أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بدأ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، زيارة دولة لجمهورية طاجيكستان، ويعقد سموه خلالها مباحثات رسمية مع فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، بالقصر الرئاسي قصر الأمة بمدينة دوشنبه، تتناول علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى استعراض الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ومن المنتظر أن تسهم زيارة سمو الأمير للعاصمة الطاجيكية في تطوير العلاقات بين البلدين ودعمها وتعزيزها ونقلها إلى مراحل متقدمة من الشراكات الاستراتيجية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وبما يعود بالنفع على البلدين وشعبيهما الصديقين. وتعود بداية العلاقات بين قطر وطاجيكستان لعام 1994، حين اتفقت الدولتان، وعلى هامش قمة منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في المغرب، على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وذلك بتاريخ 13/12/1994م، وتم فتح السفارة القطرية في دوشنبه بتاريخ 2/11/2012م، وافتتحت السفارة الطاجيكية بالدوحة بتاريخ 5/10/2011م، وهو ما يعني أن العلاقات بين البلدين تصادف هذا العام ذكرى تأسيسها التاسعة والعشرين، وتحل هذه الذكرى فيما ارتقت العلاقات الثنائية إلى مرتبة رفيعة من المتانة والتميز، والتطور المطرد على مختلف الأصعدة والمجالات ذات الاهتمام المشترك. وتستمد العلاقات الطيبة والمتينة القائمة بين البلدين نشاطها وقوتها من الأواصر الروحية والتاريخية والقواسم المشتركة بين الشعبين الطاجيكي والقطري من جانب، ومن الصلات الأخوية الخاصة القائمة بين قائدي البلدين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، وتستند هذه العلاقات إلى القيم التاريخية والحضارية المشتركة ومبدأ الأخوة والتفاهم، ومراعاة المصالح والاحترام المتبادل، وقد تعززت بالتشاور السياسي المستمر، والتبادل التجاري والاقتصادي الكبير بين البلدين. ونجحت العلاقات التاريخية التي جمعت بين البلدين منذ التسعينيات، والتي تجلى أثرها في تبادل الزيارات الرسمية بين القيادات العليا، في أن تعكس الحرص المتبادل بينهما على توطيد أواصر التعاون في كافة المجالات، والارتقاء بهذه العلاقات نحو آفاق أرحب، بما يخدم مصالح البلدين المشتركة، والمضي قدما في تعزيز الشراكة على الصعيدين التجاري والاستثماري، وفق أطر واضحة تتماشى مع التوجهات الاقتصادية للبلدين. وقد أسهمت الزيارات الرسمية المتبادلة وعلى أعلى المستويات في تعزيز هذه العلاقات، حيث تم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين قطر وطاجيكستان، وتبادل زيارات عدد من الوفود بين البلدين على المستوى الوزاري والتجاري والاستثماري. وكان من أبرز الزيارات الرسمية المتبادلة على مستوى القمة بين البلدين، الزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى طاجيكستان للمشاركة في أعمال القمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا سيكا في شهر يونيو سنة 2019، حيث عقد سموه جلسة مباحثات رسمية مع فخامة الرئيس إمام علي رحمان، وكذلك الزيارة الرسمية لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى طاجيكستان في صيف عام 2007، وعلى الجانب الآخر، كانت هناك الزيارة الرسمية الأولى لفخامة الرئيس إمام علي رحمان إلى دولة قطر في مايو 2007 وزيارته الرسمية الثانية خلال الفترة 5- 7 فبراير 2017، وفي عام 2015 قام دولة السيد قاهر رسول زاده رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان بزيارة لدولة قطر. وقد أسهمت مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة بين البلدين في دعم وتطوير العلاقة الثنائية في مختلف المجالات، ولدى قطر وطاجيكستان مواقف متشابهة ومتقاربة حول كثير من القضايا والملفات الدولية والإقليمية المحورية ويحرص البلدان على التعاون من أجل حفظ الأمن والسلم الدوليين، وهنالك تعاون وثيق بين البلدين في إطار المنظمات الدولية والإقليمية وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ومؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا وحوار التعاون الآسيوي. وفي إطار المشاورات السياسية المتواصلة بين البلدين عقدت بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه، في مايو الماضي، جولة مشاورات سياسية بين وزارتي الخارجية بالدولتين، تم خلالها استعراض علاقات التعاون الثنائي، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وفي فبراير الماضي، عقدت اللجنة القطرية - الطاجيكية المشتركة في مجال العمل اجتماعا، بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه، وناقشت اللجنة أوجه التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجال العمل، وتسهيل استقدام العمالة المتخصصة من طاجيكستان، وآليات تنفيذ الاتفاقية الموقعة بين البلدين بشأن تنظيم القوى العاملة، وغيرها من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وتمثل اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني، آلية محورية وعنصرا مهما لتفعيل ومتابعة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين. وفي سياق التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات المتميزة بين البلدين، قررت طاجيكستان إعفاء مواطني دولة قطر من تأشيرات الدخول، اعتبارا من الأول من يناير من العام الماضي. وإيمانا بالدبلوماسية البرلمانية التي تمثل آلية فاعلة لتنمية وتوثيق العلاقات الثنائية، هناك تعاون قائم بين مجلس الشورى في قطر ومجلس النواب للمجلس الأعلى في طاجيكستان، وكانت دولة قطر أول دولة عربية باشرت في تنفيذ مشاريع استثمارية في طاجيكستان بلغت 300 مليون دولار تتمثل في تطوير مشروع ديار دوشنبه العقاري، كما مولت مشروع تشييد أكبر مسجد على مستوى آسيا الوسطى، في مدينة دوشنبه . وفي إطار دورها الإنساني سلمت سفارة دولة قطر في دوشنبه مساعدات طبية مقدمة من قطر الخيرية، إلى طاجيكستان، لمواجهة تفشي جائحة كورونا (كوفيد- 19)، ويعتبر تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين الدوحة ودوشنبه عاملا مهما لتعزيز التعاون التجاري والسياحي والثقافي والمزيد من التواصل بين البلدين وشعبيهما الصديقين، وفي نوفمبر من عام 2018 استضافت دولة قطر الأيام الثقافية لجمهورية طاجيكستان، وذلك في إطار التعاون الثقافي المشترك بين البلدين. وخلال زيارته للدوحة في فبراير عام 2017 ، أكد فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، أن بلاده حريصة على توطيد العلاقات مع دولة قطر وتعتبرها شريكا رئيسيا لبلاده على الصعيد الدولي. ودعا خلال لقاء عقده فخامته مع مجتمع الأعمال المحلي ممثلا في رابطة رجال الأعمال القطريين وغرفة تجارة وصناعة قطر، رجال الأعمال القطريين للاستثمار في عدد من القطاعات ببلاده، من بينها الطاقة المائية والبنوك والخدمات المالية والمعادن والسياحة والزراعة، وأشار فخامته إلى أنه على الرغم من المشاكل التي عانت منها بلاده إلا أنها تبنت برامج وسياسات اقتصادية عادت بنتائج إيجابية على الاقتصاد، إذ صنفت ضمن الدول العشر الأولى في العالم التي عملت على إصلاحات اقتصادية جيدة. واستعرض فخامة الرئيس الطاجيكي، عددا من المؤشرات الاقتصادية الدالة على ذلك، فأشار إلى أن بلاده لديها برامج اقتصادية واعدة يتم القيام بها حاليا، حيث تصنف ضمن 6 دول متقدمة في مجال موارد الطاقة المائية، إذ إن نحو 98 في المئة من الكهرباء فيها يتم توليده من المياه، وقال إن طاجيكستان تحظى ببيئة اقتصادية تنافسية، كما توجد بها 4 مناطق اقتصادية تعمل في مجالات متعددة منها التعدين والطاقة والنسيج، وتتوفر فيها ظروف العمل الملائمة، داعيا رجال الأعمال إلى التعاون الفعال للوصول إلى تفعيل هذه المناطق الاقتصادية الأربع بشكل أفضل. وأشار إلى أن بلاده توفر بيئة منافسة أمام الاستثمارات وتقدم سلسلة من الضمانات للاستثمار الاجنبي تشمل نحو 240 من المزايا والتسهيلات من قانون ضرائب وجمركة وغيرها. وفي تصريحات سابقة لوكالة الأنباء القطرية، أكد سعادة السيد خسرو صاحب زاده سفير جمهورية طاجيكستان بالدوحة أن بلاده تنظر إلى قطر كدولة متقدمة ومتطورة على مستوى الشرق الأوسط، بل على مستوى العالم، وقال إن تعزيز وتنمية التعاون معها يمثل أحد الاتجاهات ذات الأولوية في منظومة سياسة طاجيكستان الخارجية، وبين سعادة السفير الطاجيكي أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين بلاده ودولة قطر، رغم وجود الفرص والإمكانيات الهائلة لا يرتقي إلى مستوى علاقتهما السياسية، معربا عن تطلعه إلى أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من العمل لاستغلال الفرص المتوافرة لتفعيل هذه العلاقات بما يعود بالنفع على البلدين وشعبيهما. طاجيكستان دولة جبلية غير ساحلية تقع في آسيا الوسطى يقدر عدد سكانها بنحو تسعة ملايين وخمسمائة ألف نسمة، وتبلغ مساحتها أكثر بقليل من مئة وثلاثة وأربعين ألف كيلو متر مربع، وهي أصغر دولة في ذلك الإقليم ، ويعتمد اقتصاد طاجيكستان على زراعة المحاصيل الزراعية ومنها القطن والخضراوات والفواكه وإنتاج الألمنيوم العالي الجودة ، ونظرا لأن طاجيكستان بلد جبلي، وبفضل ما يتوفر لديها من موارد مائية ضخمة، تحتل من حيث مخزوناتها من المياه المركز الثامن على مستوى العالم والمركز الأول على مستوى دول آسيا الوسطى، وتتوفر بطاجيكستان فرص الاستثمار الكبيرة في مجالات الطاقة الهيدروجينية والزراعة والنسيج والسياحة والطاقة النظيفة والخضراء. وتمتلك طاجيكستان عدة مميزات مهمة، منها الموقع الجيوسياسي الذي تتمتع به، حيث تقع بين ثلاث دول تمتلك أكبر اقتصادات في العالم هي الصين والهند وروسيا، كما تقع ضمن إقليم دول ذات اقتصادات واعدة، كما تتميز بمخزون المياه الهائل فيها، وامتلاكها خمسة وستين في المئة من موارد المياه في إقليمها، ولديها مخزون كبير من المعادن لكثرة الجبال فيها والتي تعتبر مخازن للكثير من المعادن، حيث تمتلك أكبر منجم للفضة في العالم، ومناجم أخرى للأحجار الكريمة والذهب، وبها أكبر سلسلة أنهار تمكنها من توليد كميات هائلة من الطاقة الكهربائية، وهي موطن لسد نورك للطاقة، والذي يعتبر من أعلى السدود في العالم، بالإضافة إلى طبيعة طاجيكستان كونها منطقة يمكن استغلالها في الاستثمارات الزراعية بما تمتلكه من الأراضي الخصبة والمياه العذبة، إضافة إلى توفير مناطق حرة لجذب المستثمرين، فضلا عما تمتلكه من خصائص كبيرة في مجال السياحة، ومواسم صيد الطيور النادرة.
684
| 08 يونيو 2023
أعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عن تمنياته أن يحقق منتدى أستانا الدولي الذي انطلق اليوم في كازاخستان، أهدافه المنشودة في التوصل إلى حلول مقترحة لمختلف التحديات التي تواجه آسيا والعالم. وقال صاحب السمو عبر تويتر: بحثت خلال زيارتي لكازاخستان مع الرئيس قاسم جومارت توكاييف أوجه تعزيز علاقات التعاون بين بلدينا الصديقين، والتي تشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات، وتبادلنا الآراء بشأن قضايا المنطقة والعالم.. وأضاف صاحب السمو: كما شاركت في منتدى أستانا الدولي الذي يناقش هذا العام قضايا محورية كالطاقة والمناخ والأمن الغذائي. وأتمنى أن يحقق المنتدى أهدافه المنشودة في التوصل إلى حلول مقترحة لمختلف التحديات التي تواجه آسيا والعالم. أشكر الرئيس توكاييف على كرم الضيافة والحفاوة. غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، العاصمة أستانا بعد المشاركة في منتدى أستانا الدولي، متوجهاً بحفظ الله ورعايته إلى مدينة دوشنبه في زيارة دولة لجمهورية طاجيكستان الصديقة.
660
| 08 يونيو 2023
قال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة: إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) إلى جمهورية كازاخستان تمثل مرحلة جديدة من العلاقات التاريخية المتميزة، التي تربط بين البلدين الصديقين، خاصة أن دولة قطر تنظر إلى جمهورية كازاخستان باعتبارها شريكا استراتيجيا واعدا، في ظل المقومات الاقتصادية المهمة التي تميز الجانبين. وأضاف سعادته، في حوار لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن زيارة سمو الأمير المفدى ستعطي زخما ودعما كبيرين لتطوير العلاقات بين البلدين على مستوى كافة الأصعدة والمجالات. وأشار إلى مشاركة حضرة صاحب السمو في منتدى أستانا الدولي كضيف رئيسي في أحد أهم الملتقيات الدولية الجامعة للحكومات والخبراء من مختلف أنحاء العالم، والهادفة إلى توفير منبر لمناقشة وجهات النظر بشأن القضايا الراهنة، وتحفيز الأفكار، وحث الطاقات، وتشجيع الإسهامات المبدعة والكفيلة برفع مختلف التحديات العالمية، وابتكار حلول تخدم الأجيال الحالية والمقبلة. وأكد سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة أن علاقات الصداقة التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان تعكس الحرص المتبادل بين الجانبين للدفع قدما بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب في ضوء الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، التي تم إبرامها خلال السنوات الماضية، ومن أبرزها اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي والبرتوكول الإضافي الملحق به، واتفاقية إنشاء لجنة عليا مشتركة بين الحكومتين، حيث تؤدي اللجنة دورا مهما في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى الشراكة الاستراتيجية، من خلال تشجيع الاستثمار في القطاعات المختلفة، وبناء جسور التواصل بين رجال الأعمال في قطر وكازاخستان، باعتبارها الدولة الرائدة في منطقة آسيا الوسطى، كما تهدف هذه اللجنة إلى تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والصناعي، وزيادة أرقام التبادل التجاري بين البلدين. ولفت سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة إلى وجود تنسيق متواصل لتشجيع الغرف التجارية في دولة قطر وكازاخستان والقطاع الخاص للاستفادة من الاتفاقيات الموقعة، وتبادل الزيارات لما يحقق مصالحهم المشتركة، وإقامة المعارض والأسواق التجارية في كلا البلدين بهدف التعريف بالسلع والمنتجات المصنعة لدى كل منهما، والعمل على تعزيز ومشاركة كافة القطاعات بالبلدين. وشدد على أن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان ترتكز على أسس الصداقة والتعاون في جميع المجالات ذات الاهتمام المُشترك، وفي مقدمتها علاقات التعاون في المجال الإنساني، بالإضافة إلى قطاع السياحة الذي شهد نموا ملحوظا، مع تدشين خط الطيران المباشر بين الدوحة وألماتي من جانب الخطوط الجوية القطرية في العام 2021، ما يسهم بدوره في فتح مجالات الاقتصاد والتجارة بين البلدين مستقبلا. وأوضح أن البلدين نجحا في تحقيق العديد من الإنجازات المهمة على مدى ثلاثة عقود من التعاون الثنائي المستمر، وكان أبرزها تأسيس اللجنة العليا القطرية - الكازاخستانية المشتركة، التي عقدت خمس دورات متتالية من الاجتماعات، وأثمرت توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، التي تشكل حافزا لتكثيف الجهود على المستويين الحكومي والخاص لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مجالات جديدة ومبتكرة، تخدم التطلعات والتوجهات التنموية للبلدين الصديقين. ولفت سعادة وزير التجارة والصناعة إلى أن دولة قطر حرصت خلال السنوات الماضية على تكريس سياسة الانفتاح الاقتصادي والارتباط الفعال مع الأسواق العالمية، وبناء الشراكات الدولية المثمرة مع الدول الصديقة والشقيقة في القطاعات ذات الأولوية، فضلا عن خلق الفرص للدخول في شراكات ذكية في مجالات جديدة ومبتكرة، ويأتي هذا التوجه الاستراتيجي في إطار تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وتنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط والغاز لذلك فإن الطاقات المتجددة والنظيفة تمثل جزءا من مجالات التعاون الواعدة مع مختلف شركاء دولة قطر في جمهورية كازاخستان، فضلا عن الأمن الغذائي والزراعة والتجارة الإلكترونية والخدمات المالية والتعدين. وأشار إلى استثمارات عدد من شركات القطاع الخاص القطري في أستانا، ومنها الشراكة التي تم تأسيسها في العام 2021 بين شركة /سنونو للابتكار التكنولوجي/ وأكاديمية اليم، والتي أثمرت افتتاح مكتب الشركة القطرية في مركز أستانا للابتكار والتكنولوجيا أستانا هب. وكشف سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة، في ختام حواره مع /قنا/، أن عددا من الشركات القطرية تدرس إمكانية المشاركة في برنامج الخصخصة في كازاخستان، والاستفادة من المشاريع الاستثمارية المطروحة في قطاع الزراعة وصناعة التعدين والبتروكيماويات، وتطوير البنية التحتية السياحية، وتربية الماشية، وإنتاج الألبان، وغيرها من المشاريع الحيوية.
1570
| 08 يونيو 2023
أكد سعادة السيد علي بيك كوانتيروف، وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان، على وجود نظرة مشتركة لمستقبل التعاون بين جمهورية كازاخستان ودولة قطر، مشددا على أن العلاقات المتميزة التي تجمعهما تمهد لمرحلة جديدة من الشراكات الاقتصادية والتجارية وغيرها من المجالات. وقال سعادته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية كازاخستان، ومشاركة سموه في /منتدى أستانا الدولي/ فرصة مهمة لمناقشة كافة السبل لتعزيز التعاون. وأشار إلى أن تشريف سمو الأمير للمنتدى تلبية لدعوة من فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان دليل على العلاقات الوثيقة والأخوية بين قيادتي البلدين. وأوضح أن كازاخستان تنظر إلى دولة قطر باعتبارها دولة صاحبة دور بارز على المستوى الدولي، منوها بوجود رغبة مشتركة لتقوية علاقات التعاون الثنائي، التي تتطور بفضل الرغبة المشتركة، المتزامنة مع ارتفاع وتيرة الزيارات المتبادلة والاجتماعات رفيعة المستوى بين الجانبين. وقال سعادة وزير الاقتصاد الوطني الكازاخستاني: إن الزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى أستانا في أكتوبر من العام الماضي، وقبلها زيارة فخامة الرئيس الكازاخستاني إلى الدوحة في يونيو من العام ذاته قد ساهمتا في رفع مستوى التنسيق والتعاون، وتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات: الاستثمار، والتعليم، والتعاون الإقليمي، والتجارة، والصحة، وغيرها. وأكد أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وتشريفه منتدى أستانا الدولي ستكون محفزا على مزيد من التعاون في المجالات التي تمت مناقشتها في السابق، وأيضا مناقشة مجالات ومشاريع جديدة تحدث نقلة نوعية في الشراكة بين الجانبين. وأوضح أن كل المؤشرات الاقتصادية الحالية مثل حجم التبادل التجاري ونمو الاستثمار تظهر أن هناك وتيرة متصاعدة، وبالتالي هناك أمل كبير في المستقبل، خاصة مع ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين. وذكر سعادة السيد علي بيك كوانتيروف، وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان، أنه في الفترة من يناير إلى أبريل 2023 ارتفع حجم التبادل التجاري بين كازاخستان وقطر بمقدار 14.2 مرة، ليبلغ 1.9 مليون دولار في تلك الفترة فقط، فيما بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين في العام الماضي 6.6 مليون دولار، بزيادة قدرها 4.8 بالمئة عن الفترة نفسها من العام 2021 (6.3 مليون دولار). وأشار إلى أن إجمالي الاستثمار المباشر بجمهورية كازاخستان من قبل المستثمرين القطريين بلغ 13.1 مليون دولار في عام 2022 (بزيادة ثلاثة أضعاف، مقارنة بعام 2021 الذي بلغ فيه حجم الاستثمارات من المستثمرين القطريين (4.4 مليون دولار)، وبشكل عام فإنه خلال الفترة من 2005 إلى 2022 تقدر الاستثمارات القطرية في كازاخستان بـ 56.6 مليون دولار. وأكد أن المؤشرات الحالية بعد جائحة /كوفيد - 19/ تظهر وجود إمكانات تجارية وتعاونية اقتصادية لم تتحقق بالكامل بعد، وبالتالي هناك العديد من الاحتمالات لزيادة مؤشرات التجارة وحجم التبادل التجاري، متوقعا زيادة تدفق المنتجات الكازاخستانية إلى قطر في 60 سلعة، تبلغ قيمتها حوالي 243 مليون دولار. وقال سعادته في هذا الصدد: نعمل حاليا مع الجانب القطري على التعاون في مشروعات مشتركة في قطاع التعدين وإنتاج المواد الغذائية وغيرها، وعلى سبيل المثال، قمنا بإنشاء شركة استثمارات مشتركة، وتنفيذ مشروعات في مجمع التعدين، والتجميع المشترك للحافلات الكهربائية /فالكون يورو باص/، وبناء مصنع لمعالجة الحليب مع مجموعة /دينارا/، وبناء مجمع سياحي على بحر قزوين ومشاريع أخرى. وأضاف أن بلاده تعمل بجهد كبير لجذب المستثمرين، باعتبارها دولة رائدة في آسيا الوسطى في استقطاب الاستثمارات الأجنبية، ووفقا لنتائج النصف الأول من عام 2022، كانت حصة كازاخستان في هيكل الاستثمار الأجنبي المباشر 24 بالمئة. وكشف أن صندوق الثروة السيادية في كازاخستان سامروك كازينا وجهاز قطر للاستثمار يتناقشان حاليا بشأن إنشاء صندوق أسهم خاصة مشترك، كما ستتم مناقشة المشاريع الاستثمارية الواعدة بشروط مواتية للمستثمرين القطريين، بما في ذلك التفضيلات الخاصة والحوافز الضريبية. وشدد سعادة وزير الاقتصاد الوطني في كازاخستان على أن دول آسيا الوسطى تتمتع بإمكانيات كبيرة لا يزال العالم لم يدركها، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة في المتوسط بمعدل 6.2 بالمئة سنويا، ليصل إلى 347 مليار دولار في العشرين عاما الماضية، ويقدر حجم الاستثمارات المتراكمة من الدول الأخرى بنحو 570 مليار دولار، وقد ارتفع حجم التجارة الخارجية بمعدل ستة أضعاف منذ عام 2000. وقال: إن دول المنطقة تتمتع بفرصة تاريخية للاستفادة من موقعها كدول عبور، وكذلك فرص دخول أسواق خارجية أو أجنبية من خلال ممرات النقل الدولية الناشئة، كما ترتبط الفرص الكبيرة بالتنمية المنسقة لمجمع الطاقة والمياه، بما في ذلك الطاقة الخضراء. وأضاف أن التعاون بين منطقتي آسيا الوسطى والشرق الأوسط سيكون مفيدا للتنمية الاقتصادية لكلا الجانبين، وهناك آفاق تنموية مهمة يمكن للمستثمرين من دولة قطر المشاركة فيها، وبالمقابل فإن كازاخستان، التي ليس لها أي منفذ بحري، مهتمة عموما بالتطوير والاستخدام المشترك للبنية التحتية البحرية في الشرق الأوسط. كما عبر سعادة السيد علي بيك كوانتيروف وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان، في ختام حواره مع /قنا/، عن رغبة بلاده في توفير فرص استثمارية للمستثمرين للقطريين في مجال السياحة، وبناء مجمع التزلج /إسيك/ في منطقة ألماتي، وبناء مجمع سياحي في منتجع /بوراباي/ وعلى ساحل بحر قزوين، إلى جانب مشاريع أخرى في القطاع الزراعي، مثل: مشروع لبناء مزرعة ألبان في منطقة /كوستاناي/، ومشروع للتوسع في إنتاج الدواجن في منطقة /زامبيل/.
926
| 08 يونيو 2023
أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على أهمية تطوير العلاقات بين قطر وقيرغيزيا. وقال صاحب السمو في تغريدة عبر حساب سموّه: أكدت اليوم في العاصمة بيشكيك مع الرئيس صادر جباروف اهتمامنا المشترك بتطوير العلاقات بين قطر وقيرغيزيا لما فيه خير ومصلحة بلدينا، كما تبادلنا الآراء بشأن المستجدات الإقليمية والدولية. سعيد بزيارة قيرغيزيا، وأشكر الرئيس صادر على الحفاوة والتكريم. وغادر صاحب السمو، اليوم مدينة بيشكيك بعد زيارة دولة لجمهورية قيرغيزيا الصديقة، متوجهاً بحفظ الله ورعايته إلى جمهورية كازاخستان الصديقة في زيارة عمل. وكان في وداع سموه لدى مغادرته والوفد المرافق بمطار ماناس الدولي، فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا. وبعث سمو الأمير المفدى برقية إلى فخامة الرئيس صادر جباروف، أعرب فيها عن شكره لما قوبل به والوفد المرافق له من حفاوة استقبال خلال الزيارة التي أتاحت لسموه فرصة لقاء فخامته، وتبادل الرأي معه حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل دعم وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات لما فيه خير ومصلحة الشعبين، متمنيا سموه لفخامة الرئيس موفور الصحة والسعادة، وللشعب القيرغيزي الصديق مزيدا من التطور والنماء.
558
| 07 يونيو 2023
شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا الصديقة، التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، وذلك بالقصر الرئاسي ألا أرتشا في العاصمة بيشكيك اليوم. فقد شهدا التوقيع على اتفاقية إنشاء وتشغيل المراكز الثقافية بين حكومة دولة قطر ومجلس وزراء الجمهورية القيرغيزية، ومذكرة بشأن التعاون في مجال الرياضة بين حكومة دولة قطر ومجلس وزراء الجمهورية القيرغيزية، واتفاقية بشأن التعاون المشترك في مجال الرعاية الصحية والعلوم الطبية بين حكومة دولة قطر ومجلس وزراء الجمهورية القيرغيزية، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون المشترك بين وزارة المالية بدولة قطر ووزارة المالية في الجمهورية القيرغيزية. كما شهدا التوقيع على اتفاقية بشأن التعاون العسكري بين حكومة دولة قطر ومجلس وزراء الجمهورية القيرغيزية، واتفاقية بشأن المساعدة الإدارية المتبادلة من أجل التطبيق الأمثل للتشريعات الجمركية بين حكومة دولة قطر ومجلس وزراء الجمهورية القيرغيزية، وكذلك تناقض التحقيق ومكافحة الجرائم الجمركية، ومذكرة تفاهم والتعاون بين وزارة العدل بدولة قطر ووزارة العدل في الجمهورية القيرغيزية في المجال القانوني، واتفاقية التعاون في مجال الحجر الزراعي بين وزارة البلدية في دولة قطر ووزارة الزراعة في الجمهورية القيرغيزية، ومذكرة تفاهم والتعاون في مجال الزراعة والأمن الغذائي بين وزارة البلدية في دولة قطر ووزارة الزراعة في الجمهورية القيرغيزية، واتفاقية التعاون في مجال الطب البيطري بين حكومة دولة قطر ومجلس وزراء الجمهورية القيرغيزية، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون بين وزارة الداخلية بدولة قطر ووزارة حالات الطوارئ بالجمهورية القيرغيزية في مجال الوقاية والقضاء على حالات الطوارئ، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال أنشطة البنوك المركزية بين مصرف قطر المركزي والبنك الوطني للجمهورية القيرغيزية. حضر مراسم التوقيع أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، وحضرها من الجانب القيرغيزي عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.
674
| 07 يونيو 2023
عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا الصديقة، جلسة مباحثات رسمية بالقصر الرئاسي آلا أرتشا في العاصمة بيشكيك اليوم. وفي بداية الجلسة، رحب فخامة الرئيس القيرغيزي بسمو الأمير والوفد المرافق متمنياً لهم طيب الإقامة، مؤكدا أهمية زيارة سموه كأول قائد دولة عربية يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية قيرغيزيا، مؤملا أن تدفع هذه الزيارة للمزيد من التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، مؤكدا فخامته حرص قيرغيزيا على تعزيز التعاون الثنائي مع قطر. من جانبه أعرب سمو الأمير عن شكره لفخامة الرئيس على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، موضحا أهمية الزيارة التي توافق مرور 25 عاما على قيام العلاقات الثنائية بين البلدين، متطلعا إلى أن تسهم الزيارة في تطوير التعاون بين البلدين في شتى المجالات بما يحقق تطلعات ومصالح الشعبين الصديقين. وخلال الجلسة جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، لا سيما في مجالات الاقتصاد والمالية والجمركة والتعاون العسكري والقانوني، والزراعة والأمن الغذائي والصحة والرياضة، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. حضر الجلسة سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وسعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وعدد من كبار المسؤولين أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. وحضرها من الجانب القيرغيزي سعادة السيد جيينبيك كولوبايف وزير الشؤون الخارجية، وسعادة السيد دانيار امانكييف وزير الاقتصاد والتجارة، وسعادة السيد باقتيبيك بيكبلوتوف وزير الدفاع، وسعادة السيد ألتين بيك مقصدوف وزير الثقافة والإعلام والرياضة وسياسة الشباب، وسعادة السيد تورغونبايف ميليس جوسوبجانوفيش وزير البيئة والزراعة، وسعادة السيد باييتوف آياز باتيركولوفيش وزير العدل، وعدد من كبار المسؤولين القيرغيزيين. وكان سمو الأمير المفدى، وفخامة الرئيس القيرغيزي قد عقدا لقاء ثنائيا تناولا فيه أوجه دعم وتنمية العلاقات بين البلدين الصديقين ومجملا للقضايا محل الاهتمام المشترك. كما حضر، سمو الأمير المفدى، مأدبة الغداء التي أقامها فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس الجمهورية القيرغيزية تكريما لسموه ، وذلك في المحمية الطبيعية آلا أرتشا اليوم.
588
| 07 يونيو 2023
أقيمت لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، مراسم استقبال رسمية لدى وصوله قصر آلا أرتشا بالعاصمة القيرغيزية بيشكيك. وكان في مقدمة مستقبلي سموه، فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا الصديقة. وبدأت مراسم الاستقبال بعزف النشيدين الوطنيين القطري والقيرغيزي، بعدها قام سمو الأمير باستعراض حرس الشرف ، ثم توجه سموه لمصافحة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي القيرغيزي وكبار المسؤولين، كما قام فخامة الرئيس القيرغيزي بمصافحة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.
644
| 07 يونيو 2023
أكد سعادة الدكتور أيبيك أرتيقبايف نائب وزير خارجية جمهورية قيرغيزيا أن بلاده تفتخر بكون حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أول قائد عربي يزور جمهورية قيرغيزيا، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تطورات كبيرة مع انفتاح دولة قطر على كل محيطها الإقليمي والدولي. وقال سعادته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن زيارة سمو الأمير لبيشكيك تعتبر تاريخية، وستفتح صفحة جديدة ليس في العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية قيرغيزيا فحسب، بل بين بلاده والدول العربية بشكل عام. وشدد على أن استراتيجية دولة قطر وانفتاحها على دول آسيا الوسطى هي رؤية ثاقبة لقطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، الذي تربطه علاقات وطيدة بفخامة رئيس جمهورية قيرغيزيا. وأشار إلى أنه منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1998 أخذت العلاقات الثنائية بالتطور، وتعمل كلتا السفارتين في البلدين على دفع التعاون إلى آفاق أوسع، وهناك جهد من خلال الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى لتعزيز التعاون في كل المجالات. وأوضح أن زيارة سمو الأمير المفدى إلى بيشكيك ستكون فرصة ملائمة لإجراء محادثات معمقة حول تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، كما أنها مناسبة لإعطاء دفعة قوية لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي المستدام والمتطور. وأكد أن جمهورية قيرغيزيا ودولة قطر تسعيان لإطلاق مرحلة جديد من العلاقات المتميزة التي تفيد الطرفين، خاصة أن الدولتين لديهما رؤى متقاربة ومواقف متشابهة في معظم القضايا والمسائل الإقليمية والدولية، وتدعمان بعضهما البعض في المؤسسات والهيئات الدولية. ولفت سعادة نائب وزير خارجية قيرغيزيا إلى أهمية التقارب والتعاون بين دول آسيا الوسطى ودول الخليج العربي، خاصة دولة قطر التي تجمعها علاقات خاصة مع قيرغيزيا، ولذلك ستكون قطر هي الدافع والمحرك الأساسي لبناء علاقات جديدة بين آسيا الوسطى والخليج العربي. وقال في هذا الإطار إنه من الملاحظ أن هناك خلال السنوات الأخيرة تطورات في آسيا الوسطى، خاصة في جمهورية قيرغيزيا التي تضع في اعتبارها إعطاء أولوية لدول الخليج، ومنها قطر، للاستثمار وتعزيز التعاون. وأضاف أن المباحثات بين قيادتي قيرغيزيا وقطر ستركز بشكل كبير على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، خاصة أن قطر من الدول التي لها تأثيرات في الاقتصاد الدولي بفضل السياسة الرشيدة من قبل سمو الأمير المفدى. وأشاد سعادته بدور دولة قطر على الساحتين الإقليمية والدولية، والأدوار التي تلعبها لتسوية القضايا والنزاعات بفضل سياستها الخارجية المتوازنة والمستقلة، والتي أصبحت محل ثقة من المجتمع الدولي. وأوضح أن قطر استطاعت أن تقدم نجاحاتها للعالم بطريقة مثالية، حيث كان النجاح الباهر لتنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 أكبر دليل على قدرتها وتأثيرها في العالم. كما نوه بالدعم الإنساني الذي تقدمه قطر في العالم، وقال: إن قطر تعد دولة في الصدارة في الناحية الإنسانية، وقد تجلى ذلك في عدد من الأزمات الإنسانية، وآخرها المساعدات الإنسانية التي قدمتها في أعقاب زلزال تركيا وسوريا، حيث وقفت قطر بقوة ودعمت ماديا وإنسانيا المتضررين من الزلزال. وثمن نائب وزير خارجية قيرغيزيا الجهود التي تبذلها دولة قطر في إرساء السلام والأمن في المنطقة والعالم، ومن أبرز ذلك جهودها في أزمة أفغانستان، حيث تعمل الدوحة بحرص على الاستقرار الأمني في أفغانستان، وتؤكد دائما على أن الحوار هو أفضل السبل لحل النزاعات. وعبر سعادته عن ثقته بأن مستقبل العلاقة بين قيرغيزيا وقطر سيكون عظيما، وأن زيارة سمو الأمير ستكون مناسبة لتوقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتطوير التعاون، وفرصة لتمهيد الطريق لإقامة منتدى رجال الأعمال بين البلدين، وتنظيم المنتديات والمعارض المشتركة، وإطلاق مفاوضات حول الأمن الغذائي والاستثمارات الثنائية، والتعاون في مجال الاقتصاد. وأكد سعادة الدكتور أيبيك أرتيقبايف نائب وزير خارجية جمهورية قيرغيزيا، في ختام حواره مع /قنا/، حرص بلاده على فتح رحلات جوية مباشرة بين بيشكيك والدوحة، والتي ستتيح فرصة لتعزيز التعاون السياحي، وتنظيم زيارات رجال الأعمال لإطلاق مشاريع الاستثمار، حيث إن الجانب القيرغيزي على أتم الاستعداد لإطلاق المشاريع الاستثمارية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها سابقا في مجالي الطاقة والزراعة، واستخدام الموارد الطبيعية، ومجالات: الدفاع، والاقتصاد، والتجارة.
404
| 06 يونيو 2023
أكد سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي، عضو مجلس الشورى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - القيرغيزية بالمجلس، أهمية الزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية قيرغيزيا، في إطار جولته بعدد من دول آسيا الوسطى، مشيداً بحرص سموه على توطيد أواصر التعاون بين دولة قطر ومختلف دول العالم. وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بهذه المناسبة: إن زيارة سمو الأمير المفدى لجمهورية قيرغيزيا تكتسب أهمية خاصة كونها تأتي والبلدان يحتفلان بمرور ربع قرن على إقامة علاقتهما الدبلوماسية، وهي فترة شهدت تواصلا مستمرا بين الجانبين على مختلف الأصعدة، ومنها الصعيد البرلماني. وأشار إلى الروابط التاريخية بين منطقة الخليج وآسيا الوسطى، وما نجم عنها من تلاقح ثقافي وتواصل حضاري بين الشعوب، فضلا عن العلاقات التجارية في ضوء الموقع الجغرافي المتميز للخليج وآسيا الوسطى .. وقال: الشعب القيرغيزي تربطه مع شعوب منطقتنا علاقات أخوية راسخة، لها منطلقاتها ومرجعياتها التاريخية والحضارية. ونوه بحرص مجلس الشورى على تمتين وتوطيد العلاقات مع البرلمان القيرغيزي، مشيرا إلى اللقاءات العديدة التي جمعت بين وفود مجلس الشورى ونظرائهم من البرلمانيين في قيرغيزيا، سواء في الدوحة أو في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، ما يعكس حرص الجانبين على تنسيق المواقف إزاء مختلف القضايا التي تهم البلدين والعالمين العربي والإسلامي. وأكد سعادة عضو مجلس الشورى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - القيرغيزية في ختام تصريحه لـ/قنا/ أن مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - القيرغيزية ستسهم في تطوير العمل البرلماني بين البلدين، وتعزز تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال، وترفع مستوى التنسيق حيال مختلف القضايا الملحة، التي تطرح على جدول أعمال الفعاليات البرلمانية بهدف توحيد الرؤى والمواقف تجاهها.
458
| 06 يونيو 2023
أكد سعادة السيد جينكيز ايشيمبكوف، سفير جمهورية قيرغيزيا لدى دولة قطر، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية قيرغيزيا تكتسب أهمية بالغة، خاصة أنها الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن زيارة سمو الأمير المفدى لبلاده تتزامن مع الاحتفال بمرور 25 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية قيرغيزيا ودولة قطر، منوها بأن العلاقات بين شعبي البلدين عميقة وتاريخية، حيث كان هناك تبادل تجاري وثقافي نشط في التاريخ القديم بين الأجداد في بلاده ومنطقة الشرق الأوسط والخليج. وأضاف أن جمهورية قيرغيزيا ودولة قطر عملتا على مدى السنوات الماضية على الارتقاء بالعلاقات بينهما، منذ إقامة علاقات دبلوماسية في 3 مارس 1998، حيث بلغت العلاقات الثنائية مستوى جديدا، واتسمت باتصالات متبادلة نشطة توجت بزيارة فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا إلى الدوحة في آخر أيام بطولة كأس العالم /FIFA قطر 2022/، بدعوة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ونوه بنجاح قطر الباهر في تنظيم هذا الحدث الرياضي الكبير، فضلا عن العديد من الإنجازات البارزة التي تحققت مؤخرا في التنمية الاقتصادية والدبلوماسية، التي عززت مكانة قطر على الساحة الدولية. وأشار سعادة السفير إلى أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ستكون فرصة لمواصلة المباحثات مع فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا، التي بدأت في وقت سابق حول العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التعاون الثنائي والإقليمي. وأوضح أن مؤسسات الدولة في قيرغيزيا تعمل جاهدة على تعزيز التعاون المتبادل مع قطر، حيث وقع الجانبان على 19 اتفاقية في مجالات متنوعة حتى الآن، كما سيوقع الجانبان القيرغيزي والقطري على عدد من الاتفاقيات الجديدة في مجالات: الاستثمار، والتمويل، والرياضة، والرعاية الصحية، والزراعة، والعدالة. وقال السفير القيرغيزي: جمهورية قيرغيزيا ودولة قطر عملتا على مدى السنوات العديدة الماضية على بناء علاقات ديناميكية، حيث تطورت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بسرعة، وبلغت التمثيل على مستوى السفارات في كل من بيشكيك والدوحة، كما عزز البلدان إطار المعاهدة الثنائية بشكل ملحوظ بفضل الزيارات المنتظمة والاجتماعات الرسمية. وعبر سعادته عن تقديره للدعم والاهتمام المستمرين من جانب دولة قطر على مستوى القيادة والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، لتطوير العلاقات الأخوية مع قيرغيزيا. وأكد، في ختام تصريحه لـ /قنا/، حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة قطر في مجالات: السفر والسياحة، والتجارة، والخدمات اللوجستية، والاستثمار، والبنية التحتية، والأنشطة الإنسانية، والتبادل الرياضي والثقافي، إلى جانب الابتكار والاستثمار في رأس المال البشري، اللذين قد يفتحان أبعادا جديدة ومجالات تعاون قوية بين البلدين في المستقبل القريب.
634
| 06 يونيو 2023
وصف فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى بلاده بـ التاريخية والمهمة، خاصة أن سمو الأمير أول قائد عربي يقوم بزيارة الجمهورية القيرغيزية. وقال فخامته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن الزيارة تحمل معنى تاريخيا، ليس على مستوى التعاون مع دولة قطر فحسب، بل على مستوى العلاقات التي تربط قيرغيزيا بالدول العربية. وعبر عن ثقته بأن زيارة سمو الأمير المفدى، التي تتزامن مع الذكرى 25 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ستوفر فرصا جيدة، وتقدم دفعة قوية لتطوير التعاون الثنائي بين جمهورية قيرغيزيا ودولة قطر. وقال فخامته: أنا مسرور للغاية بزيارة أخي العزيز صاحب السمو أمير دولة قطر إلى قيرغيزيا، وإن التعاون بين البلدين يسير في الاتجاه الصحيح نحو التنمية المستمرة. وأضاف أن الزيارة ستظهر الإمكانيات المتوفرة لتقوية أوجه التعاون، وستكون عاملا مهما لتنفيذ المشاريع الثنائية في المستقبل القريب، حيث من المنتظر التوقيع على عدة اتفاقيات في عدد من المجالات، بما يهيئ الظروف الملائمة للتعاون، حيث سيتم تنفيذ العديد من المشاريع في إطار هذه الاتفاقيات. وأشار فخامته إلى عدد من اللقاءات التي جمعته مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في عدد من المناسبات الدولية، وأحدثها كان اللقاء في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث تتم باستمرار مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين، وأضاف أن زيارة سمو الأمير لبيشكيك حاليا تتيح فرصة كبيرة للتعمق في بحث مختلف المسائل الثنائية ذات الاهتمام المشترك. وأوضح فخامة الرئيس القيرغيزي لـ /قنا/ أن الزيارة فرصة لكي يطلع سمو الأمير على الإمكانيات التي تتمتع بها قيرغيزيا، سواء من ناحية المناظر الطبيعية كالجبال الشاهقة، أو من ناحية المستقبل الواعد للبلاد التي تشهد تطورا شأنها شأن دول آسيا الوسطى، التي تتطور بشكل ديناميكي مستمر. كما اعتبر أن زيارة سمو الأمير المفدى لبلاده تأتي في وقت مناسب لتعزيز التعاون بين البلدين، وأيضا للتعريف بالعادات والتقاليد العريقة التي تميز الشعب القيرغيزي، والتعرف على كل الإمكانيات الطبيعية في قيرغيزيا من جبال وأنهار وتجمعات مياه عذبة. وشدد فخامة رئيس جمهورية قيرغيزيا على متانة العلاقات التي تجمع بلاده بدولة قطر، وقال: إن البلدين يعملان على تعزيز التعاون الثنائي بينهما والانتقال به إلى مرحلة جديدة، فإلى جانب الحوار السياسي تجرى مناقشات مهمة حول العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، فضلا عن التبادل الثقافي والاجتماعي، منوها بالدعم القطري العظيم لتنمية قيرغيزيا. ولفت فخامته في هذا الإطار إلى أهمية إطلاق رحلات جوية مباشرة بين بيشكيك والدوحة كمحرك لتطوير التعاون، موضحا في هذا الإطار أنه سيتناول بالنقاش مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى كل المسائل التي تتعلق بتطوير العلاقات الثنائية. وشدد على أن قيرغيزيا وقطر تجمعهما الكثير من القواسم المشتركة من ثقافة وغيرها، كما تتصف العلاقات بين القيادتين في كلا البلدين بـ الوثيقة والدافئة ولذلك هناك إيمان قوي بأهمية تطوير العلاقات بين البلدين، والتعاون ليس على المستوى الثنائي فقط بل في اتجاه التعاون المثمر في المشاريع الدولية كذلك. وقال فخامة الرئيس القيرغيزي في هذا الصدد: إن التعاون بين الجمهورية القيرغيزية ودولة قطر له مستقبل كبير، وسيعود بمنفعة ثنائية، حيث هناك مجالات كثيرة للتعاون، ومنها المنتجات الطبيعية، وتنفيذ مشاريع الطاقة الكهرومائية، وتطوير مصادر الطاقة المتجددة في مجال الطاقة الخضراء، والتعاون في مجال السياحة البيئية. وأضاف: إنه مع الأخذ بعين الاعتبار أن موقع الجمهورية القيرغيزية في وسط منطقة أوراسيا (أوروبا وآسيا)، نحن نبحث عن طرق جديدة لمنطقة آسيا الوسطى للتطوير المشترك، ونعمل على المشاريع الكبيرة لتطوير طرق النقل والخدمات اللوجستية، مثل مشروع طريق سكك الحديد الصين - قيرغيزيا - أوزبكستان، حيث يفتح هذا المشروع الباب لعدة مشاريع كبيرة، ولدينا نية لمناقشة المشروع مع الجانب القطري. كما أشار إلى أن بلاده تتجه نحو سياسة التحول الرقمي، وتعمل في مشاريع مشتركة مع العديد من الشركات الناشئة، لافتا إلى حديقة تكنولوجيا المعلومات للجمهورية القيرغيزية التي قال إنها أصبحت من المراكز المشهورة في العالم، وبالتالي فإنه توجد فرص في مجال الأعمال المشتركة في هذا القطاع، ودعم الشركات الناشئة بخبرات دولة قطر في هذا المجال. وفي مجال التعاون السياسي، قال فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن سياسة بلاده الدولية تقوم على الاحترام المتبادل، وتستند إلى مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مع السعي إلى التنمية المستقرة مع الدول المجاورة في المنطقة. وأضاف أن قيرغيزيا وقطر تدعمان بعضهما البعض في إطار المنظمات الدولية، ولديهما وجهات نظر مشتركة حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وتسعى الدولتان للعمل المشترك على مواجهة تحديات جديدة، إلى جانب صياغة جديدة للتعاون بين دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتحدث فخامة الرئيس القيرغيزي عن الدور المهم الذي تلعبه دولة قطر في مجال السياسة الدولية، منوها بالسياسة الخارجية التي تتبعها وتتسم بالمبادئ الثابتة وفي الوقت نفسه بالمرونة. وقال: نقدر دولة قطر على المستوى الدولي في السنوات الأخيرة تقديرا عاليا، لا سيما دورها في الوساطة، بالإضافة إلى ذلك، أود أن أسلط الضوء على المساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة قطر إلى البلدان في جميع أنحاء العالم، كما تقدم دعما لا يقدر بثمن وفي الوقت المناسب للبلدان المحتاجة، وتساهم قيادة دولة قطر بشكل كبير في برامج التنمية في العالم بأكمله. واستعرض فخامة الرئيس القيرغيزي جملة المباحثات، التي من المنتظر أن يجريها مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وأبرزها التأكيد على أهمية التعاون في المجالين الاقتصادي والاستثماري، والذي سيحقق الكثير من النجاح. وأضاف في هذا الإطار: نحن مهتمون بالتعاون مع دولة قطر في مجال تنفيذ المشاريع الكبيرة الواعدة، ومن المهم مراقبة ديناميكية التنمية في الجمهورية القيرغيزية وآسيا الوسطى بشكل عام، وبالتالي أدعو إلى التركيز على المشاريع التي ستعطي زخما جديدا لبلدنا ومنطقتنا. وشدد على أهمية الاستثمار في قطاع الطاقة، موضحا أن الجمهورية القيرغيزية غنية بالمياه المعدنية والأنهار، ويتم الحصول على 90 بالمائة من الطاقة الكهربائية المولدة من المياه الجارية، ومع ذلك فإن بلاده تستخدم 10 بالمائة فقط من إمكانياتها في إنتاج الطاقة. ولفت إلى مفاوضات أولية تجري بين الجانب القيرغيزي وشركة /نبراس للطاقة/، للتعاون في هذا المجال، حيث تحظى هذه المفاوضات بمتابعة شخصية من طرفه. كما أوضح أن بلاده بدأت مشاريع مهمة وكبيرة في مشاريع الطاقة، وتم إطلاق سياسة تعريفية جديدة لتطوير القطاع، مؤكدا أن مثل هذه الخطوات تخلق فرصا للمستثمرين، خاصة مع التخطيط لبناء العديد من محطات الطاقة الكهرومائية الكبيرة، ومحطات طاقة الرياح والطاقة الشمسية. وأكد فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا، في ختام حواره مع /قنا/، أنه يتم تنفيذ إصلاحات عديدة، وتقديم حوافز جديدة، ودعم أفكار إبداعية لجذب الاستثمارات التي ستفيد ليس قيرغيزيا فحسب، بل المنطقة بأكملها، وبالتالي فإن زيارة سمو الأمير المفدى ستكون دافعا قويا في هذا الاتجاه.
880
| 06 يونيو 2023
أكد خبيران في الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لجمهورية أوزبكستان، في إطار جولة تشمل عددا من دول آسيا الوسطى، تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الدول العربية ودول آسيا الوسطى وتمهد لمرحلة انتقالية في التعاون الثنائي. ورأى الخبيران، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن توجه دولة قطر لتعزيز التعاون بينها وبين دول آسيا الوسطى سيعود بالفائدة على الجانبين نظرا للإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها الطرفان. ووصف السيد إلدور تولياكوف، المدير التنفيذي لمركز التطوير الاستراتيجي في جمهورية أوزبكستان، زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى بلاده بالخطوة المهمة والاستراتيجية لإحداث نقلة نوعية في التعاون بين دولة قطر وأوزبكستان. ولفت المدير التنفيذي لمركز التطوير الاستراتيجي الأوزبكي، الذي تم إنشاؤه في العام 2017 بقرار من فخامة الرئيس الدكتور شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، إلى أن هناك توجها استراتيجيا في أوزبكستان لتقوية علاقاتها مع العالم العربي، ومنها دولة قطر بكل تأكيد، خاصة مع القواسم المشتركة العديدة التي تربط أوزبكستان بالدول العربية. وأشار، في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لأوزبكستان ذات أهمية بالغة للبلدين، حيث من شأنها أن تفتح المجال لحوار استراتيجي شامل حول تقوية التعاون في مجالات: الاقتصاد، والتجارة، والطاقة، والنقل، والثقافة، وغيرها من القطاعات الحيوية. وقال: نؤمن في أوزبكستان بأن علاقة التعاون مع دولة قطر مهمة جدا نظرا لعدة اعتبارات منها السمعة الدولية التي تحظى بها قطر خلال السنوات الأخيرة، وخبرتها الواسعة التي اكتسبتها في مجال الإنشاءات والبنية التحتية، وعملية التطوير الشاملة التي أحدثتها، وكانت بارزة خلال استضافتها بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأضاف أن أوزبكستان لديها رؤية استراتيجية للتطوير، ومن المهم الاستفادة من تجربة دولة قطر، حيث نرغب في التعرف على التحديات التي استطاعت أن تتغلب عليها قطر في رحلتها نحو التطور الشامل. ولفت المدير التنفيذي لمركز التطوير الاستراتيجي، الذي يقدم استشارات ودراسات للحكومة الأوزبكية، إلى أن مجالات التعاون مع دولة قطر لها أبعاد مختلفة، فهي تأخذ مستويات تبادل الخبرات المشتركة والاستفادة من نجاحات كل بلد، مرورا بتعزيز التعاون في مجالات: السياحة، والاقتصاد، والطاقة. وأكد أن المحادثات التي سيتم عقدها بين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان ستعطي دفعة قوية لتعزيز التعاون، وتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، إلى جانب إبرام اتفاقيات جديدة في كل القطاعات والميادين التي تهم البلدين. وأوضح أن مركز التطوير الاستراتيجي يؤكد أن تعزيز التعاون بين أوزبكستان وقطر مهم جدا، ويدعو إلى الاستفادة من الإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها البلدان لتحقيق فوائد اقتصادية عديدة مع إطلاق مشاريع استثمارية قطرية في بلاده، والاستفادة من حزمة التسهيلات التي توفرها حكومته في هذا المجال. ورأى السيد إلدور تولياكوف، في ختام تصريحه لـ/قنا/، أن أرقام التبادل التجاري بين أوزبكستان وقطر ستأخذ بعد زيارة سمو الأمير المفدى لبلاده منحى تصاعديا، وذلك بفضل إرادة قيادتي البلدين، اللتين تدركان أن العلاقات السياسية المتميزة يجب ترجمتها على أرض الواقع من خلال تعاون مشترك في المجالات كافة. بدوره، قال الدكتور أحمد محمد غيث الكواري الخبير في العلاقات الدولية: إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى أوزبكستان، ضمن جولته في دول آسيا الوسطى، تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات لخدمة البلدين والشعبين الصديقين. وأوضح الدكتور الكواري في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن دولة قطر وأوزبكستان أظهرتا خلال السنوات الأخيرة عزما على المضي قدما في تطوير علاقاتهما على مختلف الأصعدة، وتجلى ذلك بوضوح في افتتاح السفارة القطرية في العاصمة طشقند قبل أسابيع قليلة بالتزامن مع انعقاد جولة الحوار السياسي الثالثة بين البلدين. ورأى أن مد جسور التواصل بين قطر وأوزبكستان، وإقامة شراكات تجارية وزراعية وصناعية، يخدمان توجهات قطر واستراتيجياتها الاقتصادية المستندة إلى رؤيتها الوطنية 2030، لتحقيق تنمية مستدامة تضمن العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل. وأشار إلى ما تتمتع به دول آسيا الوسطى من فرص استثمارية حقيقية، فضلا عن استقرارها السياسي، وتطلعها إلى شراكات حقيقية مع دولة قطر، معربا عن اعتقاده بأهمية انخراط صندوق قطر السيادي ورجال الأعمال القطريين في الاستثمار في هذه الدول. وأكد أن هناك الكثير من القواسم المشتركة التاريخية والحضارية، التي تجمع دولة قطر مع هذه الدول في آسيا الوسطى، وقال: قيادتنا الرشيدة تمضي بخطوات مدروسة، وتحقق التوازن المطلوب في علاقاتها، واستثمار هذه القواسم فيما يخدم المصالح المشتركة. ولفت إلى أن هذه الدول وغيرها ترى في دولة قطر شريكا موثوقا في ضوء حضورها الدولي ودبلوماسيتها الفاعلة واقتصادها القوي، ودورها في تأمين الطاقة، مما يحفز على تسريع وتيرة التعاون والشراكة على مختلف الأصعدة التي تخدم المصالح المشتركة. واختتم الدكتور الكواري تصريحه لـ/قنا/ بالقول: نحن على ثقة بأن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ستمنح العلاقات الثنائية دفعة قوية، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة.
1118
| 04 يونيو 2023
أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالاً هاتفياً، اليوم، مع أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، هنأه خلاله بفوزه في الانتخابات الرئاسية، متمنياً له السداد والتوفيق وللعلاقات بين البلدين مزيدا من التقدم والازدهار. من جانبه، أعرب فخامة الرئيس التركي عن خالص شكره لسمو الأمير المفدى على تهانيه ومشاعره الودية، متطلعاً فخامته لمواصلة العمل مع سموه وتعزيز العلاقات الثنائية الوطيدة لما فيه خير للبلدين والشعبين الشقيقين.
1018
| 29 مايو 2023
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيسة سالومي زورابيشفيلي، رئيسة جورجيا، بمناسبة ذكرى استقلال بلادها.
804
| 26 مايو 2023
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية الشقيقة، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
2158
| 22 مايو 2023
هنأ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، السعودية على نجاح استضافة القمة العربية الـ32. وقال صاحب السمو، عبر تويتر: أهنئ أشقاءنا في المملكة العربية السعودية الشقيقة على نجاح استضافة القمة العربية الـ32، والتي نرجو أن تسهم نتائجها في دعم التضامن والعمل العربي المشترك. وشارك صاحب السمو، مع إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء وفود الدول العربية الشقيقة، في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، والتي عقدت اليوم بمركز الملك عبدالله الدولي للمؤتمرات في مدينة جدة بالسعودية. كما حضرها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه، وعدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء الوفود الرسمية المرافقة، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية وضيوف القمة. وغادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مدينة جدة، بعد ترؤس سموه وفد الدولة المشارك في أعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة. وبعث سمو الأمير المفدى برقية إلى كل من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أعرب فيهما سموه عن بالغ شكره وتقديره على الحفاوة وكرم الضيافة اللذين قوبل بهما سموه والوفد المرافق أثناء مشاركته في أعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، متمنياً سموه أن تسهم نتائجها في تعزيز العمل العربي المشترك لما فيه خير الشعوب العربية، سائلاً الله أن يمتع خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بدوام الصحة والعافية، وأن يحقق للمملكة مزيداً من التقدم والرخاء.
1834
| 19 مايو 2023
وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة إلى الاجتماع الرفيع المستوى للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة الفلسطينية، والذي عقد اليوم في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، وفيما يلي نص الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم أتوجه بهذه الرسالة إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف في اجتماعها الرفيع المستوى بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والسبعين للنكبة الفلسطينية. وأشيد بداية بجهود اللجنة وشعبة حقوق الشعب الفلسطيني في الأمانة العامة للأمم المتحدة لتنظيم هذه المناسبة الهامة، وما تقومان به لدعم حقوق الشعب الفلسطيني. وقد كانت دولة قطر من الدول المقدمة لمشروع قرار الجمعية العامة الأخير حول شعبة حقوق الشعب الفلسطيني الذي طالب بتكريس الأنشطة في هذا العام للاحتفال بذكرى النكبة. وتدرك دولة قطر ما لهذه المناسبة من مكانة مركزية في القضية الفلسطينية، ليس فقط بالنسبة لل14 مليون فلسطيني الذين عايش آباؤهم وأجدادهم ذلك الحدث المأساوي، بل وبالنسبة لكل العرب والمسلمين والأحرار حول العالم. ولا زالت الآثار الكارثية للنكبة إلى يومنا هذا يعاني منها الملايين من الفلسطينيين بمن فيهم اللاجئون الذين لا يزالون يتمسكون بحقهم في العودة إلى بلدهم الذي هجروا منه بغير وجه حق. لقد مرت 75 سنة على النكبة و56 سنة على الاحتلال الإسرائيلي الذي تم عام 1967 للضفة الغربية وقطاع غزة. وعلى الرغم من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة منذ ذلك الحين وإجماع المجتمع الدولي على عدم شرعية الاحتلال، فلا زال هذا الاحتلال مستمرا وتصاحبه ممارسات غير شرعية، بما فيها الاستيطان في الأراضي المحتلة ومحاولات ضم الأراضي الفلسطينية وهدم الممتلكات الفلسطينية وتشريد وقمع الشعب الفلسطيني وحرمانه من مختلف الحقوق ومن مصادره الطبيعية. وفي الأشهر الأخيرة ازداد العنف ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، كما تصاعدت الاعتداءات على مقدساته وتقييد حق المسلمين والمسيحيين في الوصول الآمن والحر وغير المقيد إلى أماكن عبادتهم في المسجد الأقصى المبارك وكنائس القدس المحتلة لأداء شعائرهم الدينية ولا شك أن هذه الممارسات غير المشروعة تشكل تنكرا من جانب سلطات الاحتلال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي الذي يفرض مسؤولية ضمان حقوق العبادة وحماية المصلين والمقدسات الدينية، وكذلك يشكل انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وقد أدانت دولة قطر بشدة الإجراءات الأخيرة ضد المسجد الأقصى المبارك التي تأتي امتدادا لسياسة تهويد القدس واستفزازا لمشاعر ملياري مسلم في العالم، وتهدد بانفجار الوضع. كما أن تلك الإجراءات تهدد بتلاشي الآمال بالتوصل إلى حل الدولتين. وفي هذا الصدد نعبر مجددا عن الإدانة والاستنكار الشديدين لأية محاولات لتهويد مدينة القدس المحتلة وتغيير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ونشدد على ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته، واحترام مكانته كمكان عبادة خالص للمسلمين، وعدم القيام بأي محاولة لتقسيمه زمانيا أو مكانيا. وبالنظر إلى استمرار الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي وما يرتبط بهما من انتهاكات للقانون الدولي والشرعية الدولية، فقد دعمت دولة قطر طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى محكمة العدل الدولية تقديم رأي استشاري حول الآثار القانونية للاحتلال والاستيطان الإسرائيلي والتدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافي للقدس. ودولة قطر ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق المتمسك بحقوقه والصامد منذ النكبة محتفظا بمفاتيح بيوت أجداده التي سلبت منهم وواثقا بالعودة إلى بلده وأرضه. وبعد سبعة عقود ونصف على النكبة فإننا اليوم نجدد ثقتنا في عدالة القضية الفلسطينية ونحيي الشعب الفلسطيني الشقيق على صموده الباسل للحصول على كافة حقوقه، ونؤكد على موقف دولة قطر الثابت بضرورة التوصل إلى تسوية سلمية لقضية فلسطين من جميع جوانبها على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الحل القائم على وجود دولتين المتضمن قيام دولة فلسطين المتمتعة بالاستقلال والسيادة ومقومات البقاء على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ومنح الشعب الفلسطيني جميع حقوقه غير القابلة للتصرف وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. وشـكــراً لكــم.
740
| 15 مايو 2023
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس ماريو عبدو بينيتز رئيس جمهورية باراغواي، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
452
| 15 مايو 2023
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15824
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
13664
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
10058
| 17 فبراير 2026
أعلنت عدد من دول العالم، أن الخميس 19 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بحسب ما أفادت به الجهات الدينية الرسمية...
7324
| 17 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7180
| 18 فبراير 2026
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن اليوم الثلاثاء السابع عشر من شهر فبراير هو المتمم لشهر شعبان، وأن يوم...
6658
| 17 فبراير 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
5880
| 18 فبراير 2026