رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري ينظم فعالية "كلنا مريم" لنصرة المرأة المقدسية

ينظم الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع منظمة قدس العالمية للثقافة والبحوث/ أوكاد/ التركية، مساء بعد غد/ السبت/، فعالية كلنا مريم في إطار الحملة العالمية لنصرة المرأة المقدسية . وتتضمن الفعالية ، التي تتحدث فيها الدكتورة عائشة المناعي نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري والسيدة عائشة غول بايجي مديرة منظمة / أوكاد/، ندوة حول الوضع الراهن للمرأة المقدسية وما تتعرض له من معاناة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، بجانب عرض فيلم وثائقي عن القدس ونسائها . يشار إلى أن حملة كلنا مريم العالمية التي جرى إطلاقها بمدينة / إسطنبول/ التركية منذ يناير الماضي، هدفها تسليط الضوء على معاناة المرأة الفلسطينية وبخاصة المقدسية، والعمل على دعمها والمساهمة في رفع الظلم الواقع عليها، بمشاركة مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني والأوقاف والمؤسسات الخيرية في نحو 20 دولة بالعالم من بينها دولة قطر . وتعتمد الحملة عدة لغات منها العربية والتركية والإنجليزية والفرنسية، وتستمر فعالياتها حتى الثامن من شهر مارس المقبل الذي يصادف يوم المرأة العالمي . وتم إطلاق اسم كلنا مريم على الحملة، تيمنا بالسيدة مريم، لصبرها على معاناتها وتعلقها بالمسجد الأقصى .

2026

| 21 فبراير 2019

عربي ودولي alsharq
وفد من الهلال الأحمر القطري يبحث تعزيز التعاون مع نظيره الكويتي

بحث وفد من الهلال الأحمر القطري مع مسؤولين من جمعية الهلال الأحمر الكويتية خلال زيارة قام بها الوفد إلى الكويت، سبل تعزيز التعاون الإنساني بين الجانبين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك في إطار التعاون الثنائي المتواصل في مختلف مجالات العمل الإنساني والخيري الخليجي، واستمراراً للعلاقات الطيبة والزيارات الأخوية المتبادلة بينهما. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إن الوفد التقى خلال الزيارة مع عدد من كبار مسؤولي الهلال الأحمر الكويتي، على رأسهم سعادة الدكتور هلال مساعد الساير رئيس مجلس الإدارة، وسعادة السيدة مها برجس حمود البرجس الأمين العام. ونوه بأن الوفد قد اطلع خلال الزيارة على أبرز ملامح تجربة الهلال الأحمر الكويتي عبر تاريخه الممتد لأكثر من 55 عاماً، والتي وضعته في مصاف الجمعيات الوطنية العريقة في مجال العمل الإنساني بالمنطقة والعالم، إضافة إلى التعرف على خبرات نظيره الكويتي فيما يخص التدخل السريع وقت الكوارث والنظام المتبع في ذلك. كما عقد الجانبان اجتماعاً بحثا خلاله أوجه التعاون بين الجمعيتين، وخاصة فيما يتعلق بتنمية الموارد المالية، والخدمات الإعلامية، ونظم المعلومات، وقطاع الشباب والتطوع. وعلى هامش الزيارة، قام الوفد القطري بزيارة عدد من الجمعيات الكويتية العاملة في المجال الخيري والإنساني، حيث جرى استعراض أنشطة وبرامج هذه الجمعيات لتقديم المساعدات الإغاثية على مستوى العالم، والاستراتيجيات التي تتبناها من أجل حشد الدعم لهذه الأنشطة وإبرازها على كافة المستويات. وأكد الهلال الأحمر القطري أن الزيارة كانت فرصة طيبة لتبادل الآراء ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك مع شقيقه الكويتي، بما يصب في صالح العمل الإنساني في مناطق عملهما. جاءت الزيارة من منطلق التعاون بين الجمعيات الوطنية الخليجية، وتبادل الزيارات بين مسؤولي هذه الجمعيات الوطنية للاستفادة مما تمتلكه من خبرات كبيرة تراكمت على مر السنين. كما أتت حسب البيان في وقت مهم تبرز فيه قضايا إنسانية فارقة، مما يستدعي تضافر الجهود والعمل الجماعي المشترك للتعاطي معها وإيجاد الحلول الجذرية لها. وقد ضم وفد الهلال الأحمر القطري كلا من السادة إبراهيم عبدالله المالكي مديره التنفيذي، وعبدالله حامد الملا مدير الاتصال والعلاقات العامة، وجاسم محمد العمادي مدير تنمية الموارد المالية.

779

| 20 فبراير 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يحتفي بالطلاب المتميزين والأمهات المثاليات

أقام الهلال الأحمر القطري وفندق جولدن توليب حفل عشاء خيري لعدد من أبناء الأسر المتعففة، في إطار برامج الهلال الأحمر القطري في مجال المساعدات الاجتماعية والتمكين الاقتصادي الاجتماعي للفئات المحتاجة للدعم في المجتمع، وتجسيداً لاستراتيجية فندق جولدن توليب في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات. دار الحفل وسط أجواء أسرية طيبة، وحضره 20 شخصاً من الأمهات المثاليات والطلاب المتفوقون دراسياً من أبناء الأسر المسجلة ببرامج المساعدات الاجتماعية لدى الهلال الأحمر القطري. وأوضحت السيدة هنادي المعلم رئيس قسم التمكين بقطاع التطوع والتنمية المحلية في الهلال الأحمر القطري أن هذه المناسبة هي تعبير بسيط عن دعم الهلال الأحمر القطري لجميع الفئات البسيطة في المجتمع، وأضافت: إن ضيوفنا اليوم هم أهلنا الذين نعتز بهم ونعمل من أجلهم، وهم الذين يعطوننا القوة والاستمرارية لخدمة المجتمع بجميع فئاته. وأشادت السيدة هنادي بالتعاون الدائم من جانب فندق جولدن توليب في دعم مختلف الأنشطة الاجتماعية والتنموية التي يقوم بها الهلال الأحمر القطري داخل قطر، مما يعكس الرؤية المستنيرة لإدارة الفندق، ويعزز من قدرات الهلال وما يقدمه من خدمات في شتى المجالات. وتابعت بقولها: حفل اليوم هو أقل تكريم تستحقه الأمهات المكافحات، اللاتي ما زلن يكافحن من أجل أسرهن رغم مصاعب الحياة، وهو ما انعكس على تفوق أبنائهن وبناتهن في مراحل الدراسة المختلفة، لذا فهم يحتاجون منا إلى الوقوف بجانبهم كي يستمر تميزهم ونجاحهم في حياتهم المهنية مستقبلاً إن شاء الله. ومن جانبها، قالت السيدة عزيزة غربي مساعد مدير التسويق في فندق جولدن توليب: نرحب بالضيوف الكرام من أعضاء الهلال الأحمر القطري، الذي يقدم إسهامات جليلة للارتقاء والنهوض بالمجتمع، ويسعدنا أن نكون جزءاً من هذا النجاح، من خلال تقديم كل ما في مقدورنا لدعم أنشطته الإنسانية والاجتماعية، وبابنا مفتوح دوماً لمزيد من التعاون والشراكة لخدمة القضايا الخيرية النبيلة. ومن بين الحضور كانت الأم الفاضلة ن. ح. التي قالت: أتقدم بجزيل الشكر وفائق الاحترام للهلال الأحمر القطري على مساندته لنا، كما أتقدم بجزيل الشكر لجميع العاملات في قسم التنمية المجتمعية بالهلال. اجتمعنا اليوم في فندق جولدن توليب لتكريم الطلاب المتفوقين علمياً والأمهات المثاليات، وابنتي هي إحدى الطالبات المتفوقات. أتمنى لها المزيد من التقدم والنجاح ولجميع طلاب العلم في دولة قطر. الهلال الأحمر القطري يستحق الأفضل، فشكراً له على مساعدته لنا على مر السنين السابقة، وشكراً لفندق جولدن توليب على هذه الضيافة الكريمة.

2075

| 07 فبراير 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق مشاريع لخدمة 18 ألف يمني

دشن الهلال الأحمر القطري حزمة من المشاريع في مناطق متعددة من اليمن، للتخفيف من معاناة الفقراء والمتضررين من الحرب التي تعصف بالبلاد. وتخدم هذه المشاريع أكثر من 18 ألف مواطن يمني، ينتمون للفئات الهشة من النازحين الذين يعانون من تردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية. وتشمل الحملة التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في اليمن بناء 600 منزل وترميم عشرات أخرى من المنازل المتضررة من الحرب والفيضانات. ففي مناطق السخنة والمراوعة بمحافظة الحديدة، دشن الهلال الأحمر القطري حملته الإغاثية السنوية الشتاء الدافئ، تحت شعار رحلة العطاء للنازحين، التي تستهدف بناء 300 منزل وترميم 45 منزلا تضررت جراء الحرب أو الفيضانات، وتوفير مواد بناء، وتشغيل العمالة المحلية، بكلفة تصل إلى 190 الف دولار. كما تم تدشين مشروع إيواء للمتضررين في مناطق زنجبار وخنفر بمحافظة ابين لبناء 300 منزل وترميم عشرات المنازل الأخرى المتضررة من الامطار والسيول بكلفة 240.6 ألف دولار. ويأتي تنفيذ مشروع الدعم الشتوي لخدمة 18,200 مواطن في عدة محافظات يمنية، بتمويل من صندوق اليمن الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة (UNOCHA) بميزانية إجمالية تقدر تبلغ 695,200 دولار. ويرمي المشروع لتوفير المساعدات النقدية للنازحين الأشد فقرا في محافظات الضالع وأمانة العاصمة وصنعاء. وتبذل فرق المسح والتحقق للنازحين جهودا للوصول إلى التجمعات السكانية في مديريات الحصين ودمت وقعطبه، التابعة لمحافظة الضالع ومديريتي شعوب ومعين التابعتين لأمانة العاصمة، بالإضافة إلى مديريتي نهم وبني حشيش التابعتين لمحافظة صنعاء، لاستيعاب ما أمكن منهم ضمن حملة المساعدات، لتوفير ما يلزمهم من مواد إيوائية وغذائية سد حاجاتهم. ويتجمع في حي السنينة، أحد أحياء العاصمة صنعاء المكتظ بالسكان، أفواج من نازحي مدينة الحديدة، الذين فروا من الحرب خلال الأشهر الماضية، ويعد هذا الحي مسكنا لعشرات الأسر الفقيرة، منهم أسرة عبدالله الذي نزح قبل سبعة أشهر، إلى المنطقة التي يتوفر فيها دكاكين، بالإضافة إلى أنها منطقة يتشابه القاطنين فيها بالوضع المعيشي. تقول سميرة، زوجة عبد الله: خرجنا من مدينة الحديدة بعد اقتراب المعارك من منزلنا الصغير في شارع صنعاء، واضطررنا للهروب بأقل ما لدينا من أثاث وملابس بعد اشتداد المعارك، ونزحنا إلى عده مناطق في المدينة بسبب الحرب، واستقر بنا الوضع للسفر إلى صنعاء لكي نستطيع العمل وتوفير مصدر دخل. وعن معاناتهم مع فصل الشتاء البرد القارس في صنعاء، قالت سميرة لم نهنأ بالدفء منذ وصولنا إلى صنعاء، لأننا نزحنا من منطقة حارة، ولا يوجد معنا ملابس ولا فراش أو بطانيات كافية نحن و أطفالنا الست، الذي يعاني أحدهم من ضمور في الدماغ، بالإضافة إلى سوء الأوضاع التي نعيش فيها بعد أن فقد زوجي عمله. وتعيش الأسر النازحة من مناطق الحرب إلى صنعاء والمحافظات الأخرى معاناة مستمرة، تتفاقم أكثر مع دخول فصول السنة المختلفة، وتضاعف متطلبات الحياة لمواجهة أعبائها الباهظة.

2261

| 07 فبراير 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يغيث 390 أسرة و800 طفل سوري في لبنان

ساهم الهلال الأحمر القطري في التخفيف من معاناة اللاجئين السوريين في لبنان بالتنسيق مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان، من خلال توفير وقود التدفئة الضروري لمواجهة موجة البرد، إضافة إلى تزويد الاطفال بكسوة الشتاء، حيث قدم مساعدات عاجلة لاكثر من 390 أسرة و800 طفل سوري في لبنان. هذه المساهمة جاءت بتنظيم قافلة إغاثية لتقديم الدعم للمخيمات السورية، ضمن مشاريع الشتاء الدافئ في لبنان نهاية الاسبوع الماضي، بالتنسيق مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان، وشملت الحملة بلدة عرسال الحدودية، ومخيمات الرحمن والبسمة والياسمين في البقاع، بهدف تحسين الوضع المعيشي للاجئين السوريين والتخفيف من الأزمة الاقتصادية للأزمة التي يعانون منها ودعمهم بالمستلزمات الحياتية والمعيشية الأساسية. في الحملة الانسانية للهلال الأحمر القطري في بلدة عرسال، تم توزيع وقود التدفئة المازوت على 210 أسر سورية، كما تم تقديم ملابس شتوية لأكثر من 300 طفل في المخيم. مما ساهم في التخفيف من وطأة العاصفة الثلجية التي حاصرت اللاجئين والأهالي. رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري عبر عن شكره لهذه الحملة وقال: إنعرسال تشهد سلسلة زيارات متتالية من أهل قطر الكرام، الذين نسعد بهم، فالشعور بالغير دليل أن الأمة ما زالت بخير. وأشار إلى أن الظروف التي تمر بها بلدة عرسال دقيقة جداً، لكن الغيرة والنخوة في القلوب جعلت من اللبنانيين والسوريين أخوة في الإنسانية لا فرق بينهم. من جهته ثمن الدكتور محمد صلاح، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، جهود بلدية عرسال وتعاونها المثمر لمساعدة اللاجئين، وأكد أن إغاثة الأخوة اللاجئين واجب، وأن فريق الهلال الأحمر القطري أتى لمساعدة اللاجئين.

1237

| 05 فبراير 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يبحث مع نظيره الماليزي تطوير المشاريع الإنسانية المشتركة

بحثت السيدة نورة راشد الدوسري المديرة العامة لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، مع الأميرة بوتيري انتان صافيناز، رئيسة الهلال الأحمر الماليزي سبل التعاون الإنساني المشترك، وآفاق تطوير المشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في ماليزيا. ويرافق نورة الدوسري خلال زيارتها وفد من الهلال الأحمر القطري. على صعيد متصل، عقد الوفد اجتماعات تنسيقية مشتركة مع المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للهلال والصليب الأحمر، وناقشت الاجتماعات طبيعة عمل مكتب الاتحاد في المنطقة، والنهج الإنساني للاتحاد حول قضايا الهجرة. ويسعى الهلال الأحمر القطري للتعاون مع المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر في ماليزيا وفي الدول المنضوية تحت مظلته من خلال الجمعيات الوطنية في تنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية في تلك المناطق. يذكر أن عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في ماليزيا 163,603 أشخاص مع نهاية نوفمبر الماضي، منهم 142 ألفا من ميانمار و6 آلاف من باكستان و3 آلاف من اليمن و2927 من الصومال و9934 لاجئا ينتمون إلى دول أخرى. وينفذ الهلال الأحمر القطري مشاريع ونشاطات إنسانية وإغاثية في البلدان التي يتواجد فيها بالشراكة مع الجمعيات الوطنية للهلال والصليب الأحمر وبتنسيق مع الاتحاد الدولي بهدف تعزيز العمل المشترك كجزء أساسي من عمل مكونات الحركة الدولية، ولإنجاز أكبر للمشاريع الإنسانية خدمة للفئات المنكوبة والضعيفة حول العالم.

1068

| 30 يناير 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يجهز مختبرا لأبحاث السرطان في غزة

استلمت الجامعة الإسلامية بغزة كافة التجهيزات الخاصة بمختبر أبحاث السرطان ضمن مشروع تجهيز مختبرات طبية في مؤسسات التعليم الطبي في قطاع غزة وبدعم من الهلال الأحمر القطري وبتكلفة بلغت حوالي 155 ألف دولار أمريكي. وأشاد عميد كلية العلوم الصحية بالجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور عدنان الهندي، بالجهود المتواصلة من الهلال الأحمر القطري لمساندة القطاع التعليمي الطبي في غزة ومنها توريد جهاز flow cytometer الخاص بتشخيص الأمراض السرطانية وخاصة أمراض سرطان الدم. وأوضح عميد الكلية أن الجامعة ستعلن عن بدء تشغيل عدد من المختبرات الجديدة ومنها مختبر أبحاث السرطان لاكتشاف مسببات انتشار أمراض السرطان وتشخيص الحالات المرضية بالمستشفيات؛ بالإضافة للاستفادة العلمية والتدريبية للطلبة الملتحقين بماجستير العلوم الطبية المخبرية بكلية العلوم الصحية إلى جانب طلبة كليات الطب والعلوم والجامعات الشريكة والأكاديميين والباحثين في قطاع غزة. جدير بالذكر أن ثلاث جامعات فلسطينية تستفيد من مشروع تجهيز مختبرات طبية في مؤسسات التعليم الطبي في قطاع غزة بتكلفة إجمالية للمشروع تصل إلى حوالي نصف مليون دولار أمريكي والجامعات المستفيدة هي الكلية الجامعية وجامعة الأزهر والجامعة الإسلامية وسيركز المشروع على تطوير قدرات مختبرات كلية التمريض بالكلية الجامعية ومختبر السموم بجامعة الأزهر ومختبر أبحاث السرطان بالجامعة الإسلامية بغزة بالإضافة لمركز تدريبي لصيانة الأجهزة والمعدات الطبية وتجهيز مختبر التمريض بالكلية الجامعية.

396

| 30 يناير 2019

أخبار alsharq
عرض مشاريع الهلال الأحمر في مهرجان بمؤسسة قطر

يشارك الهلال الأحمر القطري في فعاليات مهرجان منارة العلم والتنوير في نسخته الثانية، والذي يقام في جامع المدينة التعليمية مسجد ذو المنارتين، بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. ويتم عرض عدد من المشاريع الاغاثية والتنموية والبرامج المجتمعية في قطر، وبرامج التطوع، وبرامج التدريب والتأهيل داخل دولة قطر، والمشاريع المرخصة التي يمكن التبرع لها، وعلى رأسها حملة (الشتاء الدافئ)، في الجناح الخاص بالهلال الأحمر القطري. ويشمل البرنامج الذي أعده الهلال الأحمر القطري على محاضرات في الإسعافات الأولية ومحاضرة حول السلم والاندماج الاجتماعي ينظمها برنامج الهلال الأحمر المدرسي التابع لقطاع التنمية المحلية. وقال السيد محمد المهندي، رئيس قسم العلاقات العامة في الهلال الأحمر القطري: ان هدف المشاركة في المهرجان ينصب على توعية الجمهور بدور الهلال الأحمر القطري برفع الوعي حول العمل الإنساني والاغاثي.

299

| 28 يناير 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوقع اتفاقية شراكة مع نظيره السوداني

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخراً مذكرة تفاهم ثنائية مع نظيره السوداني، تمثل إطاراً قانونياً لرفع مستوى التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين الجانبين في الأعمال الإنسانية التي يباشرها الهلال الأحمر القطري لصالح المجتمعات المحلية في السودان الشقيق. جرى توقيع الاتفاقية في مقر الهلال الأحمر السوداني بالعاصمة السودانية الخرطوم، حيث وقعها كلٌّ من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، وسعادة المهندس عثمان جعفر عبد الله الأمين العام للهلال الأحمر السوداني، وذلك في حضور سعادة السفير عبد الرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان. وعقب مراسم التوقيع، قال الحمادي إن هذه الاتفاقية استمرار لتعاون وثيق وممتد بين الجانبين في مختلف مجالات العمل الإنساني والاجتماعي، الذي يصب في صالح المجتمعات المحلية بالسودان. وتابع بقوله: «انعكاساً لروابط الأخوة والصداقة التي تربط بين شعبي قطر والسودان، فقد وجه الهلال الأحمر القطري اهتماماً كبيراً للعمل في السودان، من خلال تأسيس بعثة تمثيلية له في العاصمة السودانية الخرطوم، لمتابعة تنفيذ مشاريعه الإغاثية والتنموية العديدة في مختلف المجالات، مثل المياه والإصحاح، والرعاية الصحية، والإغاثة الطارئة، والتمكين الاقتصادي، وإرساء الوئام والسلم الاجتماعي، وذلك بالتعاون الدائم مع السلطات المحلية، والهلال الأحمر السوداني، ومنظمات المجتمع المدني، والشركاء الدوليين والأمميين». وفي حفل أكاديمي، تقلد السيد علي الحمادي الدكتوراة الفخرية من جامعة أفريقيا العالمية، برعاية رسمية تمثلت في حضور فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان، ومعالي الدكتور الصادق الهادي المهدي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وسعادة الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل رئيس مجلس أمناء جامعة أفريقيا العالمية، وسعادة البروفيسور كمال محمد عبيد مدير جامعة أفريقيا العالمية، وحشد من العلماء الأجلاء وكبار رجال المجتمع في السودان.

1405

| 21 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يوزع مساعدات إغاثية للاجئين السوريين في عرسال

انتهت جمعية الهلال الأحمر القطري من تقديم مساعدات إغاثية عاجلة إلى الأسر الأكثر تضررا من اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء في بلدة عرسال شمالي لبنان . وذكر الهلال الأحمر القطري في بيان له اليوم، أن فرق الإغاثة التابعة لبعثته في لبنان وزعت بطانيات وشوادر على الأسر المحاصرة في المناطق الأشد حاجة بمخيمات وادي عطا ووادي سويد ووادي أرنب، حيث تم توزيع 443 بطانية و444 شادراً، حيث استفاد من هذه التوزيعات 444 أسرة سورية، أي ما يعادل 2,220 لاجئاً سورياً في عرسال. وأشار البيان إلى أن فريق العمل بعرسال بادر بتلبية احتياجات الخيم المتضررة من العاصفة في مناطق وادي الحصن ووادي أرنب والبابين والمصيدة، وساهم الفريق في إنقاذ 12 أسرة تهاوت خيمها، ومنها خيمة احترقت بالكامل جراء ماس كهربائي، وذلك عبر دعمها بالشوادر والأخشاب اللازمة لتدعيم الخيم، بالإضافة إلى توزيع عدد من البطانيات الشتوية على الأسرة صاحبة الخيمة التي أصابها الحريق. وفور تلقي مناشدة من بعض الأسر الأخرى التي مزقت الرياح العاتية خيمها الهشة، لبى فريق الهلال الأحمر القطري النداء وقام بتوفير الشوادر اللازمة لإصلاح الخيم وتدعيمها حتى لا تظل الأسر المتضررة في العراء وسط الثلوج والبرد القارس. وقد استفادت من هذه الأنشطة 114 أسرة تضم 570 شخصاً في المتوسط، بالإضافة إلى تغطية احتياجات بعض المدراس والمساجد في المنطقة. وكانت العاصفة نورما الثلجية قد ضربت فلسطين وسوريا والأردن ولبنان على مدار الأيام الماضية، نتيجة منخفض جوي نجم عنه هطول أمطار غزيرة وتساقط كثيف للثلوج على المناطق المرتفعة، وسط تدن في درجات الحرارة على كافة أنحاء منطقة الشام لتصل إلى ما دون الصفر، في الوقت الذي يقف فيه اللاجئون السوريون في لبنان وغيره من دول الجوار السوري في مواجهة الثلوج، دون أدنى مقومات الحماية من البرد القارس. وأعلن الهلال الأحمر القطري قبل شهر عن إطلاق حملة إغاثة شتوية تحت شعار رحلة العطاء، وهي تستهدف توفير مساعدات شتوية متنوعة بقيمة تتجاوز 14 مليون ريال قطري لصالح 225,000 مستفيد في 9 بلدان هي: لبنان وتركيا واليمن وسوريا والأردن وأفغانستان وطاجيكستان وقرغيزستان وبنجلاديش.

1761

| 14 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
#أغيثوا عرسال .. حملة تبرعات على الهواء مباشرة على شاشة تلفزيون قطر غداً

أعلن تلفزيون قطر عن إطلاق حملة تبرعات على الهواء مباشرة غداً الثلاثاء الساعة السابعة مساء دعماً لحملة أغيثوا عرسال وذلك من خلال تغطية خاصة لتقديم المساعدات العاجلة للاجئين السوريين المتضررين من العواصف الثلجية والصقيع في منطقة عرسال الحدودية شمالي لبنان وعدد من المناطق الأخرى، ويعيش اللاجئين السوريين هذه الأيام وسط ظروف حياتية قاسية جدا، يتطلب تجاوزها تضافر الجهود والدعم السخي لمساندتهم خصوصا بعد تضررهم الشديد من البرد القارس وتعرض مخيماتهم للتلف بسبب العواصف الثلجية التي واجهتها طيلة الايام الماضية. وكانت مخيمات اللاجئين قد تعرضت الاسبوع الماضي لعاصفة نورما وعواصف ثلجية اخرى نجم عنها هطول أمطار غزيرة وتساقط كثيف للثلوج على المناطق المرتفعة، وسط تدن في درجات الحرارة على كافة أنحاء منطقة الشام لتصل إلى ما دون الصفر، في الوقت الذي يقف فيه اللاجئون السوريون في لبنان وغيره من دول الجوار السوري في مواجهة الثلوج، دون أدنى مقومات الحماية من البرد القارس. وكانت مؤسسة قطر الخيرية قد أطلقت حملة أغيثوا ـ عرسال لدعم ومساعدة اللاجئين السوريين وتخفيف معاناتهم الإنسانية وسد احتياجاتهم الأساسية وتقديم المساعدات العاجلة في مجال الإيواء والغذاء والتدفئة والصحة بالإضافة الى التخفيف من حجم الأضرار التي لحقت بهم من جراء البرد القارس والرياح الشديدة والأمطار والثلوج في الأيام الأخيرة. وتعد قطر الخيرية من أوائل الجمعيات الإنسانية التي تمكنت من الوصول إلى المخيمات المتضررة في منطقة عرسال الأسبوع الماضي بعد عاصفة نورما وقدمت مساعدات اشتملت على وقود التدفئة والبطانيات والملابس الشتوية والشوادر لحماية الخيم من الأمطار والرياح، بالإضافة إلى توزيع الحصص الغذائية للعائلات المحاصرة في خيمها، وذلك بالتنسيق مع اتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية في لبنان، رغم الظروف الصعبة التي واجهت فريقها الإغاثي بسبب كثافة الضباب وتراكم الثلوج وصعوبة الطرق المؤدية للمخيمات، حيث استفاد من مساعداتها حوالي 17 ألف لاجئ سوري، معظمهم من الأطفال والنساء والمرضى والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة. وتجاوباً مع الحملة قامت جمعية الهلال الأحمر القطري بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة إلى الأسر الأكثر تضرراً من اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء في بلدة عرسال . وذكر الهلال الأحمر القطري في بيان له اليوم، أن فرق الإغاثة التابعة لبعثته في لبنان وزعت بطانيات وشوادر على الأسر المحاصرة في المناطق الأشد حاجة بمخيمات وادي عطا ووادي سويد ووادي أرنب، حيث تم توزيع 443 بطانية و444 شادراً، حيث استفاد من هذه التوزيعات 444 أسرة سورية، أي ما يعادل 2,220 لاجئاً سورياً في عرسال. وأشار البيان إلى أن فريق العمل بعرسال بادر بتلبية احتياجات الخيم المتضررة من العاصفة في مناطق وادي الحصن ووادي أرنب والبابين والمصيدة، وساهم الفريق في إنقاذ 12 أسرة تهاوت خيمها، ومنها خيمة احترقت بالكامل جراء ماس كهربائي، وذلك عبر دعمها بالشوادر والأخشاب اللازمة لتدعيم الخيم، بالإضافة إلى توزيع عدد من البطانيات الشتوية على الأسرة صاحبة الخيمة التي أصابها الحريق. وقد استفادت من هذه الأنشطة 114 أسرة تضم 570 شخصاً في المتوسط، بالإضافة إلى تغطية احتياجات بعض المدراس والمساجد في المنطقة. وكانت العاصفة نورما الثلجية قد ضربت فلسطين وسوريا والأردن ولبنان على مدار الأيام الماضية، نتيجة منخفض جوي.

2368

| 14 يناير 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يعزز العملية التعليمية وخدمات المياه في الفلبين

نفذ الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع الجمعية الوطنية الفلبينية سلسلة من الدورات التدريبية في الإسعافات الأولية والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى برامج الدعم النفسي لفائدة 2,500 مستفيد من طلاب المدارس الابتدائية في جزيرة مينداناو جنوبي الفلبين. جاء ذلك في إطار مشروع المياه والإصحاح وتنمية قدرات الأطفال بالمدارس، وهو مشروع تنموي ينفذه الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية في الفلبين، بهدف تحسين الوضع الصحي للطلاب من خلال تأهيل وحدات المياه والإصحاح في 8 مدارس، وتنظيم حملات للتوعية الصحية، بالإضافة إلى تنمية قدرات الطلاب في مجالات الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والإسعافات الأولية والدعم النفسي. وتعليقاً على هذا المشروع، قالت السيدة نورة راشد الدوسري المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: يعتبر الهلال الأحمر القطري من أنشط المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في الفلبين، حيث كانت له مساهمات فاعلة في الاستجابة للعديد من الكوارث الطبيعية المدمرة التي ضربت الفلبين خلال الأعوام الماضية، ومنها إعصار هايان عام 2013، وإعصار هاغوبيت عام 2014، وزلزال سوريجاو عام 2017، وإعصار فينتا في العام ذاته، وأخيراً الإعصار مانكوت خلال العام الجاري. وأشادت السيدة نورة بعلاقات الشراكة القوية التي تربط بين الهلال الأحمر القطري والجمعية الوطنية الفلبينية، وخاصةً تحت قيادة رئيس مجلس إدارتها السيناتور ريتشارد غوردون، الذي يحرص على تعزيز روابط الصداقة مع الهلال الأحمر القطري، والتعاون سوياً في تنفيذ المشاريع الإنسانية المختلفة لصالح المجتمعات المحلية المنكوبة في الفلبين. ومن ناحية أخرى، أشارت السيدة نورة إلى قيام بعثة الهلال الأحمر القطري في الفلبين بتقديم دعم لوجيستي للجمعية الوطنية الفلبينية، من خلال توريد شاحنتي صهاريج مياه بسعة 10 آلاف لتر للصهريج الواحد، من أجل نقل وتوزيع مياه الشرب للمتضررين أثناء حالات الطوارئ المتكررة التي تشهدها جزيرة ميندناو (ثاني أكبر الجزر الفلبينية من حيث المساحة) بين الحين والآخر، حيث تعتبر هذه الجزيرة من أكثر المناطق تعرضاً للكوارث الطبيعية كالأعاصير والفيضانات والزلازل.

699

| 07 يناير 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يعزز العملية التعليمية وخدمات المياه والصحة في الفلبين

نفذ الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع الجمعية الوطنية الفلبينية سلسلة من الدورات التدريبية في الإسعافات الأولية والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى برامج الدعم النفسي لفائدة 2500 مستفيد من طلاب المدارس الابتدائية في جزيرة مينداناو جنوب الفلبين. جاء ذلك في إطار مشروع المياه والإصحاح وتنمية قدرات الأطفال بالمدارس، وهو مشروع تنموي ينفذه الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية في الفلبين، بهدف تحسين الوضع الصحي للطلاب من خلال تأهيل وحدات المياه والإصحاح في 8 مدارس، وتنظيم حملات للتوعية الصحية، بالإضافة إلى تنمية قدرات الطلاب في مجالات الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والإسعافات الأولية والدعم النفسي. وتعليقا على هذا المشروع، قالت السيدة نورة راشد الدوسري المديرة العامة لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، إن الهلال الأحمر القطري يعتبر من أنشط المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في الفلبين، حيث كانت له مساهمات فاعلة في الاستجابة للعديد من الكوارث الطبيعية المدمرة التي ضربت الفلبين خلال الأعوام الماضية، ومنها إعصار هايان عام 2013، وإعصار هاغوبيت عام 2014، وزلزال سوريجاو عام 2017، وإعصار فينتا في العام ذاته، وأخيرا الإعصار مانكوت خلال العام الجاري. وأشادت السيدة نورة بعلاقات الشراكة القوية التي تربط بين الهلال الأحمر القطري والجمعية الوطنية الفلبينية، خاصةً تحت قيادة رئيس مجلس إدارتها السيناتور ريتشارد غوردون، الذي يحرص على تعزيز روابط الصداقة مع الهلال الأحمر القطري، والتعاون سويا في تنفيذ المشاريع الإنسانية المختلفة لصالح المجتمعات المحلية المنكوبة في الفلبين. من ناحية أخرى، أشارت السيدة نورة إلى قيام بعثة الهلال الأحمر القطري في الفلبين بتقديم دعم لوجيستي للجمعية الوطنية الفلبينية، من خلال توريد شاحنتي صهاريج مياه بسعة 10 آلاف لتر للصهريج الواحد، من أجل نقل وتوزيع مياه الشرب للمتضررين أثناء حالات الطوارئ المتكررة التي تشهدها جزيرة مينداناو ثاني أكبر الجزر الفلبينية من حيث المساحة بين الحين والآخر، حيث تعتبر هذه الجزيرة من أكثر المناطق تعرضا للكوارث الطبيعية كالأعاصير والفيضانات والزلازل.

404

| 07 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
تجهيزات طبية من الهلال الأحمر لمستشفيات غزة

بدأت الطواقم الطبية بمستشفى العودة شمال قطاع غزة في استخدام جهازي مناظير المسالك البولية وتفتيت الحصى باستخدام الليزر، اللذين تم توريدهما بدعم من الهلال الأحمر القطري ضمن مشروع تطوير خدمات مناظير المسالك البولية في قطاع غزة، بتكلفة إجمالية للمشروع بلغت 435,000 دولار أمريكي. وفي هذا السياق، قال د. أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في غزة: «إن هذا المشروع سيشكل نقلة نوعية في خدمات المسالك البولية في مستشفيات قطاع غزة، وسيساهم في التخفيف من معاناة الأعداد المتزايدة من مرضى المسالك البولية، في ظل تزايد درجة ملوحة مياه الشرب في القطاع وانعكاسها على صحة المواطنين»، موضحاً أن المشروع سيقلل من الحاجة لتحويل المرضى لتلقي هذا النوع من العلاج خارج قطاع غزة. وحول أهمية جهاز المناظير بالنسبة لمستشفى العودة، يؤكد مدير المستشفى د. أحمد مهنا أن أجهزة منظار المسالك البولية وتفتيت الحصى باستخدام الليزر الجديدة ستساهم في تقديم خدمة نوعية لحوالي 380,000 نسمة في محافظة شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى مساعدة المرضى في تفتيت الحصى دون الحاجة لإجراء عمليات جراحية، كما أن الإمكانيات الدقيقة بالجهاز لن تعرض المريض لأي مضاعفات طبية، مشيراً إلى أن مستشفى العودة بتوريد هذين الجهازين من قبل الهلال الأحمر القطري يتوج مجموعة كاملة من خدمات تخصص المسالك البولية الجراحية والتنظيرية. من الجدير بالذكر أن مشروع «تطوير خدمات مناظير المسالك البولية في قطاع غزة» تستفيد منه 3 مؤسسات صحية، هي مستشفى العودة وعيادة أصدقاء المريض ومركز حيفا الطبي، ويهدف المشروع إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة في مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الأهلية في تخصص المسالك البولية.

2313

| 03 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر يغيث المتضررين من الأمطار والسيول في سوريا

تفعيل غرفة العمليات في بعثة تركيا لمتابعة الأوضاع الإنسانية بادر الهلال الأحمر القطري إلى الاستجابة العاجلة لإغاثة النازحين السوريين المتضررين من الأمطار الغزيرة والسيول في مخيمات النزوح شمال سوريا، حيث أطلقت بعثته التمثيلية في تركيا تدخلاً إنسانياً منذ يوم الجمعة الماضي، بالإضافة إلى إعداد خطة إغاثية موسعة لتوفير مساعدات طبية وإغاثية بقيمة 750,000 دولار أمريكي (أي ما يعادل 2.73 مليون ريال قطري). فعلى إثر الأمطار الغزيرة التي غمرت محافظتي إدلب وحلب خلال الأيام الأخيرة وأغرقت 22 مخيماً للنازحين في مناطق أطمة وسرمدا ودير حسان والدانا والباب، مما تسبب في إتلاف 2,214 خيمة وتضرر 2,329 عائلة، قامت بعثة الهلال الأحمر القطري في مدينة غازي عنتاب التركية بتفعيل غرفة العمليات لتنظيم الاستجابة الطارئة والتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية لمتابعة حركة النازحين، وإخلاء المخيمات المتضررة، وتوفير وسائل النقل والإيواء والمواد غير الغذائية. وبالفعل قامت فرق الاستجابة الميدانية بالانتشار في المناطق المتضررة، وتوزيع 3,190 غطاءً شتوياً على النازحين في ريف إدلب، وتركيب 200 خيمة ضمن مخيمات أطمة، وتسيير 3 عيادات طبية متنقلة لتقديم خدمات الرعاية الصحية في مناطق تواجد المتضررين، بالإضافة إلى المشاركة في الاجتماعات التنسيقية لقطاعات التدخل الإنساني التابعة للأمم المتحدة. وبناء على تقييم الاحتياجات على الأرض، تم وضع خطة لتوفير مساعدات طبية وإغاثية بقيمة 750,000 دولار أمريكي، وتستفيد منها 6,100 عائلة تضم 30,500 شخص (معظمهم من الأطفال) في محافظات حلب وإدلب وحماة. وتتنوع المساعدات التي سيتم توفيرها ما بين المواد الغذائية وغير الغذائية، والمياه والإصحاح، وخيم الإيواء الطارئ، وأدوية الطوارئ والإسعاف، والعيادات الطبية المتنقلة، والمعدات الطبية وغير الطبية. وتهدف هذه الخطة إلى التخفيف من معاناة النازحين والعائلات الأكثر تضرراً من الفيضانات وسوء الأحوال الجوية، وتقليص معدلات الوفيات والمرض بين الأطفال خلال فصل الشتاء، وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين، وسد النقص في الأدوية والمستهلكات الطبية في المراكز الصحية بالمخيمات، خاصةً مع ارتفاع عدد الإصابات، ومساعدة المؤسسات الخدمية المدنية والمجالس المحلية ومديريات الصحة في القيام بمهام الاستجابة الطارئة. ومن الأنشطة التي سيتم تنفيذها في إطار خطة الاستجابة الطارئة توزيع فرشات نوم وأغطية شتوية، وتقديم الخدمات الصحية والأدوية الإسعافية والمستلزمات والمستهلكات الطبية في مختلف مناطق حلب وإدلب، وتسيير عيادات طبية متنقلة تقدم خدمات طبية متعددة، ودعم المستشفيات والمخيمات الطبية بالأدوية والمستلزمات والمستهلكات الطبية والجراحية، وتوفير مياه الشرب النظيفة، وفرش الطرقات بالحصى لمنع تكون التراكمات الطينية التي تسبب انتشار التلوث والأمراض الوبائية، وتمديد شبكات الصرف الصحي، وإنشاء حمامات ودورات مياه نظيفة، وإقامة مطابخ إغاثية لتوفير الوجبات الغذائية الجاهزة، وإزالة العوائق على الطرقات لتيسير عمليات الإخلاء والإسعاف.

788

| 31 ديسمبر 2018