رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
الجامعة العربية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف إنتهاكات إسرائيل في الأقصى

طالبت جامعة الدول العربية اليوم، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لتحمل مسؤولياته واتخاذ الإجراءات الضرورية لإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقف انتهاكاتها الجسيمة في المسجد الأقصى المبارك. وأدان السفير سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ،رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بأشد العبارات العدوان الهمجي الجديد ضد المسجد الأقصى المبارك، والذي ارتكبه أحد عناصر الاحتلال في مصلى باب الرحمة والاصرار على تدنيس مكان للعبادة والدخول إليه بحذائه عمدا، الأمر الذي يعكس الوجه الحقيقي للكيان الإسرائيلي (القوة القائمة بالاحتلال)، التي لا تحترم المقدسات الدينية وتمارس أبشع أنواع الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، في انتهاك صارخ لحرمة وقدسية أماكن ودور العبادة التي كفلت احترامها جميع المواثيق والأعراف الدولية. واستنكر السفير أبو علي في تصريح للصحفيين اقتحام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك وأخذ صور وقياسات للمبنى تزامنا مع دعوات ما يسمى بـاتحاد منظمات الهيكل المزعوم إلى أنصاره والمستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى الخميس المقبل، لبسط ما أسموه السيطرة الإسرائيلية على المكان، ولتحويل مصلى الرحمة إلى كنيس يهودي يحمل اسم كنيس باب الرحمة. وحذر من استمرار الاستهداف المتعمد للمسجد الأقصى المبارك من خلال هذه الاجراءات والحفريات والاقتحامات المتكررة مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لتحمل مسؤولياته واتخاذ الإجراءات الضرورية لإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقف انتهاكاتها الجسيمة في المسجد الأقصى المبارك.

571

| 10 مارس 2019

عربي ودولي الشرق
انتشار قوات الاحتلال بمحيط ومصلى الرحمة بالأقصى

انتشرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط مبنى ومصلى الرحمة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى. وذكرت مصادر فلسطينية أن جنود الاحتلال من عناصر الوحدات الخاصة حاولوا تفريق عدد من الفلسطينيين الموجودين في المنطقة، دون تسجيل اعتقالات. من جهة أخرى، هدمت الجرافات الإسرائيلية مساكن قرية العراقيب في النقب، وشردت سكانها للمرة الـ141. واقتحمت شرطة الاحتلال بتعزيزات عسكرية القرية، وقامت بحماية الجرافات والآليات التي هدمت الخيام والمساكن. وشردت سكانها وتركتهم دون مأوى.

1666

| 07 مارس 2019

عربي ودولي مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى - صورة من تويتر
أكثر من 100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم 109 مستوطنين وطلاب تلموديين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن المستوطنين وطلبة المعاهد التلمودية نفذوا جولة استفزازية في أرجاء المسجد المبارك، واستمعوا إلى شروحات حول أكذوبة الهيكل المزعوم. من جهة أخرى، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجز الجلمة العسكري شمال شرق جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، واقتحمت المدينة. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز العسكري، واقتحمت مدينة جنين، حيث شنت حملة تفتيش واسعة في محيط إحدى ضواحيه والمناطق المحاذية لها. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت في وقت سابق من اليوم خمسة فلسطينيين من بلدة السيلة الحارثية ومخيم جنين للاجئين بينهم أسرى محررون.

1797

| 07 مارس 2019

تقارير وحوارات جانب من نشاط جماعات الهيكل المزعوم - الجزيرة نت
مساع يهودية لإقتحام الأقصى وتحويل باب الرحمة لكنيس

كان ومازال الكيان الصهيوني منذ أعوام بعيدة يبذل مساعي متواصلة لبسط سيطرته التامة على المسجد الأقصى وتحويل مصلى باب الرحمة إلى كنيس يهودي وما زالت الجهود مستمرة في السيطرة عليه حتى يومنا هذا، حيث دعا ما يسمى اتحاد منظمات الهيكل إلى اقتحام المصلى وتحويله لكنيس يهودي. ونشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، قائلة إن مجموعة كبيرة من نشطاء إسرائيليين دعوا حكومة الاحتلال يوم الأحد الماضي، إلى إقامة كنيس في الحرم، وفتحه أمام صلاة اليهود. كما عقد مساء الأحد اجتماعا، بمشاركة حاخامات وعناصر ونشطاء في منظمات الهيكل المزعوم والمفترض وتم خلال الاجتماع مناقشة سبل التصعيد ردًا على فتح المقدسيين ودائرة الأوقاف مصلى باب الرحمة في الأقصى. وأكدت نتائج الاجتماع للحاخامات ومنظمات الهيكل ضرورة تطبيق الإجراءات اللازمة التي بإمكانها تغيير طبيعة المسجد الأقصى إلى ما سمي جبل الهيكل، من خلال السماح لليهود بحرية التحرك داخله وممارسة طقوسهم الدينية. بناء على نتائج الاجتماع قررت جماعات المستوطنين ومنظمات الهيكل تنظيم اقتحام مركزي كبير جدًا للمسجد الأقصى الخميس المقبل ودخول مصلى باب الرحمة والسيطرة عليه. كما طالبت منظمات الهيكل المزعوم في بيان على مواقع التواصل، بطرد الأوقاف الإسلامية من المسجد الأقصى واستبعادها عن قانون الكيان ، وإعلان السيادة الإسرائيلية التامة على الأقصى. كما طالبت منظمات الهيكل في رسالتها للأحزاب اليهودية، بوضع شروط للدخول للكنيس ومن أهمها التزام الحكومة القادمة بفرض ما يسمونه (صلاة اليهود العلنية) داخل المسجد الأقصى. وكان قد شهد المسجد الأقصى في الأسابيع الماضية، حالة من التوتر بعد إغلاق شرطة الاحتلال الإسرائيلي بوضع سلاسل حديدية وقفل على بوابة حديدية، تؤدي إلى باب الرحمة في الناحية الشرقية من المسجد الأقصى. هذا وقد كان لشرطة الاحتلال محاولات كثيرة سابقا حيث أغلقت باب الرحمة في العام 2003، وتقوم بتجديد الإغلاق دائما منذ ذلك الحين، رغم مطالبة دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بإعادة فتحه. وقامت شرطة الاحتلال بإبعاد مسؤولين عن المسجد الأقصى في دائرة الأوقاف الاسلامية وحراس في المسجد، لفترات تتفاوت من أسبوع إلى عدة أشهر ردا على قامت به دائرة الأوقاف في القدس والتابعة لوزارة الأوقاف الأردنية بفتح مصلى باب الرحمة أمام المصلين. وطالبت بالأمس محكمة الصلح (الابتدائية) الإسرائيلية في القدس، دائرة الأوقاف مطالبة النيابة العامة الإسرائيلية بإغلاق مصلى باب الرحمة، وإلا فإنها ستصدر قرارًا بإغلاقه. وتعقيبا لما جرى من محاولات يهودية في السيطرة على المصلى قام مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس اليوم الثلاثاء بعقد اجتماع للرد على المحكمة علمًا بأن دائرة الأوقاف الاسلامية لا تأخذ بعين الاعتبار أي قرارات تصدرها السلطات الإسرائيلية أو محاكمها على المسجد الأقصى وتتمسك بموقفها حول إبقاء مصلى باب الرحمة مفتوحًا. وكانت قد أعربت دائرة الأوقاف الاسلامية عن مخاوفها منذ العام 2016 من مخططات اليمين الإسرائيلي ضد مصلى باب الرحمة. ونوهتجروزاليم بوست أن بزلئيل سمورتيش،عضو الكنيست من حزب البيت اليهودي اليميني أنه دعا في العام 2017 إلى إقامة كنيس يهودي في المسجد الأقصى. وأضافت الصحيفة الإسرائيلية إن عدد من الحاخامين المتشددين، وجهوا رسالة إلى بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي في العام 2014، دعوه فيها إلى إقامة هيكل في المسجد الأقصى، ولكن لم يتم الرد عليها، كما كانت هناك محاولات كثيرة أخرى منها مشاريع قوانين في الكنيست لتمكين اليهود من الصلاة في الحرم، ولكن تم إسقاط مشاريع القوانين هذه ولم تر النور مطلقا.

834

| 05 مارس 2019

عربي ودولي الشرق
منظمة التحرير: إغلاق القنصلية الأمريكية في القدس تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية

اعتبرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قيام الإدارة الأمريكية بتنفيذ قرارها الخاص بإغلاق القنصلية الأمريكية في فلسطين، وإلحاقها بسفارة الولايات المتحدة لدى الكيان الإسرائيلي بعد نقلها من تل أبيب للقدس، وفتح مكتب خدمات خاص بفلسطين في السفارة، تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية وللمواثيق والقوانين الدولية بحقه بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحق عودة اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194. وأفاد بيان لمنظمة التحرير بثته وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم، بأن القرار الأمريكي حول القدس بنقل السفارة الأمريكية إليها، وإغلاق القنصلية الأمريكية لدى فلسطين، إنما هو تنفيذ لسياسة وقرار مجلس المستوطنات الاستعمارية في الضفة الغربية. وأكدت أن إصرار الإدارة الأمريكية على تنفيذ عناصر خطتها حول فرض حل استسلامي على الشعب الفلسطيني يلبي المفاهيم التي يطرحها اليمين الإسرائيلي بقيادة رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول عملية السلام التي يريدونها من خلال فصل غزة عن الضفة الغربية، كما صرح نتنياهو شخصيا مؤخرا، وإقامة دويلة فيها، وتكريس الحكم الذاتي في الضفة الغربية تحت الاحتلال الإسرائيلي إلى الأبد. وتابعت أن استمرار الإدارة الأمريكية بهذه السياسة يؤكد مرة أخرى أنها اختارت أن تكون غير مؤهلة لرعاية عملية السلام منفردة ولن يقبل الشعب الفلسطيني بها أيضا، مؤكدة أنه لا بد من إحياء عملية السلام من خلال عقد مؤتمر دولي بحضور الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وتوسيع دائرة المشاركة سياسيا وإقليميا تحت مظلة الأمم المتحدة وفق قرارات الشرعية الدولية. وأكدت اللجنة التنفيذية على قرارها بوقف الاتصالات السياسية مع الإدارة الأمريكية وممثليها، محذرة من تجاوز هذا القرار من أية شخصيات أو مؤسسات تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل من خلالها إلى كسر الموقف الفلسطيني من خلال إضعاف دور منظمة التحرير الرافض لـصفقة القرن. وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت يوم أمس /الأحد/ أن القنصلية العامة الأمريكية في القدس ستدمج ابتداء من اليوم الرابع من مارس بالسفارة الأمريكية في المدينة لتشكل بعثة دبلوماسية واحدة.

558

| 05 مارس 2019

عربي ودولي القدس
الاحتلال الإسرائيلي يفرج عن محافظ القدس

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن السيد عدنان غيث محافظ القدس. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن محكمة الاحتلال قررت الإفراج عن المحافظ غيث دون شروط، وجمدت القرار لمنح مخابرات الكيان الإسرائيلي فرصة لتقديم استئناف عليه، ما أتاح المجال للإفراج عنه. يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت محافظ القدس و21 مواطنا، في وقت سابق من اليوم، خلال حملة مداهمات واسعة في مدينة القدس المحتلة. من جهة أخرى، سلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، معلمة فلسطينية من مدينة القدس المحتلة، أمر استدعاء للتحقيق معها في مركز اعتقال وتحقيق القشلة في القدس القديمة. كما استدعت قوات الاحتلال طفلا فلسطينيا للتحقيق بعد اقتحام منزله في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، واعتقال شقيقه.

463

| 27 فبراير 2019

عربي ودولي                                         باب الرحمة
أوقاف القدس: المسجد الأقصى لن يقسّم و"باب الرحمة" لن يغلق

شدد مسؤول بارز في مجلس أوقاف القدس، على العزم في المضي قدما في فتح باب الرحمة وإفشال قرارات الاحتلال في ما يخص المسجد الأقصى المبارك الذي لا يقبل القسمة ولا يقبل القرارات الزائفة. وكشفت قناة كان العبرية، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو قرر إنفاذ قرار محكمة الاحتلال الصادر بشأن مصلى باب الرحمة، وإعادة إغلاقه من جديد، وإخلائه من محتوياته، بالإضافة إلى العمل في مواجهة مجلس الأوقاف. وأكد نائب رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، ناجح بكيرات، أن قرار نتنياهو بشأن باب الرحمة لن يسري، وهو غير ملزم لنا، وليأخذه ويبحث له عن أي مكان يضعه فيه غير المسجد الأقصى. وأضاف في تصريح خاص لـعربي21: نحن لا نعترف بأي قرار للاحتلال بشأن المسجد الأقصى إلا القرار الرباني الذي أكد أحقية الإسلام والمسلمين بهذا المكان، وهذا القرار الرباني يؤكد أن المسجد الأقصى لا يقبل القسمة ولا يقبل القرارات الزائفة. وقال بكيرات الذي أبعدته قوات الاحتلال عن المسجد الأقصى: نحن أمام معركة كبيرة وليست سهلة، وهي تحتاج منا إلى صمود، مؤكدا أن المقدسيين سيتصدون لهذا القرار وسيتصدى له كل العالم العربي والإسلامي. وأوضح نائب رئيس مجلس الأوقاف، أن أمر باب الرحمة لم يعد مخبأ حتى لا يعلمه أحد، كاشفا أن دائرة الأوقاف بالقدس توجهت منذ الصباح بخطاب لوزارة الأوقاف بالأردن، والمجلس في حالة انعقاد دائم حتى يرد على هذا القرار. وتابع: حرس الأقصى على جهوزية كاملة، وشعبنا سيرد على هذا القرار، مضيفا: باب الرحمة فتح ولا يمكن أن يغلق مهما كان، فنتنياهو يريد إراقة المزيد من دماء المسلمين ومزيد من قهر أهلنا في بيت المقدس. وذكر بكيرات، أن نتنياهو أصدر خمس قرارات بشأن باب الأسباط وكلها فشلت، ونحن نأمل هنا أن تفشل قرارات نتنياهو. وحول الهجوم الإسرائيلي على مجلس أوقاف القدس الموسع الجديد الذي يضم 18 عضوا، نبه نائب رئيس مجلس الأوقاف، أن نتنياهو يريد أن يشكك في هذا المجلس، ولا يريد وحدة للشعب الفلسطيني ولا لهذا المجلس الذي ضم كافة أطياف الشعب الفلسطيني بكل مدارسه وفئاته، مضيفا: الاحتلال لا يريد مرجعية قيادية ويريد أن يخلق حالة من الفراغ تمكنه من تنفيذ مخططاتهوبشأن مجريات الأحداث على أرض الواقع عقب قرار نتنياهو، أوضح بكيرات أن قوات الاحتلال حاولت منع حراس الأقصى من فتح بوابات مصلى باب الرحمة، لكننا تمكنا بفضل الله من فتحه رغم قرار الاحتلال، منوها أنه جري الحديث والتشاور مع وزارة الأوقاف في الأردن للتدخل من أجل فتح باب الرحمة. وذكر أن وزارة الأوقاف الأردنية والخارجية الأردنية توليّتا الرد على قرار نتنياهو بإغلاق باب الرحمة من جديد.وللمرة الأولى منذ 16 عاما، نجح المقدسيون في الدخول إلى مصلى باب الرحمة المغلق من قبل الاحتلال منذ عام 2003 والصلاة فيه، حيث تسعى دائرة الأوقاف إلى ترميمه وتفعيله من جديد. من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات تصعيد الاحتلال من إجراءاته وتدابيره الاستعمارية التهويدية بحق المسجد الأقصى المبارك وباحاته وأبوابه وأقسامه المختلفة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في مواجهة مخططات تهويد الأقصى. واستنكرت الوزارة بشدة، في بيان، قرار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بإعادة إغلاق مصلى باب الرحمة وإفراغه من محتوياته بعد أن تمكن مقدسيون من فتحه، معربة عن إدانتها للاقتحام الاستفزازي الذي قام به وزير الزراعة الإسرائيلي اوري ارئيل صباح امس في ساحات المسجد وقبالة مصلى باب الرحمة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال. كما شجب البيان جميع الإجراءات القمعية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين المصلين بهدف حرمانهم من الوصول للصلاة في المسجد، وحملة التضييقات الوحشية التي تمارسها ضد مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، بما في ذلك اعتقال رئيس المجلس ونائبه، وابعادهما لاحقا عن الأقصى لمدة ثمانية أيام.

993

| 27 فبراير 2019

عربي ودولي الشرق
إدانة فلسطينية لإجراءات الاحتلال بحق المسجد الأقصى

أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة، اليوم، الإجراءات الاحتلالية في المسجد الأقصى المبارك وعلى بواباته خاصة إغلاق باب الرحمة بالسلاسل الحديدية، محذرة من مخططات الكيان الإسرائيلي الساعية لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً تمهيداً للسيطرة الكاملة عليه. وحملت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التدهور الكامل والتوتر القائم، وحذرتها من الاستمرار في سياساتها القمعية والتعسفية، وتأجيج مشاعر الشعب الفلسطيني وما قد يترتب على ذلك من ردود فعل. وأكدت أنها تتابع الأحداث الجارية في داخل الحرم القدسي الشريف وتجري العديد من الاتصالات للضغط على دولة الاحتلال ولجم عدوانها المستمر بحق المسجد الأقصى والمصلين فيه والمطالبة بالحفاظ على الوضع القائم منذ عام 1967. كما أدانت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، استهداف قوات الاحتلال المسجد الاقصى المبارك المتمثل بالعدوان على المصلين داخل الحرم واستهداف باب الرحمة بالإغلاق ومحاولات السيطرة عليه. وقال السيد يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، في بيان، إن الحكومة تتابع بقلق بالغ وتنظر بعين الخطورة الشديدة للهجمة الاحتلالية الشرسة على عاصمتنا المحتلة وخصوصاً المسجد الأقصى المبارك واستهداف باب الرحمة ما يشير إلى العمل على تنفيذ المخططات الاحتلالية السوداء القاضية بفرض التقسيم تمهيدا للاستيلاء على الحرم الشريف. وأوضح أن المسجد الاقصى المبارك البالغة مساحته 144 دونما التي يحيط بها السور وتضم 200 معلم منها المسجد القبلي المسقوف ومصلى قبة الصخرة والمدارس والقباب والمصاطب وغيرها وما يتصل بالسور من الخارج هي مسجد خالص للمسلمين متعارف عليه عالمياً وضمن الوضع التاريخي القائم، إضافة إلى أن مدينة القدس العربية التي احتلت عام 67 والتي تعرف بالقدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين وتعترف بها 138 دولة في العالم. ودعا كافة الدول التي تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، إلى التحرك على كافة الصعد من أجل وقف العدوان الاحتلالي على مدينة القدس والمقدسات وعلى القوانين والشرائع الدولية، كما طالب كافة حكومات الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها إزاء ما تتعرض له أقدس مقدسات العرب والمسلمين على أيدي الاحتلال.

452

| 19 فبراير 2019

عربي ودولي الشرق
مجلس الأوقاف والمقدسات الإسلامية يطالب بوقف الاعتداءات بحق الأقصى

حذر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس المحتلة من المساس أو تغيير الوضع القائم للمسجد الأقصى المبارك. وطالب المجلس في بيان له اليوم شرطة الاحتلال الإسرائيلية وسلطات الاحتلال بوقف الاعتداءات الـمستمرة بحق الأقصى ومبانيه ومرافقه، وبحق الـمسلمين القادمين للصلاة فيه، وإزالة السلاسل الحديدية التي تم وضعها على مبنى باب الرحمة. وكانت شرطة الاحتلال قد أقدمت أول أمس على وضع سلاسل حديدية مع قفل على الباب الواقع على رأس الدرج الـمؤدي إلى مبنى باب الرحمة، الذي يعد جزءا لا يتجزأ من الـمسجد الأقصى الـمبارك. ودعا مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية إلى احترام الوضع الديني والتاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى منذ عام 1967 ، وكذلك وضع دائرة الأوقاف الإسلامية التي تعتبر الجهة الرسمية والدينية الوحيدة الـمسؤولة والتابعة للأردن والتي تشرف على الـمسجد، رافضا قرار محاكم الاحتلال القاضي بإغلاق باب الرحمة حتى الآن بحجج واهية. كما طالب بيان المجلس باحترام كافة العهود والمواثيق والاتفاقيات مع الحكومة الأردنية الخاصة بالـمسجد الأقصى، محملاً سلطات الاحتلال الـمسؤولية الكاملة تجاه أي محاولة لتغيير الوضع القائم لباب الرحمة أو أي جزء من الـمسجد الأقصى. وحمل سلطات الاحتلال مسؤولية أي أضرار معمارية تحدث للمبنى نتيجة منعها الدائم لـمديرية مشاريع إعمار الـمسجد الأقصى في الأوقاف من الدخول لإعمار هذا المبنى الذي يزيد عمره عن 1500 سنة.

430

| 18 فبراير 2019

عربي ودولي مشهد من القدس المحتلة
الحكومة الفلسطينية تجدد مطالبتها للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه التصعيد الإسرائيلي

جددت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، مطالبتها للمجتمع الدولي والمنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية، بتحمل مسؤولياتها في التصدي للتصعيد الاحتلالي الخطير والمخالف لكافة القوانين والقرارات الدولية. وأوضح السيد يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة، أن تمويل حكومة الاحتلال لمشاريع استيطانية جديدة في البلدة القديمة من القدس المحتلة، إضافة إلى المشاريع الاحتلالية الأخرى التي يجري تنفيذها في المدينة، تهدف إلى تغيير وطمس المعالم العربية الواضحة والحقيقية لمدينة القدس المحتلة واستزراع ملامح أخرى غريبة ومغايرة للواقع الطبيعي ضمن مخططات التزييف والاستيلاء الاحتلالي على المدينة العربية المقدسة. وشدد على أن سلطات الاحتلال بهذه الأعمال البشعة تبلغ أعلى ذروة في التغول الاستيطاني، وترتكب مزيدا من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وبلاده وعاصمة دولته. وكانت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، كشفت اليوم أن ما تسمى بـالشركة لترميم وتطوير حارة اليهود في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، تنفذ مشاريع استيطانية في الحي، جرى رصد ميزانية لها تزيد على 55 مليون دولار.

386

| 17 فبراير 2019

عربي ودولي                                         اعتقال فلسطينيين من بلدة ابو ديس - ارشيفية
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، شابا فلسطينيا بزعم بتنفيذه عملية قتل مستوطنة إسرائيلية قبل يومين في مدينة القدس المحتلة، وذلك خلال مداهمة إحدى الشقق السكنية في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت أيضا فلسطينيين إثنين من بلدة أبو ديس شرق مدينة القدس . وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا، على شارع جنين- حيفا عند مدخل بلدة اليامون غرب مدينة جنين، وأعاقت تحركات المواطنين، ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ما تسبب في أزمة مرورية في المنطقة. على صعيد آخر، منعت قوات الاحتلال العشرات من المصلين الفلسطينيين اليوم، من الوصول إلى المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل لأداء صلاة الفجر. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الإلكترونية الغربية المؤدية إلى سوق اللبن، ورفضت إدخال المصلين المسلمين للمسجد. كما أغلقت قوات الاحتلال البوابة الإلكترونية عند حاجز أبو الريش جنوبي المسجد، في الوقت الذي سمحت فيه لعشرات المستوطنين بدخول المسجد وساحاته وإقامة طقوس تلمودية. وقال الشيخ محمد ماهر مسودي مفتي الخليل إن سلطات الاحتلال تتعمد منع المسلمين من الوصول إلى المسجد الإبراهيمي وذلك لتفريغه وتحويله إلى كنيس يهودي. وأضاف أنه بات من الواجب حض المسلمين على الصلاة في المسجد الإبراهيمي وخاصة صلاة الفجر، كي لا ينفرد المستوطنون به ويعبثون بساحاته وأروقته، وهذا ما يؤرق المستوطنين وجيش الاحتلال في آن واحد.

283

| 10 فبراير 2019