رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
أبوظبي غرفة عمليات للثورات المضادة للربيع العربي

دعمت المعارضة المصرية لإسقاط أول رئيس مدني منتخب ساندت العملية الانقلابية في ليبيا بقيادة خليفة حفتر شكلت مليشيات عسكرية لتقسيم اليمن وعزل الحكومة الشرعية أسهمت في زعزعة استقرار تونس واستنساخ النموذج المصري خططت لقيادة انقلاب في الصومال للسيطرة على القرن الأفريقي روجت في إعلامها لنجاح العملية الانقلابية التركية وهروب أردوغان مع اندلاع ثورات الربيع العربي عام 2011، سعت الإمارات إلى دعم أنظمة الثورات المضادة، سواءً في مصر أو ليبيا أو اليمن أو تونس أو الصومال وتركيا، كما كان واضحًا دعمها لتحرك الجيش المصري ضد الرئيس محمد مرسي، الذي يُعد أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد. وفيما يلي أبرز العمليات الانقلابية التي خططت لها أبوظبي في المنطقة ووفرت الدعم لها. مصر: أكدت تقارير موثقة دعم الإماراتيين للمعارضة المصرية بفاعلية للاطاحة بالرئيس مرسي في إطار التجهيزات للانقلاب الذي أتى بالجنرال عبدالفتاح السيسي، وهذا ما ظهر جليًا في تسريب صوتي لمدير مكتب السيسي، عباس كامل، يتحدث مع سلطان الجابر، وزير دولة الإمارات، ليطلب منهم مزيدًا من الأموال لدعم النظام المصري. ولم تكتف الإمارات بل دعمت عسكرياً وسياسياً وإعلامياً مجرزة رابعة، التي راح ضحيتها ما يقارب الـ 6 آلاف معتصم، ثم بعدها سعت للترويج للنظام المصري حول العالم، لنفي وصف ما حدث بأنه انقلاب عسكري، وهو ما حدث في 25 يوليو 2013، بزيارة وزير خارجيتها إلى واشنطن والتقائه بنظيره الأمريكي، جون كيري، على خلفية إيقاف الولايات المتحدة والدول الغربية للمساعدات والمعونات المالية لمصر حينها. ليبيا: بالانتقال إلى ليبيا، فقد ساندت الإمارات ما يعرف إعلاميًا بعملية الكرامة، والتي كانت تهدف إلى الاستيلاء على مدينة بنغازي بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر منذ مايو 2014، بدعم منها ومن مصر، والتي تقاتل الفصائل المسلحة الداعمة للمؤتمر الوطني العام الليبي المنتخب شرعيًا في يوليو 2012، مما اعتبره الكثيرون آنذاك محاولة الانقلاب عسكريًا على السلطة الشرعية المنتخبة في ليبيا. حيث رأت الامارات أنه يمكن استنساخ السيناريو المصري من خلال السعي إلى إقصاء الإخوان المسلمين من المشهد السياسي الليبي، تحت ستار محاربة الجماعات الإرهابية في ليبيا وذلك بهدف إعادة البلاد إلى مرحلة الدكتاتورية العسكرية. وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، رسائل بريد إلكتروني إماراتية مسربة توضح قيام الإمارات المتحدة بشحن الأسلحة لحلفائها في النزاع القائم في ليبيا خلال الصيف الماضي في انتهاك واضح منها للحظر الدولي على السلاح، فضلًا عن تورطها في انحياز المبعوث الأممي لليبيا، ليوناردينو ليون، في العمل لصالح طرف من أطراف الصراع هناك، وفقًا لما يتسق مع الرغبات الإماراتية. اليمن: نظريًا، يُفترض أن الإمارات وعبر انخراطها في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، تقف إلى جانب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، إلا أنّ الحقيقة الماثلة اليوم أن للإمارات أجندتها الخاصة في اليمن، وتحاول من خلال اندماجها في التحالف تحقيق هدفين رئيسين في اليمن: 1 — منع أي دور مستقبلي لفرع الإخوان المسلمين التجمع اليمني للإصلاح، 2 — إيجاد موطئ نفوذ لها في موانئ اليمن والسيطرة على المناطق الاستراتيجية الحاكمة لمضيق باب المندب. وفي سبيل ذلك كانت تحركات أبو ظبي النشطة — وإن بدت موجَّهة ضد الانقلاب الحوثي على حكومة هادي — بمعزل تمامًا عن الحكومة الشرعية، حيث كونت الإمارات ميليشياتها المحلية الخاصة وبسطت نفوذها على المؤاني والجزر الاستراتيجية، ودعمت المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يهدف إلى انفصال الجنوب، ووصل الأمر إلى مواجهات عسكرية اقتتلت فيها قوات الحكومة الحكومة الشرعية مع الميليشيات المحسوبة على الإمارات، التي تدخلت بقواتها الجوية إلى جانب حلفائها. وبحسب موقع ميدل إيست آي، فإن قطاعا واسعا من الشعب اليمني بما في ذلك الحكومة الشرعية باتت تنظر إلى الإمارات كقوة احتلال، لا كقوة تحرير. تونس: في ديسمبر 2015، نشر موقع بريطاني، كواليس حديثاً دار بين رئيس أركان الجيش الإماراتي مع نظيره الجزائري، حين كان الأخير يزور الإمارات لبحث التعاون العسكري بين البلدين، وبحسب التقرير، فإن القائد الإماراتي قد أبلغ نظيره الجزائري أن أبو ظبي ستقوم بزعزعة استقرار تونس بسبب رفض الرئيس الباجي قايد السبسي طلب أبو ظبي قمع حركة النهضة الإسلامية، واستنساخ النموذج المصري في تونس. وبحسب التقرير، فإن المسؤول الجزائري رد بأن تونس خط أحمر بالنسبة لبلاده، وأن أي مساس بأمنها هو مساس بأمن الجزائر، قبل أن يمرر المسؤولون الجزائريون تفاصيل ذلك الاجتماع إلى السلطات التونسية. تركيا: وفي ظل تورط دولة خليجية في المحاولة الانقلابية التي جرت في تركيا 15 يوليو 2016، فإن الأنظار تتجه مباشرة إلى الإمارات، نظراً لسابق تجاربها في إجهاض التجارب الديمقراطية في المنطقة وبخاصة في مصر، خاصة ان العلاقات الإماراتية التركية لم تكن على ما يرام خلال السنوات الثلاثة الماضية. وكانت قناة سكاي نيوز العربية من أوائل الوسائل الإعلامية التي بثت أخبارًا حول العملية الانقلابية الفاشلة في تركيا، ثم أذاعت بيان الجيش التركي الذي أعلن فيه الاستيلاء على السلطة في البلاد من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. وكانت القناة مصدرًا نقلت عنه العديد من وسائل الإعلام العربية والمصرية على وجه الخصوص. الصومال: حذرت الهيئة المستقلة لمراقبة الأمم المتحدة من أن الإمارات تخطط لقيادة انقلاب داخل الصومال لبسط سيطرتها على القرن الإفريقي الأمر الذي سيكون كارثياً على منطقة شرق إفريقيا خاصة أن أبوظبي متهمة بتمويل جماعات مسلحة متطرفة تتبع لحركة الشباب الصومالي ما يتطلب تدخلاً دولياً، مما جعل الهيئة تطالب مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة لبحث تدخل دولة الإمارات في الصومال وسعيها لتقويض الاستقرار النسبي والعبث في الديموقراطية القائمة في البلد. وقالت الهيئة في بيان إنها تواصلت مع عدد من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وطالبتهم بالتدخل لوضع حد للدور التخريبي للإمارات في الصومال، بما في ذلك دفع رشاوى مالية وتخريب للخريطة السياسية فيها.

2636

| 22 يونيو 2018

تقارير وحوارات الشرق
الإمارات تدعم إثيوبيا بـ 3 مليارات دولار

تعتزم الإمارات دعم اثيوبيا بثلاثة مليارات دولار في شكل وديعة واستثمارات متنوعة. ويأتي ذلك، فيما يبدو، في اطار خطط أبوظبي للتغلغل في القرن الأفريقي. وأعلنت أثيوبيا أمس أن دولة الإمارات ستودع مليار دولار في البنك المركزي الاثيوبي لتخفيف نقص العملة الأجنبية في البلد الواقع في القرن الأفريقي، كما ستخصص مليارين إضافيين لاستثمارات متنوعة في اثيوبيا. وقال أحمد شيد رئيس مكتب شؤون الاتصالات الحكومية في إثيوبيا لرويترز بعد اجتماع إن مليار دولار ستُودع في البنك الوطني (لإثيوبيا) في غضون أيام قليلة لمعالجة نقص العملة الأجنبية. وقال شيد الوديعة سيكون لها تأثير كبير في تخفيف نقص العملة الأجنبية في البلاد. المبلغ سيُستخدم في قطاعات اقتصادية تعطيها الحكومة أولوية. وقال شيد إن الإمارات وافقت أيضاً على تخصيص ملياري دولار إضافيين لاستثمارات مختلفة. وكانت الامارات وأرض الصومال غير المعترف بها، وقعتا في مارس الماضي اتفاقاً مع أثيوبيا تصبح بموجبه شريكاً استراتيجياً في ميناء بريرة بنسبة 19 %، وهو الاتفاق الذي رفضته الحكومة الصومالية. وبموجب الاتفاقية تحتفظ موانئ دبي العالمية بحصة 51 % في المشروع وهيئة الموانئ في أرض الصومال بحصة 30%. وأشار وزير النقل الإثيوبي إلى أن الاتفاقية ستساعد إثيوبيا على تأمين بوابة لوجيستية إضافية لتجارة الواردات والصادرات المتزايدة، مجددا تمسك بلاده استخدام الموانئ الجيبوتية وسعيها لمزيد من الاستثمارات لتطويرها. وكانت الحكومة الصومالية رفعت إلى الأمانة العامة للجامعة العربية شكوى ضد الإمارات تتهمها بالتدخل السافر في الشأن الصومالي، وبارتكاب اعتداء يقوض وحدة البلاد عبر إبرامها اتفاقية مع إقليم أرض الصومال لاستغلال ميناء بربرة، وتقول الحكومة الصومالية عن الاتفاقية إن من لا يملك أعطى لمن لا يحق له.

2264

| 16 يونيو 2018

عربي ودولي تكريم حفظة القرآن الكريم من الصغار
اختتام المسابقة الوطنية للقرآن الكريم في جمهورية الصومال

برعاية قطر الخيرية أقيم مساء اليوم الثلاثاء في مدينة مقديشو العاصمة، فعاليات حفل اختتام المسابقة الوطنية للقرآن الكريم التي نفذتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لجمهورية الصومال وبرعاية جمعية قطر الخيرية، حيث تم تكريم المتفوقين من المتسابقين الذين يبلغ إجمالي عددهم 28 طالبا وطالبة. وتزامن تدشين المشروع أفضل أيام السنة في شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، واستمرت المسابقة ثلاثة أيام متتالية، حيث شارك مراسم يوم التدشين مسؤولون من الحكومة الصومالية وبعض اعضاء البرلمان الصومالي وسفير دولة قطر في الصومال السيد حسن بن حمزة وسفير جمهوية تركيا في الصومال السيد أولغن بكر وبعض ممثلي الهيآت الخيرية المحلية. شارك مراسم تكريم المتفوقين للحفل سعادة سفير دولة قطر لدى الصومال السيد حسن بن حمزة ونائب رئيس الوزراء الصومالي السيد مهدي محمد جوليد ووزير وزارة العدل السيد حسن حسين حاج ووزير الأوقاف والشؤون الدينية السيد حسن معلم حسين وعدد من نواب البرلمان الصومالي ومدير مكتب قطر الخيرية في الصومال وبعض علماء الدين ومسؤولين من المنظمات الخيرية المحلية ومربي الطلبة المتسابقين. وفي كلمة له، عبر مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال السيد عبدالنور حاج علي مرسل سروره البالغ بالإنجاز الذي حققه المتسابقون الذي تم بفضل الله أولاً ثم بحرصهم لحفظ وإتقان كتابة الله الكريم، وشكر لكل الذين ساهموا بإنجاز هذا العمل العظيم في هذا الشهر الفضيل، وأن قطر الخيرية مستعدة دوماً لتكريم حفاظ كتاب الله في كل مرة بإذن الله تعالى. وفي كلمة له أيضاً شيد سعادة سفير دولة قطر في الصومال السيد حسن بن حمزة دور قطر الخيرية في إنجاج هذه المسابقة وأن دولة قطر ستبدل ما بوسعها للوقوف بجانب التنمية المستديمة للصومال الشقيق مع أعمالها الإنسانية والإغاثية. وبدوره، شيد نائب رئيس الوزراء للحكومة الفدرالية الصومالية بما تقدمه قطر الخيرية من مساعدات إنسانية وتنموية للصومال ودعمها المتواصل في كافة المجالات، وأن حكومة الصومال تواصل شكرها العاطر لدولة قطر حكومة وشعباً. وفي هذا السياق عبر وزير الأوقاف والشؤون الدينية السيد حسن معلم حسين شكره وامتنانه لقطر الخيرية ودورها البارز في نجاح المسابقة وحرصها التام على تكريم حفظة كتاب الله في هذا الشهر المبارك. وفي اختتام فعاليات الحفلة، تم تكريم الطلبة المتسابقين الذين احتلوا المركز الأول والثاني والثالث في كل قسم بواقع أربعة مجموعة متسابقة والتي كانت موزعة كالتالي: القسم الأول: ثلاثون جزءاً، القسم الثاني: عشرون جزءاً، القسم الثالث: عشرة أجزاء والقسم الرابع: القراءات. وبهذا، تم تكرم المرتبة الأولى بمبالغ مالية تصل 4 آلاف دولار، أما المرتبة الثانية بـ 3 آلاف دولار، والمرتبة الثالثة بألفي دولار أمريكي، إضافة إلى تسليمهم بشهادات التكريم والشرف. وفي نهاية الحفل، تم تسليم قطر الخيرية بشهادة التكريم من قبل نائب رئيس الوزراء الصومالي السيد مهدي محمد جيدي الذي أكد دور قطر الخيرية المتميز برعاية وتمويل المسابقة التي نالت إعجاب المواطنين والحكومة، إضافة إلى سعيها الدؤوب لمساعدة المجتمع الصومالي أثناء الكوارث بأعمالها ومبادراتها الإنسانية المتواصلة حتى اللحظة.

1507

| 12 يونيو 2018

ثقافة وفنون د.السليطي خلال استقباله للقائم بأعمال السفارة الصومالية بالدوحة
فعاليات ثقافية صومالية قريباً في كتارا

التقى سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا سعادة السيد مختار علي يوسف القائم بالأعمال في سفارة جمهورية الصومال لدى دولة قطر، حيث ناقشا سبل التعاون الثقافي المشترك، وذلك عبر مجموعة من الفعاليات الفنية والأنشطة الثقافية التي تعرض الثقافة العريقة لجمهورية الصومال. وبهذه المناسبة أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي حرص كتارا على استقطاب كل ماهو جديد والانفتاح على مختلف الثقافات، لتحقيق رسالتها الإنسانية الساعية لمد جسور التواصل بين الشعوب، مشيرا إلى أنّ ما سيتم تنظيمه من فعاليات مشتركة سيكون خطوة لفتح نافذة على ثقافة الصومال الثرية والمتنوعة. وهو ما يضيف لما يقدمه الحي الثقافي من فعاليات وأنشطة مختلفة. من جهته، أعرب القائم بالأعمال في سفارة جمهورية الصومال عن إعجابه بالحي الثقافي كتارا وما يقدمه من خدمة للثقافة على المستويين المحلي والعالمي، مبينا أنه يتطلع إلى تنظيم فعالية صومالية من شأنها أن تعرف الجمهور المتنوع في قطر على ثقافة بلاده وفنونها. وأضاف إنّ كتارا مشروع حضاري رائع وفريد وجدير بالثناء والتقدير، مشيدا بعمق العلاقات التي تجمع بين البلدين ولا سيما العلاقات الثقافية التي نسعى لتوطيدها.

1560

| 12 يونيو 2018

عربي ودولي مستفيدون من مشروع كسوة العيد
تشمل 22 دولة.. قطر الخيرية توزع كسوة العيد على مكفوليها الأيتام

باشرت قطر الخيرية في إطار حملتها الرمضانية العطاء سر السعادة توزيع كسوة العيد لصالح 4400 يتيم مكفول لديها من الأيتام في 22 دولة عبر العالم، بهدف إدخال السرور على قلوبهم عبر توفير ملابس وهدايا العيد. وقال السيد عبدالله الكوهجي، مدير إدارة الرعاية الاجتماعية الدولية بقطر الخيرية بأن مشروع كسوة العيد يسعى إلى رسم البسمة على شفاه الأطفال الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية في البلدان التي تعمل فيها، وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال في عيد الفطر من خلال توفير لباس وأحذية العيد لهم. وأعرب عن شكره لأهل الخير في دولة قطر على كفالتهم للأيتام الذين ترعاهم قطر الخيرية عبر العالم وتدخل وعلى حرصهم على إدخال السرور على قلوبهم خصوصا في مناسبة كالعيد الذي هو عنوان للفرح والتوسعة على المحتاجين. والدول التي يتم فيها تنفيذ مشروع كسوة العيد، هي: الصومال، الفلبين، تونس، سريلانكا، الأردن، كينيا، بنجلادش، النيجر، مالي، اندونيسيا، باكستان، بوركينافاسو، العراق، لبنان السودان، تركيا، البانيا، كوسوفا والبوسنة. ففي العراق وبهدف تخفيف أعباء العوائل الفقيرة المعوزة فقد وزعت قطر الخيرية لـ 200 فرد من البنات والأولاد، حيث حظيت كل بنت بفستان وحذاء، فيما استلم الأولاد قميص (تي شيرت) وبنطلون وحذاء، وقد تم تنفيذ المشروع في نادي ترفيهي لإشاعة الفرحة لدى الأطفال. في الوقت ذاته، أكد عدد من الأمهات اللواتي استفاد أطفالهن من المشروع، على أهمية هذه المشاريع بالنسبة لهم، لما لها من دور في التخفيف من الأعباء الملقاة على كاهلهم كأسر محتاجة، موضحين أن حجم السعادة التي تتملك أطفالهم تفوق كل التوقعات. أما في فلسطين فقد قال مدير مكتب قطر الخيرية في غزة المهندس محمد أبو حلوب: يجري اليوم توزيع كسوة العيد على 500 يتيم من الأطفال، مؤكدا بأن مشروع كسوة العيد سيرسم البسمة على شفاه الأطفال الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية.

2602

| 12 يونيو 2018

محليات واقع إنساني مؤلم في الصومال
2.6 مليون ريال حصيلة اليوم الأول لحملة دعم الصومال

الشرق تابعت انطلاق الحملة بمشاركة 4 مؤسسات إنسانية قطرية * استمرار الحملة يومياً حتى الـ 29 رمضان الجاري تابعت الشرق مساء أمس الحملة الإنسانية المشتركة لدعم الصومال التي انطلقت أمس تحت شعار: الصومال_نداء_الأشقاء بمشاركة أربع مؤسسات إنسانية قطرية هي: الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ومنظمة صلتك ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وبإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وبدعم من صندوق قطر للتنمية. وجاءت الحملة الإنسانية المشتركة التي انطلقت عبر إذاعة القرآن الكريم بالدوحة في إطار تجسيد روح التضامن بين الشعبين القطري والصومالي، خصوصاً في شهر رمضان الفضيل، ووقوفاً من قبل الشعب القطري إلى جانب إخوانه في الصومال، بسبب تفاقم أوضاعهم الإنسانية نتيجة كارثة الجفاف المتكررة، والأوضاع غير المستقرة الناجمة عن النزاعات. ووجدت الحملة تجاوبا كبيرا من المحسنين حيث بلغت حصيلة اليوم الأول نحو (2.6) مليون ريال وتتواصل الحملة حتى يوم التاسع والعشرين من رمضان.. وقد تبرعت إحدى المحسنات بطاقم من الماس قيمته 60 ألف ريال. وتحدث في الحملة السيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للتعاون الدولي بقطر الخيرية، مبينا الجهود الكبيرة المنتظرة من قبل المؤسسات الخيرية في قطر، مؤكدا أن الشعب الصومالي في حاجة الى وقفة كبيرة من أجل توفير كافة الخدمات من صحة وتعليم ومياه وغيرها، مشيرا الى أن نصف الشعب الصومالي لا يجد مياه الشرب الصالحة ولا يتوفر له التعليم. وشدد السيد فيصل العمادي، الرئيس التنفيذي للبرامج في صلتك على أهمية الحملة وما ستقدمه للشعب الصومالي.. وأشاد العمادي بالوقفة الكبيرة من قبل أهل قطر في اليوم الأول، وأكد العمادي أن الحملة ستمضي على النحو المخطط لها.. وشارك في الحملة الداعية الدكتور موافي عزب، مبينا أهمية التعاون في فعل الخير حاثا المسلمين على الصدقات خاصة في هذا الشهر الكريم. المشاريع المُستهدَفة وتشير الشرق إلى أن الحملة تستهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الصومالي وتوفير خدمات المياه والصحة والتعليم والمشاريع التنموية له، إضافة إلى التدخل الإنساني في المناطق المتأثرة من الفيضانات وتوفير المأوى والسلال الغذائية والمواد الطبية بقيمة تصل الى أكثر من (60) مليون ريال، وتركز الحملة على الترويج لعدد من المشاريع كحفر الآبار وتأهيلها وتأهيل شبكات المياه، ومشاريع توفير سبل الرزق ودعم القطاع الزراعي، وتعليم الأطفال وبناء وتأهيل المدارس، وبناء وتأهيل المراكز الصحية، وتوفير العلاج للمرضى، وتوزيع السلال الغذائية، وإنشاء المراكز الاجتماعية، وإصلاح وإعادة تأهيل الطرق. حشد الدعم وتحثّ المؤسسات الخيرية المشاركة في هذه الحملة أهل الخير في دولة قطر أفراد ومؤسسات إلى اغتنام ما تبقى العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك الذي تتضاعف فيه أجور الأعمال الصالحة لدعم هذه المشاريع لصالح المتضررين من أبناء الشعب الصومالي والوقوف إلى جانبهم من أجل التخفيف من معاناتهم الإنسانية، وحشد الدعم من أجل تعويض النقص الكبير في البنى التحتية والخدمات والمرافق في المجالات الصحية والتعليمية والمأوى والغذاء والتمكين الاقتصادي والمياه في الصومال، مشيرة إلى أن هذا الموسم الكريم هو شهر التراحم والتعاطف والتكافل بين أبناء الأمة الواحدة والشعور بآلام الآخرين، وما يكتنفهم من صعوبات معيشية أساسية. وتشير الإحصائيات الصادرة عن عدد من المنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى فداحة الأوضاع المتردية في الصومال بسبب تكرار موجات الجفاف وكثرة النزاعات ومن أبرز هذه المؤشرات المقلقة: (6.2) مليون شخص (أي نصف سكان الصومال) مهددون بأزمة جوع حادة، بسبب النقص في المياه النقية، بالإضافة إلى نزوح (2.4) مليون صومالي لأنهم يعانون من الجوع وانعدام الأمن، وهم بحاجة إلى بناء بيوت تؤويهم ومشاريع تنموية تعيد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي إلى بلادهم، وأكثر من (420.000) صومالي بحاجة إلى مساعدة طبية عاجلة، كما يعرف الصومال أدنى معدلات الالتحاق بمقاعد التعليم في العالم. حيث لا تتجاوز نسبة الأطفال الذين يزاولون دراستهم (30) في المائة في مرحلة التعليم الابتدائي و(26) في المائة في مرحلة التعليم الثانوي.

735

| 11 يونيو 2018

عربي ودولي  لافتات ترفض الوجود الإماراتي في الصومال
موقع "فرانس تي في إنفو": الإمارات فشلت في القرن الأفريقي

أبوظبي تستغل وجودها في القرن الأفريقي لخدمة مصالحها باليمن جيبوتي والصومال طردتا شركة موانيء دبي الإمارات تدخلت في الصومال بأجندة استعمارية نشر موقع تليفزيون فرانس تي في انفو الفرنسي، تقريرا بعنوان احباط استراتيجية الإمارات في القرن الافريقي. وأكد التقرير أن الإمارات فشلت في القرن الأفريقي، بعد أن اتجهت منذ عقود لإنشاء موانئ وقواعد عسكرية في القرن الأفريقي، مستغلة ثروتها من النفط ، حيث تمول أبوظبي سياسة التأثير والنفوذ في الساحل الأفريقي. وأوضح التقرير أن مخططات الإمارات دخلت في منافسة مع كل من الصين وتركيا، وهما المنافسان الأقوى للإمارات، مما تراجع في نفوذ أبوظبي في القرن الافريقي، وتهاوت الامبراطورية التي سعت لتأسيسها خارج حدودها. وأضاف الموقع أن الإمارات تشارك في حرب دموية في اليمن، واستولت في غضون ذلك على ميناء صغير مهجور يواجه الساحل اليمني في الطرف الجنوبي من إريتريا، وأنشأت قواعد عسكرية في دول القرن الأفريقي، وهو موقع استراتيجي مثالي مواجه لمدينة عدن اليمنية. وبحسب موقع جين 360 نقلاً عن صحيفة لوموند فإن هناك قاعدة في إريتريا دعمتها الامارات بطائرات ميراج ومروحيات ومعدات عسكرية من كافة الأنواع، لتحولها إلى قاعدة خلفية تستغلها في الحرب على اليمن، حيث تستغلها لتدريب الجنود والمقاتلين الذين يتم استقدامهم من مختلف أنحاء العالم قبل تصديرهم إلى اليمن للمشاركة في القتال الدائر هناك منذ مارس 2015، كما استخدمت الامارات شركة موانئ دبي العالمية كذراع اقتصادية لبسط سيطرتها في المنطقة، فاستولت على الموانئ في تلك الدول بعقد غير محدد وباستغلال المال ، بحسب لويس إمبرت لصحيفة لوموند الفرنسية. طرد موانئ دبي وأشار الموقع إلى أنه فيما يخص جيبوتي، فقد أجبرت شركة مواني دبي العالمية على الرحيل، طردتها بقوة القانون الدولي، بعد حوالي 11 عاما من استعمار موانئ البلاد، حيث استولت شركة موانئ دبي العالمية عام 2006 على محطة حاويات دوراليه القريبة من ميناء بربرة في الصومال، والميناء البحري في اثيوبيا لتصنع خطا ملاحيا كاملا على الساحل الغربي الأفريقي في مواجهة اليمن، واستولت شركة مواني دبي العالمية على امتياز ادارة محطة حاويات دوراليه في جيبوتي لمدة 30 عاما، حيث دفعت مبلغ 400 مليون دولار، واستحوذت في المقابل على ثلث رأس مال الشركة، والباقي يذهب لسلطة ميناء جيبوتي، واكتشف فيما بعد أن أبوظبي دفعت رشوة لرئيس هيئة الموانئ والمناطق الحرة في جيبوتي، عبد الرحمن بوره، خلال الفترة من 2003-2008 قبل أن يهرب إلى دبي التي ترفض تسليمه لجيبوتي. ونبه الموقع الفرنسي إلى أنه في عام 2017 لجأت سلطات جيبوتي لهيئة التحكيم في لندن وتم الفصل في القضية بطرد الشركة من جيبوتي في فبراير 2017، وبالتالي أقر البرلمان الجيبوتي بطرد شركة موانئ دبي العالمية من البلاد، واستولت جيبوتي على المعدات والموظفين لمواصلة نشاط الميناء، ولجأت جيبوتي إلى شريك آخر، وهو شركة CMHI الصينية، وأصبح من الواضح أن الصين تتواجد بشكل متزايد في القرن الأفريقي، حيث أقامت بكين بالفعل قاعدة بحرية في جيبوتي وبنت خط السكة الحديدية الذي يؤدي إلى أديس أبابا، وأصبحت المستثمر القوي جدا في المنطقة. استغلال الخلافات وفيما يتعلق بالصومال أضاف الموقع أن الامارات حاولت استغلال الساحل الصومالي، لكنها تراجعت بسبب سياساتها الاستعمارية حيث تم طردها من بونتلاند وأرض الصومال، وانهاء تواجد شركة دبي العالمية للموانئ والقواعد العسكرية، وقالت حكومة الصومال الاتحادية أن أبوظبي تمارس سياسات مضرة بأمن وأمان البلاد، بعد عامين تقريبا من محاولات تمديد النفوذ الاماراتي في البلاد، حيث حصلت موانئ دبي العالمية في عام 2016 على إدارة ميناء بربرة في منطقة صوماليلاند الانفصالية التي حصلت على امتياز الحكم الذاتي منذ عام 1991، وقد فازت المجموعة الإماراتية لمدة ثلاثين عاما، وتضاعف هذا العقد في فبراير 2017 من امتياز بإنشاء قاعدة عسكرية قريبة، ونص الاتفاق على تقسيم هذا المنفذ الاستراتيجي للغاية بين الشركاء الثلاثة: 19٪ لإثيوبيا التي تجد هناك منفذًا بحريًا، و30٪ لأرض الصومال و51٪ لموانئ دبي العالمية التي تتخذ من دبي مقراً لها. وقف المؤامرة لكن البرلمان الصومالي - الذي لا يعترف بانفصال صوماليلاند- صوت ضد الاتفاق ويعارض القاعدة العسكرية الاماراتية، في أعقاب ذلك، أنهت مقديشو برنامجًا تدريبيًا لقواتها من قبل الإماراتي رداً على ذلك، أغلقت أبو ظبي مستشفى الشيخ زايد في العاصمة. واختتم الموقع بالقول إن موانئ دبي العالمية تحاول بشدة توسيع شبكة محطاتها المينائية، ويظل الهدف الأساسي هو إنشاء قواعد عسكرية خلفية على الساحل الشرقي لأفريقيا بزعم مواجهة التهديدات والمنظمات الإرهابية التي تدعي الامارات أنها تحاربها في اليمن.

1981

| 11 يونيو 2018

عربي ودولي حطام الملغومة- الخليج اونلاين
الصومال: مقتل 7 جنود في تفجير انتحاري

قال مسؤول عسكري إن سبعة جنود أصيبوا في تفجير انتحاري لسيارة ملغومة عند قاعدة عسكرية في الصومال وأعلنت حركة الشباب الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم والتي تقاتل للإطاحة بالحكومة الصومالية المركزية المدعومة من الغرب وفرض حكمها القائم على الشريعة الإسلامية. وقال الرائد حسين علي الضابط بالجيش الصومالي لرويترز إن الهجوم وقع عند قاعدة عسكرية تقع خارج بلدة كيسمايو مباشرة في جنوب الصومال.وقال علي أطلقنا النار على السيارة الملغومة التي كان يقودها انتحاري قبل دخولها القاعدة. انفجرت خارج القاعدة. لم يصب سوى سبعة جنود صوماليين. ووقع الهجوم على نفس القاعدة التي قُتل فيها جندي أمريكي في هجوم وقع الجمعة.وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن هجوم يوم السبت وقالت إنها قتلت 40 جنديا صوماليا.وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب لرويترز قتلنا 40 جنديا صوماليا في القاعدة.وتقاتل حركة الشباب أيضا لطرد قوة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام. وقال إن الجنود الأجانب فروا من القاعدة لأننا هاجمناهم يوم الجمعة. واستهدفنا القوات الصومالية التي كانت موجودة في القاعدة.وقال عبد الله اسماعيل وهو من سكان المنطقة التي وقع فيها الهجوم لرويترز إنه شاهد خمسة من الضحايا يجري نقلهم إلى مستشفى محلي. والصومال غارق في حرب أهلية مدمّرة منذ 1991، ويشهد منذ 2007 تمرّداً مسلّحاً تقوده حركة الشباب المسلّحة.

817

| 10 يونيو 2018

عربي ودولي الشرق
مؤسسات إنسانية قطرية تطلق حملة لدعم الشعب الصومالي

تنطلق في قطر يوم الأحدالمقبل الحملة المشتركة لدعم الصومال تحت شعار ( الصومال ..نداء الأشقاء) بمشاركة أربع مؤسسات إنسانية قطرية هي الهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، ومنظمة صلتك، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، بإشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وبدعم من صندوق قطر للتنمية. وتهدف الحملة التي أعلن عنها اليوم خلال مؤتمر صحفي إلى جمع أكثر من 60 مليون ريال قطري، لتلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية للشعب الصومالي وتوفير خدمات المياه والصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي ، إضافة إلى التدخل الإنساني في المناطق المتأثرة من الفيضانات وتوفير المأوى والغذاء والمواد الطبية . وتضم قائمة المشاريع التي ستركز عليها حملة الصومال حفر الآبار وتأهيلها، وتأهيل شبكات المياه، ومشاريع توفير سبل الرزق ودعم القطاع الزراعي، وتعليم الأطفال، وبناء وتأهيل المدارس، والمراكز الصحية، وتوفير العلاج للمرضى، وتوزيع السلال الغذائية، وإنشاء المراكز الاجتماعية، وإصلاح وإعادة تأهيل الطرق. ويعاني الصومال من أزمات حادة لعل أخطرها المجاعة التي تهدد 6.2 مليون نسمة أي ما يقرب من نصف السكان بسبب النقص في المياه كما تشير إلى ذلك إحصاءات صادرة عن المنظمات الدولية والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة، فضلا عن وجود ما يصل إلى مليونين ونصف المليون نازح، وحاجة أكثر من 400 ألف إلى مساعدات طبية عاجلة، وتدني معدلات الالتحاق بالتعليم حيث لا تتجاوز نسبة الملتحقين بالتعليم الإبتدائي 30 بالمائة و26 بالمائة لمرحلة التعليم الثانوي. وأكد ممثلو المؤسسات الإنسانية القطرية خلال المؤتمر الصحفي أن هذه الحملة تأتي ترجمة لروح التضامن بين الشعبين القطري والصومالي، واستمرارا لموقف دولة قطر الرسمي والشعبي الداعم للصومال في كل الظروف، واستجابة للأوضاع الإنسانية في هذا البلد الشقيق نتيجة موجة الجفاف المتكررة والأوضاع غير المستقرة الناجمة عن النزاعات. وقال السيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للتعاون الدولي بجمعية قطر الخيرية إن هذه الحملة المشتركة واجب ديني وإنساني وأخلاقي تجاه الصومال الشقيق..مؤكدا ثقته بدعم أهل قطر للحملة لسد جزء من الاحتياجات الإنسانية للشعب الصومالي في مجالات المياه والصحة والتعليم والغذاء والمأوى والمشاريع الأخرى الإغاثية والتنموية. وأشار إلى أن الوضع المتدهور لمختلف القطاعات الخدمية التعليمية والصحية في الصومال وضعف البنية التحتية ونقص الغذاء والدواء، إلى جانب مشكلات النزوح نتيجة الكوارث والفيضانات والنزاعات.. وقال إن تقارير المنظمات الدولية تكشف فداحة الأوضاع الإنسانية في هذا البلد الذي يحاول النهوض من جديد. بدوره لفت السيد يوسف عبدالله السادة المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري إلى أن الفيضانات الأخيرة تسببت في تشريد قرابة 700 ألف شخص لتضاعف معاناة هذا الشعب الشقيق.. مؤكدا أن هذه الهبة الإنسانية القطرية تأتي للتخفيف من هذه المعاناة. وأوضح أن الهلال الأحمر سيعمل من خلال هذه الحملة في مختلف مناطق الصومال في قطاعات الرعاية الصحية والأمن الغذائي والمياه والإصحاح والتعليم والتدخل الإغاثي العاجل. وأشار إلى أن الهلال الأحمر الذي يعمل في الصومال منذ العام 2000، تمكن من تنفيذ مشاريع نوعية خلال السنوات الماضية استفاد منها ما يقرب من 900 ألف شخص بشكل مباشر، ونحو 4.5 مليون شخص بشكل غير مباشر. بدورها قالت السيدة صباح الهيدوس الرئيس التنفيذي لمنظمة صلتكإن الوضع الإنساني في الصومال يحتاج إلى تعاضد وتعاون المؤسسات المعنية بالأعمال الإنسانية ودعم كافة القطاعات وعطاء أهل قطر للمساهمة في التخفيف عن الصوماليين من خلال هذه الحملة.. مضيفة أن الحملة تسعى إلى إغاثة المتضررين من الجفاف والمجاعة والفقر في المناطق الصومالية المتأزمة. وأوضحت أن مشاركة منظمة صلتكفي الحملة تأتي استكمالا لعملها الجاد في مكافحة الفقر وبطالة الشباب التي تعد من أكثر المشاكل إلحاحا في الصومال.. وقالت نحاول استثمار طاقات الشباب في تنمية هذا البلد، وحماية هذه الثروة البشرية الهائلة من أن تقع فريسة للجماعات المتطرفة. وذكرت أن المنظمة التي بدأت العمل في الصومال منذ العام 2012 نجحت في تأمين 33 ألفا و400 وظيفة للشباب والشابات في الصومال وذلك بتسهيل وصول الشباب من أصحاب المشاريع الصغرى إلى التمويل وأسواق العمل، وتأهيلهم بالتدريب اللازم للإسهام في تنمية القطاعات الواعدة في ذلك البلد. من ناحيته، قال السيد محمد جاسم النعمة ممثل إدارة تنمية الموارد بمؤسسة التعليم فوق الجميع إن هذه الحملة تهدف إلى دعم المجتمع المحلي الذي يواجه تحديات جمة أثرت بشكل كبير على مؤشرات التنمية المستدامة الاقتصادية والخدماتية وغيرها. وأشار إلى الدور البارز لمؤسسة التعليم فوق الجميع في الصومال من خلال عملها خلال السنوات الماضية على ترجمة رسالتها التنموية التي تسعى إلى تحقيق التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية عبر توفير التعليم النوعي، وتلبية احتياجات الأطفال، والشباب، والنساء، الذين يعانون من الفقر وويلات النزاعات والكوارث.. وقال نسعى لتمكين هذه الفئات لتصبح فاعلة في هذا المجتمع، وتساهم في عملية التنمية، وتحقيق الاستقرار. وأضاف تؤمن المؤسسة بأن التعليم هو أساس التقدم والازدهار وهو المحفز لإطلاق القدرات الكامنة للأفراد وتعزيز السلام والتعاون والتنمية المستدامة، ولهذا تعمل في هذا المجال من خلال برامجها الأربعة علم طفلا، والفاخورة، وحماية الحق في التعليم في ظروف النزاعات المسلحة وانعدام الأمن، وأيادي الخير نحو آسيا. وأكد ممثل إدارة تنمية الموارد بمؤسسة التعليم فوق الجميع أن المؤسسة ستضع قدراتها وشبكة علاقاتها وشراكاتها الدولية لخدمة قضية التعليم في الصومال الذي يسجل أدنى المعدلات في العالم في التحاق الأطفال بالتعليم الإبتدائي..مبينا أن إحصاءات منظمة اليونيسف تشير إلى وجود 4.4 مليون طفل صومالي غير ملتحقين بالتعليم. وقال إن مؤسسة التعليم فوق الجميع ستساهم من خلال برنامجها علم طفلا في توفير التعليم الإبتدائي للأطفال غير الملتحقين بالتعليم، وتنفيذ أعمال بناء وإعادة تأهيل الفصول الدراسية، وتوفير المواد التعليمية للمدارس، وتدريب المعلمين على المناهج التي تركز على الأطفال، وتطوير قدرات وإمكانات اللجان التعليمية المجتمعية في مجال الإدارة المدرسية. كما أوضح أن المؤسسة تسعى من خلال عملها في الصومال لمعالجة عدد من العوائق التي تحول دون تعليم البنات مثل الحواجز الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وذلك من خلال حملات التعبئة الاجتماعية للتشجيع على المساواة بين الجنسين في الحق بالتعليم. وأشار إلى أن المؤسسة وبالتعاون مع اليونيسف بدأت في العام 2014 مشروع التعليم الرسمي للأطفال غير الملتحقين بالمدارس في الصومال، حيث وفرت التعليم الإبتدائي لما يقارب 64 ألف طفل ممن تتراوح أعمارهم بين 6 -4 سنوات، وبناء وتأهيل وتأثيث 800 صف دراسي، وتوفير مواد تعليمية لـ308 مدارس لتعزيز جودة التعليم فضلا عن برامج التدريب وتنمية الإمكانات وغيرها. وأفاد السيد النعمة أن مؤسسة التعليم فوق الجميع، تواصل مع مؤسسة ميرسي كوربس تحقيق مشروعها الحاليالحصول العادل على التعليم الإبتدائي المستدام للأطفال غير الملتحقين بالمدارس في الصومال، والذي يمتد لثلاث سنوات ويسعى لتوفير فرص تعليمية جيدة وعادلة لـ 109 آلاف و372 طفلا صوماليا غير ملتحق بالصفوف الدراسية وذلك في المناطق الجنوبية، والوسطى، وبونتلاند وأرض الصومال. وحث المتحدثون خلال المؤتمر الصحفي أهل الخير في دولة قطر أفرادا ومؤسسات وشركات إلى دعم هذه الحملة لإغاثة المتضررين في الصومال من الكوارث، والوقوف إلى جانبهم لتعزيز التنمية وتحقيق الأمن والاستقرار. ومن المقرر أن تطلق المؤسسات الإنسانية القطرية يوم السابع والعشرين من رمضان بثا مفتوحا عبر قنوات إذاعية وتلفزيونية لحشد الدعم للحملة إلى جانب حملاتها عبر وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي.

1499

| 07 يونيو 2018

محليات جانب من عمليات التوزيع
جاسم وحمد بن جاسم الخيرية توزع طروداً غذائية في 5 دول أفريقية

بتكلفة أكثر من مليون ريال الهاجري: نسعى للوصول للمحتاجين والفقراء والأيتام حول العالم نفذت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ضمن مشاريعها الموسمية خلال شهر رمضان المبارك لعام 1439 هـ التي اعتادت تنفيذها سنويا في عدد من الدول الفقيرة حول العالم، مشروع توزيع السلال الغذائية، وذلك بالتعاون مع الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي إنسانية، في 5 دولة أفريقية هي السودان والصومال وتشاد وزيمبابوي وأثيوبيا، استفاد منها أكثر منها 35 ألف شخص من الأسر الفقيرة والمتعففة والمحتاجة إلى مكونات أساسية من الغذاء خلال شهر رمضان الكريم بتكلفة تجاوزت المليون ريال قطري. ويهدف المشروع إلى مساعدة عائلات المسلمين المعوزة ومد يد العون إلى فقرائها في عدد من البلدان الفقيرة خاصة تلك التي ترزح تحت وطأة الحروب والنزاعات والجفاف. السودان وفي هذا الاطار تمكّنت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية خلال هذا المشروع من توزيع طرود غذائية إلى 6360 شخصا من الأسر الفقيرة والمتعففة والأرامل حتى ذوي الاحتياجات الخاصة في ولاية النيل الأزرق وشمال كردفان ووسط دارفور في السودان، ضمن تنفيذ مخطط إفطار الصائم خلال الشهر المبارك، وإعانتهم على مواجهة نقص الغذاء أو انعدامه. وفي هذا الإطار فإن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية قدّمت سلالا غذائية تتألف مكوّناتها من مواد تستخدم غالبا في الوجبات الرمضانية منها الذرة ودقيق القمح وزيت الطعام، والفاصوليا الحمراء، والتمور،و السكر ويتوافّر فيها الاحتياجات الأساسية والضرورية لأسر السودان المتعففة في هذا الشهر الكريم وتجنّبهم ذلّ الحاجة ومرارة السؤال بتكلفة إجمالية بلغت 272.160. وتهدف المؤسسة إلى ترسيخ وإرساء مبادئ التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع المسلم، والوقوف إلى جانب الأيتام والفقراء والمحتاجين ومن لا عائل لهم وإدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم في هذا الشهر المبارك، إضافة إلى الإسهام الفاعل في التخفيف من معاناة الحياة المعيشية وصعوبة الحصول على أبسط المواد الغذائية للأسر الفقيرة والأكثر احتياجاً. الصومال تسهم مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية إسهاما فاعلا في التخفيف من معاناة الحياة المعيشية للأسر الفقيرة والأكثر احتياجاً في أي مكان، حيث تمكنت المؤسسة ضمن مشاريعها في رمضان من توزيع 7560 سلة غذائية للمحتاجين في مناطق مختلفة من الصومال هي هدان وبلكاد وجنوب سينترال وبيدوا، بتكلفة بلغت 238.140 ريالا قطريا. وتهدف المؤسسة من هذا المشروع، الذي استفاد منه 7560 مستفيدا من الأسر المتعففة والأرامل والمحتاجين، للوقوف إلى جانب الأيتام والفقراء والمحتاجين ومن لا عائل لهم وإدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم في هذا الشهر المبارك. أثيوبيا وزعت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بالتعاون مع الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي انسانية كجهة منفذة له سلالا غذائية على الصائمين من فقراء المسلمين في إقليم عفار والأقليم الأثيوبي الصومالي في أثيوبيا تشمل مواد غذائية أساسية يحتاجها كلّ صائم بعد ساعات الصيام الطويلة، استفاد منها 7200 مستفيد مباشر من الأسر الفقيرة والمتعففة والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والنساء المعيلات بتكلفة تقدر بأكثر من 153 ألف ريال قطري. أهداف المشروع تسعى مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ابتغاء أجر إفطار الصائم إلى مساعدة الأسر المتعففة على توفير وجبة الإفطار لشهر رمضان المبارك، وبذلك يتعزّز المعنى الحقيقي لتحقيق قيم الإسلام النبيلة ويترسّخ مفهوم مساندة المسلمين بعضهم لبعض، ويصل كرسالة واضحة لغير المسلمين مفادها بأن الإسلام دين التراحم والتواصل وأن المسلمين أخوة وعلاقاتهم متينة وثابثة كما البنيان المرصوص. تشاد كذلك نفذت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، مشروع توزيع السلال الغذائية الرمضانية على 6480 مستفيدا من الأسر الفقيرة والمتعففة في كل من انجمينا، ومحلية عمدان في إقليم سيلا في تشاد. وتهدف المؤسسة من هذا المشروع، الذي بلغت تكلفته الإجمالية 209.160 ريالا قطريا، إلى ترسيخ وإرساء مبادئ التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع المسلم، والوقوف إلى جانب الأيتام والفقراء والمحتاجين ومن لا عائل لهم وإدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم في هذا الشهر المبارك. زيمبابوي قامت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بتوزيع 7200 طرد غذائي للمحتاجين في هراري بزمبابوي بتكلفة إجمالية بلغت 265.860. وذلك ابتغاء أجر الصائم ومساعدة الأسر المسلمة بتوفير وجبة الافطار لشهر رمضان المبارك. وتحتوي الطرود الغذائية إلى أهم المكونات الغذائية التي يحتاجها كل صائم، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه السلال الغذائية 7200 شخص من الأسر المتعففة والأرامل وكبار السن. وتهدف المؤسسة إلى مساعدة الأسر المسلمة على توفير وجبة الإفطار لشهر رمضان المبارك وترسيخ وإرساء مبادئ التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع المسلم. التنمية المجتمعية في هذا الإطار أكّد السيد سعيد مذكر الهاجري عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية أن المؤسسة تواصل سعيها إلى الوصول إلى كلّ الفئات المسلمة من المحتاجين والفقراء والأيتام حول العالم حتى أولئك الذين يشتكون من إعاقة وأينما وجدت أياد تنتظر العون خاصة خلال شهر رمضان. وبيّن السيد سعيد الهاجري أن هذا المشروع له فوائد إيجابية عدّة أولها تقوية أواصر التراحم خلال شهر الصيام الفضيل بين الناس، وثانيها هو مواصلة عمل مؤسسة جاسم الخيرية في سبيل تحقيق التنمية الاجتماعية والصحية والبشرية داخل دولة قطر وخارجها. ولفت الهاجري إلى أن المؤسسة ركزت على اختيار الدول الأكثر فقرا واحتياجا وأشد تأثرا بالحروب والجفاف.

1391

| 06 يونيو 2018

عربي ودولي جانب من جلسات الاتحاد الافريقي
الاتحاد الأفريقي: تدخل الإمارات في الصومال يهدد السلام

قلق أفريقي وأوروبي من تدخل أبوظبي في المنطقة أعربت مفوضية الاتحاد الأفريقي عن قلقها إزاء تزايد التدخل الخارجي من قبل أطراف غير أفريقية في الشؤون الداخلية للصومال. وأشار رئيس المفوضية موسى فكي، في بيان، إلى أن هذا التدخل يهدد بتعطيل جهود بناء السلام وعملية بناء الدولة الجارية حاليا في الصومال، ويهدد المكاسب التي تحققت حتى الآن في البلاد. وبحسب قناة الجزيرة، فقد حث المسؤول الأفريقي جميع الأطراف الفاعلة الخارجية المعنية على الامتناع عن أي عمل قد يقوض تقدم الصومال. وكان سفراء الاتحاد الأوروبي في القرن الأفريقي قد أبدوا السبت الماضي قلقهم من التدخل الإماراتي السلبي في الصومال. وأعرب السفراء باجتماع عقد في مدينة عنتيبي الأوغندية، عن قلقهم من تدخلات دول الخليج بالشأن الصومالي، وخاصة الإمارات التي تدخلت عسكريا قبالة سواحل القرن الأفريقي، إلى جانب أنها أسهمت في تصاعد الخلاف بين الأطراف السياسية بالصومال، مما أدى لارتفاع وتيرة المناخ السياسي. وقال المسؤول الأوروبي الخاص للقرن الأفريقي الكسندر روندوس إن تدخل دول الخليج أكبر قضية استراتيجية في الوقت الراهن ويمكن أن تقوض بسهولة كل الجهود التي جرت لتسوية الازمات في افريقيا الوسطى وأن التحدي الجيوسياسي في المنطقة يمثل اللعبة الأكثر خطورة. وكانت الحكومة الصومالية عبرت في الفترة الأخيرة عن قلقها من إنشاء الإمارات قاعدة عسكرية في أرض الصومال، واعتزام أبو ظبي استخدامها في جهودها الحربية في اليمن القريب.

1987

| 30 مايو 2018

عربي ودولي خلال المؤتمر الصحفي
التعليم فوق الجميع تطلق حملة تبرعات لتعليم الأطفال اللاجئين

في تركيا وداخل سوريا ولبنان وغزة ولاجئي الروهينجا وضع صناديق التبرعات في 40 موقعاً بمراكز التسوق والأماكن العامة د. القره داغي: أدعو أهل الخير إلى دفع زكواتهم لكفالة الطلبة المسلمين محمد النعمة: نسعى إلى تشكيل حركة عالمية لتحقيق التنمية البشرية بتوفير التعليم أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع حملة تبرع وطنية واسعة النطاق خلال شهر رمضان المبارك، بهدف توفير التعليم النوعي للأطفال الأكثر تهميشاً وفقراً حول العالم، وذلك في خطوة على طريق معالجة واقع دولي تعبر عنه إحصائيات منظمة اليونسكو والتي تفيد بوجود حوالي 263 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالتعليم في جميع أنحاء العالم. تم إطلاق الحملة الرمضانية خلال مؤتمر صحفي بحضور كل من الدكتور علي محيى الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، والسيد محمد جاسم النعمة، ممثل إدارة تنمية الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع. وتهدف الحملة الرمضانية لمؤسسة التعليم فوق الجميع إلى دعم الأطفال، والشباب والنساء الذين يصعب الوصول إليهم حول العالم من خلال منحهم الفرص لتغيير واقعهم الحياتي من أجل غدٍ أفضل. بالإضافة إلى ذلك، تُوفر مؤسسة التعليم فوق الجميع المرافق، والمشاريع والموارد التعليمية وتزيد من إمكانية الوصول إليها، كما تعمل على تحسين جودة التعليم وإشراك الشباب – قادة المستقبل - في تحديد واستنباط الحلول المبتكرة ونشرها. توفير التعليم النوعي تعمل التعليم فوق الجميع بالتعاون مع عدد من الشركاء، بمن فيهم محلات لولو هايبر ماركت، مؤسسة قطر، إكسون موبيل، متاجر شركة الميرة للمواد الاستهلاكية وغيرهم خلال شهر رمضان الكريم من أجل خلق الوعي حول تحديات حياتية رئيسية كالفقر، والنزاعات والكوارث الطبيعية والتي تقف حائلاً دون وصول الملايين حول العالم إلى التعليم النوعي. وبهذه المناسبة، قال الأستاذ الدكتور علي محيى الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث: تعتبر الزكاة والصدقة من السبل المهمة لتمكين الفقراء والمحرومين. إن الأعمال المميزة التي أنجزتها مؤسسة التعليم فوق الجميع تستحق الدعم من جميع المتبرعين، مؤسسات وأفرادا، لجمع أكبر قدر من الأموال وإنجاح هذه الحملة. لقد سرنا ما اطلعنا عليه من مجريات أعمال المؤسسة في تمكين المجتمعات الأكثر فقراً وتهميشاً في العالم من خلال تعليم الأطفال، الشباب والنساء غير الملتحقين بالمدارس، وبناء على ذلك، فإننا ندعم هذا المسعى بكل قوة وإخلاص. كفالة المسلمين وأضاف فضيلته: أدعو أهل الخير إلى دفع جزء مناسب من زكواتهم إلى الحساب الخاص بكفالة الطلبة المسلمين، ففي ذلك أجر عظيم، لأنه يتحقق به أكثر من أجر: أجر التعليم، وأجر الكفاف لهؤلاء المحتاجين، بالإضافة إلى الخير المؤمل من نجاح هذا المشروع الطيب فهو صدقة جارية للمتصدق إلى ما شاء الله تعالى، وهو من الآثار التي تكتب لهم فقال تعالى: (وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ. بدوره، قال السيد محمد جاسم النعمة، ممثل إدارة تنمية الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع: إنه لمن دواعي سرورنا أن نكون جهة مؤهلة لاستلام أموال الصدقات والزكاة بعد اجتيازنا إجراءات التدقيق الصارمة المرتبطة بذلك. إن مؤسسة التعليم فوق الجميع تؤمن بأن التعليم هو السبيل الأساسي لإطلاق الطاقات الإنسانية الكامنة في كل مرء وبأنه المحرك الرئيسي للتنمية البشرية. نحن نعمل من أجل دعم الأفراد الذين يصعب الوصول إليهم حول العالم والذين تضرروا من الفقر، النزاعات، الكوارث الطبيعية، والتمييز من أجل تمكينهم من إعادة رسم حياتهم بشكل أفضل. فاعلية التعليم وأضاف إن إطلاق الحملة الرمضانية يأتي في سياق جهود مؤسسة التعليم فوق الجميع الهادفة إلى تشكيل حركة عالمية تسهم في تحقيق التنمية البشرية، الاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير التعليم النوعي، فالمؤسسة تؤمن بأن التعليم هو الطريقة الأكثر فعالية لخفض معدلات الفقر، تحقيق النمو الاقتصادي وخلق مجتمعات آمنة وعادلة. ولتحقيق ذلك، تقوم المؤسسة بتهيئة الظروف اللازمة لترجمة أهداف التنمية المستدامة، من خلال التركيز على المتضررين من الفقر، النزاعات والكوارث، والعمل على تقليص عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس حول العالم وتلبية احتياجات الشباب والنساء وتمكينهم من أن يصبحوا أفراداً فاعلين في مجتمعاتهم. واختتم بقوله تهدف المؤسسة إلى بث روح الأمل وتوفير الفرص الحقيقية للأطفال، والذين إذا حرموا من فرصة الحصول على العلم فإننا نحرمهم من فرصة تغيير حياتهم إلى الأفضل. في نظرنا كما في نظر كل شركائنا، لا شيء يعلو هذا الهدف أهمية، لذا نسعى جاهدين وبشكل دائم الى تأمين الفرص التعليمية التنموية لمن هم في حاجة لذلك أينما كانوا حول العالم.

1087

| 21 مايو 2018

عربي ودولي الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو
الرئيس الصومالي يغادر الدوحة

غادر فخامة الرئيس محمد عبدالله فرماجو رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة الدوحة اليوم بعد زيارة رسمية للبلاد. وكان في وداع فخامته والوفد المرافق لدى مغادرته مطار حمد الدولي سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة السيد حسن بن حمزة أسد هاشم سفير دولة قطر لدى جمهورية الصومال، والسيد مختار علي يوسف القائم بأعمال السفارة الصومالية الفيدرالية لدى الدولة.

1035

| 16 مايو 2018

عربي ودولي  سعادة السيد جمال محمد حسن
وزير التخطيط الصومالي: مباحثات صاحب السمو والرئيس فرماجو تؤكد عمق العلاقات

قطر تمضي بخطى حثيثة نحو التطور.. نشكر سمو الأمير على اهتمامه بالصومال ودعمها ومساعدة شعبها الصومال تؤيد الوساطة الكويتية وتدعو إلى حل الأزمة عبر الحوار الرئيس فرماجو سمع من أفراد الجالية كل الثناء والشكر لقطر وصف سعادة السيد جمال محمد حسن وزير التخطيط والاستثمار والتنمية الاقتصادية الصومالي، المباحثات التي أجراها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس محمد عبدالله فرماجو رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية بالبناءة، وقال إنها جرت في أجواء أخوية تؤكد على الثقة وعمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين. وقال سعادة الوزير، في حديث لوكالة الأنباء القطرية قنا اليوم: إن زيارة الرئيس فرماجو لقطر هي بلا شك تأكيد قوي على التواصل والتشاور المستمرين بين القيادتين في قطر والصومال، منوها بحرص القائدين وعزمهما القوي للدفع بالعلاقات الثنائية بين الدوحة ومقديشو في شتى مجالاتها. وأوضح أن مباحثات سمو الأمير المفدى وفخامة الرئيس الصومالي جاءت واسعة وشاملة في أبعادها الثنائية والإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، بما يؤكد الرغبة الصادقة وتوافر الإرادة السياسية للمضي بها قدما إلى الأمام، لما فيه فائدة ومصالح البلدين والشعبين. وأثنى سعادة وزير التخطيط الصومالي على رؤية حضرة صاحب السمو الأمير المفدى، وأن قطر في ظل قيادة سموه الحكيمة تسير في الاتجاه الصحيح وتمضي بخطى حثيثة وواثقة نحو التطور والتحديث والنمو. وأضاف إن سمو الأمير هو أخ وصديق للقيادة والشعب الصومالي، ونشكره كثيرا على اهتمامه بالصومال ودعمها ومساعدة شعبها، وأهل الصومال جميعهم يعرفون ذلك جيدا ويشكرون سموه وشعب قطر الشقيق على دعمهم ومساعدتهم ووقوفهم إلى جانبهم. وأكد على أن دعم قطر للصومال واضح ومستمر في كافة المجالات، وقال إن المستقبل واعد للارتقاء بهذه العلاقات الأخوية، مضيفا في هذا الخصوص بدون الدخول في التفاصيل، نحن سعداء للغاية بدعم قطر لنا وباستجابتها الإيجابية لشواغلنا، ومرتاحون كثيرا لاهتمام سمو الأمير بالصومال وتطورها ورفاه شعبها. وحول رؤية جمهورية الصومال الفيدرالية للأزمة الخليجية، قال سعادة الوزير الصومالي، إن موقف بلاده من الأزمة محايد، وأنها تؤيد الوساطة الكويتية وتتمنى نجاحها، وتدعو إلى حل الأزمة سلميا عبر الحوار والطرق الدبلوماسية. وأضاف قائلا في هذا السياق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية دول شقيقة ومواطنوها إخوة، وعليهم أن يجلسوا إلى طاولة التفاوض لحل هذه الأزمة وأي خلافات أخرى، ونحن نشجع هذا الاتجاه وندعو إلى إحلال السلام وطي صفحة الخلافات عبر التفاوض والحوار . وشدد على ضرورة النأي بالمنطقة عن أي صراعات وخلافات، والتركيز بدلا عن ذلك على مواجهة التحديات والتصدي لها ومن ذلك ملف الإرهاب المتمثل في تنظيمي القاعدة وداعش. وبشأن رؤيته لما يسمى بجمهورية أرض الصومال وما تتخذه أحيانا من قرارات وتوقيعها اتفاقيات، أكد سعادة السيد جمال محمد حسن وزير التخطيط والاستثمار والتنمية الاقتصادية الصومالي أن أرض الصومال هي جزء من الصومال الأم، وبالتالي فإن مقديشو لا تعترف بأي اتفاقيات أو إجراءات وخطوات تتخذها دون موافقة الحكومة الصومالية في مقديشو، مشيرا إلى أنه من هذا المنطلق رفض ويرفض البرلمان الصومالي أي اتفاقيات توقعها مع أي جهة كانت. وحول موقف الحكومة الصومالية لموضوع نقل وافتتاح السفارة الأمريكية أمس في القدس، قال سعادته: إن موقف بلاده من مثل هذه القضايا هو ذات موقف جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. ورأى في إجابة على سؤال بصفة الصومال عضوا في الجامعة العربية، أن الأوضاع التي تشهدها المنطقة العربية تحتاج إلى وحدة الصف والموقف والكلمة لتجاوزها، داعيا الجامعة العربية والدول الأعضاء إلى تكثيف الجهود ورص الصفوف والقيام بمبادرات للتغلب على المشاكل التي تواجهها بما يحقق وحدة الصف والموقف العربي. وردا على سؤال يتعلق بالوضع الداخلي في الصومال، قال سعادة الوزير إن الأمور في تحسن مستمر وستصبح أفضل مما هي عليه الآن وطبيعية قريبا. وقال: إن فخامة الرئيس فرماجو التقى الليلة الماضية مع الجالية الصومالية المقيمة في وطنهم الثاني قطر وسمع من أفرادها كل الثناء والشكر لقطر وقيادة قطر وشعب قطر، لما يجدونه منهم من مساعدات ودعم وتعامل أخوي ، وقال إن ذلك ليس بغريب على قطر وأهل قطر . وشدد سعادة وزير التخطيط الصومالي، في ختام حديثه لـ قنا، على أنه بالنسبة لبلاده فإن قضية السيادة ووحدة الأراضي وعدم التدخل في شؤون الغير، من أولويات السياسية الصومالية، وقال إن الصومال لا تفرط في هذه الثوابت مهما كان حجم الدعم والوعود بالمساعدات من أي دولة وجهة كانت.

835

| 15 مايو 2018

اقتصاد الرئيس الصومالي خلال لقاءه وزير المواصلات
الرئيس الصومالي يستقبل وزير المواصلات

استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين استقبل فخامة الرئيس محمد عبد الله فرماجو رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، اليوم، سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وذلك بمقر إقامة فخامته، خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاليا إلى دولة قطر. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مجال المواصلات والاتصالات وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

599

| 15 مايو 2018

تقارير وحوارات
وزير التخطيط الصومالي يشيد برؤية صاحب السمو لتطوير قطر واهتمامه بدعم الصومال

وصف سعادة السيد جمال محمد حسن وزير التخطيط والاستثمار والتنمية الاقتصادية الصومالي، المباحثات التي أجراها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس محمد عبدالله فرماجو رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية بالبناءة، وقال إنها جرت في أجواء أخوية تؤكد على الثقة وعمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين. وقال سعادة الوزير، في حديث لوكالة الأنباء القطرية قنا اليوم، إن زيارة الرئيس فرماجو لقطر هي بلا شك تأكيد قوي على التواصل والتشاور المستمرين بين القيادتين في قطر والصومال، منوهاً بحرص القائدين وعزمهما القوي للدفع بالعلاقات الثنائية بين الدوحة ومقديشو في شتى مجالاتها. وأوضح أن مباحثات سمو الأمير المفدى وفخامة الرئيس الصومالي جاءت واسعة وشاملة في أبعادها الثنائية والإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، بما يؤكد الرغبة الصادقة وتوفر الإرادة السياسية للمضي بها قدما إلى الأمام، لما فيه فائدة ومصالح البلدين والشعبين. وأثنى سعادة وزير التخطيط الصومالي على رؤية حضرة صاحب السمو الأمير المفدى، وأن قطر في ظل قيادة سموه الحكيمة تسير في الاتجاه الصحيح وتمضي بخطى حثيثة وواثقة نحو التطور والتحديث والنمو. وأضاف أن سمو الأمير هو أخ وصديق للقيادة والشعب الصومالي، ونشكره كثيراً على اهتمامه بالصومال ودعمها ومساعدة شعبها، وأهل الصومال جميعهم يعرفون ذلك جيداً ويشكرون سموه وشعب قطر الشقيق على دعمهم ومساعدتهم ووقوفهم إلى جانبهم. وأكد على أن دعم قطر للصومال واضح ومستمر في كافة المجالات، وقال إن المستقبل واعد للارتقاء بهذه العلاقات الأخوية، مضيفاً في هذا الخصوص بدون الدخول في التفاصيل، نحن سعداء للغاية بدعم قطر لنا وباستجابتها الإيجابية لشواغلنا، ومرتاحون كثيرا لاهتمام سمو الأمير بالصومال وتطوره ورفاه شعبه. وحول رؤية جمهورية الصومال الفيدرالية للأزمة الخليجية، قال سعادة الوزير الصومالي، إن موقف بلاده من الأزمة محايد، وأنها تؤيد الوساطة الكويتية وتتمنى نجاحها، وتدعو إلى حل الأزمة سلميا عبر الحوار والطرق الدبلوماسية. وأضاف قائلاً في هذا السياق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية دول شقيقة ومواطنوها إخوة، وعليهم أن يجلسوا إلى طاولة التفاوض لحل هذه الأزمة وأي خلافات أخرى، ونحن نشجع هذا الاتجاه وندعو إلى إحلال السلام وطي صفحة الخلافات عبر التفاوض والحوار. وشدد على ضرورة النأي بالمنطقة عن أي صراعات وخلافات، والتركيز بدلاً عن ذلك على مواجهة التحديات والتصدي لها ومن ذلك ملف الإرهاب المتمثل في تنظيمي القاعدة وداعش. وبشأن رؤيته لما يسمى بجمهورية أرض الصومال وما تتخذه أحياناً من قرارات وتوقيعها اتفاقيات، أكد سعادة السيد جمال محمد حسن وزير التخطيط والاستثمار والتنمية الاقتصادية الصومالي أن أرض الصومال هي جزء من الصومال الأم، وبالتالي فإن مقديشو لا تعترف بأي اتفاقيات أو إجراءات وخطوات تتخذها دون موافقة الحكومة الصومالية في مقديشو ، مشيرا إلى أنه من هذا المنطلق رفض ويرفض البرلمان الصومالي أي اتفاقيات توقعها مع أي جهة كانت. وحول موقف الحكومة الصومالية لموضوع نقل وافتتاح السفارة الأمريكية أمس في القدس، قال سعادته إن موقف بلاده من مثل هذه القضايا هو ذات موقف جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. ورأى في إجابة على سؤال بصفة الصومال عضواً في الجامعة العربية، أن الأوضاع التي تشهدها المنطقة العربية تحتاج إلى وحدة الصف والموقف والكلمة لتجاوزها، داعياً الجامعة العربية والدول الأعضاء إلى تكثيف الجهود ورص الصفوف والقيام بمبادرات للتغلب على المشاكل التي تواجهها بما يحقق وحدة الصف والموقف العربي. ورداً على سؤال يتعلق بالوضع الداخلي في الصومال، قال سعادة الوزير إن الأمور في تحسن مستمر وستصبح أفضل مما هي عليه الآن وطبيعية قريباً. وقال إن فخامة الرئيس فرماجو التقى الليلة الماضية مع الجالية الصومالية المقيمة في وطنهم الثاني قطر وسمع من أفرادها كل الثناء والشكر لقطر وقيادة قطر وشعب قطر، لما يجدونه منهم من مساعدات ودعم وتعامل أخوي ، وقال إن ذلك ليس بغريب على قطر وأهل قطر. وشدد سعادة وزير التخطيط الصومالي، في ختام حديثه لـقنا، على أنه بالنسبة لبلاده فإن قضية السيادة ووحدة الأراضي وعدم التدخل في شئون الغير، من أولويات السياسية الصومالية، وقال إن الصومال لا تفرط في هذه الثوابت مهما كان حجم الدعم والوعود بالمساعدات من أي دولة وجهة كانت.

2860

| 15 مايو 2018