جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يواصل الجيش التركي مناوراته العسكرية، في قضاء سبلوبي بولاية شرناق الحدودية مع العراق، وذلك لليوم السابع على التوالي. وفي مناورات، اليوم الأحد، تلقّى الجنود الأتراك تدريبات عسكرية على كشف الألغام، وخلق مسارات آمنة للمركبات العسكرية، بحسب مراسل الأناضول. وأمس السبت، ذكر بيان الأركان التركية، أنّ "وحدات عسكرية جديدة انضمت للمناورات". وفي 18 سبتمبر الجاري، أعلنت رئاسة الأركان التركية، بدء مناورات عسكرية في شرناق. وأشار بيان للأركان، إلى أنّ "المناورات تأتي بالتزامن مع استمرار عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة الحدودية". مناورات عسكرية للجيش التركي بولاية شرناق مناورات عسكرية للجيش التركي بولاية شرناق مناورات عسكرية للجيش التركي بولاية شرناق مناورات عسكرية للجيش التركي بولاية شرناق مناورات عسكرية للجيش التركي بولاية شرناق
414
| 24 سبتمبر 2017
أعلنت الرئاسة الفرنسية، مقتل جندي فرنسي من الكتيبة الثالثة عشر للقوات الخاصة، اليوم السبت، أثناء قتال في منطقة الحدود بين العراق وسوريا. وقال مكتب الرئيس إيمانويل ماكرون في بيان إن "الرئيس علم ببالغ الحزن بمقتل (جندي) في قتال في بلاد الشام هذا الصباح".
401
| 23 سبتمبر 2017
تهافت سكان مدينة كركوك المتعددة المكونات شمال بغداد، اليوم السبت، على شراء المواد الغذائية مع قرب الاستفتاء المثير للجدل على استقلال إقليم كردستان. وليست كركوك جزءا من المحافظات الثلاث التي تشكل منطقة الحكم الذاتي في كردستان. وهي منطقة متنازع عليها بين حكومة بغداد والأكراد الذين يؤكدون أنها تعود لهم تاريخيا قبل أن يطردهم منها صدام حسين ويوطن عشائر عربية فيها. الأوضاع الأمنية ويخشى سكان المحافظة الغنية بالنفط تدهورا في الأوضاع الأمنية، بعدما صوت مجلس المحافظة على أن تشملها عملية التصويت، ما أثار استياء رئيس الوزراء حيدر العبادي. وقال عمران خضر، وهو بائع في السوق القريبة من القلعة التاريخية في المدينة، إن "أسعار المواد ارتفعت بنسبة 20%"، مؤكدا أن "ما يفعله السياسيون يربح منه التجار والسماسرة، ويدفع ثمنه المواطن الفقير في كركوك". من جهته، أورد المواطن نجم عبد الله "توجهنا (...) لشراء المؤن من السكر والأرز والزيت والمواد الغذائية تحسبا لأي طارئ". وبدأ هذا التهافت في وقت أعلنت فيه اللجنة العليا للاستفتاء، المسؤولة عن تنظيم عملية التصويت، إن الاستفتاء ما زال في موعده المحدد الإثنين المقبل. ظهور الخلافات وفي الوقت نفسه، بدأت تظهر الخلافات بين الحزبين الرئيسين في الإقليم، الحزب الديمقراطي الكردستاني (بزعامة مسعود بارزاني) والاتحاد الوطني الكردستاني (التابع لجلال طالباني). وقال ملا بختيار، مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي في الاتحاد الوطني الكردستاني إن "الاتحاد يعتقد أن البديل المقترح من الأمم المتحدة والقوى الكبرى مقبول لدى الاتحاد الوطني". وأضاف "نعتقد أنه إذا أخذنا في الاعتبار الظروف الدولية وظروف المنطقة والعراق وكردستان، فإن المقترح الأممي يخدم الأهداف الإستراتيجية لشعبنا"، موضحا "بلغنا الأخ مسعود بارزاني والإخوة في الحزب الديمقراطي بهذا الموقف". تطورات متلاحقة وشهدت الساعات الأخيرة تطورات متلاحقة على صعيد الاستفتاء المنتظر بشأن انفصال إقليم كردستان العراق عن الحكومة المركزية في بغداد. وأكد مصدر مطلع في كركوك أن وزارة الداخلية العراقية ألزمت شرطة كركوك بالانسحاب من حماية مراكز الاستفتاء في المحافظة الواقعة شمالي العراق. ويعد هذا الإجراء أول موقف للحكومة العراقية في مواجهة الاستفتاء وتعطيله في واحدة من المدن التي يشملها الاستفتاء. يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه عن تأجيل المؤتمر الصحفي للسيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان الذي كان يفترض أن يعقده صباح اليوم بشأن الاستفتاء. وقال المكتب الإعلامي لرئيس وزراء كردستان العراق إن المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر أن يعقد في وقت لاحق اليوم، قد تم تأجيله إلى غد الأحد، على أن يتم تحديد موعد الإعلان عن المكان والزمان لاحقا. من جهة أخرى قالت المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان، إن تصويت الأكراد المقيمين في الخارج على استفتاء الاستقلال بدأ اليوم السبت 23 سبتمبر، عبر الموقع الرسمي للمفوضية. ونشرت المفوضية عبر موقعها الرسمي الشروط الواجب توافرها في الشخص الذي يحق له التصويت على استفتاء الإقليم.
708
| 23 سبتمبر 2017
أكدت الحكومة التركية أن الاستفتاء المزمع تنظيمه في إقليم كردستان العراق غير شرعي ومرفوض، ويعتبر تهديداً مباشراً للأمن القومي التركي. وقال السيد بكر بوزداغ نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة، في مؤتمر صحفي له الليلة الماضية عقب اجتماع الحكومة مساء أمس، الجمعة، برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، إن الاستفتاء في إقليم كردستان العراق غير شرعي ومرفوض، ويعتبر تهديدا مباشرا للأمن القومي التركي، كما يهدد أيضا وحدة العراق وسيادته الوطنية. وجدد بوزداغ دعوته لحكومة الإقليم إلى التصرف بعقلانية وإلغاء الاستفتاء، المزمع تنظيمه بعد غد، الإثنين، مشدداً على معارضة تركيا تأجيل الاستفتاء، قائلاً إنه "ينبغي إلغاء الاستفتاء بلا رجعة، ونحن غير راضين على الإطلاق عن إجرائه لا اليوم ولا غداً ولا في المستقبل". وأضاف "وضعنا خططًا حول طبيعة التدابير التي ستتخذها تركيا وكيفية تطبيقها، ونتمنى أن تُلغي حكومة الإقليم الاستفتاء حتى لا يكون هناك داعٍ لمثل هذه الإجراءات"، مؤكداً أنه في حال عدم إلغاء الاستفتاء والإصرار على إجرائه، ستعمل الحكومة التركية على تفعيل الإجراءات بشكل تدريجي وفقًا للخطة المقررة لأجل ذلك. وكان مجلس الأمن القومي التركي وصف في اجتماع له بالأمس، استفتاء إقليم "كردستان العراق" بأنه "غير مشروع وغير مقبول". وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، على اعتبار أنه لا يتوافق مع دستور البلاد، ولا يصب في مصلحة الأكراد، كما تعارضه المنظمات الدولية والعديد من دول المنطقة، والعالم.. وقد دعا ممثلو كل من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والأمم المتحدة في بغداد، رئيس الإقليم إلى تأجيل الاستفتاء.
548
| 23 سبتمبر 2017
جدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، رفضه المطلق للاستفتاء المزمع إجراؤه في إقليم كردستان العراق. جاء ذلك خلال لقاء العبادي مع السيد يان كوبيش رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق. وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي أن العبادي جدد خلال اللقاء رفضه المطلق للاستفتاء في إقليم كردستان العراق، "لعدم دستوريته"، مؤكداً أن الأولوية هي للحرب على تنظيم داعش وتحرير كامل الأراضي العراقية. من جانبه، أكد كوبيش موقف الأمم المتحدة الرافض للاستفتاء في الإقليم، وأهمية اللجوء إلى الحوار، مشيراً إلى أن "الإجماع الدولي كان واضحاً في بيان مجلس الأمن الذي أبدى معارضته للاستفتاء الأحادي الجانب لأن من شأنه زعزعة الاستقرار في المنطقة، إضافة إلى تمسك دول العالم بسيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه". كما هنأ المسؤول الأممي، خلال اللقاء، رئيس الوزراء العراق بالانتصارات التي تحققت على تنظيم داعش في عنة، والحويجة في محافظة الأنبار غربي البلاد. يذكر أن السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم "كردستان العراق" حدد يوم 25 سبتمبر الجاري، موعداً لإجراء استفتاء شعبي على انفصال الإقليم عن العراق. وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، على اعتبار أنه لا يتوافق مع دستور البلاد، ولا يصب في مصلحة الأكراد، كما تعارضه المنظمات الدولية والعديد من دول المنطقة، والعالم.. وقد دعا ممثلو كل من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والأمم المتحدة في بغداد، رئيس الإقليم إلى تأجيل الاستفتاء.
431
| 23 سبتمبر 2017
تم تأجيل المؤتمر الصحفي الذي كان يفترض أن يعقده رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني صباح السبت بشأن الاستفتاء على الاستقلال، بحسب ما أشارت رئاسة وزراء الإقليم في أربيل. وقال المكتب الإعلامي لرئيس وزراء كردستان العراق، إن "المؤتمر الصحفي سيعقد الأحد، وسيتم الإعلان عن المكان والزمان لاحقاً". ويتعرض بارزاني لضغوط وتحذيرات دولية متزايدة للعدول عن رأيه وتأجيل الاستفتاء المرتقب في الخامس والعشرين من سبتمبر الحالي. ويؤكد الأكراد على أن فوز معسكر الـ"نعم" في الاستفتاء، لا يعني إعلان الاستقلال، بل انه سيكون بداية حوار مع بغداد حيال الخلافات النفطية والمالية.
332
| 23 سبتمبر 2017
أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية استعداد دولة قطر لدعم العراق الشقيق من أجل إعادة اللحمة بين أبنائه، وإعمار مناطقه المتضررة، واستعادة دوره العربي والإقليمي والدولي. وعبر سعادته، في كلمة أمام الحدث الرفيع المستوى حول دعم المساءلة والعدالة لمرحلة ما بعد “داعش” في العراق، عن تطلع دولة قطر للعمل مع المجموعة الدولية لدعم العراق، وتعزيز السلم والأمن الدوليين. وقال إن وجود “داعش” في العراق والجرائم المروعة التي ارتكبها في هذا البلد الشقيق شكل تهديدا لاستقرار العراق ولأمن المنطقة والعالم، مضيفا أن جرائم “داعش” دفعت موجات كبيرة من النازحين واللاجئين من دول المنطقة للهروب وترك مساكنهم ومناطقهم من أجل الحفاظ على حياتهم. ورأى سعادة وزير الخارجية أن توحد المجتمع الدولي وتضامنه كان العامل الحاسم في إلحاق الهزيمة بالإرهابيين على مختلف الصعد، مشيرا إلى "التجربة القاسية والمكلفة جراء انتشار ظاهرة الإرهاب، ومخاطره الجسيمة على وحدة واستقرار الدول، وما شكلته الفظائع التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية من انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان". وقال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "إن من الواجب الإقرار بأن إلحاق الهزيمة بالإرهاب والمكاسب التي تحققت كانت كلفتها باهظة على مختلف المستويات"، معربا عن تقدير دولة قطر للتضحيات التي قدمها شركاؤها في مكافحة الإرهاب، وجدد التزامها بالعمل معهم للتصدي للإرهاب بكافة أشكاله، وحرمانه من الملاذ الآمن وتجفيف منابعه وموارده. وأضاف سعادة وزير الخارجية "إن ما يدعو للتفاؤل ويحفزنا للمزيد من التعاون والعمل المشترك، أننا نجتمع اليوم لبحث ما يتوجب القيام به لما بعد القضاء على “داعش” في العراق، وقريبا في سوريا، وفي أي مكان يتواجد فيه الإرهابيون". واعتبر أن الانتقال إلى مرحلة تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا ومساءلة الإرهابيين، "سيكون بمثابة رسالة أمل للأسرة الدولة بأننا في الطريق الصحيح نحو استئصال الإرهاب ومعاقبة الإرهابيين على جرائمهم، والتعامل مع جذور الإرهاب ومعالجتها، استنادا للقانون الدولي"، مؤكدا على أهمية تحقيق العدالة لضحايا “داعش” والناجين من جرائمه في العراق والمنطقة. وشدد سعادته على أن الالتزام بسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان وحماية السكان أمر حاسم لاجتثاث الإرهاب، وترسيخ المكاسب التي تحققت. وذكر بأن التدمير الهمجي للمواقع الأثرية والممتلكات الثقافية ونهبها يُشكِّل جريمة حرب وهجوما على الانسانية برمتها، "لكون تلك المواقع والآثار جزءا من الإرث الإنساني"، مطالبا بالبدء في ملاحقات قضائية بحق مرتكبي تلك الجرائم. وهنأ سعادة وزير الخارجية، معالي الدكتور حيدر العبادي رئيس الوزراء في العراق، والشعب العراقي الشقيق "على الإنجازات الحاسمة التي تحققت في دحر الإرهاب وتحرير الأراضي العراقية من قوى الشر والظلام". وحيا سعادته جهود الحكومة العراقية في الحفاظ على استقرار ووحدة العراق، أرضا وشعبا، وعبر عن عميق التعازي لأسر ضحايا “داعش”، وعن عميق التقدير للتحالف الدولي ضد “داعش” ، على الدور الكبير الذي اضطلع به لمساندة العراق، والتصدي للإرهاب في المنطقة والعالم". وأعرب سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني عن شكره لمعالي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على جهود المنظمة الدولية في العراق.
431
| 23 سبتمبر 2017
دعا السيد بن علي يلدريم رئيس الوزراء التركي اليوم، السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق التخلي عن عناده وإلغاء استفتاء الانفصال عن العراق. وفي تصريحات له خلال زيارته لمقر اتحاد نقابات العمال الأتراك بأنقرة، قال يلدريم :" إن هذا الاستفتاء هو بمثابة مسألة أمن قومي لتركيا، وان تركيا لن تتردد في استخدام حقوقها المنبثقة عن الاتفاقيات الدولية والثنائية في هذا الإطار". وأكد رئيس الوزراء التركي أن الوقت لم ينفد بعد، وعلى رئيس حكومة إقليم كردستان أن " يتخلى عن عناده "لأن الاستفتاء لن يجلب الخير للمنطقة". وبيّن يلدريم أن تركيا لن تقبل بأي محاولة من شأنها أن تؤدي إلى تغيير الحدود الحالية لكل من العراق وسوريا استنادا إلى حقوقها المستمدة من الاتفاقيات الدولية والتاريخية. من جانبه أكد السيد مسعود بارزاني أن" الوقت نفد "، مجدداً دعوته للأكراد للمشاركة في استفتاء الانفصال عن العراق يوم الاثنين المقبل . وفي كلمة له اليوم أمام تجمع لعشرات الالاف من الأكراد في ملعب فرانسو حريري وسط مدينة اربيل، قال بارزاني :"يطلبون تأجيل الاستفتاء ويضغطون علينا ليل نهار، لنقوم بحوار مفتوح مع بغداد و نحن نقول إننا مستعدون للحوار الجدي وبنية صافية لكن بعد الخامس والعشرين من هذا الشهر". وأشار الى أن تجربة عودة الإقليم إلى الحومة المركزية في بغداد عام 2003 لم تكن ناجحة، ولا مجال لإعادة التجربة مرة أخرى ،مؤكداً ان الشعب الكردي يطمح لنيل حق الاستقلال، معرباً عن ترحيب حكومة الاقليم الحوار مع بغداد لكن بعد إجراء الاستفتاء.
309
| 22 سبتمبر 2017
قال رئيس الإقليم الكردي شمالي العراق، مسعود بارزاني، اليوم الجمعة، إن استفتاء الانفصال سيجري في موعده يوم الإثنين المقبل. كلام بارزاني جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مهرجان شعبي في أربيل، لدعم الاستفتاء. وبالرغم من إشارته لوجود "ضغوط دولية وإقليمية لتأجيل الاستفتاء"، إلا أن بارزاني أصر على التأكيد أنه "لا تراجع عن إجرائه ولست من يخذل شعبه". ورأى بارزاني أن قرار الاستفتاء "خرج" من يديه ومن يد الأحزاب في الإقليم. وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا. كما يرفض التركمان والعرب أن يشمل الاستفتاء محافظة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها. ويعارض الاستفتاء عدة دول في المنطقة وعلى المستوى الدولي، خصوصًا الجارة تركيا، التي تقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة.
393
| 22 سبتمبر 2017
من المتوقع أن يصوت أكراد العراق يوم الاثنين لصالح مساعي الاستقلال التي تخشي الدول المجاورة والقوى الغربية من أن تقسم البلاد، وتشعل شرارة صراع عرقي وطائفي أكبر في المنطقة. ويزين العلم الكردي بألوانه الأحمر والأبيض والأخضر تتوسطه شمس ذهبية متوهجة السيارات والمباني في أنحاء المنطقة الكردية التي تتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق، وتقول لوحات "حان الوقت-نعم لكردستان الحرة". ورفض مسعود البرزاني رئيس كردستان العراق منذ 2005 جهود الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا لتأجيل الاستفتاء، وتجري تركيا مناورات عسكرية على الحدود مع العراق للتأكيد على مخاوفها من أن انفصال أكراد العراق قد يغذي التمرد على أراضيها. وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الجمعة في تصريحات بثها التلفزيون، إن الاستفتاء يمثل تهديدا للأمن القومي التركي وإن أنقرة "ستفعل ما يلزم" لحماية نفسها. لكنه لم يسهب. لكن هوشيار زيباري وهو مستشار كبير للبرزاني قال لرويترز "تلك هي الخطوات الأخيرة من السباق النهائي وبعدها لن نتزحزح". ورغم أنه غير ملزم، يرى كثير من الأكراد في الاستفتاء فرصة تاريخية لتقرير المصير بعد قرن من اتفاقية سايكس-بيكو التي رسمت فيها بريطانيا وفرنسا الحدود في الشرق الأوسط ووزعت 30 مليون كردي بين إيران وتركيا وسوريا والعراق. وقال زيباري إن تأجيل الاستفتاء دون ضمانات بإمكانية إجرائه على أساس ملزم بعد التفاوض مع بغداد سيكون "انتحارا سياسيا للقيادة الكردية ولحلم الاستقلال الكردي". وتابع أنها "فرصة قد لا تسنح لجيلي مرة أخرى". صراع عرقي ويهدد الاستفتاء بتفجير صراع عرقي في مدينة كركوك الغنية بالنفط التي تقع خارج الحدود المعترف بها لمنطقة كردستان وتطالب بغداد بالسيادة عليها، وتضم المدينة عربا وتركمانا لكن الأكراد يمثلون غالبية السكان. ولطالما أعلنت تركيا عن مسؤولية خاصة في حماية التركمان. وبعض التركمان العراقيين شيعة وينتمون لأحزاب سياسية قريبة من إيران. وقال زيباري "نتوقع متاعب ممن يعارضون الاستفتاء لكننا مصرون على عدم التورط في أي عنف. لا نريد أن نعطيهم ذريعة للتدخل أو التشكيك في صحة التصويت". كركوك والنفط تسببت التوترات بين حكومة كردستان وبغداد في تجميد إيرادات النفط التي يعتبرها الأكراد الدعامة الأساسية لدولتهم المستقبلية، ويتهم الأكراد منذ فترة طويلة بغداد بوقف مدفوعات الميزانية المخصصة للمنطقة بينما رفضت بغداد صفقات النفط التي أبرمها الأكراد دون موافقتها. وقد يهدد صراع إقليمي إمدادات النفط من الحقول الواقعة في كردستان وفي شمال العراق والتي ينقلها خط أنابيب عبر تركيا إلى الأسواق العالمية.وقتل كردي واحد على الأقل في اشتباكات وقعت قبل الاستفتاء في كركوك ونصبت نقاط التفتيش الأمنية في أنحاء المدينة للحيلولة دون وقوع المزيد من أعمال العنف. وتخشى الحكومة المركزية في بغداد وجيران العراق وقوى غربية من أن يقسم التصويت البلاد التي شهدت صراعا عرقيا وطائفيا مدمرا منذ الغزو الأمريكي في 2003 للإطاحة بصدام حسين. كما يمكن أن يقوض جهودا يتعاون فيها العرب والأكراد لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية الذي لا يزال يتحصن قرب كركوك ويعمل عبر الحدود مع سوريا بعد طرده من معقله في مدينة الموصل شمال العراق. وأي صراع حول كردستان العراق ستكون له تداعياته في أنحاء الشرق الأوسط لاسيما في سوريا وتركيا وإيران، واتفقت أنقرة وبغداد وطهران أمس الخميس على إجراءات لمواجهة الخطط الكردية. كما هددت تركيا التي ترتبط بعلاقات تجارية وسياسية وثيقة مع الإقليم خاصة في مجال الطاقة بفرض عقوبات. وأدانت الولايات المتحدة الاستفتاء ووصفته بأنه "استفزازي ويقوض الاستقرار" وحثت على استئناف المفاوضات. جاء هذا بعد أسبوع من التراشق اللفظي بين القيادة الكردية وبغداد حيث صوت البرلمان على رفض الاستفتاء. مخاوف وشكوك والمزاج العام يبدو مواتيا للاستفتاء لكن كثيرين خاصة من غير الأكراد قالوا لرويترز إنهم يشكون في حكمة إجراء التصويت في الوقت الراهن. وقالت كريمة عطية وهي عجوز عربية عاشت كل حياتها في كركوك "عشنا دوما في سلام ولا نريد مشاكل... لا أؤيد الاستفتاء". وتساور البعض مخاوف من أن الاستفتاء قد يقوي شوكة نخبة سياسية مترسخة في منطقة عانت طويلا من الانقسام السياسي، ومثل البرزاني قوة عاتية لأكثر من عقدين أفلت فيهما الشمال من الاضطرابات التي طالت معظم أرجاء العراق. ويشير آخرون إلى فجوة بين الأجيال. وعانت الأجيال الكبيرة من أكراد العراق من حملة الأنفال التي نفذها صدام حسين في الثمانينات وتريد أن تقطف ثمار كفاحها من أجل الاستقلال الوطني. يقول محمد وهو باحث في السليمانية في الثلاثينات من عمره "يعتقد (أباؤنا وأمهاتنا) أن عدم التصويت بنعم خيانة... قتل أبناؤهم وأقاربهم على يد حكومة بغداد في الماضي ويرون في الاستفتاء نوعا من الثأر". ويحق لأكثر من 5.2 مليون شخص التصويت في الاستفتاء.
374
| 22 سبتمبر 2017
بحث الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، اليوم، مع السيد يان كوبيتش، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق سبل مضاعفة دعم الأمم المتحدة للعراق في كافة المجالات. وأوضح بيان لرئاسة الجمهورية أنه تم التركيز على أهمية تعميق التفاهم البناء بين كافة أطراف العملية السياسية، لحل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، لاسيما موضوع استفتاء إقليم كردستان. وأعرب معصوم عن ثقته الثابتة بقدرة العراقيين على حل كافة مشاكلهم عبر الحوار والحرص المتبادل على تعزيز التعاون وتعميق وحدة الصف في وجه الإرهاب، مشددا على روح الأخوة التي تربط كافة المكونات العراقية. من جانبه استعرض يان كوبيتش نتائج زيارته الأخيرة إلى مقر الأمم المتحدة واتصالاته مع وزراء خارجية دول المنطقة، فضلا عن استعراض نشاطات البعثة الدولية لمساعدة العراق يونامي في الفترة الأخيرة، مؤكدا استعداد الأمم المتحدة لدعم العراق في كافة المجالات ذات العلاقة.
334
| 21 سبتمبر 2017
أعلن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، اليوم الخميس، الاتفاق مع نظيريه التركي والإيراني على اتخاذ "إجراءات مضادة" لاستفتاء الإقليم الكردي الخاص بالانفصال المزمع إجراؤه، الإثنين المقبل. وقال مكتب الجعفري، في بيان له، إن "وزراء خارجية العراق إبراهيم الجعفري، وتركيا مولود جاويش أوغلو، وإيران محمد جواد ظريف عقدوا اجتماعا ثلاثيا على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامة للأمم المتحدة في نيويورك لمناقشة خطة الإقليم الكردي لإجراء الاستفتاء". وأضاف أن "الوزراء الثلاثة أكدوا التزامهم القويَّ بالحفاظ على وحدة العراق السياسيَّة، وسلامة أراضيه، وعبروا عن قلقهم إزاء الاستفتاء الذي يعتزم الإقليم الكردي إجراءه، والذي يُعرِّض الانتصارات الكبيرة الصعبة التي حققها العراق (ضد داعش) لمخاطر جمَّة". وأشار البيان إلى أن المجتمعين "أكّدوا على عدم دستوريَّة الاستفتاء، كما أنه سيتسبَّب بصراعات في المنطقة يكون من الصعب احتواؤها". إجراءات مشتركة وشددوا كذلك على "رفضهم القاطع، ومعارضتهم لإجراء الاستفتاء، وضرورة حثّ القيادة الكردية على العدول عن إجراء الاستفتاء"، وفق البيان. وتابع البيان: "الوزراء الثلاثة أكدوا أن الاستفتاء لن يكون مفيدا للأكراد، واتفقوا على أن يتخذوا إجراءات مضادة بالتنسيق فيما بينهم ضد خطوة الاستفتاء"، من دون توضيح طبيعة تلك الإجراءات. ولم يصدر عن الجانبين التركي والإيراني أي تعليق حول ما دار في الاجتماع. وتعقيبا على الاتفاق، قال عضو كتلة التحالف الوطني العراقي محمد البياتي، إن "دائرة الرفض للاستفتاء بدأت بالاتساع، ولم يبق أي حليف مع الإقليم الكردي، وبالتالي فإن خطوة الاستفتاء ستولد عواقب وخيمة للأكراد". وشدد البياتي على أن "على القيادة الكردية التراجع عن إجراء الاستفتاء، وبخلافه فإنها ستتحمل عواقب كبيرة للغاية، على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية". والاستفتاء المزمع غير مُلزم، وإنما يتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي، وهي أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، بشأن ما إذا كانوا يرغبون بالانفصال عن العراق أم لا. وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيا ولا اقتصاديا ولا قوميا. ويرفض التركمان والعرب أن يشمل الاستفتاء محافظة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها. وتعارض الاستفتاء عدة دول في المنطقة وعلى المستوى الدولي، خصوصا الجارة تركيا، التي تقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة.
320
| 21 سبتمبر 2017
حددت سلطات كردستان العراق 25 سبتمبر الحالي موعدا للاستفتاء على الاستقلال، في وقت يمر الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، بأسوأ أزمة اقتصادية منذ تأسيسه. ووفقا لتقرير صدر مؤخرا عن البنك الدولي، "الصدمة شديدة، حكومة الإقليم المستقلة تواجه انخفاضا في الإيرادات، الأمر الذي أدى إلى تأجيل الاستثمارات وتأخير في المدفوعات، خصوصا بالنسبة إلى رواتب الموظفين (الحكوميين) واللجوء إلى الاقتراض عبر شركات خاصة محلية وأجنبية ومصارف خارجية". وأكد التقرير أن "الأزمة المالية لها تأثير سلبي كبير على النمو الاقتصادي". الاقتصاد ينهار وتمكن إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي وفقا للدستور العراقي الذي اقر عام 2005 بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003، من استقطاب المستثمرين كونه منطقة مستقرة أمنيا في بلد يعيش فوضى أمنية منذ سقوط النظام السابق. وتحولت مدينة أربيل التي كانت شبه منسية في عهد النظام السباق إلى مدينة مزدهرة، ارتفعت فيها مبان وفنادق حديثة ومراكز تجارية، واستقبلت رجال أعمال أجانب يخططون للقيام بأعمال تجارية واسعة في الإقليم. لكن هذا التطور الاقتصادي السريع بدأ ينهار مع انخفاض أسعار النفط عام 2014 وهجوم تنظيم "داعش" منتصف ذلك العام ووصول أكثر من مليون لاجىء سوري، إضافة إلى الخلاف مع حكومة بغداد التي قررت عدم دفع حصة الإقليم، 18% من موازنة البلاد (حوالي 12 مليار دولار)، إلى سلطات الإقليم. وبدا تأثير هذا الإجراء واضحا وبشكل سريع، كون مساهمة بغداد تمثل 80% من موارد موازنة الإقليم، والأمر نفسه في ما يتعلق برواتب قوات البشمركة الكردية. وأشارت دراسة للبنك الدولي عام 2015، إلى أن عجز الميزانية وتدفق النازحين كان لهما اثر سلبي على اقتصاد الإقليم، وأدّى إلى "انخفاض قدره 5% في نسبة النمو بين عامي 2013 و2014، وارتفاع معدل الفقر إلى 8,1% بعد أن كان 3,5% للفترة نفسها". وأكد مصدر بارز في حكومة الإقليم، انخفاض أجور الموظفين الحكوميين منذ نهاية 2015، بنسبة 60%. والاسوأ من ذلك أنه لم يتم دفع رواتب موظفي الإقليم، وعددهم 1.2 مليون شخص، خلال الشهرين الماضيين. وتنتج حقول إقليم كردستان النفطية 600 ألف برميل يوميا تصدر 550 ألفا منها يوميا عبر ميناء جيهان التركي. ويشمل هذا الإنتاج حوالي 250 ألف برميل يوميا من حقول محافظة كركوك التي سيطر عليها الأكراد تزامنا مع هجمات تنظيم داعش منتصف عام 2014. ممزق بالديون ويرى المستشار في حكومة إقليم كردستان فتحي المدرس إن "الأزمة المالية حدثت لان (كردستان) اعتمدت على النفط كمصدر رئيسي للدخل. بعد عامين من الأزمة تبنت حكومة الإقليم سياسة تقشف وتنويع المصادر خصوصا من خلال السياحة والصناعة والزراعة". ويرى المدرس أن توقيت الاستفتاء ليس منها، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بـ"اتخاذ قرارات مصيرية". وترى الخبيرة في شؤون النفط العراقي ربى حصري أن الأزمة أكثر سوءا مما تدعيه حكومة كردستان، موضحة أن "خزائن كردستان فارغة والإقليم ممزق بالديون". وباع إقليم كردستان نفطه مقابل أموال دفعت مقدما من شركات مثل فيتول وترافيغورا وغلينكور وبيتراكو، تحصل على براميل نفط مقابل دفع ديون. واقترض الإقليم مؤخرا، أكثر من ثلاثة مليارات دولار من هذه الشركات، خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، يتم تسديدها عبر براميل نفط كل شهر. كما اقترض الإقليم مؤخرا مبلغ مليار دولار من شركة روسنيفت الروسية بهدف دفع تعويضات لشركة بيرل بتروليوم، في نزاع مع كردستان. وستتم إعادة المبلغ إلى شركة روسنيفت من براميل النفط. وفيما يتواصل تراكم الديون، وبسبب استمرار انخفاض سعر النفط، يجد الإقليم نفسه غير قادر على الدفع للمستثمرين الذين يطورون حقولا نفطية مثل مجموعة "دي إن أو" النروجية وغينيل اينرجي الانكليزية التركية. وتشير حصري إلى "توصل حكومة كردستان إلى اتفاق جديد أبرمته في أغسطس الماضي مع المستثمرين لزيادة إرباحهم وتوسيع الحقول مقابل إلغاء ديون". وترى الخبيرة النفطية أن "الاستفتاء الذي ينظمه رئيس كردستان مسعود بارزاني يمثل هربا إلى الأمام من أجل البقاء في السلطة فيما الوضع الاقتصادي كارثي". وتضيف أن "التصويت بالإيجاب لمصلحة الاستقلال سيتسبب بمعارك على جبهات عدة، لا سيما في المناطق المتنازع عليها، الأمر الذي سيخدمه للبقاء في السلطة".
279
| 21 سبتمبر 2017
بدأت القوات الأمنية والجيش العراقي وبإسناد جوي، اليوم الخميس، عملياتها لتحرير مدينة "الحويجة" في شمال البلاد من سيطرة تنظيم" داعش". وتأتي هذه العمليات، التي تتم من 6 محاور، متزامنة مع محاصرة قرية "عين كاوة" شمال منطقة "أيسر الشرقاط" في شمال العراق. وكان السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي قد أعلن صباح اليوم عن انطلاق عملية تحرير الحويجة. وتقع مدينة "الحويجة" على بعد 230 كيلومترا شمال شرق العاصمة بغداد و45 كيلومترا من مدينة كركوك الغنية بالنفط، وإلى الجنوب الشرقي من مدينة الموصل، ويسكنها حوالي 70 ألف نسمة.
277
| 21 سبتمبر 2017
نشر المركز العربي للأبحاث تقدير موقف عن استفتاء إقليم كردستان القريب، جاء فيه أنه بعد ثلاث سنوات من إعلان رئيس حكومة إقليم كردستان العراق؛ مسعود البرزاني، نيته إجراء استفتاء في تقرير المصير، فإنه يتجه إلى إجراء هذا الاستفتاء في موعده المقرر في 25 سبتمبر 2017. وكانت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، والتي تعد أعلى سلطة قضائية في البلاد، أصدرت قرارًا بوقف إجراءات الاستفتاء إلى حين حسم الدعاوى المقامة بعدم دستوريته. وأضاف تقدير الموقف أنه مع إصرار حكومة البرزاني على إجرائه في موعده، تتصاعد المواقف الدولية الرافضة لإجراء الاستفتاء خشية حدوث أزمة كبرى داخل العراق، تمتد إلى الإقليم كله، بعد أن هدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإمكان اللجوء إلى القوة إذا أدى الاستفتاء إلى انتشار العنف والفوضى. ومن غير الواضح ما إذا كانت حكومة إقليم كردستان سترضخ للضغوط العراقية والإقليمية والدولية الداعية إلى تأجيل الاستفتاء، أو ستتحداها وتمضي قدمًا في إجرائه، ولا سيما أن مستقبل رئيس الإقليم مسعود البرزاني السياسي بات معلقًا به أكثر من أي وقت مضى. أما إذا قرر البرزاني التراجع عن قراره، أو عدم تنفيذ نتائج الاستفتاء بعد إجرائه، فالأرجح أنه سيستخدم ذلك ورقة تفاوضية للحصول على أثمان كبيرة من الحكومة المركزية في بغداد. دوافع إقليم كردستان وحسب تقدير الموقف فإن هناك العديد من الدوافع التي يستند إليها إقليم كردستان للاستفتاء حول انفصاله، منها صعود تنظيم داعش وسيطرته على مساحات واسعة من شمال العراق وغربه صيف عام 2014، وتوجه الولايات المتحدة إلى الاعتماد على الإقليم، وخصوصًا قوات "البشمركة" الكردية، في التصدي له، وكذلك في مواجهة النفوذ الإيراني في العراق، مثلت فرصة سانحة لرئيس إقليم كردستان للإعلان عن نيته إجراء استفتاء في الاستقلال، لكنه لم يضع تاريخًا محددًًا له إلا في يونيو 2017. ومع بلوغ الحرب ضد تنظيم الدولة نهايتها، أخذت قيادة الإقليم، ممثلة بالرئيس مسعود البرزاني، تنظر إلى الاستفتاء بوصفه مخرجًا لها من أزمات وملفات شائكة كثيرة. وتبرز الانتخابات البرلمانية العراقية المزمع إجراؤها في ربيع 2018، بوصفها دافعًا مهمًّا آخر لقيادة الإقليم لرفض تأجيل الاستفتاء؛ إذ ترى أربيل أن الانتخابات العامة المقبلة سوف تفضي إلى تغييرات جوهرية في المشهد السياسي العراقي، تسمح للحشد الشعبي المدعوم إيرانيًا بتعزيز مواقعه في السلطة بعد تنامي شعبيته بين العراقيين الشيعة، مقابل تراجع مكانة الأحزاب والقوى التقليدية الأخرى. مواقف إقليمية ومن بين كل المواقف الدولية حيال توجه إقليم كردستان العراق نحو الاستفتاء على "تقرير المصير"، يستأثر الموقفان؛ التركي والإيراني، باهتمام خاص. فقد جاء الموقف التركيّ متوقعًا في رفضه خطوة الاستفتاء؛ إذ وصفتها الخارجية التركية في 9 يونيو 2017 بأنها "خطأ مميت"، وعدها رئيس الوزراء بن علي يلدرم قرارًا "غير مسؤول". وقد تصاعدت نبرة الخطاب التركي تدريجيًا مع اقتراب موعد الاستفتاء وتنامي الرفض الدولي له، لتتضمن تهديدات مبطنة باستخدام القوة. لكن التصريحات السابقة، وإن كانت تتماشى مع المقاربة التركية التقليدية تجاه المسألة الكردية، لا تفسر بمفردها توجهات صانع القرار التركي تجاه الإقليم قبل الاستفتاء أو بعده. فالعلاقات بين تركيا والبرزاني تعود إلى عام 1987 بعد تبني الأخير إستراتيجية تقوم على التوافق مع أنقرة، لإضعاف منافسه في الساحة الكردية حزب العمال الكردستاني الخصم الأبرز لتركيا. الرؤية الإيرانية يبدو الموقف الإيراني أشدّ حزمًا في معارضة الاستفتاء من تركيا، بل إن استفتاء الإقليم كان أحد العوامل الرئيسة في التقارب السياسي والعسكري بين البلدين خلال الأشهر الماضيّة. ويعود موقف إيران إلى مجموعة عوامل داخليّة وخارجيّة. فالمسألة الكردية في إيران تمثل مصدر قلق دائم لدولة متعددة الإثنيات والقوميات، مثل إيران خاصة. ويفاقم من هذه المخاوف عودة مقاتلي "الحزب الديمقراطي الكردستاني" المعروف بـ "حدكا" إلى نشاطهم العسكري في إيران. وتخشى طهران أن ينعكس انفصال إقليم كردستان سلبيًا على دورها الإقليمي بعد أن ضمنت موقعًا متقدمًا في العراق وسوريا خلال السنوات الماضية، وترى أن الخطوة الكردية تتناغم مع التوجه الأمريكي الرامي إلى تقليص نفوذها عبر تقطيع جغرافي لأوصال الدول التي تنشط ضمنها. وفي سياق مواز، يثير الحماس الإسرائيليّ الرسمي لاستقلال كردستان العراق، هواجس جدية في إيران، عن إمكان تنامي النشاط الإسرائيلي في مناطق قريبة إليها جغرافيًا.
835
| 21 سبتمبر 2017
قتل عنصران من تنظيم داعش وتم اعتقال 12 آخرين ، في عمليات أمنية للقوات العراقية، بأنحاء متفرقة من البلاد . وقال مصدر أمني، في تصريح له اليوم، "إن الطيران الحربي العراقي قصف دراجة نارية يستقلها اثنان من عناصر داعش أحدهما انتحاري شمال شرقي مدينة بعقوبة، ما أسفر عن مقتلهما".. مشيرا إلى أن الأمنية مستمرة بعمليات تمشيط وملاحقة أهداف تابعة للتنظيم في المنطقة. من جهة أخرى، اعتقلت القوات الأمنية 12 عنصرا من داعش من بينهم قيادي بالتنظيم مسؤول عن ذبح أفراد من القوات الأمنية، وذلك بعد خروجه مع عناصر داعش الآخرين من أحد الأنفاق التي تعود للتنظيم في مدينة تلعفر بمحافظة نينوى، وتم اقتيادهم إلى مقر قيادة العمليات للتحقيق معهم. وعلى صعيد آخر، كشف مصدر أمني، أن القوات العسكرية عثرت على مقبرة جماعية تضم رفات 25 مدنيا تم قتلهم على يد تنظيم داعش في مدينة تلعفر، وتم تسليمهم للطب العدلي الشرعي بمدينة الموصل حتى يتسنى التعرف عليهم وعلى ذويهم .
991
| 20 سبتمبر 2017
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
18962
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
9876
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5050
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4804
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
4170
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4070
| 28 نوفمبر 2025
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتمـاع العـادي الـذي عقـده المجلـس صبـاح اليـوم بمقره...
3470
| 26 نوفمبر 2025