أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني أمير البلاد المفدى اليوم، الخميس، ببرقية تهنئة الى اخيه فخامة الرئيس المشير عمر حسن احمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة بمناسبة ذكرى يوم استقلال بلاده .
182
| 01 يناير 2015
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، أمس الأربعاء، أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية، يجب أن تجري في موعدها المقرر في 13 إبريل حفاظا على "استقرار" البلاد، رافضا بذلك مطلب المعارضة بإرجائها. وقال البشير في خطاب بمناسبة الذكرى الـ59 للاستقلال، إن "الحفاظ على سلامة هذا الوطن واستقراره يستلزم ان تجري الانتخابات في زمانها الموقوت". وكانت أحزاب المعارضة انتقدت قرار البشير "70 عاما"، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة في إقليم دارفور في غرب السودان، الترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقبلة والتي يتوقع أن يقاطعها قسم كبير من المعارضة. وأكد الرئيس السوداني، أن "من يقولون إن إجراء الانتخابات في موعدها سينهي عملية الحوار ينسون أو لا يدركون أن الانتخابات في جوهرها هي عملية حوار". وأضاف "نقول لمن يتساءلون كيف تجري انتخابات والبلاد تعاني من أزمات؟ هل عندما قامت انتخابات عام 2010 لم تكن البلاد تعاني؟". وكانت المعارضة قاطعت انتخابات 2010، التي فاز فيها البشير، والتي قال مراقبون أنها لم تطابق المعايير الدولية.
336
| 01 يناير 2015
أشاد الرئيس السوداني عمر البشير بالدور الكبير الذي تلعبه دولة قطر في المحيطين الإقليمي والدولي دعما وإسنادا للسودان. وقال البشير خلال مخاطبته مساء اليوم بمناسبة العيد التاسع والخمسين لاستقلال السودان ، "نحيي الدور القطري الداعم لنا في هذه المحافل مما كان له كبير الأثر في تقدم ونهضة السودان والمساهمة في استقراره" ، مضيفا "نقدر عاليا الأدوار الإيجابية التي قامت بها قطر في سبيل تحقيق السلام ودفع جهود البلاد الاقتصادية.. ونحيي دولة قطر على مجهوداتها في هذا الخصوص". وجدد البشير مبادئ السودان بالسعي في تقوية روابط الإخاء والصداقة مع جميع دول العالم على أساس من الاحترام والتعاون والمشاركة في السلم والأمن الدولي لاستقرار الشعوب والدول وتقدمها.
287
| 31 ديسمبر 2014
تكشّفت معلومات عن صعوبات ضخمة تواجه مفاوضات سد النهضة الاثيوبي حتى قبل الاستقرار على الشركات تمثّلت في وجود عقبتين برزتا حول مدى اختصاص دراسة الشركات للسد أن تكون الحاكمة في تحديد مصيره، والإطار الزمني للانتهاء من مهمتها. وتتباين وجهتا النظر المصرية والإثيوبية حيال العنصرين حيث تتمسك مصر بضرورة أن يكون رأي الشركات التي سوف تضطلع بدراسة السد حاكماً وباتّاً ومُلزماً بينما ترى إثيوبيا أنه ينبغي أن يكون خلاصة هذه الدراسات أمراً ثانوياً. كما تتمسّك مصر بضرورة أن يكون المدى الزمني لانتهاء الشركات والمكاتب الدراسة لتقارير السد خلال فترة تتراوح ما بين الستة أشهر والعام، بينما تسعى أثيوبيا أيضا لإطالة الفترة الزمنية وجعلها مفتوحة ومطاطية، وتعتبر أن مدة العام ليست كافية. وبحسب مصادر قريبة من المفاوضات الجارية بين الأطراف الثلاثة فإن الموقف الأثيوبي يُثير علامات استفهام حول حقيقة مقاصدها ونواياها من وراء هذه المفاوضات، خاصة مع عدم وجود أي التزامات أو تعهدات بوقف أعمال البناء في السد وما تردد عن استكمال نحو 45 % من الجوانب الانشائية. وكشفت عن أن السودان يسعى إلى لعب دور الوسيط بين وجهتي النظر ويعمل على التقريب بينهما حرصاً على استمرار المفاوضات وتجنب انهيارها مُستثمراً ما تم من خطوات على مدى الفترة الماضية سواء على الصعيد الثنائي بين البلدين، أو من خلال استئناف الاجتماعات الثلاثية للتشاور حول ايجاد حل لهذه الأزمة المعلقة. وكان من المقرر أن تنعقد اللجنة الفنية التي تضم وزراء المياه في الدول الثلاث بالخرطوم خلال شهر ديسمبر الجاري غير أن العقبات التي تواجه المشاورات حول اختيار الشركات أرجأت الاجتماع بغرض حسم الخلافات أولاً قبل الاتفاق على الشركات التي سيتم إرساء العطاء عليها للاضطلاع بهذه المهمة.
275
| 30 ديسمبر 2014
ناقش رئيس السلطة الإقليمية لدارفور الدكتور التجاني سبسي مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني الترتيبات المتعلقة بتأسيس بنك تنمية دارفور على ضوء نتائج مؤتمر المانحين الخاص بالإقليم الذي عقد عام 2010م في القاهرة. وركّز اللقاء على ضرورة الإسراع في عملية تأسيس البنك بهدف المساهمة في جهود البناء وإعادة التعمير وتحقيق التنمية في إقليم دارفور والاتفاق على عقد مؤتمر للأطراف المساهمة في بنك تنمية دارفور في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة خلال الفترة المقبلة بعد اكتمال أوراق العمل المطلوبة. وزار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني، في ختام زيارته للبلاد التي استغرقت 3 أيام جامعة إفريقيا العالمية، واستمع إلى شرح من وزير المالية والاقتصاد بدر الدين محمود عباس حول السياسات الاقتصادية التي اتخذها السودان والنتائج الإيجابية التي تحققت خلال العام 2014 بشهادة صندوق النقد الدولي. كما زار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي منظمة الدعوة الإسلامية، التقى خلالها رئيس مجلس الأمناء المشير (م) عبد الرحمن سوار الذهب، مستمعاً إلى شرح عن أنشطة المنظمة وبرامجها داخل السودان وفي قارة إفريقيا، وعقد لقاء مع عدد من رؤساء التحرير وكتاب الرأي في الصحف السودانية، تم خلاله تبادل وجهات النظر حول الأوضاع في السودان والإقليم إلى جانب أهم التحديات التي تواجه المنظمة في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به العالم الإسلامي. الجدير بالذكر أن وسيط سلام دارفور أحمد بن عبد الله آل محمود، أعلن من قبل اكتمال كل إجراءات تأسيس بنك دارفور للتنمية برأسمال مبدئي يبلغ 2 مليار دولار وتوقع أن يتجاوز رأس المال 10 مليارات جنيه. وكشف عن تلقي تعهدات من دول كبرى بتوفير تمويلات أكبر للتنمية في دارفور بعد التوقيع على اتفاق سلام، ونوه إلى أن أموالا ضخمة ستتدفق على دارفور.
304
| 30 ديسمبر 2014
قال وزير الخارجية السوداني علي كرتي، إن حكومته لا تنوي تصعيد الخلاف مع الأمم المتحدة لكنها "لن تتراجع" عن قرارها طرد اثنين من كبار موظفيها من البلاد. وأضاف كرتي، خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم، صباح اليوم الأحد: "لا يوجد ولا نريد تصعيد من جانبنا ونحن ملتزمون بتطبيق ميثاق الأمم المتحدة وطرد الموظفين صدر بناء على مخالفتهما لميثاق الأمم المتحدة". وتابع: "إذا كان هناك أي خلل في أداء موظفي الأمم المتحدة فالحكومة لها الحق في إبعادهم". وحول مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة للحكومة السودانية العدول عن قرار طرد الموظفين قال كرتي "لن نتراجع عن قرار الطرد وهذا قرار سيادي وإذا رضينا بالذل سنذل أكثر ولا أحد يستطيع أن يفرض علينا شئ". وأوضح كرتي أن حكومته لها الحق في متابعة صرف أموال الأمم المتحدة على مشاريعها في السودان.
491
| 28 ديسمبر 2014
أحبطت أجهزة الأمن المصرية، اليوم السبت، محاولة تهريب 45 قردا من السودان إلى مدينة أسوان، جنوبي البلاد. وقال مصدر أمني، إن "رئيس مباحث أبو سمبل (على الحدود مع السودان) اشتبه في سيارة نصف نقل (شاحنة متوسطة) أثناء مرورها بنقطة تفتيش أبو سمبل، وبتفتيش السيارة عثر بداخلها على 45 قردا". ومضى المصدر الأمني بالقول إنه "بالفحص والتحري تبين أن سائق الشاحنة جاء بالقرود من السودان لتهريبها داخل أسوان تمهيدا لبيعها". ولفت المصدر إلى أنه "تم على الفور التحفظ على القرود وإجراء الكشف البيطري عليها".
261
| 27 ديسمبر 2014
شدّد الرئيس السوداني عمر البشير على أن اتفاق سلام الدوحة نهائي ويمثل أساس عملية السلام في دارفور ولا مجال لتجاوزه لأنه جاء شاملاً لكافة متطلبات السلام في دارفور. وقال "البشي"ر خلال مخاطبته اليوم، الثلاثاء، لحفل تخريج كلية القادة والأركان "إن اتفاق سلام الدوحة يُمثّل مرجعاً لا يمكن تجاوزه، أجمع عليه العالم وباركته كل الأطراف الصديقة والمحايدة لعمقه وشموله، ونرحب بكل الأطراف التي تنازعنا في دارفور على مائدة اتفاق الدوحة"، مؤكداً تمسك حكومته بالاتفاق والمضي قدماً في تنفيذه لتحقيق السلام الشامل والاستقرار الدائم في دارفور. على جانب آخر، أعلن الرئيس البشير استمرار العمليات العسكرية في مرحلتها الثانية في إطار الخطة الأمنية المحكمة للقضاء على التمرد وتأمين الوطن والمواطنين. واتهم البشير المتمردين بأنهم يسعون لاستهداف المدنيين وتدمير مشروعات التنمية وتنفيذ أجندة الجهات المعادية التي تسعى لتفتيت وحدة الوطن وإضعاف قوته، مؤكداً أنه لا تهاون مع المتمردين وسيتم الرد الحاسم لبسط الأمن والاستقرار. وفيما يتعلق بمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان أكد الرئيس البشير استعداد حكومته الكامل لمواصلة مباحثات المنطقتين بكل شفافية عبر مراحل المفاوضات والترتيبات الأمنية وصولاً إلى مرحلة تنفيذ الاتفاقيات التي سيتم التوصل إليها على أن يتم ذلك على أساس "اتفاقية نيفاشا للسلام" والتي تمثل أساس تسوية قضايا المنطقتين. وتطرق الرئيس البشير لمسيرة الحوار الوطني، قائلاً "إنه شامل لكافة القوى السياسية والمجتمعية للوصول إلى توافق وتلاق وتقارب في الآراء حول قضايا الوطن المحورية وتعزيز الثقة بين أبناء الوطن وتوحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية تحقيقيا للأمن والاستقرار". وأشار إلى أن الحوار السوداني - السوداني قطع شوطاً كبيراً في الوصول إلى مراميه من خلال الاستجابة الكبيرة التي لقيها. وجدد الرئيس السوداني النداء للجميع بالمسارعة للانضمام لمسيرة الحوار والمساهمة بإيجابية في بناء وتقدم الوطن".
240
| 23 ديسمبر 2014
أعلن مسؤول محلي سوداني، اليوم الثلاثاء، مقتل 8 أشخاص وإصابة 2 في هجوم شنّه مسلحون على بلدة بولاية شمال دارفور غربي السودان. وبحسب فضائية الشروق المقربة من الحكومة، قال والي شمال دارفور، عثمان كبر، إن مسلحين أطلقوا النار على مدنيين ببلدة "سمبو"، شرق مدينة الفاشر عاصمة وﻻية شمال دارفور، اليوم، أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 2 آخرين. وأوضح أن السلطات ألقت القبض على ثلاثة من المتهمين وبحوزتهم أسلحة، وتطارد بقية المتهمين، واصفًا الجريمة بـ"البشعة". ولم يوضح المسؤول هوية المسلحين، غير أنه منذ عام 2003، تقاتل 3 حركات متمردة في دارفور الحكومة السودانية، هي: "العدل والمساواة" بزعامة جبريل إبراهيم، و"جيش تحرير السودان" بزعامة مني مناوي، و"تحرير السودان" التي يقودها عبد الواحد نور. كما تنشط في دارفور عصابات نهب وقتل واختطاف ضد الأجانب العاملين في الإقليم؛ طلبًا للفدية في مقابل إطلاق سراحهم. ووفقًا لتقرير صدر عن الأمم المتحدة عام 2008، فإن نزاع دارفور تسبب في نزوح حوالى 2.5 مليون شخص، ومقتل حوالي 300 ألف شخص، بينما تردد الحكومة السودانية أن عدد القتلى لا يتخطى 10 آلاف.
590
| 23 ديسمبر 2014
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في السودان، اليوم الأحد، عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الداخلية السودانية ومعتمدية اللاجئين، يتم بموجبها منح اللاجئين الجنوب سودانيين بطاقات هوية. وقال ممثل المفوضية في السودان، محمد أدار، في بيان له، اليوم الأحد، إن هذه البطاقات، سيتم منحها مجانا، وسوف "تكون صالحة لفترة الإقامة في السودان". وأوضح أنه سيتوفر بموجب هذه الوثائق "مجموعة من الحقوق، بما في ذلك الحصول على إذن للدخول والإقامة والعمل من الناحية القانونية، والحصول على الخدمات وحرية الحركة". وأشار أدار إلى أن "حوالي 500 ألف من مواطني جنوب السودان، سيستفيدون من مذكرة التفاهم هذه، بما في ذلك أولئك الذين تقطعت بهم السبل في الخرطوم قبل اندلاع أعمال العنف في جنوب السودان". وأفاد البيان بأن المفوضية ستدعم الإدارة العامة للجوازات والهجرة بالسودان، من أجل تنفيذ عملية تسجيل واستخراج الوثائق للجنوب سودانيين في جميع أنحاء البلاد. وأشار البيان إلى لجوء نحو 115 ألف و500 شخص من جنوب السودان إلى الخرطوم منذ اندلاع الصراع الدائر في بلادهم في منتصف ديسمبر، كما أن هناك نحو 350 ألفا من مواطنى جنوب السودان ظلوا في السودان بعد انفصال الجنوب في العام 2011. وانفصل الجنوب عن الشمال بموجب اتفاقية سلام أبرمت عام 2005 أنهت واحدة من أطول الحروب الأهلية في أفريقيا، ومهدت الاتفاقية لإجراء استفتاء شعبي في يناير 2011، صوّت فيه الجنوبيون بنسبة تفوق الـ 98% لصالح الانفصال.
293
| 21 ديسمبر 2014
قال رئيس المفوضية القومية للانتخابات في السودان، اليوم السبت، إن الانتخابات العامة المقررة في 2 إبريل، ستجرى في 13 من الشهر ذاته في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلة قانونية بشأن تعديل دستوري. واقترح الرئيس عمر حسن البشير، في 3 نوفمبر إجراء تعديل دستوري يتيح تعيين حكام الولايات بدلا من انتخابهم لكن التعديل لا يصبح ساريا من الناحية القانونية إلا بعد 60 يوما من ذلك التاريخ. ويتيح تأجيل الانتخابات إلغاء مناصب حكام الولايات من الانتخابات المقبلة قبل بدء فترة الترشح الجديدة في 11 يناير. ولم يشر رئيس المفوضية القومية للانتخابات مختار الأصم، إلى المسألة الدستورية في التصريحات التي أدلى بها، لكنه قال إن التأجيل جاء لأسباب مهمة للغاية سيتم الإعلان عنها غدا.
398
| 20 ديسمبر 2014
تسلم فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة رسالة خطية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تتصل بالعلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها.قام بتسليم الرسالة سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى السودان خلال استقبال فخامة الرئيس السوداني له.
199
| 19 ديسمبر 2014
قال وزير النفط السوداني مكاوي محمد عوض إن وزارته ستحفر أكثر من 253 بئراً في العام القادم 2015 بهدف تعزيز احتياطات البلاد من الطاقة بواقع 65.4 مليون برميل من النفط وثلاثمائة مليار قدم مكعب من الغاز، مُضيفاً أمام البرلمان إن الآبار الاستكشافية المقرر حفرها قد تجتذب استثمارات أجنبية وتسهم في دفع ديون البلاد. واستحوذت دولة جنوب السودان منذ انفصالها في العام 2011 على ثلاثة أرباع الثروة النفطية للبلاد قبل الانفصال والمقدرة بنحو خمسة مليارات برميل من الاحتياطات المؤكدة، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وكشفت وزارة النفط، عن فجوة في المشتقات البترولية تقدر بـ 2.7 مليون طن متري، وأعلنت عن إجراءات لاستيراد مشتقات نفطية لسد النقص. وقال مكاوي إن النقص يشمل غاز الطائرات والفيرنس والجازولين، مؤكداً أن وزارته بصدد تنفيذ إجراءات لتوفير إمداد من مصفاتي التكرير في الخرطوم والأبيض لاستيعاب طاقة تكريرية بنحو 30.3 مليون برميل من الخام خلال 2015 لإنتاج 3.9 مليون طن متري من المنتجات النفطية، مُشيراً إلى توزيع 1.9 مليون طن متري من المنتجات النفطية في كافة أنحاء البلاد. إلى ذلك، توصل السودان وروسيا لاتفاق وافقت بموجبه روسيا على شطب 17 مليون دولار من إجمالي ديونها المستحقة على السودان. وكشف وزير المعادن السوداني أحمد محمد صادق الكاروري، رئيس وفد السودان في اجتماعات اللجنة الوزارية السودانية الروسية المشتركة التي عقدت بموسكو أنه تم التوصل للاتفاق على هامش اللقاء الثاني للجنة الحكومية الروسية السودانية للشؤون التجارية والاقتصادية والعلمية والتعاون التقني والتي عقدت في موسكو برئاسة وزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي سيرجي دونسكوي ووزير المعادن السوداني أحمد محمد صادق الكاروري. وقال "الكاروري" إن الوفد السوداني عمل بشكل بناء مع الجانب الروسي في الأيام الماضية وتمت مناقشة عدد كبير من المواضيع المشتركة بين البلدين. وأشار إلى أن أبرز القضايا التي تمت مناقشتها التعاون المالي والتعاون بين البنكين المركزيين في البلدين، مشيراً للتوصل لاتفاق مشترك بهذا الخصوص بالإضافة إلى قضية شطب الديون المستحقة على السودان بقيمة 17 مليون دولار. في الأثناء وقع وزير المعادن السوداني أحمد الصادق الكاروري، ووزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي سيرجي دونسكوي، اتفاقية مشتركة تشمل المجالات الاقتصادية والنفط والتعدين وبروتوكول تعاون في مجال الجيلوجيا. وتعهد الوزيران بتنفيذ كل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين. وتم التوقيع في إطار أعمال اللجنة الوزارية السودانية الروسية المشتركة والتي تعقد بموسكو في دورتها الثانية. وقال الكاروري إن السودان سيلتزم التزاماً قاطعاً بتطبيق الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون مع الجانب الروسي، داعياً روسيا للعب دور أكبر في ملف إعفاء ديون السودان الخارجية، كاشفاً عن تفاهمات تمت في هذا الشأن بين محافظي البنكين المركزيين في البلدين. وأكد الكاروري اهتمام السودان الكبير بالقضايا الاقتصادية والسياسية التي تهم الجانب الروسي في المحافل الدولية. من جهته قال دونسكوي إن روسيا ستنفذ الاتفاق المبرم في كافة المجالات خاصة مجالات البنى التحتية والسكك الحديدية والإنشاءات والتعدين وستعمل على إيلاء الجانب السوداني المزيد من الاهتمام. وأبدى استعداد بلاده لتقديم الاستشارات في كافة المجالات الخدمية، قائلاً إن السودان شريك استراتيجي لروسيا على المستويين الإفريقي والعربي.
526
| 18 ديسمبر 2014
أقامت السفارة القطرية في الخرطوم مساء اليوم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للدولة.وخلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة ، أكد سعادة السيد راشد بن عبد الرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى السودان، أن اليوم الوطني فرصة لتأمل المبادئ التي من أجلها أسست دولة قطر وما وصلت إليه من ازدهار وتقدم في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية وغيرها في ظل القيادة الرشيدة، مؤكدا أن دولة قطر اثبتت أنها قادرة على تحقيق النماء والرخاء وتخطو نحو مستقبل واعد بالتطور والرخاء. ووصف سعادة السفير العلاقات السودانية القطرية بأنها تشهد تطورا مستمرا بفضل الرعاية المستمرة والرغبة المشتركة لقيادتي البلدين، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير، وحرصهما على متابعة أمر هذه العلاقات بالتوجيهات لتفعيلها لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين. وقال إن جهود دولة قطر لتحقيق السلام في السودان لم تتوقف بالتوقيع علي وثيقة الدوحة للسلام في دارفور بل استمرت في خطوات تحقيق الاستقرار والتنمية في الإقليم بتنفيذ مشروعات تنموية وخدمية في ولايات دارفور تم افتتاح بعضها خلال العام الحالي في ولايات غرب ووسط وجنوب دارفور وسيشهد مطلع العام المقبل افتتاح مشاريع أخرى في ولايتي شمال وشرق دارفور. وأكد سعادته أن هذه المشروعات التنموية تستهدف الإنسان في دارفور واستقراره في المقام الأول بتوفير الخدمات وتوفير سبل كسب العيش بعد أن عانى كثيرا وتضرر من استمرار النزاع في الإقليم طيلة السنوات الماضية، مشيرا إلى أن الاحتفال باليوم الوطني يأتي في وقت يشهد تقدما كبيرا في العلاقات القطرية السودانية، لافتا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من تطوير العلاقات. من جانبه، أكد ممثل الرئيس السوداني وزير المعادن أحمد محمد صادق الكاروري حرص الرئيس البشير على تطوير العلاقات مع دولة قطر واهتمامه الشخصي لتحقيق ذلك. ولفت إلى أن العلاقات السودانية القطرية تتسم بالتميز والرسوخ، مضيفا أن "السودان يحفظ لقطر الشقيقة وقيادتها الحكيمة وقوفها إلى جانبه وما قامت به من جهود تكللت بالنجاح بالتوصل لاتفاق سلام الدوحة لاحلال السلام في دارفور ومتابعتها ودعمها لتنفيذ بنوده دعما لاستقرار دارفور"، مؤكدا أن الشعب السوداني يقدر تقديرا عاليا وقفة قطر الإنسانية النبيلة معه أبان محنة السيول والأمطار التي اجتاحت أجزاء واسعة من البلاد. وشهد احتفال السفارة القطرية بالسودان بالعيد الوطني مشاركة كبيرة من السفراء المعتمدين لدى السودان وحشد كبير من الوزراء وقيادات الدولة وقادة الأحزاب السياسية والرموز الوطنية والاجتماعية والفنية والإعلامية والذين عبروا عن تقديرهم العالي لما تقوم به قطر من دور كبير لصالح تقدم وازدهار السودان، وأشادوا بالدور الذي لعبته في المحيطين الاقليمي والدولي لصالح السلام العالمي، مثمنين التطور الكبير الذي تشهده داخليا والذي استفاد منه السودان في مجالات التنمية والسلام.
585
| 17 ديسمبر 2014
وجه سعادة الدكتور أحمد بلال عثمان وزير الإعلام السوداني التهنئة لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا بمناسبة احتفالها باليوم الوطني وقال "إن دولة قطر تضطلع بدور سياسي وإنساني كبير في المنطقة والعالم وأصبحت رقما كبيرا يصعب تجاوزه". وأضاف وزير الإعلام السوداني خلال زيارته إلى الدوحة مؤخرا، أن هذا الدور القطري بدأ يتعزز منذ عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، وسار على نهجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مثمنا الدور الكبير الذي تقوم به دوله قطر تجاه السودان وقضاياه. ونوه بمتانة العلاقات التي تربط السودان بدولة قطر وقال "إنها علاقات مزدهرة تتسم بالقوة والتناغم والتفاهم بين القيادتين"، مشيدا بدور دولة قطر ومساندتها ودعمها ووقوفها الثابت إلى جانب السودان في كل قضاياه"، مؤكدا أنه "دور مقدر من كل السودانيين حكومة وشعبا". وعن آفاق التعاون بين البلدين في المجال الثقافي والإعلامي، أشار وزير الإعلام السوداني إلى وجود اتفاقية تعاون بين البلدين تعنى بالتدريب والتواصل الإعلامي، وأن البلدين يسعيان لتطور هذا التعاون في المستقبل. وحول أزمة دارفور والمفاوضات الجارية في أديس أبابا وما إذا كانت منبرا بديلا لمنبر الدوحة، شدد وزير الإعلام السوداني على أن مرجعية التفاوض الأساسية هي منبر الدوحة، معربا في الوقت ذاته عن أسفه لتعثر المفاوضات في أديس أبابا بين الحكومة والحركات المسلحة وذلك لإصرارها على الخروج عن هذه المرجعيات وهذا أمر رفضته الحكومة وتأكيدها على أن تكون المرجعية هو ما تمخض عن مفاوضات الدوحة والتي تم اعتمادها من المجتمع الدولي وكل المنظمات الإقليمية ومجلس الأمن والسلم الإفريقي وجامعة الدول العربية ولذلك هي صالحة لتكون إطار التفاوض بالنسبة لأزمة دارفور. أما في ما يخص الحوار الوطني في السودان فقال الدكتور بلال "إننا أكملنا وضع خارطة الطريق وكيفية هذا الحوار و اللجان التي تتكون وكيف تمثل الأحزاب والأجندة التي يتم نقاشها".. مضيفا أن الحوار سيبدأ مطلع الشهر القادم بالفعاليات السياسية بالداخل وننتظر انضمام حملة السلاح والحركات الدارفورية إلى هذا الحوار. وعن علاقات بلاده بدول مجلس التعاون الخليجي قال أحمد بلال إن العلاقات قوية بين بلاده ودول المجلس ونفى أن تكون لبلاده علاقات تضر بأمن الخليج ولن تدخل في حلف يضر بالأمن القومي العربي. وحول تبرئة الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" ملف "مونديال 2022" من أي تهم رشاوى قال الدكتور بلال إن اللغط الذي ثار حول هذه الاستضافة يدخل في باب "الكيد السياسي" بعد أن فازت قطر على دول كبيرة تفوقها مساحة وسكانا..معربا عن بالغ سعادته لفوز دولة قطر باستضافة المونديال الذي قال "إنه سيكون مفخرة للعرب في حسن تنظيمها وإعدادها"، مؤكدا أن دولة قطر مؤهلة لذلك من خلال حراكها التنموي على كافة الأصعدة السياسية والرياضية والاقتصادية.
255
| 17 ديسمبر 2014
عقدت اللجنة المشتركة للمشروع القطري السوداني للآثار اجتماعها الثاني بالخرطوم اليوم، الأحد، حيث ترأس سعادة الشيخ حسن بن محمد آل ثاني نائب رئيس مجلس أمناء متاحف قطر رئيس اللجنة الجانب القطري، فيما ترأس الجانب السوداني الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الاستثمار السوداني. حضر الاجتماع كل من الدكتور محمد عبد الكريم الهد وزير السياحة والاثار والحياة البرية في السودان وسعادة السيد راشد بن عبد الرحمن النعيمى سفير دولة قطر لدى السودان والدكتور عبد الله النجار الرئيس التنفيذي للمشروع القطري السوداني والدكتور صلاح الدين محمد احمد المنسق العام للمشروع بجانب اعضاء اللجنة من الجانبين. و قال سعادة الشيخ حسن بن محمد آل ثانى نائب رئيس مجلس امناء متاحف قطر ورئيس اللجنة المشتركة للمشروع القطرى السودانى للاثار ان هذا الاجتماع هو الثاني للجنة حيث عقد الاجتماع الاول في قطر لافتا الى أن الاجتماع يعد البداية لانطلاقة الموسم الاثارى 2014-2015 . وأضاف سعادته في تصريح له اليوم إن المشروع بعد خمس سنوات ستظهر ثماره حيث توجد هناك اكتشافات مهمة في بعض المواقع، معربا عن رضائه لسير العمل بالمشروع. وأكد في هذا الصدد على اهتمام دولة قطر بالمشروع القطري السوداني. لافتا الى ان الاكتشافات في بعض المواقع خاصة في اهرامات البجرواية تعد مبشرة للغاية. من جانبه قال الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الاستثمار السودانى رئيس الجانب السودانى في اللجنة : " نشكر القيادة القطرية على مواقفها الداعمة للسودان في كافة المجالات وخاصة في مجال الاثار في ولايتى نهر النيل والشمالية"، مؤكدا ان المشروع القطرى السودانى للاثار الذى بدأ قبل عام يمول حوالى 40 بعثة استكشافية تقوم بالاستكشاف وتاهيل الاهرامات والتنقيب عن الآثار. واعلن الدكتور مصطفى عن افتتاح معسكري البركل والبجرواية ضمن المشروع في مطلع العام القادم لايواء البعثات العاملة في المشروع وذلك بمشاركة قطرية على مستوى عال، مشيرا الى بدء العمل في متحف النقعة بجانب تأهيل المتحف الكبير. وقال ان الاجتماع الثانى وقف على سير العمل بالمشروع والذى يسير بصورة جيدة وممتازة وفق الخطة الموضوعة لذلك وزاد. قائلا " انه بنهاية الخمس سنوات سنكون نفذنا اكبر مشروع لاستشكاف وتأهيل الاثار في السودان بتمويل من دولة قطر . الى ذلك عبر وزير السياحة السودانى محمد عبد الكريم عن شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثانى امير البلاد المفدى وصاحب السمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني على دعمهما المتواصل والمقدر للسودان . واشار الى ان اجتماع اللجنة العليا للمشروع القطرى السودانى للاثار هو " منظمة تنمية اثار النوبة قطر – السودان" في الخرطوم يؤكد أهمية المشروع، لافتا الى أن المشروع قطع شوطا كبيرا في سنواته الاولى. ووصف ارتفاع البعثات الى 40 بعثة بأنه عمل جيد سيدفع العمل في المشروع . وأكد وزير السياحة السوداني ان افتتاح المعسكرين سيكون حدثا هاما في دعم السياحة في السودان وترويجها على مستوى العالم "، مضيفا : "ما يتم تأهيله من أهرامات وبنى تحتية تعتبر واحدة من الاساسيات المهمة لانطلاق العمل السياحى في السودان". وكان الاجتماع الثانى للجنة المشتركة للمشروع القطرى السودانى للاثار " منظمة تنمية اثار النوبة قطر – السودان" والذى عقد بفندث السلام روتانا في العاصمة السودانية الخرطوم قد استمع الى تقرير مفصل من الدكتور المهندس عبدالله النجار الرئيس التنفيذىللمشروع حول سير العمل بالمشروع والخطة الموضوعة لتنفيذ الموسم الاثارى الثانى(2014-2015 ) والترتيبات الجارية لافتتاح معسكري البجراوية والبركل هناك.
653
| 14 ديسمبر 2014
طالبت الخارجية السودانية، مجلس الأمن الدولي، أمس السبت، بـ"إلغاء" قراره رقم 1593، الذي أحال بموجبه ملف النزاع في إقليم دارفور، غربي البلاد، إلى المحكمة الجنائية الدولية، بعد يوم من اعلان مكتب الادعاء بالمحكمة وقف التحقيق في الملف. وقالت الوزارة، في بيان،: "قرار مجلس الأمن رقم 1593 الخاص بإحالة السودان للمحكمة الجنائية يناقض بوضوح أحكام اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لسنة 1969". البيان طالب مجلس الأمن بأن "يعيد النظر في القرار 1593 دعما لمجهودات السلام والتنمية التي بدأت تؤتي ثمارها في دارفور". وأضحت الخارجية في بيانها أن السودان "يتمسك بموقفه القانوني السليم من حيث عدم انعقاد أية اختصاص للمحكمة الجنائية الدولية علي السودان بحسبانه ليس طرفا في نظامها الأساسي". ونبهت إلى أن السودان "سيظل ملتزما بمواصلة المساعي مع شركاء السلام والتنمية لتحقيق واستدامة الاستقرار والسلام والتنمية في دارفور وكافة ربوع السودان عبر الحوار الوطني الجاد والبناء مع كافة القوي السياسية بالبلاد". وكانت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا أعلنت أمس، وقف تحقيقاتها في الجرائم المرتكبة بإقليم دارفور بحجة "عدم تحرك مجلس الأمن للضغط من أجل مثول المتهمين أمام المحكمة". ووصفت الخارجية السودانية قرار بنسودا بأنه "يفضح حالة اليأس التي تحاصر مكتب الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية من حيث عدم تجاوب المجتمع الدولي مع توجهات المحكمة الاستهدافية والانتقائية". ورأت الخارجية أن "قرار المدعي بالمحكمة الجنائية الدولية بالقبض علي رئيس دولة وهو علي سدة الحكم ينافي ويجافي القواعد المستقرة في القانون الدولي وسوابق محكمة العدل الدولية المتعلقة بحصانة رؤساء الدول"، في إشارة إلى اصدار المحكمة مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير في 2009. ويأتي بيان الخارجية بعد ساعات من وصف البشير قرار المحكمة بأنه "استسلام" لإرادة الشعب. وكان مجلس الأمن الدولي أحال في قراره الذي صدر في العام 2005 ملف النزاع في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية للنظر في مزاعم بشأن ارتكاب قوات حكومية وأخرى متمردة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية. وترفض الخرطوم التعاون مع المحكمة وتقول إنه لا ينعقد لها الاختصاص لأنها غير مصادقة على ميثاق روما المؤسس لها. ولا تملك المحكمة شرطة لتنفيذ أوامر الاعتقال، وتعتمد في ذلك على البلدان الموقعة على ميثاقها وهي 121 دولة، منها 34 أفريقية. وخلف نزاع دارفور الممتد منذ العام 2003 بين الجيش وثلاث حركات متمردة 300 الف قتيل وشرد نحو 2.5 مليون شخص بحسب إحصائيات أممية، وهي أرقام تشكك فيها الحكومة السودانية.
405
| 14 ديسمبر 2014
شدد الرئيس السوداني عمر البشير، على إقامة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مواعيدها المقررة باعتبارها استحقاقا دستوريا واجب النفاذ. وقال البشير خلال مخاطبته، اليوم السبت، في الخرطوم لحشد اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل: " إن الانتخابات تعتبر أساس التداول السلمي للسلطة وأن الشعب السوداني هو صاحب الكلمة في تحديد من يحكمه"، مؤكدا أنه لن يتم تسليم السلطة إلا عبر الانتخابات. وجدد الرئيس السوداني حرص وجدية حكومته على إنفاذ الحوار الوطني الشامل لجمع أهل السودان على كلمة سواء للاتفاق على خارطة الطريق المستقبلية للبلاد، مشددا على أنه لا مجال لفتح اتفاقية سلام الدوحة من جديد وأنها تعتبر نهائية لملف السلام في دارفور. وأشار إلى أن الحكومة سعت للسلام في دارفور وتوصلت لاتفاق سلام الدوحة الذي يعتبر خارطة السلام النهائية في دارفور، ولن تفتح ملفا جديدا وليس لديها اتفاقية جديدة، وأن أي جهة ترغب في السلام عليها الانضمام لاتفاقية سلام الدوحة بالتوقيع عليها ومن لم يرغب في ذلك فانه يكون قد اختار طريق الحرب، وسيتم التصدي له بكل حسم لان الحكومة لن تتهاون في المحافظة على مكتسبات السلام وتنفيذ اتفاق السلام في دارفور".
255
| 13 ديسمبر 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الجمعة 12 ديسمبر 2014: الخرطوم تتعهد الحسم العسكري في ولايات التمرد، مصدر لـ "الشرق الأوسط": تحرك خليجي لصد تدخلات دول إقليمية، العراق: قوات الجيش والميليشيات الموالية تستنفر لمنع هجوم "داعش" على سامراء. السودان نستهل قراءتنا للصحف العربية اليوم الجمعة بجريدة "الخليج" الإماراتية حيث قالت: نفت الحكومة السودانية وجود أي تقدم في العلاقات مع الولايات المتحدة، وتقدمت هيئة الدفاع عن معتقلي نداء السودان بمذكرة للإفراج عنهم، وحملت حركة "الإصلاح الآن" الحكومة مسؤولية بطء "الحوار الوطني"، وانتقدت مواصلة الاعتقالات، في حين توعد وزير الدفاع بعمليات عسكرية كبيرة ضد المتمردين بمناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان. وقال وزير الخارجية علي كرتي إن العلاقات السودانية الأمريكية لم تراوح مكانها، من حيث تعامل الولايات المتحدة مع بلاده عبر مبعوثين رئاسيين يزورون السودان ثم يعودون من دون تحقيق أي تقدم حقيقي على الأرض. وأوضح في بيان له أمام البرلمان: إن الجانب الأمريكي ظل يصر على ربط تطبيع علاقاته معنا بقضايانا الداخلية والاستمرار في فرض العقوبات الاقتصادية على السودان. الشأن الخليجي والعربي وصرح مصدر سياسي مطلع لـ"الشرق الأوسط" اللندنية بأن دول الخليج بدأت تحركا سريعا بهدف التصدي لأي اختراقات أو محاولات دولية للتدخل في الشأن الخليجي والعربي، وذلك فور انتهاء أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في الدوحة الأسبوع الماضي. وأضاف المصدر أن هذا التحرك يأتي بعدما رصدت الأجهزة المعنية في دول الخليج، تجاوزات تقودها دول إقليمية، في محاولة منها للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي والعربي، خاصة أن البيان الختامي لقمة الدوحة شدد مجددا على عدم السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج. وأوضح المصدر أنه بعد قمة الدوحة تحدد عقد اجتماع عاجل لعدد من المسؤولين والمختصين في دول الخليج، يتوقع أن تحتضنه الرياض خلال الأيام المقبلة، لصياغة تصور وإطار عام لوقف أي محاولة تقودها أي دولة للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي، الذي تعده دول الخليج خطا أحمر. العراق وقالت جريدة "الأنباء" الكويتية: أعلنت مصادر عراقية بمحافظة الأنبار بدء عملية أمنية واسعة لتحرير قضاء هيت غرب الرمادي من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وقال المصدر في تصريح خاص أمس إن "قوات من الجيش وأفواج الطوارئ وبمساندة من أبناء عشيرة البونمر وطيران التحالف الدولي والعراقي بدأت عملية واسعة لتحرير قضاء هيت (الذي يبعد حوالي 70 كلم غرب الرمادي) من عناصر "داعش". وفي موازاة ذلك، شن مسلحو التنظيم هجوما مباغتا على مقر قيادة عمليات الأنبار في شمال الرمادي أيضا، بعد أن فجر أحد المتشددين نفسه قرب المبنى.
299
| 12 ديسمبر 2014
قال نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبد الرحمن، إن بلاده أرست نظاما إسلاميا في كافة معاملاتها المالية وأصبحت رائدة فيه، مشيرا إلى أن الخرطوم كفلت "نظاما عادلا يضمن لكل الأطراف الاستفادة بدون تضرر أو مخاطر". مواقف عبد الرحمن جاءت في كلمة له بمنتدى للتمويل الإسلامي اختتم أعماله في حسبو محمد ، اليوم الأربعاء، وقد أكد فيها أن التمويل الإسلامي "هو البديل للنظام المتبع في المصارف التقليدية" ودعا إلى ضرورة "إعلاء القيم الأخلاقية والبعد عن الربا وإعلاء القيم الاجتماعية والمعنوية". من جانبه، أشاد محافظ بنك السودان بالإنابة، الجيلي محمد بشير، بـ"الجهود المقدرة التي قدمها علماء السودان في إرساء نظام إسلامي بالمصارف السودانية" معربا عن رضائه عما حققه السودان طوال الـ30عاما، داعيا الى ضرورة المواكبة والاستنباط." وقد ناقش المؤتمر فرص التمويل الإسلامي في قارة أفريقيا، والتي تُظهر التقارير أن ما يزيد عن 65 في المائة من تعداد سكانها لا يحصلون على خدمات مصرفية شاملة، وأن نسبة الاستفادة من الخدمات المصرفية تبلغ 60 في المائة بالمناطق الحضرية وأقل من 20 في المائة بالمناطق الريفية، وهو ما يُبشر بمُستقبل واحد للتمويل الإسلامي في القارة الإفريقية.
664
| 10 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
4770
| 10 مايو 2026
أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز...
4342
| 08 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3890
| 08 مايو 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة افتراضية حول...
3508
| 08 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
• افتتاح 9 رياض أطفال العام المقبل نظراً للإقبال المتزايد على مرحلة ما قبل الروضة • خدمة إلكترونية عبر معارف للتسجيل بالمراكز المسائية...
3234
| 10 مايو 2026
-بدء الاختبارات العملية والشفهية الأسبوع المقبل - الدوام مستمر حتى إجازة عيد الأضحى - اختبارات تجريبية لرفع جاهزية طلبة الثانوية العامة - إقبال...
3044
| 10 مايو 2026
- 20 % نسبة إصابات المواطنين مقابل 79% بين المقيمين - د. محمد بن حمد: بيانات التقرير تسهم في توسيع برامج الكشف المبكر...
2836
| 08 مايو 2026