بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اقتحم مئات المستوطنين، امس المسجد الأقصى المبارك بشكل استفزازي، وتجولوا في باحاته بحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عمليات الاقتحام بدأت منذ الساعة السابعة صباحا، ويجري إدخال المقتحمين بمجموعات متتالية. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 653 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد مصدر في دائرة الأوقاف، للأناضول، أن جولات اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى انتهت عقب اقتحام 653 يهوديا لباحاته، خلال الجولة الصباحية على أن تعود الاقتحامات مجددا خلال الفترة المسائية (ما بعد صلاة الظهر). وأضاف أن الاقتحامات استمرت لعدة ساعات بحماية عناصر من شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة. وشهدت باحات المسجد الأقصى توترا ما بين المرابطين فيه والمستوطنين الذين نفذوا سلسلة من الاقتحامات والصلوات التلمودية خلال جولاتهم، خاصة عند وصولهم لمنطقة باب الرحمة (الجهة الشرقية من المسجد). وقام مستوطنون آخرون بأداء طقوس دينية خاصة بهم خارج أبواب المسجد الأقصى، وسط تواجد عناصر من الشرطة. واعتدت قوات الاحتلال، على المرابطين عند باب السلسلة أثناء قيامهم بالصلاة وقراءة القرآن في المكان بسبب منعهم من دخول المسجد على إثر قرارات إبعاد صدرت بحقهم مؤخرا. وكانت جماعات الهيكل المزعوم جددت نهاية الأسبوع الماضي، دعواتها لتنفيذ اقتحامات واسعة لباحات المسجد الأقصى المبارك، في اليوم السابع من عيد العرش اليهودي. خط أحمر: من جهتها، حمّلت الرئاسة الفلسطينية، حكومة الاحتلال، مسؤولية الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، محذرة من تحويل الصراع إلى ديني. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، عن الناطق باسم الحكومة نبيل أبو ردينة، قوله: نحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية اقتحام باحات الأقصى، والاعتداء على المصلين، الأمر الذي يعمل على تأجيج الأوضاع، وزيادة التوتر لجر المنطقة لمربع العنف. وشدد أبو ردينة، على ضرورة وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الأقصى. وأضاف الأقصى خط أحمر لا يمكن السكوت أمام ما يتعرض له من اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه. الفصائل تحذر ودعا نشطاء فلسطينيون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى ضرورة صد تلك الاقتحامات من خلال التواجد اليومي والمكثف في المسجد الأقصى والرباط فيه والدفاع عنه. وأكدت حركة فتح على أن ما يجري في المسجد الأقصى من اقتحامات واعتداءات على المرابطين والمصلين، هو أعلى درجات الإرهاب والعدوان على كل فلسطيني وكل مسلم في العالم. وحذر عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي من إن مخططات حكومة الاحتلال لن تجلب الا الدمار وإشعال أتون الصراع الديني في المنطقة والعالم بأسره، الأمر الذي لن يسلم منه أحد. كما حذّرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، امس من استمرار سياسة اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى. وقالت الحركتان، في بيانيْن إن هذه الاقتحامات تُنذر بانفجار الأوضاع، في الداخل والمنطقة. وحمّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس، في بيانها، إسرائيل تبعات استمرار انتهاكاتها بحق المسجد الأقصى. وأضافت: استمرار هذه الاعتداءات والانتهاكات ضد المسجد الأقصى ستكون مدعاة إلى إشعال الأوضاع في المنطقة برمتها؛ سيدفع ثمنه الاحتلال الصهيوني. واعتبرت الحركة استمرار هذه السياسية بمثابة العدوان الخطير على المقدّسات، بتشجيع من الإدارة الأمريكية. وطالبت الحركة بـتصعيد المقاومة في الضفة الغربية ومدينة القدس للتصدي لهذه الاعتداءات. بدورها، حذّرت حركة الجهاد الإسلامي، في بيانها من استمرار الاقتحامات، مؤكدة أن تصاعدها سيدفع الأوضاع نحو مزيد من الانفجار الذي تتحمل سلطات الاحتلال مسؤوليته الكاملة، كونها تحمي وتغذي الارهاب وترعاه. ودعت الحركة الفلسطينيين إلى شد الرحال للمسجد الأقصى، والرباط في ساحاته، واليقظة من المخططات الصهيونية. وأضافت: الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، معركة يصطف فيها الشعب بكل مكوناته وتياراته.
546
| 21 أكتوبر 2019
حذر السيد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، من استمرار اقتحام المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، وتحويل الصراع إلى ديني. وقال أبو ردينة، في بيان اليوم، نحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية اقتحام باحات الأقصى، والاعتداء على المصلين، الأمر الذي يعمل على تأجيج الأوضاع، وزيادة التوتر لجر المنطقة لمربع العنف. وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية ضرورة وقف الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، مشددا على أنه خط أحمر لا يمكن السكوت أمام ما يتعرض له من اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه. وأشاد أبو ردينة بصمود أبناء الشعب الفلسطيني في وجه الاقتحامات واعتداءات الاحتلال المستمرة بحقهم. يذكر أن نحو 400 مستوطن اقتحموا في وقت سابق من اليوم، المسجد الأقصى المبارك بشكل استفزازي، وتجولوا في باحاته بحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
549
| 20 أكتوبر 2019
جددت جماعات الهيكل المزعوم، اليوم ، دعواتها لتنفيذ اقتحامات واسعة لباحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، غدا الأحد، في اليوم السابع من عيد العرش اليهودي. وأفادت مصادر فلسطينية بأن هذه الجماعات اليهودية المتطرفة ذكرت في دعواتها التي نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن عددا من المستوطنين سيجتمعون غدا عند السادسة صباحا، قرب باب المغاربة الذي تنفذ عبره الاقتحامات. ووفق دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فقد بلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى، منذ بداية عيد العرش حتى أمس الأول الخميس، أكثر من 2700 مستوطن. في سياق آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم ، طفلا عمره 13 عاما من مدينة قلقيلية بالضفة الغربية، بعد توقيفه قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في منطقة الرزازة شرق المدينة .
1271
| 19 أكتوبر 2019
اقتحم مئات المستوطنين أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت مصادر فلسطينية، أن 432 مستوطناً، بينهم طلبة معاهد يهودية، اقتحموا باحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية. وأضافت إن سلطات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية على مداخل المسجد الأقصى وبواباته، بذريعة تأمين الحماية للمستوطنين. وفي غضون ذلك، أصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم بجراح وبحالات اختناق، خلال تفريق قوات الاحتلال، مئات الفلسطينيين المحتجين على إقامة بؤرة استيطانية، بالقرب من بلدة ترمسعيا، وسط الضفة الغربية المحتلة. ويطلق مصطلح بؤرة استيطانية على التجمعات السكنية التي تشيّد بدون الحصول على ترخيص رسمي من الحكومة الإسرائيلية. وقال مسعفون ميدانيون لوكالة الأناضول، إنهم قدموا العلاج لـ 6 مصابين بالرصاص المطاطي، والعشرات بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. بدورهم رشق المشاركون قوات الاحتلال، بالحجارة. وقال شهود عيان، إن مئات الفلسطينيين شاركوا في مسيرة دعت لها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، انطلقت من وسط بلدة ترمسعيا شمالي رام الله، تجاه أراض يهددها الاستيطان لبناء بؤرة استيطانية جديدة. وأضاف الشهود، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين، ومنعهم من الوصول لأراضيهم. ولفت الشهود إلى أن عددا من المستوطنين هاجموا بعض المشاركين في المسيرة بحماية من جنود الاحتلال. بدوره، قال جميل البرغوثي الناشط في مقاومة الاستيطان، لوكالة الأناضول، إن أهالي بلدات شمالي رام الله يصرون على الدفاع عن أراضيهم التي يتهددها الاستيطان. وأضاف: هناك نية لإقامة بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من بلدة ترمسعيا، لتصبح المنطقة أشبه ما تكون بتجمع استيطاني كبير. وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية. إلى ذلك، أصيب شابان فلسطينيان، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أحدهما بجروح بليغة، قرب مخيم الأمعري في رام الله بالضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت النار على المركبة التي كانا يستقلانها قرب المخيم، قبل أن تعتقلهما وتنقلهما بمركبة عسكرية. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المخيم بأكثر من 20 آلية عسكرية، وداهمت منازل الفلسطينيين واعتقلت أسيرين محررين، وهما: براء بدرة، وإسلام نمر. وادعت مصادر عبرية أن مركبة يقودها شاب فلسطيني اصطدمت بمركبة مدرعة تابعة لقوات الاحتلال في مخيم الأمعري برام الله، وتم إطلاق النار عليها، مما أدى إلى إصابة سائقها بجروح خطيرة، وجرى اعتقاله ونقله إلى مستشفى في القدس. وفي السياق ذاته، أصيب عاملان من بلدة عرابة وقرية فحمة جنوب جنين بالضفة، برصاص قوات الاحتلال قرب البوابة العسكرية المقامة على أراضي بلدة برطعة، أثناء محاولتهما الدخول لأراضي فلسطين المحتلة عام 1948. وقامت قوات الاحتلال باقتيادهما إلى حاجز برطعة بعد استجوابهما وسلمتهما للإسعاف. يذكر أن سبعة فلسطينيين أصيبوا برصاص الاحتلال خلال الأسبوعين الماضيين بنفس الطريقة خلال محاولتهم الدخول من بوابات جدار الفصل العنصري. وفي غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 14 فلسطينيا خلال اقتحام هذه القوات مع مستوطنين، محافظات القدس ورام الله والبيرة ونابلس وجنين والخليل وقلقيلية وبيت لحم، في الضفة الغربية.
494
| 17 أكتوبر 2019
أكدت الحكومة الأردنية، رفضها المطلق لما ورد من تصريحات غير مسؤولة ومستفزة لمشاعر المسلمين في العالم، على لسان وزير الأمن الداخلي وبعض مسؤولي سلطات الاحتلال المتعلقة بالمسجد الأقصى المبارك. وحذر السيد عبدالناصر أبو البصل وزير الأوقاف الأردني في بيان صحفي اليوم، من جر المنطقة إلى صراعات دينية لا تنتهي، مؤكدا أنه لا أحد يريدها ولا يريد أن تصل المنطقة إليها، وهذا هو لسان حال المسلمين قاطبة في العالم. وأوضح ، أن حكومة بلاده تتابع برفض شديد وقاطع ما وصل إليه الحال من اعتداء السلطة القائمة بالاحتلال كل يوم على المسجد الأقصى المبارك، حتى بات أشبه ما يكون بثكنة عسكرية، مؤكدًا أن ما تسعى إليه سلطة الاحتلال من محاولات تغيير الوضع التاريخي القائم وفرض لتقسيم الزمان والمكان في المسجد هو اعتداء على الزمان والمكان الخاص بالمسلمين وحدهم. وثمن وزير الأوقاف الأردني، مواقف الهيئات الاسلامية في مدينة القدس وعلى رأسها مجلس أوقاف القدس ودائرة الاوقاف الاسلامية، في التصدي والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية.
614
| 13 أكتوبر 2019
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، من استمرار دعوات استهداف المسجد الأقصى المبارك من قبل المنظمات اليهودية والاستيطانية الإسرائيلية المتطرفة، بما يهدف إلى تحويل وحرف طابع الصراع من صراع سياسي إلى ديني. وقالت الوزارة في بيان اليوم، إنها ترى أن مواقف وإعلانات وقرارات ترامب وفريقه المنحازة بشكل كامل لليمين الحاكم في الكيان الإسرائيلي تشكل مظلة لتلك الدعوات الاستعمارية، وتشجع على تماديه في تنفيذ مخططاته الهادفة الى تهويد الأقصى وباحاته، بما يؤدي ليس فقط إلى تحويل طابع الصراع من سياسي إلى ديني، وإنما إلى فرض مرجعيات ومقولات وأسس الحل الديني للصراع الذي يعترف بسيطرة ديانة واحدة على المقدسات بديلا لمرجعيات السلام الدولية. وأضافت الخارجية الفلسطينية، أنها تنظر بخطورة بالغة لحملات التحريض المتواصلة وواسعة النطاق التي يطلقها اليمين واليمين المتطرف في هذا الكيان وأركانه وجمعياته ومنظماته الاستيطانية، وفي مقدمتها ما تسمى منظمات جبل الهيكل والحاخامات المتطرفين والمدارس الدينية الاستيطانية، التي تدعو بشكل علني وتطالب بتصعيد العدوان على المسجد الأقصى المبارك واستباحته بالكامل. وأشارت في هذا الصدد إلى تصريحات ومواقف معادية واستفزازية يطلقها أكثر من مسؤول في دولة الاحتلال، كان آخرهم وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، في تكرار مواقفه ودعواته لتصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك وباحاته، والذي شكل مظلة رسمية لعديد التدابير والإجراءات الاحتلالية الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمسجد الأقصى المبارك منذ ما قبل احتلال المدينة عام 1967، بما في ذلك الزيادة الملحوظة في أعداد ونوعية المقتحمين، بحيث تجاوزت في العام الماضي 35 ألف مستوطن. واعتبرت وزارة الخارجية أن مواقف أركان الصهيونية الدينية، ووعود اردان بالسماح للمستوطنين بحرية أداء شعائرهم التلمودية في الأقصى، هي اعترافات إسرائيلية رسمية بحقيقة المخططات التي تنفذها سلطات الاحتلال بشكل يومي للحرم القدسي الشريف، وتفسيرا لا لبس فيه، وشرحا لمعاني توسيع دائرة الجمهور المستهدف في إسرائيل للمشاركة في تلك الاقتحامات.
636
| 13 أكتوبر 2019
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس، مصلى باب الرحمة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، وأزالت خزانة الأحذية والقواطع الخشبية، واعتقلت خمسة شبان. ونقلت وكالات اخبارية فلسطينية عن مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني قوله إن عناصر من شرطة الاحتلال اقتحمت مصلى باب الرحمة، وفرغته من القواطع الخشبية وخزانة الأحذية. وأوضح أن شرطة الاحتلال اعتقلت خمسة شبان من سكان الداخل المحتل، كانوا يتواجدون في المصلى، واقتادتهم إلى مخفر شرطة باب الأسباط بالقدس القديمة. وأضاف أن اقتحام المصلى يأتي تزامنًا مع اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وذكر أن 159 متطرفًا و30 طالبًا يهوديًا اقتحموا المسجد خلال الفترة الصباحية، وسط تواجد للقوات الخاصة داخل ساحات المسجد وعند بواباته الخارجية. وكانت شرطة الاحتلال فتحت باب المغاربة الساعة السابعة والنصف صباح امس، ونشرت عناصرها ووحداتها الخاصة في ساحات المسجد الأقصى وعند بواباته الخارجية. وقال الكسواني: إن هناك تحريضا إسرائيليا واضحا وبرنامجا ممنهجا لتغيير الواقع في الأقصى وفرض واقع جديد فيه بقوة السلاح. ودعا إلى تكثيف شد الرحال للمسجد والرباط فيه من أجل الحفاظ على عروبته والتصدي للهجمة التي تمارسها أذرع الاحتلال المختلفة بهدف توفير الحماية للمتطرفين اليهود. وأكد أن ما يجري لا يعطي شرعية للاقتحامات مهما كان هناك وزراء وأعضاء كنيست إسرائيليين، ولن يتم فرض أي واقع جديد بالمسجد الأقصى، ولن يغير من إسلاميته، ومن واجبنا كدائرة أوقاف رغم أن الاحتلال يحاول سحب البساط من تحت إدارتها وبسط السيطرة على المسجد. وبين أن الصراع على الأقصى ليس صراعًا دينيًا فقط بل سياديًا، يتطلب موقفًا عربيًا إسلاميًا لدعم صمود الأوقاف ورباطها وحفاظها على الأقصى في ظل الهجمة الإسرائيلية المتواصلة ضده. *الفصائل تدعو للانتفاضة ومع تصاعد الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد الاقصى، دعت الفصائل الفلسطينية لانتفاضة عارمة وإطلاق المقاومة بالضفة دفاعًا عن القدس. وخلال وقفة نظمتها دائرة القدس بحركة حماس رفضًا لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وزيادة الاعتداءات الإسرائيلية على المدينة المقدسة والمقدسيين، طالب القيادي طلال أبو ظريفة في كلمةٍ له نيابةً عن الفصائل بضرورة إطلاق يد جماهير الشعب الفلسطيني في انتفاضة عارمة قادرة على أن تخل بميزان القوى على الأرض لتجابه الإجراءات الإسرائيلية. ودعا أبو ظريفة لتحويل الاشتباك اللفظي مع الاحتلال الى اشتباك ميداني من خلال وضع كل قرارات الإجماع الوطني موضع تطبيق، خصوصًا تلك المقرة من المجلس الوطني والمركزي فيما يتعلق بالعلاقة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني واتفاق باريس. وقال إن أول عناصر الاستراتيجية الوطنية، يرتكز على توحيد المرجعيات السياسية في القدس ووقف الصراع اللامبدئي بين هذه المكونات بما يُمكّن من توحيد الطاقات في مواجهة الخطوات التي تتخذها حكومة الاحتلال بخطى متسارعة على الأرض. وتابع ثاني عناصر الاستراتيجية، تأمين مستلزمات الصندوق الخاص بالقدس، باعتباره صندوقا لدعم صمود المقدسيين خاصة أصحاب المنازل التي تهدم أو المهددة أو التي تفرض إسرائيل ضرائب عليها. أما العنصر الثالث وفق أبو ظريفة، فهو التوجه باستراتيجية ترتكز على حراك سياسي ودبلوماسي استنادا الى قرار 2234 الذي يعتبرا القدس جزءا لا يتجزأ من الأراضي المحتلة لتفعيل مكونات هذا القرار. بدوره دعا عضو دائرة القدس في الحركة مشير المصري، إلى وقفة وطنية وموقف شعبي عارم للدفاع عن المسجد الأقصى، مطالبًا أهل مدينة القدس بالثورة والانتفاض أمام تحدي تدنيس الأقصى من قطعان المستوطنين. وقال المصري آن الأوان لرفع اليد الثقيلة عن المقاومة وعن شعبنا في الضفة المحتلة ليقولوا كلمتهم. وأضاف على كل الفصائل والقوى الفلسطينية في كل مكان أن تقوم وتنهض، وأن تلتقي على كلمة سواء ولتتوحد من أجل المسجد الأقصى، كما تلتقي كلمة المقاومة على سواء في دفاعها عن إسلامية المسجد الأقصى في قطاع غزة. *قيود مشددة ولا تزال سلطات الاحتلال تواصل فرض قيودها على دخول الفلسطينيين من أهل القدس والداخل الفلسطيني للمسجد الأقصى، وتدقق في هويات الشبان والنساء، وتحتجز بعضها عند البوابات. وكانت منظمة يهودية متطرّفة حديثة التأسيس تسمّى حركة شباب هار إيل، يقوم عليها مجموعة من غلاة المستوطنين الشباب في الضفة الغربية المحتلّة، دعت إلى اقتحام واسع للمسجد الأقصى الخميس على مدار اليوم، وذلك في اليوم التالي لما يُسمى يوم الغفران بالتقويم العبري. وشاركت في الدعوة لاقتحام الأقصى منظمة العودة إلى جبل الهيكل، وهي منظمة متطرفة يرأسها رفائيل موريس الذي حاول إدخال قرابين لذبحها في المسجد الأقصى في أبريل 2016، وزوجته آفي موريس التي شتمت النبي عليه الصلاة والسلام أمام المرابطات على أبواب الأقصى في يوليو 2015. واستبقت هاتان المنظمتان دعوتهما لاقتحام الأقصى بإرسال رسائل تحدٍ وتهديد لمرابطين ومرابطات من المدافعين عن الأقصى ودائمي الحضور فيه، كتبوا لهم فيها نحن قادمون الخميس، نتمنى أن نراكم هناك. وتعبّئ المنظمات اليهودية المتطرّفة المستوطنين لأداء طقوس تلمودية علنية جماعية في الأقصى، وتلاوة الترانيم الدينية والقومية بصوتٍ عالٍ، إضافة إلى التعرّض للفلسطينيين في عموم البلدة القديمة خلال الدخول والخروج. ويتخلل تلك الاقتحامات تدنيس لحرمة الأقصى وأداء طقوس وصلوات تلمودية في باحاته، وتحديدًا في الجهة الشرقية منه، الأمر الذي يواجه بالتصدي من قبل الحراس والمصلين. وفي سياق متصل، منعت شرطة الاحتلال امس المقدسية رائدة اسعيد من دخول المسجد الأقصى. وشهد المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية والدعوات المتطرفة لاقتحامه خلال فترة الأعياد اليهودية، وسط قيود مشددة تفرضها سلطات الاحتلال على الفلسطينيين.
353
| 11 أكتوبر 2019
لم يكن مشهد الإرهابي الأحمر الحاخام المتطرف، يهودا غليك، وهو يصرخ في المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد 29/9/2019 بشكل غير معهود عاديا! فغليك بحسب مصادر إعلامية إسرائلية هوعراب الاقتحامات المتطرفة للمسجد الأقصى، فدائماً ما يقتحم الأقصى مع طلبته ومريديه مع الحرص على الصمت أو الحديث بصوت منخفض! لكن رفعه صوته بهذا الشكل الغريب أعطى صورة عن الأزمة التي تشعر بها جماعات المعبد المتطرفة بعد الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة. اقتحام يهودا غليك جاء احتفالا ببداية ما يسمى عيد رأس السنة العبرية قبل ايام، والذي يشكل انطلاقة موسم الأعياد الأكبر في العام، وهو بالنسبة لجماعات المعبد المتطرفة الموسم الأخطر في الاقتحامات المتطرفة للمسجد الأقصى.. وبحسب الروزنامة الإسرائلية فإن الموسم يحتوي ثلاثة أعياد متتالية، عيد رأس السنة العبرية، ويوم الغفران، وعيد العُرش، الذي يعتبر أحد أهم مواسم اقتحام المسجد الأقصى ، خاصة أنه يمتد عدة أيام، منها يومان أساسيان تكثر فيها أعداد المقتحمين للمسجد بشكل ملحوظ (سيكونان هذا العام يومي 14 و20 أكتوبر). وتحاول هذه الجماعات كل عام أن تجعل من هذا العيد نقطة تحول في الوضع داخل المسجد الأقصى. وبنظرة سريعة لتاريخ هذا الموسم بشكل عام وعيد العُرش بشكل خاص يتضح أن الاعتداءات على المسجد الأقصى تكثر، وتكثر فيه الدموية في كثير من الأحيان. فمجزرة الأقصى الأولى التي وقعت يوم 8/10/1990 حدثت في نفس هذا الموسم خلال الاحتفال باليوم الخامس من عيد العُرش، واستشهد فيها 21 مقدسيا في المسجد الأقصى المبارك، ومجزرة الأقصى الثانية وقعت كذلك في 26/9/1996 وراح ضحيتها ثلاثة شهداء في المسجد، وكانت في نفس الموسم قبيل انطلاق عيد العُرش، وكانت انتفاضة الأقصى قد انطلقت عندما اقتحم أرئيل شارون المسجد الأقصى يوم 28/9/2000 في أول أيام عيد رأس السنة العبرية، تبعه في اليوم التالي مجزرة الأقصى الثالثة التي استشهد فيها خمسة شهداء داخل المسجد الأقصى. كل هذه الأحداث وغيرها من الأحداث الدموية في الأقصى ارتبطت بشكل أو بآخر بهذا الموسم المهم الذي يتزامن في العادة بين نهاية شهر سبتمبر/ أيلول وأواسط شهر أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام. وبحسب مراقبين فلسطنيين فإن صراخ يهودا غليك في المسجد الأقصى جاء مؤكدا على أن جماعات المعبد المتطرفة تعيش حالياً حاليا بعد أن خاب أملها في نجاح حزب القوة اليهودية شديد التطرف من الوصول إلى الكنيست، وتقدم اليسار على اليمين في المقاعد داخل الكنيست. وهو ما يدل على أن هذه الجماعات باتت تشعر بضرورة التحرك العاجل لتسديد ضربات موجهة وقاصمة للمقدسيين خوفا من أن تخسر في الفترة القادمة المزايا التي حصلت عليها في السنوات الماضية خاصة مع كون وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان يعتبر أحد أهم أقطاب هذه الجماعات. ولا يستبعد مراقبون أن تحاول هذه الجماعات في حال شعورها باقتراب خسارتها ومكانتها – لو حدث ذلك – فسيتم خلط الأوراق بافتعال أحداث دموية خطيرة في المسجد الأقصى سعيا لتغيير الوضع القائم فيه على الأقل بالمنطقة الشرقية للمسجد. حيث تشعر هذه الجماعات منذ هبة باب الرحمة في شهر فبراير الماضي أنها خسرت جهودا طويلة امتدت 16 عاما لتغيير الوضع القائم في هذا المكان وتحويله إلى كنيس في قلب الأقصى لولا إعادة افتتاحه مصلى للمسلمين بالضغط الشعبي. وهنا ولابد من الإشارة إلى أن معركة مصلى باب الرحمة لم تنته بعد، فجماعات المعبد المتطرفة لا تزال تحرص في اقتحاماتها على الوصول إلى الباب ، وشرطة الاحتلال تحاول يوميا منع الفلسطنيين من الوجود في هذا المكان.. واللافت ما تردد من أنباء عن محاولات تقوم بها الشرطة الإسرائلية وبعض أذرعها بمساومة المسلمين في المسجد الأقصى على وقف سياسة الإبعاد عن المسجد مقابل التنازل عن مصلى باب الرحمة والابتعاد عنه في الصلاة! وهو أمر بنظر كثير من الفلسطنيين يبين أن الاحتلال لم يستسلم بعد ولم يسلم بحق عودة مصلى باب الرحمة لأهله الطبيعيين ولوضعه الطبيعي الذي كان عليه منذ ثمانمائة عام عندما أغلقه الأيوبيون وحولوه إلى مصلى. المعركة في المسجد الأقصى المبارك تشتد شراسة وعنفا، وكلما تقلصت قدرة هذه الجماعات المتطرفة على تحقيق رؤيتها في المسجد ازدادت شراستها ومحاولاتها تحقيق ما تريد بالقوة وهو ما ينبه به النخبة من الفلسطنيين خاصة في هذا الموسم الذي يعتبر على الدوام فرصة مناسبة للجماعات اليمينية الصهيونية المتطرفة لإحداث إرباك وضرر في المسجد الأقصى..
2135
| 10 أكتوبر 2019
أدانت وزارة الخارجية الأردنية، اليوم، استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك، وآخرها تسهيل شرطة الاحتلال لاقتحامات واسعة من المتطرفين للحرم القدسي الشريف خلال فترة الأعياد اليهودية، والتضييق على المصلين وإدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك. وعبر السفير سفيان القضاة الناطق الرسمي باسم الوزارة عن رفض الأردن المطلق لهذه الممارسات العبثية والاستفزازات غير المسؤولة والتي تتناقض مع التزامات الكيان الإسرائيلي كقوة قائمة بالاحتلال في القدس الشرقية المحتلة بموجب القانون الدولي. وطالب سلطات الاحتلال بالوقف الفوري لهذه الممارسات، واحترام حرمة المسجد الأقصى المبارك ومشاعر المسلمين، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم الشريف، موضحا أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين.
404
| 09 أكتوبر 2019
** آلاف المستوطنين يقتحمون باحة البراق لأداء طقوس تلمودية ** السلطة تطالب العالم بحماية الأقصى قبل وقوع الكارثة ** حماس: تصعيد المستوطنين عدوان يتطلب الاستنفار ** الأوقاف الفلسطينية: الاقتحامات أصبحت انتهاكات ممنهجة أثار تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك وباحاته بحجة الأعياد اليهودية، ردود أفعال فلسطينية غاضبة. واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن تصعيد الاقتحامات الاستفزازية يندرج في إطار عمليات تهويد واسعة النطاق تتعرض لها المدينة المقدسة ومحيطها من جهة، وتتعرض لها المقدسات والمسجد الأقصى المبارك والأوقاف الإسلامية ورجالاتها والمصلون بشكل عام، في محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد وتكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيا. ورأت الوزارة أن استغلال الأعياد اليهودية لتنفيذ مخططات ومشاريع استعمارية توسعية من شأنه أن يؤدي إلى حرب دينية في المنطقة. ودعت الأمين العام للأمم المتحدة للإسراع في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته قبل فوات الأوان، والعالمين العربي والإسلامي للتحرك سريعا من أجل نصرة الأقصى والمقدسيين قبل وقوع الكارثة. من جهتها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصعيد المستوطنين لاقتحاماتهم وانتهاكاتهم بحق المسجد الأقصى المبارك، بمثابة عدوان على شعبنا والأمتين العربية والإسلامية، واستباحة لقدسية المسجد ومكانته؛ بهدف تهويده وطمس هويته. وطالب الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في بيان وصل صفا، باستنفار فلسطيني قوي وفاعل، كما طالب الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالقيام بدورهما وواجبهما تجاه ما يجري من عدوان إسرائيلي منظم وممنهج على المسجد الأقصى. ودعا الناطق باسم حماس الجماهير العربية والإسلامية وكافة أحرار العالم إلى تشكيل أكبر حالة دعم وإسناد لأهالي القدس المحتلّة؛ لتعزيز صمودهم وتمكينهم من الوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي وإفشال مخطّطات الاحتلال. وبدورها، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية ما تعرض له المسجد الأقصى، من تدنيس واسع لساحاته، وأداء طقوس تلمودية به، بحجة الأعياد اليهودية من قبل عشرات المستوطنين بقيادة وزير زراعة الاحتلال يوري ارئيل والمتطرف يهودا غليك. وأكدت الأوقاف الفلسطينية في بيان لها، أن هذه الاقتحامات تستهدف استقلالية المسجد الأقصى خاصة في ظل ممارسات أصبحت تتجاوز الانتهاكات اليومية الاستفزازية، إلى انتهاكات ممنهجة، ومدروسة بغية السيطرة عليه، وتهويده. وشدد البيان على أن ما يجري تجاه المقدسات والمواقع الإسلامية يتطلب دورا عربيا وإسلاميا استثنائيا للتحرك العاجل، من أجل حماية المسجد الأقصى وباقي المقدسات. وكان آلاف المستوطنين، اقتحموا باحة حائط البراق في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، لأداء طقوس وشعائر تلمودية بمناسبة ما يسمى عيد الغفران اليهودي، وذلك وسط إجراءات مشددة قيدت حرية تنقل المقدسيين. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أنه من المتوقع أن يصل عدد المقتحمين إلى 100 ألف مستوطن، برئاسة كبار حاخامات إسرائيل. وتشهد مدينة القدس خلال الأعياد اليهودية، اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى ومحيطه، وإغلاق الشوارع والطرقات في البلدة القديمة، وتكثيفا للتواجد العسكري في الطرق المؤدية إلى حائط البراق ومحيطه، إلى جانب رصد ومراقبة حركة المقدسيين.
422
| 08 أكتوبر 2019
أدى مستوطنون متطرفون، اليوم ، شعائر وطقوسا تلمودية في مقبرة باب الرحمة، الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك. وأفادت مصادر محلية ، بأن نحو 28 مستوطنا بحماية من شرطة الاحتلال الاسرائيلي اقتحموا المقبرة، وأدوا شعائرهم وطقوسهم التلمودية فيها. يذكر أنه منذ احتلال القدس في يونيو عام 1967، تعرضت هذه المقبرة، وامتدادها في الشمال، المعروف بـ اليوسفية، لمسلسل مستمر من اعتداءات الاحتلال، كان أخطرها اقتطاع أجزاء كبيرة منها لصالح شارع استيطاني يصل باب الأسباط بباب المغاربة وبلدة سلوان. وتعتزم حكومة الكيان الإسرائيلي تحويل جزء من المقبرة لحديقة توراتية ضمن مشروعها لتهويد المدينة..ويخشى المقدسيون من أن تؤدي هذه المخططات، من خلال الاستيلاء على جزء من المقبرة، إلى تغيير ملامح المدينة، وطمس ماضيها العربي والإسلامي. في سياق متصل ،حذرت وحدة القدس والمخطوطات بوزارة الأوقاف والشئون الدينية من اعتداءات واقتحامات جديدة للمسجد الأقصى ستنفذها جماعات صهيونية متطرفة بمناسبة ما يسمى عيد الغفران اليهودي في العاشر من الشهر الجاري وكذلك بمناسبة عيد العُرش الذي يليه بخمسة أيام. ونبه السيد يوسف فرحات مدير عام الوحدة ،إلى خطورة مثل هذه الاعتداءات والاقتحامات الصهيونية على أحد أقدس المقدسات الإسلامية، داعياً المقدسيين أن يكونوا على يقظة تامة وحذرٍ كبيرٍ من تنفيذه هذه الاعتداءات.
623
| 05 أكتوبر 2019
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين المتطرفين والمجموعات اليهودية المختلفة اقتحاماتها لباحات المسجد الأقصى المبارك، ومشاركة وزراء ومسؤولين إسرائيليين في تلك الاقتحام تحت حماية وحراسة قوات الاحتلال وشرطته. كما أدانت الوزارة في بيان لها، اليوم، إقدام سلطات الاحتلال على إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف بالذريعة نفسها، مشيرة إلى أن هذا التصعيد في الاقتحامات للمسجد الأقصى وباحاته يتزامن والأعياد اليهودية التي دأبت سلطات الاحتلال على تحويلها إلى مناسبات ورافعات لتحقيق مكاسب سياسية وتنفيذ مخططات استعمارية توسعية الهدف منها احتلال المدينة بكاملها وتزوير هويتها، بما ينسجم مع رواية الاحتلال. وحذرت مجدداً من مخاطر هذا التصعيد وتداعيات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة بشكل عام، مطالبة الأمم المتحدة ومنظماتها خاصة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو تحمل مسؤولياتها والخروج عن صمتها اتجاه ما يجري في المسجد الأقصى المبارك، وتدعوها إلى سرعة التحرك لتنفيذ قرارات المجلس التنفيذي وقرارات لجنة التراث العالمي بهذا الخصوص، وقبل فوات الأوان. وأكدت أن التنسيق الفلسطيني الأردني متواصل وعلى أعلى المستويات لحماية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات في المدينة المحتلة، بما يضمن وقف تعديات الاحتلال واقتحاماته واستهدافه المتواصل للمقدسات وللأوقاف الإسلامية في القدس، وهذا التنسيق يشتمل على التحضير المشترك لانعقاد دورة المجلس التنفيذي لـ اليونسكو الشهر المقبل. وشددت الوزارة على أن القدس الشرقية المحتلة هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وهي عاصمة دولة فلسطين، وأن المقدسيين بصمودهم وتلاحمهم سيفشلون مخططات الاحتلال ويسقطون روايته، لكن هذا لا يعفي العالمين العربي والإسلامي من مسؤولية توفير جميع مقومات الصمود والحياة الحرة والكريمة للمواطنين المقدسيين واقتصادهم، وتوفير الحماية الدولية لهم.
455
| 30 سبتمبر 2019
اقتحم 94 مستوطناً، أمس، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن المستوطنين تلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم، فيما شدد الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاته على دخول المصلين وتفتيشهم، والتدقيق بهوياتهم، يذكر أن وزير الزراعة في حكومة الاحتلال أوري آرائيل والحاخام المتطرف يهودا غليك قادا الاقتحامات الجماعية للمستوطنين يوم أمس. من جانبها، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، تصعيد سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين المتطرفين والمجموعات اليهودية المختلفة اقتحاماتها لباحات المسجد الأقصى المبارك، ومشاركة وزراء ومسؤولين إسرائيليين في تلك الاقتحام تحت حماية وحراسة قوات الاحتلال وشرطته. كما دانت الوزارة في بيان لها أمس، إقدام سلطات الاحتلال على إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف بالذريعة نفسها، مشيرة إلى أن هذا التصعيد في الاقتحامات للمسجد الأقصى وباحاته يتزامن والأعياد اليهودية التي دأبت سلطات الاحتلال على تحويلها إلى مناسبات ورافعات لتحقيق مكاسب سياسية وتنفيذ مخططات استعمارية توسعية، بما ينسجم مع رواية الاحتلال. وحذرت مجدداً من مخاطر هذا التصعيد وتداعيات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة بشكل عام، مطالبة الأمم المتحدة ومنظماتها خاصة اليونسكو بتحمل مسؤولياتها والخروج عن صمتها تجاه ما يجري في المسجد الأقصى المبارك، ودعتها إلى سرعة التحرك لتنفيذ قرارات المجلس التنفيذي وقرارات لجنة التراث العالمي بهذا الخصوص، وقبل فوات الأوان. وأكدت أن التنسيق الفلسطيني الاردني متواصل وعلى أعلى المستويات لحماية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات في المدينة المحتلة، بما يضمن وقف تعديات الاحتلال واقتحاماته واستهدافه المتواصل للمقدسات وللأوقاف الإسلامية في القدس، وهذا التنسيق يشتمل على التحضير المشترك لانعقاد دورة المجلس التنفيذي لـ اليونسكو الشهر المقبل. وشددت الوزارة على أن القدس الشرقية المحتلة هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وهي عاصمة دولة فلسطين، وأن المقدسيين بصمودهم وتلاحمهم سيفشلون مخططات الاحتلال ويسقطون روايته، لكن هذا لا يعفي العالمين العربي والإسلامي من مسؤولية توفير جميع مقومات الصمود والحياة الحرة والكريمة للمواطنين المقدسيين واقتصادهم، وتوفير الحماية الدولية لهم. من جانبها، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح مقتضب مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول إن 94 متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى بحراسة الشرطة الإسرائيلية. وبالتزامن مع اقتحام المستوطنين، قالت دائرة الأوقاف، إن الشرطة الإسرائيلية سلمت اثنين من المصلين استدعاءات للتحقيق، بعد إخراجهما من منطقة مصلى باب الرحمة، في الناحية الشرقية من المسجد الأقصى. وتابعت إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت فتى فلسطينيا، في نفس المكان. ويتوقع قيام المزيد من المستوطنين باقتحام المسجد، في فترة ما بعد صلاة الظهر. وتسمح الشرطة الإسرائيلية بالاقتحامات جميع أيام الأسبوع، ما عدا يومي الجمعة والسبت. وتتم الاقتحامات من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد. وكانت منظمات يمينية إسرائيلية، قد دعت إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة عيد رأس السنة اليهودية الذي يحتفل به اليهود الإثنين. وقد أشارت دائرة الأوقاف الإسلامية، المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد الأقصى، إلى أن 291 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى الأحد. وتسمح الشرطة الإسرائيلية منذ عام 2003 للمستوطنين باقتحام المسجد. وتطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة للأردن، والمسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، بوقف الاقتحامات ولكن إسرائيل لم تستجب لهذا الطلب. وقال مدير المسجد الأقصى المبارك عمر الكسواني للجزيرة نت إن الاقتحامات التي ينفذها المستوطنون في المسجد الأقصى حاليا تنم عن تطور في طبيعة هذه الاقتحامات؛ إذ باتت الشروحات تقدم لهم بصوت مرتفع، ويؤدي بعضهم الصلوات التلمودية بحماية السلاح من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة التي ترافقهم طيلة المسار. وتطرق الكسواني إلى أن الحل في إفشال كافة مخططات الاحتلال الرامية لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى يكمن في الصمود بالمسجد، وشد الرحال إليه لكل من يمكنه الوصول، أما على المستوى العربي فشدد على ضرورة محاكمة الاحتلال على ما يقوم به من انتهاكات يومية بحق المسجد وتهويد المدينة المقدسة.
1496
| 01 أكتوبر 2019
حذر السيد محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين، اليوم، من تداعيات اقتحام الحرم القدسي الشريف من قبل المتطرفين اليهود وعصابات المستوطنين، بحجة ما يسمى الأعياد اليهودية، خاصة خلال شهر أكتوبر القادم. وقال الهباش، في بيان صحفي، إن المتطرفين اليهود وعصابات المستوطنين تستغل الأعياد اليهودية لتدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال وبقيادة رموز وقيادات سياسية ودينية في الكيان الإسرائيلي. وطالب أبناء الشعب الفلسطيني بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك وتكثيف التواجد فيه على مدار اليوم لإفشال المخططات التي تستهدفه، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية تتابع الأحداث عن كثب في الحرم القدسي الشريف ومحاولات دولة الاحتلال زيادة وتيرة التوتر والاحتقان في مدينة القدس المحتلة عبر استغلال هذه الجرائم من اعتداءات واقتحامات متواصلة تنفيذا لمخططات تقسيم الحرم زمانيا ومكانيا، وهو الذي ستفشله عزيمة وإصرار أبناء الشعب الفلسطيني وسيبقى المسجد الأقصى المبارك مسجدا إسلاميا خالصا لا حق لغير المسلمين فيه. وأوضح الهباش أن تسارع الأحداث والاعتداءات من قبل أدوات دولة الاحتلال السياسية والأمنية، تؤكد ضرورة أن يتخذ العالم الإسلامي قرارا واضحا عبر مؤسساته الرسمية والدينية ورجال الفكر والإعلام بالدعوة إلى شد الرحال لمدينة القدس والرباط في الحرم القدسي الشريف للتأكيد على إسلامية المسجد ورسالة واضحة للعالم أن المساس بالقدس والأقصى هو مساس لعقيدة أكثر من مليار ونصف مسلم في كل بقاع الأرض وأن الحرب الدينية التي تسعى دولة الاحتلال لإشعالها سيكتوي بنارها كل العالم ولن يسلم منها أو من تبعاتها أي كان على وجه الأرض.
438
| 29 سبتمبر 2019
دعت ما تسمى بـجماعات الهيكل المزعوم، أنصارها وجمهور المستوطنين إلى تنظيم اقتحامات جماعية وواسعة للمسجد الأقصى المبارك غدًا الأحد، عشية عيد رأس السنة العبرية. وسيشارك في تلك الاقتحامات عشرات الحاخامات وكبار أعضاء جماعات الهيكل، وعدد من أعضاء حكومة الاحتلال الإسرائيلي. وشرعت هذه الجماعات المتطرفة بتكثيف دعواتها لتنفيذ الاقتحامات وتعميمها عبر مواقعها الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها، مؤكدة على التنسيق الكامل مع شرطة الاحتلال لتسهيل هذه الاقتحامات. ويشهد المسجد الأقصى يوميًا اقتحامات استفزازية للمستوطنين المتطرفين بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، فيما تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية. وقد شهد الشهر الماضي اقتحام أكثر من 3500 مستوطن للمسجد الأقصى المبارك.
525
| 28 سبتمبر 2019
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين اليوم، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلية الخاصة. ووفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة لهؤلاء المتطرفين بدءًا من دخولهم عبر باب المغاربة وتجولهم في باحات المسجد الأقصى وانتهاءً بخروجهم من باب السلسلة. وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فإن 155 مستوطنًا بينهم 100 من طلاب الجامعات والمعاهد اليهودية اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وسط محاولات لأداء طقوس تلمودية فيه، وتحديدًا بالجهة الشرقية منه. وأوضحت أن 17 موظفًا في حكومة الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا المصلى المرواني بالمسجد، وتجولوا بداخله. وصعد المستوطنون وعناصر شرطة الاحتلال في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم وانتهاكاتهم لحرمة المسجد الأقصى، والاعتداء على رواده وحراسه، وإبعاد العشرات منهم عن المسجد لفترات متفاوتة. ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بوقف الاقتحامات ولكن شرطة الاحتلال لم تستجب لهذا الطلب. وفي سياق متصل، داهمت قوات الاحتلال اليوم ، مسجدا في بلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة، وأصابت ثلاثة مصلين بالاختناق. وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال جددت اقتحامها للعيسوية وداهمت مسجد الأربعين، وأطلقت القنابل المسيلة للدموع تجاه المصلين داخل المسجد، مما أسفر عن إصابة ثلاثة مصلين بالاختناق عولجوا ميدانيا.
579
| 12 سبتمبر 2019
جدد 116 مستوطنا، اليوم، اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك في مناسبتين، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة. وأفادت الأوقاف الإسلامية بالأقصى، في بيان، بأن 96 مستوطنا و20 طالبا عمدوا إلى اقتحام باحات المسجد الأقصى خلال الفترتين الصباحية والمسائية من اليوم.. مضيفة أن المستوطنين والطلبة تجولوا بشكل استفزازي في باحات الأقصى منذ السابعة صباحا حتى الحادية عشرة، وأن جزءا آخر اقتحم المسجد بين الساعة الواحدة والثالثة عصرا. ولفتت إلى أن هاتين العمليتين جرتا وسط حراسة أمنية من قبل قوات الاحتلال.. مشيرة إلى أن المرابطين بالمسجد الأقصى تواجدوا بكثافة لمنع أي تدنيس للحرم القدسي. يشار إلى أن وتيرة عمليات اقتحام المستوطنين للأقصى تزايدت خلال الأسابيع الأخيرة، وشارك فيها عدد من السياسيين ووزراء بالحكومة اليمينية لبنيامين نتنياهو.
475
| 25 أغسطس 2019
مساحة إعلانية
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14244
| 14 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
12770
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
10864
| 14 يناير 2026
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
9684
| 14 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14244
| 14 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
12770
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
10864
| 14 يناير 2026