نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الجمعة، وقف جميع الاتصالات مع إسرائيل، إلى حين التزام الأخيرة بإلغاء الإجراءات المتخذة مؤخرا بالمسجد الأقصى. ورفض عباس، في كلمة له بثها، مساء اليوم، التلفزيون الفلسطيني، تثبيت الحكومة الإسرائيلية لبوابات إلكترونية عند أبواب المسجد الأقصى. وقال "نرفض البوابات الالكترونية كونها إجراءات سياسية مغلفة بغلاف أمني وهمي، تهدف إلى فرض السيطرة على المسجد الأقصى، والتهرّب من عملية السلام واستحقاقاتها". ووجّه عباس نداء للفصائل الفلسطينية، وخصوصا حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لـ "توحيد الصف والبوصلة نحو الأقصى". كما طالب الحركة بحلّ اللجنة الإدارية التابعة لها في قطاع غزة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل هناك، والذهاب إلى انتخابات وطنية شاملة. وأكد، في كلمته التي ألقاها عقب اجتماع للقيادة الفلسطينية، بمقر الرئاسة برام الله، وسط الضفة الغربية، الاستمرار في "تقديم ما يساعد في صمود القدس، وتخصيص 25 مليون دولار لدعمه". وفي سياق متصل، طالب الرئيس الفلسطيني منظمة الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وشهدت مواقع متفرقة من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ صباح اليوم، مسيرات نصرة للمسجد الأقصى، ومواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، رفضا للبوابات الإلكترونية التي أقامتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل "الأقصى". وأسفرت تلك المواجهات عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة أكثر من 390 آخرين، جراء استخدام القوات الإسرائيلية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة في قمع المتظاهرين. وفجر اليوم، قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، الإبقاء على البوابات الإسرائيلية على مداخل المسجد. ويصر الفلسطينيون على إزالة هذه البوابات التي تم وضعها، الأحد الماضي، في الوقت الذي تنتشر فيه آلاف العناصر من الشرطة الإسرائيلية في القدس.
298
| 21 يوليو 2017
ارتفعت أعداد المصابين الفلسطينيين خلال المواجهات المحتدمة التي اندلعت اليوم ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة ومدينة القدس المحتلة، ضمن "جمعة الغضب" نصرة للمسجد الأقصى المبارك، إلى 377 مصابا، إلى جانب سقوط ثلاثة شهداء. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن إجمالي الإصابات خلال المواجهات المستمرة التي تشهدها الضفة الغربية والقدس المحتلة بلغ نحو 377 مصابا.. مشيرة إلى أن هذه الإصابات متفاوتة الخطورة، حيث تراوحت بين التعرض للرصاص الحي أو المطاطي، وللاعتداءات المختلفة ولعمليات دهس وحرق وكسر. وأوضحت أن طواقهما نقلت عشرات المصابين إلى المستشفيات في الضفة الغربية والقدس المحتلة لتلقي العلاج، فيما تم علاج البقية في المستشفيات الميدانية التي تم تركيزها في مناطق المواجهات. وتوزعت مواجهات المتظاهرين الفلسطينيين وجنود الاحتلال على مناطق في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة على شرق جباليا، وكفر قدوم، وجنوب نابلس، ونعلين، وبعلين، والخليل، وبلدة العيزرية، وفي مخيم قلنديا، وقرية النبي صالح، وبيت لحم، وقلقيلية، وقرية كفر قدوم، وبلدة جيوس المجاورة، وطولكرم.
185
| 21 يوليو 2017
أدان المؤتمر الدولي حول قضية القدس المنعقد في العاصمة الأذربيجانية، باكو، اليوم، بشدة إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى المبارك وحظر الصلاة فيه، ونصب بوابات حديدية للتضييق على الفلسطينيين، وإغلاق البلدة القديمة وكافة الإجراءات التي فرضتها منذ الجمعة الماضية. واعتبر المؤتمر أن هذه التدابير وجميع القيود الأخرى التي فرضتها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في انتهاك للوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك وللقانون الدولي، تشكل عدوانا صارخا على حرية الفلسطينيين في الوصول لهذه الأماكن المقدسة في القدس، واعتداء على حقهم بالصلاة في "الأقصى"، وحقهم في العبادة. وشدد على أن هذه الاستفزازات والانتهاكات والهجمات ضد المصلين الفلسطينيين تزيد من حدة الحساسيات والتوترات الدينية.. داعيا لإنهائها فورا لتفادي تصعيد خطير للأوضاع. وطلب المؤتمر من المجتمع الدولي إعادة التأكيد على وجه السرعة على احترام الوضع القائم، وإجبار إسرائيل على إلغاء جميع التدابير التي تنتهك هذا الوضع التاريخي، بما في ذلك تركيب البوابات الحديدية، والامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، ومن جميع الأطراف المعنية العمل على تهدئة الأوضاع وتجنب أي خطوات قد تزيد من حدة التوتر. وأكد الإدانة الدولية التي عبرت عنها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بشأن جميع التدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديمغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وطابعها ووضعها.
253
| 21 يوليو 2017
قالت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الجمعة، إن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة بحق الفلسطينيين في مدينة القدس والمسجد الأقصى، "لن تقود إلا لمزيد من التهديد للأمن والاستقرار والسلام في المنطقة". ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية عن مصدر مسؤول في الخارجية (لم تسمه) إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للممارسات الإسرائيلية بالقدس والمسجد الأقصى. ودعا المصدر السلطات الإسرائيلية إلى إعادة فتح بوابات المسجد الأقصى بشكل كامل ورفع كافة القيود التي تحول دون آداء المصلين شعائرهم بيسر وطمأنينة. وشدد على ضرورة أن تحترم إسرائيل الوضع القائم في المسجد الأقصى، وتعترف بالمواثيق الدولية التي تحكم ذلك الوضع، وأن تكف عن استفزاز مشاعر المسلمين حول العالم. كما طالب المجتمع الدولي بممارسة مسؤولياته وحمل إسرائيل على الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية. وتشهد مواقع متفرقة من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ صباح اليوم، مسيرات نصرة للمسجد الأقصى، ومواجهات مع قوات الاحتلال، رفضا للبوابات الالكترونية التي نصبتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل "الأقصى". وأسفرت تلك المواجهات عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة العشرات بجروح وحالات اختناق جراء استخدام القوات الإسرائيلية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة في قمع المتظاهرين. وفجر اليوم، قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، الإبقاء على البوابات الإسرائيلية على مداخل المسجد. ويصر الفلسطينيون على إزالة هذه البوابات التي تم وضعها، الأحد الماضي. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الآلاف من عناصرها ينتشرون في القدس.
483
| 21 يوليو 2017
أصيب 39 فلسطينيا بجراح وحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان صحفي تلقت "الأناضول" نسخة منه، إن طواقمها تعاملت مع 39 مصابا نقل عدد منهم للعلاج في المستشفيات. إصابة 39 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وأضافت الجمعية أن 29 أصيبوا بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات الدائرة على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي (جنوب)، و10 مصابين على حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين القدس ورام الله. وأوضح البيان، أن من بين المصابين على حاجز قلنديا شاب أصيب بقنبلة غاز في الرأس بشكل مباشر، وتسعة آخرين إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تم نقلهم للعلاج في مجمع فلسطين الطبي في رام الله. إصابة 39 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وتشهد مواقع متفرقة من الضفة الغربية اليوم، مسيرات نصرة للمسجد الأقصى، ورفضا للبوابات الالكترونية التي نصبتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد. وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" قرر فجر اليوم الإبقاء على البوابات الإسرائيلية على مداخل المسجد.ويطالب الفلسطينيون بإزالة هذه البوابات التي تم وضعها يوم الأحد الماضي. إصابة 39 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وقال ميكي روزنفيلد، المتحدث بلسان شرطة الاحتلال، في تصريح صحفي اليوم إن الاف عناصر الشرطة الإسرائيلية ينتشرون في مدينة القدس.
251
| 21 يوليو 2017
قتل فلسطيني الجمعة برصاص إسرائيلي، اثر مواجهات اندلعت في بلدة أبو ديس القريبة من القدس في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. وأعلنت الوزارة في بيان عن "استشهاد مواطن متأثراً بجروح أصيب بها بالرصاص الحي في القلب" بعد نقله لتلقي العلاج في احد مستشفيات مدينة رام الله الفلسطينية. وهو الفلسطيني الثالث الذي يقتل الجمعة برصاص إسرائيلي بعد مقتل اثنين آخرين في القدس الشرقية.
315
| 21 يوليو 2017
شارك الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الجمعة، في مسيرات، رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، بمدينة القدس. وردد المشاركون في المسيرات، التي دعت إليها 4 فصائل فلسطينية (حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، وانطلقت من محافظات القطاع المختلفة، وتوقّفت المركزية منها أمام مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة، هتافات نصرةً للمسجد الأقصى. وقال خليل الحية، نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة:" الاحتلال الإسرائيلي يحاول فرض وقائع جديدة بالقدس والسيطرة على الأقصى". وتابع الحية، خلال مؤتمر عُقد على هامش المسيرات: " لكن شعبنا الفلسطيني قال كلمته، لا لكاميرات المراقبة ولا بوابات إلكترونية بالأقصى، فاليوم تتجدد الثوابت في الأقصى والقدس". مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى وأكد رفض حركته لسياسة "التطبيع مع الجانب الإسرائيلي"، مطالباً بإغلاق السفارات الإسرائيلية في مختلف البلدان رداً على الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى. ودعا القيادي في حركة "حماس" الأمتين العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لنصرة المسجد الأقصى. وفي ذات السياق، قال حمّاد الرقب، القيادي في حركة "حماس"، في كلمة له على هامش المسيرات، التي خرجت من مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة:" المساس بالمسجد الأقصى، هو مساس بثوابت الشعب الفلسطيني". مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى وتابع:" نؤكد اليوم أننا في حماس نسير مع تجديد بيعة الجهاد والمقاومة حتّى تحرير الأقصى". وفي كلمة له على هامش المؤتمر، اعتبر درويش الغرابلي، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، "معركة الأقصى، رسالة للأمتين العربية والإسلامية للتحرك العاجل لإنقاذ المقدّسات الإسلامية من المخططات الإسرائيلية". وتشهد عدة أحياء بمدينة القدس ومدن وبلدات بالضفة الغربية اليوم مظاهرات ومواجهات رفضا للممارسات الإسرائيلية حيال المسجد الأقصى الذي لم تقم صلاة الجمعة فيه للأسبوع الثاني على التوالي. وصباح اليوم، فرضت الشرطة الإسرائيلية قيوداً على الدخول إلى البلدة القديمة من مدينة القدس بعد قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، إبقاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى. مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى والجمعة الماضية، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى، ومنعت الصلاة فيه قبل أن تعيد فتحه جزئياً، الأحد الماضي، غير أنّها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما رفضه الفلسطينيون. ويقيم الفلسطينيون الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد الأقصى؛ حيث يعتبرون أن إسرائيل تريد من وراء تلك البوابات فرض سيادتها على الأقصى.
243
| 21 يوليو 2017
قتل فلسطيني ثان بعد ظهر الجمعة برصاص قوات الأمن الإسرائيلية في حي الطور في القدس الشرقية المحتلة، بعد اندلاع مواجهات في المنطقة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. وقالت الوزارة على صفحتها على موقع فيسبوك "استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في منطقة الطور بالقدس المحتلة". وكان الفلسطيني الأول قتل في وقت سابق في حي راس العمود في القدس الشرقية.
313
| 21 يوليو 2017
دعا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الفصائل الوطنية والإسلامية للاجتماع "الفوري"، في مصر أو لبنان، للاتفاق على إستراتيجية لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى. وتابع هنيّة، خلال خطبة جمعة ألقاها في المسجد "العمري"، وسط مدينة غزة:" هذا الاجتماع يهدف إلى وضع سياسة وإستراتيجية لمواجهة المخططات الصهيونية الرامية للاستيلاء على المسجد الأقصى". وطالب هنيّة الدول العربية والإسلامية بتحمّل "مسؤولياتها والقيام بواجباتها تجاه المسجد الأقصى، ومدينة القدس". وقال إن "معركة الأقصى، التي يقودها المرابطون أمام أبواب المسجد الأقصى في مدينة القدس، تهدف إلى كسر الإجراءات الإسرائيلية في المسجد لتنفيذ مخططات التقسيم المكاني والزماني فيه". وأضاف:" إن هدف المعركة أبعد من كسر البوابات الالكترونية التي نصبها العدو الإسرائيلي على أبواب المسجد الأقصى، إنما إفشال الإجراءات والمخططات الإسرائيلية". وجدد هنيّة تأكيد حركته بـ"عدم سماحها بتنفيذ المخططات الإسرائيلية في المسجد الأقصى". وقال:" نرفض رفضاً قاطعاً كل الإجراءات والسياسات والمخططات الصهيونية في المسجد الأقصى، وخرج الشعب ليؤكد أن هذه المخططات ستبوء بالفشل، ولن تمرّ". كما جدد زعيم حركة حماس، رفض حركته لأي مشروع يستهدف إنجاز "المصالحة التاريخية" مع إسرائيل، خاصة المشروع الذي أطلق عليه مؤخراً اسم "صفقة القرن". وقال:" نؤكد من جديد لا للمصالحة التاريخية مع العدو الصهيوني، لا للتفريط ولا للاعتراف". وصباح اليوم، فرضت الشرطة الإسرائيلية قيوداً على الدخول إلى البلدة القديمة من مدينة القدس بعد قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، إبقاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى. والجمعة الماضية، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى، ومنعت الصلاة فيه قبل أن تعيد فتحه جزئياً، الأحد الماضي، غير أنّها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما رفضه الفلسطينيون. ويقيم الفلسطينيون الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد الأقصى؛ حيث يعتبرون أن إسرائيل تريد من وراء تلك البوابات فرض سيادتها على الأقصى. وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، قد قرر فجر اليوم الإبقاء على البوابات الإسرائيلية على مداخل المسجد.
268
| 21 يوليو 2017
وضع جيش الاحتلال الإسرائيلي، 5 كتائب كقوة احتياط استعداداً لتظاهرات فلسطينية الجمعة. وأضاف جيش الاحتلال في بيان له اليوم الخميس أن هيئة الأركان اتخذت القرار في ضوء التوتر الذي يشهده المسجد الأقصى في القدس. يأتي ذلك فيما يترقب العالم لهذه التظاهرات الضخمة التي ستشهدها الأراضي المحتلة اليوم. ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، جميع المسلمين في العالم "لنصرة الأقصى" وتخصيص اليوم الجمعة "يوم غضب ضد إجراءات الصهاينة، ويوم نصرة للقدس والمقدسيين" تحت شعار "أنقذوا الأقصى". جاء هذا في بيان أصدره الاتحاد، اليوم، وطالب فيه بالتظاهر السلمي "تضامناً مع المقدسيين والأقصى المبارك"، لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية بحق المسجد. وقال الاتحاد إنه يطالب الأمة الإسلامية "باتخاذ إجراءات فعّالة ضد هؤلاء المحتلين". من جانبه، قال إسماعيل هنيّة، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن حركته لن تسمح لإسرائيل بتمرير مخططاتها ضد المسجد الأقصى بمدينة القدس. وقال هنية، في كلمة مسجّلة، بثّتها وكالة أنباء محلية مقربة من حركة حماس:" أقول للعدو الصهيوني، بكل صراحة، إن شعبنا الفلسطيني، وعلى رأسه حركة حماس، لن تسمح لكم أن تمرروا مخططاتكم في المسجد الأقصى". وفي نفس السياق، طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، إجراء اتصالات مع الجانب الأمريكي من أجل إلزام إسرائيل بالتراجع عن إجراءاتها الخطيرة في مدينة القدس والمسجد "الأقصى". وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن عباس طلب من نظيره التركي الاتصال أيضاً مع الجانب الإسرائيلي لذات الغرض. وأكد قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، رفض القيادة الفلسطينية كل الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك، ورفض التدخل الإسرائيلي في الدخول والخروج إلى الحرم القدسي الشريف، بما في ذلك إقامة بوابات إلكترونية لتفتيش المصلين المسلمين من خلال جنود وشرطة الاحتلال. ولليوم الخامس على التوالي، تصاعدت حدة القمع الإسرائيلي لنصب بوابات الفحص الإلكترونية بالمسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة. يأتي ذلك بموازاة أنباء عن حل أمريكي وسط إمهال واشنطن تل أبيب حتى مساء الخميس للرد عليه، فيما اقتحم 182 مستوطناً إسرائيلياً المسجد الأقصى، صباح اليوم بحراسة عناصر من الشرطة الإسرائيلية.
509
| 20 يوليو 2017
اقتحم مستوطنون إسرائيليون، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الاقتحامات تأتي دون تواجد للمصلين أو لمسؤولي المسجد، الذين التزموا بموقف المرجعيات الإسلامية في القدس بعدم دخول المسجد من البوابات الإلكترونية. في السياق ذاته، واصل موظفو الأوقاف الإسلامية الفلسطينية، اعتصامهم أمام المسجد الأقصى من جهة "باب الناظر"، وبالقرب من الحي الإفريقي الملاصق للمسجد.
322
| 19 يوليو 2017
تدخل أحداث المسجد الأقصى المبارك اليوم السادس على التوالي، في ظل الرفض القاطع لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي الجديدة التي فرضتها على بوابات المسجد. ودعت الفعاليات الشعبية والشبابية ومختلف الفصائل الفلسطينية، إلى يوم غضب فلسطيني نصرة للقدس والأقصى، يشمل نفيراً للمدينة المقدسة ومواصلة الاعتصام قبالة بوابات الأقصى، إلى جانب مسيرات تعم أرجاء الأراضي الفلسطينية المحتلة. ففي مدينة القدس المحتلة، يواصل المقدسيون رباطهم عند بوابات المسجد الأقصى المبارك، لليوم الرابع على التوالي، وبين الفينة والأخرى يتعرضون لهجمة شرسة من قبل عناصر شرطة الاحتلال، وكان آخرها يوم أمس، أثناء صلاة العشاء، بعدما تعرضوا لوابل من الرصاص المطاطي وقنابل الصوت. وفجر اليوم الأربعاء، وعبر مكبرات الصوت تجددت في مساجد القدس الدعوات للنفير إلى الأقصى والاعتصام قبالة بوابات المسجد رفضاً للبوابات الإلكترونية والإجراءات الأمنية المشددة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي منذ يوم الأحد الماضي بالقدس القديمة والحرم القدسي الشريف. وتوجه مئات المقدسيين لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى، إلا أن الاحتلال منعهم من ذلك لمواصلة إغلاقه بالكامل، ونشر الحواجز على مداخله ومداخل البلدة القديمة. أما في رام الله، فقد دعت حركة فتح للمشاركة في مسيرة "الغضب" ضد إجراءات الاحتلال في الأقصى، عند دوار الشهيد ياسر عرفات، في حين ستنطلق مسيرة أخرى في وقت لاحق من أمام باب مخيم قلنديا، فيما استنفر مجلس الطلبة والحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، الطلبة للمشاركة في وقفة الغضب نصرة للأقصى والقدس. وفي غزة، شددت حركتا الجهاد وحماس على ضرورة التأهب وإعلان النفير العام للدفاع عن المسجد الأقصى، وتصعيد انتفاضة القدس، ودعتا إلى مظاهرات حاشدة في كل أرجاء الوطن والشتات، نصرة للمسجد الأقصى.
364
| 19 يوليو 2017
أعلنت إدارة مستشفى المقاصد الإسلامية، في مدينة القدس الشرقية، أن قوات من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت المستشفى، وتتواجد فيها، منذ ساعات مساء أمس، بدعوى وجود مصاب مطلوب، يتلقى العلاج في "وحدة العناية المركزة". وقالت الإدارة، في تصريح مكتوب اليوم الثلاثاء، إن قوة معززة من الشرطة الإسرائيلية، وعناصر الحراسة الأمنية اقتحمت المستشفى مساء أمس. وأضافت:" ما تزال تتواجد هذه القوات حتى اللحظة في أقسام المستشفى تحت حجة وجود أحد المصابين (المطلوبين) في وحدة العناية المكثفة داخل المشفى". وكانت العديد من الأحياء في مدينة القدس الشرقية قد شهدت أمس مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والشبان الفلسطينيين الغاضبين على تثبيت الشرطة بوابات فحص الكترونية عند مداخل المسجد الأقصى. وقالت إدارة المستشفى:" إن قوات الاحتلال تحاصر المستشفى من الخارج منذ مساء أمس، فيما لا يزال عدد من الجنود يقفون خارج وحدة الإنعاش الجراحي، حيث يقومون بعرقلة عمل الطواقم الطبية العاملة في المستشفى إضافة إلى إعاقة دخول مرافقي المرضى، وفحص هويات وتصاريح المتواجدين في الأقسام من موظفين ومرافقين". وأضافت:" إن ما تمارسه قوات الاحتلال من ترويع بحق المرضى ومرافقيهم والطواقم الطبية يعد مؤشراً خطيراً وخرقاً للقوانين والمواثيق الدولية التي نصت عليها بما في ذلك اتفاقية جنيف الدولية ". وناشدت المشفى "كافة المنظمات الأممية والحقوقية بضرورة التدخل العاجل لتوفير الحماية للمستشفيات والجرحى". ولم يصدر رد من الشرطة الإسرائيلية على بيان المشفى. وتعتبر مستشفى المقاصد، كبرى مستشفيات مدينة القدس. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في تصريح مكتوب، اليوم الثلاثاء، إن 50 فلسطينياً أصيبوا في المواجهات التي اندلعت أمس تم نقل 15 منهم إلى مستشفى المقاصد وعلاج 35 ميدانيا. وأضاف:" تنوعت الإصابات بين 16 إصابة بالرصاص المطاطي و9 بقنابل الصوت و25 بالضرب". وتابع الهلال الأحمر إن 4 من طواقمه أصيبوا خلال علاج المصابين.
270
| 18 يوليو 2017
أدانت جامعة الدول العربية، الإثنين، "الانتهاكات" الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية في القدس، وخاصة المسجد الأقصى. جاء ذلك في بيان للجامعة العربية، اليوم، خلال الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث تطورات الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في الحرم القدسي الشريف. وحذرت الجامعة العربية من "إشعال الحرب الدينية بالمنطقة من خلال محاولات إسرائيلية مدعومة بالقوة العسكرية لتنفيذ مخططات معدة سلفاً لتهويد مدينة القدس المحتلة". وحسب البيان، فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قامت الجمعة الماضية بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، وإخلائه، ومصادرة مفاتيحه، والعبث بمحتوياته، ومنع إقامة صلاة الجمعة ورفع الآذان فيه، في سابقة خطيرة لم تحدث منذ قرابة نصف قرن. وقالت الجامعة العربية إن "هذه الإجراءات الإسرائيلية تشكل عدوانا صارخا على حقوق ومقدسات الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، كما تشكل انتهاكا جسيما لكافة المواثيق والقوانين الدولية". وطالبت المجتمع الدولي ومنظماته بـ"تحمل مسؤولياته نحو العدوان الإسرائيلي غير المسبوق (على الأقصى) والتدخل الفوري لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية للشعب الفلسطيني". وخلال الاجتماع غير العادي، استعرض السفير الفلسطيني لدى مصر ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية، جمال الشوبكي، تقريرا مفصلا حول انتهاكات وممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وخاصة المسجد الأقصى. كانت السلطات الإسرائيلية أغلقت المسجد الأقصى، الجمعة الماضية، ومنعت الصلاة فيه، قبل أن تعيد فتحه جزئياً، أمس الأحد، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية. ولليوم الثاني على التوالي، أدى العشرات من الفلسطينيين الصلوات في الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى في القدس، بعد رفضهم المرور من خلال البوابات الإلكترونية.
513
| 17 يوليو 2017
قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل قليل، اعتصاما لمصلين أمام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الأسباط وأخرجتهم بالقوة إلى خارج سور القدس التاريخي. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوات الاحتلال خيرت المواطنين بين الدخول إلى المسجد الأقصى بعد التفتيش الإلكتروني، أو الابتعاد عن باب الأقصى، والساحة الأمامية، وأمهلتهم خمس دقائق، قبل أن تقمعهم، وتخرجهم بالقوة من المكان، وسط هتافات التكبير الاحتجاجية التي صدحت بها حناجر المعتصمين. وفي غضون ذلك واصل موظفو الأقصى امتناعهم عن الدخول إلى المسجد الأقصى وفق شروط الاحتلال والتفتيش عبر البوابات الإلكترونية، في حين شرعت مجموعات من عصابات المستوطنين اليهودية باقتحامات استفزازية للمسجد المبارك من جهة باب المغاربة، وتنفيذ جولات بحرية كاملة فيه. وصلى المواطنون الفجر في الشوارع والطرقات القريبة من المسجد، ورفضوا الدخول إليه عبر البوابات الإلكترونية، التي نصبها الاحتلال على مداخل وبوابات الأقصى، وتمت الدعوة من قبل نشطاء مقدسيين، إلى شد الرحال بأعداد كبيرة لإقامة الصلوات على أبواب المسجد، وخاصة صلاتي المغرب والعشاء. وكان فلسطينيو القدس، والأوقاف الإسلامية، وهيئة القضاة الشرعيين، وأئمة وخطباء المساجد في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، أكدوا رفضهم لإجراءات الاحتلال، وشددوا على أنها تمس حرية العبادة بشكل خطير، وتحول دون دخولهم إلى الأقصى لأداء الصلوات، وتنسف الوضع القائم والسائد منذ عام 1967، وتعتبر استنساخا للإجراءات المفروضة في الحرم الإبراهيمي في الخليل.
302
| 17 يوليو 2017
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
13242
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
12558
| 07 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
10740
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، اليوم الخميس، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (8) لسنة 2026 بتعيين مدير عام لبلدية أم صلال. ونصت المادة رقم (1)...
4272
| 07 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز...
3604
| 08 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3314
| 08 مايو 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة افتراضية حول...
3180
| 08 مايو 2026