رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"القطري للصحافة" يحتفي بـ "عاشق الكلمة"

شهد المركز القطري للصحافة، حفل توقيع كتاب عاشق الكلمة للإعلامي د.أحمد عبد الملك، والذي يتناول مسيرة الكاتب والشاعر القطري الراحل جاسم صفر. حضر الحفل ممثلون عن أسرة الفقيد الكاتب والشاعر جاسم صفر، وكوكبة من الكتَّاب والإعلاميين من أصدقاء الراحل. وأشاد الأستاذ عبد الله بن حيي السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز، بمكانة الراحل في المشهد الثقافي والفني، والذي كان من الأسماء البارزة في مجال كتابة الأغنية، والمسرح، والمقال الصحفي. وبدوره، أكد د.عبد الملك، أنه سعى من خلال الكتاب إلى إنصاف تجربة جاسم صفر، الذي لم ينل حقه الكافي من التوثيق الإعلامي، رغم إسهاماته الثرية. مشيرا إلى الصعوبات التي واجهها في جمع المعلومات والبيانات عن الراحل، نظراً لضعف الأرشفة. وأوضح أنه استعان بأسرة الفقيد ووثائقه الشخصية؛ لرصد الجانب الإنساني منه، إضافة إلى أرشيف إذاعة قطر، لتوثيق أعماله. وقال د.عبد الملك: فكرة إعداد الكتاب بدأت تنضج بعد وفاة الراحل بشهرين، حيث قمت بالتواصل مع أسرته التي رحبت بالفكرة، ومنحتني الكثير من وقتها لتدوين كواليس حياة جاسم صفر الأب والزوج والإنسان. وبدوره، أكد الأستاذ صادق محمد العماري المدير العام للمركز القطري للصحافة، أن المركز سيواصل مشاريع التوثيق، حيث سيتم إصدار كتب عن شخصيات بارزة، مثل؛ الأستاذ ناصر بن محمد العثمان، والأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، والراحل الدكتور والإعلامي ربيعة الكواري خلال العام الحالي والأستاذ عبدالله الحسيني. ووجه السيد ناصر نجل الراحل جاسم صفر، الشكر إلى د.أحمد عبدالملك، وكذلك للقائمين على المركز القطري للصحافة، فيما قالت الإعلامية مريم ابنة الراحل جاسم صفر: إن الكتاب يعد تكريماً مستحقاً، حيث جسّد روح والدي وملامح شخصيته الأدبية.

288

| 26 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
فتح باب الترشح للدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي

■د. عبدالواحد العلمي لـ الشرق: جولات خارجية للتعريف بالجائزة ■ د. الصديق عمر: الجائزة تخطو بثبات نحو التقدم أعلنت جائزة الكتاب العربي، والتي تطلقها سنوياً دولة قطر، عن فتح باب الترشح لدورتها الثالثة، وذلك بدءاً من أمس الأول، وحتى 23 مايو المقبل. وبهذه المناسبة، نظمت الجائزة مؤتمراً صحفياً، بمقر المركز القطري للصحافة، شارك فيه كل من د. عبدالواحد العلمي، المدير الأكاديمي للجائزة، ود. الصديق عمر، المستشار بالجائزة، بحضور السيد عبدالله بن حيي السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، والسيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، وممثلي الصحافة المحلية. وأكد د. العلمي أن دليل الترشح للدورة الثالثة 2025-2026، أصبح متاحاً عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، وأن التخصصات المعرفية، التي سيتم قبول ترشيحها هذا العام، ستكون حصراً في كل من الدراسات اللغوية والأدبية، حيث تُخصص هذه الدورة للدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي إلى نهاية القرن العاشر الهجري، بالإضافة إلى الدراسات الاجتماعية والفلسفية، وذلك بتخصيص ذات الدورة للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، بينما سيتم تخصيص الدراسات التاريخية، للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، فضلاً عن العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، حيث تُخصص هذه الدورة للسيرة، والدراسات الحديثية، علاوة على المعاجم، والموسوعات، وتحقيق النصوص، حيث سيتم تخصيص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية. وأضاف د. عبدالواحد العلمي أن الجائزة تشمل فئتين، هما فئة الكتاب المفرد، وفئة الإنجاز، حيث يمكن الترشح في أي من الفئتين، بشرط أن ينتمي العمل إلى أحد التخصصات العلمية التي حددتها الجائزة هذا العام، مشيراً إلى أن فئة الكتاب المفرد ستخصص للكتاب العربي، على أن يكون موضوعه مندرجاً ضمن المجالات التي تعلن عنها الجائزة، ووفق الشروط الخاصة بهذه الفئة، بينما يتم تخصيص فئة الإنجاز، لتكريم أصحاب المشاريع المعرفية طويلة الأمد، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، وتمنح بناء على مجموعة أعمال أنجزت في أحد المجالات المعرفية التي تغطيها الجائزة. وأكد أن الجائزة ترحب بجميع الكتاب والباحثين القطريين، للمشاركة في الجائزة، ضمن شروطها المعلنة، وأن الجائزة نابعة من دولة قطر، وهي للكتاب والباحثين القطريين، ولهم، وأن الدورة الأولى للجائزة، تلقت دراسات قيمة من دولة قطر، كما شهدت تكريم د. مصطفى عقيل، الأستاذ في جامعة قطر. داعياً جميع الكتاب والباحثين المجيدين إلى الترشح وفق شروط الجائزة. وفي سياق آخر، قال د. العلمي إن الجائزة تختار في كل دورة حقولاً معرفية محددة لتغطية مختلف مجالات المعرفة باستمرار، وأنها تعتزم المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في نسخته المقبلة. - شروط الترشح ومن شروط الترشح لفئة الكتاب المفرد، أن يكون الكتاب مؤلَّفًا باللغة العربية، وأن ينتمي موضوعه إلى أحد المجالات المعرفية للجائزة، وأن يكون قد نشر ورقيًّا، وله رقم إيداع دولي، وألَّا يقل عدد كلماته عن 30 ألف كلمة، وأن يلتزم المؤلف بالضوابط العلمية منهجًا وتوثيقًا، وأن يشكل الكتاب إضافة نوعية إلى الثقافة العربية، ولا يمكن الترشح في فئتي الكتاب المفرد والإنجاز معًا، وعدم قبول الكتب المشتركة شريطة ألا تكون نتاج مؤتمرات وندوات جماعية، كما يحق للجائزة الاستعانة بالأعمال الفائزة، والفائزين في مجالات التعريف بالجائزة ونشرها، ولها الحق أيضاً في حجب أي فئة من فئاتها أو تعديل قيمتها، كما يحق لها سحب الجائزة بعد منحها عند الضرورة. ومن شروط الترشح في فئة الإنجاز، سواءً كان فرداً أم مؤسسةً، بروز إنتاج معرفي فيه رفد للفكر والإبداع في الثقافة العربية، وتميز بالجدة والأصالة، وأن يشكل إضافة إلى المعرفة والثقافة الإنسانية، وعلى دار النشر المترشِّحة أن يكون ديدنها الالتزام بقوانين الملكية الفكرية ونظمها، وأن يكون الترشح موقوفًا على المترشحين، الأفراد أو المؤسسات. - التعريف بالجائزة في سؤال لـ الشرق، حول قيام الجائزة بجولات للتعريف بها في الدول المختلفة، أكد د. عبدالواحد العلمي، المدير الأكاديمي للجائزة أنه سيتم تنظيم مثل هذه الجولات بالفعل، وأن الجائزة كانت لها مشاركة قيمة في معرض إسطنبول الدولي للكتاب، في نسخته الأخيرة، وحققت أصداء طيبة للغاية، في أوساط المشاركين والجمهور لهذا المعرض. - مشاركات متميزة أكد د. الصديق عمر، المستشار بالجائزة، أن الجائزة تسعى لاكتساب سمعة أكبر، والتوسع في العالم العربي، وأن تكون حاضرة في مختلف المحافل الثقافية العربية، وأنها حققت نجاحات، وتخطو بثبات نحو التقدم، وعلى الرغم من حداثتها، فقد حظيت بمشاركات متميزة خلال الموسمين الماضيين، سواء من الأكاديميين داخل أو خارج قطر.

1192

| 25 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يدشن «جاسم صفر عاشق الكلمة» اليوم

يدشن المركز القطري للصحافة، اليوم، كتاب «جاسم صفر.. عاشق الكلمة»، من إعداد الكاتب د. أحمد عبدالملك. ويشمل الكتاب مراحل من حياة الراحل، وأساليبه في الكتابة، مع غوصٍ في أغوار حياته، خصوصاً التزامه الصمت الواضح خلال تعامله مع من حوله. ويحتوي الكتاب على مجموعة من الأبواب تُشكل ملامح من حياة الراحل، من حيث الطبع الإنساني، كما جاء على لسان أسرة الراحل، وتجارب معد الكتاب معه. ويركز الكتاب على مشوار الراحل جاسم صفر في الصحافة، بدءاً من الكتابة اليومية في الصحافة القطرية، ومن ثم الصحافة الخليجية، مع تركيز واضح على الشؤون الاجتماعية. كما ركز الكتاب على شاعرية الراحل.ويقدم معد الكتاب كلمات لم تنشر من قبل تحت اسم «خربشات من دفتر قديم»، وهي بخطّ الراحل، ويفصّل د.أحمد عبدالملك الكتب التي أصدرها الراحل وتزيد على عشرة كتب، كما يستعرض د.عبدالملك بعضاً من الأغاني التي ألَّفَها الراحل جاسم صفر، بجانب صور للراحل في مراحل من حياته، والمناسبات التي حضرها.

398

| 24 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
"القطري للصحافة" يشهد إطلاق موسوعة المخيمات الفلسطينية

نظم المركز القطري للصحافة بالتعاون مع موسوعة المخيمات الفلسطينية حفل إطلاق الموقع الإلكتروني لموسوعة المخيمات الفلسطينية والذي يعد أكبر مرجع إلكتروني يوثق تاريخ اللجوء الفلسطيني وحياة الفلسطينيين بالمخيمات وسنوات المعاناة والتحديات والصمود الأسطوري. وتمثل الموسوعة ثمرة جهد دؤوب شارك فيه نخبة من الباحثين والمؤرخين والمهتمين بالشأن الفلسطيني، الذين سعوا لتوثيق التاريخ، بعيداً عن أي تشويه أو طمس للحقائق. ورحب الأستاذ عبدالله بن حيي السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة باستضافة تدشين موسوعة المخيمات الفلسطينية، مؤكداً أن الموسوعة وثيقة للشعب الفلسطيني، وداعمة للقضية الفلسطينية المشروعة، ومرجع للباحثين والمهتمين والصحفيين لرصد واقع المخيمات الفلسطينية ومعاناة أشقائنا الفلسطينيين، مثمناً جهود أعضاء فريق الموسوعة لتحقيق هذا الإنجاز وبروزه أمام العالم كله. ومن جانبه، أكد الإعلامي المستشار أحمد الشيخ من قناة الجزيرة، أن الفلسطيني لن يهزم، فهو ينهض كطائر العنقاء، لافتاً إلى أن المخيمات كانت دوماً هدفاً للعدوان والانتهاكات الإسرائيلية، منوهاً بأن اقتحامات الاحتلال لا تتم إلا داخل المخيمات، بهدف محو الذاكرة التي تحلم بعودة الفلسطينيين. وبدورها، أكدت ربا الأطرش مديرة موسوعة المخيمات الفلسطينية، أن الموسوعة نافذة على ذاكرة الشتات وتاريخ النضال، وأنها تعد واحدة من المراجع الثقافية والتاريخية التي توثق قضايا اللاجئين الفلسطينيين وحكاياتهم التي تمتد عبر عقود من الزمن. واستضاف الحفل الفنان عبدالرحمن مرعي الذي استطاع من خلال ريشته أن يحاكي معاناة الفلسطينيين، وأن يجسد أحلامهم وآمالهم في العودة والحرية. واستعرض د.محمد ياسر عمرو مؤسس الموسوعة، تفاصيل الموقع مؤكداً أن المشروع عمره 5 سنوات. وتحدث عن تصنيف المخيمات حسب المدن، وعن مخيم اليرموك في دمشق . مؤكداً أن الموسوعة تكمن في إيصال رسالة مفادها أن المخيم ليس دائماً للمعاناة والألم، ولكنه أيضاً مدرسة خرج منها مناضلون وفنانون ومثقفون ومبدعون خدموا القضية الفلسطينية. أما د.أنس الحاج من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ، فوجه الشكر لدولة قطر على مواقفها الداعمة لقضايا الأمة العربية، وعلى رأسها قضية فلسطين، كما توجه بالشكر للمركز القطري للصحافة لرعايته لموسوعة المخيمات. وأشار إلى أن المؤتمر يعمل على تجميع وتشريك وتمثيل الفلسطينيين في الشتات، والدعم والإسناد للداخل الفلسطيني، ومن ثم الاشتباك مع العدو الصهيوني سياسياً وثقافياً وفكرياً وإعلامياً بما يسمى بالقوة الناعمة. وقال: إن المؤتمر الشعبي هو إطار شعبي جامع لتفعيل دور فلسطينيي الخارج في معادلة الصراع ضد المشروع الصهيوني وفق رؤية استراتيجية واضحة، وأنه يغلب المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا على أي ولاءات خاصة أو انتماءات، وأن منطلقه هو فلسطين: الوطن والشعب. - حكاية مخيم أعلن السيد علاء النمر أحد مؤسسي موسوعة المخيمات الفلسطينية ومستشارها، عن إطلاق مسابقة حكاية مخيم، وهي عبارة عن مبادرة خاصة ستساهم في توثيق المزيد من الحكايات الحية من داخل المخيمات، تهدف لإبراز الروايات الشخصية والقصص الواقعية التي عاشها سكان المخيمات في الداخل والشتات. كما تم تدشين التوقيع على وثيقة رفض التهجير والتطهير العرقي من خلال الموقع.

412

| 20 فبراير 2025

رياضة محلية alsharq
المركز القطري للصحافة يحتفي بكأس الخليج لقدامى اللاعبين

نظم نادي الصحافة بالمركز القطري للصحافة، جلسة كأس الخليج لقدامى اللاعبين.. ملتقى الأساطير، لمناقشة أهداف وتطلعات النسخة الأولى من بطولة كأس الخليج لقدامى اللاعبين، التي تقام في دولة الكويت خلال الفترة من 22-26 فبراير الجاري، بالتزامن مع المناسبات الوطنية لدولة الكويت. واستضافت الجلسة التي أقيمت بقاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، كلاً من السادة حسن السويدي، رئيس لجنة قدامى اللاعبين باتحاد كأس الخليج لكرة القدم، ومحمد المهندي، مدير منتخب قطر لقدامى اللاعبين، وعبدالله مبارك، مدرب منتخب قطر لقدامى اللاعبين، وأدارها الإعلامي علي عيسى. عقدت الجلسة بحضور سعادة الشيخ حمد بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس قسم الإعلام باللجنة الأولمبية القطرية، والدكتور سيف علي الحجري (لاعب كرة قدم سابق وخبير بيئي)، ونخبة من نجوم كرة القدم المشاركين بكأس الخليج لقدامى اللاعبين، وعدد من الرياضيين، والإعلاميين المهتمين بالشأن الرياضي. في البداية، ثمن السيد حسن السويدي، مقترح سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب، رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، بتنظيم البطولة الخليجية الأولى من نوعها والتي تعد بمثابة تكريم وعرفان لنجوم كرة القدم من القدامى، حيث اقترح سعادته أن تصاحب البطولة منافسات بطولة خليجي 26 التي أقيمت مؤخراً في دولة الكويت، إلا أنه تم تأجيلها لتتزامن مع المناسبات الوطنية لدولة الكويت. وأوضح السيد محمد المهندي أن البطولة فرصة لقدامى اللاعبين ومن واكبهم من الجماهير لإعادة الذكريات، كما أنها فرصة لتعريف الجيل الجديد عليهم وعلى دورهم في دفع الكرة الخليجية نحو الأمام، وتحدث السيد عبدالله مبارك عن تجهيزات المنتخب القطري قائلاً: سعدت باختياري لتدريب تلك النخبة من نجوم كرة القدم، والتي أعتبرها تجربة فريدة في مسيرتي، وقال الدكتور سيف علي الحجري: الجلسة أعادت إلينا عبق الماضي وذكريات الإرث الرياضي الذي يعد جزءاً من ثقافة المجتمعات، وإبرازه كل فترة قيمة عظيمة لمن سيأتون من بعدنا.

616

| 18 فبراير 2025

محليات alsharq
«القطري للصحافة» يفتح باب العضوية للصحفيين

بدأ المركز القطري للصحافة في فتح باب العضوية للصحفيين العاملين في الدولة من مختلف الجهات الإعلامية ذات العلاقة، وذلك للانتساب للمركز. وقد بدأ في مخاطبة الجهات الإعلامية ذات الصلة بتسجيل أسماء الصحفيين لديها وإرسالها للمركز لتتم عملية تسجيلهم في عضوية المركز، وهو ما سيمنح الأعضاء الكثير من المميزات في هذا المجال. ويعمل المركز حاليا على التواصل مع الجهات ذات الاختصاص لتسهيل إجراءات عمل الصحفيين. وستكون بطاقة العضوية معتمدة وتتيح لحاملها القيام بمهامه الصحفية داخل الدولة وفق الإجراءات المتبعة من الجهات المختصة. وهناك تواصل مستمر كذلك لتسهيل أعمالهم.

906

| 16 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يصطحب الجمهور في رحلة تراثية

استضاف المركز القطري للصحافة ضمن سلسلة مجلس مقهى الصحافة السيد كمال ناجي، جامع المقتنيات، وصاحب حساب «قديمك نديمك»، لتسليط الضوء على هواية جمع المقتنيات، والتحديات التي تواجه ذلك النوع من الهوايات. أدار الأمسيةَ الإعلاميةُ أمل عبدالملك، وحضرها الأستاذ سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، وعدد من الهواة والمهتمين والداعمين لتلك الهواية والمثقفين. واستهلت المجلس، الإعلامية أمل عبدالملك بالحديث عن أهمية المقتنيات الخاصة بالكاميرات والمجلات، مشيرةً إلى أنها توثق لحقب زمنية مختلفة، وتعكس تطور الثقافة والتوثيق البصري. ومن جانبه، أكد السيد كمال ناجي أنَّه يقتني نحو 1500 قطعة نادرة، وأن شغفه بجمع المقتنيات بدأ منذ الطفولة، وهي هواية ورثها من والده الذي كان حريصاً على المحافظة على كل ما هو قديم، وتطور هذا الشغف لديه خلال المرحلة الإعدادية، وتوقفت لفترة طويلة لظروف الانشغال بالتحصيل العلمي الجامعي، إلى أن عاد مجدداً للهواية، حيث ضاعفت المقتنيات مع سهولة التنقل بين دول الخليج. وأضاف أنه خلال حقبة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، كانت تقتصر هوايته على جمع الرسائل والطوابع المتاحة، ومن ثم بدأ بالاحتفاظ بالكتب المدرسية، وفي بداية سنوات ممارسته لتلك الهواية، كان يحرص على جمع المقتنيات بصورة عشوائية، لكن مع الوقت أصبح أكثر دقة، فبات يركز على اقتناء القطع النادرة والأصيلة غير المنسوخة، التي تكون بحالة جيدة وقابلة للعمل. وتابع: من أهم هذه الأجهزة التي اقتنيتها «غرامافون»، وهو جهاز مشغل أسطوانات، حيث زايدت عليه واشتريته وقتها بخمسين ريالًا؛ بسبب وجود عطل فيه، وحينما أصلحته تضاعفت قيمته، وهو ما حدث مع اقتنائي بعض الكاميرات التي تعود إلى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وكانت لا تعمل إلا أنني كنت أحرص على إصلاحها، وجمعها في متحف شخصي لي. كما تحدث كمال ناجي عن شغفه بجمع واقتناء الصحف والمجلات، مؤكداً أنه يمتلك مجموعة نفيسة وقيمة من الصحف الأجنبية التي تعود إلى العشرينيات والخمسينيات من القرن الماضي، نظراً لقيمتها الثقافية والتوثيقية، إلى جانب الصحف العربية والمحلية القديمة. ومن جانبه، أشاد الأستاذ سعد الرميحي، بجهود السيد كمال ناجي، لافتاً إلى أهمية جمع المقتنيات التاريخية في الحفاظ على التراث، من خلال اقتناء الطوابع، والقطع الأثرية، والملابس التراثية، والصحف والمجلات القديمة التي تسهم في توثيق الماضي والحفاظ عليه.

356

| 06 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
د. حنان الفياض: جائزة الشيخ حمد الأولى عالميا في مجال الترجمة

نظمت جائزةُ «الشيخ حمد للترجمة والتفاهُم الدولي»، بالتعاون مع المركز القطري للصحافة، حفلًا لتكريم شركاء النجاح من المؤسسات الإعلاميّة والثقافيّة، وذلك بمُناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق الجائزة. وشهد الحفل حضور الفريق الإعلامي للجائزة، ومسؤولي المركز القطري للصحافة، إلى جانب مسؤولي المؤسسات الإعلامية والثقافية، ومُمثلي وسائل الإعلام والصحافة المحلية. ومن جانبها، قالت الدكتورة حنان الفياض الناطق الرسمي والمُستشار الإعلامي للجائزة: إن هذا اليوم، يحمل بصمةً مميزةً في مسيرة إنجازنا. ففي ديسمبر الماضي، احتفلنا بتكريم الفائزين بالجائزة، وقلنا حينها إننا أمضينا عَقدًا كاملًا من الإنجاز. واليوم، نقف لنؤكدَ أن نجاحَنا لم يكن عملًا فرديًا، بل كان ثمرةَ شراكةٍ مُمتدةٍ، صنعتها المؤسساتُ الإعلاميةُ التي كانت اليد الممدودة لنا. وشركاء النجاح الذين أسهموا في أن نتبوأ الرقْم الأوّل عالميًا في مجال الترجمة. - تحديات كبرى وأضافت د.حنان الفياض: واجهنا تحديات كُبرى في هذه المسيرة، خاصة في العمل الإعلامي. شخصيًا، وجدت نفسي أمام اختبارين لا يخلو الجمع بينهما من الصعوبة: الأوّل هو تحقيق رؤية إدارة الجائزة بأن نُحافظَ على حضورٍ مُتميزٍ ومُستدامٍ، والثاني هو تلبية تطلعات المؤسسات الإعلاميّة التي تُطالب بالتجديد والتنوّع، بحيث نخدم مِنصاتها واهتمامات جمهورها. مُشيدة بالمؤسسات الإعلامية، التي قادت الجائزة بشروطها المشروعة، لننتقلَ من مُجرّد فكرة وجائزة تُكرِّم المُترجم إلى مِنصة يستظل في ظلها كل المُترجمين بل وبعض المثقفين أيضًا الذي يهتمون بالعمل الترجمي. وعن الجديد الذي ستُقدِّمه الجائزة، قالت د. حنان الفياض: لدينا خُطط طموحة للمُستقبل، لكننا في هذا الوقت مُستمرون في تقديم خُطتنا المعتادة التي تعمل على التجديد والتنويع في الترجمة بين العربية ومُختلِف لغات العالم. - صفحات مضيئة ومن جانبه، قالَ السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة: حين أُسس هذا المركز، وُجد ليكونَ صوت الإعلاميين ومِنْبَرًا يعكس تطلعات المُجتمع واحتياجاته، ويقيم جسورًا بين المؤسسات الإعلامية والمجتمع بكافة أطيافه. واليوم، نقف احترامًا وتقديرًا أمام جائزة تحمل اسمًا عزيزًا على قلوبنا جميعًا، وهو اسم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، الذي سطّر عبر مسيرته صفحاتٍ مُضيئةً من العطاء لوطنه وأمته العربيّة والإسلاميّة. وأضاف: تأتي الجائزة كأحد أعمدة النهضة الثقافية التي تتبنّاها قطر، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. إنها جائزة تتجاوز الحدود، تنقل العلوم والمعارف من لغات العالم كافة إلى العربية وبالعكس، في مشروع ثقافي وإنساني يُثري العقلَ ويُقرِّب الشعوب. - جسر ثقافي وأشادَ الرميحي بفريق الجائزة الإعلامي الذي يجوب أرجاء العالم، ليتواصلَ مع العلماء والمُفكّرين والأدباء، ويقتبس من زادهم الثقافي، لترجمته ونقله إلينا. مُشيرًا إلى أن هذا العمل يتطلب إبداعًا وأمانةً، لأن الترجمة هي بناء جسر متين بين لغتين وثقافتين، بحيث تتنقل روح النص وأصالته بسلاسة وجمال. وقال: نحن بحاجةٍ إلى المزيد من الجهود التي تُبرز أهميةَ الترجمة كوسيلةٍ لنقل المعارف وربط الثقافات، خاصة أن المصادر الأجنبية، كما في الأخبار العالمية، تتميز بالعمق والشمولية. وعلى المُترجمين أن يتحلّوا بروح الابتكار والدقة ليمنحوا القارئ العربي تجرِبةً ثقافيةً ثريةً تُضاهي النص الأصلي. - فكرة رائدة وبدورها، وصفت الدكتورة امتنان الصمادي عضو الفريق الإعلامي للجائزة، الجائزة بأنها فكرة رائدة قدمت أسمى معاني التقدير لأولئك الذين حملوا على عاتقهم رسالة نقل الفكر الإنساني وترجمته إلى لُغات العالم المُختلفة. وأضافت: إنها جائزة تحمل اسمًا غاليًا على قلوبنا جميعًا، اسم سمو الأمير الوالد، حفظه الله، الذي آمن بدور المُترجمين، وسعى إلى تكريمهم ماديًا ومعنويًا، تقديرًا لعطائهم العظيم، فهم روّاد نشر المعرفة، وبُناة الجسور التي تربط بين الثقافات والشعوب، وحَمَلَة رسالة التسامح والمحبة والسلام، مشيرة إلى أنه بفضل هؤلاء المُترجمين، وبفضل الجائزة، أدركنا عُمق حضارتنا العربية، ومدى تأثيرها المُتغلغل في حضارات الآخرين، حيث أسهمت في تشكيل المنظومة الإنسانية العالمية، وصَدَّرت للعالم أرقى القيم الإسلاميّة التي تعكس التسامح والمحبة. - نشاط إعلامي وتطرقت د. امتنان الصمادي إلى النشاط الإعلامي المُصاحب للجائزة. وقالت: لم نكتفِ في مسيرتنا بنشر الأخبار أو فتح باب الترشح عبر المواقع الإلكترونية والسفارات الدبلوماسية، بل قررنا أن نذهبَ إلى المُترجمين أينما كانوا، وأن نلتقيَ بهم في أوطانهم، ونتعرف على واقعهم وتحدياتهم عن قرب. فانطلقنا في رحلةٍ طويلةٍ جابت العالم. وأشارت إلى الجهود المبذولة للارتقاء بالجائزة، عبر زيارة الجامعات والمعاهد، ودور النشر والمُترجمين في مراكز عملهم، «كل ذلك كان إيمانًا منا بأن الكلمة المترجمة ليست مجرّد نصٍ، بل رسالة إنسانية تحمل قيمَ الحضارة من لغة إلى أخرى، ومن قلب إلى قلب». - تكريم الشرق شهد الحفل، تكريم الجائزة لجريدة الشرق، ممثلة في الزميل الأستاذ عبدالعزيز المعرفي، مدير التحرير، وذلك تقديراً لدور الصحيفة، في دعمها للجائزة، وإبراز دورها، ومسيرتها، ونشاطها، وأهدافها، وكافة ما يتعلق بدورها، كمنصة عالمية، لنشر المعرفة، ومد جسور التواصل بين الثقافات. كما تم توزيع الدروع التَذكاريّة وشهادات التقدير على بقية الشركاء والمُساهمين في إنجاح الجائزة، تقديرًا لجهودهم في دعم رسالة الجائزة، وتتويجها كمنارةٍ دوليةٍ في عالم الترجمة، ومساحة تجمع بين الفكر والإنسانيّة.

650

| 30 يناير 2025

ثقافة وفنون alsharq
تتويج الفائزين بجائزة الكتاب العربي 8 فبراير

استضاف المركز القطري للصحافة، مؤتمراً صحفياً للإعلان عن مشاركات، وموعد حفل تكريم الفائزين بجائزة الكتاب العربي، وهي جائزة سنوية مقرها الدوحة، تهدف لتكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي. حضر المؤتمر الأستاذ عبدالله بن حيي السليطي نائب رئيس مجلس الإدارة، والسيد عبدالرحمن المري، المستشار الإعلامي للجائزة، والسيد عبدالواحد العلمي، المدير التنفيذي للجائزة، ونخبة من الكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي. وقدم المري، عرضاً حول إنجازات الجائزة ودورها الثقافي خلال دورتها التأسيسية، لافتاً إلى أنها استغرقت وقتاً طويلاً من التخطيط والاجتماعات والعصف الذهني لتبلور رؤيتها ورسالتها الثقافية. وقال: إن الجائزة التي ستتوج الفائزين يوم 8 فبراير المقبل، تهدف إلى الإسهام في إثراء المكتبة العربية، بتشجيع الأفراد والمؤسسات لتقديم أفضل إنتاج معرفي في العلوم الاجتماعية والإنسانية، وتكريم الدراسات الجادة والتعريف بها والإشادة بجهود أصحابها، فضلاً عن دعم دُور النشر الرائدة؛ للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلاً ومضموناً. وأشار إلى أن الجائزة تتألف من خمسة مجالات معرفية ضمن إطارين رئيسيين؛ هما العلوم الاجتماعية والإنسانية، والعلوم الشرعية والدينية، وتشمل فئات الكتاب المفرد والإنجاز. وأوضح أنه خلال الدورة التأسيسية التي انعقدت في مارس الماضي، استقطبت الجائزة نخبة من الأساتذة والمفكرين من مختلف الدول العربية، وركزت الدورة على مجالات متنوعة. وبدوره، أكد السيد عبدالواحد العلمي، أن الدورة التأسيسية الأولى للجائزة حققت نجاحاً كبيراً، حيث كرمت 10 من المفكرين والعلماء الذين أسهموا في إثراء المكتبة العربية بأعمال رائدة. وقال: واصلت الجائزة مسيرتها بفتح باب الترشح للدورة الحالية، والتي تجاوزت توقعات اللجنة المنظمة، بعد استقبال 1261 ترشحاً من 35 دولة عربية وغير عربية. موضحاً أن الدول الأعلى مشاركة في الترشحات كانت، وفق الترتيب، مصر، الجزائر، المغرب، الأردن، السعودية، تونس، قطر، العراق، تركيا، والكويت. ونوه بأن أكثر المجالات مشاركة كان مجال الفلسفة والدراسات الاجتماعية، الذي حصد 37% من إجمالي المشاركات، يليه مجال الدراسات اللغوية والأدبية بنسبة 23%، أما العلوم الشرعية فبلغت نسبة مشاركاتها 17%، تلتها الأبحاث التاريخية بـ15%، وأخيراً المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص بنسبة 8.% وأوضح أن الجائزة تشمل فئتين رئيسيتين؛ هما «فئة الكتاب» المفرد، وتُعنى بتكريم الكتاب العربي الذي يتناول موضوعاً معرفياً ضمن المجالات التي تغطيها الجائزة، على أن يلتزم بالشروط العلمية والفنية الخاصة بالفئة، و«فئة الإنجاز»، وتُخصص لتكريم أصحاب المشاريع المعرفية طويلة الأمد، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، ممن قدموا أعمالاً بارزة في أحد مجالات الجائزة. وقال: إن الجائزة استقبلت في هذه الفئة 86 مشاركة، منها 59 مشاركة فردية، و27 مشاركة من مؤسسات أكاديمية وبحثية. وفي ختام المؤتمر قام الحضور بجولة في معرض كاريكاتير بحث في الحياة المقام حالياً في المركز للفنان سلمان المالك.

1056

| 28 يناير 2025

محليات alsharq
«القطري للصحافة» يوقع مذكرة تفاهم مع أكاديمية جوعان للدراسات الدفاعية

■ العميد الركن د. راجح النابت: تطوير مهارات المنتسبين في رصد المتغيرات وإعداد الإستراتيجيات ■صادق العماري: التعاون يشمل إصدار البحوث وإعداد الكتب والمجلات وقّع المركز القطري للصحافة مذكرة تفاهم مع أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في تبادل الخبرات، وتقديم الرأي والمشورة، وتنظيم الورش التدريبية التخصصية، بالإضافة إلى توحيد الجهود عند المشاركة في الفعاليات الوطنية. يأتي ذلك في إطار حرص المركز على التعاون مع مختلف الجهات المحلية المدنية والعسكرية، والارتقاء بالثقافة الصحفية والإعلامية في مختلف المجالات. وقّع المذكرة كل من سعادة العميد الركن الدكتور راجح محمد عقيل النابت بصفته رئيساً للأكاديمية بالوكالة، والسيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز. وتشمل المذكرة، التعاون في مجال البحث العلمي والدراسات الدفاعية والأمنية والاستراتيجية والصحافة والإعلام، وإعداد وتأهيل كبار الضباط والصحفيين والإعلاميين والمدنيين، وتعزيز ثقافة الدفاع عن الأمن الوطني، بالإضافة إلى إقامة المؤتمرات، والندوات، وورش العمل التخصصية المشتركة ذات العلاقة الأكاديمية الدفاعية والأمنية والاستراتيجية والصحفية والإعلامية، فضلاً عن مراجعة البرامج الأكاديمية وتقييم جودتها والإسهام في عملية التطوير المستمرة. وقال سعادة العميد الركن الدكتور راجح محمد عقيل النابت: «يسرنا توقيع هذه المذكرة مع المركز القطري للصحافة الذي يعد صرحاً إعلامياً فاعلاً في تعزيز المشهد الصحفي والإعلامي في دولة قطر، والارتقاء بالعمل الصحفي». وأضاف: يأتي توقيع مذكرة التفاهم في إطار مساعي الأكاديمية لتطوير مهارات المنتسبين إليها من مختلف الجوانب العلمية، وإعدادهم ليصبحوا كفاءات متميزة من القادة العسكريين، وتزويدهم بالقدرات التي تمكنهم من المشاركة في رصد وفهم المتغيرات وإعداد السياسات والاستراتيجيات والخطط التي تُسهم في حماية الأمن الوطني. وقال: كما يأتي ذلك التعاون انطلاقاً من إيماننا بأهمية بناء الشراكات الأكاديمية والبحثية لخلق منظومات تعاونية بأقصى قدر من التأثير مع المؤسسات الأكاديمية الوطنية والإقليمية والدولية، ومنها المركز القطري للصحافة الذي نعتز بإسهاماته وإنجازاته في سبيل تحقيق الأهداف الوطنية. من جهته، قال السيد صادق محمد العماري: يسرنا توقيع مذكرة التفاهم مع أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية، ما يعكس مدى أهمية عمل ودور المركز في تقديم الخبرات الصحفية والإعلامية، وسعيه المستمر لإعداد كفاءات متميزة من القادة تتمتع بمعرفة جيدة ومهارات متقدمة في التعامل مع القضايا الإعلامية. وأضاف: تُعد مذكرة التفاهم خطوة مهمة في مسيرة عمل المركز لتوسيع نطاق عملنا في مجال التعليم والتدريب النظري والعملي فيما يخص الصحافة والإعلام ليشمل أيضاً شرائح مختلفة لا تقتصر فقط على الصحفيين والإعلاميين والعاملين في المجال الإعلامي، بل تشمل أيضاً طلبة الأكاديمية العسكرية. وأضاف: ستشمل مجالات التعاون المشترك، إصدار البحوث، وإعداد الكتب والمجلات الدورية، وإنشاء مجلة علمية متخصصة تُثري المكتبة الصحفية والإعلامية في المجالات الأمنية والدفاعية، فضلاً عن إجراء البحوث العلمية المشتركة لأعضاء هيئة التدريس والدارسين في مجالات تهم الجانبين.

1088

| 27 يناير 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يعزز فن الكاريكاتير لدى طلاب المدارس

- سلمان المالك: البرامج الثقافية ضرورة لتنمية أصحاب المواهب - صادق العماري: المركز يكرس دوره في المجتمع بتبني برامج إبداعية استقبل المركز القطري للصحافة على مدى يومين، 30 طالبًا وطالبة لزيارة معرض فنان الكاريكاتير سلمان المالك، الذي افتتحه المركز القطري للصحافة الأحد الماضي، تحت عنوان «بحث في الحياة»، ويستمر حتى الأحد المقبل. وجاءت الزيارتان بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث استضاف المركز 15 طالبًا من مدرسة عبدالله بن علي المسند للبنين، كما استقبل لاحقاً 15 طالبة من مدرسة رقية الإعدادية للبنات، وشملتا ورشة عمل لكل مدرسة حول نشأة وتطور فن الكاريكاتير، وما يميزه عن الفن التشكيلي. وعبر عدد من الطلاب عن سعادتهم بزيارة المعرض، والتعرف من كثب على فن الكاريكاتير، الذي يسلط الضوء على العديد من القضايا والموضوعات الاجتماعية والدولية. وقال الفنان سلمان المالك: حرصت على تقديم ورش لتعريف طلاب المدارس بطبيعة ونشأة وتطور ودور فن الكاريكاتير، وتساهم تلك الورش في التعريف بدور الكاريكاتير كوسيلة تعبير بالريشة واللون؛ لطرح فكرة للقرّاء، وهدفنا تدريب النشء على أساسيات فن الكاريكاتير، وأبعاده الثقافية والفنية، فضلًا عن دوره في تشجيع التفكير النقدي، والتعبير عن الرأي بطريقة حضارية وبنّاءة، كما تهدف إلى تنمية المهارات الفنية لدى الطلاب، وتحفيزهم على استكشاف طاقاتهم الإبداعية، ما يسهم في بناء جيل واعٍ ومبدع قادر على التفاعل مع مختلف القضايا من منظور فني. - نقد بناء وعبر الفنان سلمان المالك عن سعادته بالحوار مع الطلاب والطالبات، والإجابة عن استفساراتهم وتساؤلاتهم التي كانت حول معنى كلمة «كاريكاتير»، وهي مستوحاة من كلمة إيطالية تعني التضخيم، والفرق بين فن الكاريكاتير والرسوم المتحركة، ونشأة فن الكاريكاتير مع الحضارة الفرعونية، وغيرها من الأسئلة التي كانت تعكس شغف الطلاب. وأكد أهمية مثل هذه اللقاءات التي تندرج تحت اللقاءات الثقافية والإبداعية، خاصة مع فئة طلاب المدارس، مثمنًا دور المركز القطري للصحافة في استضافة المعرض الخاص به، وإتاحته لطلاب المدارس؛للتعرف من كثب على فن الكاريكاتير عبر الرسومات التي يتضمنها المعرض، كما كانت الورش التعريفية فرصة للرد على أسئلتهم حول فن الكاريكاتير. ودعا الفنان سلمان المالك الجهات المعنية إلى تنظيم برامج ثقافية وإبداعية وفنية تستهدف فئة طلاب المدارس، حيث سيكون لهذا الأمر انعكاس إيجابي على الجيل الجديد، لافتًا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة أثرت جليًا على تنشئة أبنائنا وبناتنا، وأهدرت وقتهم فيما لا ينفع، ما يتطلب تبني برامج وفعاليات على مدار العام. - حوار ثقافي ومن جانبه، قال السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة: تأتي استضافة المركز للمعرضَ في إطار سعيه لتعزيز الحوار الثقافي والإبداعي في المجتمع القطري. مثمنا التعاون بين المركز القطري للصحافة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عبر تنظيم زيارات مدرسية لإثراء أنشطة وفعاليات المركز ومنها معرض الكاريكاتير للفنان سلمان المالك. وأكد أن المعرض منصة مثالية لعرض أعمال الكاريكاتير التي تجمع بين الفن والرسالة، مشيرًا إلى أهمية هذا النوع من الفن في تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والسياسية بطريقة تجمع بين العمق والبساطة. وأضاف: الورشتان اللتان عقدتا لعدد من الطلاب تهدفان إلى تعريفهم بفن الكاريكاتير بطريقة مبسطة، لتعزيز الوعي بدور هذا النوع من الفنون كوسيلة للتعبير الإبداعي، كأحد الفنون اللصيقة بالعمل الصحفي. وأكد العماري أن هذا النوع من الفعاليات هو جزء أصيل من رؤية المركز، في تبني برامج إبداعية تسهم في تكريس دوره في المجتمع.

306

| 23 يناير 2025

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة رسميا

■ سعد الرميحي لـ الشرق: تثري المشهد الثقافي وتوثق التراث القطري ■ د. حسن النعمة: تضيء أنواراً من الثقافة والمعرفة ■ تركي بن فيصل لـ الشرق: تعريف الأجيال بعراقة تراثنا ■ إبراهيم بدوي: موقع إلكتروني للمؤسسة قريبا دشن سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، أمس، رسمياً مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، وذلك خلال مؤتمر صحفي، حضره، سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس المركز القطري للصحافة، والشاعر د. حسن النعمة، وجمع غفير من المهتمين بالثقافة والتراث. وبهذه المناسبة، أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي، أن فكرة إنشاء مؤسسة نبعت لديه منذ عدة سنوات، بهدف المساهمة في الجهود الكبيرة التي تقوم بها دولة قطر لحفظ التراث، تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله. وأكد سعادته حرص المؤسسة على المساهمة في حفظ التراث القطري والعربي والعالمي ككل، وتوثيقه للأجيال المقبلة. مثمناً جهود الدولة في نشر ثقافة التوثيق والمعرفة عبر العديد من المبادرات والفعاليات. وفي رده على سؤال لـ الشرق حول دور المؤسسة في تخصيص جوائز للمبدعين والمهتمين بالتراث، أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، حرصه على الاهتمام بصناعة النشر، في مجالات التاريخ والثقافة والتراث، والتعاون في ذلك مع وزارة الثقافة، انطلاقاً من حبه الشديد للثقافة، واهتمامه بالتراث القطري الأصيل، عبر جميع مراحل حياته. - إثراء المشهد ومن جانبه، أكد سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس المركز القطري للصحافة، في تصريحات خاصة لـ الشرق أن مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، سيكون لها دور كبير في إثراء المشهد الثقافي، بأن تكون رافداً مهماً من روافد هذا العمل، بالإضافة إلى سعيها إلى الاعتناء بالتراث القطري الأصيل. وثمن الرميحي الاهتمام الكبير الذي يوليه سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بالتراث، على نحو ما يبدو من متحفه، الذي يعد من أعرق المتاحف العربية. وقال: إنه ليس مستغرباً على سعادة الشيخ فيصل إنشاء مثل هذه المؤسسة، التي ستضيف الكثير للثقافة والتراث والمعرفة بشكل عام، لتضاف إلى مشاريعه ومبادراته الأخرى المتعددة. - توثيق التراث وبدوره، أكد سعادة الشيخ تركي بن فيصل آل ثاني، في تصريحاته لـ الشرق، أهمية المؤسسة، ودورها في نشر وتوثيق التراث القطري، انطلاقاً من رغبة الوالد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني في الاعتناء بالتاريخ والتراث القطري، والعمل على توثيقه، وحمايته من الاندثار، وتعريف الأجيال المقبلة به. وقال: إن كل هذا يأتي بغرض رغبة الوالد في الحفاظ على تاريخ الدولة، وتوثيقه، وهو ما يساهم في التوعية به، لافتاً إلى أهمية دور القطاع الخاص في هذا الشأن، لتنمية الوعي بعراقة التراث القطري الأصيل بين أفراد المجتمع، إثراء للمشهد الثقافي، والتعريف بالتراث القطري بكل ما يضمه من أركان. - إعلاء الفكر أما الشاعر د. حسن النعمة، فأعرب في كلمته خلال المؤتمر الصحفي، عن أمله في أن تكون المؤسسة نموذجاً لبناة الأوطان، لتغدو منارة للفكر والثقافة، وبناء مستقبل مشرق، تضيء على جنباته أنوار الثقافة والمعرفة. وقال د. حسن النعمة: إن مبادرة إنشاء مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، مبادرة طيبة، في سبيل إعلاء شأن الثقافة والفكر في دولة قطر. - موقع إلكتروني ومن جهته، أكد السيد إبراهيم بدوي مدير مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، أنه سيتم قريباً إطلاق الموقع الإلكتروني للمؤسسة، وأنه تم الانتهاء من سبعة إصدارات تركز على التراث، منها الطبعة العربية الثانية، والطبعتان الإنجليزية الأولى والثانية لكتاب «قطر التي عشناها» لسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، والذي يستعرض مسيرة التحديات والإنجازات لدولة قطر منذ نشأتها، وحتى اليوم. وقال: إنه سيتم الانتهاء من الطبعة الفرنسية للكتاب قريباً، بالإضافة إلى تدشين الطبعة الأولى للكتاب باللغة المليبارية الهندية، في معرض نيودلهي الدولي للكتاب، خلال الشهر المقبل. وأضاف أن المؤسسة بصدد إنتاج إصدارات جديدة، تروي فصولاً في مسيرة دولة قطر والعالم، منها كتاب عن المقناص، وسر ارتباط القطريين والخليجيين والعرب به، وكتاب آخر عن السجاد التراثي، معرباً عن أمله في أن تشكل هذه الإصدارات قيمة للمعرفة الإنسانية عن قطر والعالم. وأشار إلى دعم المؤسسة أعمالاً لعدد من المؤلفين والباحثين والمهتمين بتوثيق التراث من مختلف دول العالم، منها طباعة كتاب «تاريخ الطوابع البريدية في قطر» للمؤلف البرتغالي «أنطونيو جيدة» ويتناول أحداثاً مفصلية في تاريخ قطر، بجانب كتاب آخر لباحثين من السعودية ، وأن بعض إصدارات المؤسسة تتوفر في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر.

564

| 21 يناير 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يستضيف معرض «بحث في الحياة»

■ سلمان المالك لـ الشرق: أطمح لأن تتبنى إحدى الجهات ملتقى خليجياً لفن الكاريكاتير يستعد الفنان المخضرم سلمان المالك، لإقامة معرضه الشخصي الأول في مجال الكاريكاتير «بحث في الحياة» بالمركز القطري للصحافة وذلك خلال الفترة من 19 الى 26 يناير الجاري. ويتضمن المعرض مجموعة من لوحات كاريكاتير تم انتقاؤها وفق معايير جمالية وأخرى موضوعية، وتشكل في مجملها جزءا من مسيرة فنية تعود الى ثمانينات القرن الماضي. وقال الفنان سلمان المالك في تصريحات خاصة لـ ء: «بحث في الحياة» هو المعرض الشخصي الأول في مجال الكاريكاتير الذي بدأته عام 1982 ومازال الشغف مستمرا الى اليوم، حيث يعتبر المعرض شبه استعادي لهذه التجربة الفنية. وأشار إلى أنه استبعد الكثير من الأعمال كونها ارتبطت بأحداث محلية أو عالمية، موضحا أن الزمن تجاوز تلك الأحداث، لذلك قام باختيار بعض الأعمال والقضايا التي تهم الإنسان العربي. ولفت الى أن المعرض يتضمن أكثر من 260 لوحة تتنوع موضوعاتها بين الاجتماعي والسياسي والدولي، وهي عبارة عن أفكار ناقدة يرسمها الفنان بأسلوب ساخر. وأضاف قوله: حاولت توثيق بعض المواضيع والأحداث من خلال الصحف المحلية، حيث لا تخلو صحيفة من الكاريكاتير وهذا دليل على تقبل الجمهور لهذا الفن، مؤكدا أن الكاريكاتير يتطلب دراية وإيمانا بما تقدم، لذلك يلجأ كثير من الفنانين الى اللوحة التشكيلية. وأكد الفنان سلمان المالك أن الكاريكاتير من الفنون الشاقة رغم سهولته، لذلك من النادر أن تجد رسامات في الوطن العربي. وقال إن هذا الفن رافد للتجربة التشكيلية، وهو نوع من تبني قضايا رجل الشارع والمجتمع المحلي والعربي. مشيرا الى أنه سيقدم على هامش المعرض مجموعة من الورش لطلاب المدارس من أجل تعريفهم بفن الكاريكاتير. لافتا الى أن الاهتمام بهذا الفن خطوة حضارية وجزء لا يتجزأ من الصحافة، معربا عن أمله في أن يكون الاهتمام مكثفا بالكاريكاتير، وقال إن لديه طموحا يندرج ضمن خطواته في هذا المجال وهو ملتقى لفن الكاريكاتير يكون على مستوى الخليج والوطن العربي، وأعرب عن أمله في أن تتبنى إحدى الجهات هذا المشروع الذي سيكون إضافة حقيقية للمشهد الفني بالدولة.

602

| 16 يناير 2025

محليات alsharq
اتفاقية شراكة بين القطري للصحافة ومكتب محاماة

وقَّع المركز القطري للصحافة اتفاقية شراكة مع «مكتب حسن محمد المرزوقي للمحاماة» المتخصص في تقديم الخدمات القانونية، وأهمها تقديم الاستشارات القانونية في مختلف المسائل والموضوعات ذات الصلة، لا سيما صياغة جميع الاتفاقيات وعقود الشراكة بين الأفراد والشركات، وتنفيذ جميع الإجراءات الخاصة بالأعمال التجارية من الناحية القانونية، إضافة إلى توفير خدمات التقاضي والتحكيم وفض المنازعات والتسويات. وفي هذا السياق، قالَ السيد صادق محمد العماري المدير العام: «يسر المركزُ القطريُ للصحافة توقيعَ اتفاقية شراكة، مع مكتب حسن محمد المرزوقي للمحاماة، لما يمتلكه المكتب من خبرة واسعة في مجالات قانونية مُختلفة، يحتاجُها المركز كمؤسسة ذات نفع عام». يأتي ذلك في إطار حرص المركز على بناء شراكاته مع مُختلف الجهات المحلية والإقليمية، لتحقيق رسالته الهادفة إلى الاهتمام بشؤون الصحفيِّين والإعلاميِّين، وتطوير العمل الصحفي والإعلامي، وذلك من خلال العديد من المبادرات والبرامج التي تتطلب توقيعَ شراكات قانونية. بالإضافة إلى ذلك، سيقدمُ المكتبُ للمركز خدمات قانونية مُتعلقة بمحاضر الاجتماعات الرسمية، وغيرها من الخدمات والاستشارات القانونية الأساسية التي يحتاجها المركز.

628

| 26 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يناقش دور الإعلام في تعزيز الهوية الوطنية

■ عبدالعزيز السيد: تطويع الذكاء الاصطناعي لحفظ التراث ■ الرياضات القديمة جزء من تراثنا ويجب توثيقها للتاريخ استضاف مجلس الصحافة - الذي ينظمه المركز القطري للصحافة - أمسية بعنوان «دور الصحافة في الهوية الوطنية»، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للدولة. تحدث خلال الجلسة الأستاذ عبدالعزيز البوهاشم السيد - باحث في التراث والتاريخ، وأدارتها الدكتورة حنان الفياض، بحضور الأستاذ عبدالله بن حيي السليطي - نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة-، والأستاذ إبراهيم السيد، وعدد من المثقفين والمهتمين والمتخصصين في الصحافة والتراث والتوثيق.استهلت الأمسية بكلمة للأستاذ عبدالله بن حيي السليطي الذي أكد دور الصحافة في ترسيخ الهوية الوطنية والمساهمة في نشر وحماية التراث عبر ما تطرحه من موضوعات، وما تنشره من مقالات، مشيدًا بجهود السيد عبدالعزيز البوهاشم السيد في توثيق التراث القطري الذي يعد ركيزة للهوية الوطنية. وأكد البوهاشم أن مفهوم الهوية الوطنية، يمتد إلى أكثر من الانتماء الجغرافي، ليشمل مجموعة من القيم والعادات الأصيلة التي تمثل دعائم وجوهر الهوية القطرية. وأشار عبدالعزيز السيد إلى أن الصحافة القطرية تلعب دورًا محوريًا في توثيق الأحداث ونقل التاريخ وتعزيز الانتماء، منوهًا بالبرامج والأنشطة الإعلامية التي تدعم الهوية المستمدة من قيم المؤسس والدين الإسلامي. ودعا لغرس الوعي في نفوس النشء والأجيال الجديدة بمفهوم المواطنة والتكاتف لحماية الهوية القطرية في ظل التحديات الراهنة، وذلك عبر المؤسسات التعليمية التي عليها دور لا يقل أهمية عن دور الأسرة. وأوضح أن الحفاظ على الهوية الوطنية يتطلب جهودًا متواصلة من خلال التوثيق، والبرامج الإعلامية، ودعم الرياضات التراثية التي تعد جزءا أصيلا من من الهوية الوطنية، إذ ان الاهتمام بها يسهم في ترسيخ القيم التي يتحلى بها الشعب القطري منذ عصر المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني إلى عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله). ودعا البوهاشم إلى الاستثمار في القوى الناعمة المتمثلة بالدبلوماسية، والتعليم والإعلام والفن والثقافة لتعزيز الهوية الوطنية وضمان استمراريتها للأجيال القادمة، لافتا إلى ضرورة أن يكون للمؤثرين دور في حماية ونشر التراث القطري، وتعزيز الهوية الوطنية عبر منصاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، فالثقافة وتكوين وعي النشء أقوى من السلاح في كثير من الأحيان. وفي سياق حديثه، أشاد الأستاذ عبدالعزيز السيد بمركز نوماس الذي يُعنى بتعليم القيم القطرية الأصيلة للأطفال، إلى جانب دور دار الوثائق القطرية التي تسهم بدور كبير في توثيق التاريخ والتراث. وأشاد بأهمية فعاليات درب الساعي التي تنظم احتفاء باليوم الوطني للبلاد، والتي تعكس التراث القطري، وتجسد الهوية الوطنية لزواره، كما أنها تشير إلى الإنجازات الوطنية منذ تأسيس الدولة وحتى الآن، موضحًا أن سبب تسمية «درب الساعي» بهذا الاسم يعود إلى دور “السعاة» في زمن المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، حيث كانت الرسائل تُنقل على ظهور الإبل بين قطر والمناطق المجاورة لتوطيد العلاقات وحل النزاعات. وتناول البوهاشم دور الذكاء الاصطناعي وتطويعه في نقل التراث، وقال: «يمثل الذكاء الاصطناعي أداة ثورية يمكن تطويعها في حفظ التراث الثقافي وصونه للأجيال القادمة من خلال تقنيات التعلم الآلي وتحليل البيانات، كما يمكن رقمنة المخطوطات القديمة، وترميم الوثائق التاريخية بتقنيات الذكاء الاصطناعي، كما تتيح تطبيقات الذكاء الاصطناعي إمكانية إنشاء أرشيف رقمي يُسهل الوصول إلى التراث ويعزز الوعي بأهميته، عبر توفير ترجمات فورية وتحليلات لسياق المحتويات التراثية، وهذا الأمر يتطلب تغذية تلك الأداة بالمعلومات والبيانات الصحيحة لنقلها للأجيال، ولنقلها للآخرين، الذين لديهم الفضول للتعرف على التراث القطري الأصيل، والعادات والتقاليد التي تعكس قيم وأخلاق الشعب القطري».

704

| 18 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
تدشين كتاب يوثق صمود الصحفيين في غزة

استضاف المركز القطري للصحافة بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام، فعالية تقديم كتاب «وحدنا غطّينا الحرب»، والذي يتضمن شهادات صحفية من قطاع غزة والضفة الغربية، حيث يواجه الصحفيون الموت بالصوت والصورة. جاءت الفعالية بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، والذي يصادف 10 ديسمبر من كل عام، وتحدث فيها الصحفي إسماعيل عمر، من قناة الجزيرة، وقام بتغطية حرب غزة، والمصور الصحفي بلال خالد، والسيد محمد زيدان محرر الكتاب، وأدار الفعالية الإعلامي سليمان يوسف، بحضور الأستاذ سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، والسيدة إيمان العامري مديرة معهد الجزيرة للإعلام، واستُهلت الفعالية بكلمة للأستاذ سعد بن محمد الرميحي، عبر فيها عن سعادته بالتعاون بين المركز والمعهد؛ لتسليط الضوء على الكتاب، الأمر الذي يعد منسجمًا مع رؤية المركز القطري للصحافة، مثمنًا جهود الصحفيين الفلسطينيين في توثيق أبشع الجرائم المرتكبة من قبل إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل. ودعا الرميحي الصحفيين والإعلاميين البواسل في الأراضي الفلسطينية المحتلة لمواصلة رسالتهم السامية في كشف جرائم إسرائيل للعالم، عبر توثيق جرائم الإبادة الجماعية التي تقترفها ضد الشعب الفلسطيني. وأشادت السيدة إيمان العامري بالتعاون مع المركز القطري للصحافة، مثمنة جهوده في استضافة الفعالية بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان؛ لرفع صوت الحقيقة، لافتة إلى أن الكتاب، يتضمن شهادات لصحفيين فلسطينيين وصحفيات فلسطينيات ممن واكبوا الحرب الحالية وحروب غزة السابقة. وتناول القائمون على الكتاب، التحديات التي واجهتهم مع تبيان القصص التي قاموا برصدها ، وأكد محمد زيدان أن أهمية الكتاب تنبع من تعمد العدوان «الإسرائيلي» استهداف الصحفيين، لافتاً إلى إصدار النسخة الإنجليزية للكتاب بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، لأنسنة ما يحدث في غزة. وقال بلال خالد، إن الفلسطينيين دون تمييز يتنفسون الموت بصنوفه المختلفة، وأن الأمر يعد أكثر خطورة على الصحفيين والمصورين كونهم عين الحقيقة. وبدوره، أكد إسماعيل عمر أنه وخلال تأدية عمله كان بعد الانتهاء من تقريره الصحفي ينزوي بأحد الأركان ليبكي ليس ضعفًا بل تفاعلًا مع حجم ما عاشه ويعيشه الفلسطينيون.

348

| 15 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
بحث التعاون بين «القطري للصحافة» وشبكة TRT التركية

اجتمع الأستاذ سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، مع كل من عمر فاروق تانريفري نائب مدير شبكة الإذاعة والتلفزيون TRT، وإبراهيم كليتش مدير قناة TRT عربي، وسلمان تاچيم مدير قناة TRTإنجليزي. جرى خلال اللقاء بحث التعاون بين الجانبين في مجال تبادل الخبرات والأخبار وتنظيم الدورات والفعاليات الصحفية المشتركة. واستعرض الرميحي خلال اللقاء مسيرة المركز القطري للصحافة منذ تأسيسه، ليكون مظلة للارتقاء بالعمل الصحفي والإعلامي، وملتقى لجميع العاملين في الحقل الصحفي والإعلامي بدولة قطر، عبر نشاط مكثف وشراكات إعلامية متنامية محلية وخليجية وعربية وعالمية. وأكد الرميحي أن المركز نظم عشرات الندوات والجلسات الفكرية والدورات الصحفية والإعلامية، فضلًا عن إصدار العديد من الكتب والأبحاث والدراسات بمجال الإعلام والصحافة، ووقع العديد من الشراكات مع الاتحادات والنقابات والمؤسسات والهيئات الخليجية والعربية والدولية. وأشار إلى نجاح المركز في تعزيز التواصل بين الصحفيين والعاملين في مختلف وسائل الإعلام من خلال عدة مجالات؛ أهمها إنشاء موقع إلكتروني، وإعطاء أولوية لتفعيل منصاته الرقمية، بما يمكنه من استهداف أكبر شريحة من الجمهور في قطر والمنطقة والعالم. وهنأ الرميحي قيادات شبكة الإذاعة والتلفزيون TRTبمناسبة مرور 60 عامًا على انطلاق الشبكة، لتصبح الذاكرة السمعية والبصرية للجمهورية التركية. من جانبه، استعرض عمر فاروق تانريفري نائب مدير شبكةTRT التركية تطور شبكة الإذاعة والتلفزيون التركية خلال مسيرتها الممتدة على مدار 60 عامًا منذ تأسيسها في عام 1964، وتوسعها لتكون شبكة دولية في 2016 بإطلاق خدمتها باللغة الإنجليزية TRT World، لافتًا إلى أن الشبكة تعد من أهم الشبكات العالمية الرائدة في مجالها، حيث بلغ مجموع المنصات الإعلامية التي أسستها الشبكة 17 قناة تلفزيونية و17 أخرى إذاعية، وعشرات المنصات الرقمية، ويصل البث إلى 7 قارات. وأشاد تانريفري بجهود المركز القطري للصحافة في الارتقاء بمهارات الصحفيين والإعلاميين، عبر تنظيم ندوات وجلسات إعلامية ثرية لمناقشة القضايا الصحفية والإعلامية، فضلًا عن إصدار دراسات صحفية لإثراء العمل الصحفي، ورصد أهم التحديات التي تواجه الساحة الصحفية والإعلامية، وإصدار بيانات تدعو لحماية الصحفيين حول العالم.

474

| 12 ديسمبر 2024

محليات alsharq
«القطري للصحافة» يشارك في ذكرى «الأهرام إبدو»

شارك المركز القطري للصحافة في حفل صحيفة «الأهرام إبدو» بمناسبة مرور 30 عاماً على تأسيسها، في مقر مؤسسة الأهرام بالقاهرة، بحضور عدد من المسؤولين والصحفيين المصريين. وقال السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة: «تأتي مشاركتنا في هذا الحفل كأحد الرعاة الأساسيين، وذلك في إطار جهود المركز لتعزيز التواصل مع شريحة واسعة من الصحفيين في الوطن العربي خصوصًا الناطقين بلغات أخرى، وهذا ما تجسده هذه الصحيفة العريقة الناطقة باللغة الفرنسية التي تمكنّت على مدار 30 عاماً من تناول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية والسياحية والرياضية في مصر والمنطقة العربية بطريقة متميزة جذبت انتباه المجتمع الفرنكفوني حول العالم، مع نجاحها في استقطاب المزيد من القراء والمبدعين على مرّ السنوات الماضية». وبدوره، قال المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، إن «الأهرام إبدو» حجزت لنفسها مكانة وسط الصحف الناطقة باللغة الفرنسية على المستويين الإقليمي والدولي، وأَثْرت الساحة الثقافية في مصر من خلال تغطياتها المتميزة، كما انتهجت سياسة واضحة قائمة على الحيادية والدقة، وأصبحت نافذة للقراء المتحدثين باللغة الفرنسية. من جهتها، سلّطت الكاتبة الصحفية نيفين كامل رئيس تحرير صحيفة «الأهرام إبدو» الضوء على الإنجازات التي حققتها الصحيفة خلال الأعوام الثلاثين الماضية، مشيدةً بتكاتف الصحفيين وجهودهم التي أسهمت في استمرارية الصحيفة ونجاحاتها. أما د.محمد فايز فرحات رئيس مجلس إدارة الأهرام فاعتبر «الأهرام إبدو» واحدة من العلامات المضيئة في تاريخ الأهرام، حيث تسعى للنفاذ إلى الجمهور الناطق باللغة الفرنسية داخل مصر وخارجها. من جانبه، أكد سعادة السيد إيريك شوفالييه السفير الفرنسي في مصر على الدعم الفرنسي للتعددية اللغوية في مصر بما فيها الفرانكفونية، مشيراً إلى أنّ مصر تضمّ أكثر من ثلاثة ملايين فرانكفوني، وأنّ الأهرام إبدو سفير لفرنسا. وأشارت الصحيفة إلى المركز القطري للصحافة في صفحاتها على أنه ركيزة إعلامية وصحفية، ومنصة للعاملين في الإعلام والصحافة بدولة قطر، وركزت الصحيفة على دور المركز كجسر للتواصل يربط بين الصحفيين والإعلاميين في قطر ونظرائهم في العالم. واحتفت «الأهرام إبدو» بذكرى مرور 30 عاماً على تأسيسها من خلال عدد خاص، تضمن صفحات مخصصة للتعريف بالمركز القطري للصحافة، ومهامه وإنجازاته باللغة الفرنسة، وتناولت أبرز أنشطة وفعاليات المركز، بدءًا من الندوات والجلسات الفكرية والدورات التدريبية، وإصدار الكتب والدراسات في مجال الصحافة والإعلام، وتوقيعه لشراكات مع هيئات ومؤسسات معنية بالعمل الإعلامي في قطر والخليج العربي والعالم. كما تطرقت إلى لجان المركز التي اعتبرتها الصحيفة محركًا لعجلة التطوير، وأشادت بأهمية فتح المركز لباب العضوية للصحفيين في قطر، بما يعزز التواصل فيما بينهم.

544

| 11 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
المركز القطري للصحافة يطلق دورة لكتابة المقال

■ صادق العماري: هدفنا الارتقاء بالمستوى المهني للكتّاب ■ د. عبدالله العمادي: تطوير مهارات المتدربين في فنون الكتابة أطلق المركز القطري للصحافة دورة تدريبية حول كتابة المقال، تستمر الى الخميس المقبل، قاعة الدكتور ربيعة بن صباح الكواري بمقر المركز، يشارك في الدورة 15 متدربًا ومتدربة، ويقدمها د. عبدالله العمادي، المدرب المعتمد والكاتب والمؤلف. وأكد الأستاذ صادق محمد العماري، المدير العام للمركز، أن الدورات الصحفية المتخصصة تعكس رؤية ورسالة المركز في الدعم المهني للصحفيين والإعلاميين، مؤكداً أن الهدف من تنظيم الدورات المتخصصة في الصحافة والإعلام، هو صقل مهارات المشاركين في إتقان مختلف الفنون الصحفية والإعلامية، وأن الدورة تساهم في تعزيز مهارات المشاركين في الكتابة وفقًا للقواعد الصحفية والتميز في الأسلوب للوصول لكافة الفئات المستهدفة من القراء والمتابعين. ومن جانبه أوضح د. عبدالله العمادي أهمية تلك الدورات التي من شأنها أن تصقل الموهبة، وتكسب الكتاب أو الذين يفكرون في خوض تجربة كتابة المقالات الأدوات الأساسية للبدء في كتابة المقال، لافتًا إلى أن كتابة المقالات أحد فنون الصحافة، وممارستها ليست مقتصرة على خريجي كليات الإعلام والصحافة، أو الممارسين لمهنة الإعلام. وقال د. العمادي: هذا النوع من الدورات يُكسب فن كتابة المقال أهمية، ويسهم في تطوير هذا النوع من الفنون الصحفية، وأن السواد الأعظم من الذين يكتبون المقال الصحفي لا يعلمون الأسس التي يُبنى عليها المقال الصحفي، ولا يمتلكون الأدوات، ولا الموهبة الحقيقية التي تشكل الدافع الأكبر إلى جانب التدريب نحو الاستمرارية، لذا من شأن هذه الدورات التي ينظمها المركز القطري للصحافة تأهيل العاملين في مجال الصحافة والإعلام، لأنهم معرضون أن يطلب منهم كتابة مقال في حدث بعينه، فعليهم حينها امتلاك الأدوات التي تساعدهم على تطبيق هذا النوع من الفنون الصحفية. وتابع: إن الدورة تعقد على مدار 5 أيام، بواقع 15 ساعة، سنقدم من خلالها تعريف وأنواع المقال، والفرق بين مقال وآخر، كما سيتخلل الدورة التدريبية حزمة من التدريبات الفردية والجماعية لتدريب الملتحقين بالدورة على أساليب كتابة المقال، واختيار العناوين الجاذبة، وسبل اختيار مواضيع المقالات. وحول تقييمه لبعض ما تنشره الصحف في زاوية المقالات، أفاد المدرب أنه بالرغم من أهمية هذا الفن، إلا أن أغلب ما تنشره الصحف يأتي تحت مسمى المجاملات، أي أن أغلب المقالات تنشر دون أن تستوفي الشروط والمعايير التي تجعلنا نطلق على ما هو مكتوب «مقالًا»، فالكثير من الكُتاب يحتاجون إلى تعلم أساسيات فن الكتابة، إذ باتت الصحف تمنح مساحات دون أن يكون للمقال أهمية أو غرض فعلي، لذا عليها أن تعيد حساباتها، وأن تستقطب أو تمنح المساحة لذوي الخبرات.

398

| 10 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
ندوة بالمركز القطري للصحافة تحتفي بعقد من الإنجاز لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي

نظمت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي مساء اليوم ندوة بعنوان (عقد من الإنجاز) وذلك بالتعاون مع المركز القطري للصحافة. تحدث في الندوة سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية حيث قدم مداخلة بعنوان عشر سنوات على جائزة الشيخ حمد للترجمة و التفاهم الدولي.. الترجمة بوصلة الاستئناف الحضاري. حضر الندوة سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي رئيس المركز القطري للصحافة وعدد من الأكاديميين والإعلاميين وأدارتها الدكتور حنان الفياض المستشارة الإعلامية للجائزة. وقال سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري : ما نعيشه في هذا اليوم، وقد مرت على إحداث جائزة الشيخ حمد للترجمة عشر سنوات، ليعد حدثا مجددا لنشاط الفكر العربي وهو يتفاعل مع الرصيد الإنساني للمعارف من خلال الترجمة وأشار إلى أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي هي انتصار للشخصية العربية، التي لم تيأس من الحوار مع الثقافات الأخرى ولم تبخل بمد جسور التواصل. وأكد أن الاستمرار في هذا المشروع الكبير هو من أبرز تجليات ديناميكية الشخصية العربية المعاصرة، وأحد عوامل تجددها سيما وهي تجعل من اللغة العربية لغة محاورة للغات العالم. وأضاف أن هذه الجائزة تأتي في صدارة المشروع الثقافي العربي، بعيدا عن حالة التأزم التي يعشها جزء من النخب الثقافية العربية . وقال : قامت الجائزة بتوسيع دائرة اللغات التي يترجم منها وإليها، حيث تضاف في كل دورة لغات جديدة إلى قائمة اللغات المعتمدة للترجمة حتى غطت الجائزة خلال عشر سنوات 37 لغة حول العالم، مما يوسع نطاق التفاعل الثقافي، مشيرا إلى أن من مزايا الترجمة إنقاذ الثقافة الإنسانية من الضياع والتلاشي والحرق والإتلاف والتهميش والإقصاء، فهي حافظة مستمرة، بل أشبه بذاكرة صامدة في وجه الزمن ودعاة الانغلاق الفكري. فالترجمة حافظت على ما ساهمت به الشعوب من إبداعات في الفكر والفن والعلم. ونوه سعادته بجهود المترجمين لذلك تسعى الجائزة لتكريمهم وتقدير دورهم في التعارف بين الشعوب ونقل المعرفة بين الحضارات، ومد قنوات التواصل بين الأمم، مؤكدا أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي أعادت المكانة الاعتبارية للمترجم بل وفرت له البيئة الإبداعية التي تدفعه نحو المساهمة في هذا المشروع الحضاري. وتناول سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، في ورقته دور جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في إعلاء مكانة اللغة العربية وتأثيرها كلغة حية متطورة، قادرة على التفاعل مع تحديات العصر والمساهمة في التطور الفكري والعلمي في القرن الحادي والعشرين، وأنها بذلك تترجم التوجهات الوطنية في تعزيز اللغة العربية، حيث لا يمكن الحديث عن استئناف حضاري دون تأكيد حضور اللغة العربية وتجديدها، فالجائزة تساهم في هذا التجدد الذي تعيشه اللغة العربية وهي تنقل آداب وعلوم الأمم الأخرى. وأشار سعادته إلى تفاعل الجائزة مع مبادرة الأعوام الثقافية والدبلوماسية الناعمة بصورة عامة من أجل تعزيز التفاهم الثقافي والتقارب بين الشعوب، وفي هذا التفاعل ما يؤكد قدرة الجائزة على أن تكون قوة ناعمة لدولة قطر قائلا إنني في غاية السعادة وأنا أحلم مثل غيري من المثقفين العرب باستعادتنا لمجد حضارتنا، ونحن نقف متفائلين بثمار جائزة الترجمة واثقين من دورها الحضاري. واختتم الدكتور الكواري حديثه مؤكدا على المكانة الثقافية التي وصلت إليها الدوحة الآن لتكون عاصمة من عواصم الثقافة بكل ما تعني الكلمة من معنى، حيث أصبحت الدوحة بمؤسساتها وصروحها الثقافية ودبلوماسيتها الناعمة تشع ثقافة وفنا وتلعب دورا مميزا في عالم العرب وفي كل مكان تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وخلال كلمته أعرب سعادته عن شكره لمسؤولي الجائزة الذين نجحوا في تحقيق إنجازات كبرى تعزز التواصل بين الثقافات والشعوب والدول، وتمنحنا أمل الاستئناف الحضاري. كما أشاد سعادته بالدور الثقافي والإعلامي البارز الذي يقوم به المركز القطري للصحافة. ومن جهتها قدمت الدكتورة حنان الفياض المستشارة الإعلامية لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عرضا تقديما استعرضت خلاله التعريف ورؤية وأهداف الجائزة التي انطلقت عام 2015، وكذلك أهم النتائج التي حققتها الجائزة على مدى السنوات العشر الماضية، مبينة بالإحصائيات توزيع المشاركين بالجائزة في فئاتها المختلفة، ونسبة الدول الأعلى مشاركة إذ فاز بالجائزة منذ انطلاقتها 214 فائزا يمثلون 48 دولة، كما غطت الجائزة خلال عشر سنوات 37 لغة حول العالم. وتناولت الفياض دور الجائزة وإسهامها في تشجيع الترجمة، وفئاتها واللغات المشمولة في دوراتها عبر مسيرتها، مبينة قيمة تنوع اللغات المطروحة في كل موسم، وأشارت إلى المهنية والشفافية التي تتمتع بها لجان الجائزة مما أكسب الجائزة التي يبلغ مجموع جوائزها مليوني دولار أمريكي مصداقية عالية في الأوساط الثقافية العالمية. كما لفتت إلى اهتمام الجائزة بتحقيق التواصل مع المترجمين في بلدانهم حيث تقوم بجولات تعريفية بالتعاون مع المؤسسات المعنية بالترجمة والنشر في مختلف البلدان حسب اللغات المطروحة في كل موسم.

340

| 05 ديسمبر 2024