رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
"راف" تشيد مستشفي لغسيل وزراعة الكلى في السودان

* والي النيل الأبيض : دور إنساني كبير تقوم به جمعيات قطر الخيرية تستعد منظمة "ذي النورين" الخيرية التابعة لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بتشييد مستشفى لغسيل وزراعة الكلي بمدينة ربك في السودان، بتكلفة 700 الف دولار، ضمن تنفيذ مبادرة (انقذ حياة) التي تنفذها المنظمة. وبحث الدكتورعبد الحميد موسي كاشا والي النيل الأبيض، مع المهندس صهيب محمد احمد، مدير المشروعات بمنظمة "ذي النورين" الخيرية ، الترتيبات الخاصة لتنفيذ مستتشفي غسيل وزراعة الكلي ضمن مبادرة (انقذ حياة). وأشاد والي النيل الأبيض بالدور الكبير الذي تقوم جمعيات قطر الخيرية في المجالات الانسانية في السودان، مشيرا إلى ان اللقاء ياتي في اطار الشراكة بين حكومة الولاية والجمعيات الخيرية للمساهمة في تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين، موضحا ان مستشفى الكلى بمدينة ربك سيحدث نقلة نوعية في مجال علاج امراض الكلي وتوطين العلاج بالولاية وسيكون المستشفى المرجعي من حيث الاجهزة والمعدات الطبية . واشار ان قيام هذا المستشفى سيسهم في تخفيف الضغط على مركز غسيل الكلى بكوستي ويسهل الخدمة للمرضي ويقلل حالات الانتظار ، مبينا ان المنظمة تقوم حالياً بتشييد مركز لغسيل الكلي بمدينة تندلتي . ومن جهته استعرض مدير المشروعات بالجمعية البرامج الخيرية والخدمات الانسانية التي تقدمها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية "راف" في عدد من ولايات السودان و الدول الأخرى، وقال ان المنظمة بدات تتحول في برامجها من مشروعات الطوارئ للمشروعات ذات الاستدامة . وأشار إلى أن عناصر المشروع تتركز في اربعة محاور هي الاستدامة ، المشاركة ، والحوكمة، وتاهيل المنظمات المحلية. واضاف إن المنظمة ستشرع خلال شهر واحد في تنفيذ مستشفى غسيل الكلى بربك والذي سيتم تشييده علي مراحل بتكلفة 700 الف دولار .

614

| 09 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
مجلس الجامعة العربية يعين كمال حسن أميناً عاماً مساعداً

‏رحب مجلس جامعة الدول العربية بتعيين مرشح مصر السفير حسام زكي كأمين عام مساعد للجامعة لمدة خمسة سنوات، اعتبارا من أول يوليو 2016. ‏كما قرر المجلس في ختام دورته في السادسة والأربعين بعد المائة، مساء اليوم الخميس، تعيين مرشح السودان الوزير كمال حسن علي أمينا عاما مساعدا لمدة خمسة سنوات اعتبارا من اليوم.

573

| 08 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
رئيس مكتب سلام دارفور: قطر الداعم الأول للسودان في العالم

أكد رئيس مكتب سلام دارفور أمين حسن عمر، أن دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، هي" الداعم الأول للسودان في العالم، وفي كافة المجالات". وقال "إن مواقف قطر في المحافل الإقليمية والدولية مكنت السودان من مواجهة التحديات والتجاوز إلى بر الأمان، من خلال الدفع بمشروعات التنمية والنهضة الاقتصادية إلى آفاق أرحب". وأضاف رئيس مكتب سلام دارفور، في تصريحات نشرتها صحيفة "السوداني" الصادرة اليوم، الخميس: "إن دولة قطر دعمت الاقتصاد السوداني وساعدته على امتصاص صدمة انفصال الجنوب، من خلال تقديم وديعة ساهمت بصورة رئيسية في حماية الاقتصاد من الهزات الارتدادية لمرحلة ما بعد انفصال الجنوب". ونوّه المسئول السوداني بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لدارفور يوم أمس الأربعاء.. وقال إن الزيارة تعكس مدى التزام دولة قطر باستكمال جهودها في تحقيق السلام والتنمية في الإقليم، كما أنها ترجمة عملية لمتانة علاقات البلدين. وأوضح أن عملية السلام في دارفور مقبلة على إنجازات واعدة وزاخرة بالتنمية المستدامة التي تعتبر عنوان المرحلة الجديدة.

538

| 08 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
ولاة ولايات دارفور: زيارة صاحب السمو تاريخية وأعطت الاحتفال بعدا سياسيًا دوليًا

اتفق ولاة ولايات دارفور الخمس، أن دارفور تعافت تماما من ويلات الحرب والدمار بفضل وثيقة الدوحة التي أكسبت الإقليم معنى الأمن والاستقرار، بعد سنوات الحرب التي استمرت 13 عاما. وعبر ولاة دارفور الذين تحدثوا لـ"الشرق" بمدينة الفاشر -حاضرة ولاية شمال دارفور- عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية المهمة، مؤكدين أن تشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والرئيس السوداني عمر البشير، إلى جانب رئيسي دولتي تشاد وإفريقيا الوسطى، أعطت المناسبة بعدًا سياسيًا دوليًا وتاريخيًا، يؤكد أن دارفور ودّعت عهود الاحتراب والاقتتال ودخلت مرحلة جديدة قوامها الأمن والسلام والاستقرار والتنمية. وأكد الولاة أن الزيارة التاريخية لصاحب السمو وتواجد عدد من القادة والرؤساء يعكس مدى الأمن والاستقرار الذي تشهده ولايات دارفور الخمس، وأشادوا بالجهود الكبيرة التي بذلتها كل من قطر وتشاد حتى تم التوقيع على وثيقة الدوحة سلام دارفور والتي بفضلها تمكنت دارفور من إعادة سيرتها الأولى. وقالوا إن وثيقة الدوحة إنجاز تاريخي لدولة قطر صانعة الأمن والاستقرار في دارفور لأنها ومنذ 2011 من توقيع وثيقة الدوحة لسلام دارفور لم تتوان لحظة عن تقديم الدعم لدارفور، حيث تشهد غالبية ولايات دارفور الخمس حركة نشطة في العمران والتنمية والاستقرار وتراضي مواطنيها بالإعمار والتنمية. وقال والي شمال دارفور يوسف عبدالواحد إن الحشد الجماهيري الذي شهدته مدينة الفاشر ترحيب بأمير دولة قطر لم تشهده دارفور ولا السودان في تاريخها وهذا يعكس مدى الشكر والتقدير الذي يكنه شعب السودان لدولة قطر، وقال إن الحدث الكبير الذي تشهده دارفور الآن واستضافتها رؤساء أربع دول للاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، وانتهاء أجل السلطة الإقليمية أن أهل دارفور نزعوا السلاح وارتضوا بالأمن السلام لأنه الخيار الوحيد للعيش في الاستقرار والتنمية. وقدم والي جنوب دارفور، آدم الفكي الشكر لدولة قطر التي جعلت دارفور تعيش هذه اللحظات التاريخية التي سوف يسجلها التاريخ بأسطر من نور للأجيال القادمة، مؤكدًا أن مواطنيه الذين كانوا يحملون السلاح ارتضوا بالحل السلمي، بديلا للحرب والدمار التي عرقلت مسيرة الإعمار والتنمية والآن بفضل جهود دولة قطر صانعة السلام توافرت التنمية والإعمار لكل ربوع دارفور. ودعا الفكي الممانعين إلى تجاوز مرارات الماضي، وتضافر جهود الجميع من أجل الاستقرار والوصول إلى سلام مستدام. من جانبه، أكد والي شرق دارفور أنس عمر، أن مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر أهل دارفور الاحتفال باستكمال وثيقة "الدوحة دارفور" لحظات تاريخية لن ينساها أهل دارفور. وزاد قائلا "إن دارفور تعافت تماما ولا يوجد بها تمرد الآن، منوها بأن مسيرة التنمية والسلام والإعمار انطلقت بخطى ثابتة وصولا إلى التنمية المستدامة التي ينشدها أهل دارفور، معتبرا عدم الاستقرار الذي شهدته الولاية خلال الفترة الماضية عطَّل مسيرة العمل والتنمية كثيرا، لكن كل ذلك تغير الآن حيث دخلت دارفور مرحلة هامة من الإعمار والتنمية بفضل دولة قطر وتنزيل بنود وثيقة الدوحة على أرض الواقع. من جهته، قال والي وسط دارفور الشرتاي، جعفر عبدالحكم، إن زيارة حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر ستحدث نقطة تحولا في دارفور، وهي أكسبت المناسبة بعدا سياسيا وتاريخيا ودوليا، وأشاد بدور دولة قطر صانعة سلام دارفور، لافتا أن المرحلة القادمة سوف تشهد جهودا مكثفة لإكمال كافة متطلبات الاستقرار بمناطق جبل مرة حتى تتكامل كل عناصر الاستقرار بالمنطقة، بعد أن أصبحت جميع مناطق الجبل آمنة وتغيرت مظاهر الحرب إلى السلام. وقال إنه وبفضل جهود دولة قطر أصبح مواطنو دارفور أكثر قناعة بالسلام والتنمية والإعمار. وقال والي غرب دارفور فضل المولى الهجا، إن دارفور عاشت لحظات تاريخية لم تشهدها على مر العهود، مشيدا بدور دولة قطر التي كان لها دور كبير في هذا الإنجاز الكبير بإنجاز وثيقة الدوحة التي وجدت ترحيبا واسعا من المجتمع الدولي والإقليمي وأهل دارفور.

1299

| 07 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
بالفيديو.. الحرمي: صاحب السمو أعاد السلام لدارفور وزيارته توجت الاحتفال

الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير الشرق: * نجاح قطر في إعادة السلام لدارفور حصيلة سنوات من الجهود الكبيرة * صاحب السمو استكمل مسيرة السلام في دارفور بعد أن وضع لبنتها سمو الأمير الوالد * زيارة صاحب السمو لدارفور تأكيدا على نجاح جهود ومساعي قطر للسلام * الجمعيات الخيرية القطرية لعبت دورا هاما في إغاثة أهل دارفور * أهالي دارفور خرجوا بأعداد غفيرة لشكر دولة قطر والترحيب بصاحب السمو * جهود قطر السياسية تكاملت مع جهودها الإنسانية في دارفور * نجاح قطر اليوم يؤكد أهميتها ودورها الحيوي في المشهد السوداني * الدكتوارة الفخرية عرفانا بالجهود الكبيرة التي قامت بها قطر ممثلة في صاحب السمو قال الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير الشرق، إن نجاح دولة قطر في إعادة السلام لإقليم دارفور اليوم بإنفاذ وثيقة الدوحة، هو حصيلة جهود بُذلت على مدى سنوات وأتت ثمارها اليوم باستكمال الوثيقة وعودة النازحين وإلقاء السلاح.. مثمناً جهود حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلادى المفدى، الذي أدار هذا الملف واستكمل المسيرة التي تكللت بالنجاح، بعد أن وضع سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، اللبنة الأولى فيها. وأضاف الحرمي في حوار لتلفزيون قطر، إن وجود سمو أمير البلاد المفدى في احتفال اليوم، يؤكد انفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور التي بدأتها قطر واستلمت زمام المبادرة فيها عام 2008، ووصلت بها اليوم إلى بر الأمان.. مشيرا إلى أن زيارة سموه تلعب دورا أساسياً في تثبيت الأمن والتأكيد على نجاح المبادرة التي قادتها قطر بالتعاون مع الشركاء في السودان ودول الجوار والأمم المتحدة وبعض المنظمات الإقليمية، على صعيد تثبيت الأمن والاستقرار في الإقليم. وتابع الحرمي: وجود حشد من زعماء دول الجوار وبعض المنظمات الإقليمية في احتفال اليوم، يعد تأكيدا واعترافا بأهمية وثيقة الدوحة في استتباب الأمن والاستقرار وعودة النازحين للإقليم، والتأكيد على ما تمثله قطر من وزن وأهمية ودور حيوي لعبته في المشهد السوداني. وتحدث الحرمي عن ردود الفعل الإقليمية تجاه إنفاذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور فقال: رأينا كيف خرج أهالي دارفور بأعداد غفيرة لشكر دولة قطر والترحيب بسمو أمير البلاد المفدى، حتى أن الفصائل الموجود بالداخل والخارج أصدرت بيانات ترحيب بسمو الأمير حفظه الله، وبهذه الإتفاقية، وهذا دليل على قبول هؤلاء الفرقاء بما توصلت إليه الوثيقة، وتقديرهم للجهود التي بذلتها قطر طوال السنوات الماضية. وعن ارتباط وثيقة الدوحة بالعديد من المشروعات الإنمائية بهدف الارتقاء بحياة المواطنين في دارفور، قال الحرمي: إن أهم ما يميز مساعي دولة قطر، هو أنها لا تتحدد في مسار واحد، وإنما يوجد تكامل في جميع المسارات وهو ما حقق النجاح ودفع النازحين وأهل دارفور للعودة إلى الإقليم، فقد وجدوا أن هناك تطويرا للبنية التحتية والمرافق والخدمات وحركة العمران في الإقليم، فقد رأينا جميعا كيف أن قطر أعادت إعمار دارفور وتبنت إيجاد بنك إعمار برأس مال 2 مليار دولار، ساهمت قطر فيه بنسبة 50% لدفع عملية الإعمار في الإقليم. وأردف الحرمي قائلاً: عندما نتحدث عن الجهود القطرية فإننا لا نتحدث فقط عن الجانب السياسي لأن هناك أيضا جهودا كبيرة في المجال الخيري والإغاثي، فالجمعيات الخيرية القطرية لعبت دورا مهما ومميزا، وكانت الجهات الوحيدة الموجودة على الأرض باستثناء الأمم المتحدة وبعض الجمعيات من الداخل السوداني، لذلك نوجه لهم كل الشكر تقدريرا لجهودهم العظيمة. كما أثنى رئيس تحرير الشرق على الجهود التي بذلها سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، مشيرا إلى أن ماوصل إليه الحال في إقليم دارفور، هو حصيلة جهود سنوات أتت ثمارها اليوم باستكمال الوثيقة وعودة النازحين وإلقاء لاسلاح. كما ثمّن الحرمي منح سمو الأمير درجة الدكتوارة الفخرية من جامعة النيلين، قائلاً إن هذه المبادرة الرمزية جائت لتثمن جهود سموه على هذا الصعيد، وهي بمثابة العرفان بالجهود الكبيرة التي قامت بها قطر ممثلة في سموه لإعادة الأمن والاستقرار لإقليم دارفور.

372

| 07 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
رئيس السلطة الإقليمية: الحرب انتهت وقطر تحدت العراقيل لترسيخ السلام

أشاد الدكتور التيجاني السيسي، رئيس السلطة الإقليمية بدارفور التي انتهى أجلها اليوم، بالدور الكبير والداعم لدولة قطر على مواقفها المشرفة لأهل دارفور، مؤكدا أن دارفور استعادت عافيتها وباتت تنعم الآن بالسلام والتنمية بفضل وثيقة الدوحة . وعبّر رئيس السلطة الإقليمية، الدكتور التيجاني السيسي، عن تقدير السودان الكبير للجهود الكبيرة التي بذلتها قطر في تحقيق السلام والتنمية في دارفور، مؤكداً "أن الحرب في دارفور انتهت وأن الإقليم الآن أصبح خالياً من الحركات المسلحة". ووصف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بأنه قائد فذ، وقال إن قطر تحدت كل العراقيل ونجحت في توفير الحد الأدنى لتوحيد الحركات التي قامت بالتوقيع على اتفاقية السلام، كما أنها كانت المهد لميلاد الوثيقة التي حققت التنمية، وزاد قائلاً اليوم نسدل الستار ونجني ثمار السلام. كما حيا السيسي الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، الذي قال ان التاريخ سجل اسمه بأحرف من نور. وأكد أن وثيقة الدوحة للسلام بدارفور ارست واقعا جديدا وانها المنبر الوحيد لحل قضية دارفور، مشيراً الى ان الدوحة التزمت بكل استحقاقاتها التي اعلنتها في مؤتمر المانحين في مسعى لحشد الدعم السياسي والمالي لدعم مشروعات الاعمار والتنمية. وقال ان دارفور تجني حاليا ثمار الامن والاستقرار، منوها بأن قطر تحدت العراقيل وتجاوزت العقبات لترسيخ وتعزيز السلام والتنمية. وقال ان قطر استضافت مؤتمر المانحين وكانت اكبر مساهم وداعم لمشروعات العودة الطوعية للنازحين وانشأت 5 قرى بواسطة منظماتها الخيرية، والآن ترتب لإقامة 10 قرى اضافية. وقال إن قطر قدمت 88,5 مليون دولار فضلا عن 50 مليون دولار لدعم مشروعات الرعاة والرحل، لافتا الى أن هذه الاسهامات ادت لتحسن الوضع الامني. وأكد الدكتور السيسي أن دارفور بعد وثيقة الدوحة، باتت خالية من الحركات المسلحة وأصبحت ولاياتها مناطق آمنة وخاضعة لسيطرة الدولة. وأعلن أن أكثر من 85% من بنود اتفاق سلام الدوحة قد تم تنفيذها على أرض الواقع، وسيتم إنفاذ ما تبقى خلال فترة وجيزة. وأضاف السيسي أن مبادرة الرئيس البشير بجمع السلاح تعد صمام الأمان لرتق النسيج الاجتماعي والسلم والامن، مؤكدا أنه لم يتبق الآن، الا العمل على ترسيخ واستدامة السلام والتنمية وخاصة أن البلاد تشهد مسيرة الحوار الوطني . من جهته قال والي دارفور عبد الواحد يوسف إن دارفور ولايات تتعافى الآن بفضل جهود دولة قطر ورعايتها مفاوضات الدوحة لسلام دارفور وقدم شكره لدولة قطر وسمو أمير قطر على الدور الفاعل لإنفاذ وثيقة الدوحة من خلال الدعم المتواصل لمشاريع الاعمار والتنمية من اجل ترسيخ دعائم الامن والاستقرار، لافتا الى أن وثيقة الدوحة عززت الامن. وأضاف ان دارفور اوصدت باب الصراعات وتجاوزت الاحتقان وانطلقت التنمية المستدامة لتحقيق طفرة في كل المجالات المجلات .

351

| 07 سبتمبر 2016

محليات الشرق
صاحب السمو يعود إلى أرض الوطن

عاد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، بحفظ الله ورعايته، إلى أرض الوطن مساء اليوم قادماً من جمهورية السودان الشقيقة. رافق سموه وفد رسمي .

303

| 07 سبتمبر 2016

محليات الشرق
صاحب السمو يغادر السودان

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى جمهورية السودان الشقيقة عصر اليوم، بعد أن شارك في "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور" الذي أقيم بمدينة الفاشر بولاية دارفور بجمهورية السودان الشقيقة. وكان في وداع سموه بمطار الفاشر الدولي أخوه فخامة الرئيس المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة. كما كان في الوداع سعادة السيد موسى محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية، واللواء ركن عبدالرحمن الصادق المهدي مساعد رئيس الجمهورية، وسعادة السيد راشد عبدالرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان الشقيقة، وسعادة السيد فتح الرحمن علي السفير السوداني لدى الدولة. وقد بعث سمو أمير البلاد المفدى ببرقية إلى أخيه فخامة رئيس جمهورية السودان الشقيقة ضمنها شكره وتقديره على الحفاوة التي قوبل بها سموه والوفد المرافق له خلال الزيارة. كما أعرب سموه عن بالغ سروره وارتياحه لنجاح جهود دولة قطر وجمهورية السودان المشتركة في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في ربوع دارفور، مما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة في الإقليم، متمنياً سموه لفخامة الرئيس السوداني موفور الصحة والعافية، وللشعب السوداني الشقيق المزيد من التقدم والازدهار. وقد رافق سمو الأمير خلال الزيارة وفد رسمي.

340

| 07 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
"البشير" يثمن دور صاحب السمو في تحقيق السلام بدارفور

ثمّن فخامة الرئيس السوداني عمر البشير دور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في إرساء السلام في إقليم دارفور، مُشيداً بالدعم الذي قدمه سموه والجهود التي بذلها لتحقيق الاستقرار في عموم السودان. جاء ذلك في كلمة للرئيس السوداني اليوم (الأربعاء) خلال "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور" الذي أقيم بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور. وقال البشير"إن السودان، حكومة وشعباً، يقدر عالياً الدعم اللامحدود الذي قدمته دولة قطر والجهود التي بذلتها من أجل إرساء السلام في إقليم دارفور، وفي السودان بشكل عام".. مشيراً إلى أن اتفاق سلام الدوحة جاء شاملاً وكاملاً. وأعلن الرئيس السوداني في كلمته انتهاء أجل السلطة الإقليمية لدارفور والدخول في مرحلة جديدة لاستكمال ما تبقى من عملية السلام، مُجدّداً عزمه على منح عفو عام لكافة الحركات المسلحة الراغبة في الانضمام لمسيرة السلام. كما أعلن انتهاء الاقتتال بصورة كاملة، مُتعهّداً أيضاً بمواصلة عملية البناء والإعمار لاستكمال ما تبقى من لوازم تحقيق عملية السلام. من جانبه، أكد فخامة الرئيس التشادي إدريس ديبي أن مبادرة اتفاق سلام الدوحة وجدت من الدعم والمساندة ما مكّنها من تحقيق النجاحات الحالية، مشيداً في هذا السياق بدور القيادة القطرية الرشيدة، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في إرساء السلام في دارفور، قائلاً إن قطر استطاعت عن طريق المتابعة والدعم تحقيق إنجازات غير مسبوقة جلبت الاستقرار للمنطقة. كما أكد الرئيس التشادي، بوصفه رئيساً للدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، دعم الاتحاد للسلام في دارفور، مُبيّناً أن اتفاق سلام الدوحة هو أساس العملية السلمية في الإقليم، داعياً كافة الحركات المسلحة للانضمام إليه في أسرع وقت ممكن. وكان رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التيجاني السيسي قد أعلن، في كلمة له، انتهاء الحرب في دارفور، قائلاً "إن أكثر من 85% من بنود اتفاق سلام الدوحة قد تم تنفيذها على أرض الواقع، وسيتم إنفاذ ما تبقى خلال فترة وجيزة".

489

| 07 سبتمبر 2016

محليات الشرق
صاحب السمو يحضر مأدبة غداء الرئيس السوداني

حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة غداء أقامها اليوم (الأربعاء) فخامة الرئيس المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة؛ تكريماً لسموه، وفخامة الرئيس إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد، وفخامة الرئيس فوستين اركانج رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، والوفود الرسمية، وذلك بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور بجمهورية السودان الشقيقة. حضر المأدبة من الجانب السوداني عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.

241

| 07 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
صاحب السمو يزور معرض "إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور"

قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، وفخامة الرئيس إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد، وفخامة الرئيس فوستين أركانج رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، بزيارة للمعرض المصاحب لـ "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور" ظهر اليوم (الأربعاء) بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور بجمهورية السودان الشقيقة. واطلع سمو أمير البلاد المفدى وأصحاب الفخامة الرؤساء خلال الجولة على مجسمات ورسومات لختام المرحلة الأولى من مشاريع دولة قطر الاقتصادية والاستثمارية والخيرية في دارفور، التي تضم عدداً من المجمعات الخدمية في ولايات إقليم دارفور الخمس، وتتوفر على مدارس ومراكز صحية ومحطات للمياه، بالإضافة إلى عدد من المشاريع الإنمائية والعمرانية تنفذها الحكومة السودانية، وهي ذات بعد إنساني وتهدف لتمكين السلم الاجتماعي والرخاء الاقتصادي لسكان الإقليم. كما اطلع سمو الأمير وأصحاب الفخامة الرؤساء على رسومات وصور لمشاريع القوات المشتركة السودانية - التشادية في الإقليم. صاحب السمو والرئيس السوداني خلال الجولة جانب من جولة صاحب السمو بالمعرض صاحب السمو خلال جولة بالمعرض صاحب السمو يزور المعرض المصاحب للاحتفال بإنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور

553

| 07 سبتمبر 2016

محليات الشرق
صاحب السمو يُمنح دكتوراه فخرية من جامعة النيلين

مُنح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، درجة الدكتوراه الفخرية في القانون من جامعة النيلين في جمهورية السودان الشقيقة، تقديراً لدعم سموه لمسيرة السلام في السودان، ولدوره في مكافحة الفساد وتوطيد حكم القانون، وعرفانا بجهود سموه في رعاية دولة قطر لوثيقة الدوحة لسلام دارفور التي ترسخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام في الإقليم. وقد منح الشهادة لسموه البروفيسور محمد الأمين أحمد رئيس مجلس أساتذة الجامعة ومديرها، وذلك في "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور" الذي أقيم ظهر اليوم بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور بجمهورية السودان.

2080

| 07 سبتمبر 2016

محليات الشرق
صاحب السمو يتوجه إلى السودان

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أرض الوطن صباح اليوم متوجها بحفظ الله ورعايته إلى جمهورية السودان الشقيقة. ويرافق سموه وفد رسمي. دارفور تحتفل بوثيقة الدوحة للسلام (ملف شامل)

261

| 07 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
رابطة أبناء دارفور بقطر ترحب بزيارة صاحب السمو

* استقبال فارس السلام بـ"زغرودة " السلام رحبت رابطة أبناء دارفور بدولة قطر الشقيقة بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى جمهورية السودان تلبية لدعوة من أخيه فخامة الرئيس عمر حسن البشير، بمناسبة الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور. وثمنت الرابطة الدور الكبير لدولة قطر صانعة "سلام دارفور" بمنهجها المتفرد في دبلوماسية المصالحات، حيث نجحت في إرساء "سلام دارفور" لما لها من ارث عظيم من التجارب الناجحة في فض النزاعات وحل الخلافات على جميع الصعد بجانب انتصارها الدائم للشعوب ودورها الإنساني العالمي المشهود. وقال بيان للرابطة حصلت "الشرق" على نسخة منه: تستقبل دارفور فارس السلام، حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر المفدى بترحيب كبير وحفاوة منقطعة النظير وبزغرودة السلام والتنمية حيث أصبحت "وثيقة الدوحة" شجرة وارفة الظلال تؤتي أكلها في كل حين بإذن ربها. وأضاف البيان، وإزاء هذا الجهد القطري المخلص، والذي يُتوج اليوم بهذه الزيارة التاريخية، يسعدنا أن نتقدم بوافر الشكر والتقدير، إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإلى سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وإلى حكومة قطر، والى الشعب القطري الكريم، على هذا الجهد الإنساني النبيل، وأضاف البيان: "شكرا قطر، أميرا وحكومة وشعبا"، فقد وعدتم فصدقتم وتعهدتم فأنجزتم، وحفظتم للسودان وحدته واستقراره وحفظتم لدارفور أمنها وسلامها وأنجزتم لها تنمية مستدامة فاقت كل حدود التصور، وسيحفظ التاريخ لدولة قطر وقيادتها الرشيدة هذا الصنيع العظيم في سجل الخالدين. وتمنى جبير عبد الشافع جابر حماد ، رئيس الرابطة، التوفيق والنجاح للقيادة الرشيدة في البلدين، وان يديم الله سبحانه وتعالى على الشعبين الشقيقين نعمة الأمن والسلام.

1402

| 06 سبتمبر 2016

اقتصاد الشرق
وزير الاستثمار السوداني لـ"الشرق": 3.8 مليار دولارحجم الاستثمارات القطرية بالسودان

أعلن وزير الاستثمار السوداني الدكتور مدثر عبد الغني أن الاستثمارات القطرية في السودان تقدر باكثر من 3.8 مليار دولار، مؤكدا أن دولة قطر لازالت تساهم بشكل كبير في دعم مشروعات البني التحتية الطرق والكباري والسدود ومشروعات البترول والتعدين وغيرها من المشروعات التي كان لها اثر واضح علي الاقتصاد الوطني وقال عبدالغني لـ"الشرق" إن مشروع شركة (حصاد) القطرية البالغ مساحته 260 ألف فدان في ولاية نهر النيل من المشروعات الزراعية الهامة وتقوم الشركة بتنفيذ مشروع كهرباء للمنطقة بتكلفة تقدر باكثر من 200 مليون دولار، وقطع المشروع الان مراحل كبيرة مشيرا لأهمية هذا الخط أنه سيساهم في المشروع الزراعي بالإضافة للمشاريع الأخرى في المنطقة التي تحتاج لهذا للامداد الكهربائي . وأشار لمشروع شركة ودام الغذائية والتي تعمل في مجال اللحوم الحمراء الحية والمذبوحة وتقوم بتصديرها لقطر ولدول الخليج والآن تسعى لتمديد استثماراتها لتشمل الدواجن وغيرها من أنواع اللحوم المختلفة وهي شركة لديها سنوات تعمل في السودان وتم أنشاء أكبر مسلخ من نوعه في السودان بأحدث المواصفات العالمية. وأكد أن دولة قطر سباقة في مساعدة السودان سواء كان عن طريق الدخول في استثمارات ضخمة أوتقديم دعم وتمويل لبرامجه الاقتصادية وكان لذلك اثره الواضح و الفعال في تحريك عجلة الاقتصاد السوداني ليحافظ علي استقراره فضلا عن أثرها الكبير في دعم الميزان التجاري وتحريك ودعم عمليات الصادر والإنتاج والاستيراد وجذب الاستثمارات الخارجية . وأشار الى أن هناك اعدادا كبيرة من المستثمرين القطريين من القطاع الخاص لديهم اسهامات واضحة في مشاريع اساسية مهمة واستراتجية للسودان منها مشاريع في مجال الامن الغذائي وبخاصة مشاريع سد الفجوة في الاعلاف وهي مشاريع مهمة وقد تعرض بعضها كامثلة في الملتقي الاستثماري فضلا عن توافد اعداد كبيرة من المستثمرين القطرين للسودان من وقت لاخر للتعرف علي المزيد من الفرص الاستثمارية. وقال إن بنك قطر الوطني من أميز البنوك الناجحة جداً والرابحة ولديه حتي الآن 14 فرعاً في عدد من المدن السودانية. وأشار الى أن شركة قطر للمعادن تستثمر في 7 مربعات وهي من المربعات الهامة جداً وأعتقد سيكون لها مردود كبير في مجال تصدير الذهب والمعادن الأخرى. ولفت إلى أن شركة الديار القطرية تنفذ أكبر مشروع عقاري في السودان في منطقة الخرطوم بحري ومعروف أن هذا المشروع دخل في المرحلة الثانية وهو مشروع ضخم بمليارات الدولارات وسيسهم كثيراً في تغيير وجه الخرطوم. ويتضمن المشروع فنادق 5 نجوم ومؤسسات تعليمية وصحية ومسجد ضخم جداً . وأكد ان دولة قطر التزمت بمبلغ 135 مليون دولار لتأهيل آثار النوبة في ولايتي نهر النيل والشمالية وتأهيل المتحف القومي، ليكون واحداً من أكبر المتاحف في المنطقة الإفريقية

1760

| 06 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
قيادات سودانية لـ"الشرق": وثيقة الدوحة ارست دعائم أساسية وقوية للسلام

أكد عدد من السياسين والاكاديميين بولاية شمال دارفور ان الاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور واعلان انتهاء أجل السلطة الاقليمية لدارفور، يأتي إعترافا ووفاء لكل الجهات التى أسهمت فى تحقيق السلام بدارفور، خاصة دولة قطر لرعايتها الكريمة لعملية السلام في كل مراحلها وما بذلته من جهود كبيرة من الاشراف على المفاوضات الطويلة والمضنية الى التوقيع على الاتفاق وحتى مرحلة إعادة الإعمار. دارفور ودعت الحرب: وقال البرلماني المخضرم أحمد هارون رئيس اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس السلطة الاقليمية ان حالة الامن والاستقرار التى بدات تشهدها دارفور فى الآونة الاخيرة لم تكن موجودة الا قبل اكثر من اربعة عشر عاما، اي قبل اندلاع التمرد، مؤكدا ان الاستقرار الذى عاد الى دارفور جاء نتاجا لثمرات السلام الذي تحقق بفضل اتفاقية الدوحة الموقعة فى العام 2011. واكد هارون ان وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور ارست دعائم اساسية وقوية للسلام فى دارفور يتوجب الاهتمام بها ورعايتها ، حتي يتحقق السلام الكامل والنهائي فى دارفور. ونوه هارون فى هذا الخصوص الى ان اعلان انتهاء اجل السلطة لا يعني انتهاء مسيرة السلام والاستقرار فى دارفور، ولكنه يمثل امتدادا لمسيرة طويلة يجب ان تمضي فيها الحكومة مع اهل دارفور والشركاء من الاصدقاء. واعتبر هارون الجهود التى بذلتها الشقيقة قطر من خلال رعايتها للمفاوضات بين الحركات التى وقعت على الوثيقة، اوقفت نزيف الارواح والدماء بجانب جهودها فى مجالات دعم الخدمات والتنمية، مؤكدا أن مواطن دارفور بات يمارس حياته فى الزراعة والرعي بصورة عادية ، وعزا بعض الاختلالات الامنية التى تحدث من وقت الى آخر الى وجود المتفلتين ممن وصفهم بالجهلاء. مستقبل واعد بفضل وثيقة الدوحة: من جهته، قال الدكتور صالح النور مدير مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة الفاشر ان وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور ساهمت بصورة مباشرة فى تغيير الوضع على الارض بدارفور بصورة كاملة ، بجانب ما تحقق من سلام واستقرار على الصعيد الميداني فقد ساهمت دولة قطر بصورة مباشرة فى بناء عدد من قرى العودة الطوعية التى مثلت نواة حقيقية وطيبة لعودة النازحين الى قراهم. وأشار الى الجهود التى بذلتها فى رعاية المفاوضات على مدار العامين التى سبقت التوقيع على الاتفاقية توجب على الحكومة السودانية وعلى اهل دارفور تسجيل صوت شكر وعرفان لقطر أميرا وشعبا وحكومة . ودعا الي تسجيل صوت شكر وعرفان للرئيس التشادي ادريس ديبي لمواقف بلاده المشرفة تجاه مسيرة العملية السلمية بدارفور والتى بدأت برعاية عدد من جولات التفاوض وعقد الاتفاقيات بين الحكومة والحركات المسلحة منذ بواكير اندلاع مشكلة دارفور بجانب تعاونها مع الحكومة السودانية فى حماية الحدود من خلال انشاء القوات المشتركة التي قال انها قامت بأعمال عظيمة انعكست ايجابا على الامن والاستقرار بدارفور . ومضى مدير مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة الفاشر الى القول بضرورة اعطاء السلطة الاقليمية حقها من الاشادة والتقدير لما قامت به من جهود مقدرة تجاه تحقيق السلام والاستقرار بدارفور بدأت بتوقيعها على وثيقة الدوحة للسلام ، بجانب تنفيذها للمشروعات التنموية والخدمية التى تضمنتها الاتفاقية . وعبر د . النور عن تفاؤله بمستقبل واعد للامن والسلام بدارفور نظرا لما تضمنتها وثيقة الدوحة من بنود قابلة للتطبيق مستقبلا ، علاوة على ما تحقق من مشروعات البنى التحتية والتى يجيء على رأسها وصول طريق الانقاذ الغربى الذى قال انه بات يمثل مفتاحا للحركة التجارية بين دارفور وبقية ولايات السودان ودول الجوار بالغرب الافريقي . إشادة بالدوحة: وأكد ابراهيم الجيلي رئيس حركة تحرير السودان القيادة التاريخية الموقعة على السلام عضو الجمعية العمومية للحوار الوطني ان توقيت زيارة رئيس الجمهورية الى الفاشر للاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام بدارفور وانتهاء أجل السلطة الاقليمية قد جاء فى وقته المناسب تماما نظرا الى ان الحوار الوطني يمضي الى خواتيمه المعلن فى العاشر من شهر اكتوبر القادم ،بجانب مضي المساعي التى تبذلها الآلية الإفريقية رفيعة المستوى فى جهودها من أجل انجاح المفاوضات مع قطاع الشمال وحركات دارفور للحاق بمسيرة السلام بعد ان تمكنت الجهود الدولية بمسارتها المختلفة من تقريب وجهات النظر بين الفرقاء . وأكد ان جميع الخطوات تسير فى مسار تحقيق السلام الشامل بالسودان ، داعيا تلك الحركات الى اللحاق بركب السلام والحوار الوطني الذى اكد الجيلي انه حوار وطني سوداني حقيقي وشفاف وتم اتخاذ القرارات فيه بالديمقراطية. واشار الجيلى ان تلك الوثيقة ما كان ليتم التوقيع عليها بين الفرقاء السودانين لولا الرعاية الكريمة التى وفرتها دولة قطر للمفاوضات التى امتدت لاكثر من عامين ، بجانب الدعم السخي الذى قدمته لتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية. ورهن الجيلى استمرار مسيرة السلام والتنمية والاستقرار بدارفور بوجود المفوضيات الخمس التى كانت تتبع للسلطة وعلى رأسها مفوضية الترتيبات الامنية وصندوق اعمار دارفور ومفوضية اعادة التوطين، وعدد الجيلى المواقف الايجابية لدولة قطر اميرا وشعبا تجاه قضية دارفور مشيدا بجهود حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذى قال انه ظل يشرف على قضية دارفور منذ مرحلة المفاوضات حتى مرحلة التوقيع على الوثيقة النهائية التى عرفت ب ( وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور ) مؤكدا انها باتت تمثل وثيقة صالحة للتجديد لاستيعاب الحركات التى تلحق بالسلام. ثقافة السلام: واعتبر ابراهيم أبكر سعد الامين العام لوزارة الثقافة والاعلام بالسلطة الاقليمية ان زيارة رئيس الجمهورية برفقة قادة قطر وتشاد وافريقيا الوسطى الى الفاشر للاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور وانتهاء اجل السلطة الاقليمية ، فأل خير لاهل دارفور. ودعا سعد لنشر ثقافة السلام وذلك بتجديد الروح فى العاملين والمهتمين بالعمل الثقافي، حتى يتمكنوا من بعث التراث القومي الذى قال انه يسهم فى تحقيق المصالحات والتراضى والتعايش وكافة اوجه الحياة الاجتماعية التى هي اساس السلام فى دارفور. وطالب العاملين بالحقلين الثقافي والاعلامي ان يضعوا نصب اعينهم ان الفترة القادمة هي فترة تأسيس لمرحلة جديدة وبناء جديد لمنهج الانسان الذي يريد الاستقرار وينشد التنمية من أجل السلام والمحبة ، كما طالب المجتمع المدني الدرافورى بنفض الغبار عن تاريخه وثقافته التى بنيت على المحبة والشورى.

380

| 06 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
"راف" تنجز 20 مشروعا في دارفور بتكلفة 33 مليون ريال

ضمن المبادرة القطرية لإعمار دارفور، تمكنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال الفترة الماضية من تنفيذ 20 مشروعا متنوعا ما بين إغاثي وإنشائي وتنموي وطبي وتعليمي وموسمي، بتكلفة إجمالية بلغت 33 مليون ريال، حققت من خلالها ثلاثة الأمن والسلام والتنمية، حيث صاحب تنفيذها مشاريع التمكين والوئام الاجتماعي . تأتي هذه المشاريع التي أنجزتها "راف" بتمويل من صندوق قطر للتنمية في إطار مبادرة قطر لتحقيق السلام والتنمية في دارفور، وقدمت هذه المشروعات خدماتها لما يزيد على 50 ألف مواطن سوداني في قرى دارفور، محققة لهم الاستقرار وموفرة له الخدمات اللازمة لتطوير حياتهم وتحقيق أمانيهم. جاء ذلك في بيان صحفي أعدته مؤسسة "راف" بمناسبة زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ( حفظه الله ) للسودان ومشاركة سموه في احتفال السودان باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور تلبية لدعوة فخامة المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، والذي سيقام اليوم بمدينة الفاشر بولاية دارفور. وذكرت المؤسسة أن هذه المشاريع التي نفذتها بتكلفة إجمالية بلغت 33 مليون ريال تتنوع ما بين مشروعات تنموية شاملة وبتكلفة إجمالية بلغت 23 مليون ريال، و9 مشاريع إغاثية بتكلفة بلغت 8 ملايين ريال، و5 مشاريع موسمية بتكلفة 520 ألف ريال، ومشروع تعليمي بقيمة 35 ألف ريال، و3 مشروعات إنشائية 1.5 مليون ريال. وأوضحت "راف" أنها حرصت خلال تنفيذها هذه المشاريع على التميز النوعي في جودة التنفيذ ونوعية الخدمات التي تقدمها لتحقيق ثلاثية مبادرة قطر في دارفور الأمن والسلام والتنمية . المشاريع التنموية جاء على رأس المشاريع التنموية مشروع مجمع خدمات قرى "تابت" الذي مولته وزارة الخارجية القطرية عبر صندوق قطر للتنمية، ليقدم خدماته لـ 28 قرية تضم ما يزيد على 20 الف مواطن سوداني ، والذي اشرف على تنفيذه مكتب مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بولاية شمال دارفور. وتضمن عددا من المشروعات الخدمية بقرية تابت التابعة لمحلية طويلة بولاية شمال دارفور بتكلفة كلية بلغت "6" ملايين دولار، شملت: مسجد جامع، 4 مدارس، ومحطة مياه، ومركز شرطة، ومستوصف طبي، 15 وحدة سكنية للعاملين بالمجمع الخدمي، على مساحة بلغت 36 الف متر مربع، وصحب ذلك 55 مشروع تمكين اقتصادي ووئام اجتماعي . ويضم المجمع عددا من الطرق والممرات المرصوفة بمساحة 8000 متر مربع، وتغطي المساحات الخضراء 10% من مساحة المجمع الكلية وهو ما يضفي على المجمع لمحة من الصحة والجمال، ويضيفه للمباني الخضراء طبقا لمعايير الأمم المتحدة. ويتكون المجمع من مسجد جامع، بمساحة كلية 236 مترا و 4 مدارس عبارة عن مدرستي أساس: واحدة للبنين وأخرى للبنات ، ومدرستين ثانويتين، إحداهما للبنين والأخرى البنات ، ومركز صحي متميز، لتقديم خدمات الرعاية الصحية الاساسية و محطة مياه: تتضمن بئرين مع كامل ملاحقاتها تخدم المجمع والمناطق المجاورة. ولتوفير حياة كريمة للقائمين على تشغيل المجمع، حتى تضمن استمرار العمل به قامت المؤسسة ببناء 15 وحدة سكنية لطاقم المجمع ، بمساحة 400 متر مربع لكل وحدة و مركز شرطة متكامل بمساحة 150 مترا مربعا. وتميز مجمع قرى "تابت " الذي نفذته "راف" بأنه يعمل بشكل كامل بنظام الطاقة الشمسية وهو ما يمثل نقلة نوعية في توظيف الطاقة المتجددة وضمان استمرارية الخدمات الكهربائية للمجمع، وتبلغ الطاقة التصميمية الكهربائية للمجمع 150 كيلوواط ، وهو ما يغطي حاجة المرافق من الكهرباء. المشاريع الإغاثية ونفذت مؤسسة "راف" 9 مشاريع إغاثية قدمت خدمات ومؤن لما يزيد عن 12 ألف مواطن في كافة مناطق دارفور، كان الهدف منها مساعدة أهلنا في دارفور على الخروج مما يعانون منه من قلة المؤونة وعدم توفر سبل العيش الكريم. و خلال جسر القوافل قدمت راف ما يكون سببا في توفير حياة كريمة للمواطنين، والوقوف بجانبهم في أوقات الشدة، ومساعدتهم على الاستقرار لتحقيق التنمية المستدامة. المشاريع الموسمية وحرصا من راف على الاستفادة من مواسم الخير والبركات في شهر رمضان والعيد الأضحى المبارك نفذت خلالها 5 مشاريع موسمية من إفطار صائم وسلال غذائية للصائمين وإفطارت جماعية لنشر السلام والمودة والمحبة بين الأهالي وتوزيع لحوم الأضاحي التي استفاد منها ما يزيد عن 6 آلاف مواطن في دارفور. المشاريع التعليمية الدعوية بالإضافة إلى المدارس التي نفذتها مؤسسة "راف" في مجمع خدمات قرى "تابت" دعمت كذلك خلوات القرآن الكريم، والتي لها دورا كبيرا في تعليم أبناء القرى وتعهدهم بالأخلاق الحميدة والمبادئ الإسلامية السامية وتعد علامة مميزة في السودان. المشاريع الإنشائية وهذه المشاريع كان الهدف منها مساعدة أهلنا في دارفور على الاستقرار وممارسة حرفة الزراعة الموسمية والرعي، وشملت حفر 3آبار حققت ري لمساحة 5000 متر مربع. واستفاد منها ما لا يقل عن 15 ألف مواطن علاوة على آلاف الرؤوس من الماشية . وبرامج التأهيل الانشائي الذي اشتمل على تأهيل مدرسة قلاب للأساس، و انشاء مركز الإرشاد الزراعي والحيواني بمنطقة قلاب. و إنشاء رياض أطفال، وانشاء سلخانتين في كل من تابت وقلاب، للمساهمة في الإصحاح البيئي، والحد من التلوث الناتج من الذبائح. برامج تمكين الأسرة والوئام الاجتماعي وسعت راف عبر 55 مشروع وئام اجتماعي وتمكين اقتصادي، لتعزيز الاستقرار المهني وتعزيز عوامل الاعتماد على الذات وتنمية المجتمع المحلي، عبر توفير وسائل كسب العيش للأسر التي تأثرت بالحرب والنزوح، وتقوية النسيج الداخلي والترابط الاجتماعي بين مواطني دارفور عامة ومنطقة تابت خاصة ومن أجل هذا أقامت المؤسسة عددا من تلك البرامج في قرى تابت أبرزها. برامج التطوير والتدريب المهني والتي شملت : تدريب القابلات، و التدريب الصحي، و بناء القدرات الإدارية، و دورات الحاسوب، و التدريب على الحياكة، وعمل ورشة التصنيع الغذائي، و التدريب على الأشغال اليدوية. البرامج الاجتماعية وهي برامج تتفق مع عادات هذه المنطقة وتقوى الأواصر الاجتماعية لإحلال السلام، وتم تنفيذ عدة برامج منها: الختان الجماعي، و الدورات الرياضية، و الجمعيات النسوية، ودفع الرسوم الدراسية للطلاب المتعسرين من أبناء وحدة تابت الإدارية بالجامعات السودانية. والمنح الجامعية: قدمت المؤسسة منحة ماجستير في التنمية الريفية ودراسات السلام لعدد 6 طلاب من ابناء وحدة تابت الإدارية بالتنسيق مع كلية الدراسات العليا بجامعة الفاشر. كل هذه المشاريع تأتي في إطار مسيرة راف لنشر الخير والسلام والوئام والرحمة في كل دول العالم، تحقيقا لرسالتها الإنسانية "رحمة الإنسان فضيلة"

945

| 06 سبتمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
النجاحات القطرية المضيئة تتوج اتفاق سلام دارفور

تأتي مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور" غداً، الأربعاء، في مدينة الفاشر بولاية دارفور، تتويجاً لسلسلة من الجهود التي قادتها قطر لتحقيق الاستقرار في الإقليم استمرت قرابة 8 سنوات، حرصت قطر خلالها على احتضان أطراف عملية السلام بالتعاون مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين. صاحب السمو خلال تلقيه الدعوة من الرئيس السوداني للمشاركة في احتفالات دارفور وبدأت عملية الدوحة لسلام دارفور أواخر عام 2008 في إطار اللجنة الوزارية العربية الإفريقية، وعملت قطر منذ البداية بالتعاون الوثيق مع الوسيط المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة السيد جبريل باسولي من أجل الوصول إلى حل دائم وعادل وشامل لهذا النزاع المزمن والذي استنزف الطاقات المادية والمعنوية لشعب السودان منذ اندلاعه عام 2003م. انطلقت المفاوضات التي رعتها وقادتها قطر باتفاق حسن النوايا بين حكومة السودان وحركة العدل والمساواة بتاريخ 17 فبراير 2009 تلا ذلك الاتفاق الإطاري بين الطرفين في23 فبراير 2010، وفي 18 مارس 2010 وقعت الحكومة وحركة العدل والمساوة اتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق الإطاري الثاني. ورغم ما واجهته الوساطة القطرية من صعاب وأهمها انقسام الحركات الدارفورية وعدم اتفاقها على موقف تفاوضي واحد لكن في النهاية جاء الإنجاز في درب توحيد الحركات ووقعت حركة التحرير والعدالة /إحدى حركات دارفور/ بالدوحة في يوم 14 يوليو 2011 اتفاقية مع حكومة جمهورية السودان إيذانا بوضع لبنات السلام الدائم في دارفور. حفل توقيع وثيقة الدوحة واتفاق سلام دارفور وقد وقعت حكومة السودان وحركة التحرير والعدالة اتفاقاً بروتوكولياً ألزما بموجبه نفسيهما بالوثيقة التي تعد الآن إطاراً لعملية السلام الشامل في دارفور. وتعتبر الوثيقة تتويجاً للمفاوضات والحوار والتشاور بين مختلف الأطراف الكبرى في نزاع دارفور وأصحاب المصلحة والشركاء الدوليين. وقدمت البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (اليوناميد) خبراتها الفنية دعماً لعملية السلام، إضافة إلى حثها الأطراف غير الموقعة عليها للانضمام إليها والتوقيع عليها. وفي 22 يوليو رحّب الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون، بوثيقة سلام الدوحة التي تبناها أصحاب المصلحة كأساس لإنهاء النزاع الذي دام لسنواتٍ ثمان بغرب السودان، كذلك قدم الاتحاد الأفريقي دعمه للإطار. وتعالج وثيقة الدوحة لسلام دارفور سبع قضايا أساسية هي: حقوق الإنسان والحريات الأساسية، تقاسم السلطة والوضع الإداري لدارفور، تقاسم الثروة والموارد القومية، التعويضات وعودة النازحين واللاجئين، العدالة و المصالحة، وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الأمنية النهائية، وأخيراً الحوار والتشاور الداخلي وطرق التنفيذ. واستمرت المتابعة القطرية الجادة لتنفيذ اتفاق سلام دارفور من خلال اجتماعات بلغ عددها 11 اجتماعاً ما بين الخرطوم والدوحة للجنة متابعة تنفيذ اتفاق الدوحة للسلام في دارفور برئاسة سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء. وفي الاجتماع الأخير للجنة في مايو الماضي قال آل محمود: "لقد شهدت دارفور منذ دخول الوثيقة حيز التنفيذ خطوات متسارعة نحو التعافي، والعودة إلى الحياة الطبيعية، وتجاوز الأيام الصعبة، ومضت تستشرف مستقبل التنمية والإعمار". وحملت قطر على كاهلها بعد أن أرست أسس السلام في دارفور إعادة إعمار هذا الإقليم من بعد ما دمرته الحرب الطويلة وأثرت بالسلب على بنيته التحتية ومرافقه العامة ومنشآته التعليمية والطبية والخدمية، ومن هذا المنطلق استضافت الدوحة في ابريل من عام 2013 "مؤتمر المانحين لإعادة الإعمار والتنمية في دارفور"بمشاركة وفود من 36 دولة و22 وكالة من وكالات الأمم المتحدة و60 منظمة دولية ووطنية. تأييد كاسح لاتفاق الدوحة لسلام دارفور ونجح المؤتمر في جمع تمويل لمشروعات التنمية في الإقليم تجاوز 3 مليارات ونصف المليار دولار تغطي فترة أربع سنوات من استراتيجية تنمية دارفور التي تمتد على مدى ستة أعوام، كما تعهدت دولة قطر بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي كمنح ومساهمات لإعادة الإعمار. وتعهدت الجمعيات والمؤسسات الخيرية القطرية بتقديم /141/ مليون دولار لدعم التنمية وإعادة الإعمار في إقليم دارفور أعلنها ممثلو ست جمعيات خيرية قطرية هي (مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية /راف/ وعيد الخيرية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ومؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية) استمرارا لجهودها الإنسانية والإغاثية والتنموية التي بدأتها في الإقليم منذ بدء الأزمة وما قبلها. واستمرارا لتلك الجهود وقعت قطر في نهاية العام الماضي اتفاق إطلاق مشاريع الإنعاش المبكر بين دولة قطر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي بمقتضاه يقوم البرنامج ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى بتنفيذ عدة مشاريع بدارفور في المرحلة الأولى؛ لتشمل مجالات الصحة والتعليم والمياه والإصحاح والطرق وتوفير الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية والعودة الطوعية للسكان والسلام، وذلك تنفيذا لاستراتيجية تنمية دارفور التي تم تبنيها في المؤتمر الدولي للمانحين لإعادة الإعمار والتنمية بدارفور الذي استضافته دولة قطر وقد وقع عن دولة قطر سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مدير إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية والسيدة مارتا روبيتس المنسق المقيم للشؤون التنموية والإنسانية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووقع عن السلطة الإقليمية لدارفور رئيسها سعادة الدكتور التيجاني السيسي وعن الحكومة السودانية سعادة الدكتور أمين حسن عمر رئيس مكتب متابعة سلام دارفور. وتقدر مساحة اقليم دارفور بخُمس مساحة السودان، وتحد الإقليم ثلاث دول: من الشمال ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي أفريقيا الوسطى، فضلا عن متاخمته لبعض الأقاليم السودانية مثل بحر الغزال وكردفان من الشرق. والغالب على إقليم دارفور كثرة المرتفعات الجبلية وأهمها جبل مرة حيث يوجد أكثر الأراضي الدارفورية خصوبة، كما ينقسم الإقليم إداريا إلى ثلاث مناطق: شمال دارفور وعاصمته مدينة الفاشر، وجنوب دارفور وعاصمته مدينة نيالا، وغرب دارفور وعاصمته مدينة الجنينة. وتكثر في منطقة دارفور غابات الهشاب الذي يثمر الصمغ العربي فضلا عن حقول القطن والتبغ في الجنوب الغربي من الإقليم. وتتم في بعض مناطقه زراعة القمح والذرة والدخن وغيرها. ويمتاز دارفور بثروة حيوانية كبيرة قوامها الإبل والغنم والبقر، وقد تضررت هذه الثروة عندما ضرب الجفاف الإقليم في بداية السبعينات، وفضلا عن الحيوان والزراعة فإن بالإقليم معادن وبترولا. عرف إقليم دارفور صراعات بين الرعاة والمزارعين تغذيها الانتماءات القبلية لكل طرف، فالتركيبة القبلية والنزاع على الموارد الطبيعية الشحيحة كانت وراء أغلب النزاعات، وغالبا ما يتم احتواؤها وتسويتها من خلال النظم والأعراف القبلية السائدة. ففي عام 1989 شب نزاع عنيف بين الفور والعرب، وتمت المصالحة في مؤتمر عقد في الفاشر عاصمة الإقليم. ونشب نزاع ثان بين العرب والمساليت غرب دارفور عامي 1998 و2001، وتم احتواؤه باتفاقية سلام بين الطرفين وإن كان بعض المساليت آثر البقاء في تشاد. ويمثل إقليم دارفور نظرا لحدوده المفتوحة ولمساحته الشاسعة ولوجود قبائل عديدة لها امتدادات داخل دول أفريقية أخرى، منطقة صراع مستمر، وقد تأثرت المنطقة بالصراع التشادي-التشادي والصراع التشادي-الليبي حول شريط أوزو الحدودي، وبالصراعات الداخلية لأفريقيا الوسطى فراجت في إقليم دارفور تجارة السلاح، كما تفاعلت قبائل الإقليم مع تلك الأزمات. ويشكل الإقليم نقطة تماس مع ما يعرف بالحزام الفرنكفوني (تشاد، النيجر، أفريقيا الوسطى، الكاميرون) وهي الدول التي كانت تحكمها فرنسا أثناء عهد الاستعمار. النزاع المسلح نشب في إقليم دار فور غربي السودان منذ بداية فبراير 2003 على خلفيات عرقية وقبلية الطرف الأول في الصراع يتألف من القوات الحكومية السودانية وقوات الجنجاويد، وهي ميليشيا مسلحة مؤلفة من بعض بطون القبائل العربية مثل البقارة والرزيقات الذين هم عبارة عن بدو رحّل، الطرف الآخر في الصراع هو خليط من المجموعات المعارضة، أهمها حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة الذين تنحدر أصولهم من قبائل الفور والزغاوة والمساليت.

4034

| 06 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
صاحب السمو يشارك في "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور"

يشارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور"، تلبية لدعوة من فخامة الرئيس المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، والذي سيقام بعد غد الأربعاء في مدينة الفاشر بولاية دارفور. من جهة اخرى، أكملت مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور استعدادها لاستقبال ضيوف البلاد المشاركين في الاحتفالية الخاصة بوثيقة الدوحة للسلام في الإقليم. وتشهد مدينة الفاشر حراكا نشطا هذه الأيام للاحتفال بوثيقة الدوحة تقديرا وعرفانا بدورها في صنع سلام دارفور وانتهاء ولاية السلطة الإقليمية. وعبر عبد الواحد يوسف، والي شمال دارفور عن سعادته بهذا الحدث التاريخي الذي تشهده دارفور لأول مرة بفضل جهود دولة قطر صانعة سلام دارفور منوها أن وثيقة الدوحة أنهت مشاكل الحرب والدمار لأمن واستقرار. وقال إن دولة قطر استضافت مفاوضات السلام حتى أبرمت وثيقة الدوحة التي ارتضاها أهل دارفور مشيرًا أن دارفور تنعم الآن بالسلام والتنمية بفضل الجهود القطرية داعمة مشاريع الإعمار والتنمية ولم تتوان دولة في تقديم كل عون ومساندة لأهل دارفور فضلا عن الدعم المتواصل من المنظمات القطرية العاملة بدارفور. وأضاف أن دارفور شهدت اهتماما على أعلى المستويات، حيث ظل سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، يقود اجتماعات اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مشروعات وثيقة الدوحة. وقال إن ولايته موعودة بطفرة تنموية كبرى بعد الأمن الذي تنعم به مؤكدًا خلو الولاية من المتمردين والحركات المسلحة الأمر الذي انعكس على استقرار الأوضاع الأمنية منوها أن استقرار الأوضاع الأمنية أسهم في تنفيذ عدد من المشاريع التي شارفت على الانتهاء. وقدم اللواء مهندس رئيس اللجنة العليا للاحتفال كمال أبو شوك في تصريح لـ"الشرق" الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد، وحكومة وشعب قطر على ما قدموه من أجل دارفور. وقال إن وثيقة الدوحة كانت فاتحة خير لأهل دارفور ومنذ تنزيل وثيقة الدوحة على أرض الواقع شهدت دارفور أكبر حركة إعمار وتنمية في تاريخها مبينا أن أهل دارفور راضين تماما عن ما حققته الوثيقة وأن استضافة دارفور للاحتفال بوثيقة الدوحة اعترافا من أهل دارفور وتقديرهم وِشكرهم لأمير وحكومة وشعب قطر على ما قدموه لدارفور من إعمار وتنمية. وأكد أن جميع الترتيبات اكتملت لهذه المناسبة الاستثنائية والتي قامت فيها دولة قطر بدور كبير وكان لها "القدح المعلا" بتحقيق الاستقرار والأمن بجميع ولايات دارفور الخمس. وقال إن جهودا كبرى بذلتها حكومة قطر على طوال السنوات الماضية مع جميع الحركات من حاملي السلاح إلى أن أثمرت هذه الجهود أمن واستقرار وتحظى مناطق عديدة من دارفور بمشاريع خدمية أساسية وضرورية.

346

| 05 سبتمبر 2016

محليات الشرق
دارفور يشهد "احتفالية تاريخية" بوثيقة الدوحة للسلام

في أكبر تظاهرة احتفالية لم تشهدها دارفور في تاريخها أكملت مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور استعدادها لاستقبال ضيوف البلاد المشاركين في الاحتفالية الخاصة بوثيقة الدوحة للسلام في الإقليم. وتشهد مدينة الفاشر حراكا نشطا هذه الأيام للاحتفال بوثيقة الدوحة تقديرا وعرفانا بدورها في صنع سلام دارفور وانتهاء ولاية السلطة الإقليمية. وعبر عبد الواحد يوسف، والي شمال دارفور عن سعادته بهذا الحدث التاريخي الذي تشهده دارفور لأول مرة بفضل جهود دولة قطر صانعة سلام دارفور منوها أن وثيقة الدوحة أنهت مشاكل الحرب والدمار لأمن واستقرار. وقال إن دولة قطر استضافت مفاوضات السلام حتى أبرمت وثيقة الدوحة التي ارتضاها أهل دارفور مشيرًا أن دارفور تنعم الآن بالسلام والتنمية بفضل الجهود القطرية داعمة مشاريع الإعمار والتنمية ولم تتوان دولة في تقديم كل عون ومساندة لأهل دارفور فضلا عن الدعم المتواصل من المنظمات القطرية العاملة بدارفور. وأضاف أن دارفور شهدت اهتماما على أعلى المستويات، حيث ظل سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، يقود اجتماعات اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مشروعات وثيقة الدوحة. وقال إن ولايته موعودة بطفرة تنموية كبرى بعد الأمن الذي تنعم به مؤكدًا خلو الولاية من المتمردين والحركات مسلحة الأمر الذي انعكس على استقرار الأوضاع الأمنية منوها أن استقرار الأوضاع الأمنية أسهم في تنفيذ عدد من المشاريع التي شارفت على الانتهاء. وقدم اللواء مهندس رئيس اللجنة العليا للاحتفال كمال أبو شوك في تصريح لـ"الشرق" الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد، وحكومة وشعب قطر على ما قدموه من أجل دارفور. وقال إن وثيقة الدوحة كانت فاتحة خير لأهل دارفور ومنذ تنزيل وثيقة الدوحة على أرض الواقع شهدت دارفور أكبر حركة إعمار وتنمية في تاريخها مبيننا أن أهل دارفور راضين تماما عن ما حققته الوثيقة وأن استضافة دارفور للاحتفال بوثيقة الدوحة اعترافا من أهل دارفور وتقديرهم وِشكرهم لأمير وحكومة وشعب قطر على ما قدموه لدارفور من إعمار وتنمية. وأكد أن جميع الترتيبات اكتملت لهذه المناسبة الاستثنائية والتي قامت فيها دولة قطر بدور كبير وكان لها "القدح المعلا" بتحقيق الاستقرار والأمن بجميع ولايات دارفور الخمس. وقال إن جهودا كبرى بذلتها حكومة قطر على طوال السنوات الماضية مع جميع الحركات من حاملي السلاح إلى أن أثمرت هذه الجهود أمن واستقرار وتحظى مناطق عديدة من دارفور بمشاريع خدمية أساسية وضرورية.

445

| 05 سبتمبر 2016