رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
اللجنة العليا للمشاريع والإرث: مونديال قطر فرصة لتعريف العالم بثقافة وتقاليد العرب

أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تسليم مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، أن تنظيم المونديال ليس هدفا في حد ذاته أو مجرد تنظيم أكبر حدث كروي في العالم، وإنما تقديم نسخة كروية مثالية وتجربة متكاملة تظهر العادات والتقاليد والثقافة القطرية، وتغير الصورة النمطية المأخوذة عن العالم العربي، وتترك إرثا يخدم أهالي المنطقة والعالم بأسره بعد انتهاء الحدث. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية عقدتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث مساء اليوم، تحدث فيها كل من السيدة فاطمة النعيمي المدير التنفيذي لإدارة الاتصال باللجنة ، والسيد يوسف الحمادي مدير أول العلاقات الإعلامية المحلية والاقليمية بها ، وذلك أمام وسائل الإعلام المحلية. وقالت السيدة فاطمة النعيمي، إن اللجنة العليا للمشاريع والإرث أخذت في الاعتبار كل كبيرة وصغيرة في خططها لتنظيم المونديال، وذلك من أجل تنظيم نسخة متكاملة من كافة الأوجه تخدم دولة قطر ومواطنيها أولاً، ومن ثم المنطقة العربية والعالم بأسره. وأضافت أن تنظيم المونديال بالنسبة لقطر ليس مجرد بناء ملاعب فقط، وإلا كانت جميع الملاعب مشيدة منذ فترة، ولكن اللجنة العليا فكرت منذ البداية في الإرث الذي سيتركه المونديال سواء لقطر أو المنطقة العربية أو العالم، لذلك قامت اللجنة بزيارة أهالي المناطق التي شيدت فيها الملاعب، واستفسرت عن احتياجاتهم من أجل أخذها في الاعتبار خلال تصميم الملاعب، وذلك حتى تكون إرثا لهم بعد انتهاء المونديال. وأوضحت النعيمي أن تصاميم ملاعب المونديال المختلفة لم تأت من فراغ، وإنما أخذت وقتاً طويلاً حيث إن كل ملعب صمم بطريقة تحكي قصة مختلفة سواء في التراث أو الثقافة القطرية، فضلا عن أن بعض التصاميم قد تتغير بعد المونديال، إذ أن هناك ملاعب سيتم تحويلها لمنشآت اجتماعية، وأخرى سيتم تفكيكها نهائيا، والبعض الآخر سيتم تفكيك أجزاء منها. وبينت أن اللجنة وضعت أيضاً في الاعتبار الإرث الذي ستتركه للعالم أيضاً، حيث سيتم تفكيك عدد من المدرجات في غالبية الملاعب من أجل التبرع بها للدول غير القادرة، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/، بالإضافة إلى أن ملعب رأس أبو عبود سيتم تفكيكه بالكامل والتبرع بجميع مكوناته أيضا، مشيرة إلى حرص اللجنة العليا على تزويد ملاعب المونديال بأحدث النظم التقنية لمواكبة التطور السريع للتكنولوجيا. وشددت على أن اللجنة العليا تسير بصورة منضبطة على الخطط الموضوعة لتنظيم المونديال، حيث سيكون مونديال قطر أول بطولة يتم الانتهاء من منشآتها قبل الانطلاق بمدة كبيرة، مشيرة إلى أن العمل في التجهيز لمنشآت المونديال بدأ فعلياً في عام 2014، وقد تم افتتاح ثلاثة ملاعب رسمياً، وهناك ثلاثة أخرى تم اكتمال الاعمال الإنشائية فيها، ويتبقى فقط الافتتاح وتجربة التشغيل، فيما سيتم الانتهاء من ملعبي لوسيل ورأس أبو عبود خلال العام 2021. واعتبرت النعيمي أن الإعلام شريك أساسي في نجاح أي بطولة، لذلك تخطط إدارة العلاقات العامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث من الآن لتوفير جميع وسائل الراحة للإعلاميين حتى يؤدوا دورهم بصورة جيدة، فضلاً عن مساعدتهم للتعرف على البيئة القطرية والثقافات المختلفة عليهم، الأمر الذي سيساهم في الترويج لعادات وتقاليد وثقافة دولة قطر خاصة والعالم العربي عامة، لافتة إلى تجهيز مركز إعلامي رئيسي يضم كافة وسائل التواصل والاتصال مع العالم، فضلا عن توفير كافة الأمور اللوجستية الأخرى في جميع ملاعب البطولة. ومن جانبه، اعتبر السيد يوسف الحمادي مدير أول العلاقات الإعلامية المحلية والاقليمية باللجنة العليا للمشاريع والإرث، في الجلسة النقاشية، أن مونديال قطر 2022 سيكون أول بطولة متقاربة المسافات في التاريخ، كما أنه سيكون أول بطولة تقام في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي. وقال الحمادي، إن دولة قطر خلال فترة كأس العالم ستكون بمثابة قرية أولمبية كبيرة ومتكاملة في ظل تقارب الملاعب وتواجد جميع الجماهير في مناطق واحدة، لافتا إلى حرص اللجنة العليا للمشاريع على توفير أماكن إقامة تناسب مستويات جميع الجماهير المتوقع حضورهم إلى قطر، حيث من المتوقع أن تصل أعدادهم إلى اكثر من مليون زائر. وأضاف أن إقامة المونديال للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي هو شيء مميز في حد ذاته، خاصة أنه سيتيح فرصة ذهبية لتغيير الصورة النمطية الخاطئة المأخوذة عن العرب بشكل عام. ورأى أن الموقع الجغرافي الذي تتميز به دولة قطر وكذلك التوقيت الذي ستقام خلاله مباريات المونديال في فصل الشتاء، سيجعل من قطر مقصدا سياحيا مهما للغاية للزائرين والمشجعين الذين سيتوافدون للبلاد لحضور تلك المباريات، مشيرا في الوقت نفسه أيضا إلى أن توقيت بث مباريات مونديال قطر سيمنح الجماهير في مختلف أنحاء العالم فرصة لمتابعة الحدث. وأشاد مدير أول العلاقات الإعلامية المحلية والإقليمية باللجنة العليا للمشاريع، بتقارب المسافات الذي يميز مونديال قطر والذي سيمنح جميع الفرق الفرصة للبقاء في معسكر واحد طوال فترة المونديال بعيدا عن مشقة السفر والتنقل، كما انه سيمنح الجماهير الفرصة أيضا لمشاهدة أكثر من مباراة في يوم واحد على خلاف البطولات السابقة في ظل التقارب بين جميع ملاعب المونديال. وأوضح أن جماهير مونديال قطر سيعشون تجربة كروية جديدة ومختلفة في ظل الاستمتاع بالصحراء والبيئة القطرية المختلفة، وكذلك العادات والتقاليد العربية الأصيلة، فضلا عن التعرف على ثقافة جديدة ومختلفة بجانب حضور بطولة استثنائية. وكشف الحمادي في ختام الجلسة النقاشية أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تخطط خلال العامين المقبلين للتحول من تشييد البنية التحتية إلى تعزيز التخطيط للعمليات التشغيلية وتجربة المنشآت بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ والشركاء المحليين، لافتا إلى استضافة الدوحة لمباريات بطولتي دوري أبطال آسيا 2020 لأندية غرب القارة وشرقها وكذلك المباراة النهائية، للبطولة المقررة في 19 ديسمبر المقبل، فضلا عن الاستعداد لافتتاح استاد الريان بالمباراة النهائية في مسابقة كأس سمو الأمير المفدى، وأيضا الاستعداد لتنظيم النسخة الثانية من بطولة العالم للأندية في فبراير 2021.

4044

| 23 نوفمبر 2020

رياضة alsharq
اللجنة العليا تطلق استبياناً للجماهير

أطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث استبياناً الكترونياً على موقعها الرسمي من أجل حث مختلف مكونات المجتمع للمشاركة في استضافة زوار بطولة كأس العالم لكرة القدم وذلك تحت شعار كن أنت المستضيف ودعت اللجنة العليا أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين الى المشاركة في إجراء استبيان قصير على موقعها تضمن عددا من الأسئلة تهتم بتقديم وجهات نظر للمساعدة في صناعة فرصة استثنائية، والاستماع إلى آراء المجتمع حول فكرة استضافة مشجعي كرة القدم خلال كأس العالم في قطر 2022. ‫وأكدت اللجنة العليا أنه بناءً على نتائج الاستبيان، سوف تقوم بدراسة إمكانية إطلاق مبادرة جديدة خاصة بهذا الشأن تسمى كن أنت المُستضيف، حيث من الممكن أن يحظى كل مشجع يزور قطر خلال البطولات الهامة المرتقبة وصولاً إلى كأس العالم 2022 بتجربة لن تتكرر لرؤية البلاد عن قرب، والشعور بكرم ضيافتها وثراء ثقافتها. ومن جهة أخرى سيكون مونديال 2022 فرصة للجماهير من أجل ممارسة هوايتهم ومن بينها التزلج الشراعي.

3226

| 23 أكتوبر 2020

رياضة alsharq
ظهور ملامح استاد رأس أبو عبود

كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن مدى تطور الاشغال باستاد رأس أبوعبود المونديالي الذي يتواصل تشييده من حاويات الشحن البحري ووحدات بناء قابلة للتفكيك ويتسع لـ 40 ألف مشجع خلال البطولة التي تستضيفها دولة قطر للمرة الاولى في المنطقة العربية والشرق أوسطية. حيث اظهرت بعض الصور الحديثة التي نشرتها اللجنة العليا بروز ملامح هذه الأيقونة بشكل كبير مع بداية تركيب المدرجات وأجزاء من السقف.

892

| 17 أكتوبر 2020

رياضة alsharq
الإرث تؤكد على أولوية الصحة النفسية للعمال في مشاريع مونديال قطر 2022

أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مجددا على التزامها بتعزيز الصحة النفسية للعمال في مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022، تزامنا مع اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يوافق العاشر من أكتوبر من كل عام، وتحتفي به منظمة الصحة العالمية بهدف التوعية بأهمية الحفاظ على الصحة النفسية وحشد الجهود والبرامج الداعمة لها. ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية هذا العام وسط تحديات استثنائية فرضتها أزمة /كورونا/.. ويتناغم الاحتفال بهذا اليوم مع المبادرات المتواصلة للجنة العليا في هذا المجال، وتسليطها الضوء على أهمية استضافة المونديال، والجهود المستمرة في سبيل التعافي من تداعيات الأزمة الراهنة، خاصة على صعيد الصحة النفسية. وبهذه المناسبة، أكد سعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، على دعمه الجهود الرامية لتعزيز الصحة النفسية على مختلف الأصعدة. وقال الذوادي، في تصريح صحفي،: لقد انصب تركيزنا دوما على تعزيز سلامة الصحة النفسية لجميع موظفينا والعاملين في مشاريعنا.. وقد حرصنا على مضاعفة تلك الجهود خلال أزمة /كورونا/ المستجد، والتي ألقت بظلالها على الجميع في ظل ما فرضته من قيود وعزلة بعيداً عن العائلة والأصدقاء، وما صحبها من شعور بالخوف والحزن والقلق.. وذلك بالتحديد ما استرعى انتباهنا لضرورة التعامل مع تلك المشاعر والتأكد من معرفة متى وكيف نطلب العون من المختصين إن تطلب الأمر. واستجابة للضغوط المتزايدة على الصحة النفسية للأفراد أثناء أزمة /كورونا/ المستجد، كثفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث جهودها، انطلاقاً من مبادراتها السابقة في هذا المجال، وذلك عبر التعاون مع المتخصصين من وزارة الصحة العامة، وخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية، لتطوير حملة توعوية حول الصحة النفسية خلال أزمة الوباء. وتركزت تلك الجهود حول نشر المعلومات عبر عدد من الوسائط، لتوعية الموظفين والعمال بأهمية الحفاظ على صحتهم النفسية، والتعامل مع أعراض الاكتئاب والقلق، والحفاظ على الصحة العامة والنشاط البدني. وحرصت اللجنة العليا على ترجمة محتوى الحملة إلى ثماني من اللغات الرئيسية للقوى العاملة في اللجنة العليا، ونقلها إلى أكثر من 18 ألف عامل عبر تطبيق للهواتف الذكية، والرسائل النصية القصيرة، ورسائل الواتساب، وسفارات الجاليات الأجنبية، ومجتمع العمال بشكل عام. وتعقيبا على النجاح الذي حققته هذه الحملة، أعرب الذوادي عن فخره بالاستجابة الإيجابية للحملة حتى الآن، ولعل شعار اليوم العالمي لهذا العام (تحرك من أجل الصحة النفسية: فلنستثمر فيها) وتوقيته، يلائم ما يمر به العالم من أوقات صعبة تحمل الكثير من التحديات، وهو ما يؤكد أهمية وضع الصحة النفسية ضمن أولوياتنا في المرحلة الراهنة. وعبر الذوادي عن تطلعه للاحتفاء ومجتمعات العالم بالجهود والتضحيات في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خلال النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم، مشيرا إلى أنه حينما تنظم دولة قطر المونديال في 2022، ستتاح لنا فرصة الاحتفال سويا بجمال اللعبة وقدرتها على توحيد الصفوف بين مختلف شعوب العالم، ونأمل بحلول نوفمبر 2022 أن نستضيف بطولة آمنة للجميع والترحيب بالمشجعين من كافة أرجاء العالم. وكانت إدارة رعاية العمال التابعة للجنة العليا للمشاريع والإرث، وقبل تفشي وباء كورونا المستجد، قد أبرمت شراكة مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية، لتقديم خدمات شاملة في مجال الصحة النفسية للعمال في مشاريع المونديال. وفي هذا الصدد، صرح محمود قطب المدير التنفيذي لإدارة رعاية العمال باللجنة العليا للمشاريع والإرث، بأن سلامة الصحة النفسية للعمال تحتل أهمية قصوى لدى الإدارة ضمن التزاماتها لضمان صحة جميع العمال وسلامتهم. واعتبر أن اللجنة العليا أكدت في ديسمبر 2019 على أهمية إتاحة وسيلة آمنة لتقديم خدمات الصحة النفسية للعمال عند الحاجة، وبناء عليه قمنا بتطوير مسار شامل للصحة النفسية بالتعاون مع شركائنا، وشمل ذلك إجراء فحوصات طبية نوعية، وتخصيص عيادات طبية لهذا الغرض، وتقديم الاستشارات والعلاج للعمال بالمجان، في مبادرة تعد الأولى من نوعها للعمال في دولة قطر، وجاءت في إطار مجهوداتنا المتواصلة لرعاية العمال في كافة مشاريعنا.

1335

| 09 أكتوبر 2020

رياضة alsharq
المشاريع والإرث تحصل على جائزة التميّز في السلامة المهنية لعام 2020

حصل برنامج رعاية العمال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، على جائزة التميز في السلامة المهنية من وزارة البلدية والبيئة، خلال حفل أقامته الوزارة بمناسبة تدشين كتاب الإنجازات القطرية في السلامة المهنية لعام 2020. وقد سلّم سعادة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة، الجائزة للسيد محمد فهد الهاجري، مدير أول الامتثال والتدقيق في إدارة رعاية العمال باللجنة العليا للمشاريع والإرث، والذي أعرب عن اعتزازه بهذا التكريم نيابة عن جميع العاملين، وقال: تضع اللجنة العليا الاهتمام بصحة وسلامة وحماية جميع العمال في مشاريعها على رأس أولوياتها منذ الفوز بحق استضافة بطولة كأس العالم FIFA 2022، ونقدّر تكريم الوزارة لنا في احتفالية اليوم. ويتناول كتاب الإنجازات القطرية في السلامة المهنية لعام 2020، والصادر عن وزارة البلدية والبيئة، إنجازات الشركات والمؤسسات القطرية في مجال السلامة المهنية وتحليلها وتسليط الضوء على أبرز ما حققته قطر في مجال سلامة العمال وحمايتهم، وكذلك أفضل الممارسات المطبقة في قطاع الأعمال بالدولة. ويغطي الكتاب المراحل الهامة التي أنجزتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث مقرونة بإحصاءات حول مختلف برامجها، ومعلومات عن المبادرات الرئيسية الموجهة لتحسين مستويات رعاية العمال ومن بينها: برنامج الفحوصات الطبية الشاملة، ونظام السجلات الطبية الإلكترونية المركزي، وتدريبات الصحة والسلامة المهنية، وسترات التبريد المبتكرة ستايكول المخصصة للعمال في كافة مواقع العمل. وأسهمت جهود اللجنة العليا، والتزامها الراسخ بتطبيق أفضل ممارسات الصحة والسلامة وتبني العديد من المبادرات بهذا الاتجاه، في تحقيق تغييرات إيجابية ملموسة في حياة الآلاف من العمال منذ البدء في تشييد استادات قطر 2022 قبل نحو ست سنوات. من جانبه، قال السيد محمود قطب، المدير التنفيذي لإدارة رعاية العمال باللجنة العليا للمشاريع والإرث: يأتي هذا التكريم المرموق شاهداً على جهودنا في تحسين معايير رعاية العمل بمشاريعنا، والتي يمتد أثرها إلى كافة العمال على مستوى الدولة. ومع قرب انطلاق المونديال، ستظل صحة عمالنا وسلامتهم على رأس أولوياتنا في الوقت الذي نسعى فيه لأن تمثل البطولة حافزاً للتغيير الإيجابي على المدى البعيد في ملف رعاية العمال بقطر وخارجها، وهو الإرث الذي نتطلع إلى أن تتركه البطولة للعالم. وشهد الحفل حضور ممثلين عن العديد من المؤسسات والشركات بالدولة من بينها: اللجنة الأولمبية القطرية، وكتارا للضيافة، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وأعمال، وهندسة الجابر، ومجموعة سهيل القابضة، وشركة البلاغ للتجارة والمقاولات، ومجموعة الفردان. الجدير بالذكر أن إدارة رعاية العمال باللجنة العليا للمشاريع والإرث، تأسست وفق رؤية تهدف إلى تطبيق أفضل الممارسات على صعيد رعاية العمال، والإسهام في مسيرة التنمية البشرية والاجتماعية لدولة قطر، وتقديم الدعم لنحو 30 ألف عامل في مشاريع بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، التي يستضيفها العالم العربي والشرق الأوسط للمرة الأولى.

1074

| 06 أكتوبر 2020

رياضة alsharq
استاد المدينة التعليمية يلبي احتياجات ذوي الإعاقة

استقبل استاد المدينة التعليمية، ثالث الاستادات جاهزية لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022، وفداً من أعضاء منتدى التمكين في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، برفقة ممثلين عن مجتمع ذوي الإعاقة في قطر، للوقوف على التجهيزات المخصصة لذوي الإعاقة في الاستاد الذي يتسع لـ 40 ألف مشجّع، ويستضيف منافسات المونديال من دور المجموعات حتى ربع النهائي. جاءت الزيارة، التي نظمتها إدارة التواصل المجتمعي، ضمن جهود اللجنة العليا الرامية إلى تنظيم أفضل بطولة في تاريخ المونديال في سهولة الوصول والحركة لجميع المشجعين من ذوي الإعاقة. وقد جرى تصميم كافة استادات البطولة مع الوضع في الاعتبار التجهيزات والمرافق التي تلبي متطلبات الأشخاص من ذوي الإعاقة. وتأتي هذه الزيارات للتحقق من ملاءمة هذه التجهيزات، وتمثل جانباً أساسياً في الجهود الهادفة إلى ضمان توفير تجربة استثنائية تشمل جميع المشجعين خلال منافسات البطولة. وتجوّل أعضاء منتدى التمكين خلال الزيارة في أنحاء الاستاد، واختبروا كافة التجهيزات والمرافق المخصصة لذوي الإعاقة والتي تغطي جميع النقاط التي يمر بها المشجّع خلال حضوره المباريات، وتشمل مواقف المركبات، ونقاط دخول مخصصة لذوي الإعاقة، وأماكن جلوس لمستخدمي الكراسي المتحركة، وغيرها من المرافق الأساسية مثل المدرجات المميزة، ودورات المياه المخصصة، ومخارج الطوارئ، وغيرها. النعيمي: تجربة استثنائية قالت السيدة فاطمة النعيمي، مديرة إدارة الاتصال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: يشكّل منتدى التمكين جانباً أساسياً من التزامنا باستضافة نسخة مميزة من بطولة كأس العالم ™FIFA تضمن مشاركة الجميع، خاصة المشجعين من ذوي الإعاقة، ليمكنهم الاستمتاع بمباريات البطولة دون أية عوائق. ونستطيع من خلال منتدى التمكين إشراك مجتمع ذوي الإعاقة والتأكد من إتاحة الفرصة أمامهم بهدف تقديم تجربة استثنائية تشمل الجميع. تعزيز مرافق ذوي الإعاقة قال فهد سعيد الحمد، الطالب في جامعة قطر، وعضو منتدى التمكين: لا شك أن هذه الزيارات تضمن تقديم الأشخاص من ذوي الإعاقة تعقيباتهم وملاحظاتهم مباشرة حول تجهيزات سهولة الوصول والحركة في الاستادات، ومن المؤكد أن بطولة قطر 2022 ستلعب دوراً حاسماً في تعزيز المرافق والتجهيزات المخصصة لذوي الإعاقة في أنحاء قطر بالمستقبل، وذلك من خلال تطبيق معايير سهولة الوصول والحركة، وضمان مستوى أفضل من الفهم لاحتياجات مجتمع ذوي الإعاقة، وأشعر حقاً بفخر شديد لمشاركتي في هذه المبادرة. زيارات مستمرة في نهاية كل زيارة، والتي ستشمل استادات بطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™️ الثمانية حتى انطلاق منافسات المونديال، سيجري دعوة أعضاء منتدى التمكين لمشاركة تعقيباتهم عبر تقرير يوضح مواطن التحسين لتقديمه للفرق المختصة في اللجنة العليا. وتشكل تلك التقارير عنصراً محورياً ضمن التزام دولة قطر بتمكين كافة المشجعين من الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستمتاع بالبطولة، والاستادات، والأنشطة المخصصة للمشجعين.

2290

| 25 سبتمبر 2020