الإنسانية الدولية، في محاولة لاحتواء الأضرار وتقديم الإغاثة الطارئة للضحايا، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر ثم التنمية وإعادة الإعمار لاحقاً. كانت البداية بزلزال قوي ضرب جزيرة لومبوك الإندونيسية بتاريخ 28 يوليو 2018، وتسبب في أكثر من 30 هزة أرضية، بالإضافة إلى مئات الهزات الارتدادية، وكانت 3 هزات منها هي الأعنف على الإطلاق. وتم في حينه حصر الخسائر بإجمالي وفيات بلغ 477 شخصاً، وأكثر من 7000 جريح و415,000 نازح، وتدمير أكثر من 32 ألف مبنى. ولم تكد البلاد تستفيق من صدمة الزلزال الأول حتى تلاه زلزال آخر يوم الجمعة 8 سبتمبر 2018 بقوة 7.7 على مقياس ريختر (ليكون بذلك أقوى الزلازل المسجلة منذ بداية العام الحالي)، وتأثرت به جزيرة سولاويسي غربي إندونيسيا، كما أحدث موجات تسونامي هائلة أغرقت المناطق المأهولة بالسكان، فضلاً عن انقطاع الاتصالات وإغلاق المطارات والموانئ في المنطقة وصعوبة الوصول للمتضررين بسبب الانهيارات الأرضية ودمار الطرق والبيوت. وفور وقوع الزلزال الأول، قام الهلال الأحمر القطري بتفعيل مركز إدارة المعلومات في حالات الكوارث لمتابعة آخر تطورات الوضع، كما تم تخصيص 200 ألف دولار من صندوق الاستجابة للطوارئ كمرحلة أولية لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، مع إرسال فريق إغاثي من الدوحة لتنفيذ برنامج الاستجابة ضم كوادر إغاثية متخصصة في التقييم والدعم النفسي وإعادة الروابط العائلية والإيواء والمياه والإصحاح. وإثر وقوع الزلزال الثاني جاءت الاستجابة الفورية بتفعيل مركز المعلومات وتخصيص 200 ألف دولار للاستجابة الطارئة، كما تم إرسال فريق إغاثي جديد للإشراف على التنفيذ، حيث كان الفريق الأول قد عاد إلى الدوحة بعد الانتهاء من مهمته. الأوضاع الإنسانية ووصل فريق الهلال الأحمر القطري إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا بتاريخ 5 أكتوبر الجاري، حيث قام سعادة السفير أحمد بن جاسم الحمر سفير دولة قطر في جمهورية إندونيسيا باستقباله وبحث الأوضاع الإنسانية والاطلاع على مهام الفريق، وقام سعادته مشكوراً بإصدار تعليماته لفريق عمل السفارة من أجل تقديم جميع التسهيلات اللازمة لتيسير مهمة الفريق. بعد ذلك عقد الفريق عدة اجتماعات تنسيقية مع ممثلي الجمعية الوطنية الإندونيسية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر والجمعيات الوطنية الأخرى لمناقشة المعلومات الأولية قبيل الزيارة الميدانية لحصر الاحتياجات، والاتفاق على آليات توزيع المواد الإغاثية لتلبية احتياجات 10,000 أسرة. ويعكف الفريق حالياً على متابعة آخر التطورات، آخذاً في اعتباره المناطق التي تعذر الوصول إليها لإجراء التقييم الميداني نظراً لانقطاع الطرق، وإن كانت التوقعات ترجح احتمالات زيادة أعداد المتضررين، وهو ما سيتم التحقق منه عند إجراء التقييم في تلك المناطق. وبفضل إعادة فتح جزء من المطار لاستقبال رحلات الطوارئ والمساعدات الإنسانية، تمكن فريق الهلال الأحمر القطري من الوصول إلى جزيرة بالو بتاريخ 7 أكتوبر للحاق بالاجتماع التنسيقي الثاني مع الجهات الشريكة بغرفة العمليات المقامة في فرع الجمعية الوطنية الإندونيسية هناك، حيث تم وضع خطة الزيارات الميدانية لتقييم الأوضاع وبحث مدى إمكانية الوصول إلى المناطق المنكوبة. وبحسب آخر الإحصائيات، فقد ارتفعت الخسائر البشرية لتصل إلى 2,072 حالة وفيات، و680 مفقوداً، و4,612 مصاباً، بالإضافة إلى تضرر 67,612 منزلاً. ووصل عدد النازحين إلى 78,994 شخصا تم تسكينهم في 147 مركز إيواء، فيما وصل عدد المدارس المتضررة إلى 2,073 مدرسة. آلاف المستفيدين وفي اليوم التالي مباشرةً، بدأ الفريق الإغاثي أولى زياراته الميدانية إلى منطقتي سيجي وبتوبو لتقييم الأوضاع على الأرض والتواصل مع الأهالي للتعرف على احتياجاتهم العاجلة، بصحبة كوادر من الجمعية الوطنية الإندونيسية، حيث تعددت الاحتياجات ما بين الرعاية الطبية والخيام ومياه الشرب وأدوات النظافة الشخصية والبطانيات ومواد التنظيف ووحدات الإصحاح. وقام فريق الهلال الأحمر القطري بتوزيع كميات من المواد غير الغذائية في منطقة بلانيه جنوب بالو، وشملت حزم مستلزمات أسرية وحزم مستلزمات أطفال وأغطية بلاستيكية واقية من المطر لفائدة 1,100 شخص. بعد ذلك، انتقل الفريق ومرافقوه إلى مناطق بارات وجلان قاولاسي، حيث تم توزيع بطانيات وحزم ملابس وفرشات، بالإضافة إلى تزويد الأسر في منطقة جونوكو بمياه الشرب والاستعمال الشخصي عن طريق صهاريج المياه وتعبئة الآبار، وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه الأنشطة 7,825 مستفيداً. ولا تزال باقي خطوات البرنامج الإغاثي قيد التنسيق، خاصةً في المناطق التي لم تصلها أي مساعدات إنسانية حتى الآن. وقد دعم فريق الهلال الأحمر القطري برنامج إعادة الروابط العائلية، بالتنسيق مع كل من الجمعية الوطنية الإندونيسية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك خلال زيارة ميدانية لمنطقة بتوبو، حيث تم تسجيل حالات فقدان بعض الأشخاص واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للبحث عنهم وإبلاغ ذويهم فور العثور عليهم. أيضاً شارك أحد أعضاء الفريق في تقديم الدعم النفسي بمنطقة دونغالا (سيبادو) بناء على نتائج الاجتماع الذي تم فيه وضع خطة الإسعاف النفسي الأولي للمتضررين من الزلزال. وفي يوم 10 أكتوبر، قام الفريق بزيارة منطقتي بانتنج وتوندو لتقديم خدمات الدعم النفسي الأولي للمتضررين الذين تعرضوا لاضطرابات ما بعد الصدمة، حيث تجاوز عدد المستفيدين من هذه الخدمات 80 شخصاً غالبيتهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى تقديم محاضرات لدعم 22 متطوعاً من مقدمي الدعم النفسي التابعين لفرع الجمعية الوطنية الإندونيسية في سولاويسي. مجابهة الكوارث المتتالية كشف سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري، السيد علي بن حسن الحمادي، عن تكثيف الجهود خلال الفترة الماضية لمجابهة الكوارث المتتالية التي أصابت عدة دول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ومنها كارثة الفيضانات التي اجتاحت ولاية كيرلا الهندية، والإعصار المداري مانكوت الذي ضرب عدة ولايات شمالي الفلبين، والزلازل القوية التي ضربت عدة مناطق من إندونيسيا. وقال الحمادي: لقد بينت هذه الكوارث المتعاقبة مدى ضعف الإنسان وقلة حيلته أمام غضب الطبيعة، فقد تسببت التغيرات المناخية في زيادة الكوارث الطبيعية حول العالم كماً وكيفاً، مما يحتم علينا ضرورة العمل بكل قوة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، والعمل في الوقت ذاته على توفير جميع الإمكانات اللازمة للتخفيف من آثار تلك الكوارث، وخاصةً على المجتمعات الضعيفة. وأكد الأمين العام أن تدخل الهلال الأحمر القطري في إندونيسيا يأتي من منطلق التزامه الإنساني تجاه الضعفاء والمحتاجين في كل مكان، بصفته المؤسسية كمساند لدولة قطر في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها، وبصفته القانونية كعضو فاعل في الحركة الإنسانية الدولية، داعياً جميع فئات المجتمع القطري إلى الفزعة لإغاثة أشقائهم المنكوبين في إندونيسيا، من خلال التبرع لدعم التدخل الإغاثي للهلال الأحمر القطري هناك، حتى يمكن توفير أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى مستحقيها قبل دخول فصل الشتاء. كوادر مدربة يتكون الفريق الإغاثي الذي أرسله الهلال الأحمر القطري إلى إندونيسيا من مجموعة من الكوادر المدربة على أعلى مستوى في مجالات العمل الإغاثي المختلفة، وهم متطوعون وهبوا وقتهم وقطعوا مسافات طويلة في سبيل خدمة الإنسانية، وشعارهم في ذلك، على حد تعبير المتطوعة فاطمة الكواري أحد أبرز الوجوه النسائية في فريق الحد من المخاطر بالهلال الأحمر القطري، هو: نحن هنا لمساندتكم. وتشير فاطمة الكواري، المتخصصة في مجال إعادة الروابط العائلية، إلى أهمية تضافر الجهود مع متطوعي الجمعية الوطنية الإندونيسية، من خلال العمل يداً بيد من أجل رفع المعاناة عن المتضررين، وهو نفس المعنى الذي أكد عليه المتطوع خالد شاهين، قائد الفريق الإغاثي، مضيفاً: إن الجهود الضخمة والكبيرة التي بذلها فريق الجمعية الوطنية الإندونيسية مدعاة فخر لنا في الحركة الإنسانية الدولية، وهي محل تقدير لدى كل الجهات المعنية، خاصةً أن الجمعية الوطنية الإندونيسية من الجمعيات الوطنية القوية، ولديها عدد كبير من المتطوعين الذين استطاعوا الاستجابة للزلازل المتتالية على مدار 3 أشهر. ونوه شاهين إلى أن فريق الهلال الأحمر القطري كان من أوائل فرق الاستجابة وصولاً إلى المنطقة على صعيد الجمعيات الوطنية، كما كان الجمعية الوطنية العربية الأولى جنباً إلى جنب مع الهلال الأحمر الكويتي. زلزال جديد يضرب إندونيسيا وقع صباح الخميس 11 أكتوبر الجاري زلزال بقوة 6.4 درجة على مقياس ريختر قبالة سواحل جزيرتي جاوة وبالي في إندونيسيا. وأفادت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزيقا بأن مركز الزلزال يقع على مسافة 61 كيلومتراً شرق سيتوبوندو في جاوة الشرقية، على عمق يناهز 10.3 كيلومتر، لكنه لم يتسبب في حدوث موجات تسونامي. وقد أدى الزلزال إلى وفاة 3 أشخاص تحت أنقاض منازلهم التي انهارت أثناء نومهم، بالإضافة إلى إصابة 8 آخرين، فيما لا تزال إندونيسيا تتعافى من سلسلة الزلازل والهزات الارتدادية وموجات تسونامي التي أصابتها على مدار شهرين ونصف الشهر.
1587
| 13 أكتوبر 2018
يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامج الاستجابة الموسع للأزمة الإنسانية التي يمر بها النازحون اليمنيون من محافظة الحديدة إلى العاصمة صنعاء ، حيث قدم في هذا الصدد دعماً جديداً للقطاع الصحي هناك بهدف توفير الرعاية الصحية الأولية للنازحين هرباً من النزاع الدائر في محافظتهم . وأوضح الهلال الأحمر القطري أن استجابته الإنسانية هذه تأتي إثر النداء الذي أطلقه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أجل حشد الدعم الإنساني الدولي لإنقاذ النازحين في صنعاء، والذين يعانون أوضاعاً معيشية بالغة الصعوبة داخل عدد من المدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء مؤقت لاستيعاب الأعداد المتزايدة من منهم . ونوه في بيان اليوم الى أنه بادر على الفور إثر النداء الإنساني الدولي ، ومن خلال بعثته التمثيلية في صنعاء بتوريد كميات من الأدوية لمركز أبو بكر الصديق الصحي، لتغطية مستلزمات علاج ما يزيد عن 400 مريض يترددون على المركز، مع متابعة التنسيق مع إدارته لحصر الاحتياجات والعمل على توفيرها، ما يساهم في التخفيف من حدة تدهور الأوضاع الصحية نتيجة موجة النزوح الجماعي.
928
| 13 أكتوبر 2018
اتفاقيات دولية ومحلية لتعزيز الأدوار الإنسانية ومساعدة الضعفاء الأمين العام إلى مينمار الأسبوع الجاري لتوقيع اتفاق تعاون دولي خدماتنا الإنسانية الطبية أنقذت الكثير من المرضى ساحات العمل الإنساني الدولي تشهد للمرأة القطرية بدور حيوي أكد سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، أن الجاهزية التامة للهلال الأحمر القطري جعلته في صدارة المنظمات الإنسانية الدولية سريعة الاستجابة لمساعدة المتضررين جراء الكوارث الطبيعية والنزاعات. وقال سعادة السفير الحمادي في حوار مع الشرق : إن الهلال الأحمر يحرص على اقامة اتفاقيات دولية وشراكات محلية من أجل كسب المتطوعين والدعم ليتمكن من القيام بدوره الانساني الكبير الذي يتناسب مع خبرة وتاريخ الهلال الأحمر ومع مكانة دولة قطر العالمية. وأضاف ان الهلال الأحمر يحرص على إقامة العديد من الشراكات المحلية مع مؤسسات الدولة لكون أن عمل الهلال الانساني يتطلب التعاون مع الجميع اذ يستفيد الهلال بقدر كبير جدا من الاتفاقات المحلية التي تعمل على دعمه خلال عمله الانساني على المستويين المحلي أو الدولي.. وهدف الهلال دائما هو تكوين متطوعين للمساعدة في المهام على المستويين المذكورين. استعانة بخبرات الجامعة ولفت السفير الحمادي إلى الاتفاق الذي تم توقيعه مع جامعة قطر خلال الأيام الماضية وقال ان الاتفاق يمكن الهلال الأحمر من الاستفادة من التخصصات في الجامعة خاصة في مجالات العلوم الاجتماعية والقانون الدولي وغيرهما. وأوضح أنه وفقا للاتفاقية فانه يمكن تكوين فريق متطوعين من جامعة قطر يعزز عمل الهلال الأحمر خلال تقديم الخدمات الانسانية على المستويين المحلي أو الدولي ، كما يمكن للفريق التطوعي الجامعي أن يساهم في المجال التوعوي الذي يقوم به الهلال الأحمر. وقال إن التعاون بين الهلال الأحمر وجامعة قطر ليس الأول من نوعه لكن الاتفاق الجديد يؤطر ويعزز العلاقة مع الجامعة ويفيد الطلاب ويعمل على تدريبهم على الأعمال الانسانية التطوعية. دور حيوي للأطباء وأشار السفير الجمادي في هذه الأثناء الى العمل التطوعي الذي يقوم به المتطوعون من الأطباء ، وقال انهم نفذوا العديد من العمليات الجراحية أنقذت حياة الكثيرين من المرضى من الأطفال وكبار السن والنساء والفئات الضعيفة. وأكد أن الهلال الأحمر القطري يقدم كافة التسهيلات والخدمات اللوجستية للمتطوعين من أجل تقديم خدمات إنسانية اغاثية أو تنموية في المناطق التي يعمل فيها الهلال الأحمر، كما يقدم الهلال الأحمر التدريب المتقدم من أجل أداء العمل الانساني بمعايير عالمية حتى تتحقق أهداف الهلال الرامية الى خدمة المحتاجين والمتأثرين. المعروف أن الهلال الأحمر لديه أكثر من 194 شراكة دولية من خلالها يقوم بتنفيذ مهامه الاغاثية العاجلة أو التنموية طويلة الأمد.وفي هذه الأثناء قال إن الهلال الأحمر عزز علاقاته الدولية مع الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدوليين الأمر الذي جعله يصل الى المحتاجين والمتأثرين في وقت قياسي. وذكر الأمين العام للهلال الأحمر ان العديد من الشركاء سوف يشاركون في المخيم الدولي التدريبي للمتطوعين في الثالث والعشرين من شهر أكتوبر الجاري. وتشير الشرق إلى أن الهلال الأحمر القطري بجانب قطر الخيرية أسندت إليهما مهمة تنفيذ المشروعات الدولية ، الأمر الذي تطلب من المؤسستين عمل الترتيبات اللازمة لتنفيذ المهام الانسانية والاغاثية. وفي هذا الصدد قال السفير الحمادي ان كل القطاعات تقوم بعملها على الوجه المحدد لها ومن بين هذه القطاعات.. القطاع الطبي الذي يمكن ان يتوسع لتقديم الخدمات الطبية للعمالة . ولفت السفير الحمادي الى انه سيوقع خلال هذا الأسبوع اتفاقية تعاون بين الهلال الأحمر القطري مع الصليب الأحمر في مينمار وبموجب الاتفاقية سيقوم الهلال الأحمر بتنفيذ اعمال انسانية.. وتشير الشرق الى أن الهلال الأحمر القطري كان له دور كبير في تقديم المساعدات في هذا البلد. ترتيبات مالية للطوارئ وأكد أن لدى الهلال الأحمر القطري جاهزية كاملة للتدخل والاستجابة السريعة في أي لحظة وفي أي مكان من العالم دون النظر الى جنس أو لون وقد ساعدت سرعة التدخل في تقديم الخدمات الطارئة للمتضررين، كما حدث في زلزالي جزيرتي لمبوك وسولاريسي في اندونيسيا وكما حدث في مينمار من قبل وفي مناطق عديدة وقد كان الهلال الأحمر من أولى المنظمات الإنسانية التي تقدم اغاثات عاجلة وآجلة وتنموية في مجالات حيوية مثل المياه والصحة والبيئة ووسائل كسب العيش. وأضاف حتى تكون الاستجابة العاجلة ذات جدوى فان الهلال الأحمر خصص موازنات مالية محددة سريعة لتقديم المساعدات الطارئة في حالة الكوارث مثل توفير الاغذية والمياه والأدوية ووسائل الايواء ومن ثم يقوم الهلال بتنظيم حملات لجمع التبرعات وتوفير الدعم المالي لاكمال الاغاثات وبناء المشروعات التنموية طويلة المدى. الدبلوماسية الإنسانية الأبعد مدى وفي رده على سؤال عن أيهما أقدر على دفع العمل الانساني.. الدبلوماسية الانسانية الناعمة أم التقليدية السياسية؟ قال السفير الحمادي ان كل واحدة من الدبلوماسيتين لها دورها المميز الذي عرفت به ولكن تجاوزا والمشهور يمكن القول إن الدبلوماسيتين وجهان لعملة واحدة وكل وجه يسند الى الآخر.. لكن الدبلوماسية التقليدية السياسية تصل الى مرحلة معينة ويمكن أن تقف عندها وتأتي بعدها الدبلوماسية الانسانية التي تدخل في الأوقات الصعبة وأضاف ان بلدا ما قد تكون علاقاته الدبلوماسية مقطوعة لكن عند حدوث كوارث تتطلب التدخل تتوقف الدبلوماسية السياسية عند حد معين وتتدخل الدبلوماسية الانسانية حيث تفتح الأبواب التي أغلقت. وتشير الشرق الى أن السفير علي بن حسن الحمادي ألف كتابا في العمل الدبلوماسي ضمنه خبراته منذ أن كان سكرتيرا ثالثا في سفارات قطر بالخارج حتى وصل الى منصب السفير ممثلا لبلاده ، حيث عمل على تعزيز علاقات قطر مع دول العالم.. وتضمن الكتاب بين دفتيه خبرات ثرة طويلة مفيدة للمتابعين للعلاقات الدولية وللطلاب الذين يدرسون الدبلوماسية والعلاقات الدولية في الجامعات والمعاهد العليا.. وميزة الكتاب أنه يقدم خبرات عملية من الواقع خاصة وأنه سفير لدولة قطر ذات العلاقات الدولية الواسعة. وقال الحمادي انه يقوم بكتابة مؤلف جديد يقارن فيه بين دور الدبلوماسية الناعمة أو الانسانية وبين دور الدبلوماسية التقليدية أو السياسية، ويبين فيه الحدود والأدوار التي تقوم بها كل دبلوماسية. المرأة القطرية مفخرة وثمن السفير الحمادي الدور الذي قامت وتقوم به المرأة القطرية التي تشارك في الأعمال التطوعية في مجال العمل الانساني إذ أنها أي المرأة القطرية صارت شريكا أساسيا في كل فرق التقييم الدولية للكوارث والطوارئ بل صارت تقود هذه الفرق كما حدث في زلزال جزيرة لمبوك الاندونيسية ومناطق أخرى. وقال الأمين العام للهلال الأحمر إن المرأة القطرية لديها الرغبة الشديدة للانخراط في تقديم المساعدات والخدمات الانسانية على مستوى العالم وبالفعل قامت بهذا الدور ونجحت نجاحا كبيرا.وأكد أن هذه الرغبة جعلت من دور المرأة ايجابيا وفعالا في الخدمة الانسانية. وكانت الشرق أجرت مع الآنسة ريما المريخي عضو مجلس ادارة الهلال الأحمر حوارا بوصفها أول فتاة قطرية تقود فرق تقييم دولية في إندونيسيا خلال الزالزال الذي ضرب جزيرة لمبوك في الفترة الماضية.
1865
| 13 أكتوبر 2018
سلمتها جمعية الهلال الأحمر القطري في إطار مبادرة بيج ماك لخدمة المجتمع التي تم إطلاقها في مارس 2018، تبرعت ماكدونالدز قطر مؤخراً بـ50% من مبيعات يوم واحد لثلاثة أنواع ساندويتش بيج ماك إلى جمعية الهلال الأحمر القطري. وسيتم استخدام مبلغ التبرعات الذي بلغ ما يقارب 18,000 ريال قطري لمساعدة الأطفال الذين يعانون من إعاقات سمعية. وسيستخدم الهلال الأحمر القطري أموال التبرعات لدعم وعلاج الأطفال الذين يعانون من إعاقات سمعية من خلال عمليات زرع القوقعة، وهي عبارة عن جهاز إلكتروني يتيح للأشخاص الذين يعانون من فقد السمع الحسي العصبي الحاد والعميق إمكانية الإحساس بالأصوات، ويعمل هذا النوع من عمليات الزراعة على استبدال عملية السمع الصوتية العادية بالسمع الكهربائي. وقد تلقت جمعية الهلال الأحمر القطري مؤخراً شيك التبرعات خلال حفل صغير أقيم في فرع ماكدونالدز قطر في ستي سنتر. وبهذه المناسبة قال السيد مثقال عفيف أبو ناصر، المدير العام لماكدونالدز قطر: نؤمن أن أطفالنا هم مستقبلنا، ومن خلال مساعدة جمعية الهلال الأحمر القطري، تفتخر ماكدونالدز قطر بتقديم مساهمة صغيرة وضرورية لدعم رعاية هؤلاء الأطفال. وتعكس مبادرتنا الحالية قيمنا والتزامنا نحو المجتمع بأكمله.
1379
| 11 أكتوبر 2018
قال الهلال الأحمر القطري، إن مكتبه التمثيلي في قطاع غزة ساهم منذ تأسيسه عام 2008 ، في تنفيذ حوالي 80 مشروعاً إغاثياً وتنموياً، بتكلفة إجمالية قاربت 110 ملايين دولار أمريكي، وتركزت على دعم عدة قطاعات حيوية هامة في مجالات الصحة والمياه والاصحاح البيئي، والتعليم، والتأهيل البدني والنفسي للأفراد ذوي الإعاقة، والإيواء الطارئ، ما ساهم بدوره في تحسين جودة الخدمات المقدمة والتخفيف من معاناة المواطنين، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة بالقطاع. واستعرض الدكتور أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، في تصريح صحفي على هامش حملة غزة تستحق الحياة التي أطلقتها 4 منظمات إنسانية واجتماعية قطرية تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، الآثار الإيجابية المترتبة على تدخلات الهلال الأحمر القطري في القطاع لا سيما في مجال تطوير الخدمات والمرافق الصحية، حيث جرى تنفيذ العديد من البرامج لبناء قدرات الكوادر الطبية، وتطوير البنى التحتية وترميم المستشفيات والمراكز الطبية، وإنشاء مبانٍ ومراكز تخصصية جديدة، بالتعاون مع الشركاء في الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة الفلسطينية. ونوه في سياق متصل بأن الهلال الأحمر القطري حرص على إدخال خدمات طبية للمرة الأولى لمستشفيات قطاع غزة، مثل جراحة القلب والأعصاب وجراحة شبكية العين، فضلاً عن التوسع في خدمات طبية أخرى وتوريد تجهيزات طبية متقدمة ساهمت في تقليص الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج. وعلى صعيد التدخلات في قطاع المياه، قال إن الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع شركائه المحليين نجح في إيصال خدمات المياه والصرف الصحي لأكثر من نصف مليون نسمة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المنشآت المائية القديمة وتحسين الاستفادة من مياه الأمطار وتقليص خطر الفيضانات في المناطق المنخفضة. وتطرق الدكتور نصار لملامح الاستراتيجية التي ينتهجها الهلال الأحمر القطري لدعم القطاعات الحيوية في غزة خلال العامين المقبلين، والتي قال إنها تتضمن تنفيذ حزمة من المشاريع النوعية في قطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والأمن الغذائي، بالإضافة إلى تمكين الفئات المهمشة اقتصادياً واجتماعياً، مؤكداً أنه تم تصميم هذه البرامج بناءً على الاحتياجات الحقيقية، بحيث تتمتع بطابع تنموي دائم يترك أثراً إيجابياً وملموساً على حياة السكان. وكشف عن وجود ترتيبات جارية لتنفيذ حوالي 20 مشروعاً جديداً تستهدف أكثر من مليون مستفيد، من خلال بناء قدرات مقدمي الخدمات الصحية وتطوير خدمات الطوارئ وزيادة جاهزية النظام الصحي لمجابهة الكوارث والأزمات، إضافة إلى تطوير خدمات الأمراض المزمنة وصحة الأم والطفل، فيما تهدف مشاريع المياه والإصحاح البيئي، إلى تنمية مصادر المياه والحد من تلوثها، علاوة على مشاريع أخرى تتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للفئات الفقيرة والمهمشة.
1120
| 09 أكتوبر 2018
مساحة إعلانية
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
51862
| 22 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
45478
| 22 فبراير 2026
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
20446
| 23 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
8686
| 22 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يوفر الموقع الرسمي لمكتبة قطر الوطنية، إمكانية التقديم على الوظائف الشاغرة بالإضافة إلى العمل التطوعي داخل المكتبة، حيث يقوم المتقدم باستيفاء الشروط المطلوبة...
5254
| 24 فبراير 2026
أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، في مصر، عن زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية، لتصبح 30 دولارًا بدلًا من 25 دولارًا،...
4506
| 22 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
3660
| 23 فبراير 2026