رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
الشعب المصري يخير النظام : #الرحيل _ياسيسي_أو_النزول_للشارع

لازالت الحرب الإلكترونية في مصر تدور بفضاء تويتر وعبر منصات مواقع التواصل الإجتماعي، وقد وصلت حالة الاحتقان والاستياء مداها في الأيام الأخيرة تضامنا مع دعوات مقاول الجيش محمد علي واستجابة لمطالب النزول إلى الشارع غدا الجمعة لإزاحة نظام السيسي ، وقد تصدرت وسوم يدشنها المقاول والممثل محمد علي، قائمة الأكثر تداولاً في مصر، وهذه المرة جاء وسما #الرحيلياسيسيأوالنزولللشارع، والثاني باللغة الإنكليزية #Enough_sisi، أي كفاية يا سيسي، وتصدرا القائمة طوال اليوم مع مشاركات تعدت 400 ألف تغريدة. وانتشرت في الوسمين دعوات النزول يوم الجمعة للمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي. ودخل آخرون على الخط مثل العالم المصري عصام حجي، بينما بث الناشط السيناوي مسعد أبو فجر فيديو آخر، يتهم فيه السيسي ونجله محمود بإدارة التهريب عبر أنفاق غزة لصالحهم، ليتحول موقع تويتر، مجدداً لتظاهرة إلكترونية ضد السيسي ونظامه. واحتل هاشتاج «#الرحيلياسيسيأوالنزولللشارع» قائمة الأعلى تداولا على موقع تويتر، ، بعد أن تفاعل معه نشطاء يطالبون برحيل السيسي، تزامنا مع دعوات التظاهر التي أطلقها المقاول ورجل الأعمال «محمد علي». وانتشر الهاشتاج عبر مواقع التواصل بشكل واسع، واحتل صدارة قائمة الأكثر تدوالا بعد ساعة من إطلاقه، لتستمر المظاهرات الإلكترونية ضد السيسي ونظامه بعد تداول مقاطع فيديو تكشف فسادهم. ولازالت أصداء الهاشتاج متواصلة حيث شهد تفاعلا كبيرا من قبل النشطاء المصريين الذين دعوا لحشد أعداد كبيرة من الشعب المصري والنزول غدا ، كما قاموا بتدشين هاشتاج آخر تحت اسم #نازلينالجمعهليه لدتشجيع المصريين على النزول للشارع وتذكيرهم بأسباب الاحتجاج والرفض على إدارة السيسي وفشاد نظامه. ودعا المقاول ورجل الأعمال «محمد علي» إلى مظاهرات ووقفات احتجاجية ضد النظام يوم الجمعه، وتوعد السيسي بإسقاطه وإشعال ثورة جديدة ضده. وكان «علي» قد نشر سلسلة من الفيديوهات من إسبانيا، يتهم فيها قيادات الجيش وعبد الفتاح السيسي بالفساد. وأحدثت مقاطع الفيديو التي بات يتشاركها عدد هائل من المصريين جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، وعدد من القنوات التلفزيونية.

4705

| 19 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
أين ديكتاتوري المفضل؟ .. وول ستريت جورنال : هكذا سأل ترامب عن السيسي 

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سأل على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال قمة مجموعة السبع التي عقدت الشهر الماضي في فرنسا بقوله : أين ديكتاتوري المفضل ؟. وأوضحت الصحيفة – في تقرير لها مساء اليوم الجمعة – أن الرئيس الأمريكي كان ينتظر نظيره المصري داخل غرفة في فندق هوتل دي بالاي أثناء قمة مجموعة السبع في بياريتز بفرنسا، وأثناء انتظاره، نظر ترامب إلى تجمع من المسؤولين المصريين والأمريكيين ونادى بصوت مرتفع قائلا: أين ديكتاتوري المفضل؟، في إشارة إلى السيسي فيما يبدو. ونقلت الصحيفة الأمريكية عن شهود الواقعة أنهم يعتقدون أن ترامب أدلى بهذا التعليق مازحا، لكنهم قالوا إن سؤاله قوبل بصمت مطبق. وأوضحت وول ستريت جورنال أن ما لا يقل عن 10 مسؤولين أمريكيين وثلاثة مسؤولين مصريين كانوا ينتظرون وصول السيسي عندما أدلى ترامب بتعليقه الساخر، فمن الأمريكيين كان وزير الخزانة ستيفن منوشين ومستشار الأمن القومي المستقيل مؤخرا جون بولتون، ومن المصريين وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس الاستخبارات عباس كامل . وأضافت في غضون دقائق من التعليق الساخر، كان ترامب قد التقى السيسي بالفعل وتم السماح للصحفيين بالدخول. وتسلط تعليقات ترامب المازحة الضوء على جانب غير مريح من العلاقات المصرية الأمريكية. ويواجه نظام السيسي انتقادات بسبب احتجاز الآلاف من المعارضين السياسيين وتعذيب وقتل السجناء وقمع المعارضة السياسية، وفقا لتقارير الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية وجماعات غير حكومية.

3953

| 14 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
المونيتور : السيسي يوسع امبراطورية الجيش المصري الاقتصادية لقطاع السياحة 

اعتبر موقع المونيتورAlmonitor أن قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤخراً بتخصيص 47 جزيرة من أراضي الدولة المصرية المطلة على البحر الأحمر لصالح الجيش يفتح الباب للمؤسسة العسكرية للسيطرة على قطاع السياحة المصري، مما يثير مخاوف المستثمرين المدنيين في هذا القطاع . ووفق تقرير لموقع المونيتور الأمريكي تحت عنوان الجيش المصري يتوسع في الاستثمار، فإن هذه الجزر سياحية في الأساس، وتستخدم في الغطس أو إقامة رحلات السفاري، وكانت تنقسم ملكيّتها قبل تخصيصها لصالح الجيش بين وزارتيّ البيئة والسياحة. وأشار الموقع إلى أنه لم يكن هذا القرار الوحيد الذي أصدره السيسي خلال الأيام القليلة الماضية بتخصيص أراض مدنيّة لصالح الجيش إذ تم تخصيص عشرات الآلاف من الأفدنة في مناطق سياحيّة تعود ملكيّتها إلى الدولة المصرية لصالح المؤسسة العسكرية . وأضاف أن كل هذه المناطق تطل على البحر الأحمر، وتمتاز بحركة سياحيّة عالية بسبب وجود مدينتيّ الغردقة والجونة بالبحر الأحمر، وهما من أهم المناطق السياحيّة في مصر وتجذبان آلاف السياح سنوياً. ونقل الموقع عن أحد أعضاء غرفة السياحة في الغرف التجاريّة المصريّة، رفض ذكر اسمه، أن قرارات كهذه تثير المخاوف على مستقبل الشركات المدنية العاملة في هذا المجال. وقال - في تصريحات خاصة لـ المونيتور - بالفعل، هناك شركات تضرّرت من تدخّل جهاز الخدمة الوطنيّة بالقوّات المسلّحة في مجالات اقتصاديّة أخرى، ولكن يبدو أنّ الدور الآن على قطاع السياحة، حيث ستدخل شركات جديدة في قائمة الشركات التي تتكبد الخسائر بسبب توسع الجيش في الاستثمار. وتوسعت استثمارات الجيش المصري خلال السنوات الماضية، عن طريق جهاز الخدمة الوطنية حيث تدخل في عدد من الصناعات، بينها صناعة الحديد الصلب والأسمنت والبناء وحتى الصناعات الطبية عن طريق إنشاء مصانع لإنتاج أدوات طبية. وأضاف المصدر: عشرات الشركات الصغيرة سيلحق بها الضرر، خصوصاً في ما يتعلّق بقرار نقل 47 جزيرة سياحيّة لصالح الجيش - وهذه الشركات المدنيّة كانت تخصّص رحلات الغطس والسفاري للمصريّين والأجانب - والخسائر التي قد تلحق بالشركات السياحية، ستكون إما بعد أن تتوقف هذه الشركات عن تسيير الرحلات السياحية وتقديم خدماتها للسياح، وإشراف الجيش على الأمر كله، أو استمرار عملها تحت إدارة الجيش من الباطن ولكن بعد دفع مبالغ أعلى للجيش مقابل الاستمرار في تقديم خدماتها. من جهته، اعتبر الباحث في الاقتصاد العسكريّ أسامة الصيّاد، التوسّع في قرارات إعادة تخصيص الأراضي لصالح الجيش جزءاً لا ينفصل عن مساعي الجيش للسيطرة على الاقتصاد وكلّ قطاعاته في أسرع وقت. وقال - في تصريحات لـالمونيتور - إن السيسي يستغلّ قوانين إعادة التخصيص لتمليك الجيش المزيد من الأراضي المدنية بهدف الحصول على المزيد من الاستثمارات العسكريّة، كما حدث في مجالات عديدة مثل الطبية والبناء وغيرها، التي تأتي بأرباح بمليارات الدولارات، من دون النظر إلى تأثير الأمر على الشركات المدنيّة. وبموجب القرار الجمهوريّ، تنتقل الأرباح التي تنتجها هذه الجزر، بداية من نشر القرار الجمهوري في 4 أغسطس 2019 وكلّ المناطق السياحيّة الأخرى التي تم منحها للجيش، من خزينة وزارتيّ السياحة أو البيئة، إلى خزينة القوّات المسلّحة. وأشار مسؤول في وزارة البيئة المصريّة، طلب عدم ذكر اسمه لأنّه غير مخوّل بالتصريح، إلى أنّ الـ47 جزيرة التي تمّ نقلها لصالح الجيش كانت تابعة للوزارة وتحت إشرافها بالكامل، والأرباح التي تأتي من وراء استغلالها سياحيّاً تدخل ميزانيّة الدولة. أضاف: حتى الآن، لم يتمّ الحديث عن مصير الأرباح والإيرادات السياحيّة للجزر بشكل رسميّ بين وزارتيّ البيئة والدفاع، ولكن بموجب القرار الرئاسيّ، تنتقل الجزر وكلّ ما يخصّها لصالح القوّات المسلّحة لجهة الإشراف والتأمين والأرباح.

2750

| 01 سبتمبر 2019

عربي ودولي                                         هشتاج
هاشتاج "ارحل يا سيسي" يعود للصدارة مجدداً

مع كل حضور جماهيري لعبد الفتاح السيسي يسعى من خلاله للاقتراب من الشارع المصري في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وظروف معيشية متدنية، يثير جدلا بتصريحات مختلفة، ليعود وسم #ارحل_يا_سيسي وليكون سلاح نشطاء مصريين، في مقابل احتفاء الإعلام المحلي بهذا الحضور. فقد تصدر الوسم قائمة الأكثر تداولا بمصر خلال الساعات الماضية، إثر تصريحات السيسي التي أدلى بها خلال جلسات حوارية بفعاليات مؤتمر الشباب السابع، وأجاب فيها عن أسئلة للجمهور، والتي أثارت جدلا واسعا فضلا عن السخرية التي اعتاد نشطاء أن يستقبلوا بها مثل هذه النوعية من التصريحات. وكان أبرز دواعي عودة هذا الوسم للصدارة، تصريح السيسي خلال المؤتمر بأنه كان على استعداد للاستقالة والدعوة لانتخابات مبكرة عام 2016 إذا رفض الشعب إصلاحاته الاقتصادية، وهو الأمر الذي أثار ردود فعل ساخرة وساخطة، من خلال الوسم، وتساؤلات عن الطريقة التي يمكن أن يعلن بها الشعب المصري رفضه تلك الإصلاحات. وكان السيسي أعلن غضبه في وقت سابق من تصدر الوسم لمواقع التواصل لعدة مرات، وذلك عندما أكد أنه على استعداد للرحيل إذا طلب من المصريون ذلك، ليرد رواد مواقع التواصل بمطالبته بالرحيل والتفاعل عبر الوسم الذي حقق أرقاما قياسية في عدد المشاركين ومدة تصدره مواقع التواصل. تصريحات أخرى لم تكن أقل إثارة للجدل، مثل قَسَمه على أنه لا يجد وقتا يفتتح فيه مشروعات جديدة تسعد الشعب المصري، وتأكيده انتهاء تجربة استقدام مدربين أجانب للمنتخب المصري، وإعلانه أن برنامج الإصلاح الاقتصادي سينتهي هذا العام. عشرات التعليقات اتهمت السيسي بافتقاده للإحساس بمعاناة الشعب المصري، وأخرى استدعت أخبارا وإحصائيات تعكس تدهور الحالة الاقتصادية، بينما لم تغب الكوميكس (صور كاريكاتورية ساخرة) عن هذا التفاعل، خاصة وأن أحد دواعي استحضار الوسم، سخرية السيسي من كوميكس يسلط الصورة على عوز الشعب المصري. ويبدو المشهد المصري في غاية الغرابة، فبينما الشباب مبتسم للكاميرات في مؤتمر الشباب والسيسي يعدهم بمستقبل مشرق، في حين يقبع غيرهم داخل السجون بتهم سياسية عقابا لهم على الحلم بمستقبل مشرق، وشباب آخر يلهث وراء لقمة العيش وتوفير أقل سقف من الاحتياجات المعيشية دون أي تطلعات للمستقبل. والمشهد على غرابته يبدو نتاجا منطقيا لسياسات السلطة الحالية التي اتخذت أكثر من طريق لتفريق الشباب عن نظرة موحدة ووطنية للمستقبل، وذلك عبر مثلث: المؤتمرات والقمع والجوع. وحسب إحصائية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بلغ عدد الشباب المصري في الفئة العمرية بين 18 و29 سنة نحو 19.9 مليون شاب بنسبة 21% من إجمالي عدد سكان مصر البالغ نحو 95 مليون نسمة في تعداد عام 2017.

3628

| 02 أغسطس 2019

عربي ودولي الوزير الاسرائيلي ونظيره المصري خلال زيارة الاهرامات
وزير إسرئيلي يكشف: التعاون مع مصر في مجال الطاقة بلغ عشرات مليارات الدولارات

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن تعاونا ملموسا يجري مع مصر في مجال الطاقة بقيمة عشرات مليارات الدولار، وذلك على لسان وزير الطاقة الإسرائيلي أثناء زيارته للقاهرة، وهي الأولى لوزير إسرائيلي منذ ثورة يناير 2011. وكشف وزير طاقة الكيان الصهيوني يوفال شتاينيتس، خلال زيارة للأهرامات في القاهرة مع نظيره المصري طارق الملا، إلى أنه لأول مرة يترجم التعاون بين الكيان ومصر إلى أرض الواقع وذلك منذ توقيع معاهدة السلام بينهما قبل 40 عاماً. وأكدت الوزارة أن يوفال قد ناقش مع نظيره المصري مشروع تصدير الغاز من اسرائيل الى مصر، وكان الوزير الإسرائيلي قد التقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الخميس الماضي. وقد وقعت في فبراير من عام 2018 صفقة بقيمة 15 مليار دولار لتصدير الغاز من إسرائيل إلى مصر، إذ اتفقت شركة ديليك دريلينغ الإسرائيلية وشريكتها نوبل إنرجي على تصدير الغاز من حقلي تمار ولوثيان البحريين إلى شركة دولفينوس المصرية، بحسب ما نشرته الجزيرة نت. ومن المتوقع بدء تنفيذ الصفقة هذا العام بعد تنفيذ شروط عدة بين الطرفين. ووصف مسؤولون إسرائيليون الصفقة بأنها أهم اتفاق منذ توقيع مصر وإسرائيل معاهدة السلام عام 1979. وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق هذا الشهر خلال احتفال أقيم بمنزل السفير المصري لدى إسرائيل أن الجانبين يقومان حاليا بتنفيذ مشروع لضخ الغاز بشكل تجريبي، وأن وتيرة تدفق الغاز ستزيد بعد أربعة أشهر.

573

| 29 يوليو 2019

تقارير وحوارات السيسي
وزير اسرائيلي يشكر السيسي على استقباله ودعمه لمنتدى غاز شرق المتوسط

وصلت حملة التطبيع مع الكيان الصهيوني مراحل متقدمة بلغت إلى حد العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية، وذلك في ظل إستمرار زيارات الوفود الإسرائيلية الرسمية إلى كل من أبوظبي والقاهرة والمنامة، فبعد زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس لأبوظبي مؤخرا، استقبل الرئيس المصري الجنرال عبدالفتاح السيسي، أمس الخميس، وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال ستينيتز الذي يزور مصر حاليا للمشاركة في الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى غاز شرق المتوسط تحت رعاية وزير البترول المصري طارق الملا. وقال موقع إسرائيل بالعربية، التابع لوزارة الخارجية الاسرائيلية، إن الوزير يوفال تقدم بالشكر للرئيس السيسي على دعمه منتدى الغاز واستقباله والإجتماع مع الوزراء المشاركين فيه في الاسكندرية. الجدير بالذكر أن خالد عزمى السفير المصري لدى إسرائيل كان قد أقام احتفالا بذكرى اليوم الوطني المصري شارك فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الإسرائيليين. وفي كلمته خلال الحفل قال نتنياهو إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صديقي العزيز، وفي لقاءاتي معه فوجئت بحكمته وذكائه وشجاعته. وأعرب نتنياهو عن أمله في تعميق التطبيع بين إسرائيل والدول العربية الأخرى. ومن جانبه أعرب رئيس الكيان الإسرائيلي رؤوفين ريفلين عن تقديره للرئيس السيسي على نشاطه الهام في تعزيز العلاقات بين إسرائيل ومصر.

1943

| 26 يوليو 2019

تقارير وحوارات الشرق
يستعد لشن عدوان جديد على غزة .. نتنياهو : تعلمت كثيراً من السيسي

استمرت تغطيات الإعلام الإسرائيلي لمشاركة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في احتفال أقامه سفير مصر لدى إسرائيل خالد عزمي، الأربعاء، بمناسبة الذكرى الـ67 لليوم الوطني لبلاده (ذكرى ثورة 23 يوليو). ونقلت روسيا اليوم عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن نتنياهو أسهب في مدح السيسي خلال الاحتفالية، مؤكدا أنه تعلم كثيرا بفضل اللقاءات معه. وقال نتنياهو – بحسب صفحة إسرائيل بالعربية على تويتر - أن (عبد الفتاح السيسي) صديق عزيز، وفي لقاءاتي معه فوجئت بحكمته وذكائه وشجاعته. وأضاف نتنياهو: تعلمت منه كثيرا حول التحديات التي نواجهها. وحول العلاقات الاقتصادية، قال نتنياهوإن وتيرة تدفق الغاز الإسرائيلي إلى مصر، ستزداد بعد أربعة أشهر. وقال - بحسب نص كلمته التي أرسل مكتبه نسخة منها لوكالة الأناضول صباح الخميس: في هذه اللحظة بالذات ننفذ مشروعًا تجريبيًا حيث يتدفق الغاز الإسرائيلي إلى مصر ما ستزيد وتيرته بعد أربعة أشهر. واحتفت صفحة إسرائيل بالعربية، التابعة لوزارة خارجية الاحتلال على تويتر، بلقطات من حفل السفارة المصرية بذكرى اليوم الوطني (23 يوليو 1952)، ويظهر الاحتفال عزف نشيد دولة الاحتلال. على جانب آخر، كشف رئيس وزراء الاحتلال عن أن حكومته تستعد لسيناريو شن عملية عسكرية مفاجئة واسعة النطاق على قطاع غزة، معربا عن أمله في استمرار الهدوء عند حدود القطاع. وقال نتنياهو - اليوم الخميس، في اجتماع عقده بمدينة عسقلان الساحلية بحسب روسيا اليوم - إنه يفضل أن يستمر الهدوء هناك، لكن دون التعويل على إمكانية إبرام اتفاق سياسي مع حركة حماس. وتابع قائلا: لكننا نستعد لحملة لن تكون واسعة فحسب، بل ومفاجئة.

1110

| 11 يوليو 2019

تقارير وحوارات
نتنياهو : فوجئت بذكاء صديقي العزيز السيسي 

احتفت صفحة “إسرائيل بالعربية”، التابعة لوزارة خارجية الاحتلال على تويتر، بلقطات من حفل السفارة المصرية بذكرى اليوم الوطني (23 يوليو/تموز 1952)، ويظهر الاحتفال عزف نشيد دولة الاحتلال بحضور الرئيس الإسرائيلي “رؤوفين ريفلين” ورئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو”. ونقلت الصفحة عن رئيس دولة الاحتلال قوله: “إن مصر لها دور قيادي مركزي في منطقة الشرق الأوسط”، معربا عن أمله في أن “يعيش الشعبان المصري والإسرائيلي في سلام وتعاون دائمين”. واعتبر “نتنياهو” السلام بين (إسرائيل) ومصر بمثابة “حجر الزاوية للاستقرار” حسب قوله، مضيفا: “أن (عبد الفتاح السيسي) صديق عزيز، وفي لقاءاتي معه فوجئت بحكمته وذكائه وشجاعته”.

1359

| 11 يوليو 2019

اقتصاد الشرق
للمرة الخامسة في عهد السيسي.. مصر تعلن زيادة جديدة في أسعار المنتجات التبرولية

بدأت الحكومة المصرية صباح اليوم الجمعة تنفيذ زيادات جديدة هي الخامسة من نوعها في أسعار المنتجات البترولية، من شأنها أن تضيف المزيد من الأعباء على المصريين الذين يشتكون من غلاء المواد الاستهلاكية الأساسية والخدمات. وشملت الزيادات رفع سعر البنزين 92 أوكتين إلى 8 جنيهات للتر من 6.75 جنيهات، والبنزين 80 أوكتين الأقل جودة إلى 6.75 جنيهات من 5.50 جنيهات، وزاد سعر البنزين 95 إلى 9 جنيهات للتر من 7.75 جنيهات، والسولار إلى 6.75 جنيهات للتر من 5.50 جنيهات للتر‪. وتضمن القرار أكبر زيادة في سعر أسطوانات البوتاغاز للاستهلاك المنزلي بحيث زادت من 50 جنيها إلى 65 جنيها للاستخدام المنزلي، وإلى 130 جنيها بدلا من 100 جنيه. وكانت وزارة المالية قد قدرت فاتورة دعم المواد البترولية للعام المالي 2019-2020 بنحو 52.9 مليار جنيه مقابل 89 مليار جنيه فاتورة دعم للمواد البترولية قد خصصتها العام المالي الحالي 2018-2019 الذي انتهى منذ أيام قليلة. وفي وقت سابق، شملت الزيادات أسعار الكهرباء، وذلك في إطار خطة حكومية لتقليص الدعم الحكومي. وفق الجزيرة نت.

1393

| 05 يوليو 2019