سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت شركة IDE الرائدة في مجال تنظيم الفعاليات العالمية، عن انطلاق النسخة الثامنة من قمة "الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط 2016" خلال الفترة ما بين 27 و29 سبتمبر الجاري في منتجع "جراند شيراتون" بالدوحة. وقال غانيش بابو، مدير شركة IDE في الهند والشرق الأوسط: "تمثل النسخة الثامنة من قمة الفندقة والضيافة المقبلة منصة عالمية بامتياز تضم أكثر من 180 من خبراء ورواد صناعة الضيافة عالميًا، بالإضافة إلى عدد من المشغلين والمطورين والاستشاريين الهندسيين والمصممين والمعماريين ومقدمي الخدمات الفندقية الفاخرة تحت سقف واحد، ما يجعل من القمة بيئة خصبة لاجتماعات رواد الأعمال في صناعة الضيافة في منطقة الشرق الأوسط". وتتخذ قمة "الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط" الخطوط الجوية القطرية وشركة كوليرز إنترناشيونال شريكين رسميين خلال تنظيم القمة. ومن أجل مواجهة زيادة الطلب على الفنادق والشقق السكنية، شرع 501 فندق في منطقة الشرق الأوسط في تطوير 144321 غرفة فندقية لتلبية احتياجات السوق خلال الفترة المقبلة. وفي معرض حديثه عن الاستثمارات الفندقية، قال "بابو": "لقد استثمر المطورون العقاريون الأجانب مليارات الدولارات في دول مثل قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان. ونحن نعتقد أن مستقبل الضيافة في المنطقة أصبح واعدًا، حيث صار أكثر نضجًا ويتمتع بمكانة عالمية مرموقة، وبخاصة مع وجود عدد من الالتزامات طويلة الأجل من أجل النهوض بالبنية التحتية التي تستلزم استثمارات جادة لاستضافة إكسبو 2020 في دبي وتنظيم كأس العالم 2022 في قطر". واختتم "بابو" حديثه بقوله: "يكتسب السوق زخمًا ورواجًا كبيرًا بسبب الالتزامات طويلة الأمد التي تنطوي على إنفاقات ضخمة في البنية التحتية والاستثمارات. ومن خلال هذه القمة نوفر لرواد الضيافة والفندقة ومزودي الحلول بيئة مناسبة وجاذبة من أجل عقد الشراكات والاتفاقيات لتنفيذ العديد من المشروعات في الشرق الأوسط. وقد زادت ثقة المستثمرين في القطاع الفندقي في المنطقة بسبب ارتفاع أعداد المسافرين والسائحين ورجال الأعمال إلى العديد من المدن الرئيسية في المنطقة وعلى رأسها المدن والعواصم الخليجية، حيث توجد أسواق تعتمد على الكثير من المطورين والأثرياء الذين يشكلون قوة استثمارية هائلة، وهي المقومات التي نراها كافية لجذب المؤسسات والتكتلات العالمية إلى المنطقة وإطلاق العديد من المشروعات من خلال قمة الفندقة والضيافة المقبلة".
431
| 29 أغسطس 2016
أظهرت إحصاءات نقلتها شبكة الجزيرة الاخبارية على صفحتها على الانتسغرام قبل يومين ونشرها موقع الإيكونوميست البريطاني، حصول الدوحة على المرتبة السابعة في قائمة اغلى المدن على المستوى العربي، والمرتبة 108 على مستوى العالم. وتتضمن الدراسة المسحية للتقرير لـ 133 مدينة حول العالم، مقارنة تكاليف الحصول على أكثر من 160 خدمة ومنتج بما في ذلك الغذاء والكساء وفواتير الخدمات ، وتتم المقارنة مع التكلفة فى مدينة نيويورك التى تستخدم كمتغير ثابت في هذا التقرير. واحتلت العاصمة الأردنية عمّان المرتبة الـ29 في القائمة أغلى المدن في العالم لتتصدر بذلك قائمة المدن العربية الأكثر غلاء، وجاءت هذه الأرقام على وقع ارتفاع متزايد في نسب الفقر واتساع فجوته في كثير من مناطق العاصمة والمحافظات الأخرى. وتلت عمان في غلاء المعيشة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أبو ظبي ثم دبي والدار البيضاء وأبيدجان ودكار والمنامة فـالقاهرة ثم الدوحة، فيما صنفت مدينتا الرياض وجدة من بين المدن الأقل تكلفة. وعالميا، احتفظت سنغافورة بمكانتها كأغلى مدينة في العالم، وفقا للتقرير، حيث اظهرت قائمتها الجديدة ان أغلى خمسة مدن في العالم مازالت دون تغيير عن العام السابق وتشمل، في ترتيب تنازلي : باريس وأوسلو وزيوريخ وسيدني. واحتلت 6 مدن آسيوية المراكز العشرة الاخيرة فى الطرف الآخر من المقياس، حيث هى الارخص و توفر قيمة و خدمات اكبر و اكثر مقابل المال المدفوع، وتصدرت مدينتا كراتشي وبنجالورو المدن الاقل كلفة معيشيا .
3611
| 30 أغسطس 2016
تحرق درجات الحرارة القياسية هذا الصيف البلدان العربية من المغرب إلى المملكة العربية السعودية، وما وراءها، حيث يحذر خبراء المناخ من أن تصبح تلك الموجة نذيراً بما هو أسوأ. ويتوقع مسؤولو الأمم المتحدة وعلماء الطقس، أن تواجه شعوب الإقليم المتنامية خلال العقود القادمة ندرة شديدة في المياه وارتفاعاً هائلاً في درجات الحرارة يصعب معه بقاء الإنسان على قيد الحياة وتبعات أخرى ناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، حسب تقرير لصحيفة سيدني مورنيغ هيرالد الأسترالية. وفي حالة حدوث ذلك، فمن الأرجح أن تنشأ المزيد من النزاعات وأزمات اللاجئين، بصورة أكبر مما هي الحال عليه الآن، بحسب ما ذكره عادل عبداللطيف، كبير المستشارين بالمكتب الإقليمي للبلدان العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقال عبداللطيف، الذي يدرس مدى تأثير تغير المناخ على الإقليم: "يوضح هذا الطقس الغريب أن تغير المناخ يؤثر بالفعل تأثيراً سلبياً في الوقت الحالي وأنه يمثل أحد أكبر التحديات التي يواجهها هذا الإقليم". أرقام قياسية واجهت هذه البلدان بالفعل فصول صيف أكثر دفئاً خلال السنوات الأخيرة، ولكن هذا العام (2016) يعد أشد قسوة. فقد شهدت أجزاء من الإمارات العربية المتحدة وإيران مؤشر حرارة تجاوز 60 درجة مئوية خلال يوليو 2016، بينما بلغت درجة الحرارة القصوى في جدة بالمملكة العربية السعودية نحو 52 درجة. وسرعان ما ارتفعت حرارة منطقة جنوب المغرب ذات المناخ الأكثر برودة خلال شهر يوليو 2016، لتتراوح بين 43 و47 درجة. وفي مايو من العام ذاته، تسببت درجات الحرارة غير المسبوقة في إسرائيل في نشوب الحرائق والإصابة بأمراض ذات صلة بارتفاع الحرارة. ومع ذلك، فقد أذهلت درجات الحرارة في الكويت والعراق المراقبين، ففي 22 يوليو 2016، ارتفعت حرارة الزئبق إلى 54 درجة بمدينة البصرة جنوبي العراق. وقبل ذلك بيوم واحد، بلغت 54 درجة بمنطقة متربة بالكويت، وإذا ما أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تلك البيانات، تكون هاتان المدينتان قد سجلتا أعلى درجات حرارة في نصف الكرة الأرضية الشرقية على الإطلاق. ولم تنته الأنباء السيئة بعد، فمن المتوقع أن تتواصل الموجة الحارة بالعراق خلال هذا الأسبوع (الأسبوع الثاني من أغسطس 2016). وفي بغداد، وصلت درجة الحرارة بمطار بغداد الدولي إلى 43 درجة أو أكثر يومياً منذ 19 يونيو 2016، وأعلنت الحكومة العراقية عن إجازات رسمية إلزامية متعددة بسبب الموجة الحارة، وحتى حينما يحدث ذلك، يضطر العديد من الموظفين العموميين الذهاب إلى العمل على أي حال للاستمتاع بتكييف الهواء الدائم المتاح بالمقار الحكومية. 400 مليون عربي وتتوقع الأمم المتحدة أن يصل تعداد سكان 22 دولة عربية – البالغ حالياً 400 مليون نسمة – إلى نحو 600 مليون بحلول عام 2050، وسيؤدي ذلك إلى فرض ضغوط هائلة على البلدان التي يتنبأ علماء المناخ بانخفاض معدلات سقوط الأمطار بها وازدياد ملوحة المياه الجوفية نتيجة ارتفاع منسوب سطح البحر. وتواجه معظم بلدان الإقليم بالفعل أزمات مائية حادة جراء المناخ الجاف، وتزايد الاستهلاك والممارسات الزراعية غير المفيدة. ويشير المحللون إلى المعالجة الحكومية غير الملائمة لحالة الجفاف غير المسبوقة في سوريا الناجمة عن الحرب الأهلية المدمرة بالبلاد، التي أدت إلى تدفق اللاجئين بأعداد هائلة إلى أوروبا.
916
| 11 أغسطس 2016
نفى قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال جوزف فوتيل، اليوم الجمعة، أن يكون تدخل بأي شكل في المحاولة الانقلابية في تركيا، بعدما اتهمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالانحياز للانقلابيين. وقال الجنرال الأمريكي في بيان، أن "أي معلومات تفيد بأنه كانت لي أي صلة بالمحاولة الانقلابية في تركيا خاطئة تماما"، وأضاف أن "تركيا شريك استثنائي وحيوي في المنطقة منذ سنوات ونقدر التعاون المتواصل مع تركيا ويسرنا أن نواصل شراكتنا ضد مجموعة الدولة الإسلامية". وكان أردوغان اتهم فوتيل "بالانحياز إلى الانقلابيين" بعدما أعرب الجنرال الأمريكي، عن خشيته من عواقب حملات التطهير الجارية في البلاد على العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة.
224
| 29 يوليو 2016
نقلت وكالات أنباء روسية عن الكرملين قوله، مساء اليوم السبت، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا في اتصال هاتفي، التعاون في مكافحة التهديدات الإرهابية بالشرق الأوسط. وأضافت نقلا عن الكرملين، أن بوتين ونتنياهو اتفقا على مواصلة الاتصالات على مختلف المستويات، وقالت إن الاتصال أجري بمبادرة من الجانب الإسرائيلي.
142
| 23 يوليو 2016
كشفت مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء، إن باركليز بدأ عملية رسمية لبيع وحدته المصرية، وإن بنكين على الأقل من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يبديان اهتماما بالصفقة. ويتخارج البنك البريطاني من وحدته الإفريقية في إطار خطة رئيسه التنفيذي جيس ستالي لتبسيط هيكله وزيادة العائد على حقوق المساهمين، لكن محاولات بيع جميع الأصول معا واجهت صعوبات مثل تفاوت طبيعة النشاط. وبحسب اثنين من المصادر فإن البنوك مدعوة الآن لتقديم عروض شراء النشاط المصري في موعد أقصاه نهاية أغسطس، وكانت مصادر قالت من قبل إن قيمة باركليز مصر حوالي 400 مليون دولار. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة، إن بنك الإمارات دبي الوطني الذي اشترى الوحدة المصرية لبنك بي.ان.بي باريبا في 2013، هو أحد الأطراف المهتمة وقد فوض بيريلا واينبرج بارتنرز لتقديم المشورة. لباركليز 56 فرعا ويخدم نحو 127 ألف عميل في مصر التي عمل بها للمرة الأولى في 1864، وفقا لموقعه على الإنترنت.
760
| 19 يوليو 2016
أعلنت شركة "هواوي" رسميًا عن افتتاح أول مركزٍ لها متخصص لخدمة العملاء في قطر تعبيرًا عن التزامها بزيادة حجم استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط. يأتي مركز خدمة العملاء الجديد في منطقة جوندولينيا من مركز تسوق فيلاجيو، ليضيف صفحة جديدة إلى خطة توسّع الشركة المستمرة في منطقة الشرق الأوسط. ومن المنتظر أن يسهم هذا المركز في تلبية طلبات العملاء المستخدمين لأجهزة "هواوي" حصرًا من خلال توفير خدمات فورية تتضمن خدمة التوصيل المنزلي عبر كافة أنحاء قطر وهي خدمات لم تكن متوفرة سابقًا في هذا السوق. وفي معرض تعليقه على افتتاح هذا المركز الجديد، صرّح السيد روك زونج، رئيس شركة "هواوي" قطر، قائلًا: "نعيش اليوم في حقبة متغيرة باستمرار تسيطر عليها التطورات التقنية وتحدث نقلة نوعية في طريقة العمل والتواصل والتعليم والترفيه والعيش أيضًا. يزداد يومًا بعد يوم عدد الأفراد الذي يؤمنون بأن شبكات الاتصالات ليست وسيلة رفاهية بل ضرورة من ضرورات الحياة اليومية". وأردف قائلًا: "لطالما تجسدت إستراتيجية شركتنا منذ البداية في تقديم القيمة المناسبة إلى المستخدمين النهائيين. وهذا ما تسعى "هواوي" إلى الالتزام به من خلال تقديم أفضل خدمات ما بعد البيع وافتتاح مركز خدمة متكامل لتلبية طلبات عملائنا جميعًا وإتاحة الفرصة أمامهم للحصول على منتجات عالية الجودة". وبإطلاق مركز خدمة العملاء الأحدث في قطر، يكون عدد مراكز الخدمة التابعة لشركة "هواوي" قد وصل إلى 400 مركز في كافة أرجاء العالم. كما تدير "هواوي" أيضًا أكثر من 200 مركز إضافي ضمن السوق الأم لهذه الشركة في الصين. وقد وقع اختيار الشركة على قطر لافتتاح المركز الأحدث فيها بسبب النمو الذي شهدته هذه الدولة في عدد المبيعات وارتفاع طلب المستهلكين على أجهزة "هواوي" ناهيك عن التزام "هواوي" بخدمة عملائها أينما وجدوا. وبدوره، أعرب السيد سيمون ليو، رئيس مجموعة أعمال "هواوي كونسيومر" لأجهزة المستهلك في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة "هواوي" قطر، قائلًا: "نود من خلال هذا المركز أن يدرك جميع المستهلكين في قطر أنه عند شرائهم أي جهاز ذكي أصلي من "هواوي" في قطر فإنهم سيحصلون أيضًا على نفس الدعم الفني والخبرات الراقية التي يحظى بها عملاء "هواوي" في باقي دول العالم". وأضاف ليو قائلًا: "لا شك أن مركز خدمة العملاء الأحدث من "هواوي" سوف يعتمد على خدمات الدعم المقدمة حاليًا إلى عملائنا في المنطقة إلا أنه سيقدم خدماته خلال زمن أقصر بالإضافة إلى توفير خدمات القيمة المضافة مثل خدمة التوصيل إلى المنزل. تتحول أجهزتنا يومًا بعد يوم إلى أجهزة أكثر تطورًا وقوةً وهذا ما يحتم علينا توفير تجربة استخدام تتسم بأكبر قدرٍ ممكن من البساطة والعفوية". ويأتي افتتاح مركز خدمة العملاء في قطر على خلفية تحقيق "هواوي" نتائج متميزة خلال سنوات تواجدها في منطقة الشرق الأوسط. ومع استمرار الشركة في السيطرة على السوق المحلي وتوسيع نطاق تواجدها خارج الصين، نجحت "هواوي" في الوصول إلى المرتبة الثالثة عالميًا خلال الربع الأول من العام 2016.كما سجلت مبيعات "هواوي" العالمية ارتفاعًا ملحوظًا وصل إلى 69% خلال الربعين الأول والثاني من العام 2015 حققت 9.09 مليار دولار أمريكي مقارنةً بـ12.2 مليار دولار عن مجمل عام 2014.
6818
| 11 يوليو 2016
هاجم المرشح الجمهوري المحتمل للبيت الأبيض دونالد ترامب، منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، ووصفها بأنها "المرشحة الأكثر فساداً على الإطلاق". وغرد ترامب بهذا الجملة عبر موقع التدوينات المصغرة "تويتر" مرفقة بصورة كلينتون في الواجهة، وفي الخلفية تتطاير أوراق نقدية من فئة 100 دولار، وذلك في أحدث هجوم لترامب عليها، حسبما أفادت قناة "سكاي نيوز" اليوم الأحد. وكان المرشح المحتمل قد اتهم كلينتون بزعزعة استقرار الشرق الأوسط بأكمله بمفردها تقريبا، حينما كانت وزيرة للخارجية، خلال الفترة الرئاسية الأولى للرئيس باراك أوباما.
165
| 03 يوليو 2016
أصدرت اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، اليوم تقريرا نبهت فيه إلى أنه من الرغم من دعمها لحل إقامة دولتين لفلسطين وإسرائيل، إلا أن هذا الحل أصبح صعب تحقيقه على أرض الواقع بسبب الوضع الراهن. وقالت اللجنة " أن استمرار سياسة الاستيطان والتوسع وتخصيص الأراضي للاستخدام الإسرائيلي الحصري، ومنع التنمية الفلسطينية، يؤدي إلى صعوبة الوصول إلى حل إقامة دولتين". وطالب تقرير اللجنة الرباعية، إسرائيل بوقف توسيع النشاط الاستيطاني، كما طلب من السلطة الفلسطينية" نبذ العنف للحفاظ على أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية". ورأى التقرير" أن استمرار غياب الوحدة الفلسطينية والوضع الإنساني المتردي في غزة ، يغذي حالة عدم الاستقرار ويعيق الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل عن طريق التفاوض". وأكدت اللجنة الرباعية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، ضرورة اتخاذ خطوات إيجابية لمنع كل الأمور التي تعرقل الوصول إلى حل للأزمة وتحقيق التطلعات الوطنية للشعبين. وكان نيكولاي ملادينوف الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط ، قد قال في كلمة له الليلة الماضية أمام مجلس الأمن الدولي، أن تقرير اللجنة الرباعيةطلب من إسرائيل التوقف "بشكل عاجل" عن سياستها الاستيطانية في الضفة الغربية. وأوضح أن تقرير الرباعية ركز على" التحديات الكبرى التي تحول دون تحقيق السلم، بما فيه استمرار العنف والإرهاب، والتحريض الذي يسببهما استمرار سياسية التوسع في المستوطنات والنشاطات المرتبطة بها في الضفة الغربية". وقال "إن الإحباط الفلسطيني لا يمكن أن يختفي من تلقاء ذاته كما لا يمكن قهره بالإجراءات الأمنية وتدمير البيوت والتدابير العقابية".
200
| 01 يوليو 2016
تباينت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط اليوم الإثنين، مع انتهاء موجة الصعود التي قادتها البنوك في أبوظبي، بينما واصلت البورصة المصرية خسائرها تحت ضغط تشديد السياسة النقدية. وقفز مؤشر سوق أبوظبي أمس الأحد 4.7% في ظل محادثات اندماج بين بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول أثارت تكهنات باندماجات في القطاع وهو ما دعم أسهم البنوك. لكن التكهنات انحسرت اليوم ليتراجع المؤشر 1%. وتراجع سهم بنك الخليج الأول 3.4% بعدما قفز 11.5% أمس. وهبط مصرف أبوظبي الإسلامي 4.4% بعدما صعد 4.6% في الجلسة السابقة. لكن سهم بنك أبوظبي الوطني واصل صعوده وارتفع 4.4% لتصل مكاسبه إلى 20% على مدى يومين. وزاد مؤشر سوق دبي 0.3% وسط أحجام تداول منخفضة مع صعود سهم أرابتك القابضة للبناء 1.5% وكان الأكثر تداولا في السوق. وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية أيضا 0.3% في أحجام تعاملات محدودة. وصعد سهم عبد الله الخضري للبناء 1.2% في ظل آمال بأن يشهد قطاع الإنشاءات ارتفاعا في الطلب نظرا للرسوم البالغة 2.5% المفروضة على الأراضي التجارية والسكنية غير المطورة في نطاق المدن والتي وافق عليها مجلس الوزراء في أواخر الأسبوع الماضي. وربما تدفع هذه الرسوم مزيدا من الأراضي إلى السوق حيث يتم تطويرها. لكن الشركات التي تملك قطعا كبيرة من الأراضي قد تواجه خسائر. وقلص المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية خسائره المبكرة لكنه أغلق منخفضا 1.8% عند 7204 نقاط. وتراجع سهم المصرية للاتصالات 2.1% بعدما قال الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر إنه سيبيع تراخيص تشغيل خدمات الجيل الرابع للمحمول بموجب خطة طال انتظارها لإصلاح القطاع بينما ستتيح لمشغلي خدمات المحمول مثل فودافون مصر تقديم خدمات الهاتف الثابت بما ينهي هيمنة المصرية للاتصالات على القطاع.
442
| 20 يونيو 2016
أكدت قطر مجددا أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية التي يتوقف عليها السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها سعادة السيد فيصل بن عبدالله آل حنزاب المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف اليوم، أمام مجلس حقوق الإنسان الدورة الثانية والثلاثين البند (2) بعنوان النقاش العام حول البيان المحدث للمفوض السامي لحقوق الإنسان. وأضاف سعادته "نحذر من أن عدم إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية، وإصراره على مواصلة التوسع الاستيطاني، وتهويد القدس، واستمرار الحصار الجائر على غزة، وسياسات العقاب الجماعي وهدم البيوت، ستؤدي كلها إلى تقويض كافة الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة ودائمة تعيد إلى الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة استنادا الى قرارات الشرعية الدولية". وحول سوريا، حذرت دولة قطر في كلمتها من أن "الوضع أضحى كارثيا على كل المستويات، وأصبحت الانتهاكات الجسيمة سياسة ممنهجة تسببت بسقوط مئات الآلاف من الضحايا وتشريد ونزوح الملايين، في ظل تقاعس وعجز المجتمع الدولي". وأدانت دولة قطر بهذا الصدد بشدة الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها النظام السوري وحلفاؤه ضد السكان المدنيين العزل، وقصفهم لمخيمات النازحين والمستشفيات في مدينة حلب وغيرها، كما أدانت كافة الجرائم التي ترتكبها الجماعات الإرهابية، ودعت إلى ضمان محاسبة جميع المسؤولين عنها. وحول اليمن، شددت دولة قطر على أن اليمن يواجه أزمة إنسانية حقيقية بسبب انتهاكات الانقلابيين من ميليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، "الذين استباحوا المدن واستهدفوا المدنيين وقصفوا ودمروا الممتلكات، وفرضوا الحصار وعرقلوا وصول المساعدات الإنسانية". وأضافت دولة قطر في كلمتها التي ألقاها سعادة السيد فيصل بن عبدالله آل حنزاب أنه "مع تأكيدنا على أن خيار عودة الشرعية هو السبيل الوحيد لضمان أمن ووحدة واستقرار اليمن، فإن دولة قطر ستواصل تقديم كافة الدعم لإنجاح مشاورات السلام الجارية في الكويت للوصول إلى تسوية سياسية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216". كما أكدت دولة قطر عزمها على الاستمرار في التعاون الإيجابي مع مكتب المفوض السامي وتقديم كافة أوجه الدعم التي تمكنه من الوفاء بمهامه على النحو الأمثل.. مشيرة إلى استضافة الدوحة منذ بداية العام الجاري لثلاثة أنشطة رئيسية تتصل بعمل مكتب المفوض السامي على المستوى الإقليمي. ونوه المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف بأهمية العمل الذي يضطلع به مكتب المفوض السامي لدعم ولاية المجلس، غير أنه دعا المكتب إلى المزيد من الانخراط الإيجابي مع الدول الأعضاء وتقديم برامج العون الفني التي توائم احتياجات الدول وفقا لرغباتها وأولوياتها، مع ضرورة إيلاء الاعتبار الكافي للتوازن المطلوب بين الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والحقوق المدنية والسياسية. كما دعا مكتب المفوض السامي "للابتعاد، في إطار الأنشطة التي يضطلع بها، عن القضايا الخلافية التي لا تحظى بإجماع الدول ولا تدخل ضمن الالتزامات الدولية لحقوق الإنسان، ولا ضمن ولاية المجلس أو مكتب المفوض السامي، ونعبر عن قلقنا بوجه خاص لبعض التحركات التي تهدف إلى فرض هذه القضايا والمفاهيم، في أجندة عمل المجلس ومكتب المفوض السامي".
256
| 13 يونيو 2016
وفقا لدراسة أعدتها جامعة نورث وسترن بالتعاون مع معهد الدوحة للأفلام نشرت جامعة نورثويسترن في قطر نتائج القسم الخاص بخريطة البرامج التلفزيونية خلال شهر رمضان المبارك ضمن تقرير صناعة الإعلام في الشرق الأوسط 2016 الذي أجرته بالتعاون مع معهد الدوحة للأفلام. وجاء تخصيص قسم لخريطة البرامج الرمضانية ضمن التقرير باعتبار شهر رمضان من أهم أوقات متابعة التلفاز في الشرق الأوسط، إذ تصل نسبة مشاهدة كافة الفقرات التلفزيونية، وخاصة المسلسلات العربية، لذروتها خلال الشهر الكريم. وأظهرت النتائج زيادة عدد القنوات الإعلامية بشتى أنواعها، المرئية والمسموعة والمقروءة، وزيادة المحتوى الذي تقدمه. كما أوضحت أيضًا تقديم هذه القنوات لمحتوى جديد يتسم بتنوع أشكاله وتنوّع صانعيه. وتعليقًا على هذا التقرير، قال إيفيرت دينيس، عميد جامعة نورث ويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي: "يُمثل تقرير نورث ويسترن حول صناعة الإعلام مصدرًا إضافيًا يساعدنا في فهم طبيعة المشهد الإعلامي في المنطقة. فعلى مدار الأعوام الماضية، حرصنا على بناء منظومة أبحاث تهتم بفهم ودراسة استخدام وسائل الإعلام والترفيه. ومع اقتراب شهر رمضان، نرى أن الوقت مناسب للكشف عن نتائج دراستنا الخاصة بخريطة البرامج التلفزيونية". شمل التقرير دراسة 11 قسمًا مختلفًا، من بينها التلفاز والمجلات والإذاعة والقنوات الدينية، والبرامج التلفزيونية خلال شهر رمضان. وفي القسم الخاص بالبرامج الرمضانية، أفاد التقرير بأن ثلاثة أرباع البرامج، التي تُذاع على خمس قنوات تلفزيونية مجانية ذات شعبية كبيرة، لها نصوص معدّة مسبقًا، وهي النسبة التي تتراجع إلى النصف تقريبًا في باقي أشهر السنة. ويوضح التقرير أيضًا أن المسلسلات الدرامية هي الأكثر شعبية، إلى جانب البرامج الدينية التي يزداد الإقبال على مشاهدتها بصورة ملحوظة، إذ يبلغ متوسط ساعات البث الخاص بها 8 ساعات أسبوعيًا في شهر رمضان مقارنة بساعتين فقط في غيره من الأشهر. وتحظى القنوات العربية، خلال شهر رمضان، بشعبية أكبر من أي وقت آخر في باقي أوقات العام. ومن واقع تحليل البرامج التي تبثها خمس محطات شهيرة من دول تقع ضمن نطاق اهتمام التقرير، يتضح أن نصف هذه البرامج تقريبًا لها نصوص معدّة مسبقًا، أي أكثر ثلاث مرات تقريبًا في رمضان عن الأشهر الأخرى. ومن بين البرامج التي زاد الإقبال عليها وليس لها نصوص مسبّقة، تلك البرامج ذات الطابع الديني. قنوات ترفيهية وبصفته أحد الخبراء في مجال الإعلام، علق جو خليل، الأستاذ المساعد في الاتصالات في جامعة نورث ويسترن في قطر، على التقرير قائلًا "تتنافس قنوات الترفيه التلفزيونية عادة على حقوق بث أحدث مسلسلات الدراما التركية والمصرية والسورية والخليجية، مع ملاحظة زيادة الإنتاج الدرامي في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. كما تتنافس هذه القنوات مع قنوات التلفزيون الحكومي التي تميل في العادة إلى تقديم برامج دينية واجتماعية ذات طابع محلي واضح". كما لاحظ خليل أن أوضاع العديد من السوريين المهاجرين واللاجئين أدت إلى تحول نوعي في عروض الدراما الرمضانية هذا العام في المنطقة بأسرها، حيث أسهمت في إضافة مواهب إبداعية وفنية لسوق الإنتاج المصري واللبناني والخليجي. كما قال إنه على الرغم من استمرار تقديم المسلسلات المدبلجة والأصلية "أصبحت برامج الرسوم المتحركة المنتجة في الخليج للأطفال والبالغين من العناصر الثابتة على قائمة البرامج الرمضانية، في ظل نمو قاعدة المتابعين لها على شاشات التلفاز والإنترنت بشكل ملحوظ". كما أفاد التقرير أن المحطات التلفزيونية في المنطقة تستعد بشكل ملحوظ لموسم رمضان، وغالبًا ما تبث عبر شاشاتها حلقة جديدة يوميًا، بدلًا من بث حلقة واحدة أسبوعيًا، كذلك يُلاحظ زيادة حجم الحلقات المعادة في رمضان، حيث تعيد القنوات بث الحلقات في ذات اليوم حتى يتمكن المشاهدون من متابعة ما فاتهم من حلقات المسلسلات الجديدة.
1771
| 10 يونيو 2016
تصدرت قطر قائمة الدول العربية في مؤشر السلام العالمي للعام 2016 الذي أصدره معهد الاقتصاد والسلام لتحل في المركز الـ 34 عالميًا لتؤكد بذلك على مكانتها المتقدمة بالمؤشر على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ العام 2009 وحتى العام الجاري. و جاءت الكويت في المركز الثاني عربيًا و الــ51 عالمياً تلتها الإمارات في المركز الثالث عربيا والـ64 عالميا فيما جاءت كل من تونس، وعمان ،والمغرب ،والاردن، والجزائر ،والسعودية، والبحرين ، في المراكز من الرابع وحتى العاشر على التوالي. ويعتبر مؤشر السلام العالمي أحد الوسائل العالمية لقياس وضع السلم النسبي للدول والمناطق، ويتم إنتاجه بالتشاور مع عدد من المختصين والخبراء حول العالم. وفيما يلي تنشر "بوابة الشرق" ترتيب الدول العربية في مؤشر السلام العالمي. قطر الاولى عربيا في مؤشر السلام العالمي تميز دولي لقطر وذكرت نتائج المؤشر الذي صدر الأربعاء أن قطر تتميز بوضع اقتصادي متميز و مستوى عال ٍ من الشفافية بجانب انخفاض معدلات الفساد وانخفاض معدلات البطالة وارتفاع مستوى التعليم و متوسط الاعمار مع انخفاض معدل وفيات المواليد بها لافتا في الوقت نفسه ان قطر تتمتع بمستوى عالٍ من الامن والاستقرار وانخفاض معدلات الجريمة مصحوب بارتفاع في معدلات التنمية الاجتماعية. المعايير المطلوبة ويعتمد مؤشر السلام العالمي في نتائجه على مجموعة من المعايير من بينها الاستقرار السياسي ، ومدى انتشار الجريمة في المجتمع، ومستوى احترام حقوق الإنسان ، ومدى العنف المنتشر بين أفراد المجتمع، والصراعات الداخلية والعلاقة مع البلدان المجاورة والجرائم الإرهابية الواقعة على أراضى الدولة. كما تعتمد المؤشرات كذلك على المشاركة في دعم قوات حفظ السلام والقدرات العسكرية للدولة، وحجم المشاركة السياسية ومدى انتشار الفساد والمساحة المتاحة لحرية الإعلام ومشاركة المرأة في الحياة العامة والحياة السياسية ومدى الرعاية الصحية المقدمة للسكان وفرص التعليم وغيرها. عن المؤشر و مؤشر السلام العالمي من إنتاج معهد الاقتصاد والسلام، ويتم وضعه بالتشاور مع فريق دولي من الخبراء والمعاهد ومراكز البحوث بالتعاون مع مركز دراسات السلام والنزاعات في جامعة سيدني في أستراليا مع تحليل البيانات وربما يكون أول دراسة لتصنيف البلدان في جميع أنحاء العالم. ويستخدم مؤشر "السلام العالمي" في قياساته ثلاثة معايير تتمثل في مستوى الأمن والأمان في المجتمع، ومستوى الصراع المحلي والعالمي، ودرجة التزود بالقوى العسكرية.
1593
| 10 يونيو 2016
واصلت البورصة السعودية مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي اليوم الخميس، بعد الإعلان عن إصلاحات اقتصادية عديدة، بينما فقدت معظم أسواق الأسهم الأخرى في الشرق الأوسط قوة الدفع بفعل عمليات جني للأرباح. وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية نقطتين إلى 6607 نقاط، وزاد سهم دار الأركان إحدى أكبر شركات التطوير العقاري في المملكة 0.8% محققا مكاسب قوية للجلسة الثالثة على لتوالي. وفي دبي تراجع سهم شعاع كابيتال 2.7% مع قيام المستثمرين بجني الأرباح في أعقاب المكاسب الأخيرة، لكن مؤشر سوق دبي أغلق مرتفعا 0.5% محققا مكاسب للجلسة الثالثة بدعم من أسهم شركات متوسطة وكبيرة. وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.6%، مع قيام المستثمرين بجني الأرباح من أسهم البنوك القيادية التي حققت مكاسب على مدى الأسبوع السابق. وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.3%، لكنه لا يزال قرب أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع. وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط السعودية.. زاد المؤشر 0.03% إلى 6607 نقاط. دبي.. ارتفع المؤشر 0.5% إلى 3371 نقطة. أبوظبي.. هبط المؤشر 0.6% إلى 4381 نقطة. مصر.. انخفض المؤشر 0.3% إلى 7756 نقطة. الكويت.. زاد المؤشر 0.1% 5411 نقطة. سلطنة عمان.. هبط المؤشر 0.03% إلى 5886 نقطة. البحرين.. ارتفع المؤشر 0.3 % إلى 1120 نقطة.
321
| 09 يونيو 2016
ارتفعت البورصة السعودية اليوم الثلاثاء، بعد إعلان الحكومة تفاصيل خطتها للإصلاح الاقتصادي وصعد باقي أسواق الأسهم في الشرق الأوسط مع تحسن المعنويات في الأسواق العالمية. وتضمنت وثيقة خطة الإصلاح السعودية التي جاءت في 110 صفحات وأعلنت مساء أمس الإثنين، مئات السياسات والأهداف من بينها إجراءات تقشفية رئيسية. وتهدف الحكومة لخفض نسبة رواتب العاملين في القطاع العام من ميزانية الدولة إلى 40% من 45% بحلول 2020 وخفض دعم المياه والكهرباء 200 مليار ريال (53 مليار دولار). وعلقت المجموعة المالية هيرميس قائلة "تؤكد قراءتنا الأولية وجهة نظرنا بأن الشركات السعودية والمستهلكين سيواجهون فترة من التقشف النسبي على مدى الأعوام القليلة القادمة ومازلنا نوصي بخفض الوزن النسبي للأسهم السعودية". لكن الإجراءات التقشفية كانت متوقعة على نطاق واسع وهبطت البورصة في الأسابيع الماضية بفعل تلك التوقعات. وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.9% في أكبر حجم تداول خلال أسبوعين. وارتفع سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 1.8%. وقال وزير الطاقة إن المملكة تخطط لإصدار تراخيص جديدة للتنقيب عن المعادن وبناء مزيد من المدن الصناعية. وصعد سهم شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني (ميدجلف) التي قد تستفيد من سعي الخطة لتطوير قطاع الرعاية الصحية 4.9 بالمئة في تداول كثيف غير معتاد. وقفز سهم فواز عبد العزيز الحكير بالحد الأقصى اليومي عشرة بالمئة بعدما تلقت الشركة عرضا من صندوق يديره بنك استثمار بدبي لشراء استثمارها في متاجر بلانكو الاسبانية للملابس مقابل 350 مليون ريال (93 مليون دولار). وقفز سهم دار الأركان إحدى أكبر شركات التطوير العقاري في المملكة بالحد الأقصى اليومي عشرة بالمئة. وربما تستفيد الشركة من أحد أهداف خطة الإصلاح لتعزيز مساهمة قطاع الإنشاءات في الناتج المحلي الإجمالي إلى عشرة بالمئة من خمسة بالمئة. الخليج ومصر ارتفعت الأسهم الآسيوية لأعلى مستوياتها في خمسة أسابيع وتماسك خام برنت فوق 50 دولارا للبرميل وهو ما شجع المستثمرين على شراء الأسهم في البورصات الخليجية الأخرى. وصعد مؤشر سوق دبي 1.5 بالمئة في أعلى حجم تداول خلال أسبوعين. وارتفع سهم دبي للحدائق والمنتجعات 2.8 بالمئة إلى 1.45 درهم وشكل نحو ثلث إجمالي قيم التداول في السوق. وفي الأسبوع الماضي بدأ بنك إتش.أس.بي.سي تغطيته لسهم دبي للحدائق والمنتجعات بتوصية "شراء" محددا سعره المستهدف عند 1.80 درهم. وزاد سهم الاتحاد العقارية 2.9 بالمئة بعدما اتفقت الشركة على قرض لتمويل مشروع في موتور سيتي بدبي. وارتفعت أيضا أسهم شركات التطوير العقاري الأخرى مع صعود سهم إعمار العقارية 2.8 بالمئة. وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.8 بالمئة مع صعود سهم أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 5.3 بالمئة وسهم مؤسسة اتصالات 1.6 بالمئة. ودفعت الأسهم القيادية مؤشر بورصة قطر للصعود 2.3 بالمئة في أكبر ارتفاع له في يوم واحد منذ السابع من مارس آذار. وقفز سهم إزدان القابضة 5.1 بالمئة. وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية واحدا بالمئة إلى 7717 نقطة. وقفز سهم بالم هيلز للتعمير 6.4 بالمئة بعدما أعلنت الشركة اليوم أن المساهمين وافقوا على خطتها لزيادة رأس المال المساهم به إلى 4.6 مليار جنيه مصري (518 مليون دولار) من خلال إصدار أسهم مجانية. وصعد سهم المجموعة المالية هيرميس 2.8 بالمئة مواصلا مكاسبه منذ أعلنت الشركة يوم الأحد أن مصرف لبنان المركزي وافق على قيامها ببيع 40 بالمئة في بنك الاعتماد اللبناني التابع لها. وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم العربية: *قطر.. زاد المؤشر 2.3 بالمئة إلى 9858 نقطة. *السعودية.. زاد المؤشر 0.9 بالمئة إلى 6533 نقطة. *دبي.. ارتفع المؤشر 1.5 بالمئة إلى 3327 نقطة. *أبوظبي.. صعد المؤشر 0.8 بالمئة إلى 4346 نقطة. *مصر.. ارتفع المؤشر واحدا بالمئة إلى 7717 نقطة. *الكويت.. صعد المؤشر 0.2 بالمئة إلى 5393 نقطة. *سلطنة عمان.. زاد المؤشر 0.5 بالمئة إلى 5843 نقطة. *البحرين.. استقر المؤشر عند 1116 نقطة.
433
| 07 يونيو 2016
تمكين 103.006 أطفال من التعليم النوعي وتأهيل 700 معلم و45 مدرسة "روتا" تطور القطاع التعليمي في الضفة الغربية بتطوير المناهج وتأهيل المعلمين إطلاق برنامج "جندوبة" في تونس لتمكين الشباب والحصول على فرص عمل كشف تقرير صادر عن مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" بمناسبة مرور عشر سنوات على مجمل الإنجازات التي قامت بها على المستوى المحلي والمستوى الدولي، أنَّ "روتا" تبسط يد الخير في 13 دولة منها 7 دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و6 دول في جنوب شرق آسيا، كما أنها تنفذ 25 برنامجا دوليا منها 6 برامج مكتملة، و19 برنامجا مستمراً، فضلا عن 10 برامج وطنية. وكشف التقرير أنَّ هناك (103.006) أطفال في الدول المستهدفة تم تمكينهم في الحصول على تعليم نوعي، كما تم تأهيل (728) معلماً، وتجديد وتأسيس ما لا يقل عن (45) مدرسة في تلك الدول. أما في مجال تمكين الشباب تم استقطاب (1.174) شابا شاركوا في أنشطة "روتا" التطوعية محليا، و(3.508) من الشباب في الدول المستهدفة، إلى جانب تأسيس (18) نادياً شبابياً في قطر يضم في عضويته (214) عضواً، وتأهيل (755) عاملاً وافداً في الدولة وإكسابهم مهارات اللغة الإنجليزية الأمر الذي حسَّن من مستواهم الاجتماعي، إلى جانب (1.126) شاباً تعرفوا بشكل أفضل على مفاهيم القيادة والتعلم. مشاريع نوعية ومن أبرز البرامج التي ميزت عمل "روتا" هي المشاريع الدولية التي نفذتها في الدول الأقل حظاً حيث كان من بين هذه الدول فلسطين، وعلل القائمون أسباب تواجدهم ودعمهم للأشقاء في فلسطين هو، ما أشارت معدلات نتائج الاختبارات الدولية لطلاب مرحلة التعليم الأساسي في المدارس الفلسطينية أن مستوى التعليم في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعد الأدنى بالمقارنة مع معدلات حصل عليها طلاب في بلدان أخرى.. ويعزى السبب في ذلك بالطبع إلى الموجات المتعاقبة من العنف التي تسبب فيها الاحتلال العسكري الاسرائيلي، وانعكست آثارها على مستوى المعيشة وظروفها، ما تسبب بأزمات إنسانية، وأضرار نفسية وارتفاع معدل الفقر، وقلة فرص الحصول على تعليم نوعي جيد. ولفت التقرير إلى عدد من المشاريع المتنوعة التي تنفذها "روتا" في هذا الصدد إلى إتاحة الفرصة مرة أخرى للحصول على تعليم جيد، ومن أبرز هذه المشاريع، تعزيز التعليم في المدارس الحكومية في الضفة الغربية في الفترة من 2014 — 2015 بهدف تطوير القطاع التعليمي في الضفة الغربية، من خلال تطوير المرافق التعليمية وتطوير المناهج وبناء قدرات المدرسين والطلاب، فضلا عن مشروع دعم تنمية التعليم الفلسطيني وزيادة فرص التوظيف من خلال برناج (speed) في قطاع غزة في الفترة من 2015 — 2017، ويهدف إلى تحسين قدرات الشباب ومهاراتهم لتعزيز فرصهم في الحصول على عمل، والارتقاء بالتعليم التقني والمهني ودعم التدريب المؤسسي وتعزيز جودة التعليم، مشروع الدعم النفسي والاجتماعي من خلال الرياضة واللعب في غزة في الفترة من 2015 — 2016، إعادة تأهيل المدارس المتضررة في قطاع غزة في الفترة من 2015 — 2016، ويهدف إلى الإسهام في تحسين قدرات المدارس الفلسطينية على تقديم التعليم النوعي والإسهام في إعادة تأهيل المدارس المتضررة لمساعدة الأطفال على التعلم والنمو في بيئة سليمة في قطاع غزة. برنامج جندوبة كما وتعمل "روتا" في تونس من منطلق حجم نسبة البطالة بين الشباب في تونس التي تتراوح مابين 31 — 34 %، حيث يعتبر الأميين والشباب المتسرب من المدارس أكثر المجموعات ضعفا بنسبة (34 %)، كما يشكل الشباب الذين تتراوح أعمارهم مابين (15 — 24 سنه) نسبة (18.2 %) من إجمالي عدد السكان، إذ تعتبر هذه الإحصائيات مؤشر حاسم إلى الأهمية القصوى التي يحتاجها هؤلاء لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم الكفيلة بدفعهم نحو البدء بأعمال تجارية مستدامة أو إعدادهم لمسارات مهنية ناجحة. وفي هذا الإطار أطلقت "روتا" برنامج أشغال يحمل اسم المنطقة "جندوبة" في الفترة من 2015 — 2017 بهدف تمكين الشباب من المهارات اللازمة لإنشاء الشركات والحصول على فرص عمل لائقة، إلى جانب تنفيذ مشروع "تعليمي..أملي" والذي ينفذ في ولاية مدنين من 2015 — 2017 بهدف تحسين نوعية التعليم من خلال تطوير المدارس والمكتبات.
846
| 06 يونيو 2016
اختتم مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط في نسخته الحادية عشر، الذي استمرت أعماله على مدار ثلاثة أيام . وفي كلمته الختامية قال سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية، إن الجلسات وورش عمل المؤتمر شكلت دوراً كبيراً في بلورة الرؤى والأفكار التي تُلبّي طموحات الشعوب بشأن القضايا الراهنة والملحّة. وأشار إلى أن المحاور المطروحة تناولت أيضاً قضايا وموضوعات هامة مثل فرص المرأة في اقتصاديّات الشرق الأوسط، قضايا اللاجئين في المنطقة وأوروبا الآثار والتداعيات، إنشاء الوظائف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تأثير تنظيم داعش على الاقتصاد الإقليمي والذي بدا واضحاً وخاصة في سوريا والعراق من خلال السيطرة على بعض حقول النفط وبيعه واستخدام إيراداته لتمويل التنظيم وخططه العسكريّة. وأوضح أن هذا المؤتمر منذ إنشائه يُعنَى بالجانب الاقتصادي بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا، وبوضع التصوّرات والحلول والمبادرات لاقتصاديّات المنطقة وتطوّرات الأمور المتعلقة بها في المستقبل. وأضاف المريخي أن المؤتمر ناقش خلال جلساته وورش العمل العديد من القضايا الاقتصاديّة الهامة منها تداعيات هبوط أسعار النفط على اقتصاديّات المنطقة وتأثيرها على فرص النمو الاقتصادي، تأثير التحالفات الجيوسياسيّة المتغيّرة على الاستقرار السياسي في المنطقة، والتواجد الأوروبي والأمريكي والروسي في منطقة الشرق الأوسط اليوم، والسلبيّات والإيجابيّات وتداعيات ذلك على الاستقرار الاقتصادي والسياسي والأمني بالمنطقة، بجانب طرح رؤى حول أمن الشرق الأوسط. كما تطرّقت الورش لموضوع المدن بوصفها وسيلة جديدة للنمو الاقتصادي. اهتمام كبير وتابع بقوله :" استخلصنا من طروحات المشاركين ونقاشاتهم الثريّة على مدى ثلاثة أيّام بروز موضوعات كانت محلّ اهتمام الجميع، من أبرزها إجماعهم التام على أن التحدّيات الجسام التي تواجهها دول العالم، ومنطقة الشرق الأوسط على الأخصّ، متعدّدة وتهدّد الأمن الدولي والاستقرار الاقتصادي ومشاريع التنمية، وقد تلمّسنا توافقاً ورغبة صادقة بضرورة العمل على بلورة رؤية مشتركة للتصدّي بحزم للمشاكل والأزمات الناجمة عن هذا الوضع، وهذا لا شك يُعتبر من صميم دور مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي بوصفه يمثل فرصة فريدة تجمع هذا العدد الكبير والمتمّيز من القادة والخبراء الاقتصاديين والعلماء للتفكير بعمق لمجابهة التحدّيات والتصدّي للأزمات والمصاعب والوصول للحلول الناجعة والمثمرة . وأعرب المريخي عن تطلعه لأن يكون الجميع قد استفاد من الأفكار والرؤى النيّرة التي طرحت خلال جلسات المؤتمر التي تؤمّن لنا تحقيق النماء والازدهار والاستقرار في المنطقة والتطلع إلى مستقبل أفضل لدولنا. وفي ختام كلمته توجه بالشكر للبروفيسور ستيفن سبيغل، والفريق العامل معه بمركز تنمية الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس على المشاركة الفاعلة في تنظيم هذا الملتقى الهام مع اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجيّة. القلق من المستقبل من جانبه، قال البروفسور ستيفن سبيغل، مدير مركز تنمية الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا – لوس أنجلس إن المشاركين في الطبعة الحادية عشر من مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، كانوا لأول مرة قلقين من المستقبل بسبب الخطاب الذي يقدمه المرشح للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب. وأضاف سبيغل أن حالة القلق مماثلة في دول العالم العربي، جراء تصاعد حدة الأزمات، وفي قدمتها تنظيم "داعش" الإرهابي، والصراع الفلسيطيني الإسرائيلي، وانعدام الأمن، والحاجة للنمو الاقتصادي لتوزيع الثروة. وأشار إلى أن تقارير المشاركين خلصت إلى أن تدخلات القوى الطويلة الأمد على الأرض باتت مكلفة، ودول الشرق الأوسط مطالبة بالوحدة لمواجهة التحديات التي تحيط بها، لافتا إلى أنها تكافح حاليا لمعرفة كيف يمكن مقاومة تنظيم "داعش" الإرهابي الذي يخوض حرب عصابات، وأثبت أن لديه تأثير على الاقتصاد العالمي، بعدما تسبّب في تدمير البنى التحتية. وألمح البرفسور سبيغل إلى أن نقاشات المشاركين أشارت إلى أن المملكة العربية السعودية تركز حاليا على إعادة الأمن إلى الدول العربية، وقتال "داعش"، من خلال العمل مع الدول الكبيرة في المنطقة، ومنها على سبيل المثال تركيا، فجميع دول المنطقة تيقنت من أنه لا يمكن لدولة بعينها أن تعمل بمفردها، وبالتالي كان لا بد من التواصل مع دول الجوار وإقامة علاقات قوية معها. وفيما يتعلق بالقضايا الأوروبية أكد المشاركون على أن دول الاتحاد الأوروبي تواجه أزمة اقتصادية، إلى جانب مشكلات مختلفة، مثل الإسلاموفوبيا، فضلا عن قضية اللاجئين؛ لافتا إلى وجود إجماع بضرورة تقديم المساعدات للدول التي تحتضن هؤلاء اللاجئين، لمواجهة الأعباء المادية التي تقع عليها. أزمات المنطقة ونوه سبيغل إلى استمرار الأزمة في سوريا واليمن ودول أخرى، محملا روسيا وأطرافا أخرى مسؤولية تعقيد الوصول إلى حل لإنهاء "الحرب الأهلية" في سوريا واليمن، لافتا إلى أن عدم الاستقرار في تلك الدول، يتسبّب في مضاعفة أعداد اللاجئين والنازحين على دول أوروبا. وفي الشق الاقتصادي، قال البرفسور سبيغل إن المشاركون في المؤتمر اتفقوا على أن الاقتصاد العالمي يشهد ثورة صناعية رابعة، مع زوال بعض الصناعات، مقابل دخول الشباب إلى قطاع الأعمال، واستمرار اتخفاض أسعار النفط، رغم ارتفاع الاستهلاك، واعتماد الولايات المتحدة على الإنتاج المحلي للنفط، لافتا إلى أن الخبراء اعتبروا أن سعر 100 دولار للبرميل كان يمثل "فردوسا" لبضعة أعوام، ومن الأفضل لمنتجي النفط أن يؤمنوا انتاجهم. ونوه إلى مرحلة التغيير الاقتصادي لا يمكن تأجيلها، وعلى دول العالم الاتجاه لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تؤمن لوحدها ما بين 50-60 % من مناصب العمل في دول قارة أفريقيا؛ مع ضرورة تغيير النظام التعليمي نحو التدريب المهني، ودعم قطاع رجال الأعمال.
258
| 01 يونيو 2016
مشاركون:خريطة التحالفات في الشرق الأوسط تتغير فخرو: أزمات المنطقة من داخل الدول العربية ذاتها بينغ: الولايات المتحدة أعادت هيكلة سياستها تجاه الشرق الأوسط كليري: الربيع العربي لم يكن مفاجئا والمنطقة في حالة استقطاب واصل المؤتمر الحادي عشر لإثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط اليوم جلساته بعقد جلسة "تأثير التحالفات الجيوسياسية المتغيرة على الاستقرار السياسي في المنطقة". وأكد المشاركون أن خريطة التحالفات الدولية والاقليمية تتغير الآن في الشرق الأوسط، مطالبين بالبحث عن حلول جادة لحالة الاستقطاب الديني والتطرف والعنف في الشرق الأوسط. في البداية قال جمال فخرو، المدير الشريك في KPMG: إن موضوع التحالفات في المنطقة مهم للغاية، باعتبار أن المنطقة تمر بحالة من عدم الاستقرار والاضطرابات السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن أزمات المنطقة في السابق كانت من خلال الصراع العربي الإسرائيلي، أما الآن فقد تغيرت الأحوال وأصبحت بعض الدول العربية في ذاتها مصدر الأزمات. وأوضح أن معظم النزاعات الآن تقوم على أساس ديني وطائفي، وهذه أزمة كبيرة تذكرنا بمصير أوروبا في القرون الوسطى. ونبه على أن التحالفات الإقليمية في الشرق الاوسط تتغير الآن بدرجة ملحوظة، وهو ما نلحظه في تغير سياسة الولايات المتحدة الامريكية تجاه العديد من دول المنطقة. ولكنه ألقى باللوم على تلك الدول التي لم تنتبه إلى هذا المصير مبكرا. وأضاف بأن الشرق الاوسط شهد ظهور جماعات دينية متطرفة تعمل على تدمير كافة القيم والقوانين والأعراف وبنيان الدول، ولعل من أبرز هذه التنظيمات القاعدة ثم داعش. وأشار إلى أن الامر الذي يدعو للاستغراب بحق هو إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن محاربة داعش المكون من حوالي 40 ألف شخص تحتاج الى 30 عاما لهزيمته. وتساءل: هل الدول الكبرى تحارب هذا التنظيم المتطرف أم تسانده؟ واستشهد فخرو بتصريحات هيلاري كلينتون أمام الكونجرس الامريكي عندما كانت وزيرة خارجية الولايات المتحدة والتي قالت فيها "لا تتحدثوا عن القاعدة.. فنحن من خلقنا التنظيم". وعلى هذا الأساس يمكننا الوصول لنفس النتيجة وهي أن بعض الدول الكبرى ربما هي من تقف خلف داعش وتقوم بتسليحه. وأكد أن الكثير من الدول الغربية تساعد الجماعات الدينية في العالم العربي. تحديات تواجه الخليج من جانبه، قال الدكتور وو بينغ بينغ، معهد الدراسات العربية في بكين،: إن دول الخليج تواجه عدة تحديات منها حالة الاستقطاب والتنافس الجارية بين دول مجلس التعاون وإيران وبشكل خاص الرياض، منوها بأن هناك فهما خاطئا بأن الولايات المتحدة قد انسحبت من المنطقة، وهذا ليس صحيحا. وشدد على أن سياسة واشنطن الآن في حالة إعادة توجيه وصياغة نحو الشرق وتحديدا الصين، ولكنها لن تتخلى عن الشرق الأوسط بهذه السهولة. وما حدث أن واشنطن لم تعد ترى أن الانغماس في مشاكل الشرق الأوسط وحلها بطرق عنيفة مجد، وبالتالي فقد لجأت إلى تغيير سياساتها وصبغها بأشكال مختلفة. وأشار إلى أن التشدد والتطرف يشكلان تهديدا حقيقيا للمنطقة، علاوة على التحديات الإيدلوجية التي أدخلت أبعادا جديدة في الصراعات الجارية بالمنطقة، منوها بأن هناك أيضا تحديات اقتصادية، فبعد انخفاض أسعار النفط، أصبح من الضروري التعامل بشكل جديد، لأنه ذلك ربما يؤدي إلى ضعف تأثير دول الخليج في المنطقة. وقال إن بعض الدول العربية في المنطقة قد ارتكبت أخطاءها في التعامل مع الملفات الإقليمية، منوها بأن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة رغم تغير سياساتها. وأضاف بأن هناك حالة تنافس بين دول كبيرة غير عربية في المنطقة مثل إيران وتركيا، ولكن هذا التنافس يتم بحذر، والحالة الظاهرة في هذا التنافس توجد حاليا في سوريا. وطالب دول الخليج بالاستفادة من تجارب الماضي، ولكن المشكلة الكبيرة هي أن دول الخليج توجد بينها اختلاف في الرؤى والتوجهات تجاه قضايا المنطقة. وكل ذلك يشكل تحديا أمام الدول الخليجية، موضحا أن الاختلافات السياسية تؤثر بطبيعة الحال على التعاون الاقتصادي. وحول رؤية الصين وموقفها تجاه قضايا المنطقة قال بينغ: إن بكين لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة، علاوة على أن سياساتها الخارجية متوازنة تجاه الجميع. وأوضح أنه لا يمكن لدولة وحدها أن تلعب منفردة في المشهد، وإنما يجب التعاون والتنسيق تجاه مختلف الملفات، مطالبا بحوار جاد بين الأطراف الفاعلة في المنطقة لأن ذلك هو طريق الاستقرار الوحيد. التنافس الجيوسياسي بدوره قدم شون كليري، من مركز المفاهيم الاستراتيجية، عرضا تاريخيا للصراعات في أوروبا بداية من القرون الوسطي وحتى الحرب العالمية الثانية. وقال إن تاريخ أوروبا ملىء بالصراعات الدموية سواء كانت سياسية أو ايدلوجية أو عرقية. وحول الربيع العربي أكد أنه لم يكن مفاجئا فقد كانت هناك بوادر ومؤشرات تمهد له خاصة الأزمات الاقتصادية التي تعيشها الشعوب العربية، ونظرا لأن غالبية تلك الدول كانت قائمة على أسس ضعيفة، وكانت الهوية الوطنية غائبة، أصبح من السهولة حدوث حالة الانهيار التي نشهدها الآن. وتابع بقوله: إن معظم قادة المنطقة اعتمد على الأساليب القمعية في مواجهة الجماهير طوال الحقب الماضية، مشيرا إلى أن الجماعات الدينية زاد نشاطها ودورها منذ أواخر السبعينيات من القرن الماضي وتحديدا مع الثورة الايرانية، وهو ما أحدث رد فعل مضاد من بعض الأنظمة العربية، وصلت في نهاية المطاف إلى خلق حالة من التطرف الديني والاستقطاب العقائدي لم يشهده التاريخ مسبقا. وشدد على أن المنطقة الآن في حالة تنافس جيوسياسي بين الرياض وطهران، والأسباب كثيرة، بعضها متعلق بالابعاد الدينية، وبعضها متعلق بتدخلات إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية، علاوة على تدخلات الدول الخارجية التي لعبت أدوارا مهمة في هذا الإطار، فلا يخفى على أحد مثلا وقوف معظم دول الغرب والصين وروسيا إلى جانب الأطراف العربية في مواجهة إيران. واستطرد قائلا إن العام 2015 شهد تحولا كبيرا في السياسات، خاصة بعد توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران حول البرنامج النووي، وهو ما أشعل حالة الاستقطاب، مطالبا بضرورة البحث عن حلول لمشاكل المنطقة بشكل سريع، وتوفير تنمية مستدامة واستقرار سياسي واقتصادي.
274
| 31 مايو 2016
استهلت أعمال اليوم الثاني من مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، بعقد جلسة عمل تم خلالها استعراض تداعيات هبوط أسعار النفط على اقتصادات المنطقة وفرص النمو الممكن تحقيقها عبر التعامل بصورة إيجابية مع هذه الأزمة والتوجه نحو الاقتصاد المتنوع غير المعتمد على النفط والغاز وذلك بمشاركة عدد من الخبراء الاقتصاديين . وفي إطار التعليق خلال جلسة "تداعيات هبوط أسعار النفط على اقتصادات المنطقة وفرص النمو" على التداعيات التي ترتبت على انخفاض أسعار النفط، لفت أحد المتحدثين إلى عدد من التحديات التي تواجه منطقة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في هذا الإطار أبرزها الانتقال من نموذج اقتصادي تقود فيه الدولة النمو، إلى اقتصاد يلعب فيه القطاع الخاص الدور الرئيسي. كما لفت إلى أن فتح المجال أمام القطاع الخاص كي يلعب دورا مهما في دعم الاقتصاد المحلي لأي دولة، يتطلب وضع جملة من الآليات والسياسات الهادفة لتشجيع القطاع الخاص على ممارسة الأعمال وضبط خطط متوسطة المدى بالإضافة إلى تحقيق تقدم في مسيرة الاندماج بين دول التعاون وما يترتب عليه من بناء للمؤسسات الخليجية. وعلق على الإشكاليات التي يواجهها نموذج التنمية الذي اعتمدته دول التعاون والقائم على موازنات توسعية وبإطارات مختلفة في حال تراجع أسعار النفط، بأن هذه الوضعية تجعلها تبحث باستمرار على التوازن وهو ما يتسبب في غياب الرؤية، وعدم اعتماد سياسات نقدية ومالية تساهم في تقوية نسيج القطاع الخاص. وعن أهمية التنويع الاقتصادي، أشار أحد المتحدثين إلى أن هذا الأمر كان محط نقاش كبير بمنطقة الشرق الأوسط، وأن كثيرا من الدول لاسيما المصدرة للنفط ، قد مرت بعملية الانتقال من اقتصاد معتمد على الدولة إلى اقتصاد متنوع معتمد على القطاع الخاص، كما قامت هذه الدول باتخاذ تدابير مهمة في هذا الإطار. وأكد ضرورة اتخاذ قرارات الإصلاح الاقتصادي حتى وإن كانت في مرحلة متأخرة، مشددا في الوقت ذاته على أهمية أن تكون هذه الإصلاحات معتمدة على مجموعة من القرارات والتدابير التي تخدم نجاح التنويع الاقتصادي بالدولة خاصة وأن التدابير تختلف من دولة إلى أخرى. وأشار إلى أهمية البحث في التداعيات المتوسطة وبعيدة المدى لهبوط أسعار النفط، موضحا أن الصين على سبيل المثال بدأت بتبني معايير جديدة في اقتصادها، وأصبحت أقل اعتمادا على الموارد التقليدية بالاستناد على التنافسية العالية في الأسواق العالمية. وتوقع المتحدث عدم قدرة الدول المصدرة للنفط على الاستغناء أو الاستقلال الكامل عن النفط ، خاصة وأن نموذج النمو التقليدي يخضع لتحديات كثيرة، منها الاعتماد الكبير على النفط في تحقيق هذا النمو، وعدم تنامي دور وفعالية القطاع الخاص في الدول التي تسمى بالرعوية (التي تقدم لمواطنيها كل الخدمات)، ولكن يجب تغيير ذلك مع مرور الوقت. كما أكد ضرورة الاستثمار في التعليم وتعزيز مهارات المواطنين وهو الأمر الذي يشكل بحد ذاته تحديات كبيرة، وإذا ما تم النجاح فيه وتحقيقه فإن ذلك سيخدم قضية التنوع الاقتصادي وعدم الاعتماد على النفط والغاز، ويعزز من صادرات هذه الدول للأسواق الخارجية وتحولها إلى اقتصادات كبيرة. وأوضح متحدث آخر أن أزمة النفط الحالية فرضت ضرورة لاتخاذ عدد من التدابير الإصلاحية ورغم أن أثر هذه التدابير قد يبدو قصير المدى إلا أن أثره الإيجابي سيحدث على المدى الطويل، وتضمنت هذه الإجراءات تقليص عدد الوظائف ومراجعة الامتيازات التي كان يحصل عليها الموظفون، ورغم القيام بهذه الإجراءات إلا أن منطقة الخليج ستظل جاذبة للخبرات والاستثمارات. وأوضح أن عددا من دول المنطقة قد قطعت شوطا كبيرا في مجال التنويع الاقتصادي بعدم الاعتماد على النفط والغاز كمصدر للدخل، داعيا لضرورة الاهتمام بالتنويع الاقتصادي واتخاذ تدابير وإجراءات سريعة تخدم النهوض بهذا القطاع. ومضى قائلا إنه رغم أهمية التنويع الاقتصادي إلا أنه يحتاج إلى عمليات التمويل وهذه معضلة أخرى خاصة في ظل ضعف السيولة مع انخفاض أسعار النفط، وكان من الضروري اتخاذ هذه الإجراءات في ظل أوقات تحقيق الربح، خاصة وأنه لم يتم الاستفادة من هذه الفترة واستغلالها بصورة أفضل وبالتالي باتت القرارات الحالية أكثر صعوبة. ولفت إلى أن اتخاذ تدابير إضافية كفرض الضرائب قد يؤثر على استقطاب الاستثمارات الأجنبية، لاسيما وأنه في ظل ظروف معينة يجب عدم اللجوء إلى رفع الضرائب أو تقليص الدعم على السلع الأساسية بصورة كبيرة بل يجب الوضع في الاعتبار الظروف الحالية للسوق ودراسة إمكانية التعامل معها بتوفير آليات جاذبة للاستثمارات الأجنبية.
217
| 31 مايو 2016
الأسرع نمواً من بين شركات الاتصالات في المنطقة الشيخ سعود بن ناصر: الانجاز الجديد يظهر قوة الشركة صعدت Ooredoo إلى قائمة العشر الأوائل بين العلامات التجارية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحسب تقرير صدر مؤخراً. ويأتي هذا الإنجاز الجديد بعد عام ناجح شهد ارتفاع مكانتها حول العالم. ومن خلال هذا المركز الجديد، أصبحت Ooredoo واحدة من 3 شركات قطرية كبرى متواجدة في هذه القائمة، وضمن أقوى العلامات التجارية لشركات الاتصالات في هذه الفئة. ويصدر تقرير أعلى 50 علامة تجارية قيمة في الشرق الأوسط عن وكالة براند فاينانس Brand Finance المختصة بتقييم الأصول غير الملموسة، ويتناول أعلى 50 علامة تجارية قيمة في الشرق الأوسط سنوياً. وبالعودة إلى التقرير، فإن قيمة علامة Ooredoo التجارية قد ارتفعت على نحو ثابت منذ أطلقت الشركة علامتها التجارية في العالم خلال فبراير 2013. كما شهدت القيمة المقدرة للعلامة التجارية منذ 2013 وحتى 2016 زيادة بنسبة 169%، أي ما يعادل 2.1 مليار دولار أمريكي. وأشار التقرير أن Ooredoo، الحائزة على تصنيف AA+ لعلامتها التجارية، هي الأقوى بين العلامات التجارية لنظيراتها من شركات الاتصالات في المنطقة. كما شدد التقرير أن Ooredoo تعد إحدى أعلى علامات شركات الاتصالات قيمة في الشرق الأوسط حالياً، وتوقع أن تصل مستويات أعلى نظراً إلى سعيها المتواصل للتوسع بقاعدة عملائها وتعزيز علامتها التجارية. يذكر أن قاعدة عملاء Ooredoo حول العالم بلغت 118 مليون عميل مع نهاية مارس 2016. وحول هذا الإنجاز، قال سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo: " لقد شهدت Ooredoo نمواً كبيراً لتصبح علامة تجارية بدأت في قطر وأصبحت الآن معروفة حول العالم. يظهر هذا التقرير مدى القوة التي تتمتع بها علامتنا التجارية التي تعتبر أحد أهم أصول الشركة، كما يبين مدى الإنجاز الذي حققناه في مسيرتنا لنصبح شركة اتصالات رائدة على المستوى العالمي." ومنذ إطلاق Ooredoo لعلامتها التجارية في فبراير 2013، شهدت تحديثات واسعة شملت الاستثمار بالشبكة، وتجديداً منهجياً للنهوض بخدمة العملاء، بالإضافة إلى دعم المحتوى الرقمي في جميع مناطق تواجدها بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وبدأ إطلاق العلامة التجارية Oordoo من موطنها قطر، ثم سرعان ما تبنت شركات المجموعة في كل من الكويت وعمان والجزائر وتونس وجمهورية المالديف وميانمار وإندونيسيا، في عملية هي الأوسع والأسرع في تاريخ شركات الاتصالات. وفي السنوات القليلة الماضية، ركزت Ooredoo اهتمامها الكبير على منتجاتها وشبكاتها المصممة لإثراء نمط الحياة الرقمي للعملاء ودعم نمو وتطور أعمالها. وشملت إنجازات Ooredoo خلال تلك الفترة توفير خدمة 4G+ والألياف الضوئية في جميع أرجاء قطر؛ وتوفير خدمة 4G في قطر والكويت وعمان وإندونيسيا وتونس، والتي جعلت من Ooredoo إحدى الشركات الرائدة في مجال خدمات الجيل الرابع بالمنطقة؛ وإطلاق عمليات الشركة في ميانمار وتقديم خدمة البرودباند لملايين العملاء هناك لأول مرة؛ وتخطي حاجز 100 مليون عميل عام 2015. يذكر أن النتائج التي تضمنها التقرير تحتسب قيمة العلامة التجارية باستخدام منهج Royalty Relief الذي يتم من خلاله تحديد قيمة العلامة التجارية للشركة فرضياً بحسب المبلغ الذي على أي طرف ما دفعه لاستخدام تلك العلامة التجارية.
965
| 30 مايو 2016
مساحة إعلانية
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
9184
| 12 فبراير 2026
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
5392
| 14 فبراير 2026
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
4596
| 13 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
4420
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3650
| 12 فبراير 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أنه اعتبارا من 25 فبراير 2026، فإن أغلب القادمين لزيارة المملكة المتحدة (باستثناء المواطنين البريطانيين والإيرلنديين، بمن فيهم...
3398
| 13 فبراير 2026
أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت كل من تركيا و سنغافورة...
3240
| 13 فبراير 2026