أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اقتحم عشرات المستوطنين الاسرائيليين مجددا، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية من شرطة الاحتلال والمخابرات الاسرائيلية. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، في بيان، أن 45 مستوطنا و30 طالبا يهوديا و15 موظفا من حكومة الاحتلال تجولوا في باحات المسجد الأقصى، وسط تلقيهم شروحات عن /الهيكل/ المزعوم، فيما أدى بعضهم صلوات تلمودية أمام قبة الصخرة ومحيط مصلى باب الرحمة. وتأتي هذه العملية في إطار تواصل الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك منذ بداية العام الجاري، وسط صمت دولي على هذه الممارسات الاستفزازية بحق الفلسطينيين خاصة والمسلمين خاصة.
1037
| 16 ديسمبر 2019
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك، والتي كان آخرها قيام أحد أعضاء الكنيست السابقين يرافقه مجموعة من المتطرفين بأداء الطقوس الدينية على مدخل باب المغاربة، ثم اقتحام الحرم الشريف بحماية الشرطة الإسرائيلية. وأكد السفير ضيف الله الفايز الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية، في تصريحات اليوم، رفض بلاده (التي تشرف على رعاية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات في القدس)، لهذه الانتهاكات، معتبرا أنها تمثل استفزازا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكا لالتزامات الكيان الإسرائيلي بصفته القوة القائمة بالاحتلال وفقا للقانون الدولي. وحذر الفايز من مغبة استمرار هذه الانتهاكات، مطالبا بوقفها واحترام الوضع القائم التاريخي والقانوني، مشددا على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة للمسلمين فقط. وكان الحاخام المتطرف يهودا غليك قد قاد، في وقت سابق من اليوم، اقتحاما جديدا للمسجد الأقصى المبارك برفقة عشرات المستوطنين. وذكرت مصادر فلسطينية أن المتطرف غليك اقتحم الأقصى مع عشرات المستوطنين من جهة /باب المغاربة/، ونفذوا جولات استفزازية داخل باحاته، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال، إلى أن غادروه من /باب السلسلة/.
1639
| 10 ديسمبر 2019
اقتحم 103 مستوطنين، و87 طالباً يهودياً، اليوم، المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذكرت مصادر في الأوقاف الإسلامية الفلسطينية أن المستوطنين قاموا بجولات استفزازية في باحات الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط محاولاتهم أداء طقوس تلمودية فيه، إلى أن غادروه من باب السلسلة. من جهة أخرى، أكد السيد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن بلاده ستطرح مجمل القضايا خلال اجتماع الهيئة العامة للمحكمة الجنائية الدولية الشهر المقبل. ومن جانبها، طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بتحرك عربي وإسلامي ودولي لحماية مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، من خطر التهويد. وقالت الوزارة، في بيان لها: إنها تنظر بخطورة بالغة للمخططات التهويدية التي تنفذها سلطات الاحتلال وأجهزتها المختلفة بما فيها ميليشيات المستوطنين المتطرفة ضد البلدة القديمة في مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف على وجه الخصوص، بما في ذلك الدعوات والحملات الاستعمارية المتصاعدة التي تطلقها المنظمات الاستيطانية وقادة المستوطنين للمطالبة العلنية للسيطرة على المزيد من الممتلكات الفلسطينية في البلدة القديمة وتهجير المواطنين الفلسطينيين منها، خاصة تلك الدعوات التي تستهدف توسيع الحي اليهودي في البلدة القديمة والمحاولات المستمرة لتغيير محيط الحرم الإبراهيمي وفرض واقع جديد عليه بحجج وذرائع مختلفة. وأدانت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، مخططات الاحتلال التهويدية ضد البلدة القديمة في الخليل وغيرها من الأماكن الدينية والتاريخية والأثرية، وحذرت من مغبة الصمت على هذا الهجوم الاستيطاني والتعامل معه كأمر اعتيادي يتكرر باستمرار دون التوقف أمام نتائجه وتداعياته الخطيرة. وحملت الوزارة، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج هذا العدوان المتواصل على الخليل، مؤكدة أن الكيان الإسرائيلي يخالف أبسط القوانين الدولية، ويخالف اتفاقيات جنيف خاصة الاتفاقية الرابعة منها، مطالبة بمحاسبة جميع المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في ارتكاب هذه الانتهاكات والجرائم أكانوا سياسيين أو عسكريين أمنيين أو مستوطنين وشددت على أن مخططات الاحتلال التهويدية للبلدة القديمة في الخليل وعربدات المستوطنين واعتداءاتهم لن تتمكن من كسر إرادة صمود أبناء الشعب الفلسطيني. وأصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين والطلبة، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وأصيب مواطن فلسطيني ونجله جراء اعتداء مستوطنين عليهما شرق مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة. وفي غضون ذلك، رفض الفلسطينيون حكم محكمة إسرائيلية على الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، قال المحامي خالد الزبارقة - وهو أحد أعضاء فريق الدفاع عن الشيخ صلاح- إن الشيخ صلاح يمثل الشعب الفلسطيني بأكمله، ولائحة الاتهام ليست موجهة إليه شخصيا فحسب، بل هي اتهام لجميع المفاهيم الإسلامية والعربية والفلسطينية. وأضاف إن المؤسسة الإسرائيلية التي يمثلها قادة سياسيون وأمنيون عطلت إمكانية إجراء محاكمة عادلة، فقد تم إجراء تفسيرات مشوهة بهدف تحريف تصريحات الشيخ رائد صلاح، وبهدف تقويض المفاهيم الإسلامية والتراثية والقومية. وأدانت محكمة إسرائيلية في مدينة حيفا رائد صلاح بالتحريض على الإرهاب ودعم تنظيم محظور حسب وسائل إعلام إسرائيلية. وذلك بحسب الجزيرة نت.
979
| 24 نوفمبر 2019
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اقتحام آلاف المستوطنين، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أغلقت المسجد أمام المسلمين ومنعت رفع الأذان فيه. كما أدانت، في بيان لها اليوم، اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المواطنين في محيط الحرم ومنازلهم، وإغلاق جيش الاحتلال المحال التجارية في المنطقة ..مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات الاستفزازية حلقة جديدة من مخططات الاحتلال الهادفة للسيطرة على العديد من المواقع التاريخية والدينية والأثرية في الضفة الغربية وتهويدها، بما ينسجم مع رواية الاحتلال التلمودية. ونبهت إلى أن اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف من قبل المستوطنين، وأداء صلوات تلمودية فيه، يدق من جديد ناقوس الخطر، وتهديد مباشر للسيطرة عليه بالكامل ومنع المسلمين من الوصول إليه. ولفتت الخارجية الفلسطينية ، إلى أن الموقف الأمريكي المنحاز بشكل كامل للاستيطان والمستوطنين، شكل ضوءا أخضر للمستوطنين وقوات الاحتلال للتمادي بعمليات تهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، ودفع منظمات المستوطنين وجمعياتهم على التمادي بوحشية في اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف والمسجد الأقصى المبارك وغيرهما الكثير من المواقع الدينية والأثرية والتاريخية. وقالت إن ذلك يفرض على المنظمات الأممية المختصة، وفي مقدمتها منظمة التربية والعلوم والثقافة اليونسكو لتحمل مسؤولياتها تجاه تلك المواقع الدينية، وبذل المزيد من الجهود لإجبار سلطات الاحتلال على احترام قرارات تلك المنظمات ووقف اقتحاماتها المتواصلة لتلك الأماكن المقدسة، خاصة وأن سلطات الاحتلال توظف مقولاتها الدينية لخدمة أغراضها الاستعمارية التوسعية ليس فقط ضد الحرم الإبراهيمي الشريف، وإنما ضد البلدة القديمة في الخليل بأسواقها ومرافقها ومنازلها الفلسطينية كافة. وتشهد مدينة الخليل وخاصة منطقة الحرم الإبراهيمي الشريف ، عملية اقتحام واسعة من قبل مئات المستوطنين القادمين من مختلف مستوطنات الضفة الغربية لإقامة شعائر تلمودية بالحرم الإبراهيمي ومحيطه.
988
| 23 نوفمبر 2019
أدى عشرات آلاف المصلين، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، وسط تواجد قوات الاحتلال الاسرائيلي وشرطتها على أبوابه ومحيطه. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن 40 ألف مصل من القدس والضفة الغربية وأراضي فلسطين المحتلة عام 1948، أدوا صلاة الجمعة في المسجد الاقصى المبارك، رغم تشديد قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة. وفي نابلس بالضفة الغربية المحتلة ، أدى مئات المواطنين، صلاة الجمعة، في دوار الشهداء، وسط المدينة ، تنديدا بالإعلان الأمريكي بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة. وكانت لجنة التنسيق الفصائلي، ومؤسسات وفعاليات/ نابلس/، دعت المواطنين إلى الاحتشاد والصلاة وسط المدينة، تعبيرا عن الرفض القاطع للإعلان الأمريكي. تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أعلن /الإثنين/ الماضي، أن المستوطنات الإسرائيلية لا تعد في ذاتها غير متسقة مع القانون الدولي، وذلك رغم قرارات مجلس الأمن الدولي وكل الجهات الدولية ذات الصلة التي تعتبر المستوطنات غير قانونية كونها مقامة على أراض فلسطينية محتلة.
2835
| 22 نوفمبر 2019
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، إن 62 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بحماية أمنية مشددة، وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم. وأوضحت أن المستوطنين أدوا خلال الاقتحام طقوسا تلمودية داخل المسجد، وتحديدا في الجهة الشرقية منه. وفرضت شرطة الاحتلال قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل للمسجد الأقصى، ودققت في هويات الشبان والنساء، واحتجزت بعضها عند البوابات.
567
| 28 أكتوبر 2019
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، طفلا فلسطينيا من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بالقدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل محمد أحمد زيتون، من منطقة بئر أيوب ببلدة سلوان، واقتادته إلى أحد مراكز التوقيف بالقدس المحتلة. من جهة أخرى، أفرجت سلطات الاحتلال اليوم، عن الصحفي الفلسطيني مصطفى الخاروف، بعد اعتقال دام عدة أشهر، ومحاولات لإبعاده عن فلسطين باءت بالفشل. وأفادت مصادر محلية في القدس، بأن سلطات الاحتلال أفرجت عن الخاروف، الذي تدعي السلطات أن ملفا سريا خاصا به يعد كافيا لأن تتخذ إجراءات بحقه، وعلى رأسها إبعاده خارج فلسطين، كونه لا يحمل وثيقة أو مستند إقامة في مدينته القدس، والتي نشأ وتربى فيها عقب عودته مع عائلته من الجزائر منذ كان طفلا. ومصطفى الخاروف مصور صحفي فلسطيني يعمل في وكالة أنباء /الأناضول/ التركية، ولد في الجزائر عام 1987 لأب فلسطيني من القدس، وانتقل عام 1999 للعيش في مدينة القدس المحتلة برفقة عائلته وتزوج هناك. ومنذ 20 عاما يعيش في القدس، ولا يملك أي مكانة قانونية في أي مكان آخر في العالم، وبالرغم من هذا كله ما زالت سلطات الاحتلال تهدد بطرده. وحاول مرات عدة الحصول على أوراقه الرسمية ولم شمله مع أسرته، لكن وزارة الداخلية في الكيان الإسرائيلي كانت ترفض طلباته المتكررة.
722
| 24 أكتوبر 2019
حمّل السيد محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية اقتحامات المستوطنين المتكررة لباحات المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين، في انتهاك فاضح وممنهج يتعارض وحرية العبادة وحماية الأماكن الدينية. وأدان اشتية، في تصريح له اليوم، اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم، ومنعهم من الوصول إلى حقولهم، داعيا المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها لوقف تغول الاحتلال ومستوطنيه، وتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته. وحذر رئيس الوزراء الفلسطيني من مخاطر استمرار ممارسات وانتهاكات الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وتحويل الصراع إلى صراع ديني. ويتعرض المسجد الأقصى المبارك بشكل شبه يومي لاقتحامات المستوطنين، والتجول في باحاته تحت حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
749
| 21 أكتوبر 2019
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، سبعة فلسطينيين، من مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بينهم طفل. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، بأن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مقدسيين، من المسجد الأقصى ومحيطه، فيما جرى اعتقال فلسطيني آخر من محافظة الخليل. كما داهمت تلك القوات مدينة قلقيلية، واعتقلت طفلا قرب المعبر الشمالي للمدينة . يذكر أن قوات الاحتلال قد اعتقلت على مدار الأيام القليلة الماضية ثمانية أطفال، من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، أصغرهم لا يتجاوز عمره ثماني سنوات. وحسب ما أفاد نادي الأسير، فقد سجل خلال شهر سبتمبر الماضي، 81 حالة اعتقال في صفوف الأطفال، من محافظات الضفة الغربية، ويتعمد الاحتلال من وراء اعتقال هذه الفئة العمرية بالذات إلى انتهاك حقوقهم الأساسية، كالحق بالحياة، والتعليم، والحرية والعيش بأمان، وغيرها. وفي سياق متصل، استهدف مستوطنون بالحجارة منزلا بين قريتي جالود وقصرة جنوب نابلس، مما أدى الى تحطيم نوافذه، فيما اندلعت مواجهات بين الأهالي والمستوطنين، في محاولة لصد الهجوم في المنطقة التي تتعرض لانتهاكات متواصلة، بالتزامن مع الموسم الحالي لقطف الزيتون .
408
| 21 أكتوبر 2019
اقتحم مئات المستوطنين، امس المسجد الأقصى المبارك بشكل استفزازي، وتجولوا في باحاته بحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عمليات الاقتحام بدأت منذ الساعة السابعة صباحا، ويجري إدخال المقتحمين بمجموعات متتالية. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 653 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد مصدر في دائرة الأوقاف، للأناضول، أن جولات اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى انتهت عقب اقتحام 653 يهوديا لباحاته، خلال الجولة الصباحية على أن تعود الاقتحامات مجددا خلال الفترة المسائية (ما بعد صلاة الظهر). وأضاف أن الاقتحامات استمرت لعدة ساعات بحماية عناصر من شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة. وشهدت باحات المسجد الأقصى توترا ما بين المرابطين فيه والمستوطنين الذين نفذوا سلسلة من الاقتحامات والصلوات التلمودية خلال جولاتهم، خاصة عند وصولهم لمنطقة باب الرحمة (الجهة الشرقية من المسجد). وقام مستوطنون آخرون بأداء طقوس دينية خاصة بهم خارج أبواب المسجد الأقصى، وسط تواجد عناصر من الشرطة. واعتدت قوات الاحتلال، على المرابطين عند باب السلسلة أثناء قيامهم بالصلاة وقراءة القرآن في المكان بسبب منعهم من دخول المسجد على إثر قرارات إبعاد صدرت بحقهم مؤخرا. وكانت جماعات الهيكل المزعوم جددت نهاية الأسبوع الماضي، دعواتها لتنفيذ اقتحامات واسعة لباحات المسجد الأقصى المبارك، في اليوم السابع من عيد العرش اليهودي. خط أحمر: من جهتها، حمّلت الرئاسة الفلسطينية، حكومة الاحتلال، مسؤولية الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، محذرة من تحويل الصراع إلى ديني. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، عن الناطق باسم الحكومة نبيل أبو ردينة، قوله: نحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية اقتحام باحات الأقصى، والاعتداء على المصلين، الأمر الذي يعمل على تأجيج الأوضاع، وزيادة التوتر لجر المنطقة لمربع العنف. وشدد أبو ردينة، على ضرورة وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الأقصى. وأضاف الأقصى خط أحمر لا يمكن السكوت أمام ما يتعرض له من اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه. الفصائل تحذر ودعا نشطاء فلسطينيون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى ضرورة صد تلك الاقتحامات من خلال التواجد اليومي والمكثف في المسجد الأقصى والرباط فيه والدفاع عنه. وأكدت حركة فتح على أن ما يجري في المسجد الأقصى من اقتحامات واعتداءات على المرابطين والمصلين، هو أعلى درجات الإرهاب والعدوان على كل فلسطيني وكل مسلم في العالم. وحذر عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي من إن مخططات حكومة الاحتلال لن تجلب الا الدمار وإشعال أتون الصراع الديني في المنطقة والعالم بأسره، الأمر الذي لن يسلم منه أحد. كما حذّرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، امس من استمرار سياسة اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى. وقالت الحركتان، في بيانيْن إن هذه الاقتحامات تُنذر بانفجار الأوضاع، في الداخل والمنطقة. وحمّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس، في بيانها، إسرائيل تبعات استمرار انتهاكاتها بحق المسجد الأقصى. وأضافت: استمرار هذه الاعتداءات والانتهاكات ضد المسجد الأقصى ستكون مدعاة إلى إشعال الأوضاع في المنطقة برمتها؛ سيدفع ثمنه الاحتلال الصهيوني. واعتبرت الحركة استمرار هذه السياسية بمثابة العدوان الخطير على المقدّسات، بتشجيع من الإدارة الأمريكية. وطالبت الحركة بـتصعيد المقاومة في الضفة الغربية ومدينة القدس للتصدي لهذه الاعتداءات. بدورها، حذّرت حركة الجهاد الإسلامي، في بيانها من استمرار الاقتحامات، مؤكدة أن تصاعدها سيدفع الأوضاع نحو مزيد من الانفجار الذي تتحمل سلطات الاحتلال مسؤوليته الكاملة، كونها تحمي وتغذي الارهاب وترعاه. ودعت الحركة الفلسطينيين إلى شد الرحال للمسجد الأقصى، والرباط في ساحاته، واليقظة من المخططات الصهيونية. وأضافت: الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، معركة يصطف فيها الشعب بكل مكوناته وتياراته.
560
| 21 أكتوبر 2019
حذر السيد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، من استمرار اقتحام المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، وتحويل الصراع إلى ديني. وقال أبو ردينة، في بيان اليوم، نحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية اقتحام باحات الأقصى، والاعتداء على المصلين، الأمر الذي يعمل على تأجيج الأوضاع، وزيادة التوتر لجر المنطقة لمربع العنف. وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية ضرورة وقف الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، مشددا على أنه خط أحمر لا يمكن السكوت أمام ما يتعرض له من اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه. وأشاد أبو ردينة بصمود أبناء الشعب الفلسطيني في وجه الاقتحامات واعتداءات الاحتلال المستمرة بحقهم. يذكر أن نحو 400 مستوطن اقتحموا في وقت سابق من اليوم، المسجد الأقصى المبارك بشكل استفزازي، وتجولوا في باحاته بحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
573
| 20 أكتوبر 2019
جددت جماعات الهيكل المزعوم، اليوم ، دعواتها لتنفيذ اقتحامات واسعة لباحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، غدا الأحد، في اليوم السابع من عيد العرش اليهودي. وأفادت مصادر فلسطينية بأن هذه الجماعات اليهودية المتطرفة ذكرت في دعواتها التي نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن عددا من المستوطنين سيجتمعون غدا عند السادسة صباحا، قرب باب المغاربة الذي تنفذ عبره الاقتحامات. ووفق دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فقد بلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى، منذ بداية عيد العرش حتى أمس الأول الخميس، أكثر من 2700 مستوطن. في سياق آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم ، طفلا عمره 13 عاما من مدينة قلقيلية بالضفة الغربية، بعد توقيفه قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في منطقة الرزازة شرق المدينة .
1283
| 19 أكتوبر 2019
اقتحم مئات المستوطنين أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت مصادر فلسطينية، أن 432 مستوطناً، بينهم طلبة معاهد يهودية، اقتحموا باحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية. وأضافت إن سلطات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية على مداخل المسجد الأقصى وبواباته، بذريعة تأمين الحماية للمستوطنين. وفي غضون ذلك، أصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم بجراح وبحالات اختناق، خلال تفريق قوات الاحتلال، مئات الفلسطينيين المحتجين على إقامة بؤرة استيطانية، بالقرب من بلدة ترمسعيا، وسط الضفة الغربية المحتلة. ويطلق مصطلح بؤرة استيطانية على التجمعات السكنية التي تشيّد بدون الحصول على ترخيص رسمي من الحكومة الإسرائيلية. وقال مسعفون ميدانيون لوكالة الأناضول، إنهم قدموا العلاج لـ 6 مصابين بالرصاص المطاطي، والعشرات بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. بدورهم رشق المشاركون قوات الاحتلال، بالحجارة. وقال شهود عيان، إن مئات الفلسطينيين شاركوا في مسيرة دعت لها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، انطلقت من وسط بلدة ترمسعيا شمالي رام الله، تجاه أراض يهددها الاستيطان لبناء بؤرة استيطانية جديدة. وأضاف الشهود، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين، ومنعهم من الوصول لأراضيهم. ولفت الشهود إلى أن عددا من المستوطنين هاجموا بعض المشاركين في المسيرة بحماية من جنود الاحتلال. بدوره، قال جميل البرغوثي الناشط في مقاومة الاستيطان، لوكالة الأناضول، إن أهالي بلدات شمالي رام الله يصرون على الدفاع عن أراضيهم التي يتهددها الاستيطان. وأضاف: هناك نية لإقامة بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من بلدة ترمسعيا، لتصبح المنطقة أشبه ما تكون بتجمع استيطاني كبير. وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية. إلى ذلك، أصيب شابان فلسطينيان، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أحدهما بجروح بليغة، قرب مخيم الأمعري في رام الله بالضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت النار على المركبة التي كانا يستقلانها قرب المخيم، قبل أن تعتقلهما وتنقلهما بمركبة عسكرية. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المخيم بأكثر من 20 آلية عسكرية، وداهمت منازل الفلسطينيين واعتقلت أسيرين محررين، وهما: براء بدرة، وإسلام نمر. وادعت مصادر عبرية أن مركبة يقودها شاب فلسطيني اصطدمت بمركبة مدرعة تابعة لقوات الاحتلال في مخيم الأمعري برام الله، وتم إطلاق النار عليها، مما أدى إلى إصابة سائقها بجروح خطيرة، وجرى اعتقاله ونقله إلى مستشفى في القدس. وفي السياق ذاته، أصيب عاملان من بلدة عرابة وقرية فحمة جنوب جنين بالضفة، برصاص قوات الاحتلال قرب البوابة العسكرية المقامة على أراضي بلدة برطعة، أثناء محاولتهما الدخول لأراضي فلسطين المحتلة عام 1948. وقامت قوات الاحتلال باقتيادهما إلى حاجز برطعة بعد استجوابهما وسلمتهما للإسعاف. يذكر أن سبعة فلسطينيين أصيبوا برصاص الاحتلال خلال الأسبوعين الماضيين بنفس الطريقة خلال محاولتهم الدخول من بوابات جدار الفصل العنصري. وفي غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 14 فلسطينيا خلال اقتحام هذه القوات مع مستوطنين، محافظات القدس ورام الله والبيرة ونابلس وجنين والخليل وقلقيلية وبيت لحم، في الضفة الغربية.
516
| 17 أكتوبر 2019
أكدت الحكومة الأردنية، رفضها المطلق لما ورد من تصريحات غير مسؤولة ومستفزة لمشاعر المسلمين في العالم، على لسان وزير الأمن الداخلي وبعض مسؤولي سلطات الاحتلال المتعلقة بالمسجد الأقصى المبارك. وحذر السيد عبدالناصر أبو البصل وزير الأوقاف الأردني في بيان صحفي اليوم، من جر المنطقة إلى صراعات دينية لا تنتهي، مؤكدا أنه لا أحد يريدها ولا يريد أن تصل المنطقة إليها، وهذا هو لسان حال المسلمين قاطبة في العالم. وأوضح ، أن حكومة بلاده تتابع برفض شديد وقاطع ما وصل إليه الحال من اعتداء السلطة القائمة بالاحتلال كل يوم على المسجد الأقصى المبارك، حتى بات أشبه ما يكون بثكنة عسكرية، مؤكدًا أن ما تسعى إليه سلطة الاحتلال من محاولات تغيير الوضع التاريخي القائم وفرض لتقسيم الزمان والمكان في المسجد هو اعتداء على الزمان والمكان الخاص بالمسلمين وحدهم. وثمن وزير الأوقاف الأردني، مواقف الهيئات الاسلامية في مدينة القدس وعلى رأسها مجلس أوقاف القدس ودائرة الاوقاف الاسلامية، في التصدي والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية.
626
| 13 أكتوبر 2019
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، من استمرار دعوات استهداف المسجد الأقصى المبارك من قبل المنظمات اليهودية والاستيطانية الإسرائيلية المتطرفة، بما يهدف إلى تحويل وحرف طابع الصراع من صراع سياسي إلى ديني. وقالت الوزارة في بيان اليوم، إنها ترى أن مواقف وإعلانات وقرارات ترامب وفريقه المنحازة بشكل كامل لليمين الحاكم في الكيان الإسرائيلي تشكل مظلة لتلك الدعوات الاستعمارية، وتشجع على تماديه في تنفيذ مخططاته الهادفة الى تهويد الأقصى وباحاته، بما يؤدي ليس فقط إلى تحويل طابع الصراع من سياسي إلى ديني، وإنما إلى فرض مرجعيات ومقولات وأسس الحل الديني للصراع الذي يعترف بسيطرة ديانة واحدة على المقدسات بديلا لمرجعيات السلام الدولية. وأضافت الخارجية الفلسطينية، أنها تنظر بخطورة بالغة لحملات التحريض المتواصلة وواسعة النطاق التي يطلقها اليمين واليمين المتطرف في هذا الكيان وأركانه وجمعياته ومنظماته الاستيطانية، وفي مقدمتها ما تسمى منظمات جبل الهيكل والحاخامات المتطرفين والمدارس الدينية الاستيطانية، التي تدعو بشكل علني وتطالب بتصعيد العدوان على المسجد الأقصى المبارك واستباحته بالكامل. وأشارت في هذا الصدد إلى تصريحات ومواقف معادية واستفزازية يطلقها أكثر من مسؤول في دولة الاحتلال، كان آخرهم وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، في تكرار مواقفه ودعواته لتصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك وباحاته، والذي شكل مظلة رسمية لعديد التدابير والإجراءات الاحتلالية الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمسجد الأقصى المبارك منذ ما قبل احتلال المدينة عام 1967، بما في ذلك الزيادة الملحوظة في أعداد ونوعية المقتحمين، بحيث تجاوزت في العام الماضي 35 ألف مستوطن. واعتبرت وزارة الخارجية أن مواقف أركان الصهيونية الدينية، ووعود اردان بالسماح للمستوطنين بحرية أداء شعائرهم التلمودية في الأقصى، هي اعترافات إسرائيلية رسمية بحقيقة المخططات التي تنفذها سلطات الاحتلال بشكل يومي للحرم القدسي الشريف، وتفسيرا لا لبس فيه، وشرحا لمعاني توسيع دائرة الجمهور المستهدف في إسرائيل للمشاركة في تلك الاقتحامات.
642
| 13 أكتوبر 2019
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس، مصلى باب الرحمة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، وأزالت خزانة الأحذية والقواطع الخشبية، واعتقلت خمسة شبان. ونقلت وكالات اخبارية فلسطينية عن مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني قوله إن عناصر من شرطة الاحتلال اقتحمت مصلى باب الرحمة، وفرغته من القواطع الخشبية وخزانة الأحذية. وأوضح أن شرطة الاحتلال اعتقلت خمسة شبان من سكان الداخل المحتل، كانوا يتواجدون في المصلى، واقتادتهم إلى مخفر شرطة باب الأسباط بالقدس القديمة. وأضاف أن اقتحام المصلى يأتي تزامنًا مع اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وذكر أن 159 متطرفًا و30 طالبًا يهوديًا اقتحموا المسجد خلال الفترة الصباحية، وسط تواجد للقوات الخاصة داخل ساحات المسجد وعند بواباته الخارجية. وكانت شرطة الاحتلال فتحت باب المغاربة الساعة السابعة والنصف صباح امس، ونشرت عناصرها ووحداتها الخاصة في ساحات المسجد الأقصى وعند بواباته الخارجية. وقال الكسواني: إن هناك تحريضا إسرائيليا واضحا وبرنامجا ممنهجا لتغيير الواقع في الأقصى وفرض واقع جديد فيه بقوة السلاح. ودعا إلى تكثيف شد الرحال للمسجد والرباط فيه من أجل الحفاظ على عروبته والتصدي للهجمة التي تمارسها أذرع الاحتلال المختلفة بهدف توفير الحماية للمتطرفين اليهود. وأكد أن ما يجري لا يعطي شرعية للاقتحامات مهما كان هناك وزراء وأعضاء كنيست إسرائيليين، ولن يتم فرض أي واقع جديد بالمسجد الأقصى، ولن يغير من إسلاميته، ومن واجبنا كدائرة أوقاف رغم أن الاحتلال يحاول سحب البساط من تحت إدارتها وبسط السيطرة على المسجد. وبين أن الصراع على الأقصى ليس صراعًا دينيًا فقط بل سياديًا، يتطلب موقفًا عربيًا إسلاميًا لدعم صمود الأوقاف ورباطها وحفاظها على الأقصى في ظل الهجمة الإسرائيلية المتواصلة ضده. *الفصائل تدعو للانتفاضة ومع تصاعد الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد الاقصى، دعت الفصائل الفلسطينية لانتفاضة عارمة وإطلاق المقاومة بالضفة دفاعًا عن القدس. وخلال وقفة نظمتها دائرة القدس بحركة حماس رفضًا لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وزيادة الاعتداءات الإسرائيلية على المدينة المقدسة والمقدسيين، طالب القيادي طلال أبو ظريفة في كلمةٍ له نيابةً عن الفصائل بضرورة إطلاق يد جماهير الشعب الفلسطيني في انتفاضة عارمة قادرة على أن تخل بميزان القوى على الأرض لتجابه الإجراءات الإسرائيلية. ودعا أبو ظريفة لتحويل الاشتباك اللفظي مع الاحتلال الى اشتباك ميداني من خلال وضع كل قرارات الإجماع الوطني موضع تطبيق، خصوصًا تلك المقرة من المجلس الوطني والمركزي فيما يتعلق بالعلاقة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني واتفاق باريس. وقال إن أول عناصر الاستراتيجية الوطنية، يرتكز على توحيد المرجعيات السياسية في القدس ووقف الصراع اللامبدئي بين هذه المكونات بما يُمكّن من توحيد الطاقات في مواجهة الخطوات التي تتخذها حكومة الاحتلال بخطى متسارعة على الأرض. وتابع ثاني عناصر الاستراتيجية، تأمين مستلزمات الصندوق الخاص بالقدس، باعتباره صندوقا لدعم صمود المقدسيين خاصة أصحاب المنازل التي تهدم أو المهددة أو التي تفرض إسرائيل ضرائب عليها. أما العنصر الثالث وفق أبو ظريفة، فهو التوجه باستراتيجية ترتكز على حراك سياسي ودبلوماسي استنادا الى قرار 2234 الذي يعتبرا القدس جزءا لا يتجزأ من الأراضي المحتلة لتفعيل مكونات هذا القرار. بدوره دعا عضو دائرة القدس في الحركة مشير المصري، إلى وقفة وطنية وموقف شعبي عارم للدفاع عن المسجد الأقصى، مطالبًا أهل مدينة القدس بالثورة والانتفاض أمام تحدي تدنيس الأقصى من قطعان المستوطنين. وقال المصري آن الأوان لرفع اليد الثقيلة عن المقاومة وعن شعبنا في الضفة المحتلة ليقولوا كلمتهم. وأضاف على كل الفصائل والقوى الفلسطينية في كل مكان أن تقوم وتنهض، وأن تلتقي على كلمة سواء ولتتوحد من أجل المسجد الأقصى، كما تلتقي كلمة المقاومة على سواء في دفاعها عن إسلامية المسجد الأقصى في قطاع غزة. *قيود مشددة ولا تزال سلطات الاحتلال تواصل فرض قيودها على دخول الفلسطينيين من أهل القدس والداخل الفلسطيني للمسجد الأقصى، وتدقق في هويات الشبان والنساء، وتحتجز بعضها عند البوابات. وكانت منظمة يهودية متطرّفة حديثة التأسيس تسمّى حركة شباب هار إيل، يقوم عليها مجموعة من غلاة المستوطنين الشباب في الضفة الغربية المحتلّة، دعت إلى اقتحام واسع للمسجد الأقصى الخميس على مدار اليوم، وذلك في اليوم التالي لما يُسمى يوم الغفران بالتقويم العبري. وشاركت في الدعوة لاقتحام الأقصى منظمة العودة إلى جبل الهيكل، وهي منظمة متطرفة يرأسها رفائيل موريس الذي حاول إدخال قرابين لذبحها في المسجد الأقصى في أبريل 2016، وزوجته آفي موريس التي شتمت النبي عليه الصلاة والسلام أمام المرابطات على أبواب الأقصى في يوليو 2015. واستبقت هاتان المنظمتان دعوتهما لاقتحام الأقصى بإرسال رسائل تحدٍ وتهديد لمرابطين ومرابطات من المدافعين عن الأقصى ودائمي الحضور فيه، كتبوا لهم فيها نحن قادمون الخميس، نتمنى أن نراكم هناك. وتعبّئ المنظمات اليهودية المتطرّفة المستوطنين لأداء طقوس تلمودية علنية جماعية في الأقصى، وتلاوة الترانيم الدينية والقومية بصوتٍ عالٍ، إضافة إلى التعرّض للفلسطينيين في عموم البلدة القديمة خلال الدخول والخروج. ويتخلل تلك الاقتحامات تدنيس لحرمة الأقصى وأداء طقوس وصلوات تلمودية في باحاته، وتحديدًا في الجهة الشرقية منه، الأمر الذي يواجه بالتصدي من قبل الحراس والمصلين. وفي سياق متصل، منعت شرطة الاحتلال امس المقدسية رائدة اسعيد من دخول المسجد الأقصى. وشهد المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية والدعوات المتطرفة لاقتحامه خلال فترة الأعياد اليهودية، وسط قيود مشددة تفرضها سلطات الاحتلال على الفلسطينيين.
363
| 11 أكتوبر 2019
لم يكن مشهد الإرهابي الأحمر الحاخام المتطرف، يهودا غليك، وهو يصرخ في المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد 29/9/2019 بشكل غير معهود عاديا! فغليك بحسب مصادر إعلامية إسرائلية هوعراب الاقتحامات المتطرفة للمسجد الأقصى، فدائماً ما يقتحم الأقصى مع طلبته ومريديه مع الحرص على الصمت أو الحديث بصوت منخفض! لكن رفعه صوته بهذا الشكل الغريب أعطى صورة عن الأزمة التي تشعر بها جماعات المعبد المتطرفة بعد الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة. اقتحام يهودا غليك جاء احتفالا ببداية ما يسمى عيد رأس السنة العبرية قبل ايام، والذي يشكل انطلاقة موسم الأعياد الأكبر في العام، وهو بالنسبة لجماعات المعبد المتطرفة الموسم الأخطر في الاقتحامات المتطرفة للمسجد الأقصى.. وبحسب الروزنامة الإسرائلية فإن الموسم يحتوي ثلاثة أعياد متتالية، عيد رأس السنة العبرية، ويوم الغفران، وعيد العُرش، الذي يعتبر أحد أهم مواسم اقتحام المسجد الأقصى ، خاصة أنه يمتد عدة أيام، منها يومان أساسيان تكثر فيها أعداد المقتحمين للمسجد بشكل ملحوظ (سيكونان هذا العام يومي 14 و20 أكتوبر). وتحاول هذه الجماعات كل عام أن تجعل من هذا العيد نقطة تحول في الوضع داخل المسجد الأقصى. وبنظرة سريعة لتاريخ هذا الموسم بشكل عام وعيد العُرش بشكل خاص يتضح أن الاعتداءات على المسجد الأقصى تكثر، وتكثر فيه الدموية في كثير من الأحيان. فمجزرة الأقصى الأولى التي وقعت يوم 8/10/1990 حدثت في نفس هذا الموسم خلال الاحتفال باليوم الخامس من عيد العُرش، واستشهد فيها 21 مقدسيا في المسجد الأقصى المبارك، ومجزرة الأقصى الثانية وقعت كذلك في 26/9/1996 وراح ضحيتها ثلاثة شهداء في المسجد، وكانت في نفس الموسم قبيل انطلاق عيد العُرش، وكانت انتفاضة الأقصى قد انطلقت عندما اقتحم أرئيل شارون المسجد الأقصى يوم 28/9/2000 في أول أيام عيد رأس السنة العبرية، تبعه في اليوم التالي مجزرة الأقصى الثالثة التي استشهد فيها خمسة شهداء داخل المسجد الأقصى. كل هذه الأحداث وغيرها من الأحداث الدموية في الأقصى ارتبطت بشكل أو بآخر بهذا الموسم المهم الذي يتزامن في العادة بين نهاية شهر سبتمبر/ أيلول وأواسط شهر أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام. وبحسب مراقبين فلسطنيين فإن صراخ يهودا غليك في المسجد الأقصى جاء مؤكدا على أن جماعات المعبد المتطرفة تعيش حالياً حاليا بعد أن خاب أملها في نجاح حزب القوة اليهودية شديد التطرف من الوصول إلى الكنيست، وتقدم اليسار على اليمين في المقاعد داخل الكنيست. وهو ما يدل على أن هذه الجماعات باتت تشعر بضرورة التحرك العاجل لتسديد ضربات موجهة وقاصمة للمقدسيين خوفا من أن تخسر في الفترة القادمة المزايا التي حصلت عليها في السنوات الماضية خاصة مع كون وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان يعتبر أحد أهم أقطاب هذه الجماعات. ولا يستبعد مراقبون أن تحاول هذه الجماعات في حال شعورها باقتراب خسارتها ومكانتها – لو حدث ذلك – فسيتم خلط الأوراق بافتعال أحداث دموية خطيرة في المسجد الأقصى سعيا لتغيير الوضع القائم فيه على الأقل بالمنطقة الشرقية للمسجد. حيث تشعر هذه الجماعات منذ هبة باب الرحمة في شهر فبراير الماضي أنها خسرت جهودا طويلة امتدت 16 عاما لتغيير الوضع القائم في هذا المكان وتحويله إلى كنيس في قلب الأقصى لولا إعادة افتتاحه مصلى للمسلمين بالضغط الشعبي. وهنا ولابد من الإشارة إلى أن معركة مصلى باب الرحمة لم تنته بعد، فجماعات المعبد المتطرفة لا تزال تحرص في اقتحاماتها على الوصول إلى الباب ، وشرطة الاحتلال تحاول يوميا منع الفلسطنيين من الوجود في هذا المكان.. واللافت ما تردد من أنباء عن محاولات تقوم بها الشرطة الإسرائلية وبعض أذرعها بمساومة المسلمين في المسجد الأقصى على وقف سياسة الإبعاد عن المسجد مقابل التنازل عن مصلى باب الرحمة والابتعاد عنه في الصلاة! وهو أمر بنظر كثير من الفلسطنيين يبين أن الاحتلال لم يستسلم بعد ولم يسلم بحق عودة مصلى باب الرحمة لأهله الطبيعيين ولوضعه الطبيعي الذي كان عليه منذ ثمانمائة عام عندما أغلقه الأيوبيون وحولوه إلى مصلى. المعركة في المسجد الأقصى المبارك تشتد شراسة وعنفا، وكلما تقلصت قدرة هذه الجماعات المتطرفة على تحقيق رؤيتها في المسجد ازدادت شراستها ومحاولاتها تحقيق ما تريد بالقوة وهو ما ينبه به النخبة من الفلسطنيين خاصة في هذا الموسم الذي يعتبر على الدوام فرصة مناسبة للجماعات اليمينية الصهيونية المتطرفة لإحداث إرباك وضرر في المسجد الأقصى..
2181
| 10 أكتوبر 2019
مساحة إعلانية
أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
66106
| 15 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
21890
| 14 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
20810
| 15 مارس 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (4) لسنة 2026 بتعديل بعض...
13538
| 15 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
13194
| 13 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
12014
| 16 مارس 2026
أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الفطر للعاملين في منشآت القطاع الخاص الخاضعة لقانون العمل ثلاثة أيام مدفوعة بكامل الأجر. وقالت الوزارة في...
10478
| 15 مارس 2026