رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
وزير الاستثمار السوداني لـ"الشرق": 3.8 مليار دولارحجم الاستثمارات القطرية بالسودان

أعلن وزير الاستثمار السوداني الدكتور مدثر عبد الغني أن الاستثمارات القطرية في السودان تقدر باكثر من 3.8 مليار دولار، مؤكدا أن دولة قطر لازالت تساهم بشكل كبير في دعم مشروعات البني التحتية الطرق والكباري والسدود ومشروعات البترول والتعدين وغيرها من المشروعات التي كان لها اثر واضح علي الاقتصاد الوطني وقال عبدالغني لـ"الشرق" إن مشروع شركة (حصاد) القطرية البالغ مساحته 260 ألف فدان في ولاية نهر النيل من المشروعات الزراعية الهامة وتقوم الشركة بتنفيذ مشروع كهرباء للمنطقة بتكلفة تقدر باكثر من 200 مليون دولار، وقطع المشروع الان مراحل كبيرة مشيرا لأهمية هذا الخط أنه سيساهم في المشروع الزراعي بالإضافة للمشاريع الأخرى في المنطقة التي تحتاج لهذا للامداد الكهربائي . وأشار لمشروع شركة ودام الغذائية والتي تعمل في مجال اللحوم الحمراء الحية والمذبوحة وتقوم بتصديرها لقطر ولدول الخليج والآن تسعى لتمديد استثماراتها لتشمل الدواجن وغيرها من أنواع اللحوم المختلفة وهي شركة لديها سنوات تعمل في السودان وتم أنشاء أكبر مسلخ من نوعه في السودان بأحدث المواصفات العالمية. وأكد أن دولة قطر سباقة في مساعدة السودان سواء كان عن طريق الدخول في استثمارات ضخمة أوتقديم دعم وتمويل لبرامجه الاقتصادية وكان لذلك اثره الواضح و الفعال في تحريك عجلة الاقتصاد السوداني ليحافظ علي استقراره فضلا عن أثرها الكبير في دعم الميزان التجاري وتحريك ودعم عمليات الصادر والإنتاج والاستيراد وجذب الاستثمارات الخارجية . وأشار الى أن هناك اعدادا كبيرة من المستثمرين القطريين من القطاع الخاص لديهم اسهامات واضحة في مشاريع اساسية مهمة واستراتجية للسودان منها مشاريع في مجال الامن الغذائي وبخاصة مشاريع سد الفجوة في الاعلاف وهي مشاريع مهمة وقد تعرض بعضها كامثلة في الملتقي الاستثماري فضلا عن توافد اعداد كبيرة من المستثمرين القطرين للسودان من وقت لاخر للتعرف علي المزيد من الفرص الاستثمارية. وقال إن بنك قطر الوطني من أميز البنوك الناجحة جداً والرابحة ولديه حتي الآن 14 فرعاً في عدد من المدن السودانية. وأشار الى أن شركة قطر للمعادن تستثمر في 7 مربعات وهي من المربعات الهامة جداً وأعتقد سيكون لها مردود كبير في مجال تصدير الذهب والمعادن الأخرى. ولفت إلى أن شركة الديار القطرية تنفذ أكبر مشروع عقاري في السودان في منطقة الخرطوم بحري ومعروف أن هذا المشروع دخل في المرحلة الثانية وهو مشروع ضخم بمليارات الدولارات وسيسهم كثيراً في تغيير وجه الخرطوم. ويتضمن المشروع فنادق 5 نجوم ومؤسسات تعليمية وصحية ومسجد ضخم جداً . وأكد ان دولة قطر التزمت بمبلغ 135 مليون دولار لتأهيل آثار النوبة في ولايتي نهر النيل والشمالية وتأهيل المتحف القومي، ليكون واحداً من أكبر المتاحف في المنطقة الإفريقية

1662

| 06 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
قيادات سودانية لـ"الشرق": وثيقة الدوحة ارست دعائم أساسية وقوية للسلام

أكد عدد من السياسين والاكاديميين بولاية شمال دارفور ان الاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور واعلان انتهاء أجل السلطة الاقليمية لدارفور، يأتي إعترافا ووفاء لكل الجهات التى أسهمت فى تحقيق السلام بدارفور، خاصة دولة قطر لرعايتها الكريمة لعملية السلام في كل مراحلها وما بذلته من جهود كبيرة من الاشراف على المفاوضات الطويلة والمضنية الى التوقيع على الاتفاق وحتى مرحلة إعادة الإعمار. دارفور ودعت الحرب: وقال البرلماني المخضرم أحمد هارون رئيس اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس السلطة الاقليمية ان حالة الامن والاستقرار التى بدات تشهدها دارفور فى الآونة الاخيرة لم تكن موجودة الا قبل اكثر من اربعة عشر عاما، اي قبل اندلاع التمرد، مؤكدا ان الاستقرار الذى عاد الى دارفور جاء نتاجا لثمرات السلام الذي تحقق بفضل اتفاقية الدوحة الموقعة فى العام 2011. واكد هارون ان وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور ارست دعائم اساسية وقوية للسلام فى دارفور يتوجب الاهتمام بها ورعايتها ، حتي يتحقق السلام الكامل والنهائي فى دارفور. ونوه هارون فى هذا الخصوص الى ان اعلان انتهاء اجل السلطة لا يعني انتهاء مسيرة السلام والاستقرار فى دارفور، ولكنه يمثل امتدادا لمسيرة طويلة يجب ان تمضي فيها الحكومة مع اهل دارفور والشركاء من الاصدقاء. واعتبر هارون الجهود التى بذلتها الشقيقة قطر من خلال رعايتها للمفاوضات بين الحركات التى وقعت على الوثيقة، اوقفت نزيف الارواح والدماء بجانب جهودها فى مجالات دعم الخدمات والتنمية، مؤكدا أن مواطن دارفور بات يمارس حياته فى الزراعة والرعي بصورة عادية ، وعزا بعض الاختلالات الامنية التى تحدث من وقت الى آخر الى وجود المتفلتين ممن وصفهم بالجهلاء. مستقبل واعد بفضل وثيقة الدوحة: من جهته، قال الدكتور صالح النور مدير مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة الفاشر ان وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور ساهمت بصورة مباشرة فى تغيير الوضع على الارض بدارفور بصورة كاملة ، بجانب ما تحقق من سلام واستقرار على الصعيد الميداني فقد ساهمت دولة قطر بصورة مباشرة فى بناء عدد من قرى العودة الطوعية التى مثلت نواة حقيقية وطيبة لعودة النازحين الى قراهم. وأشار الى الجهود التى بذلتها فى رعاية المفاوضات على مدار العامين التى سبقت التوقيع على الاتفاقية توجب على الحكومة السودانية وعلى اهل دارفور تسجيل صوت شكر وعرفان لقطر أميرا وشعبا وحكومة . ودعا الي تسجيل صوت شكر وعرفان للرئيس التشادي ادريس ديبي لمواقف بلاده المشرفة تجاه مسيرة العملية السلمية بدارفور والتى بدأت برعاية عدد من جولات التفاوض وعقد الاتفاقيات بين الحكومة والحركات المسلحة منذ بواكير اندلاع مشكلة دارفور بجانب تعاونها مع الحكومة السودانية فى حماية الحدود من خلال انشاء القوات المشتركة التي قال انها قامت بأعمال عظيمة انعكست ايجابا على الامن والاستقرار بدارفور . ومضى مدير مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة الفاشر الى القول بضرورة اعطاء السلطة الاقليمية حقها من الاشادة والتقدير لما قامت به من جهود مقدرة تجاه تحقيق السلام والاستقرار بدارفور بدأت بتوقيعها على وثيقة الدوحة للسلام ، بجانب تنفيذها للمشروعات التنموية والخدمية التى تضمنتها الاتفاقية . وعبر د . النور عن تفاؤله بمستقبل واعد للامن والسلام بدارفور نظرا لما تضمنتها وثيقة الدوحة من بنود قابلة للتطبيق مستقبلا ، علاوة على ما تحقق من مشروعات البنى التحتية والتى يجيء على رأسها وصول طريق الانقاذ الغربى الذى قال انه بات يمثل مفتاحا للحركة التجارية بين دارفور وبقية ولايات السودان ودول الجوار بالغرب الافريقي . إشادة بالدوحة: وأكد ابراهيم الجيلي رئيس حركة تحرير السودان القيادة التاريخية الموقعة على السلام عضو الجمعية العمومية للحوار الوطني ان توقيت زيارة رئيس الجمهورية الى الفاشر للاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام بدارفور وانتهاء أجل السلطة الاقليمية قد جاء فى وقته المناسب تماما نظرا الى ان الحوار الوطني يمضي الى خواتيمه المعلن فى العاشر من شهر اكتوبر القادم ،بجانب مضي المساعي التى تبذلها الآلية الإفريقية رفيعة المستوى فى جهودها من أجل انجاح المفاوضات مع قطاع الشمال وحركات دارفور للحاق بمسيرة السلام بعد ان تمكنت الجهود الدولية بمسارتها المختلفة من تقريب وجهات النظر بين الفرقاء . وأكد ان جميع الخطوات تسير فى مسار تحقيق السلام الشامل بالسودان ، داعيا تلك الحركات الى اللحاق بركب السلام والحوار الوطني الذى اكد الجيلي انه حوار وطني سوداني حقيقي وشفاف وتم اتخاذ القرارات فيه بالديمقراطية. واشار الجيلى ان تلك الوثيقة ما كان ليتم التوقيع عليها بين الفرقاء السودانين لولا الرعاية الكريمة التى وفرتها دولة قطر للمفاوضات التى امتدت لاكثر من عامين ، بجانب الدعم السخي الذى قدمته لتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية. ورهن الجيلى استمرار مسيرة السلام والتنمية والاستقرار بدارفور بوجود المفوضيات الخمس التى كانت تتبع للسلطة وعلى رأسها مفوضية الترتيبات الامنية وصندوق اعمار دارفور ومفوضية اعادة التوطين، وعدد الجيلى المواقف الايجابية لدولة قطر اميرا وشعبا تجاه قضية دارفور مشيدا بجهود حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذى قال انه ظل يشرف على قضية دارفور منذ مرحلة المفاوضات حتى مرحلة التوقيع على الوثيقة النهائية التى عرفت ب ( وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور ) مؤكدا انها باتت تمثل وثيقة صالحة للتجديد لاستيعاب الحركات التى تلحق بالسلام. ثقافة السلام: واعتبر ابراهيم أبكر سعد الامين العام لوزارة الثقافة والاعلام بالسلطة الاقليمية ان زيارة رئيس الجمهورية برفقة قادة قطر وتشاد وافريقيا الوسطى الى الفاشر للاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور وانتهاء اجل السلطة الاقليمية ، فأل خير لاهل دارفور. ودعا سعد لنشر ثقافة السلام وذلك بتجديد الروح فى العاملين والمهتمين بالعمل الثقافي، حتى يتمكنوا من بعث التراث القومي الذى قال انه يسهم فى تحقيق المصالحات والتراضى والتعايش وكافة اوجه الحياة الاجتماعية التى هي اساس السلام فى دارفور. وطالب العاملين بالحقلين الثقافي والاعلامي ان يضعوا نصب اعينهم ان الفترة القادمة هي فترة تأسيس لمرحلة جديدة وبناء جديد لمنهج الانسان الذي يريد الاستقرار وينشد التنمية من أجل السلام والمحبة ، كما طالب المجتمع المدني الدرافورى بنفض الغبار عن تاريخه وثقافته التى بنيت على المحبة والشورى.

344

| 06 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
"راف" تنجز 20 مشروعا في دارفور بتكلفة 33 مليون ريال

ضمن المبادرة القطرية لإعمار دارفور، تمكنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال الفترة الماضية من تنفيذ 20 مشروعا متنوعا ما بين إغاثي وإنشائي وتنموي وطبي وتعليمي وموسمي، بتكلفة إجمالية بلغت 33 مليون ريال، حققت من خلالها ثلاثة الأمن والسلام والتنمية، حيث صاحب تنفيذها مشاريع التمكين والوئام الاجتماعي . تأتي هذه المشاريع التي أنجزتها "راف" بتمويل من صندوق قطر للتنمية في إطار مبادرة قطر لتحقيق السلام والتنمية في دارفور، وقدمت هذه المشروعات خدماتها لما يزيد على 50 ألف مواطن سوداني في قرى دارفور، محققة لهم الاستقرار وموفرة له الخدمات اللازمة لتطوير حياتهم وتحقيق أمانيهم. جاء ذلك في بيان صحفي أعدته مؤسسة "راف" بمناسبة زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ( حفظه الله ) للسودان ومشاركة سموه في احتفال السودان باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور تلبية لدعوة فخامة المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، والذي سيقام اليوم بمدينة الفاشر بولاية دارفور. وذكرت المؤسسة أن هذه المشاريع التي نفذتها بتكلفة إجمالية بلغت 33 مليون ريال تتنوع ما بين مشروعات تنموية شاملة وبتكلفة إجمالية بلغت 23 مليون ريال، و9 مشاريع إغاثية بتكلفة بلغت 8 ملايين ريال، و5 مشاريع موسمية بتكلفة 520 ألف ريال، ومشروع تعليمي بقيمة 35 ألف ريال، و3 مشروعات إنشائية 1.5 مليون ريال. وأوضحت "راف" أنها حرصت خلال تنفيذها هذه المشاريع على التميز النوعي في جودة التنفيذ ونوعية الخدمات التي تقدمها لتحقيق ثلاثية مبادرة قطر في دارفور الأمن والسلام والتنمية . المشاريع التنموية جاء على رأس المشاريع التنموية مشروع مجمع خدمات قرى "تابت" الذي مولته وزارة الخارجية القطرية عبر صندوق قطر للتنمية، ليقدم خدماته لـ 28 قرية تضم ما يزيد على 20 الف مواطن سوداني ، والذي اشرف على تنفيذه مكتب مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بولاية شمال دارفور. وتضمن عددا من المشروعات الخدمية بقرية تابت التابعة لمحلية طويلة بولاية شمال دارفور بتكلفة كلية بلغت "6" ملايين دولار، شملت: مسجد جامع، 4 مدارس، ومحطة مياه، ومركز شرطة، ومستوصف طبي، 15 وحدة سكنية للعاملين بالمجمع الخدمي، على مساحة بلغت 36 الف متر مربع، وصحب ذلك 55 مشروع تمكين اقتصادي ووئام اجتماعي . ويضم المجمع عددا من الطرق والممرات المرصوفة بمساحة 8000 متر مربع، وتغطي المساحات الخضراء 10% من مساحة المجمع الكلية وهو ما يضفي على المجمع لمحة من الصحة والجمال، ويضيفه للمباني الخضراء طبقا لمعايير الأمم المتحدة. ويتكون المجمع من مسجد جامع، بمساحة كلية 236 مترا و 4 مدارس عبارة عن مدرستي أساس: واحدة للبنين وأخرى للبنات ، ومدرستين ثانويتين، إحداهما للبنين والأخرى البنات ، ومركز صحي متميز، لتقديم خدمات الرعاية الصحية الاساسية و محطة مياه: تتضمن بئرين مع كامل ملاحقاتها تخدم المجمع والمناطق المجاورة. ولتوفير حياة كريمة للقائمين على تشغيل المجمع، حتى تضمن استمرار العمل به قامت المؤسسة ببناء 15 وحدة سكنية لطاقم المجمع ، بمساحة 400 متر مربع لكل وحدة و مركز شرطة متكامل بمساحة 150 مترا مربعا. وتميز مجمع قرى "تابت " الذي نفذته "راف" بأنه يعمل بشكل كامل بنظام الطاقة الشمسية وهو ما يمثل نقلة نوعية في توظيف الطاقة المتجددة وضمان استمرارية الخدمات الكهربائية للمجمع، وتبلغ الطاقة التصميمية الكهربائية للمجمع 150 كيلوواط ، وهو ما يغطي حاجة المرافق من الكهرباء. المشاريع الإغاثية ونفذت مؤسسة "راف" 9 مشاريع إغاثية قدمت خدمات ومؤن لما يزيد عن 12 ألف مواطن في كافة مناطق دارفور، كان الهدف منها مساعدة أهلنا في دارفور على الخروج مما يعانون منه من قلة المؤونة وعدم توفر سبل العيش الكريم. و خلال جسر القوافل قدمت راف ما يكون سببا في توفير حياة كريمة للمواطنين، والوقوف بجانبهم في أوقات الشدة، ومساعدتهم على الاستقرار لتحقيق التنمية المستدامة. المشاريع الموسمية وحرصا من راف على الاستفادة من مواسم الخير والبركات في شهر رمضان والعيد الأضحى المبارك نفذت خلالها 5 مشاريع موسمية من إفطار صائم وسلال غذائية للصائمين وإفطارت جماعية لنشر السلام والمودة والمحبة بين الأهالي وتوزيع لحوم الأضاحي التي استفاد منها ما يزيد عن 6 آلاف مواطن في دارفور. المشاريع التعليمية الدعوية بالإضافة إلى المدارس التي نفذتها مؤسسة "راف" في مجمع خدمات قرى "تابت" دعمت كذلك خلوات القرآن الكريم، والتي لها دورا كبيرا في تعليم أبناء القرى وتعهدهم بالأخلاق الحميدة والمبادئ الإسلامية السامية وتعد علامة مميزة في السودان. المشاريع الإنشائية وهذه المشاريع كان الهدف منها مساعدة أهلنا في دارفور على الاستقرار وممارسة حرفة الزراعة الموسمية والرعي، وشملت حفر 3آبار حققت ري لمساحة 5000 متر مربع. واستفاد منها ما لا يقل عن 15 ألف مواطن علاوة على آلاف الرؤوس من الماشية . وبرامج التأهيل الانشائي الذي اشتمل على تأهيل مدرسة قلاب للأساس، و انشاء مركز الإرشاد الزراعي والحيواني بمنطقة قلاب. و إنشاء رياض أطفال، وانشاء سلخانتين في كل من تابت وقلاب، للمساهمة في الإصحاح البيئي، والحد من التلوث الناتج من الذبائح. برامج تمكين الأسرة والوئام الاجتماعي وسعت راف عبر 55 مشروع وئام اجتماعي وتمكين اقتصادي، لتعزيز الاستقرار المهني وتعزيز عوامل الاعتماد على الذات وتنمية المجتمع المحلي، عبر توفير وسائل كسب العيش للأسر التي تأثرت بالحرب والنزوح، وتقوية النسيج الداخلي والترابط الاجتماعي بين مواطني دارفور عامة ومنطقة تابت خاصة ومن أجل هذا أقامت المؤسسة عددا من تلك البرامج في قرى تابت أبرزها. برامج التطوير والتدريب المهني والتي شملت : تدريب القابلات، و التدريب الصحي، و بناء القدرات الإدارية، و دورات الحاسوب، و التدريب على الحياكة، وعمل ورشة التصنيع الغذائي، و التدريب على الأشغال اليدوية. البرامج الاجتماعية وهي برامج تتفق مع عادات هذه المنطقة وتقوى الأواصر الاجتماعية لإحلال السلام، وتم تنفيذ عدة برامج منها: الختان الجماعي، و الدورات الرياضية، و الجمعيات النسوية، ودفع الرسوم الدراسية للطلاب المتعسرين من أبناء وحدة تابت الإدارية بالجامعات السودانية. والمنح الجامعية: قدمت المؤسسة منحة ماجستير في التنمية الريفية ودراسات السلام لعدد 6 طلاب من ابناء وحدة تابت الإدارية بالتنسيق مع كلية الدراسات العليا بجامعة الفاشر. كل هذه المشاريع تأتي في إطار مسيرة راف لنشر الخير والسلام والوئام والرحمة في كل دول العالم، تحقيقا لرسالتها الإنسانية "رحمة الإنسان فضيلة"

917

| 06 سبتمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
النجاحات القطرية المضيئة تتوج اتفاق سلام دارفور

تأتي مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور" غداً، الأربعاء، في مدينة الفاشر بولاية دارفور، تتويجاً لسلسلة من الجهود التي قادتها قطر لتحقيق الاستقرار في الإقليم استمرت قرابة 8 سنوات، حرصت قطر خلالها على احتضان أطراف عملية السلام بالتعاون مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين. صاحب السمو خلال تلقيه الدعوة من الرئيس السوداني للمشاركة في احتفالات دارفور وبدأت عملية الدوحة لسلام دارفور أواخر عام 2008 في إطار اللجنة الوزارية العربية الإفريقية، وعملت قطر منذ البداية بالتعاون الوثيق مع الوسيط المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة السيد جبريل باسولي من أجل الوصول إلى حل دائم وعادل وشامل لهذا النزاع المزمن والذي استنزف الطاقات المادية والمعنوية لشعب السودان منذ اندلاعه عام 2003م. انطلقت المفاوضات التي رعتها وقادتها قطر باتفاق حسن النوايا بين حكومة السودان وحركة العدل والمساواة بتاريخ 17 فبراير 2009 تلا ذلك الاتفاق الإطاري بين الطرفين في23 فبراير 2010، وفي 18 مارس 2010 وقعت الحكومة وحركة العدل والمساوة اتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق الإطاري الثاني. ورغم ما واجهته الوساطة القطرية من صعاب وأهمها انقسام الحركات الدارفورية وعدم اتفاقها على موقف تفاوضي واحد لكن في النهاية جاء الإنجاز في درب توحيد الحركات ووقعت حركة التحرير والعدالة /إحدى حركات دارفور/ بالدوحة في يوم 14 يوليو 2011 اتفاقية مع حكومة جمهورية السودان إيذانا بوضع لبنات السلام الدائم في دارفور. حفل توقيع وثيقة الدوحة واتفاق سلام دارفور وقد وقعت حكومة السودان وحركة التحرير والعدالة اتفاقاً بروتوكولياً ألزما بموجبه نفسيهما بالوثيقة التي تعد الآن إطاراً لعملية السلام الشامل في دارفور. وتعتبر الوثيقة تتويجاً للمفاوضات والحوار والتشاور بين مختلف الأطراف الكبرى في نزاع دارفور وأصحاب المصلحة والشركاء الدوليين. وقدمت البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (اليوناميد) خبراتها الفنية دعماً لعملية السلام، إضافة إلى حثها الأطراف غير الموقعة عليها للانضمام إليها والتوقيع عليها. وفي 22 يوليو رحّب الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون، بوثيقة سلام الدوحة التي تبناها أصحاب المصلحة كأساس لإنهاء النزاع الذي دام لسنواتٍ ثمان بغرب السودان، كذلك قدم الاتحاد الأفريقي دعمه للإطار. وتعالج وثيقة الدوحة لسلام دارفور سبع قضايا أساسية هي: حقوق الإنسان والحريات الأساسية، تقاسم السلطة والوضع الإداري لدارفور، تقاسم الثروة والموارد القومية، التعويضات وعودة النازحين واللاجئين، العدالة و المصالحة، وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الأمنية النهائية، وأخيراً الحوار والتشاور الداخلي وطرق التنفيذ. واستمرت المتابعة القطرية الجادة لتنفيذ اتفاق سلام دارفور من خلال اجتماعات بلغ عددها 11 اجتماعاً ما بين الخرطوم والدوحة للجنة متابعة تنفيذ اتفاق الدوحة للسلام في دارفور برئاسة سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء. وفي الاجتماع الأخير للجنة في مايو الماضي قال آل محمود: "لقد شهدت دارفور منذ دخول الوثيقة حيز التنفيذ خطوات متسارعة نحو التعافي، والعودة إلى الحياة الطبيعية، وتجاوز الأيام الصعبة، ومضت تستشرف مستقبل التنمية والإعمار". وحملت قطر على كاهلها بعد أن أرست أسس السلام في دارفور إعادة إعمار هذا الإقليم من بعد ما دمرته الحرب الطويلة وأثرت بالسلب على بنيته التحتية ومرافقه العامة ومنشآته التعليمية والطبية والخدمية، ومن هذا المنطلق استضافت الدوحة في ابريل من عام 2013 "مؤتمر المانحين لإعادة الإعمار والتنمية في دارفور"بمشاركة وفود من 36 دولة و22 وكالة من وكالات الأمم المتحدة و60 منظمة دولية ووطنية. تأييد كاسح لاتفاق الدوحة لسلام دارفور ونجح المؤتمر في جمع تمويل لمشروعات التنمية في الإقليم تجاوز 3 مليارات ونصف المليار دولار تغطي فترة أربع سنوات من استراتيجية تنمية دارفور التي تمتد على مدى ستة أعوام، كما تعهدت دولة قطر بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي كمنح ومساهمات لإعادة الإعمار. وتعهدت الجمعيات والمؤسسات الخيرية القطرية بتقديم /141/ مليون دولار لدعم التنمية وإعادة الإعمار في إقليم دارفور أعلنها ممثلو ست جمعيات خيرية قطرية هي (مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية /راف/ وعيد الخيرية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ومؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية) استمرارا لجهودها الإنسانية والإغاثية والتنموية التي بدأتها في الإقليم منذ بدء الأزمة وما قبلها. واستمرارا لتلك الجهود وقعت قطر في نهاية العام الماضي اتفاق إطلاق مشاريع الإنعاش المبكر بين دولة قطر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي بمقتضاه يقوم البرنامج ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى بتنفيذ عدة مشاريع بدارفور في المرحلة الأولى؛ لتشمل مجالات الصحة والتعليم والمياه والإصحاح والطرق وتوفير الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية والعودة الطوعية للسكان والسلام، وذلك تنفيذا لاستراتيجية تنمية دارفور التي تم تبنيها في المؤتمر الدولي للمانحين لإعادة الإعمار والتنمية بدارفور الذي استضافته دولة قطر وقد وقع عن دولة قطر سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مدير إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية والسيدة مارتا روبيتس المنسق المقيم للشؤون التنموية والإنسانية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووقع عن السلطة الإقليمية لدارفور رئيسها سعادة الدكتور التيجاني السيسي وعن الحكومة السودانية سعادة الدكتور أمين حسن عمر رئيس مكتب متابعة سلام دارفور. وتقدر مساحة اقليم دارفور بخُمس مساحة السودان، وتحد الإقليم ثلاث دول: من الشمال ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي أفريقيا الوسطى، فضلا عن متاخمته لبعض الأقاليم السودانية مثل بحر الغزال وكردفان من الشرق. والغالب على إقليم دارفور كثرة المرتفعات الجبلية وأهمها جبل مرة حيث يوجد أكثر الأراضي الدارفورية خصوبة، كما ينقسم الإقليم إداريا إلى ثلاث مناطق: شمال دارفور وعاصمته مدينة الفاشر، وجنوب دارفور وعاصمته مدينة نيالا، وغرب دارفور وعاصمته مدينة الجنينة. وتكثر في منطقة دارفور غابات الهشاب الذي يثمر الصمغ العربي فضلا عن حقول القطن والتبغ في الجنوب الغربي من الإقليم. وتتم في بعض مناطقه زراعة القمح والذرة والدخن وغيرها. ويمتاز دارفور بثروة حيوانية كبيرة قوامها الإبل والغنم والبقر، وقد تضررت هذه الثروة عندما ضرب الجفاف الإقليم في بداية السبعينات، وفضلا عن الحيوان والزراعة فإن بالإقليم معادن وبترولا. عرف إقليم دارفور صراعات بين الرعاة والمزارعين تغذيها الانتماءات القبلية لكل طرف، فالتركيبة القبلية والنزاع على الموارد الطبيعية الشحيحة كانت وراء أغلب النزاعات، وغالبا ما يتم احتواؤها وتسويتها من خلال النظم والأعراف القبلية السائدة. ففي عام 1989 شب نزاع عنيف بين الفور والعرب، وتمت المصالحة في مؤتمر عقد في الفاشر عاصمة الإقليم. ونشب نزاع ثان بين العرب والمساليت غرب دارفور عامي 1998 و2001، وتم احتواؤه باتفاقية سلام بين الطرفين وإن كان بعض المساليت آثر البقاء في تشاد. ويمثل إقليم دارفور نظرا لحدوده المفتوحة ولمساحته الشاسعة ولوجود قبائل عديدة لها امتدادات داخل دول أفريقية أخرى، منطقة صراع مستمر، وقد تأثرت المنطقة بالصراع التشادي-التشادي والصراع التشادي-الليبي حول شريط أوزو الحدودي، وبالصراعات الداخلية لأفريقيا الوسطى فراجت في إقليم دارفور تجارة السلاح، كما تفاعلت قبائل الإقليم مع تلك الأزمات. ويشكل الإقليم نقطة تماس مع ما يعرف بالحزام الفرنكفوني (تشاد، النيجر، أفريقيا الوسطى، الكاميرون) وهي الدول التي كانت تحكمها فرنسا أثناء عهد الاستعمار. النزاع المسلح نشب في إقليم دار فور غربي السودان منذ بداية فبراير 2003 على خلفيات عرقية وقبلية الطرف الأول في الصراع يتألف من القوات الحكومية السودانية وقوات الجنجاويد، وهي ميليشيا مسلحة مؤلفة من بعض بطون القبائل العربية مثل البقارة والرزيقات الذين هم عبارة عن بدو رحّل، الطرف الآخر في الصراع هو خليط من المجموعات المعارضة، أهمها حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة الذين تنحدر أصولهم من قبائل الفور والزغاوة والمساليت.

3830

| 06 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يشارك في "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور"

يشارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور"، تلبية لدعوة من فخامة الرئيس المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، والذي سيقام بعد غد الأربعاء في مدينة الفاشر بولاية دارفور. من جهة اخرى، أكملت مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور استعدادها لاستقبال ضيوف البلاد المشاركين في الاحتفالية الخاصة بوثيقة الدوحة للسلام في الإقليم. وتشهد مدينة الفاشر حراكا نشطا هذه الأيام للاحتفال بوثيقة الدوحة تقديرا وعرفانا بدورها في صنع سلام دارفور وانتهاء ولاية السلطة الإقليمية. وعبر عبد الواحد يوسف، والي شمال دارفور عن سعادته بهذا الحدث التاريخي الذي تشهده دارفور لأول مرة بفضل جهود دولة قطر صانعة سلام دارفور منوها أن وثيقة الدوحة أنهت مشاكل الحرب والدمار لأمن واستقرار. وقال إن دولة قطر استضافت مفاوضات السلام حتى أبرمت وثيقة الدوحة التي ارتضاها أهل دارفور مشيرًا أن دارفور تنعم الآن بالسلام والتنمية بفضل الجهود القطرية داعمة مشاريع الإعمار والتنمية ولم تتوان دولة في تقديم كل عون ومساندة لأهل دارفور فضلا عن الدعم المتواصل من المنظمات القطرية العاملة بدارفور. وأضاف أن دارفور شهدت اهتماما على أعلى المستويات، حيث ظل سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، يقود اجتماعات اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مشروعات وثيقة الدوحة. وقال إن ولايته موعودة بطفرة تنموية كبرى بعد الأمن الذي تنعم به مؤكدًا خلو الولاية من المتمردين والحركات المسلحة الأمر الذي انعكس على استقرار الأوضاع الأمنية منوها أن استقرار الأوضاع الأمنية أسهم في تنفيذ عدد من المشاريع التي شارفت على الانتهاء. وقدم اللواء مهندس رئيس اللجنة العليا للاحتفال كمال أبو شوك في تصريح لـ"الشرق" الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد، وحكومة وشعب قطر على ما قدموه من أجل دارفور. وقال إن وثيقة الدوحة كانت فاتحة خير لأهل دارفور ومنذ تنزيل وثيقة الدوحة على أرض الواقع شهدت دارفور أكبر حركة إعمار وتنمية في تاريخها مبينا أن أهل دارفور راضين تماما عن ما حققته الوثيقة وأن استضافة دارفور للاحتفال بوثيقة الدوحة اعترافا من أهل دارفور وتقديرهم وِشكرهم لأمير وحكومة وشعب قطر على ما قدموه لدارفور من إعمار وتنمية. وأكد أن جميع الترتيبات اكتملت لهذه المناسبة الاستثنائية والتي قامت فيها دولة قطر بدور كبير وكان لها "القدح المعلا" بتحقيق الاستقرار والأمن بجميع ولايات دارفور الخمس. وقال إن جهودا كبرى بذلتها حكومة قطر على طوال السنوات الماضية مع جميع الحركات من حاملي السلاح إلى أن أثمرت هذه الجهود أمن واستقرار وتحظى مناطق عديدة من دارفور بمشاريع خدمية أساسية وضرورية.

312

| 05 سبتمبر 2016

محليات alsharq
دارفور يشهد "احتفالية تاريخية" بوثيقة الدوحة للسلام

في أكبر تظاهرة احتفالية لم تشهدها دارفور في تاريخها أكملت مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور استعدادها لاستقبال ضيوف البلاد المشاركين في الاحتفالية الخاصة بوثيقة الدوحة للسلام في الإقليم. وتشهد مدينة الفاشر حراكا نشطا هذه الأيام للاحتفال بوثيقة الدوحة تقديرا وعرفانا بدورها في صنع سلام دارفور وانتهاء ولاية السلطة الإقليمية. وعبر عبد الواحد يوسف، والي شمال دارفور عن سعادته بهذا الحدث التاريخي الذي تشهده دارفور لأول مرة بفضل جهود دولة قطر صانعة سلام دارفور منوها أن وثيقة الدوحة أنهت مشاكل الحرب والدمار لأمن واستقرار. وقال إن دولة قطر استضافت مفاوضات السلام حتى أبرمت وثيقة الدوحة التي ارتضاها أهل دارفور مشيرًا أن دارفور تنعم الآن بالسلام والتنمية بفضل الجهود القطرية داعمة مشاريع الإعمار والتنمية ولم تتوان دولة في تقديم كل عون ومساندة لأهل دارفور فضلا عن الدعم المتواصل من المنظمات القطرية العاملة بدارفور. وأضاف أن دارفور شهدت اهتماما على أعلى المستويات، حيث ظل سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، يقود اجتماعات اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مشروعات وثيقة الدوحة. وقال إن ولايته موعودة بطفرة تنموية كبرى بعد الأمن الذي تنعم به مؤكدًا خلو الولاية من المتمردين والحركات مسلحة الأمر الذي انعكس على استقرار الأوضاع الأمنية منوها أن استقرار الأوضاع الأمنية أسهم في تنفيذ عدد من المشاريع التي شارفت على الانتهاء. وقدم اللواء مهندس رئيس اللجنة العليا للاحتفال كمال أبو شوك في تصريح لـ"الشرق" الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد، وحكومة وشعب قطر على ما قدموه من أجل دارفور. وقال إن وثيقة الدوحة كانت فاتحة خير لأهل دارفور ومنذ تنزيل وثيقة الدوحة على أرض الواقع شهدت دارفور أكبر حركة إعمار وتنمية في تاريخها مبيننا أن أهل دارفور راضين تماما عن ما حققته الوثيقة وأن استضافة دارفور للاحتفال بوثيقة الدوحة اعترافا من أهل دارفور وتقديرهم وِشكرهم لأمير وحكومة وشعب قطر على ما قدموه لدارفور من إعمار وتنمية. وأكد أن جميع الترتيبات اكتملت لهذه المناسبة الاستثنائية والتي قامت فيها دولة قطر بدور كبير وكان لها "القدح المعلا" بتحقيق الاستقرار والأمن بجميع ولايات دارفور الخمس. وقال إن جهودا كبرى بذلتها حكومة قطر على طوال السنوات الماضية مع جميع الحركات من حاملي السلاح إلى أن أثمرت هذه الجهود أمن واستقرار وتحظى مناطق عديدة من دارفور بمشاريع خدمية أساسية وضرورية.

389

| 05 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
د. عبد الرحمن علي: قطر قدمت أكبر تمويل لتأهيل وتطوير الآثار في السودان

توقع المدير العام لهيئة الآثار والمتاحف السودانية، الدكتور عبدالرحمن علي، أن تستأنف البعثة القطرية السودانية للآثار نشاطها خلال الشهر الجاري بعد الفراغ من إعداد المشاريع من خلال 40 بعثة عالمية تعمل في "مشروع القرن" بالولاية الشمالية ونهر النيل، لافتا أن تكلفة المرحلة الاولى للمشروع القطري بلغت 40 مليون دولار تمت بتمويل قطري خالص، منوها بأن دولة قطر وافقت على تمويل المرحلة الثانية التي يتوقع ان تبدأ بنهاية الشهر الجاري. وقال ان المشروع القطري أحدث اختراقات كبيرة في العمل السياحي بالسودان فضلا عن دوره المتعاظم في التعريف بالمكنون الاثري على المستوى العالمي. وقال في حديثه لـ الشرق ان دولة قطر قدمت أكبر دعم مادي لتأهيل وتطوير الاثار السودانية هدية من الشعب القطري للسودان، دفعا للعلاقات المتميزة التي تربط البلدين، مؤكدا أن دولة قطر وافقت على تقديم 30 مليون دولار لتاهيل المتحف السوداني للاثار وسيتم البدء في التنفيذ نهاية العام الجاري، حيث رسا العطاء على شركة بولندية لتاهيل المتحف على احدث المواصفات العالمية. وأشار الى ان المشروع القطري لتطوير الاثار السودانية له عدة فوائد فضلا عن الاثر الاقتصادي، من خلال تنمية عائدات السياحة من النقد الاجنبي سيعمل على حماية واستكشاف آثار جديدة من خلال البعثات العاملة في المشروع القطري. واضاف ان المشروع القطري لتاهيل وتدريب الكوادر السودانية لتأسيس كوادر وطنية مؤهلة ومدربة لحماية الإرث الأثري الذي يتميز به السودان من مكنونات اثرية لأكثر من 300 هرم، منوها بأن منطقة البجراوية بها أكبر تجمع للأهرامات في العالم، واشار الى أنه بالمرحلة الاولى للمشروع القطري تم تنفيذ مشروع بناء معسكرين لإيواء البعثات الأثرية بنهر النيل والولاية وتم عمل دراسة استشارية فنية لتاهيل متحف الخرطوم. وأضاف أنه لاول مرة في تاريخ الآثار السودانية يحدث تأسيس وتاهيل للبنية التحتية للآثار بالمنطقة الشمالية بالمشروع القطري، وهذا يؤهل السودان للترويج لمكنونات السياحة بصورة جيدة.

899

| 03 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
السودان: قطر التزمت بترسيخ السلام والتنمية في دارفور

* اكتمال الاستعدادات لاستقبال القادة المشاركين في حفل إنفاذ وثيقة الدوحة الأربعاء أعلنت السلطة الإقليمية في دارفور بالسودان، اكتمال استعداداتها لاستقبال القادة المشاركين، في حفل إنفاذ وثيقة الدوحة وانتهاء أجل السلطة الإقليمية، الأربعاء المقبل. وجدد رئيس السلطة الإقليمية لدارفور د. التيجاني السيسي، التمسك بوثيقة اتفاقية الدوحة لسلام دارفور لمناقشة قضايا أهل دارفور، مؤكدًا أن تلك الوثيقة جاءت متكاملة وخاطبت جذور المشكلة كافة. وأكد السيسي أن حل قضية دارفور سيؤدي إلى تحقيق التنمية في الوطن كله، مضيفًا أن دارفور تتعافى وأن أكبر إنجازات وثيقة الدوحة لسلام دارفور هو تعزيز التوجه للسلام ونبذ الحرب. وأضاف "أن أكبر إنجاز للوثيقة هو تحويل ذهنية المواطن في دارفور من ذهنية الحرب إلى السلام، مما أسس للتعافي والتوجه إلى السلام والأمن، مشيرًا إلى التحسن الكبير في الأوضاع كافة الذي شهد عليه المجتمع الدولي والإقليمي. وقال السيسي إن وثيقة الدوحة تتميز على الاتفاقات الأخرى بتوافق المجتمع الإقليمي والدولي حولها، وجاء نتيجة لمفاوضات امتدت لعامين وهي وثيقة شاملة، مؤكدًا أنها ليست حكرًا على حركة بعينها، فضلًا عن أنها خاطبت القضايا التي تهم دارفور والوطن بأكمله، وحققت السلام والاستقرار في دارفور. من جانبه، أكد رئيس مكتب سلام دارفور الدكتور أمين حسن عمر أن الدعوة وجهت للقادة والرؤساء المعنيين، للمشاركة في الاحتفال بانتهاء مرحلة مهمة من مراحل تنفيذ اتفاقية سلام الدوحة وانتهاء أجل السلطة الإقليمية لدارفور في السابع من سبتمبر الجاري، تعبيرا عن التقدير والامتنان لحكومة وشعب السودان وتثمينا للمواقف القطرية المستمرة والداعمة للسودان، مشيدا بالعلاقات الراسخة والمتميزة والقوية التي تربط البلدين. وأشار في تصريح لـ (الشرق) إلى أن الدور القطري ما زال متواصلا وكل جهد بذل في مسألة وقف العدائيات بأديس أبابا تم بالتنسيق مع دولة قطر وكل جهد بذل في تشاد لتسهيل ذهاب الحركات للدوحة تم عبر دولة قطر، ونحن لا نتخذ أي خطوة في ملف سلام دارفور إلا بالتنسيق مع دولة قطر، فهي الوسيط المعتمد دوليا وإقليميا وعربيا وسودانيا. وأكد عمر أنه لا يوجد أي احتمال أن تتحول أديس أبابا مكانا للتفاوض مع حركات دارفور، فمكان التفاوض المتفق عليه إقليميا ودوليا وسودانيا ودارفوريا هو الدوحة. وقال إن دولة قطر شريك رئيسي للإعمار والتنمية في دارفور، مضيفا أن قطر التزمت ليس بصنع السلام في دارفور بل ترسيخه من خلال الإعمار والتنمية. وأكد أن دارفور صارت أنشط مناطق السودان في الإعمار والتنمية بالتمويل الذي التزمت به قطر.

221

| 02 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
لأول مرة.. السودان يطلق خدمة الدفع عبر الهواتف النقالة

دشن الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الخميس، خدمة الدفع عبر الهواتف النقالة لأول مرة في البلاد. وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، إن البشير دشن اليوم مشروع خدمة الدفع عبر الهاتف النقال، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين. وتهدف هذه الخدمة، بحسب الوكالة، إلى إجراء المعاملات المالية حيث يتم حفظ المال في حساب إلكتروني مربوط برقم الهاتف وهو متاح لكل شخص يحمل شريحة هاتف نقال، حيث يمكنه الحصول على الخدمة فقط بالتسجيل فيها من خلال أنواع الهواتف المختلفة. وتكررت شكاوي المصارف السودانية من وجود 85%من الكتلة النقدية خارج الإطار المصرفي، وتبنى السودان نظام التحصيل الإلكتروني في الوحدات الحكومية العام الماضي منعاً لتسرب الإيرادات من الخزينة العامة.

292

| 01 سبتمبر 2016

محليات alsharq
إشادة عربية بدور جمعيات قطرية لدعم المتضررين بالسودان

أطلق الأمين العام للمنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر د. صالح السحيباني نداء إغاثياً عاجلاً مطالباً المنظمات والهيئات الاغاثية والانسانية العربية والعالمية لتقديم مساعداتها العاجلة لمنكوبي السيول والفيضانات التي ضربت مناطق شاسعة من السودان مخلفة أضرارا جسيمة نظرا لاستمرار هطول الأمطار بكميات غزيرة وارتفاع قياسي لمناسيب نهر النيل ، واستمرار الأزمة البيئة والصحية حتى الآن . ونوه الأمين العام للمنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر د. صالح السحيباني بما قدمته جمعية الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية التي سيرت عدة قوافل إغاثية وصحية واستجابتهما العاجلة لتوفير المشمعات والبطانيات ، والطرود الغذائية ، وخياماً ، ومبيدات حشرية ، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج إغاثي لتوفير الاحتياجات الغذائية والإيوائية والصحية. وأشار السحيباني خلال زيارة يقوم بها حاليا لعدد من مواقع القرى المتضررة من الفيضانات بالسودان الى انه وفقا لتقرير للأمم المتحدة فان السيول والفيضانات في السودان ادت الى وفاة أكثر من 150 شخصا ، ودمرت أكثر من 14 ألف منزل وشردت ما يزيد على 161 ألف مواطنا سودانيا . وأعربت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر عن تقديرها للجهود الإغاثية الحالية لدول المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات والكويت وغيرها من المنظمات العلمية والهيئات الإغاثية والمقدمة لمنكوبي الفيضانات في السودان التي خلفت أضرارا جسيمة نظرا لاستمرار هطول الأمطار ، واستمرار الأزمة البيئة والصحية حتى الآن .

263

| 31 أغسطس 2016

محليات alsharq
وزير الدولة بالخارجية السودانية يجتمع مع سفير قطر

اجتمع سعادة السيد كمال إسماعيل سعيد وزير الدولة بوزارة الخارجية في جمهورية السودان، مع سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى السودان. جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها وتعزيز آفاق التعاون، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.

1102

| 29 أغسطس 2016

محليات alsharq
قطر مقراً إقليميا لجائزة جوسي الدولية للسلام في الشرق الأوسط

ترشيح الملا من الإمارات والبدري من السودان هذا العامــ السفير باري جوسي : اختيار قطر مقر إقليميا جاء لإسهاماتها المستمرة بحل الأزمات والمشاكل حول العالم سلميا ــ علي عفيفة : ترشيحات لأربع دول عربية العام القادم هي قطر والبحرين ومصر الأردن ــ 290 شخصا فازوا بجائزة جوسي حول العالم منذ تأسيسها منهم 17 رئيس دولة أعلنت جائزة جوسي الدولية للسلام في مؤتمر صحفي عقد اليوم بالدوحة عن اختيار دولة قطر مقرا إقليميا لها في المنطقة العربية والشرق الأوسط، كما تم الإعلان عن الشخصيات المرشحة للجائزة في 2016، وهما السيد عبد الله محمد الملا من الإمارات العربية المتحدة، والشيخ عبد الله البدري من السودان بالإضافة إلى 70 شخصا مرشحون من مختلف أنحاء العالم من أمريكا وأوروبا وآسيا. وأكد سعادة السفير باري جوسي رئيس مجلس إدارة مؤسسة جائزة جوسي للسلام خلال المؤتمر بحضور السيد علي حمد عفيفة مسؤول الجائزة في المنطقة العربية والشرق الأوسط والحائز عليها في دورتها 2015 أن اختيار دولة قطر لتكون مقرا إقليميا للجائزة يرجع إلى السمعة والمكانة العالمية وإسهاماتها المستمرة من أجل إيجاد حلول سلمية للعديد من الأزمات والمشاكل حول العالم . فيما كشف السيد علي عفيفة أن الدورة القادمة من الجائزة في العام القادم 2017 سيكون بها ترشيحات لأربع دول عربية منها هي دولة قطر والبحرين ومصر والأردن، لافتا إلى أن الجائزة خلال تاريخها منذ اطلاقها عام 2003 كرمت نحو 290 شخصية من حول العالم بينهم 17 رئيس دولة سابقين ويتم الاختيار على اساس اسهام هذه الشخصيات في الإرث الإنساني سواء في الطب او الهندسة او العلوم او الاقتصاد او الخدمة الاجتماعية إضافة الى الفنون والموسيقى والسينما . 5 شخصيات عربية فازت بالجائزة وقال السفير جوسي لقد حظيت المنطقة العربية بفوز خمس شخصيات عامة بجائزة جوسي للسلام خلال السنوات السابقة وتضم القائمة السيد الصادق المهدي رئيس وزراء السودان السابق والشيخ عيسى الصباح من دولة الكويت وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن فيصل بن عبدالعزيز ال سعود والسيد نصير شمة من العراق إضافة الى السيد علي حمد عفيفة من قطر ، و اضاف ان اختيار علي عفيفة من دولة قطر كممثل للمعهد والجائزة جاء للدور الكبير الذي ظل يلعبه عفيفة في محاربة الفقر واعطاء الاف الاسر في منطقة اسيا واجزاء كبيرة من القارة الافريقية فرص عمل جيدة وفرت لهم ولاسرهم حياة كريمة. وعن الشخصيات المرشحة هذا العام من المنطقة العربية قال يسرني القول ان الجائزة والتي تمثل قارة اسيا اختارت هذا العام شخصيتين من العالم العربي هما السيد عبدالله محمد الملا وهو رجل اعمال من دولة الامارات العربية المتحدة وله اسهامات اقتصادية مميزة كما له اسهامات في ريادة الاعمال ، اما الشخصية الثانية فهو الشيخ عبدالله البدري من جمهورية السودان ووهو مؤسس جامعة الشيخ البدري وهو عمل وقفي اسهم بشدة في تطوير حيلة الناس في مدينة بربر بشمال السودا. وأشار الى ان الدكتور مايكل نوبل من جائزة نوبل للسلام سيكون حاضرا في مانيلا في 25 نوفمبر المقبل تاريخ تقديم الجوائز وسيلقي كلمة خلال الاحتفال وهو ما اعتبره اعترافا عالميا بأهمية الجائزة التي يقدمها معهد جوسي للسلام قطر واحة للاستقرار من جهته قال السيد علي حمد عفيفة يشرفنا ان المعهد اختار دولة قطر مقرا إقليميا له ، لأن دولة قطر تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى أصبحت واحة للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ، كما اصبحت منطلقا لجميع جهود السلام في المنطقة وإفريقيا ، فإذا تلفت يمينا ويسارا فلن تجد دولة تنعم بكل هذا الاستقرار سوى دولتنا الحبيبة. وأضاف تشرفت العام الماضي بالفوز بهذه الجائزة الرفيعة لعام 2015 ، كما تشرفت أيضا ان يتم اختياري من قبل معهد جوسي للسلام ان أكون ممثلا للمعهد في الخليج والشرق الأوسط لترشيح مزيد من الشخصيات العامة للحصول على هذه الجائزة الرفيعة ، زنحن نحتاج في منطقتنا لمثل هذه الجوائز لتشجيع الشخصيات العامة للإسهام في الاستقرار في جميع مجالات النشاط الإنساني ، نحتاج الى ذلك لان منطقتنا في حاجة ماسة للاستقرار، وأول شئ هو استقرار الإنسان نفسه . ولفت عفيفة إلى أن الجائزة تكتسب اهميتها من كون ان عائلة "جوسي" الفلبينية التي قدمت إعانات للمتضررين في الحرب العالمية الثانية هي التي أسست هذه الجائزة ثم أصبحت مؤسسة فلبينية دولية للسلام من خلال مرسوم جمهوري صدر عام 2003 ويجب ان نشير الى أن العائلة ما زالت تشرف على الجائزة "بشكل كامل" وتقيم مهرجانا لمنح جوائزها وهي غير مالية وسط احتفالية كبرى في نهاية كل عام. و في هذا العام ستتم الاحتفالية والتي تستمر لمدة خمسة ايام في مانيلا وتنتهي يوم 25 نوفمبر وهو التاريخ الذي سيتم فيه تكريم الشخصيات الفائزة من جميع انحاء العالم ، وعن المعايير الخاصة باختيار المرشحين لجائزة جوسي للسلام قال عفيفة أن الاختيار مفتوح من كل الأنشطة وكل المجالات ولكن بشرط أن يكون الشخص المرشح قد ساهم من خلال المجال سواء كان الطب أو السياسة أو الأدب أو التعليم وغيرها الذي يعمل فيه على زيادة وإثراء حالات الخدمة والسلام الاجتماعي والسياسي أو الأنشطة الاقتصادية والتنموية التي تساعد في نهضة الشعوب والمجتمعات وتطورها مشيرا إلى أن الجائزة حصل عليها أكثر من 290 شخصية حول العالم منذ بداية تأسيس الجائزة . تشجيع التعليم وريادة الأعمال وعن أسباب اختار كل من السيد حمد الملا والشيخ عبد اهت البدري ضمن المرشحين للجائزة هذا العام قال كل من السفير باري جوسي والسيد علي عفيفة قد تم ترشيح السيد عبد الملا من دولة الإمارات العربية المتحدة عن فئة التنمية الاقتصادية في منطقة الخليج والشرق الاوسط ، وذلك بالنظر الى الجهود العظيمة التي اضطلع بها في دعم وتشجيع ريادة الاعمال في الأمارت والهام الشباب لتأسيس أعمالهم الخاصة والنظر الى المستقبل بعين التفاؤل وبث روح الامل في الشباب من خلال النموذج الحي لكيفية تخطي الصعاب وجهوده المستمرة في نشر بقيم الإنسانية والسلام . وفيما يخص ترشيح الشيخ عبد اهحي البدري من السودان فقد جاء هذا الترشيح عن فئة الخدمة الاجتماعية في منطقة الشرق الاوسط، لجهوده الكبيرة قي خدمة التعليم وابناء المنطقة والسودان من خلال إنشاء جامعة الأمر الذي دفع اعداد كبيرة من المواطنين للاستقرار في المنطقة ووفر مئات الوظائف لهم ، كما أن الجامعة والتي تستوعب سنويا مئات الطلاب خلقت بيئة ثقافية واجتماعية جعلت من المنطقة منارة للتعليم واحيت في قلوب الشباب واسرهم املا عظيما بالمستقبل وجعلتهم ينظرون الى المستقبل بعين التفاؤل وبثت فيهم روح الأمل.

754

| 28 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
حركات دارفورية ترتب للتفاوض بالدوحة

أعلنت حركة تحرير السودان الثورة الثانية بقيادة أبوالقاسم إمام التي شاركت في مؤتمر الحوار الوطني عن مشاورات لترتيب جولة تفاوضية مرتقبة بينها والحكومة بالدوحة لإكمال حلقات سلام دارفور. وقال أبو القاسم إمام الحاج رئيس الحركة إنهم ما زالوا في طور المشاورات مع الأطراف لتحديد زمان انطلاقة المفاوضات، مضيفاً أن الحركة حال إكمالها المسارات مع الوساطة القطرية ستلتقي الحكومة بالدوحة لمناقشة مسار سلام دارفور ووثيقة الدوحة، مبيناً أنه حال قبول الحكومة لملاحظاتهم سيتم توقيع اتفاق للسلام. وأكد إمام أن الوصول لاتفاق سلام مع الحكومة سيكتمل بمشاركة الحركة في الحوار الوطني مشدداً على أنه لا معنى للحوار دون الوصول إلى سلام يوقف الحرب في مناطق النزاعات.

267

| 27 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
انفجار بإطار طائرة سودانية وهبوطها اضطرارياً بالسعودية

هبطت طائرة سودانية اضطرارياً في مطار الملك سعود بمدينة الباحة السعودية، مساء اليوم الخميس، نتيجة عطل فني في محركها. وقال هيئة الطيران المدني السعودي في بيان، إن الطائرة السودانية هبطت بسلام بعد عطل في محركها أثناء إقلاعها من مدينة خميس مشيط باتجاه العاصمة السودانية الخرطوم. وأضافت الهيئة، أن الطائرة كان على متنها 10 أفراد بالإضافة إلى طاقمها، لافتة إلى أن أحد إطارات الطائرة انفجر أثناء الهبوط، مما أدى إلى تحطم حركة الطيران بالمطار وتأجيل عدداً من الرحلات.

511

| 25 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
د. حسن الرشيد لـ "الشرق": يجب تصحيح المفاهيم المغلوطة بارتباط الإرهاب بالإسلام

* خطورة الإرهاب المنطلق من دوافع طائفية * واقع مؤلم من يموتون غرقا بسبب الهجرة * لابد من دراسة حقيقة لانتشار ظاهرة الإرهاب * لا نأخذ الأشياء المرتبطة بالعقيدة الإسلامية من الإنترنت * وسائل الإعلام الدولية تصب لعناتها على العالم العربي أكد الباحث والناقد المسرحي بدولة قطر د. حسن رشيد على أهمية انعقاد ورشة دور الإعلام العربي في التصدي للإرهاب بالسودان، لافتا أن العالم العربي الآن في أمس الحاجة لمثل هذه الورش ودور الإعلام لتصحيح المفاهيم المغلوطة عالميا باعتبار أن الإنسان العربي والمسلم أصبح الآن الواجهة الحقيقية لظاهرة الإرهاب العالمية، منوها أننا إذا تصفحنا التاريخ نجد أن هذه الظاهرة متواجدة منذ أقدم العصور منذ العهد الإغريقي ووصولا لكل العصور المختلفة. وقال في حديثه "للشرق": إن انتشار هذه الظاهرة تتطلب معالجة الأسباب المؤدية إليها بتضافر الجهود الوطنية والإقليمية والدولية ونبدأ بدراسة حقيقية للأسس الأساسية لانتشار الظاهرة، ويتم ذلك من خلال التعليم ومن خلال إتاحة الفرص للأجيال المختلفة لكسب العيش لأننا حينما نجد الآلاف يموتون غرقا سنويا في قوارب الموت عبر البحر الأبيض المتوسط بسبب الهجرة فهذا واقع مؤلم يتطلب منا ضرورة تجسيد واقع ذلك، ولماذا ترتمي مثل هذه النماذج من الشباب في أحضان من يقوم بغسل المخ لهم؟! ولا أعتقد أن غسل المخ آني أو وليد اللحظة، فهذه الظواهر موجودة منذ وقت بعيد. ودعا لضرورة ألا نأخذ الأشياء المرتبطة بالعقيدة والدين من الإنترنت فالقضية الموجودة عندنا تتطلب التوحيد في المنهج نفسه وهذا التوحيد يتطلب إيماننا بعقيدتنا الإسلامية كأمة وعرب ولكن هذه الأمور لولا اختلافها لما حدث ما يحدث الآن وهذا الاختلاف لم يكن وليد اليوم. وحذر من خطورة الإرهاب المنطلق من دوافع طائفية لافتا أن كل دولة لها ظروف معينة، الوضع في سوريا مختلف عن غيره من الدول الأخرى ولا نستطيع في العراق معالجة مشاكل السنة والشيعة أو الزيدية والسنة أو الزيدية والشيعة أو الأكراد، ليست المشاكل مرتبطة بمشكلة محددة الملامح أو بيئة معينة، والآن ما هو واقع في ليبيا وفي تونس مختلف عما هو موجود في اليمن أو سوريا. وتابع قائلا: مع ظهور الإسلام كانت هذه الظواهر موجودة وإذا تدارسنا واطلعنا على ما كان موجودا من نسيج الرواية أو الواقع أو التاريخ في قلعة (حسن الصباح) نجد أن واقعة الاغتيالات كانت موجودة، والتاريخ أثبت لنا (سنان) في سوريا ماذا فعل في صراعه مع صلاح الدين الأيوبي والاغتيالات التي حدثت، وأعتقد أن الظاهرة قديمة جدا وليست وليدة اللحظة. وأشار د. الرشيد إلى أنه ومنذ عصر الدولة الأموية بكل قوتها كانت هناك صراعات مختلفة وأيضًا في عهد الدولة العباسية، فهذه تيارات فكرية مختلفة موجودة وكذلك ثورة الزنج والقرامطة عبر العصور والتاريخ هي عبارة عن اختلافات في الرأي والعقيدة والفكر وفي المنهج، فهذه الصراعات والخلافات موجودة منذ أمد بعيد ولكن الدولة كانت قوية موحدة. وأشار إلى أن مسرحية شكسبير يوليوس قيصر "حتى أنت يا بروتس" هي صرخة حقيقية للاغتيالات التي كانت تحدث في عهد الإسكندر الأكبر وكل دول العالم والعواصم فالظاهرة كانت موجودة، ولماذا نتحمل نحن الآن كمسلمين وزرها كعرب ومسلمين؟! فحينما يتم قتل رابين بيد يهودي لا يقال عن دينه ولا مذهبه ولا انتمائه، وإنما يقال: فرد، وحينما يتم قتل مسلم في نيويورك فلا يتم لصق هذا بالدين أو المذهب والمعتقد، وإنما يقال: مختل عقليا.. وحينما يتم قتل أحدهم في القطار في ألمانيا يقال مختل عقليا، ولكن حينما تكون أي ظاهرة من هذه التظاهرات ملتصقة بالاسم العربي أو المسلم فإن الهالة تتجمع في وسائل الإعلام العالمية وتصب انتقاداتها ولعناتها على العالم العربي والأمة الإسلامية، والحقيقة أن هذه الظاهرة لم يتم دراستها على الوجه الأكمل، ولابد من دراستها دراسة اقتصادية واجتماعية وسياسية وفكرية.

557

| 25 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
اليونيسف ترسل مساعدات عاجلة للسودان

أرسلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، مساعدات عاجلة لإنقاذ حياة الكثيرين من مياه الفيضانات المستمرة في الارتفاع في جميع أنحاء السودان، بسبب هطول الأمطار بغزارة منذ شهر يونيو الماضي. وذكرت اليونيسف في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أن "الفيضانات التي لم يشهد السودان مثيلها منذ عقود، أدت إلى تدمير أكثر من 15 ألف منزل وأثرت على حياة نحو 161 ألف نسمة نصفهم من الأطفال". وأشار البيان، إلى أن المنظمة قدمت مساعدات إنسانية للأطفال دون سن الخامسة للحد من سوء التغذية كما تعمل على نقل المياه للحد من انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، فضلا عن توفير المستلزمات التعليمية لمساعدة الأطفال على مواصلة الذهاب إلى المدرسة في المناطق التي غمرتها الفيضانات. وأعرب عبد الله فاضل ممثل اليونيسف في السودان، عن القلق بشأن هذا الوضع، وقال إن "اليونيسف تقوم حاليا بدعم الاستجابة المكثفة والمنسقة بقيادة الحكومة السودانية وبالتعاون مع المجتمع الإنساني". وأضاف أن استمرار الفيضانات على هذا النحو، سيتطلب توفير ما لا يقل عن 900 ألف دولار بشكل عاجل للاستجابة لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفًا.

261

| 25 أغسطس 2016

اقتصاد alsharq
قطر تتصدر الدول الأكثر استثماراً بالسودان

أكد وزير الاستثمار د. مدثر عبدالغني أن الدول الخليجية احتلت قائمة الصدارة ضمن قائمة مشروعات أكثر الاستثمارات الخارجية المصدقة للعام 2015 بنسبة 78%، وتصدرت عدد من الدول العربية منها دولة قطر والسعودية والإمارات قائمة الدول الأكثر استثمارا بالسودان، تليها الدول الآسيوية كالصين بنسبة 22%، ومن ثم ارتفع عدد الأوروبية والإفريقية من 19 إلى 24 دولة. وأشار مدثر أثناء مخاطبته الملتقى الثالث لوزراء الاستثمار بالولايات أن حجم المشروعات المصدقة للاستثمار لعام 2015 للقطاع الزراعي والصناعي والخدمي بلغت 3612 مشروعا. من جهته، أكد النائب الأول لرئيس السوداني بكري حسن صالح أن الاستثمار يعتبر أحد المخارج للوضع الاقتصادي، مشيرا إلى أن السودان يزخر في قطاع المعادن بأكثر من (20) نوعا، وأنها تعادل ثروة غير عادية، إلى جانب الموارد من الثروة الحيوانية، مشددا على أن الاستثمار يعتبر المخرج للسودان في ظل أحجام البنك وصندوق النقد الدوليين منح أي قروض للسودان. ونوه إلى أن تنفيذ توصيات الملتقى السابق كانت بنسبة (41%) مشيرا إلى أن توصيات الملتقى الثالث التي بلغ عددها (54) تحتاج للتنفيذ، مشددا على عدم عقد المؤتمر الرابع قبل تنفيذ توصيات المؤتمر الثالث ووجه وزارة الاستثمار بالتوجه إلى الولايات إلى جانب التنسيق معها. وقال وزير الاستثمار إن الواقع الاقتصادي يتطلب مزيدا من الجهود المتواصل لتنمية الموارد وأن واقع الاستثمار يحتاج للتواثق على خدمة أهداف الدولة واستراتيجياتها المتصلة بالإصلاح والتطوير لتنمية المجتمع وتحقيق الطموحات. وأكد أن الدولة وفرت الدعم والسند لتحقيق الاستقرار السياسي الذي يعد قاعدة لانطلاق الاقتصاد، مشيرا إلى الدور الذي يجب أن تقوم به الجهات المعنية بالاستثمار، مستصحبة التطورات المهمة والمؤشرات العميقة في تحريك الاستثمار واستغلال الموارد عبر الاستثمار من خلال تهيئة البيئة الملائمة لجذب الاستثمار وتقوية التنسيق المشترك ومتابعة قضايا الاستثمار ومعالجة مواطن الضعف. وأضاف أن قوة الاستثمار تعني تعافي الاقتصاد وتنمية الولايات بما لديها من موارد وتحقيق السلام والاستقرارالاجتماعي. وأكد حرص الوزارة على تقوية الشراكات مع المستثمرين ورعاية مصالحهم، حتى تنعكس حركة الاستثمار على احتياجاتهم واستقرارهم الاجتماعي عبر برامج المسؤولية الاجتماعية والتراضي الأهلي فيما يتعلق بالأراضي لجعل العلاقة بين المستثمر والمجتمع علاقة تكاملية. وأشار وزير الاستثمار إلى شروع الوزارة في تنفيذ الخارطة الاستثمارية القومية، وهي خارطة طريق لحركة الاستثمار بالبلاد، وأكد أن الوزارة تبنت مشروع الإصلاحات القانونية والإجراءات للاستثمار لتتوافق مع متطلبات المرحلة. وأكد وزير الدولة بديوان الحكم الاتحادي محمد أحمد عجيب في حديثه في الجلسة أن الديوان حريص على دفع عجلة الاستثمار بالبلاد ومعالجة قضايا التنمية بالولايات. وأعرب عن أمله في أن تخرج توصيات الملتقى برؤية موحدة تساهم في جذب الاستثمار للولايات. وأشار أسامة فيصل وزير الدولة بالاستثمار إلى الدور الذي تتطلع إليه وزارة الاستثمار لتحسين بيئة ومناخ الاستثمار وتسهيل الإجراءات وإزالة المعوقات والتحديات ومعالجاتها.

288

| 25 أغسطس 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية تنفذ مشروع الأضاحي في 32 دولة

سيتم توزيعها على الأسر المستحقة بالداخل والخارج تستقبل التبرعات بمقر المؤسسة وفروعها بالوكرة والخور أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها تنفذ مشروع الأضاحي هذا العام 1437هـ تحت شعار "هناك من ينتظر أضحيتك" داخل دولة قطر وفي 31 دولة خارجها في دول آسيا وإفريقيا وأوروبا. وحددت المؤسسة أسعار الأضاحي هذا العام بالتعاون مع شركائها المحليين من الجمعيات والمؤسسات الموثوقة العاملة في تلك الدول، حيث يبدأ سعر الأضحية بداية من 300 ريال في أربع دول هي ملاوي وبوروندي وكينيا ليصل أغلى سعر للأضحية 1650 ريالا داخل فلسطين. ونشرت المؤسسة عبر مطبوعاتها ومواقع التواصل الاجتماعي أسماء الدول وأسعار الأضحيات فيها، ففي قطر بلغ سعر الأضحية 440 ريالا وفي توغو فسعر الأضحية قدر بـ350 ريالا، ويزيد السعر خمسين ريالا في الصومال والفلبين ليصل إلى 400 ريال، ويزيد هذا السعر مائة ريال في أربع دول هي النيجر ومالي وموريتانيا ونيجيريا ليصل إلى 500 ريال. أما في اليمن وجامبيا ومقدونيا فالأضحية يبلغ ثمنها 550 ريالا، ويزيد خمسين ريالا في ألبانيا والسنغال ليصل إلى 600 ريال، ويبلغ 650 ريالا في الهند ونيبال وفي سيرلانكا 700 ريال، وبلغ سعر الأضحية 750 ريالا في البوسنة والهرسك وباكستان وتايلاند للماعز. أما الأضحية في السودان وللفلسطينيين بالخارج فيبلغ سعرها 800 ريال وفي داخل فلسطين يرتفع السعر إلى 1650 ريالا، وفي إندونيسيا بلغ سعر الأضحية 850 ريالا وفي الأردن ولبنان وصل سعر الأضحية إلى 950 ريالا وأما في داخل سوريا والعراق فبلغ سعر الأضحية 1000 ريال وفي مصر بلغ سعر الأضحية 1250 ريالا . هذا وتتوفر فرصة الأضحية بسبع البقرة كحد أدنى وذلك في ثلاث دول هي فلسطين وكمبوديا وميانمار، وتبلغ التكلفة 300 ريال في كمبوديا و 450 في ميانمار وتصل إلى 1500 ريال في فلسطين. ويعد مشروع الأضاحي خارج دولة قطر واحداً من أضخم المشاريع الموسمية التي تنفذها المؤسسة كل عام، ويقبل على المشاركة والمساهمة فيه كثير من المتبرعين والمساهمين عن طريق مؤسسة الشيخ عيد الخيرية ويشهد تزايدا وإقبالا ملحوظاً كل عام في عدد المساهمين والدول المستفيدة، والتي بلغ عددها هذا العام 32 دولة في عدد من الدول الأفريقية والآسيوية والأوروبية، وتقديم يد العون والمساعدة لهم من خلال هذه الشعيرة وتوفير اللحوم اللازمة لغذائهم وإدخال الفرح والسرور عليهم خاصة في أيام عيد الأضحى المبارك. وتقوم المؤسسة بدور الوكيل عن المضحي، حيث يتم الذبح والتوزيع في أيام العيد وفق الضوابط الشرعية المعروفة وتكون المؤسسة نائبة عن المضحين ووكيلة عنهم في البلاد التي اختاروها مكانا لأضحيتهم، مع مراقبة من اللجنة الشرعية بتلك الدول التي حددت كيفيتها وتأكدت من سلامة الأضحية. . ويمثل مشروع الأضاحي خارج دولة قطر أهميته كبيرة لعشرات الآلاف من الأسر المتعففة والفقيرة في دول العالم العربي والإسلامي، حيث يضمن المشروع للمتبرعين تنظيم توزيع الأضاحي علي المحتاجين والفقراء من مسلمي تلك الدول لتصل إلي أكبر عدد من المستفيدين والمستحقين وبشكل إنساني في عبوة بلاستيكية جيدة. كما يوفر على المتبرعين عناء البحث عن المحتاجين الحقيقيين المستحقين فعلاً للعون والمساعدة والقيام بتوصيل الأضاحي إلي عائلات وأسر في كثير من دول العالم لا يستطيع أن يصل إليها معظم المتبرعين وتنوب عنهم المؤسسة في عملية اختيار الأضاحي طبقاً للمواصفات الشرعية وبأقل تكلفة وضمان أفضل جودة، حيث تعمل المؤسسة كحلقة وصل بين المتبرعين وبين المحتاجين الذين يتم تحديدهم واختيارهم بالتعاون والتنسيق مع عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية بتلك الدول تبعاً للدراسات الميدانية وضمن معايير دقيقة وضعتها تلك الجمعيات لتوصيل الأضاحي للمستحقين. إدخال الفرح على الأسر وتولي المؤسسة مشروع الأضاحي خارج دولة قطر أهمية كبرى لما يحققه من إدخال الفرح والسرور على قلوب الأسر المتعففة واليتامى والأرامل وأسر العجزة والمرضى والعاطلين عن العمل وتوفير اللحوم اللازمة لغذائهم خلال أيام عيد الأضحى المبارك خاصة وأن كثير من هذه الدول تعاني من الفقر والمشكلات الاجتماعية والسياسية وفي أمس الحاجة إلى مد يد العون لها خاصة في أيام العيد وإدخال الفرح والسرور على آلاف الأسر في هذه الدول. وتحرص المؤسسة سنويا على توسيع نطاق الاستفادة من المشروع وكذا تنويع أماكن توزيع الأضاحي بحيث تمس أكثر الفئات المستحقة لها مهما كان مكانها في العالم، ويعتبر هذا المشروع السنوي من المشاريع الموسمية التي تحرص المؤسسة على تنفيذها كوسيلة لفعل الخير والتضامن الإنساني مع المسلمين من كافة أنحاء العالم. وحثت مؤسسة عيد الخيرية كافة المستطيعين من أهل قطر من المواطنين والمقيمين إلى التبرع لهذا المشروع الخيّر والذي يمثّل وجها طيبا من أوجه العمل الإنساني، وبما أن الخيارات كثيرة والأسعار مختلفة فإن للجميع القدرة على المساهمة في المشروع، كلٌّ حسب استطاعته ومقدرته المادية. وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما عمل ابن آدم يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، وإنه ليؤتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع بالأرض، فطيبوا بها نفسا.

1291

| 24 أغسطس 2016

اقتصاد alsharq
الجنيه السوداني يهبط لمستوى قياسي أمام الدولار

هبط الجنيه السوداني إلى مستويات قياسية متدنية، اليوم الأربعاء، في الوقت الذي يكافح فيه النظام المصرفي الرسمي من أجل توفير السيولة الدولارية اللازمة لتغطية فاتورة الواردات. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، ارتفع سعر الدولار في السوق الموزاية إلى 16 جنيها سودانيا من 15.1 جنيه الشهر الماضي، حسبما ذكر متعاملون، وتبقي الحكومة على السعر الرسمي للعملة عند 6.4 جنيه للدولار منذ أغسطس 2015. وقال أحد المتعاملين في السوق الموازية: "هناك نقص كبير في السيولة الدولارية مع زيادة الطلب من الشركات التي تقوم بالاستيراد من الخارج"، مضيفا أن البنوك السودانية غير قادرة على تحويل الأموال بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان. وارتفعت الأسعار في السودان بعد انفصال جنوب السودان في 2011 مستحوذا على ثلاثة أرباع إنتاج البلاد من النفط المصدر الرئيسي للعملة الأجنبية التي تستخدم في دعم الجنيه السوداني وسداد فاتورة الأغذية والواردات الأخرى.

1821

| 24 أغسطس 2016

محليات alsharq
2.7 مليون ريال من عيد الخيرية لـ " 240 " مشروعاً لدعم الأسر الفقيرة

استفادت منها 18 دولة خلال النصف الأول من العام الجاري أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في تقريرها النصف سنوي للعام الجاري أنها نفذت 240 مشروعا تنمويا بتكلفة بلغت 2.687.489 ريال قطريا. وأوضح قطاع المشاريع الخارجية أن 18 دولة استفادت من هذه المشاريع التي ساهمت بشكل كبير في دعم الأسر الفقيرة وأربابها من الرجال والنساء من خلال توفير مشاريع مختلفة توفر لهم فرص العمل والانتاج ومصدر الدخل، ومن ثم تغيير حياتهم من البطالة والحاجة وتراكم الأعباء والديون إلى أسر منتجة داعمة لمجتمعاتهم، انطلاقا من حرص المؤسسة على النهوض بالمجتمعات الفقيرة وتشجيعها على العمل والإنتاج. تنمية مستدامة وتعد المشاريع التنموية من التنمية المستدامة في العمل الخيري حيث أثبتت الدراسات الاقتصادية جدواها، وتتنوع حسب طبيعة الأسر وما يمكن أن تعمل به وتجيد إدارته لتحقق لها الاكتفاء الذاتي وتوفر لها دخلا يكفيها وأبناءها للمعيشة الكريمة، وذلك وفق دراسة دقيقة نظرية وميدانية تتم عبر شركاء المؤسسة المحليين. مشاريع تنتظر دعم أهل قطر وأضافت أن المؤسسة لديها مئات المشاريع التنموية بحاجة لدعم أهل قطر لمساعدة الفقراء وتوفير فرص العمل والدخل لهم أهم الدول المستفيدة وبين قطاع المشاريع أن 18 دولة استفادت من المشاريع التنموية المنفذة خلال الأشهر الستة الأولى من 2016، وجاءت فلسطين في المقدمة من حيث الدول المستفيدة بواقع 767 ألف ريال نفذت بها خمسة مشاريع، ثم ملاوي 522 ألف ريال لأربعة مشاريع، والسودان 370 ألفا لستة وعشرين مشروعا، و12 مشروعا في نيجيريا بتكلفة 260 ألفا، وتسعة في كينيا بتكلفة 211 ألفا، وثلاثين مشروعا بالهند بـ 207 ألف ريال. كما استفادت 12 دولة أخرى هي موريتانيا، الصومال، إندونيسيا، اليمن، سريلانكا، باكستان، النيجر، جزر القمر، السنغال، الفلبين، بوروندي، نيبال.

396

| 23 أغسطس 2016