رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
معصوم يدعو أهالي كركوك لضبط النفس.. وهكذا علق العبادي على الاستفتاء

بعد أن استعادت القوات العراقية السيطرة على مدينة كركوك ومناطق شاسعة جنوب وغرب المدينة، دعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم اليوم الثلاثاء، أهالي محافظة كركوك شمالي البلاد، إلى احترام سلطة القانون وضبط النفس. وفي كلمة بثها التلفزيون الرسمي، قال معصوم: "نهيب بأهالي كركوك احترام سلطة القانون وأن يعودوا إلى ممارسة أعمالهم وحياتهم الطبيعية مع التمسك بضبط النفس في هذه الظروف". العودة إلى الحوار ووجه حديثه للقوات الأمنية وقال "عليكم عدم المساس بحقوق وكرامة أي من أفراد البيشمركة (قوات تابعة لإقليم شمال العراق) والموظفين والسكان الأكراد في كركوك، والعمل على منع أي تجاوزات في هذا الشأن". وأكد معصوم على ضرورة "مضاعفة الجهود من أجل عودة أطراف الخلاف إلى حوار عاجل ومخلص لحل المشاكل السياسية والإدارية المترتبة عن هذه التطورات على أساس التمسك بالدستور والقانون بما يحفظ حقوق الجميع". وشدد الرئيس العراقي على "أهمية الالتزام بالدستور كأساس لأي خطوات أو إجراءات وهو ما نحرص على ضمانه بإصرار". ولفت إلى ضرورة "تعميق علاقات الأخوة التاريخية بين مكونات شعبنا، وتفعيل علاقات النضال المشترك ضد الدكتاتورية والإرهاب بين قواه الوطنية". ودعا الرئيس العراقي إلى "إصدار التشريعات اللازمة لتعزيز النظام الديمقراطي الاتحادي، ولضمان مهنية ونزاهة وشفافية العمليات الانتخابية المقبلة، والتزامها التام بالدستور وما يقره من توقيتات، فضلاً عن ضرورة الالتزام بمبادئ الحوار الديمقراطي وصون الحياة الدستورية ودحر الإرهاب، ووضع مصالح العراقيين كافة فوق أي مصالح أخرى". رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي ماضي وانتهى وبدوره، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم، إن الاستفتاء الباطل الذي أجري الشهر الماضي بشأن انفصال إقليم شمال العراق "انتهى وأصبح من الماضي". وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي دعا العبادي إلى "حوار تحت سقف الدستور العراقي"، مجددا التأكيد على أن بغداد "لن تدخل في اقتتال داخلي". وحذر "أي جماعة من القيام بأعمال تخريبية في كركوك والمناطق المتنازع عليها". وشدد على التزامه بـ "بسط السلطة الاتحادية في كل أنحاء العراق"، نافيا "بشكل مطلق أي اتفاق لتشكيل 3 أقاليم في شمال البلاد". وفي وقت سابق اليوم، تحدثت وسائل إعلام محلية عن اتفاق بين العبادي وحزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" يقضي بتشكيل ثلاثة أقاليم شمالي العراق الأول يضم مدينتي أربيل ودهوك إلى جانب إقليمي السليمانية وحلبجة. قوات عراقية تتقدم فى كركوك إدارة أمن كركوك وفي سياق متصل، قال رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حاكم الزاملي، الثلاثاء، إن قوات الشرطة المحلية في محافظة كركوك، ستتولى الملف الأمني بالمحافظة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده بمبنى محافظة كركوك، مع محافظها بالوكالة راكان الجبوري، والقيادات الأمنية في المحافظة. وأوضح الزاملي أن "شرطة محافظة كركوك ستتسلم الملف الأمني، وحسب أوامر القائد العام للقوات المسلحة (حيدر العبادي) ووزارة الداخلية". مشيرًا إلى أن "قوات مكافحة الإرهاب سيكون تواجدها مؤقتًا". وأضاف: "نتمنى عودة أهالي مدينة كركوك من الكرد الذين خرجوا مع دخول القوات العراقية، وستتولى شرطة كركوك توفير الحماية لهم (دون تحديد عددهم)". مشيدًا بموقف قوات البيشمركة التي انسحبت لانتشار القوات العراقية. ولفت الزاملي إلى أن "القوات العراقية المنتشرة في المناطق المتنازع عليها لم تأت لاعتقال أو التجاوز على أحد". قوات الأمن في كركوك انتهاء المرحلة الثانية من جانبه، أعلن هادي العامري القيادي في الحشد الشعبي اليوم الثلاثاء، انتهاء المرحلة الثانية من السيطرة على مدينة كركوك. وقال العامري الذي يقود فصيل بدر العسكري ضمن الحشد الشعبي، خلال ذات المؤتمر، إن "الجيش والشرطة الاتحادية والرد السريع ومكافحة الإرهاب مع الحشد الشعبي أكملوا اليوم الصفحة الثانية بالسيطرة على حقول النفط شمال كركوك وهي حقول، خباز، وباي حسن الجنوبي، وباي حسن الشمالي، وحقول الدبس". وأضاف العامري، أن "العملية نظيفة جدًا ولم يحدث أي تعرض للمدنيين، وأنا أشكر البيشمركة التي اتخذت قرارًا حكيمًا بعدم التصادم مع القوات الأمنية". واستعادت القوات العراقية السيطرة على مدينة كركوك ومناطق شاسعة جنوبي وغربي المدينة، خلال عملية عسكرية بدأتها منتصف ليلة الأحد/الإثنين، انسحبت خلالها البيشمركة من المنطقة دون مقاومة تذكر. وكانت البيشمركة تسيطر على المناطق المتنازع عليها، في محافظات كركوك، ونينوى (مركزها الموصل)، وديالى، وصلاح الدين، عقب انسحاب الجيش العراقي أمام اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي شمالي وغربي البلاد صيف 2014.

600

| 17 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
قوات بغداد توسع نطاق سيطرتها على شمال العراق

وضعت الحكومة العراقية حداً لأحلام وآمال الأكراد، بعد أن استعادت السيطرة على مناطق في مختلف أنحاء شمال البلاد اليوم، موسعة بذلك نطاق حملتها المفاجئة والمؤثرة، والتي أدت لتغيير ميزان القوى في البلاد بين عشية وضحاها. وفي اليوم الثاني من حملة القوات الحكومية، انسحبت قوات البشمركة الكردية من منطقة خانقين المتنازع عليها القريبة من الحدود مع إيران، وسيطرت القوات الحكومية على آخر حقلين للنفط في محيط كركوك، المدينة التي يقطنها مليون نسمة، والتي انسحبت منها قوات البشمركة الإثنين مع تقدم القوات الحكومية، وسيطرت جماعة يزيدية موالية لبغداد على بلدة سنجار. وأعاد تقدم القوات الحكومية رسم خريطة شمال العراق وقلص مكاسب الأكراد الذين أثاروا حفيظة بغداد في الشهر الماضي بإجراء استفتاء على الاستقلال. قال مصدر أمني: إن القوات العراقية أكملت، عملية إعادة الانتشار في قضاء الدبس شمال غربي محافظة كركوك، في ظل غياب تام لقوات البشمركة. وسيطرت القوات العراقية على كل المناطق المتنازع عليها في ديالى ونينوى وكركوك. أفاد مصدران عسكريان بأن قوات البشمركة انسحبت من قضاء مخمور في محافظة نينوى ومن ناحيتي "قراج"، و"بعشيقة" التابعتين لمدينة الموصل شمالي العراق. كما سيطرت القوات العراقية على 3 مناطق كانت بحوزة البشمركة في محافظة ديالى. من جهتها، حذرت صحيفة ديلي بيست الأمريكية من حرب أهلية جديدة بين الأكراد والعرب في العراق بعد أن سيطرت بغداد على مدينة كركوك المتنازع عليها. ودخل أبرز حزبين كرديين في حرب مفتوحة، إثر تقدم القوات العراقية في مواجهة مقاتلي البشمركة في كركوك، حيث اتهم مسؤولون في الاتحاد الوطني الكردستاني، رئيسَ إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني بـ"سرقة" النفط من أجل تعزيز نفوذه. وقال الكاتب فلوريهان نويهوف في مقال حمل عنوان: "حربٌ أهلية عراقية جديدة ربما بدأت للتو بعد معركة كركوك"، إن الأكراد أنفسهم منقسمون بشدة، بعد تزايد الاتهامات المتبادلة؛ إذ حمَّل الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه البارزاني منافسه الرئيسي، حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي أسَّسه الرئيس الراحل جلال طالباني، مسؤوليةَ فقدان المدينة، مُتَّهِماً إيَّاه بعقد صفقة مع بغداد وإصدار الأوامر لبعض وحداته بالانسحاب. وتقول النائب من الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان العراقي، ألا طالباني، إن الاستفتاء "فُرض بالقوة" من جانب رئيس رفض الاستماع إلى حلفائه الذين اقترحوا إرجاء الاستفتاء إلى حين إجراء مفاوضات مع بغداد، بإشراف الأمم المتحدة، وإلى اقتراحات الوساطة التي عرضها الرئيس العراقي الكردي فؤاد معصوم. وقال لاهور شيخ جنكي، المسؤول العام للجهاز الكردي لمكافحة الإرهاب في منطقة السليمانية، معقل الاتحاد الوطني الكردستاني: "فيما كنا نقوم بحماية الشعب الكردي، كان مسعود بارزاني يسرق النفط ويُعزِّز نفوذه". وأضاف في بيان: "اعتباراً من الآن، لن نضحِّي بأبنائنا من أجل عرش مسعود بارزاني". وبشكل أعمق، يشعر قادة الاتحاد الوطني الكردستاني أن بارزاني كان يتخذ القرارات بمفرده، لا سيما بسبب مرض خصمه جلال طالباني، الذي توفي في مطلع أكتوبر. وفي ظلِّ رفضِه إعادةَ النظر في الاستفتاء وتسليم بغداد البنى التحتية والقواعد العسكرية التي سيطر عليها البشمركة، خلال الفوضى التي سادت بعد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014، أجرى الاتحاد الوطني الكردستاني مفاوضات سرية مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وقال مسؤول كبير في الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك، للوكالة الفرنسية: "بعض قادتنا تعاونوا في إعادة انتشار القوات الحكومية في كركوك"، مضيفاً "سهّلوا دخول القوات بدون مواجهات". وأضاف: "لقد أعلن العبادي عشية الاستفتاء أنه سيُصدر الأمر بالدخول إلى كركوك، وسيُقيل مجلسَ المحافظة وسيطبق القانون، لكن القادة الأكراد تجاهلوا هذه الدعوات". وقال مسؤول كردي كبير، يخوض معارك على الجبهة الجنوبية: "كنا نقول منذ أيام إن تجهيزاتنا لن تكون كافية للمعركة، لكن لم يتم الاستماع إلينا". وقد يشعل الصراع على كركوك توترات عرقية في المدينة. فالسكان العرب والتركمان كانوا معادين إلى حدٍّ كبير للسيطرة الكردية. وتدفَّق المتطوعون الأكراد من داخل وخارج كركوك إلى الشوارع في الساعات الأولى من الهجوم، وخاطروا بإثارة مواجهات مع السكان العرب والتركمان. من جهته، دعا رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الفصائل الكردية إلى "تفادي حرب أهلية، وذلك بعد تنديد قيادات كردية بمواقف حكومة الإقليم من الأزمة الحالية في كركوك، وتحميلها المسؤولية عن تأزيم الموقف هناك، مطالبة القوى العالمية والإقليمية التدخل لاحتواء الأزمة. وفي وقت سابق، وجه آرام شيخ محمد القيادي في حركة التغيير الكردية ونائب رئيس مجلس النواب العراقي رسالة إلى مواطني الإقليم قال فيها "إن ما يجري في كركوك وبعض المناطق الأخرى هو نتيجة لحرب قذرة افتعلتها عملية ما يسمى الاستفتاء وكذبة تأسيس الدولة الكردية التي فرضت من أجل المصالح الشخصية والحزبية لبضعة أشخاص وورطت فيها قوات البشمركة والمواطنين العزل". وأضاف ان ما جرى بهذه المناطق في اليومين الماضيين "أثبت صحة كلامنا وتوجهاتنا التي أطلقناها في الأشهر الماضية وأيدتنا أطراف سياسية أخرى في هذه القضية، والتي قلنا فيها: إن هذه الحرب حرب النفط وحرب البقاء على كرسي الحكم والتعنت الشخصي". وتابع "من افتعل هذه الحرب يجب عليه أن يدفع هو ضريبة عمله، لا المواطنون العزل أو قوات البشمركة"، داعيا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى تحمل مسؤولياته لضمان عدم وقوع أي اعتداءات على الأكراد في كركوك أو في المناطق التي انسحبت منها البشمركة. كما طالب النائب الكردي المجتمع الدولي بالتدخل "والتصرف السريع لحفظ حياة الناس وكرامتهم وممتلكاتهم، والوقوف بشدة في وجه انتشار مظاهر الحرب". وغير بعيد عن موقف شيخ محمد وهو من السليمانية ومنشق أيضا عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، جاءت دعوة القيادي الكردي رئيس حزب "التحالف من أجل الديمقراطية" برهم صالح للأحزاب الكردية إلى "حل عاجل وتشكيل حكومة انتقالية في إقليم كردستان العراق، مهمتها إجراء انتخابات نزيهة في الإقليم". ودعا إلى إجراء حوار مباشر بين ممثلي شعب كردستان وبغداد لحل الأزمة الحالية بالطريقة التي "تضمن عدم عودة الطرفين إلى دوامة الدمار والعنف"، وطالب صالح "التحالف الدولي والدول المجاورة للعراق بالقيام بدورهم الإيجابي لوقف الفوضى وهدر دماء مواطني العراق".

1535

| 17 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
الجيش العراقي يسيطر على مرافق وحقول نفط كركوك

سيطرت القوات العراقية السيطرة بشكل كامل اليوم على عدة مرافق وحقول نفطية ومطار كركوك العسكري وأكبرقاعدة عسكرية بالمحافظة كانت قوات البشمركة الكردية سيطرت عليها في 2014 في خضم الفوضى التي أعقبت استيلاء تنظيم داعش على أجزاء واسعة من شمال العراق وغربه.وجاء تقدم القوات العراقية سريعا ما يوحي بعدم وجود مقاومة كبيرة من قوات البشمركة الكردية، ونزح آلاف السكان من كركوك خوفا من وقوع معارك؛ فيما يتزايد التوتر بين بغداد وإقليم كردستان العراق منذ الاستفتاء على الاستقلال الذي نظمه الاقليم في 25 سبتمبر. وأمر رئيس الوزراء حيدر العبادي برفع العلم العراقي فوق كركوك ومناطق أخرى محل نزاع.وسيطرت قوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية العراقية على مبنى محافظة كركوك بعدما انسحبت قوات البشمركة المسؤولة عن حمايته. ودخل قائد الشرطة الاتحادية مبنى المحافظة "وسط احتفالات واسعة للاهالي". ونشر ناشطون صورا لضباط جهاز مكافحة الارهاب أحدهم يجلس على كرسي المحافظ نجم الدين كريم الذي اختفى أثره بعد وصول القوات العراقية.وأفادت القيادة المشتركة للقوات العراقية عن "استكمال قوات جهاز مكافحة الارهاب إعادة الانتشار في قاعدة (كيه 1)بشكل كامل"، ثم عن "فرض القوات المشتركة الأمن على ناحية ليلان وحقول نفط باباكركر وشركة نفط الشمال"، ثم عن "فرض قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع الامن على مطار كركوك (قاعدة الحرية)".وسمح انسحاب قوات البشمركة من مواقعها في جنوب كركوك للقوات العراقية تحقيق هذا التقدم السريع.وكانت العملية العسكرية بدأت على الارض الجمعة، لكن الحكومة العراقية أمهلت الاكراد وقتا للانسحاب من الحقول النفطية ومراكز عسكرية في المنطقة. بعد انتهاء المهلة، تسارعت التحركات على الارض لاستعادة المواقع.وفر آلاف السكان من كركوك خوفا من المعارك، وتسببت حركة النزوح على متن حافلات وسيارات مكتظة باتجاه اربيل والسليمانية المدينتين الرئيسيتين باقليم كردستان بازدحام خانق لحركة السير.وقطع الطريق الرئيسي العام الرابط بين بغداد ومدينة كركوك. وطمأنت السلطات العراقية مواطني كركوك التي تضم خليطا من الأعراق والاثنيات وطلبت منهم مزاولة أعمالهم بشكل طبيعي. وأوضح بيان لقيادة العمليات المشتركة "الحرص على تطبيق النظام والمحافظة على أرواح ومصالح أهل كركوك بعربهم وكردهم وتركمانهم ومسيحييهم".وأكدت الحكومة الاتحادية العراقية أن تلك العمليات العسكرية ليست إغلاقا لأبواب الحوار بينها وبين حكومة إقليم كردستان؛ مشددة على ضرورة أن تخضع المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل لسلطتها. وقال السيد سعد الحديثي المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي: إن ما يحصل حاليا في كركوك يتمثل في ممارسة الحكومة الاتحادية لصلاحياتها الدستورية والسيادية فيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها، ولا يعني إغلاقا لأبواب الحوار بين بغداد وأربيل".. مشيرا إلى أن ملفات الثروات النفطية والتجارة الخارجية والثروات الطبيعية والمنافذ الحدودية أيضا يجب أن تدار من قبل الحكومة الاتحادية، وليس من قبل أحزاب وأشخاص للانتفاع الحزبي أو الشخصي على حساب الشعب.وانطلقت القوات العراقية منتصف ليل الاحد الاثنين من منطقة تمركزها جنوب كركوك باتجاه الحقول النفطية والقواعد العسكرية.ووصلت الى مدخل كركوك الجنوبي وسيطرت على الحاجز الامني وأزالت العلم الكردي ورفعت بدلا عنه العلم العراقي.وأظهرالهجوم الى العلن انقساما كبيرا بين الاتحاد الوطني الكردستاني الذي كان يفضل إرجاء استفتاء كردستان والبدء بمفاوضات مع بغداد برعاية الأمم المتحدة، والحزب الديموقراطي الكردستاني برئاسة رئيس الاقليم مسعود بارزاني، منظم الاستفتاء.وفى ردود الافعال، دعا التحالف الدولي بقيادة واشنطن الطرفين الى "تجنب التصعيد".وقال في بيان إن قواته "لا تدعم أي نشاطات لحكومة العراق او حكومة إقليم كردستان بالقرب من كركوك، ولكنها على بينة من تقارير عن تبادل محدود لاطلاق النار خلال الساعات الاولى من فجر يوم 16 اكتوبر".من جهتها، أبدت تركيا استعدادها "للتعاون" مع الحكومة العراقية لطرد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، المنظمة المصنفة "ارهابية" من قبل انقرة، من الاراضي العراقية كما أعلنت وزارة الخارجية التركية امس.وقالت الوزارة في بيان "نحن مستعدون لاي شكل من اشكال التعاون مع الحكومة العراقية لانهاء وجود حزب العمال الكردستاني على الاراضي العراقية".

1317

| 16 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
الجيش الأمريكي في العراق يدعو لتجنب الاشتباك في كركوك

قال الجيش الأمريكي، اليوم الإثنين، إن قادته في العراق يحثون القوات العراقية والكردية على تجنب التصعيد وهون من تقارير بشأن اندلاع قتال بين الجانبين وذلك بعدما ردت الحكومة العراقية على تصويت كردي على الاستقلال بانتزاع السيطرة على مدينة كركوك من الأكراد. ورفض المتحدث باسم البنتاجون الكولونيل روبرت مانينج توقع ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقطع الدعم العسكري والتدريب عن القوات العراقية في حال نشوب صراع كبير قائلا "لن أصدر توقعات بشأن ذلك لكني سأبلغكم أننا سنبحث جميع الخيارات... نحث على الحوار".

1099

| 16 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
رسميا.. القوات العراقية تعلن سيطرتها على مبنى محافظة كركوك

سيطرت قوات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية العراقية على مبنى محافظة كركوك الواقع وسط المدينة، بعدما انسحبت قوات البيشمركة المسؤولة عن حمايته. ودخل قائد الشرطة الاتحادية مبنى المحافظة "وسط احتفالات واسعة للأهالي". حسبما أفاد بيان رسمي. ونشر ناشطون صورا لضباط جهاز مكافحة الإرهاب وأحدهم يجلس على كرسي المحافظ نجم الدين كريم الذي اختفى أثره بعد وصول القوات العراقية.

1090

| 16 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
الحكومة العراقية: ما يحدث في "كركوك" لا يعني إغلاقا للحوار مع أربيل

أكدت الحكومة الاتحادية العراقية أن العمليات العسكرية الجارية حاليا في محافظة "كركوك" ليست إغلاقا لأبواب الحوار بينها وبين حكومة إقليم "كردستان العراق".. مشددة على ضرورة أن تخضع المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل لسلطتها. يأتي ذلك في الوقت الذي أمر فيه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي برفع العلم العراقي في محافظـة كركوك وجميع المناطق المتنازع عليـها. وقال السيد سعد الحديثي المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، في تصريحات اليوم،" إن ما يحصل حاليا في "كركوك" يتمثل في ممارسة الحكومة الاتحادية لصلاحياتها الدستورية والسيادية فيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها، ولا يعني إغلاقا لأبواب الحوار بين بغداد وأربيل".. مشيرا إلى أن ملفات الثروات النفطية والتجارة الخارجية والثروات الطبيعية والمنافذ الحدودية أيضا يجب أن تدار من قبل الحكومة الاتحادية، وليس من قبل أحزاب وأشخاص للانتفاع الحزبي أو الشخصي على حساب الشعب. وأضاف أنه إذا كانت حكومة الإقليم صادقة في مساعيها لحل الأزمة، فإن عليها أن تقر بما نص عليه الدستور العراقي، وأن أي حوار لا يستند للشروط والأسس السيادية التي حددتها الحكومة الاتحادية سيكون مضيعة للجهد ويعقد الأزمة ولا يحلها. وكانت قيادة قوات مكافحة الإرهاب العراقية، أعلنت اليوم، أنها سيطرت على "مناطق واسعة" في محافظة "كركوك" تشمل حقول النفط الواقعة في غرب المدينة، وذلك في عملية استعادة السيطرة على المناطق المتنازع عليها بين بغداد وإقليم "كردستان العراق" وخاصة حقول النفط في المحافظة والقواعد العسكرية، فضلا عن إعادة انتشار القوات الاتحادية لحدود ما قبل 2014.

348

| 16 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
تركيا تحذر إقليم شمال العراق من ارتكاب أخطاء وخيمة مجددا

حذرت وزارة الخارجية التركية، اليوم الإثنين، إقليم شمال العراق من مغبة تكرار الأخطاء الوخيمة التي ارتكبها مؤخرًا، في إشارة لاستفتاء الانفصال الباطل الذي أجراه نهاية سبتمبر الماضي، رغم معارضة الحكومة العراقية والمجتمع الدولي. جاء ذلك في بيان تحت عنوان "مستجدات الأوضاع في كركوك وموقف الحكومة العراقية"، أصدرته الخارجية التركية في ظل تواصل تحركات عسكرية للجيش العراقي في محافظة كركوك (شمال). وشدد البيان، على أن تركيا ستحمّل كل المسؤولية للأطراف التي تسمح بتمركز عناصر منظمة "بي كا كا" الإرهابية في محافظة كركوك. وأشار إلى أن تركيا تتابع عن كثب تحركات الحكومة العراقية من أجل إرساء السيادة الدستورية في كركوك. كما أعرب البيان عن ارتياح تركيا لإعلان الحكومة العراقية أنها "لن تتهاون مع عناصر منظمة بي كا كا الإرهابية، في كركوك، وأنها ستعتبر أي حشد أو تحركات لهم بمثابة إعلان حرب". وجدد البيان تأكيد أنقرة على الأهمية التي توليها من أجل الوحدة السياسية للعراق وسلامة أراضيه. وأشار إلى استعداد تركيا لكافة أشكال التعاون مع بغداد؛ من أجل إنهاء وجود منظمة "بي كا كا" الإرهابية على الأراضي العراقية. وبدأت قبل منتصف ليل الأحد/الإثنين، وحدات من الجيش العراقي وقوات النخبة وقوات تابعة لوزارة الداخلية بالإضافة إلى فصائل الحشد الشعبي التقدم باتجاه مركز مدينة كركوك.

279

| 16 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
الشرطة العراقية تسيطر على عدد من الأهداف في كركوك

أعلن اليوم الإثنين، عن استعادة الشرطة العراقية السيطرة على عدد من الأهداف الحيوية جنوب كركوك شمال العراق منها مطار "كركوك" العسكري. كما أعلنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب السيطرة بشكل كامل على قاعدة " كي وان " الجوية في كركوك، فيما أعلنت الشرطة الاتحادية في بيان لها أن الأهداف الحيوية التي تمت السيطرة عليها من قبل القوات الأمنية العراقية منها مطار "كركوك" العسكري ومعمل غاز الشمال ومحطة كهرباء ملا عبدالله وجسر مريم بيك وجسر خالد ومركز شرطة سرجلان، والمستودعات الحديثة وساحة الحويجة مقر آمرية أفواج الحويجة، وقرية جحيش، وتقاطع الرشاد وقرية طوبزاوه، وقرية قرش تبه. ومن جهة أخرى أعلن مصدر في البيشمركة التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم أن قوات البيشمركة أخلت مواقع لها جنوبي كركوك لصالح القوات العراقية.

1131

| 16 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
القوات العراقية تعلن سيطرتها على منشآت نفطية وأمنية قرب كركوك

أعلنت القوات العراقية المشتركة سيطرتها على منشآت نفطية وأمنية وطرق وناحيتين واقعتين في الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة كركوك التي تسيطر عليها قوات البشمركة الكردية. وذكرت قيادة العمليات المشتركة في بيان اليوم الإثنين: "إحراز تقدم كبير" ضمن عمليات "فرض الأمن" في مدينة كركوك التي تخضع إلى السلطة الكاملة لقوات البشمركة الكردية.

362

| 16 أكتوبر 2017

رياضة alsharq
العراق وإنجلترا والمكسيك تتأهل لثمن نهائي مونديال الناشئين

حسمت العراق وإنجلترا والمكسيك اليوم السبت، تأهلها عن المجموعة السادسة لثمن نهائي بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا المقامة في الهند. وتغلب منتخب إنجلترا على نظيره العراقي بأربعة أهداف دون رد، ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة. أحرز الرباعية، أنخيل غوميز وإيميل سميث روي ودانييل لودر (هدفين) في الدقائق 11 و57 و59 و71 من زمن المباراة. وفي نفس الجولة للمجموعة، تعادل منتخبا المكسيك وتشيلي سلبيًا. بتلك النتيجتين، تصدرت إنجلترا المجموعة برصيد 9 نقاط، فيما احتل العراق المركز الثاني برصيد 4 نقاط، وجاءت المكسيك ثالثة برصيد نقطتين، وتذيلت تشيلي الترتيب بنقطة واحدة. ويتأهل لثمن النهائي أصحاب المركزين الأول والثاني من 6 مجموعات إضافة لأفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثالث. وبعد انتهاء مباريات الدور الأول، تحددت 8 مباريات لثمن نهائي مونديال الناشئين، حيث تلتقي كولومبيا مع ألمانيا، وباراغواي مع أمريكا، وإيران مع المكسيك، وفرنسا مع إسبانيا، ومالي مع العراق، وإنجلترا مع اليابان، وغانا مع النيجر، والبرازيل مع هندوراس. وتحمل نيجيريا لقب النسختين الأخيرتين للبطولة عامي 2013 و2015، وهي أكثر المنتخبات تتويجًا بها بإجمالي خمس مرات، تليها البرازيل بـ3 ألقاب.

2175

| 14 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
بغداد تمهل البشمركة للانسحاب.. وواشنطن تسعى إلى التهدئة

يترقب العراقيون اليوم السبت، ما ستؤول إليه المواجهة بين القوات العراقية والأكراد في محافظة كركوك بعد الإنذار الذي وجهته بغداد لإقليم كردستان بإخلاء آبار النفط فيها، في وقت دخلت واشنطن على الخط للتهدئة. استعادت القوات العراقية الجمعة دون معارك عدة مواقع سيطرت عليها قوات البشمركة الكردية خلال هجوم تنظيم داعش في يونيو 2014. وتحشتد مدرعات القوات العراقية وهي ترفع العلم العراقي على ضفة نهر على أطراف مدينة كركوك، فيما تحتشد قوات البشمركة خلف سواتر ترابية وحواجز أسمنتية عليها رايات كردية على الضفة الأخرى من النهر. وقال ضابط في الجيش العراقي رفض الكشف عن اسمه، إن "قواتنا لم تتحرك، ونحن بانتظار أوامر من قيادة القوات المسلحة". انسحاب دون قتال وتقدمت الجمعة أرتال من الدبابات والقوات الحكومية إضافة إلى قوات الحشد الشعبي إلى هذه المناطق الواقعة جنوب كركوك واستعادت عدة مواقع، فيما انسحبت قوات البشمركة دون قتال. وبعد أن ساءت العلاقات بين الجانبين إثر استفتاء 25 سبتمبر على استقلال إقليم كردستان الذي رفضته بغداد، يؤكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أنه لا يريد حربا ضد الأكراد، بينما تؤكد أربيل أن "التصعيد لن يأتي من جانبها" وفي ذات الوقت حشد الجانبان آلاف المقاتلين في أطراف مدينة كركوك المتنازع عليها. وأكد مصدر مقرب من العبادي أن إلغاء نتائج استفتاء إقليم كردستان لا زال شرطا لأي حوار مع إقليم كردستان. وأضاف أن "أي حوار لا بد أن يجري تحت سقف ومرجعية الدستور والمحكمة الاتحادية أصدرت حكما بعدم إجراء الاستفتاء مما جعل إجراءه غير دستوري وبالتالي فان نتائجه ملغاة". وبدأ التوتر في كركوك منذ إصرار الأكراد على إجراء استفتاء الاستقلال وبقي محافظها في منصبه رغم قرار البرلمان إقالته. ومن أجل تفادي صدامات مسلحة، أمهلت القوات العراقية قوات البشمركة 48 ساعة للانسحاب وتسليم مواقعها للحكومة الاتحادية بنهاية مساء السبت، حسبما أكد مسؤول كردي. بدوره، قال أحمد الأسدي المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي إن "ما يحدث في جنوب كركوك هو وجود قوات نظامية تتحرك وفق القانون وضمن أوامر وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة وإدارة وسيطرة قيادة العمليات المشتركة". وأضاف "هذه القوة مكلفة إعادة انتشار القوات على ما كانت عليه قبل 9 يونيو 2014". وتابع "لذلك لن تكون هناك أي فوضى ولا انجرار لصراعات أو اشتباكات جانبية فلا داعي للقلق حيال ذلك سيتم إعادة الانتشار ويعود كل لموقعه السابق ومن يخالف القانون سيحاسب وفقا للقانون". استغلت القوات الكردية انهيار القوات الاتحادية العراقية في 2014 خلال الهجوم الواسع لتنظيم داعش على جنوب وغرب العراق، لتفرض سيطرتها بشكل كامل على مدينة كركوك وحقول النفط في المحافظة، وحولت مسار الأنابيب النفطية إلى داخل إقليم كردستان وباشرت بالتصدير بدون موافقة بغداد. كما سيطرت على مناطق أخرى في محافظات مجاورة. ونشر الأكراد آلاف البشمركة في المنطقة حول كركوك وتعهدوا الدفاع عنها "مهما كان الثمن". الاستعدادات الضرورية وقبل ساعات على انتهاء المهلة التي أعطتها الحكومة الاتحادية للبشمركة منتصف ليل السبت الأحد للانسحاب إلى مواقعهم قبل 6 يونيو 2014، قال القيادي في البشمركة كمال الكركوكلي على الجبهة الغربية إن المقاتلين الأكراد "أخذوا كل الاستعدادات الضرورية". وتابع الكركوكي "نحن جاهزون للمواجهة" في حال كان ذلك ضروريا، مضيفا "إذا ارتكب الجانب الآخر خطأ التقدم، سنلقنهم درسا لن ينسوه بسرعة". ودخلت الولايات المتحدة التي تنشر قوات مع الجيش العراقي والبشمركة على خط الأزمة في محاولة لتهدئة التوتر. وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده تحاول "نزع فتيل التوتر وإمكانية المضي قدما دون أن نحيد أعيننا عن العدو" في إشارة إلى قتال تنظيم داعش. والتوتر بين حكومة بغداد والأكراد "قديم" ويقع ضمن أولويات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الذي يدير الجهود لتخفيف حدتها. وقال الوزير الأمريكي إن "القوات الأمريكية "تحاول أيضا ضمان استبعاد أي نزاع محتمل". تبادل لإطلاق النار مع أن حشد القوات جنوب كركوك لم يؤد إلى صدامات حتى الآن، إلا أن حوادث أمنية اندلعت في مناطق أخرى من البلاد. ففي طوز خرماتو التي تبعد 70 كلم عن مدينة كركوك اندلعت اشتباكات بين عناصر من الحشد الشعبي والبشمركة. وقال شلال عبدول قائمقام البلدة إن "الاشتباكات أسفرت عن إصابة عنصرين من البشمركة وثلاثة من قوات الحشد الشعبي". وفي مدينة الحلة جنوب بغداد، فجر مسلحون مجهولون مقر شركة كورك الكردية للهواتف النقالة ما أسفر عن أضرار مادية، فيما خطف ثلاثة من العاملين فيها لفترة وجيزة. وكان قائد قوات البشمركة في محافظة كركوك جعفر الشيخ مصطفى أكد أن قواته "انسحبت من بعض المناطق التي دخلتها عام 2014" مشيرا إلى أن "اتصالات جارية مع رئيس الوزراء لمعالجة المشكلة خلال 48 ساعة". والجمعة وصل الرئيس العراقي فؤاد معصوم إلى كردستان لإجراء محادثات مع مسؤولين أكراد، بحسب مصادر في الإقليم. وأعلنت سلطات الإقليم بشكل متكرر خلال الأيام الماضية أن قوات الحكومة المركزية تستعد للسيطرة بالقوة على حقول النفط في محافظة كركوك.

578

| 14 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
مقتل 7 من "داعش" شمالي العراق

قتلت القوات العراقية 7 عناصر من تنظيم "داعش" جنوب غربي صحراء نينوى شمالي العراق. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أن "الوحدات المشتركة في الجيش العراقي استهدفت مفرزة متحركة لعناصر "داعش" في قرية الأسالمة جنوب غربي صحراء نينوى محققة إصابات مباشرة في صفوف عناصر التنظيم". كما أعلنت قيادة عمليات نينوى، اليوم السبت، إعادة 120 أسرة نازحة من قضاء تلعفر بعد تحرير القضاء من عصابات داعش الإرهابية. من جهة أخرى، أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالي أنها تمكنت من إلقاء القبض على 43 من المطلوبين في قضايا إرهابية وجنائية خلال الأربعة أيام الماضية. وفي سياق آخر، أصيب 3 مدنيين عراقيين إثر انفجار عبوة ناسفة غربي العاصمة العراقية بغداد . وقال مصدر أمني إن "عبوة ناسفة انفجرت في منطقة الزيدان التابعة لقضاء أبو غريب غربي بغداد، وأسفرت عن إصابة 3 مواطنين".

335

| 14 أكتوبر 2017

منوعات alsharq
شركة اتصالات عراقية توقف خدماتها عقب اقتحامها واختطاف 9 من موظفيها

أعلنت شركة "كورك" للاتصالات المتنقلة في العراق، اليوم السبت، توقف خدماتها في خمس محافظات جنوبية، عقب تعرض بدّالتها الرئيسية في محافظة بابل لهجوم مسلح مساء أمس، واختطاف 9 من موظفيها. وقالت الشركة في بيان اليوم، إن بدالتها الرئيسيّة الموجودة في الفرات الأوسط بمحافظة بابل (ذات الغالبية الشيعية)، تعرضت لهجوم "إرهابي" من مجموعة من المسلحين يقودون 4 سيارات. وذكر البيان، أن الهجوم أدّى إلى ضرر كبير في البدّالة، وخسائر مادية كبيرة أدّت بدورها لتوقف خدمة الشركة في خمس محافظات، هي: النجف، وكربلاء، والديوانية، والسماوة وبابل. وأضاف أن المسلحين اختطفوا الكادر التقني المكون من مهندسين اثنين وسبعة موظفين. وتابع البيان أن "شركة كورك للاتصالات، سوف تلجأ لجميع الوسائل القانونية للكشف عن الجهة المسؤولة عن هذا العمل الإرهابي، علما بأن الموضوع ما يزال قيد التحقيق حتى الآن". و"كورك" هي إحدى شركات الهاتف النقال الثلاث الرئيسة في العراق، ويوجد مقرها الرئيس في إقليم شمالي البلاد، ويملكها رجال أعمال أكراد. ومساء أمس الجمعة، أفاد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، فلاح الراضي، أن مسلحين مجهولين اقتحموا مقر الشركة بمحافظة بابل، لكنه ذكر أن "مقر الشركة كان خاليا من الموظفين وعناصر الحماية". وأضاف "الراضي" في تصريح للأناضول، أن "أجهزة الأمن والاستخبارات انتشرت في المنطقة، وفرضت إجراءات أمنية مشددة"، مؤكداً أن "المحافظة ترفض مثل هذه الأعمال المخالفة للقانون". وتصاعدت حدة الخلاف بين بغداد وأربيل على خلفية إجراء الأخيرة في 25 سبتمبر الماضي، استفتاء الانفصال الباطل عن العراق. ولجأت بغداد إلى فرض عدة إجراءات ضد إقليم شمالي البلاد، بدأت بمنع الرحلات الجوية الدولية إلى مطاري اربيل والسليمانية، وإخضاع شبكات الاتصالات للهواتف النقالة في الإقليم للسلطة الاتحادية ونقلها إلى بغداد.

625

| 14 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
مقتل 10 من عناصر داعش في قصف لطيران التحالف غربي العراق

أعلنت القوات العراقية اليوم مقتل 10 من عناصر تنظيم داعش في ضربة جوية استهدفت مواقع للتنظيم بقضاء راوة في محافظة الأنبار، غربي العراق. وقالت قيادة عمليات البادية والجزيرة بمحافظة الأنبار، في بيان لها اليوم، إن طائرات تابعة للتحالف الدولي قصفت مواقع لتنظيم داعش في قضاء راوة غربي العراق، مما أسفر عن مقتل 10 من عناصر التنظيم وتدمير 7 سيارات مفخخة يذكر أن قضاء راوة وقضاء القائم ما زالا تحت سيطرة تنظيم داعش. من جهة أخرى، أعلنت خلية الإعلام الحربي عن إلقاء القبض على شقيقين أحدهما متهم بالضلوع في الهجوم الذي شنه تنظيم داعش منتصف يونيو 2014 على معسكر سبايكر، شمالي العراق، وأسفر عن مقتل مئات من العسكريين العراقيين المتطوعين، وذلك بعد سقوط مدينة الموصل في قبضة التنظيم بأيام. وأضاف البيان أن قوات الفرقة الرابعة عشرة داهمت وكرا في جزيرة الكرمة، وألقت القبض على الشقيقين المذكورين.. مضيفة أن أحدهما من الضالعين في الهجوم على معسكر سبايكر، بينما كان الثاني يرتدي حزاما ناسفا، وقد تم إلقاء القبض عليه والسيطرة على الحزام وتفكيكه قبل أن ينفجر.

291

| 14 أكتوبر 2017