في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- المشروع يخدم الأجيال في ظل الفوضى المعلوماتية - الموسوعة تتخطى المحتوى الأرشيفي إلى مشروع تفاعلي - تتجاوز الحدود الجغرافية لتخاطب جمهوراً عربياً ودولياً -الموقع الإلكتروني يوفر وصولاً سريعاً للمحتوى جاء تدشين المؤسسة القطرية للإعلام للإصدار الأول من «الموسوعة الإعلامية» ضمن فعاليات معرض الدوحة للكتاب، ليعكس التزام المؤسسة بدعم البحث العلمي وتطوير الخطاب الإعلامي العصري، حيث تهدف الموسوعة إلى توثيق المفاهيم الإعلامية والنظريات، وتوثيق أعلام الإعلام والمؤسسات المؤثرة، في إطار علمي ومنهجي يعزز التمكين المعرفي ويدعم تطوير الخطاب الإعلامي باللغة العربية. وبرز المشروع بوصفه إحدى المبادرات المعرفية التي تسعى إلى تأسيس مرجع عربي متخصص في المفاهيم والمصطلحات الإعلامية، فيما يشهد المجال الإعلامي تحولات متسارعة بفعل الثورة الرقمية وتغير أنماط إنتاج المعرفة وتلقيها. وأثار إطلاق الموسوعة اهتماماً أكاديمياً وإعلامياً باعتبارها محاولة لتأصيل المفاهيم الإعلامية عربياً ضمن إطار علمي ومنهجي يتجاوز الطابع التوثيقي التقليدي. وفي هذا السياق، أكد السيد محمد بن سلعان المري، المدير التنفيذي للموسوعة الإعلامية، لـ ء أن المشروع لا يقتصر على تقديم تعريفات للمفاهيم، بل يهدف إلى إعادة قراءتها وتحليلها ضمن سياقاتها التاريخية والثقافية والنقدية، بما يعزز حضور الفكر الإعلامي العربي ويوفر مرجعاً علمياً للباحثين وطلبة الإعلام وصناع المحتوى. -مرجع عربي وقال المري إن المشروع ينطلق من قناعة فكرية وثقافية بأن التحولات الرقمية المتسارعة، رغم ما فرضته من تغير في أنماط التلقي والمعرفة، جعلت الحاجة أكثر إلحاحاً إلى وجود مرجع عربي علمي ومنهجي يفسر المفاهيم الإعلامية ويوثقها ضمن سياقاتها المعرفية والتاريخية. وأضاف أن الإعلام اليوم لم يعد مجرد أدوات أو منصات، بل أصبح فضاءً مؤثراً في تشكيل الوعي والاتجاهات والرأي العام، الأمر الذي يستوجب بناء جهاز مفاهيمي عربي رصين يساعد الباحث والممارس والمتلقي على فهم المصطلحات وتحولاتها بعيداً عن التبسيط أو الترجمة الحرفية. وأضاف أن المشروع لا يقتصر على جمع التعريفات، بل يسعى إلى إعادة بناء المفاهيم داخل إطار نقدي وتحليلي يربط بين اللغة والخطاب والتاريخ والسياق الثقافي، مشيراً إلى أن الموسوعة تمثل مشروعاً تأسيسياً يعزز حضور الفكر الإعلامي العربي في المشهد المعرفي، ويوفر مرجعاً موثوقاً يخدم الأجيال الحالية والقادمة في ظل الفوضى المعلوماتية. -مشروع معرفي وفيما إذا كانت المؤسسة القطرية للإعلام تخطط لتطوير الموسوعة مستقبلاً، أوضح المري أن الموسوعة لم تُبْنَ بوصفها مشروعاً مغلقاً أو إصداراً نهائياً ثابتاً، بل جرى التعامل معها باعتبارها مشروعاً معرفياً حياً ومتجدداً، قابلاً للتطوير والتحديث المستمر بما يواكب التحولات الإعلامية والتقنية المتسارعة. وقال إنه لهذا تم العمل على إنشاء موقع إلكتروني ومنصات رقمية موازية للموسوعة تتيح تحديث المفاهيم وإضافة المصطلحات الجديدة بصورة دورية، بما يضمن مواكبة التغيرات في الحقول الإعلامية والرقمية الحديثة، إلى جانب توسيع نطاق الوصول إلى المحتوى ليخاطب جمهوراً عربياً ودولياً من الباحثين والطلاب والممارسين، لافتًا إلى أن الموقع الإلكتروني والمنصات الرقمية للموسوعة ستوفر وصولاً سريعاً ومحدثاً للمحتوى بما يعزز الاستفادة البحثية والتعليمية والمهنية بصورة مستمرة ومتطورة. وبيّن أن من بين الأهداف المستقبلية للمشروع تعزيز التفاعلية وإتاحة الربط بين المفاهيم والمراجع والدراسات ذات الصلة، بما يحول الموسوعة إلى بيئة معرفية ديناميكية وليست مجرد محتوى أرشيفي. -دعم الباحثين وأكد السيد محمد بن سلعان المري أن الموسوعة تسهم في دعم الباحثين وطلبة الإعلام وصناع المحتوى من خلال تقديم مرجع علمي عربي يجمع بين الدقة الأكاديمية وسهولة الطرح، بما يجعله قادراً على خدمة المتخصصين والقارئ العام. وأوضح أن الموسوعة لا تكتفي بتقديم تعريفات مختصرة للمفاهيم، بل تعمل على تفكيكها وتحليلها وتتبع تحولاتها التاريخية والخطابية، الأمر الذي يمنح الباحث فهماً أعمق للمصطلحات والسياقات المرتبطة بها، كما يوفر للطلاب وصناع المحتوى أدوات معرفية تساعدهم على قراءة المشهد الإعلامي بصورة أكثر وعياً ومهنية.
162
| 25 مايو 2026
دشنت المؤسسة القطرية للإعلام، اليوم، الإصدار الأول من الموسوعة الإعلامية، وذلك في مقر الصالون الثقافي، ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور جمع من الإعلاميين والمثقفين وجمهور المعرض. ويعكس الإصدار التزام المؤسسة بدعم البحث العلمي وتطوير الخطاب الإعلامي العصري، حيث تهدف الموسوعة إلى توثيق المفاهيم الإعلامية والنظريات، إلى جانب توثيق أعلام الإعلام والمؤسسات المؤثرة، في إطار علمي ومنهجي يعزز التمكين المعرفي ويدعم تطوير الخطاب الإعلامي باللغة العربية، بالإضافة إلى دعم المعرفة الإعلامية باللغة العربية، وتلبية احتياجات الأكاديميين والمهنيين، ومواكبة التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية. وتخلل التدشين جلسة حوارية، حول الموسوعة الإعلامية، شارك فيها كل من السيد محمد بن سلعان المري، المدير التنفيذي للموسوعة الإعلامية، والدكتور محمد الخطيب، رئيس اللجنة العلمية للموسوعة. وتناولت الجلسة أهمية الموسوعة بوصفها مبادرة معرفية عربية تسعى إلى إعادة النظر في المصطلحات والمفاهيم الإعلامية المتداولة، من خلال تقديم موسوعة متخصصة تُعنى بتحليل الخطاب الإعلامي وتفكيك دلالاته الفكرية والثقافية، بما يعزز حضور اللغة العربية في المجال الإعلامي والمعرفي. كما ناقشت تأثير المصطلحات الإعلامية في تشكيل الوعي المجتمعي، ودور المؤسسات الإعلامية والثقافية في إنتاج خطاب أكثر اتزاناً، إلى جانب أهمية مراجعة المفاهيم المستوردة ومدى ملاءمتها للبيئة العربية، مع التأكيد على ضرورة بناء مرجع معرفي عربي يواكب التحولات الرقمية والإعلامية المتسارعة. وتطرقت الجلسة إلى آليات تطوير الموسوعة باعتبارها مشروعاً تفاعلياً مفتوحاً للمراجعة والتحديث، إضافة إلى استعراض خطط مستقبلية تشمل مبادرات بحثية وأكاديمية ومهنية تستهدف الباحثين والإعلاميين، لتعزيز الثقافة النقدية وترسيخ الوعي بالمفاهيم المستخدمة في الخطاب الإعلامي المعاصر. وأعرب السيد محمد بن سلعان المري، خلال الجلسة، عن مدى الاعتزاز بإطلاق هذا المشروع العربي من دولة قطر، كونها مركزاً للمعرفة والثقافة والإعلام، مشيراً إلى أن الموسوعة تمثل خطوة مهمة في مسار بناء وعي إعلامي ومعرفي عربي أكثر حضوراً وتأثيراً. وأوضح أن شهر نوفمبر الماضي شهد بداية تدشين الموسوعة، عبر إطلاق مائة مصطلح، ثم تواصلت الجهود لاستكمال بقية محتوى الموسوعة وتطويرها، إلى أن تم الانتهاء من الإصدار الأول بصورة متكاملة. وقال إن المشروع يأتي في إطار حرص المؤسسة القطرية للإعلام على الاهتمام بالمصطلحات الإعلامية وما تحمله من تأثير مباشر على الوعي والفهم المجتمعي، باعتبار أن المصطلحات المستخدمة في الإعلام لا تبقى داخل حدود الشاشة أو الخبر، بل تنعكس على طريقة فهم المجتمع للأحداث والقضايا المختلفة. وأكد أن المؤسسة تمثل المظلة الإعلامية الداعمة لهذه المبادرة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تطوير المشهد الإعلامي وتعزيز حضوره المهني والمعرفي، لافتاً إلى أن المشروع يستهدف فتح باب المراجعة والتفكير في إمكانية استبدال بعض العبارات والمفاهيم المتداولة بمصطلحات أكثر انسجاماً مع البيئة الثقافية والإعلامية العربية. وقال إن المبادرة تمثل دعوة للحفاظ على الهوية اللغوية والإعلامية العربية، بتقديم مفاهيم ومصطلحات مدروسة تساعد على بناء خطاب إعلامي أكثر وعياً واتزاناً، معرباً عن الأمل في أن يسهم المشروع في تعزيز الثقافة الإعلامية والمعرفية لدى المتخصصين والجمهور. وأضاف أن كثيراً من المصطلحات الإعلامية أصبحت تُستخدم وكأنها مسلمات مرتبطة بالممارسة اليومية، وأن بعض هذه المصطلحات إذا شرحت باللغة العربية الفصحى قد تتجه إلى دلالات مختلفة، ما يدفع المتخصصين للعودة إلى أصل المصطلح الأجنبي المستخدم، باعتباره هو الذي أسهم في تشكيل الممارسة الإعلامية والمجتمعية المرتبطة به. كما أشار إلى أن اللجنة العلمية للموسوعة تعاملت مع هذا الجانب بقدر كبير من الدقة، من خلال قبول ترجمة المصطلحات الإنجليزية وتعريبها وتسكينها واعتمادها بصورة رسمية، خاصة أن كثيراً من هذه المصطلحات وردت بالفعل في المعاجم والمراجع المتخصصة. وقال إن الهدف من الموسوعة لا يقتصر على جمع المصطلحات، بل يمتد إلى تصحيح المفاهيم وتحقيق قدر من التوافق العلمي حولها، بعيداً عن الابتعاد عن الاستخدامات المتداولة أو خلق مصطلحات منفصلة عن الواقع المهني. وتابع: العمل في الموسوعة قائم على التفاعل والتطوير المستمر، وإصدار النسخة الأولى يعني فتح الباب أمام إصدارات أخرى لاحقة من الموسوعة ستكون أكثر تطوراً، وهو ما يجعل المصطلحات الواردة فيها قابلة للنقاش والمراجعة والبحث العلمي. وأشار إلى أن الموقع الإلكتروني للموسوعة يتضمن مساحة مخصصة تتيح للباحثين والمهتمين تقديم ملاحظاتهم أو اقتراحاتهم المتعلقة بالمصطلحات، سواء بالإضافة أو التعديل أو النقاش، على أن تقوم اللجنة العلمية بدراسة هذه الملاحظات للوصول إلى أفضل صياغة ممكنة لكل مصطلح. وشدد المري على أن الموسوعة تقوم على فكرة التطوير المستمر، باعتبارها مشروعاً معرفياً حياً وقابلاً للتحديث والتوسع، وأن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مشاريع أخرى ترتبط بالموسوعة، من بينها جوائز بحثية وأنشطة أكاديمية تستهدف الباحثين والمتخصصين، إلى جانب مبادرات تطبيقية موجهة للممارسين والعاملين في المجال الإعلامي. وبين المدير التنفيذي للموسوعة الإعلامية أنه تم توفير نسخ ورقية من الموسوعة، إلى جانب رمز QR يتيح للراغبين تسجيل بياناتهم للحصول على النسخة الورقية، بهدف تعزيز التفاعل المهني والمعرفي مع محتوى الموسوعة. ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الخطيب رئيس اللجنة العلمية للموسوعة الإعلامية في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن العمل في الموسوعة انطلق من تحديد المصطلحات الأكثر كثافة وانتشاراً وتشابكاً في الخطاب العام، ثم دراستها وتحليلها ضمن سياقاتها المختلفة. وقال إن المشروع يسعى إلى بناء حالة من الوعي المجتمعي تجاه طريقة تشكل الخطاب الإعلامي والرقمي، عبر تتبع سيرورة المصطلحات والكلمات المستخدمة في الإعلام، وكيفية انتقالها وتأثيرها في الوعي العام. وحول الآفاق المستقبلية للموسوعة، أوضح أن الإصدارات المقبلة ستتوسع بصورة أكبر لتشمل مفاهيم ومصطلحات جديدة تفرضها التحولات الرقمية والإعلامية المتلاحقة، موضحا أن الموسوعة اشتملت على ثلاثمائة مصطلح، وأنه يتوقع أن تصل خلال العامين المقبلين إلى ألف مصطلح تغطي مختلف النواحي والجوانب. ونوه الدكتور الخطيب، خلال الجلسة الحوارية، بدور دولة قطر في دعم المشاريع الثقافية والمعرفية العربية، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تمثل أحد أشكال القوة الناعمة التي تترك أثراً عميقاً في الثقافة العربية والإسلامية. وقال إن المؤسسة القطرية للإعلامية تحملت مسؤولية كبيرة في تبني هذا المشروع ودعمه، خاصة وأن الأمة العربية بحاجة إلى مثل هذه المشاريع الفكرية والمعرفية القادرة على إنتاج الوعي وتعزيز الثقافة النقدية. وأضاف أن الموسوعة الإعلامية تمثل أحد أهم المشاريع المعرفية حاليا، وأنها لا تكتفي بتقديم تعريفات مبسطة للمفاهيم والمصطلحات، بل تتجاوز ذلك إلى تفكيك هذه المفاهيم والبحث في جذورها الفكرية والحضارية، بتتبع زمن نشأتها، والبيئة الحضارية التي ظهرت فيها، والتيارات الفكرية التي أسهمت في تشكيلها.. مشيرا إلى أنها تعتمد على منهج نقدي لا يقوم على الانتقاد بالمعنى التقليدي، وإنما على النقد بوصفه مراجعة للمنظومة الفكرية التي أنتجت المفهوم نفسه، حيث إن هناك فرق كبير بين انتقاد مفهوم من داخل البيئة التي نشأ فيها، وبين نقد الأسس الفكرية والحضارية التي قامت عليها تلك البيئة. وقال إن الموسوعة على هذا النحو تطرح تساؤلات تتعلق بمدى ملاءمة بعض المفاهيم للواقع الإنساني المعاصر، وما قد تحمله من آثار أو إشكاليات فكرية واجتماعية، موضحاً أن الموسوعة تخدم فئات متعددة، فهي تقدم للقارئ تعريفاً واضحاً بالمفهوم، كما تمثل مرجعاً مهماً للباحث والأكاديمي. وأكد الدكتور الخطيب أن الموسوعة لا تتعامل مع المصطلحات بوصفها ألفاظاً عابرة، وإنما باعتبارها مفاهيم تحمل خلفيات مختلفة، كما تسعى إلى إعادة القارئ إلى جوهر النقد الحقيقي، وليس بمعنى الانتقاد السطحي، وإنما بمعنى بناء وعي نقدي يكشف الخلفيات التي تتحكم في صناعة المصطلحات والخطابات الإعلامية. وقال إن المقصود بالنقد هو أن يدرك القارئ ما الذي يُراد تمريره عبر هذه المفاهيم، وكيف تشكلت، ولماذا جرى اختيار هذا اللفظ تحديداً دون غيره، مشيراً إلى اعتماد الموسوعة على عدد كبير من المصادر والمراجع المتخصصة. وتابع: الموسوعة لم تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة تقنية فقط، وإنما بوصفه ظاهرة لغوية وإعلامية وثقافية تستحق التوقف عندها. ومن جانبه، أكد السيد علي عيسى، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن تدشين المؤسسة للإصدار الأول للموسوعة، جاء ليخدم الإعلام والإعلاميين، حيث تقدم الموسوعة كل ما يتعلق بتفكيك المصطلحات، وفهم دلالاتها. وقال إن الموسوعة ستكون مرجعاً أساسياً للعاملين في الحقل الإعلامي في الدول العربية، ما سينعكس إيجاباً على المشهد الإعلامي العربي، لافتاً إلى أن الإصدار، سيتبعه العديد من الإصدارات الأخرى، بما يثري المشهد الإعلامي في دولة قطر والدول العربية.
350
| 22 مايو 2026
- عبدالله المهندي: الاتفاقية تنطلق من رؤية مشتركة تؤمن بأهمية تطوير القطاع الإعلامي - حمد المناعي: ندعم تسريع وتيرة التحول الرقمي ونستثمر في الجيل القادم من المواهب وقّعت المؤسسة القطرية للإعلام والمدينة الإعلامية قطر، أمس، مذكرة تعاون تهدف إلى تطوير مجالات صناعة المحتوى الإعلامي، وتعزيز الابتكار الرقمي، وتنمية المواهب الإبداعية في القطاع الإعلامي، بما يواكب التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة الإعلام محليا وعالميا. ووقّع الاتفاقية كل من السيد عبدالله غانم المهندي مدير مكتب التعاون الدولي والاتفاقيات بالمؤسسة القطرية للإعلام، والسيد حمد عمر المناعي الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والإعلاميين، في تأكيد على أهمية الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين لدعم بيئة إعلامية متطورة ومستدامة في الدولة. وفي كلمة بالمناسبة أكد عبدالله المهندي أن توقيع اتفاقية الشراكة بين المؤسسة القطرية للإعلام والمدينة الإعلامية قطر يمثل نموذجا متقدما للتكامل والتعاون المؤسسي الهادف إلى بناء منظومة إعلامية أكثر تطورا وابتكارا واستدامة. وأوضح أن هذه الاتفاقية تنطلق من رؤية مشتركة تؤمن بأهمية تطوير القطاع الإعلامي باعتباره ركيزة أساسية للتنمية الثقافية والمعرفية والاقتصادية، إلى جانب دوره الحيوي في نقل الصورة الحضارية لدولة قطر إلى العالم وتعزيز حضورها الإعلامي إقليميا ودوليا. وأشار إلى أن الشراكة ستفتح آفاقا جديدة للتعاون في مجالات تطوير المحتوى والإنتاج الإعلامي، وإطلاق مشاريع الابتكار الإعلامي، فضلا عن تعزيز التعاون في البنية التحتية الإعلامية بما يواكب التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة الإعلام عالميًا. وأضاف أن الاتفاقية تولي اهتماما كبيرا بالاستثمار في العنصر البشري، من خلال دعم وتمكين المواهب المحلية وصناع المحتوى، وتهيئة بيئة محفزة للإبداع والتميز، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات الإعلامية القادرة على المنافسة وتقديم قيمة مضافة للمشهد الإعلامي. وأكد أن هذا التعاون يسهم في بناء نظام إعلامي أكثر تكاملا، يعزز صناعة المحتوى الوطني، ويدعم الابتكار، ويوفر فرصا نوعية للشراكات المستقبلية، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتطلعات الدولة نحو قطاع إعلامي متطور ومستدام. من جانبه، قال السيد حمد المناعي: «تمثل هذه الاتفاقية خطوة هامّة لتعزيز التعاون بين مؤسستين إعلاميتين وطنيتين، المدينة الإعلامية قطر والمؤسسة القطرية للإعلام، حيث تتحول الفكرة إلى محتوى مرئي مميز. ومن خلال الجمع بين قدرات منظومة المدينة الإعلامية قطر الإبداعية، وإرث المؤسسة القطرية للإعلام، فنحن نبني محتوى فريدا، وندعم تسريع وتيرة التحول الرقمي، ونستثمر في الجيل القادم من المواهب المميزة. تتوافق هذه الجهود مع رؤية قطر الوطنية 2030، وتساهم في تعزيز نمو قطاع الإعلام القطري، وتحفز الابتكار والإبداع والتنوع الاقتصادي». -تعزيز جودة المحتوى أكد السيد علي صالح السادة مدير تلفزيون قطر أن الشراكة مع المدينة الإعلامية قطر تمثل واحدة من أهم الشراكات المطروحة على الساحة الإعلامية، لما تحمله من فرص واعدة لتطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز جودة الإنتاجات القطرية. وأوضح في تصريحات خاصة لـ «الشرق» أن المرحلة الحالية تتطلب تقديم أعمال إعلامية مميزة تعكس هوية الدولة، وتبرز حضورها الإعلامي والثقافي، مشيرا إلى أن تلفزيون قطر يعمل على استعادة الزخم الإنتاجي بصورة أقوى وأكثر تأثيرا، من خلال مشاريع نوعية تواكب تطلعات الجمهور، مؤكدا أن العمل بدأ بالفعل على وضع خطط مستقبلية بالتعاون مع المدينة الإعلامية، وأن الفترة المقبلة ستشهد أعمالا مميزة تعكس ثمار هذا التعاون. وأضاف أن الاتفاقيات والشراكات الإعلامية لا تقتصر على الجوانب الشكلية، بل تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز المشاريع المشتركة، ورفع مستوى الوعي بأهمية التكامل بين المؤسسات الإعلامية، بما ينعكس إيجابا على جودة المحتوى. وأشار إلى أن المؤسسة القطرية للإعلام تولي اهتماما كبيرا بتوسيع دائرة التعاون مع مختلف الجهات الإعلامية، لافتا إلى وجود خطط واتفاقيات مستقبلية يجري العمل عليها من خلال إدارة التعاون الدولي والاتفاقيات، بما يدعم تطوير العمل الإعلامي ويفتح المجال أمام شراكات جديدة خلال المرحلة المقبلة. -خطوة إستراتيجية أكد السيد علي عيسى المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة إستراتيجية مهمة نحو تعزيز مسيرة الإعلام القطري وتطوير بنيته المؤسسية والمهنية، مشيرا في تصريحات إعلامية إلى أن ما تحقق يُعد مشروعا إعلاميا كبيرا يعكس حجم الطموحات المشتركة بين الجانبين. وقال إن هذه الشراكة تأتي انطلاقا من الدور الذي تضطلع به المؤسسة القطرية للإعلام باعتبارها جهة البث العامة في دولة قطر، إلى جانب ما تمتلكه المدينة الإعلامية من إمكانات تسهم في دعم القطاع الإعلامي وتمكينه من مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام. وأوضح أن الاتفاقية تعكس توجهات رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال دعم الإعلام والإعلاميين، وتعزيز مجالات التدريب والتطوير وتبادل الخبرات بين المؤسستين، إضافة إلى دعم صنّاع المحتوى وتوفير بيئة إعلامية متكاملة تساعد على الابتكار والإبداع.
144
| 20 مايو 2026
اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، اليوم مع السيد مو برغوثي، القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة. جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات الإعلام، وبحث سبل تعزيزها وتطويرها.
212
| 19 مايو 2026
اختتمت اليوم فعاليات النسخة الأولى من مسابقة برنامج طابور الصباح الإذاعي التي نظمتها المؤسسة القطرية للإعلام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسط مشاركة واسعة من المدارس الحكومية والخاصة، وذلك في أجواء احتفالية شهدت تكريم المدارس والطلبة المشاركين والمتميزين في المسابقة. وأسفرت نتائج مسابقة طابور الصباح الإذاعي في نسختها الأولى عن فوز عدد من المدارس بالمراكز الأولى في مختلف المراحل الدراسية. ففي المرحلة الابتدائية، حصلت مدرسة خولة بنت الأزور على المركز الأول، فيما جاءت مدرسة نسيبة بنت كعب الابتدائية للبنات في المركز الثاني، وحلت مدرسة قطر الابتدائية للبنات في المركز الثالث. وفي المرحلة الإعدادية، حصل المعهد الدينيالمرحلة الإعدادية على المركز الأول، وجاءت مدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية للبنين في المركز الثاني، فيما حصلت مدرسة الدوحة الإعدادية للبنين على المركز الثالث. أما في المرحلة الثانوية، حصدت مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين المركز الأول،تلتها مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين في المركز الثاني، بينما فاز المعهد الديني المرحلة الثانوية بالمركز الثالث. وفي هذا السياق، أكد السيد عبد الله محمد البوعينين مراقبإذاعةالقرآنالكريمفيالمؤسسةالقطرية للإعلام، أن مسابقة برنامج طابور الصباح الإذاعي تمثل مساحة مهمة لإبراز مهارات ومواهب الطلبة، مشيرا إلى أن الاشتراطات الموضوعة للمدارس تركز على إشراك الطالب في إعداد المادة الإذاعية، حتى يكون ملما بالمحتوى الذي يقدمه وقادرا على إيصاله بصورة متميزة. وأوضح أن البرنامج يخصص عشرين دقيقة للطلبة لتقديم الفقرات الإذاعية، إضافة إلى عشر دقائق للحوار الإذاعي الذي يهدف إلى التعرف على قدراتهم اللغوية والمعرفية، لافتا إلى أن العديد من الطلبة أظهروا مستويات مبهرة دفعت إذاعة القرآن الكريم إلى استضافة بعضهم عبر الأثير تقديرا لمهاراتهم وتميزهم. وبين البوعينين، أن البرنامج يبث يوميا من الساعة السادسة والربع صباحا وحتى السادسة وخمس وأربعين دقيقة، موضحا أن فكرة مسابقة طابور الصباح تقوم على نقل الطابور المدرسي من نطاق المدرسة إلى شريحة أوسع من المستمعين عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، بما يتيح لكل مدرسة فرصة الإبداع في إعداد فقراتها ومحتواها القيمي والتربوي. وبين أن التعاون بين المؤسسة القطرية للإعلام ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي يعد تعاونا مثمرا ومستمرا، مؤكدا أن هذه المبادرات تسهم في تنمية مهارات القراءة والكتابة والإلقاء لدى الطلبة، إلى جانب اكتشاف المواهب وصقل قدراتهم الإعلامية والثقافية. وأكد السيد جابرعبدالله البريدي رئيس قسم البرامج الدينية في إذاعة قطر، أن مسابقة برنامج طابور الصباح الإذاعي جاءت لترسيخ القيم التربوية والإنسانية لدى الطلبة، وتعزيز دور الإذاعة المدرسية بوصفها منبرا مؤثرا يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية روح التعاون والانتماء لديه. وأوضح خلال كلمته، في حفل إعلان الفائزين بالمسابقة،أن الطابور الصباحي لا يقتصر على كونه نشاطا يوميا داخل المدرسة، بل يمثل مساحة لغرس قيم النظام والاحترام والتكامل بين الطلبة، مشيرا إلى أن إذاعة القرآن الكريم حرصت على نقل هذه التجربة إلى شريحة أوسع من خلال استضافة الإذاعات المدرسية عبر الأثير، لتكون كل مدرسة جزءا من رسالة إذاعية تربوية هادفة. وأبرز أن الهدف من المبادرة لم يكن البحث فقط عن جمال الصوت أو قوة العبارات، بل التركيز على القيم التي يحملها الطلبة في كلماتهم، وما يعكسونه من احترام لمعلميهم وتعاون فيما بينهم وروح أخوية مفعمة بالحماس والإيجابية. وأشار إلى أن المسابقة شهدت مشاركات ملهمة من مختلف المدارس، أظهرت كيف يمكن للكلمة الطيبة أن تسهم في بناء شخصية مؤثرة تحمل الأخلاق الإسلامية والثقافة العربية والانتماء الوطني، موضحا أن المشاركات خضعت لمرحلتين من التقييم الدقيق شملتا القيم المستهدفة، والتنوع المعرفي، والإبداع في الفقرات، وسلامة اللغة، وقوة الأسلوب. وأضاف أن المرحلة الأولى أسفرت عن اختيار ست وثلاثين مدرسة حققت درجات تجاوزت التسعين، وهو ما يعكس حجم التميز والجهود المبذولة من الطلبة والمعلمين، فيما شهدت المرحلة الثانية معايير أكثر دقة لاختيار المدارس الفائزة. وأكد البريدي، أن جميع المدارس المشاركة حققت النجاح من خلال مساهمتها في غرس القيم الإيجابية في نفوس الطلبة، لافتا إلى أن أبناء الوطن يبدعون متى ما أتيحت لهم الفرصة والثقة لإبراز مواهبهم وقدراتهم. وجاءت المسابقة بهدف تعزيز دور الإذاعة المدرسية في غرس القيم التربوية والوطنية، وتنمية مهارات الطلبة في القراءة والإلقاء والحوار، إلى جانب تشجيعهم على الإبداع والعمل الجماعي.
254
| 17 مايو 2026
اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، مع سعادة السيد وليد الفقي سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة. جرى خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين الجانبين، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.
174
| 06 مايو 2026
-القناة مرجع رسمي متخصص يواكب الثقل الاقتصادي للدولة - توجه إستراتيجي لاستقطاب مزيد من الكوادر الوطنية - برامج متنوعة تخدم مختلف فئات الجمهور - مروان أبوشنب: نستند إلى كفاءات قطرية متميزة في البرامج والهندسة - سارة الدرهم: تقديم محتوى متنوع يجمع بين نشرات الأخبار والبرامج الاقتصادية أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام، أمس، قناة قطر الاقتصادية QBC، وتُعد باكورة القنوات التخصصية في دولة قطر، حيث تبث بتقنية 4K، وتسعى إلى تقديم تغطية شاملة ومتصلة للأخبار الاقتصادية، تنطلق من داخل الدولة، وتمتد إلى الفضاءين الإقليمي والدولي. وبهذه المناسبة، وصف سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، إطلاق المؤسسة لأول قناة اقتصادية في قطر بأنها خطوة نحو تطوير الإعلام التخصصي، لمواكبة التحولات الاقتصادية المتسارعة. وقال سعادته: «يمثل إطلاق قناة قطر الاقتصادية تأسيسا لمرجع رسمي متخصص يواكب الثقل الاقتصادي للدولة وتتويجا لتحديث المنظومة الإعلامية بما يتماشى مع النهضة الوطنية الشاملة»، لافتاً إلى أن القناة تستهدف إرساء قواعد تحليلية دقيقة للمناخ الاستثماري وبيئة الأعمال مع التركيز على إبراز الشراكات الدولية وتطورات قطاع الطاقة. وتتبلور الإضافة النوعية للقناة في دورها كحلقة وصل مؤسسية تفاعلية بين القطاعين العام والخاص تجمع صناع القرار والخبراء لتطوير الاستراتيجيات المحفزة للاقتصاد». وأكدت المؤسسة القطرية للإعلام أن إطلاق قناة QBC يندرج ضمن رؤيتها الاستراتيجية في تطوير الإعلام التخصصي، بما يعكس التطلعات الوطنية، ويعزز حضورها المهني في المشهد الإعلامي، وفق رؤية تواكب متطلبات المرحلة وتستشرف آفاق المستقبل. وانضمت قناة QBC إلى منصة «تابع» عبر خدمة البث المباشر، في سياق توجه المؤسسة نحو ترسيخ محتوى إعلامي رصين وموثوق، وتعزيز حضورها الرقمي بما يضمن وصول رسالتها إلى جمهور أوسع وأكثر تنوعاً. ويمثل هذا المشروع الإعلامي خطوة نوعية ضمن مسار التوسع في القنوات التخصصية، بما يتناغم مع توجهات الدولة في دعم الاقتصاد الوطني والتعريف بمنجزاته المتنامية في مختلف القطاعات، لتغدو القناة منصة تعكس حيوية الاقتصاد القطري، وتواكب في الوقت نفسه التحولات الاقتصادية على المستويين العربي والعالمي. وتبث القناة إرسالها على مدى 15 ساعة يومياً، تبدأ من الساعة التاسعة صباحاً وحتى منتصف الليل، تتخللها 9 ساعات من البث المباشر، على أن تتجه مستقبلاً إلى البث المتواصل على مدار الساعة. وتقدم القناة مزيجاً متنوعاً من النشرات الاقتصادية المتخصصة، إلى جانب برامج تحليلية معمقة وتقارير آنية تغطي أبرز القطاعات الحيوية، بما يعزز من حضورها كمصدر موثوق للمعلومة لدى المستثمرين وصناع القرار والجمهور العام. -وجوه قطرية وأوضح السيد مروان أبوشنب، المشرف العام على المحتوى الإخباري والبرامجي في القناة، أن اعتماد تقنية 4K يمثل أحد أبرز مميزات قناة QBC، فضلاً عن كونها أول قناة اقتصادية تنطلق من قطر، في مقابل قنوات أخرى ترتبط بامتدادات وعلامات عالمية. وقال إن القناة تعتمد على شبكة واسعة من المراسلين المنتشرين في كبرى العواصم العربية والدولية، يتجاوز عددهم 30 مراسلاً، بما يتيح تغطية اقتصادية مباشرة من مواقع الأحداث، فضلاً عن شراكات مع أربع وكالات عالمية لتوفير الأخبار الاقتصادية ومؤشرات الأسواق الدولية. وأضاف أن القناة تستند إلى كفاءات قطرية متميزة في مختلف الجوانب التحريرية والبرامجية، حيث تضم شاشتها وجوهاً إعلامية قطرية، إلى جانب فريق هندسي وتشغيلي عالي الكفاءة. وبين السيد مروان أبوشنب أن هناك توجهاً استراتيجياً لاستقطاب المزيد من الكوادر الوطنية المؤهلة، انسجاماً مع النمو المتسارع للاقتصاد القطري، مشدداً على أهمية وجود منصة إعلامية تعكس هذا الزخم، وتقدم خطاباً اقتصادياً مهنياً ينطلق من قطر ويتوجه إلى الفضاءين العربي والعالمي، مع إبراز الإنجازات الاقتصادية في قطر والدول العربية. وبدورها، اعتبرت الدكتورة سارة الدرهم، القائم بأعمال مدير إدارة الأخبار والإعلام الرقمي في القناة، أن إطلاق أول قناة اقتصادية متخصصة من دولة قطر يشكل محطة مفصلية في مسار الإعلام القطري، بالنظر إلى مركزية الاقتصاد بوصفه منظومة متكاملة ومؤثرة. وقالت إن القناة تقدم محتوى متنوعاً يجمع بين نشرات إخبارية مستمرة طوال ساعات البث، وبرامج اقتصادية متخصصة، إلى جانب مواد إعلامية متعددة المقاربات، بما يحقق توازناً في الطرح ويخدم اهتمامات الجمهور. -برامج القناة وتتضمن خريطة برامج قناة QBC عدداً من الأعمال النوعية، من بينها برنامج «كلاكيت» المعني بصناعة السينما، وبرنامج «هي الاقتصاد» الذي يسلط الضوء على تجارب سيدات الأعمال ودور المرأة في المشهد الاقتصادي، إلى جانب برنامج «الميزان» الذي يتناول الأطر التشريعية في قطر والخليج العربي، وبرنامج «360» الذي يعالج قضايا اقتصادية محددة من زوايا متعددة.
624
| 06 مايو 2026
أكد سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام أن إطلاق قناة قطر الاقتصادية يمثل تأسيسا لمرجع رسمي متخصص يواكب الثقل الاقتصادي للدولة وتتويجا لتحديث المنظومة الإعلامية بما يتماشى مع النهضة الوطنية الشاملة. وقال سعادته – في تصريحات بمناسبة انطلاق القناة – إنها تستهدف إرساء قواعد تحليلية دقيقة للمناخ الاستثماري وبيئة الأعمال مع التركيز على إبراز الشراكات الدولية وتطورات قطاع الطاقة. وأضاف سعادته: تتبلور الإضافة النوعية للقناة في دورها كحلقة وصل مؤسسية تفاعلية بين القطاعين العام والخاص تجمع صناع القرار والخبراء لتطوير الاستراتيجيات المحفزة للاقتصاد. وتلتزم المؤسسة القطرية للإعلام بتسخير كافة الموارد التقنية والخبرات البشرية لضمان ريادة هذا المنبر كأداة موثوقة تدعم التحول نحو اقتصاد معرفي مستدام وفق رؤية قطر الوطنية 2030.
506
| 05 مايو 2026
تناول برنامج «تغاريد» عبر إذاعة صوت الخليج، إطلاق المؤسسة القطرية للإعلام للعدد الثاني من مجلة «إعلام»، حيث سلطت الحلقة الضوء على أبرز ما جاء في هذا الإصدار من مضامين مهنية ومعرفية، وما يقدمه من محتوى متخصص يواكب تطورات قطاع الإعلام. واستعرضت الحلقة مجموعة الحوارات التي يضمها العدد مع شخصيات إعلامية بارزة، إلى جانب آراء نخبة من الأكاديميين والخبراء، وتوقفت عند عدد من المشاريع الإعلامية والتجارب التوثيقية، من بينها تجربة إذاعة صوت الخليج، التي أسهمت في ترسيخ حضورها في المشهد السمعي العربي. وأكد البرنامج أن هذا الإصدار يعكس توجهاً واضحاً نحو تعزيز الخطاب الإعلامي المتوازن، ودعم الحراك الإعلامي الوطني، عبر طرح تحليلي رصين ومساحات حوار بناءة. الحلقة من إعداد وتقديم دينا أبو شنب، تنفيذ شافي الهاجري، متابعة رجاء سلمان، وإشراف عام سالم المنصوري.
160
| 29 أبريل 2026
- دراسات معمقة حولالإعلام الرقمي والاقتصاد الإعلامي الجديد - إتاحة المجلة بنسختين ورقية وإلكترونية لتعزيز الوصول والتفاعل - محتوى موسَّع وحوارات نوعية تعكس تطور المشهد أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام العدد الثاني من مجلتها الفصلية «إعلام»، في إطار إستراتيجيتها الرامية إلى تطوير أدواتها الإعلامية وتعزيز حضورها التحريري، بما يسهم في إثراء المشهد الإعلامي الوطني وترسيخ خطاب مهني ومعرفي متوازن. وتواصل المجلة تقديم محتوى متخصص يجمع بين الطابعين المهني والمعرفي، والتركيز على متابعة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، وطرح قضاياه في إطار تحليلي رصين، وفتح مساحات للحوار بين صناع القرار والخبراء والممارسين، بما يعزز التكامل بين مختلف أطراف العملية الإعلامية. وفي افتتاحية العدد، تطرق السيد محمد بن سلعان المري، رئيس التحرير، إلى مشروع «الموسوعة الإعلامية» الذي تتبناه المؤسسة، مؤكداً أنه يمثل نقلة نوعية في مسار العمل الإعلامي العربي، من خلال بناء مرجعية علمية تضبط المفاهيم الإعلامية، وتسهم في تطوير الخطاب الإعلامي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مشيراً إلى أن المشروع يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، ويخدم الباحثين والمهنيين على حد سواء. ويتضمن العدد ملفات وتقارير موسعة حول حضور المؤسسة القطرية للإعلام على المستويات الخليجية والإقليمية والدولية، وجهودها في تعزيز الشراكات الإستراتيجية عبر اتفاقيات متعددة القطاعات، إضافة إلى تغطيات مهنية لأنشطتها وفعالياتها الإعلامية. كما يسلط الضوء على مبادرات تطوير الكفاءات الوطنية، من خلال برامج التدريب والتأهيل المستدام، التي تهدف إلى بناء قدرات إعلامية قادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في القطاع. - حوارات نوعية ويضم العدد مجموعة من الحوارات المهنية مع شخصيات إعلامية بارزة، منها حوار مع الإعلامي والروائي الراحل د.أحمد عبد الملك - رحمه الله- ، خص به «إعلام» قبيل رحيله بأسبوعين تقريباً، حيث يستعيد من خلاله ملامح مرحلة تأسيسية من تاريخ الإعلام القطري، ودوره في تأسيس إذاعة قطر التي شكلت منصة لصياغة الوعي وبناء الكوادر، إلى جانب كون هذا اللقاء من آخر محطاته المهنية. ويتضمن العدد حواراً مع السيد علي السادة، مدير تلفزيون قطر، أكد خلاله أن «المحتوى النوعي هو الرهان الحقيقي في عصر الإعلام الرقمي»، مشيراً إلى أهمية تطوير الإنتاج الإعلامي بما يتناسب مع التحولات الرقمية وتغير سلوك الجمهور. كما يتناول العدد آراء نخبة من الأكاديميين والخبراء، منهم د. خالد آل شافي، ود. كمال حميدو، ود. عبد المطلب صديق مكي، الذين ناقشوا تحولات الصحافة في ظل المنصات الرقمية، وإشكاليات النموذج الاقتصادي للإعلام، ومستقبل التكامل بين الوسائل التقليدية والحديثة، إضافة إلى تساؤلات حول مستقبل الصحافة في عصر الذكاء الاصطناعي. - منصات رقمية ويستعرض العدد عدداً من المشاريع الإعلامية، من أبرزها منصة «تابع» التي تقدم رؤية قطرية للمحتوى العربي الآمن، إلى جانب تسليط الضوء على تطور إذاعة قطر ودورها في مواكبة تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن إبراز انطلاقة قناة قطر للقرآن الكريم خلال شهر رمضان برؤية إستراتيجية تعزز حضور المحتوى الديني في الإعلام. كما يتضمن العدد مواد توثيقية وإنفوجرافيك، منها استعراض لمسيرة جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وتطور الصحافة في قطر، وقراءة في تجربة إذاعة صوت الخليج التي رسخت حضورها في المشهد السمعي العربي. - دراسات وتحليلات ويناقش العدد تأثير التلفزيون الرقمي والمنصات الذكية على علاقة الجمهور بالشاشة، وكيف أعادت هذه التحولات تشكيل أنماط الاستهلاك الإعلامي، إلى جانب تحليلات معمقة حول الاقتصاد الإعلامي الجديد. ويضم العدد تحقيقا عن «الموسوعة الإعلامية» استطلع خلاله آراء صحفيين ومختصين أكدوا أن «الموسوعة الإعلامية» تمثل خطوة مهمة نحو توطين المعرفة الإعلامية ودعم الباحثين والمؤسسات المهنية، وتعزيز دقة المصطلح الإعلامي. وستتوفر المجلة بنسختين ورقية وإلكترونية عبر الموقع الرسمي للمؤسسة ومنصاتها الرقمية، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الوصول وتعزيز التفاعل مع الجمهور. ويأتي إطلاق هذا العدد امتداداً لجهود المؤسسة القطرية للإعلام في تطوير منصاتها التحريرية، وتقديم محتوى مهني يوثق منجزاتها ويعكس رؤيتها، بما يعزز حضور الإعلام القطري في المحافل الإقليمية والدولية.
262
| 26 أبريل 2026
نعت المؤسسة القطرية للإعلام، عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، شهداء الواجب من أبطال القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية، إلى جانب المتعاونين الذين استشهدوا إثر حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة، وذلك أثناء أدائهم واجبهم الوطني. وأعربت المؤسسة، في منشورها، عن بالغ حزنها وصادق تعازيها الى أسر الشهداء في هذا المصاب الأليم، مثمّنةً ما قدّموه من تضحيات في سبيل أداء مهامهم الوطنية. وقالت المؤسسة: «تتقدم المؤسسة القطرية للإعلام وجميع منتسبيها بخالص العزاء والمواساة إلى أسر شهداء الواجب، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويجعلهم في أعلى درجات الجنة، وأن يتقبل تضحياتهم، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان». ويأتي هذا النعي تعبيراً عن التقدير العميق لتضحيات الشهداء، الذين قدّموا أرواحهم خلال أداء واجبهم، مجسدين أسمى معاني الوفاء والانتماء للوطن.
498
| 23 مارس 2026
دعت المؤسسة القطرية للإعلام، إلى تعزيز الوعي بما يرسخ الطمأنينة وحفظ الفرحة للجميع، خلال العيد المبارك، انطلاقاً من كون الإعلام مسؤولية مجتمعية، وعلى الجميع أن يكونوا على قدر هذه المسؤولية. وأصدرت المؤسسة عدة إرشادات عبر منصاتها الرقمية، دعت خلالها إلى نقل أجواء العيد الإيجابية، ومشاركة قيم التكاتف والفرح، وتحقيق التوازن بين متابعة المستجدات والاستمتاع بلحظات العيد مع العائلة والأصدقاء. وحثت المؤسسة القطرية للإعلام الجميع على الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة فقط، مع الالتزام بإرشادات الجهات المختصة لضمان السلامة للجميع. وشددت على ضرورة تجنب الشائعات أو المقاطع المضللة، التي تفسد فرحة العيد، مع ضرورة نشر الطمانينة، وان يكون كل فرد في المجتمع نموذجاً للوعي في المجالس ووسائل التواصل.
192
| 21 مارس 2026
-تجنّب المقاطع المصورة غير الموثوقة - تخصيص أوقات محددة لمتابعة الأخبار والتحليلات -الالتزام بتنبيهات الجهات المختصة ومتابعة محتواها التوعوي - عدم متابعة كل ما يثير الهلع أو يضخم الأحداث - التحقّق من مصدر الخبر قبل مشاهدته أو تداوله -نشر كل ما يعزز الطمأنينة في المجتمع واصلت المؤسسة القطرية للإعلام جهودها التوعوية والإرشادية، وذلك انطلاقاً من أن الإعلام مسؤولية مجتمعية، وأن على الجميع أن يكونوا على قدر المسؤولية. وقدمت المؤسسة عبر منصاتها الرقمية ست خطوات إعلامية تحمي التوازن النفسي في ظل الظروف الراهنة، داعية إلى متابعة القنوات الرسمية وحسابات التواصل الموثوقة فقط، بالإضافة إلى تجنّب المقاطع المصورة غير الموثوقة، مع تخصيص أوقات محددة لمتابعة الأخبار والتحليلات. وشددت المؤسسة القطرية للإعلام على ضرورة الالتزام بتبيهات الجهات المختصة ومتابعة محتواها التوعوي، بجانب عدم متابعة كل ما يثير الهلع أو يضخم الأحداث، فضلاً عن التحقّق من مصدر الخبر قبل مشاهدته أو تداوله، مع نشر كل ما يعزز الطمأنينة. وسبق أن حثت المؤسسة القطرية للإعلام، في إرشادات مماثلة، الجميع على أهمية البقاء في المنازل والأماكن المغلقة حفاظاً على السلامة العامة، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع ضرورة تجنب التواجد في الأماكن المفتوحة أو المكشوفة، دون مبرر، والحرص على التواجد في المواقع الداخلية الآمنة داخل المباني، بعيداً عن النوافذ والواجهات الزجاجية. ودعت إلى الالتزام بعدة إرشادات إعلامية، منها ضرورة تحري الدقة والمسؤولية في تداول الأخبار والمعلومات، خاصة في أوقات الأزمات، مشددة على ضرورة استقاء الأخبار من الجهات الرسمية وتجنب نشر الشائعات، مع التحقق من صحة المعلومات قبل النشر أو إعادة الإرسال. كما حثت على متابعة البيانات الرسمية بشكل مستمر. كما شددت المؤسسة على أهمية تجنب نشر أو مشاركة المقاطع المرئية غير الموثوقة، والابتعاد عن المبالغة والإثارة، إضافة إلى عدم تصوير مواقع الحوادث أو نشرها وتداولها، وتأكيدها على أن الإعلام مسؤولية مجتمعية. ودعت الجميع إلى نشر الطمأنينة والوعي في محيطهم، والتحلي بأعلى درجات المسؤولية.
506
| 15 مارس 2026
واصلت المؤسسة القطرية للإعلام بث رسائلها التوعوية، انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية المشتركة، داعية الجميع إلى التمهل قبل تصوير أو نشر المقاطع المرتبطة بالأحداث ومواقعها ، ما قد يترتب عليه من آثار. وحددت المؤسسة عبر منصاتها الرقمية، هذه الآثار، في تضخيم الحدث وإثارة الهلع والتوتر، بجانب كشف الموقع الجغرافي والتعرض للخطر، فضلاً عن تحليل التحركات والأنشطة المرتبطة بالموقع، واستغلال المقاطع في نشر معلومات غير دقيقة. ولفتت إلى أن الإقدام على مثل هذه الخطوة يعرض صاحبها للمساءلة القانونية ، مشددة على أن الإعلام مسؤولية مجتمعية ، وعلى الجميع أن يكونوا على قدر المسؤولية. وسبق أن دعت المؤسسة القطرية للإعلام الجمهور إلى الالتزام بجملة من الإرشادات الإعلامية، انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية المشتركة، وحرصًا على دقة تداول المعلومات خاصة في ظل الأوضاع الراهنة. وأكدت المؤسسة أهمية استقاء الأخبار من الجهات الرسمية، وتجنب نشر الشائعات مع الحرص على عدم إعادة تداول المقاطع غير الموثوقة. وشددت على أن الإعلام بكافة وسائله وأشكاله مسؤولية مجتمعية، داعية الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية في التعامل مع المعلومات.
458
| 12 مارس 2026
شارك سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام في الاجتماع الاستثنائي لأصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون الخليجي والذي عقد مساء اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، وبحضور سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة. ناقش الاجتماع تعزيز التنسيق والتكامل الإعلامي الخليجي المشترك عبر صياغة سردية إعلامية خليجية موحدة تعكس الموقف المشترك لدول مجلس التعاون في مواجهة تداعيات الأزمة الراهنة والتطورات الأمنية والسياسية في المنطقة في ظل العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي. كما ناقش الاجتماع أهمية التصدي للمعلومات والروايات المضللة والأخبار والتسريبات الكاذبة عبر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام المختلفة التي تستهدف الإساءة وتشويه مواقف دول المجلس في الدفاع عن نفسها في مواجهة هذا العدوان والتهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها. إضافة إلى صياغة وبث محتوى إعلامي بلغات متعددة يتضمن رسائل توعية وطمأنة للمواطنين والمقيمين في دول المجلس بشأن استقرار الأوضاع وجاهزية القطاعات الحيوية والخدمات الأساسية، وتعزيز الثقة بالمعلومات والبيانات الصادرة من الجهات الرسمية بدول المجلس.
314
| 09 مارس 2026
- تجنب التواجد في الأماكن المفتوحة أو المكشوفة - الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة - البقاء في المنازل يعزز السلامة ويحد من المخاطر - متابعة المستجدات عبر الجهات الرسمية حثت المؤسسة القطرية للإعلام الجميع على أهمية البقاء في المنازل والأماكن المغلقة حفاظاً على السلامة العامة. يأتي هذا في ضوء الإرشادات التي تبثها المؤسسة من حين إلى آخر، حيث بثت فيديو توضيحيا لضرورة البقاء في المنازل، أو البقاء في الأماكن المغلقة، حفاظاً على السلامة العامة. وأكد الفيديو، الذي بثته المؤسسة عبر منصاتها الرقمية، أنه يُنصح بالبقاء في المنازل أو المباني، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع ضرورة تجنب التواجد في الأماكن المفتوحة أو المكشوفة، دون مبرر، والحرص على التواجد في المواقع الداخلية الآمنة داخل المباني، بعيداً عن النوافذ والواجهات الزجاجية. وشدد الفيديو على ضرورة تجنب التوجه إلى مواقع الحوادث وانتشار المركبات والآليات الأمنية، مع أهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، ومتابعة المستجدات عبر الجهات الرسمية. وذكر الفيديو أن البقاء في المنازل أو داخل الأماكن المغلقة يعد من أهم التدابير الوقائية، التي تسهم في تعزيز السلامة العامة، وتحد من التعرض للمخاطر المحتملة، كما يساهم الالتزام بهذه الإرشادات في تمكن الجهات المختصة من أداء مهامها بكفاءة، والحفاظ على أمن وسلامة الجميع. وسبق أن دعت المؤسسة القطرية للإعلام إلى الالتزام بعدة إرشادات إعلامية، حيث أكدت في منشور بمنصة «إكس»، أهمية تحري الدقة والمسؤولية في تداول الأخبار والمعلومات، خاصة في أوقات الأزمات، مشددة على ضرورة استقاء الأخبار من الجهات الرسمية وتجنب نشر الشائعات، مع التحقق من صحة المعلومات قبل النشر أو إعادة الإرسال. كما حثت على متابعة البيانات الرسمية بشكل مستمر. كما شددت على أهمية تجنب نشر أو مشاركة المقاطع المرئية غير الموثوقة، والابتعاد عن المبالغة والإثارة، إضافة إلى عدم تصوير مواقع الحوادث أو نشرها وتداولها، وتأكيدها على أن الإعلام مسؤولية مجتمعية. ودعت الجميع إلى نشر الطمأنينة والوعي في محيطهم، والتحلي بأعلى درجات المسؤولية.
418
| 07 مارس 2026
شارك سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، في الاجتماع الاستثنائي لأصحاب السعادة وكلاء وزارات الإعلام بدول مجلس التعاون الخليجي، عبر الاتصال المرئي، وناقش الاجتماع عدداً من المواضيع الهامة التي من شأنها تعزيز العمل الإعلامي المشترك بشأن الظروف الاقليمية الراهنة. وشمل الاجتماع مناقشة صياغة استراتيجية إعلامية خليجية موحدة للتعامل مع الأزمة الراهنة، والتصدي للشائعات وحملات التضليل الإعلامي التي قد تستهدف أمن واستقرار دول المجلس، كما حرص الاجتماع على تعزيز التنسيق بين المؤسسات الإعلامية الرسمية لنقل رسالة خليجية متزنة وموحدة. وجرى خلال الاجتماع مناقشة جدول الأعمال والموضوعات الفنية المقرر رفعها إلى الاجتماع الطارئ لأصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول المجلس.
616
| 07 مارس 2026
جددت المؤسسة القطرية للإعلام التأكيد على ضرورة عدم تصوير مواقع الحوادث أو نشر المقاطع المرتبطة بالمستجدات الميدانية، والالتزام بالمسؤولية الإعلامية واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، لما قد تسببه هذه التصرفات من إعاقة لعمل الجهات المختصة والتأثير على سرعة الاستجابة وسلامة الجميع. وسبق أن دعت المؤسسة الجمهور إلى الالتزام بجملة من الإرشادات الإعلامية، انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية المشتركة، وحرصاً على دقة تداول المعلومات خاصة في ظل الأوضاع الراهنة. وأكدت أهمية استقاء الأخبار من الجهات الرسمية، وتجنب نشر الشائعات مع الحرص على عدم إعادة تداول المقاطع غير الموثوقة، مشددة على ضرورة التحقق قبل النشر أو إعادة الإرسال. كما دعت إلى متابعة البيانات الرسمية باستمرار، والامتناع عن تصوير مواقع الحوادث أو نشرها وتداولها، والابتعاد عن المبالغة والإثارة، مع الحرص على نشر الطمأنينة والوعي في المجتمع. كما شددت المؤسسة على أن الإعلام بكافة وسائله وأشكاله مسؤولية مجتمعية، داعية الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية في التعامل مع المعلومات.
288
| 06 مارس 2026
شاركت المؤسسة القطرية للإعلام في احتفالية مرور 50 عاما على تأسيس مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وضم وفد المؤسسة القطرية للإعلام المشارك السيد عبدالله غانم البنعلي المهندي مدير مكتب التعاون الدولي والاتفاقيات بالمؤسسة، والسيد علي صالح السادة مدير تلفزيون قطر. والتقى الوفد الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح المدير العام لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتأتي هذه المشاركة تأكيدا لحرص المؤسسة القطرية للإعلام على دعم المبادرات الإعلامية الخليجية المشتركة، وتعزيز حضورها في الفعاليات التي تسهم في تطوير المحتوى الإعلامي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
260
| 19 فبراير 2026
مساحة إعلانية
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
14074
| 25 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
13256
| 24 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
10702
| 25 مايو 2026
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
7722
| 24 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
5056
| 25 مايو 2026
تزخر دولة قطر خلال عطلة عيد الأضحى المبارك بإقامة حزمة من الفعاليات الفنية والموسيقية والثقافية وعروض الألعاب النارية والعروض العسكرية والعروض الحية في...
3694
| 25 مايو 2026
يحتفي ميناء الدوحة القديم اليوم بتقليد «الحية بية» الشعبي، حيث يجتمع أفراد العائلات والأطفال في حي الميناء وعلى امتداد الواجهة البحرية أمام سوق...
3672
| 25 مايو 2026