رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صاحب السمو يعزي خادم الحرمين الشريفين

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية، إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن منصور بن عبدالعزيز آل سعود، بحسب الموقع الإلكتروني للديوان الأميري.

1374

| 02 يوليو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ رئيس الكونغو الديمقراطية بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس فيليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

606

| 30 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ رئيس سيشل بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس وافيل رامكالاوان رئيس جمهورية سيشل، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

542

| 29 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يستقبل المهنئين بعيد الأضحى المبارك

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جموع المهنئين بعيد الأضحى المبارك في قصر لوسيل العامر صباح اليوم. فقد استقبل سموه حفظه الله بعد صلاة العيد كلا من معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وأصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ووكلاء الوزارات وأعضاء مجلس الشورى وجموع المهنئين من السادة المواطنين. كما استقبل سموه السادة ضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية، ومدراء الإدارات والمؤسسات الوطنية. وقد عبر جموع المهنئين لسمو الأمير المفدى عن تهانيهم وتبريكاتهم بهذه المناسبة السعيدة، داعين الله العزيز القدير أن يعيدها وأمثالها على دولة قطر وشعبها العزيز وأمتينا العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات. حضر الاستقبالات سمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء.

1178

| 28 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك

أدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، صلاة عيد الأضحى المبارك مع أبناء شعبه الوفي في مصلى لوسيل صباح اليوم. وأدى الصلاة أيضاً، سمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء مجلس الشورى وعدد من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية بالبلاد. وقد أمّ المصلين فضيلة الدكتور ثقيل بن ساير الشمري قاضي محكمة التمييز عضو المجلس الأعلى للقضاء، والذي أكد في خطبة العيد، على أنّ عيد الأضحى المبارك مظهر من مظاهر وحدة الأمة، ويومٌ للبذل والعطاء والبر والوفاء، وشعيرة من شعائر الله، وأعظم الأيام عند الله. وتضمنت الخطبة معلومات عن حكم الأضحية والتقرب بها إلى الله في هذا اليوم الذي تتَّحد فيه مشاعر المسلمين، حيث رغَّبَ فضيلته على تنقية النفوس وتطهير القلوب وإصلاحها وصلة الأرحام وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع، مُذكرا بوجوب لزوم الجماعة وطاعة ولاة الأمر والدعاء لهم.

1996

| 28 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يستقبل المهنئين صباح وعصر أول أيام عيد الأضحى في قصر لوسيل

يعلن الديوان الأميري أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله)، سيستقبل المهنئين بحلول عيد الأضحى المبارك، في قصر لوسيل العامر صباح وعصر أول أيام عيد الأضحى وفق الترتيب التالي: بعد صلاة العيد مباشرة وإلى غاية الساعة 6:00 صباحا أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ورئيس مجلس الشورى ووكلاء الوزارات وأعضاء مجلس الشورى والسادة المواطنين. ومن الساعة 6:00 صباحا إلى غاية الساعة 6:15 السادة ضباط القوات المسلحة والشرطة ومدراء الإدارات والمؤسسات الوطنية. وسيستقبل سمو الأمير المفدى بعد صلاة العصر مباشرة وإلى غاية الساعة 3:45 من عصر نفس اليوم أصحاب السعادة الشيوخ والسادة المواطنين. ومن الساعة 3:45 إلى غاية الساعة 4:00 مساء السادة أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية. أعاد الله هذه المناسبة المباركة على شعبنا العزيز وأمتنا العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.

1036

| 26 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ رئيس مدغشقر بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس أندريه نيرينا راجولينا رئيس جمهورية مدغشقر، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

456

| 26 يونيو 2023

محليات alsharq
مقولات ملهمة لصاحب السمو رسمت طريق التنمية ورسخت مكانة قطر عالمياً

على مدار 10 سنوات من حكم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تعززت مكانة دولة قطر على الساحة العربية والإقليمية والدولية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية، بفضل حكمة القيادة الرشيدة. في هذا التقرير نستعرض أبرز كلمات صاحب السمو أمير البلاد المفدى والتي غيرت من مسار الأحداث داخل قطر وخارجها: ** الرد القاطع على الهجمة الشرسة لمونديال 2022 منذ أن نالت دولة قطر شرف استضافة كأس العالم 2022 في عام 2010 تعرضت لحملة إعلامية ممنهجة من الافتراءات، زادت ضراوتها مع اقتراب انطلاق الحدث في نوفمبر 2022، فكان رد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطاب سموه في افتتاح دور الانعقاد السنوي الـ51 لمجلس الشورى في أكتوبر 2022 حيث قال سموّه: منذ أن نلنا شرف استضافة كأس العالم تعرضت قطر إلى حملة غير مسبوقة لم يتعرض لها أي بلد مضيف. وقد تعاملنا مع الأمر بدايةً بحسن نية، بل واعتبرنا أن بعض النقد إيجابي ومفيد، يساعدنا على تطوير جوانب لدينا تحتاج إلى تطوير. ولكن ما لبث أن تبين لنا أن الحملة تتواصل وتتسع وتتضمن افتراءات وازدواجية معايير حتى بلغت من الضراوة مبلغاً جعل العديد يتساءلون للأسف عن الأسباب والدوافع الحقيقية من وراء هذه الحملة. ** قطر ستبقى كعبة المضيوم في خطاب سموه بمناسبة توليه مقاليد الحكم عام 2013، أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أن قطر ستبقى كعبة المضيوم وهي عبارة قالها مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، وردّدها صاحب السمو الأمير الوالد. وأضاف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطابه: وسوف نبقى على هذا العهد في نصرة المظلومين. ** أبشروا بالعز والخير يلخص شعار اليوم الوطني عام 2017 أبشروا بالعز والخير مرحلة مهمة من مسيرة الوطن تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه. واستطاعت هذه الجملة التي أطلقها صاحب السمو أمير البلاد المفدى أن تصبح نبراساً للعمل والأمل. ** قطر تستحق الأفضل من أبنائها قطر تستحق الأفضل من أبنائها.. جملة ألقاها صاحب السمو أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد العادي الخامس والأربعين لمجلس الشورى في عام 2016، وهي جملة أحدثت الكثير من ردود الأفعال الإيجابية وسط جميع الشرائح وصارت أيقونة وشعار ألهبت الحماسة في نفوس الجميع لتقديم الأفضل. ** لن نتسامح مع الفساد في خطابه السامي بافتتاح دور الانعقاد الرابع والأربعين لمجلس الشورى عام 2015، أكد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أنه لا تسامح مع الفساد، قائلاً: لن نتسامح مع الفساد المالي والإداري، أو استغلال المنصب العام لأغراض خاصة، أو التخلي عن المعايير المهنية لمصلحة شخصية، ليؤكد سموه على ترسيخ مكافحة الفساد. ** اللهم اجعلنا من الذين تحبنا شعوبنا ونبادلها حبا بحب خلال خطابه السامي بالقمة العربية الخامسة والعشرين التي عقدت بالكويت عام 2014، دعا حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى: اللهم اجعلنا من الذين تحبنا شعوبنا ونبادلها حبا بحب في سياق استشهاده بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم، ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم. وأثرت الجملة كثيراً في نفوس الشعب القطري الذي ذهب في محبة قائده مبلغاً كبيراً، وأصبحت أيقونة للولاء والمحبة والترابط التي أظهرها القطريون في جميع المناسبات الوطنية . ** نحن قوم نلتزم بمبادئنا وقيمنا. لا نعيش على هامش الحياة في خطابه السامي بمناسبة توليه مقاليد الحكم، في يونيو 2013 ، أكد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على عدة شعارات للمرحلة الجديدة ومنها أنه ما يصنع الولاية الرشيدة على الأمة هو العدل والصدق والقدوة الحسنة.. وقال سموه : نحن قوم نلتزم بمبادئنا وقيمنا. لا نعيش على هامش الحياة، ولا نمضي تائهين بلا وجهة، ولا تابعين لأحد ننتظر منه توجيهًا. لقد أصبح نمط السلوك المستقل هذا من المسلّمات في قطر وعند من يتعامل معنا. نحن أصحاب رؤى. وكان بمثابة الإعلان عن الالتزام بقيم قطر ومبادئها، والتشديد على استقلال القرار السياسي والهدف والرؤية.

9564

| 25 يونيو 2023

محليات alsharq
رئيس الوزراء: القيادة الرشيدة لصاحب السمو عززت مكانة قطر الإقليمية والدولية

أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عززت مكانة دولة قطر الإقليمية والدولية. وبمناسبة الذكرى العاشرة لتولي سمو الأمير مقاليد الحكم، قال رئيس الوزراء عبر حسابه بموقع تويتر: تعززت مكانة دولة قطر الإقليمية والدولية مع مرور عشرة أعوام من الإنجازات لتصبح مثالاً يحتذى به وشريكاً دولياً موثوقاً في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو، متمنياً لسموه دوام الصحة والعافية ولوطننا العزيز دوام التقدم والرقي.

744

| 25 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو: أجريت مباحثات مع رئيس وزراء العراق حول سبل تطوير التعاون بين بلدينا

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دعم قطر لوحدة العراق واستقراره واستعادته لدوره الهام في المنطقة والعالم. وقال صاحب السمو في تغريدة عبر حساب سموّه بموقع تويتر مساء اليوم الخميس: أجريت اليوم مباحثات مع رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني حول سبل تطوير التعاون بين بلدينا، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدت دعم قطر لوحدة العراق واستقراره واستعادته لدوره الهام في المنطقة والعالم. شكراً للأشقاء في بغداد على الحفاوة والتكريم. غادر صاحب السمو، مدينة بغداد اليوم بعد زيارة رسمية إلى جمهورية العراق الشقيق. وبعث سمو أمير البلاد المفدى برقية إلى كل من فخامة الرئيس الدكتور عبداللطيف رشيد رئيس جمهورية العراق، ودولة السيد محمد شياع السوداني رئيس مجلس الوزراء أعرب فيهما عن خالص الشكر والتقدير على ما قوبل به والوفد المرافق من حفاوة وتكريم خلال زيارته الرسمية، معبراً عن سعادته بلقاء دولته والتباحث معه حول كل ما يهم البلدين الشقيقين والتي أكدت الحرص المشترك على مواصلة دعم وتعزيز العلاقات الوطيدة بينهما في شتى المجالات لما فيه خير ومصلحة شعبينا.

1258

| 15 يونيو 2023

محليات alsharq
مسؤولون ومحللون سياسيون واقتصاديون عراقيون يؤكدون أهمية زيارة سمو الأمير إلى العراق

أكد مسؤولون ومحللون سياسيون واقتصاديون عراقيون أهمية زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى العراق، في ظل ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور مستمر واحترام متبادل. وشدد المتحدثون، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على ضرورة استثمار الجانبين زيارة سمو الأمير من أجل زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمارات المشتركة بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة في ظل وجود فرص استثمارية كثيرة من بينها في قطاع النفط والغاز والبنية التحتية، التي بالإمكان استغلالها وتطوير مجالات التعاون فيها خلال الفترة المقبلة. وأبرزوا حاجة بلادهم إلى الدعم الدبلوماسي القطري في كثير من المحافل الدولية، بالنظر للعلاقات المتينة التي تربط قطر بمختلف دول العالم، ولدورها البارز في المنظمات الإقليمية والدولية، وامتلاكها علاقات ومصالح في كل القارات. وفي هذا الصدد، اعتبر عبد الزهرة الهنداوي، المتحدث الرسمي باسم وزارة التخطيط العراقية، أن زيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى بلاده تمثل خطوة مهمة باتجاه تعزيز وتمتين العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما أنها تأتي بعد الإعلان عن انطلاق مشروع طريق التنمية في العراق، وهو المشروع الذي سيمثل نقلة مهمة في تعزيز التعاون بين البلدين. وأوضح وجود الكثير من المجالات التي من الممكن للبلدين التعاون فيها، وتحقيق تكامل اقتصادي بينهما، وذلك في ظل توجه الحكومة العراقية إلى بناء شبكة من العلاقات القائمة على أساس التكافؤ الاقتصادي والسياسي ولاستثماري، مشيرا إلى أنه بالإمكان إيجاد تعاون جيد في مجال الخطوط والملاحة الجوية، لا سيما مع وجود خط بين البلدين تم تشييده في سنوات سابقة، مع إمكانية التعاون في مجال تصدير المنتجات العراقية إلى قطر، أو بالعكس من قطر إلى العراق في مختلف الصناعات الغذائية والاستهلاكية وغيرها. ولفت إلى أن التبادل التجاري بين البلدين يشهد نموا واضحا في معدلاته خلال السنوات الأخيرة، وأصبح يزيد عن 300 مليون دولار سنويا، مؤكدا أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى العراق سوف تساهم في زيادة التبادل التجاري بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين، خاصة مع وجود فرص استثمارية كبيرة في العراق، حيث بإمكان الشركات القطرية المرموقة استغلالها. من جهته، شدد الدكتور نجم الغزي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ذي قار العراقية لـ/قنا/، على الأهمية البالغة لزيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى العراق، خاصة أن قطر دولة فاعلة دبلوماسيا وسياسيا واقتصاديا، ولديها شبكة علاقات دولية واسعة، فضلا على امتلاكها تجربة تنمية ناجحة في المنطقة، وشركات مهمة تعمل في أجزاء كبيرة من العالم، مشيرا إلى أن العراق وقطر عضوان في منظمة الدول المصدرة للنفط /أوبك/، ولهما تأثيرهما في المنظمة. وقال الغزي في هذا السياق: إن زيارة سمو الأمير مهمة للطرفين وعلى الجانب العراقي أن يستثمرها، وأن يعمل على الاستفادة القصوى منها، خاصة أن البلاد عانت كثيرا من الحرب ضد تنظيم /داعش/، مبينا حاجة العراق إلى الدعم الدبلوماسي القطري في المحافل الدولية لما تمتلكه قطر من علاقات ومصالح في كل دول العالم. من جانبه، أكد السيد عاصم جهاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط العراقية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، التطور المستمر للعلاقات العراقية - القطرية المبنية على الاحترام المتبادل، والحرص على توسيع آفاق التعاون في جميع مجالات النفط والطاقة، وهو ما يعكسه التعاون وتبادل الزيارات، والتنسيق وتنظيم اللقاءات بصفة مستمرة بين الجانبين. وقال: هناك استعداد ونية لدى الجانب القطري للدخول في استثمارات بقطاع النفط العراقي، والعراق يرحب بالأشقاء من دولة قطر، خاصة مع طرح جولات تراخيص للتنقيب عن النفط في البلاد، وهي فرصة أمام الشركات الاستثمارية القطرية لتوسيع آفاق التعاون في مجال النفط والغاز، وبالتأكيد العراق يسعى إلى توسيع آفاق التعاون مع الأشقاء القطريين في جميع المجالات، حيث تشهد العلاقات الآن تطورا كبيرا. واعتبر جهاد أنه بإمكان العراق أن يكون دولة واعدة في إنتاج الغاز، وقطر تمتلك شركات لديها خبرات في هذا المجال، وبالإمكان إيجاد تعاون بين البلدين في هذه الصناعة المهمة، مبينا أن السوق العراقي مهم للمنتجات والاستثمارات القطرية، في ظل حاجة العراق إلى إعادة إعمار مخلفات الحرب ضد /داعش/، ومن الممكن أن تساهم الشركات القطرية العاملة في البنية التحتية المشاركة بفاعلية في هذا المجال. وشدد على مدى مساهمة الزيارات المتبادلة بين قادة الدول العربية في تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، وفي دفع عجلة التنمية التي تعد مطلبا لكل شعوب المنطقة، مضيفا أن الأمن والاستقرار في المنطقة مهم لكل من قطر والعراق. إلى ذلك، لفت السيد عزت الشابندر، السياسي العراقي وعضو مجلس النواب العراقي السابق، في تصريح لـ /قنا/، إلى الإمكانيات الواعدة لمزيد من تطوير العلاقات العراقية - القطرية، حتى تصبح نموذجا لكافة دول المنطقة، قائلا في هذا الصدد: بالتأكيد زيارة سمو الأمير إلى العراق ستدفع بقوة في هذا الاتجاه.. وسموه يزور بلده الثاني.. كما أن العراق شعب وحكومة يستقبلانه بسعادة كبيرة. في الاتجاه ذاته، أوضح السيد غازي الشايع الكاتب والمستشار الإعلامي العراقي، أن زيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى العراق تشكل انعطافة مهمة وتاريخية على مستوى العلاقات بين البلدين، وبالتأكيد ستكون لها آثارها المهمة، خاصة فيما يتعلق بمشروع طريق التنمية الذي يعتزم العراق إدراجه وتنفيذه بالتعاون مع الكثير من دول العالم، مبينا أن لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى مكانة خاصة ومتميزة في الوسطين الشبابي والرياضي، بعد النجاح الكبير الذي تحقق في تنظيم دولة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي أكسبت سموه محبة واحتراما وتشجيعا من مختلف فئات المجتمع العراقي والعربي والدولي، إضافة إلى مكانة سموه المعهودة واهتمامه بتخطي الكثير من العقبات في سبيل جمع شمل الأمة العربية. كما اعتبر عبدالأمير المجر المحلل السياسي العراقي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن للعلاقات العراقية - القطرية خصوصية نسبية وذلك لأن قطر رسمت لنفسها مسارا خاصا في علاقاتها الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن المواقف العربية والإقليمية والأجنبية المستجدة بشكل عام تجاه العراق في ظل ما ينعم به حاليا من استقرار أمني ملحوظ، ترافقت مع استقرار سياسي نسبي يقوم على قاعدة الابتعاد عن أي هيمنة إقليمية، وهو ما جعل قطاعات الطاقة والصناعة والاستثمار تنهض من جديد أو في طريقها إلى ذلك، الأمر الذي دفع بالدول العربية والأجنبية إلى التنسيق مع العراق لتجد لنفسها مكانا في ميادين الاستثمار المتعددة فيه. وأوضح المجر أن من بين عوامل نهضة العراق المقبلة اتجاهه إلى استثمار الغاز الذي تعد قطر من أبرز منتجيه ومصدريه، بالإضافة إلى مشاريع مختلفة أخرى، فضلا عن مشروع طريق التنمية الاستراتيجي الذي سيربط الخليج من خلال العراق بأوروبا، وهو يخدم قطر، لا سيما بعد الحرب الروسية - الأوكرانية، وتصاعد الطلب العالمي والأوروبي تحديدا على الغاز. وفي السياق ذاته، قال الدكتور عبدالعزيز الحسون المحلل الاقتصادي العراقي بالشأن المصرفي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، إن بلاده لم تبتعد عن قطر التي لم تبتعد بدورها عن شقيقتها العراق، وباشرت بالدخول إلى القطاع المصرفي العراقي، وهي خطوة لعبت دورا في تنمية العلاقة بين البلدين، بما فيها التعريف بما يتوفر من طاقات وفرص نمو وانتعاش اقتصادي. وأضاف: إن ما نراه اليوم من توجه المسؤولين في البلدين إلى تبادل الاتصالات والزيارات، شجع رجال الأعمال على توطيد علاقات الشراكة بينهما، مشددا على أن الأيام أثبتت أنه لا مناص ولا انفكاك للعراق من محيطه العربي وعمقه الأمني، وهو يتطلع لقدوم المستثمرين القطريين لاغتنام فرصة الانفتاح العراقي على محيطه العربي والدخول في السوق العراقي بقوة. وأشار الحسون إلى انفتاح علاقات العراق بالدول الشقيقية والصديقة، مع الحرص على الاقتصاد البيني مع الدول العربية والقائمة رغم الأزمات التي ألمت بالمنطقة، مبينا أن العواصم العربية أدركت أن تبادل المنافع مع بعضها البعض هو الأجدر والخيار الصائب بما يرافقه من انتعاش وازدهار. وقد شهدت العلاقات القطرية - العراقية، خلال السنوات الأخيرة، تطورات ملحوظة، حيث أسهم التعاون الثنائي بين البلدين في تحقيق تقدم في العديد من المجالات المشتركة، بما في ذلك الاقتصاد والاستثمار. وتعد قطر والعراق شريكين استراتيجيين في مجال الاقتصاد والاستثمار، حيث قدمت قطر الدعم المالي للعراق للمساهمة في إعادة إعماره من مخلفات الحرب ضد /داعش/، كما تم توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الشركات القطرية والعراقية لمشاريع استثمارية مشتركة في مجالات متنوعة، مثل النفط والغاز والبنية التحتية، حيث ساهمت هذه المشاريع في تعزيز البنى التحتية الاقتصادية في العراق، وتعزيز إمكانياته الاقتصادية.

632

| 15 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يستقبل وزير الثقافة السعودي

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مكتبه في الديوان الأميري، صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والوفد المرافق له، بمناسبة زيارته للبلاد لحضور افتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب. وفي بداية المقابلة، نقل سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى سمو الأمير المفدى، وتمنياتهما لسموه بدوام الصحة والسعادة وللشعب القطري المزيد من التقدم والرخاء. ومن جانبه، حمل سمو الأمير المفدى، وزير الثقافة السعودي، تحياته لأخيه خادم الحرمين الشريفين وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتمنياته لهما بموفور الصحة والعافية وللشعب السعودي الشقيق دوام الرفعة والنماء. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وآفاق تطويرها.

902

| 12 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يمنح السفير الأسترالي وسام الوجبة

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مكتبه في الديوان الأميري صباح اليوم، سعادة السيد جوناثان موير سفير أستراليا، وذلك للسلام على سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله في البلاد. وقد منح سمو الأمير وسام الوجبة للسفير الأسترالي، تقديرا لدوره في المساهمة في تعزيز العلاقات الثنائية بين قطر وأستراليا، متمنيا سموه له التوفيق فيما سيعهد إليه من مهام في المستقبل، ولعلاقات البلدين الثنائية مزيدا من التطور والنماء. من جانبه، أعرب السفير عن شكره وتقديره لسمو أمير البلاد المفدى، وللمسؤولين في الدولة على ما لقيه من تعاون أسهم في نجاح عمله بالبلاد، بحسب الموقع الإلكتروني للديوان الأميري.

902

| 12 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يستقبل سفيري كوبا وهولندا

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مكتبه في الديوان الأميري صباح اليوم، كلا من سعادة السيد أوسكار ليون غونزاليس سفير جمهورية كوبا، وسعادة السيدة مريان كامسترا سفير مملكة هولندا، وذلك للسلام على سموه بمناسبة انتهاء فترة عملهما في البلاد. وتمنى سمو الأمير المفدى، لسعادة السفيرين التوفيق فيما سيوكل لهما من مهام في المستقبل، وللعلاقات بين دولة قطر وبلديهما مزيدا من التقدم والنماء. من جانبهما، أعرب السفيران عن شكرهما وتقديرهما لسمو أمير البلاد المفدى وللمسؤولين في الدولة، على ما لقياه من تعاون أسهم في نجاح عملهما بالبلاد، بحسب الموقع الإلكتروني للديوان الأميري.

502

| 12 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ رئيس الفلبين بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس فرديناند ماركوس جونيور رئيس جمهورية الفلبين، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

444

| 12 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ الرئيس الروسي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

852

| 12 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ ملك الأردن

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بمناسبة ذكرى جلوس جلالته.

996

| 09 يونيو 2023

محليات alsharq
سفير طاجيكستان في قطر: زيارة سمو الأمير لدوشنبه تشكل صفحة جديدة في تاريخ العلاقات

شدد سعادة السيد خسرو صاحب زاده، سفير جمهورية طاجيكستان لدى دولة قطر، على أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لبلاده ستفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الطاجيكية - القطرية، وتؤتي ثمارها المرجوة لصالح الشعبين الصديقين، وشعوب المنطقة ككل، خاصة أن الزيارة تأتي في ظروف دقيقة وحساسة تمر بها المنطقة والعالم. وكشف، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، على أن زيارة سمو الأمير المفدى ستتخللها زيارة للمسجد الكبير في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، الذي تم إنجازه من قبل قطر هدية من سمو الأمير للشعب الطاجيكي، حيث يعد هذا الصرح المبارك مشروعا فريدا من نوعه في منطقة آسيا الوسطى. وقال: إن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى جمهورية طاجيكستان تهدف إلى استعراض العلاقات الثنائية، وتشمل الكثير من المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأضاف أن البلدين تربطهما علاقات سياسية بلغت اليوم أعلى مستوياتها، وترتكز على الأخوة القائمة بين القيادتين، وكذلك الأواصر الروحية والثقافية بين الشعبين، وأنه من منطلق هذه الصلات المتميزة والإرادة السياسية المتينة، نتطلع إلى تعزيز التعاون في المجالات: الاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، والسياحية، والتنموية، والإنسانية، والثقافية، والعلمية، والفنية، والأمنية، وغيرها. وأشار إلى أن قيادتي البلدين ستجريان مباحثات تشمل الموضوعات المتعلقة بسبل وآليات تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية، والارتقاء بها إلى مستوى التبادل التجاري، خاصة أن دولة قطر تعتبر رائدة على مستوى العالم العربي في السوق الاستثماري الطاجيكي من خلال مشروع ديار دوشنبه العقاري، كما أنه من المتوقع أن تتناول المباحثات مستقبل الاستثمارات القطرية في طاجيكستان. كما أشار إلى أن زيارة سمو الأمير المفدى تشمل مراسم التوقيع على الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم الجديدة حيث إن الجانبين الطاجيكي والقطري يواصلان التنسيق عبر القنوات الدبلوماسية بشأن حزمة متميزة من وثائق التعاون، سيتم التوقيع عليها خلال الزيارة، وهي في مجالات: الاستثمار، والتجارة، والاقتصاد، والصناعة، والزراعة، والأمن الغذائي، والسياحة، والشباب، والرياضة، والبيئة، والشؤون المصرفية، وغير ذلك من القطاعات ذات الاهتمام المشترك. وأوضح أن المباحثات المرتقبة تتضمن أيضا آليات تفعيل وتنفيذ الاتفاقيات الثنائية الموقعة على مدى السنوات الماضية بين حكومتي البلدين، والوزارات والدوائر الرسمية، التي يبلغ عددها 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم. وشدد على أهمية تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين الدوحة ودوشنبه حيث تشكل عاملا مهما لتعزيز التعاون التجاري والسياحي والثقافي، والمزيد من التواصل بين الشعبين، حيث تمت كافة الإجراءات عبر وضع الإطار القانوني لتدشين الرحلات بين عاصمتي البلدين. وقال: إن الجانب الطاجيكي بادر بمنح الخطوط الجوية القطرية الحرية الخامسة للطيران، والموضوع حاليا محل دراسة الجانب القطري، لافتا إلى أنه نظرا لأهمية الطيران المباشر بين البلدين، خاصة في عملية تنمية التبادل التجاري، تتطلع طاجيكستان إلى مبادرة الخطوط الجوية القطرية بتسيير رحلاتها المباشرة بين الدوحة ودوشنبه في أقرب فرصة ممكنة. وأكد، في هذا السياق، على أن العلاقات بين طاجيكستان وقطر ترتكز على القواسم المشتركة الروحية والحضارية والثقافية بين الشعبين الطاجيكي والقطري، وهي ليست وليدة يوم وليلة، بل لها أصولها وجذورها وقيمها، كما أن هذه العلاقات تستمد قواها من روابط الأخوة القائمة بين قائدي البلدين، مما يمثل أرضية صلبة للجانبين للانطلاق نحو التعاون المثمر في مختلف المجالات. وقال إنه من منطلق هذه العوامل بالذات استطاعت كل من طاجيكستان وقطر أن تحرزا تقدما ملحوظا في بناء علاقات متميزة لمصلحة شعبيهما، كما أن البلدين لديهما مواقف متقاربة ومماثلة تجاه كثير من القضايا الدولية والإقليمية، وهناك تعاون متميز بين الجانبين على مستوى المنظمات الدولية والإقليمية. ولفت إلى أن طاجيكستان استضافت في العام 2021 قمة منظمة شنغهاي للتعاون، حيث اتفق القادة المشاركون فيها بتوافق الآراء على منح دولة قطر صفة شريك في الحوار لدى المنظمة، الأمر الذي يعكس قوة التعاون بين البلدين عبر المحافل الدولية. وذكر سعادة السفير أنه بفضل نتائج الحوار والتواصل المستمر على مستوى القمة والمستويات الرفيعة بلغت العلاقات السياسية بين البلدين أعلى مستوياتها، مشيدا بنتائج الزيارات الرسمية المتبادلة على مستوى القمة بين البلدين، وهي الزيارة الرسمية الأولى لفخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان إلى قطر خلال الفترة 6 - 7 مايو 2007، وزيارته الرسمية الثانية خلال الفترة 5 - 7 فبراير 2017، إلى جانب الزيارة الرسمية لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى طاجيكستان في صيف عام 2007. وأوضح أن هذه الزيارات وضعت أسسا وقواعد متينة لبناء العلاقات المتميزة بين البلدين، والارتقاء بها إلى مستويات منشودة، مشيرا في الوقت نفسه إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى طاجيكستان للمشاركة في أعمال القمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا في شهر يونيو سنة 2019، حيث أجرى سموه جلسة مباحثات رسمية مع فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، حيث مثلت أبرز حدث على صعيد تعزيز وتوثيق العلاقات الثنائية بين دوشنبه والدوحة. وقال سعادة سفير طاجيكستان: إن بلاده تنظر إلى قطر كدولة متقدمة ومتطورة على مستوى الشرق الأوسط، وعلى المستوى العالمي بشكل عام، وإن تعزيز وتنمية التعاون مع قطر يمثل أحد الاتجاهات ذات الأولوية في منظومة سياسة بلاده الخارجية. وأعرب عن تطلع بلاده إلى ارتقاء علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين إلى مستوى علاقاتهما السياسية، وذلك عبر حرص الجانبين على استغلال الفرص المتوفرة لتفعيل هذه العلاقات بما يعود بالنفع على البلدين. ولفت إلى أن أكبر تحد أمام الحركة التجارية والاستثمارية بين طاجيكستان وقطر هو أن بلاده تعتبر دولة حبيسة لا تطل على الموانئ البحرية، حيث إن التجارة البينية في الزمن المعاصر في ظل التنافسات المتزايدة بحاجة إلى طرق نقل أقل تكلفة ولذلك فإن حل الموضوع اللوجيستي له أهمية قصوى لتفعيل التجارة والتعاون الاستثماري بين البلدين. ونوه بأن قطر رائدة عربيا في السوق الاستثماري بطاجيكستان من خلال مشروع ديار دوشنبه، الذي تقوم بتطويره شركة الديار القطرية، وتقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بـ 300 مليون دولار أمريكي، وقد تم الانتهاء من المرحلة الأولى منه، ومن المقرر أن تنطلق مرحلتها الثانية خلال العام الجاري، معربا عن الأمل بأن يشكل هذا المشروع حافزا للمستثمرين القطريين للخوض بثقة في سوق الاستثمارات بطاجيكستان. وقال في هذا الإطار: إن قطاع الطاقة المتجددة وعلى وجه الخصوص الطاقة المائية يمثل إحدى الأولويات لدى الحكومة الطاجيكية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة للبلاد ولذلك نتطلع لحضور قطر في الساحة الاستثمارية في طاجيكستان لتنفيذ مشاريع الطاقة المائية من خلال جهاز قطر للاستثمار، والشركات القطرية المتخصصة. وأضاف أن طاجيكستان دولة غنية بالموارد المائية، وهي تحتل المرتبة الأولى في المنطقة والمرتبة الثامنة في العالم من حيث موارد الطاقة الكهرومائية، والتي تقدر بنحو 527 مليار كيلوواط/ساعة، إلا أن البلاد لا تستغل هذه الموارد إلا بالنسبة لـ 4 أو 5 في المائة فقط، علما بأن حوالي 98 بالمئة من الكهرباء في البلاد يتم إنتاجها بواسطة الطاقة المائية المتجددة. من جهة أخرى، تحدث سعادة السفير عن اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني، حيث تمثل آلية محورية وعنصرا مهما لتفعيل ومتابعة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين طاجيكستان وقطر، حيث عقدت الدورة الثالثة لاجتماعات اللجنة المشتركة بمدينة دوشنبه خلال الفترة 29 - 31 أغسطس 2018، وتم التوقيع على بروتوكول الاجتماع، الذي يؤكد على ضرورة تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية، بالإضافة إلى قطاعات: البنوك، والصحة، والتعليم، والثقافة، والرياضة، والسياحة. وكشفت عن مناقشات تجري بين الجانبين حاليا لعقد الدورة الرابعة لاجتماعات اللجنة في الدوحة، حيث التطلع إلى خروج الدورة المقبلة بنتائج عملية للتعاون، بما يلبي توجيهات القيادتين وطموحات الشعبين. وشدد سعادته على وجود فرص وإمكانيات واعدة من كلا الجانبين من أجل تعزيز التعاون في مختلف قطاعات الاقتصاد والتجارة، وعلى وجه الخصوص في القطاع الاستثماري، حيث إن طاجيكستان لديها مناخ استثماري واعد ومتميز، يمنح المستثمرين الأجانب ضمانات وتسهيلات كثيرة لإقامة مشاريع استثمارية، وهناك عدة مجالات تعطي طاجيكستان لها الأولوية في مسيرة تنميتها الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك تطوير سوقها الاستثماري، بما يحقق الخطط والأهداف المرسومة ضمن الاستراتيجية الوطنية للتنمية إلى عام 2030. كما شدد على أن التعاون الثقافي له أهمية كبيرة في توثيق العلاقات بين البلدين بشكل عام، وفي التقريب بين الشعبين الطاجيكي والقطري اللذين تربطهما أواصر روحية وحضارية وثقافية تمتد عبر القرون، مشيرا إلى تطلعه لتنظيم أيام ثقافية لدولة قطر في طاجيكستان. وقال: إن الشعبين الطاجيكي والقطري تربطهما القيم الحضارية والروحية السامية والوشائج التاريخية والثقافية الضاربة في عمق التاريخ، وقد ترسخت هذه الأواصر والروابط بعد أن نالت طاجيكستان استقلالها عام 1991، لتحصل فيما بعد على اعتراف دول العالم كدولة مستقلة ذات سيادة، وجزء لا يتجزأ من الأسرة الدولية. وأضاف أن دولة قطر كانت من أوائل الدول التي أعلنت اعترافها بسيادة طاجيكستان، ومنذ أن أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمضي الطرفان قدما نحو مواصلة مسيرة علاقات التعاون البناءة المتبادلة المنفعة والمطردة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي تنبني على قاعدة الأخوة، وحسن التفاهم، والاعتماد والاحترام المتبادل، حتى أضحت قطر اليوم شريكا مهما لطاجيكستان في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط. ونوه أيضا بأن دولة قطر كانت لها دائما مواقف إنسانية مشهودة لدعم طاجيكستان في حل القضايا الاجتماعية والإنسانية، خاصة في مجال التغلب على آثار الكوارث الطبيعية. كما أكد على أن التعاون في مجال الرياضة يعد أيضا من المجالات المهمة للعلاقات بين البلدين، وللرياضة في جميع الأزمنة مهمة خاصة وفريدة من نوعها في تعزيز السلام والصداقة بين مختلف الشعوب.. معتبرا أن استضافة قطر للبطولات الدولية في مختلف الألعاب الرياضية تعكس الجهود البناءة وسياسة التفكير المستقبلي في توفير السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، حيث شارك الرياضيون الطاجيك في عدة مباريات دولية في الدوحة، مشيدا بالتعاون الوثيق بين اللجنتين الأولمبيتين في كلا البلدين، والمؤسسات الرياضية الأخرى. من جهة أخرى، ثمن سعادة سفير طاجيكستان الدور الذي تلعبه قطر على الساحة الدولية وقال: نشهد اليوم ارتقاء مكانة دولة قطر على الساحة الدولية، وبالتعاون مع المجتمع الدولي تلعب قطر دورا فاعلا وبناء في حل الأزمات، وتوطيد السلام والتنمية المستدامة في مختلف مناطق العالم. وأضاف: نرحب بتفعيل كل الوسائل التي تساعد وتسهل عملية مفاوضات السلام على وجه الخصوص في أفغانستان وحل مشاكلها، وفي هذا السياق، نعتبر جهود دولة قطر مهمة في دفع عملية السلام في أفغانستان، وندعمها ونأمل أن تكون لها نتائج إيجابية، وفي الوقت نفسه نعتقد أنه من الضروري في المفاوضات بين الأطراف الأفغانية الأخذ بعين الاعتبار قبل كل شيء ضمان مراعاة مصالح القوميات والأطياف السياسية والاجتماعية المختلفة في البلد على حد سواء، حيث إنه دون مراعاة مصالحها لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان. وأكد، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ على أن النزاع في أفغانستان لا يمكن حله عسكريا، وفي هذا الصدد يعتبر توفير منصة للحوار والمفاوضات بين الأفغان في الدوحة فرصة تاريخية لحل النزاعات في أفغانستان المجاورة، مشددا على موقف طاجيكستان الثابت بأن التوصل إلى السلام الدائم في أفغانستان لا يمكن تحقيقه إلا عبر مشاركة واسعة من الأفغان، وهي ترحب بأية مبادرة تفتح المجال للتفاوض بين الأفغان أنفسهم. كما عبر عن استعداد طاجيكستان في إطار جهود المجتمع الدولي لمواصلة إسهامها العملي في مسار تحقيق السلام، والاستقرار، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في هذا البلد المجاور.

1144

| 08 يونيو 2023

محليات alsharq
رئيس طاجيكستان: زيارة سمو الأمير ستسهم بشكل فعال في تعزيز التعاون وتعطي زخماً عملياً جديداً

أكد فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان أن زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى طاجيكستان ستسهم بشكل فعال في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، بما في ذلك العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية، وستعطي لها زخما عمليا جديدا. وقال فخامته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ بالعاصمة دوشنبه: إن جمهورية طاجيكستان تولي في سياستها الخارجية أهمية كبيرة بتطوير العلاقات مع الدول العربية، بما في ذلك دولة قطر، وهي تقدر عاليا مستوى ومسار تطور العلاقات متعددة الأوجه بين طاجيكستان ودولة قطر وآفاقها المستقبلية، التي تقوم على القيم الحضارية المشتركة، والتفاهم المتبادل والثقة، واحترام المصالح المشتركة. وأضاف: لذلك، يمكن القول بثقة تامة إن زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ستسهم بشكل فعال في زيادة تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، بما في ذلك العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية، وستعطي لها زخما جديدا. وأشار فخامة رئيس جمهورية طاجيكستان إلى أن زيارة سمو الأمير ستشهد الافتتاح الرسمي لمسجد عصري في دوشنبه عاصمة طاجيكستان، والذي تم بناؤه بدعم وتمويل من دولة قطر. واعتبر الزيارة الحالية لسمو أمير البلاد المفدى استمرارا منطقيا للحوار المتواصل بين البلدين. وقال: المحادثات على مستوى القمة عام 2007 في دوشنبه، وفي عام 2017 في الدوحة أثناء زيارتي الرسمية لدولة قطر، وفي عام 2019 في دوشنبه أثناء زيارة أخي العزيز سمو الأمير، لطاجيكستان، تدل على مستوى عال من العلاقات السياسية بين البلدين، وهذه الزيارات لها دور كبير وإسهامات مشهودة في تعزيز وتنمية التعاون الثنائي. وأكد فخامته على أن حزمة الاتفاقيات الثنائية الجديدة، التي سيتم التوقيع عليها في إطار زيارة سمو الأمير ستعزز - بلا شك - الأساس القانوني لتعاون البلدين. وأفاد بأن هناك اهتماما بمواصلة تطوير وتوسيع العلاقات بين البلدين في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، وأن نتائج المباحثات ستتيح عوامل وفرصا مهمة لتعزيز التعاون بين الدولتين في المجالات السياسية، والاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، والثقافية، والإنسانية. وقال إنه في مجالات الشراكة المذكورة، وكذلك في مجالات الطاقة والبنوك والصناعة والزراعة والسياحة، يتمتع كلا البلدين بفرص واسعة غير مستغلة، وإن تنفيذها الفعال يلبي مصالح شعبي البلدين، حيث نعتبر هذه المجالات ذات أولوية للتعاون مع دولة قطر، ونرحب بالحضور النشط للمستثمرين ودوائر الأعمال من الدولة الشقيقة، بما في ذلك إنشاء مؤسسات إنتاجية مشتركة. وشدد فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان على أن العلاقات الودية والتعاون بين البلدين وصلا إلى أعلى مستوى، وهما في تطور مطرد يوما بعد يوم، ولا شك أن التواصل والتنسيق المنتظم بين الوفود الرسمية رفيعة المستوى في البلدين، وكذلك على مستوى قيادات وأعضاء البرلمانات، بالإضافة إلى التعاون بين مختلف المؤسسات، هي أمور تلعب دورا مهما في تفعيل مسار التعاون الثنائي. وأكد على ضرورة أن يبذل الطرفان جهودا من أجل التنفيذ الفعال للاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة سابقا، فضلا عن تعزيز أنشطة اللجنة الحكومية المشتركة لطاجيكستان وقطر حول التعاون الاقتصادي والتجاري والفني. وعبر فخامته عن ثقته بأن العلاقات الودية والتعاون المثمر مع دولة قطر لهما مستقبل مشرق، وقال: نتطلع بتفاؤل إلى الآفاق الواعدة لهذه العلاقات، فهناك مجالات وقطاعات تعتبر ذات أولوية في طاجيكستان، مثل قطاع الطاقة، ومختلف قطاعات الصناعة، بما في ذلك الصناعات الخفيفة والمنسوجات، والأغذية، والتعدين، والفواكه والخضراوات، والمعادن والأحجار الكريمة، وبشكل عام صناعة المنتجات النهائية من المواد الخام والأدوية والنقل والمالية. واعتبر أن توسيع إقامة التعاون المثمر والمستقبلي في القطاعات المذكورة سيوفر أساسا مواتيا لزيادة حجم التبادل التجاري، والارتقاء بتعاون الجانبين إلى مستوى نوعي جديد، ورأى أن هذه المجالات جذابة للمستثمرين القطريين، وفي هذا الاتجاه فإن طاجيكستان على استعداد لتقديم مشاريع استثمارية إلى الدوائر ذات الصلة في البلد الصديق قطر. ونوه فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان بأن دولة قطر تعد من أوائل الدول العربية التي قامت باستثمارات مباشرة في طاجيكستان، حيث تطور شركة الديار القطرية المشروع الاستثماري /ديار دوشنبه/ في العاصمة، وقد تم حتى الآن الانتهاء من المرحلة الأولى من هذا المشروع، وتعتزم الشركة استكمال المرحلة الثانية في المستقبل القريب، وقال: نتطلع إلى البدء في تنفيذ المراحل التالية من هذا المشروع في أقرب وقت ممكن. وأكد على أن جمهورية طاجيكستان هيأت الظروف المواتية للاستثمار وريادة الأعمال وتنمية القطاع الخاص، فهناك أكثر من 240 نوعا من التسهيلات والإعفاءات تخصصها القوانين والتشريعات السارية في البلاد لأصحاب المشاريع والمستثمرين، وتضمن التشريعات في طاجيكستان حقوقا متساوية للمستثمرين المحليين والأجانب، وهو ما يعتبر عاملا مساهما في زيادة حجم التجارة والاستثمار بين البلدين. وأفاد فخامته بأن تحليل حالة العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف يظهر أن البلدين لديهما حرص على تعزيز التعاون في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك. وقال: التعاون التجاري والاقتصادي هو أحد الاتجاهات ذات الأولوية في منظومة العلاقات بين بلدينا، ومن الضروري زيادة حجم التجارة وتوسيع آلياتها بين الطرفين، وتنمية التعاون في قطاع الاستثمار، وفي هذا السياق يمكن الإشارة أيضا إلى مجال تصنيع وإنتاج المنتجات التصديرية القادرة على المنافسة، خاصة مياه الشرب والفواكه والخضراوات العضوية. وأضاف: بالنظر إلى الفرص العديدة للبلدين، فإننا نعتبر تطوير التعاون في مجال السياحة مفيدا للجانبين، وأن كل هذه المجالات من بين المجالات المهمة التي تحظى باهتمامنا المستمر. واعتبر أنه لغاية توسيع هذه العلاقات، فإن إنشاء مجلس الأعمال الدائم للبلدين والعقد المنتظم للمنتديات الاقتصادية ومعارض المنتجات الزراعية والصناعية وغيرها من الفعاليات المشتركة سيكون له دور فعال، كما أنه من المهم بمكان خلق فرص مواتية لتوسيع التعاون في تنفيذ المشاريع المشتركة لأصحاب المشاريع من البلدين في المناطق الاقتصادية الحرة بجمهورية طاجيكستان، داعيا المستثمرين في دولة قطر إلى الاستفادة الكاملة من هذه الفرص. كما لفت فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان إلى أنه في ظل الظروف الراهنة ومن أجل تطوير صناعة السياحة، من الضروري أن يصبح البلدان أكثر وعيا بقدرات وفرص بعضها البعض، وأن يتم اتخاذ إجراءات لتبسيط سفر المواطنين، ورأى أن التنفيذ الناجح للمشاريع المشتركة، وتشجيع الاستثمار، وتقوية العلاقات في المجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك عوامل تمهد الطريق لتوسيع التعاون في قطاع السياحة. وقال: إن طاجيكستان أوجدت ظروفا مواتية للسياح، لا سيما أن مواطني دولة قطر بإمكانهم دخول طاجيكستان بدون تأشيرة، ونحن نعتبر التعاون في مجالات العلوم والتعليم والصحة والثقافة ركيزة مهمة للعلاقات الإنسانية بين الطرفين، فلا يزال لدى كلا البلدين الكثير من الفرص غير المستغلة لزيادة تعزيز وتوسيع التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. وفي معرض حديثه عن التعاون السياسي بين البلدين، قال فخامة رئيس جمهورية طاجيكستان: إن بلاده وقطر لديهما تعاون مثمر في إطار المنظمات الدولية والإقليمية، وتدعم كلا الدولتين مبادرات بعضهما البعض على الساحة الدولية. وعبر في هذا الصدد عن شكره لدولة قطر على دعمها المستمر لمبادرات طاجيكستان العالمية في مجالات المياه والمناخ والأمن الإقليمي، كما أعرب عن تقديره لدعم قطر لمبادرات طاجيكستان العالمية لإعلان عام 2025 السنة الدولية لحماية الأنهار الجليدية. كما أوضح أنه فيما يتعلق بحل الأزمات فإن طاجيكستان ترى أن المفاوضات هي السبيل الوحيد للتسوية السلمية، وهي تشيد في هذا السياق بالجهود الدبلوماسية البناءة لدولة قطر الشقيقة لضمان الأمن والسلم الإقليمي والعالمي. وتحدث فخامة الرئيس إمام علي رحمان عن أهم القضايا التي ستتم مناقشتها على مستوى القمة، وهي في المقام الأول تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك بالنظر إلى الوضع الراهن في العالم، سيتم طرح قضايا مواجهة التحديات والتهديدات الأمنية، والتعاون بين البلدين في إطار المنظمات الدولية والإقليمية. وأكد أن جمهورية طاجيكستان مهتمة تماما بتوسيع التعاون الفعال مع دولة قطر وأنظمتها ومؤسساتها في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي فإن القضايا التي ستناقش خلال الاجتماع هي في حد ذاتها تمثل خطوات مستقبلية جادة في مسار العلاقات بين طاجيكستان وقطر. ووصف فخامة رئيس طاجيكستان دولة قطر بأنها من الشركاء المهمين على الساحة الدولية بالنسبة لبلاده، وبالتالي فإن تطوير العلاقات معها في مجال الطاقة يحظى بأهمية كبيرة، حيث تبلغ قدرات الطاقة الكهرومائية في طاجيكستان 527 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء سنويا، بينما تتم الاستفادة من هذه الفرص بنسبة 5 في المائة فقط. وقال: إن طاجيكستان تحتل المرتبة الثامنة في العالم من حيث امتلاك موارد الطاقة الكهرومائية أي الطاقة المتجددة، ومن حيث النسبة المئوية لإنتاج واستهلاك الطاقة النظيفة بيئيا، فهي تأتي في المرتبة السادسة بين دول العالم، وهذا يعني أن موارد الطاقة الكهرومائية هي إحدى الثروات الرئيسية لطاجيكستان. وأضاف أن حكومة طاجيكستان هيأت مناخا ملائما للاستثمار في السنوات الأخيرة، وترحب جمهورية طاجيكستان بالمشاركة النشطة من الجانب القطري في تنفيذ مشاريعها، بما في ذلك في مجال الطاقة، وإن الموارد المائية الهائلة التي تمتلكها بلادنا، والتي تشكل حوالي 60 في المائة من موارد المياه في آسيا الوسطى، تقدم فرصا واعدة لتنفيذ مشاريع الطاقة المهمة للمنطقة. وأوضح أنه حاليا يجري تنفيذ أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في طاجيكستان، وهو مشروع محطة راغون، الذي يعتبر أهم عامل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، فضلا عن كونه أحد المصادر الرئيسية للطاقة الخضراء، حيث إن أعمال البناء والتشييد في محطة راغون للطاقة الكهرومائية تجري بشكل مستمر، وقد تم بالفعل تشغيل اثنين من توربيناتها، وتتكون المحطة الكهرومائية من 6 توربينات، تبلغ قدرة كل منها 600 ميغاواط، حيث تعتبر هذه المحطة، التي لها قدرة إنتاجية تبلغ 3800 ميغاواط، أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في المنطقة. وأكد فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، على أن تطوير مشاريع الطاقة الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في طاجيكستان يخلق الفرصة لتصدير الطاقة الكهربائية الخضراء إلى بلدان آسيا الوسطى وأفغانستان وباكستان، وفي هذا الصدد فإن جمهورية طاجيكستان مستعدة للتعاون مع الجانب القطري. كما اقترح أن يشارك القطاع الخاص القطري في الاستثمارات بقطاع الطاقة في طاجيكستان، ولا سيما في إقامة محطات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وذلك من منطلق الخبرة الغنية التي تمتلكها الشركات والمعاهد البحثية المختصة في قطر.

816

| 08 يونيو 2023

محليات alsharq
سفير قطر في طاجيكستان: زيارة صاحب السمو لدوشنبه تعكس الاهتمام بتنمية علاقات التعاون مع طاجيكستان

أكد سعادة السيد مبارك بن عبدالرحمن النصر، سفير دولة قطر لدى جمهورية طاجيكستان، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى دوشنبه تحمل بعدا اقتصاديا وتجاريا، وتعكس الاهتمام الذي توليه قطر لتنمية علاقات التعاون مع طاجيكستان الصديقة. وقال سعادته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن زيارة سمو الأمير المفدى تؤكد متانة العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين، حيث مرت العلاقات الثنائية بمرحلتين أساسيتين، هما مرحلة تكوين العلاقات وبدايتها في تسعينيات القرن الماضي، وبالتحديد في 13 ديسمبر 1994، ولم تتميز تلك المرحلة بالحيوية والتحركات الكبيرة في العلاقات بسبب الحرب الأهلية في طاجيكستان، ومرحلة الإعمار بعدها. وأضاف أن المرحلة الثانية في العلاقات تعتبر مرحلة تطوير وتحسين، وذلك منذ 2007، حيث تبادل قائدا البلدين زيارات رسمية، وقام فخامة الرئيس الطاجيكي بزيارة قطر في مايو 2007، أتبعها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بزيارة لطاجيكستان في أغسطس من العام نفسه، حيث تعتبر زيارته تاريخية باعتباره كان أول قائد لدولة عربية يقوم بزيارة طاجيكستان. وأشار سعادة السيد مبارك بن عبدالرحمن النصر إلى أن تطور العلاقات بين البلدين أدى إلى فتح سفارة قطر في طاجيكستان عام 2012، وسفارة طاجيكستان في قطر عام 2013، ثم قام فخامة الرئيس الطاجيكي بزيارة قطر في 2017، بينما قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة إلى طاجيكستان في 2019، حيث أدت الزيارتان إلى توقيع 16 اتفاقية في عدة مجالات سياسية واقتصادية واجتماعية وغيرها من المجالات. وأوضح أن العلاقات الثنائية بين البلدين تشمل العلاقات البرلمانية، والتعاون الأمني، ومكافحة الإرهاب، حيث قامت دولة قطر بدعم المؤتمرات الدولية لمكافحة الإرهاب في دوشنبه في عامي 2018 و2019. وقال سعادته: إن التعاون الاقتصادي والتجاري بين دولة قطر وجمهورية طاجيكستان أثمر عن مشروع المسجد الكبير بدعم قطري يبلغ حوالي 100 مليون دولار أمريكي، ومشروع ديار دوشنبه بتكلفة 300 مليون دولار أمريكي. وكشف سفير دولة قطر لدى جمهورية طاجيكستان أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لطاجيكستان ستشهد التوقيع على عدد من الاتفاقيات منها اتفاقية في مجال الزراعة والأمن الغذائي، واتفاقية في مجال المقاييس والشهادات والرقابة التجارية، ومذكرة تفاهم في مجال حماية الحياة البرية المهددة بالانقراض. ولفت إلى وجود فرص استثمارية واعدة في عدة مجالات بجمهورية طاجيكستان من أهمها قطاع الطاقة لكونها غنية بالموارد المائية والزراعة والتعدين، حيث يمكن للمستثمرين القطريين الاستفادة من ذلك. وشدد سعادة سفير دولة قطر لدى جمهورية طاجيكستان، في ختام حواره مع /قنا/، على أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ستدفع بالعلاقات الثنائية نحو الأمام، وتفتح مجالات جديدة للتعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن العلاقات بين الدولتين كانت وستظل متميزة في محيطها الآسيوي، حيث تربط منطقتين مهمتين في العالم الإسلامي، وهما (منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي ومنطقة آسيا الوسطى).

1280

| 08 يونيو 2023