تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بعد مرور أسبوعين على استفتاء الاستقلال في إقليم كردستان، أعلنت الحكومة العراقية في بيان، إجراءات عقابية ضد حكومة الإقليم. وأعلن المجلس الوزاري للأمن الوطني الذي يضم رئيس الوزراء والوزراء الأمنيين في البلاد تدابير تهدف إلى التضييق على الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، بينما لا تزال الأزمة بين بغداد وأربيل تتفاقم على الرغم من مرور أسبوعين على الاستفتاء. وكانت إجراءات عقابية سابقة دخلت حيز التنفيذ مع إغلاق سلطات بغداد مطاري أربيل والسليمانية أمام الرحلات الدولية، فيما أغلقت إيران الحدود أمام تجارة النفط بعد الاستفتاء الذي فازت فيه "النعم" بأغلبية. إجراءات عقابية وأوضح البيان أن "المجلس تابع الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل فريق استرداد الأموال العراقية بمتابعة حسابات إقليم كردستان وحسابات المسؤولين في الإقليم ممن تودع أموال تصدير النفط في حساباتهم"، مشيرا إلى أن "تقرير اللجنة المكلفة هذا الملف تضمن العديد من القرارات التي ستساهم باسترداد الأموال العراقية وملاحقة الفاسدين". وأضاف أن "المجلس تابع رفع الدعوى من قبل الادعاء العام لملاحقة موظفي الدولة ضمن الإقليم من الذين نفذوا إجراءات الاستفتاء المخالفة لقرارات المحكمة الاتحادية"، موضحا أن "هناك قائمة من الأسماء المتهمة تم إعدادها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم". وأصدر المجلس الوزاري للأمن الوطني "قرارا بأن تكون شبكات الاتصالات للهواتف النقالة تحت السلطة الاتحادية ونقلها إلى بغداد". وأشار البيان إلى اتخاذ إجراءات وقرارات أخرى، دون تقديم المزيد من المعلومات. حل الأزمة وفي سياق متصل، نفى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، صدور مبادرة لحل الأزمة ما بين أربيل وبغداد من قبل الأمم المتحدة ومدعومة من قبل الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن. وأكد كوبيش خلال لقائه نوري المالكي نائب الرئيس العراقي، موقف الأمم المتحدة الداعم لوحدة العراق ونظامه الديمقراطي الاتحادي ومعارضتها إضعاف هذه الوحدة وتقسيم العراق، نافيا صدور مبادرة لحل الأزمة من قبل الأمم المتحدة ومدعومة من قبل الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن . من جانبه أكد المالكي ضرورة إلغاء الاستفتاء ونتائجه والمضي في الحوار مع الحكومة الاتحادية لحل القضايا الخلافية بموجب الدستور، مبينا أن مواقف جميع القوى الفاعلة في العراق موحدة في رفض الاستفتاء، كذلك مواقف دول العالم تدعم وحدة العراق وترفض استفتاء الانفصال". إيقاف تدهور العلاقة ومن جانبه، أعلن رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، أن لقائه مع رئيس إقليم شمال العراق، مسعود بارزاني في أربيل جاء "لإيقاف تدهور العلاقة" بين بغداد وأربيل. والتقى الجبوري، في وقت سابق مع رئيس الإقليم في أربيل في إطار محاولات قيادات سياسية، لنزع فتيل الأزمة التي خلفها استفتاء الانفصال الباطل. وقال الجبوري في بيان، إن "هذا اللقاء يأتي لإيقاف تدهور العلاقة بين المركز (حكومة بغداد)، والإقليم بعد التداعيات الخطيرة التي خلفها استفتاء 25 سبتمبر، ودخول دول إقليمية في الأزمة كأطراف مما يهدد أمن واستقرار العراق كدولة". وأضاف أن "اللقاء يأتي أيضا من أجل إعادة جميع الأطراف إلى البحث عن مخرج، وإنهاء حالة القطيعة بين المركز والإقليم، وللحيلولة دون تفاقم الأمور، والوصول إلى طرق مغلقة". وبشأن الاستفتاء، قال الجبوري إن "الاجتماع بحث السبل التي يمكن اعتمادها، لتجاوز ما حصل، وتحديدًا في المناطق المتنازع عليها (في محافظات الشمال نينوى، وديالى، وصلاح الدين)، ومواقف الأطراف المحلية والدولية، والإجراءات التي تم اتخاذها بما يجسد مبدأ وحدة العراق الاتحادي، والانطلاق من الدستور". وذكر أن اجتماعه مع بارزاني أكد على "أهمية الشراكة واحترام أسسها والحرص على المصالح الشاملة والحاجة لحوار شامل لجميع القضايا وتهدئة الأوضاع دون لغة التهديد". وأشار إلى أن بارزاني رأى أنه "من الضرورة التداول بشأنه (الاستفتاء) مع الحكومة والبرلمان والأطراف السياسية والوطنية الفاعلة، لبلورة تصور يخدم العراق ويحقق تماسكه ويتجاوز المشكلات التي ألمت به". وتسعى بغداد إلى إغلاق المنافذ الحدودية مع إيران وتركيا. وقد طلبت رسميا من طهران وأنقرة إغلاق جميع المنافذ حتى تسلم إدارتها من قبل الحكومة الاتحادية. وكررت الحكومة العراقية الاثنين دعوتها إيران وتركيا إلى "وقف كل التعاملات التجارية وبالخصوص التي تتعلق بتصدير النفط وبيعه مع إقليم كردستان، وأن يتم التعامل في هذا الملف مع الحكومة الاتحادية حصرا".
545
| 09 أكتوبر 2017
نعت وزارة الثقافة العراقية الفنان والأكاديمي فاضل خليل الذي توفي اليوم الأحد عن 71 عاما بعد صراع مع المرض. وقال وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي في بيان "تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الفنان الكبير الدكتور فاضل خليل، الذي حفلت مسيرته الفنية بالإبداع والتألق، والذي بقيت أعماله خالدة في الذاكرة العراقية وفي عقول وقلوب العراقيين". وأضاف البيان "برحيله خسر الوسط الفني والثقافي أحد عمالقته الكبار، لقد رحل إلى الرفيق الأعلى لكنه سيبقى بيننا بأعماله وإبداعه". ولد فاضل خليل رشيد إسماعيل البياتي في مدينة العمارة بمحافظة ميسان في شرق العراق عام 1946 وتخرج في أكاديمية الفنون الجميلة ثم حصل على درجة الدكتوراه في الإخراج والعلوم المسرحية من المعهد العالي للفنون المسرحية في بلغاريا. أخرج للمسرح نحو 20 عملا كما شارك بالتمثيل في المسرح والتلفزيون والسينما وكتب للإذاعة العديد من التمثيليات والبرامج إضافة إلى تأليف عشرات البحوث والدراسات والكتب العلمية. ومن أبرز الأعمال التي أخرجها للمسرح (الرهان) و(الشريعة) و(سالومي) و(عطيل كما أراه) و(الباب القديم) و(خيط البريسم) و(مائة عام من المحبة) و(في أعالي الحب). حصل على جائزة الإخراج عن مسرحية (الملك هو الملك) من مهرجان المسرح العراقي عام 1979 وجائزة الإخراج عن مسرحية (فُرجة مسرحية) من مهرجان الشباب العربي في السودان عام 1987 وجائزة التانيت الذهبي لمهرجان قرطاج المسرحي في تونس عام 2001 عن مسرحية (سيدرا).
1303
| 08 أكتوبر 2017
تمكن فريق في الدفاع المدني العراقي من انتشال 40 جثة من تحت الأنقاض في الموصل القديمة. وقال مصدر أمني إن الجثث تعود لمدنيين من بينهم نساء وأطفال ، تم انتشالها من تحت الأنقاض من قبل فريق الدفاع وبالتعاون مع شرطة محافظة نينوى. وفي سياق آخر عثرت القوات الأمنية العراقية على مقبرة جماعية لضحايا تنظيم "داعش" غرب الموصل شمال العراق، تحتوي على رفات 60 مدنيا من سكان قضاء تلعفر، داخل القضاء في منطقة حسن كوي. وأضاف المصدر أن الجثث كانت مصابة بأعيرة نارية في منطقتي الرأس والصدر ومعها بطاقات شخصية تؤكد أنهم من سكان الموصل وقضاء تلعفر أيضا. وأشار إلى أن القوات الأمنية قامت بانتشال الجثث وتسليمها للطب العدلي الشرعي في الموصل من أجل التأكد من ذويهم وتسليمها لهم. ومن جانب آخر، أعلن مصدر أمني في محافظة الأنبار أن القوات الأمنية أطلقت سراح 37 مواطنا من أهالي عنه بعد تدقيقهم أمنيا. وأشار إلى أن القوات سلمت المواطنين إلى ذويهم، بعد توقيفهم لدى الاستخبارات العسكرية منذ تحرير مدينة عنه غرب العراق.
437
| 08 أكتوبر 2017
قتل أربعة من قادة تنظيم "داعش" بضربة جوية بالقرب من بعقوبة شمال شرقي العراق. وقال مصدر أمني، اليوم، إن الطيران الحربي العراقي وجه، وفق معلومات استخبارية دقيقة، ضربة صاروخية استهدفت أحد أوكار "داعش" قرب المقدادية شمال شرق بعقوبة، ما أسفر عن مقتل أربعة من قادة التنظيم. في الوقت نفسه، دمرت قوات أمنية مشتركة أربعة أوكار لعناصر تنظيم "داعش" في عملية عسكرية شمال شرقي بعقوبة. وأوضح مصدر أمني أن قوات أمنية مشتركة من عمليات دجلة وشرطة ديالي نفذت عملية عسكرية لملاحقة خلايا "داعش" ضمن في منطقة سنسل شمال المقدادية، أسفرت عن تدمير أربعة أوكار للتنظيم وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمواد المتفجرة. من جانبها، أعلنت قيادة عمليات بغداد العثور على عدد من العبوات الناسفة في عملية أمنية جنوبي العاصمة. وذكرت قيادة العمليات، في بيان، أن القوات الأمنية نفذت عملية أمنية جنوبي بغداد، حيث تم العثور على 9 عبوات ناسفة معدة للتفجير، ورفعت بدون حادث. وفي نفس السياق، ضبطت القوات الأمنية مخبأ يحتوي على كميات من قنابل الهاون في الجانب الأيسر من مدينة الموصل شمالي البلاد. وأكد مصدر أمني أن القوات الأمنية ضبطت مخبأ يحتوي على 1600 قنبلة هاون بأحد أحياء الجانب الأيسر من مدينة الموصل وقامت بنقلها وتسليمها إلى الجهة المختصة.
410
| 08 أكتوبر 2017
قصفت طائرات التحالف الدولي تجمعا لعناصر تنظيم "داعش" صباح اليوم الأحد، غربي محافظة الأنبار غرب العراق. وذكر مصدر في عمليات الأنبار أن القصف شمل تجمعا لسيارات تنظيم "داعش" على الطريق العام الرابط بين قضائي "عنه وراوة" غربي الأنبار غرب العراق دون معرفة حجم الخسائر. وكانت القوات الأمنية حررت قضاء "عنه" غربي محافظة الأنبار من عناصر تنظيم "داعش" قبل شهر تقريبا، فيما لا يزال تنظيم "داعش" يحتل قضاء "راوة" حتى الآن.
585
| 08 أكتوبر 2017
جرى اتصال هاتفي اليوم السبت، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله التطورات الأخيرة في المنطقة وسبل تعزيز العلاقات الثنائية. وقالت وكالة أنباء الأناضول إن أردوغان وماكرون بحثا مستجدات الأوضاع في سوريا والعراق، وسبل تعزيز العلاقات التركية الفرنسية. وأشارت إلى أن الرئيسين أكدا خلال الاتصال أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية والعراقية.
265
| 07 أكتوبر 2017
لا تزال آثار حكم تنظيم داعش ماثلة للعيان في بلدة الحويجة التي استعادتها القوات العراقية الخميس، فعلى مدخلها لوحة كبيرة تدعو إلى "الجهاد في سبيل الله" تقابلها أخرى تتوعد المدخنين. هنا أيضا لجأ عناصر التنظيم إلى "سياسة الأرض المحروقة" عندما أدركوا أنهم موشكون على الهزيمة قبل مقتلهم أو فرارهم أمام تقدم القوات العراقية في محافظة كركوك الشمالية الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين بغداد واربيل. فأضرموا قبل فرارهم النار بآبار النفط المحيطة بالحويجة مخلفين أعمدة من الدخان الأسود الكثيف. "لقد سببوا خسائر تقدر بملايين الدولارات" وفق ما يقول سكان المنطقة ومقاتلون من فصائل الحشد الشعبي التي شكلت في عام 2014 لمواجهة تنظيم داعش الذي سيطر على ثلث البلاد في هجوم خاطف. وتحولت مجموعة الأكشاك في السوق المركزية إلى كومة من الأنقاض جراء انفجار سيارة مفخخة، فيما رفعت قوات الحشد الشعبي راية حسينية محل راية التنظيم المتطرف السوداء. وأحرقت كذلك الحقول الزراعية في المنطقة التي اشتهرت بإنتاجها الوفير والنوعي من الحبوب والبطيخ. ومنذ استعادة القوات العراقية المدينة التي كانت تعد نحو 70 ألفا من العرب السنة الخميس، بات السكان غير مرئيين. آثار حكم تنظيم داعش في بلدة الحويجة جياع وحفاة وعلى الطرق المؤدية إلى وسط الحويجة، آخر مدينة عراقية تحت سيطرة الإسلاميين المتطرفين، شوهد قرويون يلوحون للسيارات والقوافل العسكرية العابرة طلبا للطعام. قالت أم عماد وهي تذرف الدموع وترفع يدها لكل مركبة عابرة "لقد مرت أربعة أعوام منذ أن رأينا شاياً أو ملعقة سكر". وأضافت "أطفالنا يموتون من الجوع ويسيرون حفاة عائلات داعش وحدهم كانوا يزدادون وزنا لأنهم فرضوا علينا إعطاءهم أكثر من ربع محصولنا". وتتكرر مشاهد الخراب داخل المدينة، حيث دمر مقر المجلس المحلي بشكل كامل، وأشعل حريق في المستشفى الواقع قبالته وبات خارج الخدمة ولا يجرؤ أحد على دخوله خشية تفخيخه. وفي داخل غرف المشفى، تناثر الزجاج وأنابيب فحص عينات الدم على الأرض، فيما تبعثرت في غرف الممرضات الوصفات الطبية والنشرات وغيرها من الأوراق الإدارية التي تتضمن معلومات عن الحياة تحت سيطرة التنظيم المتطرف. وعلى ورقة تحمل ترويسة "الدولة الإسلامية، ولاية كركوك"، يطلب قادة التنظيم من الموظفين توفير العلاج بأسرع وقت "للأخ عادل، الجندي في القوات الخاصة". آثار حكم تنظيم داعش في بلدة الحويجة نحن بانتظارهم شاركت فصائل الحشد الشعبي، جنبا إلى جنب مع الجيش والشرطة في المعارك ضد تنظيم داعش. وكان لهذه الفصائل دور في استعادة الحويجة الواقعة على بعد 230 كيلومترا شمال بغداد، وكانت خلال نظام صدام حسين معقلا للجماعات السنية الأكثر تطرفا. هذا الأمر جعل المدينة تكتسب بعد الغزو الأمريكي في سنة 2003 لقب "قندهار العراق" على اسم معقل طالبان في أفغانستان. ولذلك فإن عبارة "الجهاد" التي تكررت على منشورات دعائية مبعثرة في المستشفى أو أبعد قليلا قرب المحكمة الشرعية التي أنشاها تنظيم داعش أو شعار "السعادة في نيل الشهادة" ليست بجديدة في الحويجة. فهذه كلها تستعيد خطاب أبو مصعب الزرقاوي أمير تنظيم القاعدة في العراق الذي حارب الوجود الأمريكي على مدى أكثر من عشر سنوات قبل أن يقتل. وقال عدي سلمان (35 عاما) الذي ترك زوجته وابنته في النجف، والتحق بقوات الحشد الشعبي "فليجرؤوا على العودة، نحن بانتظارهم". آثار حكم تنظيم داعش في بلدة الحويجة 10 مقابر جماعية وأفاد مصدر امني أنه تم العثور على 10 مقابر جماعية تعود إلى مدنيين وعسكريين، في قضاء الحويجة. وأوضح النقيب في شرطة كركوك حامد العبيدي إن "قوات مشتركة من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي عثّرت على 10 مقابر جماعية تضم رفات مدنيين وعسكريين من الشرطة قتلوا على ي عناصر تنظيم داعش الإرهابي داخل قضاء الحويجة". وأضاف العبيدي، أن "المقابر تضم رفات العشرات، وتم إبلاغ السلطات المختصة للقيام بمهام رفع الجثث والتعرف على هوياتها لتسليمها إلى ذويها"مضيفا أن داعش "أقدم على مدى الأعوام الماضية على تنفيذ أحكام الإعدام بحق العشرات من المدنيين وعناصر الشرطة ممن اتهمهم بالولاء للحكومة الاتحادية".
1692
| 07 أكتوبر 2017
أعلن قائد الحملة العسكرية لتحرير قضاء الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك العراقية، اليوم السبت، استعادة قواته السيطرة على سلسلة جبال حمرين; من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي. وتمتد سلسلة جبال حمرين على طول 45 كم من منطقة الفتحة جنوب غربي كركوك (شمال) بإتجاه الحدود مع محافظة ديالى شرقا، وباتجاه محافظة صلاح الدين شمالاً. وقال الفريق الركن عبد الأمير يار الله، في بيان له إن قوات من الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي والحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) سيطرت بالكامل على سلسلة جبال حمرين، بدءا من جسر زغيتون جنوب غرب كركوك حتى جسر الفتحة غربي المحافظة. واعتمد تنظيم داعش على مدى السنوات الماضية سلسلة جبال حمرين ذات الطبيعة الوعرة، ممرا رئيسا لنقل إمداداته العسكرية واللوجستية بين محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك. بدوره، قال النقيب في الجيش جبار حسن، في تصريح للأناضول، إن 12 عنصرا من داعش قتلوا خلال الساعات الماضية أثناء السيطرة على سلسلة جبال حمرين. ولفت إلى أن السلسلة الجبلية ضمن الحدود الإدارية لمحافظة ديالى ما تزال تشهد نشاطا لمسلحي التنظيم. وأوضح حسن أن العملية العسكرية جرت بدعم من الطيران العراقي، الذي دمّر العديد من المضافات التابعة للمسلحين كانت منتشرة في الأودية التي يصعب على المركبات العسكرية الوصول اليها بسبب وعورة المنطقة. واستعادت القوات العراقية أمس الأول الخميس، مركز قضاء الحويجة من سيطرة داعش، بعد ساعات من اقتحامه. وانطلقت حملة تحرير القضاء في 21 سبتمبر الماضي، بمشاركة قوات من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية ومكافحة الإرهاب بالإضافة إلى الحشد الشعبي.
1198
| 07 أكتوبر 2017
هنأت دولة قطر، جمهورية العراق الشقيقة بتحرير مدينة الحويجة من أيدي التنظيمات الإرهابية.وأكدت وزارة الخارجية في بيان اليوم، وقوف دولة قطر إلى جانب العراق في مواجهة الإرهاب والتطرف.وجدد البيان تأكيد موقف دولة قطر الثابت ضد الإرهاب ورفضه وإدانته بكافة صوره وأشكاله، مهما كانت أسبابه ودوافعه.
341
| 06 أكتوبر 2017
أعلن الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية العراقية، مقتل 270 من عناصر تنظيم "داعش" في معركة تحرير "الحويجة" جنوب غربي كركوك شمال العراق. وقال في بيان اليوم: إن معركة تحرير الحويجة أسفرت عن مقتل 270 من عناصر "داعش" وبسط السيطرة على مساحة 640 كم مربعا وتحرير 141 هدفا وقرية وقضاء وناحية جنوب غربي كركوك. وكانت القوات العراقية قد قالت اليوم، إنه تم تحرير مركز قضاء الحويجة بالكامل من سيطرة تنظيم داعش، في جنوب غربي كركوك. يشار إلى أن القوات العراقية بدأت في 21 سبتمبر الماضي عملياتها العسكرية لاستعادة قضاء الحويجة الذي يعد أحد آخر معاقل "داعش" في العراق.
276
| 05 أكتوبر 2017
مع استمرار المعارك على أطراف المدينة، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الخميس، تحرير مدينة الحويجة من أيدي تنظيم "داعش" وبالتالي دحره من شمال وشمال شرق العراق. ولم يعد التنظيم يسيطر سوى على شريط حدودي يضم مدينتين في محافظة الأنبار الغربية على الحدود مع سوريا. وبدأت القوات العراقية في 21 سبتمبر بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن عملياتها العسكرية لاستعادة الحويجة بعد أقل من شهر من إعلانها بسط كامل سيطرتها على محافظة نينوى، وكبرى مدنها الموصل، في شمال البلاد. وتتولى قيادة العمليات المشتركة العراقية التي تضم الجيش وفصائل الحشد الشعبي الموالية له وقوات الشرطة وقوات مكافحة الإرهاب ومقاتلين من عشائر محلية، تنظيم وقيادة هذه العمليات. ودخلت القوات العراقية، أمس الأربعاء، مدينة الحويجة، وتقدمت سريعا في أحياء هجرها سكانها بالكامل. عمليات تمشيط وقال القائد العام للقوات المشتركة العراقية الفريق أمير يارالله قبل ظهر الخميس، إن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة وقطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع وألوية من الحشد الشعبي تحرر مركز قضاء الحويجة بالكامل وما زالت مستمرة بالتقدم"، وذلك غداة اقتحامها المدينة. وقال مصدر أمني، إن القوات الأمنية المشتركة تقوم بـ"عمليات تمشيط كبيرة في مركز قضاء الحويجة وأحيائها"، مضيفا أنها تتجول في وسط الحويجة "الخالية بشكل نهائي من سكانها، وبدأت عمليات تمشيط وبحث وإزالة للعبوات وفتح طرق". ولفت المصدر إلى أن القضاء يعمه "دمار كامل" بسبب سيطرة التنظيم عليه منذ ثلاث سنوات وتعرضه للقصف وقيام التنظيم بـ"نسف محال ودور سكنية وأبنية حكومية". وفر نحو 12500 مدني من الحويجة منذ بدء العملية العسكرية لاستعادتها، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء. وتحدث طلائع المدنيين النازحين عن الخوف اليومي من الجهاديين ومن استخدامهم دروعا بشرية من جانب التنظيم الذي يواجه معارك ضارية في المناطق التي لا يزال يسيطر عليها، بحسب منظمات إنسانية. انتصار كبير وتمثل استعادة الحويجة انتصاراً كبيراً للقوات العراقية وستنهي تهديد الجهاديين المستمر لمناطق ديالى وكركوك ومخمور والشرقاط وبيجي وتكريت وحتى سامراء وبغداد، بحسب خبراء. ومع استعادة الحويجة من أيدي "داعش" بعد ثلاث سنوات من إعلان التنظيم "الخلافة" في مناطق كانت تضم آلاف المدنيين الذين أصبحوا الآن بمعظمهم نازحين في مخيمات محيطة بالمنطقة، تواصل القوات العراقية المعارك على جبهة أخرى في محافظة الأنبار. ومنذ 19 سبتمبر، تتقدم ببطء على الجبهة الغربية بسبب الألغام التي يزرعها التنظيم مع انسحابهم من كل منطقة في الصحراء الواقعة على الحدود مع محافظة دير الزور السورية. واستعادت القوات العراقية ناحية عنه في الجانب الغربي من محافظة الأنبار، لكن عمليات إزالة الألغام لم تنته إلا الخميس. وخلال هذه العمليات تم العثور على نحو ألف عبوة ناسفة وتفكيكها، بحسب ما أعلن مدير الدفاع المدني في محافظة الأنبار العميد فوزي ياسين. ولا تقتصر المعارك على استعادة مدن وإنما تجري حول بنى تحتية وطرق إمدادات في هذا البلد النفطي. وطردت القوات الحكومية الأربعاء، عناصر "داعش" من طريق سريع يربط بين كركوك وتكريت جنوب الحويجة، وهو محور طرق حيوي. وقبل ذلك كانت استعادت محطة كهربائية شرق بيجي.
377
| 05 أكتوبر 2017
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء بعد اجتماع مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في طهران إن البلدين سيعملان لمواجهة تفكك العراق وسوريا لتهدئة التوتر في المنطقة. وقال روحاني في مؤتمر صحفي مع أردوغان "نريد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط... استفتاء استقلال كردستان العراق مؤامرة انفصالية تقف وراءها دول أجنبية وتعارضها أنقرة وطهران".
229
| 04 أكتوبر 2017
قُتل ثلاثة نازحين من عائلة واحدة اثر انفجار وقع داخل منزلهم "المفخخ" في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق. وذكر مصدر أمني عراقي أن ثلاثة نازحين من عائلة واحدة تتكون من رجلين وامرأة قتلوا في الحال فور دخولهم منزلهم المفخخ في حي الشهداء جنوبي الفلوجة. وأوضح أن النازحين الثلاثة كانوا مقيمين في إحدى مدن إقليم "كردستان العراق" وعادوا من اجل ترميم وتنظيف منزلهم قبيل عودتهم النهائية للفلوجة، لكنهم فور ولوجهم للمنزل انفجر على الفور. وفي شأن آخر، أعلن مصدر أمني في محافظة ديالى، عن إحباط هجوم لداعش على منزل شيخ عشيرة شرقي المحافظة الواقعة شمال شرقي العراق. ونوه المصدر إلى قوة أمنية بمساعدة أهالي المنطقة تمكنت من إحباط الهجوم وطرد عناصر التنظيم خارج منطقة الحادث.
334
| 04 أكتوبر 2017
أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في إقليم كردستان العراق أن "الإقليم سيجري انتخابات رئاسية وبرلمانية في الأول من نوفمبر المقبل، وذلك في إطار تعزيز القيادة الكردية مسعاها نحو الاستقلال". وكان الإقليم قد أجرى استفتاء في 25 سبتمبر الماضي في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال العراق ، حيث أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في الإقليم عن موافقة أكثر من 92% من المشاركين في استفتاء انفصال الإقليم عن العراق أيدوا قرار الانفصال، فيما رفض نحو 7% منهم ذلك. ومهلة الترشح إلى الانتخابات الرئاسية أقفلت على مرشح وحيد، هو محمد توفيق رحيم، أحد أبرز معارضي الرئيس الحالي مسعود بارزاني. لكن يتوقع أن يحتفظ هذا الأخير بنفوذ في الإقليم الذي يحظى بحكم ذاتي بعدما أنشأ في الآونة الأخيرة هيئة أطلق عليها اسم "الإدارة السياسية لكردستان". أشد معارضي بارزاني وقال رئيس مجلس المفوضين ياري حاجي عمر، أنه تسلم كل الوثائق اللازمة من "المرشح محمد توفيق رحيم لكي يكون الوحيد الذي قدم نفسه للمنافسة على منصب رئاسة الإقليم". ويفترض أن تدرس اللجنة طلب الترشيح وتعلن قبوله أو رفضه. وينتمي رحيم إلى حركة التغيير التي كان يتزعمها الراحل نشروان مصطفى وهو من قيادة البشمركة السابقين. ويعد المرشح البالغ من العمر 63 عاماً، من أشد معارضي الرئيس مسعود بارزاني الذي نظم استفتاء على استقلال كردستان في 25 سبتمبر، وسط غضب بغداد والدول المجاورة. عارض الاستفتاء وكان رحيم أعلن بشكل صريح معارضته للاستفتاء ولتمديد ولاية بارزاني، بينما قال بارزاني مراراً أنه لا ينوي الترشح لولاية جديدة. وشغل رحيم منصب وزير الصناعة في أول حكومة عراقية تشكلت بعد سقوط نظام صدام حسين. وكانت المفوضية العليا للانتخابات أعلنت في 12 سبتمبر أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية في إقليم كردستان ستجري في الأول من نوفمبر. وأعلنت الثلاثاء أنها صادقت على 21 لائحة استعداداً للانتخابات التشريعية. وجرت آخر انتخابات رئاسية في كردستان عام 2009. وكانت ولاية الرئيس أربع سنوات، إلا أن البرلمان مددها عام 2013 لسنتين إضافيتين. وجرت في سبتمبر 2013 انتخابات عامة، إلا أنه تم تجميد نشاط البرلمان منذ نوفمبر2015، وبقي مسعود بارزاني رئيساً. واستبق بارزاني الانتخابات بتشكيل مجلس القيادة السياسية في كردستان الذي لاقى معارضة شديدة من أحزاب المعارضة وبعض الحلفاء. وقررت اللجنة العليا للاستفتاء المؤلفة من ممثلين عن مجموعة من الأحزاب الكردية الأحد حل اللجنة وإعلان هذا التشكيل برئاسة بارزاني ومهمته إدارة نتائج الاستفتاء، والعلاقات مع بغداد والدول المجاورة. ويرى معارضون لبارزاني أن هذا الأخير، يسعى من خلال هذا المجلس، إلى الاحتفاظ بسيطرته على شؤون الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي. العراق يصعد رده على الاستفتاء وفي سياق متواصل، أوقف العراق بيع الدولارات إلى البنوك الرئيسية في كردستان وحظر تحويلات العملة الأجنبية إلى المنطقة المتمتعة بحكم ذاتي اليوم الثلاثاء في تصعيد لرده على تصويت الأكراد لصالح الاستقلال. وتأتي هذه العقوبات في أعقاب حظر على الرحلات الجوية الدولية المباشرة إلى المنطقة الكردية فرضته الحكومة المركزية يوم الجمعة. وقالت مصادر مصرفية وحكومية، إن البنك المركزي العراقي أبلغ حكومة إقليم كردستان أنه سيتوقف عن بيع الدولارات إلى البنوك الكردية الأربعة الرئيسية وسيوقف جميع تحويلات العملة الأجنبية إلى المنطقة. وقال البرلمان العراقي اليوم الثلاثاء، إنه في وافق في تصويت على العقوبات المالية التي "ستصون مصالح" المواطنين الأكراد وتستهدف القيادة الكردية. وستكون الشركات التي تحتاج للعملة الأجنبية والعمال الأجانب في كردستان، الذين يحصلون في العادة على رواتبهم بالدولارات، الأكثر تضررا من الإجراءات الجديدة. ورفضت الحكومة العراقية عرضا من الحكومة الكردية لمناقشة الاستقلال. وطالبت بأن تلغي حكومة كردستان نتيجة الاستفتاء أو أن تواجه استمرار العقوبات وعزلة دولية وتدخلا عسكريا محتملا.
571
| 03 أكتوبر 2017
قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم الثلاثاء، إن مساعي تشكيل دولة جديدة في سوريا والعراق، تمس الأمن القومي لبلاده، مؤكدا أن على العالم أن يعلم بأن أنقرة ستتخذ كل ما يلزم حيال ذلك. جاء ذلك في كلمة ألقاها يلدريم خلال افتتاح مركز لصناعة المروحيات، في ولاية أسكي شهير وسط البلاد. وأضاف يلدريم "غايتنا ليست الصراع أو الحرب مع أحد، لكنه ينبغي علينا أن نكون على جاهزية تامة في حال واجه بلادنا وتضامنها ووحدة أراضينا غير القابلة للتقسيم وأمننا الوطني اي تهديد". وأردف قائلا "اليوم تجري عمليات في سوريا والعراق على حدودنا الجنوبية. وهناك استفتاء في المنطقة، بينما تحلم أقارب بي كا كا مثل ب ي د/ ي ب ك، بتشكيل دولة في منطقة أخرى، لذا لا يمكننا قط الترحيب بهذه التطورات". وشدد على أنه "لا يمكننا أن نسمح برمي من يعيشون في المنطقة إلى النار والقضاء على مستقبلهم من أجل طموحات من يديرون(في إشارة لاستفتاء إقليم شمال العراق)". وأكد على أن بلاده لا توجد لديها عداء مع أحد لكنها دائما قادرة على الرد على من يحاولون تخريب وحدة وتضامن أبناء بلاده. وأوضح "من يريد فهم ذلك فليتذكر حرب جنق قلعة وحرب الاستقلال وأخيرا 15 يوليو (محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016)". وفي الشأن الداخلي، قال يلدريم إن حكومته قدمت مشروع قرار إلى البرلمان بشأن تأسيس وكالة فضاء محلية، وإن البرلمان سيصوت عليه خلال دورته التشريعية الحالية، للبدء بتأسيس المحطة، وذلك للاستفادة منها في مجالات عدة بينها التنمية والأمن الوطني. ونوه يلدريم بأن طائرات "أف-35" الهجومية تصنع من قبل دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) وأن شركة "توساش" للصناعات الفضائية والطيران التركية تشارك في تصنيع القسم الوسط من جسم تلك الطائرات. وأفاد بأن بلاده وصلت إلى مكانة تتنافس فيها مع الدول المتطورة بصناعة طائرات من دون طيار وخاصة من الناحيتين التكتيكية والعملية. واستطرد بالقول إن مركز "ألب" للطيران سيتم فيه تصنيع مروحيات بالتعاون مع شركة "توساش" التركية و "لوكهيد مارتن" الأمريكية. وفيما يخص دعم الصناعات الدفاعية، قال يلدريم إن ميزانية البحث والتطوير في مجالي الصناعات الدفاعية والطيران في تركيا بلغت خلال العام الماضي مليار دولار، وإن صادرات بلاده في مجال الطيران بلغت ملياري دولار. وبيّن أنه في الوقت الذي كانت تعمل بلاده في 2002 (قبل مجيئ العدالة والتنمية إلى الحكم) في 66 مشروعا حول الصناعات الدفاعية، تعمل الآن في 543 مشروعا تبلغ ميزانيتها 60 مليار دولار.
274
| 03 أكتوبر 2017
مساحة إعلانية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
142776
| 08 يونيو 2026
- 5 سنوات خدمة ومكافآت تصاعدية تصل إلى 7 آلاف ريال أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القرار رقم (5)...
14174
| 08 يونيو 2026
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
13742
| 11 يونيو 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية عن طلوع نجم الثريا اعتباراً من 7 يونيو 2026، وتستمر فترة ظهوره لمدة 13 يوماً، وهو ثاني نجوم المربعانية...
13218
| 08 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
12280
| 10 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (6) لسنة 2026 بإنشاء أقسام في...
9850
| 08 يونيو 2026
نوهت وزارة الدفاع بإتاحة الفرصة للراغبين من أبناء القطريات ومواليد دولة قطر، للالتحاق بالخدمة الوطنية، بعدقرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة...
8214
| 09 يونيو 2026