أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعرب المركز القطري للصحافة عن استنكاره الشديد إزاء استمرار ممارسات قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد الأشقاء في فلسطين والمقدسات الإسلامية وسط صمت دولي وغطاء سياسي عالمي مما جعل دولة الاحتلال تنجح في الإفلات من العقاب والتهرب من مسؤولياتها في كل مرة. أكد المركز القطري للصحافة، في بيان، على إدانته للأفعال الإجرامية ضد الأشقاء في فلسطين، داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته للضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي للتوقف عن مثل هذه الممارسات التي ترتقي لجرائم حرب مما يهدد المنطقة والعالم بعدم الأمن والاستقرار. وقال المركز «لقد اعتدنا سنوياً مع كل رمضان أن تباشر سلطات الاحتلال باستفزاز مشاعر المسلمين باقتحاماتها المتكررة للمسجد الأقصى وما ينتج عن ذلك من اعتداءات وجرائم ترتكبها قوات الاحتلال بحق المصلين العزل في المسجد المقدس، إضافة إلى الجرائم الأخرى التي تستهدف السكان المدنيين في مدن فلسطين كان آخرها ما وقع امس وتسبب في إصابة عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم بالضفة الغربية المحتلة، حيث قامت قوات الاحتلال باقتحام المخيم وإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها العشرات بحالات اختناق، كما هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، منزلا في بلدة الخضر، جنوب بيت لحم. واضاف البيان «استجابة لخطاب الكراهية الذي تتبناه سلطات الاحتلال قام عشرات المستوطنين بالتجمهر في منطقة «أم ركبة» ورشقوا منزلا ومحلات بالحجارة والزجاجات الفارغة، وهم يرددون «الموت للفلسطينيين»، كل هذا بخلاف الاستفزازات المستمرة والضغط النفسي والمناوشات التي يفتعلها الاحتلال في قطاع غزة».
562
| 12 أبريل 2023
أعرب المركز القطري للصحافة عن استنكاره الشديد إزاء استمرار ممارسات قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد الأشقاء في فلسطين والمقدسات الإسلامية وسط صمت دولي وغطاء سياسي عالمي مما جعل دولة الاحتلال تنجح في الإفلات من العقاب والتهرب من مسؤولياتها في كل مرة. وقال المركز القطري للصحافة في بيان اليوم: اعتدنا سنوياً مع كل رمضان أن تباشر سلطات الاحتلال باستفزاز مشاعر المسلمين باقتحاماتها المتكررة للمسجد الأقصى وماينتج عن ذلك من اعتداءات وجرائم ترتكبها قوات الاحتلال بحق المصلين العزل في المسجد المقدس، إضافة إلى الجرائم الأخرى التي تستهدف السكان المدنيين في مدن فلسطين كان آخرها ماوقع يوم الثلاثاء 20 رمضان 1444هـ الموافق 11 أبريل 2023 وتسبب في إصابة عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم بالضفة الغربية المحتلة. وأضاف أن قوات الاحتلال قامت باقتحام المخيم وإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها العشرات بحالات اختناق، كما هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، منزلا في بلدة الخضر، جنوب بيت لحم. واستطرد البيان: استجابة لخطاب الكراهية الذي تتبناه سلطات الاحتلال قام عشرات المستوطنين بالتجمهر في منطقة أم ركبةورشقوا منزلا ومحلات بالحجارة والزجاجات الفارغة، وهم يرددون الموت للفلسطينيين، كل هذا بخلاف الاستفزازات المستمرة والضغط النفسي والمناوشات التي يفتعلها الاحتلال في قطاع غزة. وأكد المركز القطري للصحافة على إدانته للأفعال الإجرامية ضد الأشقاء في فلسطين محملاً المجتمع الدولي مسؤولياته للضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي للتوقف عن مثل هذه الممارسات التي ترتقي لجرائم حرب مما يهدد المنطقة والعالم بعدم الأمن والاستقرار.
682
| 11 أبريل 2023
أعلنت مكتبة قطر الوطنية، اليوم، إطلاق أحدث مبادراتها الثقافية الموسومة بـ /الصالون الثقافي/، بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، ليكون منبرا للحوار والتواصل مع نخب فكرية وثقافية لخلق مناخ إيجابي يثري الثقافة، ويعزز الوعي العام في سلسلة من اللقاءات الدورية. يستهل الصالون الثقافي أنشطته يوم الاثنين المقبل (13 مارس الجاري) بجلسة نقاشية حول تأثيرات تنظيم كأس العالم FIFA قطر 2022 على قطر والمنطقة، يديرها سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، ويشارك فيها كل من الدكتور إبراهيم عرفات أستاذ العلوم السياسية بجامعة حمد بن خليفة، وأيمن جادة مذيع ومقدم برامج والمدير السابق لقنوات بي إن سبورت. وحول أهمية الصالون الثقافي للمكتبة وتأثيره المرتقب على المشهد الثقافي، قال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، في تصريح له بالمناسبة: لدينا قناعة بأن الحوار المفتوح الذي يسهم في نشر مناخ إيجابي يثري الفضاء الثقافي، والوعي العام يرسي ركيزة أساسية لتقدم أي مجتمع وازدهاره، معربا عن تطلعه بأن يكون هذا الصالون الثقافي مجلسا يحتضن نخب الخبراء والمفكرين والمثقفين من مختلف المجالات والتخصصات لتبادل الأفكار والرؤى والتحليلات ووجهات النظر، عبر مناقشات حوارية بناءة ومثمرة تفضي إلى استكشاف أفكار وحلول جديدة حول مختلف قضايا الساعة التي تهم المجتمع والرأي العام. وتستهل الجلسة النقاشية الأولى ضمن الصالون الثقافي فصلا جديدا من الأنشطة الثقافية التي تنظمها المكتبة، وعلى مدار العام، سيعقد الصالون، سلسلة من الحوارات النقاشية الدورية التي تستضيف خبراء في مختلف التخصصات بهدف تعزيز المشهد الثقافي والفكري العام، وإتاحة فضاء رحب يحتضن الرؤى المتنوعة والأفكار ووجهات النظر المختلفة، وتمكين أفراد المجتمع من المشاركة في مناقشات فكرية ملهمة تواكب تطلعاتهم واحتياجاتهم المعرفية، وتعمق فهمهم للقضايا الداخلية والخارجية.
976
| 08 مارس 2023
نظم المركز القطري للصحافة بالتعاون مع إدارة التطوير الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام، مساء أمس ندوة بعنوان «التحديات والتحالفات الإقليمية والدولية وانعكاسهم على الأمن الخليجي»، قدمها أ.د. عبدالله الشايجي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت. حضر الندوة، سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، مدير إدارة التطوير الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام. كما حضرها رؤساء تحرير الصحف المحلية، وعدد كبير من الصحفيين والإعلاميين. واستهل سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، الندوة بالتأكيد على أنها الندوة الثانية من سلسلة الندوات التي يقيمها المركز، معرباً عن أمله في أن يكون المركز رافداً من روافد المعرفة في هذا الوطن العزيز. وقال الرميحي: إن المركز على الرغم من أنه بدأ نشاطه متأخراً، نتيجة لظروف كورونا، إلا أنه أصبح يمارس دوره وبفاعلية في مسيرة هذا الوطن الغالي. لافتاً إلى أن الإطلالة السابقة للمركز، كانت بتنظيمه لندوة حول «الهجمة الغربية على قطر والدول العربية»، شارك فيها عدد من الإعلاميين. لافتاً إلى أن المركز ستكون له إطلالات أخرى مميزة، علاوة على حرصه على الدفع بالكوادر والطاقات الإعلامية المحلية إلى الساحة القطرية. ومن جانبه، استهل د. عبدالله الشايجي الندوة بالتأكيد أن قطر والكويت قدمتا نموذجاً في الدور الذي تقوم به الدول الصغيرة تجاه الوساطات، وإنهاء الصراعات، على الرغم مما يتم تدريسه في العلوم السياسية بأن الدول الصغيرة ليست لها أوزان، أو أدوار، أو تأثير. موضحاً أن قطر والكويت نجحتا في كسر مثل هذه المقولات. ولفت إلى أن قطر والكويت عكستا أيضاً أن الدول الصغيرة تستطيع بما تملكه من إرادة وجرأة وطرح وقرار أن تلعب دوراً مؤثراً، علاوة على مواجهة الكبار، بل واللعب معهم على المستوى الدولي. أدوار بارزة وقال إنه ليس غريباً على قطر، فهى تشكل علامة مميزة على مستوى العالم، وكباحث وأستاذ في العلوم السياسية، دائما ما يتم الحديث عن أن الدول الصغيرة ليس لها دور، غير أن الناظر لدور الكويت في عقود الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، يجدها لعبت أدواراً بارزة، وحينها لم يكن هناك وجود للقنوات الإعلامية الكبيرة، فضلاً عن عدم وجود مواقع التواصل الاجتماعي، كما هو حال اليوم، وأن الكويت مع ذلك كله خطت خطوات كبيرة، في حل الصراعات، والتوسط بين الأطراف المختلفة. وأضاف أن دولة قطر أكملت هذا الطريق، ولهذا السبب رأيناها تتميز بالعديد من المواقف، والقيام بأدوار تقوم بها الدول الكبيرة، ما جعل لدولة قطر وزنا وتأثيرا ومساعدات ووساطات مهمة، وحظيت إثر ذلك بقبول الأطراف المتنازعة والمتناحرة، وذلك نتيجة قدرتها على الجمع بين المتضادين. ولفت إلى دور قطر البارز في إنشاء جسر جوي في أفغانستان، أجلت من خلاله قرابة 70 ألف شخص، الأمر الذي قدمت على إثره الإدارة الأمريكية الشكر إلى دولة قطر، والإشادة بدورها، عبر زيارة كل من وزيري الدفاع والخارجية الأمريكيين، لتوجيه الشكر إلى دولة قطر، قيادة وحكومة وشعباً، على ما قامت به من دعم مهم. كما أشار د. عبدالله الشايجي إلى توثيق التحالف القطري الأمريكي عن طريق ترقية دولة قطر إلى حليف رئيسي للولايات المتحدة الأمريكية من خارج حلف «الناتو»، ما جعل هذه الصفة توثيقاً للتحالف الإستراتيجي بين أمريكا والدول المهمة في العالم، ومنها دولة قطر. وانتقل د. الشايجي إلى أحد محاور الندوة، فيما يتعلق بالتحالفات. مؤكداً أنه على الرغم من قيام عدة تحالفات في العالم العربي، فإنها لم تحقق نجاحاً يُذكر، في الوقت الذي أصبحت فيه هناك مطالبات لهذه التحالفات حالياً، لعدة أسباب، منها وجود انكفاء وتراجع أمريكي، وإن كان هذا الانكفاء لم يبدأ مع الرئيس السابق دونالد ترامب، أو الحالي الرئيس جو بايدن، ولكنه بدأ قبل الرئيس الأسبق أوباما، وخاصة بعد حروب الولايات المتحدة الأمريكية الاستباقية، والتي شنتها إدارة بوش الابن في أفغانستان والعراق. وقال د. الشايجي إن التوجه الأمريكي آنذاك كان لخدمة أمن «إسرائيل»، والتصدي للأنظمة الثورية، أو غير التقليدية، فضلاً عن مواجهة التنظميات الإسلامية المتطرفة. أولويات أمريكا وعرج على محور آخر، ارتبط بتراجع الدور الأمريكي في المنطقة، على عكس هذا الدور في السابق. لافتاً إلى أن أمريكا لم تعد حالياً بحاجة إلى النفط أو الطاقة، كما كانت في السابق، غير أنها كدولة عظمى، تنظر إلى مصالحها بشكل عالمي، لذلك فإن وجودها بالمنطقة، يأتي لمصلحة الأمن العالمي، وأمن الطاقة. لافتاً إلى أن أمريكا قد تقلص وجودها في دول الخليج، غير أنها لن ترحل عنه، وأنه لن يكون هناك بديل عنها، سواء في الوقت الحالي، أو في المستقبل. وقال إنه من الممكن أن نرى خفضاً للقوات الأمريكية في المنطقة، دون انسحاب كامل منها، وذلك لتغير أولويات أمريكا. لافتاً في سياق آخر إلى استحالة دمج «إسرائيل» في أي تحالفات عربية، وذلك للرفض الشعبي الواسع لها في العالم العربي، ولذلك فإنه يستحيل دمجها في أي تحالفات في الوطن العربي، كما أن «إسرائيل» نفسها لا يعنيها ذلك، بقدر ما يعنيها أمنها، ومواجهة إيران. وهنا، أكد د. عبدالله الشايجي أنه ليست هناك مصلحة في استفزاز إيران، مشيداً بجهود دولة قطر في هذا السياق. مشدداً على أهمية أن يكون هناك تنسيق أمني ودفاعي بين دول الخليج العربية، والتغلب على كل ما يعيق التقارب، وأن تكون هناك ما يعرف بالإنذار المبكر، ورصد كل ما يمكن أن يهدد الأمن الخليجي، وعدم النظر إلى التحالفات التي أثبتت عدم فاعليتها، على نحو ما أثبته التاريخ. وقال إنه لا بديل عن الحليف الأمريكي، وأنه يمكن التعامل مع الإدارة الأمريكية، عبر شراء صفقات أسلحة واستثمارات، وكذلك عبر الحوارات الإستراتيجية، التي تعقدها الإدارة الأمريكية مع دول الخليج. وأضاف د. عبدالله الشايجي: إن التحالفات لم تعد ذات جدوى فعالة، لأن أهم ما يميز هذه التحالفات ردع الخصوم، إلا أن الإدارة الأمريكية أصبحت لديها أولويات أخرى، تختلف عن أولوياتنا، وذلك فيما يتعلق بروسيا والصين، والأزمة الأوكرانية. وفي الختام, قام د. عبدالله الشايجي، بإهداء المركز القطري للصحافة، أحدث مؤلفاته عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتلقى الإهداء سعادة السيد سعد الرميحي. قطر.. فخر العرب أكد د. عبدالله الشايجي أن استضافة قطر لبطولة كأس العالم فيفا- قطر 2022 كانت علامة فارقة، وأنها بذلك قدمت بطولة تعد فخراً للعرب ولدول الخليج، وذلك بنجاحها بشكل مميز في تنظيم دورة استثنائية، جعلتها النسخة الأكثر تنظيماً في تاريخ بطولات كأس العالم، وذلك وفق ما سبق أن صرح به رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم. ولفت د. عبدالله الشايجي إلى الأرقام التي ذُكرت بخصوص تنظيم قطر لكأس العالم، واصفاً إياها بأنها أرقام قياسية. موجهًا التهنئة في ذلك إلى دولة قطر على هذا الإنجاز العالمي الكبير. مشيداً أيضاً بمواقف قطر القوية والكبيرة، التي لم تخضع فيها لأي إملاءات أو مطالبات. دعم المركز في ختام الندوة، وجه سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، الشكر إلى سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، وكذلك إلى سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، مدير إدارة التطوير الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام، على دعمهما للمركز القطري للصحافة. وأكد الرميحي أن هذه الندوة لم يكن لها أن تكون لولا الجهود الكبيرة، التي قدماها، وحرصهما على أن يتبوأ المركز هذه المكانة الكبيرة.
1549
| 01 فبراير 2023
عقد مجلس إدارة المركز القطري للصحافة اجتماعاً مساء أمس، الإثنين، بمقر المركز لمناقشة عدد من القرارات وإقرار خطة المرحلة القادمة وجدول الفعاليات والأنشطة. ووافق مجلس الإدارة على تعيين السيد فيصل المضاحكة مديرًا عامًا للمركز بالإنابة وتعيين السيدة شيخة الخاطر منسقاً، وتوجه المجلس بجزيل الشكر والتقدير للسيد عبدالله العذبة المدير العام السابق على جهوده في الفترة الماضية. وأقر المجلس في اجتماعه أمس عدداً من الفعاليات والندوات التي من شأنها المساهمة في تقديم أنشطة فكرية وإعلامية وثقافية ستستقطب فئات عريضة من المجتمع. وكان المركز قد أطلق أولى سلسلة ندواته في 11 ديسمبر 2022 ناقش خلالها حقيقة الهجمات الاعلامية من الصحف الاجنبية على مونديال قطر، وحظيت الندوة الأولى بحضور لافت من المهتمين. ويخطط المركز لاستضافة ندوة هامة بالتعاون مع إدارة التطوير الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام سيقدمها الاستاذ الدكتور عبدالله الشايجي استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت يوم الثلاثاء القادم الموافق 31 يناير في مقر المركز، كما تقرر عقد بعض الدورات التدريبية ، وتكريم بعض الرموز القطرية في الإعلام، و ناقش الاجتماع كذلك تنظيم بعض المسابقات الإعلامية بالتعاون مع الصحافة المحلية لإفساح المجال امام المواهب القطرية لإبراز طاقاتها في المجال الإعلامي.
2505
| 24 يناير 2023
أكد عدد من خبراء وقادة الإعلام وأساتذة الجامعات والأكاديميين، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن كأس العالم في قطر، غيرت الصورة الذهنية النمطية لدى الغرب عن المنطقة، خاصة الخليجية منها، وعن إنسانها وحضارتها وثقافتها. شارك في الحلقة النقاشية وحضرها حشد من الخبراء والأكاديميين المعنيين، وعدد من رؤساء تحرير الصحف القطرية والصحفيين والإعلاميين والمهتمين، وبعض زوار وضيوف المونديال، الذين انتقدوا وفندوا في الوقت نفسه الهجمة الغربية الموجهة ضد دولة قطر وباقي الدول العربية، وما تقدمه من صور مسيئة ومشوهة، تنم عن الجهل بالواقع، وتفتقر إلى المهنية والحيادية، مشددين على أن إرث هذه البطولة بعد معايشة أحداثها والفعاليات المصاحبة لها، وخاصة لدى من يهاجمون قطر بدعاوى ومغالطات كاذبة لا أساس ولا مبرر لها، سيبقى طويلا في الذاكرة. ونبهوا إلى أن هذه الحملات المغرضة هدفت، منذ أن فازت قطر عن جدارة باستضافة المونديال عام 2010، إلى سحبه من الدوحة، لكنها زادت شراسة واشتدت في السنوات الأخيرة وقبل انطلاق المونديال بهدف إفشاله، لافتين إلى أن تلك الحملات قد تجاهلت عن قصد الإنجازات القطرية الكبيرة في مجالات سوق العمل، وحقوق الإنسان والعمالة الوافدة والمرأة، وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة، وركزت على أمور لا تمت بصلة إلى ثقافة المنطقة وحضارتها. وعزوا دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على البطولة إلى الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، مؤكدين أنهما من محركات هذه الهجمات، بجانب العقلية الغربية الساعية دوما إلى الهيمنة، وفرض الثقافة، وازدراء حضارة وثقافة الغير، وقالوا: إن المسألة لا تتعلق بالجغرافيا بل بصراع أفكار، وبماذا نؤمن وعلى أي شيء نختلف، ودعوا إلى تعدد الثقافات القائمة على الاحترام المتبادل، والنأي عن محاولة فرض أي منها على المجتمعات الأخرى. ولفتوا إلى أن من رسائل مونديال قطر المهمة هي التعارف والمحبة بغض النظر عن أي اختلافات، خاصة أنه يفترض أن تكون الرياضة وسيلة تجمع وتقرب بين الشعوب والمسافات، وقالوا: إن كل ما صاحب المونديال من أجواء مثالية وكرم ضيافة وترحاب وأمن وأمان، قد غير الكثير من الأفكار والانطباعات الخاطئة المسبقة لدى الزوار والمشجعين من الدول الغربية بما فيهم النساء. ووصف المتحدثون الهجمة الإعلامية ضد قطر والمونديال بغير الحيادية والمشوهة لكل ما هو عربي وإسلامي، ما يستوجب على الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية إعادة صياغة العمل الإعلامي لمواجهة هذه الحملة الشرسة، سيما أنها تمتلك الوسائل كافة لتحقيق ذلك. فمن جانبه، وصف سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، مونديال قطر بأنه حدث رياضي عالمي فريد، قد لا يتكرر مرة أخرى في منطقة الشرق الأوسط، خاصة أن هناك محاولات لاستضافته جرت في السابق ولم يكتب لها النجاح والتوفيق. وأوضح سعادته، في كلمته التي افتتح بها الحلقة النقاشية، أنها تتزامن مع احتضان قطر للمونديال، الذي وفرت له الدولة كل مقومات نجاحه، مؤكدا أن من حق شعوب المنطقة والعالم أن تفرح به، مبينا أن كرة القدم ليست ملكا أو حكرا لقارة بعينها دون سواها، بل إنها للجميع وكما قيل إنها لعبة الفقراء والواجهة الحقيقية للتنافس، مشيرا إلى أن أكثر من مليار شخص حول العالم يتابعون مونديال قطر. ولفت الرميحي إلى أن المركز القطري للصحافة ووكالة الأنباء القطرية /قنا/ أرادا بتنظيمهما هذه الفعالية النقاشية تبيان الحقيقة بشأن كل ما يثار ويتم الترويج له من حملات وادعاءات باطلة طالت دولة قطر والشباب العربي، وسعت إلى بخس حقه في تنظيم هذا المونديال. وعبر عن الشكر لسعادة السيد أحمد بن سعيد الرميحي، المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على جهوده ومساهمته الفاعلة في عقد هذه الحلقة، ما ترك بصمة واضحة من حيث خروجها بهذه الصورة الرائعة والمفيدة. وقال: إن مبادرات أخرى ستتبعها مستقبلا، وإنه إذا سنحت الفرصة سيتم خلالها استضافة بعض المعنيين من الصحفيين العرب والأجانب للتعرف على آرائهم بعد معايشتهم للمونديال. من جهته، قال سعادة السيد أحمد بن سعيد بن جبر الرميحي المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن هذه الحلقة النقاشية هي باكورة التعاون مع المركز القطري للصحافة، إحدى المؤسسات القطرية الواعدة في الحقل الإعلامي، ونحن سعداء بهذا التعاون، وحريصون على أن يستمر مستقبلا من خلال عقد الندوات والمؤتمرات والحلقات النقاشية، وغيرها من الأنشطة والفعاليات المشتركة التي تخدم العمل الإعلامي في الدولة. وأضاف أن هذا التعاون بين وكالة الأنباء القطرية والمركز القطري للصحافة في عقد هذه الحلقة التي تناقش الحملات الغربية المضللة والكاذبة على كأس العالم في قطر، يأتي انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية والمهنية في مواجهة هذه الهجمة، وكشف زيفها، وتسليط الضوء على الدوافع والأسباب الحقيقية لها. وأشار إلى أن دولة قطر نجحت في مواجهة هذا الزيف من خلال العمل الدؤوب على مدى 12 عاما لتقدم للعالم أفضل نسخة من كأس العالم، ولترغم بعض الأقلام التي شككت في هذه الاستضافة ونجاحها، أن تعود إلى الرشد وتعترف بأن مونديال قطر هو الأفضل على الإطلاق حتى الآن. وأشاد سعادة المدير العام لوكالة الأنباء القطرية بما قدمه المشاركون في الحلقة النقاشية من رؤى تحليلية لدوافع وأسباب الهجمة الغربية على دولة قطر، وعلى كل ما هو عربي وإسلامي، وما طرحوه من أفكار بشأن سبل مواجهتها، وغيرها من الهجمات العنصرية التي تستهدف الدول العربية. وأعرب عن خالص الشكر لسعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، لجهوده وحسه الوطني ومبادرته الطيبة بعقد هذه الفعالية النقاشية المهمة مع وكالة الأنباء القطرية، في مستهل تعاون سيكون إيجابيا ومثمرا في خدمة الوطن والدفاع عن مكتسباته، والتصدي الجاد بالحجة والمنطق لكل من يستهدفه. إلى ذلك أشار الدكتور طارق محمد يوسف، مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، إلى أنه منذ انطلاق المونديال انخفضت الأصوات التي كانت تنتقد قطر واحتضانها لهذا الحدث الرياضي العالمي، بعد رؤيتها ومعايشتها للواقع على الأرض. وقال: عندما انطلقت صافرة أول مباراة وتابع العالم عملية إخراج حفل الافتتاح المميز للبطولة، تلاشت مع الوقت الحملات الموجهة ضد قطر، مشيرا إلى أن هذا النمط من الحملات الإعلامية السلبية تكرر من قبل في أكثر من بلد ولأكثر من حدث كبير على مستوى العالم، كما كان الحال في دورة الألعاب الأولمبية بالصين، وكذا قبل انطلاق مونديال روسيا عام 2018، غير أنه قال: إن هذه الحملات قلت حدتها مع الوقت بعد أن فرضت النجاحات نفسها. ولفت الدكتور يوسف إلى أن كل ذلك لا يعني أن ما واجهته دولة قطر كان شيئا تقليديا واعتياديا، ورأى أن ما يميز الحملات الإعلامية ضد قطر في الأشهر الأخيرة قبل انطلاق البطولة هو حدتها وشراستها عما سبقها، وتركيزها على جوانب تتجاوز ما هو مطلوب من قطر، وما تعهدت بالقيام به في إطار سياساتها وبرامجها وخططها التنموية، وكل ما له علاقة بذلك، وهو ما يفرض على الجميع ومنطقيا التساؤل عن الغرض من رواء هذه الحملات، وما إذا كانت تتعلق بالمخزون التاريخي للصورة النمطية لدى الغرب عن الدول العربية، والعلاقة بالمكونات الثقافية والحضارة والأجندة المطروحة حاليا، أو بما أسماه حروبا ثقافية تدور في أجزاء كثيرة من العالم، وخصوصا في العالم الغربي وتحديدا في بعض دوله. وتابع: هناك صراع ثقافي في هذه الدول حول مواضيع تتعلق بالنوع الاجتماعي، ودور المرأة والعمالة، تم تصديرها وبلورتها من أجل التركيز على هذه البطولة وكل ما يمسها، وطرح يوسف جملة من الأسئلة عن سبب إثارة هذه المواضيع، وبهذه الصورة من الشراسة وفي هذا التوقيت بالذات، ودعا إلى العمل لمعرفة كل هذه الأمور، وأسبابها، بعيدا عن تفسيرات لها صلة بنظرية معينة، حتى لا تتكرر في بطولات أخرى خلال الفترة المقبلة. وأعرب عن خشيته من أن يكون الجميع قد دخل في عالم جديد كثير التغيرات والاختلافات والتجاذبات، وتتم مواجهتها والشعور بها يوميا وفي مواضيع غاية في الحساسية، تمس القيم والعادات والثقافات والحضارة وأساسيات أخرى. ورأى ضرورة عدم التقليل من هذه الفرضيات لأن العالم الغربي -حسب قوله- يمر بتحديات داخلية وتجاذبات اجتماعية، يسميها البعض حروبا ثقافية قد تمزق مجتمعاته سياسيا وثقافيا، وتدفع بها لنماذج من الحوكمة، ونماذج من التحديات القانونية لم ترها منذ وقت بعيد. ونوه الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى أن الحملة الإعلامية التي واجهتها قطر هي في الحقيقة إنذار لما قد يحدث في العالم، وبما يمكن للدول العربية أن تواجهه من تحديات على الصعد كافة في الفترة القريبة المقبلة. وقال: نحن على أعتاب حرب ثقافية من نوع جديد في الفترة المقبلة، ظهرت بوادرها بعد استحقاق قطر استضافة المونديال.. فوجدنا أنفسنا في مواجهة مجموعة من المواضيع اعتقدنا أنها بعيدة عن واقعنا ولا تصطدم بتراثنا، أو أنها لا تمت لحضارتنا بصلة. وتساءل الدكتور يوسف عن موقف الدول العربية والمنطقة من الجزء المتعلق بالتغطية الإعلامية السلبية والشرسة التي واجهتها قطر في استضافتها للبطولة ولما بعدها، وقال: أعتقد أنه ليس لدينا موقف واضح على مستوى الدول أو الحكومات أو الجهات التشريعية، أو حتى على مستوى المثقفين والمتابعين بصفة عامة. وذكر أنه عندما فازت قطر باستحقاق استضافة المونديال عام 2010، كان الموضوع المطروح آنذاك على مستوى المنظمات الحقوقية يتعلق بحقوق العمالة، وشدد على أن قطر حققت إنجازات وقطعت شوطا كبيرا في هذا الأمر بشهادة الجميع في الداخل والخارج، بما في ذلك المؤسسات الدولية المعنية. ونبه إلى أن كل هذه الأمور والإنجازات التي جعلت قطر دولة رائدة في مجال حقوق العمالة الوافدة، لم تنل حقها من التغطية الإعلامية، ما يعني -وللأسف- تجاوز هذا الأمر، وطرح مواضيع جديدة لتفرض نفسها على العالم كله، مبينا أن مونديال قطر قد يبدو إحدى حلقات الصراع الأولى في هذا الخصوص. وتطرق الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشئون العالمية في سياق متصل الى الفروقات الثقافية بين مجتمعات دول أوروبا الشرقية والغربية، وإلى ما تواجهه الصين وروسيا من حملات اعلامية شرسة، ما يؤشر إلى أن الجميع الان على أبواب صراع ثقافي حضاري جديد يمس ملفات في غاية الحساسية، ترتبط بقيم أساسية للمجتمعات وموروثها الحضاري والديني، ما يحتم علينا الانتباه والاستفاقة وأخذ زمام المبادرة والتعامل مع هذه الأمور بسياسات ناجعة، تحافظ على قيمنا ومجتمعاتنا وتدعم استقرارنا كدول، وكذلك التعامل معها بجدية وندية ورحابة صدر وشجاعة، وبطرح ثقافي وحضاري وإنساني. ومضى الى القول بإن ما تتعرض له كل من الصين وروسيا من حملات اعلامية ودبلوماسية أمر مفهوم، غير أنه استغرب الحملة الشرسة التي تتعرض لها قطر كونها من أصدقاء وحلفاء الغرب، واصفا إياها بـ المفارقة. وتساءل عن الغرب وموقفه من هذه الحملات التي يتعرض لها أحد حلفائه، ورأى أن لا أحد سيتخلى عن الآخر رغم كل ذلك، ولكن سيصبح هناك تنوعا في الكثير من العلاقات، وإعادة تشكل النظام الدولي الجديد. ونوه مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية إلى أن الكثير من الزوار والمشجعين من الدول الغربية قد تعرفوا عن كثب على العادات والتقاليد والموروث القطري والخليجي والعربي، ومن ذلك ارتداؤهم الزي القطري والخليجي أثناء المباريات على ألوان قمصان منتخباتهم، فضلا عن اقتناء الكثير من الأشياء التي تمثل رموزا ثقافية للدول العربية، ما يعد من المفاجآت الطيبة.. مضيفا أن ذلك إن تم البناء عليه يعد جانبا مهما من إرث المونديال، وإن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من النتائج وردود الأفعال الإيجابية، وحتى غير المتوقعة ذات الصلة. وبين الدكتور يوسف أن العالم الآن في حالة سيولة جيوسياسية واقتصادية، وأنه يتشكل حاليا، وفيه تنوع يغطي المجالات كافة، وتوازن بين القوى المختلفة، وتشابك وتعاون بين دول تبدو متناقضة في مصالحها، لكنها تعمل على إعادة طرح علاقاتها والدخول في برامج وخطط تقرب وجهات النظر في هذا الإطار الدولي الواسع. وقال: إن ما لمسناه خلال المونديال من استلطاف وتقارب ورغبة في التعارف يتجاوز الحدود التقليدية، ما يعني أن هذا الأمر سيتوسع مستقبلا ليأخذ صُعدا وأشكالا مختلفة، مؤكدا أن مونديال قطر فتح المجال للتفكير من جديد في تجاوز الجغرافية التقليدية، وأنه سيترك الكثير من الإرث الذي سيبقى طويلا مستقبلا مع الجميع. بدوره لفت الدكتور خالد الحروب، كاتب وأكاديمي ومحاضر في كلية الفنون الحرة، بشأن سياسات المعاصر والدراسات الإعلامية العربية في جامعة نورث وسترن في قطر، إلى دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على كأس العالم FIFA قطر 2022، ورأى أن الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، هما من محركات هذه الهجمات. وقال الدكتور خالد الحروب، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022،: إن كأس العالم في قطر كشف عن عمق تلك المركزية الغربية وترسخ العنصرية، مع تغذيتها بالفكر الاستشراقي الكلاسيكي والجديد، الذي يقف خلف الكثير من التصورات النمطية الغربية المشوهة عن المنطقة العربية.. مضيفا أن وسائل الإعلام الغربية عززت تلك الصور النمطية السلبية عن الشرق، وكشفت مدى عمق العنصرية الغربية ضد الآخر. كما أشار إلى أن هذه المركزية الغربية ولدت شعورا لدى البعض في الغرب بأحقيتهم في تنظيم الفعاليات الكبرى، مثل كأس العالم، وأن هذا الحق لا يمكن أن يمنح لأي دولة أخرى خارج المنظومة الغربية، في تجاهل تام لطبيعة هذه الفعالية الرياضية التي يطلق عليها كأس العالم. ودافع الدكتور الحروب في مداخلته عن عالمية كأس العالم.. وقال: هذا الحدث الرياضي الكروي اسمه كأس العالم، وليس كأس الغرب، ومن حق أي دولة أن تنظمه بالطريقة التي تعكس ثقافتها وتقاليدها وهويتها، وأن تطبعه بطابعها الثقافي الخاص، كما حصل في نسخ سابقة في كوريا واليابان، وفي روسيا، والبرازيل، وغيرها من الدول التي استضافت المونديال. ونبه إلى أن الغرب هم جزء من هذا العالم فالغرب يشكل نحو 8 في المئة من سكان العالم فقط، وليسوا كل العالم، وعليه.. لا يحق لهم فرض ثقافتهم ورؤيتهم على شعوب العالم الأخرى، وإذا أرادوا كأس العالم أن تكون بطابع غربي بحت فلتكن (كأس الغرب المتنقل في العالم)، وليس كأس العالم. وأعاد الدكتور خالد الحروب التأكيد على دور الاستشراق الكلاسيكي والجديد في تغذية هذه العنصرية الغربية، والتي تقف وراء الهجمات على كأس العالم في قطر.. ورأى أن الاستشراق القديم مستمر ويتجدد ويقف وراء التصورات الغربية التي تنقلها لنا وسائل الإعلام الغربية باستمرار فيما يتعلق بتغطيتها للشرق.. داعيا الدول الغربية إلى أن تتطهر من هذه الإرث الاستشراقي الذي لا يقبل الآخر كما هو بهويته وثقافته. وأوضح أن النظرة الغربية للشرق وللمنطقة العربية تحديدا تجلت كذلك في الكثير من أفلام هوليود، التي لطالما نقلت وعلى مدى عقود من الزمن صورة مشوهة عن العربي، وقدمته كشخصية متخلفة ومغامرة وإرهابية وغيرها من الصور السلبية.. وقال: لقد كرست هذه الأفلام صورة بالغة النمطية والسلبية عن العربي والمسلم في العقلية الغربية وغير الغربية. ونبه إلى أن الخطورة في مثل هذه التصورات والصور النمطية عن الشعوب الأخرى والتي تترسخ عبر سنوات تهيئ للسياسيين في الغرب مناخا مناسبا لاتخاذ قرارات وإجراءات ظالمة بحق هذه الشعوب باعتبارها همجية ومتوحشة.. مشيرا إلى أن هذا ما حدث خلال الحروب التي شنت على دول في المنطقة، والتي تقبلها الرأي العالم الغربي باعتبار أن هذه الشعوب متوحشة. كما أشار، في سياق متصل، إلى أن الدعم الغربي لإسرائيل التي تحتل فلسطين يأتي أيضا في سياق هذه التصورات التي ترسخت خلال سنوات طويلة، حيث يرى غربيون أن إسرائيل تعيش في منطقة متوحشة وتستحق كل الدعم الغربي. ومع تأكيده على خطورة هذه التصورات الغربية في إذكاء الصراعات الثقافية غير أنه نبه إلى أنه لا يمكن أن نعمم هذه القراءة للمواقف على الغرب بأكمله.. مبينا أن هناك معتدلين ومدافعين في الغرب عن التنوع الثقافي، ومنهم من أكد أحقية دولة قطر في استضافة كأس العالم. وأكد الدكتور خالد الحروب على أهمية الترويج للتعددية الثقافية في العالم، والتي تقوم على الاحترام المتبادل، ورفض كل محاولات الهيمنة الثقافية على العالم، وفرض قيم معينة على شعوب العالم المختلفة.. لافتا إلى أن كأس العالم في قطر أعاد التأكيد على قضية التعددية الثقافية، بل وأبرز بشكل رائع هذا التنوع الثقافي. وأبرز الدكتور الحروب، في هذا السياق، الرسائل التي حاولت دولة قطر توجيهها للعالم في حفل افتتاح المونديال، مشيرا إلى أن الحفل كان حافلا بالرسائل الإنسانية التي تعكس أهمية التنوع الثقافي في العالم بدءا بالآية القرآنية إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، مرورا بالشخصيات التي ظهرت خلال الحفل، وختاما بما عكسته مدرجات الملاعب من احتفاء بالقيم العربية الأصيلة، حيث شوهد بعض اللاعبين العرب يحتفلون مع أمهاتهم بالفوز أمام كاميرات العالم. وأضاف: كانت رسائل كأس العالم في قطر مليئة بالرسائل الجميلة، فقد قدمت صورة واقعية ورائعة عن منطقتنا التي تقدر المرأة وتحترمها أما وأختا وزوجة، وتحترم وتضمن حقوق ذوي الإعاقة (كما تجلى ذلك خلال حفل الافتتاح)، وتحترم كل ثقافات العالم وقيم الشعوب وثقافاتها. كما رأى أن كأس العالم في قطر أظهرت ما يمكن تسميته العروبة الناعمة التي تختلف مفهوميا عن العروبة الصلبة.. مشيرا إلى أن هذه العروبة الناعمة تجلت بشكل كبير خلال المونديال في مشاهد التأييد العربي للمنتخبات العربية الأربعة المشاركة دون تفريق، وفي حمل الأعلام الفلسطينية، مما يؤكد أن العرب أمة واحدة وشعب واحد مهما كانت الأزمات والخلافات. من جانبه، أكد السيد نزيم بصول، إعلامي جزائري، وعضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن الهجوم على قطر عقب اختيارها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2010 كان أكثر حدة وشراسة عن غيرها من الدول التي نالت هذا الحق من قبل.. مرجعا ذلك إلى وقوعها في منطقة الشرق الأوسط، وكونها دولة عربية ذات ثقافة دينية إسلامية، إضافة إلى الصورة النمطية السلبية التي رسمتها الصحافة والإعلام الغربي، وكذلك السينما الأمريكية والأوروبية عن المنطقة على مدى عقود طويلة. ولفت عضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، إلى أن الجماهير التي حضرت البطولة وشاهدت روعة التنظيم وقوة المنافسات والكرم العربي والتقاليد العريقة والثقافة الإسلامية، ساهمت في إظهار الصورة الحقيقية عن المونديال والنجاح في تحقيق الأمن التام لكل الجماهير، والاستمتاع بالأجواء المونديالية غير المسبوقة. بدوره، قال السيد فيصل المضاحكة، رئيس تحرير جريدة جلف تايمز، نائب المدير العام للمركز القطري للصحافة، الذي أدار الحلقة النقاشية: إن هذه الفعالية هدفها التصدي للحملات الإعلامية المشبوهة والممنهجة، والهجمة الشرسة التي استهدفت دولة قطر منذ فوزها بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010، ولفت إلى أن ما تقدمه وسائل الإعلام الغربية من مغالطات وصور مسيئة ينم عن عدم المهنية والتشويه الممنهج لكل ما هو عربي وإسلامي. وشدد المضاحكة على ضرورة وقوف الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية صفا واحدا لمواجهة مثل هذه الحملات، وإعادة صياغة الخطاب الإعلامي، لا سيما وأنها تمتلك التكنولوجيا والموارد المالية والبشرية التي تحقق ذلك. وأكد أهمية احترام الثقافات والقيم المختلفة لكل شعوب العالم، وضرورة أن يكف العالم الغربي عن فرض هيمنته وإرهابه الفكري على الجميع، لا سيما أن القيم الغربية ليست كونية، منوها بضرورة نشر الثقافة العربية والإسلامية، والتعريف بالإرث الحضاري لهذه المنطقة ومبادئها الإنسانية.
1414
| 12 ديسمبر 2022
ينظم المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية قنا مساء اليوم، حلقة نقاشية حول رؤية بعض وسائل الإعلام الغربية غير المنصفة تجاه تنظيم قطر لكأس العالم. ويدير الحلقة النقاشية، التي ستقام بمقر المركز، السيد فيصل عبدالحميد المضاحكة نائب المدير العام للمركز القطري للصحافة ويشارك فيها كل من الدكتور طارق يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية والبروفيسور مارك أوين جونز من جامعة حمد بن خليفة وزميل أول في مجلس الشرق الأوسط، والإعلامي الجزائري نزيم بصول عضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية في منطقة افريقيا.
1077
| 11 ديسمبر 2022
الكفاءات الصحفية العربية قادرة على اقتحام المجالات الدولية والقارية أكد الأستاذ سعد الرميحي رئيس المركز القطري للصحافة، أن المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين الكونجرس 31 المنعقد بالعاصمة العمانية مسقط، قد خرج بتوصية جديدة ومهمة للغاية وهي ضرورة الدفاع عن حقوق العاملين في حقل الإعلام، وذلك من خلال وجود تشريع كامل لحماية الصحفيين والصحفيات أثناء أداء رسالتهم الخالدة، لافتا إلى أن الزميلة الراحلة شيرين أبوعاقلة كانت نجمة كونجرس الاتحاد الدولي للصحفيين بمسقط، وذلك من خلال التضامن معها ومع كل الزملاء الذين اغتيلوا أثناء أداء رسالتهم السامية في تغطية الأحداث العالمية. وأشار الأستاذ الرميحي، خلال مقابلة أجراها معه المذیع خالد الزدجالي من تلفزيون سلطنة عمان، أن فعاليات الكونجرس التي جاءت متميزة وتؤكد على حرص سلطنة عمان على جمع الصحفيين من شتى أنحاء المعمورة للمشاركة في الكونجرس وانتخابات مجلس الإدارة الجديد للاتحاد الدولي للصحفيين. وعبر رئيس المركز القطري للصحافة عن خالص شكره وامتنانه لسلطنة عمان ولزملائه في جمعية الصحفيين العمانيين على الجهد الكبير والمبذول في سبيل تنظيم أعمال الكونجرس 31. وتطرق الرميحي في المقابلة التلفزيونية إلى إنشاء الاتحاد الآسيوي للصحافة وانتخاب مجلس إدارته، وذلك على هامش الكونجرس، مؤكدا أن فوز الزميل سالم بن حمد الجهوري نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية عضوا في مجلس ادارة الاتحاد الآسيوي، يدل على أن الكفاءات العربية قادرة على اقتحام كل المجالات الدولية والقارية.
1357
| 03 يونيو 2022
افتتح صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان مساء أمس المؤتمر الدولي للاتحاد العام للصحفيين الكونجرس الحادي والثلاثين الذي تستضيفه سلطنة عمان ممثلة في جمعية الصحفيين العمانية وذلك بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض بمسقط والذي تستمر فعالياته 4 أيام. حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء والسعادة الوكلاء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى سلطنة عمان وعدد من المسؤولين والصحفيين الدوليين. وفي تصريح صحفي رحب صاحب السمو السيد أسعـد بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان بالمشاركين في المؤتمر الدولي للاتحاد الدولي للصحفيين الكونجرس الحادي والثلاثين. وثمن سموه جهود جمعية الصحفيين العمانية باستضافة هذا التجمع الصحفي والإعلامي العالمي الكبير، مؤكدا اعتزاز سلطنة عمان باستضافته الكونجرس العالمي ٣١. وأضاف: إن المؤتمر فرصة للاطلاع على نهضة سلطنة عمان في كافة المجالات الاقتصادية والثقافية والسياحية والتنموية، وإيماناً من سلطنة عمان بالإعلام ودوره في نهضة الأمم وتقدمها. ولفت سموه إلى أن قطاع الإعلام في عمان شهد تحولات كبيرة واستطاع بما وفر له من دعم ورعاية أن يواكب كافة التطورات والمتغيرات التي يشهدها الإعلام في العالم. وتمنى سموه للمشاركين وضيوف سلطنة عمان طيب الإقامة والنجاح بتحقيق الأهداف المرجوة من هذا المؤتمر. مشيداً سموه بدور جمعية الصحفيين العمانية وجهدها في الإعداد وكافة الترتيبات لاستضافة هذا المؤتمر العالمي. معرض صور يحكي تراث عمان وخلال الحفل افتتح سموه معرض الصور المصاحب الذي أقامته جمعية الصحفيين ويضم مجموعة من الصور لما تزخر به سلطنة عمان من مقومات حضارية وتراثية وثقافية وفنية وتطور الإنسان العماني، بالإضافة إلى التطور والنماء الذي تحقق على أرض عمان بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه، وعلاقة السلطنة مع مختلف دول العالم. حداد على فقيدة الصحافة وتضمن حفل الافتتاح وقوف دقيقة صمت حداداً على روح الصحفية شيرين أبو عاقلة التي فقدت حياتها وهي تؤدي عملها كمراسلة لقناة الجزيرة في فلسطين. وألقى الدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين كلمة تحدث فيها عن الثقة العالمية التي حظيت بها السلطنة في استضافة هذا الحدث الكبير، كما تحدث عن الحريات المدنية التي رسخها النظام الأساسي للسلطنة الذي أكد على التزام المؤسسات والأفراد بها، مؤكدا أن السلطنة تدعم كل الاتفاقيات الدولية التي تضمن سلامة وحماية العمل الصحفي والإعلامي. وقال العريمي إن استضافة سلطنة عمان لهذا المؤتمر إنما تنبع من الثقة التي أولاها الاتحاد العام للصحفيين الدوليين وهي ثقة نعتز بها وهي نابعة كذلك من إرادة جمعية الصحفيين العمانية في توسيع رقعة التضامن الدولي بين الصحفيين حول العالم وجعل سلطنة عمان مركزا أساسيا لتطوير العمل الصحفي والنقابي في إطار الاتحاد الدولي للصحفيين. بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن تاريخ الصحافة في سلطنة عمان منذ إنشاء أول صحيفة في شرق أفريقيا والتطور الذي شهدته الصحافة العمانية. كما تم خلال الحفل الإعلان عن مقترح سلطنة عمان لمسابقة أفضل صورة صحفية في العالم. تكريم رعاة المؤتمر وقام صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان بتكريم الرعاة لفعاليات هذا المؤتمر من المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص. واختتم الحفل بتقديم هدية تذكارية لسمو راعي الحفل. يذكر أن السلطنة ممثلة في جمعية الصحفيين العمانية قد سعت منذ 2019 بطلب تنظيم المؤتمر العام لاجتماعات الاتحاد الدولي للصحفيين الكونجرس الحادي والثلاثين، ونجحت في ذلك بموافقة أغلبية الأعضاء وأيضا تحقيقها لمعايير التنظيم بامتياز، حيث تعد الاستضافة هي الثانية التي تقام في إحدى الدول العربية، وهو ما يعد إنجازا كبيرا للسلطنة عامة والإعلام العماني خاصة. من جانب آخر انطلقت أعمال المؤتمر صباح أمس بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض تضمن عددا من البرامج والجلسات والحوارات الإعلامية وكذلك عروضا مرئية عن رؤية عمان 2040 وعن الاستثمار والسياحة في السلطنة، وعددا من الفعاليات المصاحبة. وفد قطري إلى المؤتمر الدولي يحظى المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين «الكونجرس 31» بضيافة سلطنة عمان الشقيقة بمشاركة قطرية ممثلة بسعادة الأستاذ سعد الرميحي رئيس المركز القطري للصحافة والأستاذ جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي لدار الشرق، حيث شاركا في الفعاليات والقضايا التي تطرق إليها المؤتمر الدولي.
721
| 01 يونيو 2022
قال سعادة الأستاذ سعد بن محمد الرميحي، رئيس المركز القطري للصحافة إنه يرجو أن تتاح له الفرصة لكتابة مذكراته لتلبية الدعوة الموجهة له من سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة بكتابة المذكرات وطباعتها ضمن إصدارات وزارة الثقافة. وأضاف – في تصريح على هامش مشاركته في معرض الدوحة للكتاب ضمن ندوة ملهمون - : أشيد بمستوى تنظيم المعرض، مشيراً إلى أن معرض هذا العام يعد مميزاً، على مستوى التنظيم والفعاليات، حتى أن أحفادي بكوا لأنهم لم يستطيعوا أن يشهدوا هذه النسخة المميزة وهو دلالة على قوة المعرض وتأثيره، وهذا التميز يعد امتداداً للنسخ المميزة السابقة. وأعرب عن الشكر لوزارة الثقافة ولسعادة وزير الثقافة والعاملين على هذا الدعم الكبير لهذا المعرض والذي يعد من أجمل المهرجانات الثقافية في قطر الخليج والعالم العربي، وأكد على الإرادة القطرية لإقامة المعرض رغم جائحة كورونا التي تجتاح العالم. كما أعرب عن الشكر لإقامة ندوة ملهمون وهي بمثابة تكريم للرموز على مسيراتهم المهنية وبادرة مهمة من إدارة المعرض لتكريم هؤلاء وهم على قيد الحياة. وعرج الأستاذ سعد الرميحي– خلال الندوة على فترة توليه سكرتير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وهي من اللحظات التاريخية التي امتدت 22 عاماً، وواحدة من أهم مراحل حياته. وقال الرميحي: شاهدت عن قرب هذا الرجل العملاق كيف دافع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، ورأيت مكانة قطر في العالم، وأتمنى أن أروى هذه المواقف التاريخية في مذكرات شخصية، فتداخل سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة وطلب منه طباعته في وزارة الثقافة، وهو ما رحب به الرميحي. وفي نهاية الندوة، كرم سعادة وزير الثقافة الأستاذ سعد الرميحي، والأستاذ صادق العماري رئيس تحرير الشرق مقدم الندوة.
4320
| 16 يناير 2022
قال سعادة السيد سعد محمد الرميحي، رئيس المركز القطري للصحافة إنه يجب على النائب في مجلس الشورى أن يكون لديه وعياً بأنه ليس ذاهب للصدام، وأن دوره مكمل للسلطة التنفيذية وعليه دعمها للقيام بدورها وليس تعطيلها. وأكد خلال برنامج انتخابات مجلس الشورى على تلفزيون قطر مساء اليوم الأحد أن هناك حماس منقطع النظير للمشاركة في انتخابات مجلس الشورى، معتبراً أن الحماس يجب أن يقابله أداء جيد من النائب داخل المجلس.. ويجب على النائب أن يكون لديه وعياً بأنه ليس ذاهب للصدام، ناصحاً الأعضاء الذين سيفوزون في الانتخابات بأن يقوموا بدورهم في مساعدة الحكومة في القيام بدورها، قائلاً: أنصح النواب الذين سيفوزون في البرلمان.. دورك مكمل للسلطة التنفيذية الممثلة في الوزراء والمسؤولين ودورك أن تدعمهم للسير في مسيرة التنمية وليس تعطيلهم، مشدداً على أهمية عدم شخصنة الأمور. وأضاف أن الناخب ذكي يستطيع أن يميز بين مرشح وآخر وإن الناخب عندما يأتي لينتخب النائب ربما تأخذه العاطفة خلال هذه الأيام والسنوات، متوقعاً أن هذه العاطفة ستزول مع مر السنين لأن الناس تزداد وعياً مع مرور السنوات وتكتشف أنه يجب عليها أن تختار النائب الكفؤ الذي يكون وجوده في البرلمان داعم قوي لمسيرة التنمية في البلد، كاشفاً عن أن لديه أقارب من الدرجة الأولى لن يصوت لهم خلال انتخابات مجلس الشورى وإنه سيصوت لمرشح آخر يمتلك كفاءة. وبشأن مشاركة المرأة في الانتخابات، تمنى سعادة السيد سعد محمد الرميحي أن يكون للمرأة دور في مجلس الشورى المنتخب، مشيداً بتجربتهن خلال المجلس السابق، قائلاً إن دعم المرأة القطرية ووجودها في البرلمان مهم.... وإذا لم يكتب لهن الفوز فإنه يتمنى من الدولة أن تراعي هذه النقطة وأن يكون لهن نصيب في الـ15 عضواً المعينين، متابعاً: المرأة مهمة جداً ومن دخل المجلس منهن كان لهن أفكاراً نيرة وطروحاتهن كانت قوية وشاركن بفاعلية وكلهن متعلمات.. أنا على ثقة بأن القيادة ستولي هذا الموضوع جل اهتمامها.
2978
| 05 سبتمبر 2021
قام وفد من المركز القطري للصحافة برئاسة الأستاذ سعد الرميحي رئيس مجلس الإدارة يرافقه كل من الأستاذ عبدالعزيز محمد العبدالغني عضو مجلس الإدارة والزميل صادق محمد العماري عضو المجلس وأمين السر بزيارة إلى صحيفة العرب لتهنئة الزميل عبدالله طالب المري بتعيينه رئيسًا للتحرير، حضر اللقاء الزميل عبدالله غانم المهندي رئيس تحرير صحيفة الراية، جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الإعلامية والتحديات التي فرضتها جائحة كورونا على الإعلام وكافة القطاعات.
1615
| 27 أبريل 2021
عقد مجلس إدارة المركز القطري للصحافة اجتماعه السابع في مقر المركز الجديد، إيذاناً ببدء نشاطه بعد الانتهاء من تجهيزات المبنى، وناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله واتخذ بشأنها القرارات المناسبة. وصرح سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس الإدارة بأن مجلس إدارة المركز القطري للصحافة عقد اجتماعه السابع في مقر المركز الجديد، إيذاناً ببدء نشاطه بعد الانتهاء من تجهيزات المبنى، وناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله واتخذ بشأنها القرارات المناسبة. وأوضح سعادة السيد الرميحي أن هذا الاجتماع هو الأول الذي يعقد في مقر المركز بعد انتهاء عمليات التأهيل، مضيفاً أن المركز الآن مستعد لبدء الأنشطة والفعاليات واستقبال الإخوة الزملاء الصحفيين والإعلاميين. وقال الرميحي إن الاجتماع ناقش ميزانية المركز وأولوية الأنشطة التي سيقوم بتنظيمها، موضحاً أنه تم الاتفاق على بدء التجهيز لعقد ندوتين الأولى عن التعليم عن بعد والثانية عن دور المرأة في مجلس الشورى، وتابع: بعد أن تم إقرار الميزانية فإن المركز بصدد البدء في استقبال طلبات العضوية التي ستكون متاحة لكافة الزملاء العاملين بالمؤسسات الصحفية والإعلامية بالدولة، مشيراً إلى أن المجلس بدأ في تفعيل اللجان التي تم تشكيلها سابقاً، وهي بصدد إطلاق عدد من الفعاليات الأسبوعية والندوات المتخصصة شهرياً، وأضاف الرميحي أن المقر الجديد للمركز يضم قاعات مجهزة وغرف اجتماعات متصلة بأنظمة حديثة بالإضافة إلى تجهيزات متطورة لأغراض التدريب وتنظيم الندوات في المقر أو عن بعد.
3086
| 31 يناير 2021
قام عدد من رؤساء تحرير الصحف القطرية وإعلاميين بزيارة المركز القطري للصحافة، للاطلاع على ما تم إنجازه من تجهيزات المقر واستعداداته للمرحلة المقبلة. وقال الأستاذ سعد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة: إن نسبة تقدم الأعمال التنفيذية للمركز بلغت 85 %، مشيرا إلى أن جائحة كورونا عطلت العمل وحالت دون الانتهاء وفق الخطط المبرمجة. وقال الرميحي خلال الجولة: إن المركز يضم 4 قاعات قادرة على استيعاب عدد من الفعاليات المتعلقة بنشاط المركز، بالإضافة إلى مكاتب ومساحات سيتم توظيفها بالشكل المناسب حسب احتياجات الأنشطة. ولفت رئيس مجلس إدارة المركز إلى أن القاعات تتوزع على قاعة رئيسية للاجتماعات وثانية للمؤتمرات والندوات الصحفية وقاعة للاستخدامات الأخرى لحاجات المؤسسات الإعلامية لإقامة ندواتها وورشاتها، موضحا «أن أبواب المركز مفتوحة للجميع، وهدفنا خدمة الإعلام في الدولة، ونسعى للارتقاء به وجذب قدر أكبر من الإعلاميين ليكون المركز بيتهم ومقرهم»، معرباً عن يقينه بأن أبناء الوسط الصحفي في الدولة قادرون على تأسيس ودعم أنشطة المركز وفعالياته عند انطلاقته الرسمية.
1963
| 16 ديسمبر 2020
* تشكيل ثلاث لجان لتسيير العمل عقد مجلس إدارة المركز القطري للصحافة اجتماعه الرابع مساء الإثنين الماضي في مقر صحيفة الشرق. وبحث المجلس برئاسة الاستاذ سعد الرميحي عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخذ بشأنها عدداً من القرارات منها: آلية الانضمام لعضوية المركز والوسائل المقترحة للتسجيل به للصحفيين والإعلاميين على أرض قطر، بالإضافة إلى تشكيل ثلاث لجان لتسيير عمله على النحو التالي: اللجنة التنفيذية برئاسة رئيس المجلس وعضوية نائب الرئيس وأمين سر المجلس، ولجنة المؤتمرات والفعاليات برئاسة نائب الرئيس، واللجنة الإعلامية برئاسة أمين سر المجلس، يحق لهم اختيار مجموعة من الكوادر القطرية من خارج المجلس لمساعدتهم في تسيير شؤون اللجنة، وعلى أن يكون مدير المركز عضواً في هذه اللجان بحكم منصبه. وخلال الاجتماع قدم المسؤول المالي كشفا بالمصروفات التي صرفت على تجهيز المبنى، وحرص المجلس على ضرورة التزام الشركة المنفذة لتجهيز المبنى في الموعد المحدد، حتى لا تتعرض للمخالفة. كما حرص المجلس على ضرورة إفساح المجال أمام الكوادر القطرية لإظهار مواهبها، وأن تراعي سياسة المركز ذلك خاصة في مسائل إدارة الندوات والمؤتمرات والمعارض. وناقش الاجتماع إقامة حفل للزملاء الإعلاميين للتعريف بالمركز، وإعطاء الشباب الفرصة ودمجهم في دورات سيقيمها المركز. كما بحث الاجتماع اجراء سلسلة من الزيارات تشمل المؤسسة القطرية للإعلام، والتلفزيون والإذاعة وقناة الجزيرة ووكالة الأنباء القطرية، لإطلاع المسؤولين بها عن المركز القطري للصحافة وأهدافه وبرامجه المرتقبة، فضلا عن زيارات لجامعة قطر، وجامعة نورث وسترن وعدد من الصحف. ويتشكل مجلس الإدارة من الاستاذ سعد بن محمد الرميحي رئيساً والدكتور ماجد الأنصاري نائباً للرئيس، وصادق محمد العماري أميناً للسر، وعضوية الدكتور محمد صالح المسفر، والدكتور ربيعة صباح الكواري، وعبد العزيز إبراهيم آل محمود، والسيد عبد العزيز محمد العبد الغني، وعبدالله حمد العذبة مديراً عاماً للمركز.
3297
| 20 نوفمبر 2019
عقد مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، مساء أمس، اجتماعه الثالث، بمقر جريدة الشرق.. شهد الاجتماع انتخاب الأستاذ سعد محمد الرميحي رئيساً لمجلس الإدارة. بدأ الاجتماع بالإشادة بدور الزميل الراحل صالح بن عفصان الكواري (رحمه الله) رئيس تحرير الراية ورئيس مجلس الادارة سابقاً، والذي ترأس الاجتماعات السابقة لمجلس ادارة المركز بعد تأسيسه ، وساهم في ان يرى هذا المجلس النور ويتحول من فكرة لواقع ، سائلين المولى عز وجل، أن يرحمه ويغفر له، جزاء ما أعطى وساهم في مسيرة الإعلام القطري. ورحب الأعضاء بمشاركة الإعلامي الأستاذ سعد محمد الرميحي ممثلاً عن جريدة الراية والذي ثمن بدوره ثقة الاعضاء بانتخابه رئيساً لمجلس ادارة المركز. واستعرض الاجتماع الخطط المستقبلية للمشروعات الصحفية والاعلامية، كما بحث الأعضاء تفعيل دور المجلس في تطوير آليات العمل الصحفي والإعلامي ورفع مستوى الكفاءة المهنية للعاملين فيه بما يحقق أهداف وجوده ويعزز حضوره محلياً وعربياً ودولياً عبر التعاون مع الاتحادات والنقابات الخليجية والعربية والدولية. وعقب الاجتماع قام وفد من مجلس الادارة بزيارة المقر الجديد والدائم للمركز بمنطقة الهتمي، وتعرف الوفد على سير العمل لاستكمال التجهيزات تمهيداً لافتتاحه قريباً. ويتشكل مجلس الإدارة من الدكتور ماجد الأنصاري نائبًا للرئيس، وصادق محمد العماري أميناً للسر، والدكتور محمد صالح المسفر، والدكتور ربيعة صباح الكواري، وعبد العزيز إبراهيم آل محمود، والسيد عبد العزيز محمد العبد الغني، والسيد عبد الله حمد العذبة مديراً عاماً للمركز. يذكر أن المركز تم تأسيسه طبقاً لأحكام القانون رقم 21 لسنة 2006 بشأن المؤسسات ذات النفع العام وتعديلاته ليكون مؤسسة خاصة ذات نفع عام، حيث تقدمت عدة مؤسسات إعلامية بالدولة لإنشاء المركز بقصد الإسهام في تطوير العمل الإعلامي والصحافي، والاهتمام بشؤون الإعلاميين وفقاً لرؤية قطر 2030 التي جعلت الاستثمار في الإنسان على هرم أولوياتها. وسيكون المركز نادياً للإعلام والصحافة بالدولة، وسيقيم فعاليات على مدار السنة، ويصدر أبحاثاً ودراسات تعنى بمجال الإعلام والصحافة، إضافة إلى إنشاء شراكات مع الجهات المعنية والمراكز والأندية المماثلة على مستوى العالم. وكان المركز قد عقد اجتماعه الأول في ديسمبر 2017، والذي تم خلاله انتخاب رئيسه وأعضائه.. فيما اعتمد في اجتماعه الثاني يناير الماضي النظام المالي والمقر وشعار المركز. ويمثل المركز مظلة إعلامية للارتقاء بالعمل الصحفي والإعلامي، وهو بمثابة البيت الذي يجمع العاملين في الحقل الصحفي والإعلامي بدولة قطر. ويعد المركز مؤسسة قطرية خاصة ذات نفع عام تأسست طبقا لأحكام القانون رقم 21 لسنة 2006 بشأن المؤسسات ذات النفع العام وتعديلاته، تعنى بشؤون الصحافة والإعلام، عضويتها مفتوحة للقطريين والعرب والمقيمين.
8475
| 05 نوفمبر 2019
مساحة إعلانية
أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
38060
| 12 مارس 2026
أكدت السفارة المصرية في الدوحة أن الأوضاع في دولة قطر مستقرة، وأنها لا تنظم أي عملية لإجلاء المواطنين، حيث تقوم سلطات قطر بتوفير...
28644
| 12 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
20006
| 14 مارس 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة اليوم الخميس لاختتام آخر يوم دراسي قبل بدء إجازة شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن التقويم...
17134
| 12 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تواصل الخطوط الجوية القطرية بذل جهود حثيثة لدعم المسافرين المتأثرة رحلاتهم في ظل تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة في...
12734
| 11 مارس 2026
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح، وأن حالته الصحية جيدة - حسب موقع روسيا اليوم. وقال مسؤول...
8384
| 12 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
6634
| 13 مارس 2026