رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حوارات ثقافية حول القدس بشباب الجميلية

تواصلت الحوارات الثقافية بمركز شباب الجميلية تحت شعار القدس عبر التاريخ، تحت إشراف السيد خليفة محسن الشهواني مدير مركز شباب الجميلية، حيث واصل المشرف الثقافي بالمركز الدكتور عبد الرحمن الخطيب الحوار الثقافي، الذي يتناول تاريخ مدينة القدس منذ ما قبل الميلاد وحتى اليوم. ويتضمن الحوار عدة محاور رئيسية، منها تاريخ القدس تحت حكم الرومان حتى الفتح الإسلامي وتسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مفاتيحها ومنحه أهلها من النصارى العهد والأمان، والاحتلال الصليبي للمدينة أوائل الألف الثاني الميلادي والحملات الصليبية على بلاد الشام منذ 1096 م، والتأكيد على أن القدس عربية إسلامية حتى سقوطها تحت الاحتلال الصهيوني عام 1967 م. وأشار المحاضر إلى القدس ستظل عربية إسلامية صفة وسيادة مهما تعاقب عليها الغزاة والطامعون ويبقى شعب فلسطين عربياً مسلماً يدافع عن مقدساته بكل ما أوتي من قوة برغم ما أصاب الأمة العربية والإسلامية من ضعف وهوان.

596

| 26 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الفلسطيني يدين نقل سفارة غواتيمالا إلى القدس

أدان السيد رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، قرار الرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس، بنقل سفارة بلاده إلى القدس. وقال المالكي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم، إنها خطوة تجسد إصرار الرئيس موراليس على جر بلاده إلى الجانب الخاطئ من التاريخ، وفي مخالفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة. وأشار إلى أن هذا الإعلان الذي يزدري ويتجاهل بشكل تام المواقف الجماعية للتحالفات والمجموعات الدولية التي تعتبر غواتيمالا جزءا منها، بما في ذلك حركة عدم الانحياز، يستفز مشاعر المسيحيين والمسلمين كافة. وشدد على أن دولة فلسطين ستعمل مع جميع الأشقاء والأصدقاء، بمن فيهم الشركاء الإقليميون والدوليون، لمواجهة هذا القرار الغاشم، وغير القانوني، باعتباره عملا عدائيا صارخا ضد الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني والقانون الدولي. وكان رئيس غواتيمالا، جيمي موراليس أصدر أمس، أمرا بنقل سفارة بلاده إلى القدس كاعتراف منه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وتعد غواتيمالا الواقعة في أمريكا اللاتينية، واحدة من سبع دول صوتت ضد قرار الأمم المتحدة الذي يدعو الولايات المتحدة إلى سحب اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل الأسبوع الماضي.

953

| 25 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
حماس تندد بمخطط إسرائيلي يهدف لبناء 300 ألف وحدة سكنية بالقدس

نددت حركة المقاومة الإسلامية حماس، بتصريحات وزير الإسكان الإسرائيلي، التي قال فيها إن حكومته ستبني 300 ألف وحدة سكنية في القدس. وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، في بيان: هذه الخطة الاستيطانية عدوان متواصل على الأرض والإنسان الفلسطيني. وأضاف: الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسته بالاستيلاء على الأرض الفلسطينية وتهجير أهلها منها لإقامة مستوطنات لمن يجلبهم من دول العالم المختلفة. ورأي أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير، بشأن القدس، زاد من جشع حكومة اليمين لالتهام مزيد من الأراضي الفلسطينية وفتح شهيتها لزيادة وتيرة طرد السكان الفلسطينيين. وكان وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يوآف غالانت، قد أعلن أمس أن حكومته تخطط لبناء 300 ألف وحدة سكنية في مدينة القدس. وقال الوزير غالانت، في تصريحات للقناة الإسرائيلية العاشرة أمس الأحد، إن بناء هذه الوحدات سيأتي ضمن مشروع بناء مليون وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، خلال الـ20 عاما المقبلة، سيقام من 20 إلى 30% منها في مدينة القدس. وقال إن البناء لن يشمل حدود القدس الحالية، بل مناطق في مشروع القدس الكبرى والقدس الغربية، مثل مستوطنات معاليه أدوميم (شرق القدس) وغوش عتصيون (جنوب) وجفعات زئيف (شمال غرب) وعناتوت (شمال). وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، قد قالت أمس إن هذه الخطة تعد تطبيقاً لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل. وأعلن ترامب في السادس من الشهر الجاري، اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره بنقل سفارة واشنطن، من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

395

| 25 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان يتعهد بالدفاع عن القدس

البشير: قمة إسطنبول الإسلامية عزلت أمريكا تركيا والسودان يشكلان مجلس تعاون استراتيجي 12 اتفاقية تعاون عسكري واقتصادي وزراعي أردوغان: تركيا ستفتتح سفارتها في القدس قريباً تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالدفاع عن القدس، وأعلن ونظيره السوداني عمر البشير أن البلدين الشقيقين اتفقا على إنشاء مجلس التعاون الاستراتيجي بهدف تعزيز الروابط الثنائية، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في الخرطوم، عقب جولة مباحثات بالقصر الرئاسي بالخرطوم تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القدس. وتم توقيع 12 اتفاقا تشمل التعاون في المجالات العسكرية والاقتصادية والزراعية. وتتواصل زيارة أردوغان اليوم الإثنين، بتفقد بورتسودان وسواكن المدينة التاريخية التي تحتضن مبانيَ أثريةً إسلاميةً وعثمانيةً. القدس قضيتنا أكد الرئيس التركي أن بلاده ستعمل مع كافة المنظمات والمؤسسات الدولية للدفاع عن مدينة القدس بالطرق الدبلوماسية داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك عقب التصويت لصالح قرار يرفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. مؤكدا في الوقت نفسه أن هذه المسألة لا يمكن تركها. وأشار إلى أنه من الممكن التواصل مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب بشكل أو بآخر، إلا أنه لم يتخذ إلى الآن قرارا بهذا الشأن. وكشف أردوغان عن فتح سفارة لتركيا في القدس في القريب العاجل. وقال إن أنقرة ستهتم بالسودان، باعتبارة مركزاً استثنائياً في القارة الأفريقية، مضيفاً أن المباحثات المشتركة بين الجانبين هدفت إلى تدعيم العلاقات. مؤكداً حرص الجانبين على العمل على تنفيذ الاتفاقيات التي وقعت بينهما وقال إن حجم التجارة بين البلدين بلغ 500 مليون دولار، وهذا لا يليق بعلاقات البلدين وسنعمل على رفع حجم التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار. عزلة امريكا من جانبه، قال الرئيس السوداني إن مخرجات قمة منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في إسطنبول، بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كانت سببا في عزلة أمريكا في العالم. وأضاف البشير أن آخر مواقف الرئيس أردوغان، كانت قمة إسطنبول التي دعا لها، ردا على قرار ترامب الجائر. وتابع بعد الموقف الذي أظهرته القمة، جاء الرد الدولي الواسع والقوي الرافض للقرار، في مجلس الأمن، والأمم المتحدة وأرجع البشير العزلة الأمريكية بين المجتمع الدولي، للموقف التركي القوي المساند للحق الفلسطيني، وللقدس عاصمة أبدية لشعب فلسطين، وقبله المسلمين. وزاد القول وجدت أمريكا نفسها وحيدة ومعزولة، فاضطرت لاستخدام حق النقض (فيتو)، مقابل 14 صوتا مؤيداً للحق الفلسطيني، وقال أيضا: حتى في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، سقط القرار بأغلبية ساحقة، وذلك لعدالة القضية وموقف الرئيس أرودعان القوي. وأبدى البشير، سعادته بزيارة أردوغان وقال: إنها تاريخية؛ كونها أول زيارة لرئيس تركي للبلاد. وقد تميزت بحضورها، ما يدل على اهتمام أردوغان بالشعب السوداني. واعتبر البشير أن السودان وتركيا تربطهما علاقات قوية وأشواق تاريخية. وأضاف: السودانيون متعلقون بتركيا، لأنها آخر دولة خلافة إسلامية، والزيارة تاريخية لها ما بعدها، وقد أتت في زمن يتطلع فيه المسلمون لما يوحدهم بوجه الظلم الذي يواجهونه. استقبال حاشد أقام الرئيس السوداني عمر البشير، مراسم استقبالٍ رسمية، لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، وبدأت مراسم الاستقبال بعزف النشيد الوطني للبلدين، ليستعرض الرئيسان بعدها حرس الشرف. وفي السياق ذاته، قدم أطفال سودانيون باقات الأزهار للرئيس التركي وعقيلته، تعبيرًا عن ترحيبهم بالضيوف. وعلى وقع الهتافات ودوي قرع النحاس، استقبل آلاف السودانيين، الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، وعقيلته والوفد المرافق لهما، وكان لافتا دوي قرع النحاس؛ إذ يعد ذلك من التراث السوداني، تعبيرا عن إعلان لأمر مهم أو نداء لحادثة تحتم اجتماع الناس والاستجابة السريعة. كما وقف راكبو الإبل على جانبي الطريق تحية للرئيس التركي الذي يزور البلاد لأول مرة منذ استقلال السودان سنة 1956. واصطّف آلاف السودانيين على جانبي الطريق، عند المخرج الشمالي لمطار الخرطوم (وسط)، منذ وقت مبكر. وكانوا يرددون هتافات من قبيل: القدس يا أردوغان.. النصرة من السودان، وأردوغان قائد وأمام .. أردوغان رمز الإسلام. وشارك عشرات الأتراك المقيمين في السودان، وبعض من الجنسيات العربية، في استقبال الرئيس. وازدان الشارع المؤدي إلى القصر الجمهوري السوداني، بمئات اللافتات التي تحمل صورة أردوغان ويرافق أردوغان في جولته عقيلته أمينة أردوغان، ورئيس الأركان خلوصي أكار، ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والاقتصاد نهاد زيبكجي، والزراعة والثروة الحيوانية أحمد أشرف فاقي بابا، والثقافة والسياحة نعمان قورتولموش، والمالية ناجي أغبال، والتربية عصمت يلماز، والدفاع نور الدين جانيكلي، والمواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرسلان، فضلًا عن عدد كبير من رجال الأعمال.

1131

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
12 شهيداً وألفا جريح في تظاهرات الغضب

بيت لحم ترفع شعار القدس عاصمة فلسطين واصل الفلسطينيون انتفاضة القدس، وتظاهروا للأسبوع الثالث في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، واستشهد شاب اليوم متأثرا بجراح خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قبل أيام شرقي غزة، حيث ارتقى 12 شهيدًا في القطاع وثلاثة شهداء في الضفة وأصيب أكثر من ألفي مواطن خلال مواجهات مع قوات الاحتلال. وأصيب اليوم ثلاثة شبان، أحدهم بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال جامعة خضوري في العروب شمال الخليل. من جانبه أفاد محمد سامي الجعبري مدير إسعاف الهلال الأحمر في الخليل، أن طواقم الإسعاف عملت على تقديم الإسعافات الميدانية لسبعة من طلبة الجامعة جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع بينهم طالب أصيب بقنبلة غاز في رأسه. في ذات السياق قال شهود عيان ومصادر إسرائيلية إن جنديا أصيب بحجر في رأسه خلال المواجهات، وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها أن طواقمها تعاملت مع 65 إصابة بالرصاص الحي، و111 بالرصاص المطاطي، و442 بالاختناق بالغاز المدمع، و71 لم تحددها، وذلك في غزة والضفة والقدس. وفي قطاع غزة احتشد مئات الشباب قرب السياج الحدودي، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة وأحرقوا إطارات السيارات، وفي القدس ركزت قوات الاحتلال وجودها عند مداخل البلدة القديمة بالقدس. كما أبقت على الحواجز التي نصبتها عند منطقة باب العامود في البلدة القديمة. ورفضت النيابة العسكرية الإسرائيلية إطلاق سراح الفتى فوزي الجنيدي بكفالة مالية وأمهلت المحكمة العسكرية النيابة 48 ساعة لتقديم اعتراض على الكفالة، وأفاد رشاد الجنيدي المتحدث باسم عائلة الفتى فوزي، أن النيابة العسكرية تتهم فوزي بإلقاء حجر واحد فقط على جنود الاحتلال، وقد شهد على ذلك 3 من جنود الاحتلال، بالإضافة إلى تهمة مقاومة الاعتقال. في غضون ذلك، احتفلت مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، مهد السيد المسيح، بعيد الميلاد لهذا العام، للطوائف التي تسير حسب التقويم الغربي، تحت شعار القدس عاصمة دولة فلسطين وقال رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان إن مدينة بيت لحم تؤكد اليوم على حقيقة رسالتها الإنسانية رسالة السلام والمحبة، رغم الاحتلال وممارساته بحق المدينة، وخاطب العالم قائلا: مسيحيو بيت لحم اليوم يؤكدون -رغم المحن- تمسكهم بحقوق شعبهم بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. بدوره قال زياد البنك، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون المسيحية لمراسل الأناضول إن رسالة الميلاد لهذا العام رسالة أمل وسلام وتحد ومقاومة.

472

| 24 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
الفلسطينيون: خطة غالانت تطبيق لإعلان ترامب

بناء 300 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، ودائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، بشدة خطة وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يوآف غالانت لبناء 300 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس ومحيطها بهدف تكريس ما يسمى القدس الكبرى، وتعزيز عملية فصلها عن محيطها الفلسطيني بالكامل وضمها لدولة الاحتلال، معتبرة هذه الخطوة الاستعمارية التوسعية تطبيقا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت الوزارة، في بيان، إنها ترى أن هذه الخطة الاستيطانية الضخمة تأتي في إطار المشروع الاستعماري التوسعي الذي تنفذه الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في طول وعرض الأرض الفلسطينية المحتلة، والذي يتصاعد حاليا في كل من القدس والأغوار الفلسطينية والبلدة القديمة في الخليل ومناطق جنوب نابلس وغيرها، مؤكدة أن هذا التجرؤ الاستعماري الإسرائيلي لم يكن ليحدث لولا إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال. وحملت الوزارة ترامب وإدارته المسؤولية الكبرى عن أية جرائم وإجراءات استيطانية جديدة تقوم بها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأرض وطنه ومقدساته، مشيرة إلى أن مجرد التفكير والحديث عن هذا الكم الهائل من الوحدات الاستيطانية الجديدة يعني تمسك أركان اليمين الحاكم في إسرائيل بسياساته الرامية للقضاء على الطابع الإسلامي المسيحي العربي للقدس بشكل نهائي، وممارسة عمليات واسعة النطاق من التطهير العرقي وطرد المقدسيين من مدينتهم المقدسة. كما اعتبرت الخارجية الفلسطينية أن خطة غالانت تطبيق عملي لإعلان ترامب ما يستدعي مواجهتها بقوة عبر التوجه إلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، خاصة أن الأمم المتحدة بمجلس الأمن والجمعية العامة قد تم استباحتها من قبل حق النقض الفيتو الأمريكي والاستهتار والتجاهل الإسرائيلي، مطالبة الدول العربية والإسلامية بسرعة تنفيذ قرارات القمم المتعاقبة الخاصة بالقدس لتعزيز صمود المواطن المقدسي، وبشكل خاص توفير المساكن للمقدسيين عبر دعم مشاريع إسكانية بشكل عاجل وطارئ ترتقي لمستوى الحدث ومستوى المخاطر التي تواجهها المدينة المحتلة عموما. من جانبها، نددت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية من مخاطر وتداعيات الخطة وشددت على مخاطر هذا المخطط العدواني الذي يهدف إلى فصل مدينة القدس، وتقطيع أواصلها وتفتيت وحدتها الجغرافية والديمغرافية وإعدادها كعاصمة لإسرائيل. وأكدت استمرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بمشاريعها التوسعية الاستيطانية الاستعمارية على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم في الضفة الغربية وفي مدينة القدس بشكل خاص، من خلال سلخ أحياء فلسطينية عن المدينة المقدسة مثل كفر عقب شمال القدس ومخيم شعفاط وعناتا، شرق المدينة، بهدف تقليل عدد المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس لتحقيق مخطط تقليل عدد السكان الفلسطينيين، وتحقيق مخطط المقابل أغلبية يهودية وإضفاء الطابع اليهودي في المدينة المقدسة. وشرعت إسرائيل في بناء ثلاثة أبراج مراقبة في باب العامود للسيطرة على عملية دخول الفلسطينيين البلدة القديمة ومنها إلى المسجد الأقصى ولمنع الاحتجاجات والاعتصامات شبه اليومية في باب العامود. وبدأ وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يؤاف غالانت تنفيذ الخطة ضمن ما تسمى إسرائيليًا القدس الكبرى، غالبيتها ستبنى في مناطق خارج الخط الأخضر داخل القدس الشرقية المحتلة وتشمل الخطة أيضا تجهيز بُنى تحتية تتعلق بالنقل والمواصلات ومناطق تجارية وغيرها. ويمثل غالانت في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي حزب كلنا (يمين) الذي يتزعمه وزير المالية موشيه كحلون. وتمتد الخطة على مدار٢٠ عاماً، بتكلفة مليار ونصف المليار دولار، لتصل مستوطنات: تصور هداسا، بيتار عليت، معاليه أدوميم، والمنطقة المسماة E1، جفعات زئيف، بيت شيمش، وعطروت، وحتى منطقة التكتل الاستيطاني غوش عتصيون. تهدف الخطة لخلق تواصل جغرافي يهودي حسب وصف القناة العاشرة العبرية. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده رسميا بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، مما أثار غضبا عربيا وإسلاميا وقلقا وتحذيرات دولية. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة آنذاك.

457

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
يلدريم: الجمعية العامة للأمم المتحدة أثبتت أن العالم أكبر من دولة واحدة

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم الأحد، إنّ الدول التي صوّتت لصالح قرار القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس الفائت، أثبتت بأنّ العالم أكبر من دولة واحدة. وجاءت تصريحات يلدريم، هذه في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الاعتيادي السادس لحزب العدالة والتنمية بولاية أدي يامان، جنوبي البلاد. وأوضح يلدريم، أنّ الدول التي صوّتت لصالح قرار القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة (128 دولة)، وقفت بحزم ضدّ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وأثبتت أنّ سياسة الأمر الواقع لم تعد مجدية بعد الآن. وأضاف يلدريم، أنّ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عزّز احتمال إحلال الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط. وتابع يلدريم قائلاً: تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار القدس، لا يعد مكسباً للقدس والفلسطينيين فحسب، بل للوجدان الإنساني أيضًا. وأشار يلدريم، إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان من أجل القدس. وأعرب عن سعادته للنتيجة الإيجابية التي تحققت عقب تلك الجهود. وأكّد يلدريم، أنّ تركيا وقفت وستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين في فلسطين وسائر أنحاء العالم. وفي 6 ديسمبر الجاري، أثار قرار ترامب الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، رفضًا دوليًا واسعًا. ورغم القرار الأمريكي، أقرت الأمم المتحدة، الخميس الماضي، بالأغلبية، مشروع قرار قدمته تركيا واليمن. القرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما يطالب القرار الدول بعدم نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى المدينة المحتلة.

472

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تعتبر خطة "جالانت" التوسعية تطبيقا لإعلان ترامب

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة خطة وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يوآف جالانت لبناء 300 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس ومحيطها بهدف تكريس ما يسمى القدس الكبرى، وتعزيز عملية فصلها عن محيطها الفلسطيني بالكامل وضمها لدولة الاحتلال، معتبرة هذه الخطوة الاستعمارية التوسعية تطبيقا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت الوزارة، في بيان اليوم، إنها ترى أن هذه الخطة الاستيطانية الضخمة تأتي في إطار المشروع الاستعماري التوسعي الذي تنفذه الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في طول وعرض الأرض الفلسطينية المحتلة، والذي يتصاعد حاليا في كل من القدس والأغوار الفلسطينية والبلدة القديمة في الخليل ومناطق جنوب نابلس وغيرها، مؤكدة أن هذا التجرؤ الاستعماري الإسرائيلي لم يكن ليحدث لولا إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال. وحملت الوزارة ، ترامب وإدارته المسؤولية الكبرى عن أية جرائم وإجراءات استيطانية جديدة تقوم بها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأرض وطنه ومقدساته، مشيرة إلى أن مجرد التفكير والحديث عن هذا الكم الهائل من الوحدات الاستيطانية الجديدة يعني تمسك أركان اليمين الحاكم في إسرائيل بسياساته الرامية للقضاء على الطابع الإسلامي المسيحي العربي للقدس بشكل نهائي، وممارسة عمليات واسعة النطاق من التطهير العرقي وطرد المقدسيين من مدينتهم المقدسة. كما اعتبرت الخارجية الفلسطينية أن خطة جالانت تطبيقا عمليا لإعلان ترامب ما يستدعي مواجهتها بقوة عبر التوجه إلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، خاصة أن الأمم المتحدة بمجلس الأمن والجمعية العامة قد تم استباحتها من قبل حق النقض الفيتو الأمريكي والاستهتار والتجاهل الإسرائيلي، مطالبة الدول العربية والإسلامية بسرعة تنفيذ قرارات القمم المتعاقبة الخاصة بالقدس لتعزيز صمود المواطن المقدسي، وبشكل خاص توفير المساكن للمقدسيين عبر دعم مشاريع إسكانية بشكل عاجل وطارئ ترتقي لمستوى الحدث ومستوى المخاطر التي تواجهها المدينة المحتلة عموما.

498

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
20 مليار دولار من إدارة ترامب للدول المؤيدة لقراره بشأن القدس

قال تشارلز موران، المسؤول في الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الأموال التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية على شكل دعم أو تمويل أو مساعدات، للدول التي صوتت لصالح قرار القدس في الأمم المتحدة تبلغ نحو 20 مليار دولار. وأضاف موران في تصريح لشبكة سي إن إن الأمريكية الأموال والمساعدات الخارجية تعتبر طريقة لإظهار نفوذنا، نحن نقدم الأموال لدول أخرى بناء على مصالحنا، فهي أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، إذا جمعنا كل هذه الأموال التي نقدمها للدول المصوتة لمشروع القرار في الأمم المتحدة، فسنرى أنها تتجاوز الـ20 مليار دولار. وتابع : نتحدث عن حجم أموال ضخم هنا، وإذا كان استخدام المساعدات الخارجية كورقة لحماية مصالحنا بالخارج، فإن استخدامنا لهذه الوسيلة في سبيل حماية مصالحنا في الخارج، يعتبر أمراً صائباً لأنه وفي نهاية المطاف هذه الأموال تعتبر أداة. يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قد هدد الدول التي ستصوت لصالح المشروع الأممي المقدم من المجموعة الإسلامية في الأمم المتحدة، والرافض لقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بقطع المساعدات عنها وفرض عقوبات اقتصادية عليها. لكن 128 دولة بما فيها جميع دول الاتحاد الأوروبي صوتت، الخميس الماضي، لصالح القرار خلال الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي أكد على اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. فيما غابت عن جلسة الجمعية العامة 21 دولة، وامتنعت 35 دولة عن التصويت, وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ 193.

1411

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
القاهرة: مشروع القرار لمجلس الأمن بشأن القدس توافقي لا تصادمي

قال وزيرخارجية مصر سامح شكري إن صياغة مشروع بلاده الأخير بمجلس الأمن بشأن القدس دون ذكر واشنطن تعود إلى أن القرار توافقي وليس تصادميا وليس الهدف منه استعداء أي طرف مؤكدا أن علاقة بلاده مع الولايات المتحدة على قدر من التشعب والعمق. جاء ذلك في حوارشكري مع صحيفة أخباراليوم المصرية في أول موقف رسمي مصري معلن لتطورات المشهد الأخير مع واشنطن، عقب الجدل المثار بعدم ذكر القاهرة لاسم واشنطن في قرار أممي قدمته مؤخرا بشأن القدس. وأوضح شكري أن صياغة المشروع تمت على أساس أنه ليس قرارا تصادميا، والهدف منه ليس استعداء أي طرف وإنما حماية وضعية القدس ولذلك جاءت الصياغة مرنة وتوافقية. وبالتالي استطاعت 14 دولة بمجلس الأمن أن تصوت لصالحه، وهي دول لها ارتباط وثيق بأمريكا ومن الحلفاء والشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين لها. وردا على سؤال بشأن تصور البعض أن القرارالأمريكى حول القدس قد أدى لحدوث توتر وغيوم في العلاقات المصرية الإمريكية أجاب شكري نحن نفصل بين العلاقة الثنائية ومسارها وبنائها على المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل وبين قضايا قد نتفق أو نختلف عليها.

406

| 23 ديسمبر 2017

محليات alsharq
حماس تحذر من تحضيرات ترامب لشطب حق العودة

هنية يطالب السلطة برفع يدها عن المقاومة كتائب القسام تتعهد بالصمود حتى تحرير القدس قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم إن حركته لديها معلومات بأن الإدارة الأميركية قد تقدم على قرارات جديدة بشأن القدس والقضية الفلسطينية. جاء ذلك خلال مؤتمر علمي نظمته حماس في مدينة غزة، تحت مسمى مؤتمرالقدس العلمي الحادي عشر بعنوان الأبعاد الاستراتيجية لقضية القدس وآليات استنهاض الأمة للدفاع عنها. وأوضح هنية:لدينا معلومات من جهات معنية (لم يذكرها) أن الإدارة الأميركية قد تقدم على الاعتراف بيهودية الدولة وضم المستوطنات للقدس، وشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وأضاف:نحن بحاجة إلى مراجعة شاملة لكل مسيرة التسوية وترتيب البيت الفلسطيني ورفع اليد عن المقاومة. وتابع رئيس المكتب السياسي لحماس: السلطة مطالبة بموقف واضح فيما يخص اتفاقية أوسلو والتنسيق الأمني مع الاحتلال (إسرائيل). وقال هنية: كل ما يقوم به الاحتلال في القدس باطل وزائل، والقدس عاصمة سياسية لدولة فلسطين وعاصمة دينية للمسلمين وعاصمة إنسانية لأحرار العالم. فى غضون ذلك قالت قيادة القسام الجناح العسكري لحركة حماس أمس إن سلاحنا هو شرف أمتنا وصمام الأمان لشعبنا وقضيتنا، وإننا اليوم رغم كل معطيات الإحباط والفشل والهوان والضعف في أمتنا نحمل هذا السلاح وأوراق القوة العسكرية التي شيدناها عبر سنوات طويلة، وحميناها بأرواحنا ودمائنا، وسنظل كذلك حتى نحررالقدس. وجاء في الكلمة التي وجهتها قيادة القسام بعد مرور 30 عاما على تأسيس حماس: نحن إذ نرقب كل المتغيرات السياسية من حولنا فإننا لا نتابع الأحداث متابعة سلبية ولا نقف متفرجين في طابور الانتظار، بل نحن بفضل الله فاعل أساسي ومهم ويحسب له العالم ألف حساب ولولا الله عز وجل ثم حركتنا وكتائبنا وقوتنا لأصبحت القضية الفلسطينية في أدراج النسيان والإهمال منذ زمن بعيد. وأكدت قيادة القسام أن الصدمة التي يحاول أعداء شعبنا وأمتنا إحداثها لبث روح الهزيمة واليأس في شباب أمتنا، وقتل إرادة المقاومة فيه، هي معركة طارئة وخاسرة بإذن الله تعالى، ونقصد هنا المحاولات المحمومة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني وأذنابهما في المنطقة لتسريع عجلة التطبيع والهرولة نحو الكيان وتثبيت وقائع في القدس لصالح العدو. وشددت على أن كل ذلك رغم خطورته مصيره الفشل ما دام للقدس والأقصى رجال ولفلسطين مجاهدون أشداء أمثالكم لا يرون في القدس مستقبلا إلا لأحفاد عمر وأبي عبيدة وصلاح الدين الأيوبي. وأشارت إلى أن محاولات لم الشمل ورأب الصدع وتحقيق الحد المقبول من الوحدة والتوافق الفلسطيني الذي تسعى إليه حماس هو صمام أمان لقضيتنا ومقاومتنا، ونحن اليوم بفضل الله نمثل المظلة الكبرى للعمل المقاوم في فلسطين وحري بنا أن نسعى للوحدة والالتحام مع كل مكونات شعبنا على قاعدة المقاومة. وأوضحت أن عملية إنهاء الانقسام وتوحيد شعبنا هي عملية صحية وهامة لشعبنا ولمقاومتنا ولا خوف بإذن الله على منجزات شعبنا وحركتنا وكتائبنا، فقيادتكم على وعي كامل وخبرة كافية بعد معية الله تعالى لتلافي الأخطارالمحيطة وتحييد النوايا السيئة تجاه منجزات المقاومة المتراكمة عبر سنوات طويلة.

685

| 23 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أساقفة : قرار ترامب إهانة للمسلمين والمسيحيين

قال رجال دين مسيحيون اليوم، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، يعد إهانة وتطاولا على المسلمين والمسيحيين، وتغييرا للوضع القائم في المدينة المقدسة. وأكد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المطران عطا الله حنا خلال مؤتمرلرجال دين مسيحيين في ساحة كنيسة المهد في بيت لحم، أن الفلسطينيين بجميع أطيافهم يرفضون الإعلان الأمريكي بشأن القدس. واعتبر حنا أن أي تعد على المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني، مضيفا: كما وقفنا دفاعا عن الأقصى، سنقف دفاعا عن الأوقاف المسيحية المستهدفة، وسنكون معا لوقف مشروع ترامب الاستعماري الجديد القاضي بإنهاء القضية الفلسطينية. وذكرأن هذا القرارمن أخطر وأسوأ القرارات الأمريكية، لأنه قدم للاحتلال ما لا يستحق، وهي مدينة القدس التي نعتبرها عاصمتنا وحاضنة مقدساتنا. من جهته، شدد مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأرض المقدسة منيب يونان، على أن القدس عاصمة لثلاثة أديان، المسيحية والإسلامية واليهودية. وأعرب يونان عن رفضه لتغيير الوضع التاريخي بالقدس، معللا ذلك بأنه يهدد السلام ويحول القضية العادلة إلى حرب دينية. وأشار إلى تأييده للوصاية الأردنية للمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، على أساس الاتفاقية الدولية التي تم توقيعها عام 2013 بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والملك الأردني عبد الله الثاني.

1074

| 23 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تعتقل 3 أتراك بالقدس

اعتقلت السلطات الاسرائيلية ثلاثة سائحين أتراك في القدس عقب صلاة الجمعة في المدينة التي تشهد اضطرابات. ولم يفصح متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية عن المزيد بشأن ملابسات الاعتقال الذي وقع الجمعة. وجاء ذلك فيما وقعت مواجهات بين إسرائيل ومتظاهرين فلسطينيين يحتجون على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في السادس من ديسمبر. ولم يصدر بعد تعليق عن القنصلية التركية في القدس. وأظهر تسجيل فيديو صوره أحد المارة ولم يتسن التحقق منه ما بدا أنه اعتقال الشرطة الإسرائيلية لرجال وفتيان يرتدون الطربوش في البلدة القديمة بالقدس الشرقية.

842

| 23 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان: سنعمل مع 128 دولة رفضت تغيير وضعية القدس بالأمم المتحدة

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستعمل مع 128 دولة صوتت بالأمم المتحدة لصالح مشروع قرار يرفض تغيير وضع القدس، ومع الدول التي امتنعت عن التصويت، في حال لم يتراجع نظيره الأمريكي دونالد ترامب عن قراره. وأضاف أردوغان، في حوار مع موقع AllAfrica الإخباري، أن الخطوة التي ينبغي اتخاذها عقب التطورات الأخيرة، هي الوقوف مع السلام وحل الدولتين، والرجوع إلى الاتفاقية التي تطالب بالعودة إلى حدود عام 1967، والتي تنص على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. وقال إن حصْر ترامب الموضوع بالقدس كان خطأ، لأن الولايات المتحدة من الدول الموقعة على قرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر في 1980، معتبرا انتهاك واشنطن لهذا القرار رغم توقيعها عليه خطأ كبيرا. ولفت إلى أن 9 دول فقط وقفت إلى جانب القرار الأمريكي، فيما صوتت 128 دولة إلى جانب مشروع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الرافض لتغيير وضعية القدس رغم الضغوط التي مارستها واشنطن، مؤكدا أنه لولا تلك الضغوط لصوتت بقية الدول أيضا لصالح القرار الأممي.

343

| 23 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
نائب يلديم: الشعب مصدر قوة أردوغان بوجه الاضطهاد الإسرائيلي

قال نائب رئيس الوزراء التركي، رجب أقداغ، إن الرئيس رجب طيب أردوغان استمد قوته من أبناء الشعب، رافعًا صوته عاليًا في وجه الاضطهاد الذي تمارسه إسرائيل. جاء ذلك في كلمة ألقاها أقداغ، السبت، خلال فعالية أقامتها دار إفتاء ولاية أرضروم شرقي تركيا. وأضاف أقداغ: إن كان صوتنا يصدح عاليًا ضد الاضطهاد الذي تمارسه إسرائيل، وإن صوت رئيس جمهوريتنا (رجب طيب) أردوغان كان صدَّاحًا رغم تسلط الولايات المتحدة وإدارة (الرئيس دونالد) ترامب. جدير بالذكر أن أردوغان، استنكر الممارسات الإسرائيلية ضد المحتجين الفلسطينيين الرافضين للقرار الأمريكي المتعلق بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل. وأقرت الأمم المتحدة، أول أمس الخميس، بأغلبية 128 صوتا، مشروع قرار قدمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. فيما غابت عن جلسة الجمعية العامة 21 دولة، امتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ 193.

452

| 23 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
إصابة فلسطينييْن بمواجهات مع الاحتلال قرب غزة

أصيب شابان فلسطينيان، اليوم السبت، بجراح وصفت بالمتوسطة، خلال مواجهات بين مئات الشبان وجيش الاحتلال الإسرائيلي، على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، رفضاً للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إن مواطنيْن فلسطينييْن أًصيبا بجراح متوسطة، خلال مواجهات اندلعت شرق بلدة جباليا، شمالي القطاع. وأضاف القدرة، في تصريحه أصيب مواطن بالرصاص الحي في منطقة القدم، والآخر تعرّض للإصابة بقنبلة غاز مباشرة في اليد. ومنذ أمس الجمعة، استشهد ثلاثة فلسطينيين من قطاع غزة، بينهم شاباً متأثراً بإصابته بالرصاص الحيّ، خلال مواجهات اندلعت الأحد الماضي. كما أصيب خلال المواجهات التي اندلعت على طول الحدود الشرقية، منذ أمس الجمعة، حوالي 130 مواطناً فلسطينياً.

448

| 23 ديسمبر 2017