أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أصيب فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي ،اليوم، في الضفة الغربية المحتلة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها نقلت فتى مصابا بجروح حرجة برصاص قوات الاحتلال في البطن خلال اقتحامها محيط مخيم الأمعري جنوب مدينة البيرة . وذكرت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال اعتقلت شابا خلال اقتحامها المدينة. كما اعتقلت قوات الاحتلال ، شابين من بلدة سنجل شمال رام الله، بالتزامن مع إغلاق مداخل البلدة. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابين على مقربة من طريق رام الله نابلس المحاذي للبلدة. وأشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال أغلق مداخل سنجل بالمركبات العسكرية ومنع خروج المواطنين من البلدة أو الدخول إليها. في غضون ذلك ،هاجم مستعمرون، مركبات الفلسطينيين، جنوب نابلس. وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين يوميا حملات مداهمة واقتحامات للقرى والبلدات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام على الشباب الفلسطينيين، وزادت وتيرة تلك الحملات بالتزامن مع عدوان الاحتلال الإسرائيلي غير المسبوق والمتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
352
| 14 يونيو 2024
أصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص الحي والاختناق، اليوم، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، بأن طفلا أصيب بالرصاص الحي لجنود الاحتلال، كما أصيب آخرون بالاختناق في بلدة بيت أمر شمالي محافظة الخليل. وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت بعد اقتحام قوات الاحتلال البلدة، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام باتجاه المواطنين الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة طفل بالرصاص الحي وعدد من المواطنين بحالات اختناق. وفي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، أصيب ستة مواطنين، بينهم طفل، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال وعدد من المستوطنين في قرية عوريف. وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال احتجزت مركبة إسعاف تابعة لها على حاجز عسكري جنوب غربي نابلس أثناء نقلها لأحد المصابين إلى المستشفى. كما هاجم عدد من المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال، منزلا لأحد المواطنين وأحرقوا مركبة، وهب أهالي القرية للتصدي للهجوم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح. واقتحم مستوطنون قرية برقة شمال غربي نابلس، وهاجموا منزلا لأحد المواطنين بالزجاجات الحارقة، ما أدى إلى احتراق أجزاء منه، قبل أن يتمكن أهالي القرية من إخماد الحريق، كما نفذوا اعتداءات على أراضي المواطنين، عبر إشعال الإطارات المطاطية ومحاولة مهاجمة المنازل في المنطقتين الشمالية والشرقية من القرية. من ناحية أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دير بلوط غربي محافظة سلفيت واعتقلت شابين فلسطينيين أثناء تواجدهما في أراضيهما، كما احتجزت قوات الاحتلال مواطنين في تل الرميدة وسط محافظة الخليل. وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين يوميا حملات مداهمة واقتحامات للقرى والبلدات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع على الفلسطينيين، وزادت وتيرة تلك الحملات بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي غير المسبوق والمتواصل على قطاع غزة منذ السابع من شهر أكتوبر الماضي.
344
| 09 يونيو 2024
ليس فقط غزة في قرص النار.. الضفة الغربية أيضاً بين مطرقة مشتعلة من شمالها إلى جنوبها، وإن بأشكال مختلفة، بل إنها باتت مفتوحة على أهوال جديدة من المواجهة، يستخدم فيها جيش الاحتلال المقاتلات الحربية كما جرى في مدينة جنين، دون إغفال استسهال جنود الاحتلال إطلاق النار على الشبان الفلسطينيين وإعدامهم بدم بارد، ما أوقع أكثر من 500 شهيد في مناطق الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب الاقتلاعية التطهيرية على الشعب الفلسطيني في 7 أكتوبر. يسعى الاحتلال لجعل مدن الضفة الغربية ممراً سائباً لدورياته وآلياته العسكرية، إذ دأب على اقتحامها صباح مساء، منفذاً أوسع عمليات المداهمة والاعتقال والتفتيش، وأخيراً قرصنة وسرقة الأموال من محال الصرافة، بذريعة أنها تقدم المساعدة لـ»المنظمات الإرهابية» وفق تعبيره، والمقصود هنا فصائل المقاومة الفلسطينية. وأمام لغة الحرق والتدمير لممتلكات الفلسطينيين في قرى الضفة الغربية، التي تنفذها عصابات المستوطنين المنفلتين، وتصاعدت أخيراً، فمن الطبيعي من وجهة نظر مراقبين، أن يصيب وهج العدوان الملتهب في قطاع غزة الضفة الغربية، وليس أدل على ذلك من أن ارتدادات هذا العدوان، فرضت نفسها على امتداد الضفة الغربية، من جنين ونابلس وطولكرم شمالاً، إلى الخليل وبيت لحم جنوباً، مروراً برام الله وأريحا في قلبها. وفق الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد، فإن الأوضاع في الضفة الغربية باتت مشرعة على أسوأ الاحتمالات، بعد أن أخذت جبهتها تشهد تطورات نوعية من خلال لجوء جيش الاحتلال لاستخدام الأسلحة ذات التقنية العالية في القتل والتدمير كما جرى في جنين أخيراً، مرجحاً أن تتصاعد الأحداث في مناطق الضفة الغربية في المرحلة المقبلة. يقول شديد لـ «الشرق»: «ثمة تقديرات بأنه في حال اتساع رقعة العدوان على قطاع غزة باجتياح رفح، واستمرار (انفلاش) عصابات المستوطنين، فإن الضفة الغربية وهي الساحة الثانية للمواجهة، مقبلة على مرحلة صعبة، وتصعيد إسرائيلي خطير، يرجح أن يتخلله حملة هدم واسعة لمنازل الفلسطينيين، ومضاعفة عمليات القتل والاعتقال، للحد من نشاط المقاومة الذي نهض أخيراً». ولم يكن عابراً ما شهدته مدن جنين وطولكرم ونابلس ورام الله والخليل أخيراً من «تمارين قتالية» لجيش الاحتلال، إذ حلّقت في الأيام الأخيرة طائرات حربية مقاتلة من طراز (إف 35) في سماء هذه المدن وعلى ارتفاعات منخفضة، في رسالة «مبطّنة» مفادها بأن جيش الاحتلال متأهب بين الفعل والرد عليه، في حال تدحرجت المواجهة إلى الضفة الغربية، ليضع الفلسطينيون مخاوفهم «تحت الرماد» بانتظار ما سيحدث. وجلي أن قطاعات كثيرة تأثرت في الضفة الغربية بالحرب المستعرة في قطاع غزة، إذ انزلقت الأوضاع الاقتصادية إلى واد سحيق، ولم يكن عادياً اهتزاز الوضع المعيشي مع فقدان آلاف العمال الفلسطينيين أعمالهم في فلسطين المحتلة العام 1948، فيما الحكومة الفلسطينية عاجزة عن دفع رواتب موظفيها بعد عودة لعبة «عائدات الضرائب والمقاصة» إلى الواجهة، لتمتد آلة الحرب الإسرائيلية إلى لقمة عيش المواطن الفلسطيني، الأمر الذي يدفع باتجاه مواجهة مرتقبة في الضفة الغربية عنوانها «يا قاتل يا مقتول». يعلق الكاتب والباحث السياسي ساري عرابي: «من الواضح أن دولة الاحتلال لديها هدف إستراتيجي واحد وهو القضاء على الشعب الفلسطيني، وتدمير كل مقومات حياته، ولذا أخذت تضيق الخناق عليه، لدفعه إلى الرحيل عن أرضه، وهناك توجه لدى قادة الكيان نحو حرب إبادة في قطاع غزة، تتزامن مع عدوان يتصاعد في الضفة الغربية». يضيف في حديث لـ «الشرق»: «الاحتلال يلهث للانتقام من الكل الفلسطيني في غزة والقدس والضفة الغربية، من إخفاقه في صد «طوفان الأقصى» والمناخ السائد يؤشر على أن لغة الحرب والعدوان باتت تتفوق على الدبلوماسية الدولية.. ربما تختلف السياسات والاجتهادات بين قادة الاحتلال، لكن القاسم المشترك الأكبر بينهم، هو القضاء على الوجود الفلسطيني، بذريعة القضاء على حركة حماس في غزة، وتقويض مجموعات المقاومة في الضفة الغربية، ومن هنا فالأوضاع ذاهبة إلى تدهور خطير، ومزيد من العنجهية الإسرائيلية».
554
| 26 مايو 2024
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التأكيد على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وانسحاب قوات الاحتلال من كامل قطاع غزة، والإسراع في إدخال المساعدات لتفادي مخاطر مجاعة حقيقية تواجه أبناء الشعب الفلسطيني جراء السيطرة على جميع معابر قطاع غزة وإغلاقها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، اليوم، مع يوناس غار ستوره رئيس وزراء النرويج. وأعرب الرئيس الفلسطيني خلال الاتصال، عن أمله أن تحذو جميع الدول الأوروبية حذو النرويج وإسبانيا وإيرلندا بالاعتراف بدولة فلسطين، ودعم المسعى الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وذلك لإعطاء الأمل وتهيئة الظروف المناسبة لصنع السلام. وجرى خلال الاتصال، الاتفاق على مواصلة التنسيق بين البلدين على الصعد السياسية والدولية، واعتبار أن اعتراف إسبانيا وإيرلندا والنرويج هو بداية لمزيد من الاعترافات ومزيد من العمل من أجل تنفيذ الحل السياسي وإرساء السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
378
| 23 مايو 2024
استشهد فلسطيني، اليوم، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة بيت فوريك شرقي /نابلس/ بالضفة الغربية المحتلة. وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد شاب كان قد أصيب في السادس من مايو الجاري برصاص جنود الاحتلال أثناء مواجهات في بلدة بيت فوريك. في غضون ذلك، داهمت قوات الاحتلال بعدد من الآليات العسكرية منازل الفلسطينيين في منطقتي أم العمد وخلة الفرا غربي بلدة يطا جنوب /الخليل/، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها. إلى ذلك، اقتحمت قوات إسرائيلية الحرم الإبراهيمي، ومنعت إقامة صلاة المغرب فيه، وأجبرت الموظفين والمواطنين على الخروج منه. كما اقتحمت قوة عسكرية أخرى قرية أبو فلاح شمال شرقي /رام الله/، وداهمت عدة أحياء، دون أن يبلغ عن اعتقالات. جدير بالذكر أن مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلة تشهد، يوميا، حملات مداهمة واقتحامات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص، وقد زادت وتيرتها بالتزامن مع عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ أكثر من سبعة أشهر.
306
| 18 مايو 2024
توعد أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الاحتلال الإسرائيلي بجحيم جديد، مؤكداً أن المقاومة في غزة مستعدة لمعركة استنزاف طويلة. وقال في كلمة مصورة حصلت عليها الجزيرة، اليوم الجمعة، إنه بعد 32 أسبوعاً منذ 7 أكتوبر وشعب غزة ومقاوموه يخوضون حرباً غير متكافئة ودفاعاً أسطورياً ضد همجية العدو، مضيفاً: أيام وليال وأسابيع طويلة مارس العدو وحكومته النازية فيها أبشع جرائم الإبادة ضد شعبنا. وأشار إلى أن جيش العدو يتفاخر بجرائمه التي ارتكبها في غزة كإنجازات عسكرية، موضحاً أن الترويع والإجرام والتدمير الممنهج هو الاستراتيجية الثابتة المتبعة من العدو في غزة. وتابع بحسب موقع الجزيرة نت: كما توعدنا العدو في كل مرة أنه حيث يطمح إلى تسجيل نصر أو انجاز سيجدنا أمامه.. العدو في سلسلة من التخبط قرر بدء عدوان بري على رفح وحي الزيتون وجباليا ظاناً أنها باتت أهدافاً سهلة. وشدد على أن العدو متوهماً أنه إذا أحرق الأخضر واليابس منذ أكثر من 7 أشهر فإنه لن يجد فيها مقاومة تذكر، متابعاً: العدو يدخل الجحيم من جديد ويواجه مقاومة أشد.. ومجاهدونا تمكنوا خلال 10 أيام من استهداف 100 آلية عسكرية صهيونية في محاور القتال بغزة. وقال إن العدو في كل مناطق توغله يعد قتلاه وجرحاه بالعشرات ولا يكاد يتوقف عن انتشال جنوده، مضيفاً أن العدو يعلن عن جزء من خسائره لكن ما نرصده أكبر بكثير، متابعاً: نواجه العدو بالأسلحة المضادة للدروع والأفراد وبتفجير المباني وفتحات الأنفاق وحقول الألغام والقنص. واعتبر أن رغم حرب التجويع والتدمير والقتل فإن المقاومة ومن خلفها الشعب الفلسطيني تخرج أمام العدو من كل مكان، مضيفاً: مجاهدونا يواجهون قوة مرتجفة متخبطة ويعيدونها مكسورة لا تجد سوى الخيبة، متطرقاً إلى دعم واشنطن للاحتلال قائلاً: الأسلحة الأمريكية المسخرة لإبادة شعبنا تحدث دماراً هائلاً وهو الإنجاز الوحيد لهذا العدو المأزوم. ورأى أنه بعد 224 يوماً فإن ما يحدث من مواجهة بطولية للمقاومة والشعب الفلسطيني تؤكد قدرتهما على الصمود والقتال، متابعاً: مستعدون لمعركة استنزاف طويلة مع العدو.... نحن غزة بسمائها وهوائها وبحرها ورمالها. وقال: متلازمة الفشل لقيادة العدو وأكذوبة الضغط العسكري لتحرير الأسرى وصفة لتسريع ذهابهم للمجهول.. نعلن باستمرار وبكل وضوح عن بعض حالات القتلى والموتى لأسرى العدو نتيجة غطرسة وتضليل حكومتهم. ووجّه التحية لكل أحرار العالم في أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية وكل العالم على تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، معتبراً أن هذا التضامن غير المسبوق الذي يفضح الاحتلال يعبر عما أحدثه طوفان الأقصى من زلزال في الوعي العالمي، مؤكداً أن معركة طوفان الأقصى أحدثت زلزالاً على مستوى الوعي العالمي.
918
| 17 مايو 2024
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن وزير الدفاع يوآف غالانت أوعز لرئيس الأركان هرتسي هاليفي بمنع بث قناة الجزيرة في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن العمل جار على تنفيذ التعليمات، بحسب موقع الجزيرة نت. وفي الخامس من مايو الجاري أغلقت حكومة بنيامين نتنياهو مكتب الجزيرة في إسرائيل، واستولت على أجهزة تستخدمها القناة لبث المحتوى، وقيّدت الوصول إلى المواقع الإلكترونية التابعة لها. ووصفت شبكة الجزيرة -في بيان- قرار الحكومة الإسرائيلية إغلاق مكاتب الجزيرة بإسرائيل بالخطوة الممعنة في التضليل والافتراء، مؤكدة حقها في استمرار تقديم خدماتها للجمهور عبر العالم، وهو ما تكفله المواثيق الدولية، مضيفة أنه من المفارقة أن تغلق حكومة الاحتلال مكاتب الجزيرة بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة. وقال البيان إن قمع إسرائيل للصحافة الحرة للتستر على جرائمها بقتل الصحفيين واعتقالهم لم يثننا عن أداء واجبنا، مذكّراً بأن أكثر من 140 صحفياً فلسطينياً استشهدوا في سبيل الحقيقة منذ بداية الحرب على غزة.
594
| 15 مايو 2024
أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، اليوم، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية حوسان، غرب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام، ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين بالاختناق. في غضون ذلك، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، في بلدة قصرة، جنوب نابلس. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الجنوبية من البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات. في سياق متصل، هاجم مستوطنون شاحنات مساعدات إنسانية، بالقرب من حاجز ترقوميا غرب الخليل، ومنعوا مرورها من الضفة الغربية إلى قطاع غزة. ومنذ أسبوع، يواصل الكيان الإسرائيلي إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم أمام عبور المساعدات، ما زاد كارثية الأوضاع في غزة، حيث يعيش نحو 2.3 مليون مواطن فلسطيني. وفي وقت سابق، حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، عبر منصة /إكس/، من أن منع إسرائيل وصول المساعدات إلى غزة مسألة حياة أو موت لأهالي القطاع. ويعاني سكان قطاع غزة، ولا سيما نحو مليوني نازح، نقصا حادا في المواد الغذائية، جراء استمرار إغلاق إسرائيل معبري رفح وكرم أبو سالم، ما يدفع القطاع إلى براثن مجاعة.
442
| 13 مايو 2024
شنت قوات الاحتلال منذ فجر اليوم حملة دهم واعتقالات في الضفة الغربية المحتلة وسط مواجهات شديدة تخللها استخدام للقوة بحق الفلسطينيين. ففي مدينة جنين، طالت الاقتحامات التي نفذها الاحتلال عدة بلدات بينها، السيلة الحارثية واليامون وكفرذان و جبع وقد أسفرت عن اعتقال ثلاثة شبان فلسطينيين. كما اقتحمت قوات الاحتلال أحياء وقرى عدة لمدينة نابلس، وداهمت منازل المواطنين وقامت بتفتيشها واعتقلت فلسطينيين اثنين. وفي مدينة الخليل، شنت قوات الاحتلال حملات دهم لعدة بلدات وانتشرت في محيط منازل المواطنين وسط مواجهات مع عدد من الشبان وإطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت، والغاز السام. بالتوازي مع هذه الاقتحامات، اندلعت صباح اليوم مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وعشرات المستوطنين الذي اقتحموا قمة /جبل العرمة/ جنوبي نابلس بحماية قوات الاحتلال. وذكر شهود عيان، أن أكثر من 70 مستوطنا بحماية جيش الاحتلال اقتحموا المنطقة التي يسعى الاحتلال للسيطرة عليها بشكل كامل. وفي مدينة رام الله شمالي الضفة، أصيب فلسطيني جراء اعتِداء المستوطنيـن على مركبته في طريق مؤدي للمدينة. ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي، صعد الاحتلال من حملات الاقتحام والدهم بالضفة الغربية مخلفا إضافة إلى آلاف المعتقلين مئات الشهداء والجرحى، في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
370
| 03 مايو 2024
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، بلدات في الضفة الغربية المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن جيش الاحتلال اقتحم مخيم عسكر شرق مدينة نابلس، ونشر قناصته في محيط المخيم وداخله.. مشيرة إلى اندلاع مواجهات بين السكان والقوات المقتحمة. وأضافت أن جيش الاحتلال داهم عددا من المنازل داخل مخيم عسكر القديم، وطالب بعض العائلات بتسليم أبنائها خلال ساعات، بحجة أنهم مطلوبين، كما هدد بنسف عدد من المنازل. كما اقتحمت قوات الاحتلال أيضا، بلدة سيلة الظهر جنوب /جنين/. وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعدد من المركبات العسكرية، وداهمت عددا من المنازل فيها دون اعتقالات. واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أيضا، مدينة الخليل، وداهمت عددا من المنازل فيها دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.. كما اقتحمت أيضا بلدة عنبتا شرق طولكرم. ويواصل الاحتلال التضييق على الفلسطينيين من خلال الاقتحامات المتكررة لمناطق الضفة الغربية والاعتقالات الواسعة.
324
| 30 أبريل 2024
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزير الأمن الوطني الإسرائيلي (إيتمار بن غفير) المنتمي إلى اليمين المتطرف وكيانين جمعا أموالاً لرجلين إسرائيليين متهمين بارتكاب أعمال عنف، في أحدث تحرك أمريكي يستهدف من تحملهم واشنطن مسؤولية تصعيد العنف في الضفة الغربية المحتلة. واعتبرت رويترز أن العقوبات، بالإضافة إلى تلك المفروضة بالفعل هذا العام على خمس مستوطنين وموقعين استيطانيين غير قانونيين، هي أحدث إشارة إلى تزايد الغضب الأمريكي من سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان أن تحركات اليوم الجمعة، التي تجمد أي أصول أمريكية مملوكة للخاضعين للعقوبات وتحظر الأمريكيين من التعامل معهم بشكل عام، تستهدف منظمتين دشنتا حملتين لجمع الأموال لدعم مستوطنين متهمين بالعنف واستهدفتهما عقوبات سابقة. وتسببت تحركات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن المناهضة للمستوطنين الإسرائيليين في إغضاب أعضاء من اليمين المتطرف في ائتلاف نتنياهو الحكومي يدعمون التوسع في المستوطنات اليهودية وضم الضفة الغربية إلى إسرائيل في نهاية المطاف. وتأتي التحركات في ظل تعرض العلاقة المعقدة بين واشنطن وحليفتها تل أبيب للاختبار بسبب الحرب في قطاع غزة ووسط حث إدارة الرئيس جو بايدن إسرائيل على إظهار ضبط النفس في الرد على هجمات إيران التي استهدفت إسرائيل السبت الماضي. وفرضت واشنطن عقوبات على بن صهيون جوبشتاين مؤسس وقائد جماعة ليهافا المنتمية إلى اليمين والتي تعارض اختلاط اليهود مع غير اليهود (الأغيار). وذكر ماثيو ميلر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن أعضاء المجموعة اشتركوا في عنف مزعزع للاستقرار في الضفة الغربية، مضيفاً في بيان، بحسب رويترز: تحت قيادة جوبشتاين، اشتركت ليهافا وأعضاؤها في أعمال عنف أو تهديد به ضد الفلسطينيين، وغالبا ما استهدفوا مناطق حساسة أو مضطربة، محذرا من اتخاذ خطوات إضافية إذا لم تتخذ إسرائيل تدابير لمنع هجمات المتطرفين وسط تصعيد للعنف في الضفة الغربية على مدى الأيام القليلة الماضية. وذكر الاتحاد الأوروبي أيضاً اليوم الجمعة أنه وافق على فرض عقوبات على ليهافا وجماعات أخرى على صلة بمستوطنين ينتهجون العنف. ولم يرد متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعد على طلب للتعليق. وجوبشتاين، أبرز شخصية إسرائيلية تستهدفها العقوبات الأمريكية، مقرب من وزير الأمن الوطني إيتمار بن جفير الذي يعيش في مستوطنة بالضفة الغربية. وانتقد بن غفير اليوم الجمعة ما قال إنه تضييق على ليهافا ومستوطنينا الأعزاء الذين لم يشتركوا قط في الإرهاب أو يؤذوا أحدا، ووصف الاتهامات الموجهة إليهم بأنها تشهير دموي من جماعات فلسطينية ومخربين فلسطينيين، مضيفاً في بيان صادر عن مكتبه أدعو دول الغرب لوقف التعاون مع هؤلاء المعادين للسامية وإنهاء هذه الحملة لاضطهاد المستوطنين الصهاينة. وذكرت الخزانة أن أحد الكيانين، وهو صندوق جبل الخليل، أطلق حملة عبر الإنترنت لجمع الأموال، وجمع بالفعل 140 ألف دولار للمستوطن ينون ليفي بعد استهدافه بعقوبات أمريكية في أول فبراير شباط بسبب قيادته مجموعة من المستوطنين هاجمت مدنيين من الفلسطينيين والبدو وأحرقت حقولهم ودمرت ممتلكاتهم. وأضافت الخزانة أن الكيان الثاني، شلوم أسيريتش، جمع 31 ألف دولار في أحد مواقع جمع الأموال على الإنترنت لديفيد خاي خاسداي الذي تقول الولايات المتحدة إنه بدأ وقاد شغبا تضمن إضرام النيران في مركبات ومبانٍ والتسبب في أضرار لممتلكات في حوارة، مما أسفر عن مقتل مدني فلسطيني.
856
| 20 أبريل 2024
تنذر اعتداءات عصابات المستوطنين، التي تصاعدت أخيراً وامتدت لتطول مناطق واسعة في الضفة الغربية، بمخاطر حقيقية على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وخصوصاً في القرى والبلدات الفلسطينية الواقعة شرقي مدينة رام الله أو جنوب نابلس، والتي لا تكاد تخلو واحدة منها من وجود مستوطنة تجثم على أرضها، أو شارع استيطاني يمر بالقرب منها. تعددت أشكال الاعتداءات، والفاعل واحد، يهاجمون المنازل ويطلقون النار على المارة، ويحرقون السيارات والحقول ويدمرون المزروعات، وفي كل مرة يترك المستوطنون في الأماكن التي ينفذون فيها اعتداءاتهم تواقيعهم باسم «ساكنو التلال». وباتت عربدة عصابات المستوطنين خطراً يهدد كل مناحي الحياة اليومية في قرى المغير وأبو فلاح ودير دبوان وترمسعيا وسنجل وبيتين (رام الله) وحوارة وقريوت وجالود وقصرة ودوما وعقربا (نابلس)، ما يستوجب توفير حماية حقيقية للمواطن الفلسطيني الذي لم يعد آمناً حتى وهو في أرضه أو بيته. وحذر أهالي القرى التي يستهدفها المستوطنون، من تزايد وتيرة الاعتداءات، وسط مخاوف من انتقال أعمال الحرق والعربدة من السيارات والحقول إلى المنازل التي يسكنها هؤلاء، لا سيما وأنها تنفذ بحماية من جيش الاحتلال وشرطته. وتؤشر الاعتداءات المنفلتة والمتكررة التي ينفذها المستوطنون المتطرفون في الأرياف الفلسطينية، إلى وجود حقد دفين ونوايا عدوانية لدى هؤلاء، ولا يخفي المواطنون الفلسطينيون قلقهم من ظهور محرقة جديدة، كتلك التي شهدتها قرية دوما جنوب نابلس عام 2015، حيث أحرقت عائلة دوابشة، واستشهد ثلاثة من أفرادها إثر حرق منزلها ليلاً. ويرى مختصون في الشأن الإسرائيلي، أن العمل المنفلت الذي تمارسه ميليشيات المستوطنين الإجرامية، يندرج تحت إطار خطة إرهابية منظمة، تنفذها عصابات من المستوطنين المتطرفين، يقطنون في المستوطنات الجاثمة على الأراضي الفلسطينية، بهدف زعزعة حياة الفلسطينيين، وتركهم في حالة من الرعب وعدم الاستقرار، مشيرين إلى أن هذه الخطة تحظى بدعم سياسي غير محدود من حكومة بنيامين نتنياهو، وهو ما يدفع بهذه العصابات للتمادي في عدوانها. وتضع أعمال «ساكني التلال» الإرهابية علامة استفهام كبيرة حول دور جيش الاحتلال الإسرائيلي، إذ بات واضحاً من خلال مسلسل الجرائم التي طالت المواطنين وممتلكاتهم، دون أي تدخل للجيش، أن الأخير متواطئ في هذه الأعمال التخريبية، ولا يقوم بدوره المفترض في حماية المرافق العامة ودور العبادة في المناطق التي يسيطر عليها عنوة وبقوة السلاح. وفي حين يتوقع مواطنون فلسطينيون تسارع وتيرة عمليات المستوطنين واعتداءاتهم في المرحلة الراهنة، فإن أعضاء اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال، يشعرون بالفرح والارتياح مع كل اعتداء ينفذه المستوطنون (وفق مصادر إعلامهم) باعتبار هذه الاعتداءات تساعدهم في التنكيل بسكان القرى والبلدات الفلسطينية والانتقام منهم. وتحيط بقرى شرق رام الله وجنوب نابلس، عدة مستوطنات بؤر استيطانية، ومن بينها بؤر استيطانية (رعوية) يربي فيها المستوطنون قطعاناً من المواشي، وينتشرون في مراعي المنطقة، ويمنعون المزارعين الفلسطينيين من رعي مواشيهم فيها، لتسهيل ابتلاعها والسيطرة عليها وتالياً مصادرتها. وارتفعت وتيرة الاعتداءات وأعمال التخريب من قبل المستوطنين في الضفة الغربية، على المواطنين ومنازلهم وممتلكاتهم وحقولهم التي يبحثون فيها عن لقمة عيشهم، بعد أن منعت سلطات الاحتلال الآلاف منهم من الوصول إلى أماكن أعمالهم في القدس وفلسطين المحتلة العام 1948، منذ السابع من أكتوبر. ويقول المواطن ياسر حج محمـد من قرية المغير شرق رام الله، ان الموجة الأخيرة من عنف المستوطنين على قريته تدار بشكل ممنهج، يعكس حقيقة السياسة الإرهابية التي ينتهجها رعاع المستوطنين، بحماية جيش الاحتلال، الذي لا يتردد في استخدام القوة المفرطة ضد الفلسطينيين، وهو ما نتج عنه استشهاد شابين في كل من المغير وبيتين شرق رام الله، وإصابة العشرات بالرصاص الحي، من بينهم ابنه محمـد. ويضيف لـ «الشرق»: «هذه الاعتداءات لا تأتي بمحض الصدفة، وليس كما تدعي سلطات الاحتلال بأنها رد على المستوطن الذي عثر عليه مقتولاً قرب القرية، فهي متواصلة على مدار الساعة، حتى لو لم تكن هناك أحداث تذكر». ويجمع كثيرون من سكان القرى التي تعرضت لاعتداءات المستوطنين، أن حكومة نتنياهو وتيارها المتطرف فقدت صوابها بعد السابع من أكتوبر، فأطلقت يد المستوطنين بعد تسليحهم، ليوغلوا في دماء الفلسطينيين، وليس أدل على ذلك من استشهاد نحو 470 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ بدء العدوان على غزة قبل ستة أشهر، واصفين عنف المستوطنين بأنه «إرهاب دولة» يهدف للقضاء على كل ما يرمز للوجود الفلسطيني.
742
| 17 أبريل 2024
أعلن أندريا دي دومينيكو منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، أن المنظمة الأممية ستوجه نداء لجمع 2,8 مليار دولار لمساعدة الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية خلال 2024. وقال دومينيكو، في مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو، سننشر النداء للجهات المانحة حتى نهاية العام، حيث سنطلب 2,8 مليار دولار لمساعدة ثلاثة ملايين شخص تم تحديدهم في الضفة الغربية وغزة. وأوضح أن الخطة الإنسانية للعام 2024 قدرت بداية بأربعة مليارات دولار، لكنها خفضت إلى 2,8 مليار دولار بسبب صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وفي بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، وجهت الأمم المتحدة نداء عاجلا لجمع 294 مليون دولار. وتم تعديل النداء بداية نوفمبر ليرتفع إلى 1,2 مليار دولار بهدف تلبية الحاجات الأكثر إلحاحا لنحو 2,7 مليون شخص في الأراضي الفلسطينية (2,2 مليون في غزة و500 ألف في الضفة الغربية) وذلك للفترة حتى نهاية العام الماضي 2023.
304
| 17 أبريل 2024
أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها، لتصاعد وتيرة الجرائم اليومية والإرهاب المنظم الذي تقوم به عصابات المستوطنين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، من خلال إطلاق النار العشوائي على المواطنين الفلسطينيين وإتلاف الممتلكات وإحراق المنازل والمركبات والأراضي الزراعية في عدة قرى من الضفة الغربية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين، معتبرة ذلك امتدادا للعدوان الإسرائيلي المفتوح على الشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني. وحملت المنظمة، في بيان، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تبعات استمرار هذه الجرائم والاعتداءات اليومية، وطالبت في الوقت نفسه المجتمع الدولي، وخصوصا مجلس الأمن، تحمل مسؤولياته تجاه ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وضمان الوقف الفوري والشامل لهذا العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جميع الجرائم التي يقترفها ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
328
| 14 أبريل 2024
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 464 فلسطينيا وإصابة 4800 آخرين. وذكرت الوزارة في بيان، إن أربعة فلسطينيين من بلدات طوباس والمغير وبيتين استشهدوا وأصيب نحو 60 آخرون، برصاص قوات الاحتلال والمستعمرين، بينهم 10 إصابات بحالة خطيرة، منذ يوم الجمعة الماضي. وفي حصيلة غير نهائية، بلغ عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 191 يوما، 33 ألفا و729 شهيدا و76 ألفا و371 جريحا، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
374
| 14 أبريل 2024
هاجم مسلح فلسطيني حافلة مستوطنين غرب رام الله وأصاب 4 جنود إسرائيليين بجروح في اشتباكات. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الجيش أن الحافلة تعرضت لإطلاق نار من مسلح أو أكثر في وادٍ متاخم لمستوطنتي دوليف وطَـلـْـمون المقامتين على أراضي القرى الفلسطينية هناك. ودفع جيش الاحتلال الاسرائيلي بتعزيزات لقواته بين قريتي دير بزيع وكفر نعمة غربي رام الله عقب العملية. وتعليقاً على الهجوم قال رئيس مجلس مستوطنات بنيامين إنه يجب التعامل مع القرى الفلسطينية في الضفة تماماً كما في غزة. وقبل ذلك اندلعت في وقت مبكر اليوم الجمعة مواجهات مسلحة في مدينة طوباس بين مقاومين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي نفذت اقتحامات ليلية جديدة في عدة مناطق بالضفة الغربية. وأفاد مراسل الجزيرة بحدوث اشتباكات وسماع دوي انفجارات إثر اقتحام قوات إسرائيلية مدينة طوباس. وفي شمالي الضفة أيضا، أفاد ناشطون بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت حي نزال في قلقيلية ودهمت منزل الأسير محمد ملحم. كما أفادت المصادر بوقوع إطلاق نار باتجاه قوات إسرائيلية أثناء اقتحامها قلقيلية. وبالتزامن، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة عرابة جنوب مدينة جنين وبلدة علار شمال طولكرم شمالي الضفة أيضاً. وفي جنوبي الضفة، اقتحمت قوات إسرائيلية قرية التوانة في مسافر يطا جنوب الخليل، بحسب مراسل الجزيرة. وفي القدس المحتلة، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط حاجز شعفاط، وأظهرت مقاطع مصورة استخدام الشبان الألعاب النارية في مواجهة جنود الاحتلال. حملة اغتيالات وتأتي الاقتحامات الجديدة بعد يوم شهد عمليات اغتيال إسرائيلية استهدفت مقاومين فلسطينيين في جنين وطولكرم وأريحا. ووقعت الاغتيالات خصوصا في مخيم جنين وفي مخيم نور شمس بطولكرم ومخيم عقبة جبر في أريحا. واستخدم الاحتلال الطائرات المسيرة في استهداف المقاومين بمخيمي جنين ونور شمس. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية أمس الخميس إن عدد الشهداء ارتفع إلى 11 خلال ساعات.
752
| 22 مارس 2024
حل شهر رمضان هذا العام على نحو استثنائي وغير مألوف في القدس المحتلة والضفة الغربية، نظراً لأنه جاء وغزة جريحة ومكلومة ومنكوبة، فابتعد الأهالي عن مظاهر الاحتفال والزينة، إذ لا مجال لنصبها فيما قطاع غزة يئن تحت وطأة الجراح، ويغرق في ظلام حرب مسعورة. وحتى موائد الرحمن، فقد اقتصرت على نطاق ضيق، بينما الإقبال على الحلويات والعصائر الرمضانية بدا ضعيفاً على غير العادة، تقديراً لمشاعر وأحاسيس من يصومون في غزة ولا يجدون كسرة خبز تسد رمقهم، أو شربة ماء تروي ظمأهم، بعد أن حرمهم العدوان الهمجي من كل مقومات الحياة. غزة صامت قبل الجميع، ولم تفطر بعد، والحزن يعم كل بيت وحي وشارع، ولم يبق فيها أماكن للعبادة بعد تدمير مئات المساجد، الأهل في غزة منهكون بفعل الحرب الدموية، ورمضان يحل عليهم حزيناً قال المواطن ناصر المشني (48) عاماً، مبيناً أن الحرب قتلت بهجة رمضان هذا العام، وأخفت طقوسه وعاداته الجميلة. أضاف لـ الشرق: من حق أهل القدس والضفة الغربية إحياء مناسك الشهر الفضيل بالعبادة والصيام والصلوات، وتناسي الهموم من خلال تبادل الزيارات وصلة الأرحام، لكن الوازع الداخلي يحتم على الجميع التضامن مع الأهل في غزة، وعكس صورة تضامنية معهم في ظروفهم الصعبة والمعقدة، فلا مجال لتزيين المنازل والساحات العامة وفقاً لما جرت عليه العادة. في الضفة الغربية كذلك، هنالك مقاعد شاغرة على موائد الإفطار، فالعشرات من الشبان استشهدوا في خضم المواجهات التي أعقبت العدوان على غزة، ومن هنا فقد حل رمضان شاحباً على عائلاتهم، الأمر الذي غيب عادات وطقوس الشهر الفضيل. ويرى الشاب عماد دخل الله (32) عاماً من مدينة البيرة، أن مدن الضفة الغربية والقدس ليست بعيدة عما يجري في غزة، فهنال عائلات فقدت أبناءها، ما اضطرها لتغيير عاداتها المرتبطة بشهر رمضان هذا العام، كما أن الحرب المحمومة على قطاع غزة ألقت بظلالها القاتمة. يقول دخل الله لـ الشرق: حل رمضان صعباً على الأسر المكلومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ولا مجال للفرح والعودة إلى الحياة الطبيعية إلا بوقف شلال الدم في غزة، مستذكراً: رمضان عدا عن كونه شهرا للعبادة فهو مناسبة جميلة تلتقي فيها القلوب، وكنا مع حلول الشهر نزين شوارع رام الله والبيرة والساحات والميادين العامة بحبال الزينة ونضيء الأهلة والفوانيس. وزاد محمود العنيد: كنا في كل ليلة من رمضان نحيي عادة المسحراتي كشخصية فلكلورية مرتبطة بتراث الآباء والأجداد، لكن الاقتحامات شبه اليومية للمدن الفلسطينية التي دأب عليها جيش الاحتلال، منعتنا من هذه الطقوس. وعلاوة على الحرب المجنونة على غزة، ألقت الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على الفلسطينيين في الضفة الغربية حيث لا عمل ولا رواتب، والحال ينطبق على القدس التي كانت تنتعش في شهر رمضان مع زحف المواطنين إليها من سائر أرجاء الضفة الغربية. وتخلو شوارع وساحات وميادين مدن الضفة الغربية والقدس، وشرفات المنازل من الزينة التي اعتاد عليها الفلسطينيون في استقبال شهر رمضان كل عام، بينما تغلب أخبار الحرب وتداعياتها في غزة على حديث العامة، وفقط تصدح مآذن المساجد بالصلوات والدعاء لأهل غزة بأن تزول عنهم الغمة، وتحقن دماؤهم.
426
| 21 مارس 2024
بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع أخيه فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة، العلاقات الثنائية بين البلدين. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه سمو الأمير، اليوم، من فخامة الرئيس الفلسطيني. كما جرى، خلال الاتصال، بحث آخر المستجدات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
506
| 17 مارس 2024
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن القيود التي تفرضها إسرائيل على وصول المصلين إلى حرم المسجد الأقصى في القدس خلال رمضان تدفع نحو «تفجر الأوضاع». وقال الصفدي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية الفاتيكان المطران بول جالاجير، أمس، إن بلاده ترفض الخطوة الإسرائيلية المعلنة بالحد من وصول المصلين إلى الحرم القدسي خلال شهر رمضان، عازية ذلك لأسباب أمنية مع احتدام الحرب في غزة. وأضاف الصفدي «العبث بالمقدسات عبث بالنار». وتندلع الاشتباكات منذ فترة طويلة في حرم المسجد الأقصى. وبعد أن أعلن وزير الأمن الوطني الإسرائيلي المنتمي لليمين المتطرف إيتمار بن جفير رغبته مؤخرا في تشديد القيود المفروضة على المصلين، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الأعداد التي سيُسمح لها بالدخول ستكون مماثلة للعام الماضي. وقال الصفدي «عدم السماح للمسلمين بإقامة الشعائر الدينية وتقييد حرية الدخول إلى المسجد الأقصى، كل هذا يدفع باتجاه تفجر الأوضاع». وتواجه إسرائيل خطر اتساع نطاق العنف في الضفة الغربية المحتلة بسبب ما يقول الصفدي إنها إجراءات إسرائيلية أُحادية لتغيير الوضع القائم مشيرا إلى التوسع في بناء المستوطنات اليهودية على الأراضي العربية. وأضاف الصفدي «الضفة الغربية تغلي نتيجة ليس فقط الحرب على غزة، ولكن الإجراءات اللاشرعية التي تستمر إسرائيل في القيام بها بالضفة من بناء المستوطنات والاعتداءات على المدن وإرهاب المستوطنين». وتشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل تصاعدا في الاشتباكات منذ حرب غزة حيث قُتل نحو 400 فلسطيني في اشتباكات مع قوات الأمن أو المستوطنين اليهود. وترى معظم القوى العالمية أن المستوطنات التي بنتها إسرائيل غير قانونية. وقال الصفدي «النساء لا يجدن ما يطعمن أبناءهن والناس يموتون ولا يجدون مكانا يُدفنون فيه، خمسة أشهر مضت من هذا النزاع والعالم عاجز عن تنفيذ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وصون الكرامة الإنسانية وإسرائيل تستمر بعدوان خرق كل القيم الإنسانية». وتسببت الحملة الإسرائيلية الغاشمة على غزة في إثارة قلق متزايد في أنحاء العالم، إذ يهدد تزايد خطر المجاعة بزيادة عدد القتلى الذي تجاوز بالفعل 31 ألفا.
418
| 12 مارس 2024
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيان، اليوم، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي 7040 مواطنا فلسطينيا في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي. وذكرت الهيئة والنادي، في بيان مشترك، أن حصيلة الاعتقالات تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن، ومن أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم بعد اعتقالهم، إلى جانب الاقتحامات لمنازل أهالي المعتقلين التي ترافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة. وتأتي حملات الاعتقال غير المسبوقة بالضفة الغربية المحتلة بالتزامن مع استمرار الكيان الاسرائيلي في عدوانه غير المسبوق على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مخلفا عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، ودمار واسع بمختلف مناطق القطاع .
310
| 15 فبراير 2024
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15806
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
13628
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
10042
| 17 فبراير 2026
أعلنت عدد من دول العالم، أن الخميس 19 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بحسب ما أفادت به الجهات الدينية الرسمية...
7306
| 17 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7168
| 18 فبراير 2026
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن اليوم الثلاثاء السابع عشر من شهر فبراير هو المتمم لشهر شعبان، وأن يوم...
6654
| 17 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أن ساعات العمل الرسمي للموظفين الخاضعين لقانون الموارد البشرية هي 5 ساعات يوميًا من الساعة 9 صباحًا...
5820
| 17 فبراير 2026