تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قالت منظمة العفو الدولية "امنيستي" اليوم إن إستخدام القوة المفرطة من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي لتفريق التجمعات السلمية للفلسطينيين بباحات المسجد الأقصى يعتبر إنتهاكاً لحقوقهم في التجمع السلمي. وقالت الوكالة في تغريدة لها من حسابها الرسمي بموقع تويتر:"استخدام القوة المفرطة لتفريق تجمع سلمي هو انتهاك صارخ لالتزامات إسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيين في التجمع السلمي". كما نشرت المنظمة تغريدة مرفق معها مقطع فيديو تظهر فيه قوات الإحتلال الاسرائيلي أثناء مهاجمتها التجمعات السلمية للفلسطينيين داخل ساحات المسجد الاقصى بعد ظهر اليوم. وقالت المنظمة في بيان لها نشرته على موقعها الإلكتروني إن قوات الإحتلال قد هاجمت التجمعات السلمية للفلسطيين بالمسجد الأقصى بعد ظهر اليوم الخميس بعد أن رفعت التدابير الأمنية التي فرضتها على المصلين بالاقصى مؤخراً. وتابع البيان " القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على حشود المصلين السلمية في باحات الأقصى وداخله، مؤكدا ان هذا الهجوم غير مبرر إطلاقاً." كما طالبت المنظمة قوات الإحتلال الإسرائيلي بالسيطرة على قواتها الأمنية وكبحها بصورة عاجلة قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة مما يؤدي إلى سفك المزيد من الدماء. وأشارت "امنيستي" الى بيان الهلال الأحمر الفلسطيني الذي أكد إصابت 96 فلسطينييا اليوم خلال المواجهات مع قوات الإحتلال، وقالت إنه منذ بداية أحداث المسجد الإقصى إستخدمت قوات الإحتلال القوة خلال الإحتجاجات والإشتباكات في الضفة الغربية بما فيها القدس ما أدى إلى إستشهاد اربعة فلسطينيين وإصابت أكثر من 1090 أخرين. وكانت سلطات الإحتلال الإسرائيلي قد أعادت فجر اليوم فتح أبواب المسجد الأقصى بعد أن أغلقتها ومنعت الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة فيه خلال فترة الإغلاق التي إستمرت لـ 15 يوماً، كما أوقفت قوات الإحتلال الإجراءات الأمنية المشددة وأزالت البوابات إلكترونية التي وضعتها لتقييد حركة الفلسطينيين داخل المسجد. وتوجه عشرات الالآف من الفلسطينيين اليوم الخميس إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة العصر فيه، وعقب إنتهاء الصلاة تعرض المصلين للإعتداء من قبل قوات الإحتلال حيث إستخدموا قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي، ما أدى إلى وقوع أصابات عديدة وسط المصلين ، وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له أن 96 فلسطيني تعرضوا لإصابات متفرقة بشظايا القنابل الصوتية والإختناقات جراء إستخدام الغاز لتفريقهم. كما استخدمت قوات الإحتلال القوة في إخراج الفلسطينيين من الباحات الشرقية للأقصى، فيما وجه رئيس وزراء الكيان الصهيوني بدعم القوات الموجودة الأن بالأقصى بقوات إضافية من حرس الحدود، مما ينذر بوقوع مواجهات عنيفة بين المدنيين العزل من الفلسطينيين وقوات الإحتلال المدججة بالإسلحة والقنابل والغاز . كما إعتدت قوات الكيان الصهيوني على المصلين عقب صلاة العشاء خصوصاً في بابي الأسباط وحطة، فيما أشارت تقارير صحفية إلى أن سلطات الإحتلال الإسرائيلي قد أغلقت أبواب المسجد الأقصى مجدداً لمنع دخول الفلسطينيين فيما سمحت فقط بخروج المتواجدين داخل المسجد .
310
| 27 يوليو 2017
شاركت دولة قطر في أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي عقد اليوم، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بوفد برئاسة سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية وذلك للنظر في موضوع الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في مدينة القدس وحرم المسجد الأقصى الشريف. وقال سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي في كلمة له أمام الاجتماع إن مدينة القدس المحتلة عامة والمسجد الأقصى المبارك خاصة، يشهدان عدوانا إسرائيليا ممنهجا وغير مسبوق، يأخذ المنطقة بأكملها إلى منعطف شديد الخطورة، كنا في غنى عنه، لو كانت هناك حكومة إسرائيلية تقيم وزنا للمجتمع الدولي وقراراته. وأكد سعادته في كلمته أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من حملات تهويد للمدينة وإغلاقها المسجد الأقصى في وجه المصلين ومحاولتها فرض واقع جديد في المدينة المقدسة، يمثل انتهاكا لكل القوانين والأعراف الدولية، وخروجا وتجاوزا لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ويستفز مشاعر كل عربي ومسلم، ويمثل حربا شرسة ضد أبناء الشعب الفلسطيني. وأضاف أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، تسعى بكل قوة لتغيير الواقع التاريخي في الحرم القدسي الشريف، بتركيبها بوابات إلكترونية، في سابقة خطيرة لم تحدث منذ قرابة نصف قرن وتحديدا منذ الجريمة الإرهابية بإحراق المسجد الأقصى عام 1969 الأمر الذي سيؤدي لتصعيد بالغ الخطورة وعواقب وخيمة في إشعال فتيل الحرب الدينية في المنطقة. واعتبر سعادته أن هذه الانتهاكات، المدعومة بالقوة العسكرية، تأتي في سياق تنفيذ مخططات معدة سلفا لتهويد مدينة القدس المحتلة، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني في الحرم القدسي الشريف المستهدف بصورة متصاعدة، بمضاعفة الحفريات والاقتحامات والتدنيس، الأمر الذي يشكل عدوانا صارخا على حقوق ومقدسات الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، ويشكل انتهاكا جسيما لكافة المواثيق والقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤكد جميعها أن أي تدمير أو تدنيس للأماكن المقدسة أو المباني أو المواقع الدينية في القدس، وأن أي تشجيع أو تواطؤ للقيام بعمل كهذا من شأنه أن يهدد، بحدة، الأمن والسلام الدوليين، وأن أي تدابير أو إجراءات تشريعية أو إدارية تتخذها إسرائيل لتغيير وضع القدس الشرقية بما في ذلك مصادرة الأراضي والممتلكات وتهجير السكان، لاغية كليا، ولا يمكن أن تغير من وضع المدينة الديموغرافي والديني. وذكر سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية في هذا الصدد بقرارات المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ومجلس حقوق الإنسان التي أكدت مرارا على أن مدينة القدس الشرقية مدينة محتلة، وجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتأكيدها على أن الحرم القدسي الشريف هو مكان مقدس للمسلمين دون سواهم. وأكد أن دولة قطر إذ تدين وتستنكر بشدة هذه الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق القدس والمسجد الأقصى، تجدد رفضها التام والقاطع لأي تغيير في الوضع القائم في مدينة القدس الشرقية والمسجد الأقصى، وتطالب حكومة الاحتلال بضرورة وقف وإلغاء جميع الإجراءات وإعادة الأوضاع في المدينة إلى ما كانت عليه، بما يشمل إزالة البوابات الإلكترونية واحترام حرية العبادة، وحق أبناء الشعب الفلسطيني الراسخ في ممارسة شعائرهم الدينية. كما تناشد المجتمع الدولي ومنظماته القيام بتحمل مسؤولياتها نحو هذا العدوان الإسرائيلي غير المسبوق، والتدخل الفوري لإنفاذ قراراتها وخاصة في توفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته، وتحذر من الخطورة البالغة لهذا العدوان الجديد، واستمرار إسرائيل وتماديها في ارتكاب هذه الانتهاكات الجسيمة، وهذا التحدي والاستهتار بإرادة المجتمع الدولي ومقرراته ومضاعفات ذلك على الأوضاع في المنطقة وعلى فرص التوصل إلى سلام عادل وشامل لتحقيق حل الدولتين. كما جدد في هذا الخصوص تأكيد دولة قطر على دعمها الكامل للشعب الفلسطيني المناضل، الساعي لاسترداد حقوقه، وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف وتحيي صمود أبناء القدس في الذود عن المدينة المقدسة والحرم القدسي الشريف متسلحين بالإيمان والكرامة. وقال إننا أمام موقف بالغ الخطورة، بكل ما ينطوي عليه من أبعاد يحتم علينا جميعا العمل بكل جد وإخلاص وتجرد من أجل تبني خطوات جادة وفاعلة والخروج بقرارات تدعم القضية الفلسطينية، التي كانت وستظل قضية العرب المحورية وتوقف عملية الزحف والتهويد الممنهجة، التي تسعى لطمس وتغيير معالم المدينة المقدسة ضاربة عرض الحائط بقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة ذات الصلة، وغير عابئة بأي تداعيات خطيرة قد تترتب على استمرار هذه السياسات غير المشروعة ويتعين علينا في هذا الصدد التركيز على إجراءات عملية لتحرك عربي ودولي لتحقيق الأهداف المأمولة. كما وجه سعادته رسالة للأشقاء في فلسطين بضرورة إنهاء حالة الانقسام، معتبرا أن وحدة الشعب الفلسطيني هي الركيزة الأساسية لتحقيق مطالبهم المشروعة وإنهاء الاحتلال وإقامة دولتهم المستقلة. ويهدف الاجتماع إلى العمل على إلغاء هذه الإجراءات، والتأكيد على رفض المساس بأي تغيير في الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967، والعمل على إزالة وإنهاء هذه الإجراءات غير المسبوقة وضمان عدم تكرارها والعودة بالأمور في القدس إلى ما كانت عليه قبل الرابع من يوليو الجاري. وكانت الأمانة العامة للجامعة العربية قد قامت بإعداد مشاريع القرارات ومذكرة شارحة تتضمن عددا من الإجراءات للتعامل مع إسرائيل وهذا ما يقرره الوزراء في اجتماعهم اليوم.
397
| 27 يوليو 2017
ظل باب الأسباط المدخل الرئيسي إلى المسجد الأقصى على مدى العصور، لكن مع إغلاق المسجد في 14 يوليو 2017، ثم وضع بوابات إلكترونية على أبوابه، أصبح ساحة لاعتصام الرافضين لإغلاقه وللبوابات الإلكترونية. وباب الأسباط من أهم أبواب المسجد الأقصى، ويقع على سوره الشمالي أقصى جهة الشرق، ويعتبر المدخل الأساسي للمصلين خاصة من خارج القدس، لقربه من باب للقدس يحمل الاسم نفسه ويقع في سور المدينة المقدسة. ويقول المرشد السياحي المقدسي روبين أبو شمسية إن له أسماء أخرى منها: باب الأسود وباب الغنم وباب الغور. وهو من الأبواب الأصلية الأربعة التي بناها سليمان القانوني، وتؤدي لساحة سميت في الفترة المملوكية والعثمانية بساحة الغزالي، نسبة للعالم أبي حامد الغزالي. الباحث في عمارة القدس الدكتور جمال عمرو كشف في حديث مع "الجزيرة نت" عن أن لباب الأسباط أسماء أخرى كثيرة، منها الاسم الإنجليزي الشهير "باب الأسود"، و"باب القديس أسطفان"، و"باب أريحا" أو "الغور"، بوصفه يفضي إلى الشرق باتجاه أريحا. ويحمل اسم باب الأسباط في القدس بابان متجاوران؛ الأول يقع في سور البلدة القديمة، ويفضي إلى طريق طويل تسمى طريق المجاهدين أو درب الآلام، تصل في نهايتها إلى شارع الواد وسط البلدة القديمة. أما الباب الثاني، الذي يحمل الاسم ذاته، فهو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك العشرة، ويقع في الزاوية الشرقية الشمالية للمسجد.
483
| 28 يوليو 2017
غادر سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي، رئيس مجلس الشورى والوفد المرافق له الدوحة اليوم متوجها إلى العاصمة المغربية الرباط للمشاركة في المؤتمر الخامس والعشرين الطارئ للاتحاد البرلماني العربي المزمع عقده هناك غدا الخميس. وسيستعرض المؤتمر الظروف السائدة في المنطقة العربية، ودراسة الوضع الخطير الذي تشهده الأراضي المحتلة، وما تتعرض له مدينة القدس الشريف من انتهاكات إسرائيلية وممارسات ضد المصلين وحرمانهم من دخول الحرم القدسي الشريف، وحشد جميع الإمكانيات والطاقات لدعم انتفاضة ومقاومة الشعب الفلسطيني. كان في وداع سعادته والوفد المرافق له بمطار حمد الدولي عدد من المسئولين بالمجلس.
285
| 26 يوليو 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تستمد قوتها من تشتت المسلمين، وتعمل على تغيير الهوية الإسلامية بالقدس المحتلة. جاء ذلك في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية بالمؤتمر الإسلامي العالمي للتعليم العالي، المنعقد في العاصمة التركية أنقرة. ودعا أردوغان إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات المتعلقة بالقدس واحترام حقوق الإنسان، وأضاف "لا يمكن إغلاق باب الأقصى في وجه مسلمي العالم". وأشار إلى أن إزالة سلطات الاحتلال لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط الأقصى، "خطوة صحيحة لكنها غير كافية". وأضاف أن "الذين ينهالون على بلادنا بالانتقادات كلما سنحت لهم فرصة يلتزمون الصمت المطبق حين يتعلق الأمر بالمسلمين". ومنذ 16 من يوليو الجاري، تشهد القدس المحتلة مواجهات بين قوات إسرائيلية وفلسطينيين احتجوا على تركيب إسرائيل بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى.
282
| 26 يوليو 2017
أدى مئات المواطنين الفلسطينيين من مختلف أحياء القدس المحتلة، صلاة الفجر في الساحات والشوارع التي شهدت الليلة الماضية قمعاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب صلاة العشاء. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن صلاة الفجر أقيمت في ساحة الغزالي قبالة منطقة "الصلاحية" بين بابي "الأسباط" و"حطة"، وفي أسفل الشارع الرئيسي المؤدي إلى البلدة القديمة من جهة باب الأسباط، فضلاً عن إقامة صلاة مماثلة أمام المسجد الأقصى من جهة باب الناظر "المجلس". وكانت قوات الاحتلال باغتت المصلين، الليلة الماضية، عقب الانتهاء من صلاة العشاء، وهاجمتهم واعتدت عليهم بالضرب بالهراوي وبالقنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية السامة والأعيرة النارية، وأصابت عددا من المسعفين والصحفيين، كما أصابت طفلاً في رأسه، وتم نقل عدد من المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج. وأوضحت الوكالة أن ما تم الليلة الماضية يؤكد أنه خطوة انتقامية نفذتها قوات الاحتلال بحق الآلاف المحتشدة من المصلين في المكان، وباغتت فيها المصلين عقب انتهاء صلاة العشاء في ساحة الغزالي بأعداد كبيرة من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح، وحولت الشارع الرئيسي الممتد من باب الأسباط باتجاه باب حطة وباب الملك فيصل إلى ساحة حرب تتناثر فيها شظايا القنابل الدخانية والغازية. يشار إلى أن قوات الاحتلال حاولت عقب صلاة المغرب الحد من تدفق المقدسيين على أماكن الصلوات الأقرب إلى المسجد الأقصى من خلال إغلاق شوارع رئيسية بسواتر حديدية وحواجز عسكرية وشرطية، طالت أحياء راس العامود، والصوانة، ووادي الجوز وسلوان، والشيخ جراح، ورغم هذه الإجراءات وصل آلاف المواطنين الفلسطينيين والتحقوا بالمعتصمين في أماكن صلواتهم والذين افترشوا الأرض ونظموا ما يشبه المهرجان الديني الوطني، تخلله كلماتٍ لشخصياتٍ دينية ولعددٍ من علماء الأقصى، وأناشيد دينية خاصة بالمسجد الأقصى، وسط هتافات التكبير، وأخرى نصرة للمسجد الأقصى ما زاد من حفيظة الاحتلال الذي أصيب بالذهول من حجم المشاركة في التجمعات والصلوات. وفي هذا الصدد أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تعليماته إلى الشرطة بتفتيش المصلين الداخلين إلى المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد يوم من إزالة البوابات الإلكترونية، واستبدالها بنظام الكاميرات الذكية. وتم اتخاذ هذا القرار عقب الاتصال والتشاور ما بين نتنياهو ووزير الأمن الداخلي جلعاد إردان، حيث اتفقا فيه على تفتيش المصلين الداخلين للأقصى بشكل فردي، وعبر فاحصات المعادن اليدوية.
559
| 26 يوليو 2017
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن ترحيبها بإزالة سلطات الاحتلال الإسرائيلي أجهزة الكشف عن المعادن من محيط المسجد الأقصى، وبأي خطوات في سبيل خفض التوتر. وقالت المتحدثة باسم الخارجية هيذر نويرت، في موجز صحفي بالوزارة مساء أمس الثلاثاء، إن أولوية الولايات المتحدة تتمثل في خفض التوتر وبالتالي ترحب بأي خطوات في هذا الاتجاه، وبالخطوات المتخذة في سبيل التقريب بين الجانبين. وأضافت نويرت أن بلادها تدعم المحافظة على الوضع القائم، وترحب بإبقاء جميع الأطراف عليه. ورداً على سؤال حول موقف الولايات المتحدة من قرار إسرائيل نشر كاميرات ذكية في محيط الأقصى بدلاً من أجهزة الكشف عن المعادن، قالت نويرت إن بلادها جاهزة لقبول الإجراءات التي يتفق عليها الطرفان، مضيفة "نحن نعمل من أجل تسهيل السلام". وأزالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس، البوابات على أن تعتمد بدلًا منها على كاميرات ذكية.
381
| 26 يوليو 2017
حض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان مسلمي العالم أجمع، اليوم الثلاثاء، على "زيارة" القدس و"حمايتها" بعد أعمال العنف التي تلت التدابير الأمنية التي فرضتها إسرائيل للدخول إلى الحرم المقدسي. وتابع أردوغان "من هنا أريد أن أوجه نداء إلى كل مواطنيّ وإلى مسلمي العالم أجمع: فليقم كل من يستطيع بزيارة القدس والمسجد الأقصى في أي فرصة متاحة (...) تعالوا لنحمي القدس معا". نصبت السلطات الإسرائيلية بوابات للكشف عن المعادن على مداخل الموقع الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، عقب هجوم نفذه ثلاثة شبان من عرب إسرائيل في 14 يوليو أسفر عن مقتل عنصري شرطة إسرائيليين. واعتبر الفلسطينيون في الإجراءات الأمنية الأخيرة محاولة إسرائيلية لبسط سيطرتها على الموقع، ورفضوا دخول الحرم القدسي وأدوا صلواتهم في الشوارع المحيطة. واندلعت احتجاجات فلسطينية عارمة تخللتها صدامات أسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين. وليل الجمعة، طعن فلسطيني عائلة مستوطنين إسرائيليين في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة فقتل ثلاثة منهم. وحيال اشتعال العنف وبعد مطالبات الأردن، الوصي على المواقع الإسلامية المقدسة في القدس، قررت السلطات الإسرائيلية إزالة البوابات من محيط الحرم القدسي فجر الثلاثاء واستبدالها بإجراءات تدقيق أمني أخرى. أضاف الرئيس التركي في كلمته أمام نواب حزبه الحاكم "العدالة والتنمية" الإسلامي المحافظ في جلسته الأسبوعية في البرلمان "بذريعة مكافحة الإرهاب، هذه محاولة لأخذ المسجد الأقصى من أيدي المسلمين". وتابع أن "شرعية" دولة إسرائيل "لا معنى لها إلا بقدر احترامها، لا لحقوقها الخاصة فحسب، بل حقوق فلسطين والفلسطينيين". واعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان الثلاثاء أن تصريحات أردوغان "خاطئة ومشوهة"، داعية إياه إلى "الاهتمام بمشاكل بلاده". وأضاف البيان أن "القدس مدينة تتمسك حكومتها بالأمن وحرية المعتقد واحترام حقوق جميع الأقليات". يقع الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها بعد حرب 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
299
| 25 يوليو 2017
أعلنت المرجعيات الإسلامية، في مدينة القدس، رفضها التام، لكل الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل في المدينة، منذ يوم الرابع عشر من يوليو الجاري. وقال الشيخ عكرمة صبري، في أعقاب اجتماع عقدته "المرجعيات" صباح الثلاثاء، لتدارس الموقف في أعقاب القرار الإسرائيلي بإزالة البوابات الالكترونية واستبدالها بكاميرات مراقبة:" موقفنا ألا يدخل المصلون إلى المسجد حتى تلقي تقرير من الأوقاف عن الوضع في المسجد:" وأضاف:" قررت المرجعيات الإسلامية في القدس، الرفض التام لكل ما قامت به سلطات الاحتلال منذ تاريخ 14 يوليو وحتى الآن". وعقدت المرجعيات الدينية في القدس، صباح اليوم، اجتماعاً لتدارس الموقف في أعقاب إزالة الشرطة الإسرائيلية البوابات الإلكترونية من مداخل المسجد الأقصى. والمرجعيات الدينية هي: رئيس المجلس الأعلى للأوقاف في القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، والقائم بأعمال قاضي القضاة في القدس واصف البكري. وأدى المئات من الفلسطينيين صلاة الفجر في الشوارع القريبة من المسجد، وواصلوا تواجدهم فيها بانتظار قرار المرجعيات، في حين قرر البعض دخول المسجد، وأداء الصلاة فيه. وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أزالت، صباح اليوم، البوابات، ولكنها أبقت على جسور حديدية على جدران بعض بوابات المسجد بانتظار تركيب كاميرات متطورة عليها، وكذلك ممرات حديدية في باب الأسباط، الجدار الشمالي للمسجد الأٌقصى. وكان الفلسطينيون قد نظموا الصلوات على مدى 9 أيام في الشوارع القريبة من المسجد الأقصى، رفضا للبوابات.
301
| 25 يوليو 2017
لم تُفتح أقفال أكثر من 1400 محلا تجاريا في بلدة القدس القديمة، لأكثر من أسبوع، مع استمرار الرفض الشعبي هناك، للإجراءات الإسرائيلية الجديدة على بوابات المسجد الأقصى. وتعيش المدينة منذ أكثر من أسبوع، توتراً، بعد وضع الشرطة الإسرائيلية بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، لاحقاً لعملية نفذها شبان من فلسطينيي الداخل أسفرت عن مقتل شرطيين إسرائيليين اثنين، والمنفذين الثلاثة. وفجر، اليوم الثلاثاء، باشرت السلطات الإسرائيلية فك وإزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، بينما ظلت نسبة من المحال التجارية مغلقة، رفضا لقرار تركيب كاميرات ذكية داخل باحات المسجد. وما يزال الشلل حاضراً داخل أسوار البلدة القديمة في القدس، التي تضم أسواقاً تعد عصب الاقتصاد المقدسي، الذي يعاني منذ سنوات تراجعاً في الحركة التجارية. إلا أن التجار المقدسيين غير آبهين بالخسائر التي يتعرضون لها مؤخراً، والتزموا باب الأسباط (أحد بوابات المسجد الأقصى) مكاناً لهم، بدلاً من منازلهم، أو محالهم التي يمنعون من الوصول إليها. "هناك مكاسب أكبر من البيع والتجارة، الموضوع اليوم يتعلق بالسيادة على المسجد الأقصى ورفض الإجراءات الإسرائيلية الجديدة"، قالها فادي الهدمي مدير عام غرفة تجارة القدس، مضيفاً أن القطاع التجاري في القدس هو جزء من النسيج الاجتماعي للمدينة. وتابع: "التجار منذ أسبوع يمارسون حياتهم بعيداً عن محالهم، وقريباً من باب الأسباط الذي تحول إلى مصلى وميدان مواجهة مع الشرطة الإسرائيلية". إلا أنه اعترف بوجود "انهيار اقتصادي كامل في القدس، داخل أسوار البلدة القديمة وخارجها، يضاف إلى التضييق اليومي الذي يمارسه الإسرائيليون، ممثلاً بالضرائب والمخالفات والتحريض ومنع السياح من دخول أسواق القدس العربية". ويبدو واضحاً في شوارع القدس، التراجع الحاد للسياحة الأجنبية الوافدة سواء داخل الأسواق العربية أو الإسرائيلية، تزامناً مع استمرار المواجهات بين الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. عائداً من باب الأسباط، أوضح عبد الكريم النتشة، أحد تجار التجزئة في سوق البلدة القديمة، أن الخسائر المادية كبيرة، "لكن اعتدنا على هذا الوضع في المدينة، التي تشهد توتراً بين فترة وأخرى.. لا حديث عن الخسائر عندما تحضر قضية المسجد الأقصى". وتوفر أسواق البلدة القديمة في مدينة القدس، مصدر رزق لأكثر من 5000 آلاف أسرة تعيش في المدينة والأحياء المجاورة لها. ويشكل الاقتصاد المقدسي، أقل من 10 % من قوة الاقتصاد الفلسطيني، مقارنة مع 15 % في العقد الماضي. مدير عام غرفة تجارة القدس، عزا تراجع حصة الاقتصاد المقدسي من الاقتصاد الفلسطيني إلى تراكم الضغوط التي تعاني منها المدينة، "أهمها التضييقات التي تمارسها الضرائب الإسرائيلية على أكثر من 1400 محل تجاري داخل أسوار البلدة القديمة". وزاد: "حتى الأسواق العربية خارج البلدة القديمة متراجعة، وارتفعت حدة الهبوط منذ نحو 10 أيام مع الانتشار المكثف للشرطة الإسرائيلية، والمواجهات التي تدور بنسب متفاوتة في المدينة". وتابع: "حتى وإن كان تجار القدس يتحدثون اليوم بثقة حول تقليلهم من خسائرهم بفعل التوترات، أمام قضية المسجد الأقصى، إلا أن استمرار عملهم وتجارتهم هو صمود لهم، ودعم للبقاء". ودفعت الضغوطات التي تمارسها الضرائب الإسرائيلية منذ عقود، وتراجع المبيعات في أسواق البلدة القديمة، ومنع شركات السياحة الإسرائيلية، الزوار الأجانب من دخول الأسواق العربية، إلى وجود 250 محل تجاري داخل أسوار البلدة القديمة مغلقة بالكامل، وانتقال جزء منها للعمل خارج المدينة نحو رام الله شمالاً أو بيت لحم جنوبا. وتنشر شركات السياحة الإسرائيلية تحذيرات للسياح الأجانب، من دخول الأسواق العربية في القدس، بزعم انتشار الفوضى والسرقات واستغلال تجارها للسياح الأجانب، وهو ما تنفيه وزارة السياحة الفلسطينية. ودعا الهدمي المؤسسة الرسمية الفلسطينية، إلى توفير دعم آني لتجار القدس، بتقديم مساعدات مالية على المدى القصير، وتنفيذ برامج سياحية للبلدة القديمة على المدى الطويل. كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن في كلمة له نهاية الأسبوع الماضي بشأن أحدث المسجد الأقصى، عن تقديم دعم للقدس بقيمة 25 مليون دولار أمريكي، تخصص لـ"تعزيز صمود المقدسيين".
885
| 25 يوليو 2017
يعقد علماء الأقصى اجتماعاً، صباح اليوم الثلاثاء، لاتخاذ قرار بشأن دخول المصلين للمسجد الأقصى من عدمه بعد بدء السلطات الإسرائيلية فجر اليوم إزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى. صلاة الفجر خارج أبواب الأقصى وأقام المصلون صلاة فجر اليوم خارج أبواب المسجد الأقصى. صلاة الفجر خارج أبواب الأقصى وبدأت السلطات الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء، بفك وإزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، حسبما أفاد شهود عيان. ويأتي ذلك تنفيذا لقرار مجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي (الكابينيت)، بإزالتها، واستبدالها بكاميرات ذكية. وفي وقت سابق، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له اليوم إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية، أمس، أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.
738
| 25 يوليو 2017
بدأت السلطات الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء، بفك وإزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، حسبما أفاد شهود عيان. ويأتي ذلك تنفيذًا لقرار مجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي (الكابينيت)، بإزالتها، واستبدالها بكاميرات ذكية. إسرائيل تبدأ بإزالة البوابات الإلكترونية من محيط الأقصى وفي وقت سابق، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له اليوم إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وقال المجلس الوزاري الإسرائيلي في تصريح مكتوب وصلت نسخة منه لوكالة الأناضول إنه "قبل توصية جميع الأجهزة الأمنية بإدراج التدابير الأمنية القائمة على التكنولوجيات المتقدمة وغيرها من الإجراءات، بدلا من أجهزة الكشف عن المعادن (البوابات الإلكترونية) وذلك لضمان أمن الزوار والمصلين في البلدة القديمة وفي جبل الهيكل (المسجد الأقصى)".وأضاف:" لحين تنفيذ الخطة، ستعزز الشرطة الإسرائيلية وحداتها وستقوم بأعمال إضافية، حسبما تقتضي الضرورة".وتابع:" قرر المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية تخصيص ميزانية تصل الى 100 مليون شيكل (قرابة 28 مليون دولار) لتنفيذ الخطة (على مدى فترة زمنية تصل الى ستة أشهر) ". الاحتلال يرضخ ويزيل البوابات الإلكترونية من محيط الأقصى وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية أمس أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.
330
| 25 يوليو 2017
قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية من على أبواب المسجد الأقصى في القدس المحتلة. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له اليوم إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية أمس أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.
433
| 25 يوليو 2017
خصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 400 ألف دولار أمريكي لدعم القطاع الطبي في القدس الشريف، منها 250 ألف دولار أمريكي لتقديم دعم عاجل لخدمات الطوارئ والإسعاف للهلال الأحمر الفلسطيني، ومبلغ 150 ألف دولار لمستشفى المقاصد بالقدس، من أجل توفير أدوية ومستهلكات طبية لتغطية احتياجات قسم الطوارئ والعمليات الجراحية. يأتي ذلك في ظل تصاعد الأحداث وتدهور الأوضاع الإنسانية في المدينة المقدسة واحتدام المواجهات بين سكان المدينة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بشكل ينذر بالخطر. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان له إنه يتابع ببالغ القلق تداعيات هذه الأزمة والوضع الإنساني الصعب في القدس وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا إلى أنه ومنذ اندلاع هذه الأحداث المؤسفة بدأ في التواصل والتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس، بهدف إعداد دارسة سريعة لتقييم الاحتياجات، تمهيدا لتقديم العون اللازم بأسرع وقت ممكن لدعم قدرة هذه المؤسسات على الاستجابة لتداعيات الأزمة. يذكر أن تواجد الهلال الأحمر القطري في مدينة القدس الشريف يعود إلى عام 2010، حيث قام طوال تلك السنوات بتنفيذ عشرات المشاريع الطبية والاجتماعية لصالح الفئات الضعيفة من الفلسطينيين في القدس الشريف والضفة الغربية، وناهز إجمالي تكلفة هذه المشاريع 15 مليون دولار أمريكي.
405
| 24 يوليو 2017
قتل 8 أشخاص في سلسلة أعمال عنف، اندلعت إثر تركيب إسرائيل أجهزة لكشف المعادن على مداخل المسجد الأقصى في القدس، الأمر الذي أثار غضب الفلسطينيين. في ما يلي تذكير بأبرز أعمال العنف والهجمات والمواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال هذا الأسبوع. إغلاق المسجد الأقصى في 14 يوليو، قتل شرطيان إسرائيليان بالرصاص في هجوم نفذه ثلاثة عرب إسرائيليين في القدس القديمة، قبل أن تلاحقهم الشرطة وتقتلهم في باحة المسجد الأقصى. قوات الاحتلال بالمسجد الأقصى وكشفت القوات الإسرائيلية أن المهاجمين خبأوا أسلحتهم في ساحة المسجد وبناء على ذلك قررت إغلاق الأقصى. وأثار هذا القرار غضب الفلسطينيين والأردن، حامي الأماكن المقدسة في القدس. أجهزة كشف المعادن في 15 يوليو، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تركيب أجهزة لكشف المعادن على مداخل هذا الموقع الحساس، معلنا إعادة فتحه جزئيا في اليوم التالي. المسجد الأقصى في 16 يوليو، أعيد فتح المسجد الأقصى جزئيا أمام الزوار إلا أن المصلين المسلمين رفضوا الدخول إليه بسبب التدابير الأمنية الجديدة المتخذة. وأدى بعضهم الصلاة خارج المسجد في شوارع القدس القديمة، احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية. مواجهات بدءا من 16 يوليو، حصلت عدة مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، فيما استمرّ المصلون المسلمون ممتنعين عن أداء الصلاة داخل المسجد الأقصى. وفي 20 يوليو ضمّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صوته إلى صوت القادة الفلسطينيين وطالب إسرائيل بإزالة أجهزة كشف المعادن. لكن بعد استشارة مسؤولين في قوات الأمن، أعلن نتنياهو إبقاء هذه الأجهزة. قوات الاحتلال الإسرائيلي أمام الأقصى أعمال عنف دامية في 21 يوليو، يوم صلاة الجمعة، منعت الشرطة الإسرائيلية الرجال دون الخمسين من دخول البلدة القديمة في القدس. وشارك مئات الأشخاص في صلاة الجمعة على مداخل القدس القديمة. وفي اليوم نفسه قتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل وجرح مئات في مواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية ومتظاهرين في القدس الشرقية بالضفة الغربية المحتلة. ومساء 21 يوليو، دخل فلسطيني في التاسعة عشرة من عمره، إلى منزل في مستوطنة نيفي تسوف شمال غرب رام الله وقتلَ ثلاثة إسرائيليّين من الأسرة ذاتها طعنا بسكين، بحسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي. وأصيب المهاجم برصاص جار الأسرة الذي سمع صراخاً من المنزل. اعتداء شرطة الاحتلال على الفلسطينيين بمحيط الأقصى وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الجمعة "تجميد" كافة الاتصالات مع إسرائيل حتى تتراجع عن الإجراءات التي اتخذتها في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة. مجلس الأمن في 22 يوليو، تواصلت المواجهات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، تخللها وفاة فلسطيني متأثرا بجروح كان أصيب بها وآخر انفجرت به زجاجة حارقة كان يعتزم رشق القوات الإسرائيلية بها. وفي 23 يوليو، أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط صاروخ في منطقة غير مأهولة، أطلق من قطاع غزة حيث تسيطر حركة حماس. ويعقد مسؤولون إسرائيليون اجتماعا بهدف إيجاد حل بديل لأجهزة كشف المعادن. وفي ضوء تسارع التطورات في الأراضي المحتلة، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الاثنين 24 يوليو لبحث "سبل دعم الدعوات إلى تخفيف التصعيد".
409
| 23 يوليو 2017
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأحد أن "القُدس خطٌ أحمر" متهما إسرائيل بـ"اللعب بالنار" وإدخال المنطقة "منحنى بالغ الخطورة". ونقل بيان عن الأمين العام للجامعة قوله إن "القدس خط احمر لا يقبل العربُ والمسلمون المساس به". واعتبر أن الحكومة الإسرائيلية "تلعب بالنار وتغامر بإشعال فتيل" أزمة كبرى مع العالمين العربي والإسلامي من خلال فرضها إجراءات أمنية للدخول إلى الحرم القدسي. وتأتي تصريحات أبو الغيط بينما يستمر الانتشار الكثيف للجنود في القدس الشرقية المحتلة، خصوصا في محيط المسجد الأقصى. وأضاف البيان نقلا عن أبو الغيط أن "الأيام الماضية أثبتت أن الاعتبارات الأمنية لا تمثل الباعث الحقيقي وراء الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة"، مشيرا إلى أن "ما يجري اليوم هو للأسف استكمال لمشروع تهويد المدينة المقدسة، والاستيلاء على البلدة القديمة التي لا تعترف أي دولة في العالم بسيادة إسرائيل عليها". وحذر الأمين العام، بحسب البيان، الحكومة الإسرائيلية من "الانجراف وراء دعاوى القوى اليهودية المتطرفة التي صارت - كما يتضح للجميع- تقبض على زمام السياسة الإسرائيلية".
357
| 23 يوليو 2017
تظاهر المئات أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، تنديداً بممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى، ومطالبين المجتمع الدولي بإدانتها والعمل "الفوري" لوقفها. وردّد المتظاهرون، الذين تجمعوا رغم هطول الأمطار، هتافات من قبيل "أنقذوا الأقصى"، "الحرية من أجل فلسطين"، ورفعوا لافتات كتب عليها "الحرية لفلسطين والأقصى"، "على إسرائيل أن تخجل"، "ارفعوا أيديكم عن القدس". وشارك في المظاهرة مواطنون فلسطينيون وأتراك وبريطانيون، مناصرون للقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى محتجين من جنسيات أخرى. ولليوم السابع على التوالي، يرفض الفلسطينيون، في مدينة القدس الشرقية، الدخول إلى المسجد الأقصى من البوابات الإلكترونية، التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، الأحد الماضي. ويحتشد مئات الفلسطينيين في ساعات النهار، والآلاف في ساعات المساء، في منطقة "باب الأسباط"، لأداء الصلوات، وللتعبير عن رفضهم لدخول المسجد الأقصى من خلال هذه البوابات. وأمس الجمعة، شهدت القدس، وكافة المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى، مظاهرات غاضبة، نصرةً للمسجد الأقصى، تخلّلتها مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة المئات. المئات يحتجون أمام سفارة إسرائيل في لندن المئات يحتجون أمام سفارة إسرائيل في لندن المئات يحتجون أمام سفارة إسرائيل في لندن المئات يحتجون أمام سفارة إسرائيل في لندن المئات يحتجون أمام سفارة إسرائيل في لندن
1369
| 23 يوليو 2017
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
38778
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
24664
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12560
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4468
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
2712
| 14 مايو 2026
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2558
| 15 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2074
| 16 مايو 2026