رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
قوقل يحتفي بذكرى ميلاد الأديب السوداني الراحل الطيب صالح

إحتفى محرك البحث العالمي "قوقل" اليوم الأربعاء بالذكرى الـ 88 لميلاد الأديب والروائي السوداني الراحل الطيب صالح، وذلك تقديراً لإسهاماته النوعية في مجال الأدب الروائي، حيث قام موقع قوقل بوضع لوحة تشكيلية تعبيرية لشخصية الأديب السوداني على شاشة عرضه الرئيسية.يذكر أن الطيب صالح ولد بقرية كرمكول بالولاية الشمالية بجمهورية السودان في يوم 12 يوليو 1929م وتدرج في تلقى تعليمه حتى وصل المرحلة الجامعية حيث إلتحق بجامعة الخرطوم لينال درجة البكلاريوس في العلوم ثم إنتقل بعدها ليدرس بجامعة لندن ليدرس الشؤون الدولية السياسية، وعاش في العاصمتين البريطانية والفرنسية فترة من الزمن كما عمل بهيئة الإذاعة البريطانية في القسم العربي وترقى في العمل هناك حتى أصبح مديراً لقسم الدراما. الطيب صالح وحظيت روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" بشهرة عالمية واسعة، ومن أعماله أيضاً بندر شاه و ودومة ود حامد وعرس الزين ومريود ونخلة عن الجدول ومنسي إنسان نادر على طريقته وخواطر الترحال، هذه بالإضافة إلى كتاباته في عدد من الدوريات والمجلات العربية، كما ترجمت رواياته لأكثر من 30 لغة.وفي عام 2001 صنفت الأكاديمية العربية في دمشق رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" على أنها أفضل الروايات العربية في القرن العشرين، كما أطلق عليه النقاد لقب "عبقري الرواية العربية".وتوفى الأديب الطيب صالح في يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير عام 2009 في العاصمة البريطانية ودفن بالسودان.

1308

| 12 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
الرئيس السوداني يصدر قرار بتجميد محادثات العقوبات مع أمريكا

قالت وكالة السودان للأنباء الرسمية، اليوم الأربعاء، إن الرئيس السوداني عمر حسن البشير أصدر قرارا بتجميد عمل لجنة التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن تخفيف العقوبات حتى 12 أكتوبر. وأرجأت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء لمدة ثلاثة أشهر قرارا بشأن ما إذا كانت سترفع بشكل نهائي العقوبات المفروضة على السودان بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان وقضايا أخرى.

252

| 12 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
إرجاء قرار رفع العقوبات الأمريكية عن السودان لمدة 3 أشهر

قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم إن واشنطن أرجأت البت في قرار رفع العقوبات بشكل دائم عن السودان لمدة ثلاثة أشهر. وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما رفع العقوبات لمدة ستة أشهر اعتباراً من يناير ومن المتوقع أن يصدر الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب قراراً بشأن ما إذا كان سيلغي العقوبات بشكل دائم أم لا. وأكدت السودان أنها استجابت لكل المطالب الأمريكية لرفع العقوبات التي فرضت منذ 20 عاما وأعاقت اقتصاد البلاد. وأقرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن السودان أحرز "تقدماً كبيراً ومهما في الكثير من المجالات" لكنها قالت إن الأمر يحتاج إلى ثلاثة أشهر أخرى للتأكد من أن السودان عالج بشكل تام مخاوف واشنطن. وقالت الوزارة "سترفع الولايات المتحدة العقوبات إذا جرى تقييمها (حكومة السودان) بأنها تحرز تقدماً مستمراً في هذه المجالات بنهاية فترة المراجعة الممتدة".

326

| 12 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
رئيس السودان: تبادل السلطة عبر صناديق الانتخابات وليس صناديق الذخيرة

دعا الرئيس السوداني، عمر البشير، مساء اليوم الثلاثاء، القوى السياسية والحركات المسلحة في بلاده إلى الانخراط في الحوار الوطني، والعمل على تداول السلطة عبر صناديق الانتخابات وليس صناديق الذخيرة. وفي كلمة له، بمناسبة إجراءات تسليم وتسلم رؤساء اللجان البرلمانية لمسؤولياتهم، أضاف البشير، في باحة البرلمان بالخرطوم، أن "الباب ما زال مفتوحا للقوى السياسية والحركات المسلحة، التي رفضت الانخراط في عملية الحوار الوطني". ومضى قائلا: "مدَّدنا (في 2 يوليو الجاري) وقف إطلاق النار (حتى نهاية أكتوبر المقبل) لإتاحة الفرصة لحملة السلاح للانضمام إلى مسيرة السلام". وكانت حركات العدل والمساواة، بقيادة جبريل إبراهيم، وتحرير السودان، جناح عبد الواحد محمد نور، وتحرير السودان، جناح مني أركو مناوي، أعلنت، في مايو الماضي، وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في إقليم درافور (غرب)، لمدة ستة أشهر. وشدد الرئيس السوداني على أنه "لا بد من حل مشاكلنا بالحوار، بدلا عن السلاح، وتبادل السلطة عبر صناديق الانتخابات، وليس صناديق الذخيرة". وكان البشير أطلق مبادرة لحوار وطني، في 27 يناير 2014، للقوى السياسية والحركات المسلحة المختلفة. وتمخض عن هذا الحوار، الذي قاطعته بعض القوى السياسية والحركات المسلحة، نتائج أوصت بتشكيل حكومة وفاق وطني. ومنذ سنوات تقاتل القوات الحكومية السودانية حركات مسلحة متمردة في إقليم دارفور وولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)؛ ما أسقطت مئات الآلاف من القتلى، وشرد قرابة ثلاثة ملايين شخص، وفق منظمة الأمم المتحدة. وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها مدينة لاهاي في هولندا، البشير، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في دارفور، لكنه يرفض الاعتراف بالمحكمة، ويرى أنها أداة "استعمارية" موجهة ضد السودان وبقية الدول الإفريقية.

426

| 11 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
دبلوماسي أمريكي: علاقتنا مع السودان ستشهد تقدما سواء رفعت العقوبات أم لا

قال القائم بالأعمال الأمريكي في العاصمة السودانية الخرطوم، ستيفن كوتسس، اليوم الثلاثاء، إن العلاقات السودانية الأمريكية "ستشهد تطورًا مهمًا سواء رفعت العقوبات الاقتصادية عن السودان أو لم ترفع". تصريح كوتسس جاء على هامش حضوره توقيع اتفاقية بين الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومجموعة "دال" الغذائية لتعزيز التعليم والتغذية عبر برنامج "ألبان المدارس" في الخرطوم. وأوضح أن "الجميع يترقب قرار الإدارة الأمريكية غدًا الأربعاء بشأن العقوبات، ولكن لا نريد الرجوع إلى الوراء مهما كان القرار". ويهدف المشروع إلى توفير الحليب لـ 25 ألف تلميذ في عدد من ولايات السودان. وتنتظر الخرطوم قرارا من الإدارة الامريكية غدا، بتنفيذ الرفع الكلي للعقوبات الاقتصادية بعد انقضاء مهلة الـ 6 أشهر التي حددها قرار الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في يناير الماضي، بإلغاء العقوبات المفروضة منذ 20 عاماً. وجاء قرار رفع العقوبات الاقتصادية بناءً على 5 مسارات من بينها، تعاون السودان مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، والمساهمة في تحقيق السلام بجنوب السودان، إلى جانب الشأن الإنساني المتمثل في إيصال المساعدات للمتضررين من النزاعات المسلحة بالسودان. وأبقى القرار الذي أصدره أوباما، في الأسبوع الأخير من ولايته، على السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، المُدرج فيها منذ 1993، بجانب عقوبات عسكرية أخرى.

300

| 11 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
الرئيس السوداني يتسلم رسالة خطية من نظيره التشادي

تسلم الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم السبت، رسالة خطية من نظيره التشادي إدريس ديبي تتصل بالعلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السوداني، اليوم وفدا تشاديا برئاسة محمد أحمد باشر وزير الأمن والهجرة. كما جرى خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية وسبل تدعيمها، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

254

| 08 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. جنوب السودان 6 سنوات عجاف من الاستقلال نصفها حرب أهلية

بحلول غد الأحد، تكون دولة جنوب السودان أكملت 6 سنوات على استقلالها عن الجارة الشمالية السودان، وهي مدة قضت الدولة الوليدة أكثر من نصفها بالحرب الأهلية المندلعة منذ أواخر 2013، والتي لم تخلف سوى القتل والتشريد والمجاعة. وفي وقت كان من المفترض أن تحل هذه الذكرى على شعب جنوب السودان وهو يستعد للاحتفال بها، فإن الرياح أتت بما لا تشتهيه السفن، حيث تأتي المناسبة وهذا قد فقد ذويه، وذاك يعاني التشرد في معسكرات النزوح، وثالث ترك البلاد ليلجأ إلى دولة مجاورة، ورابع يعاني المجاعة حتى اللجوء أو النزوح لا يقوى عليهما. الإغاثة في جنوب السودان مشاهد أربعة رغم مأساويتها إلا أنها ليست بجديدة ولكن معظمها يتكرر للعام الرابع على التوالي، حيث أنها صنيعة الحرب الأهلية التي يغلب عليها الطابع القبلي والمندلعة منذ ديسمبر 2013، بين قوات رئيس البلاد سلفاكير ميارديت، الذي ينحدر من قبيلة الدينكا، وقوات المعارضة المسلحة بزعامة النائب المقال للرئيس ريك مشار، من قبيلة النوير. واندلعت تلك الحرب المستمرة حتى اليوم، بعد عامين ونصف تقريبا من نيل البلاد استقلالها في التاسع من يوليو/تموز 2011، عقب حرب أهلية أخرى استمرت أكثر من عقدين ولكن مع دولة الشمال وأفضت إلى استفتاء شعبي جاءت نتيجته لصالح الانفصال. سكان جنوب السودان ورغم أنه جرى التوصل إلى اتفاق سلام، في أغسطس 2015، لكنه لم يفلح في إنهاء الحرب بين قوات سلفاكير ومشار، والتي خلقت مئات القتلى ومئات الآلاف من النازحين واللاجئين، علاوة على معاناة إنسانية زادت المجاعة من حدتها في بعض مناطق البلد، الذي يسكنه أكثر من 12.5 مليون نسمة. تلك الحرب بددت أيضا آمال التغيير إلى الأفضل، والتي رسمها شعب جنوب السودان ذلك البلد الغني بالنفط والثروة الحيوانية، حيث كان غالبيتهم العظمى يحلمون بحياة أفضل ومستوى معيشة أرقى، بفعل الاستقلال الذي جعل بلادهم تستحوذ بعد الانفصال، على نحو 75% من الثروة النفطية للسودان قبل الانفصال. وهي حرب أيضا بسببها بات نحو مليوني جنوب سوداني يعتمدون بشكل أساسي وشبه كلي على منظمات الإغاثة الدولية في توفير الغذاء لهم. قوات الأمن في جنوب السودان جيمس أوكوك، المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة جوبا، قال إن شعب جنوب السودان "فقد الثقة في أطراف النزاع وفي أي حلول إقليمية ممكنة للأزمة الحالية". وفي حديثه للأناضول، أشار إلى أن الجميع "بات يعول على المجتمع الدولي وينتظر منه تسلم ملف الأزمة في جنوب السودان من أجل إنقاذ الوضع الاقتصادي المتردي ومن ثم تخفيف معاناة المدنيين بجانب تحقيق العديد من الإصلاحات في القطاعين الاقتصادي والأمني". وأوضح أوكوك أن "إعلان الاستقلال وحده لا يعتبر كافيا فالمهمة الرئيسية للحكومة تكمن في كيفية الحفاظ علي الدولة المستقلة نفسها، فعلينا أن نتعلم كيف نحافظ علي جنوب السودان كدولة مستقلة، وهذا يقتضي الحفاظ على روح الدولة أيضا، لأننا انفقنا وقت طويلا على الماضي وتمجيد البطولات". وكان ديفيد شيرر، رئيس بعثة الأمم المتحدة بدولة جنوب السودان، قال في رسالة له مؤخرا، بمناسبة الذكرى السادسة للاستقلال: "بالنسبة للعديد من الناس ليس هو احتفال لأن هناك حرب ومجاعة، ولا يزال هناك عديد من المواطنين لايزالون ينتظرون ثمار حرب التحرير والاستقلال، أتمنى أن يعيش شعب جنوب السودان في الدولة التي يستحقونها، في بلد يلتزم قادته بالسلام ويتم تسخير موارده لصالح المواطن". حالة إنسانية صعبة في جنوب السودان وبسبب الأزمة الاقتصادية التي تعانيها جنوب السودان جراء الحرب، وتراجع قيمة العملة الوطنية أمام الدولار، وتدني إنتاج البلاد من النفط الذي تعتمد عليه خزينة الدولة بنسبة 90%، أعلنت الحكومة مؤخرا إلغاء الاحتفالات الرسمية بـ"عيد الاستقلال" الذي يقام في 9 يوليو من كل عام، وذلك للمرة الثانية على التوالي. القرار جاء في ظل عدم قدرة الحكومة على الإيفاء برواتب الموظفين بالخدمة المدنية لما يقارب ثلاثة شهور. وفي هذا الصدد رأى جون ديفيد، الخبير الاقتصادي بمركز "ديفرستي" للدراسات بالعاصمة جوبا، أن الحكومة اعتمدت منذ الاستقلال على مورد البترول ولم توجه عائداته في النهوض بالقطاعات الاقتصادية الأخرى كالصناعة والزراعة والقطاع الخدمي. ظروف أمنية غير مستقرة في جنوب السودان وفي حديثه للأناضول رأى ديفيد أن "المشهد الاقتصادي في البلاد يتجه نحو الأسوأ حيث تفاقمت الأوضاع المعيشية للمواطنين، جراء الغلاء والتضخم المتسارع". أما اسماعيل سليمان، عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي المعارض، فأشار إلى أن "شعب جنوب السودان الذي ناضل لعدة سنوات وتمكن من تحقيق دولته المستقلة كان يتوقع بإعلان الدولة في يوليو 2011 أن تتغير أوضاعه السابقة في كل المجالات (التعليم، الصحة، والاقتصاد)". وشدد في حديثه للأناضول على أن "الأوضاع تراجعت بعد ستة سنوات من الاستقلال". وزاد بقوله: "حدث تراجع في كل شيء بعد الاستقلال، في أمن المواطن وصحته، وأصبح الناس يشعرون بأسى شديد لأن القضية هي أن الاستقلال لم يحقق تغييرا في الأوضاع ، لكن هذا لا يحبط عزيمتنا في أن نواصل في اتجاه تحقيق كل الآمال التي وضعها الشعب في الاستقلال". وتشير الإحصاءات الدولية إلى وجود حوالي 1.8 مليون لاجئ من جنوب السودان، بينهم مليون طفل لاجئ، في كل من أوغندا، وإثيوبيا، وكينيا، والكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى، بالإضافة إلى السودان، وذلك بخلاف النازحين داخل البلاد.

3513

| 08 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
السودان يؤكد تنفيذه متطلبات تطبيع العلاقات مع أمريكا

أكد مساعد الرئيس السوداني موسى محمد أحمد مجددا أن بلاده أوفت بكافة متطلبات تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، ونفذت كل ما تم الاتفاق عليه خلال مهلة الستة أشهر. وأوضح موسى أحمد في تصريح له اليوم أن تقدم ملفات الحوار بين الخرطوم وواشنطن، يؤشر إلى أن السودان اقترب كثيرا من الحصول علي المصادقة النهائية لقرار رفع العقوبات. ونوه بأن إعلان رفع العقوبات سيكون نقطة تحول كبرى في علاقات الخرطوم وواشنطن ببناء شراكات استراتيجية جديدة ..وقال إن السودان حقق نجاحات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي أحدثت اختراقا كبيرا في علاقاته مع المجتمع الدولي. وأضاف أن نجاحات الحوار التي أفضت لتشكيل حكومة الوفاق الوطني وتقدم مسارات السلام الشامل وتوسيع المشاركة السياسية، أدى لتحقيق انفراج كبير في العلاقات الخارجية ووجه قناعات المجتمع الدولي لصالح دعم استدامة الأمن والاستقرار وتقدير دور السودان الفاعل في السلام العالمي. وكان السودان قد أكد مؤخرا إيفاءه بكافة الالتزامات التي تم الاتفاق عليها عبر اللجنة السودانية الأمريكية المشتركة لتطبيع العلاقات، وقال عطا المنان بخيت وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية إن بلاده تتطلع حاليا بروح ايجابية في أن تفي الادارة الامريكية بوعدها برفع العقوبات بصورة نهائية عن السودان ودخول العلاقات مراحل متقدمة جديدة من التعاون والعمل المشترك لصالح الاستقرار الإقليمي والدولي.

787

| 07 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
السودان يرفض تجزئة المفاوضات بشأن منطقتي نزاع

أعلنت حكومة السودان رفض تجزئة المفاوضات بشأن منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان مع الحركة الشعبية قطاع الشمال والتي تتم برعاية "الآلية الإفريقية رفيعة المستوى". وقال وزير الإعلام السوداني الناطق الرسمي باسم الحكومة أحمد بلال عثمان في تصريح اليوم إن السودان متمسك بالتفاوض الشامل الذي يتضمن كافة الملفات بغرض الوصول إلى السلام الشامل وإن "أي توجهات من قبل الحركة الشعبية لا تقود إلى استدامة الأمن والسلام في المنطقتين لاتعنينا". وأشار إلى أن الحكومة ستتعامل مع الراغبين في السلام الذين يمثلون الأغلبية وأصحاب المصلحة الحقيقية ولن تلتفت إلى الدعوات التي ترمي لإطالة أمد الصراعات ومعاناة سكان المنطقتين. ووصف تصريحات قيادة الحركة الشعبية بإمكانية تشكيلها وفدين للتفاوض وعدم التفاوض مع الحكومة السودانية في الملفات السياسية بأنه مجرد مناورات سياسية ومماطلات لكسب الوقت لا تصب لصالح عملية السلام.

424

| 06 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
السودان ترحب بتخفيض قوات حفظ السلام في إقليم دارفور

رحبت وزارة الخارجية السودانية، مساء الجمعة، بقرار مجلس الأمن الدولي تخفيض المكون العسكري والشرطي لبعثة حفظ السلام المشتركة (يوناميد) في إقليم دارفور، غربي البلاد. وصوت مجلس الأمن الدولي، بالإجماع على تمديد تفويض بعثة "يوناميد" (مشتركة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة) إلى فبراير 2018، وأقر بدء تنفيذ استراتيجية ممرحلة لخفض وجود البعثة في دارفور. وقال المتحدث باسم الخارجية، قريب الله الخضر، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن "قرار تخفيض المكون العسكري والشرطي، خطوة عملية تؤكد إقرار مجلس الأمن بأن إقليم دارفور، طوى صفحة النزاع وانصرف نحو السلام والإعمار والتنمية والبناء". وأوضح الخضر، أن قرار مجلس الأمن تضمن تقليص المكون العسكري إلى 11 ألف و395 فرد، والمكون الشرطي إلى ألفين و888 فرد، كمرحلة أولى خلال الستة أشهر المقبلة، على أن تتبعها مرحلة ثانية للتخفيض اعتبارا من أول فبراير 2018. وبحسب الموقع الإلكتروني لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، فإن عدد القوات العسكرية ضمن بعثة "يوناميد"، حتى أبريل 2017، يبلغ 13 ألف و613 فرد، بينما يقدر عدد قوات الشرطة بـ3 آلاف و245 فرد. وفي 22 مايو الماضي، أعلنت السودان عن توصلها لاتفاق مع الآلية الثلاثية الخاصة ببعثة حفظ السلام المشتركة في دارفور، والتي تضم حكومة السودان، والاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، للانسحاب التدريجي لبعثة "يوناميد" من مناطق في إقليم دارفور. وتنتشر بعثة "يوناميد" في دارفور منذ مطلع 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام أممية، ويتجاوز عدد أفرادها 20 ألف جندي، وقوات من الأمن والموظفين، من مختلف الجنسيات، بميزانية سنوية تقدر بـ 1.4 مليار دولار. وتقاتل ثلاث حركات مسلحة متمردة في دارفور ضد الحكومة السودانية؛ منذ العام 2003، ما خلف أكثر من 300 ألف قتيل، ونحو 2.5 مليون مشرد من أصل سبعة ملايين نسمة، وفق الأمم المتحدة.

1199

| 01 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
"الصحة العالمية" تنفي طلبها إخضاع المسافرين السودانيين لفحص "الكوليرا"‎

نفت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إصدارها أي توجيه بإخضاع المواطنين السودانيين المسافرين إلى خارج البلاد لحجر صحي خوفا من نقلهم لوباء الكوليرا. والأربعاء الماضي، قال مدير الحجر الصحي، في مطار القاهرة الدولي، مدحت قنديل، إن "المطار شدد الرقابة الصحية على القادمين من اليمن والسودان؛ لحماية البلاد من تسلل وباء الكوليرا، تنفيذا لتعليمات منظمة الصحة العالمية". وقالت ممثل المنظمة الدولية في السودان، نعيمة حسن القصير، إن المنظمة "لا تنصح أي دولة باتخاذ قرار أحادى لفحص المسافرين الداخليين أو الخارجين من البلد". وأضافت "القصير" إنه "في حال اتخاذ أي دولة من دول المنظمة الأعضاء والسودان ومصر منهم، قرارا بفحص المسافرين، فإنه يجب إبلاغ المنظمة ببيانات وبراهين تؤكد ثبوت المرض قبل إبلاغ الدولة المعنية بالأمر". والأربعاء الماضي، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، وفاة 317 شخصا جراء "الإسهال المائي" في السودان، منذ أغسطس 2016. وقالت "يونيسف"، في بيان لها آنذاك، إن "أكثر من 16 ألف و600 شخص أصيبوا في السودان بالإسهال المائي الحاد، خلال الأشهرة العشرة الماضية، وهو ضعف معدل مؤشر الخطر". ومنذ أغسطس ، 2016، بدأ وباء "الإسهال المائي" في الانتشار في ولاية النيل الأزرق، جنوبي السودان، وولايات أخرى في البلاد. ويعد المرض، الذي يضرب الجهاز الهضمي، ثاني أهم أسباب وفاة للأطفال دون سن الخامسة، عالمياً، وفق منظمة الصحة العالمية، ويتسبب به غالباً التهابات فيروسية أو بكتيرية يتسبب بها شرب المياه الملوثة.

339

| 30 يونيو 2017

عربي ودولي الشرق
البشير يقود وفد السودان بالقمة الإفريقية الـ29 بأديس أبابا

أعلنت الخارجية السودانية، أن الرئيس عمر البشير، سيقود وفد بلاده للمُشاركة في أعمال القمة الإفريقية الـ29 المقررة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في 3 و4 يوليو المقبل. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية السودانية، قريب الله خضر، في بيان، اليوم الأربعاء. وأكد خضر، وفق البيان، ثقة الخرطوم في استمرار "الدعم الإفريقي القوي ومناصرة القادة الأفارقة الأشقاء لكافة القضايا التي تهم السودان". ولم يوضح البيان، موعد مغادرة البشير والوفد المرافق إلى أديس أبابا، ولا مزيد من التفاصيل عن الوفد. يشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها لاهاي بهولندا، تلاحق الرئيس السوداني، بتهم ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية" في إقليم دارفور (غرب)، وطالبت دولا سافر إليها سابقا بتوقيفه بينها جنوب إفريقيا. لكن البشير، يرفض الاعتراف بالمحكمة، ويرى أنها أداة "استعمارية" موجهة ضد السودان وبقية الدول الإفريقية، كما نفت الخرطوم مراراً اتهامات المحكمة الجنائية. وانطلقت أمس الثلاثاء، الاجتماعات التحضيرية للقمة، التي تقام تحت شعار "تسخير العائد الديموغرافي من خلال الاستثمار في الشباب"، وذلك بمشاركة المندوبين الدائمين. وحسب جدول أعمال القمة، فإن اجتماعات المندوبين الدائمين، التي تستمر حتى اليوم، ستناقش مذكرة تفاهمية لإعلان العام 2018 "السنة الإفريقية لمكافحة الفساد". كما سيبحث الاجتماع عددًا من تقارير أجهزة الاتحاد الإفريقي بينها تقرير عن الوضع الإنساني في القارة السمراء. وتُعرض نتائج الاجتماعات على المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية في اجتماعهم المقرر يومي الجمعة والسبت المقبلين. وعقب ذلك تُعقد القمة على مستوى رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي البالغة 54 دولة يومي 3 و4 يوليو. وتعد تلك ثاني قمة إفريقية تستضيفها إثيوبيا، خلال 2017؛ حيث استضافت أديس أبابا القمة الإفريقية الـ28، نهاية يناير الماضي.

345

| 28 يونيو 2017