أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بحلول غد الأحد، تكون دولة جنوب السودان أكملت 6 سنوات على استقلالها عن الجارة الشمالية السودان، وهي مدة قضت الدولة الوليدة أكثر من نصفها بالحرب الأهلية المندلعة منذ أواخر 2013، والتي لم تخلف سوى القتل والتشريد والمجاعة. وفي وقت كان من المفترض أن تحل هذه الذكرى على شعب جنوب السودان وهو يستعد للاحتفال بها، فإن الرياح أتت بما لا تشتهيه السفن، حيث تأتي المناسبة وهذا قد فقد ذويه، وذاك يعاني التشرد في معسكرات النزوح، وثالث ترك البلاد ليلجأ إلى دولة مجاورة، ورابع يعاني المجاعة حتى اللجوء أو النزوح لا يقوى عليهما. الإغاثة في جنوب السودان مشاهد أربعة رغم مأساويتها إلا أنها ليست بجديدة ولكن معظمها يتكرر للعام الرابع على التوالي، حيث أنها صنيعة الحرب الأهلية التي يغلب عليها الطابع القبلي والمندلعة منذ ديسمبر 2013، بين قوات رئيس البلاد سلفاكير ميارديت، الذي ينحدر من قبيلة الدينكا، وقوات المعارضة المسلحة بزعامة النائب المقال للرئيس ريك مشار، من قبيلة النوير. واندلعت تلك الحرب المستمرة حتى اليوم، بعد عامين ونصف تقريبا من نيل البلاد استقلالها في التاسع من يوليو/تموز 2011، عقب حرب أهلية أخرى استمرت أكثر من عقدين ولكن مع دولة الشمال وأفضت إلى استفتاء شعبي جاءت نتيجته لصالح الانفصال. سكان جنوب السودان ورغم أنه جرى التوصل إلى اتفاق سلام، في أغسطس 2015، لكنه لم يفلح في إنهاء الحرب بين قوات سلفاكير ومشار، والتي خلقت مئات القتلى ومئات الآلاف من النازحين واللاجئين، علاوة على معاناة إنسانية زادت المجاعة من حدتها في بعض مناطق البلد، الذي يسكنه أكثر من 12.5 مليون نسمة. تلك الحرب بددت أيضا آمال التغيير إلى الأفضل، والتي رسمها شعب جنوب السودان ذلك البلد الغني بالنفط والثروة الحيوانية، حيث كان غالبيتهم العظمى يحلمون بحياة أفضل ومستوى معيشة أرقى، بفعل الاستقلال الذي جعل بلادهم تستحوذ بعد الانفصال، على نحو 75% من الثروة النفطية للسودان قبل الانفصال. وهي حرب أيضا بسببها بات نحو مليوني جنوب سوداني يعتمدون بشكل أساسي وشبه كلي على منظمات الإغاثة الدولية في توفير الغذاء لهم. قوات الأمن في جنوب السودان جيمس أوكوك، المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة جوبا، قال إن شعب جنوب السودان "فقد الثقة في أطراف النزاع وفي أي حلول إقليمية ممكنة للأزمة الحالية". وفي حديثه للأناضول، أشار إلى أن الجميع "بات يعول على المجتمع الدولي وينتظر منه تسلم ملف الأزمة في جنوب السودان من أجل إنقاذ الوضع الاقتصادي المتردي ومن ثم تخفيف معاناة المدنيين بجانب تحقيق العديد من الإصلاحات في القطاعين الاقتصادي والأمني". وأوضح أوكوك أن "إعلان الاستقلال وحده لا يعتبر كافيا فالمهمة الرئيسية للحكومة تكمن في كيفية الحفاظ علي الدولة المستقلة نفسها، فعلينا أن نتعلم كيف نحافظ علي جنوب السودان كدولة مستقلة، وهذا يقتضي الحفاظ على روح الدولة أيضا، لأننا انفقنا وقت طويلا على الماضي وتمجيد البطولات". وكان ديفيد شيرر، رئيس بعثة الأمم المتحدة بدولة جنوب السودان، قال في رسالة له مؤخرا، بمناسبة الذكرى السادسة للاستقلال: "بالنسبة للعديد من الناس ليس هو احتفال لأن هناك حرب ومجاعة، ولا يزال هناك عديد من المواطنين لايزالون ينتظرون ثمار حرب التحرير والاستقلال، أتمنى أن يعيش شعب جنوب السودان في الدولة التي يستحقونها، في بلد يلتزم قادته بالسلام ويتم تسخير موارده لصالح المواطن". حالة إنسانية صعبة في جنوب السودان وبسبب الأزمة الاقتصادية التي تعانيها جنوب السودان جراء الحرب، وتراجع قيمة العملة الوطنية أمام الدولار، وتدني إنتاج البلاد من النفط الذي تعتمد عليه خزينة الدولة بنسبة 90%، أعلنت الحكومة مؤخرا إلغاء الاحتفالات الرسمية بـ"عيد الاستقلال" الذي يقام في 9 يوليو من كل عام، وذلك للمرة الثانية على التوالي. القرار جاء في ظل عدم قدرة الحكومة على الإيفاء برواتب الموظفين بالخدمة المدنية لما يقارب ثلاثة شهور. وفي هذا الصدد رأى جون ديفيد، الخبير الاقتصادي بمركز "ديفرستي" للدراسات بالعاصمة جوبا، أن الحكومة اعتمدت منذ الاستقلال على مورد البترول ولم توجه عائداته في النهوض بالقطاعات الاقتصادية الأخرى كالصناعة والزراعة والقطاع الخدمي. ظروف أمنية غير مستقرة في جنوب السودان وفي حديثه للأناضول رأى ديفيد أن "المشهد الاقتصادي في البلاد يتجه نحو الأسوأ حيث تفاقمت الأوضاع المعيشية للمواطنين، جراء الغلاء والتضخم المتسارع". أما اسماعيل سليمان، عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي المعارض، فأشار إلى أن "شعب جنوب السودان الذي ناضل لعدة سنوات وتمكن من تحقيق دولته المستقلة كان يتوقع بإعلان الدولة في يوليو 2011 أن تتغير أوضاعه السابقة في كل المجالات (التعليم، الصحة، والاقتصاد)". وشدد في حديثه للأناضول على أن "الأوضاع تراجعت بعد ستة سنوات من الاستقلال". وزاد بقوله: "حدث تراجع في كل شيء بعد الاستقلال، في أمن المواطن وصحته، وأصبح الناس يشعرون بأسى شديد لأن القضية هي أن الاستقلال لم يحقق تغييرا في الأوضاع ، لكن هذا لا يحبط عزيمتنا في أن نواصل في اتجاه تحقيق كل الآمال التي وضعها الشعب في الاستقلال". وتشير الإحصاءات الدولية إلى وجود حوالي 1.8 مليون لاجئ من جنوب السودان، بينهم مليون طفل لاجئ، في كل من أوغندا، وإثيوبيا، وكينيا، والكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى، بالإضافة إلى السودان، وذلك بخلاف النازحين داخل البلاد.
3401
| 08 يوليو 2017
أكد مساعد الرئيس السوداني موسى محمد أحمد مجددا أن بلاده أوفت بكافة متطلبات تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، ونفذت كل ما تم الاتفاق عليه خلال مهلة الستة أشهر. وأوضح موسى أحمد في تصريح له اليوم أن تقدم ملفات الحوار بين الخرطوم وواشنطن، يؤشر إلى أن السودان اقترب كثيرا من الحصول علي المصادقة النهائية لقرار رفع العقوبات. ونوه بأن إعلان رفع العقوبات سيكون نقطة تحول كبرى في علاقات الخرطوم وواشنطن ببناء شراكات استراتيجية جديدة ..وقال إن السودان حقق نجاحات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي أحدثت اختراقا كبيرا في علاقاته مع المجتمع الدولي. وأضاف أن نجاحات الحوار التي أفضت لتشكيل حكومة الوفاق الوطني وتقدم مسارات السلام الشامل وتوسيع المشاركة السياسية، أدى لتحقيق انفراج كبير في العلاقات الخارجية ووجه قناعات المجتمع الدولي لصالح دعم استدامة الأمن والاستقرار وتقدير دور السودان الفاعل في السلام العالمي. وكان السودان قد أكد مؤخرا إيفاءه بكافة الالتزامات التي تم الاتفاق عليها عبر اللجنة السودانية الأمريكية المشتركة لتطبيع العلاقات، وقال عطا المنان بخيت وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية إن بلاده تتطلع حاليا بروح ايجابية في أن تفي الادارة الامريكية بوعدها برفع العقوبات بصورة نهائية عن السودان ودخول العلاقات مراحل متقدمة جديدة من التعاون والعمل المشترك لصالح الاستقرار الإقليمي والدولي.
761
| 07 يوليو 2017
أعلنت حكومة السودان رفض تجزئة المفاوضات بشأن منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان مع الحركة الشعبية قطاع الشمال والتي تتم برعاية "الآلية الإفريقية رفيعة المستوى". وقال وزير الإعلام السوداني الناطق الرسمي باسم الحكومة أحمد بلال عثمان في تصريح اليوم إن السودان متمسك بالتفاوض الشامل الذي يتضمن كافة الملفات بغرض الوصول إلى السلام الشامل وإن "أي توجهات من قبل الحركة الشعبية لا تقود إلى استدامة الأمن والسلام في المنطقتين لاتعنينا". وأشار إلى أن الحكومة ستتعامل مع الراغبين في السلام الذين يمثلون الأغلبية وأصحاب المصلحة الحقيقية ولن تلتفت إلى الدعوات التي ترمي لإطالة أمد الصراعات ومعاناة سكان المنطقتين. ووصف تصريحات قيادة الحركة الشعبية بإمكانية تشكيلها وفدين للتفاوض وعدم التفاوض مع الحكومة السودانية في الملفات السياسية بأنه مجرد مناورات سياسية ومماطلات لكسب الوقت لا تصب لصالح عملية السلام.
390
| 06 يوليو 2017
رحبت وزارة الخارجية السودانية، مساء الجمعة، بقرار مجلس الأمن الدولي تخفيض المكون العسكري والشرطي لبعثة حفظ السلام المشتركة (يوناميد) في إقليم دارفور، غربي البلاد. وصوت مجلس الأمن الدولي، بالإجماع على تمديد تفويض بعثة "يوناميد" (مشتركة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة) إلى فبراير 2018، وأقر بدء تنفيذ استراتيجية ممرحلة لخفض وجود البعثة في دارفور. وقال المتحدث باسم الخارجية، قريب الله الخضر، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن "قرار تخفيض المكون العسكري والشرطي، خطوة عملية تؤكد إقرار مجلس الأمن بأن إقليم دارفور، طوى صفحة النزاع وانصرف نحو السلام والإعمار والتنمية والبناء". وأوضح الخضر، أن قرار مجلس الأمن تضمن تقليص المكون العسكري إلى 11 ألف و395 فرد، والمكون الشرطي إلى ألفين و888 فرد، كمرحلة أولى خلال الستة أشهر المقبلة، على أن تتبعها مرحلة ثانية للتخفيض اعتبارا من أول فبراير 2018. وبحسب الموقع الإلكتروني لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، فإن عدد القوات العسكرية ضمن بعثة "يوناميد"، حتى أبريل 2017، يبلغ 13 ألف و613 فرد، بينما يقدر عدد قوات الشرطة بـ3 آلاف و245 فرد. وفي 22 مايو الماضي، أعلنت السودان عن توصلها لاتفاق مع الآلية الثلاثية الخاصة ببعثة حفظ السلام المشتركة في دارفور، والتي تضم حكومة السودان، والاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، للانسحاب التدريجي لبعثة "يوناميد" من مناطق في إقليم دارفور. وتنتشر بعثة "يوناميد" في دارفور منذ مطلع 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام أممية، ويتجاوز عدد أفرادها 20 ألف جندي، وقوات من الأمن والموظفين، من مختلف الجنسيات، بميزانية سنوية تقدر بـ 1.4 مليار دولار. وتقاتل ثلاث حركات مسلحة متمردة في دارفور ضد الحكومة السودانية؛ منذ العام 2003، ما خلف أكثر من 300 ألف قتيل، ونحو 2.5 مليون مشرد من أصل سبعة ملايين نسمة، وفق الأمم المتحدة.
1173
| 01 يوليو 2017
نفت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إصدارها أي توجيه بإخضاع المواطنين السودانيين المسافرين إلى خارج البلاد لحجر صحي خوفا من نقلهم لوباء الكوليرا. والأربعاء الماضي، قال مدير الحجر الصحي، في مطار القاهرة الدولي، مدحت قنديل، إن "المطار شدد الرقابة الصحية على القادمين من اليمن والسودان؛ لحماية البلاد من تسلل وباء الكوليرا، تنفيذا لتعليمات منظمة الصحة العالمية". وقالت ممثل المنظمة الدولية في السودان، نعيمة حسن القصير، إن المنظمة "لا تنصح أي دولة باتخاذ قرار أحادى لفحص المسافرين الداخليين أو الخارجين من البلد". وأضافت "القصير" إنه "في حال اتخاذ أي دولة من دول المنظمة الأعضاء والسودان ومصر منهم، قرارا بفحص المسافرين، فإنه يجب إبلاغ المنظمة ببيانات وبراهين تؤكد ثبوت المرض قبل إبلاغ الدولة المعنية بالأمر". والأربعاء الماضي، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، وفاة 317 شخصا جراء "الإسهال المائي" في السودان، منذ أغسطس 2016. وقالت "يونيسف"، في بيان لها آنذاك، إن "أكثر من 16 ألف و600 شخص أصيبوا في السودان بالإسهال المائي الحاد، خلال الأشهرة العشرة الماضية، وهو ضعف معدل مؤشر الخطر". ومنذ أغسطس ، 2016، بدأ وباء "الإسهال المائي" في الانتشار في ولاية النيل الأزرق، جنوبي السودان، وولايات أخرى في البلاد. ويعد المرض، الذي يضرب الجهاز الهضمي، ثاني أهم أسباب وفاة للأطفال دون سن الخامسة، عالمياً، وفق منظمة الصحة العالمية، ويتسبب به غالباً التهابات فيروسية أو بكتيرية يتسبب بها شرب المياه الملوثة.
313
| 30 يونيو 2017
أعلنت الخارجية السودانية، أن الرئيس عمر البشير، سيقود وفد بلاده للمُشاركة في أعمال القمة الإفريقية الـ29 المقررة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في 3 و4 يوليو المقبل. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية السودانية، قريب الله خضر، في بيان، اليوم الأربعاء. وأكد خضر، وفق البيان، ثقة الخرطوم في استمرار "الدعم الإفريقي القوي ومناصرة القادة الأفارقة الأشقاء لكافة القضايا التي تهم السودان". ولم يوضح البيان، موعد مغادرة البشير والوفد المرافق إلى أديس أبابا، ولا مزيد من التفاصيل عن الوفد. يشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها لاهاي بهولندا، تلاحق الرئيس السوداني، بتهم ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية" في إقليم دارفور (غرب)، وطالبت دولا سافر إليها سابقا بتوقيفه بينها جنوب إفريقيا. لكن البشير، يرفض الاعتراف بالمحكمة، ويرى أنها أداة "استعمارية" موجهة ضد السودان وبقية الدول الإفريقية، كما نفت الخرطوم مراراً اتهامات المحكمة الجنائية. وانطلقت أمس الثلاثاء، الاجتماعات التحضيرية للقمة، التي تقام تحت شعار "تسخير العائد الديموغرافي من خلال الاستثمار في الشباب"، وذلك بمشاركة المندوبين الدائمين. وحسب جدول أعمال القمة، فإن اجتماعات المندوبين الدائمين، التي تستمر حتى اليوم، ستناقش مذكرة تفاهمية لإعلان العام 2018 "السنة الإفريقية لمكافحة الفساد". كما سيبحث الاجتماع عددًا من تقارير أجهزة الاتحاد الإفريقي بينها تقرير عن الوضع الإنساني في القارة السمراء. وتُعرض نتائج الاجتماعات على المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية في اجتماعهم المقرر يومي الجمعة والسبت المقبلين. وعقب ذلك تُعقد القمة على مستوى رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي البالغة 54 دولة يومي 3 و4 يوليو. وتعد تلك ثاني قمة إفريقية تستضيفها إثيوبيا، خلال 2017؛ حيث استضافت أديس أبابا القمة الإفريقية الـ28، نهاية يناير الماضي.
311
| 28 يونيو 2017
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف)، اليوم الأربعاء، وفاة 317 شخصا جراء "الإسهال المائي" في السودان، منذ سبتمبر 2016. وقالت "يونسيف"، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن "أكثر من 16 ألف و600 شخص أصيبوا في السودان بالإسهال المائي الحاد، خلال الأشهرة العشرة الماضية، إضافة إلى وفاة 317 بسبب المرض، وهو ضعف معدل مؤشر الخطر". وأضافت أن "السودان واجه خلال الأشهر الماضية العديد من حالات الطوارئ نتيجة الانتشار السريع لحالات مشتبه بها من الإسهال المائي الحاد، في 12 ولاية من أصل 18 في البلاد". وأشارت المنظمة الأممية إلى أن أكثر الولايات تضررا في البلاد؛ "النيل الأبيض" (جنوب)، حيث بلغ عدد الحالات المبلغ عنها أكثر من 5 آلاف و800 حالة.وذكرت أن 20% من سكان الولاية المتضررين من الأطفال. ومنذ أغسطس، وسبتمبر 2016، بدأ وباء "الإسهال المائي" في الانتشار في ولاية النيل الأزرق (جنوب)، وولايات أخرى. ويعد المرض، الذي يضرب الجهاز الهضمي، ثاني أهم أسباب وفاة للأطفال دون سن الخامسة، عالمياً، وفق منظمة الصحة العالمية، ويتسبب به غالباً التهابات فيروسية أو بكتيرية يتسبب بها شرب المياه الملوثة.
566
| 28 يونيو 2017
أكدت الحكومة السودانية استقرار الأوضاع الأمنية في ولايات دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان نتيجة للخطة الأمنية المحكمة التي نفذتها قوات الجيش والقوات النظامية الأخرى بتأمين الحدود مع دول الجوار والتصدي لأية جهات تسعي لزعزعة الأمن والاستقرار بصورة حاسمة. وقال وزير الثقافة السوداني الطيب حسن بدوي خلال زيارته اليوم للخطوط الأمامية لقوات الجيش بولاية جنوب كردفان "إن البلاد ودعت مرحلة الاحتراب والخصومات ونبذت العنف واتجهت بكلياته نحو السلام الدائم والشامل"..معددا المكاسب التي تحققت في هذه المناطق. وجدد وزير الثقافة السوداني الدعوة للحركات المسلحة لدعم السلام والاستقرار بعد أن تأكد عمليا على أرض الواقع عدم جدوى الحرب..مشيرا إلى أن الحكومة ملتزمة بكافة تعهداتها التي قطعتها.. مؤكدا" أن الباب مفتوح للجميع للعودة إلى حضن الوطن والمشاركة في مسيرة البناء والإعمار".
562
| 26 يونيو 2017
أكد السودان إيفاءه بكافة الالتزامات التي تم الاتفاق عليها عبر اللجنة السودانية الأمريكية المشتركة لتطبيع العلاقات. وقال عطا المنان بخيت وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية إن بلاده تتطلع حالياً بروح ايجابية عالية في أن تفي الإدارة الأمريكية بوعدها برفع العقوبات بصورة نهائية عن السودان ودخول العلاقات مراحل متقدمة جديدة من التعاون والعمل المشترك لصالح الاستقرار الإقليمي والدولي. وأكد المسؤول السوداني أن بلاده حريصة على دفع العلاقات مع واشنطن إلى الأمام، لافتاً إلى أن الشراكة بين البلدين ستفتح للسودان آفاقاً أرحب للاندماج في الاقتصاد العالمي ولعب دور حيوي في كافة المجالات.
270
| 26 يونيو 2017
نفت الحكومة السودانية، أي صله لها بأطراف النزاع في ليبيا، ردا على اتهامات من قوات خليفة حفتر، المدعوم من برلمان طبرق، شرقي البلاد. وأعلنت الخارجية السودانية في بيان أمس "رفضها لما جاء على لسان (العقيد أحمد المسماري) المتحدث الرسمي لقوات اللواء، خليفة حفتر، بشرق ليبيا، حول صلة السودان بأطراف على الساحة الليبية". وكان المسماري اتهم، قبل أيام، السودان بدعم وتدريب الجماعات الإرهابية في ليبيا، وتوفير السلاح لهم عبر الحدود السودانية. ووصف بيان الخارجية ما قاله القيادي الليبي، بأنه "جملة من الإفتراءات والأكاذيب، احتشدت بالمغالطات والأخطاء الواضحة في أسماء وصفات بعض القيادات السودانية؛ الأمر الذي فضح عجز الذين يقفون وراءها". ومقابل الاتهامات المتواترة من معسكر حفتر، تتهمه الخرطوم بدعم متمردين عليها في إقليم دارفور المجاور، للقتال بجانب قواته في ليبيا كـ"مرتزقة". وجاءت آخر هذه الاتهامات في مايو/ أيار الماضي، عندما أعلن الجيش السوداني اشتباكه مع قوة تابعة لحركة تحرير السودان بزعامة أركو مناوي، أثناء انسحابها من ليبيا إلى دارفور. وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أكد تقرير للأمم المتحدة أن حركة مناوي، إحدى ثلاث حركات تحارب في دارفور ، تقاتل كـ"مرتزقة" في ليبيا. ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، يشكل حفتر وحلفاؤه في برلمان طبرق المنعقد شرقي البلاد، واحدا من ثلاثة أجنحة تتصارع على السلطة. والجناحان الآخران يتخذان من طرابلس مقرا لهما، وهما حكومة الإنقاذ، وحكومة فائز السراج، المدعومة من الأمم المتحدة.
158
| 24 يونيو 2017
أكد الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني دعمه لعملية الاستقرار والسلام في السودان ووقوفه مع الحكومة السودانية لتحقيق ذلك مشددا على أن بلاده لن تكون منطلقا لأية اعمال عدوانية ضد السودان. جاء ذلك خلال لقائه اليوم مع نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن. وجرى خلال اللقاء بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وفتح آفاق جديدة للعلاقات الثنائية لإقامة شراكات متميزة تدعم الاستقرار الإقليمي للمنطقة. كما اطلع نائب الرئيس السوداني الرئيس الأوغندي على مجمل التطورات الراهنة في بلاده وفي مقدمتها ملفات الحوار الوطني وعملية السلام في دارفور.
1219
| 24 يونيو 2017
أكدت الحكومة السودانية عدم دعمها لأي جهات سياسية أو عسكرية في ليبيا مشددة على التزامها التام بإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة ومواصلة العمل مع الجهات الاقليمية والدولية المعنية بتسوية الأزمة الليبية والتي يعمل السودان في إطار منظوماتها المتفق عليها . وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان لها اليوم إن السودان يستنكر بشدة ويرفض ما جاء على لسان المتحدث الرسمي لقوات خليفة حفتر بشرق ليبيا حول صلة السودان بأطراف على الساحة الليبية. ووصف البيان ما قاله بأنه مجرد افتراءات واكاذيب وادعاءات محتشدة بالمغالطات والاخطاء الواضحة في المعلومات مما يدلل على عجز من يفقون وراءها.
245
| 24 يونيو 2017
توقع القائم بالأعمال الأمريكي، إستيفن كوتسيوس، رفع العقوبات التي تفرضها بلاده على الخرطوم، بحلول 12 يوليو المقبل. جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب لقائه، الخميس، النائب الأول للرئيس السوداني، بكري حسن صالح في القصر الرئاسي بالخرطوم. وأضاف كوتسيوس، إن اللقاء "تطرق إلى العلاقات السودانية الأمريكية، وخاصة موضوع رفع العقوبات الأمريكية عن السودان، والذي من المتوقع أن يتم في الثاني عشر من يوليو المقبل". وفي يناير الماضي، أمر الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، برفع العقوبات المفروضة على الخرطوم منذ 20 عامًا، على أن تدخل حيز التنفيذ في يوليو المقبل.
344
| 22 يونيو 2017
تعادل الهلال السوداني، مساء الأربعاء، مع ضيفه النجم الساحلي التونسي بهدف لكل منهما في الجولة الرابعة للمجموعة الأولى من بطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم. لم يتمكن لاعبو الفريقين من تسجيل أي أهداف طوال الشوط الأول وسط سلسلة من الفرص الضائعة من الجانبين لينتهي بالتعادل السلبي. واستمرت الإثارة في شوط المباراة الثاني، وتواصلت الفرص الضائعة إلى أن جاءت الدقيقة 86 ليتمكن رامي البدوي من تسجيل التقدم للنجم الساحلي. وبعدها بأربع دقائق نجح الهلال صاحب الأرض والجمهور في تسجيل التعادل عن طريق محمد بشة، ليكتفي كلا الفريقين بالحصول على نقطة. وتغلب المريخ السوداني مساء الثلاثاء على فيروفيارو بطل موزمبيق بهدفين لهدف ضمن منافسات الجولة ذاتها. وبعد نهاية الجولة الرابعة، تصدر النجم الساحلي ترتيب المجموعة الأولى برصيد 8 نقاط، بينما احتل الهلال المركز الرابع برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن المريخ وفيروفيارو.
384
| 22 يونيو 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
19690
| 22 مارس 2026
لم يكتف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بإلغاء تتويج السنغال بالبطولة ومنح اللقب للمغرب، بل بدأ أيضًا في إلغاء الجوائز الفردية التي تم...
17832
| 20 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
15980
| 22 مارس 2026
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
15386
| 23 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الأحد، عن تعرض طائرة مروحية قطرية مخصصة لنقل الأفراد لعطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى...
11912
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ الجارية عن المفقودين إثر حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة، فقد أسفرت...
7558
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه بعد انتهاء عمليات البحث والإنقاذ عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم الأحد...
6894
| 22 مارس 2026