رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
نواب ورجال اعلام لبنانييون :جولة خادم الحرمين مهمة في توقيتها ونتائجها

اشادوا بجهود الملك سلمان ... النائب عاطف مجدلاني : الجولة تقر ب وجهات النظر وتوحد الكلمة النائب عماد الحوت : قطر والسعودية يقفان الى جانب قضايا الامة النائب محمد الحجار : جولة خادم الحرمين تعززالترابط والتلاحم الخليجي البروفسور جاسم عجاقة: ابعاد سياسية واقتصادية بالغة الاهمية لجولة الملك فؤاد الحركة : خادم الحرمين يعزز المناخات الايجابية خليجيا وعربيا أجمع رجال سياسة واقتصاد واعلام لبنانيون على اهمية زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺮ آل ﺳﻌﻮد، ﻣﻠﻚ المملكة العربية اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ الى الدوحة في اطار جولة خليجية واكدوا ان الزيارة ستعود بنتائج طيبة على مستوى العلاقات الثنائية القطرية السعودية مثلما سيكون لها نتائج نوعية ستترجم في القمة الخليجية التي تستضيفها المنامة . واشاروا الى ان جولة خادم الحرمين سيكون لها اثر كبير على مجريات الامور في الساحة العربية . النائب عاطف مجلاني النائب اللبناني عاطف مجدلاني قال ل الشرق ان خادم الحرمين مشهود له بمبادراته التي تجمع الشمل وتعزز وحدة الصف العربي والخليجي ولذلك ارى ان هذه الجولة الخليجية لخادم الحرمين مهمة جدا من حيث التوقيت وإيجابية جدا من حيث النتائج وتساعد على تقريب وجهات النظر وتوحيد الكلمة . واهميتها تاتي في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة . كما ان زيارة خادم الحرمين للدوحة تعكس المستوى الرفيع للعلاقات الثنائية بين البلدين . دعم قضايا الامة وقال النائب اللبناني عماد الحوت ان جولة خادم الحرمين الشريفين الملك ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺮ آل ﺳﻌﻮد، ﻣﻠﻚ المملكة العربية اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ الخليجية هي محل ترحيب من قبل اللبنانيين وخاصة انها تاتي في ظل هذه الظروف التي تسيطر على المنطقة وخاصة ان المملكة العربية السعودية ودولة قطر تقفان الى جانب قضايا الامة العربية ومساندتها وتدافع عن حقوق المسلمين في العالم . وان هذه الجولة سوف تنتج مزيدا من التلاقي وتوحيد الكلمة لمواجهة الاخطار المحدقة بالمنطقة . ترسيخ العلاقات النائب محمد الحجار - عضو كتلة المستقبل ورأى النائب اللبناني محمد الحجار أن زيارة العاهل السعودي "ترسيخ للعلاقات التاريخية والأخوية المتميزة القوية والمتينة بين الاشقاء ". وفي ظل الظروف التي تمر بها المنطقة . وقال إن "لقاءات العاهل السعودي تفتح آفاقا واسعة للعمل المشترك والتعاون في كافة المجالات، وتؤكد على المزيد من الترابط والتلاحم بين دول مجلس التعاون الخليجي"، مؤكدا على "تطابق السياسات والمواقف القطرية السعودية في كافة قضايا المنطقة العربية من سوريا والعراق واليمن وليبيا إلى قضايا مكافحة الإرهاب الذي بات يهدد المنطقة في صور وأشكال متعددة". المناخ الايجابي ورأى الدكتور فؤاد الحركة المستشار القانوني لنقابة الصحفة اللبنانية ان جولة خادم الحرمين الشريفين الملك ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺮ آل ﺳﻌﻮد، ﻣﻠﻚ المملكة العربية اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ الخليجية تعكس مناخا ايجابيا خاصة انه هو الذي يقود مجلس التعاون الخليجي وهو قائد اكبر دولة خليجية والذي يدافع عن قضايا الامة العربية والإسلامية من اليمن الى البحرين التي تتعرض دائما من ايران للتدخلات فيها وغيرها من الدول , ان هذه الجولة ستعزز الروابط بين دول الخليج وستنعكس إيجابا على الدول العربية والإسلامية . ابعاد سياسية واقتصادية الخبير الاقتصادي اللبناني البروفسور جاسم عجاقة : ان أهمية هذه الجولة لخادم الحرمين الشريفين الملك ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺮ آل ﺳﻌﻮد، ﻣﻠﻚ المملكة العربية اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ الى دول الخليج هي بشقيها السياسي والاقتصادي . وعلى الصعيد الاقتصادي اقتصادات دول الخليج كثير متعلقة بموضوع النفط وانا اعتقد على صعيد فردي كل دولة تعمل على حدة من اجل خلق تنويع اقتصادي لكن باعتقادي ان خادم الحرمين الشريفين هدفه الأساسي ان يكون هناك تعاون اقتصادي كبير بين دول الخليج وخاصة ان هذا يدخل في اطار الاندماج الافقي للاقتصاد العالمي الذي يخفف عن دول الخليج الازمات المالية غيرها من الازمات . وفي الجانب الاقتصادي أيضا تعاون اقتصادي من نوع التجانس أي ان القوانين تكون متجانسة اكثر ونحن نعلم ان هناك غلة معينة سوف تنتج عن ارتفاع أسعار النفط بعد الاتفاق في أوبك . هذه الغلة سوف يبحثون في استخدامها كيف سيكون وهذه الدول تفكر باقتصادها . خاصة رؤية قطر 2030 ورؤية السعودية 2030 وتفكيرهم ليس بيع النفط فقط . على الصعيد الفردي كل دولة لا تستطيع فعله لوحدها السعودية خفضت انتاجها من النفط 480 الف برميل بالنهار من حصتها لكن غير دول خليجية يمكن انهم لم يخفضوا كميات تذكر وبالتالي سوف يستفيدون لان الأسعار ارتفعت . وكذلك سيتم البحث الى أي حد يمكن ان يرتفع سعر النفط لانه يوجد النفط الصخري الذي يمكن ان يضاربهم . زيارة الملك اقرا فيها رسالة اقتصادية أساسية بتنقل الملك بين الدول الخليجية اننا نتعامل من الند للند وهذا شيء مهم جدا . ونذكر يوم طرح في الماضي العملة العربية الموحدة اختلفوا على مكان البنك المركزي الموحد . النقطة الثانية للزيارة برايي موضوع مضيق هرمز حيث أعلنت ايران انها سيطرت على مضيق هرمز عسكريا . هذا خطر داهم أساسي سيبحثونه في دول الخليج وخطة لردع اقفال مضيق هرمز لانه اذا اقفل المضيق هناك ازمة كبيرة . لان دول مثل السعودية لايوجد غير منافذ وخاصة ان ثسما كبيرا من النفط السعودي في المنطقة الشرقية بالتالي هي بحاجة للخليج العربي , انا اعتقد انها عملية تنسيق اكثر من أي شيء اخر لانه أي خطوة عسكرية من قبل ايران تتطلب تدخل أميركي لان لا يوجد الا الاميركان لديهم القدرة اللوجستية لان يردعوا ايران بهذا الخصوص , اعتقد ان الخطر الداهم من مضيق هرمز سياخذ حيزا كبيرا من المحادثات الاقتصادية . وكذلك سيتم بحث موضوع التجارة البينية بينهم وعددا من التحديات الاقتصادية المشتركة . مصلحة الدول الخليجية الدكتو هشام سليمان (أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانية ): جولة خادم الحرمين الشريفين إلى تصب في مصلحة كافة دول الخليج، حيث إنها تأتي ضمن سياق جولة خليجية شملت عدة دول داخل منظومة مجلس التعاون.وفي ظل الظروف التي تمر بها المنطقة لذلك كان من الضروري والمهم التنسيق والتوافق بشأن كافة الملفات المطروحة . و أن التحديات الإقليمية والدولية تقتضي على دول الخليج، بحث كافة القضايا والمـلـفـات للخروج بموقف مـوحـد تـجـاه تلك الـتـحـديـات، مشيرا إلـى أن مسيرة دول مجلس التعاون حافلة بالنجاحات بفضل حكمة أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون.

479

| 05 ديسمبر 2016

محليات الشرق
سياسيون عراقيون لـ "الشرق" : أهمية استثنائية للقمة القطرية - السعودية

أكد عدد من السياسيين في العراق، الأهمية الاستثنائية للقمة القطرية السعودية ، وقالوا إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى قطر ولقاءه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خطوة مهمة في حل المشاكل التي تحصل في العراق وسوريا واليمن وفلسطين، داعين الحكومة العراقية إلى استثمار العلاقات القطرية والسعودية في زيادة الدعم إلى النازحين الذين يعيشون في وضع مزري جداً بالإضافة إلى تحرير البلاد من التنظيمات الإرهابية. وقال الباحث السياسي، محمد العاني، لـ"الشرق"، إن "السعودية وقطر دولتين محورتين ومهمتين في المنطقة وتقوية العلاقات بما بينهم يمكن أن يحل الأزمات في منطقة الشرق الأوسط وخصوصا في البلدان التي تشهد حروب مثل العراق وسوريا واليمن وليبيا"، منوها إلى أن "قطر لديها ثقل دولي واستطاعت أن تحل العديد من القضايا في المنطقة فاعتقد أن زيارة ملك السعودية إلى الدوحة ستسهم في حل المزيد من المشاكل". وأشار إلى أن "العراق يحتاج إلى الدعم العربي وبهذا التقارب من الممكن أن يحصل عليه في إيواء النازحين ومساعدة أبناء العشائر والقوات الأمنية لتحرير الأراضي من الإرهاب"، مؤكداً أن "النازحين يعانون من ظروف إنسانية صعبة وان دولة قطر قدمت الكثير للعراق في تقديم الغذاء والدواء والملابس للنازحين". وقال السياسي العراقي محمد الجميلي لـ"الشرق"، إن "القمة القطرية السعودية ستنعكس بشكل إيجابي على المنطقة التي تعاني من مشاكل كبيرة خلال الفترة الحالية وخصوصا في العراق وسوريا ولبنان"، منوها إلى أن "توحيد الموقف العربي تجاه ما يجري في المنطقة يكون من خلال القمة القطرية السعودية". وأضاف أن "القضية الفلسطينية بحاجة ماسة إلى موقف عربي حازم لحلها لأن اليوم الفلسطينين يعانون الكثير من المشاكل في ظل الصمت العربي"، مشيرا إلى أن "العراق يحتاج إلى أخوانه العرب للوقوف إلى جانبه في موضوع النازحين خصوصا أن قطر قدمت الكثير من الخدمات للنازحين". وبين أن "القضية السورية تحتاج إلى التنسيق العالي بين قطر والسعودية وحلها من خلال الوقوف إلى جانب الشعب السوري الذي عانى كثيرا خلال الفترة الماضية من الحرب والنزوح"، مشددا على "َضرورة تعزيز التقارب العربي بما يخدم الأمة العربية التي تعاني اليوم من ظروف صعبة جداً". وقال المحلل السياسي الدكتور أمير الساعدي، لـ"الشرق"، إنه "يجب على العراق استثمار اللقاءات التي تشهد بين قادة الدول العربية"، مؤكداً أن "العراق أصبح بلدا يتأثر بما يجري حوله لذلك يتطلب الأمر إلى حراك دبلوماسي كبير للانفتاح على جميع الدول". وأضاف أن "العراق يحتاج إلى تقوية علاقاته مع دول الخليج منها السعودية وقطر والكويت من أجل الحصول على دعم لمواجهة موجة النزوح الكبيرة واخماد الحرائق والوقوف إلى جانبه في الحرب ضد الإرهاب"، منوها إلى أن "التقارب مع دول الخليج الأخير أدى إلى فتح سفارة سعودية في بغداد".

400

| 05 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الدوحة والرياض.. ركيزتان لتعزيز الترابط وتقوية العلاقات بين دول المنطقة

العلاقات السعودية القطرية وهندسة الامن الخليجي في ضوء النزاعات الاقليمية والدولية قمة تميم وسلمان تضع المصالح الحيوية للأمة في اقصى أولوياتها تفرض متغيرات السياسة الدولية والإقليمية انعكاساتها الأمنية والإستراتيجية،والاقتصادية على دول مجلس التعاون الخليجي تغيير آليات عملها وتطويره بما يمكنها من مواجهة تداعيات الأوضاع الدولية في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي التي تتسم بالتعقيد والتحوّل المستمر، وتخفي زخما متداخلا ومتراكما ومتناميا من التحديات والمخاطر والتهديدات المرتبطة بالأدوار والمصالح الأمريكية والروسية والإيرانية في منطقة الخليج الأكثر عرضة للتجاذبات السياسية الأقليمية والدولية . وتأتي الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الى قطر، لتبث الطمانينية لكل شعوب دول الخليج بل وكل الشعوب العربية بأن السعودية وقطر ستظلان ركيزة لتعزيز الترابط وتقوية العلاقات بين دول المنطقة ودفع مسيرة العمل الخليجي و العربي المشترك واحتواء الأزمات، وتعزيز الأمن والسلام في المنطقة والعالم وهندسة الامن الخليجي في ضوء النزاعات الاقليمية والدولية. فالمملكة العربية السعودية تتمتع بمكانة كبيرة ومميزة في انحاء العالم وذلك لما لها من ثقل سياسي وديني واقتصادي جعلها ذات تأثير قوي في الاحداث الاقليمية والدولية، واحد اهم صناع القرار السياسي في الشرق الأوسط ، وظلت تستغل هذه المكانة المرموقة للعمل لما فيه صالح العرب والمسلمين والانسانية جمعاء مستلهمة في ذلك مسؤولياتها الدينية والتاريخية، وهذا ما جعلها محط انظار العالم، وما جعل كلمتها مسموعة بل ومطلوبة تجاه كافة الاحداث والظروف المحيطة بالمنطقة والعالم. وتهدف زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، واللقاء مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد يحمل بين طياته الكثير من المضامين السياسية والاستراتيجية التي تضع المصالح الحيوية للأمة العربية والإسلامية في اقصى أولوياتها ، فضلا عن المصالح العليا لدول مجلس التعاون الخليجي حيث تمثل العلاقات السعودية القطرية صمام الأمان لكل هذه المصالح ، ومستقبل المنطقة بأكملها . وتفرض سياسة التمدد الإيراني في شكل زحف ناعم تارة أو زحف صلب تارة أخرى، كحالة التحالف الصلب بين إيران وحزب الله وسوريا، وجماعة الحوثي في اليمن تفرض على الإرادات الخليجية التلاقي في رسم عقيدة أمنية وعسكرية مشتركة وهو ما عكسته التمارين العسكرية الكثيرة التي جرت خلال الأشهر القليلة الماضية ، كما تفرض على دول مجلس التعاون سياسة خارجية متقاربة تجابه التهديدات الجديدة كتهديد الإرهاب الدولي وتهديد التنظيمات الدينية المسلحة وهو ما تعمل كل من السعودية وقطر على ترسيخه . وتأتي العلاقات السعودية القطرية علامة بارزة في هذا المجال فالمملكة العربية السعودية وقطر دولتان شقيقتان جارتان والعلاقات بينهما علاقات تاريخية تحكمها أواصر المحبة والأخوة والقربى والمصير المشترك ، وقد اسهم الزعيمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد في تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات. وكان لتبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين الأثر الأكبر في تعميق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين ، وجسدت هذه الزيارات واللقاءات التي ما أنفك المسؤولون في البلدين يتبادلونها مزيداً من التعاون والتنسيق وبحث وتعميق سبل التعاون الثنائي لتدعيم العلاقات بين البلدين في جميع المجالات ومختلف الميادين ، وتعبيرا عن الرؤية المشتركة للمملكة العربية السعودية ودولة قطر ازاء القضايا الخليجية والعربية والاسلامية والدولية يتواصل التشاور الايجابي المثمر بين البلدين في مختلف المحافل والمنظمات الاقليمية والعالمية. ويوم ان اعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قراره الشجاع والبطولي باطلاق «عاصفة الحزم» لحماية عروبة اليمن وإعادة الشرعية ، كانت قطر من أولى المشاركين بقواتها المسلحة الباسلة التي سطرت بطولات يسجلها التاريخ العربي ، فاختلط الدم القطري بالدم السعودي في معركة الكرامة العربية في اليمن ، لتبعث قطر بذلك رسالة إلى كل العالم مفادها أنّ أمن دول الخليج لا يمكن العبث به، لأنه كل لا يتجزأ . وهذه الرسالة أكدتها الزيارات المتعددة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد الى المملكة العربية السعودية ولقاءات سموه مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، كما عكستها أيضا زيارة سموه لغرفة العمليات الرئيسية لعاصفة الحزم، بمطار قاعدة الرياض الجوية، وتواصل سموه عبر الأقمار الصناعية مع قوات التحالف، بقاعدة خميس مشيط العسكرية مشيدا بعزمهم في المضي قدما نحو تحقيق استقرار اليمن وأمنه، وحماية أمن السعودية وسائر المنطقة.

428

| 05 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
إبن طوار يدعو رجال الأعمال القطريين والسعوديين لمزيد من الشراكات

قال السيد محمد بن أحمد بن طوار، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، ونائب رئيس مجلس الأعمال القطري السعودي المشترك، إن على رجال الأعمال القطريين ونظرائهم من المملكة العربية السعودية الإستفادة من المناخ الإستثماري والثقة اللامحدودة التي منحتها القيادة الرشيدة في كل من قطر والمملكة للقطاع الخاص. مؤكدًا أن الروابط التاريخية بين البلدين والتوجيهات الكريمة للقيادة الحكيمة شكلت داعمًا أساسيًا لتعاون إقتصادي وتجاري قوي يقوم على الإستغلال الأمثل للإمكانات الهائلة المتاحة لدى الجانبين.وأشار إلى أن الزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين إلى قطر، سوف تعطي قطاعات الأعمال في قطر والسعودية دفعة قوية إلى الأمام في سبيل إقامة المشاريع المشتركة والتي تخدم اقتصادي البلدين الشقيقين.وقال إن علاقات التعاون بين القطاع الخاص وأصحاب الأعمال في البلدين شهدت مراحل متقدمة وحققت قفزات نوعية منذ إنشاء مجلس الأعمال القطري السعودي المشترك عام 2008 كإطار مؤسس لتنشيط حركة التجارة وخلق فرص إستثمارية مشتركة، ومد جسور التعاون بين أعضاء مجتمع الأعمال في البلدين، داعيًا المجلس إلى إنجاز الأهداف المشتركة. لافتاً إلى أن المملكة العربية السعودية من بين أكبر الشركاء التجاريين لدولة قطر، وقال إن العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين تشمل كل المجالات الإقتصادية والتجارية والثقافية والإجتماعية والسياسية.

1157

| 05 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
رجال أعمال: زيارة خادم الحرمين تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإقتصادي

أشادوا بعمق العلاقات بين قطر والسعودية 2.5 مليار ريال رؤوس أموال شركات سعودية تعمل في قطرأشاد عدد من كبار رجال الأعمال بالعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بين قطر والسعودية، مشيرين إلى أن الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى دولة قطر تؤكد عمق هذه العلاقات الأخوية والتاريخية، وتفتح مرحلة جديدة من التعاون في كافة المجالات وخصوصا الإقتصادية والتجارية، حيث تستقبل قطر ضيفها الكبير بكل الترحيب والتطلع نحو مزيد من النمو في العلاقات على الصعيد الاقتصادي والتجاري.وأشاروا إلى أن الزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين إلى قطر، سوف تعطي قطاعات الأعمال في قطر والسعودية دفعة قوية إلى الأمام في سبيل إقامة المشاريع المشتركة، والتي تخدم اقتصادي البلدين الشقيقين.ونوهوا باستضافة السعودية لمعرض "صنع في قطر" والمنتدى المصاحب خلال الشهر الماضي، والذي كان بمثابة فرصة كبيرة للانطلاق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط بين البلدين إلى آفاق أرحب وفرصة هامة للتبادل الخبرات والتجارب، منوهين بأن قطاعات الأعمال في البلدين تعتمد على القيادة الرشيدة في قيادة البلدين لدفع العلاقات وتطويرها إلى الآفاق المرجوة.وقالوا إن إجمالي التبادل التجاري بين قطر والسعودية بلغ نحو 6.95 مليار ريال في العام 2015، حيث بلغت قيمة الصادرات القطرية إلى السعودية نحو 1.83 مليار ريال، في حين بلغت قيمة الواردات القطرية من السعودية نحو 5.11 مليار ريال. جانب من اجتماع مجلس الاعمال القطري السعودي المشترك في 2015 وأشاروا إلى وجود (315) شركة بملكية كاملة للجانب السعودي تعمل في قطر برؤوس أموال تبلغ (1.2) مليار ريال، بالإضافة إلى (303) شركات مشتركة بقيمة (1.3) مليار ريال، موضحين أن هذه الشركات تعمل في عدة مجالات كالتجارة والمقاولات، الهندسة والإنشاءات، الذهب والمجوهرات ، النقليات والخدمات، الأدوات الطبية، الاستثمار والتطوير العقاري، الخرسانة الجاهزة المواد الغذائية والمطاعم وغيرها.نوه بنجاح "صنع في قطر 2016" بالرياضالشرقي: آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي مع السعوديةأشاد السيد صالح الشرقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة قطر، بالعلاقات الاقتصادية القوية التي تربط بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى قطر تعكس قوة ومتانة هذه العلاقات الأخوية والمصيرية والتي تمتد جذورها لتاريخ طويل من الزمن.وأشار الشرقي إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تطورا كبيرا في التعاون الإقتصادي والتجاري بين قطاعات الأعمال في البلدين. معرباً عن ثقته في أن تسهم المباحثات القطرية السعودية في فتح آفاق جديدة للتعاون بين أصحاب الأعمال من البلدين الشقيقين، منوها بأن معرض صنع في قطر والذي نظمته الغرفة في الرياض الشهر الماضي كان له أصداء كبيرة وواسعة في السوق السعودي. منوها بأن غرفة قطر ومن منطلق حرصها على وصول المعرض والمنتجات القطرية إلى السوق الإقليمية، رأت أن تكون أولى انطلاقاته الخارجية في المملكة العربية السعودية، والتي نُكن لها ولشعبها كل تقدير وامتنان، وننظر إلى تجربتها الاقتصادية الرائدة نظرة إعجاب. لافتا إلى أن اختيار الغرفة للسعودية لاستضافة المعرض جاء لعدة اعتبارات أبرزها: أنها تعتبر من أهم الشركاء التجاريين لدولة قطر على مستوى دول المجلس التعاون، ولها مكانة مرموقة وأهمية مميزة على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو التجاري أو الاجتماعي، ونظرًا للتطور الصناعي الذي حققته خلال فترة قياسية، بالإضافة إلى حجم السوق السعودي الذي يزخر بصناعات مختلفة ومتنوعة وإمكاناته القادرة على استيعاب كافة الأنشطة التجارية، لذا كان لابد من الاستفادة من كل هذه المقومات للترويج للمنتج القطري، وليكون المعرض فرصة للتواصل بين التجار والمصنعين القطريين والسعوديين.وأشار إلى أن معرض "صنع في قطر 2016" شهد تفاعلاً إيجابياً من قبل مجتمع الأعمال السعودي، حيث زار المعرض الآلاف من الزوار السعوديين والمئات من رجال الأعمال والذين وفقا لغرفة قطر، قد انبهروا بما وصلت إليه الصناعة القطرية، وأبدوا إعجابهم الشديد بالمنتجات التي تقدمها الشركات الصناعية القطرية والتي تعتبر البديل الأفضل عن العديد من المنتجات التي يستوردونها من الخارج، وذلك لجودتها العالية وسعرها المناسب وانخفاض تكلفة نقلها نظرا للقرب الجغرافي والانسياب السهل للسلع بين دول مجلس التعاون الخليجي.وبلغ عدد الشركات القطرية التي شاركت في المعرض نحو 200 شركة، وقد حققت مشاركتها كل هذا النجاح والإشادة بمنتجاتها، فيما يوجد شركات عديدة لم تشارك في المعرض ويأمل بأن تكون حاضرة في الدورات المقبلة، داعيا الشركات والمؤسسات الحكومية أيضًا إلى دعم الصناعة القطرية لنتمكن جميعا من إيصالها إلى العالمية.وصف زيارة خادم الحرمين بالتاريخيةحمد بن أحمد: السعودية من أكبر شركائنا التجاريينقال سعادة الشيخ حمد بن أحمد بن عبد الله آل ثاني- عضو مجلس إدارة غرفة قطر- إن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى دولة قطر تعتبر زيارة تاريخية بكل معنى الكلمة كونها تعكس قوة ومتانة العلاقات التاريخية والمصيرية التي تربط بين البلدين الشقيقين. لافتا إلى أن قطاعات الأعمال في قطر تعول كثيرا على هذه الزيارة في تعزيز جسور التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية، خصوصا بين القطاع الخاص في كل من قطر والسعودية.وأشار إلى أن السعودية تعتبر من أكبر الشركاء التجاريين لدولة قطر على مستوى العالم، وأن رجال الأعمال القطريين يتطلعون دائما إلى تعزيز علاقاتهم مع نظرائهم السعوديين، وينظرون إلى السوق السعودي كأحد الأسواق المهمة والتي يأملون تعزيز نشاطهم فيها، لافتا إلى أن هذه الزيارة يمكن أن تمهد الطريق لرجال الأعمال القطريين والسعوديين نحو إقامة مزيد من المشروعات المشتركة والتي تخدم اقتصادي البلدين.نقلة نوعية للتعاون بين قطاعات الأعمال في البلدينجاسم بن ثامر: العلاقات القطرية السعودية تتميز بالقوة والثباتقال رجل الأعمال سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني، إن العلاقات القطرية السعودية تتميز بالقوة والثبات والاستقرار، فضلًا عما تتسم به من قابلية كبيرة للنمـو والتوسع في المستقبل، نظرًا لما تتيحه من فرص تجارية واستثمارية واعدة، منوها بأن على رجال الأعمال القطريين والسعوديين أن يبذلوا جهودا أكبر في سبيل تعزيز هذه العلاقات لتتواكب مع حجم العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين الشقيقين.وأشار الشيخ جاسم بن ثامر إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى دولة قطر، تعتبر زيارة تاريخية وتحمل في طياتها عمق العلاقة الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، منوها إلى أن القادم من السنوات سوف يشهد نقلة نوعية في التعاون بين قطاعات الأعمال في قطر والسعودية بما يقود إلى تعزيز التجارة البينية وإقامة المشروعات المشتركة سواء في قطر أو السعودية.فرص اسثمارية واعدة في البلدينالهاجري: زيارة خادم الحرمين تعطي زخما للتعاون المشتركقال رجل الأعمال القطري سعد آل تواه الهاجري إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى قطر ستعطي زخما إضافيا للعلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، والتي ما فتئت تشهد تطورا من سنة إلى أخرى. صنع في قطر 2016 ينطلق في العاصمة السعودية الرياض مشيرًا في هذا الصدد إلى القبول الحسن الذي شهدته الصناعة القطرية لدى الجهات السعودية من خلال معرض "صنع في قطر" والذي أقيم لأول مرة خارج الدوحة وتحديدا في العاصمة الرياض، قائلا:"هذه زيارة تاريخية للملك سلمان سيكون لها دون شك الأثر الطيب على العلاقات القوية والعميقة بين البلدين".وقال الهاجري إن احتضان الرياض معرض صنع في قطر يؤكد المكانة التي يحظى بها السوق السعودي لدى رجل الأعمال القطري.وقال الهاجري إن الفرص الاستثمارية المتوفرة في البلدين كبيرة داعيا في هذا الإطار رجال الأعمال إلى الاستفادة منها تعزيزا للتكامل الاقتصادي بين الطرفين خدمة للهدف الأسمى والمتمثل في إرساء كيان اقتصادي خليجي قادر على رفع التحديات وعلى رأسها المنافسة في الأسواق العالمية. وأكد رجل الأعمال على ما ستعطيه هذه الزيارة من دفع قوي للمبادلات التجارية وتعزيز الاستثمار البيني خاصة في القطاعات الواعدة والتي تخدم اقتصاد البلدين وفق قاعدة "رابح – رابح"، مشيرًا إلى حجم الإنفاق الكبير الذي خصصته كل من قطر والسعودية على مشاريع البنية التحتية والتي تعتبر من القطاعات دافعة لباقي المجالات.أكد أنها تسير في خط تصاعديالأحبابي: تطور كبير للعلاقات الإقتصادية مع السعوديةأشاد السيد محمد مهدي الاحبابي عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة قطر بالعلاقات القطرية السعودية ووصفها بانها تاريخية ومصيرية، لافتا الى ان الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الى دولة قطر تعتبر انعكاس حقيقي لعمق هذه العلاقات وقوتها على مدى التاريخ.واشار الى ان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين شهدت في الفترة الاخيرة تطورا كبيرا خصوصا بين قطاعات الاعمال الخاصة في البلدين، حيث تزايد عدد الشركات القطرية التي تعمل في السعودية او الشركات السعودية التي تعمل في السوق القطري، كما ان هنالك العديد من التحالفات والشراكات بين رجال اعمال قطريين وسعوديين، منوها بان هذا التعاون يسير في مسار تصاعدي وينبئ بمزيد من التطور خلال الفترة المقبلة.وألمح الاحبابي الىنجاح معرض صنع في قطر والذي تنظمه الغرفة وقد قامت بعقده هذا العام في المملكة العربية السعودية كأول محطة خارجية للمعرض، لافتا الى ان التجار السعوديون لديهم الرغبة في استقطاب المنتج القطري، وهو امر سوف يساعد في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.روابط تاريخية تجمع بين الشعبينالدرويش: زيارة خادم الحرمين تؤكد عمق العلاقاتأكد المستثمر ورجل الأعمال محمد سالم الدرويش على قوة العلاقة ما بين قطر والمملكة العربية السعودية.وقال إن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى دولة قطر تؤكد على عمق العلاقة بين البلدين، والتي اكتسبت بعدا جديدا في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي سار على نهج الأمير الوالد وعمل على تطوير وتمتين العلاقة مع الأشقاء في دول مجلس التعاون خاصة ودول العالم والمنطقة عامة.وشدد على أن العلاقات التي تجمع بين شعبي قطر والسعودية، علاقات قديمة وممتدة ومتعددة لا تشمل مجالات محددة وإنما تحتضن كافة أشكال العلاقات الاقتصادية والتجارية، فضلا على الروابط والاجتماعية والثقافية والعلاقات السياسية التي ظل هم المنطقة وسلام العالم هو أساسها.وأضاف أن هذا النهج قد أسهم كثيرا في نمو وتطور العلاقات بين البلدين ودول المجلس. وأوضح أن الزيارة تمثل معلما من معالم الفترة الحالية التي سيكون لها انعكاسات قوية على الأوضاع في المنطقة خاصة في المجالات الاقتصادية، في ظل الظروف الحالية التي تمر بالمنطقة والعالم بأثره والتي من بينها العمل على خلق توازن جديد في العلاقات الاقتصادية، المرتبطة باتفاق النفط والأوضاع الأمنية في المنطقة.مشيرًا إلى أن العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين، والتوفقات التامة بين إرادات القيادة السياسية في البلدين، إلى جانب التوجيهات الكريمة الصادرة منهم قد شكلت ركيزة ودعما أساسيًا لتعاون شامل بين البلدين في كافة المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية.وقال إن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى دولة قطر حاليا تأتي في وقت دقيق وحساس تواجه فيه المنطقة والعالم العربي والإسلامي جملة من القضايا على الصعيد الاقتصادي والسياسي التي تحتاج إلى التشاور والتضامن لموجهتها والعمل على حلها.وتوقع أن تشهد الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقات، خاصة في المجال الاقتصادي والتجاري، إلى جانب دعم القطاع الخاص في كل البلدين من خلال شراكة ودعم حقيقي للقطاع الخاص ولرجال الأعمال في كل البلدين.في إطار العلاقات التاريخية والمصيرية التي تجمع البلدينالمنصور: قطر والسعودية نموذج ناجح للتعاون الإقتصاديأشاد رجل الأعمال السيد منصور المنصور بعمق العلاقات الأخوية بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين للدوحة تعتبر تاريخية بكل معنى الكلمة، حيث إنها تأتي في إطار هذه العلاقات التاريخية والمصيرية التي تجمع البلدين الشقيقين.وأشار المنصور إلى أن هذه الزيارة تأتي أيضا في إطار تعاون وثيق بين قطاعات الأعمال في قطر والسعودية، حيث إن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تسير في خط تصاعدي، وأن هنالك العديد من الشركات السعودية التي تعمل في قطر، والعديد من الشرطات القطرية التي تعمل في السعودية، إضافة إلى وجود تحالفات بين رجال أعمال قطريين وسعوديين وشركات مشتركة تعمل في البلدين، وهو ما يؤكد أن قطر والسعودية شريكان تجاريان ويمثلان نموذجا ناجحا للعلاقات الاقتصادية والتجارية.وتوقع المنصور أن تشهد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين قطر والسعودية مزيدا من التطور مدعومة بالرعاية التي تحظى بها من قبل قيادتي البلدين، وخصوصا بعد زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى قطر والمباحثات الرسمية التي أجراها مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي من شأنها أن تعزز هذه العلاقات لتنقلها إلى مستويات أكبر من التعاون.تعاون وثيق بين القطاع الخاص في البلدينالمري: السعودية من أبرز الشركاء الاقتصاديين لقطرقال رجل الأعمال مبارك آل نجم المري إن العلاقات الاقتصادية بين قطر والمملكة العربية السعودية في تطور مستمر يترجمها التناغم على جميع الأصعدة والمستويات. لافتا إلى النقلة النوعية الذي شهدها التعاون الاقتصادي بين البلدين في السنوات القليلة الماضية.وقال المري إن المملكة العربية السعودية تعتبر من أبرز الشركاء الاقتصاديين لقطر وهناك تعاون وثيق بين القطاع الخاص القطري ونظيره السعودي، معبرا عن أمله أن تعطي هذه الزيارة الدفع القوي لتطوير النشاط الاقتصادي في مختلف المجالات.ولفت المري إلى التنسيق الكبير الذي يجمع قطر والسعودية في أسواق النفط العالمية حيث تلعب قطر والسعودية دوراً أساسياً في استقرار أسواق الطاقة في العالم، فالسعودية أكبر منتج للنفط، وقطر أكبر ثالث منتج للغاز الطبيعي في العالم. ويتمتع البلدان بتنسيق وثيق ويعملان كفريق واحد في إطار الدول المنتجة للبترول من داخل "أوبك" وخارجها، من أجل استقرار السوق البترولية الدولية، قائلا:"إن هذا التنسيق يصب في خانة دعم الاستقرار الاقتصادي للبلدين". ولفت المري إلى الارتفاع الكبير في حجم المبادلات التجرية بين البلدين، حيث قفز حجم التجارة البينية بين قطر والسعودية نحو 8.6 مليارات ريال قطري في عام 2015، بعد أن كانت قرابة 7.1 مليارات عام 2011، بمتوسط معدّل نمو بلغ نحو 4.9%، بحسب إحصاءات التجارة الخارجية السنوية لوزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية ومجلس الغرف السعودية.دور محوري للقطاع الخاصالحكيم: شراكة إستراتيجية بين قطر والسعوديةشدد رجل الأعمال حسن الحكيم على أهمية العلاقت القطرية السعودية والتي شهدت تطورا مستمرا منذ السنوات القليلة الماضية، واصفا هذه العلاقة بالإستراتيجية.وقال الحكيم إن القطاع الخاص في البلدين سيكون له دور محوري في تعميق الشراكة بين قطر والسعودية، مشيرا إلى ارتفاع عدد الشركات السعودية العاملة في السوق القطري، حيث بلغ عددها نحو 315 شركة بملكية كاملة ورؤوس أموال تبلغ 1.234 مليار ريال قطري، إضافة إلى 303 شركات مشتركة برأس مال قطري، وتعمل الشركات السعودية في عدة مجالات كالتجارة والمقاولات، والهندسة والإنشاءات، والذهب والمجوهرات، والنقليات والخدمات، والأدوات الطبية، والاستثمار والتطوير العقاري، والخرسانة الجاهزة والمواد الغذائية والمطاعم وغيرها.وقال إن قطر والقطاع الخاص القطري يسهمان في تنمية وتطوير عدد م المشاريع في قطر وبلغت الاستثمارات القطرية في السعودية نحو 3.8 مليار دولار بين العامين 2003-2015، وتأتي قطر بالمرتبة الـ11 بحجم الاستثمارات؛ كما بلغت أرصدة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطر قرابة 33.2 مليار دولار حتى عام 2015، وبلغ حجم الاستثمارات السعودية في قطر نحو 108 ملايين دولار خلال الفترة من 2003 حتى 2015.قطاعات الأعمال تتطلع إلى تعزيز التعاونالنعيمي: السعودية من أكبر الشركاء التجاريين لقطرأشاد رجل الأعمال السيد علي النعيمي، بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى قطر تعتبر تاريخية بكل معنى الكلمة، وتأتي في إطار هذه العلاقات المصيرية التي تجمع بين البلدين الشقيقين.وأشار النعيمي إلى أن قطاعات الأعمال ترحب بزيارة خادم الحرمين الشريفين، وتتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري خصوصا بين رجال الأعمال في البلدين بما يصب في مصلحة اقتصاد البلدين، ويسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بينهما، حيث تعتبر السعودية من أكبر الشركاء التجاريين لدولة قطر.وأوضح النعيمي أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين القطاع الخاص القطري ونظيره السعودية يجب أن يتواكب مع تطور العلاقات الأخوية بين البلدين، حيث إن قيادتي البلدين منحتا الثقة للقطاع الخاص لكي يكون له دوره الرئيسي في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية لتكون على المسار الصحيح. لافتاً إلى أن العديد من رجال الأعمال السعوديين لديهم استثمارات وشركات تعمل في السوق القطري مثلما يوجد شركات قطرية تعمل في السوق السعودي، وهذا يعتبر انعكاسا طبيعيا لقوة ومتانة العلاقات بين البلدين.أكد عمق التعاون بين قطر والسعوديةالمير: العلاقات المشتركة تدعم العمل الخليجي المشتركالخبير المالي والمصرفي عبد الرحمن المير، يؤكد على عمق العلاقات الأخوية بين قطر والسعودية، وحرص قيادة البلدين على تطوير العلاقات في كافة القطاعات والمجالات، بما يخدم الشعبين الشقيقين، ويضيف أن العلاقات المشتركة شهدت نموا كبيرا على جميع الأصعدة خلال الفترة الماضية، مما يؤكد السعي نحو العمل العربي المشترك، والسعي نحو تحقيق أهداف مجلس التعاون الخليجي، وأهمها توحيد السياسات بين قطر والسعودية في إطار مجلس التعاون، وتبنى سياسات اقتصادية تؤدي إلى تحقيق التقارب الاقتصادي في منطقة الخليج، بهدف تحقيق الاستقرار المالي والنقدي.ويؤكد المير أن العلاقات بين البلدين تمر حاليا بأزهى عصورها بفضل قيادة البلدين وحرصها على تحقيق مصالح الشعبين في إطار من التعاون والوحدة بين دول مجلس التعاون، ويوضح أن هذه العلاقات تدعم مجلس التعاون في كافة مراحله وتعزز من تحقيق أهدافه وفي مقدمتها الاتحاد النقدي، الذي يؤدي إلى تنسيق السياسات الاقتصادية للدول الأعضاء لضمان مساهمتها في الاستقرار المالي والنقدي، وبما يكفل تحقيق درجة عالية من التقارب الاقتصادي المستدام في منطقة الخليج. صنع في قطر حظي بإهتمام ودعم رسمي ويؤكد المير على قوة النظام المصرفي في البلدين وقدرته على خدمة مصالح البلدين وزيادة دوره في تمويل المشاريع المشتركة سواء لرجال الأعمال القطريين أو رجال الأعمال السعوديين، ويضيف أن العلاقات المشتركة بين البلدين تدعم قيام السوق الخليجية المشتركة التي تحقق التكامل الاقتصادي، وصولاً إلى معاملة مواطني الدول الأعضاء المكونة للسوق، معاملة مواطني الدولة في جميع المجالات الاقتصادية: مثل التنقل، والإقامة، والعمل، والتأمينات الاجتماعية، وممارسة الأنشطة التجارية والاستثمارية والخدمية، والحرف والمهن، والمعاملة الضريبية، والخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية. والمساواة في المعاملة الاقتصادية.تطوير المجالات الاقتصادية والتجاريةأحمد حسين: التعاون بين البلدين يشمل كافة المجالاتعبر المستثمر ورجل الأعمال أحمد حسين عن سعادته بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى قطر ووصفها بأنها زيارة تاريخية تعبر عن حجم الأخوة والعلاقة التي تربط بين شعبي البلدين.وقال إن الزيارة الحالية تأتي في وقت دقيق تمر به المنطقة تحتاج فيه للتشاور والاتفاق من أجل أمن وسلامة ورفاهية شعوب المنطقة بل وكل العالم العربي والإسلامي، فضلا عن أمن شعوب العالم كافة في مواجهة الأزمات التي تواجه المجتمع الدولي قاطبة.وأكد أحمد حسين على خصوصية العلاقة التي تربط ما بين قطر والسعودية وقال إن التعاون والتنسيق ما بين قطر والسعودية يشمل كافة المجالات بلا استثناء، خاصة المجالات الاقتصادية والتجارية.وقال إنه يتوقع أن يتم خلال الزيارة توقيع عدد من الاتفاقات، في ظل تنامي الشراكة الاقتصادية والتجارية بين البلدين. وأوضح أن المباحثات التي ستجرى في الدوحة بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية سيكون لها مردود وانعكاسات إيجابية على مجلس التعاون ودول المنطقة العربية بل والعالم وذلك لما تمثله الدولتان من ثقل وأثر في الاقتصاد العالمي وعلى مستوى القضايا السياسية.

520

| 05 ديسمبر 2016

محليات الشرق
مواطنون وخليجيون: زيارة خادم الحرمين لقطر تتويج للعلاقات المتميزة بين البلدين

استبشروا بنتائجها في توحيد الصف الخليجي لمواجهة التحديات.. د. الحجري: زيارة الملك تأكيد على تطور العلاقات بين البلدين الشقيقين د. الكواري: التشاور بين القادة سيكون له أثر إيجابي في رفع شأن المنطقة د. الحمق: فتح مجالات أوسع للتعاون المشترك بين دول مجلس التعاون الهاجري: الاحتفاء الشعبى بالزيارة دليل المحبة الخالصة الكعبي: الزيارة تؤكد للجميع أن دول الخليج على قلب رجل واحد الزمان: المملكة هي الشقيقة الكبرى والداعمة للقضايا الخليجية والعربية سلمان: الزيارة توثق أواصر العلاقات والتعاون المشترك لتحقيق تطلعات الشعوب المهندي: الزيارة ستثمر نتائج طيبة للمحافظة على استقرار الشعوب ونهضتها الحسن: الزيارات المتبادلة تفتح آفاقاً للمبادرات الجيدة بالمنطقة العصيمي: نأمل الإعلان عن اتحاد دول الخليج في جميع المواقف النقدي: الزيارة تعد ترسيخاً للعلاقات بين البلدين وتوحيداً للمواقف الخليجية القحطاني: قمة المنامة ستعزز منظومة دول التعاون الخليجي وتطور مسارها فخرو: الملك سلمان جعل دول الخليج يداً واحدة متكاتفة أمام الأعداء القرني: العلاقات القطرية - السعودية ترتكز على دعامة ثابتة وقوية لن تتغير السادة: الشعبان القطري والسعودي يربطهما مصير مشترك منذ فجر التاريخ الجاسم: جولة الملك سلمان في المنطقة تأكيد على تعاضد وتماسك الصف الخليجي المسلماني: حفاوة الاستقبال تؤكد مكانة جلالة الملك في نفوسنا قيادة وشعباً استقبلت قطر بالحفاوة والترحاب خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في زيارته التاريخية لبلده الثاني قطر، حيث تأتي في وقت تمر فيه الأمة العربية والإسلامية بمنعطف تاريخى صعب، وتتطلع شعوب المنطقة إلى ان تتوج الزيارة بالقرارات التي تطمئن القلوب بحاضر ومستقبل وضعها بعد أن تكالبت على الأمة الفتن وقوى الشر من كل صوب. وأعرب عدد من المواطنين عن اعتزازهم بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لبلده الثاني قطر، ووصفوا زيارته بالتاريخية، مؤكدين أن قطر والمملكة العربية السعودية قلب واحد ومصير مشترك، معربين عن سعادتهم بهذه العلاقة المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين، وتجسد مدى ما يربط بين الشعبين والقيادتين من علاقات أخوية متينة ومتميزة، معربين عن ثقتهم فى ان الزيارة سوف تثمر الكثير من الإيجابيات التي تصب في مصلحة البلدين والخليج العربي ككل. دول المنطقة د. سيف الحجري وتحدث في البدء الدكتور سيف الحجري مؤكدا ان هذه الزيارة تعتبر من الزيارات التاريخية لخادم الحرمين الشريفين وتأكيدا على تطور العلاقات بين البلدين الشقيقين وهي علاقات أزلية وقديمة، مشيرا إلى ان زيارة جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين تؤكد على التلاحم ودعم دول المنطقة للتحديات التي تواجهها وتعتبر من الزيارات التي سوف تسجل في التاريخ كما ستكون نتائجها وأثرها كبيرين على المدى البعيد كما ستكون هذه القوى واللحمة الأخوية دليل عافية لدول المنطقة. دوحة الجميع وقال الدكتور محمد بن سيف الكواري: نحن كشعب نسعد كثيرا بهذه الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين لدوحة تميم ودوحة الخليج والعرب وهذه اللحمة سوف يكون لها الاثر الكبير للشعبين الشقيقين باعتبار انها تقوم على أسس طيبة، كما ان التشاور بين القادة سيكون له أثر ايجابي لرفع شأن خليجنا العربي الذي يمر بمرحلة حساسة. معربا عن ثقته في أن الزيارة سوف يجنى منها الشعبان القطري والسعودي ثمارا طيبة ومزيدا من النماء والتشاور والتنسيق فيما يخص كافة الشؤون التي تخص الشعبين، ونأمل ايضا ان تنعكس آثارها الطيبة على الخليج والأمتين العربية والاسلامية. تعزيز العلاقات وقال الدكتور عبد الله الحمق: ان زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود تعني لنا الكثير، فهي زيارة تاريخية بكل ما لها من ابعاد وتعد اول زيارة رسمية لقطر منذ توليه الحكم في يناير 2015 ونحن سعداء بهذه الزيارة التي سوف تعزز العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين الشقيقين مما سيكون له كبير الأثر في فتح مجالات أوسع للتعاون المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي ومناقشة كافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. محبة خالصة وأرجع ناصر سالم الهاجري الاهتمام الكبير بالزيارة المهمة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الدوحة للمحبة الخالصة التي يكنها الشعب القطري للملك وللشعب السعودي الشقيق، وقال الهاجري: هذه الزيارة لها العديد من المدلولات وتؤكد على متانة العلاقات التي تربط بين الشعبين والقيادتين وعملهما المشترك من أجل تحقيق السلام في المنطقة والعمل على حل كافة المشاكل التي تواجه الشعوب العربية والاسلامية ودليل على التنسيق المشترك على أعلى مستوياته بين البلدين الشقيقين، وهي درس لكافة الشعوب العربية والإسلامية بضرورة التلاحم والاتحاد من اجل مستقبل أفضل لشعوب المنطقة، خاصة ان المملكة العربية السعودية وقطر يملكان ثقلا كبيرا مع بقية دول الخليج العربي، مؤكدا ان هذه الزيارة سيكون لها أثر كبير في القمة الخليجية التي ستعقد في المنامة. حمد سعد الكعبي من جانبه اكد حمد سعد الكعبي من الإدارة المالية بوزارة الصحة العامة ان زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تأتي في توقيت مهم للغاية، حيث تسبق القمة الخليجية لتؤكد للجميع ان دول الخليج كلها على قلب رجل واحد، وان العلاقات بين شعوبها لا تشوبها أي شائبة وان هناك تنسيقا كبيرا يتم بينها من اجل تحقيق الرفاة لشعوبها والعمل على بسط السلام في المنطقة من اجل تحقيق مستقبل مشرق للجميع، وهذه الزيارة حظيت باهتمام كبير وترحيب واضح من جانب قطر لعمق العلاقة بين الدولتين والشعبين، فشعوب الخليج أخوة تربطهم الكثير من العلاقات والمصالح المشتركة والمصير الواحد، وهذا الامر بالتأكيد سيكون له تأثير جيد للغاية في مقبل الايام. وأكد الكعبي ان الترحيب بزيارة خادم الحرمين لم يأت من جانب القيادة الرشيدة فقط بل أتى من جانب جميع أبناء الشعب القطري الذين يكنون كامل الاحترام والمحبة والتقدير للملك سلمان ولشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة. روح واحدة في جسدين من جانبه رحب المحامي يوسف الزمان بزيارة خادم الحرمين الشريفين لبلده الثاني قطر، مؤكدا ان الشعب القطري والشعب السعودي روح واحدة في جسدين، وأن هذه الزيارة تؤكد على مدى ما يربط بين القيادتين والشعبين من إخوة ومحبة تزيد يوما بعد يوم وعلاقات قوية، خاصة أن المملكة العربية السعودية تعتبر الشقيقة الكبرى، ولها الكثير من المواقف الداعمة سواء للقضايا الخليجية أو العربية بصفة عامة. وأكد المحامى الزمان أن تلك الزيارة التاريخية للدوحة سوف تدعم وتعزز العلاقات بين البلدين الشقيقين، بما ينعكس على أواصر الاخوة والمحبة بين الشعبين، كما أنها سوف تبحث العديد من القضايا العربية والاقليمية، ووضع الحلول التي تسهم في المحافظة على أمن وسلام واستقرار المنطقة ورفاهية الشعوب، ونرحب بجلالته سائلين المولى عز وجل أن يديم الأمن والأمان على البلدين، وأن يعز بقوتهما الأمتين العربية والإسلامية. تماسك العلاقات بدوره قال على لحدان المهندي - مدير مركز شباب الذخيرة – إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى قطر، هي تعبير واضح عن تماسك العلاقات السعودية القطرية، معربا عن أمله فى أن تكلل هذه الزيارة بنتائج طيبة من خلال مناقشة بعض القضايا العربية والإقليمية، وإيجاد الحلول لها، بما يسهم في حماية مصالح الأمة العربية والإسلامية ، واستقرار الشعوب الخليجية والعربية ونهضتها. وأكد أن العلاقات القطرية السعودية، تتميز بالقوة والمتانة وتنبع من الروابط المشتركة التي تجمع بين البلدين، والتي تمتد إلى أعماق التاريخ وهي روابط دينية وتاريخية واجتماعية وثقافية، بالإضافة إلى وحدة المصير والتحديات المشتركة، وما تتصف به القيادة الحكيمة للبلدين من الحكمة والبصيرة والرؤية الثاقبة. رجاء سلمان اما المذيعة رجاء سلمان فقالت: إن الزيارة تعكس عمق العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، والإرادة السامية للقيادة الحكيمة للبلدين في توطيد وتدعيم هذه العلاقة الثنائية المشتركة وتطويرها، بما ينعكس على استقرار وأمن ورفاهية الدول الخليجية والعربية، خاصة أن دول مجلس التعاون الخليجي هي بيت واحد متلاحم، وأهدافها مشتركة ومصيرها واحد، لذلك لابد من توثيق أواصر العلاقات والتعاون المشترك بما يحقق تطلعات الشعوب في الأمن والأمان والتنمية والرفاهية. ولفتت الى أن الزيارة الكريمة هي نموذج يحتذى به في توضيح مدى التقارب بين الدول الخليجية، فهي تعكس حرص القيادة الحكيمة للبلدين على التعاون والعمل المشترك، من منطلق الأخوة والعلاقات التاريخية العميقة. تحولات جذرية وقال معالي الدكتور علي عبدالخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج: إن زيارة الملك سلمان للدوحة تأتي في مرحلة حاسمة تمر بها المنطقة العربية. كما أشاد القرني بالاستعدادات الهائلة التي قامت بها دولة قطر لاستقبال خادم الحرمين الشريفين وتأصيل روح الجوار حيث انها ترتكز على دعامة ثابتة وقوية لن تتغير. وتابع قوله: "انني على ثقة بأن المرحلة الراهنة ستشهد تطورات كثيرة خاصة في منطقة الخليج العربي التي ستشهد تحولات جذرية ستنعكس إيجابياً على مواطني المنطقة من خلال التعاون والتكامل فى كافة المجالات". توطيد العلاقات كما أشاد حسن جواد الحسن رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة بفرع الخليج بهذه الزيارة التاريخية التي ستنعكس على دول المنطقة بأكملها، خاصة فى هذا التوقيت لفتح آفاق جديدة لقادة المنطقة. كما عبر عن سعادته الشديدة بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لأرض الدوحة، مؤكدا أن هذه الزيارة ستدعم العلاقة الأخوية بين البلدين وستفتح آفاقاً جديدة للمبادرات الجيدة بالمنطقة وهذا ما سوف يتضح بنهاية الاسبوع فى القمة الخليجية. اتحاد الخليج وأكد محمد العصيمي كاتب صحفي ومستشار إعلامي سعودي ان هذه الزيارة ستعمل على زيادة اللحمة الاجتماعية للشعوب في المنطقة واتحاد المواقف السياسية والاجتماعية والعسكرية والاقتصادية، وأكد العصيمي أن زيارة الملك سلمان لعدة دول خليجية ستعمل على تعزيز المواطن الخليجي بشكل كبير والمنتظر بعد هذه الزيارة الإعلان عن اتحاد دول الخليج في جميع المواقف. كما أوضح العصيمي أن المنطقة العربية في الأونة الأخيرة تمر بمواقف سياسية صعبة ستناقشها قمة الخليج في البحرين. آفاق جديدة وأعربت الإعلامية حنين النقدي عن بالغ سعادتها بهذه الزيارة التي تعد ترسيخاً للعلاقات بين البلدين وتوحيدا للمواقف الخليجية والتأكيد على قوة الترابط والتلاحم بين دول الخليج. كما أكدت النقدي أن هذه الزيارة ستعمل على فتح آفاق جديدة وواسعة للأعمال المشتركة بين البلدين وفي كافة المجالات. وتأمل النقدي أن تكون زيارة خادم الحرمين الشريفين متجددة ومستمرة لدولة قطر لمزيد من التقارب والتعاضد. وأكدت النقدي أن هذه الزيارة سيصحبها تعزيز الاستثمارات بين البلدين من خلال دمج الجهود القطرية والسعودية مما ينعكس بالايجاب على دول الخليج عامة. تعزيز منظومة الخليج وأكد عجب القحطاني مدير إدارة جمارك مطار حمد الدولي أن زيارة الملك سلمان للدوحة تدل على الوحدة الوطنية بين البلدين وقاداتها وتوحيد المواقف ودعم الجهود لاستكمال مسيرة دول التعاون الخليجى، خاصة أن تلك الزيارة ستنتهي بقمة الخليج المنعقدة في البحرين التي سينعكس من خلالها تعزيز منظومة دول التعاون الخليجي وتطوير مسارها. مواجهة التحديات وأشاد جاسم فخرو المدير التنفيذي للجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج بالزيارة الكريمة، مشيرا إلى أن الملك سلمان عمل على توحيد الصفوف الخليجية وتجنيبها المؤامرات والتحديدات المتواجدة بالعالم ليجعل من دول الخليج يداً واحدة متكاتفة أمام الأعداء. كما أوضح فخرو أن هذه الزيارة ستعمل على التقريب بين الشعوب من خلال القرارات الخليجية التي ستنعكس إيجابياً على المنطقة العربية بأكملها. عمق العلاقات من جانبه أكد محمد بدر السادة أن زيارة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تؤكد عمق العلاقات القطرية السعودية، وهي زيارة عزيزة وغالية على الشعبين القطري والسعودي، اللذين يربطهما مصير مشترك، منذ فجر التاريخ، وهى علاقات قوية وثابتة، وقال السادة ان زيارة جلالته لدولة قطر أسعدت الجميع، وهذا ما كان واضحاً في أعين جميع المواطنين، الذين استعدوا لهذه الزيارة استعداداً كبيراً، ودعا السادة الى استمرار دوام العلاقات الأخوية، بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية. ترابط قائم من ناحيته عبر يوسف حسن الجاسم (رجل أعمال) عن سعادته البالغة التي يتشارك فيها مع جموع الشعب القطري لزيارة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الى الدوحة، والتي تدل على مدى التلاحم بين قطر والسعودية قيادة وشعبا وحكومة، والتي من شأنها أن تزيد من الترابط القائم بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، وغيرها من المجالات التي تجمع شعوب البلدين، اللذين تجمعهما الأخوة على مر التاريخ، وأضاف أن زيارة جلالة الملك لدولة قطر ضمن جولة خليجية، هي تأكيد على تعاضد وتماسك الصف الخليجي. التعاون والتكامل من جانبه رأى الدكتور يوسف المسلماني (طبيب جراح) أن زيارة جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لدولة قطر، تؤكد أن مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي قائمة، في التعاون والتكامل والوقوف جنبًا إلى جنب، في مواجهة كل ما يحدق بأمتنا العربية والاسلامية، خاصةً في الظروف الدقيقة التي يعيشها العالم، وأضاف ان زيارة القادة لبعضهم البعض تعني الكثير لشعوبهم، التي تسعد كثيرًا لهذه الزيارات، التي توطد العلاقات وتزيد أواصر المحبة بين الشعوب، مؤكدا ان استقبال جلالة الملك بهذه الحفاوة، يؤكد مكانة جلالته فى نفوس القطريين قيادة وشعبا.

897

| 05 ديسمبر 2016

محليات الشرق
بالفيديو والصور.. صاحب السمو يسلم خادم الحرمين الشريفين سيف المؤسس

رحب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة في الديوان الأميري، حيث جرت مراسم استقبال رسمية واحتفالية شعبية ظهر الْيَوْمَ. وكانت قد بدأت المراسم الرسمية بوصول موكب خادم الحرمين الشريفين، حيث عزف النشيد الوطني السعودي والنشيد الوطني القطري، بعدها صافح سمو أمير البلاد المفدى أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء الوفد المرافق لخادم الحرمين الشريفين. ومن جانبه صافح خادم الحرمين الشريفين، أصحاب السمو والسعادة الشيوخ والوزراء والأعيان وكبار المسؤولين بالدولة. صاحب السمو يسلم خادم الحرمين الشريفين سيف المؤسس سيف المؤسس بعدها أهدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، سيف المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني. ويعتبر سيف المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني أرفع الأوسمة القطرية ويحمله أمير الدولة ويهدى للملوك وأمراء ورؤساء الدول وذلك وفق القانون رقم 17 لسنة 2016 بشأن الأوسمة المدنية الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ولأول مرة يتم إهداء السيف، وذلك تقديرا وتعبيرا عما يكنه سمو الأمير المفدى، لخادم الحرمين الشريفين من مشاعر مودة وتأكيدا لمنزلته العالية وتوثيقا لعرى الأخوة بين الشعبين الشقيقين. صاحب السمو يهدي خادم الحرمين "سيف المؤسس" حضر المراسم سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، وسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى ونائبه وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء والأعيان. صاحب السمو يهدي خادم الحرمين سيف المؤسس وحضرها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود ، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء أعضاء الوفد المرافق.

4614

| 05 ديسمبر 2016

محليات الشرق
صاحب السمو يقيم مأدبة غداء لخادم الحرمين الشريفين

أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة غداء بالديوان الأميري اليوم تكريما لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد المرافق . حضر المأدبة سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ، ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني وسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى ونائبه وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء والأعيان.

287

| 05 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
السعودية: مواطن يطلق النار على شقيقين ويلوذ بالفرار

تبحث الجهات الأمنية بمحافظة القريات في السعودية، عن مواطن سعودي في الثلاثينيات من عمره، قام بصدم مركبة وإطلاق النار على شقيقين أمام منزلهما في أحد أحياء القريات، مما أدى إلى إصابتهما بالعيارات النارية، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية، اليوم الإثنين. وبحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، فقد وجه مدير شرطة محافظة القريات العميد مفضي الخميس بتكثيف الجهود والتحري ووضع خطة محكمة للإطاحة بالجاني. وأوضح الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الجوف الرائد يزيد بن سعود النومس، أنه تعرض مواطنين شقيقين في العقد الثاني والثالث من العمر بمحافظة القريات لإطلاق نار من قبل مواطن قام بصدم مركبتهم المتوقفة أمام منزلهما، ومن ثم قام بالاتصال بهما هاتفيا وعند خروجهما من المنزل بادرهما بإطلاق النار بعدها لاذ بالفرار، ونتج عن إطلاق النار تعرضهما لإصابات متفرقة وحالة أحدهما حرجة في مستشفى القريات العام. هذا ولا يزال التحقق مستمرا في ملابسات القضية وفيما البحث جار عن الجاني.

476

| 05 ديسمبر 2016

محليات الشرق
خبراء ومحللون لـ"الشرق":العلاقات السعودية القطرية ركيزة أساسية لحماية مصالح الأمة الحيوية

تمثل المملكة العربية السعودية بمكانتها الإقليمية والدولية وبحكمة قيادتها ، عمقا استراتيجيا لشقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتقوم بدور فاعل في تحقيق أهداف مجلس التعاون الخليجي عبر مختلف الصُعد الداخلية والخارجية في دعم كل عمل يسهم في تعزيز العمل الخليجي المشترك وكذلك مع العالم الخارجي عربيا وإسلاميا ودوليا خدمة لقضايا السلم والأمن الدوليين ، فيما تمثل العلاقات السعودية القطرية ركيزة أساسية لحماية المصالح الحيوية للأمتين العربية والإسلامية . وتعد الزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز على رأس وفد رسمي رفيع إلى قطر اكبر دليل على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وعلى مدى التنسيق القائم بين القيادتين في كل ما يهم البلدين الشقيقين وبقية دول مجلس التعاون الخليجي والأمتين العربية والإسلامية ، كما تؤكد للعالم أن التنسيق السعودي القطري وصل لأعلى درجاته على كافة المستويات من أجل مواجهة التحديات الإقليمية، والبحث عن حلول سلمية للملفات الملتهبة بالمنطقة . وقال خبراء ومحللون سياسيون سعوديون ان زيارة خادم الحرمين الشريفين لقطر تؤكد على قوة وصلابة ما وصل إليه تعاون وتضامن البلدين الراسخ في مختلف المجالات خاصة فيما يتعلق بمواجهة تحديات المنطقة ورؤيتهما المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار ومجابهة مخاطر الإرهاب والتطرف ، مؤكدين ان الزيارة تأتي تقديرا للمواقف الشجاعة للقيادة القطرية الرشيدة، خاصة إزاء الأزمات العربية في اليمن وسوريا والعراق ولدور قطر الحيوي في ضمان أمن واستقرار منطقة الخليج . وقال عضو مجلس الشورى السعودي السابق والمحلل السياسي د. محمد آل الزلفة ان هناك ملفات سياسية وامنية واقتصادية عديدة ينتظر ان يتم بحثها خلال القمة السعودية القطرية ، خاصة في ظل التطوّرات الهامة، التي شهدها العالم عقب فوز المرشّح «الجمهوري» دونالد ترامب، برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، والتغيّرات المحتملة في بعض السياسات الأمريكية، فضلًا عمّا يجري من أحداث في عدد من بلدان العالم العربي، وقرار مواجهة الإرهاب، وتوطيد العلاقات الخليجية على أكثر من صعيد، خاصة بعد التمارين العسكرية والأمنية الناجحة التي جرت في منطقة الخليج العربي خلال الأشهر القليلة الماضية وفي مقدمها مناورات أمن الخليج الأولى، التي جرت في المنامة على مدى 3 أسابيع بمشاركة وحدات مميّزة من الدول العربية، تلقّى المشاركون فيها تدريبات على مواجهة التحديات الأمنية، التي تُحيط بالمنطقة، وفي طليعتها التهديدات الإرهابية. ومن جهته اكد الخبير السياسي د. حسين بن فهد الأهدل ان العلاقات السعودية القطرية تمثل النواة الصلبة ليس لمنظومة دول مجلس التعاون الخليجي فحسب بل للنظام العربي بأكمله، مشيرا الى التحام الشعبين السعودي والقطري واختلاط دماء جنودهما البواسل على أرض اليمن في معركة الدفاع عن الشرعية وحماية الأمن القومي العربي من الحوثيين ذوي الأجندة الفارسية المعادية لكل ما هو عربي ، وحليفتهم إيران العدو اللدود لوحدتنا الخليجية وأمتنا العربية. واعتبر الأهدل أن امتلاك البلدين لرؤية مشتركة تؤكد على انهما يمثلان صمام الأمان ليس لدول المنطقة فحسب بل لكل النظام العربي والإسلامي الذي يتعرض لمهددات التفكك والانهيار في بعض دوله وتنامي الإرهاب ، وظهور ميلشيات مسلحة بديلة لسلطة الدولة والتدخلات العدائية من بعض دول الإقليم . اما أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك عبدالعزيز عضو مجلس الشورى السعودي الدكتور صدقة بن يحيى فاضل فقد اكد إن خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز شخصية قيادية فذة على المستوى المحلي والإقليمي وعلى المستوى العالمي، وهو عندما يزور قطر يزور بلده الثاني ويزور دولة لها مكانتها المهمة في المنظومة الدولية ، واحد اهم ركائز منظومة مجلس التعاون الخليجي . وقال صدقة ان الجميع يؤمن بالدور المحوري المهم الذي تقوم به المملكة العربية السعودية مع دول مجلس التعاون الأخرى، على صعيد الأمن والاستقرار إقليمياً وعالمياً، لما تشكله المملكة بثقلها الديني والسياسي والعسكري والاقتصادي من ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار العالمي ، مشيرا الى ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أخذ على عاتقه جهود الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية قاطبة، وهو ما جعله زعيما عربيا إسلاميا محبوبا في كل العالم . أما الباحثة والمفكرة السعودية سهيلة زين العابدين حماد فقالت انه على الرغم من أن العلاقات القطرية مع المملكة العربية السعودية هي علاقات قوية وقديمة ومتينة، تميزها العلاقات الأخوية والمصالح القوميّة العربيّة المشتركة، إلا أن أحداً لا يستطيع أن يُنكر الدور المحوري والفعّال لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد ، في تطوير وتعزيز هذه العلاقات وتقويتها وتنميتها، لما فيه مصلحة البلدين، ومنطقة الخليج بشكل عام، بل والأمن القومي العربي ككل . وقالت إن دماء الجنود القطريين البواسل اختلطت مع دماء اشقاؤهم الجنود البواسل من السعوديين وبقية دول التحالف العربي في عاصفة الحزم بقيادة المملكة، ليسطروا بداية تاريخ جديد للمنطقة، يكتبه أبناؤها بأنفسهم، ويبدأ بعودة الشرعيّة إلى اليمن وهزيمة المخطّط الخارجي الذي يهدف للسيطرة على اليمن، والذهاب به إلى أتون الخلافات الطائفيّة والمذهبيّة، لخدمة أهداف خارجيّة لا يزال يراود أصحابها حلم السّيطرة والهيمنة.

378

| 04 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
السفير السعودي: الزيارة الكريمة تأتي في مرحلة حاسمة مليئة بالتحديات

الزيارة تترجم العلاقات القوية بين البلدين الشقيقين تنسيق تام في المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية حجم التبادل التجاري بلغ العام الماضي 7 مليارات ريال عبَّر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الدولة ، عبدالله بن عبدالعزيز العيفان عن بالغ السعادة والاعتزاز بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الدوحة، مؤكدا على الأهمية الكبيرة التي تحظى بها هذه الزيارة الكريمة. وقال السفير العيفان في تصريحات صحفية اليوم :" إنها لسعادة بالغة أن نَشرُف بتواجد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ضيفاً على أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله في بلده الثاني دولة قطر الشقيقة ، وأتشرف بأن أنتهز هذه المناسبة السعيدة لأعرب عن الترحيب بمقامه الكريم والوفد المُرافق أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي منسوبي سفارة المملكة العربية السعودية في الدوحة وكافة المواطنين السعوديين المقيمين في دولة قطر أو الزائرين لها" . وأضاف السفير قائلاً :"تأتي هذه الزيارة الكريمة في مرحلة حاسمة تمر خلالها منطقنا بالكثير من المخاطر والتحديات، وإني على ثقة بأن العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين ، وما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله من حكمة ودراية ، ستكون - بإذن الله - خير ضامن لنجاح هذه الزيارة وتحقيقها لآمال وتطلعات أبناء البلدين الشقيقين من خلال تعزيز أواصر التعاون في مختلف جوانب العلاقات الثنائية . كما إنني على ثقة بأن ما سيجري من مباحثات سيكون أيضاً مُنطلقاً هاماً لدعم الجهد الحثيث المبذول لترسيخ أسس أقوى من العمل المشترك في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون كفيلة إن شاء الله بمواجهة المخاطر والتحديات التي تعيشها المنطقة" . علاقات راسخة وحول العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر ، ذكر السفير العيفان أنها علاقات قديمة راسخة تقوم في أصلها وجوهرها على ركائز ثابتة ، وأنها علاقات تتجاوز أواصر الجوار والقربى والمصالح المشتركة لتوصف بحق أنها علاقة مصير مشترك . وأضاف ، تحظى العلاقات السعودية القطرية منذ سنين باهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وقد شهدت هذه العلاقات دفعة قوية عبر الزيارة التي قام بها (عندما كان حفظه الله ولياً للعهد) إلى دولة قطر. وأضاف :" خلال السنوات القليلة الماضية توالت الزيارات المتبادلة عالية المستوى بين البلدين لتعزيز ودعم العلاقـات الثنائيـة وتنسيق المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية ، وبرز من بينها عدد من الزيارات قام بها إلى المملكة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر بدءاً من الزيارة الأولى لسموه الكريم خارج الدولة بعد توليه مقاليد الحكم والتي كانت إلى المملكة في تأكيد على الأهمية البالغة التي تحظى بها علاقات البلدين . وتابع: إلى جانب ذلك تمت أكثر من زيارة قام بها إلى قطر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد وزير الدفاع تم في إطارها تعزيز التعاون بين البلدين ورفع مستوى التشاور والتنسيق بينهما في كافة المجالات". مستوى متميز وتابع بقوله :" لقد بلغت العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر في المرحلة الراهنـة ولله الحمد مستوى مُتميـزاً في كافة المجالات وعلى كافة المستويات ، وعند الحديث عن المجال الاقتصادي يمكن القول أنه يحظى بدعم على مسارين متوازيين أحدهما حكومي والآخر خاص حيث العمل متواصل لمزيد من التعاون بين رجال الأعمال في البلدين ولتذليل أي عقبات قد تواجه استثماراتهم وذلك عبر الاجتماعات المتواصلة لمجلس الأعمال السعودي القطري المشترك ، وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية و دولة قطر عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال. إضافة إلى (303) شركة مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأس مال مشترك يبلغ (1.252) مليار ريال". أما على صعيد التعاون والتنسيق الوثيق والمواقف المشتركة للبلدين على الصعيد السياسي ، فلعل أبرز ما يمكن الإشارة إليه في هذا الخصوص هو العمل المشترك من قبل البلدين في إطار تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ، وتنسيق المواقف في ما يتعلق بالقضية السورية ، والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار المنشود في أسواق النفط . مستقبل واعد وأعرب السفير العيفان عن تفاؤله بمستقبل العلاقات السعودية القطرية حيث قال :"إني على ثقة بأن هذه العلاقات المُتميزة تأخذ ولله الحمد مساراً تصاعدياً في كافة المجالات، في ظل إهتمام ورعاية كبيرين من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله ، اللذان عملا على رعاية وتطوير هذه العلاقات في مختلف المراحل ومنذ أن كانا يتوليان منصب ولاية العهد في البلدين".

825

| 04 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
اجتماع للجنة المختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول التعاون

تعقد اللجنة الدائمة من المختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعها العاشر يوم غد الاثنين بالرياض. وستبحث اللجنة في عدد من أوراق العمل التي تقدمت بها الدول الأعضاء والمتضمنة مرئياتها وتصوراتها للتعاون المشترك في المجال الوقفي، ومن تلك الموضوعات والمقترحات، الآلية الموحدة لمواجهة الأفكار المتطرفة، وإنشاء مركز الدراسات والبحوث العلمية في المجال الوقفي، ومشروع مذكرة تفاهم بين وزارات الأوقاف بدول مجلس التعاون، بالإضافة إلى الخطة الاسترشادية للاستراتيجية الإعلامية التوعوية والتثقيفية والتسويقية في المجال الوقفي.

292

| 04 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الخليفي: زيارة خادم الحرمين الشريفين سيكون لها مردود إيجابي على البلدين والمنطقة

أكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تبدأ غدا "الاثنين" لدولة قطر تؤكد على قوة التلاحم والتكامل والأخوة ومتانة الصلة بين البلدين وشعبيهما الشقيقين في ظل ما يجمع بينهما من روابط الدين الإسلامي الحنيف والتاريخ والمصير المشترك منذ الأزل. وقال سعادة رئيس مجلس الشورى، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى دولة قطر غدا "يطيب لي بالأصالة عن نفسي وعن إخواني أعضاء مجلس الشورى أن أرحب بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، ملك الحزم والعزم لتشريفنا بزيارته التاريخية لدولة قطر". ونوه سعادة السيد الخليفي في تصريحه بأن هذه الزيارة تكتسب أهميتها في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة ، ولما للمملكة العربية السعودية الشقيقة من ثقل سياسي يعتبر صمام أمان واستقرار لشعوب المنطقة.. كما تجيء في إطار التشاور وتنسيق المواقف والرؤى بين قيادتي البلدين حول كافة التطورات الجارية حاليا إقليميا وعالميا. وأعرب سعادته عن يقينه التام بأن زيارة خادم الحرمين الشريفين لدولة قطر ولقائه مع أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظهما الله" سيكون لها مردود إيجابي على البلدين والشعبين الشقيقين والمنطقة بأسرها، وستدفع قدما بمسيرة العمل الخليجي المشترك.

408

| 04 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
سفراء لـ "الشرق": زيارة خادم الحرمين للدوحة تاريخية وتقوي منظومة العمل الخليجي

السفير بن نصرة: الزيارة تأتي لخدمة مصلحة شعوب دول مجلس التعاون السفير العجمي: سيتمخض عنها نتائج طيبة تزيد من تلاحم أبناء الخليج القطامي: التنسيق الخليجي مهم قبيل قمة المنامة أشاد سفراء دول مجلس التعاون في قطر بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الدوحة غدا. وقال السفراء لـ "الشرق" إن تلك الزيارة تاريخية وتقوي منظومة العمل الخليجي المشترك وتحقيق كل نجاح في صرح التكاتف الخليجي بوجه عام. وقال سعادة صالح محمد بن نصرة سفير الامارات العربية المتحدة بالدوحة، إن الزيارة السامية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله إلى دولة قطر الشقيقة، ضمن جولة خليجية بدأها بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة ، تأتي انطلاقاً من حرص العاهل السعودي على التواصل مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خدمة لمصلحة شعوب دول المجلس، وتعزيزاً لروابط الأخوة بين المملكة العربية السعودية ودول المجلس، وانطلاقا من ايمان المملكة بالمصير المشترك الذي يجمعها مع دول المجلس، وضرورة العمل سويا على مواصلة الجهود لدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي نحو مزيد من التكامل ، والتشاور والتفاهم حول قضايا المنطقة والقضايا العربية والدولية لبلورة الرؤى المشتركة في مواجهة كل ما يحيط الكيان الخليجي من تحديات إقليمية ودولية وبما يحقق تطلعات جميع شعوب دول مجلس التعاون الخليجي في الازدهار والتنمية والاستقرار . عمود الخيمة وأشار السفير بن نصرة إلى أن ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله قال بأن دولة الامارات آمنت دائما بأن السعودية "عمود الخيمة الخليجية والعربية"، وأن أمنها واستقرارھا من أمن واستقرار الإمارات وغيرھا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى . وشدد سفير الإمارات على أن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله إلى دولة قطر الشقيقة وعدد من الدول الخليجية هي بلا شك زيارة تاريخية ومهمة تصب في تعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك وتحقيق كل تميز في صرح التآزر والتكاتف الخليجي لتحقيق المصالح المشتركة لبلدانها ، وترسيخ الخير والسلام والوئام للخليج والمنطقة العربية والأمة الإسلامية والعالم ككل. مكانة كبيرة من جانبه، قال سعادة السفير حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت لدى الدوحة، إن الجولة الخليجية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحظى باهتمام وترقب كبير على كل المستويات الرسمية والشعبية والإعلامية أيضاً، وذلك بسبب المكانة العالية والرفيعة لخادم الحرمين الشريفين، ولثقل المواضيع التي من المتوقع أن تطرح أثناء لقاء خادم الحرمين بإخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول المجلس. وأضاف: تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة وذلك كونها الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم خادم الحرمين الشريفين إلى دول المجلس "كزيارة دولة" خارج إطار زيارات اجتماعات المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون، أو الزيارات القصيرة الخاصة لحضور المناسبات الاجتماعية، وقد شهدنا جميعاً التحضيرات الكبيرة التي أُعدت لاستقبال ضيف الدوحة الكبير، فقد تزينت العاصمة الدوحة بأبهى صورها استعداداً لهذه الزيارة، والتي تأتي ايضاً بالتزامن مع تحضيرات الدوحة للاحتفال باليوم الوطني". تلاحم خليجي وأكد السفير الكويتي أن هذه الزيارة ستصب في صالح شعوب دول المجلس، وسيتمخض عنها نتائج طيبة تزيد من تلاحم أبناء الخليج، وتقوي أواصر التقارب بيننا، وتدفع بمسيرة منظومتنا إلى مزيد من التقدم والازدهار. وأضاف بأن قمم مجلس التعاون تكتسب منذ انعقاد الدورة الاولى الى يومنا الحالي ( الدورة السابعة والثلاثون للمجلس الاعلى ) وجميع تلك القمم تحظى باهتمام اقليمي ودولي كبير وواسع. مواضيع هامة وأشار إلى أن المواضيع التي من المقرر ان تناقشها القمة، هي مواضيع هامة وحساسة تشمل كل ما يشغل منطقتنا العربية والاقليمية والاوضاع العالمية، وذلك بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة والعالم بأسره، بالاضافة الى ذلك فإن مناقشة الاوضاع الانسانية في سوريا، واليمن، والعراق، وليبيا سيكونون من اهم المواضيع التي سيتم التطرق لها خلال اعمال القمة، هذا بالإضافة الى قضية فلسطين التي تعبر القضية الاولى والمحورية لبلادي الكويت ولجميع دول مجلس التعاون.وفيما يخص التضامن في مواجهة التحديات، قال السفير الكويتي إن التضامن الدائم والتنسيق المستمر هو ديدن منظومتنا الخليجية منذ نشأتها، فمنذ انطلاق هذه المسيرة المباركة. تنسيق قوي بدوره، قال السيد ناصر فارس القطامي القائم بأعمال السفارة البحرينية لدى الدوحة، إن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى قطر اليوم، تصب في مصلحة كافة دول الخليج، حيث أنها تأتي ضمن سياق جولة خليجية شملت عدة دول داخل منظومة مجلس التعاون. وأضاف القطامي أن تلك الجولة تأتي قبيل انعقاد القمة الخليجية بالعاصمة البحرينية المنامة، ولذلك كان من الضروري والمهم التنسيق والتوافق بشأن كافة الملفات المطروحة على جدول أعمال القمة، من أجل الوصول لأعلى درجات التوافق والنجاح. وشدد على أن التحديات الاقليمية والدولية تقتضي على دول الخليج، بحث كافة القضايا والملفات للخروج بموقف موحد تجاه تلك التحديات، مشيرا إلى أن مسيرة دول مجلس التعاون حافة بالنجاحات بفضل حكمة أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون.

825

| 04 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
السفير السعودي : زيارة خادم الحرمين الشريفين لدولة قطر تعزز أواصر التعاون بين البلدين

أعرب سعادة السيد عبدالله بن عبدالعزيز العيفان سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى دولة قطر عن تفاؤله بنجاح زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ، لدولة قطر وتحقيقها لآمال وتطلعات الشعبين الشقيقين وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين خاصة وأنها تأتي في مرحلة حاسمة تمر خلالها المنطقة بالكثير من المخاطر والتحديات. وأوضح العيفان أن العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين، وما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخوه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله من حكمة ودراية، هي خير ضامن لهذا النجاح. وقال سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" "إنني على ثقة بأن ما سيجري من مباحثات سيكون أيضاً مُنطلقاً هاماً لدعم الجهد الحثيث المبذول لترسيخ أسس أقوى من العمل المشترك في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون كفيلة إن شاء الله بمواجهة المخاطر والتحديات التي تعيشها المنطقة". وأكد سعادته على عمق العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر، مشيرا إلى أنها علاقات قديمة وراسخة تقوم في أصلها وجوهرها على ركائز ثابتة، وأنها علاقات تتجاوز أواصر الجوار والقربى والمصالح المشتركة لتوصف بحق بأنها علاقة مصير مشترك. وأوضح سعادته أن العلاقات السعودية القطرية تحظى منذ سنين باهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وقد شهدت هذه العلاقات دفعة قوية عبر الزيارة التي قام بها (عندما كان حفظه الله ولياً للعهد) إلى دولة قطر على رأس وفد المملكة في اجتماعات الدورة الرابعة لمجلس التنسيق السعودي القطري والذي تم في إطاره مناقشة العديد من القضايا والموضوعات التي تهم البلدين والشأن الخليجي عموما بما يحقق أمن ورفاهية الشعبين، وتُوِّجت الزيارة بالتوقيع على عدد من مذكرات التفاهم . ونوه السفير العيفان بأنه خلال السنوات القليلة الماضية توالت الزيارات المتبادلة عالية المستوى بين البلدين لتعزيز ودعم العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وبرز من بينها عدد من الزيارات قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر إلى المملكة بدءاً من الزيارة الأولى لسموه الكريم خارج الدولة بعد توليه مقاليد الحكم والتي كانت إلى المملكة العربية السعودية في تأكيد على الأهمية البالغة التي تحظى بها علاقات البلدين، متابعا "إلى جانب ذلك تمت أكثر من زيارة قام بها إلى قطر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع تم في إطارها تعزيز التعاون بين البلدين ورفع مستوى التشاور والتنسيق في جميع المجالات . وأشار سعادة السفير السعودي لدى الدولة إلى أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر بلغت في المرحلة الراهنة مستوى مُتميزاً في جميع المجالات وعلى المستويات كافة . و أضاف "عند الحديث عن المجال الاقتصادي يمكن القول إنه يحظى بدعم على مسارين متوازيين أحدهما حكومي والآخر خاص حيث العمل متواصل لمزيد من التعاون بين رجال الأعمال في البلدين ولتذليل أي عقبات قد تواجه استثماراتهما وذلك عبر الاجتماعات المتواصلة لمجلس الأعمال السعودي القطري المشترك . ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر بلغ عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال منها 1.8 مليار ريال لصالح دولة قطر ، و5.1 مليار ريال لصالح المملكة، كما تنشط الشركات والاستثمارات بين البلدين حيث تعمل (315) شركة بملكية كاملة للجانب السعودي بالسوق القطري، إضافة إلى (303) شركات مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأس مال مشترك يبلغ (1.252) مليار ريال. وأضاف " أما على صعيد التعاون والتنسيق الوثيق والمواقف المشتركة للبلدين على الصعيد السياسي ، فلعل أبرز ما يمكن الإشارة إليه في هذا الخصوص هو العمل المشترك من قبل البلدين في إطار تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ، وتنسيق المواقف في ما يتعلق بالقضية السورية، والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار المنشود في أسواق النفط . وأعرب السفير العيفان عن تفاؤله بمستقبل العلاقات السعودية القطرية حيث أكد أن هذه العلاقات المُتميزة تأخذ مساراً تصاعدياً في جميع المجالات، في ظل اهتمام ورعاية كبيرين من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله، واللذين يعملان على رعاية وتطوير هذه العلاقات في مختلف المراحل ومنذ أن كانا يتوليان منصب ولاية العهد في البلدين.

4494

| 04 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
سفير قطر بالسعودية: زيارة الملك سلمان للدوحة ترسّخ لعلاقات الأخوة مع المملكة

وصف سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني سفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى الدوحة غداً، ولقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأنها "ترسيخ للعلاقات التاريخية والأخوية المتميزة القوية والمتينة بين البلدين الشقيقين". وقال سعادة سفير الدولة لدى المملكة، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا): "إن لقاء سمو الأمير وأخيه جلالة العاهل السعودي تفتح آفاقاً واسعة للعمل المشترك والتعاون في كافة المجالات، وتؤكد على المزيد من الترابط والتلاحم بين دول مجلس التعاون الخليجي". وأشار سعادته إلى أن العام الجاري شهد لقاءات عدة جمعت حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخيه الملك سلمان، إضافة إلى لقاءات سموه بأصحاب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. وأشار سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني إلى أن الزيارات المتبادلة بين الأشقاء تكون فرصة لتعزيز علاقات الأخوة بين البلدين والشعبين الشقيقين، إضافة إلى أنها مناسبة لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأضاف سعادته أن العلاقات بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية بلغت في المرحلة الراهنة مستوى مُتميـزا في جميع المجالات وعلى المستويات كافة السياسية والاقتصادية، ولم تقتصر هذه العلاقات على الجانب الرسمي بين الحكومتين والمسؤولين في البلدين بل تعدتها إلى المستوى الشعبي حيث إن هناك العديد من الفعاليات التي جمعت بين رجال الأعمال في البلدين، إضافة إلى تزايد عدد الزائرين من الأشقاء السعوديين لدولة قطر، حيث أصبحت الدوحة والمدن القطرية الأخرى مقصدا للسياحة السعودية العائلية. وأوضح أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدوحة والرياض تضرب نموذجاً في التكامل والمصالح المشتركة بين البلدين، مُعرباً عن سعادته بنجاح أعمال معرض (صنع في قطر 2016) والذي نظمته غرفة قطر لأول مرة في المملكة العربية السعودية على هامش منتدى الأعمال القطري السعودي. وأكد سعادته على تطابق السياسات والمواقف القطرية السعودية في كافة قضايا المنطقة العربية من سوريا والعراق واليمن وليبيا إلى قضايا مكافحة الإرهاب الذي بات يهدد المنطقة في صور وأشكالٍ متعددة. وقال السفير القطري لدى المملكة العربية السعودية: "إن القضية الفلسطينية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في القدس وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية كانت ولا تزال على رأس أولويات الدبلوماسية القطرية والسعودية في المحافل الدولية كافة". وشدد سعادته على الدور الجليل الذي تقدمه دولة قطر في إطار التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن ضمن عمليتي "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل" إلى جانب الأشقاء من الدول العربية والإسلامية والخليجية المشاركة في التحالف إيماناً منها بصون الحقوق المشروعة في اليمن وصد أي محاولات خبيثة للعبث بأمن المملكة العربية السعودية الذي هو أمن الخليج والمنطقة برمتها.. وكذلك المشاركة القطرية الفاعلة في مناورات "رعد الشمال" بحفر الباطن، وحرص حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى شخصيا على حضور ختام فعالياتها للتأكيد على دور قطر إلى جانب أشقائها من الدول العربية والإسلامية في تعزيز الأمن والسلم بالمنطقة.

6035

| 04 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
قطر والسعودية.. روابط تاريخية وتنسيق مستمر

تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية لدولة قطر والتي تبدأ يوم غدٍ، الإثنين، في إطار حرص خادم الحرمين وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على دفع العلاقات الممتازة بين البلدين إلى آفاق أكبر لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين. وتعد العلاقات القطرية – السعودية نموذجاً يحتذى في التعاون والتكامل بين دولتين شقيقتين تجمعهما روابط التاريخ بقدر ما تتجذر بينهما أواصر المحبة والإخاء، وتتمتع العلاقات بين البلدين الشقيقين بالتنسيق الدائم والمستمر في معظم القضايا التي تهم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو المنطقة العربية وبصفة خاصة الوضع في سوريا واليمن والقضية الفلسطينية وضرورة إيجاد حل دولي للملف الليبي يقوم على احترام قرارات الأمم المتحدة. العلاقات القطرية – السعودية نموذج يحتذى في التعاون والتكامل بين دولتين شقيقتين تجمعهما روابط التاريخ بقدر ما تتجذر بينهما أواصر المحبة والإخاءوتعد هذه الزيارة التاريخية امتداداً لعدة لقاءات جمعت القائدين خلال العام الجاري سواء تلك اللقاءات الودية أو على هامش المشاركة في المحافل الخليجية أو في زيارات خاصة هذا بخلاف الاتصالات والرسائل الدائمة والمستمرة والتي تعكس بجلاء عمق العلاقات بين البلدين. فقد عكست زيارة خادم الحرمين الشريفين الأخيرة إلى الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، مدى الود بين الأشقاء ثم كانت زيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى الرياض لتقديم واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبد العزيز آل سعود لتبرهن على قوة ومتانة تلك العلاقة المميزة. كما شهد هذا العام لقاء وتواصلاً مستمراً بين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخيه خادم الحرمين الشريفين في مناسبات رسمية عدة منها لقاؤهما بمناسبة مشاركة سمو الأمير في ختام مناورات "رعد الشمال" بمدينة حفر الباطن في شهر مارس الماضي تلبية لدعوة أخيه خادم الحرمين الشريفين. ثم لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والملك سلمان بن عبدالعزيز بالرياض في اجتماع قمة قادة دول مجلس التعاون مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في شهر أبريل من هذا العام، وكذلك لقاؤهما بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري السادس عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة جدة في شهر مايو الماضي، ولقاء الزعيمين الشقيقين في شهر أغسطس الماضي بمقر إقامة الملك سلمان بن عبدالعزيز بمدينة طنجة بالمملكة المغربية الشقيقة. تأسيس مجلس التنسيق القطري - السعودي المشترك عام 2008 خطوة نحو تفعيل التعاون القائم بين البلدين وتطويره كما كانت لقاءات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وإخوانه أصحاب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة تأكيداً على التواصل المستمر بين القيادات في البلدين. وفي إطار تأكيد المصير الواحد للبلدين الشقيقين شاركت دولة قطر في "عاصفة الحزم" ضمن قوات التحالف العربي لإنفاذ الشرعية في اليمن ضد الانقلاب الحوثي دعماً لوحدة الصف الخليجي والعربي وتأكيداً على أن ما يهدد المملكة العربية السعودية هو تهديد لدولة قطر. كما حرصت قطر كذلك على المشاركة في فعاليات التمرين العسكري "رعد الشمال" بمنطقة حفر الباطن والذي شاركت فيه 20 دولة عربية وإسلامية وصديقة، إضافة إلى قوات "درع الجزيرة"، الذي يعد الأكبر من حيث عدد الدول المشاركة فيه بهدف ترسيخ مفاهيم قوة الردع العربية الإسلامية في وجه أية محاولات استفزازية. وكان تأسيس مجلس التنسيق القطري - السعودي المشترك عام 2008 خطوة نحو تفعيل التعاون القائم بين البلدين وتطويره ليحقق ما تصبو إليه القيادة في البلدين الشقيقين والاتفاق على تنسيق كامل في مختلف المجالات بين البلدين، وتطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والأمنية والمالية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإعلامية وغيرها من المجالات الأخرى التي تقتضيها مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وقطر عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال منها 1.8 مليار ريال لصالح دولة قطر، و5.1 مليار ريال لصالح المملكةويعد المجلس في الوقت ذاته تعزيزا لمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ضوء أهداف المجلس المتمثلة في تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوب دول المجلس في مختلف المجالات. وقد عقد المجلس أربع دورات بدأت في الرياض وكان آخرها في الدوحة عام 2013 نوقشت خلاله سبل تطوير التعاون في تسعة مجالات ما بين الجانب العسكري والأمني مروراً بالجوانب الاقتصادية والتجارية والزراعية وصولا إلى الشق الثقافي والإعلامي. وترجمة لمعاني التكامل بين الدوحة والرياض قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية إن الجهات المختصة في قطر والسعودية ستقوم بتنفيذ توجيهات قيادات البلدين فيما يتعلق بالتنسيق المستمر بينهما لتنفيذ المشاريع المشتركة من أجل تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ورؤية السعودية 2030 على حد السواء. جاء هذا عقب المباحثات التي جرت بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة خلال زيارته للبلاد في شهر مايو الماضي، حيث تناولت تلك الزيارة العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها. تشير الأرقام إلى أن قطر هي الوجهة السياحية المفضلة للعائلات من المملكة فقد استقبلت قطر 2.18 مليون زائر خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016وتنعكس العلاقات المتينة بين قطر والمملكة العربية السعودية على مجمل العلاقات الشعبية والاقتصادية بين البلدين، وتشير الأرقام إلى أن قطر هي الوجهة السياحية المفضلة للعائلات من المملكة فقد استقبلت قطر 2.18 مليون زائر خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016، منها أكثر من مليون زائر من دول مجلس التعاون الخليجي وتصدرت المملكة العربية السعودية قائمة الأسواق المصدرة للسياحة إلى دولة قطر حيث بلغ إجمالي عدد الزوار القادمين من المملكة العربية السعودية إلى قطر أكثر من 740 ألف زائر بين شهري يناير وسبتمبر 2016، ما يمثل زيادة قدرها 8% مقارنة بما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي. كما بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وقطر عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال منها 1.8 مليار ريال لصالح دولة قطر، و5.1 مليار ريال لصالح المملكة، كما تنشط الشركات والاستثمارات بين البلدين حيث تعمل (315) شركة بملكية كاملة للجانب السعودي بالسوق القطري، إضافة إلى (303) شركات مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأس مال مشترك يبلغ (1.252) مليار ريال وتعمل هذه الشركات في مجالات عدة كالتجارة والمقاولات، الهندسة والإنشاءات، الذهب والمجوهرات، النقليات والخدمات، الأدوات الطبية، الاستثمار والتطوير العقاري، الخرسانة الجاهزة والمواد الغذائية والمطاعم وغيرها. وبفضل هذا النشاط اختارت غرفة قطر مدينة الرياض كأول محطة خارجية لمعرض "صنع في قطر" في شهر نوفمبر الماضي بمشاركة أكثر من 200 شركة صناعية قطرية وذلك نظرًا للعلاقة المتميزة التي تربط الشعبين الشقيقين وقيادتهما الرشيدة، وما تتمتع به المملكة من مكانة مرموقة وأهمية مميزة سواء على الصعيد الإقليمي أو العالمي. كما تتفق كل من الدوحة والرياض على ضرورة استعادة التوازن لأسعار النفط العالمية، وتتشارك قطر والسعودية الجهود داخل دول منظمة أوبك وخارجها من أجل الوصول إلى سعر عادل لبرميل النفط ينعش الاقتصاد الدولي ويحقق المكاسب للدول المنتجة والمصدرة وقد استضافت الدوحة جولات المفاوضات الدولية حول أسعار النفط ونسقت المواقف مع المملكة العربية السعودية لتحقيق الزخم لجهود الدوحة في هذا الملف الهام.

1294

| 04 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
مرحباً سلمان الحزم في دوحة تميم

الدوحة تستقبل ضيف البلاد الكبير بحفاوة رسمية وشعبية قمة قطرية - سعودية تستعرض المستجدات الإقليمية والدولية لقاء صاحب السمو وخادم الحرمين يفتح آفاقاً واسعة للعمل المشترك وزير الخارجية : تنسيق عالي المستوى بين الدوحة والرياض المملكة تمثل العمق الاستراتيجي الخليجي والعربي بالنسبة إلينا نثمن دور الملك سلمان في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية سيكون حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى في مقدمة مستقبلي أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزير آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة الذي يصل إلى البلاد يوم غداً الإثنين في زيارة رسمية تستغرق يومين. وسيبحث سمو الأمير وخادم الحرمين الشريفين سبل دعم وتعزيز العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى استعراض آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. من جهته، رحب سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية ، بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الدوحة في إطار جولته الخليجية التي استهلها يوم أمس بزيارة الإمارات. وقال وزير الخارجية إن "المملكة العربية السعودية بالنسبة إلينا تمثل العمق الاستراتيجي الخليجي والعربي"، وأضاف أن "التنسيق القطري السعودي على أعلى المستويات، والرؤى متطابقة في الكثير من القضايا العربية والإقليمية، لا سيما المتعلقة بتعزيز العمل العربي المشترك". ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط"، عن وزير الخارجية قوله : "أود أن أنوه بهذه الزيارة الكريمة لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى بلده الثاني قطر في إطار الجولة الخليجية التي تستند إلى تاريخ طويل ممتد من التواصل والود والعمل الخليجي المشترك ووحدة المصير". وأضاف سعادته : "أود كذلك أن أشير إلى ما لاقته هذه الزيارة من ترحيبٍ واحتفاءٍ على الصعيدين الرسمي والشعبي، وما تقوم عليه العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين من أسسٍ متينة وراسخة، تزداد صلابة وقوة يومًا بعد يوم.. المملكة العربية السعودية بالنسبة إلينا تمثل العمق الاستراتيجي الخليجي والعربي". ومضى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يقول: "التنسيق القطري السعودي على أعلى المستويات، والرؤى متطابقة في الكثير من القضايا العربية والإقليمية، لا سيما المتعلقة بتعزيز العمل العربي المشترك والمساعي لإحلال السلام الشامل والعادل ومكافحة الإرهاب ودعم الجهود التي تضمن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة". وأضاف: "أود هنا أن أشيد بهذه البادرة الطيبة من قيادة المملكة قبيل الدورة 37 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون والتي تعكس الحرص على وحدة وتماسك الصف الخليجي والعربي ولا سيما في ظل الظروف والتحديات التي تمر بها المنطقة العربية، في وقتٍ أحوج ما نكون إلى وحدة الصف ولمّ الشمل"، مضيفا: "نثمن دور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الكبير في مواصلة بناء جسور التواصل والاحترام ودعمه للقضايا التي تخص الأمتين العربية والإسلامية لما فيه الخير والصلاح". وقال: "أود في هذا الإطار أن أؤكد على ما تمثله هذه المنظومة الخليجية المتماسكة من أهمية جيو-سياسية تتقاطع عندها مصالح الكثير من دول العالم سواءً الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية، وأن أجدد حرص دولة قطر على تعزيز العمل الخليجي المشترك في كافة المجالات خلال اجتماع القادة القادم".

1160

| 04 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
السعودية الأولى عالمياً في دعم اللاجئين دون تمييز

تحتل المملكة العربية السعودية المركز الأول عالمياً في نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية التي تصل إلى 1.9% من الدخل القومي الإجمالي، متجاوزة النسبة المستهدفة من الأمم المتحدة وهي 0.7%، وفقاً لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" الصادر عام 2016. وللمملكة سجلاً طويلاً في التعامل مع أزمات اللاجئين عبر التاريخ، حيث استقبلت 2.5 مليون سوري ونصف مليون يمني، كما قامت بدور إنساني كبير في توفير الحماية والرعاية للاجئين العراقيين إبان الغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990، وتم إنفاق أكثر من مليار دولار أمريكي لتأسيس مخيم رفحاء، لتوفير ملاذاً آمناً للاجئين العراقيين وتأمين احتياجاتهم، بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية. وكشف بيان صادر عن المكتب الإعلامي لسفارة خادم الحرمين في القاهرة، اليوم الأحد، أن المملكة احتلت المركز الرابع عالمياً بين الدول المانحة، حيث بلغت المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة خلال العقود الأربعة الماضية نحو 139 مليار دولار، استفادت منها تلك أكثر من 95 دولة. وأوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، مندوب المملكة الدائم لدى الجامعة العربية، السفير أحمد قطان، أن المملكة تعتبر في مقدمة دول العالم التي قدمت مساعدات سخية للاجئين من تأسيسها، انطلاقاً من مبادئ الدين الإسلامي التي تدعو إلى المحبة والسلام، وتوجب إغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين، دون تمييز عرقي أو ديني. وقد قدمت المملكة الدعم المادي للمنظمات الدولية والإنسانية استجابة لنداءات الأمم المتحدة الإنسانية في مجالات كثيرة، حيث أرسى جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، قواعد العمل الإنساني في المملكة في وقت كانت فيه الإمكانات محدودة، حيث كانت أولى المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة عام 1950 بمبلغ 100 ألف دولار، حين تعرض إقليم بنجاب لفيضانات مدمرة.

560

| 04 ديسمبر 2016

منوعات الشرق
بالفيديو.. سعودي ينقذ ثعلب علق في شجرة شوكية

تداول نشطاء بموقع التواصل الإجتماعي "تويتر" مقطع فيديو يظهر فيه مواطن سعودي يقوم بإنقاذ ثعلب علق في إحدى الأشجار الصحراوية المعروفة بأشواكها الكثيرة والقوية في بر المملكة العربية السعودية.وإستخدم المواطن في عملية الأنقاذ فأس ليتمكن من إزالة الأفرع الشوكية التي أحاطت بالثعلب من كل الجوانب، وبعد أن خلصه من الأشواك وقام بتنظيفه منها قال الرجل مخاطباً الثعلب "يلا مع السلامة .. مع السلامة".وحظي الفيديو بمشاهدات عالية بعد إنتشاره في تويتر فيما أثنى مغردون على ما قام به المواطن مؤكدين أنه عمل إنساني لا يأتي إلا من شخص طيب، سأئلين المولى عز وجل أن يفرج عن هذا الرجل كربة من كرب الدنيا والاخرة وأن يجزيه كل الخير وأن يكثر من أمثاله.

690

| 03 ديسمبر 2016