شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قام سعادة الدكتور محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي والوفد المرافق له اليوم، بزيارة لمقر اللجنة العليا للمشاريع والارث على هامش زيارته الحالية لدولة قطر. رافق سعادة الدكتور محمد المنفي خلال الزيارة السيد ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم لكرة القدم /فيفا قطر 2022/، حيث قام سعادته بجولة داخل مقر اللجنة واطلع على أبرز معالم مشاريع بطولة كأس العالم من ملاعب ومرافق وخدمات. واستمع سعادته بعناية إلى الشرح التفصيلي الذي قدمه السيد خالد النعمة المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا للمشاريع والارث ،حيث تم التطرق للحديث عن تاريخ الاندية القطرية ونشأتها والتعريف بها وايضا الحديث عن أبرز لاعبي المنتخب القطري من الزمن الجميل. كما قام السيد خالد النعمة باستعراض الملاعب الثمانية التي ستحتضن مباريات مونديال 2022 ، واستعراض ابرز مميزاتها وسعتها الجماهيرية، والارث الذي ستتركه البطولة بعد انتهائها. كما شاهد سعادة الدكتور محمد المنفي فيديو تم خلاله استعراض جميع المعلومات المتعلقة بالمونديال، وايضا توضيح كيفية الوصول الى الملاعب عبر وسائل نقل حديثة ،اضافة الى الحديث عن ابرز المعالم الموجودة داخل دولة قطر. وأعرب سعادته عن إعجابه وانبهاره بما لاحظه من تطور على مستوى المنشآت في قطر، والاستعدادات المكثفة لاستضافة المونديال الكروي، مبيناً أن قطر ستقدم نسخة مثالية لبطولة كأس العالم في العام 2022، مشيداً في الوقت نفسه بملاعب المونديال وما تحويه من مميزات وتكنولوجيا حديثة ستخلق أجواء رائعة تشجع على حضور ومواكبة هذا الحدث العالمي المميز والابرز.
1596
| 15 سبتمبر 2021
تواصل اللجنة العليا للمشاريع والإرث جهودها لاستضافة أول بطولة محايدة للكربون في تاريخ منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم وبناء إرث مستدام للأجيال المقبلة، لتقدم دولة قطر بذلك نموذجاً يحتذى به في تنظيم البطولات الرياضية الكبرى في المستقبل. وفي هذا الصدد، أكد المهندس عبد الرحمن المفتاح، خبير الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن اهتمام القائمين على تنظيم بطولة كأس العالم /فيفا قطر 2022/ تمحور منذ بداية مشوار الاستضافة حول بناء إرث بيئي مستدام، مشيراً إلى أن مبادرات الاستدامة في مشاريع البطولة تسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف المفتاح أن دولة قطر تسعى للوصول إلى ما يعرف بـ الحياد الكربوني في مشوارها نحو استضافة المونديال عبر تحقيق أربعة أهداف رئيسية أولها رفع مستوى وعي الأفراد والشركاء الرئيسيين وإشراكهم في جهود تحقيق هذه الغاية، ومعرفة المخزون الكربوني الناتج عن الأنشطة المتعلقة بالبطولة، وتحديد أهم مصادر الانبعاثات الكربونية قبل بدء المرحلة الثالثة المعنية باتخاذ كافة الإجراءات والمعايير الدولية للحد من هذه الانبعاثات، ثم تأتي المرحلة الرابعة التي تستلزم إجراء موازنة كربونية من خلال الاستثمار في مشاريع خضراء وصديقة للبيئة. وفسر خبير الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع مصطلح محايدة الكربون بأنه تحقيق الموازنة في الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عوادم السيارات والعمليات المولدة للطاقة، حيث يتجه اهتمام كبرى المنظمات والهيئات المعنية بالبيئة حول العالم إلى تقليل الانبعاثات الكربونية والحرص على عدم زيادة نسبة الكربون في الهواء لتلافي وقوع كثير من المشكلات البيئية أو تفاقمها كالاحتباس الحراري والتغير المناخي الذي قد يتسبب بحدوث كوارث بيئية لا حصر لها. وقال المفتاح إن مونديال قطر 2022 سيشهد إقبالاً كبيراً من المشجعين على استخدام المواصلات العامة وخاصة شبكة مترو الدوحة، نظراً لقرب الاستادات من بعضها البعض، مبينا أن شبكة النقل المتطورة بما فيها الترام وأسطول الحافلات الموفرة للطاقة ستسهم بدور هام في تقليل انبعاثات الكربون، إضافة إلى الحافلات الكهربائية التي سيجري استخدامها خلال منافسات البطولة. ومنذ فوزها في 2010 بحق استضافة أول مونديال لكرة القدم في الشرق الأوسط والعالم العربي، وضعت قطر نُصب عينيها مهمة استضافة نُسخة استثنائية من البطولة الأبرز في العالم. وتحقيقاً لهذه الغاية أولت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن مشاريع بطولة كأس العالم /قطر 2022/، اهتماماً بالغاً بالاستدامة وحرصت على تضمينها في كافة المشاريع المتعلقة بالبطولة. وفي هذا السياق، أعلنت قطر في يناير 2020 عن إطلاق استراتيجية الاستدامة لمونديال 2022 بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ/فيفا/، وتعد الأولى من نوعها في تاريخ كأس العالم، وأول استراتيجية للاستدامة يجري الإعداد لها بالشراكة بين الفيفا والدولة المضيفة والجهات المنظمة المحلية في التخطيط والإعداد لها. وتستعرض الاستراتيجية خمسة التزامات على صعيد الاستدامة تغطي الجوانب البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والحوكمة. ومواصلة لهذه، الجهود أكدت قطر التزامها التام وحرصها الشديد على استضافة البطولة الأكثر استدامةً في تاريخ المونديال. ويستوجب تحقيق هذه الغاية تنظيم بطولة محايدة للكربون تُعنى بالمحافظة على المياه، وإدارة النفايات، وإدارة انبعاثات الكربون، واستخدام الطاقة المتجددة متى أمكن، وحماية البيئة، والربط بين المناطق الحضرية، وتعزيز التنوع الحيوي، وتنمية البيئة الحضرية، وذلك في كافة مشاريع البنية التحتية المتعلقة بالبطولة، بالإضافة إلى مشاريع الاستادات الثمانية المخصصة لاستضافة منافسات المونديال. ونجحت دولة قطر في مشوارها نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم /فيفا قطر 2022 /في إرساء معايير عالمية في مجال الاستدامة تقتدي بها الدول التي تتطلع لتنظيم النسخ القادمة من المونديال وغيرها من البطولات الرياضية الكبرى، الأمر الذي يجسد إرثاً قيماً سيعود بالنفع على المجتمعات والأجيال القادمة. وفي سبيل الوصول إلى حيادية الكربون في المونديال المرتقب ، استفادت قطر خلال مشوارها لاستضافة أول نسخة متقاربة المسافات في التاريخ الحديث لبطولة كأس العالم من الطبيعة الجغرافية التي تتميز بها البلاد ، حيث تقع الاستادات الثمانية المستضيفة لمنافسات المونديال ضمن مساحة صغيرة، ولا تتجاوز أطول مسافة بين اثنين من استادات المونديال 75 كم، الأمر الذي سيُتيح للزوار والمشجعين فرصة البقاء في مقر إقامة واحد طوال فترة البطولة دون تكبّد عناء السفر والتنقل من مدينة لأخرى. وإلى جانب ذلك، تتصل خمسة من الاستادات المونديالية بمترو الدوحة الذي يعمل كحلقة وصل بين الاستادات، فيما يُمكن للمشجعين الوصول إلى الاستادات الثلاثة الأخرى من خلال حافلات نقل مُخصصة لهذا الغرض. وقد تعاونت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع قطاع الضيافة والفندقة في قطر لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة وتطبيق الممارسات المعنية بتقليل الانبعاث الكربوني من القطاع الفندقي في البلاد . ولا تقتصر مزايا الطبيعة متقاربة المسافات لمونديال قطر 2022 على توفير الراحة للمشجعين وعدم الحاجة للتنقل لمسافات طويلة بين الاستادات، فضلاً عن تزويد الفرق المشاركة بالأجواء المثلى التي تضمن لهم تقديم أفضل مستويات الأداء، بل إنها تؤدي أيضاً إلى التخلص من الأثر الكربوني الناتج عن الرحلات الجوية المحلية التي كان يتعين على المشجعين واللاعبين والمسؤولين والفرق الإدارية المرافقة القيام بها في النسخ السابقة من نهائيات كأس العالم. ومع الأخذ بالاعتبار أن السفر بالطائرات يعد واحداً من أكبر مصادر انبعاثات الكربون في العالم، فلا شك أن المسافات المتقاربة التي يتميز بها مونديال قطر سيكون لها تأثير كبير في تقليل البصمة الكربونية للبطولة. علاوة على ذلك روعي في تصميم وتشييد الاستادات الثمانية للمونديال الالتزام بالمعايير الخاصة بالحد من انبعاثات الكربون بهدف تقليل استهلاك الطاقة والمياه، وإعادة استخدام المياه والمواد وإعادة تدويرها قدر الإمكان، وكذلك استخدام أنظمة تبريد عالية الكفاءة، والطاقة المتجددة للإضاءة في عدد من الاستادات، ووضع تصاميم تسمح بنفاذ أقصى قدر من ضوء النهار، والحرص على زراعة الأشجار والنباتات المحلية الموفرة للمياه في حدائق الاستادات، إضافة إلى اعتماد استراتيجيات فعالة في مجال إدارة النفايات. يشار إلى أن الاستادات الثمانية التي ستشهد منافسات مونديال قطر قد جرى تشييدها بحيث توفر المياه والطاقة، ونجح العديد من استادات البطولة في تجاوز التصنيفات العالمية في قطاع إنشاء الاستادات من خلال تنفيذ المتطلبات غير الإلزامية للاستدامة. وفي هذا السياق يعتبر استاد راس أبو عبود أحد أوضح الأمثلة على ذلك وسيشكل نموذجاً يحتذى على صعيد مشاريع الاستادات المستدامة في العالم، حيث سيصبح هذا الاستاد الذي يتسع لـ 40 ألف مشجع، الأول من نوعه القابل للتفكيك بالكامل في تاريخ بطولات كأس العالم، ثم الاستفادة من المقاعد والسقف وبقية مكونات البناء الأخرى لإنشاء مشاريع رياضية أخرى داخل قطر وخارجها في مرحلة الإرث بعد إسدال الستار على منافسات البطولة. وسيرسي هذا النهج الرائد في إنشاء الاستادات المستدامة معايير جديدة في الحد من النفايات. وفيما يتعلق بالعناصر الرئيسية الأخرى التي يعتمد عليها للوصول لمرحلة الحياد الكربوني لمونديال قطر ، تأتي الطاقة الشمسية في المرتبة الأولى للمساعدة في تزويد البلاد بالطاقة خلال الحدث الرياضي العالمي. وتقوم قطر حالياً بتطوير محطة للطاقة الشمسية بقدرة 800 ميجاوات على مساحة 10 كيلومترات مربعة. وحال اختتام منافسات البطولة، ستواصل المحطة إنتاج طاقة متجددة نظيفة على مدى عقود، لتسهم بذلك في بناء إرث مستدام للأجيال المقبلة باعتبارها إحدى مشاريع الحد من الكربون. وتسهم هذه المبادرات وغيرها بدور رئيسي في إرساء إرث مستدام على درجة كبيرة من الأهمية لدولة قطر والمنطقة، كما ستضع الأسس لخطط استراتيجية تشجع على اعتماد الممارسات المستدامة في الأحداث الرياضية في أنحاء العالم بالمستقبل.
2835
| 15 سبتمبر 2021
التقى ممثلون عن الاتحاد القطري لكرة القدم، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وفداً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم /اليويفا/، ضم أعضاء من مجموعة العمل المعنية بحقوق العمال في الاتحاد اثناء زيارته إلى استاد راس أبو عبود، أحد الاستادات الثمانية التي ستستضيف مباريات بطولة كأس العالم/ FIFA قطر 2022 /،وذلك للاطلاع على آخر مستجدات استعدادات دولة قطر لتنظيم هذه البطولة . وتم خلال اللقاء استعراض نجاحات دولة قطر في مجال رعاية العمال، والتدابير والإجراءات التي اتخذتها اللجنة العليا للمشاريع والارث خلال العشر سنوات الماضية في سبيل رعاية العمال وضمان حقوقهم طوال فترة عملهم في مشاريع المونديال وغيرها، ومن بينها مبادرات الصحة والسلامة، وبرنامج سداد رسوم توظيف العمال ، وسترات التبريد، وبرامج المحافظة على تغذية هؤلاء العمال، وغيرها من المبادرات والمشاريع في هذا المجال. وقدم ممثلو الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع لمحة لأعضاء الوفد الزائر حول آخر مستجدات استعدادات دولة قطر لتنظيم النسخة الأولى من المونديال في الشرق الأوسط والعالم العربي في عام 2022، كما رافقوا الوفد خلال زيارته إلى استاد راس أبو عبود، أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ كأس العالم، ومن المقرر افتتاحه خلال استضافة قطر لبطولة كأس العرب FIFA قطر 2021 نهاية العام الجاري. وتضمنت الزيارة لقاءات بين وفد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وممثلين عن منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، ووفد عن الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب، وآخر عن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر. بدروه، أعرب السيد ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 عن سعادته باستقبال أعضاء مجموعة العمل المعنية بحقوق العمال في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ليتعرفوا عن قرب على العمل الجاد والخطوات الهامة التي يجري اتخاذها على صعيد رعاية العمال من جانب الجهات الحكومية والعديد من المنظمات المستقلة العاملة في قطر. وقال الخاطر، في تصريح صحفي ، إنه لا شك أن إبراز التقدم الذي يتحقق في قطر أمام أعين الوفد الزائر أكثر تأثيرا من أي وسيلة أخرى، مبديا تطلعه إلى استقبال كامل أعضاء مجموعة العمل في زيارتهم المقبلة للتعرف أكثر على مزيد من التحسينات والمبادرات التي ننفذها في هذا المجال. وأضاف رغم اتخاذ العديد من الخطوات الإيجابية في دولة قطر منذ فوزها في 2010 بحق استضافة المونديال إلا أننا ندرك جيدا أنه ما يزال هناك الكثير من العمل لإنجازه، ونحن ملتزمون دائما بأن تمثل الإصلاحات الجارية على صعيد رعاية العمال أحد أهم أوجه الإرث المستدام لبطولة قطر 2022. ومن جانبه، أشاد السيد منصور الأنصاري، الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم، بالنقاش وتبادل الخبرات حول الاستعدادات الجارية لاستضافة مونديال قطر 2022 ومبادرات رعاية العمال مع الوفد الممثل عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وقال الأنصاري، في تصريح مماثل، إن الوفد الزائر أبدى اهتمامه بالاطلاع على برنامج رعاية العمال باللجنة العليا وعلى كافة المبادرات والبرامج المعنية برعاية العمال والمحافظة على صحتهم وسلامتهم وضمان حقوقهم طوال فترة عملهم في المشاريع ذات الصلة باستضافة قطر لمونديال 2022. وأوضح الأمين العام للاتحاد القطري أن الوفد الأوروبي حظي بفرصة التحدث مع ممثلين عن اللجنة العليا للمشاريع والارث والاطلاع عن كثب على آخر مستجدات استضافة المونديال، ومزايا استادات البطولة، ومشاريع البنية التحتية في الدولة، وبرامج ومبادرات الإرث التابعة للمونديال، مشيرا إلى تطلعه لمواصلة التعاون وتعزيز الحوار البناء مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خلال الفترة التي تسبق استضافة المونديال وبعده انتهاء منافساته. وشارك في الحوار خلال اللقاء بين ممثلين عن الاتحاد القطري لكرة القدم، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، عبر الاتصال المرئي ،السيد ميشيل أوفا، مدير شؤون كرة القدم والمسؤولية المجتمعية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وممثلين عن ثمانية من اتحادات كرة القدم في أوروبا هم السادة دومينيك بلاك (سويسرا)، مارك بولينغهام (إنجلترا)، إيكاترينا فيديشينا (روسيا)، فلورنس هاردوين (فرنسا)، وغيغس دي يونغ (هولندا)، وهاكان سجتراند (السويد)، وتيرجي سفيندسن (النرويج)، وهيكي يولريتش (ألمانيا). كما شارك السيد تييري فافر، نائب مدير شؤون الاتحادات الوطنية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والسيدة سارة هولمغرين، مسؤولة التنوع والشمولية، والسيد أندرياس جراف ممثل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، رئيس قسم حقوق الإنسان ومناهضة التمييز. من جهته ، أوضح السيد ميشيل أوفا، مدير شؤون كرة القدم والمسؤولية المجتمعية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنه تم الاتفاق خلال اللقاءات على أن مجموعة العمل المعنية بحقوق العمال في الاتحاد الأوروبي للعبة تهدف إلى تعزيز الالتزام تجاه هذه القضايا، ومشاركة رؤى الاتحاد مع منظمي مونديال 2022، معربا عن تطلعه إلى تعظيم الأثر الذي ستتركه استضافة بطولة كأس العالم على حقوق الإنسان وكافة جوانب رعاية العمال. وقال أوفا، في تصريح صحفي، إنه لا شك أن كرة القدم قادرة على إحداث تغيير إيجابي في مثل هذه القضايا، ولذلك رأينا أن من واجبنا المشاركة بفاعلية في هذه النقاشات. وقد ساعدتنا زيارتنا الأولى هذه إلى قطر، والتي سبقتها ثلاثة اجتماعات عبر الاتصال المرئي، لكي نتمكن من تقييم التقدم الذي يتحقق على الأرض، وإبراز الخطوات المستقبلية في هذه الرحلة على صعيد حقوق الإنسان. وتوجه مدير شؤون كرة القدم والمسؤولية المجتمعية في الاتحاد الأوروبي بالشكر إلى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، على الشفافية والالتزام بالحوار حول هذه القضايا الهامة، مشددا على يقينه في أن جهود الاتحاد الأوروبي ستسهم في تحسين الإرث الذي سيتركه مونديال 2022. بدوره، أكد السيد غيغس دي يونغ، عضو مجموعة العمل المعنية بحقوق العمال بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم والأمين العام للاتحاد الهولندي الملكي لكرة القدم، أنه من الواضح بأن دولة قطر قد أحرزت تقدما كبيرا في مجال تشريعات حقوق الإنسان خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مرجعا الفضل في ذلك إلى فوزها بحق استضافة بطولة كأس العالم، واستثمارها هذا الحدث لتحقيق خطوات هامة في هذا الصدد. واعتبر دي يونغ أن التحدي يكمن في تعميم هذه الإصلاحات والتشريعات على نطاق أشمل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هناك بالفعل عمل متواصل لتحقيق هذه الغاية، حيث يحتاج الأمر إلى بذل مزيد الجهد للوصول إلى الهدف المنشود، مشيراً إلى أنه يؤمن بأن مجموعة العمل المعنية بحقوق العمال واتحادات كرة القدم الأوروبية بإمكانها لعب دور محوري هام في تحقيق ذلك، ونتطلع إلى مواصلة مثل هذه الحوارات البناءة لدعم هذا التوجه. يشار إلى أن الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث يعتزمان استضافة وفود أخرى من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاطلاعهم بشكل أوسع على الإرث المستدام الذي تهدف بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 إلى تركه للأجيال القادمة في دولة قطر والشرق الأوسط والعالم.
2195
| 07 سبتمبر 2021
فازت اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركة قطر فيجن للإنتاج الفني كيوفيجن بسبع ميداليات في حفل جوائز إيفنتكس 2021 الذي يحتفي بالمؤسسات والهيئات المتميزة في مجال التسويق وتنظيم الفعاليات. ويأتي الفوز بهذه الجوائز بعد التعاون المثمر بين المؤسستين في تنظيم ثلاث فعاليات هي تدشين استادي الجنوب وأحمد بن علي، والإعلان عن شعار بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والذي أسفر عن الفوز بميداليتين ذهبيتين، وثلاث ميداليات فضية، وميداليتين برونزيتين. وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال السيد ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022: نفخر بتحقيق هذا الإنجاز وحصول ثلاث من أبرز محطات استضافتنا لمونديال 2022 على هذه الجوائز المرموقة، وأود في هذا المقام أن أتقدم بجزيل الشكر لفريق التسويق في اللجنة العليا لتفانيهم وجهودهم وتعاونهم مع شركة كيوفيجن لتنظيم هذه الفعاليات في طريقنا نحو استضافة الحدث الكروي الأبرز في العالم لأول مرة في الشرق الأوسط والعالم العربي. من جانبه، قال السيد شريف حشيشو، الرئيس التنفيذي لشركة كيوفيجن: سعداء بتعاوننا مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث وإسهامنا في دعم جهود الاستعداد لاستضافة مونديال 2022، ويحق لنا القول بأن فوزنا اليوم بهذه الجوائز ما هو إلا ثمرة لجهودنا وتعاوننا مع الفريق المعني في اللجنة العليا في تنظيم ثلاثة من أبرز إنجازات اللجنة العليا. وبدوره قال السيد أوفانيس أوفانيسيان، المؤسس المشارك لجوائز إيفنتكس: يجسد فوز اللجنة العليا بعدة جوائز في حفل إيفنتكس جهود القائمين على هذا المشروع الرائد، كما أنه يكرم خطط الإرث الخاصة بالبطولة ورؤية قطر 2030 تمنح كل جائزة وفق معايير محددة تقوم بتقييم جوانب عدة منها الابتكار والإبداع والتكنولوجيا وغيرها. يذكر بأن حفل جوائز إيفنتكس شهد انطلاقته الأولى عام 2009، ويهدف إلى الاحتفاء بمختلف جوانب الإبداع والابتكار في استضافة الفعاليات، كالتسويق والهوية البصرية وتكنولوجيا الفعاليات والأحداث الافتراضية وغيرها، وقد بات الحصول على جوائز إيفنتكس في الوقت الراهن دلالة على التميز والابتكار على صعيد تنظيم الأحداث والفعاليات.
1333
| 13 يوليو 2021
أقامت سفارة دولة قطر في المكسيك حفل الختام الرسمي لبطولة كرة القدم قطر – المكسيك التي تنظمها السفارة كل عام بالتنسيق وبدعم من اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بهدف الترويج الإعلامي الواسع النطاق لكأس العالم قطر 2022م. حضر هذا الحدث، في مرافقة سعادة السفير محمد الكواري، كل من وزير السياحة المكسيكي سعادة كارلوس ماكنلاي، ومانويل نيغريته، السياسي ولاعب كرة القدم السابق المعروف، بالإضافة إلى حضور عدد كبير من الضيوف من بينهم: أصحاب السعادة سفير دولة فلسطين، سفير الجزائر، سفير إندونيسيا، سفير الجمهورية اللبنانية وسفير جمهورية إيران الإسلامية. بالإضافة إلى لاعبي كرة قدم سابقين، رجال أعمال، بالإضافة إلى كمّ هائل من ممثلي أهم وسائل الإعلام في الولايات المتحدة المكسيكية.
1048
| 29 يونيو 2021
أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع بطولة كأس العالم /قطر 2022/، عن اختيار نجم كرة القدم الهولندية السابق رونالد دي بور سفيراً لبرنامج إرث قطر، لينضم إلى كوكبة من نجوم كرة القدم العالمية تضم الاسباني تشافي، والبرازيلي كافو، والأسترالي تيم كيهل، والكاميروني صامويل إيتو، إلى جانب 11 سفيرا آخر من نجوم الكرة في قطر والمنطقة. ويهدف برنامج سفراء إرث قطر إلى التعاون مع نخبة من أشهر لاعبي كرة القدم في العالم لتسليط الضوء على العديد من مشاريع الإرث التي تنفذها اللجنة العليا داخل وخارج قطر، والمساعدة في الاستفادة من الفرص التي يوفرها مونديال قطر 2022 من أجل إحداث تغيير اجتماعي إيجابي في المنطقة والعالم. وتعود العلاقة بين رونالد دي بور وقطر إلى عام 2004 عندما انتقل هو وشقيقه التوأم فرانك للعب في الدوحة في ختام مسيرتهما الكروية، حيث انضم التوأم إلى صفوف نادي الريان، ومن بعده نادي الشمال بين عامي 2005 و2008.. وعقب اعتزاله، ظل رونالد مقيما مع أسرته في قطر لمدة ثلاثة أعوام. وجاء اختيار النجم الهولندي سفيرا للجنة العليا للمشاريع والإرث تأكيدا على هذه العلاقة الوطيدة التي تجمعه مع البلد المضيف لمونديال 2022. وتعليقا على اختياره سفيرا لبرنامج إرث قطر، قال دي بور: لقد عشت سبع سنوات في قطر أثرث في حياتي تأثيرا ملموسا، ولدي نظرة إيجابية تجاه قطر ومستقبلها، فأنا أتردد عليها بانتظام، وكثيرا ما أتواصل مع أصدقائي هناك، وألمس فيهم روح الطموح والرغبة في تحسين كل شيء للأجيال المقبلة، لذا أشعر بالفخر لاختياري سفيرا لبرنامج إرث قطر الذي سيتيح لي الفرصة للمساهمة في تنظيم نسخة مبهرة من المونديال. وعن التطور الذي شهدته قطر منذ اعتزاله كرة القدم، قال دي بور: عندما أتذكر قطر التي زرتها لأول مرة في عام 2004 وأنظر إلى قطر اليوم، لا أصدق حجم التحول الإيجابي الهائل الذي شهدته خلال تلك الفترة، لقد كان لتنظيم بطولة كأس العالم دور تحفيزي كبير في صناعة هذا التحول الذي طال العديد من جوانب الحياة ولايزال مستمرا في صورة العديد من المشاريع الضخمة قيد التنفيذ، وأرى أن هذه التغيرات الإيجابية، المتمثلة في تطوير الدولة وتسخير كافة الجهود لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، هي أهم ثمار تنظيم النسخة المقبلة لكأس العالم العام المقبل. وحول تصوراته لمونديال قطر 2022، يرى دي بور أن الجماهير واللاعبين تنتظرهم أجواء رائعة نظرا لقرب المسافات بين الملاعب، وأوضح قائلا: ستكون بطولة كأس العالم في قطر أول بطولة متقاربة المسافات في التاريخ الحديث، وهي الميزة التي ستسمح للمشجعين حضور أكثر من مباراة في يوم واحد دون تكبد عناء السفر والتنقل من مكان لآخر، وسيستفيد منها اللاعبون أيضا من خلال الحصول على المزيد من الراحة بين المباريات، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على أدائهم في الملعب. وعلق النجم السابق للكرة الهولندية على أهمية مونديال قطر للمنطقة العربية والشرق الأوسط قائلا سيتيح مونديال قطر، الذي يقام لأول مرة في بلد عربي، فرصة استثنائية لتقديم المنطقة العربية بأفضل صورة وإبراز حفاوة شعوبها أمام جميع الزائرين من كافة أنحاء العالم.. ومن واقع معيشتي في قطر، أستطيع القول بأن مشجعي كرة القدم في الشرق الأوسط من أكثر المشجعين المغرمين بكرة القدم في العالم، ولذا يمثل المونديال فرصة رائعة لإبراز شغف الشعوب العربية بالساحرة المستديرة. من جانبه، أعرب السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، عن سعادته بانضمام دي بور إلى برنامج سفراء إرث قطر، قائلا لقد رافقنا دي بور منذ بداية رحلتنا لاستضافة مونديال 2022.. واليوم، نرحب به عضوا رسميا في أسرة اللجنة العليا، مضيفا يدرك دي بور من خلال زياراته المتكررة إلى قطر إدراكا تاما ما تحمله بطولة كأس العالم من مزايا لدولة قطر والمنطقة وشعوبها.. وإني على يقين تام بأن انضمامه إلينا اليوم سيسهم في تعزيز جهودنا الرامية إلى أن تترك بطولة قطر 2022 إرثا إيجابيا قيما يعود بالنفع على الأجيال المقبلة.. وبدورنا، نتطلع إلى العمل معه خلال الأعوام المقبلة. وخلال مسيرة دي بور الكروية، ارتدى قميص عدد من الأندية الأوروبية العريقة شملت أياكس أمستردام الهولندي، وبرشلونة الاسباني، ورينجرز الأسكتلندي، وتوج مع أياكس بدوري أبطال أوروبا في موسم 1994-1995 وحاز لقب أفضل لاعب في هولندا عامي 1994 و1996. وشارك لاعب خط الوسط مع منتخب بلاده في 67 مباراة دولية أحرز خلالها 13 هدفا، كما ظهر بشكل مميز في بطولتي كأس العالم 1994 و1998، حينما أحرز هدفين خلال المباريات التسع التي شارك فيها.
1617
| 01 يونيو 2021
جددت اللجنة العليا للمشاريع والإرث- المسؤولة عن مشاريع بطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢- التذكير بأنه في حال توفر وظائف ستكون مدرجة فقط على موقعها الرسمي http://Qatar2022.qa وصفحتها في منصة لينكد إن. وأكدت عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر اليوم الأحد أن أي معلومات غير ذلك يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي هي عارية عن الصحة.
3540
| 30 مايو 2021
وقعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تسليم مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، مع متاحف قطر مذكرة تفاهم بهدف طرح مبادرات وبرامج تعاونية تهدف إلى إثراء تجربة المشجعين والزوار المتوقع حضورهم لمنافسات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. ويأتي هذا التعاون انطلاقا من اهتمام الطرفين بتقديم أفضل تجربة للجماهير وتعريفهم بما تزخر به قطر من فنون وثقافة وأبرز ما تتميز به الثقافة العربية وتاريخها. من جانبه، أكد السيد ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 سعي وسعادة اللجنة العليا بتعزيز علاقتها الوثيقة مع متاحف قطر إذ تدرك اللجنة العليا أهمية التعاون مع شركائها الرئيسيين لضمان تبادل الخبرات والمعارف التي ستسهم في دعم أهداف المونديال المتمثلة في تقديم تجربة لا مثيل لها لكافة المشجعين والزوار المتوقع قدومهم إلى قطر خلال فترة المونديال. وأثنى الخاطر في تصريح له بمناسبة توقيع الاتفاقية على دور متاحف قطر، مؤكدا أنها ستكون خير عون في تقديم مبادرات وتجارب سياحية استثنائية وإطلاع المشجعين من مختلف أنحاء العالم على مختلف جوانب ثقافتنا وتاريخنا العربي الأصيل. من جهته، شدد السيد أحمد موسى النملة، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر على أن الشراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث تؤكد التزام متاحف قطر بضمان وصول معارضنا وثرواتنا الثقافية إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور. وقال النملة في تصريح مماثل، إنه لمن دواعي سرورنا أن نتشارك مع اللجنة العليا، ونتطلع إلى الترحيب بالمشجعين من جميع أنحاء العالم وتقديم تجربة ثقافية ثرية لا تنسى خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وستمهد الاتفاقية الطريق للتعاون بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومتاحف قطر لتشكيل مجموعة عمل تضم خبراء ومتخصصين في تنظيم باقة من الأنشطة والبرامج كالمعارض الفنية، وورش العمل، والمؤتمرات، وستتولى كذلك مسؤولية دعم الجهود الرامية لوضع الخطط المعنية بتجربة البطولة حتى موعد انطلاق البطولة المرتقبة. كما تشمل مجالات التعاون بين الطرفين تقديم الدعم اللازم في مجال الاتصالات، وتبادل المعارف والخبرات، وإجراء البحوث، وإعداد محتوى إعلامي يغطي جوانب التعاون، وإطلاق برامج وفعاليات ذات صلة بالتعليم، والثقافة، والترفيه، والتواصل المجتمعي، والرياضة، والصحة. ومن المتوقع أن يثمر التعاون بين اللجنة العليا ومتاحف قطر إطلاق متحف قطر الأولمبي والرياضي والكائن في استاد خليفة الدولي، أحد استادات مونديال 2022.
1441
| 25 مايو 2021
أعلن الجيل المبهر، برنامج المسؤولية المجتمعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، تسجيله أكثر من 725 ألف مستفيد حول العالم، من خلال أنشطته ومبادراته ضمن برنامج كرة القدم من أجل التنمية. وفي كلمة مسجلة بمناسبة يوم الأمم المتحدة الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، أكد سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، على الدور الفاعل للرياضة في تغيير العالم إلى الأفضل، مشيراً إلى أنها لغة عالمية، تتجاوز الثقافات والحدود، وتمتلك قوة فريدة لتوحيد وإلهام الأفراد والمجتمعات في كل أنحاء العالم. من جانبه قال السيد ناصر الخوري، مدير إدارة البرامج في الجيل المبهر: تمتلك الرياضة قوة يمكنها توحيد الشعوب، وإزالة جميع الحواجز والفوارق بينها، وبناء بيئة ومجتمع متماسكين وشاملين، بل تتخطى ذلك كله لتصبح عامل تمكين هام وفعّال. وأشار الخوري في جلسة نقاشية عبر الاتصال المرئي على هامش منتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي 2021، وتحالف الأمم المتحدة للحضارات، إلى الإنجاز الذي حققه البرنامج باستثماره شعبية كرة القدم لتحسين حياة مئات الآلاف من الشباب حول العالم.
623
| 12 أبريل 2021
شارك فريق الاستدامة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تسليم مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، في حملة لزراعة الأشجار نظمتها لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة في الدولة التابعة لهيئة الأشغال العامة/أشغال/ ،اليوم، وذلك ضمن حملة /تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة/ والتي أطلقتها هذه اللجنة في سبتمبر 2019 ، بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، والتي تهدف إلى زراعة مليون شجرة في جميع انحاء البلاد بحلول 2022. كما شارك فريق من برنامج الجيل المبهر التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث، وكذلك عدد من سفراء هذه اللجنة، في الحملة التي استهدفت مشاركة الأطفال في زراعة الأشجار على طريق الخور الساحلي، وذلك بهدف رفع الوعي بين أفراد المجتمع حول الاستدامة، وزراعة الاشجار، بالإضافة إلى الحفاظ على البيئة. ودعت المهندسة آمنة البدر أمين سر لجنة الاشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة في الدولة التابعة لهيئة الأشغال العامة، في تصريح بهذه المناسبة، جميع فئات المجتمع للمشاركة في حملة التشجير.. مشيرة الى إن اللجنة ، قامت بتنظيمها بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث وبمشاركة عدد من أطفال المدارس. وأوضحت أن الحملة توعوية في الأساس وتهدف إلى توعية المجتمع والحفاظ على البيئة وزراعة الاشجار، خاصة ان دولة قطر شبه صحراوية، فضلا عن الاستفادة من مثل هذه الأشجار كمصدات للرياح في المناطق المفتوحة، بالإضافة إلى المساعدة على الاستدامة البيئة. وكشفت البدر عن أن لجنة الاشراف على تجميل الطرق تنسق مع العديد من الجهات في الدولة من أجل الوصول إلى زراعة مليون شجرة بحلول عام 2022 ، والذي ستستضيف خلاله دولة قطر نهائيات كأس العالم لكرة القدم. وفي تعليقه حول المشاركة في حملة التشجير أكد السيد محمد سعدون الكواري أحد سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن تأثير كرة القدم كبير في تغيير حياة الشعوب للأفضل ، مشددا على أهمية بطولة كأس العالم في احداث نقلة في تاريخ الدول المختلفة، ونشر الفكر الإيجابي. وقال الكواري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الجيل المبهر أحد برامج اللجنة العليا للمشاريع ويركز على الكثير من البرامج المرتبطة باستضافة المونديال، ومنها البرنامج الخاص بالاستدامة ودعم البيئة ودعم حياة أكثر استدامة للشعوب. وبين أن التعاون مع هيئة الاشغال العامة ودعوة طلاب المدارس للمشاركة في حملة تشجير يعد من الأمور الضرورية لنشر فكر وأهمية الاستدامة، فضلا عن المحافظة على البيئة عند النشء واطفال المستقبل، بالإضافة إلى تأكيد أهمية كرة القدم في نشر هذه الرسائل الإيجابية في المجتمع.. مشددا على أن الاستدامة من الركائز الأساسية في ملف استضافة قطر للمونديال، معتبرا أن مثل هذه الفعاليات هي بمثابة تطبيق واقعي وحقيقي على قدرة دولة قطر على تنفيذ ما تم طرحه خلال ملف الاستضافة، وتنظيم بطولة صديقة للبيئة. من جهته أعرب الاسترالي السيد تيم كاهيل أحد سفراء اللجنة العليا للمشاريع ايضا في تصريح مماثل خاص لـ/قنا/، عن سعادته بالمشاركة في الحملة ، التي تدعم جهود الاستدامة والمحافظة على البيئة باعتبارها من قيم هذه اللجنة الأساسية في استضافة كأس العالم 2022. واصفا مشاركته بها بأنها كانت مميزة جدا، خاصة أن مثل هذه الفعاليات تساهم بصورة كبيرة في استضافة قطر لنسخة مستدامة من المونديال، فضلا عن الإسهام في ترك آثار إيجابية في أنحاء البلاد على صعيد الاستدامة. واعتبر تيم كاهيل أن زراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء من شأنه أن يساهم بصورة كبيرة على تقليل الانبعاثات الكربونية ومساعدة قطر على استضافة نسخة محايدة للكربون وصديقة للبيئة. بدوره، رأى السيد خالد سلمان أحد سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن المشاركة في حملة تشجير مع الاطفال هي رسالة للجيل المقبل ، للمحافظة على البيئة خاصة انهم نواة المستقبل، ومشاركتهم ستمنحهم الخبرة والمسؤولية لما هو قادم.. مبديا سعادته بالمشاركة في هذه الحملة التي تهدف إلى رفع الوعي بين أفراد المجتمع حول الاستدامة، وزراعة الاشجار، والحفاظ على البيئة، خاصة أن الاستدامة من المعايير الأساسية في ملف قطر لاستضافة كأس العالم. واعرب خالد سلمان عن أمنيته في ان يكون مونديال قطر هو الأفضل على مدار التاريخ، وأن تكون دولة قطر خير ممثل للعرب في هذا الحدث العالمي الذي سيتابعه كل شعوب العالم. أما إبراهيم خلفان أحد سفراء اللجنة العليا، فقد اعتبر أن المشاركة في مثل هذه الحملات من الواجبات الاجتماعية والوطنية لكل فرد في المجتمع، معربا عن فخره بالمشاركة في هذه التجربة المميزة التي تهدف إلى الاستدامة البيئية.. مشيرا الى انه احتفظ برقم الشجرة التي غرسها ، حيث سيعاود بعد فترة لرؤيتها من جديد، متمنيا ان تساهم مثل هذه الفعاليات في المحافظة على البيئة وتحقيق الاستدامة خلال مونديال قطر المرتقب. الجدير بالذكر أن اللجنة العليا أطلقت عام 2018 برنامج السفراء الذي يتعاون مع عدد من أبرز نجوم كرة القدم للمساعدة في تنفيذ وترويج العديد من برامج الإرث، وإلقاء الضوء على مشاريع البنية التحتية المرتبطة باستضافة مونديال 2022.. وإلى جانب جهودهم داخل قطر، يضطلع سفراء اللجنة العليا بأدوار في دول المنطقة لإبراز التقدم الذي تحرزه برامج إرث المونديال مثل الجيل المبهر، وبرنامج المسؤولية المجتمعية الذي يستضيف أنشطة كرة القدم من أجل التنمية، ونجح إلى الآن في الوصول إلى أكثر من نصف مليون مستفيد في مجتمعات مهمشة حول العالم.
2017
| 17 مارس 2021
أطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والجيل المبهر- برنامج المسؤولية المجتمعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث- برنامج كرة القدم لكل القدرات لتعزيز مزيد من الفرص الرياضية المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة في دولة قطر. ويتيح هذا البرنامج صفوفاً رياضية مجتمعية متاحة للأطفال والبالغين من ذوي الاحتياجات الخاصة بما في ذلك ذوو الإعاقة الجسدية والعقلية والبصرية، والصم، وذوو التوحد، بالإضافة إلى الذين يواجهون تحديات في التعلم. تقدم خدمات هذا البرنامج بتكلفة مناسبة للجميع وذلك اعتباراً من هذا الشهر في أكاديمية قطر-الخور، وأكاديمية قطر-الوكرة، وكلاهما يعملان تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر. و تقام هذه الصفوف التدريبية في بيئة آمنة وصحية يشرف عليها مدربون متخصصون يمثلون الجهات المعنية. وقد تم إطلاق برنامج لكل القدرات في مؤسسة قطر منذ عامين، ومنذ ذلك الحين، أتاح لمئات الأطفال والبالغين فرصة المشاركة في حصص كرة القدم والاندماج مع أقرانهم من الفئات العمرية نفسها. والآن، يتسع نطاق البرنامج ليشمل مواقع متعددة في قطر إضافة إلى المدينة التعليمية. وأشادت شيماء عبد الله، حارسة مرمى منتخب قطر الوطني لكرة القدم للسيدات، بمبادرة لكل القدرات، وقد حرصت حارسة مرمى المنتخب الوطني للسيدات على الاستفادة من هذه الفرصة لتطوير مهاراتها في التدريب عبر الانضمام إلى برنامج لكل القدرات الذي وصفته بالتجربة التعليمية الرائعة والتي أسهمت حسب قولها في تغيير طرق تفكيرها واكتساب العديد من المهارات. وأضافت: لقد تمكنا من خلال البرنامج من مواصلة الجهود لإتاحة ممارسة كرة القدم أمام الناس من مختلف الأعمار والقدرات. ويركز برنامج الجيل المبهر على المساواة بين الجنسين عبر جهود مجموعة من القادة الشباب والبرامج المبتكرة في قطر وأنحاء العالم. وقد شهدت شيماء مؤخرا زيارة سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث ونجم الكرة الأسترالية السابق تيم كيهل، إلى برنامج لكل القدرات لإلهام الأطفال وتشجيعهم على تحقيق أحلامهم. ويشار إلى أن الجيل المبهر، برنامج الإرث الاجتماعي والإنساني في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، نجح إلى الآن في الوصول إلى أكثر من نصف مليون مستفيد في آسيا والشرق الأوسط والعالم. ويواصل البرنامج جهوده لتحقيق أهدافه الرامية إلى إحداث تأثير إيجابي في حياة مليون شخص بحلول العام 2022 من خلال أنشطة كرة القدم من أجل التنمية.
1947
| 09 مارس 2021
أشاد محمد سعدون الكواري ووائل جمعة سفيرا اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بالنجاح التنظيمي المميز لبطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم /قطر 2020/ المقامة حاليا، وذلك في ظل أزمة جائحة كورونا الراهنة، معتبرين أنها مقدمة جيدة وخطوة مهمة على طريق الإعداد لاستضافة مونديال 2022 الذي سيقام للمرة الأولى في العالم العربي والشرق الأوسط. ورأى الكواري، خلال حديثه المفتوح مع وسائل الإعلام عبر تقنية التواصل المرئي، أن استضافة أبطال القارات الست وإقامة منافسات بطولة كأس العالم للأندية في ظل هذه الظروف الراهنة تحد كبير خاصة في ظل تعرض العالم لموجة ثانية من الوباء، خاصة أن غالبية الدوريات الكبرى في القارة الأوروبية تقام بدون حضور جماهيري. وأضاف أن قطر نجحت بصورة كبيرة في تنظيم البطولة حتى الآن، وقدمت رسالة مهمة إلى العالم بشأن جاهزيتها لاستضافة مونديال 2022، في ظل تشغيل وتجربة ملعبين جديدين من ملاعب المونديال، وهما أحمد بن علي و المدينة التعليمية، مشددا على أن قدرة قطر على استضافة أي أحداث رياضية في الوقت الحالي أمر مفروغ منه. ونوه الكواري سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إلى النقلة النوعية التي تعيشها قطر في البنية التحتية والمنشآت الرياضية استعدادا للمونديال، والتي ستكون بمثابة الإرث للمنطقة العربية عامة، لافتا إلى أنه بالنسبة للملاعب، فقد تم افتتاح أربعة ملاعب وتشغيلها وهي خليفة الدولي، أحمد بن علي، والجنوب، والمدينة التعليمية، مع الانتهاء من ملعب البيت، واكتمال أعمال الإنشاء بنسبة 90% في ملاعب الثمامة، ولوسيل، ورأس أبو عبود. واعتبر أن مشاركة النادي الأهلي المصري صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب سواء على المستوى العربي أو الإفريقي، في النسخة الحالية من مونديال الأندية أحد أهم أسباب نجاح البطولة من الناحية الجماهيرية في ظل تواجد جالية مصرية كبيرة في الدوحة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن التغطية الإعلامية تأثرت نوعا ما بعدم تواجد أحد الفرق الأوروبية ذات الشعبية في الوطن العربي مثل ريال مدريد أو برشلونة أو ليفربول، وأيضا بسبب عدم حضور وسائل الإعلام العالمية بسبب الاجراءات الاحترازية الصحية والأزمة الراهنة التي يمر بها العالم. ورأى الكواري أن النظام الجديد لمونديال الأندية بمشاركة 24 فريقا، الذي سيقام بدلا من بطولة كأس القارات، والذي كان من المقرر أن يبدأ اعتبارا من النسخة المقبلة في الصين، سيكون أفضل بصورة كبيرة من الناحية الفنية، لافتا إلى أن هذا النظام سيزيد من القيمة الفنية والترويجية للبطولة، في ظل تواجد ستة أندية من أبرز الأندية الأوروبية، كما أنه سيعطي لجميع الفرق نفس الفرص للمنافسة. بدوره، اعتبر وائل جمعة سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن مونديال الأندية بمثابة بطولة ترفيهية وتكريمية للأندية الأبطال في قاراتها، رافضا فكرة إقامة البطولة من 24 فريقا، خاصة أن الأجندة الدولية مزدحمة ولن تسمح بإقامة بطولة بهذا الحجم. ونوه جمعة هو الآخر، خلال حديثه مع وسائل الإعلام، بالاختلاف الكبير في المستويات والفروق الفنية بين الأندية العربية ونظيرتها الأوروبية، مشددا على صعوبة تفوق ممثل العرب في مونديال الأندية أو أي فريق عربي، والفوز على الفريق الأوروبي المتواجد في البطولة، والمرشح الأول دائما لحصد اللقب. وأوضح سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن البلاد العربية تمتلك المواهب القادرة على المنافسة على مختلف الأصعدة وخاصة الأوروبي، وهناك الكثير من الأمثلة في الدوريات الأوروبية المختلفة، ولكنه شدد على أن الاحترافية منقوصة في العالم العربي، كما أنه لا يوجد تخطيط سليم ولا استغلال للقدرات والخامات الموجودة. وأشاد جمعة بالتنظيم المميز لمونديال الأندية في قطر للنسخة الثانية تواليا، وخاصة في ظل ظروف أزمة الجائحة الراهنة، مشيرا إلى أن المنظومة الصحية في قطر تعاملت مع هذا الوضع الاستثنائي بصورة مميزة عبر الفقاعة الصحية التي شملت جميع المشاركين في البطولة من لاعبين ومسؤولين وإداريين ومرافقين وجماهير. وأوضح سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن تواجد اللاعبين في فقاعة طبية أمر صعب، ويراه البعض تقييدا للحرية، لكنه شدد على أنه من الأمور الإيجابية في ظل جائحة كورونا من أجل الحفاظ على آمن سلامة الجميع، فضلا عن أن كرة القدم عمل احترافي ويجب على اللاعبين التكيف مع مثل هذه الأمور. وأكد جمعة أن النجاح المميز في تنظيم مونديال الأندية هو بمثابة خطوة جديدة في طريق الإعداد لتنظيم بطولة كأس عالم تاريخية في 2022، وتقديم تجربة استثنائية لجميع زوار المونديال، مشيرا إلى أن قطر لم تترك شيئا للصدفة، خاصة في ظل البنية التحتية المميزة ومنشآت البطولة والرفاهية المتواجدة فيها، فضلا عن تقارب الملاعب الذي يسمح للمشجع بحضور أكثر من مباراة في نفس اليوم، وهي ميزة لم تكن متواجدة في أي بطولة سابقة.
1751
| 09 فبراير 2021
قال ياسر الجمال، رئيس مكتب العمليات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة لمونديال قطر 2022، إن دولة قطر تسير بالتدريج لاستضافة مونديال 2022 بحضور جماهيري يصل إلى 100%. وأضاف، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الاثنين: رفعنا في ديسمبر نسبة الحضور خلال نهائي البطولة القارية إلى 30%، وتبعتها في مونديال الأندية مع نفس النسبة، حتى الوصول إلى بطولة كأس العرب وكأس العالم 2022 بحضور جماهيري يصل إلى نسبة 100%. وعن الرسالة التي توجهها قطر باستضافة البطولات على أرضها بحضور جماهيري رغم تفشي وباء كورونا، أكد الجمّال أن قطر بدأت هذا الأمر بالتدريج من خلال استضافة مباريات التجمّع لدوري أبطال آسيا (غرب وشرق) من دون جماهير. ويأتي كلام الجمال منسجماً مع ما قاله جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) خلال اجتماع في جنيف الأسبوع الماضي، حيث ذكر أن مونديال 2022 الذي ستحتضنه قطر، سيقام وسط ملاعب ممتلئة. وعبر الجمال عن أمله في أن تزول جائحة كورونا بوجود اللقاحات الجديدة وأن تصل المناعة إلى أكبر عدد ممكن حتى تكون بطولة كأس العالم بحضور جماهيري كبير، خصوصاً من المنطقة العربية التي تمثل الأولوية.بحسب الخليج اونلاين. وعن البنية التحتية للمونديال كشف الجمال أنه لم يتبق من مشاريع المونديال سوى 10%، وهي تشمل الملاعب الثلاثة المتبقية تحت الإنشاء، فضلاً عن المشاريع الإنشائية المؤقتة ومناطق الجماهير (فان زون وفان فيست)، وهي الآن في طور المناقصات، مؤكداً أن الملاعب الثلاثة المتبقية ضمن لائحة ملاعب مونديال 2022 ستكون جاهزة مع نهاية العام الجاري. ونفى الجمال وجود أي تخوف من ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في مونديال الأندية، مؤكداً أن هناك ثقة بالإجراءات التي تتخذ في الملاعب وشبكة المترو، وفي وسائل الدخول والخروج، للمحافظة على سلامة الجميع. وعن المحافظة على نسبة 30% من الحضور الجماهيري في مونديال الأندية الحالي، على الرغم من إعلان الحكومة استضافة البطولات بحضور يقتصر على 20%، قال الجمال: تم اتخاذ كل الإجراءات، كما تم بيع التذاكر قبل صدور القرار، فوضعنا عدة إجراءات احترازية حتى نضمن أن تكون نسبة الـ30 % مناسبة وملائمة. وعن الأثر السلبي الذي خلفته جائحة كورونا على سير الأعمال في مشاريع المونديال، نفى الجمال أن يكون أي من المشاريع قد تأخر بسبب انتشار الجائحة قائلاً: تقريباً المواعيد بقيت كما هي، ما تأجل فقط كان التدشين؛ لأننا لم نرغب بافتتاح أي ملعب جديد من دون حضور جماهيري. وأضاف: صحيح أنه تم تدشين استاد مؤسسة قطر (المدينة التعليمية) خلال الجائحة بطريقة مبتكرة وعبر وسائل الإعلام الرقمية، لكننا رغبنا حينها بتوجيه رسالة معينة بأننا نقدر جهود الطاقم الطبي التمريضي الذي وقع عليهم العبء الأكبر عالمياً لمواجهة الجائحة.
4150
| 08 فبراير 2021
استعرض أعضاء مجلس إدارة بطولة كأس العالم لكرة القدم (قطر 2022)، أهم الإنجازات وأبرز المحطات على طريق الاستعدادات المتواصلة لاستضافة النسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط. وناقش الاجتماع الذي عقد اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، استضافة دولة قطر العام المقبل بطولتي كأس العالم للأندية وكأس العرب، ويأتي قبل أيام قليلة من الإعلان عن جاهزية ملعب الريان، رابع استادات المونديال، والذي سيشهد مساء بعد غد /الجمعة/ نهائي كأس سمو الامير المفدى 2020 لكرة القدم . وأكد سعادة السيد حسن الذوادي، رئيس بطولة كأس العالم لكرة القدم / قطر 2022/، والأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن التحضيرات لاستضافة المونديال حققت في 2020 قفزات هائلة رغم التحديات التي فرضها انتشار فيروس كورونا /كوفيد-19/، مشيرا إلى أن مطلع العام الجاري شهد بدء العد التنازلي لألف يوم على انطلاق منافسات البطولة، ثم تدشين استاد المدينة التعليمية عبر فعالية رقمية في يونيو الماضي. وقال سعادة الذوادي ، خلال الاجتماع، إن من بين أبرز المحطات التي شهدها العام الحالي احتفالنا في نوفمبر الماضي بالعد العكسي لعامين على انطلاق صافرة البطولة في استاد البيت، ونواصل الآن استعدادنا للإعلان عن جاهزية ملعب الريان رابع استادات البطولة، وثالثها تشييدا بالكامل. وأضاف سعادته أن دولة قطر لعبت دورا فاعلا في العودة الآمنة للنشاط الكروي القاري عندما استضافت بنجاح مبهر منافسات دوري أبطال آسيا لمنطقتي الغرب والشرق في ظل أزمة الجائحة ، وذلك بعدما سخرت كافة إمكاناتها لضمان سلامة جميع المشاركين في منافسات البطولة الأعرق على مستوى الأندية في قارة آسيا، والتي تختتم في الدوحة بالمباراة النهائية السبت المقبل. من جانبه، ألقى السيد ناصر فهد الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022/، الضوء على اكتمال أكثر من 90 بالمائة من مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة المونديال، مشيرا إلى توجه التحضيرات للبطولة خلال الفترة الحالية نحو التركيز على ضمان تجربة استثنائية للمشجعين في 2022. وقال الخاطر، خلال الاجتماع، :نتطلع بحماس إلى استضافة اثنتين من البطولات الكبرى في العام المقبل، هما بطولة كأس العالم للأندية التي تنظمها قطر للمرة الثانية، وبطولة كأس العرب، وتقدم مثل هذه الأحداث للمشجعين لمحة عما ينتظرهم في 2022، وتمثل محطات أساسية لاختبار الجاهزية التشغيلية للاستادات وملاعب التدريب وكافة مرافق البطولة، إضافة إلى صقل مهارات فرق العمل التي ستتولى تنظيم نسخة فريدة من المونديال خلال أقل من عامين. وأعرب الخاطر عن ترحيبه بالمشجعين خلال تدشين ملعب الريان في 18 من ديسمبر الجاري، مع تشغيل 50 بالمائة من الطاقة الاستيعابية للملعب، في ظل إجراءات احترازية تضمن سلامة الجميع ومنع انتشار فيروس كورونا ، مشيرا إلى أن الحضور الجماهيري في نهائي كأس سمو الأمير المفدى يبعث على التفاؤل بقرب تجاوز الجائحة ، ويقدم إشارة إيجابية في نهاية عام شهد تحديات غير مسبوقة. بدوره، رأى السيد كولين سميث، المدير العام لبطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022/، أن التقدم المتواصل على صعيد الإعداد للمونديال يجسد التزام قطر المستمر والقوي تجاه البطولة، ويؤكد قبل أقل من عامين على انطلاق المنافسات أن نسخة 2022 من كأس العالم ستحقق نجاحاً مبهراً. وأوضح سميث أن 2021 سيمثل عاما حاسما على طريق التحضيرات المتواصلة لبطولة قطر 2022، حيث سنشهد خلاله بطولتين هامتين هما كأس العالم للأندية، وكأس العرب، ما سيمنحنا فرصة إضافية للوقوف على جاهزية البنية التحتية والجوانب التشغيلية قبل تنظيم الحدث الكروي الأبرز في 2022. يشار إلى أن الإعلان عن جاهزية ملعب الريان يأتي بعد تدشين ثلاثة من استادات بطولة /قطر 2022 /هي استاد خليفة الدولي، واستاد الجنوب، واستاد المدينة التعليمية. كما اكتمل العمل في استاد البيت ومن المقرر افتتاحه قريباً.
1891
| 16 ديسمبر 2020
أكد المهندس ياسر الجمال رئيس مكتب العمليات ونائب رئيس المكتب الفني للمشاريع في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن البنية التحتية ومشاريع وملاعب بطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022/ باتت شبه جاهزة، وأن اللجنة انتقلت حاليا إلى مرحلة التركيز على الجاهزية التشغيلية، خاصة ما يتعلق بالسكن والنقل والمواصلات وخدمات الضيافة وخدمات إدارة المخلفات وغيرها من هذه الأمور. وقال الجمال ، في مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم بمقر اللجنة، إن اللجنة العليا للمشاريع أنجزت حتى الآن ما يقارب من 90 بالمائة من كافة الجاهزية الخاصة بالبنية التحتية ومشاريع وملاعب المونديال، حيث يتبقى فقط ثلاثة ملاعب تحت الإنشاء وهي : الثمامة، لوسيل، ورأس أبو عبود، وسيتم الانتهاء منها مع نهاية الربع الثالث في العام 2021، على أن يتم استخدامها في عدد من البطولات التي ستستضيفها الدوحة من أجل الوقوف على جاهزيتها قبل المونديال. وأضاف أن اللجنة انتقلت اليوم من مرحلة البنية التحتية إلى مرحلة التركيز على الجاهزية التشغيلية للبطولة، خاصة ما يتعلق بالسكن والمواصلات وخدمات الضيافة وخدمات إدارة المخلفات وجميع الأمور الأخرى، معتبرا أن هذه الأمور بات الشغل الشاغل للجنة مع جميع الجهات الحكومية من أجل إنجازها في أقرب وقت. وأوضح أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث، لديها لجان محترفة وخطط موضوعة وبروتوكولات موجودة في كل مشاريع البطولة فيما يخص العملية التشغيلية، مشيرا إلى تطبيق هذه الخطط وتفعيلها على أرض الواقع في الأحداث التي تستضيفها قطر من الآن وحتى كأس العالم، ومنها نهائي كأس سمو الأمير المفدى الذي يقام الجمعة المقبل بين السد والعربي في افتتاح استاد الريان، رابع استادات مونديال /قطر 2022/. واعتبر رئيس مكتب العمليات ونائب رئيس المكتب الفني للمشاريع في اللجنة العليا ، أن بطولة كأس العرب المقررة في شهر ديسمبر العام المقبل 2021، ستكون أهم حدث ستستضيفه قطر خلال الفترة المقبلة من أجل الوقوف على مدى جاهزية الخطط التشغيلية لاستضافة المونديال، ومن ثم إجراء أي تعديل على هذه الخطط قبل انطلاق البطولة. ورأى أن بطولة كأس العرب ستكون بطولة مصغرة وبروفة حقيقية قبل مونديال 2022، للفريق الذي يجهز لكأس العالم خاصة أنه نفس الفريق الذي يجهز لبطولة كأس العرب حاليا، كما أنها ستكون تجربة فعلية للمنشآت والملاعب والخطط الموضوعة، كاشفا عن أن اللجنة ستعلن بداية العام المقبل جدول مباريات البطولة، وكذلك الملاعب التي ستستضيف المباريات. وشدد الجمال على أن إقامة نهائي كأس سمو الأمير المفدى يوم الجمعة المقبل في افتتاح استاد الريان رابع ملاعب المونديال 2022، يأتي ضمن التجارب التشغيلية لمنشآت المونديال حتى نصل إلى أعلى مستوى نطمح إليه من الجاهزية خلال نهائيات كأس العالم، لافتا إلى أنه لو لم تسع اللجنة إلى تجربة وتشغيل جميع الملاعب، فإنها لن تصل إلى الاستعداد والجاهزية الكاملة قبل المونديال. وأشار إلى أن استاد الريان عقب استضافته لنهائي كأس سمو الأمير، سيستضيف بعدها بستة أسابيع في شهر فبراير المقبل مباريات كأس العالم للأندية، على أن يستضيف بعدها مباريات الدوري القطري العام، وكذلك مباريات بطولة كأس العرب في العام المقبل ، كاشفا عن الانتهاء من كافة الأعمال في استاد البيت، ولكن يتبقى فقط المناسبة المميزة التي سيتم فيها افتتاح الاستاد الذي يسع لـ60 ألف مشجع، كما أنه الاستاد الذي سيشهد افتتاح كأس العالم. وأوضح المهندس ياسر الجمال رئيس مكتب العمليات ونائب رئيس المكتب الفني للمشاريع في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن التحديات التي واجهت الاستعدادات لبطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022/ خلال العام الحالي بسبب جائحة كورونا، أثرت على سير العمل في بداية ظهورها، إلا انه بعد الأخذ بالاحترازات والتدابير الصحية عقب التنسيق فيها مع وزارة الصحة العامة وفريق رعاية العمال في اللجنة، تم التوصل إلى الآلية التي حافظت بشكل كبير على سلامة العاملين سواء من موظفين أو عمال في كأس العالم، كما أن خطط الطوارئ المتواجدة في مشاريع المونديال أثبتت جدواها، وتم من خلالها الرجوع إلى الجدول الزمني المخطط للانتهاء فيه من كافة المشاريع. ورأى الجمال في حديثه خلال المؤتمر الصحفي أن جائحة كورونا كان لها دور كبير في استضافة دولة قطر لمنافسات دوري أبطال آسيا لمنطقتي الغرب والشرق، فضلا عن المباراة النهائية المقررة يوم السبت المقبل، لافتا إلى أن قطر هي الدولة الوحيدة التي استضافت منافسات بهذا الحجم وبمشاركة حوالي 16 فريقا في كل منطقة، وذلك بعد تطبيق إجراءات وتدابير صحية بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة . واعتبر رئيس مكتب العمليات ونائب رئيس المكتب الفني للمشاريع ، أن اللجنة استغلت هذه الجائحة الظاهرة الجديدة على المجتمع العالمي، في تجريب قدراتها للتعامل مع مثل هذه المواقف والأمور الطارئة مستقبلا في حال حدوثها خلال مونديال 2022 . وكشف عن أن نهائي كأس سمو الأمير سيشهد تطبيق برتوكول صحي خاص لم يتم تطبيقه في أي أحداث عالمية رياضية جرت خلال فترة كورونا حتى الآن، حيث سيتم فحص جميع الجماهير التي ستحضر المباراة، عبر تخصيص ثلاث مناطق للفحص في نادي العربي ونادي السد ومركز المعارض، كما تم مراعاة التباعد الاجتماعي في توزيع المقاعد داخل الملعب، مشددا على أن اللجنة العليا بعد التنسيق مع وزارة الصحة العامة واتحاد كرة القدم وبعد وضع هذا البرتوكول الصحي الخاص، قامت برفع عدد جماهير المباراة النهائية من 30 بالمائة إلى 50 بالمائة . وأكد الجمال أن دولة قطر أثبتت خلال فترة جائحة كورونا بشهادة الجميع وفي مقدمتهم منظمة الصحة العالمية، أنها تعاملت مع هذا الوباء بشكل مميز جدا، لافتا إلى أن أعداد الوفيات في قطر تعد من الأقل على المستوى العالمي، فضلا عن نجاح دولة قطر في التعامل مع الإصابات وتوفير الرعاية الصحية للمصابين، الأمر الذي يؤكد قدرة قطر على إدارة مثل هذه الأزمات إذا تكررت مستقبلا، بالإضافة إلى امتلاكها لكوادر مميزة قادرة على التعامل مع الاحداث الطارئة. وشدد على أن من أهم الركائز الرئيسية في تنظيم كأس العالم هو توفير السكن المناسب والعدد المناسب للجماهير التي ستحضر المباريات، لافتا إلى أن اللجنة لا تملك تصورا للعدد الكافي من السكن بشكل كامل، لذلك عملت على تقديم حلول مبتكرة لهذا الأمر، عبر توفير فنادق وشقق فندقية، وهي متوفرة في الدوحة وهناك فنادق تحت الإنشاء، فضلا عن توفير فنادق عائمة بعدما وقعت اتفاقية مع شركة ايطالية لتوفير سفينتين في ميناء الدوحة لاستخدامهما كفنادق عائمة حتى تعطي تجربة فريدة من نوعها للجماهير، بالإضافة إلى قرى المشجعين، حيث سيتم توفير قريتين أو ثلاث على أن يتم الاستفادة منها فيما بعد مع المجلس الوطني للسياحة، وأخيرا مشروع أماكن الإقامة لزوار قطر خلال المونديال، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، على أن يتم الاستفادة من هذا المشروع في الإسكان الحكومي بعد المونديال. وكشف رئيس مكتب العمليات ونائب رئيس المكتب الفني للمشاريع في اللجنة العليا للمشاريع ، في ختام حديثه، عن أن اللجنة ستطلق العام المقبل منصة خاصة لتأجير الغرف والفنادق للراغبين في الحجز خلال فترة بطولة كأس العالم في قطر، معتبرا أن اللجنة تسير بصورة مميزة على الخطط الموضوعة للوصول إلى الجاهزية التشغيلية في أقرب وقت.
3613
| 15 ديسمبر 2020
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
42616
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
16018
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
8892
| 17 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7348
| 15 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6626
| 15 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
6546
| 15 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
3126
| 15 أبريل 2026