رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
مطالبات بعودة المسرح التربوي وجذب الجمهور لـ"أبوالفنون"

تواصلت اليوم الندوة الفكرية التي تنظمها اللجنة المنظمة لمهرجان الدوحة المسرحي في دورته الثالثة والثلاثين، والتي تقام تحت عنوان" بدايات"، وكانت آخر جلسات هذه الندوة التي امتدت على مدى يومين، مشاركة كل من الناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد، والفنان محمد البلم، وأدارها الأستاذ محمد جاسم، وسط حضور لافت لعدد من الفنانين، وضيوف المهرجان من دول مجلس التعاون ودول الخليج العربية. وشدد الحضور في مداخلاتهم على أهمية العودة للمسرح التربوي، وفي نفس الوقت بذل كل جهد من أجل استعادة الجمهور إلى خشبة المسرح. وتناول الفنان محمد البلم في ورقته "المسرح التربوي"، فيما عنون الدكتور حسن رشيد ورقته باسم"المسرح والجمهور"، وأعقبها مداخلات لعدد من ضيوف الندوة، والتي حملت في معظمها الأكاديميين والفنانين والنقاد المسؤولية حول تراجع دور المسرحي، وانصراف الجمهور عنه. واستهل الفنان محمد البلم ورقته بالتأكيد على أن الحديث عن التربية المسرحية، حديث ذو شجون، "وبين الإخفاقات والنجاحات لابد من إلقاء الضوء على إرهاصات تكوين هذا الجهاز التربوي النموذج، على حد وصفه. واعتبر البلم هذا النموذج لا بد له من أن يكون بعشق هذا الفن الإنساني في إطار تربوي بامتياز، "وكلمة السر في ذلك تكمن في رجل المسرح القطري الأستاذ محمد عبد الله الأنصاري، أحد قيادات وزارة التربية والتعليم آنذاك. مشددا في هذا السياق على ضرورة دراسة سيرته أثناء الحديث عن التربية المسرحية. ولفت إلى أن الأستاذ محمد عبد الله الأنصاري قام بتأطير النشاط اللاصيفي، والذي انطلق من خلال نشاطات تمثيلية من مدرسة إلى أخرى، "ففي عام 1959 قدمت مدرسة الدوحة الثانوية 3 فصول تتناول حياة الصحابي الجليل بلال بن رباح، وفي عام 1962 قدم المعهد الديني الثانوي عرضا مسرحيا، يتناول الصراع بين الحجاج بن يوسف الثقفي والعالم سعيد بن جبير. وأضاف أنه بعد هذا العرض بست سنوات أي في العام 1968 قدمت مسرحيات من إعداد وإخراج الطلبة أنفسهم، ومنها رائعة الأديب الفرنسي موليير، وفي العام 1969 قدمت دار المعلمين مسرحية "صقر قريش"، ومن خلال هذه الحماسة للشأن الدرامي المسرحي المدرسي جاءت خطوة هذا الرجل في إنشاء جهاز مسرحي تربوي يعتني بالطلبة الموهوبين بهذا الفن الجميل. أما الدكتور حسن رشيد فتعرض للبدايات الأولى للحضور الفني بشكل عام للجمهور، واستشهد بسياقات تاريخية في مصر واليونان، "وكان المطرب قديماً يمارس فنه في حجرة صغيرة يقدم نتاجه للآخر. كذلك الفنان التشكيلي في مرسمه والنحات وعازف الكمان.. قد يكون جمهور أحدهما بعض الأفراد لا تزيد على أصابع اليد الواحدة". ووصف جمهور المسرح بأنه عالم آخر، "فمسرح بلا ممثل، وبلا جمهور، فلا يعني هذا أن هناك مسرحاً". ترسيخ دور المسرح وقال إنه مع الانتقال من البداية إلى ترسيخ دور المسرح، "ففي العهد الإليزابثي. ومع الاعتماد على الإرث القديم. كان ظهور الكتاب من أمثال شكسبير لافتاً في تلك الحقبة وتنوعت أنماط الجماهير.. وتحول المسرح إلى ظاهرة إنسانية اجتماعية وخلقت إطاراً تكاملياً قوامها المسرح والجمهور لا يهم الأطر الذي يغلف المضامين. سواء ما كان مرتبطاً بالمآسي التاريخية أو الإطار الهزلي". وانتقل إلى المنظر الثالث الأخير. وحدده بالمعسكرات الكشفية، فعبرها، كان هناك مجموعة من الأفراد يمارسون لعبة فوق مصطبة خشبية فقيرة. والجمع مبهور بهذه النماذج الحياتية.. شخصيات نمطية من المجتمع (البدوي، البلوشي، الإيراني، القطري) والحكاية مبنى على سوء الفهم. ومع هذا فإن الجمهور سعيد بما يشاهد". وقال إنه عبر كل الأشكال– شكل المتلقى - العنصر الأهم في مواصلة المسرح القطري حضوره محلياً وخليجاً وعربياً. كان الدافع الحقيقي لاهتمام الدولة بالمسرح ذلك الحضور وبخاصة مع المبدعين من أبناء اللعبة. وكان التأكيد على أهمية المسرح ودورة اهتمامه. وحضور القيادة لمشاهدة الأعمال التي تقدم فوق خشبة المسرح وتشجيع الفرق الأهلية أو الشركات الخاصة. مسرح العرائس في مداخلته، أكد الفنان سعد بورشيد، مدير مهرجان الدوحة المسرحي، أنه خاض أول تجاربه المسرحية عبر تجربة مسرحية العرائس، "وخلاله خضنا العديد من الدورات المكثفة، والتي كانت ترهقنا كثيرًا، حتى إننا كنا نستدعي لتجربة مسرح العرائس كطلبة ومدرسين". ولفت بورشيد إلى أن 80 % من مخرجات المسرح القطري كان عبر التربية المسرحية، وأن هناك تعاونا حاليا مع وزارة التعليم والتعليم العالي من خلال اجتماعات بين أكاديميين ونقاد لتطبيق نموذج التربية المسرحية عبر 10 مدارس، وهو ما حقق نتائج مبهرة". متوقعًا توسيع التجربة خلال العام المقبل على 100 مدرسة داخل قطر، وربما يمتد الأمر ليشمل جميع المدارس، لتصبح مادة التربية المسرحية مادة أساسية، وليست مادة صف فقط.

391

| 29 مارس 2016

محليات الشرق
فنانون يستعرضون نشأة المسرح القطري

انطلقت اليوم باكورة الندوات الفكرية، المصاحبة لمهرجان الدوحة المسرحي في دورته الثالثة والثلاثين، وهى الندوات التي تنظمها اللجنة المنظمة للمهرجان، على مدى يومين، وتختتم اليوم. وتقام الندوتان تحت عنوان "بدايات"، وخلال اليوم الأول قدم الفنان علي ميرزا محمود ورقة بعنوان نشأة المسرح الرسمي "المسرح القطري نموذجا"، فيما قدم الورقة الثانية الفنان محمد أبوجسوم، وجاءت بعنوان "بداية الابتعاث للدراسات المسرحية"، وأدارها الأستاذ موسى زينل. وتناول أبو جسوم دور المسرح التربوي وأنه رافد للعمل المسرحي، لافتاً إلى وجود بعض المشاريع الحالية التي تبعث الأمل في المسرح القطري في الجانب الأكاديمي، ومنها الشراكة التي تمت بين وزارة الثقافة والرياضة، وبين كلية المجتمع ليوجد أربعة برامج أكاديمة في فنون المسرح المختلفة. وقال إن فرقة المسرح القطري قدمت 5 مسرحيات من أهمها "أم الزين"، التي تعد نقطة تحول في تاريخ الحركة المسرحية القطرية خلال الفترة من 1974 وحتى 1976، ثم قدم عرضا لما قدمته الفرقة حتى عام 1995 قبل أن يتم دمج الفرق الأهلية". وتناول خلال ورقته التوجه إلى مصر لدراسة المسرح في بداية السبعينيات وتخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية في ،1976 ثم الفنان سالم ماجد والدكتور مرزوق بشير في العام التالي، ثم الفنان غانم السليطي ثم بعد ذلك الدكتور حسن رشيد وآخرين، إلى أن توقف الابتعاث إلى مصر بعد إنشاء المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت، وتوجه الكثير من المسرحيين إلى الدراسة هناك ومنهم علي حسن وفالح وفايز وفرج الدهام، حمد الرميحي، موسى عبدالرحمن، سعد بورشيد، محمد البلم وآخرين ثم توقف الابتعاث لدراسة المسرح وأثر ذلك على الحركة المسرحية. أما الفنان علي ميرزا فتعرض لبدايات المسرح في قطر ودور الأندية الرياضية مثل الطليعة، النجاح، الوحدة، الجزيرة، ودورها في تقديم ليالي السمر واسكتشات تمثيلية مرتجلة، وكذلك دور معسكرات الكشافة والمدارس الثانوية أيضا، ثم إنشاء فرقة الأنوار التي قدمت عدة مسرحيات ارتجالية، ثم إنشاء الفرقة الشعبية للتمثيل في عام 1968 ثم فرقة الأضواء الموسيقية والتي تحولت إلى الأضواء المسرحية. لافتا إلى أن إنشاء فرقة المسرح القطري جاء نتيجة مسرحيتين هما "صقر قريش وحلاوة الثوب رقعته منه وفيه"، واللتان قدمهما فريق التمثيل بدار المعلمين ليلتف فريق المسرحيتين إلى أستاذهم محمد الأنصاري وينشأوا الفرقة رغبة في الاستقلال عن دار المعلمين. ثم إنشاء فرقة السد في 1973. عرض "الجوع" وعرضت مساء اليوم ضمن مسابقات المهرجان مسرحية "الجوع"، إنتاج شركة السعيد للإنتاج الفني، تأليف طالب الدوس، إخراج فالح فايز.ويدور العمل حول مجموعة من عمال شركة البترول ضاعوا في الصحراء، ويقعون في جوف الأرض "دحل"، وتأسرهم الرمال داخل تلك الحفرة التي طمرت فوقهم، وتمر الأيام ويشعرون بالجوع والعطش، ومع شدة جوعهم لا يمانع بعضهم بأن يأكل الميت، ليعيش الباقي إلى أن تصل بهم الحال إلى أكل الحي، فكل يتربص للآخر، يغدر، يقتل، يبيع إنسانيته، من أجل أن يسد جوعه إلى أن تتوالى أحداث العمل. صعوبات مسرحية وتحدث الفنان علي ميرزا للمراحل التاريخية لإنشاء الفرق المسرحية والصعوبات التي مر بها المسرح القطري، والقضايا التي تم تناولها خلال الستينيات والسبعينيات على المسرح ودور رواد المسرح القطري وجهودهم في استمرار الحراك المسرحي، داعيا إلى بذل مزيد من الجهود حاليا لتطوير الإبداع المسرحي، مع ضرورة الاهتمام بالمسرح المدرسي.

4746

| 28 مارس 2016

ثقافة وفنون الشرق
بشير : السليطي يحمل طموحات كبيرة لنهضة المسرح القطري

بمناسبة تكريم الفنان غانم السليطي وفوزه بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي وتكريمه من قبل حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بافتتاح مهرجان أيام الشارقة المسرحية، وتحت عنوان "غانم السليطي.. طموح لا يهبط"، قال د.مرزوق بشير بن مرزوق رئيس الهيئة الاستشارية للبرنامج المسرحي لكلية المجتمع: "عرفت السليطي زميلًا ورفيقًا وكتابة، ترافقنا في فرقة مسرح السد عند تأسيسه، وفي فرقة المسرح القطري عندما أصبحنا أعضاء فيها، وفي الإذاعة والتلفزيون والصحافة، وكانت صحبتنا في المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة هي أكثرها اقترابًا". وأضاف: "تشاركت مع غانم كتابة أحد الأعمال المسرحية، وشاركت معه في بعض المقدمات التي كتبتها للمسرح أو للمسلسلات التلفزيونية، وسمحت لي هذه المعرفة أن اقترب من غانم، أو بمعنى أدق أن أتعرف على طموحاته، وآماله الكبيرة لتأسيس مسرح قطري له عنوان ومكانة بين المسارح العربية". ولفت إلى أن معارك غانم الفكرية التي تصل أحيانًا إلى حد الصدام مع الآخرين، تنتهي أحيانًا بخصومات وأحيانًا أكثر بصداقات جديدة، قائلًا: "وشاركت غانم الولادات الأولى لعديد من مسرحياته، التي يجهزها ويؤلفها ويرسم شخوصها في ذهنه قبل أن يصدرها إلى الورق، لحظات يغيب فيها غانم السليطي عمن حوله، ينشغل مع شخصياته، يحاورها، يصادقها وتصادقه، يشغلها ويعيد ترتيبها قبل أن يبعثها حية على خشبة المسرح". وقال إن غانم السليطي شخصية صادقة، جريئة، ومتوحشة عند الدفاع عن موقفها والكشف عن طموحها، شخصية لا تتباين ولا تتناقض بين غانم الشخص، وغانم المؤلف، وغانم الممثل، يقول كلمته ويسهر الخلق بسببها ويختصم. مضيفًا: "ومنذ معرفتي الأولى بغانم وحتى هذه اللحظة، لم يكبر أبدا، وبقي ذلك الطفل المشاغب وطموح متمرد في داخله، ولا أزال كل مرة ألتقيه فيها وكأني التقيه لأول مرة". وأضاف أن "هم غانم الأول - ولا يزال - هو جماهيرية المسرح، يؤمن إيمانًا مطلقًا بأن المسرح هو الجمهور، وهو الناس، وهم الذين يملكون بحضورهم حياة المسرحية أو موتها. لذلك خرج مع سفينة نوح باحثا عن موقع جديد خارج قيود المسارح الرسمية التي كان يرى فيها قيدًا لطموحه". تكريم لكل الفنانين بدوره، قال الفنان سالم المنصوري إن تكريم السليطي يعد تكريمًا لكل فنان قطري بل تكريم للساحة القطرية، حيث إن الفنان غانم السليطي يعد من أبرز النجوم الذين تَرَكُوا بصمة واضحة من خلال أعماله التي قدمها للمسرح والتلفزيون بحسه الصادق ومعايشته لهموم الناس، حيث إن أبو فيصل يمتلك الكوميديا الراقية ذات الموقف بعيدة عن الإسفاف والابتذال.

1077

| 26 مارس 2016

آخرى الشرق
"السياري" يدعو فناني قطر إلى التكاتف لإنعاش المسرح

دعا الفنان القطري "محمد السياري" فناني قطر إلى التكاتف والعمل سويا بروح الفريق لإنعاش المسرح القطري والمساهمة في عودته إلى عصره الذهبي مشيراً إلى أن الفرصة مواتية الآن والجمهور لديه الاستعداد لذلك،لاسيَّما أن الحركة المسرحية بدأت في العودة إلى طبيعتها حتى أننا أصبحنا نلاحظ أن هناك إقبالا جماهيريا مميزا بدأ يتابع الأعمال المسرحية القطرية بعد أن كان قد انقطع عنها من دون أسباب معروفة أو ربما لنقص العروض التي جعلت الجمهور يبجث عن وجهة أخرى. وشارك السياري في مسرحية "مدينة الحكايات " التي عرضت على مسرح الريان خلال عيد الأضحى، وقام بدور "طاغور الشخصية الشريرة في العمل والتي تسعى للقضاء على المدينة، حيث يمثل جانب الطمع والجشع وحب السيطرة والتملك، وعن رأيه في الدور والعمل ككل قال ليست المرة الأولى التي أشارك فيها مع الفنان فالح فايز، الذي استقطب عددا من النجوم لهذا العمل مثل الفنان الكبير علي الغرير والفنانة أبرار سبت، والفنان أمير دسمال، ونخبة من الفنانين الشباب وهم فنانون تشرفت بالعمل معهم وقد لاقى الدور الكثير من إعجاب الجمهور. وعن الأعمال او العروض الجديدة لديه قال السياري لـ"الشرق"، إن هناك عملا لكنه لم يتبلور حتى الآن في صيغته النهائية، وسأعلن عنه في الوقت المناسب عندما يتم الانتهاء من كافة التفاصيل ويصبح مشروعا جاهزا للعرض، أما عن آخر الأعمال التي شارك فكانت مسرحية " المرزام " مع الفنان عبدالرحمن المناعي، التي شاركت في مهرجان الشارقة المسرحي، ومسرحية " السردال " مع الفنان فالح فايز بمهرجان الدوحة المسرحي، أما المهرجان الشبابي فقد اعتذرت عن المشاركة فيه بسبب إنشغالي بالعرض المشارك بمهرجان الشارقة. تجربة تلفزيونية وفيما يتعلق بتجربته في التقديم التلفزيوني مع "قناة قطر اليوم" قال إنها تجربة لقيت إعجاب الجمهور حيث قدمت برنامج " سينما " مع المذيعهة " سرى العلي " وأخرجت أيضاً عملا دراميا قصيرا بعنوان " شيل عني " عرض في شهر رمضان الماضي، وأحضر حاليا لبرنامج جديد بعنوان "شبابنا "وسيكون مضمونه موجها لخدمه الشباب القطري، مؤكداً أن قناة " قطر اليوم " هي النافذة الإعلامية الأكثر قربا من الساحة الفنية ولديها حضور فاعل في الكثير من المناسبات، وقد فاجأت الجميع بمضمون برامجى مميز خلال شهر رمضان الماضي وتستعد حاليا لانطلاقة قوية مع دورة أكتوبر البرامجية التي ستشهد انطلاقة جديدة لبرنامج شبابنا الذي سيشاركني تقديمه الفنان علي خلف "وهو من الفنانين الذين مارسوا دورا إعلاميا على قناة قطر اليوم. وحول طموحة في المجال الفني والإعلامي، قال إنه يتمثل في تقديم الأفضل دائما سواء كان على الصعيد الفني في أعمال مسرحية أو درامية، أو على الصعيد الإعلامي في مجال تقديم البرامج الذي بدأه العام الحالي مع قناة قطر اليوم، مؤكداً أن الرسالة الهادفة هي التي تسوق للفنان او الإعلامى وتجعله من المتميزين.

734

| 10 نوفمبر 2015

ثقافة وفنون الشرق
مطالبات بتدريس المسرح المدرسي بالمناهج التعليمية

طرحت قضية المسرح المدرسي نفسها على مائدة الحوار بأولى النداوت الفكرية لمهرجان الدوحة المسرحي، والتي شارك فيها عدد كبير من الأكاديميين والفنانين. كما تناولت الندوة برنامج الدراسات المسرحية الذي تنفذه وزارة الثقافة بالتعاون مع كلية المجتمع. وشدد عدد من الحضور على أهمية تدريس المسرح المدرسي بالمناهج الدراسية، علاوة على مطالبتهم النهوض بالمسرح التوبوي، وإدراج مادة المسرح ضمن المواد الدراسية في الجدول المدرسي، وتأهيل معلمين متخصصين في مجال المسرح. كما شددوا على أهمية تأسيس فرق مسرح مدرسي بالوطن العربي، والحرص على نشر الوعي بأهمية المسرح التربوي من خلال وسائل الإعلام وتوفير نصوص مسرحية مناسبة لكل مرحلة سنية، وتنظيم مسابقات للتأليف المسرحي، وإنشاء مجلة للمسرح التربوي. وحملت الندوة عنوان: "مسارات جديدة لرفد المسرح القطري"، وأدارها د. علي الهيل، والذي شدد على أهمية رفد المسرح القطري بفضاءات وابداعات جديدة تجعله قادرا على الاستمرار والمنافسة. وقدمت د. هدى بشير، خبير البحوث بالمركز الثقافي للطفولة، ورقة بعنوان: "أهمية المسرح التربوي في المدارس"، شددت خلالها على أهمية المسرح التربوي كركيزة مهمة من ركائز الأنشطة المدرسية. ولفتت إلى الجهود المبذولة في مجال تطوير التعليم في قطر، وما نتج عنه المسرح المدرسي من مواهب عديدة بالإضافة إلى التوجيه والتثقيف وحب العمل الجماعي. وعرجت على الأهداف التربوية والتعليمية للمسرح. وتناولت معوقات المسرح المدرسي ومنها ندرة الكفاءات في تخطيط الأنشطة المسرحية من حيث النظرية والتطبيق، ضعف ميزانية الأنشطة المسرحية بالمدارس. ودعت إلى ضرورة النهوض بالمسرح التوبوي، وإدراج مادة المسرح ضمن المواد الدراسية في الجدول المدرسي، وتأهيل معلمين متخصصين في مجال المسرح، وتأسيس فرق مسرح مدرسي بالوطن العربي مدعمة بميزانيات قادرة على التطوير، ونشر الوعي بالمسرح التربوي من خلال وسائل الإعلام بتوفير نصوص مسرحية مناسبة لكل مرحلة سنية، وتنظيم مسابقات للتأليف المسرحي، وإنشاء مجلة للمسرح التربوي. برنامج مسرحي وجاءت مداخلة د. عبدالناصر التميمي، عميد مشارك بقسم تعليم القوى العاملة وتنمية المجتمع في كلية المجتمع، حول مشروع ادخال مناهج المسرح في كلية المجتمع. وتحدث حول برنامج "الفنون المسرحية". أما د. سكوت جين الاستاذ بالكلية، فوصف البرنامج بأنه "فريد من نوعه، يعمل على تخريج مهارات رائعة في العمل المسرحي، فالطلاب سوف يدرسون متطلبات جوهرية مثل فنون التواصل، وأسس الرياضيات، والعلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية والسلوكية، والتاريخ، والعلوم الانسانية، واللغة الانجليزية، ومعارف عامة". وبدوره، تداخل الفنان سعد بورشيد، مدير مهرجان الدوحة المسرحي، حول أهمية مشروع الدراسات المسرحية في كلية المجتمع والعمل على تطويره ليمنح درجة البكالوريوس في الفنون المسرحية. فيما تناول الاستاذ موسى زينل الخبير بوزارة الثقافة، قضية المسرح المدرسي واسهامه في تخريج فنانين يقوم عليهم المسرح القطري الآن مطالبا بأن يكون المسرح المدرسي نشاطا غير صفي حتى يجذب الطلاب كما كان، الأمر الذي اختلف معه سعد بورشيد والذي أكد أهمية وجود مادة أساسية للمسرح حتى لا تكون حسب هوى مدراء المدارس. ومن جانبها، دعت الدكتورة امتنان الصمادي، الأستاذة بجامعة قطر، إلى اعادة المسرح العربي إلى وضعه الذي كان، بما يسهم في خلق انسان عربي له مقومات تفاعلية مع قضاياه.

3017

| 25 أبريل 2015

ثقافة وفنون الشرق
ندوة تناقش مسارات جديدة لرفد المسرح القطري

عقدت اليوم ندوة تحت عنوان "مسارات جديدة لرفد المسرح القطري" على هامش مهرجان الدوحة المسرحي 2015م بمشاركة عدد كبير من النقاد والمسرحيين القطريين والعرب. وقدمت خلال الندوة التي أدارها الدكتور علي الهيل عدة أوراق بحثية جاءت الأولى تحت عنوان " أهمية المسرح التربوي في المدارس " قدمتها الدكتورة هدى بشير خبيرة البحوث بالمركز الثقافي للطفولة ، أكدت خلالها على أهمية المسرح التربوي كركيزة هامة من ركائز الأنشطة المدرسية التي تسهم في نمو شخصية المتعلم فكريا وبدنيا وروحيا ، مؤكدة أن الاهتمام بقضايا المسرح المدرسي ودراستها وتحليلها سوف يكون له أثر ايجابي في تفجير قدرات الطلاب مستقبلا وتطور إبداعاتهم. وأشارت إلى أن المسرح المدرسي في قطر نتج عنه مواهب عديدة ، بالإضافة إلى التوجيه والتثقيف وأفرز العديد من الموهوبين في مجالات متعددة، فقد قدمت التربية المسرحية 155 عملا مسرحياً منذ تأسيسها عام 1976 حتى عام 1985 . وتناولت في ورقتها بالتفصيل الأهداف التربوية والتعليمية للمسرح ، لافتة إلى أنه يمكن استثمار طاقات التلاميذ في هذا الجانب ، متناولة المسرح التعليمي ومعايير اختيار المسرحية التعليمية، مقدمة خطوات بناء مشروع مسرحي. وحددت الدكتورة هدى بشير معوقات المسرح المدرسي وأهمها ندرة الكفاءات في تخطيط الأنشطة المسرحية من حيث النظرية والتطبيق ، وضعف ميزانية الأنشطة المسرحية بالمدارس، وقلة عدد المسارح الصالحة للاستخدام وندرة وجود أماكن مخصصة لممارسة النشاط المسرحي بالمدارس، وعدم تخصيص ساعات مستقلة بالجدول المدرسي لممارسة النشاط المسرحي أسوة بباقي الأنشطة. وطالبت في ورقتها بأن تتولى وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للتعليم دراسة المسرح التربوي وكيفية تطويره، وإدراج مادة المسرح ضمن المواد الدراسية، وتأهيل معلمين متخصصين في مجال المسرح ، وتأسيس فرق مسرحية مدرسية في جميع أنحاء الوطن العربي مدعمة بميزانيات قادرة على التطوير. وقدمت الدكتورة كاملة الوليد الهنائي أستاذ مساعد بقسم الفنون المسرحية في ورقتها عرضا لتجربة قسم الفنون المسرحية بجامعة السلطان قابوس الذي أنشئ في عام 1990م، حيث تم افتتاحه بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية – ويضم ثلاثة تخصصات هي: التمثيل والإخراج ، والنقد والدراما ، والديكور المسرحي، مشيرة إلى أن القسم قد قام بتخريج عشر دفعات بإجمالي عدد 178 طالبا وطالبة، آخرها كانت دفعة عام 2006/2005م ،لافتة إلى أنه بعد تخريج الدفعة العاشرة تم تجميد برنامج البكالوريوس في القسم في عام 2004م، وحاليا أصبح القسم يطرح مواد اختيارية في مجال الفنون المسرحية لطلبة الجامعة بمختلف تخصصاتهم العلمية من بينها : مقررات المسرح والمجتمع، فن الكتابة للمسرح ، الكتابة الدرامية للإذاعة والتلفزيون ، فن الالقاء ، المسرح العربي ، مسرح الطفل ، دراسات في مسرح شكسبير ، تذوق مسرحي، مؤكدة أن قسم الفنون المسرحية بالجامعة شكَل رافداً مهما للساحة الثقافية والمسرحية في السلطنة.

474

| 25 أبريل 2015

ثقافة وفنون الشرق
"أم الزين" علامة فارقة في تاريخ المسرح القطري

جاء العرض الثاني لمسرحية "أم الزين" الذي عرض ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي الذي نظم على هامش فعاليات معرض الكتاب، ليؤكد تنامي الحركة المسرحية القطرية وتطورها. العمل الذي كتبه المناعي وعرض قبل 40 عاما في قطر، سجل حالة التحول التي شهدها المجتمع آنذاك، وها هو التاريخ يعيد نفسه لكن ببصمات وإبداعات جديدة، حيث تقف قطر على أبواب مرحلة جديدة من التقدم الحضاري الذي طال كل المجالات، ولذا فقد اعتبرت "أم الزين" هي العلامة الفارقة في تاريخ الحركة المسرحية، فهي القابلة للتطور والتغير لمواكبة كل العصور وكل التحولات التي يشهدها المجتمع القطري والخليجي. وحملت النسخة الثانية من "أم الزين" بصمات المخرج والفنان سعد بورشيد، الذي أبدع بدوره في التعامل مع النص بعد موافقة غير مشروطة من المناعي في التعامل مع النص كيفما يشاء، فالنص الذي تناول موضوعه الكثير من الكتاب في الكثير من الأعمال لم يقف عند النواحي التاريخية والسردية، ولكن وفق بورشيد في مخاطبة وجدان المشاهد من خلال دراما مسرحية أبكت المشاهد ولم تخلُ من جوانب الكوميديا لجأ أليها المخرج لإضفاء حالة من التوازن بين الخط الدرامي للعرض، فيما جاءت المؤثرات الصوتية من خلال المقاطع الغنائية والموسيقى المصاحبة للأحداث، التي برع في أدائها دكتور حازم عبد العظيم وفرقته الموسيقية، والأداء الرائع للفنان صقر صالح، والفنانة أصيل هميم. وعن أهمية العرض وكيفية التعامل معه قال مخرج العمل سعد بورشيد: لقد شاهدت النص وأنا في سنوات عمري الأولى، وقد صنف الفنانون والمسرحيون القطريون العرض على أنه البداية الحقيقية للحركة المسرحية الجادة في قطر، ولذا فقد سعيت لإضافة ما يخدم العمل دون أن يؤثر في موضوعه، مع اختلاف في الطرح المسرحي وتوظيف الأغاني والمؤثرات بشكل جديد يواكب الأحداث ليترك أثره في الجمهور، حيث يعد العرض حالة وجدانية خالصة من خلال أحداث تاريخية ذات طبيعة تراثية ارتبطت بالمجتمع القطري والمجتمعات الخليجية، مشيراً إلى أنه تعامل مع النص بطريقة بسيطة ليخرج بأفضل الأحداث المعبرة عن مواطن التحول والتغيير في التاريخ، وقد اجتهدت في اختيار العناصر المشاركة ضمن فريق العمل لتكون لديها المقدرة على تقديم عمل يليق بمكانة العرض الأول الذي شارك فيه نخبة من عمالقة المسرح آنذاك، فقد أخرج العرض الأول الراحل "هاني صنوبر". وشهدت مشاركة عدد من نجوم قطر والخليج، من بينهم "سعاد عبد الله وغانم المهندي وزينة علي وعلي ميرزا محمود ومحمد بوجسوم وسلوى عبد الله ومحمد المسلماني وعلي حسن وحسن إبراهيم، وعبد الله أحمد وسيار الكواري ومحمد جاسم وسالم عبد الله وأحمد المناعي وشاهين الكبيسي، وغناء صقر صالح وسلطانة عبد الله، والفرق أن الموسيقى في العرض الثاني كانت حية ومباشرة من المسرح. وجاء فريق العمل في العرض الثاني المكون من خالد عبد الكريم ويلدا ومحمد أنور وراشد الشيب وزينب العلي وعلي ربشة وخالد ربيعة وخالد خميس وأحمد الباكر وسامح الهاجري وحسن صالح، مع غناء الفنان صقر صالح والفنانة أصيل هميم وسينوغرافيا ناصر عبد الرضا، ليقدموا عرضا شهد جميع الحضور أنه عرض مميز ومن بينهم عدد من أبطال العرض الأول الذين أثنوا على أداء فريق العمل والرؤية الإخراجية، ودأبوا على إعادة إنتاج عدد من الأعمال المسرحية التي تركت بصمة واضحة وفي مقدمتها مسرحية "أم الزين"، كما طالبوا بإعادة عرضها خارجيا لكونها تعد مثالا واضحا على جودة الأعمال المسرحية القطرية. "الشرق" استطلعت آراء عدد من فريق العمل للتعرف على رؤيتهم له، ففي البداية أكدت الفنانة يلدا أن المسرحية أعادتها للساحة المسرحية بعد عام ونصف العام من التوقف عن العمل المسرحي في قطر، وقالت إنها كانت متشوقة لمثل هذه النوعية من الأعمال، وأنها بالطبع ستكون محطة بارزة وهامة في مشوارها الفني. من جانبه قال الفنان راشد الشيب إن أم الزين لا شك تمثل بالنسبة له إضافة جديدة لمسيرته الفنية، مبينا ان لديه تخوف من العمل كان في السابق، لكن الطريقة التي خرج بها العرض أثلجت صدره وكل المشاركين في العمل. أما الفنانة زينب العلي التي سجلت حضورا مميزا بمهرجان المسرح الشبابي ومسرح المحترفين، تحدثت إنها عملت على الدور جيدا وشاهدته كثيرا قبل العرض واستفادت كثيرا من توجيهات المخرج سعد بورشيد، خاصة أن دور "شريفة" كان محوريا في العمل. أما الفنان خالد ربيعة فقال: لم أتردد في قبول الدور وشاهدت العرض الأصلي مصورا وقدمت تجربة مميزة بالنسبة لي، خاصة أنها جاءت مع نص جيد ومخرج متميز.

5395

| 18 يناير 2015

ثقافة وفنون الشرق
قضايا المسرح القطري في ثاني ندوات مهرجان الدوحة

عقدت اليوم الأحد في فندق الريتز كارلتون ندوة فكرية مصاحبة لمهرجان الدوحة المسرحي 2014 المقام حاليا في دولة قطر، وذلك لمناقشة قضايا المسرح القطري، وذلك بحضور عدد من المسرحيين القطريين والعرب وضيوف المهرجان. وقدمت خلال الندوة التي أدارها الأستاذ موسى زينل الخبير الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث، رئيس لجنة القراءة والمشاهدة بالمهرجان، ثلاث أوراق عمل، قدم الورقة الأولى المخرج والناقد القطري سالم الماجد، تحت عنوان "غياب المسرح المدرسي وانعكاساته على الحركة المسرحية" أوضح خلالها أن التربية المسرحية بالمدارس ساهمت في تقديم أعمال مسرحية مهمة منذ إنشائها عام 1976 حيث قدمت حوالي 155 عملا مسرحيا حتى عام 1985 شارك فيها 1049 طالبا من خلال عشرة مهرجانات مدرسية، وكان المسرح المدرسي رافدا للحركة المسرحية بفنانين ومخرجين وممثلين. وأشار "الماجد" إلى أن أهداف المسرح المدرسي هي نقل المعلومات والمعارف إلى الطالب بأسلوب فني راق ومشوق وجذاب وبسيط، فضلا عن تقريب الأحداث التاريخية والثقافية وعرضها على خشبة المسرح، وتقويم لسان الطالب وتنمية شخصيته. وأكد أن إلغاء المسرح المدرسي عام 2000 كان سببا في قطع رافد أساسي للحياة المسرحية، كما توقفت البعثات الخارجية منذ أكثر من 10 سنوات .. داعيا إلى إعادة الاعتبار للمسرح المدرسي من خلال تشكيل لجنة من المجلس الأعلى للتعليم ووزارة الثقافة والفنون والتراث لإعادة إنشاء المسرح المدرسي وإعادة تدريس مادة التربية المسرحية ضمن المناهج. ورأى الماجد أن هناك بارقة أمل برزت مع تصريح سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث في افتتاح هذا المهرجان بفتح باب القبول خلال الأيام القادمة للفنانين الراغبين في دراسة الفنون المسرحية من خلال برنامج أكاديمي معتمد بالتعاون بين الوزارة وكلية المجتمع بالدوحة يتم بعده الحصول على دبلوم معتمد من الكلية في مجموعة من التخصصات المتعلقة بالفن المسرحي. أما الورقة الثانية التي قدمت اليوم خلال ندوة "قضايا المسرح القطري" المصاحبة لمهرجان الدوحة المسرحي فكانت للفنان والمخرج القطري الشاب فهد الباكر بعنوان "قِلة صالات العرض وتأثيراتها على الإنتاج المسرحي" أوضح فيها أن قلة دور العرض المسرحي تأتي ضمن أهم المعوقات أمام المسرحيين الذين يعانون من قلة الأعمال المسرحية طوال العام، وينتظرون المواسم والأعياد كمتنفس لتقديم أعمال مسرحية، مشيراً إلى أن ما هو موجود يتبع الجهات الرسمية أو شبه الرسمية ولها فعاليات تشغلها، فضلا عن استئجارها من طرف الشركات التي لديها إمكانيات مادية تفوق إمكانيات المسرحيين. وقال الباكر: "إن هناك مجموعة أخرى من دور العرض بالحي الثقافي (كتارا) وهي من المسارح الضخمة والفخمة والمجهزة على أعلى المستويات ولكن تكلفتها عالية"، داعياً إلى العمل من أجل إيجاد بنيات تحتية للمسرح بإنشاء دور عرض في كل مدينة من مدن قطر، وبناء دور عرض للشباب وأخرى للفرق الأهلية لضمان استمرارية النشاط المسرحي طوال العام. أما الورقة الثالثة فقدمها الدكتور مرزوق بشير مدير إدارة الدراسات والبحوث الثقافية بوزارة الثقافة وجاءت بعنوان "الرؤى المستقبلية للمسرح القطري" أكد فيها أن مستقبل المسرح القطري يجب أن يكون مبنيا على رؤية واسعة تنطلق من واقع المسرح بإيجابياته وسلبياته ومعوقاته. ودعا الدكتور بشير ضرورة وجود رؤية واضحة لمستقبل المسرح القطري من أجل الابتعاد عن العشوائية والتخبط والارتجال، وكذلك التحرك ضمن ما يتوفر من إمكانيات مادية وبشرية، مؤكداً دور المسرح في تعزيز الهوية الثقافة الوطنية وأنه رافد من روافد إثرائها وفقا لرؤية قطر لعام 2030، خاصة وأن الفن المسرحي موجه أصلا إلى هوية الإنسان ووجدانه وعقله، ويعمل بشكل دائم على استثارة العواطف والمواقف الإنسانية ويذكر الإنسان بإنسانيته ودوره في المجتمع.

1310

| 23 مارس 2014