رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي                                          الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - أرشيفية
أردوغان: القدس امتحان لمسلمي العالم

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، إن قضية القدس تحولت إلى امتحان للمسلمين والمظلومين في تركيا وسائر بلدان العالم. وأوضح أردوغان في رسالة متلفزة بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية 2018، أنّ اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، لم يلق دعما من أحد سوى هذه الأخيرة ، فضلا عن أنه أحدث تطورا إيجابيا تمثل في إعلان القدس عاصمة لفلسطين وأعرب الرئيس التركي عن شكره لشعب بلاده على موقفه الداعم والصادق للقدس. وأضاف: نعلم أن عام 2018، سيحمل معه تطورات جديدة سواء في الداخل أو الخارج، لذا فإننا سنستمر في تعزيز قوة بلادنا في كافة المجالات، وسنعمل على زيادة اللحمة بين الدولة والشعب، وذلك بهدف الاستعداد لمواجهة الأزمات التي ستعترضنا. وأشار أردوغان إلى أنّ حكومة بلاده ستبذل جهوداً مضاعفة من أجل القضاء على البطالة في البلاد، مشيراً في هذا السياق إلى استمرار حملة توظيف العاملين الجدد التي بدأت العام الماضي. من جانبه، قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، اليوم الأحد، إنّ الرئيس رجب طيب أردوغان سيتناول خلال زيارته باريس الجمعة مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون قضايا إقليمية مثل القدس وسوريا والعراق، ومكافحة الإرهاب، وعلاقات أنقرة مع الاتحاد الاوروبي. من جانبه، أكد السيد بن علي يلدريم رئيس الوزراء التركي أن بلاده ستواصل بذل المزيد من الجهود لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، ونيل حريته وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وقال في كلمة ليلدريم خلال مؤتمر حزب العدالة والتنمية بولاية بوردور: لقد ظنت واشنطن أنها ستنهي الأمر بتوقيع متعجرف، لكن صوتا ارتفع من أنقرة وصاح بأن القدس خط أحمر بالنسبة لنا.

1065

| 31 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الرئاسة التركية تفصح عن أجندة أردوغان خلال زيارته فرنسا

قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، اليوم الأحد، إنّ الرئيس رجب طيب أردوغان سيتناول خلال زيارته إلى فرنسا يوم الجمعة المقبل، قضايا إقليمية مثل القدس وسوريا والعراق، ومكافحة الإرهاب، وعلاقات أنقرة مع الاتحاد الاوروبي. وأوضح قالن في بيان، أنّ أجندة أردوغان في فرنسا التي يزورها تلبية لدعوة نظيره إيمانويل ماكرون، ستتضمن أيضاً مناقشة سبل تعزيز التعاون المتبادل بين البلدين بما ينعكس إيجابا على المنطقة برمتها. وأضاف أنّ أردوغان وماكرون سيجريان لقاءً ثنائياً، قبيل ترؤسهما اجتماع وفدي البلدين. وتابع قالن قائلاً: فرنسا تعدّ من أهم شركائنا الاقتصاديين، وعلاقاتنا التاريخية معها تمتد لأكثر من 6 قرون، وتأتي في مقدمة حلفائنا في مجال مكافحة الإرهاب، ونواصل حوارنا معها فيما يخص التحديات الإقليمية والدولية. وأشار متحدث الرئاسة التركية أنّ نحو 700 ألف تركي يعيشون في المدن الفرنسية، وأنّ هؤلاء يشكلون جسر تواصل بين البلدين. وأمس السبت أعلن الرئيس التركي، عزمه زيارة فرنسا للقاء نظيره إيمانويل ماكرون وبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

315

| 31 ديسمبر 2017

عربي ودولي
مستوطنون يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى

جدد مستوطنون اليوم الأحد، اقتحامهم للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال الخاصة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن مجموعة من غلاة المستوطنين المتطرفين أدت طقوسا تلمودية صامتة في منطقة باب الرحمة المغلق بين باب الأسباط والمُصلى المرواني، داخل المسجد الأقصى المبارك. يذكر أن أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى ازدادت بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

441

| 31 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أردوغان: قضية القدس تحوّلت إلى امتحان لمسلمي ومظلومي العالم

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد، إنّ قضية القدس تحوّلت إلى امتحان للمسلمين والمظلومين في تركيا وسائر بلدان العالم. وأوضح أردوغان في رسالة متلفزة بمناسبة حلول السنة الميلادية 2018، أنّ اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل، لم يلق دعماً من أحد سوى هذه الأخيرة، فضلاً عن أنه أحدث تطوراً إيجابياً تمثل في إعلان القدس عاصمة لفلسطين. وأعرب الرئيس التركي عن شكره لشعب بلاده على موقفه الداعم والصادق للقدس. وأضاف أردوغان قائلاً: نعلم أن عام 2018، سيحمل معه تطورات جديدة سواء في الداخل أو الخارج، لذا فإننا سنستمر في تعزيز قوة بلادنا في كافة المجالات، وسنعمل على زيادة اللحمة بين الدولة والشعب، وذلك بهدف الاستعداد لمواجهة الأزمات التي ستعترضنا. وأشار أردوغان إلى أنّ حكومة بلاده ستبذل جهوداً مضاعفة من أجل القضاء على البطالة في البلاد، مشيراً في هذا السياق إلى استمرار حملة توظيف العاملين الجدد التي بدأت العام الماضي. وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، قال أردوغان: أقدمنا على خطوات جادة في مكافحة منظمتي غولن وبي كا كا، وخلال 2017، تعرضنا لهجمات اقتصادية كبيرة لكن بعون الله ثم خبرة حكومتنا ودعم أصدقائنا، استطعنا إحباط تلك الهجمات. ولفت الرئيس التركي إلى أهمية الاستحقاقات الانتخابية المحلية والبرلمانية والرئاسية التي ستجري في 2019، بالنسبة لمستقبل البلاد. وفي هذا السياق قال: أنتظر من جميع مواطنينا أن يتمسكوا بالكوادر التي لها أهداف ومشاريع وطاقة لإنعاش بلادنا، وأن يحذروا في هذه المرحلة الحساسة من الاستفزازات ومن الذين يريدون زرع الفتنة بيننا من أجل تحقيق مصالحهم السياسية.

958

| 31 ديسمبر 2017

عربي ودولي
قوات الاحتلال تعتقل 16 فلسطينياً من الضفة والقدس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، 16 فلسطينياً من مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين اثنين خلال اقتحامها مدينة نابلس ومداهمة عدد من المنازل، واعتقلت فلسطينيين آخرين من بلدة جبع جنوب جنين على حاجز عسكري مفاجئ، فيما اعتقلت فلسطينيين اثنين من قرية المنية قرب بلدة تقوع شرق بيت لحم بعد دهم منزليهما وتفتيشهما. وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين من بلدة العيسوية، فيما اعتقلت آخر من بلدة بدّو شمال غرب القدس المحتلة.

652

| 31 ديسمبر 2017

عربي ودولي
بروكسل.. مظاهرة رافضة لقرار ترامب بشأن القدس

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم السبت، مظاهرة مناهضة لقرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ورفعت المظاهرة، التي نظمتها عدة منظمات غير حكومية، شعار القدس خط أحمر. واجتمع المحتجون في محطة القطارات المركزية بالمدينة، مرددين هتافات من قبيل: الحرية لفلسطين، وقاطعوا إسرائيل. كما حمل المتظاهرون لافتات داعمة للقضية الفلسطينية، وأعلامًا لدولة فلسطين. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية. ورداً على قرار ترامب، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 من الشهر ذاته، بأغلبية ساحقة، قرارًا تقدمت بمسودته كل من تركيا واليمن، يرفض الخطوة، ويؤكد القرارات الأممية ذات الصلة.

600

| 30 ديسمبر 2017

عربي ودولي
يلدريم: العالم كله سيعترف قريبًا بدولة فلسطين

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم السبت، إن العالم كله سيعترف قريبًا بدولة فلسطين، وعاصمتها القدس الشرقية، وبهذا ستنتهي هذه الأزمة بالكامل. جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع المؤتمر العام السادس لفرع حزب العدالة والتنمية (الحاكم)، بولاية أدرنة (غرب). وتطرق يلدريم إلى قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر الجاري، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فقال: لا يمكن أن يتحقق ذلك بفرض الأمر الواقع، فكل الدول الإسلامية، وجميع الدول المتقدمة حول العالم، والتي تتصرف بحكمة، توحدت ورفضت هذا القرار المتغطرس. وتابع: العالمين الإسلامي والمسيحي، وباختصار الإنسانية جمعاء، دافعوا عن القضية المشروعة للفلسطينيين، والمستمرة منذ سنوات. وأكد رئيس الوزراء التركي أن بلاده تريد تحقيق الاستقرار والسلام والإخاء في المنطقة. ورداً على قرار ترامب، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 من الشهر ذاته، بأغلبية ساحقة، قرارًا تقدمت بمسودته كل من تركيا واليمن، يرفض الخطوة الأمريكية تجاه القدس. وبخصوص تسوية أزمة تأشيرات الدخول بين أنقرة وواشنطن، قال يلدريم: تلقينا خبرًا سارًا (الخميس)، حيث رفعت أمريكا وتركيا القيود المفروضة على منح تأشيرات الدخول لمواطني البلدين، وبذلك انتقلت العلاقات خطوة إلى الأمام نحو التطبيع. وأضاف: قلنا إننا لن نكون طرفًا في التوتر والصراع والجدل، وسنزيد من صداقاتنا ونقلل من عداواتنا، غير أنه في حال حدث تطور يتعارض مع المصالح القومية لتركيا، فإننا نقوم بما يلزم. وأمس الأول الخميس، أعلنت السفارة الأمريكية لدى أنقرة، استئناف خدمات منح تأشيرات الدخول للمواطنين الأتراك إلى الولايات المتحدة الأمريكية بشكل تام، وهو ما أعقبه إعلان مماثل من قبل السفارة التركية لدى واشنطن. وبخصوص العلاقات مع اليونان، أشار يلدريم أن إيجه هو بحر الصداقة بين البلدين. وحول التشكيلات والجزر الصخرية التي لم تحدد ملكيتها في تفاهمات البلدين، أشار أن اليونان سترتكب خطأ كبيرًا في حال وجود أطماع لها في هذه الجزر. وأكد أن بلاده ليست لديها أي أطماع في أراضي دولة أخرى، وأضاف بالمقابل: إذا كان هناك من له أطماع بأراضينا فإننا سنجعل العالم يضيق عليه.

699

| 30 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات                                                                                 هبّة شعبية فلسطينية عقب اعتراف دونالد ترامب أن القدس عاصمة لإسرائيل
فلسطين في 2017.. مصالحة وانتفاضة والعديد من الأحداث الساخنة

شهد في قطاع غزة والضفة الغربية (بما فيها القدس) خلال 2017، أحداثاً حافلة وصفها مراقبون بـالساخنة تارة، وبـالمهمة التي لها ما بعدها تارة أخرى. وعصفت بالقضية الفلسطينية حالة من التقلّبات، وصلت حتّى نهاية العام، إلى إنهاء حالة الانقسام على المستوى الداخلي الفلسطيني، وأما على المستوى الدولي فتُنذر الأحداث السياسية الحاصلة بـتوقف عملية التسوية (السلام) حتّى إشعار آخر. كما خاض الفلسطينيون خلال عام 2017 هبَّتيْن شعبيّتْين، انحصرت الأولى في مدينة القدس ومحيطها احتجاجا على السياسات الإسرائيلية المتبّعة في المدينة، وأما الثانية -والتي لا زالت مستمرة ومتجددة- فقد اندلعت ضد الاعتراف الأمريكي بالمدينة عاصمة لإسرائيل. وحول بقيّة الأحداث التي شهدتها الأراضي الفلسطينية، ترصد وكالة الأناضول، فيما يلي أبرزها: **فبراير - 3 فبراير، بدء الانتخابات الداخلية لحركة المقاومة الإسلامية حماس. - 6 فبراير، صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي نهائيا، على قانون التسوية، الساعي إلى شرعنة المستوطنات العشوائية المقامة على أراضي فلسطينية خاصة، في الضفة الغربية المحتلة، إذ يتيح مصادرة أراض فلسطينية خاصة (مملوكة لأشخاص) لغرض الاستيطان. كما يمنع القانون المحاكم الإسرائيلية من اتخاذ أي قرارات بشأن تفكيك المستوطنات العشوائية المقامة على تلك الأراضي، ويعتمد مبدأ التعويض بالمال أو الأراضي. - 12فبراير، اعتقال السلطات الإسرائيلية محمد مرتجي، ممثل وكالة التنسيق والتعاون التركية (تيكا) في قطاع غزة، أثناء مغادرته القطاع إلى تركيا بعد حصوله على تصريح مغادرة (من السلطات الإسرائيلية المختصة). - 13 فبراير، فوز يحيى السنوار، برئاسة حركة حماس في قطاع غزة، خلفاً لرئيسها السابق إسماعيل هنية. **مارس - 23 مارس، إعلان حركة حماس تشكيل اللجنة الإدارية، للإدارة المؤسسات الحكومية وشؤون قطاع غزة، في ظل ما قالت آنذاك، إنه تقصير من الحكومة الفلسطينية في إدارة شؤونه. - 24 مارس، مقتل القائد في كتائب عز الدين القسام مازن فقهاء، برصاص أًطلق من سلاح كاتم صوت، في حي تل الهوا غرب مدينة غزة. وكشفت وزارة الداخلية الفلسطينية عن تورط متخابرين فلسطينيين في قتله، يعلمون لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلية. **إبريل خلال هذا الشهر كشفت حركة المقاومة الإسلامية حماس عن تقديم قطر مبادرة جديدة، لإتمام المصالحة مع حركة فتح، تتضمن تصورات لحل المسائل العالقة بين الطرفين، دون أن تحدد توقيت طرح المبادرة من قبل الدوحة، لكن لم يكتب لها النجاح. ومطلع إبريل أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه بصدد تنفيذ خطوات غير مسبوقة بغرض إجبار حركة حماس على إنهاء الانقسام، وتسليم إدارة قطاع غزة، لحكومة التوافق الفلسطينية (برئاسة رامي الحمدلله). وشملت تلك الإجراءات: تخفيض رواتب موظفي السلطة الفلسطينية بنسبة 30%، وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء للقطاع. **مايو مطلع هذا الشهر، أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، خالد مشعل، من الدوحة، وثيقة الحركة السياسية الجديدة. وفي 6 مايو، فاز إسماعيل هنية، برئاسة المكتب السياسي الجديد للحركة، خلفاً لمشعل، بعد انتخابات حماس الداخلية. والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، في 23 مايو بمقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة بيت لحم، في إطار جولة أجراها الأخير في منطقة الشرق الأوسط. **يونيو - 4 يونيو، أول زيارة خارجية يجريها رئيس حركة حماس بغزة، يحيى السنوار، وكانت لمصر. إذ كانت تلك الجولة، بداية لتحسّن العلاقة بين الطرفين، عقب التوتر الذي شاب تلك العلاقة، عقب الإطاحة، في 3 يوليو/ تموز 2013، بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، والمنتمي لجماعة الإخوان المسلمين. كما قال قال مسؤولون في الحركة إنه التقى خلال الزيارة القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، وتوصل الطرفان إلى تفاهمات ثنائية لتخفيف المعاناة الإنسانية بغزة. • 11 يونيو، موافقة الحكومة الإسرائيلية، على خفض إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة، بعد قرار السلطة الفلسطينية بتخفيض مدفوعاتها الشهرية المخصصة لدفع فواتير إمدادات الكهرباء من إسرائيل بنسبة 30%. . **يوليو - 16 يوليو، السلطات الإسرائيلية تشرع بتركيب بوابات الكترونية على بوابات البلدة القديمة في القدس المحتلة. - 16 يوليو، اندلاع هبّة شعبية فلسطينية بمدينة القدس ومحيطها رفضاً لتركيب الشرطة الإسرائيلية للبوابات الالكترونية، أسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين و3 إسرائيليين.واستمرت الهبّة حتّى فجر الـ(25) من ذات الشهر، حيث بدأت الشرطة الإسرائيلية بتفكيك البوابات الالكترونية، الأمر الذي اُعتبر نصراً للفلسطينيين. **سبتمبر - 9 سبتمبر، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ورئيس الحركة بقطاع غزة يحيى السنوار، يغادران القطاع، في أول جولة خارجية مشتركة لهما بعد انتخابات الحركة، متوجهيْن إلى مصر، في ظل حديث الإعلام العربي حول وجود جهود مصرية لعقد اجتماعات مع قادة حركة فتح، في إطار تحقيق المصالحة الفلسطينية. - 17 سبتمبر، إعلان حركة المقاومة الإسلامية حماس، حل اللجنة الإدارية التي شكّلتها في قطاع غزة في مارس 2017؛ لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام. **أكتوبر - 2 أكتوبر، وصول وفد الحكومة الفلسطينية، برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إلى قطاع غزة، لأول مرة منذ تشكيلها منتصف عام 2014. - 3 أكتوبر، عقد حكومة التوافق الفلسطينية، اجتماعها الأسبوعي في قطاع غزة، لأول مرة منذ تشكيلها منتصف عام 2014. - 12 أكتوبر، وقعت حركتا فتح وحماس، في القاهرة، على اتفاق للمصالحة، يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة. **نوفمبر - 1 نوفمبر، أعلنت حركة حماس أن صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، التقى مع الأمين العام لحزب الله في بيروت، في إطار تحسّن العلاقة بين حماس وإيران، عقب حالة التوتر التي شابت العلاقة بفعل رفض حماس لسياسات طهران في سوريا إبان اندلاع أحداث الثورة هناك. وفي اليوم نفسه سلّمت الحركة معابر قطاع غزة إلى الحكومة الفلسطينية، دون أي تواجد لموظفي الحركة السابقين داخل المعابر. - 18 نوفمبر، تشغيل حكومة التوافق معبر رفح، الذي فتحته السلطات المصرية استثنائياً في كلا الاتجاهين، للمرة الأولى منذ 10 سنوات، عقب استلامها إياهم من حركة حماس. **ديسمبر - 7 ديسمبر، اندلاع هبّة شعبية فلسطينية عمّت أراضي الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، عقب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل يوم واحد، أن القدس عاصمة لإسرائيل، وإعلانه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

1236

| 30 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         قوات الاحتلال اعتقلت أربعة مواطنين من بلدة
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 6 فلسطينيين بالضفة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، ستة فلسطينيين من بلدتي يعبد ومخيم طولكرم شمال غرب الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلاً عن مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة مواطنين من بلدة يعبد بمحافظة جنين، كما اعتقلت شابين من مخيم طولكرم وذلك أثناء تواجدهما في بلدة طورة غربي مدينة جنين. وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً فلسطينياً آخر عند مفترق قرية تعنك غرب جنين. وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت عشرات الفلسطينيين الذين خرجوا يوم أمس الجمعة في مسيرات منددة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.

661

| 30 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان
أردوغان يُحذّر أمريكا وإسرائيل من تصعيد التوتر بشأن القدس

حذّر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من اتخاذ خطوات وإجراءات جديدة من شأنها تصعيد التوتر حول قضية القدس. جاء ذلك في رسالة بعثها، الجمعة، إلى مؤتمر ماس-اكنا السنوي الذي انطلقت فعاليات نسخته الـ16 بمدينة شيكاغو الأمريكية، ويعدّ أكبر مؤتمر للمسلمين في أمريكا والغرب. وقال الرئيس التركي إن مسلمي الولايات المتحدة يواجهون اليوم اختبارات ومخاطر وتهديدات جديدة، وأن مؤتمر ماس-اكنا السنوي سيكون مفيدًا لمناقشتها. وأكّد أردوغان في خطابه للمشاركين في المؤتمر، أن النصر الذي تحقق في منظمة الأمم المتحدة بشأن القدس، يظهر مجددًا أهمية التضامن والتحرك المشترك لتحقيق الأهداف. وأشار إلى دعم 128 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، للقرار الذي بادرت تركيا في طرحه من أجل إلغاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلق وتحذيرات دولية. وفي 21 من نفس الشهر، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارًا بأغلبية ساحقة ترفض قرار الرئيس الأمريكي بخصوص القدس. وقال أردوغان إن هذا النجاح هو بمثابة نقطة تحول بالنسبة للنضال من أجل الحق والعدالة والحرية، وهو نصر للوحدة والتضامن والتكاتف، وقد أثبت للعالم أن هناك قيمٌ لا يمكن شراؤها بالأموال. وتابع: القدس مدينة عزيزة على قلوبنا، ولا يمكن التضحية بها في سبيل حسابات المصالح، فهي قرّة عين المسلمين وكرامتهم وخطّهم الأحمر، وينبغي على العالم الإسلامي أن يدرك من الآن فصاعدًا قوته الحقيقية. وأكّد أردوغان أن تركيا ستواصل كفاحها من أجل القدس، بصفتها رئيسة الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، معربًا عن أمله في أن يكون هذا الأمر وسيلة لنهوض واستيقاظ المسلمين. وشدّد الرئيس التركي على ضرورة الوقوف في وجه المحاولات الرامية إلى التغلغل وزرع الخلاف بين المسلمين الذين يمكنهم تجاوز جميع التحديات عندما يكونون كـالبنيان المرصوص.

739

| 30 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون                                         سكنت فلسطين أفئدة الكثير من الشعراء
شعراء من المغرب "الأقصى" تسكنهم قضية "الأقصى"

على الرغم من تباعد الأوطان، سكنت فلسطين أفئدة الكثير من الشعراء، الذين تغنوا بها وجعلوا من دماء شهدائها مدادًا لقصائدهم. فلم تَقْدحْ قضية قومية قريحة الشعراء على اختلاف أوطانهم؛ كما فعلت القضية الفلسطينية التي يحتفظ ديوان الشعر العربي لها بالكثير من الرصيد الشعري والأدبي. وفي المغرب الذي يقع جغرافيًا غير قريب من الأقصى، نحتَ كثير من الشعراء على مملكة الشعر والوجدان أقصى قريبًا تلمّسته الجماهير طيلة عقود، خلال الأمسيات الشعرية، والمهرجانات، والدواوين التي اتخذت من فلسطين موضوعًا. بين المشرق والمغرب قال محمد علي الرباوي، الشاعر المغربي، والأستاذ بجامعة محمد الأول (حكومية) في مدينة وجدة (شرق) إن المغربي عامة يعيش القضية الفلسطينية، ربما أكثر مما يعيشها الإنسان العربي في المشرق العربي. واعتبر في حديث للأناضول، أن هذا يؤكده حضور القدس في المخيلة المغربية وفي العقيدة الدينية أيضًا، حيث كان الحاج المغربي لا يتصور أن حجه مقبول إلا إذا خلَلَ وقدَّس أي إذا زار الخليل والقدس. وأوضح أن تاريخ اهتمام المغاربة بقضية فلسطين يرجع إلى عهد الحركة الوطنية المغربية؛ إبان بداية الحماية الفرنسية بالمغرب، حيث شكلت الحركة الوطنية المغربية، حلقة وصل لمتابعة ما يجري في فلسطين. وأشار إلى أنه من نتائج هذا الاهتمام أن كتب الشعراء والقصاصون والفنانون نصوصًا تواكب الحدث الفلسطيني، مثل الأديبة خناثة بنونة في القصة القصيرة، والشاعر حسن المراني، الذي له أكثر من مجموعة شعرية خاصة بالقدس. وعن تجربته الخاصة، أفاد الرباوي، الذي أصدر أكثر من عشرين ديوانًا شعريًا، أن القضية الفلسطينية أصبحت جزء من ذاته. وأضاف: لا يمكن أن أكتب عن فلسطين، إلا إذا تفاعلتْ ذاتي مع ما أعيش. لذلك أعتبر أن قصائدي التي كتبتُ عن فلسطين قصائد ذاتية، ولا اعتبرها قومية أو وطنية، لأن لها علاقة وثيقة بذاتي الخاصة. وتابع موضحًا: علاقتي بالقضية (فلسطين) علاقة خاصة. أذكر أنني في أول قراءة شعرية أحييها أمام الجمهور سنة 1970، وكنت معلمًا لم التحق بعد بالجامعة، ولم يكن لي وعي سياسي، صفق الجمهور بحرارة للنصوص التي ألقيتها، لكن في النقاش هاجمني أغلب الحاضرين، لأنهم لاحظوا غياب قصائد عن فلسطين، وعدوا هذا الغياب منقصة في التجربة الشعرية. وزاد: بعد هذه القراءات كتبت قصيدة طويلة عنوانها (هل تتكلم لغة فلسطين) سنة 1970، حاولت فيها أن أدافع عن لماذا لم أكتب في تلك المرحلة عن فلسطين، وكيف أنني كنت أؤمن أن فلسطين، لا يمكن أن يرجعها الشعر وإنما الرصاص. ونوّه إلى أن هناك أبحاث جامعية تناولت الشعر المغربي في علاقته بالقضية الفلسطينية، من أهمها عمل نشره عميد الأدب المغربي عباس الجراري (مستشار ملكي حاليًا) أواسط السبعينيات، في كتاب خاص يرصد من خلاله علاقة الشعر المغربي بالقضية الفلسطينية. تمتمات الغضبفي عام 2009، نشر الشاعر المغربي، فيصل الأمين البقالي، مجموعة شعرية بعنوان تراتيل لغزة تتخذ من أرض فلسطين موضوعا لها. وفي حديث للأناضول، قال إنه لملم قصائدها كما يفعل محبوس كبّلته الجغرافيا أمام شاشات الفضائيات، وهي تنقل حرب غزَّة في سنة 2009، حيث حوّل تمتمات الغضب إلى قصائد تِسْع مهداة إلى غزة.وأوضح أنها قصائد متناثرة وأبيات هنا وهناك، شتات لا يؤلف بينه غير التشوّق والتشوّف، وغير الغضب واللّجَب، وغير الألم والأمل. واعتبر أنه شتات يشبه الأمة التي تحتضن هذا الشعر، ولكنه شتات منجمع وترجيع مندفع يؤمُّ القبلة الأولى بفتح القاف وضمها.. فهي وصل مع الأرض ضمًا، ومع السماء فتحًا.وللشاعر البقالي ابن مدينة طنجة، قصائد أخرى عن الأقصى وفلسطين متفرقة في مجموعات شعرية أخرى مثل: شمس الريم 2002، وحائم وعروس 2005، وهمس المرايا 2008، وبيان إلى الوطن 2011. وتطرّق البقالي إلى مكانة فلسطين في تجارب الشعراء، قائلًا: لنا في المغرب عامة، وفي طنجة خاصّة شعراء كُثر، مجيدون توضَّؤوا بدمع الشوق إلى الأقصى، وعتَّقوا الحرف في دنان المحبة، وصقلوا قوافيهم في أوار الغضب، وقد تجري بهم خيل القصيد في كل ميدان، ولكنها أبدا لا تُضَمَّر إلا في ميدان القضية الفلسطينية. واختتم بالقول تتنوع (الليلات) عند الشعراء وتبقى (ليلى) الشعر العربي في هذا الزمان القدس وفلسطين، ولستُ بِدْعًا منهم، تتوه القوافي وترْشُدُ عندما تُنِيخُ (تبرك) عند باب القدس. رمزية القضية خلال التفاعلات الأخيرة مع الأحداث الجارية في فلسطين، كتب الشاعر المغربي، أحمد الصمدي، عددًا من القصائد تحولت إلى أعمال فنية أداها، الفنان مروان الهنا. الصمدي الذي كتب كثيرًا عن فلسطين، قال في حديث للأناضول، إن الرمزية الوجدانية للقضية تُشَكّل نوعًا من التوجيه القِيمِي للشاعر، حتى أنه يبدو أحيانًا أن الشاعر العربي إذا لم يكن له موقف شعري من القضية الفلسطينية فإنه يفقد البوصلة. واعتبر أن الرسالة التي حملها الشعر تجاه القضية الفلسطينية -وما زال بإمكانه أن يحملها- هي إبقاؤها حية في القلوب، باعتبارها قضية إنسانية ووطنية عادلة، وباعتبار ذلك جزءًا من الانتصار للإنسان المظلوم في كل مكان، حيث القصيدة تُعرّف بالقضية وتعلن عن التضامن مع الأحياء هناك. أما عن تجربته هو، فيجملها بالقول: أستطيع أن أقول: إني أكتب عن القضية، لكي أستعيد توازني ولا أنهار، أمام هذا العالم المليء بالقهر الفادح. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية.

3214

| 29 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         قوات الاحتلال داهمت في وقت مبكر اليوم عددا من الأحياء
قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، ثلاثة فلسطينيين شمال الخليل وجنين بالضفة الغربية، وسلمت شابا آخر ببيت لحم بلاغا لمراجعة مخابراتها للتحقيق معه. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن مصدر محلي أن قوات الاحتلال داهمت في وقت مبكر اليوم عددا من أحياء بلدة بيت أمر، واعتقلت أحد المواطنين ، كما فتشت بعض المنازل تعود لعائلات فلسطينية. وأفاد المصدر ذاته بأن قوات الاحتلال أطلقت خلال اقتحامها للبلدة قنابل دخانية وصوتية صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق، حيث تم اسعافهم ميدانيا. كما اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين من قريتي فقوعة والفندقومية في محافظة جنين، بعد اقتحام القريتين ومداهمة منزلي ذويهما وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما. إلى ذلك، سلمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، شابا من قرية مراح رباح جنوب بيت لحم بلاغا لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة غوش عتصيون جنوب المحافظة، بعد دهم منزل والده وتفتيشه. يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت مساء أمس الخميس شابة فلسطينية من مدينة الخليل بعد أن تم إيقاف المركبة التي كانت تستقلها على حاجز عسكري على مدخل منطقة النشاش وإنزالها، ومن ثم اعتقالها.

595

| 29 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات                                         ترامب يعرض اعترافه للاعلام
الغارديان: نتائج عكسية لقرار ترامب بشأن القدس

128 دولة تعترف بفلسطين في الأمم المتحدة اعتبر الكاتب مارك سيدون، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده اليها سوف يأتي بنتائج عكسية على خطتها بشأن القدس؛ لأن هذا القرار سيشجع الدول الـ 128 ، التي صوتت الأسبوع الماضي لصالح القدس، على الدفع في اتجاه الاعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة. خاصة أن أمريكا لوحت بان قرار الجمعية العامة لن يمر دون عقاب تجاه تلك الدول ، ولم تتأخر إدارة ترامب حيث أقدمت على تخفيض دعمها لمنظمة الأمم المتحدة 5%. وقال سيدون في مقال بصحيفة الغارديان البريطانية، ترجمه موقع هاف بوست ، إن خفض الولايات المتحدة مساهمتها في ميزانية الأمم المتحدة بمبلغ 285 مليون دولار، لم يكن قراراً مفاجئاً؛ لأن واشنطن كانت تدفع باتجاه الحصول على تخفيضات محددة لإنفاقها على عمل الأمم المتحدة المتصل بالأراضي الفلسطينية المحتلة، قبل عدة أشهر. وفي الوقت نفسه، كان ترامب يدعي أنه ما زال يؤيد حل الدولتين: إسرائيل وفلسطين. واعتبر الكاتب، الذي كان يعمل في وحدة كتابة خطابات الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، أن قرار ترامب ربَّما ينقذ سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، من المهمة المؤلمة التي ستستغرق وقتاً طويلاً إلى حدٍ ما، والتي كلَّفت نفسها إياها، بـكتابة أسماء الدول التى صوَّتت على تأييد اتفاقيات دولية لا حصر لها بشأن الوضع النهائى للقدس. وأضاف: ربَّما يكون الخيار الأسهل هو أن تُقدّم السفيرة إلى ترامب قائمة بـ9 دول كلبتوقراطية (قائمة على حكم اللصوص) في أميركا الوسطى ودول شبه تابعة لأميركا بالمحيط الهادئ، هي من أيَّدت البيت الأبيض (ولا شكَّ في أنَّها تتوقع الآن هبات خاصة من إدارة ترامب). وبحسب الكاتب، كان من الممكن لتلك التخفيضات أن تصير أقوى أثراً لولا عمل الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، في إصلاح المنظمة والتوصل إلى تفاهم مع السفيرة الطموحة هالي، التي تبدو تصريحاتها مُعدَّة لجمهور بالداخل الأميركي وتتجاهل في كثير من الأحيان حتى أوثق حلفاء الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإنَّ الرسالة من هذا الخفض في الميزانية واضحة جداً، وأكَّدها حديث ترامب العفوي عندما قال في اجتماع لمجلس الوزراء: دعهم يصوِّتوا ضدنا. سنوفر الكثير من المال. نحن لا نكترث. وأشار الكاتب إلى أنه بسبب هذا القرار ربَّما تلجأ الدول الأعضاء الأخرى، مثل الصين وألمانيا والهند وغيرها، إلى زيادة مساهماتها من أجل سد هذه الفجوة. ومن الممكن أن يبدأ الجو الحالي الذي تسوده التهديدات والوعيد، بإحياء مطالب بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالنظر في أمر نقل مقر المنظمة من نيويورك إلى جنيف أو نيروبي. سيدون، اعتبر أن من دواعي السخرية، التي وقعت دون قصد، أنَّ الأحداث الأخيرة يبدو أنَّها ستؤدي -على الأرجح- إلى زيادة مطردة في عدد البلدان المستعدة للاعتراف بالفلسطينيين دبلوماسياً ودفعها إلى منحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. ومع احتضار عملية السلام بالشرق الأوسط في الوقت الحاضر، من المرجح أن يتشجع المقتنعون بأنَّ حل الدولتين قد انتهى أمره. صحيح أنَّ هذا لا يقدِّم حلاً طويل المدى من النوع الذي يمكن أن تقدمه دولة واحدة إسرائيلية فلسطينية علمانية وديمقراطية، حيث يمكن ضمان حقوق اليهود والمسلمين والمسيحيين، ولا يمكن أن يُضمَن أي من هذا بموجب القانون الدولي. البديل للصراع المستمر الذي لا نهاية له وانعدام الأمن الإقليمي، هو ما ظهرت الأمم المتحدة إلى الوجود لتُثني دول العالم عنه وتمنعه. وختم سيدون قائلاً: الحقيقة الصارخة هي أنَّ العالم يحتاج الآن إلى سياسة شعارها (الأمم المتحدة أولاً)، لتبقى المنظمة حيةً على أمل أن تعود الولايات المتحدة إلى نشاطها ومشاركتها في المنظمة مرةً أخرى.

534

| 28 ديسمبر 2017

عربي ودولي البرلمان العربي - أرشيفية
البرلمان العربي يؤكد أهمية عقد قمة طارئة من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

أكد البرلمان العربي على أهمية عقد قمة عربية طارئة لتجنيد كافة الطاقات من أجل إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لاراضي دولة فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس والعمل على تجاوز الخلافات العربية بالحوار وحل المشاكل العربية بالوسائل السلمية. وشدد البرلمان في قرار أصدره في ختام جلسته العادية الثانية من دور الانعقاد الثاني للعام 2017 والتي عقدت اليوم بمقر الجامعة العربية، على ضرورة مواصلة البرلمان العربي الكامل لكافة قرارات السلطة الفلسطينية بشأن مواجهة القرار الامريكي بشأن القدس والحفاظ على الوضعية القانونية لمدينة القدس والتصدي لأية محاولات لانتقاص السيادة الفلسطينية عليها. وأكد البرلمان في قراره، على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني والالتزام الامين والصادق لكافة الأطراف ببنود اتفاق المصالحة الموقع بالقاهرة واستمرار جهود المصالحة وتذليل كافة العقبات التي تقف امام إنهاء الانقسام. وطالب البرلمان، بالتنسيق بين البرلمان العربي واتحاد المحامين العرب بشأن المؤتمر المزمع عقده من قبل اتحاد المحامين العرب والذي يستهدف مشاركة ثلاثة آلاف محام عربي لحشد كافة طاقات المحامين العرب لدعم قضية القدس على المستويين القانوني والقضائي. وأكد، على اعتماد خطة تحرك البرلمان العربي للتصدي لترشيح القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي لعامي 2019 - 2020. وطالب أعضاء البرلمان، بإعادة النظر في تعديل نظام صندوق دعم القدس بفتح المساهمات الشعبية لتمكين المواطنين ورجال الاعمال العرب من دعم الصندوق وعدم اقتصاره على المساهمات الرسمية من الدول العربية. وتم تكليف رئيس البرلمان بمخاطبة برلمانات كافة الدول التي صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القرار المتعلق بالقدس بتاريخ 21 ديسمبر 2017، وتثمين موقف الدول 129 التي صوتت لصالح القرار وحثها على دعم اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحث الدول التي صوتت ضد القرار أو التي امتنعت عن التصويت لمراجعة موقفها والالتزام بالقانون والمواثيق وقرارات الشرعية الدولية والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني. كما كلّف أعضاء البرلمان في ختام جلسته، رئيس البرلمان بمخاطبة كل من الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الانسان ومطالبتهما بالتدخل العاجل لإيقاف استمرار بناء المستوطنات الاسرائيلية وإيقاف الانتهاكات الجسيمة التي تنتهجها القوة القائمة بالاحتلال بحق الشعب الفلسطيني والأطفال والشيوخ الفلسطينيين، على سبيل المثال اعتقال الطفلة عهد التميمي ووالدتها، وقتل الفلسطيني المقعد ابراهيم أبو ثريا برصاص جنود القوة القائمة بالاحتلال على السياج الحدودي مع غزة يوم 15 ديسمبر 2017 . وأكدوا، على اعتماد المذكرة القانونية المرفقة بشأن تنفيذ قرار الادارة الامريكية بشأن القدس حتى يمكن استفادة وفود البرلمان منها في لقاءاتهم بالبرلمانات التي سيزورونها. وكانت أعمال الجلسة العامة الثانية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي قد انطلقت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة. وشارك في أعمال هذه الجلسة وفد من مجلس الشورى.

527

| 28 ديسمبر 2017