رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
صقور الجديان وصلت كريمة استعدادا لمواجهة زامبيا

وصلت الجمعة بعثة صقور الجديان إلى مدينة كريمة بشمال السودان وذلك لملاقاة زامبيا الأربعاء المقبل في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال روسيا، وقد حظيت بعثة المنتخب السوداني باستقبال كبير من قبل المسؤولين والرياضيين بالمدينة العريقة. وأعلن مدرب صقور الجديان حمدان حمد غياب مهاجم المنتخب مدثر كاريكا عن مباراة زامبيا الأربعاء المقبل لأسباب تخص اللاعب مؤكدا عودته للمشاركة مع المنتخب السوداني في بطولة شرق ووسط إفريقيا المقبلة، كما أكد عودة المهاجم بكري المدينة وقيادة المقدمة الهجومية لصقور الجديان أمام زامبيا .

687

| 07 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
وزير السياحة السوداني: تأهيل قطر للمواقع الأثرية السودانية نموذج للتعاون العربي

ثمن وزير السياحة والآثار والحياة البرية السوداني محمد أبو زيد مصطفى الدور الكبير الذي لعبته دولة قطر في تعزيز الأمن والاستقرار وترقية الاقتصاد السوداني، وذلك من خلال المشروعات التنموية الكبرى التي يتم تنفيذها، خاصة في مجال الآثار.وقال الوزير السوادني، ان المشروع القطري لترميم الآثار السودانية يهدف لتأهيل المواقع الاثرية في ولايتي نهر النيل والشمالية بتكلفة إجمالية تبلغ 135 مليون دولار لتكون مناطق جاذبة للسياحة العالمية.ونوه إلى أن الدعم القطري سيمكن السودان من إبراز ما يتميز به من ثراء كبير في مجال الآثار وسيساعد المستكشفين على اكتشاف مواقع جديدة وصيانة المواقع القائمة الآن لتكون جاذبة سياحيا من خلال تطوير بنياتها التحتية.ووصف وزير السياحة السوداني ما قامت به قطر بأنه يمثل نقلة غير مسبوقة وقدمت نموذجاً حيوياً وناجحاً للتعاون العربي لافتا الى ان السودان سيجني مكاسب كبيرة في هذا المجال خلال الفترة المقبلة ستكون داعمة للاقتصاد القومي.

753

| 07 نوفمبر 2015

محليات الشرق
112 ألف استفادوا من مشروع الإصحاح البيئي لـ"عيد الخيرية" بالخرطوم

استفاد أكثر من 112 ألفا من المرضى والمصابين والمتضررين من السيول والفيضانات والأوبئة في عدد من المحليات بمنطقة الجزيرة وشرق النيل بولاية الخرطوم بجمهورية السودان، من مشروع الإصحاح البيئي وتوفير البيئة الصحية الآمنة الذي نفذته عيد الخيرية بتكلفة بلغت 533 ألف ريال قطري. استهدف مشروع الإصحاح البيئي مكافحة نواقل الأمراض المنتشرة في السودان خاصة الملاريا واللشمانيا وحمى الصفراء وحمى الضنك والتيفوئيد والإسهال الذي يسببه البعوض الأنوفلس والكيولكس والذباب الرملي والمنزلي والجراد، كما اشتمل التأكد من صحة وسلامة المياه المستخدمة في الشرب والاستعمالات الغذائية، والنظافة العامة ونقل النفايات العادية الشخصية والطبية، وتضمن كذلك التثقيف والتوعية الصحية المجتمعية للسكان في تلك المناطق والقرى بأهمية النظافة وطرق الوقاية من الأمراض المعدية ومسبباتها، بالإضافة إلى الفحص المجهري للمرضى وتقديم العلاجات الضرورية لهم. الآثار السلبية للسيول والفيضانات وأوضح قطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المشروع تم تنفيذه عبر مكتب عيد الخيرية بالسودان بالتعاون مع وزارة الصحة بولاية الخرطوم والمسؤولين والجهات الصحية والبيئية ذات الصلة بالمحليات والقرى في منطقة الجزيرة، وذلك لعلاج الأضرار والنواتج السلبية للسيول والفيضانات التي اجتاحت عددا من المناطق وما ترتب عليها من انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة التي تسببت في بعض الوفايات بسبب تجمعات المياه ومن ثم انتشار الحشرات الضارة وتوالدها كالذباب والصراصير والبعوض الناقل للملاريا وتفشي الأوبئة والأمراض . وبين قطاع المشاريع بالمؤسسة أن المشروع ساهم في تقليل الإصابات بالأمراض خاصة المعدية والوفيات الناتجة عنها، والقضاء على كثير من الحشرات الضارة والناقلة للأمراض في أطوارها البالغة وغير البالغة، وتوفير الخدمات الصحية الأساسية للأسر المصابة والمتضررة من خلال الفحص المجهري وتقديم العلاج اللازم، بالإضافة إلى العمل على الوقاية من الأمراض ومسبباتها من خلال توفير الناموسيات ورش المنازل والبرك وتجمعات المياه بالمبيدات الحشرية للقضاء عليها، والذي اشتمل على الرش الرزازي والرش بالبخار ورش اليرقات بواسطة العربات المخصصة والطائرات، بالإضافة إلى إزالة المخلفات والقمامة وتطهير أماكن تجمعها. وأضاف أنه تم تنظيم أيام صحية كان لها أثر في اكتشاف العديد من الأمراض مثل التهابات المسالك البولية وأمراض العيون والتهابات الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية، وتم علاج مئات المرضى من المصابين بالأمراض المختلفة من خلال المراكز العلاجية وتوفير الكوادر الطبية من الصيادلة والأطباء والفنيين، فضلا عن الأدوية والأمصال الوقائية التي تم توزيعها على المرضى، بعد الكشف عليهم وإجراء الفحوصات المجهرية. وتضمن الإصحاح البيئي تنفيذ عدة حملات رش مبيدات ومطهرات في عدة مناطق في محليات شرق النيل، والجزيرة بولاية الخرطوم شملت رش المنازل والبيوت، والحمامات والأفنية في بعض المدارس، بالإضافة إلى الرش الضبابي والرذاذي لمكافحة البعوض ورش البرك والمستنقعات والتجمعات المائية في الأحياء الشعبية. برنامج تثقيفي كما صاحب المشروع برنامج تثقيفي للأسر والمستفيدين من المشروع حول صحة البيئة والنظافة العامة والتغذية السليمة والتحصين والوقاية من الأمراض خاصة الأطفال وطلاب المدارس،إذ ترتبط معدلات الأوبئة والأمراض ووفيات الأطفال في عدة مناطق بالسودان بالأمراض المنقولة بواسطة المياه الراكدة، ومحدودية الوصول إلى مرافق المياه ومرافق الصرف الصحي والممارسات الضعيفة للنظافة العامة والشخصية. شكرا قطر وقدم المسؤولون في ولاية الخرطوم الشكر لقطر ومتبرعي عيد الخيرية على تنفيذ مشروع الإصحاح البيئي، داعين أهل الخير مواصلة دعمهم لمشاريع الإصحاح وعلاج المرضى وإقامة المشاريع الصحية والتعليمية التي تدعم التنمية المستدامة للشعب السوداني.

618

| 07 نوفمبر 2015

محليات الشرق
وزير السياحة السوداني يثمن دعم قطر لبلاده في مجال الآثار

ثمن وزير السياحة والآثار والحياة البرية السوداني محمد أبو زيد مصطفى الدور الكبير الذي لعبته دولة قطر في تعزيز الأمن والاستقرار وترقية الاقتصاد السوداني، وذلك من خلال المشروعات التنموية الكبرى التي يتم تنفيذها، خاصة في مجال الآثار . وقال الوزير السوادني، في تصريحات له اليوم، إن المشروع القطري لترميم الآثار السودانية يهدف لتأهيل المواقع الاثرية في ولايتي نهر النيل والشمالية بتكلفة إجمالية تبلغ 135 مليون دولار لتكون مناطق جاذبة للسياحة العالمية. ونوه إلى أن الدعم القطري سيمكن السودان من إبراز ما يتميز به من ثراء كبير في مجال الآثار وسيساعد المستكشفين على اكتشاف مواقع جديدة وصيانة المواقع القائمة الآن لتكون جاذبة سياحيا من خلال تطوير بنياتها التحتية. ووصف وزير السياحة السوداني ما قامت به قطر بأنه يمثل نقلة غير مسبوقة وقدمت نموذجا حيويا وناجحا للتعاون العربي العربي، لافتا الي ان السودان سيجني مكاسب كبيرة في هذا المجال خلال الفترة المقبلة ستكون داعمة للاقتصاد القومي.

1758

| 07 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
السودان تنتقد قراراً أمريكاً بتجديد العقوبات الاقتصادية

رفض السودان، قرار الولايات المتحدة الأمريكية، القاضي بتجديد العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، لمدة عام آخر. وعبرت وزارة الخارجية السودانية، في بيان اليوم الأربعاء، عن "بالغ أسفها لقرار الحكومة الأمريكية، تجديد العقوبات الأحادية المفروضة على السٌودان، منذ العام 1997م لفترة عام آخر". وأشارت الخارجية إلى "رفضها الأسباب والمبررات، التي ساقها البيت الأبيض، بشأن تجديد العقوبات، اعتباراً من 3 نوفمبر 2015م". وقال البيان، أن "قرار تجديد العقوبات، يأتي بينما يواصل السودان جهوده البناءة في العمل، على تحقيق الاستقرار، وبسط الأمن في المنطقة، ومحيطه الإقليمي، خلال مكافحة الجريمة المنظمة، والعابرة للحدود، وظاهرة الإتجار بالبشر، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، علاوة على إيوائه لأعداد كبيرة من لاجئ دول الجوار". وتشهد العلاقة بين واشنطن، وحكومة الرئيس عمر البشير، توتراً، منذ وصوله للسلطة عبر انقلاب عسكري، مدعومًا من الإسلاميين في 1989. وأدرجت واشنطن الخرطوم، في قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1993، وهو ما مهد لفرض عقوبات اقتصادية، تشمل حظر كل أنواع التعامل التجاري، والمالي، بين البلدين في 1997. ومنذ ذلك التوقيت يجدد الرئيس الأمريكي سنويا قانون العقوبات الأمريكية على السودان، وكان آخرها نهاية أكتوبر الماضي. واستثنت واشنطن خلال الأعوام الماضية، عدد من الأنشطة التجارية من قانون الحظر، أبرزها الصمغ العربي، وبعض تقنيات القطاع الصحي والزراعي.

217

| 04 نوفمبر 2015

رياضة الشرق
الهلال السوداني يشعل سوق الانتقالات بأربعة لاعبين

دخل نادي الهلال بقوة في اليوم الأول لسوق الانتقالات الشتوية للاعبين بالسودان، والتي افتتحت الإثنين، بمكاتب اتحاد كرة القدم السوداني، حيث قام النادي بتسجيل أربعة لاعبين وطنيين للكشف الأزرق، وهم ولاء الدين لاعب الأهلي مدني، وأبوعاقلة عبدالله لاعب أم بدة، وعمار الدمازين لاعب الأمل عطبرة، وأحمد الطيب الملقب (بميسى) من رديف المريخ. وفي المقابل، أنهى الهلال رسميا خدمات كل من البرازيلى جوليام والمالي سيدي بيه والبوركيني كيبي، وتم تصعيد الحارس يونس الطيب للفريق الأول، وذلك لإضافة اللاعبين الأربعة الجدد الذين تعاقد معهم الفريق، وتم تسجيل اللاعبين طارق لوكا وعبدالله سليمان بابو في رديف الهلال. وقد شهد تسجيل اللاعبين عدد كبير من قادة النادي إضافة لحشود جماهيرية كبيرة حضرت للاحتفال بانضمام اللاعبين الجدد للفريق الأزرق.

4780

| 02 نوفمبر 2015

محليات الشرق
وزير العمل يجتمع مع نظيره السوداني

اجتمع سعادة الدكتور عبدالله بن صالح الخليفي وزير العمل والشؤون الاجتماعية اليوم، الأحد، مع سعادة الدكتور أحمد بابكر نهار وزير العمل والإصلاح الإداري بجمهورية السودان والوفد المرافق له. وتم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها والعديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. حضر الاجتماع سعادة السيد ياسر خضر خلف الله السفير السوداني لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

336

| 01 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
رغم ملاحقات الجنائية الدولية.. البشير يعود إلى الخرطوم

عاد الرئيس السوداني عمر البشير إلى الخرطوم، قادماً من الهند بعد مشاركته في المنتدى الثالث للقمة الهندية الأفريقية، التقي علي هامشه برئيسي جنوب أفريقيا وإثيوبيا، وتناولت اللقاءات العلاقات الثنائية. ونقلت شبكة الشروق الإخبارية السودانية على موقعها الإلكتروني عن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور قوله إن الزيارة كانت ناجحة في المجالات كافة، حيث التقى الرئيس البشير برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودى، وبحث اللقاء العلاقات السودانية الهندية وأهمية تقويتها. الجدير بالذكر، بأن المحكمة الجنائية الدولية، طالبت الهند باعتقال الرئيس السوداني خلال زيارته إلى البلاد.

246

| 31 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
حقيقة دور الموساد الإسرائيلي في تقسيم السودان

سمحت الرقابة الإسرائيلية بنشر تفاصيل حول دور جهاز الاستخبارات والعمليات الخاصة "الموساد" في تقسيم السودان، وطبيعة الدور الذي لعبته في تسليح جيش جنوب السودان، وكيف عمل رجل الموساد، دافيد بن عوزئيل، الذي اشتهر بلقب "طرزان"، في بناء القوة العسكرية والاقتصادية لجنوب السودان، وعرف هناك باسم "الجنرال جون". تفاصيل التدخل الإسرائيلي ونشر موقع "ميدا" الإسرائيلي الكثير من تلك التفاصيل، التي وردت في كتاب "طرزان" الجديد، وقال إن إسرائيل نظرت إلى السودان التي كانت أكبر الدول الأفريقية، منذ زمن بعيد، على أنها تمثل أزمة شائكة، منذ أن سارت على نهج الرئيس المصري الأسبق، جمال عبد الناصر، واستضافت قمة الخرطوم في أواخر أغسطس 1967، والتي سُميت بـ"قمة اللاءات الثلاثة"، وهي "لا للسلام مع إسرائيل، ولا للاعتراف بإسرائيل، ولا للمفاوضات معها". ويقول الموقع إن الكثير من الإسرائيليين نظروا إلى السودان على أنها دولة عربية إسلامية، ولكنها حقيقة كانت تتكون من مجموعات عرقية مختلفة، وكان بها الملايين من غير العرب وغير المسلمين، مضيفا أنه "تم الاتفاق على شطر السودان كما يتم شطر الفطيرة"، بعد أن تم التوصل إلى نتيجة بأنه لا يمكن أن تستقيم الأمور في ظل وجود شمال عربي مسلم، وجنوب مسيحي. ويلفت الموقع الإسرائيلي، إلى أن الجنوبيين بدأوا في طلب المساعدة من إسرائيل منذ النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي، وأنه في عهد رئيسة الحكومة الإسرائيلية، جولدا مائير، تقرر تقديم هذا الدعم للجنوبيين، مضيفا أنهم نجحوا بعد 4 عقود من الدعم الإسرائيلي في جذب الانتباه الغربي إلى قضيتهم، إلى أن تم التقسيم في يوليو 2011. ويشير موقع "ميدا" الإسرائيلي إلى أن سفير جنوب السودان الأول لدى تل أبيب، روبين ماريال بنجامين، حين قدم أوراق اعتماده للرئيس الإسرائيلي، ريؤوفين ريفلين، في ديسمبر 2014، سلمه خطابا جاء فيه، "لقد أقيم جنوب السودان بفضلكم، لقد ولد الجنوب بفضل دولة إسرائيل والجنرال جون". من هو الطرزان؟ ويفسر الموقع ذلك بقوله، إن "الجنرال جون المقصود هنا، هو رجل الموساد دافيد بن عوزئيل، الذي اشتهر بلقب "طرزان"، وكان قد بدأ حياته بسلاح المظليين، قبل أن يلتحق بالموساد، ويبدأ عمله في إثيوبيا ومناطق أخرى في القارة الأفريقية، ولعب دورا كبيرا في هجرة يهود الفلاش مورا، وهو من قام ببناء جيش جنوب السودان، وأشرف على تدريبه وتسليحه". ضابط الموساد الإسرائيلي، طرزان وبحسب "ميدا"، فقد نشرت التفاصيل الكاملة لقصة "طرزان" في كتابه الجديد "مهمة الموساد في جنوب السودان"، مشيرا إلى أن ثمة 3 أسباب وراء توجه إسرائيل نحو دعم الجنوب حتى انفصاله، وأن أول هذه الأسباب "تعزيز الدائرة الثانية التي بنتها إسرائيل حول الدول العربية، والتي تشمل تركيا وإيران وإثيوبيا وكينيا"، أما السبب الثاني هو "منع الترابط بين وحدات الجيش السوداني بالجيش المصري". ويزعم الكتاب أن حركة "الأنيانيا" المتمردة، والتي تأسست خلال الحرب الأهلية السودانية الأولى، في الفترة من 1955 إلى 1972، تحولت إلى جيش قوي بفضل 3 من ضباط الموساد، وعلى رأسهم بن عوزئيل، الذي عمل مستشارا عسكريا وتنظيميا للمتمردين، وإيلي كوهين، الذي عمل مستشارا سياسيا، وتشارلي، الذي كان يتحدث اللهجة السودانية بطلاقة، مضيفا أن الـ3 طاروا إلى نيروبي عاصمة كينيا عام 1969، ومن هناك إلى كامبالا عاصمة أوغندا، ووصلوا إلى جنوب السودان، حيث التقوا اللواء جوزيف لاقو، قائد حركة "الأنيانيا". ويروي كتاب "طرزان"، تفاصيل بناء جيش المتمردين الجنوبيين، والمساعدات العسكرية والتدريب الذي حصلوا عليه من إسرائيل، وكيف أخبر "لاقو" ضباط الموساد في اللقاء الأول، أن "الجنوبيين يحتاجون السلاح احتياجهم للهواء، وأن كميات كبيرة من السلاح ستمكنهم من مواجهة العرب المسلمين"، وكيف أن ضباط الموساد أقنعوه بأن عليهم، إلى جوار التسليح، العمل على تنمية مجال الزراعة والطب والتعليم، وأن الأمر أقنعه بالسير وراء رؤيتهم، معتبرا أن الجنوبيين واليهود يتشابهان في تعرضهم للإبادة والاضطهاد. ويسرد الكتاب الكثير من التفاصيل حول دور الموساد، ويحدد أن بن عوزئيل، درب الجنوبيين على كيفية بناء قوام الجيش وتقسيمه إلى وحدات وكتائب، وكميات السلاح التي يحتاجها، وكيف أنهم اصطحبوا "لاقو" إلى إسرائيل بعد ذلك، هناك حيث التقى جولدا مائير. وتوالى الدعم العسكري الإسرائيلي للجنوبيين، وتوجهت العديد من الوفود إلى هناك، وتم تزويد حركة "الأنيانيا" بأسلحة ومعدات عسكرية كثيرة، غالبيتها كانت قد سقطت في أيدي الجيش الإسرائيلي إبان حرب الأيام الستة عام 1967. ويروي الكتاب الكثير من التفاصيل التي شهدتها السنوات التالية، وصولا إلى عام 2011، حين تم إعلان انفصال جنوب السودان، ويقول إن رئيس جنوب السودان، سيلفا كير ميارديت، والذي كان مقاتلا في حركة "الأنيانيا" المتمردة، يذكر جيدا الدعم الإسرائيلي طوال العقود الماضية، وأنه وجه دعوة رسمية لـ"طرزان"، لزيارة الجنوب بعد انفصاله، واستقبله استقبال الملوك، وأثنى على دوره في الانفصال، كما أرسل خطابا إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يبلغه أنه اختار "الجنرال جون" ممثلا شخصيا له في إسرائيل.

3442

| 26 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
القوات السودانية بعدن تصد هجوماً على مستشفى

صدت القوات السودانية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي في عدن هجوماً مسلحاً على مستشفى النقيب في المنصورة. كما تمكنت القوات السودانية من مصادرة أسلحة أشخاص حاولوا دخول مطار عدن التي أعلنت أنها ستكون خالية من السلاح. وكان المتحدث باسم الجيش السوداني، العميد أحمد خليفة الشامي، قد قال، في وقت سابق، إن وصول طلائع القوات المسلحة السودانية إلى مدينة عدن يأتي في إطار التزام السودان بمشاركته في عملية إعادة الأمل التي يقوم بها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. وأعلنت قيادة الجيش السوداني وصول كتيبة مشاة تابعة للجيش إلى مدينة عدن اليمنية في 17 أكتوبر الحالي مجهزة بكامل عتادها الحربي وهي جزء من لواء من المقرر أن ينتشر داخل الأراضي اليمنية.

383

| 25 أكتوبر 2015

اقتصاد الشرق
51.4 مليون ريال أرباح "ودام" في 9 أشهر

أعلنت شركة "ودام" الغذائية، عن تحقيقها نموا في مبيعاتها بنسبة 17 % خلال الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2015، وهو ما انعكس إيجابياً على أرباحها لتبلغ 51.4 مليون ريال محققة نمواً بنسبة 12 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وبلغت مبيعات فرع الشركة بالسودان 5.5 مليون ريال لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30/09/2015. كما بلغ العائد على السهم 2.86 ريال للفترة المالية المنتهية في 31 سبتمبر 2015، مقابل 2.56 ريال للفترة ذاتها من العام 2014. وقال السيد عبدالرحمن الخيارين المدير العام لشركة "ودام" الغذائية: "إن حجم مبيعات الشركة ناهز 332 مليون ريال خلال التسعة أشهر من العام الحالي محققا نموا بنسبة 9 % عن نفس الفترة من العام الماضي، وهو ما أدى إلى ارتفاع أرباح الشركة بنسبة 12 % إلى 51.4 ريال".وأضاف الخيارين أن "ودام" الغذائية ستواصل عملها على نفس المنوال خلال العام الحالي، كما أن الشركة عاقدة العزم على تنفيذ خططها المستقبلية نحو تحقيق الفائدة للمساهمين، حيث جرى طرح مناقصة إنشاء وتجهيز مصنع "ودام" لتصنيع اللحوم والذي سيشكل نقلة نوعية للشركة على جميع الأصعدة، كذلك قامت الشركة بطرح مناقصة إنشاء وتجهيز مقصب الوكرة الذي سيقدم خدمات ومنتجات الشركة في منطقة تشكل أهمية كبيرة لدولة قطر.

519

| 24 أكتوبر 2015

اقتصاد الشرق
شطب السودان من قائمة دول "غسيل الأموال"

أعلن بنك السودان المركزي، اليوم السبت، أن مجموعة العمل المالي الدولية قررت في ختام اجتماعاتها في العاصمة الفرنسية باريس، شطب اسم السودان من قائمة الدول التي لديها قصور في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. ويزيل هذا الإجراء العقبات أمام التحويلات المالية الداخلة إلى السودان أو الخارجة منه، وفق ما ذكر موقع "سكاي نيوز عربية". من جانبه، قال المتحدث باسم بنك السودان المركزي حازم عبد القادر، إن هذا القرار يتيح للبنك المركزي والبنوك السودانية سهولة إجراء التحويلات المالية من وإلى السودان بدون قيود. وأضاف حازم أن القرار جاء نتيجة جهود كبيرة بذلها البنك المركزي وبقية السلطات المختصة خلال الأعوام الماضية.

329

| 24 أكتوبر 2015

رياضة الشرق
أزمة الرياضة السودانية تصل لرئاسة الجمهورية بعد بيان الوزير

تواصلت تداعيات الأزمة الرياضية في السودان في أعقاب الانسحابات من الدوري السوداني حيث أصدر حيدر قلوكما، وزير الشباب والرياضة السوداني، اليوم الإثنين بياناً حول تداعيات الأزمة الرياضية الأخيرة. وقال البيان : "في الوقت الذي توجهت فيه كافة قوي الدولة نحو التوافق والتراضي على أسس ومقومات بناء الدولة الحديثة عبر الحوار الوطني الذي يعتمد على مبدأ سيادة حكم القانون والاحتكام لقراراته ووضع مصلحة السودان العليا بما يحقق تقدمه وازدهاره فوق كل اعتبار". وقال الوزير في بيانه: " ظلت وزارة الشباب والرياضة الاتحادية تتابع تداعيات الأحداث الأخيرة عقب إعلان لجنة الاستئنافات بالاتحاد السوداني لكرة القدم قراراتها بخصوص إعادة مباراتي المريخ والأمل في الدوري الممتاز واعتبار المريخ فائزاً في مباراته أمام الهلال كادقلي وكذلك التصريحات التي تناولتها وسائل الإعلام بانسحاب بعض الأندية من منافسة الدوري الممتاز، وبعد اللقاء الذي جمعنا بحضور وكيل الوزارة الدكتور نجم الدين المرضي، ومدير عام الرياضة بالإنابة مع قادة الاتحاد السوداني للاطلاع على حيثيات إصدار تلك القرارات وموقف الاتحاد ولوائحه المنظمة منها". وتابع: "عليه فإن وزارة الشباب والرياضة الاتحادية تؤكد حرصها التام علي حماية القرارات الفنية للاتحادات الرياضية والتزامها الكامل بكل ما تصدره من قرارات على كافة المستويات". وأضاف: "التزاما منها بمبدأ استقلالية وديمقراطية الحركة الرياضية فإنها تناشد كافة الأطراف الامتثال لحكم القانون والنأي بالنشاط الرياضي عن ساحات الخلاف الإداري وصون مكتسبات الحركة الرياضية المتمثل في دعم قيادة الدولة ورعايتها للرياضة". وأشار الوزير في بيانه إلى أنه سيقوم بتنوير رئاسة الجمهورية لنوضح من خلاله ملابسات ما حدث والآثار التي تترتب على مستقبل كرة القدم في السودان إذا ما اضطرت الدولة للتدخل لإلغاء قرارات الاتحاد السوداني لكرة القدم وبالتالي عزل السودان عن محيطه الدولي والإفريقي على مستوي المنتخبات والأندية وربما هدم منظومة كرة القدم السودانية التي نسعى جاهدين لتعزيز النجاحات التي حققتها على مستوي الأندية والمنتخبات. وناشد البيان الأندية المشاركة في بطولة الدوري الممتاز بالعمل على دعم الاستقرار وحماية القرارات الفنية للإتحاد وتعزيز الدعم والرعاية التي تحظي بها كرة القدم في السودان من قبل الدولة ومن ثم السعي لتطوير التشريعات واللوائح المنظمة للدوري الممتاز بما يحقق التطور المنشود على المستويين القومي والقاري لرفع علم السودان في المحافل الإقليمية والقارية والدولية.

568

| 19 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
الرئيس السوداني يؤكد تقدم عملية السلام في دارفور

قدم الرئيس السوداني عمر البشير، رؤية وخطط حكومته للمرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن مسيرة السلام في دارفور تسير بصورة جيدة وتحقق تقدما كبيرا على أرض الواقع من خلال تنفيذ اتفاقية سلام الدوحة التي نقلت دارفور إلى مرحلة جديدة في استدامة الأمن والسلام والتنمية وتقوية الاستقرار والوحدة الوطنية. وخلال كلمة له اليوم في افتتاح الدورة الثانية للهيئة التشريعية القومية، قال البشير: "قطعت عملية السلام أشواطا مشهودة اتصلت بشرياتها بكافة أرجاء الوطن بمزيد من الرؤية والحكمة الثاقبة وحققت نجاحات كبيرة رسخت دعائم السلم في دارفور، حيث جرى تمديد اتفاق سلام الدوحة بآلياته الفاعلة عاما آخر سوف يشهد مزيدا من مشاريع التنمية وبسط الأمن ليعود النازحون إلى قراهم ويزاولوا نشاطهم المعهود. كما أكد البشير أن الترتيبات تسير بصورة حسنة لإنجاز الاستفتاء الذي سينتظم كل ولايات دارفور خلال شهر أبريل 2016 ليرسي دعائم المستقبل المتسم بالممارسة السياسية الراشدة في ربوع دارفور. وتضمنت خطة الحكومة السودانية، مواصلة عملية السلام في كافة ربوع البلاد وبسط هيبة الدولة والقانون وتأمين الحدود ورفع قدرات قوات الجيش والقوات النظامية الأخرى لتحقيق ذلك، إضافة لإنفاذ سياسات الإصلاحات الاقتصادية، مشيرا إلى أن السياسة الخارجية تعتمد نهج احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية واحترام خيارات الشعوب وتوسيع وتطوير العلاقات مع دول الجوار صونا للأمن الإقليمي.

315

| 19 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
السودان: 6 آلاف مقاتل جاهزون للتوجه لليمن

أعلنت الحكومة السودانية، اليوم الإثنين، عن وصول نحو 500 من جنودها إلى عدن اليمنية، لتولي مهمة ضبط الأمن فيها، والقيام بأي أعمال توكل إليهم من قيادة التحالف العربي الذي تقوده المملكة السعودية، مشيرة إلى أن هناك "6 آلاف مقاتل جاهزون لليمن". وأكد وزير الدفاع السوداني، الفريق أول ركن عوض أحمد بن عوف في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية نشرته، اليوم الاثنين، إن"الدفعة الثانية من القوة التي تعهدت الخرطوم بإرسالها للمشاركة ضمن قوات التحالف العربي قد وصلت عدن، وهناك 6 آلاف مقاتل من قوات الصاعقة والقوات البرية وقوات النخبة على أتم الاستعداد للمشاركة، متى ما طلبت قيادة التحالف". وأوضح الوزير أنه "إذا استلزم الأمر المزيد من القوات والإسهام العسكري، فنحن على أتم استعداد لأي تطورات"، مؤكدًا أن القوات التي وصلت إلى ميناء الزيت بالبريقة، بمحافظة عدن، مجهزة بكل ما تحتاجه من أسلحة وآليات وأدوات اتصال، كما تم دعمها بالمدرعات من طراز BTR70- وآليات عسكرية أخرى. يذكر أن الرئيس السوداني قد تعهد لنظيره اليمني، خلال زيارة الأخير للخرطوم أواخر أغسطس الماضي بالإسهام في جنود التحالف الدولي، والمشاركة بأي عدد من الجنود، تطلبه الحكومة الشرعية.

534

| 19 أكتوبر 2015

صحافة عالمية الشرق
توقعات بمعركة كبيرة للتحالف بصنعاء مع وصول القوات السودانية

مع وصول القوات السودانية إلى اليمن، للمشاركة في القتال ضمن قوات "التحالف العربي" ضد المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، رحبت الصحف الإماراتية بوصول القوات التي اعتبرتها إضافة قوية إلى جيش التحالف. وتحت عنوان من "وحدة المصير" قالت صحيفة "الخليج" إن مشاركة القوات السودانية مع قوات التحالف العربي في اليمن "جاءت لتعزز مفهوم الأمن القومي العربي وتؤكد أن الأمن القومي لا يمكن أن يتجزأ وأن أي خطر يتعرض له أي قطر عربي إنما هو خطر على كل الأمة". وأكدت الصحيفة أن مشاركة القوات السودانية في مواجهة الحوثيين وجماعة الرئيس السابق علي عبدالله صالح "ستشكل دعما للجهد العسكري المبذول من جانب قوات التحالف العربي وستقرب من موعد تحرير اليمن واستعادته حرا مستقلا خارج حسابات الطامعين والطامحين وتحديدا من جانب إيران التي سعت إلى سلخ بلد عربي عن محيطه وتحويله إلى شوكة تهدد كل المنطقة". أما صحيفة "الوطن" الإماراتية فقالت إن معركة تحرير صنعاء قد اقتربت مضيفة "قريبا تكون صنعاء مستعدة لتخلع ثوب الحزن الذي لبسته جراء غدر الحوثيين وأطماعهم الذي استقووا بها وغدروا بالمدينة في ليل ونسفوا كل ما يربطهم بالشعب اليمني". من جانبها، قالت صحيفة "البيان" إن مشاركة القوات السودانية في التحالف العربي "تأتي عضداً ونصيراً وقوّة تضيّق الخناق على المليشيات، وترسّخ ما تحقّق من إنجازات على الأرض، وتثبت مكتسبات حصدتها سبعة أشهر من الرباط في سماء اليمن وأرضه" معتبرة أن بدخول الخرطوم بهذه الطريقة "تتجلّى صحّة تحرّك العرب لتأمين المنطقة من التدخّلات والأطماع قبل فوات الأوان". وأعربت "الخليج" عن ثقتها في أن القوات السودانية بالتعاون مع القوات العربية الأخرى ستعمل على تثبيت الأمن والاستقرار في المناطق المحررة و"الانطلاق إلى مرحلة أخرى تستكمل فيها عملية التحرير إلى نهايتها وتخليص اليمن من الميليشيات المسلحة الخارجة على الشرعية."

432

| 18 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
قوات سودانية تصل عدن وتستعد لمعركة تحرير تعز

بدأت قوات سودانية عملية الانتشار في عدن، كما أكدت مصادر يمنية إن مئات الآليات العسكرية ومئات الجنود السودانيين بدئوا في الانتشار في مناطق عدن، ضمن قوات التحالف العربي والجيش الوطني. هذه القوات وصلت إلى ميناء الزيت في البريقة ضمن قوات التحالف العربي للمشاركة في ضبط الأوضاع الأمنية في عدن، وقالت مصادر لـ"العربية نت"، إن هذه القوات ربما تشارك في تحرير محافظة تعز، في حين رجحت مصادر أخرى احتمال مشاركة هذه القوة ضمن مكافحة الإرهاب.

291

| 17 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
"الجنائية الدولية" تمهل جنوب إفريقيا لتفسير عدم اعتقالها البشير

أمهلت المحكمة الجنائية الدولية جنوب إفريقيا مزيدا من الوقت لتفسير عدم اعتقالها الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي تتهمه المحكمة بارتكاب جرائم حرب حين زار البلاد في يونيو الماضي. ولأنها من الموقعين على قانون تأسيس المحكمة فجنوب أفريقيا ملزمة بتنفيذ أوامر الاعتقال التي تصدرها، لكن حين زار البشير جنوب أفريقيا لحضور قمة الاتحاد الإفريقي رفضت الحكومة اعتقاله وسمحت له بمغادرة البلاد مخالفة أمر أصدرته محكمة محلية. وفي بادئ الأمر أعطت المحكمة الجنائية الدولية جنوب إفريقيا حتى الخامس من أكتوبر للدفاع عن موقفها، لكن حكومة جنوب إفريقيا، التي تراجع حاليا حكما لمحكمة عليا بأن السلطات أخطأت بسماحها للبشير بمغادرة البلاد، طلبت وقتا إضافيا للرد. وقالت المحكمة الجنائية ومقرها لاهاي في بيان إنه على جنوب إفريقيا أن تبلغها بالتقدم الذي تحقق في العملية القانونية قبل 31 ديسمبر. ووجه التقاعس في اعتقال البشير ضربة للمحكمة التي تعرضت لانتقادات دول إفريقية لتركيزها على قارتهم بشكل خاص. وأعلن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم في جنوب إفريقيا هذا الشهر رغبته في الانسحاب من عضوية المحكمة لان الدول القوية تستغلها "لسحق" حقوق الإنسان وتحقيق "مصالح" خاصة. وأصدرت المحكمة الجنائية أمرا باعتقال البشير عام 2009 لاتهامه بتدبير إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في إقليم دارفور بغرب السودان، حيث قتل نحو 300 ألف شخص ونزح أكثر من مليونين بسبب الصراع.

232

| 16 أكتوبر 2015

اقتصاد الشرق
التبادل التجاري السوداني التركي يقفز بنسبة 100%

قفز التبادل التجاري التركي السوداني، نحو 100%، حيث ارتفع إلى أكثر من 500 مليون دولار بنهاية العام الماضي، بعدما كان يتراوح ما بين 250-300 مليون دولار عام 2012. وقال رئيس إتحاد رجال الأعمال الأتراك بالسودان محمد جتنصوي، اليوم الخميس، أن الشركات التركية في السودان، زادت عن 480 شركة، وتعمل في المجالات الاستثمارية والتجارية، وأوضح أن في عضوية الاتحاد أكثر من 85 شركة، بالإضافة لممثلين من الشركات التركية بالسودان. وأكد أن رجال الأعمال الأتراك يهدفون من عملهم إلى التعاون والاستفادة المتبادلة، مضيفًا أن المستثمرين الأتراك ينخرطون في العمل، لإفادة كل الأطراف، وفتح فرص في البلد الذي يستثمرون فيه.

553

| 16 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
الترابي: قطر سباقة في دعم السلام والتنمية بدارفور

قال الدكتور حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي السوداني "إن دولة قطر كانت سباقة وفتحت أبوابها امام قيادات الحركات المسلحة للحوار والتفاوض الأمر الذي أدى لانضمام العديد منها لمسيرة السلام عبر وثيقة الدوحة التي ساهمت بشكل كبير في دفع العملية السلمية. وأضاف الترابي، في حديث خاص لـ "الشرق"، إن قطر أثبتت أنها سباقة كذلك في دعم مسيرة الاعمار والتنمية من خلال مشروعات الاعاشة والاعمار التي انطلقت في العديد من المدن والقري بدارفور". وأكد الترابي أهمية الحوار والتفاوض، وقال "تعودنا من اهل السودان أنه بالحوار يمكن معالجة قضاياهم المصيرية". واعتبر أن الفرصة أصبحت مواتية الآن لكل القوى السياسية والمعارضين للانضمام لمسيرة الحوار الوطني.

971

| 12 أكتوبر 2015