رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي ادروغان مستقبلا الطويل في القصر الرئاسي
أردوغان وبوتين: الحل في إقامة الدولة الفلسطينية

أكد الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة خلال اتصال هاتفي بينهما أنها يريدان العمل من أجل اقامة دولة فلسطينية.. وقال الكرملين في بيان إن الرئيسين الروسي والتركي أكدا رغبتهما المشتركة في مواصلة جهودهما بهدف حل النزاع الإسرائيلي — الفلسطيني على أساس القانون الدولي وتطبيق حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة. وندد الرئيس التركي أمس الجمعة بإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ووصفها بأنها دولة إرهاب.وفي كلمة له أمام اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة، أشاد الرئيس التركي بالتصويت على مشروع القرار بشأن القدس المحتلة في الأمم المتحدة، وقال: كنا نتوقع موافقة ما بين 160و190 دولة، ولكن البيت الأبيض هدّد بشكل صريح الدول واحدة تلو الأخرى بقطع المساعدات. وبشأن هذه التهديدات. قال أردوغان: منذ متى بدأت الإرادة الديمقراطية للناس وخاصة للدول تُشترى بالأموال، ينبغي على الجميع أن يُدرك بأن الديمقراطية ليست عبارة عن نظام تُشترى فيه الإرادات.وأضاف الرئيس التركي الولايات المتحدة بالقول: إسرائيل و5 أو 6 دول أخرى على شاكلتها، تقف إلى جانبكم، مقابل ذلك شاهدتم وقوف 128 دولة في وجهكم، مضيفا أن الأمم المتحدة أظهرت عدم شرعية الخطوة الأمريكية بشأن القدس أمام الرأي العام العالمي. ودعا إردوغان الولايات المتحدة إلى العدول عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بعد أن صوتت الأمم المتحدة ضد الخطوة رغم ما وصفه بالتهديدات الأمريكية القبيحة التي لا تغتفر. واستقبل أردوغان في القصر الرئاسي في العاصمة أنقرة الشاب الفلسطيني محمد الطويل، المصاب بمتلازمة داون، والذي بثت صوره وكالات الأنباء الأسبوع خلال اعتقاله من قبل جنود الاحتلال في مدينة الخليل المحتلة. ووصل الشاب الطويل وعائلته إلى تركيا الأربعاء بناء على دعوة من الرئاسة التركية، حيث استقبله عدد من المسؤولين الأتراك في مقدمتهم وزير السياحة نعمان كورتلموش، قبل أن يلتقي وعائلته الرئيس أردوغان في المجمع الرئاسي بأنقرة. وبثت وسائل الإعلام التركية لقطات تظهر استقبال أردوغان الشاب الطويل مخاطبا إياه باللغة العربية ويلتقط معه الصور. وكانت مؤسسات تركية تعنى بالمصابين بمتلازمة داون أطلقت حملة تضامنية مع الشاب الطويل (29عاما) بعد اعتقاله من قوات الاحتلال في العاشر من الشهر الجاري العاشر الجاري وتعرضه للضرب. وقال إنه بينما كان يقف أمام مجمع تجاري وسط مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، تعرض لعملية اعتقال دامت نحو ساعة، خلال الاحتجاجات على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل. وفي السياق، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن وضع القدس، يعد رسالة واضحة للولايات المتحدة الأمريكية. وأعرب يلدريم عن أمله في أن تقرأ الإدارة الأمريكية بشكل صحيح قرار الجمعية العامة، وأن تتراجع بأسرع وقت عن قرارها الخاطئ، المتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

883

| 22 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
مشعل: الأمة ستنتصر في معركة القدس

خبراء: أمريكا لم تعد القوة القاهرة في العالم هآرتس: هزيمة لترامب وتوبيخ لإسرائيل وصف الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، القرار الأممي الصادر الخميس بأنه صفعة قوية من المجتمع الدولي للإدارة الأمريكية.وقال مشعل، في تصريحات صحفية،اليوم الجمعة، عقب وصوله مطار نواكشوط، للمشاركة في مؤتمر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية الموريتاني، إن الأمة الإسلامية والعربية ستنتصر في معركتها من أجل القدس، مؤكدا أن «مواقف المجتمع الدولي دليل على أن قرار ترامب شكل عزلة للولايات المتحدة الأمريكية». وأضاف «مشعل»: «لا حق لإسرائيل في القدس، وإن الرئيس الأمريكي لن يكون باستطاعته منحها لإسرائيل بالقوة»، بحسب ما نقلته «الأناضول».واعتبر أن انتصار الأمة في معركة القدس يعد انتصارا في جميع معاركها، مشيدا بالموقف العربي والإسلامي حول قضية القدس، ومواقف الحكومة الموريتانية الداعمة لفلسطين. إذلال للاحتلال قال عبد الرزاق مقري، الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، أن موقف الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مدينة القدس المحتلة، بمثابة “إذلال لترامب والكيان الإسرائيلي”.ونشر مقري، تغريدة على موقع “تويتر” جاء فيها “ما حدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإذلال ترامب والكيان الإسرائيلي يدلّ بأن العمل لصالح قضايانا على المستوى الدولي ممكن لو كان للعرب حكومات قوية وشرعية”. لم تعد قوة أجمع محللون سياسيون على أهمية قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن مدينة القدس، الصادر أمس الخميس، وضرورة البناء عليه، لمحاسبة إسرائيل والحفاظ على الحقوق الفلسطينية في المدينة، ولتحصين القرارات الدولية. وأوضح الخبراء في حوارات خاصة مع وكالة الأناضول، إن القرار يشير إلى أن الولايات المتحدةلم تعد القوة القاهرة في العالم، ولم تعد ترسم سياسات الدول الأخرى، والتأثير عليها لانحيازها لإسرائيل وقال المحلل السياسي الفلسطيني، طلال عوكل، إن للقرار أهمية كبيرة، مضيفا هناك تحشيد كبير لعزل سياسة الولايات المتحدة، رفضا لانحيازها لطرف دون الآخر. وأشار إلى أن الولايات المتحدة، لم تعد القوة القاهرة في العالم وتشكّل سياساتها،.وتابع: ممثل فنزويلا في الجمعية العامة قال لواشنطن: العالم لم يعد للبيع، وقد أثبت دول العالم ذلك من خلال التصويت، ولم تعد تخشى أمريكا، العالم فهم طبيعة الصراع. بدوره، يقرأ سليمان بشارات، الباحث في مركز الدراسات المعاصرة نتيجة التصويت من خلال 3 زوايا، أولها: أنها أظهرت وبدون شك أن مفهوم القطب الواحد المؤثر قد اختفى عالميا، فالولايات المتحدة التي كانت تتحكم بالحركة السياسية الظاهرية عالميا، أصبح تأثيرها محدودا ولا يمكن أن تفرض رؤيتها كما كان في السابق تجاه القضايا المهمة والحساسة. بدوره، يرى أستاذ الاعلام في جامعة النجاح الوطنية، الدكتور فريد أبو ضهير أن للتصويت على موضوع القدس أهمية بالغة بلا شك، خاصة في مجال العلاقات مع الولايات المتحدة.لكنه أضاف إن الولايات المتحدة، وإسرائيل وعددا من الدول الحليفة لها، يعملون على تكريس الأمر الواقع. توبيخ لإسرائيل اعتبرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، مساء الخميس، أن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع قرار بشأن القدس ضد واشنطن، كان بمنزلة صفعة قوية بوجه ترامب وهزيمة شخصية له. جاء ذلك في مقال تحليلي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني، بعنوان تصويت الجمعية العامة بشأن القدس توبيخ معتدل لإسرائيل وصفعة قوية بوجه ترامب. وقالت الصحيفة إن التصويت لم يستهدف إسرائيل وسياساتها، إنما استهدف سياسات ترامب، وسلوكه الشخصي. وأضافت: تهديد الرئيس الأمريكي بقطع المساعدات عن الدول التي لن تدعم واشنطن (في قرار الجمعية العامة)، ومن ثم تكرار تلك التهديدات غير الدبلوماسية من قبل نيكي هيلي سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة، كانت كفيلة بأن ينظر لأي تصويت ضد إسرائيل على أنه هزيمة شخصية لترامب، وليس فقط تنديدا بسياساته. وتابعت: تحول الأمر من ضربة بيد إسرائيل إلى صفعة قوية بوجه ترامب. وأشارت إلى أن جميع القوى العالمية الكبرى، ودول أوروبا الوسطى، وجميع الدول الإسلامية، بما فيها الدول التي تتلقى مساعدات أمريكية كبيرة، اختارت تحدي الرئيس الأمريكي، وانكار شرعية سياساته.

1342

| 22 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
عباس: لن نقبل بـ"أي خطة" سلام أمريكية.. و نتطلع لدور فرنسي أكبر

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الجمعة، التأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد وسيطاً نزيها في عملية السلام، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها. وقال الرئيس الفلسطيني، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، إن السلطة الفلسطينية لن تقبل أي خطة من الولايات المتحدة بسبب انحيازها وخرقها للقانون الدولي.. مضيفا أن من ينتهك جميع القرارات الدولية لا اعتقد أنه قادر على إيجاد حل في الشرق الأوسط. وأكد الرئيس عباس أن الاعتراف بدولة فلسطين هو استثمار في السلام، وفي مستقبل مستقر وآمن للمنطقة، وإبعاد شبح العنف والتطرف والإرهاب والحروب عنها.. داعيا الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين بعد بالقيام بذلك حفاظاً على حل الدولتين قبل فوات الأوان. ومن أصل 193 دولة في الجمعية العامة، أيدت 128 منها القرار الذي يدين اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للدولة العبرية في 6 ديسمبر، في حين رفضته تسع دول هي الولايات المتحدة وإسرائيل وغواتيمالا وهندوراس وتوغو وميكرونيزيا وناورو وبالاو وجزر مارشال. وأضاف عباس هذه المرة متحدون من أجل السلام مضيفا سنستمر في مساعينا هذه، وإذا قبلوا بحل الدولتين والقدس عاصمة، وجلسنا على أساس حدود 1967 نحن مستعدون للتفاوض، لن نخرج عن ثقافة السلام وعن أسلوبنا، حتى نحقق السلام مع جيراننا، والمهم أن هناك دولا كثيرة في العالم أيدت موقفنا، وهناك دولا لها تأثيرها تدعم مواقفنا. الأمريكيين مهمشون بالنسبة للرئيس الفرنسي فإن الولايات المتحدة باتت مهمشة في هذا الملف لكنه قال إن فرنسا لن تسارع إلى الاعتراف بدولة فلسطينية بشكل أحادي الجانب فيما يدعو عباس إلى دور فرنسي أكبر في هذه القضية. وقال ماكرون إن الأمريكيين مهمشون، أحاول ألا أقوم بالمثل. وأضاف ماكرون هل سيكون مجدياً اتخاذ قرار من طرف واحد بالاعتراف بفلسطين؟ لا أعتقد. لأنه سيمثل رد فعل على القرار الأمريكي الذي سبب الاضطرابات في المنطقة. سأكون بذلك أرد على خطأ من النوع ذاته، مضيفا انه لن يبني خيار فرنسا على أساس ردة فعل على السياسة الأمريكية. وذكر ماكرون الذي سيزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية في العام 2018، بمعارضته للقرار الأمريكي وبموقف فرنسا القائم على أنه لا بديل لحل الدولتين ولا حل من دون الاتفاق بين الطرفين حول القدس. ترهيب الدول بالعودة إلى موقف الولايات المتحدة التي هددت بـتسجيل أسماء الدول التي ستصوت لصالح قرار إدانة الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، انتقد عباس محاولات واشنطن ترهيب الدول قبل التصويت. وقال آمل أن يتعظ الآخرون، فلا يمكن أن تُفرض مواقف على العالم بالمال. وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي حذرت الدول التي تصوت لصالح قرار الجمعية العامة وقالت إن موقفها سيؤثر على السياسة الأميركية تجاهها. وأكدت روسيا وتركيا الجمعة بعد تصويت الأمم المتحدة دعمهما العمل من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة. أثار اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل موجة إدانات عالمية فيما خرجت تظاهرات منددة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وقتل شابان فلسطينيان في قطاع غزة برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات اندلعت بعد تظاهرات منددة بالقرار الأمريكي عقب صلاة الجمعة. وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ إعلان ترامب إلى 10 بالإضافة إلى عشرات الجرحى في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتظاهر مئات الأردنيين الجمعة أمام السفارة الأمريكية في عمان رفضا لقرار الرئيس الأمريكي، حسبما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس.

527

| 22 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         اندلعت مواجهات اليوم في مواقع متفرقة من الضفة الغربية
إصابة 78 فلسطينيا خلال مواجهات في الضفة الغربية مع جيش الاحتلال

أُصيب، اليوم الجمعة، 78 فلسطينيا بجراح، بحالات اختناق، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن طواقمها قدمت العلاج لـ 78مصابا، بينهم 5 مصابين بالرصاص الحي، و27 بالرصاص المطاطي، و42 بحالات اختناق، و4 مصابين إثر الضرب في مواقع متفرقة من الضفة الغربية. وقال مراسل وكالة الأناضول في رام الله، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل شابا خلال المواجهات المندلعة على مدخل مدينتي رام لله والبيرة (وسط). واندلعت مواجهات اليوم في مواقع متفرقة من الضفة الغربية ابرزها على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم(جنوب)، ووسط مدينة الخليل (جنوب)، وعلى حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس، وأخرى في بلدات بلعين ونعلين والنبي صالح وبدرس بمحافظة رام الله، وعلى مدخل مدينتي رام الله والبيرة (وسط). كما اندلعت مواجهات على المدخل الغربي لمدينة طولكرم (شمال)، وفي بلدات كفر قدوم وجيوس وعزون وحي النقار بمحافظة قلقيلية (شمال)، وعلى حاجز حوارة جنوبي نابلس (شمال). واندلعت مواجهات أخرى في بلدتي سكاكا وقراوة بني حسان في محافظة سلفيت، وعلى مدخل المدينة (شمال). وللأسبوع الثالث على التوالي، تشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، ردًا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 من ديسمبر الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

1349

| 22 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         مسيرات في الأردن.. صورة أرشيفية
للجمعة الثالثة على التوالي.. الأردنيون يواصلون مسيراتهم الاحتجاجية ضد قرار ترامب

واصل الأردنيون، اليوم الجمعة، مسيراتهم الاحتجاجية ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها. وشهدت العديد من محافظات المملكة ومدنها، عقب صلاة الجمعة، فعاليات شعبية ووطنية، وأخرى دعت إليها الحركة الإسلامية. وانطلقت مسيرات في جرش واربد (شمالاً) والزرقاء (وسط) وفي محافظة الطفيلة (جنوباً) ومخيم حطين الخاص باللاجئين الفلسطينيين وفي منطقة القويسمة بالعاصمة عمان وغيرها من المدن الأخرى. وتابعت الأناضول فعالية اربد ، والتي انطلقت من أمام مسجد نوح القضاة وسط المدينة ، وصولاً إلى إشارة الإسكان (تبعد عن المسجد مسافة 1.5 كم). وشارك في المسيرة مئات الأردنيين والأردنيات ، تقدمهم عدد من القيادات الإسلامية كنعيم خصاونة ، نائب الأمين العام ومسئول الملف الفلسطيني في حزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين) وغيره من القيادات. وردد المشاركون العديد من الهتافات المنددة بالقرار ، ومنها : بالروح بالدم نفديك يا أقصى و من اربد تحية .. لأهل القدس الأبية و ياللي طالع من صلاتك ..قدم للأقصى حياتك و الهجمة الأمريكية. بدها نخوة إسلامية ، وغيرها من الهتافات الأخرى. كما رفع المشاركون لافتات كُتب عليها لبيك يا أقصى و القدس عاصمة فلسطين الأبدية و يا سائلاً عن فلسطين وحالها .. أبشر فما زال العز في رجالها، وعبارات أخرى تعبر عن رفض القرار الأمريكي والوقوف إلى جانب القدس. وعلت الأعلام الفلسطينية والأردنية ، وصوراً للمسجد الأقصى رؤوس المشاركين. وفي تصريح خاص للأناضول ، قال نعيم الخصاونة : أوجه تحية للإنسانية العالمية التي وقفت مع نفسها ضد قرار ترامب اللاإنساني ، بالأمس 128 دولة من دول العالم صوتت بـلا لقرار ترامب. وأضاف الخصاونة هناك دول صوتت مع قرار ترامب لا يساوي عدد سكانها عدد سكان القدس الشريف ، وهذه صفعة لهذا القرار الإجرامي الجائر الذي يمثل الغطرسة الأمريكية وإدارتها الحالية. وأشار عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين عبد الرحمن الدويري للأناضول نحن اليوم مستمرون وسيستمر هذا الشعب ،لن نتوقف ولن نتراجع ، هذه قضية المسلمين وهي مفصلية ولا يمكن أن نساوم عليها بأي وجه كان .. تفجير المنطقة هي السياسة الأمريكية الحالية. وبثّ المشاركون رسالة مسجلة للمرابطة المقدسية تهاني الحلواني ، حيت فيها المشاركين في مدينة اربد الأردنية ، مثمنة ما يقومون به من أجل القدس والأقصى. ومساء الأمس، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 128 صوتا لصالح قرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وغابت عن جلسة التصويت 21 دولة، وامتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ 193. ويعرب القرار عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع المدينة (في إشارة إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، ويؤكد أن أية قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما تضمن القرار مُطالبة جميع الدول أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980. وأثار اعتراف ترامب، في 6 من ديسمبر الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، رفضا دوليا واسعا.

305

| 22 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         مواجهات مع جيش الاحتلال .. صورة أرشيفية
استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي

استشهد شاب فلسطيني، وأُصيب اثنان آخران، اليوم الجمعة، خلال مواجهات بين مئات الشبان والجيش الإسرائيلي، على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، رفضاً للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، في تصريح وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن الشاب زكريا الكفارنة (24 عاماً) استشهد إثر طلق ناري في الصدر، خلال مشاركته في المواجهات، شرق بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة. وتابع: كما أصيب فلسطينييْن آخرين بجراح وصفت بالمتوسطة، جراء إصابتهما برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال المواجهات المندلعة شرق خانيونس، جنوبي القطاع. وفي وقت سابق، توجّه مئات الشبان الفلسطينيين الذين خرجوا في مسيرات غاضبة، دعت إليها قوى وطنية وإسلامية، نحو السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة (الحدود الشرقية) وإسرائيل. وأفادت مراسلة الأناضول، أن الشبان الفلسطينيين رشقوا قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة، فيما رد الجيش بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع. وأصيب عدد من الشبان بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز فيما تمت معالجتهم ميدانيا. وللأسبوع الثالث على التوالي، تشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، ردًا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 من ديسمبر الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

774

| 22 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         مسيرات في غزة.. صورة أرشيفية
مسيرات في غزة رفضاً للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل

شارك المئات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الجمعة، في مسيرات احتجاجية، رفضاً للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وردد المشاركون في المسيرات، التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، وانطلقت من عدد من مساجد القطاع، هتافات تندد بالقرار الأمريكي. وقال سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خلال مشاركته في المسيرة التي انطلقت من منطقة شمال القطاع: ندعو شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى تحويل مواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية والمناصرة للقدس، إلى أفعال. وشدد على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة الفلسطينية لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية. ودعا الفصائل الفلسطينية إلى تشكيل جبهة وطنية موحّدة لقيادة الانتفاضة ولضمان استمراريتها. أما خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، فقد قال خلال مشاركته في المسيرات التي خرجت وسط قطاع غزة: القدس لن تقبل القسمة، ولن تصبح معبداً لإسرائيل، وهذه عاصمتنا الأبدية، لن تتأثر بالقرارات الأمريكية، وهي مدينة فلسطينية وعربية وإسلامية. وأوضح البطش أن مسيرات الغضب وتوسيع رقعة المشاركة فيها ستبقى من أولويات الفصائل الفلسطينية. وحذّر إسرائيل من التمادي في انتهاكاتها في استهداف المدنيين السلميين. وجددت فصائل والقوى الوطنية والإسلامية، أمس الخميس، دعوتها للشعب الفلسطيني، للمشاركة فيما أطلقت عليه اسم جمعة الغضب الثالثة، رفضاً للقرار الأمريكي الأخير. وتشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات ومواجهات مع القوات الإسرائيلية، احتجاجًا على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر الجاري، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

452

| 22 ديسمبر 2017

عربي ودولي
وزير الخارجية: قرار الأمم المتحدة بشأن القدس إنصاف للقضية الفلسطينية

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن‏ آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إن تبني الأمم المتحدة بأغلبية مشروع قرار يرفض تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس انصافٌ للقضية وحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشريف. وقال وزير الخارجية في تغريدة عبر حسابه في تويتر باللغتين العربية والإنجليزية : رفض المجتمع الدولي بالأغلبية و تبنى الأمم المتحدة القرار بشأن القدس انصافٌ للقضية وحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشريف. يشار إلى أن قطر من أوائل الدول التي أعلنت رفضها لقرار الإدارة الأمريكية إعلان القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل. ودعت إلى توحيد التحرك العربي والإسلامي لتفعيل القرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية، محذرة من تبعات قرار واشنطن. وأقرت الجمعية العامة للأم المتحدة بأغلبية ساحقة مشروع قرار يرفض تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس. وصوتت 128 دولة لصالح القرار، فيما عارضته 9 دول، وامتنعت 35 دولة عن التصويت. وينص مشروع القرار الذي قدمته اليمن وتركيا بان أي قرار حول وضع القدس ليست له قوة القانون ويعد لاغيا وباطلا ويتعين سحبه، ويذكر مشروع القرار بكافة القرارات التي تبنتها الامم المتحدة بشأن احتلال الاراضي الفلسطينية ويؤكد ان قضية القدس يجب ان تحل في اطار اتفاق سلام نهائي بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

1364

| 21 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
ترحيب دولي بالقرار الأممي بشأن القدس

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء اليوم، بأغلبية 128 صوتا لصالح قرار القدس مقابل 9 أصوات فقط ضده. وبينما غابت عن جلسة التصويت 21 دولة، امتنعت 35 دولة عن التصويت، من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ193. ويؤكد مشروع القرار على اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وسارعت الرئاسة الفلسطينية إلى الترحيب بقرار الجمعية العامة مشيدة بالمجتمع الدولي الذي لم يمنعه التهديد والابتزاز من الوقوف إلى جانب الحق. وأشاد نبيل أبو ردينة المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، بالقرار معتبرا أنه يؤكد مجددا وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الحق الفلسطيني ولم يمنعه التهديد والابتزاز من مخالفة قرارات الشرعية الدولية. بدوره، اعتبر السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور أن هذا التصويت يشكل هزيمة كبيرة لواشنطن. نصر جديد لفلسطين رحبت الجامعة العربية بالقرار، وقال السفير سعيد أبوعلي الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية في تصريح للصحفيين إن قرار الجمعية العامة أكد الحق العربي الفلسطيني بالقدس وأبطل أي أثر للقرار الأمريكي، وانتصر لفلسطين والشرعية الدولية وهوية القدس العربية. وأشار إلى أن القدس وفق قرارات مجلس الأمن جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، مشددا على أهمية مواصلة العمل العربي الجماعي والمنسق مع الدول الشقيقة والصديقة ومع المنظمات الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الدولة الفلسطينية من السيادة والاستقلال. وأكد السفير أبو علي أنه سيتم البناء على هذا الإنجاز والنصر الجديد لفلسطين وتطويره مع هذه الأغلبية الساحقة من دول العالم التي وقفت إلى جانب الحق لتجسيد إرادة المجتمع الدولي بتحقيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. كما أعرب عن شكره لكافة الدول التي وقفت إلى جانب الحق والعدل ومقاصد الأمم المتحدة، بالإضافة إلى الدول العربية والإسلامية ودول عدم الانحياز الراعية لمشروع القرار، على دعمها الكامل للشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال. وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبوعلي إن هذا الإنجاز والنصر الجديد لفلسطين سنواصل البناء عليه و تطويره مع هذه الأغلبية الساحقة من دول العالم التي وقفت إلى جانب الحق. في المقابل، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالدعم المتزايد لبلاده رغم قرار الجمعية العامة. وقال نتنياهو في فيديو بالإنجليزية إن إسرائيل ترفض هذا القرار السخيف. القدس عاصمتنا، كانت دائما (عاصمتنا)، وستبقى كذلك. وأضاف نتعامل بارتياح حيال العدد الكبير من الدول التي لم تصوت تأييدا لهذا القرار. وأضاف نشكر للرئيس (الأمريكي) دونالد ترامب موقفه الواضح حول القدس ونشكر الدول التي صوتت مع إسرائيل ومع الحقيقة. قال الرئيس التركي، طيب أردوغان، اليوم الخميس، إنه يتوقع أن تسحب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دون إبطاء قرارها المؤسف بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي تعليق على تويتر قال إردوغان إنه يرحب بالدعم الهائل للقرار الذي طرح في الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي أيدته 128 دولة ويدعو الولايات المتحدة للتراجع عن قرارها. صفعة لترامب ونتنياهو ورأت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، أن تصويت للأمم المتحدة، بالأغلبية صفعة لترامب ونتنياهو. وقالت الحركة، في بيان صدر اليوم عن المتحدث باسمها، أسامة القواسمي، واطلعت عليه الأناضول، إن ما جرى في الأمم المتحدة يمثّل صفعة لترامب الذي أعلن قبل أسبوعين اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأضاف البيان أن تصويت اليوم يشكّل أيضا صفعة لنتنياهو الذي استهزأ بالأمم المتحدة وتعدّى على جميع دول العالم، مشيدا بدول العالم التي عبرت عن قيمها وأخلاقها وانسجامها مع القانون الدولي، ولم تخضع للابتزاز والتهديد الأميركي الإسرائيلي. واعتبر الأردن، أن القرار يجسّد إرادة الشرعية الدولية بتأكيد عدم قانونية أي إجراء يستهدف تغيير الوضع القائم بالمدينة المقدسة أو يغير حقائق جديدة فيها. جاء ذلك في بيان للناطق باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني. وأضاف المومني، أن القانون الدولي يعتبر القدس الشرقية أرضاً محتلة، وأن تحقيق السلام الشامل شرطه أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967. ودعا الوزير الأردني، إلى تكاتف جهود المجتمع الدولي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية سبيلا وحيدا لتحقيق الأمن والاستقرار. ولفت المومني، إلى أن السلام خيار استراتيجي عربي أعلنت كل الدول العربية تمسكها به. اعتبرت منظمة أوروبية حقوقية، التصويت لصالح قرار القدس، مساء اليوم الخميس، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنه انتصار بسيط لحقوق الشعب الفلسطيني. وقالت ساندرا أوين، المتحدثة باسم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف)، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن المطلوب من المنظومة الدولية ترجمة حقيقية لهذه الإرادة الدولية وعزل تلك الدول التي تشرعن الانتهاكات وسلب حقوق الآخرين. وأعربت أوين عن الأسف الشديد لمواقف بعض الدول التي لا تنسجم وقيم العدالة الدولية، ولحملات الترهيب والابتزاز التي مارستها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن القرار بشأن القدس يعني أن إعلان ترامب لاغ وباطل. وشدد عريقات، في تصريحات مقتضبة، نقلها تلفزيون فلسطين (رسمي)، على أن تصويت الجمعية العامة تاريخي وملزم. وأمس الأربعاء، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقطع المساعدات المالية عن الدول التي تصوّت لصالح مشروع القرار الأممي الذي يخالف اعترافه بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل، قبل نحو أسبوعين. ويعرب المشروع عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع المدينة، ويؤكد أن أية قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما يطالب جميع الدول أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980.

283

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
ناشطون: وزير خارجية البحرين متصهين

شنَّ فلسطنيون وناشطون هجوما عنيفا على وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، لمطالبته - خلال تغريدة- عدم مصارعة الولايات المتحدة من أجل “قضية جانبية” كالقدس على خلفية تصويت الجمعية العمومية على مشروع قرار يرفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال الوزير البحريني، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر رصدها موقع وطن أنه ليس من المفيد افتعال معركة مع الولايات المتحدة حول قضايا جانبية، ونحن نواجه معاً الخطر الواضح والقائم للجمهورية الإسلامية الثيوقراطية الفاشية. ومن جهتها، استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين موقف آل خليفة، وأكدت على لسان الناطق باسمها داود شهاب، أن تصريحات الوزير إلى التفكير المتصهين الذي نتج عن التطبيع والمطبعين، ووصف شهاب تصريحات الوزير بأنها نموذج للتهويد الثقافي الذي أصاب بعض العقول المنحرفة عن إجماع الأمة. وهاجم العديد من النشطاء على تويتر وزير خارجية البحرين، وردَّ عليه النائب محمد العمادي، عضو مجلس النواب البحريني رئيس لجنة مناصرة الشعب الفلسطيني، قائلاً: لا أعتقد -معالي الوزير- أنك تقصد القدس بالقضية (الجانبية)!. وأضاف العمادي في تعليقه: نحن معك في المعركة ضد إيران.. ولكن، ليس بالتضحية بقضيتنا الرئيسية (فلسطين) وتهميشها. واعتبر ناشطون أن هذه التغريدة تدلّ على حالة البؤس والخنوع التي يعيشها البعض. يأمل ناشطون بحرينيون أن يتماشى تصويت البحرين مع مبادئ شعبها وتاريخ دولتهم الذي يدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وأكدوا وقوفهم مع الوزير ضد إيران، لكن دون تهميش القضية الأساسية. وفي الوقت الذي اعتبر فيه الوزير الخارجية البحريني القدس قضية هامشية، قرر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم في جنوب أفريقيا، توجيه الحكومة إلى خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي في إسرائيل من سفارة إلى مكتب اتصال. ووصف الحزب هذا التحرك بأنه “تعبير عملي عن دعم شعب فلسطين المضطهد”. وأشار إلى أن هذا القرار “سيرسل رسالة واضحة إلى إسرائيل بأن هناك ثمناً عليها دفعه إزاء ما تقوم به من انتهاكات لحقوق الإنسان وانتهاكات للقانون الدولي”. وياتي هذا الفعل تضامناً مع القدس.

1522

| 22 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
الولايات المتحدة.. عزلة في الأمم المتحدة

ظلت الولايات المتحدة في معظم الأوقات فاقدة لتأييد الأغلبية لغاية اليوم في الاجتماعات الأممية المتعلقة بقرارات حول القدس وفلسطين ولم تفقد الإدارة الأمريكية التأييد في مجلس الأمن فحسب، بل حتى في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، خصوصاً في الاجتماعات التي تتناول الإستيطان الإسرائيلي. وخلال تصويت جرى بمجلس الأمن الدولي الاثنين 18 ديسمبر ، حول سحب الإعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، صوتت 14 دولة لصالح القرار في حين استخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو لإجهاضه. ولغاية امس عقدت 10 اجتماعات طارئة في تاريخ الأمم المتحدة، ووفقاً للقرار المذكور، كان آخرها في 2009 حول الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية والأراضي الفلسطينية. وخلال تاريخ الأمم المتحدة صوت الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء لصالح فلسطين بخصوص الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، من مجموع 193 دولة، في حين حصلت الولايات المتحدة وإسرائيل على تأييد بعض الدول الجزرية فقط. نوفمبر 2009، صوتت 114 دولة بينها تركيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لصالح تقرير غولدستون، الذي اتهم إسرائيل بإرتكاب جرائم حرب خلال هجومها على قطاع غزة، واستخدام القوة المفرطة في الهجوم، في حين صوتت 18 دولة ضد التقرير وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل. 23 نوفمبر 2015 طالبت الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية وصوتت 170 دولة من بين 193 دولة، لصالح مشروع القرار، ورفضته ستة دول بينهما الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول الجزرية، وتحفظت أربعة دول. وفي اجتماعات الدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة في 2015، صوتت 71 دولة على 18 مشروع قرار حول فلسطين، في حين صوتت الولايات المتحدة وإسرائيل وكندا ضده. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة إسرائيل، والاستعداد لنقل السفارة لأمريكية إليها.

576

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان لترامب: إرادتنا لا تُشترى بدولارات

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة أنا أدعو العالم بأسره إلى عدم بيع إرادته الديموقراطية لقاء حفنة من الدولارات مضيفا الدولارات يمكن أن تعود، لكن إرادة بيعت لا يمكن أن تعود أبدا. وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب هدد أمس بقطع المساعدات عن الدول التي تصوت في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع قرار حول القدس. وتابع الرئيس التركي اليوم +مهد الديموقراطية+ يبحث عن إرادات لشرائها بالدولارات، متوجها للرئيس الأميركي بالقول سيد ترامب، لن تتمكن من شراء الإرادة الديموقراطية لتركيا لقاء دولارات. قرارنا واضح. وأردوغان من أبرز منتقدي القرار الذي أعلنه ترامب في 6 ديسمبر واعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل، والذي أثار موجة تنديد عالمية وتظاهرات احتجاج في مختلف دول العالم. وتابع أردوغان أمنيتي هي ألا تحقق (الولايات المتحدة) النتيجة التي ترجوها. أتوقع أن يلقن العالم أميركا درسا جيدا، وهذا ما آمل به. وفي السياق، انتقد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، تهديد الولايات المتحدة، بقطع مساعداتها عن الدول وقال يلدريم: بلغ الأمر بالولايات المتحدة حد تهديد الدول التي ستصوت ضدها اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن بقيت وحيدة في مجلس الأمن الدولي. ولفت إلى أن أمريكا بلغت مستوى تحذر فيه الدول التي ستصوت ضدها من قطع المساعدات المالية عنها. وتابع: على الرئيس الأمريكي أن يدرك أنه مهما كان قويا، فإن كل دولة لها سيادة وعلم، ولديها قابلية لاتخاذ قرارها المستقل. كونك قويا لا يعني أنك على حق، ومن كان على حق يكون قويا دائما. ومن جانبها، نددت منظمة التحرير الفلسطينية، بالتهديدات الأمريكية لأعضاء الجمعية العامة بالأمم المتحدة، جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، باسم لجنتها، وصل الأناضول نسخة منه. واعتبر البيان أن تهديدات مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي بتسجيل أسماء الدول الأعضاء الذين قد يدعمون مشروع القرار المرتقب، ابتزاز يؤدي بواشنطن إلى عزلة.

498

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات
عريقات: تصويت الجمعية العامة يعني بطلان قرار ترامب بشأن القدس‎

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن القرار بشأن القدس الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الخميس، يعني أن إعلان ترامب لاغ وباطل. ومساء اليوم، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 128 صوتا لصالح قرار القدس ما يعادل 66.3% من الأصوات. وبينما غابت عن جلسة التصويت 21 دولة، امتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ193. وشدد عريقات، في تصريحات مقتضبة، نقلها تلفزيون فلسطين (رسمي)، على أن تصويت الجمعية العامة تاريخي وملزم. يشار إلى أن مشروع القرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ويعرب المشروع عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع المدينة، ويؤكد أن أية قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما يطالب جميع الدول أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980.

1094

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
تحديا لقرار ترامب.. الأمم المتحدة تقر مشروع القدس بثلثي الأصوات

تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس قرارا يرفض اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل بتأييد 128 دولة ورفض تسعة مع امتناع 35 بلدا عن التصويت. وكانت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي كررت تهديداتها للدول التي ستصوت تأييدا للقرار وقالت ستتذكر الولايات المتحدة هذا اليوم. وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 128 صوتا لصالح قرار القدس؛ ما يعادل 66.3% من الأصوات. وامتنع عن التصويت 35 دولة من إجمالي الدول الأعضاء بالجمعية العامة البالغ عددها 193. فيما اعترضت علي القرار 9 دول من بينها أمريكا وإسرائيل. يشار إلى أن مشروع القرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ويعرب المشروع عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع المدينة، ويؤكد أن أية قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما يطالب جميع الدول أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980.

1211

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
الفلسطينيون يتظاهرون في جمعة الغضب الثالثة

الاحتلال يرفع حالة التأهب.. متطرفون يقتحمون الأقصى 39 جريحاً واعتقال 27 في الضفة وغزة تظاهرات حاشدة في أوروبا ترفض اعتراف ترامب يتظاهر الفلسطينيون غدا في جمعة الغضب الثالثة في انتفاضة القدس ورفضا لقرار ترامب بإعلانها عاصمة لإسرائيل فيما رفعت سلطات الاحتلال حالة التأهب وشددت من إجراءاتها الأمنية في القدس المحتلة وعلى مداخل البلدات والمخيمات في الضفة الغربية. ونصبت قوات الاحتلال حواجزها على العديد من المفترقات الرئيسية في عدة مدن بالضفة. وتسود مدن الضفة حالة من التوتر منها الخليل ونابلس، بالإضافة لمدينة القدس المحتلة عقب حملة اعتقالات نفذها جنود الاحتلال بحق قيادات وناشطين مقدسيين على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات المنددة بقرار ترمب. وأصيب 39 مواطنا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فضلاً عن عشرات الإصابات بالاختناق الشديد جراء استنشاق كميات كبيرة من قنابل الغاز السام، في مواجهات عنيفة اقتحمت قوّات الاحتلال حرم جامعة فلسطين التقنية بمحافظة الخليل واعتقلت 27 فلسطينيا في الضفة وغزة، ورشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة وأغلقوا الطرقات أمام الجيبات العسكرية، كما انتشر الجنود المشاة، وأصدرت سلطات الاحتلال 40 أمر اعتقال إداري بحق عدد من الأسرى الفلسطينيين، لمدد تتراوح بين شهرين وستة شهور قابلة للتجديد عدة مرات، وذلك منذ بداية شهر ديسمبر الجاري، وفي غضون ذلك، مثلت نور ناجي التميمي وناريمان التميمي الخميس امام محكمة عوفر العسكرية الاسرائيلية للنظر في تمديد اعتقالهما بعد انتشار شريط فيديو، تظهر فيه احداهما مع قريبتها وهما تضربان جنديين في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة، بحسب مراسل لفرانس برس. من جهة اخرى، اقتحم ١٢٢مستوطناً وطلاب معاهد توراتية المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحماية شرطية مشددة، ووسط قيود على دخول الفلسطينيين للمسجد وتخلل تلك الاقتحامات شروحات عن الهيكل المزعوم ومعالمه، وأداء طقوس وشعائر تلمودية في باحات الأقصى، وتحديدًا في الجهة الشرقية منه، وكان أكثر من ٧٢٩ مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى الأسبوع الماضي، وذلك خلال عيد الأنوار -الحانوكاه العبري، وشهدت مدن كوبنهاجن واورهوس، وفاليا، ومالاجا، وجنوى، ولودي، و كولونيا، ومالمو، الأربعاء، مظاهرات حاشدة، لا سيما أمام السفارات والقنصليات الأمريكية، وأمام مقرات الحكومات الأوروبية والأمم المتحدة، وندد المشاركون بالاعتراف الأمريكي الذي وصفوه بالجائر، مؤكدين أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ولافتات تدعم مطالبهم، وقال عضو مؤتمر فلسطيني أوروبا، رائد صلاحات: لـعربي21: رسالتنا من خلال الفعاليات المستمرة، بأن هذا القرار الذي يعكس مدى التعنت الأمريكي، يدمر عملية السلام ويهدد السلم والأمن في المنطقة، لذا يجب التراجع عنه، ويجب على المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية عدم الانصياع للتهديد والابتزاز الأمريكي.

872

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
عهد التميمي.. أيقونة انتفاضة القدس

افتتح ناشطون، حملة دولية، على شبكة الإنترنت، تطالب بالإفراج عن الطفلة الفلسطينية عهد التميمي التي اعتقلها الجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء الماضي، ودشن الناشطون عريضة، عبر الموقع الرسمي لمنظمة آفاز العالمية، وحملت اسم (الحرية لعهد التميمي). وآفاز، هي منظمة عالمية أطلقت عام 2007، وتناضل من أجل قضايا البيئة وحقوق الإنسان وحرية التعبير والفساد والفقر والصراع، وجاء في العريضة نحن الموقعون أدناه، من فلسطين، ومن كل أنحاء العالم، نطالب بإطلاق سراح عهد التميمي، وكافة الأطفال الأسرى من سجون الاحتلال. وأقدم جنود الاحتلال على اعتقال عهد التميمي البالغة من العمر 17 عاما، فجر الثلاثاء، بعد مداهمة منزلها في قرية النبي صالح في رام الله، وذلك لطردها جنودا من أمام منزلها، وفي ذات اليوم اعتقل الجيش، والدتها ناريمان وابنة عمها نور في اليوم التالي. وتحوّلت الطفلة التميمي، عقب ساعات من إعلان اعتقالها، إلى أيقونة للمقاومة الشعبية السلمية في فلسطين، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، لاقى اعتقال التميمي، صدى واسعا، وحصد وسم #عهد_التميمي، عشرات الآلاف من التغريدات المستنكرة لاعتقالها، كما نشر نشطاء، صورا وفيديوهات بعضها قديم، للتميمي، توثق مقاومتها الشعبية للاحتلال الإسرائيلي منذ طفولتها. وأشاد النشطاء بشجاعتها الكبيرة في مقارعة الجنود الإسرائيليين المدججين بالسلاح، كما وصل لوالد التميمي، عشرات الرسائل من متضامنين أجانب فلسطينيين وعلى صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، كتب له العشرات متضامنين ومستنكرين اعتقال طفلته.

5009

| 21 ديسمبر 2017