بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
40 ألف فلسطيني يؤدون الجمعة بالمسجد المبارك .. والاحتلال يعتقل شابين شارك مئات الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم، في مسيرة نصرة لمدينة القدس والمسجد الأقصى. وردد المشاركون في المسيرة التي دعت لها حركة حماس غربي مدينة غزة، هتافات داعمة للمسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة، منها لبيك يا أقصى، وعلى القدس رايحين شهداء بالملايين. وعلى هامش المسيرة، قال القيادي في حماس، فتحي حماد: تخرج الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة دعما للقدس والأقصى في وجه مخططات الاحتلال هناك.وأضاف أن العدو الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة .. والقدس أمانة في أعناقنا والدفاع عنها واجب مقدس وسنعمل بكل السبل لدعم صمود المقدسيين. وتابع: في حماس نعد العدة و القوة من أجل تحرير الأقصى، وليعلم الاحتلال أننا سنفرض معادلاتنا بكل قوة مهما كان الثمن والتضحيات فحقوقنا لا يمكن أن تخضع للمساومات وستسقط كل المؤامرات. وأكد حماد رفض حركته لـالتطبيع العربي والإسلامي مع إسرائيل. وطالب الشعوب العربية والإسلامية، بـإعلان النفير العام و المضي قدما لتحرير القدس والأقصى ورفض كل مخططات تقسيمه وتهويده والوقف بجانب الفلسطينيين. من جانبه، حذر إسماعيل رضوان القيادي في الحركة إسرائيل من مغبة عدوانها على المقدسات لما سيشكل ذلك بركان ضدها، فنحن ماضون على درب المقاومة حتى التحرير. وقال رضوان لمراسل الأناضول :المسيرات خرجت نصرة للأقصى والقدس وأهلنا المقدسيين نقول لهم نحن معكم. والثلاثاء الماضي، قال الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان، إن أعداد المتطرفين اليهود المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، خلال 2019، بلغت 29 ألفاً و610 متطرفا. ولفت الخطيب إلى أن عمليات الاقتحام تمت تحت حماية الآلاف من شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة وعناصر المخابرات التي اخترقت الوضع التاريخي والقانوني الذي كان قائما للمسجد. وفي غضون ذلك، أدى نحو 40 ألف مصل فلسطيني، صلاة الجمعة، في رحاب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن المواطنين أدوا الصلاة في المسجد الأقصى وسط إجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة، تضمنت انتشار عناصر شرطة الاحتلال على بوابات المسجد، والتدقيق في البطاقات الشخصية للمصلين. واعتدت قوات الاحتلال على المصلين أثناء خروجهم من منطقة باب العامود، واعتقلت شابين منهم بعد تعرضهما للضرب. وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال اوقفت الشاب عبد القادر يونس ناصر(23عامًا) من قرية العيسوية، أثناء خروجه من باب العمود وطلبت منه هويته، وقامت باستفزازه وتفتيشه. واضافوا ان القوات احتجزت الشاب عبد القادر في غرفة المراقبة باب العمود، واعتدت عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته برضوض وجروح بوجهه وجسده. ولفت إلى أن القوات اعتدت على والده بالضرب وطرحته أرضًا عندما حاول التدخل للدفاع عن نجله، ما أدى إلى اصابته بحروح ورضوض، نقل على أثرها بسيارة الاسعاف للعلاج قي مستشفى هداسا بالعيسوية.واعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد القادر ناصر والشاب رائد معتوق، واقتادتهما إلى مركز شرطة صلاح الدين بالقدس للتحقيق. وساد حالة من التوتر والاستنفار في باب العمود بالقدس، وحضرت قوات معززة من جنود الاحتلال اعتدوا على المواطنين بالضرب والدفع، باستخدام الهراوات واعقاب البنادق والصاعق الكهربائي. واوضح شهود عيان أن القوات تعاملت بعنف مع المصلين الخارجين من باب العمود، واعتدت بالضرب على كبار السن والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة. وقدمت طواقم الاسعاف العلاج للمصابين في باب العمود بالقدس، بعد انسحاب القوات من المكان.
837
| 03 يناير 2020
1950 حالة اعتقال بينها 500 حالة توقيف لأطفال إغلاق مؤسسات فلسطينية وملاحقة واستهداف المحافظ هدم 170 منشأة سكنية وتجارية وزراعية وتشريد 400 مقدسي تصاعد استيطاني وزيادة في هدم المنازل والاعتقالات واجهت مدينة القدس المحتلة خلال 2019 عاما صعبا، شهد تصاعدا استيطانيا كبيرا في المدينة، عبر الإعلان عن العديد من مشاريع الاستيطان في القدس وبلداتها المختلفة، كما شهد تصاعدا في وتيرة هدم منازل المقدسيين. *مشاهد في الذاكرة: ولن يغيب عن ذاكرة الفلسطينيين ثلاثة مشاهد سجلت في القدس خلال عام 2019 أبرزها عدوان جنود الاحتلال على المصلين في عيد الأضحى المبارك، حيث أقدم أفراد ما يسمون حرس الحدود على الاعتداء على المحتفلين بالعيد إبان أداء صلاة العيد. وكان المشهد الثاني، هدم مبان في وادي الحمص جنوب المحافظة بطريقة استعراضية تم خلالها تفجير أحد المباني وتسويته بالأرض في مشهد وصل العالم أجمع. أما المشهد الثالث فهو قيام الاحتلال بإغلاق مؤسسات مقدسية جديدة أبرزها مكتب التربية والتعليم في البلدة القديمة بالقدس.وفي المقابل، سجل المقدسيون نجاحات يشار لها بالبنان بمقاومتهم الشعبية السلمية، أبرزها التصدي لمحاولات الاحتلال السيطرة على محيط باب الرحمة والمنطقة الشرقية من المسجد الأقصى وكسروا قرار الاحتلال بمنع الدخول إليه بعد إغلاقه بالسلاسل، وشهد مطلع العام تثبيت قرية الخان الاحمر شرق القدس التي اضطر الاحتلال للتراجع عن قرار سابق بهدمها. *استهداف محافظ القدس رغم تلك النجاحات، إلا أن العام المنصرم كان الأصعب على المقدسيين منذ عام 1967، وشهد عمليات تطهير واستشهاد عدد من المقدسيين، وهدم لمنازل وإغلاق مؤسسات فلسطينية، وتواصل ملاحقة المؤسسة الرسمية الفلسطينية باستهداف محافظ القدس عدنان غيث والحد من حركته، وشهد العام أيضا اعتداء على حرية الصحافة بمنع تلفزيون فلسطين من العمل في القدس. وقال مدير مركز معلومات عين الحلوة بالقدس المحتلة جواد صيام، إن المركز سجل خلال العام 2019 سبع حالات إطلاق نار، واستشهد خلالها قاصر أمام باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى، وطفلة على حاجز الزعيم شرق القدس. وأضاف صيام لـوفا، أن الباحثين سجلوا أكثر من 1950 حالة اعتقال، بينها 500 حالة اعتقال لأطفال، وتركزت هذه الاعتقالات في بلدة العيسوية، كما سجل هدم أكثر من 170 منشأة سكنية وتجارية وزراعية أدت لتشريد 400 مقدسي، كما اقتحم أكثر من 29 ألف مستوطن متطرف الأقصى. وأوضح أن الاحتلال واصل احتجاز جثامين 3 شهداء مقدسيين وهم: مصباح أبو صبيح منذ العام 2016، وفادي القنبر من العام 2017 وشهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات منذ أيار 2018، لافتا إلى أن محكمة الاحتلال العليا أصدرت قرارا يسمح لجيش الاحتلال باحتجاز جثامين الشهداء. *العام الأقسى وسجل العام مساعي من الاحتلال لاستهداف هوية القدس، باستهداف التعليم وباستهداف المقدسين، ورأى المحامي خالد زبارقة المتابع للشأن الفلسطيني، أن عام 2019 كان الأقسى على مدينة القدس منذ الاحتلال البريطاني، وتمثل ذلك في تجرؤ الاحتلال على الاعتداء بشكل مباشر على الوجود المقدسي، وعمليات هدم البيوت ومصادرة الأراضي والاستيلاء على العقارات وحفر الانفاق وملاحقة الوجود الفلسطيني في مدينة القدس والتضيق على مصادر الرزق والاقامات. وبين زبارقة أن إجراءات الاحتلال تؤشر إلى مساعيه للسيطرة على كل شيء مقدسي، وتجرؤ الاحتلال أكثر على استهداف الطابع العام في مدينة القدس ليحوله إلى طابع يهودي. وأشار إلى أن الاحتلال صعد من وتيرة استهداف البلدة القديمة عبر تغيير أسماء الشوارع والتشديد من إجراءاته وتواجد وحداته القمعية خصوصا داخل الأحياء العربية، ومحاولة تغيير الطابع الإسلامي للمسجد الأقصى. وبيّن زبارقة أن الاحتلال تجرأ أيضا على إغلاق مزيد من المؤسسات المقدسية الوطنية وأبرزها مكتب التربية والتعليم لتهويد التعليم في المدينة ومحاولة السيطرة عليه. وفي مقابل كل هذه الجرائم والممارسات التي ترقى إلى جرائم حرب من الاحتلال، قال المحامي زبارقة: إن حجم الصمود والثبات المقدسي الأسطوري ازداد في وجه كل هذه السياسات والممارسات، رغم كل القمع الذي مورس بحق المقدسيين، إلا أن منسوب التحدي المقدسي زاد، ومستوى الثبات ارتفع أيضا فالمقدسيون يواجهون بصدورهم آلة الاحتلال. *استيطان متصاعد وشهد العام الجاري إعلانا عن العديد من مشاريع الاستيطان في القدس أبرزها في أول العام، وأعلن عن البدء ببناء 459 وحدة استيطانية، بمنطقة كيكار كيدم بمستوطنة معاليه أدوميم جنوب شرق القدس، كما أعلن الاحتلال عن خطته لبناء قطار هوائي يعزز سيطرة الاحتلال على القدس الشرقية كجزء من مشروع تهويد المدينة، وتنفيذ مشاريع تهويدية في جنوب البلدة القيمة بقيمة 55 مليون دولار. ودشن الاحتلال بمعاول أميركية مشروعا تهويديا يتمثل في افتتاح نفق أسماه درب الحجاج الاستيطاني في القدس المحتلة بمشاركة السفير الأميركي لديها دافيد فريدمان، والمبعوث الأميركي السابق للشرق الأوسط جيسون غرينبلات. ويمتد الطريق من البؤرة الاستيطانية من سلوان إلى حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى في البلدة القديمة من القدس المحتلة بطول 700 متر. وجنوب المسجد الأقصى، صادقت محكمة الاحتلال المركزية على هدم 60 منزلا في حي وادي ياصول ببلدة سلوان، سيشرد في حال تنفيذه 500 مقدسي، وفي شهر رمضان الماضي شن الاحتلال اعتداءات متواصلة على المعتكفين في المسجد وإخراجهم بالقوة ومنعهم من الاعتكاف. وفي منتصف العام الجاري، أقرت محكمة الاحتلال تحويل 4 مبان تاريخية في شارع يافا إلى المستوطنين بعد نزاع قضائي استمر 14 عاما، بالتزامن مع إقرار بناء 2000 وحدة استيطانية جديدة على أراضي بيت إكسا غرب القدس. وقال خبير الخرائط في بيت الشرق خليل التفجكي: إن عمليات التهويد لها عدة اتجاهات، منها ما تم فتحه من أنفاق تحت الارض، ومشروع القدس 2020. وأضاف التفكجي، لـوفا، ان الاحتلال يقيم بنية تحتية للمستوطنات لربطها مع بعضها البعض كما يجري حول معالي أدوميم، ومشاريع شارع الطوق وما يسمى الشارع الاميركي في صور باهر. وتطرق، إلى إغلاق المؤسسات الفلسطينية في القدس وعلى رأسها التعليمية لأسرلة التعليم في القدس.
1192
| 01 يناير 2020
قال السيد عزام الخطيب مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك، إن أعداد المتطرفين اليهود المقتحمين للمسجد خلال عام 2019 بلغت 29 ألفا و610 متطرفين، تحت حماية الآلاف من شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة وعناصر المخابرات التي اخترقت الوضع التاريخي والقانوني الذي كان قائماً للمسجد. وأكد الخطيب، في بيان صحفي اليوم، أن كافة المؤشرات والمعطيات تدل على تصاعد في وتيرة الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه خلال العام الجاري عبر سلسلة متواصلة من التجاوزات غير المسبوقة، والتي تشكل مساسا بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك كمسجد إسلامي للمسلمين وحدهم. وحذر السيد عزام الخطيب من سعي سلطات الاحتلال تكريس قضية المسجد الأقصى كمنصة لتحقيق المكاسب السياسية والدعايات الانتخابية لأفراد ومجموعات عابثة لا تعي مخاطر هذه التصرفات في سعيها وإصرارها على إثارة مشاعر ملايين المسلمين حول العالم. وشدد على إصرار دائرة الأوقاف الإسلامية على مواجهة كافة الإجراءات والانتهاكات ضد المسجد الأقصى الـمبارك، داعيا أبناء بيت الـمقدس وأبناء الشعب الفلسطيني إلى الوحدة ورص الصفوف في مجابهة كافة الأطماع المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك بكل مرافقه ومن ضمنها /باب الرحمة/ الذي هو جزء أصيل من المسجد الأقصى المبارك.
869
| 31 ديسمبر 2019
اقتحم 194 مستوطنا، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، في بيان، أن هؤلاء المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية قبل أن يغادروه من باب السلسلة. ولفت البيان إلى أن هذه الاقتحامات الجديدة للأقصى المبارك تأتي عقب إقدام قرابة 900 مستوطن آخرين على اقتحام باحات الأقصى خلال الأسبوع الماضي. يشار إلى أن دعوات تعالت في صفوف المستوطنين خلال الأسبوع الماضي لتصعيد عمليات اقتحام الأقصى، تزامنا مع ما يسمى بعيد الحانوكاه العبري، الذي يستمر لمدة 8 أيام.
570
| 29 ديسمبر 2019
أدى نحو 30 ألف مصل فلسطيني، اليوم، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم الاجراءات المشددة التي اتخذتها سلطات الاحتلال لمنع الفلسطينيين من التوافد على الأقصى. وأفاد السيد عزام الخطيب مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس وشؤون المسجد الأقصى، في تصريحات، بأن أبناء الشعب الفلسطيني أدوا صلاتهم لليوم الجمعة داخل رحاب الأقصى المبارك، رغم الإجراءات المشددة التي فرضتها شرطة الاحتلال في محيط المسجد وعلى بواباته. وتأتي هذه الأعداد الكبيرة للمصلين في جمعة هذا الأسبوع بعد أن أدى نحو 50 ألف مصل صلاة الجمعة الأسبوع الماضي في رحاب المسجد الأقصى المبارك. وتأتي هذه الهبة الفلسطينية لنصرة الأقصى المبارك في وقت تتواصل فيه الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها المسجد المبارك منذ بداية العام الجاري، وسط صمت دولي على هذه الممارسات الاستفزازية بحق الفلسطينيين خاصة والمسلمين عامة.
1901
| 27 ديسمبر 2019
أدانت وزارة الخارجية الأردنية استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك ، والتي كان آخرها سماح شرطة الاحتلال الإسرائيلي اليوم لعضو كنيست باقتحام الحرم القدسي الشريف، واستمرارها بإدخال مجموعات المتطرفين والتغاضي عن تصرفاتهم داخل الحرم الشريف. وأكد السيد ضيف الله الفايز الناطق الرسمي باسم الوزارة، في تصريح صحفي ، رفض هذه الانتهاكات المتواصلة التي تمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكا لالتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وفقاً للقانون الدولي. وحذر من مغبة استمرار هذه الانتهاكات التي لا تساهم إلا بزيادة التوتر والاحتقان.. وطالب بوقفها، وباحترام الوضع القائم التاريخي والقانوني، مشدداً على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة للمسلمين فقط. تجدر الإشارة إلى أن الانتهاكات الاسرائيلية للمسجد الاقصى تتواصل في مسعى من سلطات الاحتلال لتقسيم المسجد المبارك زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود، مما يشكل اعتداء على الوصاية الاردنية في الاشراف على المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة بموجب معاهدة السلام الاردنية -الاسرائيلية عام 1994.
3872
| 25 ديسمبر 2019
اقتحم 86 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك، اليوم من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وسط توقعات بارتفاع أعداد المقتحمين، بذريعة الاحتفال بما يسمى عيد الانوار اليهودي الحانوكاه. وقال الشيخ عمر الكسواني مدير الأقصى، إن ثلاثة مجموعات ضمت 86 مستوطنا متطرفا بحماية من ضباط ومخابرات الاحتلال اقتحموا الأقصى منذ ساعات الصباح، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وسط محاولات بعضهم أداء شعائر وطقوس دينية. وأشار الكسواني إلى أن دائرة الأوقاف الإسلامية كثفت تواجدها في باحاته ومحيطه، للحيلولة دون استباحة المستوطنين، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إلى الأقصى، والرباط فيه.. مضيفا ان قوات الاحتلال كثفت من اجراءاتها العسكرية على أبواب الأقصى، ومنعت دخول المصلين وطلبة العلم واحتجزت هويات بعضهم على الأبواب بذريعة تأمين الحماية للمستوطنين. وتأتي هذه الاقتحامات في سياق حملة دعا إليها مستوطنون لتصعيد عمليات اقتحام الأقصى، تزامنا مع ما يسمى بعيد الحانوكاه العبري، الذي يستمر لمدة 8 أيام. من ناحية اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أربع سيدات فلسطينيات من باب الرحمة شرقي المسجد الأقصى المبارك بعد الاعتداء عليهن. وأفادت مصادر محلية، في تصريحات، بأن الجنود الاسرائيليين اعتقلوا السيدات الأربع بحجة وجودهن في مسار المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى اليوم في إطار عمليات اقتحام واسعة ينفذها الاحتلال ضمن ما يسمى عيد الحانوكاه. وأضافت المصادر ذاتها أنه جرى تقييد النساء الأربع، واقتيادهن إلى خارج المسجد. وتأتي هذه الاعتقالات بعد وقت قصير من اقتحام 86 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وسط توقعات بارتفاع أعداد المقتحمين، بذريعة الاحتفال بـ عيد الأنوار اليهودي الحانوكاه الذي يستمر لمدة 8 أيام.
799
| 23 ديسمبر 2019
مواجهات مع الاحتلال في العيسوية.. والعشرات يقتحمون الأقصى اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي انتشرت بشكل مكثف في شوارع العيسوية وأطلقت وابلا من القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط صوب المباني السكنية بشكل عشوائي. وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت العيسوية من مدخلها الشرقي، وانتشرت في محيط مسجد الأربعين بالبلدة، وحي الشهيد محمد كايد قبل اندلاع المواجهات. من جهة اخرى، اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، إن 59 مستوطنا، و20 من موظفي حكومة الاحتلال اقتحموا الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته. وتأتي هذه الاقتحامات في سياق حملة دعا إليها مستوطنون لتصعيد عمليات اقتحام الأقصى، تزامنا مع ما يسمونه عيد الحانوكا العبري الذي يحل اعتبارا من اليوم ولمدة أسبوع. وفي وقت سابق، كشف تقرير لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن جرائم المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني كانت الأكثر حدة خلال العام الجاري 2019، حيث سجل 256 هجوما. وأشار التقرير الأسبوعي الذي أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان ونشره السبت، إلى أن جرائم المستوطنين بحق أبناء شعبنا الفلسطيني كانت الأكثر حدة خلال العام الجاري، حيث سجل 256 هجوما، من بينها 50 نفذتها عصابات تدفيع الثمن الإرهابية. وأوضح المكتب في تقريره، أن هذه الهجمات رافقتها تصريحات ومواقف قادة الاحتلال ومسؤولين حكوميين، والتي وفرت الأجواء للمستوطنين، وأعطتهم الضوء الأخضر لارتكاب المزيد بحق الفلسطينيين، كما أن فشل قادة المستوطنين في إدانة هذه الهجمات وصمتهم شجع على تصعيدها. وقال: إن منظمة مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة بتسيلم تشير إلى أن غالبية اعتداءات المستوطنين لا تتم المعاقبة عليها في المحاكم الاسرائيلية، ما يعني موافقة ضمنية من جيش الاحتلال على تلك الاعتداءات. وذكر التقرير، أن حكومة الاحتلال نشرت معطيات وزودت بها الإدارة الأميركية، وفق اتفاق مبرم بين الطرفين، على أن ضخ الميزانيات للمستوطنات ارتفع خلال العشر سنوات الأخيرة، أي خلال ولاية نتنياهو في رئاسة الحكومة منذ العام 2009. وبيّن أن الميزانيات التي استثمرتها حكومة الاحتلال في المستوطنات بالضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة بلغت 390 مليون شيقل، أي ما يعادل 107 ملايين دولار في الربع الأول من العام الجاري، وهو الأعلى في السنوات العشر الأخيرة. كما أن هيئة الأمم المتحدة أكدت في التقرير الذي قدمته أمام الجلسة المذكورة، أن عدد الوحدات الاستيطانية التي قُدمت خطط لبنائها في الأراضي الفلسطينية، أو تمت الموافقة عليها خلال العام الجاري بلغ 10000 وحدة مقارنة بنحو 6800 في كل من العامين الماضيين، وأنه منذ عام 2016 جرى التخطيط أو تمت المصادقة على مخططات لإقامة أكثر من 22000 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وصدرت مناقصات لإقامة 8000 وحدة.
1055
| 22 ديسمبر 2019
اقتحم عشرات المستوطنين الاسرائيليين مجددا، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية من شرطة الاحتلال والمخابرات الاسرائيلية. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، في بيان، أن 45 مستوطنا و30 طالبا يهوديا و15 موظفا من حكومة الاحتلال تجولوا في باحات المسجد الأقصى، وسط تلقيهم شروحات عن /الهيكل/ المزعوم، فيما أدى بعضهم صلوات تلمودية أمام قبة الصخرة ومحيط مصلى باب الرحمة. وتأتي هذه العملية في إطار تواصل الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك منذ بداية العام الجاري، وسط صمت دولي على هذه الممارسات الاستفزازية بحق الفلسطينيين خاصة والمسلمين خاصة.
1029
| 16 ديسمبر 2019
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك، والتي كان آخرها قيام أحد أعضاء الكنيست السابقين يرافقه مجموعة من المتطرفين بأداء الطقوس الدينية على مدخل باب المغاربة، ثم اقتحام الحرم الشريف بحماية الشرطة الإسرائيلية. وأكد السفير ضيف الله الفايز الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية، في تصريحات اليوم، رفض بلاده (التي تشرف على رعاية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات في القدس)، لهذه الانتهاكات، معتبرا أنها تمثل استفزازا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكا لالتزامات الكيان الإسرائيلي بصفته القوة القائمة بالاحتلال وفقا للقانون الدولي. وحذر الفايز من مغبة استمرار هذه الانتهاكات، مطالبا بوقفها واحترام الوضع القائم التاريخي والقانوني، مشددا على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة للمسلمين فقط. وكان الحاخام المتطرف يهودا غليك قد قاد، في وقت سابق من اليوم، اقتحاما جديدا للمسجد الأقصى المبارك برفقة عشرات المستوطنين. وذكرت مصادر فلسطينية أن المتطرف غليك اقتحم الأقصى مع عشرات المستوطنين من جهة /باب المغاربة/، ونفذوا جولات استفزازية داخل باحاته، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال، إلى أن غادروه من /باب السلسلة/.
1633
| 10 ديسمبر 2019
اقتحم 103 مستوطنين، و87 طالباً يهودياً، اليوم، المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذكرت مصادر في الأوقاف الإسلامية الفلسطينية أن المستوطنين قاموا بجولات استفزازية في باحات الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط محاولاتهم أداء طقوس تلمودية فيه، إلى أن غادروه من باب السلسلة. من جهة أخرى، أكد السيد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن بلاده ستطرح مجمل القضايا خلال اجتماع الهيئة العامة للمحكمة الجنائية الدولية الشهر المقبل. ومن جانبها، طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بتحرك عربي وإسلامي ودولي لحماية مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، من خطر التهويد. وقالت الوزارة، في بيان لها: إنها تنظر بخطورة بالغة للمخططات التهويدية التي تنفذها سلطات الاحتلال وأجهزتها المختلفة بما فيها ميليشيات المستوطنين المتطرفة ضد البلدة القديمة في مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف على وجه الخصوص، بما في ذلك الدعوات والحملات الاستعمارية المتصاعدة التي تطلقها المنظمات الاستيطانية وقادة المستوطنين للمطالبة العلنية للسيطرة على المزيد من الممتلكات الفلسطينية في البلدة القديمة وتهجير المواطنين الفلسطينيين منها، خاصة تلك الدعوات التي تستهدف توسيع الحي اليهودي في البلدة القديمة والمحاولات المستمرة لتغيير محيط الحرم الإبراهيمي وفرض واقع جديد عليه بحجج وذرائع مختلفة. وأدانت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، مخططات الاحتلال التهويدية ضد البلدة القديمة في الخليل وغيرها من الأماكن الدينية والتاريخية والأثرية، وحذرت من مغبة الصمت على هذا الهجوم الاستيطاني والتعامل معه كأمر اعتيادي يتكرر باستمرار دون التوقف أمام نتائجه وتداعياته الخطيرة. وحملت الوزارة، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج هذا العدوان المتواصل على الخليل، مؤكدة أن الكيان الإسرائيلي يخالف أبسط القوانين الدولية، ويخالف اتفاقيات جنيف خاصة الاتفاقية الرابعة منها، مطالبة بمحاسبة جميع المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في ارتكاب هذه الانتهاكات والجرائم أكانوا سياسيين أو عسكريين أمنيين أو مستوطنين وشددت على أن مخططات الاحتلال التهويدية للبلدة القديمة في الخليل وعربدات المستوطنين واعتداءاتهم لن تتمكن من كسر إرادة صمود أبناء الشعب الفلسطيني. وأصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين والطلبة، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وأصيب مواطن فلسطيني ونجله جراء اعتداء مستوطنين عليهما شرق مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة. وفي غضون ذلك، رفض الفلسطينيون حكم محكمة إسرائيلية على الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، قال المحامي خالد الزبارقة - وهو أحد أعضاء فريق الدفاع عن الشيخ صلاح- إن الشيخ صلاح يمثل الشعب الفلسطيني بأكمله، ولائحة الاتهام ليست موجهة إليه شخصيا فحسب، بل هي اتهام لجميع المفاهيم الإسلامية والعربية والفلسطينية. وأضاف إن المؤسسة الإسرائيلية التي يمثلها قادة سياسيون وأمنيون عطلت إمكانية إجراء محاكمة عادلة، فقد تم إجراء تفسيرات مشوهة بهدف تحريف تصريحات الشيخ رائد صلاح، وبهدف تقويض المفاهيم الإسلامية والتراثية والقومية. وأدانت محكمة إسرائيلية في مدينة حيفا رائد صلاح بالتحريض على الإرهاب ودعم تنظيم محظور حسب وسائل إعلام إسرائيلية. وذلك بحسب الجزيرة نت.
975
| 24 نوفمبر 2019
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اقتحام آلاف المستوطنين، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أغلقت المسجد أمام المسلمين ومنعت رفع الأذان فيه. كما أدانت، في بيان لها اليوم، اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المواطنين في محيط الحرم ومنازلهم، وإغلاق جيش الاحتلال المحال التجارية في المنطقة ..مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات الاستفزازية حلقة جديدة من مخططات الاحتلال الهادفة للسيطرة على العديد من المواقع التاريخية والدينية والأثرية في الضفة الغربية وتهويدها، بما ينسجم مع رواية الاحتلال التلمودية. ونبهت إلى أن اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف من قبل المستوطنين، وأداء صلوات تلمودية فيه، يدق من جديد ناقوس الخطر، وتهديد مباشر للسيطرة عليه بالكامل ومنع المسلمين من الوصول إليه. ولفتت الخارجية الفلسطينية ، إلى أن الموقف الأمريكي المنحاز بشكل كامل للاستيطان والمستوطنين، شكل ضوءا أخضر للمستوطنين وقوات الاحتلال للتمادي بعمليات تهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، ودفع منظمات المستوطنين وجمعياتهم على التمادي بوحشية في اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف والمسجد الأقصى المبارك وغيرهما الكثير من المواقع الدينية والأثرية والتاريخية. وقالت إن ذلك يفرض على المنظمات الأممية المختصة، وفي مقدمتها منظمة التربية والعلوم والثقافة اليونسكو لتحمل مسؤولياتها تجاه تلك المواقع الدينية، وبذل المزيد من الجهود لإجبار سلطات الاحتلال على احترام قرارات تلك المنظمات ووقف اقتحاماتها المتواصلة لتلك الأماكن المقدسة، خاصة وأن سلطات الاحتلال توظف مقولاتها الدينية لخدمة أغراضها الاستعمارية التوسعية ليس فقط ضد الحرم الإبراهيمي الشريف، وإنما ضد البلدة القديمة في الخليل بأسواقها ومرافقها ومنازلها الفلسطينية كافة. وتشهد مدينة الخليل وخاصة منطقة الحرم الإبراهيمي الشريف ، عملية اقتحام واسعة من قبل مئات المستوطنين القادمين من مختلف مستوطنات الضفة الغربية لإقامة شعائر تلمودية بالحرم الإبراهيمي ومحيطه.
982
| 23 نوفمبر 2019
أدى عشرات آلاف المصلين، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، وسط تواجد قوات الاحتلال الاسرائيلي وشرطتها على أبوابه ومحيطه. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن 40 ألف مصل من القدس والضفة الغربية وأراضي فلسطين المحتلة عام 1948، أدوا صلاة الجمعة في المسجد الاقصى المبارك، رغم تشديد قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة. وفي نابلس بالضفة الغربية المحتلة ، أدى مئات المواطنين، صلاة الجمعة، في دوار الشهداء، وسط المدينة ، تنديدا بالإعلان الأمريكي بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة. وكانت لجنة التنسيق الفصائلي، ومؤسسات وفعاليات/ نابلس/، دعت المواطنين إلى الاحتشاد والصلاة وسط المدينة، تعبيرا عن الرفض القاطع للإعلان الأمريكي. تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أعلن /الإثنين/ الماضي، أن المستوطنات الإسرائيلية لا تعد في ذاتها غير متسقة مع القانون الدولي، وذلك رغم قرارات مجلس الأمن الدولي وكل الجهات الدولية ذات الصلة التي تعتبر المستوطنات غير قانونية كونها مقامة على أراض فلسطينية محتلة.
2825
| 22 نوفمبر 2019
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، إن 62 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بحماية أمنية مشددة، وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم. وأوضحت أن المستوطنين أدوا خلال الاقتحام طقوسا تلمودية داخل المسجد، وتحديدا في الجهة الشرقية منه. وفرضت شرطة الاحتلال قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل للمسجد الأقصى، ودققت في هويات الشبان والنساء، واحتجزت بعضها عند البوابات.
557
| 28 أكتوبر 2019
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، طفلا فلسطينيا من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بالقدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل محمد أحمد زيتون، من منطقة بئر أيوب ببلدة سلوان، واقتادته إلى أحد مراكز التوقيف بالقدس المحتلة. من جهة أخرى، أفرجت سلطات الاحتلال اليوم، عن الصحفي الفلسطيني مصطفى الخاروف، بعد اعتقال دام عدة أشهر، ومحاولات لإبعاده عن فلسطين باءت بالفشل. وأفادت مصادر محلية في القدس، بأن سلطات الاحتلال أفرجت عن الخاروف، الذي تدعي السلطات أن ملفا سريا خاصا به يعد كافيا لأن تتخذ إجراءات بحقه، وعلى رأسها إبعاده خارج فلسطين، كونه لا يحمل وثيقة أو مستند إقامة في مدينته القدس، والتي نشأ وتربى فيها عقب عودته مع عائلته من الجزائر منذ كان طفلا. ومصطفى الخاروف مصور صحفي فلسطيني يعمل في وكالة أنباء /الأناضول/ التركية، ولد في الجزائر عام 1987 لأب فلسطيني من القدس، وانتقل عام 1999 للعيش في مدينة القدس المحتلة برفقة عائلته وتزوج هناك. ومنذ 20 عاما يعيش في القدس، ولا يملك أي مكانة قانونية في أي مكان آخر في العالم، وبالرغم من هذا كله ما زالت سلطات الاحتلال تهدد بطرده. وحاول مرات عدة الحصول على أوراقه الرسمية ولم شمله مع أسرته، لكن وزارة الداخلية في الكيان الإسرائيلي كانت ترفض طلباته المتكررة.
714
| 24 أكتوبر 2019
حمّل السيد محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية اقتحامات المستوطنين المتكررة لباحات المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين، في انتهاك فاضح وممنهج يتعارض وحرية العبادة وحماية الأماكن الدينية. وأدان اشتية، في تصريح له اليوم، اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم، ومنعهم من الوصول إلى حقولهم، داعيا المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها لوقف تغول الاحتلال ومستوطنيه، وتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته. وحذر رئيس الوزراء الفلسطيني من مخاطر استمرار ممارسات وانتهاكات الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وتحويل الصراع إلى صراع ديني. ويتعرض المسجد الأقصى المبارك بشكل شبه يومي لاقتحامات المستوطنين، والتجول في باحاته تحت حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
733
| 21 أكتوبر 2019
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، سبعة فلسطينيين، من مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بينهم طفل. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، بأن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مقدسيين، من المسجد الأقصى ومحيطه، فيما جرى اعتقال فلسطيني آخر من محافظة الخليل. كما داهمت تلك القوات مدينة قلقيلية، واعتقلت طفلا قرب المعبر الشمالي للمدينة . يذكر أن قوات الاحتلال قد اعتقلت على مدار الأيام القليلة الماضية ثمانية أطفال، من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، أصغرهم لا يتجاوز عمره ثماني سنوات. وحسب ما أفاد نادي الأسير، فقد سجل خلال شهر سبتمبر الماضي، 81 حالة اعتقال في صفوف الأطفال، من محافظات الضفة الغربية، ويتعمد الاحتلال من وراء اعتقال هذه الفئة العمرية بالذات إلى انتهاك حقوقهم الأساسية، كالحق بالحياة، والتعليم، والحرية والعيش بأمان، وغيرها. وفي سياق متصل، استهدف مستوطنون بالحجارة منزلا بين قريتي جالود وقصرة جنوب نابلس، مما أدى الى تحطيم نوافذه، فيما اندلعت مواجهات بين الأهالي والمستوطنين، في محاولة لصد الهجوم في المنطقة التي تتعرض لانتهاكات متواصلة، بالتزامن مع الموسم الحالي لقطف الزيتون .
394
| 21 أكتوبر 2019
مساحة إعلانية
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14244
| 14 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
12770
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
10864
| 14 يناير 2026
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
9684
| 14 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14244
| 14 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
12770
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
10864
| 14 يناير 2026