رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
الحريري: ملتزمون بحق الفلسطينيين في العودة إلى دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس

أكد السيد سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية أن بلاده لن تتخلى عن التزامها القومي والإنساني بحق عودة الشعب الفلسطيني إلى دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس. وقال الحريري في كلمة خلال حفل لإعلان نتائج التعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، إن الرقم الحقيقي لأعداد اللاجئين الفلسطينيين في بلاده هو 174 ألفا و422 نسمة، وليس 500 ألف أو 600 ألف أو 400 ألف، الذي كان البعض يتحدث عنه. وأوضح أن التضامن العربي اليوم حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى لإنقاذ القدس، لتبقى عاصمة دولة فلسطين.. مشددا على أن التضامن مع الشعب الفلسطيني واجب أخلاقي وإنساني، قبل أن يكون واجبا قوميا ووطنيا، وأن لبنان لم ولن يتهرب من واجباته التي يجب أن تكون واضحة وضوح الشمس، وانه ليس هناك أي التباس أو أية نافذة يمكن أن تفتح، لا على التوطين ولا على أي إجراء يناقض حق العودة أو ينزع عن اللاجئين هويتهم، هوية فلسطين. وأضاف واجبنا أن ننظر كدولة للمشاكل التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في بلدنا.. وواجباتنا تجاه إخواننا الفلسطينيين المقيمين على أراضينا مسألة يجب أن تتحرر من التجاذبات، ولا تتحول إلى نقطة خلاف، لا بين اللبنانيين ولا بيننا وبين الفلسطينيين.

439

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أردوغان: الولايات المتحدة تبحث عن شراء الإرادة بالدولار

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، معلقا على تهديدات واشنطن للدول التي ستصوت ضد قرارها حول القدس بالأمم المتحدة : يسمون الولايات المتحدة مهد الديمقراطية.. مهد الديمقراطية يبحث عن شراء الإرادة بالدولار في العالم. جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في مراسم توزيع الجوائز الكبرى للفن والثقافة، في القصر الرئاسي، بالعاصمة أنقرة، اليوم الخميس. وخاطب أردوغان نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، قائلا: لا يمكنكم شراء الإرادة الديمقراطية لتركيا بدولاراتكم. وناشد الرئيس التركي جميع دول العالم، قائلًا: إياكم أن تبيعوا إراداتكم والنضال من أجل الديمقراطية بحفنة من الدولارات. وتابع: إن كان سيجري تصويت ديمقراطي، فاتركوا الجميع يعبرون عن إرادتهم بشكل حر، بدلا من شراء الإرادة بالدولارات والتضييق عليها. وأعرب عن أمله بألا تتمكن الولايات المتحدة من الحصول على النتيجة التي ترجوها اليوم، وأن يلقن العالم أمريكا درسا جيدا. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد توعّد أمس بقطع المساعدات المالية عن الدول التي تصوّت لصالح مشروع قرار يدعو الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرار اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأيدت 14 دولة أعضاء في مجلس الأمن الدولي القرار المذكور، مساء الإثنين الماضي، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت حق النقض الفيتو ضده ما منع اعتماده. ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، على القرار.

524

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي سيريل رامافوسا الرئيس الجديد لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي
الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا: إسرائيل ستدفع الثمن

قرر حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم في جنوب إفريقيا توجيه الحكومة بتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي لجنوب إفريقيا لدى إسرائيل. جاء ذلك خلال المؤتمر الوطني للحزب والذي وصف فيه هذا التحرك بأنه من أجل إعطاء دعم عملي للشعب الفلسطيني المضطهد، وذلك رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة إسرائيل . وذكر الحزب، في بيان له اليوم أوردته شبكة إي إن سي أي الإذاعية المحلية، أن /المؤتمر الوطني الإفريقي/ قرر بالإجماع توجيه حكومة جنوب إفريقيا إلى خفض مستوى سفارة جنوب إفريقيا في إسرائيل إلى مكتب اتصال على الفور ودون شرط. وأشار إلى أن هذا القرار سيرسل رسالة واضحة إلى إسرائيل بأن هناك ثمناً عليها دفعه إزاء ما تقوم به من انتهاكات لحقوق الإنسان وانتهاكات للقانون الدولي.

1509

| 21 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
بابتزاز غير مسبوق.. ترامب يهدّد بقطع المساعدات عن الدولة المؤيدة لـ"قرار القدس"

هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بقطع المساعدات الأمريكية عن أي دولة تصوت غدًا، لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين قراره باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك بعد تحذير لمندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، من أنها ستنقل إلى ترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح قرار القدس بالجمعية العامة. وقال الرئيس الأمريكي، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: جميع تلك الدول التي تأخذ أموالنا ومن ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن أو الجمعية العامة.. يأخذون منا مليونات ومليارات الدولارات، ويصوتون ضدنا. وتابع: حسنًا نحن نراقب أصواتهم.. دعوهم يصوتون ضدنا، هذا سيوفر علينا الكثير.. ولا يهمنا ذلك. تحذير أمريكا وبحسب ما نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أضاف ترامب: الناس سئموا من الولايات المتحدة، الناس التي تعيش هنا، مواطنينا العظماء، الذين يحبون هذا البلد، تعبوا من هذا البلد الذي يتم استغلاله.. لكن بعد الآن لن يتم استغلالنا. وفي وقت سابق اليوم، ذكر دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من نيكي هيلي، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشأن القدس. وأوضح الدبلوماسيون أن هيلي، أبلغتهم أن الرئيس ترامب، سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كمسألة شخصية. وأكدت لهم في رسائلها أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح القرار المتوقع التصويت عليه خلال جلسة الغد. الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتدخل قضية القدس في صلب الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي؛ حيث احتلت إسرائيل عام 1967 القدس الشرقية وتعتبرها عاصمتها التي لا تتجزأ، في حين يتمسك بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية. ولا يعترف المجتمع الدولي بسيطرة إسرائيل على مدينة القدس، كما أن سفارات كل الدول تتواجد في تل أبيب لكن الرئيس ترامب كان قد وجه مؤخرا بنقل السفارة. ويعقد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 193 جلسة طارئة خاصة يوم الخميس بشأن قرار ترامب الذي غير سياسة أمريكا الخارجية تجاه القدس والتي استمرت. وتقدمت تركيا واليمن للجمعية العامة بمسودة قرار غير ملزم تشابه المسودة التي أبطلها الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن. واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي لتعطيل مشروع قرار عربيردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ودعمت 14 دولة مسودة القرار التي دعت إلى الامتناع عن نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس في مجلس الأمن، لكن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض. ووصفت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي هذا التصويت بأنه إهانة لن تُنسى. وأضافت أن هذا الأمر يعد مثالاً آخر على أن الأمم المتحدة تضر أكثر مما تنفع في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، غدّا، على قرار يدعو الرئيس الأمريكي، إلى التراجع عن قرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل القائمة بالاحتلال، والاستعداد لنقل السفارة الأمريكية إليها.

618

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي الأمم المتحدة
العالم يصوت غداً على قرار لصالح القدس

جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة تركيا: العالم بات يتمرد على الظلم وزاري أذربيجان يرفض اعتراف ترامب تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تضم 193 دولة، غداً جلسة استثنائية طارئة، بشأن القدس بطلب من تركيا رئيس القمة الإسلامية، واليمن رئيس المجموعة العربية في نيويورك، لرفض قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها. وأعلن المتحدث باسم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة برندن فارما انعقاد الجلسة الطارئة غداً. ولعبت قطر دورا في تنسيق الجهود الإسلامية والعربية لعقد هذه الجلسة، وتطالب الدول الإسلامية والعربية بقرار ملزم لكل مؤسسات الأمم المتحدة، يدين الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وذلك استنادا إلى بند الاتحاد من أجل السلم. وقال المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن الجمعية العامة ستجري تصويتا على مشروع قرار لسحب الإعلان الأمريكي، وهذا التصويت غير ملزم لكنه يمثل ثقلا سياسيا. قرار القدس قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده تنتظر دعما قويا، حول مشروع القرار بشأن القدس، وأشار جاويش أوغلو إلى أن المسلمين ليسوا وحدهم المنزعجين من قرار ترامب، بشأن القدس، بل المسيحيين أيضا. وشدّد على أن العالم لم يعد كما كان في السابق، وأن مفهوم أنا مُحق لأنني قوي لم يعد موجودًا. وأضاف: العالم بات يتمرّد على الظلم. وقال نريد أن تعدل أمريكا عن هذا القرار الخاطئ غير المقبول. وأضاف: سندفع، إن شاء الله، بقرار في الجمعية العامة لصالح فلسطين والقدس. وقال أوغلو من الآن فصاعدا سنكون أكثر نشاطا في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، سنعمل جاهدين من أجل الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية مستقلة. الوزاري الثلاثي أكد وزراء خارجية أذربيجان وتركيا وإيران إلمار محمد ياروف، ومولود جاويش أوغلو ومحمد جواد ظريف، في البيان الختامي، عقب الاجتماع المشترك الثلاثي الخامس في باكو، على المصالح المشتركة وارتقاء السلام والاستقرار في المنطقة وأضاف البيان الختامي: لا نقبل بالقرار الأمريكي الأخير بشأن القدس، نتفق مع تركيا وإيران في موضوع القدس، ويجب على الولايات المتحدة إعادة النظر بقرارها. وأشار ظريف إلى أن البلدان الثلاثة متفقة بشأن القدس والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، مضيفا قرار الرئيس الأمريكي خاطئ. تكثيف التحركات عممت وزارة الخارجية والمغتربين على سفارات دولة فلسطين وممثلياتها وبعثاتها، بضرورة تكثيف تحركاتها، ولقاءاتها، واتصالاتها مع دوائر صنع القرار في الدول المضيفة، من أجل ضمان أكبر وأوسع حضور أممي في الاجتماع الطارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي سيعقد غداً الخميس. وصرح مصدر مسؤول في الوزارة، في إطار المعركة المصيرية التي يخوضها الرئيس محمود عباس دفاعا عن حقوق شعبنا العادلة والمشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس المحتلة، وبناء على تعليمات الوزير رياض المالكي تواصل الوزارة بقطاعاتها وإداراتها ووحداتها المختلفة وسفارات دولة فلسطين في الخارج، حالة الاستنفار الدبلوماسي الهادفة إلى حشد وتعزيز التأييد الدولي للجهد الذي يبذله السيد الرئيس دفاعا عن القدس وقضيتها ومقدساتها. وأشار المصدر إلى أن الهدف هو الحصول على موقف دولي جماعي لصالح مشروع القرار نفسه الذي تقدمت به دولة فلسطين إلى مجلس الأمن، والذي أجهضته أمريكا، عبر لجوئها إلى استغلال واستعمال الفيتو ضده. في المقابل، كشفت مصادر إسرائيلية النقاب، عن أن مجلس الأمن الدولي سيجتمع يوم الجمعة القادم، لإجراء مناقشة خاصة حول الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركة حماس في قطاع غزة. الدور الروسي أعلنت الرئاسة الروسية أن تسوية النزاع في الشرق الأوسط لا تحققها روسيا والولايات المتحدة الأمريكية نيابة عن إسرائيل وفلسطين. ونقل موقع قناة روسيا اليوم عن السكرتير الإعلامي للكرملين دميتري بيسكوف، قوله لا تستطيع روسيا ولا الولايات المتحدة تسوية هذا النزاع، إنما هناك إمكانية للوساطة فقط. وشدد بيسكوف أيضا على ضرورة تجنّب خطوات قد تؤدي إلى تصعيد حدة التوتر في المنطقة. كما أوضح أن موسكو تساعد في تسوية النزاع عن طريق الاتصالات مع كل من إسرائيل وفلسطين في إطار المحادثات المتعددة الجوانب القائمة. وتابع قائلاً إنه من المهم طبعًا، وذلك لصالح التسوية في الشرق الأوسط، تجنب اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى انشقاق جديد في المجتمع الدولي وتصعيد حدة التوتر بين المشاركين الرئيسيين في هذه التسوية، وهما إسرائيل وفلسطين، القادرتان على حل هذا النزاع. وأفاد بيسكوف بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يخطط لإجراء أية اتصالات خارجية بما في ذلك مع قيادة إسرائيل وفلسطين، قبل نهاية العام الجاري.

1178

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
سفيرة أمريكا تتنمر في الأمم المتحدة

المالكي يندد بمحاولة التهديد والترهيب هددت واشنطن عدداً كبيراً من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة قبل التصويت لصالح قرار القدس في الجمعية العامة للامم المتحدة. جاء ذلك بحسب ما صرح به دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، مفضلين عدم الكشف عن هوياتهم أو أسماء بلدانهم. وذكر الدبلوماسيون أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشأن القدس. وأوضح الدبلوماسيون الذين تحدثوا مع الأناضول أن هيلي أبلغتهم أن الرئيس ترامب سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كمسألة شخصية. هيلي أكدت لهم في خطابها أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح القرار. الدبلوماسيون ذكروا كذلك أن هيلي أوضحت في خطابها أن أمريكا لا تطلب منهم أن يحذوا حذو واشنطن (في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارات بلادهم إليها)، لكنها أضافت أنهم إذا فعلوا “فسيكون ذلك أمراً صائباً”. المندوبة الأمريكية لم تكتف برسائل التهديد التي بعثتها لنظرائها في المنظمة الدولية في أول سابقة من نوعها في تاريخ الأمم المتحدة، وإنما هددت أيضاً على حسابها الخاص بتويتر، قائلة “بالأمم المتحدة يطالبوننا دائماً بأن نعمل أكثر وأن نعطيهم (معونات) أكثر.. لذلك عندما نتخذ قرارا بخصوص أين يكون موقع سفارتنا، لا ينبغي أن نتوقع من هؤلاء الذين قدمنا المساعدة لهم أن يستهدفوننا”. وأضافت “الخميس سيكون هناك تصويت في الجمعية العامة ينتقد اختيارنا (للقدس عاصمة لإسرائيل) والولايات المتحدة ستقوم بتدوين أسماء الدول”. من جانبه، ندد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس بـ التهديدات الأميركية والترهيب الهادف الى منع أعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة من إدانة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لاسرائيل. واعترض المالكي في مؤتمر صحافي في اسطنبول على رسالة بعثت بها السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي الى عدد من نظرائها تحذرهم فيها من إدانة القرار عبر تهديدهم ومحاولة ترهيبهم، بحسب قوله.

1554

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي
جاويش أوغلو: ننتظر دعماً قوياً لمشروع قرار القدس بالأمم المتحدة

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده تنتظر دعما قويا، حول مشروع قرار القدس المعروض على الجمعية العامة للأمم المتحدة، والرافض لقرار واشنطن بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفلسطيني، رياض المالكي، مساء اليوم الأربعاء، في إسطنبول قبيل مغادرتهما إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة بشأن القدس. وأكّد جاويش أوغلو أن بلاده أعلنت منذ البداية أنها ستبذل جهودًا حثيثة لمنع تطبيق القرار الأمريكي في القدس، وتراجع الولايات المتحدة عنه. واعتبر أن الضمير العالمي رفض هذا القرار الخاطئ والمخالف للقانون الدولي والذي ضرب بقرارات الأمم المتحدة عرض الحائط. جاويش أوغلو، أشار إلى أن تركيا أظهرت معارضتها للقرار بشكل صريح من خلال قرارات القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت في إسطنبول الأسبوع الماضي، برعاية الرئيس رجب طيب أردوغان. ومضى قائلا: أعطينا ذلك اليوم رسالة قوية للعالم أجمع، وكنّا قد أكّدنا في وقت سابق، بأننا سنتابع قضية فلسطين والقدس وسنحمي حقوقها في جميع المحافل الدولية. وفيما يتعلق بمشروع القرار الذي صوّت عليه مجلس الأمن الدولي قبل يومين، وتعرض لفيتو أمريكي، قال جاويش أوغلو إن تركيا وجميع الدول انتهجت موقفًا داعمًا للقدس، عدا الولايات المتحدة. وتابع: جميع الدول صوّتت لصالح مشروع القرار، إلا الولايات المتحدة صوّتت ضده، كونها عضو دائم في مجلس الأمن، ولكن نحن قلنا بأننا لن نترك القضية وسنحيلها إلى الجمعية العامة. وأوضح أنه نتيجة للطلبات التي تقدمت بها تركيا وفلسطين واليمن ودول شقيقة أخرى، وعلى مستوى المنظمات مثل التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، سيتم عقد الاجتماع غدًا الخميس. وأشار جاويش أوغلو إلى أن المسلمين ليسوا وحدهم المنزعجين من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشان القدس، بل المسيحيون أيضا. وتابع: الجميع بمن فيهم، الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت، وحتى عدد كبير من اليهود يعارضون هذا القرار. وتطرق الوزير التركي إلى التهديد الذي وجّهته واشنطن لعدد كبير من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة التي تعتزم التصويت لصالح قرار القدس المزمع طرحه في الاجتماع. وقال في هذا الصدد إن رسائل التهديد الأمريكية تصل إلى جميع البعثات في الجمعية العامة، وتتضمن تعابير مثل سنراقب الجهات المصوتة وسنبلغ الرئيس (ترامب) بالتطورات. وخاطب جاويش أوغلو الجانب الأمريكي بالقول: ماذا ستفعلون إذا حصلتم على أسماء المصوّتين؟ هل ستعاقبون تلك الدول أم أنكم ستسمحون باحتلالها؟. وشدّد الوزير التركي على أن العالم لم يعد كما كان في السابق، وأن مفهوم أنا مُحق لأنني قوي لم يعد موجودًا. وأضاف: العالم بات يتمرّد على الظلم، ولا يمكن لأي شعب كريم أو دولة شريفة أن تخضع لمثل هذه الضغوط، لأن الجميع يصوّت وفق ضميره ومطالب شعبه، وسيتحقق هذا غدًا، وينبغي على الولايات المتحدة الكف عن ممارسة هذه الوسائل. وأكّد أنه سيدافع بشكل قوي، مع نظيره الفلسطيني المالكي، عن القضية الفلسطينية على مستوى الأمم المتحدة حيث يتوجه إلى مقرها في نيويورك بتعليمات من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وتعتزم الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد اجتماع طارئ، بشأن القدس بطلب من تركيا رئيس القمة الإسلامية، واليمن رئيس المجموعة العربية في نيويورك، غدًا الخميس، لرفض قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها. وأعلن المتحدث باسم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة برندن فارما انعقاد الجلسة الطارئة، في وقت مبكر من صباح الخميس. يأتي ذلك، في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر الجاري، اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة، وسط قلق وتحذيرات دولية وموجة غضب عربي وإسلامي. ولا يعترف المجتمع الدولي باحتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967، ثم ضمها إليها عام 1980، واعتبارها مع القدس الغربية عاصمة موحدة وأبدية.

401

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الجمعية العامة تصوت الخميس على مشروع قرار حول القدس

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة طارئة، اليوم الخميس، للتصويت على مشروع قرار يرفض اعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل، بعدما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضده في مجلس الأمن. وطلب اليمن وتركيا عقد الجلسة الطارئة للجمعية العامة، التي تضم 193 دولة، باسم كتلة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. ووزع البلدان مسودة قرار، الثلاثاء، تعكس ما ورد في القرار الذي تم نقضه، وتؤكد أن أي قرار حول وضع القدس لا قيمة قانونية له، ويجب أن يلغى. وكانت مصر طرحت مشروع القرار، الذي نال تأييد كل الدول الأعضاء الـ14 الآخرين في مجلس الأمن، الإثنين. ولا تذكر المسودة التي تم توزيعها في الجمعية العامة قرار ترامب، لكنها تعرب عن الأسف العميق حول القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس. وتوقع السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أن يحصل مشروع القرار على تأييد واسع جدا، وقال إن القدس موضوع يجب أن يحل من خلال المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. ولا تحظى أي دولة بحق النقض في الجمعية العامة، خلافا لمجلس الأمن. وقال منصور للصحفيين إن الجمعية العامة ستقول ودون خوف من الفيتو إن المجموعة الدولية ترفض قبول موقف الولايات المتحدة أحادي الجانب. وكان قرار ترامب، في 6 ديسمبر، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أثار موجة تنديد عالمية وتظاهرات احتجاج في مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وكانت دول حليفة للولايات المتحدة، مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وأوكرانيا، من بين الدول الـ14 التي صوتت لصالح القرار في مجلس الأمن. ووصفت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة التصويت بأنه إهانة، وحذرت من أن الولايات المتحدة لن تنسى ما حصل.

467

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي
تواصل المسيرات في الضفة الغربية رفضاً للقرار الأمريكي بشأن القدس

انطلقت مسيرات احتجاجية في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأربعاء، تنديداً بالاعتراف الأمريكي بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل. وانطلقت المسيرة المركزية، التي دعت لها القوى الوطنية والإسلامية، من أمام حي كفر عقب شمالي القدس، تجاه حاجز قلنديا على المدخل الشمالي للمدينة. ورفع المشاركون الإعلام الفلسطينية، وسط هتافات منددة بالقرار الأمريكي. وشارك في المسيرة قيادات من مختلف الفصائل الفلسطينية، وأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وطلبة مدارس، وموظفين. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، إن الشعب الفلسطيني يؤكد على تمسكه بالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية. وأضاف: القيادة الفلسطينية وبدعم الجماهير تواصل العمل من أجل إلغاء القرار الأمريكي. مواجهات وتابع: هذه الحشود جاءت من مختلف محافظات الضفة الغربية لتزحف نحو مدينة القدس بالرغم من كل المعيقات الإسرائيلية. وانطلقت مسيرات مماثلة في كافة محافظات الضفة الغربية. واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية. واندلعت إن مواجهات على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم (جنوب)، استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع. ولفت إلى أن شبان رشقوا القوات بالحجارة والعبوات الفارغة، وأضرموا النيران في إطارات المركبات الفارغة. واندلعت مواجهات مماثلة، في حي النقار بمدينة قلقيلية (شمال)، وعلى حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس، ووسط مدينة الخليل (جنوب)، وعلى مدخل مدينة حلحول بمحافظة الخليل. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن يوم 6 ديسمبر الجاري، اعترافه بالقدس (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

740

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي
مجلس الوزراء يشيد بـ"أردوغان" ويطالب بتحرك دولي عاجل لحماية الشعب الفلسطيني

ترأس معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء الاجتماع العادي الذي عقده المجلس صباح اليوم بمقره بالديوان الأميري. وعقب الاجتماع أدلى سعادة الدكتور /حسن بن لحدان الحسن المهندي، وزير العدل والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بما يلي: في بداية الاجتماع رحب المجلس بالبيان الختامي للدورة الاستثنائية لمؤتمر القمة الإسلامية، التي انعقدت في الثالث عشر من شهر ديسمبر الحالي في مدينة اسطنبول بالجمهورية التركية الشقيقة بمشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله. وأكد المجلس أن بيان القمة جاء معبراً عن مشاعر الشعوب الإسلامية ورسم خارطة طريق للتصدي لقرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس. وأشاد المجلس بدور فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة في عقد القمة الإسلامية وفيما توصلت إليه من موقف إسلامي موحد تجاه القدس. وأعرب المجلس عن أسفه البالغ لعدم تبني مجلس الأمن الدولي مشروع القرار المقدم من المجموعة العربية الرافض لاعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، آملاً أن يؤدي الإجماع الدولي الرافض لاعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، إلى استعادة كامل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وتابع المجلس ما يتعرض له الشعب الفلسطيني حالياً داخل الأراضي المحتلة من حملات قمع وحشية بسبب رفضه واحتجاجه على القرار الأمريكي بشأن القدس، وطالب بتحرك دولي حازم وعاجل لحمايته ووقف اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكات المستوطنين المستمرة لحرمة المسجد الأقصى المبارك. وبعد ذلك نظر المجلس في الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال على النحو التالي: أولا- استعرض مجلس الوزراء الموضوعين التاليين واتخذ بشأنهما القرار المناسب: أ - مشروع قانون بتنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي. ب - كتاب سعادة وزير التخطيط التنموي والإحصاء حول العرض الموحد والشامل بشأن التركيبة السكانية. ثانيا - الموافقة على مشروع قرار وزير البلدية والبيئة باعتماد مواصفات قياسية دولية كمواصفات قياسية قطرية. ثالثا - الموافقة على مشروع اتفاقية للتعاون في المجال الثقافي بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية أرمينيا.

2236

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي
قوات الاحتلال تعتقل 17 فلسطينياً بالضفة والقدس المحتلة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 17 فلسطينياً من مناطق مختلفة بالضفة الغربية والقدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت 10 فلسطينيين من مناطق مختلفة في القدس المحتلة بعد دهم منازلهم وتفتيشها، وحولتهم إلى مراكز توقيف وتحقيق في المدينة. كما اعتقلت قوات الاحتلال، 4 فلسطينيين من بيت لحم، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها، واعتقلت اثنين آخرين من محافظة جنين، فيما اعتقلت فتاة في قرية النبي صالح شمال غربي رام الله. وقد اندلعت مواجهات قرب مخيم العزة، شمالي بيت لحم، بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.

335

| 20 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
الفلسطينيون: الكنيس محاولة لتهويد القدس

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية أعمال الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه وفي البلدة القديمة بالقدس المحتلة التي تنفذها سلطات الاحتلال، خاصة ما تسمى بسلطة الآثار الإسرائيلية، والإعلان عن تدشين كنيس يهودي جديد أسفل حائط البراق. كما أدانت الوزارة، في بيان، الخطة الخمسية التي أعدتها وزيرة الثقافة الإسرائيلية المتطرفة ميري ريجف، الهادفة إلى تصعيد عمليات الحفر في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، بذريعة (الكشف عن الآثار الواقعة تحت الأرض والعمل على ترميمها)، معتبرة أنها محاولة يائسة أخرى لتبرير مخططات الاحتلال الهادفة إلى تهويد المدينة المقدسة. وأكدت الوزارة في ذات السياق أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وغياب المحاسبة الدولية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي كقوة احتلال على تعطيلها تنفيذ القرارات الدولية، شجع اليمين الحاكم في إسرائيل وجمهوره من المتطرفين والمستوطنين على تسريع وتصعيد عمليات الاستيطان والتهويد، وسن القوانين العنصرية التي تؤدي إلى عمليات تهجير قسرية لأعداد كبيرة من المواطنين المقدسيين خارج مدينتهم، في ما يشبه عمليات التطهير العرقي. كما طالبت المنظمات الأممية المختصة بسرعة التحرك لحماية قراراتها والعمل على تنفيذها بشكل فوري، بما يضمن توفير الحماية للمقدسات الفلسطينية في القدس ولبلدتها القديمة على وجه الخصوص. اقتحام الأقصى اقتحم 162 مستوطناً يهودياً ساحات المسجد الأقصى المبارك وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما أدى بعضهم شعائر وصلوات تلمودية على بواباته. وقال حراس المسجد الأقصى المبارك إن عضو الكنيست غليك وصل برفقة مجموعة من المستوطنين إلى منطقة باب القطانين في البلدة القديمة في القدس المحتلة، مؤكدين أن غليك أدى صلوات تلمودية عند الباب وسط حراسة أمنية مشددة من قوات شرطة الاحتلال، وعلى إثر هذه الاقتحامات علت أصوات التكبير في ساحات الأقصى، واعتقلت قوات الاحتلال أحد الشبان من أمام المصلى القبلي بالمسجد الأقصى واقتادته للتحقيق. انتفاضة القدس واصل الفلسطينيون تظاهرات انتفاضة القدس، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي، في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة حيث اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتقل جنود الاحتلال 26 فلسطينياً في الضفة وأطلقوا النار على المتظاهرين قبالة موقع ناحل عوز شرقي غزة، ولم تبلغ الطواقم الطبية عن وقوع إصابات بشرية. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن إجمالي الإصابات منذ قرار ترامب، 2908 إصابات في الضفة الغربية، منها 77 بالغاز و618 بالرصاص المطاطي و133 بالاعتداء بالضرب و21 بقنابل الغاز. وأضاف في بيان صحفي أن الإصابات في قطاع غزة وصلت إلى 629 إصابة منها 192 بالرصاص الحي و14 بالرصاص المطاطي و332 بالغاز و39 نتيجة سقوط وحروق، و40 بضربات قنابل الغاز و12 نتيجة قصف الطيران الحربي الإسرائيلي. عهد تصفع الاحتلال اعتقلت قوات الاحتلال عهد التميمي، وهي ابنة الناشط المعروف باسم التميمي والذي يقود تظاهرات أسبوعية في قريته النبي صالح شمال رام الله وذلك بعد انتشار شريط فيديو عبر الانترنت تظهر فيه فتاتان فلسطينيتان تقومان بضرب اثنين من الجنود ودفعهما ثم تقومان بركل وصفع ولكم الجنديين، وكان الجنديان مسلحين ولم يردا على ما بدا في شريط الفيديو كأنه محاولة للاستفزاز، وتراجعا إلى الخلف، وشاركت ٢٠ دورية إسرائيلية في اعتقالها. وقال والد عهد إن ابنته التي ستكمل عامها السابع عشر بعد شهر اعتقلت فجر الإثنين. وأضاف التميمي أن الجيش لم يقل أي شيء عن سبب اعتقالها، لكنهم قاموا بمصادرة كل الأدوات الإلكترونية من هواتف وجهاز حاسوب. وتابع أنا قلق على ابنتي ولا أعرف أي شيء عنها حتى الآن وعهد أنقذت قبل عامين شقيقها 8 أعوام من بين أيدي جنود الاحتلال الذين تسابقوا لاعتقال طفل يده مكسورة، لتكون تهمة الطفلة منع الجيش من اقتحام ساحة منزل عائلتها. وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي إسرائيل كاتز في حديث للإذاعة العامة أنه شعر بالغليان بعد رؤية شريط الفيديو. وشنت الصحف العبرية وعدد من المسؤولين الإسرائيليين حملة تحريض واسعة ضد عهد.

773

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي
فلسطين: الفيتو الأمريكي جائزة للاحتلال والإرهاب

أدان الفلسطينيون وخبراء قانونيون الفيتو الأمريكي بينما قال وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أمس إنه كان من الواضح أن اعتراف ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل، سيكون له ثمن. وأضاف، خلال جولة قام بها، في القاعدة العسكرية رعيم القريبة من قطاع غزة إننا على استعداد لدفع الثمن، فالقرار مهم ويبدو أن له ثمناً يستحق أن يدفع. واعتبرت منظمة التحرير الفلسطينية، الفيتوالأمريكي خرقاً واضحاً وفجاً لجميع القرارات الدولية ذات الشأن بما في ذلك التعهدات السابقة للإدارات الأمريكية المتعاقبة. وأدان مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية أمس في مدينة رام الله الفيتو الأمريكي وأكد المجلس أنه وبالتصويت الموحد للدول الأعضاء في مجلس الأمن وقفت الولايات المتحدة معزولة في مواجهة قواعد ومبادئ القانون الدولي، وقرارات المجتمع الدولي. وفي السياق، أدانت إيران الفيتو الأمريكي، وقالت إن الإدارة الأميركية... أثبتت عبر هذا الفيتو أنها تسعى للتوصل إلى تسوية عن طريق الدوس على حقوق الفلسطينيين. وقال خبراء قانونيون إن صياغة مشروع القرار الذي قدمته القاهرة منح واشنطن فرصة لاستخدام حق النقض الفيتو، وأكد الخبير في القانون الدولي، حنا عيسى، أن استخدام واشنطن لحق النقض وإسقاط القرار كان متوقعاً؛ لطبيعة صياغة القرار وكان يمكن منع الفيتو لو ذكرت مصر اسم أمريكا في المشروع الذي قدمته، ووفقاً للفقرة الثالثة من المادة 27 من ميثاق الأمم المتحدة: يُمنع العضو الدائم في مجلس الأمن من المشاركة في التصويت إذا كان طرفاً في النزاع وأُشير إليه بذلك. وقالت صحيفة التلغراف البريطانية، إن الولايات المتحدة باتت معزولة في جلسة مجلس الأمن الدولي، خاصة أن مشروع القرار نال موافقة 14 دولة من مجموع 15 دولة، حيث صوّتت عليه كل الدول الأعضاء في مجلس الأمن، ما عدا أمريكا، التي استخدمت حق النقض الفيتو لمنع تمرير القرار. من جهتها، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن التصويت 14 — 1 يعكس العزلة التي تواجهها إدارة الرئيس ترامب، وذلك بحسب تقرير ترجمه عربي21. وتختم نيويورك تايمز تقريرها بالإشارة إلى أن الرسالة من مجلس الأمن كانت هي النقد الشديد للولايات المتحدة.

416

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
الجزيرة للدراسات ينظم ندوة "ما بعد إعلان ترامب بشأن القدس"

ينظِّم مركز الجزيرة للدراسات وقناة الجزيرة مباشر ندوة بحثية بعنوان ما بعد إعلان ترامب بشأن القدس: أي مستقبل للقضية الفلسطينية؟، بعد غد الخميس، الساعة 7 مساءً، بمسرح معهد الجزيرة للإعلام . تبحث الندوة، التي يشارك فيها نخبة من الباحثين والسياسيين، في تبعات وتداعيات قرار ترامب، الذي اتخذه في السادس من ديسمبرالجاري والذي يقضي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، وتسليط الضوء على تأثير هذا القرار على الداخل الفلسطيني، وما إن كان سيدفع باتجاه توافق على رؤية نضالية ترسم ملامح المشروع الوطني الفلسطيني مستقبلًا. وتناقش كذلك تأثير القرار على الاصطفافات السياسية القائمة حاليًّا بمنطقة الشرق الأوسط. وتختتم الندوة بتسليط الضوء على مستقبل القضية الفلسطينية ومقترح حل الدولتين وما إن كان لا يزال قائمًا في ظل ما لحق بالدور الأمريكي كراعٍ لعملية السلام من أضرار نتيجة هذا القرار.

707

| 19 ديسمبر 2017