أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يدين المركز القطري للصحافة بأشد العبارات، اغتيال الصحفي المصور الصحفي إسماعيل أبو حطب، الذي يعمل مصوراً صحفياً مع عدة منصات إعلامية ووسائل إعلام، وإصابة الصحفية بيان أبو سلطان في قصف الاحتلال مقهى الباقة على شاطئ بحر مدينة غزة، والتي كانت تؤوي عشرات النازحين والصحفيين، ما أدى إلى استشهاد 21 مواطناً على الأقل ليرتفع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 231 صحفياً، وصحفية منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على سكان القطاع. ويأتي هذا الاستهداف في سياق متواصل من محاولات الاحتلال إسكات الصوت الحر وقمع الحقيقة، حيث تتعرض الكوادر الصحفية العاملة في الميدان لخطر دائم أثناء تغطيتهم العدوان المتواصل على القطاع، وكشفهم الحقيقة. ويؤكد المركز القطري للصحافة أن إسرائيل التي تواصل حرب إبادة لسكان غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، تمارس ارتكاب مجازر ممنهجة بحق الصحفيين والإعلاميين، باستهداف مواقع تمركز ومنازل الصحفيين والإعلاميين، واغتيالهم بالصواريخ والطائرات المسيرة، لإسكات صوتهم، ومنعهم من نقل الحقيقة للعالم، وتغليب السردية والأكاذيب الإسرائيلية. ويجدد المركز مطالبته المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية والإعلامية، بإدانة استهداف الصحفيين في غزة، والتحرّك العاجل لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي أمام المحاكم الدولية، على جرائم الحرب ضد الصحفيين والإعلاميين، حيث شجّع الإفلات من المحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مواصلة مسلسل اغتيال، واعتقال وترويع الصحفيين، تحت مرأى ومسمع العالم. وكان آخر ما كتبه الصحفي إسماعيل أبو حطب قبل استشهاده في مجزرة مقهى الباقة عبر حسابه الرسمي على منصة (X): نحن الآن على مدة قصيرة من إعلان وقف إطلاق النار على قطاع غزة، أدعو الله أن تتسهل وتوقف هذه الحرب ..الكابينت منعقد ونحن ننتظر، نسأل الله الفرج القريب. كان الزميل إسماعيل أبو حطب قد أصيب في 2 نوفمبر 2023 في قصف إسرائيلي استهدفه مع عدد من الصحفيين أثناء وجودهم ببرج الغفري ونجا هو وزملاؤه في ذلك الوقت من موت مُحقق. وتداول ناشطون مقاطعَ فيديو وصوراً للدمار الذي خلفه القصف، تظهر فيها الزميلة الصحفية بيان أبو سلطان ملطخة بالدماء بعد نجاتها من الموت في المجزرة. في سياق متصل، أدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة استهداف وقتل واغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج. ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الهيئاتالصحفية في جميع دول العالم، إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضدالصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
328
| 30 يونيو 2025
فقدت الساحة الإعلامية والرياضية أمس أحد أبرز رموزها صاحب المسيرة الحافلة بالعطاء الكبير الزميل المغفور له بإذن الله تعالى عبد الرحمن يوسف دحيم الدرويش عميد الصحافة القطرية، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض، فالفقيد صاحب بصمة ومسيرة طويلة في الإعلام الرياضي وهو أول قطري يدخل مجال الإعلام وأجرى العديد من اللقاءات مع شخصيات رياضية عديدة، كما كان له عمود رأي يطرح ويناقش فيه القضايا الرياضية. بدايته مع الرياضة كان من نادي العروبة الذي تأسس عام 1959م وكان يترأسه الشيخ عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، فقد كان إداريا نشيطا ومحنكا في ستينيات القرن الماضي، وقبله كان لاعبا في النادي بالدرجة الثانية، وارتبط اسمه بهذا النادي العريق صاحب الإنجازات والبطولات خلال حقبة الستينيات حتى عام الدمج 1972، وتولى دحيم منصب سكرتير النادي، وكان دائم الحضور في ملاعب التمارين والمباريات ومتواجدا دائماً في استاد الدوحة، ويتذكر الجميع كيف كان ينزل بين الشوطين إلى الملعب ويتحدث مع اللاعبين وينصحهم ويوزع عليهم العصير والماء حيث لم تكن في تلك الفترة غرف لتبديل للملابس. بعد دمج ناديي العروبة وقطر تحت اسم نادي الاستقلال عام 1972،عمل في ادارة النادي ثم انتقل للعمل الإداري في نادي السد. -العمل الصحفي ويعتبر الفقيد من مؤسسي الاعلام الرياضي في قطر، وبدأ العمل في إذاعة قطر عام 1968 حيث لم تكن هناك وسائل إعلام في قطر، وبدأ بتغطية الموسم الرياضي عام 1969 لبرنامج الرياضة بالإذاعة الذي ذاع صيته في تلك الفترة، وقام بتغطية دورة الخليج الأولى عام 1970 في البحرين وقام بكتابة جميع مبارياتها كما كلف ايضاً بإعداد برنامج رياضي في التلفزيون بعد افتتاحه عام 1970..كما عمل في مجلة الدوحة التابعة لوزارة الاعلام، وعمل في مختلف الصحف القطرية وجريدة الدوري الرياضية الأسبوعية وترأس القسم الرياضي في صحيفة الشرق منذ منتصف التسعينيات وحتى يناير 2003 وخلال هذه الفترة ساهم بتطوير العمل في القسم الرياضي بـالشرق واستقطب مجموعة من الصحفيين القطريين الشباب للعمل في الصحافة الرياضية وكان صاحب فكرة اصدار الملحق الرياضي. - تأسيس لجنة الإعلام كان من المؤسسين للجنة الاعلام الرياضي القطري وعضوا لعدة دورات بها وساهم عبد الرحمن دحيم بتغطية العديد من الاحداث الإقليمية والقارية والعربية والدولية . ولكن تبقى صورته الشهيرة مع وفد ملف فوزنا باستضافة آسياد 2006 في كوريا ببوسان عام 2000 وهو يجهش ببكاء الفرح من الصور الشهيرة في مسيرته الإعلامية الطويلة..رحل عبدالرحمن دحيم بجسده ولكن مسيرته الاعلامية والرياضية والتي تجاوزت الستين عاما باقية في ذاكرتنا. رحم الله فقيد الرياضة القطرية وأسكنه فسيح جناته ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون. - المركز القطري للصحافة ينعى الفقيد نعى المركز القطري للصحافة عبدالرحمن يوسف دحيم الدرويش فخرو الذي وافته المنية، مشيدا بمسيرة الراحل الحافلة بالعطاء في مجال الإعلام الرياضي. وكتب المركز على موقعه بمنصة إكس: عُرف الفقيد بمواقفه المهنية، وكتاباته الهادفة، ورؤيته التي أثرَت الإعلام الرياضي، ليصبح أحد رواد الإعلام الرياضي في قطر والمنطقة، ويُعد الفقيد من الجيل المؤسس للصحافة الرياضية في قطر، ومن أوائل الذين أسّسوا لمدرسة النقد البنّاء، وكرّسوا جهودهم لنقل الحقيقة بكل نزاهة، حيث امتلك أسلوبًا مميزًا في الطرح والتحليل، ما جعله مرجعًا للأجيال التي التحقت بميدان الإعلام الرياضي، فكان المعلم والموجّه، كما كان القلم الحر الذي لا يساوم على مبادئه المهنية... وأضاف المركز: تولى الفقيد العديد من المناصب الصحفية، من بينها رئاسة القسم الرياضي بصحيفة الشرق، حيث حقق العديد من النجاحات، وترك بصمة كبيرة في مجال الإعلام الرياضي، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون. مسار ثري إعلاميا نعت بدورها مجموعة من المنابر الإعلامية الإلكترونية عميد الصحافة الرياضية القطرية عبد الرحمن دحيم، فنشرت قنوات الكاس الرياضية على موقعها بمنصة التواصل الاجتماعي تعزية جاء فيها: تتقدم قنوات الكاس الرياضية بخالص العزاء والمواساة في وفاة الناقد والإعلامي الرياضي عبدالرحمن دحيم يوسف درويش فخرو تغمده المولى بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون. وكتب موقع مرصد قطر: بقلوب يملؤها الحزن والرضا بقضاء الله وقدره، ننعى الكاتب الصحفي الرياضي الأستاذ عبدالرحمن يوسف درويش فخرو دحيم، الذي وافته المنية وانتقل إلى جوار ربه، تاركاً خلفه إرثاً إعلامياً وثقافياً كبيراً ومسيرة مهنية أثرت الساحة الرياضية بقلمه وصدقه وحضوره، الفقيد هو والد الكاتب والروائي عبدالله الفخرو.. ونعى الموقع الإلكتروني الخليج أونلاين وفاة عبد الرحمن دحيم قائلا: توفي الإعلامي القطري عبد الرحمن يوسف درويش فخرو، المعروف بعبد الرحمن دحيم بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات في الإعلام الرياضي القطري. - سعد الرميحي: نعزي أنفسنا والأسرة الإعلامية قال سعادة الأستاذ سعد بن محمد الرميحي رئيس المركز القطري للصحافة: نعزي أنفسنا وإخواننا الإعلاميين وعائلة الفقيد في وفاته رحمه الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا اليه راجعون، ويعتبر الفقيد أحد رموز الإعلام القطري، وأول صحفي رياضي قطري وفقدانه خسارة للاعلام الرياضي وللرياضة القطرية، حيث كان سكرتير نادي العروبة الرياضي في ستينيات القرن الماضي وساهم معه في تحقيق الإنجازات وكان من أفضل الأندية القطرية في تلك الفترة واحتكر بطولة الدوري وكأس قطر، وكان له رأي بأن يطلق على كأس قطر بعد الدمج كأس سمو الأمير المفدى. وله بصماته في إثراء الساحة الرياضية كونه أول اعلامي قطر وكان له برنامج رياضي في الإذاعة، قام بإعداد برنامج تلفزيوني بتلفزيون قطر ثم تولى تقديم البرنامج سعادة أحمد بن علي الأنصاري، وكان أول قطري يكتب في مجلة الدوحة التي تصدرها وزارة الاعلام في تلك الفترة، وكان له عمود رأي ويطرح فيه مناقشة القضايا الرياضية، ساهم في تطوير الاعلام الرياضي منذ بدايته، وكتب في جريدة العرب والراية والشرق، وكان رئيس القسم الرياضي في جريدة الشرق واستمر فترة طويلة قبل أن ينتقل رئيسا للقسم الرياضي في جريدة العرب القطرية..وقال ساهم كإداري في الأندية الرياضية حيث كان سكرتير نادي العروبة وكان ضمن تشكيلة نادي الاستقلال بعد الدمج، وعمل لفترة إداريا بنادي السد بناء على طلب إدارة السد، كما كان من المساهمين في تأسيس لجنة الاعلام الرياضي وساهم في تطويرها. - محمد المالكي: كان من أوائل الصحفيين القطريين تحدث محمد المالكي رئيس لجنة الإعلام الرياضي سابقا بحزن شديد على وفاة عبدالرحمن يوسف الدرويش قائلا أخونا وزميلنا عبد الرحمن كان من المميزين في عالم الصحافة والاعلام الرياضي القطري وأحد رموز الصحافة القطرية، وفقدانه خسارة كبيرة وله تأثير في عالم الصحافة والإعلام الرياضي، وقال كان من أوائل الصحفيين في مجال الاعلام خلال فترة الستينات من القرن الماضي، وكان نشيطاً ومؤثراً في كتاباته، وأجرى العديد من اللقاءات المميزة طوال مسيرته في الاعلام وساهم في تطوير الاعلام الرياضي، وأضاف: اللسان يعجز في هذه اللحظات عن التعبير فهو صاحب قلب كبير وأخلاق عالية وصدره واسع ومحب للجميع، وقال خلال عملنا مع بعض في لجنة الاعلام الرياضي، وشاركنا في تغطية العديد من الأحداث الرياضية لم نر منه إلا الخير والتعاون والإخلاص وصاحب فكر وخبرة طويلة في مجال الاعلام الرياضي، وقد امتاز بالصدق والأمانة ومتابعته للخبر، وصاحب قلم حر يكتب بحرية ولا يخاف في الحق لومة لائم.
1006
| 29 يونيو 2025
استعرض المركز القطري للصحافة، واقع وتحديات الصحافة اليمنية خلال ندوة نظمها في قاعة الأستاذ ناصر بن محمد العثمان، بحضور سعادة السيد راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى دولة قطر، وعدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن اليمني، وممثلين عن نادي الإعلاميين السوريين والجمهور. وتحدث خلال الندوة كل من السيد سعيد ثابت مدير مكتب الجزيرة في اليمن، ود. عبدالرحمن الشامي أستاذ الإعلام في جامعة قطر، وهديل اليماني الصحفية في قناة الجزيرة، والحاصلة على جائزة الشجاعة عام 2017، ومحمد القاضي المراسل الميداني ومؤلف كتاب «سيلفي الحرب»، وأدارها المذيع والصحفي اليمني عبدالصمد درويش. استهلت الندوة التي حملت عنوان ندوة «الصحافة في اليمن.. تحديات الواقع وفرص السلام» بكلمة للأستاذ عبدالله بن حيي السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، استعرض خلالها دور المركز في تسليط الضوء على القضايا ذات العلاقة بالصحافة والصحفيين على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، انطلاقاً من رؤية المركز في دعم الصحفيين، خاصة في مناطق الصراعات والحروب، فضلاً عن إثراء مهنة الصحافة عبر العديد من الدورات المتخصصة. بدوره، ثمَّن عبدالصمد درويش، دور المركز القطري للصحافة في دعم الصحفيين في مناطق النزاعات المسلحة والحروب، وتسليط الضوء على دورهم وتضحياتهم في سبيل نقل الحقيقة للرأي العام. واستعرض سعيد ثابت أرقاماً وإحصائيات صادمة تكشف حجم الانتهاكات التي يواجهها الصحفيون اليمنيون، والتي أصدرتها نقابة الصحفيين اليمنيين بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين في أبريل 2024، حيث وثقت 2014 حالة انتهاك للحريات الإعلامية خلال 10 سنوات من الحرب، التي تعد واحدة من أسوأ موجات القمع منذ الوحدة. فضلاً عن 482 حالة احتجاز حرية (اعتقال، اختطاف، ملاحقة)، و46 حالة قتل لصحفيين بينهم 3 صحفيات، و244 حالة اعتداء جسدي، و223 حالة تهديد وتحريض علني، وحجب 212 موقعاً إلكترونياً، و175 محاكمة واستجواباً، بينها 6 أحكام بالإعدام. بدوره أكد د. عبدالرحمن الشامي أن الواقع الصحفي اليمني يواجه تحديات تتعلق بالاستعلاء ضد الآخر، والتمترس وراء المواقف المتصلبة. وقال: الصحافة ليست سبب الصراع، لكنها أحد العوامل في تسهيل الحل أو إعاقته وخلق مزيد من الإشكاليات. من جانبها قالت الصحفية هديل اليماني: انحزت إلى الإنسان اليمني، ورصدت الانتهاكات الحقوقية التي تعرض لها الصحفيون والصحفيات من قِبَل المؤسسات الإعلامية، وواجهت خلال التغطية الميدانية للأحداث، العديد من الانتهاكات، لكن ربما كانت تجربتي مختلفة؛ حيث أنتمي إلى شبكة الجزيرة الإعلامية، والتي دعمتني بشكل كامل، ووفرت لي الأدوات اللازمة، في حين كان زملائي مستهدفين؛ لأنه لم تتوفر لهم الأدوات الكافية والمناسبة لإنتاج المادة الصحفية. وأكد الصحفي محمد القاضي أن الصحافة «مهنة المتاعب»، وخلال التغطية الصحفية للحروب الأهلية تصبح «مهنة المخاطر»، بسبب التهديدات المباشرة، أو التنكيل الذي قد يتعرض له الصحفي. واستشهد ببعض حالات الصحفيين الذين خرجوا من سجون الاعتقال بعاهات مستديمة، لافتاً إلى أن الخطر لا يطال الصحفي فحسب، بل يمتد ليشمل أسرته وأحباءه أيضاً. واقترح على المركز القطري للصحافة استحداث جائزة «صحافة السلام»، بالإضافة إلى دعم دورات تدريبية موجهة إلى الصحفيين العاملين في الدول التي تعاني النزاعات والحروب. وأعلن السيد صادق العماري مدير عام المركز القطري للصحافة، عن استعداد المركز لتبني أي مشروع توثيق للمتحدثين، كما كشف عن اتفاقية تعاون بين المركز والهلال الأحمر القطري لتدريب الصحفيين في مناطق النزاع.
212
| 19 يونيو 2025
سعيد ثابت: 2014 انتهاكاً للحريات الإعلامية خلال 10 سنوات د. عبدالرحمن الشامي: صحافة السلام ترسخ ثقافة التعايش هديل اليماني: الأنظمة الصحفية في اليمن بائسة ومهترئة محمد القاضي: مطلوب دورات للصحفيين بمناطق النزاعات عبدالله السليطي: نسعى لدعم الصحفيين في كل مكان وإثراء المهنة صادق العماري: المركز مستعد لتوثيق التجارب.. ودورات لحماية الصحفيين استعرض المركز القطري للصحافة، واقع وتحديات الصحافة اليمنية خلال ندوة نظمها في قاعة الأستاذ ناصر بن محمد العثمان، بحضور سعادة السيد راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى دولة قطر، وعدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن اليمني، وممثلين عن نادي الإعلاميين السوريين والجمهور. وتحدث خلال الندوة كل من السادة: سعيد ثابت مدير مكتب الجزيرة في اليمن، والدكتور عبدالرحمن الشامي أستاذ الإعلام في جامعة قطر، وهديل اليماني الصحفية في قناة الجزيرة، والحاصلة على جائزة الشجاعة عام 2017، ومحمد القاضي المراسل الميداني ومؤلف كتاب سيلفي الحرب، وأدارها المذيع والصحفي اليمني عبدالصمد درويش. استهلت الندوة التي حملت عنوان ندوة الصحافة في اليمن.. تحديات الواقع وفرص السلام بكلمة للأستاذ عبدالله بن حيي السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، استعرض خلالها دور المركز في تسليط الضوء على القضايا ذات العلاقة بالصحافة والصحفيين على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، انطلاقاً من رؤية المركز في دعم الصحفيين، خاصة في مناطق الصراعات والحروب، فضلاً عن إثراء مهنة الصحافة عبر العديد من الدورات المتخصصة. بدوره، ثمَّن السيد عبدالصمد درويش، دور المركز القطري للصحافة في دعم الصحفيين في مناطق النزاعات المسلحة والحروب، وتسليط الضوء على دورهم وتضحياتهم في سبيل نقل الحقيقة للرأي العام. أرقام صادمة واستعرض السيد سعيد ثابت أرقاماً وإحصائيات صادمة تكشف حجم الانتهاكات التي يواجهها الصحفيون اليمنيون، والتي أصدرتها نقابة الصحفيين اليمنيين بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين في أبريل 2024، حيث وثقت 2014 حالة انتهاك للحريات الإعلامية خلال 10 سنوات من الحرب، التي تعد واحدة من أسوأ موجات القمع منذ الوحدة. فضلاً عن 482 حالة احتجاز حرية (اعتقال، اختطاف، ملاحقة)، و46 حالة قتل لصحفيين بينهم 3 صحفيات، و244 حالة اعتداء جسدي، و223 حالة تهديد وتحريض علني، وحجب 212 موقعاً إلكترونياً، و175 محاكمة واستجواباً، بينها 6 أحكام بالإعدام، كما تم رصد 74 حالة تعذيب داخل السجون، وإغلاق 165 وسيلة إعلامية عن العمل، فضلاً عن تعليق رواتب 125 صحفياً، و41 حالة فصل تعسفي، و72 حالة منع من التغطية. وأكد سعيد ثابت أن الصحافة اليمنية دفعت ثمناً باهظاً؛ من أرواح أُزهقت إلى أقلام أُسكتت، ومؤسسات أُغلقت، لافتاً إلى أنه على امتداد عقد من الحرب، لم تكن الصحافة مجرد مهنة محفوفة بالمخاطر فحسب، بل أصبحت جبهة مفتوحة، يتقاطع فيها القمع السياسي مع الفوضى الأمنية، وتتنازع فيها أطراف النزاع على احتكار الحقيقة. وقال: في ظل هذا التوحش، لم يبقَ للصحفي سوى ضميره المهني الذي يحمله من معتقل إلى منفى؟ حياة الصحفيين ووجه مدير الندوة سؤالاً للسيد سعيد ثابت حول الآلية التي تتبعها نقابة الصحفيين اليمنيين لحماية الصحفيين، وأجاب ثابت: إنها تمثل الكيان الوحيد الذي لم ينشطر، وظلت عضواً فاعلاً في الاتحاد الدولي للصحفيين، كما تجاوزت كهيكل فكرة الالتفافات السياسية. بيد أن مقراتها تعرضت للاقتحام والمصادرة في صنعاء وعدن، كما تعرض العمل النقابي للتهديد والنفي. وأضاف: النقابة لا تملك سلطة تنفيذية،، ووسط حالة التشظي التي تعيشها البلاد، تعمل على رصد الحالات بدقة، وتستخدم أدوات ضغط بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للصحفيين، كما حدث في قضية إلغاء حكم الإعدام بحق ستة صحفيين.. ورغم هذا الدور، فإن النقابة تعاني من شلل مالي منذ عام 2013 نتيجة انقطاع الدعم الرسمي، ما جعل وضعها بائساً. لقمة العيش وفيما يتعلق باحتياجات الصحفي اليمني، أكد ثابت أن حماية الصحافة في اليمن تتطلب منظومة متكاملة من الإجراءات، منها تشكيل شبكات للدعم القانوني والنقابي الفعّال، وتمويل منصات إعلامية مستقلة تلتزم بالمهنية والتنوع، إضافة إلى دعم برامج السلامة المهنية والتدريب والصحة النفسية، وإدماج ملف حرية الصحافة في مفاوضات السلام السياسي. وأكد أن الصحفي اليمني بحاجة إلى ضمانات تؤمّن له لقمة عيشه، فهي التي تكفل له العيش بكرامة، مشيراً إلى أن الأقلام الموجودة حالياً معظمها أقلام ميليشيات، حيث لا توجد صحافة مطبوعة، فيما أغلقت القنوات التلفزيونية نتيجة غياب الاستقرار والأمن. وأوضح أن الوضع الراهن يتطلب إعادة بناء الدولة، من خلال قدرة المجتمع على استعادة صوته الحر وترميم سرده الوطني، مشدداً على أن حماية الصحافة ليست مسألة قطاعية تخص الإعلام فقط، بل هي ركيزة جوهرية لأي مشروع سلام حقيقي ومستدام. الواقع الصحفي وانتقل الحديث إلى الدكتور عبدالرحمن الشامي الذي أكد أن الدراسات الأكاديمية تتابع الحراك الموجود في الصحافة اليمنية، حيث يتم توثيق كل ما يجري على الساحة اليمنية مما له علاقة بالصحافة والصحفيين. وكان آخرها الدراسات التي تتناول البرامج الساخرة، إضافةً إلى دراسات توثق خطاب الكراهية، والتحريض، والعنف. وأكد أن الواقع الصحفي اليمني يواجه تحديات تتعلق بالاستعلاء ضد الآخر، والتمترس وراء المواقف المتصلبة. ونوه بأن الأطراف المتصارعة في اليمن أوصلت الصحافة والصحفيين إلى هذا الوضع، حيث إن كل طرف من أطراف الصراع لديه صحفيون محترفون، فضلاً عن جيش من النشطاء الشباب على شبكات التواصل الاجتماعي، مما يعزز الحاجة إلى مراجعة دور الصحافة، وإيجاد أدوار بديلة تُخرج البلد من المعاناة، بدلاً من التركيز فقط على الصحافة السياسية والخبرية. وقال: الصحافة ليست سبب الصراع، لكنها أحد العوامل في تسهيل الحل أو إعاقته وخلق مزيد من الإشكاليات. صحافة السلام وحول إمكانية صناعة تقارب يفضي إلى السلام، أكد د. الشامي أن هذا الأمر ممكن، مشيراً إلى أن صحافة السلام التي برزت في السبعينيات، تُعَد إحدى الأدوات التي ساهمت في نشر السلام، وقد استشهد بالتجربة الرواندية، حيث لعبت الصحافة دوراً مهماً من خلال صحفي قدَّم نصائح أسماها الوصايا العشر. وقال: الصحفيون مدعوون للبحث عن بدائل أخرى، فالمطلوب صحافة متأنية تتجاوز الحديث عن الحروب، لتبحث في جوانب أخرى تعزز التقارب والسلام، مشيراً إلى أن هذه الندوة تعد فرصة جيدة لوضع المفاهيم والأفكار في هذا الاتجاه. وحول إشكاليات البحث العلمي، أكد أن عدد الرسائل الأكاديمية التي تتناول هذه الموضوعات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، والسبب يعود إلى سيطرة بعض المدارس البحثية. ودعا المؤسسات الأكاديمية إلى البحث في هذه الموضوعات، مؤكداً أن كليات الإعلام اليمنية تحرص على مد جسور التواصل مع نقابة الصحفيين والمنظمات الفاعلة، لتوفير فرص تدريب للطلبة، بحيث ينتقلون من مرحلة التنظير إلى مرحلة الممارسة مع صحفيين يعملون في الميدان. وأكد أن صحافة السلام أصبحت حاجة ملحة في المناطق التي تعاني من الصراعات، ويجب تخصيص هذا النوع لسد الثغرات القائمة، فمن خلال دمج صحافة السلام والصحافة المتأنية في المقررات الدراسية، يمكن دعم البحث العلمي ومساعدة الأكاديميين في هذا المجال. وقال: هناك حاجة إلى تكامل بين الممارسين والأكاديميين، حيث إن الإذاعات المجتمعية في اليمن، تمثل منصة لصحافة السلام التي تعطي صوتاً لمن لا صوت له، وتنشر ثقافة السلام، وتساعد في الانتقال من النزاع إلى ثقافة التفاهم والتعايش. الصحفيات اليمنيات ووجه مدير الندوة، سؤالاً إلى الصحفية هديل اليماني حول رؤيتها لدور الصحفيات اليمنيات، فأجابت قائلة: حاولت أن أقدم هذا الدور بصورة مختلفة، بالسعي لتقديم صحافة مهنية بامتياز، لذا انحزت إلى الإنسان اليمني، كما أنني كنت أركز على قضايا المرأة والطفل وحقوق الإنسان، والانتهاكات التي تعرضوا لها من جانب الجماعات المختلفة، والسلطات الحكومية. وأضافت: رصدت الانتهاكات الحقوقية التي تعرض لها الصحفيون والصحفيات من قِبَل المؤسسات الإعلامية، وواجهت خلال التغطية الميدانية للأحداث، العديد من الانتهاكات، لكن ربما كانت تجربتي مختلفة؛ حيث أنتمي إلى شبكة الجزيرة الإعلامية، والتي دعمتني بشكل كامل، ووفرت لي الأدوات اللازمة، في حين كان زملائي مستهدفين؛ لأنه لم تتوفر لهم الأدوات الكافية والمناسبة لإنتاج المادة الصحفية. الصحفي مستهدف وتطرقت الصحفية هديل اليماني إلى المخاطر التي تعرضت لها خلال عملها في اليمن، مشيرةً إلى أن الصحفي مستهدف؛ لأنه ينقل الحقيقة بالكلمة والصورة، وربما جعلته الحرب اليوم يواكب النزاع بشكل مكثف، مما يعرضه للعديد من الانتهاكات. وأكدت أن نجاح الصحفية اليمنية لم يكن مجرد مجهود شخصي، بل جاء بدعم من المؤسسة التي تعمل لصالحها، والمجتمع، ومؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى البيئة العامة التي ساهمت في إنجاح دور المرأة اليمنية الصحفية. شبكة علاقات وفي ردها على سؤال مدير الندوة حول الفرق بين الشجاعة والمغامرة غير المحسوبة للصحفي الميداني، قالت هديل اليماني: الأمر خطير، لا سيما في مناطق الصراع، حيث كنت أعمل في منطقة ملتهبة، ومنها تعز، التي كانت تُقصف من جميع الاتجاهات، وكان من الصعب العثور على مكان آمن. ومع ذلك، كانت مهمتي، رغم صعوبتها في ظل العمليات العسكرية الشديدة، تتطلب التنسيق مع مختلف الأطراف، لكنني كنت دائماً على مسافة واحدة من الجميع. وأضافت: من المهم خلق شبكة علاقات مع القيادات الميدانية والوحدات العسكرية والوَجاهات الاجتماعية، وتوثيق هذه العلاقات، والاجتماع المستمر للاطلاع على آخر الانتهاكات، والتواصل مع الدائرة داخل وخارج الميدان، أي مع المؤسسة الإعلامية، للتنسيق الجيد وتحديد المخاطر. وفي إحدى المرات، تعرضت للحصار لساعات، إلا أنه بفضل شبكة العلاقات التي كوّنتها، تمكنت من الإفلات بمساعدة الجيش الوطني. أنظمة بائسة ووصفت هديل اليماني الأنظمة الصحفية في اليمن بأنها بائسة ومهترئة، مشيرةً إلى أن الصحفي غالباً ما يجد نفسه وحيداً في مواجهة التحديات، لا سيما أولئك الذين لا يعملون ضمن مؤسسة داعمة.. فالمعلومة كانت متوفرة لديها بحكم عملها في شبكة إعلامية عالمية، مثل الجزيرة، بينما كان زملاؤها يفتقدون لهذه الميزة، ما جعلهم في موقف خطير عند محاولتهم الحصول على معلومة أو خبر أو صورة. وشددت على ضرورة أن يحصن الصحفي نفسه بخطة أمنية لتجنب المخاطر، رغم صعوبة ذلك، مع أهمية الاتفاق مع القادة الميدانيين لضمان سلامته. استهداف الصحفيات وأوضحت الصحفية هديل اليماني أن الصحفيين والصحفيات يُعدّون الحلقة الأضعف، إذ يواجهون صعوبة كبيرة في الحصول على المعلومات، خاصة الصحفيات اليمنيات لا يستطعن التواجد في مجالس الرجال في الأوقات التي يجتمعون فيها لاستقاء المعلومات. كما أشارت إلى نقص شديد في التوعية القانونية للصحفيات اليمنيات، بالإضافة إلى الضغط الكبير الذي تمارسه المؤسسات الإعلامية على الصحفيين، حيث تتعدد الوسائل الإعلامية ولكن تنعدم الجودة، لا سيما عندما يتم انتهاك رأي الصحفي أو سلبه حقوقه. وأكدت أن الصحفيات اليمنيات أصبحن مستهدفات، رغم أن العرف اليمني كان يمنع استهداف المرأة، إلا أن الوضع تغير، وباتت المرأة مستهدفة سواء كانت صحفية أو غير صحفية. وشددت على أهمية تجنب تعريض النفس للخطر، حتى وإن كان الصحفي محاطاً بالمخاطر. أهمية التوثيق أكد الصحفي محمد القاضي أنه في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها اليمن، يهتم بالسير الذاتية والتجارب الشخصية أكثر من أي نوع آخر من الكتابة، مشيراً إلى ندرة الكتابة عن اليمن. وقال: اليمن يكرر الأخطاء لأننا لا نقرأ تجارب من سبقونا، فلو وقفنا على تلك التجارب لما كررنا الأخطاء، فعلى سبيل المثال، التغطية الصحفية خلال الحرب .. نحن قد نتفق أن الصحافة كلمة، والكلمة حرية، فإذا غابت الحرية عن الكلمة، فقدت مصداقيتها وقيمتها تماماً. مهنة المخاطر وأكد الصحفي محمد القاضي أن الصحافة بطبيعة الحال مهنة المتاعب، وخلال التغطية الصحفية للحروب الأهلية تصبح مهنة المخاطر، بسبب التهديدات المباشرة، أو التنكيل الذي قد يتعرض له الصحفي. واستشهد ببعض حالات الصحفيين الذين خرجوا من سجون الاعتقال بعاهات مستديمة، لافتاً إلى أن الخطر لا يطال الصحفي فحسب، بل يمتد ليشمل أسرته وأحباءه أيضاً. خائن وعميل! وتحدث الصحفي محمد القاضي عن أهمية صحافة السلام، مشدداً على الحاجة الملحّة لهذا النوع من الصحافة؛ بهدف مد الجسور بين الأطراف المختلفة، وطرح رؤى متعددة. وأشار إلى أن الوضع اليمني مزرٍ، حيث أثرت الشخصيات المتصدرة للمشهد بقوة السلاح على توجهات الشعب اليمني، خصوصاً أن الصحفي، خلال الحروب، يُتهم بالخيانة والعمالة والارتزاق، ويواجه العديد من المشكلات. وقال: الصحفي يتحول إلى العدو الأول خلال الحروب وهدفٍ للقتل، معتبراً أن الصحافة تواجه حرباً ممنهجة تهدف إلى تهميشها، لدفع المجتمع نحو التطبيل ومدح القيادات السياسية واستغلال حالات البطالة. واقترح الصحفي محمد القاضي على المركز القطري للصحافة استحداث جائزة صحافة السلام، بالإضافة إلى دعم دورات تدريبية موجهة إلى الصحفيين العاملين في الدول التي تعاني النزاعات والحروب. مشروع التوثيق واختتمت الندوة بكلمة للأستاذ صادق محمد العماري مدير عام المركز القطري للصحافة، الذي أعلن استعداد المركز لتبني أي مشروع توثيق للمتحدثين، وكشف عن اتفاقية تعاون بين المركز والهلال الأحمر القطري لتدريب الصحفيين في مناطق النزاع. وقال: المركز القطري للصحافة يعمل جاهداً لدعم الصحفيين أينما كانوا، ودوره لا يقتصر على النطاق المحلي، بل يشمل النطاقين الإقليمي والدولي بالدعم والتضامن مع الصحفيين، والتعاون وتبادل الخبرات مع كافة النقابات والهيئات والمنظمات الصحفية. وأكد العماري أن الندوة تأتي ترجمة لرؤية المركز القطري للصحافة، والتي تهدف إلى ترسيخ قيم حرية التعبير، وتبادل الخبرات بين الإعلاميين والأكاديميين وصنّاع القرار.
542
| 18 يونيو 2025
أدان المركز القطري للصحافة بأشد العبارات اغتيال الصحفي مؤمن أبو العوف، و3 من موظفي الخدمات الطبية، وهم: حسين محيسن، ورائد العطار، وبراء فارس عفانة، في قصف مدفعي إسرائيلي مكثف استهدفهم أثناء قيامهم بمحاولة انتشال شهداء وجرحى من داخل منزل تعرض لقصف إسرائيلي في منطقة حي التفاح شرقي مدينة غزة، ليرتفع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 229 صحفياً، وصحفية منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة. وبحسب آخر حصيلة صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بلغ عدد الشهداء من الطواقم الطبية منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023، نحو 1580 شخصاً. وتأتي هذه الاستهدافات في سياق العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، الذي لا يزال يحصد أرواح المدنيين والعاملين في الميدان الطبي والإعلامي. ومن بين المسعفين الشهداء حسين محيسن أشهر رجل إسعاف في القطاع، وكان برفقته زميلاه رائد العطار،وبراء فارس عفانة، حيث ظهر محيسن في كثير من الصور أثناء عمله في الميدان وكان يعمل طوال فترة الحرب بكل جهد لإنقاذ الضحايا، وقام بإنقاذ حياة كثير من الأطفال من أسفل ركام المباني المقصوفة. وأكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن المسعفين الثلاثة أكثر من مجرد رجال يرتدون معاطف بيضاء، فعلى مدار 612 يوماً لم يغيبوا عن الميدان، كانوا أوائل الواصلين إلى كل مجزرة، وآخر المغادرين من بين الركام.. تسابقوا مع الوقت لا من أجل المجد، بل لإنقاذ نفسٍ لا يعرفون صاحبها.. كم روحاً أنقذوا؟ وكم جثةً انتشلوا؟ وكيف اتسعت قلوبهم لكل هذه المشاهد المؤلمة؟ المسعفون الثلاثة كانوا شهودنا على إبادة العصر، لكنهم تحولوا إلى أشلاء ورحلوا بشهاداتهم إلى الرفيق الأعلى ليشكوا له 612 يوماًمن الرعب والخذلان والظلم والقتل. وتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي آخر ما نشره الصحفي مؤمن أبو العوف عبر حسابه الرسمي بإنستجرام: والله تعبنا. حرب إبادة وأكد المركز القطري للصحافة أن إسرائيل التي تواصل حرب إبادة لسكان غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، تمارس ارتكاب مجازر ممنهجة بحق الصحفيين والإعلاميين والطواقم الطبية، باستهداف مواقع تمركز ومنازل الصحفيين والإعلاميين، واغتيالهم بالصواريخ والطائرات المسيرة، لإسكات صوتهم،ومنعهم من نقل الحقيقة للعالم، وتغليب السردية والأكاذيب الإسرائيلية، فضلاً عن قصف المستشفيات وسيارات الإسعاف ومراكز إيواء النازحين ومواقع انتشال المصابين وجثامين الشهداء. وجدد المركز مطالبته المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية والإعلامية، بإدانة استهداف الصحفيين في غزة، والتحرّك العاجل لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي أمام المحاكم الدولية، على جرائم الحرب ضد الصحفيين والإعلاميين، حيث شجّع الإفلات من المحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مواصلة مسلسل اغتيال، واعتقال وترويع الصحفيين، تحت مرأى ومسمع العالم. ودعا المركزُ، المجتمعَ الدولي للضغط على إسرائيل لإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، الذين يعانون ظروفاً قاهرة تحرمهم من أبسط حقوق الأسرى، التي نصت عليها القوانين والمواثيق الدولية. استهداف الصحفيين وفي بيان رسمي، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: إن أبو العوف، الذي كان يعمل مصوراً صحفياًمع عدة وسائل إعلام محلية، استُهدف خلال مهمة إنسانية في شارع يافا بحي التفاح، حيث وثّقت الكاميرات ظهوره إلى جانب المسعفين في مستشفى الشفاء بعد عملية إنقاذ في حي الرضوان، قبل أن يُقصفوا جميعاً بدقائق. وأضاف المكتب: إن استهداف الصحفيين الفلسطينيين هو جزء من سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال الإسرائيلي لطمس الحقيقة ومنع نقل صورة الجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين في غزة. وأشار إلى أن إسرائيل، تتحمّل المسؤولية الكاملة عن استمرار الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، داعياًالاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكافة المؤسسات الإعلامية الدولية، إلى إدانة واضحة لهذه الجريمة، والتحرك الفوري لحماية الصحفيين الفلسطينيين ومحاسبة الاحتلال أمام المحاكم الدولية. ويرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 181 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
280
| 10 يونيو 2025
نظم المركز القطري للصحافة، الجلسة التاسعة من «مقهى الصحافة»، تحت عنوان «المغامرة بين كتابة المقال وتسلق الجبال» تحدث خلال الجلسة فهد بادار، المغامر والمصرفي والكاتب القطري في الشأن الاقتصادي، الذي شارك الحضور تفاصيل مؤثرة من مغامراته، ورحلته المصيرية إلى قمة جبل «برود بيك» في باكستان، والتي تعرض خلالها لإصابة بليغة، ورغم قساوة التجربة، فإنه واصل حلمه لتسلق قمة K2. ولفت إلى أن تسلق الجبال ليس فقط تحديًا جسديًا، بل هو اختبار للإرادة والانضباط، وهي ذات القيم التي يحملها في مقالاته التي يعالج فيها قضايا اقتصادية واجتماعية بروح المغامر الذي لا يخشى الصعود في وجه الرياح.
454
| 06 يونيو 2025
احتضن المركز القطري للصحافة تدشين نادي الإعلاميين السوريين في قطر، رسمياً بحضور عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والمسؤولين بالسفارة السورية بالدوحة، في خطوة تهدف لتعزيز التواصل المهني، ودعم الكوادر الصحفية والإعلامية بالدولة، وتبادل الخبرات المشتركة، وتقوية الروابط الاجتماعية والثقافية والمهنية، ودعم طلاب الإعلام، والمساهمة في الارتقاء بالمؤسسات الإعلامية السورية. وهنأ الأستاذ سعد محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، الإعلاميين السوريين بانطلاق ناديهم، مؤكداً أن النادي الجديد ملتقى لدعم وتأهيل المواهب الإعلامية السورية؛ لإثراء المشهد الإعلامي في سوريا. وأكد الرميحي في كلمته أن المركز القطري للصحافة بيت لكل الإعلاميين السوريين والعرب، ويضع إمكاناته للارتقاء بالمهنة، مشيداً بانضمام نخبة صحفية واعدة من شباب الصحفيين السوريين لناديهم الجديد في قطر. الروابط المهنية بدوره، تقدم الدكتور بلال تركية القائم بأعمال السفارة السورية في قطر بالتهنئة للإعلاميين السوريين بانطلاق ناديهم، مؤكداً أهمية دور الروابط المهنية، ومنها نادي الإعلاميين السوريين في قطر، في مواكبة مسيرة البناء وإعادة الإعمار التي بدأت بخطى واثقة وسريعة في سوريا. وقال: يمثل نادي الإعلاميين أحد أهم الروابط للجالية السورية في دولة قطر، وسيكون ملتقى مهنياً مهماً للإعلاميين السوريين. ونوه بالدعم القطري الثابت والمتواصل لبلاده في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسية، والاقتصادية، والإعلامية، والإنسانية، مؤكداً أن دولة قطر أيدت حق الشعب السوري الباسل في ثورة الحرية، حيث كانت منذ اللحظة الأولى داعمة للإرادة الشعبية، وصمدت مع الشعب السوري حتى نال حريته. هوية النادي وقال عمر زقزوق رئيس نادي الإعلاميين السوريين في قطر في كلمته خلال الحفل: هوية النادي اجتماعية بامتياز، وبعيدة عن أي استقطابات، ويسعى القائمون عليه لأن يكون منصة داعمة لكل إعلامي سوري، وتوفر بيئة محفّزة للتعلّم والتطوير والانتماء. وأشار زقزوق إلى أن النادي وضع خطة عملية لتنفيذ مجموعة من الأهداف، أبرزها توطيد العلاقات المهنية والاجتماعية بين الإعلاميين، وتنظيم دورات وورش عمل بالشراكة مع مؤسسات إعلامية مرموقة في قطر، فضلاً عن دعم الصحفيين السوريين مهنياً، وإبراز الدور الإعلامي والإنساني للجالية السورية في قطر. حضر الفعالية الأستاذ صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، وعبدالله الخلف، رئيس مجلس الجالية السورية في قطر، وعدد كبير من الزملاء الإعلاميين والمهتمين. دعم المواهب نادي الإعلاميين السوريين في قطر هو نادٍ إعلامي اجتماعي غير ربحي يهدف إلى تعزيز التواصل بين الإعلاميين السوريين في قطر، والعمل على دعم وترسيخ القيم الأخلاقية في العمل الإعلامي. كما يهدف النادي إلى توفير منصة لتبادل الأفكار والخبرات الإعلامية، وتعزيز أخلاقيات العمل الإعلامي، وكذلك دعم المواهب الإعلامية الشابة، وتشجيع الإبداع، ونشر وتطوير أخلاقيات المهنة.
534
| 03 يونيو 2025
يُشارك المركز القطري للصحافة في فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب. وتشمل مشاركة المركز إصدارات جديدة تسلط الضوء على السيرة الذاتية لروّاد من عالم الصحافة القطرية، وإرثهم الملهم والخالد، في مجال الصحافة والإعلام. وتمثل مشاركة المركز امتداداً لمشاركته الناجحة بالدورة السابقة، حيث رسخ المعرض مكانته كمنصة ثقافية عريقة تستقطب كل عام شريحة واسعة من المثقفين والمبدعين والمفكرين والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي، بالإضافة إلى الإقبال الكبير من دور النشر والجهات المشاركة من قطر والمنطقة، وعدد من الدول الأجنبية، إلى جانب الإقبال الكبير من رواد المعرض من مختلف الاهتمامات والفئات العمرية. سيوفر المركز القطري للصحافة إصداراته في جناح دار الشرق، وذلك في إطار الاتفاقية التي وقعها سابقاً مع مجموعة دار الشرق. وتشمل قائمة إصدارات المركز كتاب «عاشق الصحافة والتراث» الذي وثّق السيرة الذاتية للراحل الدكتور ربيعة بن صباح بن سعيد الكواري، وكتاب «عاشق الكلمة» الذي يتناول مسيرة حياة الإعلامي جاسم صفر، وكتاب «أطياف قلم» للكاتب الصحفي الدكتور عبدالله العمادي، والذي يتناول من خلاله، العديد من القضايا الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية التي شهدتها دولة قطر والمنطقة والعالم على مدار 30 عاماً، وكتاب «ترويدة» للكاتبة الفلسطينية هديل صابر، والذي يتناول عبر سلسلة مقالات صحفية التعبير عن القضية الفلسطينية. وشملت الإصدارات الخاصة للمركز إصدارات موسعة لقضايا وأحداث هامة بالصور، منها الصحافة الورقية تخوض معركة البقاء، وريشة المونديال (رسوم الكاريكاتير التي نشرت في الصحف بمناسبة كأس العالم، وشارك فيها الفنانون سلمان المالك، وعبدالعزيز صادق، ومحمد عبد اللطيف، وسعد المهندي، ود. عبد الله السبيعي )، ومن جنوب إفريقيا إلى فلسطين.. أليس من حق الشعوب تقرير مصيرها؟، ولا مكان آمن في غزة، و»على سِيف شرق» (صور من الماضي)، وإرث المونديال (صور من قلب الحدث)، وصباح الأحد - الجزء الثالث (للكاتب والإعلامي الأستاذ مبارك بن جهام الكواري، ويضم مقالاته المنشورة في الصحف المحلية).
368
| 11 مايو 2025
نظم الملتقى القطري للمؤلفين ندوة بعنوان «حرية القلم بين الإبداع الأدبي والمسؤولية الإعلامية»، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، بحضور نخبة من الإعلاميين والمثقفين، منهم سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة. واستضافت الندوة كلا من الكاتب الصحفي عبدالله بن حيي السليطي نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، والكاتب الصحفي بابكر عيسى، والكاتبة فوزية أحمد، وأدارها الإعلامي محمد شبراوي. وتحدث سعادة السيد سعد الرميحي عن تجربته الصحفية الطويلة، مؤكدًا أن ارتباطه بالمهنة ظل مشوبًا بالشغف والحب، وأن التميز لا يتحقق إلا بالولع الحقيقي. وأشار إلى التراجع الملحوظ في حرية الإعلام على مستوى العالم، نتيجة الاضطرابات السياسية والتوترات الدولية، معتبرًا أن هذا الواقع يُحمّل الإعلاميين مسؤولية مضاعفة، تتطلب أمانة مهنية عالية للحفاظ على السلم المجتمعي والوحدة الوطنية. وبدوره، استعرض الأستاذ عبدالله بن حيي السليطي تاريخ الصحافة القطرية وتطورها، مشيرًا إلى النقلة النوعية التي شهدتها الدولة في مختلف المجالات، ومن ضمنها قطاع الصحافة. من جهته، تحدث الأستاذ بابكر عيسى عن تجربته الصحفية الممتدة، مشيرًا إلى التأثير الإيجابي لدراسته في مجال القانون على مسيرته المهنية، وأن القانون يبحث عن الحق، فيما تسعى الصحافة خلف الحقيقة. أما الأستاذة فوزية أحمد، فعبّرت عن امتنانها للقيادة القطرية التي منحت المرأة فرصًا واسعة في مختلف الميادين، مؤكدة أن كتاباتها تنبع من الواقع، وتحرص على تقديم طرح أصيل يعكس هوية المجتمع القطري وثقافته الإسلامية. وبدورها، أكدت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، المدير العام للملتقى القطري للمؤلفين، أنه «في خضم الاحتفاء بحرية الصحافة، لا بد من التأمل في علاقة القلم بالحرية، لا باعتبارها امتيازًا، بل مسؤولية».
374
| 05 مايو 2025
نظم الملتقى القطري للمؤلفين ندوة فكرية بعنوان حرية القلم بين الإبداع الأدبي والمسؤولية الإعلامية، بحضور نخبة من الإعلاميين والمثقفين، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يوافق الثالث من مايو كل عام. وشارك في الندوة كل من الكاتب الصحفي عبدالله بن حيي السليطي نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، والكاتب الصحفي بابكر عيسى، والكاتبة فوزية أحمد وأدارها الكاتب والإعلامي محمد شبراوي. في مستهل الجلسة، استعرض عبدالله حيي السليطي تاريخ الصحافة القطرية وتطورها، مشيرا إلى النقلة النوعية التي شهدتها الدولة في مختلف المجالات، ومن ضمنها قطاع الصحافة. وأكد السليطي أن الحرية لا تنفصل عن المسؤولية، فلا يمكن ترك المجال مفتوحًا لكل من يشاء أن يكتب دون ضوابط أو أسس واضحة. من جهته، تحدث الأستاذ بابكر عيسى عن تجربته الصحفية في السودان وقطر، مشيرًا إلى التأثير الإيجابي لدراسته في مجال القانون على مسيرته المهنية، معتبرًا أن القانون يبحث عن الحق، والصحافة تسعى خلف الحقيقة. وأشار إلى أنه كان شاهدًا على تطور الصحافة القطرية منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى اليوم. أما الكاتبة فوزية أحمد، فقد أكدت أن دولة قطر منحت المرأة فرصًا واسعة في مختلف الميادين، مشيرة إلى أن كتاباتها تنبع من الواقع، وتحرص على تقديم طرح أصيل يعكس هوية المجتمع القطري وثقافته الإسلامية. وفي مداخلة تعقيبية، قالت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين: في خضم الاحتفاء بحرية الصحافة، لابد من التأمل في علاقة القلم بالحرية، لا باعتبارها امتيازًا، بل مسؤولية، مشددة على أن الحرية الحقيقية التي ينشدها الكاتب أو الصحفي ليست انفلاتًا من الضوابط، بل التزامًا عميقًا بالحقيقة، والإنسان، وقيم العدالة. وأشارت إلى أن الإبداع الأدبي وإن كان يتمتع بفضاء أوسع من التعبير، فإنه يظل مسؤولًا، لأن الكلمة تترك أثرًا لا يُمحى، بينما يتحمّل الإعلامي مسؤولية أكبر، إذ يكتب في لحظة الحدث، ويخاطب جمهورًا واسعًا، ويتعامل مع الواقع لا الخيال، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على حرية القلم، دون التفريط بالقيم التي نؤمن بها. كما شهدت الندوة مداخلة من سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي ، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، أكد فيها أن التراجع الملحوظ في حرية الإعلام على مستوى العالم، يأتي نتيجة الاضطرابات السياسية والتوترات الدولية، معتبرًا أن هذا الواقع يُحمّل الإعلاميين مسؤولية مضاعفة، تتطلب أمانة مهنية عالية للحفاظ على السلم المجتمعي والوحدة الوطنية. كما تحدث عن تجربته الصحفية الطويلة، مؤكدا أن ارتباطه بالمهنة ظل مشوبا بالشغف والحب، وأن التميز لا يتحقق إلا بالولع الحقيقي. وأضاف: طالما أن الشخص يحب ما يعمل، فسيقدّم أفضل ما لديه.
286
| 04 مايو 2025
أدان المركز القطري للصحافة بأشد العبارات اغتيال الاحتلال الإسرائيلي، سعيد أبو حسنين، الصحفي بإذاعة الأقصى، وزوجته وطفلته، حيث استهدفتهم مسيرة إسرائيلية بشكل مباشر في شارع البيئة، وذلك بقصف خيمتهم ببلدة دير البلح وسط قطاع غزة. وأكد المركز أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائم حرب الإبادة الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين في غزة عبر قصف مواقع تمركزهم وأماكن سكنهم، في محاولة لتغييب الرواية الفلسطينية والإعلام الحر وطمس الحقيقة. وطالب المركز، المجتمعَ الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية والإعلامية بإدانة استهداف الصحفيين في غزة، والتحرك العاجل لحماية الصحفيين وسلامتهم ومنع استهدافهم؛ في ظل غياب أية محاسبة للاحتلال الإسرائيلي، على جرائم الحرب ضد الصحفيين والإعلاميين. ودعا المركزُ، المجتمعَ الدولي لتحرك قضائي، وملاحقة قوات الاحتلال أمام الهيئات القضائية الدولية، والضغط على إسرائيل لوقف تلك الانتهاكات غير المسبوقة بحق الصحفيين، فضلاً عن ضرورة الضغط على إسرائيل لإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، الذين يعانون ظروفاً قاهرة تحرمهم من أبسط حقوق الأسرى، التي نصت عليها القوانين والمواثيق الدولية. وفي منتصف أبريل الجاري، وجّه المركز نداء دولياً عبر خطابات رسمية إلى منظمات دولية، مثل «مراسلون بلا حدود»، و«الاتحاد الدولي للصحفيين»، و«هيومن رايتس ووتش»؛ للمطالبة بحماية الصحفيين ومحاسبة المعتدين. وجاء في الخطابات: إزاء تلك الهجمة غير المسبوقة والمستمرة ضد الصحفيين والإعلاميين الذين أصبحوا هدفاً مباشراً لآلة القتل الإسرائيلية، يخاطب المركز القطري للصحافة، المنظمات الأممية، والحقوقية، والصحفية والإعلامية، لتحمل مسؤوليتها، والتحرك العاجل لوقف نزيف الدم، وتوفير الحماية القانونية واللوجستية للصحفيين والإعلاميين في الأراضي الفلسطينية. طمس الحقيقة وأفاد شهود عيان بأن مسيرة إسرائيلية قصفت خيمة الصحفي سعيد أبو حسنين في شارع البيئة في دير البلح حينما كان برفقة زوجته وطفلته. ونعت إذاعة الأقصى المحلية، الصحفي سعيد أبو حسنين، وقالت في بيان لها: التحق شهيدنا بالعمل الإعلامي منذ نحو عشرين عاماً كرسها جميعاً لخدمة العمل الإذاعي وتطوره، ولقد ارتقى الشهيد سعيد أبو حسنين بعد مسيرة إعلامية حافلة بالعطاء في مجال هندسة الصوت والميكساج الإذاعي. وأضافت: جيش الاحتلال الإسرائيلي المجرم ومن خلال استهداف الصحفيين والإعلامين الفلسطينيين، يؤكد أنه فشل في كسر إرادة شعبنا وتغييب روايتنا التي لن تغيب. وتابعت إذاعة الأقصى: سنبقى على العهد يا سعيد ويا كل شهداء الحقيقة وفرسانها، ستبقى إذاعة الأقصى ورواد الإعلام الفلسطيني الهادف والأسرة الصحفية على درب سعيد وإخوانه الشهداء والجرحى والأسرى الصحفيين. ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على غزة في 7 أكتوبر 2023، تعمد جيش الاحتلال استهداف الصحفيين، ما أدى إلى استشهاد 216 صحفياً وصحفية، وإصابة المئات منهم وفقمصادررسمية.
404
| 24 أبريل 2025
بحث السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، والسيد عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، تعزيز التعاون في مجالات الصحافة والإعلام، وتبادل الخبرات. جاء ذلك خلال زيارة مدير عام المركز القطري للصحافة، إلى النقابة الوطنية للصحافة المغربية. تم خلال اللقاء بحث توحيد الجهود وتنسيق المبادرات بما يخدم المصلحة المشتركة للمهنة والقضايا العربية، وحماية حقوق وسلامة الصحفيين في العالم العربي، ومواكبة التحولات الرقمية التي يشهدها المشهد الإعلامي، وتبادل الآراء حول تعزيز حرية الصحافة، ودعم المبادرات لبناء فضاء إعلامي عربي منفتح ومتكامل، وتعزيز ثقافة الحوار والتضامن، والتعبير عن تطلعات الشعوب العربية في مواجهة التحديات المشتركة. وأكد السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، أهمية تعزيز التعاون بين الهيئات المهنية الصحفية، لدعم الارتقاء بالمهنة وحرية الرأي والتعبير، وحقوق وسلامة الصحفيين، والوصول لرؤية موحدة تستند إلى القيم المهنية والأخلاقية، وتستثمر في الكفاءات الإعلامية؛ لتعزيز دور الإعلام في التعبير عن نبض الشارع وتطلعات الشعوب. رسالة المركز واستعرض العماري دور ورسالة المركز القطري للصحافة كمظلة جامعة للصحفيين والإعلاميين في دولة قطر، بهدف تطوير الثقافة الصحفية، وتعزيز دور الإعلام في البناء الوطني عبر تنظيم الدورات المتخصصة والندوات والمحاضرات المفتوحة، للارتقاء بالأداء الصحفي، ومناقشة أهم قضايا المجتمع والعالم. وقال: نسعى لتأهيل الكوادر الصحفية بأحدث ما وصلت إليه المهنة عالمياً، عبر الدورات، أو توفير المراجع والدراسات، ونؤمن بأن الارتقاء بالصحافة يبدأ من الفرد، وينعكس على الأداء المؤسسي، ومن هنا فإننا نعمل بشكل متوازٍ على الجانبين. وأكد حرص المركز القطري للصحافة على تعزيز التعاون مع الهيئات المهنية العربية والدولية، لافتاً إلى تعزيز التعاون مع العديد من النقابات العربية، من بينها نقابات الصحفيين في مصر، ولبنان، وسوريا، وفلسطين. وأضاف: كما أن المركز عضو في اتحاد الصحفيين العرب، واتحاد الصحافة الخليجية، ونسعى للانضمام إلى الاتحاد الدولي للصحفيين قريباً.. وهدفنا هو تعزيز التواصل بين الصحفيين عالمياً، وتبادل الخبرات وتوسيع شبكة العمل المشترك. ونوه بالاهتمام الكبير الذي يوليه المركز لدعم قضايا الصحفيين إقليمياً ودولياً، وقال: كان المركز وما زال من أولى الجهات التي أدانت الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين منذ اندلاع العدوان في 7 أكتوبر 2023، حيث وثقنا مقتل 214 صحفياً فلسطينياً، واستضفنا عدداً من المراسلين الصحفيين من داخل غزة لاستعراض تجاربهم وتضحيات وبسالة الصحفيين العاملين في تلك الظروف الخطرة والمأساوية. وتابع: كما وجهنا نداء دولياً عبر خطابات رسمية إلى منظمات دولية، مثل «مراسلون بلا حدود»، و«الاتحاد الدولي للصحفيين»، و«هيومن رايتس ووتش»؛ للمطالبة بحماية الصحفيين ومحاسبة المعتدين.. كما أعلنا تضامننا مع الصحفيين السودانيين، واليمنيين، والسوريين الذين تعرضوا لانتهاكات جسيمة. آفاق التعاون من جانبه، أكد عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أهمية إطلاق مبادرات مهنية مشتركة، وتكثيف تبادل الزيارات مع المركز القطري للصحافة؛ بهدف تعزيز التنسيق، وبناء جسور مؤسساتية تخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأوضح أن توسيع التعاون بين المؤسسات الإعلامية في الدول العربية إلى آفاق أرحب، يمثل ركيزة أساسية لتبادل الخبرات في مجالات الصحافة المكتوبة والمرئية والرقمية، إلى جانب توحيد المواقف في المحافل الإقليمية والدولية؛ دفاعاً عن قضايا الإعلام والإعلاميين، وترسيخ حضور الإعلام العربي في المشهد العالمي. اتفاقية الشراكة شهد اللقاء استعراض الخطوط العريضة لاتفاقية الشراكة المنتظرة بين المركز القطري للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والتي من المرتقب أن يتم توقيعها على هامش فعاليات الدورة الخامسة لمنتدى الصحراء المغربية الدولي للصحافة والإعلام، المزمع إقامته بمدينة سيدي إفني خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 27 أبريل 2025. وينظم المنتدى بشراكة بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ومرصد الصحراء للدبلوماسية الإعلامية والسلم والتنمية، ويعد محطة إعلامية بارزة تهدف إلى تعزيز النقاش حول قضايا الصحراء المغربية، والدور الحيوي للإعلام في دعم السلم والتنمية. حضر اللقاء، إلى جانب رئيس النقابة، أعضاء من المكتب التنفيذي، وهم: محمد الطالبي، محمد الحجيوي، عزيز أجهبلي، عبدالحق العضيمي، جواد التويول، عزالدين الفتحاوي، وعادل العلوي، بالإضافة إلى الدوشة بكار، عضوة المجلس الوطني الفيدرالي.
476
| 22 أبريل 2025
■ عبدالله المهندي: التعاون يعكس إيماننا بأهمية التكاتف من أجل إعلام وطني مسؤول ومؤثر ■ صادق العماري: المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة وقعت المؤسسة القطرية للإعلام صباح أمس مذكرة تفاهم مع المركز القطري للصحافة، بهدف تعزيز التعاون لدعم مسيرة الإعلام في الدولة. ووقع الاتفاقية كل من السيد عبدالله بن غانم المهندي مدير مكتب التعاون الدولي والاتفاقيات بالمؤسسة القطرية للإعلام، والسيد صادق بن محمد العماري المدير العام للمركز القطري للصحافة. جرت مراسم التوقيع في مبنى تلفزيون 37 بحضور عدد من المسؤولين في المؤسسة القطرية للإعلام، كما حضرها رؤساء تحرير الصحف المحلية، وعدد من الإعلاميين العاملين بمؤسسات إعلامية مختلفة. وفي هذا الإطار أعرب السيد عبدالله المهندي عن شكره وتقديره لسعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني القائم بمهام واختصاصات الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، ولكل من أسهم في إنجاح هذا التعاون، مؤكدا الالتزام المشترك بتقديم نموذج يحتذى به في التكامل المؤسسي، بما يخدم الوطن ويعزز مكانته في المحافل الإعلامية الإقليمية والدولية. وقال إن هذه الاتفاقية هي امتداد طبيعي لتكامل الجهود بين المؤسسة القطرية للإعلام والمركز القطري للصحافة، للعمل من منطلق واحد ورؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز المشهد الإعلامي في دولة قطر. مشيرا إلى أن هذه الشراكة ليست مجرد تعاون، بل تحالف فكري وإستراتيجي يجمع بين الخبرة الإعلامية العريقة للمؤسسة القطرية للإعلام والدور الحيوي للمركز القطري للصحافة في دعم الصحفيين، وتعزيز بيئة العمل الإعلامي بما يتماشى مع تطلعات الدولة ورؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف: نؤمن أن الإعلام اليوم لم يعد مجرد ناقل للأحداث بل شريك فعال في صناعة الوعي وبناء المجتمعات، ومن هنا فإن هذا التعاون يعكس إيماننا العميق بقيمة الكلمة، وبأهمية التكاتف من أجل إعلام وطني مسؤول، متوازن، ومؤثر. من جانبه أوضح السيد صادق العماري أن التعاون مع المؤسسة ليس وليد اليوم بل بدأ من خلال الدعم الكبير والمتواصل من المؤسسة القطرية للإعلام ومن إدارة التطوير الإعلامي وعلى رأسها سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني. وأكد أن المؤسسة القطرية للإعلام شريك فاعل في دعم مسيرة المركز، وتعزيز دوره في المشهد الإعلامي الوطني، لافتا إلى أن هذه الاتفاقية تمثل نقلة نوعية نحو شراكة مؤسسية أكثر تحديدًا وتنظيمًا، وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة تشمل ورش عمل وندوات متخصصة، بالإضافة إلى دورات تدريبية نوعية تستهدف الإعلاميين والصحفيين، والراغبين في تطوير مهاراتهم الإعلامية من كلا الجنسين. كما كشف عن توجه المركز القطري للصحافة للتعاون مع القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية في إنتاج أفلام وبرامج وثائقية تُوثّق مسيرة الصحافة القطرية، وتسلّط الضوء على رموزها وروّادها الذين ساهموا في بناء هذا الحقل الحيوي.
312
| 17 أبريل 2025
■ حمزة بلول: المطلوب الضغط لوقف الحرب بشكل فوري ■ عثمان كباشي: الجزيرة خصصت فريق عمل لتغطية الحرب وتحليل الأحداث ■ د. عبد المطلب صديق: كل ما تنشره وسائل الإعلام لا يعكس الوضع في السودان نظم المركز القطري للصحافة، بالتعاون مع منظمة النيل للثقافة والإعلام، جلسة بعنوان: «تحديات الإعلام في تغطية الأزمة العسكرية والإنسانية في السودان». واستضافت الجلسة كلاً من حمزة بلول وزير الإعلام السوداني السابق، والدكتور عبدالمطلب صديق أستاذ الإعلام بجامعة قطر، وعثمان كباشي الصحفي في الجزيرة نت، وأدارت الجلسة الإعلامية نشوى بابكر، وحضرها الأستاذ عبدالله حيي السليطي، نائب رئيس المركز، وعدد من السياسيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن السوداني. ورحب الأستاذ عبدالله حيي السليطي، نائب رئيس المركز القطري للصحافة، بالحضور وشكر منظمة النيل للثقافة والإعلام على تنظيم الجلسة. وقال: الحرب في السودان، دخلت عامها الثالث وأثرت على المجتمع والشعب السوداني، وعلى سمعة السودان الشقيق. وأضاف: منذ منتصف أبريل عام 2023 يواجه السودان أزمة إنسانية غير مسبوقة؛ نتيجة للحرب بين الجيش وميليشيا الدعم السريع، بحيث يعاني حوالي 25 مليون سوداني من نقص شديد بالغذاء، وهم بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية وفق المنظمات الدولية. - حرب عبثية ومن خلال توليه منصب وزير الإعلام بالحكومة السودانية السابقة، تحدث حمزة بلول عن الصعوبات التي واجهتهم آنذاك، وعن المخرج السوداني في ظل هذه الأزمة. وأكد أن الحرب واحدة من التحديات التي أسهمت بالمشاكل في المؤسسات المدنية، فهذه الحرب تقود السودانيين لحرب أهلية، فلم تعد حرب مؤسسات عسكرية، فهي الحرب الأخطر؛ بسبب ظهور عشرات الميليشيات من الطرفين، التي تتحارب على أساس قبلي ومناطقي، مشيراً إلى ضرورة اتحاد السودانيين المدنيين والقوى السياسية، وضرورة قيام العالَم بالدور المطلوب منه من أجل وقف الحرب بشكل فوري. وقال: المطلوب من القوى السياسية بشأن هذه الأزمة، نفي شرعية هذه الحرب لأنها عبثية، وغير شرعية، ولا معنى لها، صنعت للتدمير وقائمة على التعذيب. ونوه بصدور أرقام مفزعة لسودانيين مستحقين للإغاثات والمساعدات الإنسانية، مؤكداً أن الحرب دمرت البنية التحتية، ومنعت السودانيين من الزراعة، كما أصبح العلاج في السودان مستحيلاً. وأوضح أن أعمال طرفي النزاع بالسودان، صنفت على أنها أعمال إجرامية، ترقى إلى جرائم حرب، مطالباً بمحاسبة المجرمين وعدم الإفلات من العقاب، ونزع شرعية هذه الحرب من قِبل القوى المدنية والسياسية، والضغط من أجل وقفها. وأشار إلى تفاقم مشكلة المعاناة الإنسانية في السودان من حيث صعوبة تحصيل الأطفال للتعليم، إضافة إلى صعوبة الحصول على الاستشفاء والطبابة، وتفاقم المشكلة في ظل عدم وجود ممرات إنسانية آمنة لإيصال الإغاثات. وتحدث بلول عن الصعوبات التي واجهت الإعلاميين خلال تغطيتهم للحرب السودانية، فمنهم من فقد وظيفته ومصدر رزقه، ومنهم من تعرض للمضايقات التي وصلت إلى حد التهديد بالقتل، وأكد أن 24 صحفياً تعرضوا لإطلاق نار مباشر. وقال: الحل الوحيد لإيصال الصورة الحقيقية عن المعاناة في السودان هو التوجه لمنصات التواصل الاجتماعي، لكشف الحقائق والتركيز على مآسي السودانيين اليومية. - الإعلام القطري ورداً على سؤال السودان إلى أين؟ وخلال حديثه عن الجذور التاريخية لهذه المحنة والأسباب التي أدت للوضع الكارثي في السودان، أكد الدكتور عبدالمطلب صديق أستاذ الإعلام بجامعة قطر، أن الحرب بالسودان خلقت الأزمة في الإعلام، ما أدى للوضع الكارثي الذي يتلخص بأن كل ما يدور بوسائل الإعلام لا يعكس حقيقة ما يجري في السودان، فواقع الحال ينبئ بكارثة إنسانية لا حدود لها. وقال: ما يعكسه الإعلام القطري في هذه الأزمة سيكون له ما بعده، ويؤدي إلى معالجات في القريب العاجل. فمشكلة الإعلام السوداني على وجه الخصوص تكمن في المشكلات البنيوية التي عاناها منذ الاستقلال. وأكد أن كل نظام سياسي في السودان قام بوضع قوانين إعلامية تخدم مصالحه السياسية ولا تخدم مصلحة الجمهور، فالإعلام طيلة السنوات الماضية كان إعلام سلطة. وأوضح أن الشعب السوداني بات يدفع ضريبة الحرب عبر اللجوء للتشرد والمعاناة الإنسانية، وقد اعترف العالم بأسره بأن الحرب باتت أكبر كارثة إنسانية في الوقت الراهن. وقال: لا يمكن التعويل على المجتمع الدولي لحل الأزمة السودانية، لأن الحرب غير مفهومة للكثيرين حتى للسودانيين أنفسهم، فالعصر الحالي ليس عصر الحروب الداخلية، فمثلاً الحرب على غزة مفهومة. وأضاف: الحرب دفعت بعض المنظمات الدولية الموجودة في السودان للانسحاب، والبعض الآخر لتقليص العمليات، ما ينذر بخطر حقيقي، ومزيد من الكوارث في المستقبل. وطالب بضرورة العمل على وقف الحرب؛ لأن ذلك السبيل الوحيد الذي ينقذ الجمهور من تداعيات الحرب. - دعم قطري مستمر وقال الدكتور عبدالمطلب صديق: الدعم القطري في دارفور كان بمثابة صمام أمان طيلة السنوات الماضية، عمل على وقف الحرب. وأضاف أن دولة قطر لعبت دوراً هاماً في التفاوض بين الفصائل، ومنذ توقف مشروع سلام دارفور لأسباب داخلية، بدأت عودة التوترات. ونوه بتخصيص دولة قطر مبلغ مليارَي دولار لإعادة إعمار دارفور حينها، وقد صرفت هذه المنحة مباشرة عبر المنظمات الخيرية القطرية في مدن دارفور الثلاث الرئيسية: الفاشر، وديالى والجنينة، وتم تحويل هذه الأموال كدعم عيني من خلال بناء المدارس والمستشفيات، ما أدى لاستقرار سياسي، ثقافي، تعليمي. وأكد أن العلاقات القطرية- السودانية قائمة على شقين؛ الأول إنساني بحت، والثاني متعلق بإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن مؤسسة «صلتك» قدمت فرص عمل للشباب السودانيين، كما نوه بالزيارة التي قامت بها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وقتها إلى النيل الأبيض وأشرفت شخصياً على برامج التعليم وتعليم المرأة، ما أفضى إلى نتائج غاية في الإيجابية. وأشار إلى تواجد الهلال الأحمر القطري في الحرب كمؤسسة خيرية وحيدة في مناطق النزاع لتوزيع المساعدات لمتضرري الحرب تحت الخطر. - تغطية الجزيرة وأكد الصحفي في الجزيرة نت عثمان كباشي، أن تغطية الحروب والأزمات غالباً ما تكون أوضاعها غير طبيعية، والتغطية الصحفية في زمن الحرب بالتأكيد ليست نفس التغطية في الظروف العادية. وقال: منذ بداية أزمة السودان قامت قناة الجزيرة بتخصيص فريق يعرف بفريق الأزمة أو ديسك خاص لإعداد الأخبار وتحليل الأحداث مما يضيف أعباء جديدة على غرف الأخبار وعلى الصحفيين لتقديم تغطية شاملة تراعي جميع الجوانب. إلى ذلك شهدت الندوة عددا من المداخلات، حيث أشار الكاتب الصحفي الأستاذ بابكر عيسى إلى أن الحرب غيبت الحقيقة عما يحدث في السودان، بينما تحدث الخبير العسكري السوداني المتقاعد عمر أرباب في مداخلة عما يحدث في الشارع السوداني وموقف الحرب هناك وعن الإعلام العسكري.
484
| 20 مارس 2025
شيخة الزيارة: مطلوب حاضنة لدعم الكتّاب وتمويل أعمالهم الصحافة أداة لتشكيل وعي الطفل لو أحسن استخدامها الكتابة الآمنة للطفل غايتي.. وقصصي تحمل رسائل تربوية سعد الرميحي: الكتابة للطفل من أصعب المجالات الأدبية عبدالله السليطي: ضرورة إعادة النظر في أسعار كتب الأطفال نظم المركز القطري للصحافة جلسة بعنوان الإبداع والخيال في قصص الأطفال، ضمن جلسات مقهى الصحافة بقاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، تناولت واقع وتحديات ومستقبل أدب الطفل على المستوى المحلي. تحدثت خلال الجلسة الثامنة لمقهى الصحافة الكاتبة القطرية شيخة الزيارة، صاحبة 50 عنواناً قصصياً موجهاً لأدب الطفل، وعضو تحكيم في العديد من مسابقات الكتابة للأطفال، وأدارتها الإعلامية أمل عبدالملك، بحضور كوكبة من الأدباء والمثقفين والصحفيين والنقاد المهتمين بأدب الطفل. وقد استهلت الجلسة بكلمة للأستاذ سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، مشيداً بأعمال الكاتبة شيخة الزيارة. وأكد أن أدب الأطفال من أصعب مجالات الكتابة لطبيعة الأطفال، مستعرضاً المجلات الخليجية التي ساهمت في تشكيل وعي وقيم وتربية الأطفال، وكيف كان لها الأثر الكبير في تنشئة الأطفال الخليجيين والعرب على حب القراءة، واللغة العربية. وأعرب الرميحي عن تطلعه لعودة قناتي «جيم» و «براعم» لتكونا متاحتين دون اشتراك، كونهما من المنابر الإعلامية المميزة، التي أثرت في الأجيال العربية، لا سيما القاطنين في دول أوروبا. محطات عدة وانتقل الحديث لمديرة الجلسة الإعلامية أمل عبدالملك التي أبحرت مع الضيفة الكاتبة شيخة الزيارة عبر محطات عدة، منها بداياتها مع الكتابة، وأسباب اتجاهها للكتابة للطفل، والرسائل التي تحملها كل قصة، والطريقة المتبعة للكتابة للطفل، والجهود الواجب أن تتضافر لدعم الحركة الأدبية الموجهة للطفل. باسم مستعار واستعرضت الكاتبة شيخة الزيارة بداياتها مع الشغف بالكتابة، حينما كانت طالبة بالمدرسة، حيث كانت من بين صديقاتها الأكثر حباً للقراءة والاطلاع والكتابة، بل كانت تصوغ بدفتر صغير بعض الخواطر، الأمر الذي جعلها تكتشف امتلاكها موهبة الكتابة، لتتخذ خطوة جريئة عام 1997، لتكتب تحت اسم مستعار وترسل لإحدى الصحف المحلية التي كانت تنشر لها، الأمر الذي رأت أنه من أعظم الإنجازات، كونها الخطوة الأولى نحو طريق الكتابة، قبل أن تتجه للكتابه في أدب الطفل. الأميرة أمينة وقالت شيخة الزيارة: عندما أصبحت أماً، بتّ أبحث في المحتوى العربي عن قصص ذات قيمة لسردها لأطفالي قبل النوم شبيهة بما يقدم في المحتوى الأجنبي، إلا أن الأمر لم يكن سهلاً، فأدركت حينها الفجوة، فبت أصوغ لأطفالي القصص التي أسردها عليهم عند النوم، وكانت تلقى استحسانهم، إلا أنه في هذا الوقت لم أفكر أن أكتب للجميع، فكانت لي مدونة إلكترونية أطرح عليها أفكاري وقصصي، وكتبت وقتها متى سيتحقق الحلم؟، وكنت أقصد حلم الكتابة الفعلية في إنتاج القصص، وكانت البداية بإنتاج الأميرة أمينة، فهي أول قصة، ونشرتها بالتعاون مع دار أصالة، وهي من الدور المتخصصة في أدب الطفل، وهنا أحب أن أشيد بدور زوجي الداعم الأول. معايير الكتابة وانتقلت شيخة الزيارة في حديثها لأهمية التركيز على نوعية المحتوى الذي يتضمن الكتابة الموجهة للطفل، أي من المهمّ أن يستشعر الكاتب المسؤولية تجاه ما يكتبه للطفل، وعليه أن يحرص على كتابة ما هو آمن للطفل، ويراعي طبيعته، ونفسيته، لا سيما أن الكتابة للطفل تنقسم إلى أربع فئات، من عمر صفر إلى ثلاث سنوات، ومن ثلاث سنوات إلى ست سنوات، ومن ست سنوات إلى تسع سنوات، ومن تسع سنوات إلى اثنتي عشرة سنة، ومن اثنتي عشرة فما فوق لليافعين، لذا كل فئة من الفئات لا بدّ مراعاة احتياجاتها ومتطلباتها، والأسلوب المتبع. ونوّهت بأنها في قصتها آكل النمل ناقشت قضية التنمر، فلم تركز على المتنمر عليه، ولم تبين أنه ضعيف، بل سلطت الضوء على المتنمر نفسه، وعلى ما قد يعانيه حتى أصبح متنمراً، مراعية اللغة المكتوبة، لا سيما أنه من الموضوعات الحساسة. نضوج الفكرة وحول عادات الكتابة، أشارت الكاتبة شيخة الزيارة إلى أن الكتابة ليست عملية ميكانيكية، بل هي تفاعل بين الواعي وغير الواعي، إلا في حالات الاستكتاب، فهنا الأمر مختلف، مشيرة إلى أنه عندما تأتيها الأفكار تحاول أن تختار منها وتعمل على تطويرها كقصة حارس القلعة، فهذه القصة كتبت على 4 سنوات، وفي كل مرة تُخضع الأحداث للتغيير والتطوير إلى أن خرجت بالصورة التي رأتها جاذبة، واستغرقت هذا الوقت؛ لأن الفكرة في بداية الأمر لم تكن ناضجة، مضيفة حتى في حال الفكرة كانت ناضجة، وكتابتها لم تستغرق وقتاً لا تستعجل النشر من منطلق مسؤوليتها تجاه القارئ. رسائل قيمية وحول الرسائل الموجهة في كتاباتها القصصية، بينت الكاتبة شيخة الزيارة، أن كل قصة من قصصها تتضمن رسالة قيمية وتربوية، إذ إن هذا من أهم أهداف الكتابة للطفل، لذا يتم التركيز على القيم التي تبني الإنسان، وتجيب عن تساؤلات: من أنا؟ وما هو العالم؟، فهذا النوع من الأسئلة هو ما يشكل الوعي والإدراك لدى الطفل. المسابقات المدرسية وعرجت الكاتبة شيخة الزيارة في حديثها على رأيها في مسابقات الكتابة الموجهة للأطفال، قائلة: بالنسبة لي أتحفظ على هذا النوع من المسابقات، فدعوة الأطفال للكتابة دون التأكد من امتلاكهم هذه الموهبة يحبطهم، لذا من المهم اكتشاف من يمتلك الموهبة، والعمل على تطويرها، ومن ثم إشراكهم بهذا النوع من المسابقات. حراس البوابة وتطرقت مديرة الجلسة الإعلامية أمل عبدالملك إلى موضوع الكتابة غير المسؤولة التي يقبل عليها من هم في عمر المراهقة، لأن الكاتب مشهور، لترد الكاتبة شيخة الزيارة مؤكدة أنها تأسف لهذا النوع من الكتابات غير المسؤولة. وأشارت إلى أهمية دور الأسرة -والتي أطلقت عليهم مسمى حراس البوابة لأبنائهم- في لعب دور خط الدفاع الأول عن أي محتوى غير آمن قد يوجه لأطفالهم، متسائلة عن الدوافع التي تجعل هناك من يكتب دون أدنى مسؤولية، كما يجب على معارض الكتب أن تصنف محتوى الكتب لحماية الأطفال ممن هم أقل من 18 عاماً. وفي هذا السياق، وجهت الكاتبة شيخة الزيارة رسالة للنقاد، وتساءلت عن دورهم في نقد ما ينشر خاصة من قبل الأجيال الشابة، مؤكدة أن هناك معايير بهتت ولم يعد السواد الأعظم من دور الكتب يلتزم بها بهدف الربح المادي، رغم أن من مسؤولياتهم هي تعزيز جودة المحتوى العربي، والذي لن يتعزز إلا بالنقد وبعدم الانحراف عن المعايير النموذجية للكتابة. الدعم والتمويل وأكدت الكاتبة شيخة زيارة في حديثها أن الكاتب المحلي لا يجد فرصته في بلده، حيث إنها عندما تلقت عرضاً للكتابة لإحدى القنوات المحلية، لم يتم إنصافها، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر، مقارنة بأن إحدى الدول الخليجية قد تسلمت منها نصاً مسرحياً موجهاً للطفل وقامت بتحويله لعمل مسرحي سيعرض العام المقبل، متسائلة عن أسباب عدم دعم الكاتب أو المبدع الوطني رغم امتلاكه الموهبة والمهارات والمؤهلات التي تجعله ينافس بل ويبدع، لذا لا بد من حاضنة لدعم الكتّاب وتمويل أعمالهم، لا سيما الموجهة للطفل. واقترحت الكاتبة شيخة الزيارة أن يتم تأسيس مركز ثقافي موجه للطفل يحتضن المواهب الفنية والأدبية، أسوة بأحد المراكز الثقافية بإحدى الدول الخليجية، الذي يتضمن العديد من البرامج والأنشطة والورش التدريبية على أنواع الثقافة والفنون، كما تطلعت أن يتم تسليط الضوء على أدب الطفل في الصحافة المقروءة التي تعد من أقوى الأدوات الإعلامية لتشكيل الوعي لدى الأجيال. القراءة بالقدوة وتساءلت الإعلامية أمل عبدالملك عن الآلية التي يستطيع أولياء الأمور من خلالها دفع أبنائهم للقراءة، وأوضحت الكاتبة شيخة الزيارة قائلة: إن هذا السلوك يجب أن ينشأ عليه الأبناء، أي من المهم أن يتعلموا من خلال القدوة في أن يروا أحد الوالدين أو كليهما يقرأ، فمن الصعوبة بمكان دعوة الأبناء للقراءة والوالدان لا يهتمان بالقراءة، ومن المهم تحفيزهم وتشجيعهم على القراءة من خلال القراءة لهم، وسرد القصص منذ نعومة أظفارهم، في ظل منافسة وسائل التواصل الاجتماعي للكتاب. النقاش وأكد الدكتور أحمد عبدالملك (إعلامي وكاتب)، أن نجاح برنامج افتح يا سمسم يعود لحجم التمويل الذي خصص له والذي بلغ 70 مليون دينار كويتي في ذلك الوقت، كما كان يضم النخب من العرب من كتّاب ومنتجين الذين كانوا يعملون وفق معايير نموذجية تراعي كل ما له علاقة بالطفل. وتساءل الأستاذ عبدالله بن حيي السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة بدوره عن الأسباب وراء غلاء أسعار قصص الأطفال وكل ما يتعلق بأدب الطفل، مؤكداً أنه من الضرورة بمكان إعادة النظر بتسعيرة كتب الأطفال ليسهل اقتناؤها.
466
| 12 مارس 2025
نظّم المركز القطري للصحافة، محاضرة ثقافية بعنوان مجلة العربي ودورها التاريخي في توثيق المدن العربية، وقدمها الأستاذ عبدالعزيز البوهاشم السيد، الباحث في التاريخ والتراث، وذلك ضمن أنشطة لجنة الصحافة الثقافية بالمركز، والتي تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي، وتسليط الضوء على دور الإعلام في حفظ التراث العربي. وسلطت المحاضرة، الضوء على الدور الريادي لمجلة العربي في توثيق المدن العربية، والتعريف بإسهاماتها في حفظ التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة.. واستهلت الأمسية بكلمة للأستاذ عبدالله بن حيي السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، الذي أكد أن مجلة العربي، الصادرة من دولة الكويت الشقيقة، لعبت دوراً بارزاً في نشر الثقافة الخليجية والعربية والإسلامية، وساهمت في توثيق المدن العربية والتراث الثقافي عبر عقود. وتطرق الباحث عبدالعزيز البوهاشم السيد، إلى مسيرة مجلة العربي التي بدأت مشوارها في وقت مبكر من تاريخ منطقة الخليج، حيث صدر أول عدد لها في ديسمبر 1958، وكانت تصل من الخليج إلى المحيط، حتى إلى المدن النائية، مما جعلها وسيلة ثقافية فريدة من نوعها. وأشار البوهاشم إلى العدد الثامن عشر من المجلة والصادر عام 1960، والذي سلط الضوء عبر 45 صفحة على الحياة في دولة قطر، فنجحت في توثيق ملامح الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بعدسة الكاميرا التي جالت في سوق واقف، وسوق السمك، كما رصدت تقسيمات الأسواق آنذاك، وبدايات ميناء الدوحة، وحمل غلاف العدد صورة لطفلة قطرية تُدعى موزة فخرو. وقال: كما استعرض العدد رحلات الغوص على اللؤلؤ، التي كانت من أهم ركائز الاقتصاد القطري قبل اكتشاف النفط، مؤكدًا أن ما قامت به المجلة هو توثيق وتأريخ غاية في الأهمية، في وقت لم يكن الأمر سهلًا في توثيق وتأريخ المدن، حيث وثقت للميناء القديم في قطر. كما سلطت المجلة الضوء على الحياة الاجتماعية القطرية، فقد زار طاقمها المجالس القطرية القديمة، وقدموا صوراً نادرة لمجموعة تضم أكثر من 50 شاباً قطرياً في مدينة الوكرة، ما يُعد توثيقاً فريداً لتلك الفترة الزمنية. وقال: سلطت المجلة الضوء على جهود المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني (طيب الله ثراه)، ودوره في المحافظة على البيئة وإنشاء المحميات، والعديد من التوثيقات التي تبرز جملة من الحقائق عن تاريخ قطر، وحقيقةً مجلة العربي، فيما قامت به قد قدمت خيراً كثيراً للمدونين والباحثين والمؤرخين الراغبين في تأريخ الحقب الزمنية التي مرّت على دولة قطر.
192
| 09 مارس 2025
نظّم المركز القطري للصحافة، ندوة فكرية بعنوان دور الإعلام في نجاح الثورة السورية، وذلك ضمن سلسلة مجلس الصحافة، التي تناقش قضايا إعلامية برؤية فكرية متعمقة. حضر الندوة الأستاذ سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس الإدارة، والسيد سعد بارود، السكرتير الأول للسفارة السورية بالدوحة، وعدد من الشخصيات الإعلامية والجمهور. وتحدث في الندوة كل من جميل الحسن، الإعلامي والمراسل الصحفي، وأسامة النعسان، الناشط الإعلامي، وأدارها محمود الكن، المذيع في قناة الجزيرة، وتناولت دور الإعلام الحر في كشف الانتهاكات وإيصال صوت الثورة السورية إلى العالم، والتحديات التي واجهها الصحفيون والناشطون الإعلاميون خلال أكثر من عقد من التغطية المستمرة. وأكد الأستاذ سعد بن محمد الرميحي، أن الصحفيين والإعلاميين الأحرار كانوا في طليعة شهداء الثورة السورية، حيث تعرض المئات منهم للملاحقة والتعذيب والإخفاء القسري والسجن والقتل والنفي، كما تعرضت عوائلهم للمضايقة والابتزاز والترهيب، لتتصدر سوريا خلال سنوات الثورة قائمة أكثر البلدان خطراً على عمل الصحفيين. وقال: رغم ما واجهه الإعلام الحر في سوريا من مخاطر كبيرة في إيصال المعلومة عبر وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة للكشف عن الانتهاكات التي يتعرض لها السوريون على يد النظام، إلا أنه واصل دوره بشجاعة لكشف الحقيقة، وتوثيق الانتهاكات، وتفنيد أكاذيب وافتراءات أبواق النظام، في سبيل الوقوف إلى جانب الشعب السوري لاستعادة حريته. وبدوره، قال السيد سعد بارود، السكرتير الأول في السفارة السورية بالدوحة، إن الإعلام لم يكن يوماً مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل كان ولا يزال صوت الحق والضمير الإنساني، والجسر الذي يربط العالم بالحقيقة، مهما كانت مرارتها، وأن الصحافة لعبت دوراً محورياً في كشف الانتهاكات وتوثيق جرائم النظام بحق الثوار. وأضاف: لا يمكننا الحديث عن الإعلام والصحافة الحرة دون الحديث عن زملاء كانوا في قلب الحدث، حيث كان الصحفي جميل الحسن من أبرز الأصوات التي نقلت لنا المشهد السوري من الخطوط الأولى، وسط الخطر والنيران. من جانبه، توجّه جميل الحسن، بالشكر إلى دولة قطر التي كانت ولا تزال من أبرز الدول التي وقفت إلى جانب الثورة السورية، ليس فقط بالمواقف السياسية والدبلوماسية، بل من خلال دعمها للإعلام الحر، الذي لعب دوراً حاسماً في كشف الحقائق. وأكد أن الصحافة النمطية التقليدية لم تكن قادرة على إيصال الصورة الحقيقية للمعاناة السورية، فالمشاهد المتكررة للمآسي، جعلت الجمهور يتعامل معها وكأنها مجرد أخبار عابرة، دون أن تترك التأثير العاطفي المطلوب. وبدوره، أوضح أسامة النعسان أنه كان واحداً من أوائل المتفاعلين مع الثورة السورية منذ انطلاقتها، حيث عاش تفاصيل المأساة بكل أبعادها، قبل أن يُجبر على مغادرة بلده، تاركاً خلفه عائلته وأصدقاءه، لكنه بعد 13 عاماً من الغياب، عاد إلى سوريا ليشهد تغيرات لم يكن يتخيّلها.
282
| 27 فبراير 2025
شهد المركز القطري للصحافة، حفل توقيع كتاب عاشق الكلمة للإعلامي د.أحمد عبد الملك، والذي يتناول مسيرة الكاتب والشاعر القطري الراحل جاسم صفر. حضر الحفل ممثلون عن أسرة الفقيد الكاتب والشاعر جاسم صفر، وكوكبة من الكتَّاب والإعلاميين من أصدقاء الراحل. وأشاد الأستاذ عبد الله بن حيي السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز، بمكانة الراحل في المشهد الثقافي والفني، والذي كان من الأسماء البارزة في مجال كتابة الأغنية، والمسرح، والمقال الصحفي. وبدوره، أكد د.عبد الملك، أنه سعى من خلال الكتاب إلى إنصاف تجربة جاسم صفر، الذي لم ينل حقه الكافي من التوثيق الإعلامي، رغم إسهاماته الثرية. مشيرا إلى الصعوبات التي واجهها في جمع المعلومات والبيانات عن الراحل، نظراً لضعف الأرشفة. وأوضح أنه استعان بأسرة الفقيد ووثائقه الشخصية؛ لرصد الجانب الإنساني منه، إضافة إلى أرشيف إذاعة قطر، لتوثيق أعماله. وقال د.عبد الملك: فكرة إعداد الكتاب بدأت تنضج بعد وفاة الراحل بشهرين، حيث قمت بالتواصل مع أسرته التي رحبت بالفكرة، ومنحتني الكثير من وقتها لتدوين كواليس حياة جاسم صفر الأب والزوج والإنسان. وبدوره، أكد الأستاذ صادق محمد العماري المدير العام للمركز القطري للصحافة، أن المركز سيواصل مشاريع التوثيق، حيث سيتم إصدار كتب عن شخصيات بارزة، مثل؛ الأستاذ ناصر بن محمد العثمان، والأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، والراحل الدكتور والإعلامي ربيعة الكواري خلال العام الحالي والأستاذ عبدالله الحسيني. ووجه السيد ناصر نجل الراحل جاسم صفر، الشكر إلى د.أحمد عبدالملك، وكذلك للقائمين على المركز القطري للصحافة، فيما قالت الإعلامية مريم ابنة الراحل جاسم صفر: إن الكتاب يعد تكريماً مستحقاً، حيث جسّد روح والدي وملامح شخصيته الأدبية.
200
| 26 فبراير 2025
■د. عبدالواحد العلمي لـ الشرق: جولات خارجية للتعريف بالجائزة ■ د. الصديق عمر: الجائزة تخطو بثبات نحو التقدم أعلنت جائزة الكتاب العربي، والتي تطلقها سنوياً دولة قطر، عن فتح باب الترشح لدورتها الثالثة، وذلك بدءاً من أمس الأول، وحتى 23 مايو المقبل. وبهذه المناسبة، نظمت الجائزة مؤتمراً صحفياً، بمقر المركز القطري للصحافة، شارك فيه كل من د. عبدالواحد العلمي، المدير الأكاديمي للجائزة، ود. الصديق عمر، المستشار بالجائزة، بحضور السيد عبدالله بن حيي السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، والسيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، وممثلي الصحافة المحلية. وأكد د. العلمي أن دليل الترشح للدورة الثالثة 2025-2026، أصبح متاحاً عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، وأن التخصصات المعرفية، التي سيتم قبول ترشيحها هذا العام، ستكون حصراً في كل من الدراسات اللغوية والأدبية، حيث تُخصص هذه الدورة للدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي إلى نهاية القرن العاشر الهجري، بالإضافة إلى الدراسات الاجتماعية والفلسفية، وذلك بتخصيص ذات الدورة للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، بينما سيتم تخصيص الدراسات التاريخية، للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، فضلاً عن العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، حيث تُخصص هذه الدورة للسيرة، والدراسات الحديثية، علاوة على المعاجم، والموسوعات، وتحقيق النصوص، حيث سيتم تخصيص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية. وأضاف د. عبدالواحد العلمي أن الجائزة تشمل فئتين، هما فئة الكتاب المفرد، وفئة الإنجاز، حيث يمكن الترشح في أي من الفئتين، بشرط أن ينتمي العمل إلى أحد التخصصات العلمية التي حددتها الجائزة هذا العام، مشيراً إلى أن فئة الكتاب المفرد ستخصص للكتاب العربي، على أن يكون موضوعه مندرجاً ضمن المجالات التي تعلن عنها الجائزة، ووفق الشروط الخاصة بهذه الفئة، بينما يتم تخصيص فئة الإنجاز، لتكريم أصحاب المشاريع المعرفية طويلة الأمد، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، وتمنح بناء على مجموعة أعمال أنجزت في أحد المجالات المعرفية التي تغطيها الجائزة. وأكد أن الجائزة ترحب بجميع الكتاب والباحثين القطريين، للمشاركة في الجائزة، ضمن شروطها المعلنة، وأن الجائزة نابعة من دولة قطر، وهي للكتاب والباحثين القطريين، ولهم، وأن الدورة الأولى للجائزة، تلقت دراسات قيمة من دولة قطر، كما شهدت تكريم د. مصطفى عقيل، الأستاذ في جامعة قطر. داعياً جميع الكتاب والباحثين المجيدين إلى الترشح وفق شروط الجائزة. وفي سياق آخر، قال د. العلمي إن الجائزة تختار في كل دورة حقولاً معرفية محددة لتغطية مختلف مجالات المعرفة باستمرار، وأنها تعتزم المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في نسخته المقبلة. - شروط الترشح ومن شروط الترشح لفئة الكتاب المفرد، أن يكون الكتاب مؤلَّفًا باللغة العربية، وأن ينتمي موضوعه إلى أحد المجالات المعرفية للجائزة، وأن يكون قد نشر ورقيًّا، وله رقم إيداع دولي، وألَّا يقل عدد كلماته عن 30 ألف كلمة، وأن يلتزم المؤلف بالضوابط العلمية منهجًا وتوثيقًا، وأن يشكل الكتاب إضافة نوعية إلى الثقافة العربية، ولا يمكن الترشح في فئتي الكتاب المفرد والإنجاز معًا، وعدم قبول الكتب المشتركة شريطة ألا تكون نتاج مؤتمرات وندوات جماعية، كما يحق للجائزة الاستعانة بالأعمال الفائزة، والفائزين في مجالات التعريف بالجائزة ونشرها، ولها الحق أيضاً في حجب أي فئة من فئاتها أو تعديل قيمتها، كما يحق لها سحب الجائزة بعد منحها عند الضرورة. ومن شروط الترشح في فئة الإنجاز، سواءً كان فرداً أم مؤسسةً، بروز إنتاج معرفي فيه رفد للفكر والإبداع في الثقافة العربية، وتميز بالجدة والأصالة، وأن يشكل إضافة إلى المعرفة والثقافة الإنسانية، وعلى دار النشر المترشِّحة أن يكون ديدنها الالتزام بقوانين الملكية الفكرية ونظمها، وأن يكون الترشح موقوفًا على المترشحين، الأفراد أو المؤسسات. - التعريف بالجائزة في سؤال لـ الشرق، حول قيام الجائزة بجولات للتعريف بها في الدول المختلفة، أكد د. عبدالواحد العلمي، المدير الأكاديمي للجائزة أنه سيتم تنظيم مثل هذه الجولات بالفعل، وأن الجائزة كانت لها مشاركة قيمة في معرض إسطنبول الدولي للكتاب، في نسخته الأخيرة، وحققت أصداء طيبة للغاية، في أوساط المشاركين والجمهور لهذا المعرض. - مشاركات متميزة أكد د. الصديق عمر، المستشار بالجائزة، أن الجائزة تسعى لاكتساب سمعة أكبر، والتوسع في العالم العربي، وأن تكون حاضرة في مختلف المحافل الثقافية العربية، وأنها حققت نجاحات، وتخطو بثبات نحو التقدم، وعلى الرغم من حداثتها، فقد حظيت بمشاركات متميزة خلال الموسمين الماضيين، سواء من الأكاديميين داخل أو خارج قطر.
1048
| 25 فبراير 2025
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
13596
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
11918
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
9502
| 10 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
5494
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
5238
| 09 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
4680
| 09 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
4506
| 10 يناير 2026