رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
4 طرق لتقليل خطر الإصابة بالسرطان

يعتبر السرطان من الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم، ويشكّل عبئاً يثقل كاهل المرضى والأسر والمجتمعات، وفق منظمة الصحة العالمية. وتشير الوكالة الدولية لبحوث السرطان، إلى أن عدد الإصابات الجديدة التي كانت مسجلة رسمياً في عام 2020 ، حوالي 19.3 مليون إصابة، وعدد الوفيات بالسرطان 10 ملايين حالة. وبحسب منظمة الصحة العالمية، هناك 4 طرق بسيطة يساعد اتباعها على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، بحسب موقع روسيا اليوم: 1- الامتناع عن التبغ: يمكن الحيلولة دون وقوع نسبة تتراوح بين 30% إلى 50% من حالات السرطان بالامتناع عن تعاطي التبغ، حيث يعتبر السبب الوحيد والأكبر للإصابة بالسرطان وهو المسؤول عن حوالي 22% من الوفيات الناتجة عن سرطان الرئة، بحسب تقرير بموقع منظمة الصحة العالمة. 2 - ينصح الأطباء بالمحافظة على وزن صحي، وهذا يقي من 12 نوعاً من السرطان: سرطان الأمعاء، والثدي، وكيس الصفراء، والكلى، والكبد، والفم، والمريء، والمبيض، والبنكرياس، والبروستات، والمعدة، والرحم. 3- يساعد النشاط البدني المنتظم على تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان. 4 - من الضروري الالتزام بنظام غذائي صحي، وهذا يعني تناول كمية أكبر من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات وتقليل تناول اللحوم الحمراء والمياه الغازية المحلاة والامتناع تماماً عن تناول المشروبات الكحولية.

2524

| 25 مارس 2021

محليات alsharq
د. ارتفاع الشمري السفيرة بجمعية السرطان لـ الشرق: 40 % انتشار أورام الثدي في قطر

كشفت الدكتورة ارتفاع الشمري - سفيرة الجمعية القطرية للسرطان واختصاصي جراحة أورام الثدي التجميلية -، النقاب عن أنَّ ما بين 39.4% - 40% من السيدات في قطر مصابات بأورام ثدي، مشيرة إلى أن مؤسسة حمد الطبية بالتنسيق مع جامعتي طب وايل كورنيل وحمد بن خليفة يقوموا بدراسة الأسباب وراء هذه النسبة المرتفعة بين السيدات لاسيما من عمر 30 عاما، مؤكدة أنَّ نمط الحياة غير الصحي أحد أهم الأسباب، نافية أن تكون الضغوط الخارجية سببا للإصابة بالسرطانات. وأسفت في تصريحاتها الشرق على انتشار مرض السرطان بين الصغيرات بالسن، مؤكدة أنَّ نمط الحياة السريع وغير الصحي أسهم في ارتفاع نسب الإصابة بين السيدات، إلى جانب التهاون في إجراء الكشف المبكر في حال الشعور بأي كتلة غريبة في الثدي، والذي يخفض نسب الاستجابة للعلاج، بعكس الكشف المبكر الذي يحقق نسبة شفاء من المرض تصل إلى 99%، عاتبة على السيدات اللاتي يواجهن الأمر بكل استخفاف رغم الجهود التي تبذلها الجمعية القطرية للسرطان في إطار برامج التثقيف ورفع الوعي بضرورة الكشف المبكر. *إنجاز طبي وعلقت الدكتورة ارتفاع الشمري على إجرائها والفريق الطبي المساعد أول جراحة على طريقة اليوم الواحد لإزالة أورام سرطان الثدي، قائلة إنه إنجاز طبي غير مسبوق لمؤسسة حمد الطبية وأنا فخورة كوني ضمن الفريق الطبي، حيث أجريت مؤخرا لمريضة كانت تعاني من ورم سرطاني بالثدي والغدد الليمفاوية في مرحلة مبكرة، وبعد تشخيص حالتها تم على الفور اتباع الخطة العلاجية المناسبة لها حتى تم اتخاذ قرار إجراء العملية الجراحية التي استمرت لمدة 3 ساعات، وظلت المريضة تحت الملاحظة حتى الساعة السادسة مساءً، ثم غادرت المستشفى بعد استقرار حالتها وتزويدها بكافة التعليمات اللازمة للعناية بالجرح وأرقام التواصل عند الحاجة مع وصف الأدوية المسكنة للألم، كما قامت الممرضة المتخصصة بمتابعة حالة المريضة بعد 24 ساعة من خروجها بالتواصل معها عبر الهاتف، والتي أكدت استقرار الحالة وعودة المريضة لحياتها الطبيعية، والهدف أن مريضة السرطان تعود لحياتها الطبيعية، مما يعود بالأثر الإيجابي على المريضة وعلى أسرتها، كما أنه يقلل نسبة التقاط العدوى في المستشفى، بالإضافة إلى أنه يقلل نسبة الإصابة بالتجلطات بسبب عدم الحركة، كما أنه سينعكس إيجابا على المجتمع في خفض الإجازات المرضية، وأيضا يعود بالنفع على القطاع الصحي وخفض التكاليف، ولائحة الانتظار ستسير بصورة أسرع. * البنى التحتية واستطردت الدكتورة ارتفاع الشمري قائلة إننا لدينا في دولة قطر كافة البنى التحتية والموارد التي بدورها تسهم في أن نسير إلى الأمام في هذا المسار وهو عمليات اليوم الواحد التي تُجرى في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، وتعتبر من الخطوات المهمة التي تضيف إلى سجل دولة قطر في هذا المجال. وعن قرار خضوع الحالة لجراحة اليوم الواحد، أوضحت الدكتورة الشمري قائلةً: إن قرار خضوع الحالة لجراحة اليوم الواحد يخضع لعدة معايير تتمثل في عمر المريضة، لا تعاني من أمراض مزمنة، بالإضافة إلى حالة الورم واكتشافه في وقت مبكر، وهو ما ينطبق على حوالي 80.6 % من الحالات المشخصة لدينا، وهذه النتائج جاءت بعد دراسة مستفيضة أجريتها على مدار العام الماضي ليتضح قدرتنا على إجراء عمليات اليوم الواحد لإزالة الورم السرطاني لنسبة 80.6% من الحالات، مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل التي سبق ذكرها. * ذروة كورونا وحول بداية الفكرة، قالت الدكتورة الشمري إنَّ الفكرة بدأت خلال ذروة تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19، حيث كان من التحديات عدم إبقاء المريضات اللاتي يخضعن لعمليات إزالة الورم السرطاني من أثدائهن في المستشفى لمدة طويلة بعد إجراء العملية خشية عليهن من العدوى، فهذه التجربة جعلتني أدرس الأمر وإمكانية تطبيقه، فبدأت أدرس المشروع منذ مارس 2020، وبعدها بدأت بصياغة ما يسمى بالخطة التي سنسير عليها، إلى جانب التنسيق مع الأقسام كقسم الأشعة، ومركز الرعاية الطبية اليومية، ومركز الجراحة التخصصي فكلها تعاونت لإخراج المشروع بالصورة التي تليق بمؤسسة حمد الطبية. وأكدت الدكتورة ارتفاع الشمري أن المريضة لم تبد اعتراضاً، بل أبدت تعاوناً كبيراً عندما تم إخبارها أنها ستغادر المستشفى بنفس يوم إجراء العملية الجراحية، مؤكدةً ثقتها بأعضاء الفريق الطبي والإمكانات الطبية عالية الجودة بمؤسسة حمد الطبية؛ حيث تنطوي عمليات اليوم الواحد لإزالة أورام الثدي على مزايا عديدة للمريضات، أهمها تحسين الحالة النفسية للمريضة وخفض معدل التوتر والقلق قبل الخضوع للعملية، التقليل من فرص التعرض للجلطات بالساق وتقليل نسبة التعرض للالتهابات نتيجة البقاء مدة أطول بالمستشفى خاصة في ظل انتشار (كوفيد - 19)، فضلاً عن سرعة التعافي وعودة المريضة لممارسة حياتها الطبيعية خلال مدة أقل من ذي قبل، مشيرة إلى أنَّ قسم جراحة أورام الثدي بمستشفى حمد العام يقوم بإجراء حوالي 500 عملية جراحية سنوياً، بينما زاد معدل هذه العمليات خلال العام الماضي أثناء تفشي فيروس كورونا (كوفيد - 19) بنسبة 50 % نظراً لثقة المريضات بالإمكانات الطبية المتوفرة بمؤسسة حمد الطبية، لافتة إلى أنَّ 80.6% من هذه الحالات بات من السهولة إخضاعهن لعملية اليوم الواحد، حيث من المقرر إجراء ست عمليات بالمتوسط خلال الأسبوع الواحد، لافتة إلى أنَّ تفشي كورونا عالميا أسهم في زيادة عدد الجراحات التي تقام بقسم الأورام في مؤسسة حمد الطبية، الأمر الذي أعاد ثقة المواطنين والمقيمين بإمكانيات وخدمات مؤسسة حمد الطبية. وتابعت الدكتورة الشمري قولها إن العمليات الجراحية المقدمة لمرضى السرطان لم تتوقف خلال ذروة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد بعكس بعض الدول التي اعتبرت أن علاج السرطان من الخدمات الثانوية والواجب توقيفها، الأمر الذي انعكس على لائحة الانتظار حيث لا توجد لائحة انتظار في خدمات السرطان. * حالات وفاة السرطان بسبب المريضة وحول الأسباب وراء حالات الوفاة بين السيدات بسبب سرطان الثدي، أوضحت الدكتورة الشمري قائلة إنَّ تسجيل حالات الوفاة عادة يكون بسبب المريضة التي تتهاون في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وبعض الحالات منهن يأتين في الوقت الضائع حقيقة، بالرغم من أنَّ اكتشاف الحالة بوقت مبكر يحقق نسبة شفاء تصل إلى 99% وعودة المريضة إلى حياتها الطبيعية، بل بات خلال العملية الابتعاد عن استئصال الثدي والتركيز على استئصال الورم وترميم التجويف في نفس العملية، أي أنَّ حالات الوفاة بسبب المريضة نفسها وليس بسبب الفريق الطبي، ومن المؤسف أن نرصد هكذا حالات في ظل الحملات التوعوية والتثقيفية التي تقوم بها الجمعية القطرية للسرطان، في هذا السياق، حيث إن فرق الدعم في الجمعية تقوم بعمل يشار إليه بالبنان فيما يتعلق بنشر الوعي، والدعوة إلى الكشف المبكر، والهدف هو حماية السيدات من هذا المرض الذي يشبه أي مرض في حال تم اكتشافه في وقت مبكر. * الفحص المبكر ونصحت الدكتورة الشمري في ختام حديثها النساء بإجراء فحوص منتظمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بدءا من عمر 45 سنة؛ حيث إن فحص سرطان الثدي متوافر ومتاح للنساء دون ظهور أيّ علامات أو أعراض عليه بالمجان ويستخدم الكشف بالتصوير الإشعاعي على الثديين (mammogram)؛ حيث يساعد الكشف المبكر على زيادة معدل الشفاء بنسبة تصل إلى 99 بالمائة في حال اكتشاف السرطان في مراحله الأولى، وبدوره يقوم قسم جراحة أورام الثدي بمستشفى حمد العام بإجراء حوالي 500 عملية جراحية سنوياً، بينما زاد معدل هذه العمليات خلال العام الماضي أثناء تفشي فيروس كورونا (كوفيد - 19) بنسبة 50 بالمائة نظراً لثقة المريضات بالإمكانات الطبية المتوافرة بمؤسسة حمد الطبية، مشددة على أهمية عيادة اليوم الواحد أو المحطة الواحدة التي تم تدشينها مؤخراً بمركز صحة المرأة والأبحاث والتي تعنى بتشخيص حالات أورام الثدي للنساء المحولات من المراكز الصحية، خاصة من يتم التوصية لهن بمقابلة الطبيب وتشخيص الحالة خلال 48 ساعة حسب عوامل الخطورة؛ حيث يتم إجراء اللازم للمريضة بدءاً من تشخيصها من قِبل الجراح، وإخضاعها لفحص الماموجرام، ثم اتخاذ العينة وتوجيهها للمتابعة مع الطبيب المختص خلال أسبوع واحد فقط بعد أخذ العينة.

5679

| 26 فبراير 2021

محليات alsharq
سدرة للطب يطلق برنامجا تجريبيا لعلاج سرطان الأطفال بالطب الدقيق

أطلق فريق متعدد التخصصات من باحثي وأطباء سدرة للطب، برنامجاً تجريبياً للتخزين الحيوي لعينات سرطانية مأخوذة من أطفال مصابين، لتطوير علاجات شخصية خاصة بكل مريض. وتم إطلاق المستودع الحيوي بقيادة الدكتور وتر هندريكس الباحث الرئيسي في مختبر أوميكس لسرطان الأطفال ورئيس البرنامج التجريبي، بالتعاون مع الدكتور ويليام ميفسود الطبيب المعالج من قسم علم الأمراض التشريحي في سدرة للطب، حيث يقدم المستودع نظاما متكاملا لجمع عينات من المرضى ومطابقة البيانات المعقدة مع المعلومات السريرية. وقال الدكتور هندريكس في هذا السياق الطب الشخصي مختلف كثيراً عن نهج العلاج القائل بأن هناك مقاساً واحداً يناسب الجميع.. إنه نهج تفصيلي متقدم يتناول إدارة صحة المريض وعلاجه بشكل أفضل. وهو لا يساعد في إدارة المرض فحسب، بل يأتي أيضاً بأفضل النتائج. إن تطوير برنامج المستودع الحيوي التجريبي هو تمثيل حقيقي لتعاون قسم الأبحاث مع قسم علم الأمراض ورعاية المرضى لتوفير إمكانية فحص الورم الخبيث لكل طفل مريض بأحدث الطرق المتاحة. ولفت إلى أن مرض السرطان ينشأ من خلال طفرة عشوائية مستمرة، وأنه غالبا ما يحمل المرضى عددا كبيرا من الطفرات المختلفة، مما يؤدي إلى عرض غير متجانس للمرض، كما أنه غالباً ما يترافق بتغيرات في النتائج والاستجابة للعلاج ، ويمكن كذلك للخلايا المناعية التعرف على الخلايا السرطانية وقتلها، وهذه بدورها تقوم بتطوير تعديلات تجعلها غير مرئية لجهاز المناعة. ونوه بأن علم الأورام الدقيق للسرطان يتضمن تنميطا جزيئيا لأنسجة المريض السرطانية، مبينا أن التطورات التكنولوجية الكبيرة أتاحت الفرصة لتوصيف الملامح الجينومية والبروتينية والأيضية والخلوية للمرضى، من خلال تصميم استراتيجيات علاجية تستهدف التغيير الجزيئي الكامن وراء مرض كل شخص على حدة، وبدقة شديدة. وتابع الدكتور هندريكس سينتج عن هذا البرنامج التجريبي مجموعة من البيانات التي ستمكننا من تقديم المشورة لتشخيص الدرجات السريرية للطفرات الجسمانية النادرة المستهدفة على المدى القصير، وتسهيل تسجيل المرضى في التجارب السريرية التي ستقرّبنا خطوة من إيجاد أفضل خطة للعلاج. نعتقد أنه على المدى الطويل، سيمهد هذا المشروع الطريق لإطلاق الطب الدقيق الشخصي ويتيح تطبيقه على كل طفل مريض بالسرطان في قطر. وذكر أن سدرة للطب يهدف إلى العمل بشكل وثيق مع /قطر بيوبنك للبحوث الطبية/ لإنجاح هذا المستودع ، موضحا أن المستودع الحيوي هو مشروع مشترك يقوم على جهود مختلف الوظائف البحثية والسريرية في سدرة للطب، بتعاون وثيق مع قسم أورام الأطفال، الذي يرأسه الدكتور أيمن صالح ومركز الأبحاث السريرية بقيادة الدكتورة كيارا كوغنو. كما يضمن البرنامج تحديد السمات الجينية لأورام كل مريض، متبوعاً بالتحليل الخلوي الذي يساعد في تحديد الهدف المحتمل للعلاج الخلوي وأدوات التصوير التشخيصي غير الغازية. على الصعيد ذاته قال الدكتور دافيد بيدوغنيتي، مدير قسم أبحاث السرطان في سدرة للطب ما نقوم به هو تحليل أكبر عدد ممكن من المؤشرات للعثور على العوامل المهمة التي يمكن استخدامها لتوجيه العلاج أو إيجاد أهداف جديدة. في الوقت الحاضر يمكننا دراسة كل خلية في كتلة الورم بشكل منفصل. وهذا يعني دراسة كل من الخلايا السرطانية والخلايا المناعية للمرضى. ولكن للقيام بذلك، نحتاج إلى تخزين العينات ومعالجتها على الفور، بمجرد جمعها، باستخدام بروتوكولات محددة. وهكذا فإن مجموعة منهجية مثل تلك التي تم تحصيلها في برنامج المستودع الحيوي التجريبي، تمثل الخطوة الأولى والحاسمة للسماح بتوصيف شامل للسرطان. وأشار إلى أنه نظراً للسرعة التي تتطور بها الأبحاث والطب عموماً، تظهر علاجات جديدة بشكلٍ متتابع وسريع . وبمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال الذي يصادف 15 فبراير كل عام ، أكد الدكتور دافيد بيدوغنيتي، إيمان /سدرة للطب/ الراسخ بفائدة هذا البرنامج التجريبي، واعتباره خطوة في الاتجاه الصحيح نحو برنامج الطب الدقيق فيها . وذكر أنه عند تشخيص الورم الخبيث، ستتاح للأطفال المرضى بالأورام في سدرة للطب ، الفرصة للمشاركة في المشروع التجريبي والتبرع بالأنسجة السرطانية التي لم تعد مطلوبة لتشخيصهم السريري، وإضافتها إلى مستودع سدرة الحيوي لسرطان الأطفال، ليتم بعد ذلك استخدام هذه المواد لدراسة مرضهم، من أجل تطوير علاجات شخصية تناسب كل واحد منهم. أما الدكتور ويليام ميفسود، وهو طبيب معالج في قسم علم الأمراض فقال إن هذا البرنامج يعرض رؤية سدرة في الطب الدقيق لكل طفل، مضيفا نحن نجمع بين قدراتنا البحثية ذات المستوى العالمي والرعاية السريرية المتقدمة حتى يتسنى لجميع الأطفال المصابين بالسرطان في قطر الحصول على فرصة لدراسة أورامهم بتفصيل غير مسبوق. من خلال فهم تطور وتقدم كل ورم لدى كل طفل، قد نتمكن من استهداف سرطان كل مريض بعلاجات محددة ومخصصة. واختتم تصريحه قائلا برنامجنا متاح لجميع أسر الأطفال المصابين بالسرطان في قطر، الراغبين في المشاركة، ومن خلال هذا البرنامج سنكون قادرين على بناء فهم فريد للأنشطة الجزيئية التي ينطوي عليها تطوير علاج سرطان الأطفال، والحفاظ عليه، والاستجابة له، لأن العلاجات ستكون مناسبة للمرضى بشكل محدد. نشجع جميع أسر الأطفال المصابين بالسرطان في قطر على الانضمام إلينا في هذا المسعى النبيل.

1415

| 14 فبراير 2021

عربي ودولي alsharq
اختراق علمي.. تركيبة دوائية جديدة لعلاج سرطان الدم النخاعي

كشفت دراسة جديدة بين معهد /سانفورد بورنهام بريبيس/ للاكتشاف الطبي وجامعة /جلاسكو/ بإسكتلندا، أن العلماء توصلوا لتركيبة دوائية فعالة ضد سرطان أبيضاض الدم النخاعي الحاد (AML) مكونة من عقارين عند دمجهما، لكن فعاليتهما ضعيفة فقط عند استخدام كل عقار بمفرده. وتمكن الباحثون من اكتشاف كيفية موت الخلايا السرطانية بشكل كبير من خلال تجربة دمج للأدوية التي تكون فعالة جزئيا فقط عند استخدامها كعلاجات أحادية، وفقا لموقع /ميديكال بريس/. وقال الأستاذ بيتر آدامز في معهد الأبحاث الطبية الأمريكي بـ /سانفورد بورنهام بريبيس/ وكبير مؤلفي الدراسة، كانت النتائج مفاجئة لأن الأبحاث السابقة أظهرت أن كل دواء بمفرده له فائدة متواضعة ضد ابيضاض الدم النقوي الحادAML، حيث يوفر البحث الجديد الأساس المنطقي العلمي لتطوير الدراسات السريرية لتركيبة الأدوية ضد المرض. وأضاف أن هناك العديد من أنواع مرضى الدم النخاعي الحاد، بها تغيرات كروموسومية مختلفة، وطفرات جينية وتعديلات جينية، مما يجعل من الصعب على الباحثين إيجاد علاجات جديدة من شأنها أن تعمل مع نسبة كبيرة من المرضى، على الرغم من إحراز تقدم كبير نحو إيجاد علاجات فعالة في السنوات الأخيرة ، إلا أن البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل بشكل عام لمدة خمس سنوات للبالغين المصابين بابيضاض الدم النقوي الحاد أي لا يزال أقل من 30 في المئة وفقا لجمعية السرطان الأمريكية. جدير بالذكر أن /TP53/ الجين الأكثر تحورا في جميع السرطانات البشرية، وجد دون تغيير في حوالي 90 في المئة من مرضى AML، نظرا لأن منتج الجين /TP53 ، p53/ ، يعمل على قمع الأورام ، فقد سعى العلماء للحصول على الأدوية التي تعيد تنشيط أو تعزيز قدراته المضادة للسرطان في AML ، والتي يجب أن توفر فائدة سريرية، ومع ذلك، فإن مثل هذه الأدوية من تلقاء نفسها كانت مخيبة للآمال في الدم النخاعي الحاد.

2082

| 20 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
بكتيريا تهدد 20 إلى 50% من سكان العالم.. احذر اللحوم غير المطبوخة جيداً والمياه الملوثة

وجد باحثون أمريكيون رابطاً بين طفيلي شائع يصيب الناس من اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيداً والمياه الملوثة، وبين أنواع معينة من أورام الدماغ. وكشفت الدراسة، التي قادها علماء من جمعية السرطان الأمريكية ومركز /إتش لي موفيت/ للسرطان ومعهد الأبحاث، أن المرضى المصابين بـ التوكسوبلازما غوندي، والمعروف أيضا باسم /T. gondii/، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأورام دبقية قاتلة للغاية. ودرس الباحثون في قسم علوم السكان التابع لجمعية السرطان الأمريكية عينات دم من 111 شخصاً في قاعدة بيانات أمريكية و646 في النرويج، وأظهرت النتائج أن أولئك الذين لديهم كميات أكبر من الأجسام المضادة لـ /T. gondii/ يبدو أنهم أكثر عرضة للإصابة بالورم الدبقي، وهو شكل عدواني من سرطان الدماغ يشكل 80 في المئة من الأورام الخبيثة. ولفتت الدارسة إلى أن ما يقرب من 20 إلى 50 في المئة من سكان العالم يتعرضون لبكتيريا التوكسوبلازما غوندي، مضيفة أن ما يقرب من نصف سكان العالم يتعرضون لمرض /T. gondii/، ولكن حالات تكيسات الدماغ القاتلة نادرة، ويمكن لغالبية الناس محاربة الطفيلي الشائع، لذلك فهم غالباً غير مدركين لتعرضهم. كما يقول الباحثون، في دراستهم، إلى أن /T. gondii/ قد يتسبب في بعض الأحيان في الإصابة بتكيسات في الدماغ، والتي يمكن أن تسبب التورم، مبينين أن التورم هو الذي قد يؤدي إلى الأورام الدبقية، في حين أن هناك علاقة بين المعدلات المرتفعة للأجسام المضادة لهذا المرض والورم الدبقي. وأوضحوا أيضا أنه لا يزال من المهم الاعتراف بأن الورم الدبقي تشخيص نادر للغاية، دون أن يثبتوا وجود صلة مباشرة بين الاثنين. ووفقا للمنظمة الوطنية للاضطرابات النادرة، يتم تشخيص 6.6 شخص لكل 100 ألف مريض بالورم الدبقي كل عام، والنوع الأكثر شيوعا من الورم الدبقي هو الورم الأرومي الدبقي، ويقدر معدل البقاء على قيد الحياة بنحو 5 في المئة لمدة خمس سنوات بعد التشخيص.

2547

| 12 يناير 2021

محليات alsharq
القطرية للسرطان و"أعمال" توقعان اتفاقية لدعم علاج مرضى السرطان غير القادرين على تحمل التكاليف

وقعت الجمعية القطرية للسرطان وشركة أعمال اتفاقية تعاون مشترك، تقدم بموجبها أعمال دعماً مادياً للجمعية كمساهمة في دعم علاج مرضى السرطان غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج. وقع الاتفاقية كل من سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة أعمال، وسعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان. وتعليقا على هذه الاتفاقية، قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني: من دواعي سروري أن أشهد بداية تعاوننا مع الجمعية القطرية للسرطان، والتي تلعب دوراً هاماً كمؤسسة وطنية تتخصص في نشر التوعية بالمرض ودعم المتعايشين معه، وأيضاً التطوير المهني والبحث العلمي، ولها بصمة واضحة في المجتمع القطري في هذا المجال.. معبرا عن أمله في أن يكون هذا التعاون بدايةً لعلاقة مثمرة ومستدامة بين الجانبين. وأضاف أن شركة أعمال تحرص على أن تكون جزءاً فاعلاً في المجتمع، مما يدعم رسالتها بالسعي نحو مجتمع أفضل والاستثمار في رأس المال البشري، وتطوير البحث العلمي والطرق المبتكرة في جميع المجالات. ومن جانبه، أعرب سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني عن امتنانه لشركة أعمال لجهودها وبصمتها الواضحة في تنمية المجتمع لاسيما في دعم علاج مرضى السرطان، متمنياً من جميع المؤسسات أن تتكاتف لأجل التخفيف من وطأة المرض على هذه الفئة التي تعاني من ارتفاع التكاليف العلاجية، مشيراً إلى أن الشراكة بين الجانبين جاءت لتعزيز تكاتف الجهود المستمرة لمكافحة السرطان. وأشار سعادته إلى أن اتفاقية التعاون المشترك بين الطرفين تأتي انطلاقاً من الدور الذي يقوم به الطرفان في خدمة المجتمع والشراكة الفعّالة التي تُسهم في تحقيق الأهداف وتوحيد الجهود فيما يعود بالنفع والفائدة لكافة أفراد المجتمع، وهو الذي نحرص بالعمل عليه من خلال توقيع هذه الاتفاقية التي نأمل أن تحقق أهدافها وهو ما ينصب في صميم استراتيجياتنا وجهودنا الرامية نحو تحقيق رؤية قطر 2030.

1647

| 09 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
قاصد الخير وسوق المقاصيص من أبرز أعماله ... وفاة الفنان الكويتي صادق الدبيس

توفي الفنان الكويتي، صادق الدبيس، اليوم السبت، عن عمر ناهز الـ62 عاماً، بعد صراع مع مرض السرطان. ونشرت ابنته دانة عبر حسابها على إنستغرام خبر الوفاة، وكتبت يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي.، كما أضافت انتقل إلى رحمة الله تعالى أبوي صادق عبدالله الدبيس (إنا لله وإنا إليه راجعون) الله يرحمك يايبااااا ويغفرلك وفقا لصحيفة القبس الكويتية. هذا وكان الفنان داود الحسين، قد نشر صورة للدبيس قبل 5 أيام وكتب عليها «الله يشافي ويعافي كل مريض.. دعواتكم لأخونا صادق الدبيس أبوجراح بالشفاء العاجل». كما كانت ابنة صادق الدبيس، نشرت صورة لوالدها من المستشفى، طالبة الدعاء له. يشار إلى الدبيس أن من مواليد، 14 مارس 1958، ودخل المجال الفني العام 1983، وشارك في العديد من البرامج والأعمال الفنية، منها: سلامتك، وقاصد الخير، وأبناء الغد، وسوق المقاصيص.

4190

| 09 يناير 2021

محليات alsharq
خبيرة من مؤسسة قطر: الطب الدقيق لسرطان الثدي يحتاج نهجاً متعدد التخصصات

يدرس العلماء عمليات الأيض الخاصة بالمرضى والأورام لزيادة دقة علم الأورام، ويعد علم الأورام الدقيق أحد المجالات سريعة النمو في رعاية مرضى السرطان، وهو علاج مخصص للمرضى بناءً على البصمات الجينية لأورامهم، ويبدو أن العلاج المعتمد على الجينات وحدها غير ناجح بالنسبة لكثيرين، مما يشير إلى وجود عوامل أخرى، ويطرح تساؤلاً عن كيفية جعل الطب الدقيق أكثر دقة. تقول الدكتورة آنا هالاما، الأستاذ المساعد للبحوث في الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية في وايل كورنيل للطب – قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر: يهدف الطب الدقيق، من خلال التركيز على التحليل الجيني للورم، إلى وضع أهداف علاجية محددة. ولكن هناك عوامل أخرى قد تحفز نمو الخلايا السرطانية وتفاقمها، مثل أيض الأورام، والذي لا يمكن مراقبته مباشرة عن طريق التحليل الجيني. وكما هو الحال في علم الوراثة، فإن عملية الأيض تختلف من شخص إلى آخر، وقد تجعل الطب الدقيق أكثر فعالية. في مشروع مبتكر يموله الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ومؤسسة حمد الطبية، تعاون علماء من وايل كورنيل للطب - قطر وعلماء من كلية وايل كورنيل للطب، وأطباء من مؤسسة حمد الطبية، لدراسة أمراض سرطان الثدي للحصول على فهم أكثر دقة عن الورم من خلال التركيز على عمليات الأيض، وكذلك التحليل الجيني. قالت: علم الأيض هو مجال علمي يدرس مجموعة كاملة من النواتج الأيضية، أي منتجات الأيض الخلوي داخل عينة بيولوجية لتقديم لمحة عن صحة الكائن الحي في تلك اللحظة. ويعد المرض، والنظام الغذائي، ونمط الحياة، والجينات من العوامل الصحية الرئيسية التي تؤثر بطريقة خفية في تكوين النواتج الأيضية لدينا. وأضافت إن البحوث والتطورات السريرية متشابكة ومتداخلة، وأعتقد أن المشاريع الهادفة إلى تطوير علم الأورام الدقيق تتطلب فريقا متعدد التخصصات، مثل الجراحين، وعلماء الأورام، وعلماء الأحياء الحاسوبية، ليقدم كل منهم منظوره الفريد. ومن المعروف أن أيض الخلايا السرطانية يختلف عن أيض الخلايا الطبيعية، ويتأثر الأيض بشكل كبير بالعوامل البيئية الدقيقة (المايكروية)، ومنها توافر المغذيات، ونظرا لأن الخلايا السرطانية تحتاج إلى الكثير من الطاقة لتغذية نموها السريع، فإنها لا تنتقي ما تستهلكه لتوليد الطاقة، بل تستخدم كل ما هو متاح في بيئتها المباشرة، لذلك، يمكن أن تكون عمليات أيض الخلايا السرطانية هدفا لإستراتيجيات العلاج الجديدة. وقالت: يتمثل أحد أهداف المشروع في تحديد الصفات المميزة للأيض لدى مرضى سرطان الثدي، وسيتم ذلك عن طريق إجراء التحليل الأيضي لعينات دم من مرضى سرطان الثدي والمرضى الأصحاء، ثم مقارنتها؛ من أجل تكوين بصمة أيض نموذجية لمرضى سرطان الثدي. الهدف الثاني أكثر تعقيدا، فإلى جانب دراسة عمليات الأيض للمريض، تهدف المجموعة إلى دراسة أيض الورم نفسه من خلال تحديد التركيب الأيضي للورم والأنسجة المحيطة به. يُعد الفهم التفصيلي للسرطان وكيفية استجابة أجسام المرضى له أمرا بالغ الأهمية لتحسين خيارات العلاج. كما أن الجمع بين علم الأيض وتحليل الجينوم هو السبيل لفهم هذه العمليات بشكل أفضل، وخطوة إضافية نحو تحقيق رؤية الطب الدقيق. تقول الدكتورة آنا: إذا عرفنا كيف يغذي السرطان نموه، فقد نستطيع التدخل بعلاج أكثر دقة، ويمكن للمعلومات، التي نحصل عليها من اضطرابات أيضية محددة في الدم، أن تدعم الكشف المبكر عن السرطان وتُقيّم الاستجابة للعلاج.

1512

| 25 أكتوبر 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تواصل تقديم خدمات رعاية فائقة لمرضى السرطان خلال كورونا

أكد المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بمؤسسة حمد الطبية، أنه يواصل تقديم خدماته بشكل كامل للمرضى والمراجعين خلال فترة جائحة كورونا /كوفيد-19/ من خلال توفير الرعاية اليومية والإقامة القصيرة ورعاية المرضى الداخليين وذلك على الرغم من تحديات تقديم رعاية بجودة عالية لمرضى السرطان خلال فترة الوباء. وقال الدكتور محمد سالم الحسن، المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، إنه مع الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها وزارة الصحة العامة للحد من انتشار فيروس /كوفيد-19/، استمر المركز في تقديم خدمات الرعاية الأساسية لكافة مرضى السرطان ودون المساس بالنتائج العلاجية للمريض والرعاية ككل. وأضاف أن خدمات رعاية مرضى السرطان مثل الخدمات الأخرى بمؤسسة حمد الطبية كانت قد اعتمدت عددا من الإجراءات الجديدة التي تضمن الحفاظ على أفضل مستوى ممكن للرعاية المقدمة للمرضى. واحتفاء بشهر التوعية بسرطان الثدي، حث المسؤولون في مؤسسة حمد الطبية مرضى سرطان الثدي والأمراض السرطانية الأخرى على اتخاذ تدابير وقائية إضافية لتجنب الإصابة بفيروس /كوفيد -19/ نظرا لما يعانيه بعض مرضى السرطان من ضعف في جهاز المناعة بسبب حالتهم الصحية أو العلاج الذي يخضعون له. وأكدوا أن ضعف جهاز المناعة يجعل من الصعب محاربة الأمراض مما قد يجعل مرضى السرطان أكثر عرضة للإصابة بمخاطر /كوفيد-19/، كما يمكن أن تتسبب الإصابة بالأعراض المتوسطة لـ/كوفيد-19/ في مضاعفات خطيرة لدى مصابي السرطان، لذا ينبغي على هؤلاء المرضى الالتزام بتعليمات نظافة اليدين وتجنب مخالطة الآخرين من المرضى واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي. من جهتها، قالت الدكتورة صالحة بوجسوم البدر، رئيس طب الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في تصريح لها بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، إن هذا النوع من السرطان يعتبر مشكلة صحية للنساء حول العالم، لكنه قد تتحقق معدلات شفاء عالية قد تقارب نسبة 100% في حال تم الكشف عنه وعلاجه بشكل مبكر. وأشارت إلى أن مؤسسة حمد الطبية تشارك الجهات الدولية في رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي خلال شهر أكتوبر، وتدعو كافة النساء للتعرف على أعراض الإصابة به ومعرفة المزيد عن الفحوص المتوفرة في دولة قطر للكشف عن المرض. ولفتت إلى أن جهود المؤسسة المستمرة لزيادة الوعي بسرطان الثدي تعتبر أساس برنامج التوعية الشامل، حيث يتمثل الهدف في تعزيز صحة السكان وإيجاد جيل خال من السرطان وينبع هذا من الالتزام المستمر ليس بتقديم رعاية عالية الجودة لمرضى السرطان فحسب بل كذلك بتثقيف الجمهور بالخطوات العملية التي يمكنهم اتخاذها لحماية أنفسهم من الأمراض. واحتفالا بشهر التوعية بسرطان الثدي لهذا العام تنظم مؤسسة حمد الطبية حملة توعوية على مدار شهر أكتوبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن رسائل صحية مختلفة بهدف رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي وللتركيز على سبل الوقاية من المرض وأهمية الفحص المبكر خلال فترة الوباء وبعده.

2063

| 18 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
علماء أمريكيون يتوصلون لدواء يكبح انتشار سرطان الرئة

توصل باحثون أمريكيون من جامعة تكساس إلى عقارين طبيين، يمكن أن يؤدي تأثيرهما إلى كبح تطور وانتشار سرطان الرئة في الخلايا غير الصغيرة. فقد اختبر العلماء آثار عقار ببتيد 2 المرتبط بالسيكلوبامين على الخلايا السرطانية المزروعة في فئران المختبر، وذلك بحسب البيانات ذات الصلة التي نشرها موقع EurekAlert المختص بالدراسات العلمية والطبية. وأظهرت نتائج التجربة أن كلتا المادتين تساعدان في تثبيط نمو الأورام الخبيثة، بالإضافة إلى ذلك، فإن تأثير الأدوية جعل من الممكن تقليل امتصاص أنسجة الورم الهواء، مما أدى بدوره إلى إمداد الأنسجة السليمة والبيئة الدقيقة للأورام بالأكسجين بشكل متساو. ويعد سرطان الخلايا غير الصغيرة هو النوع الأكثر شيوعا لسرطان الرئة، ويمثل سرطان الخلايا غير الصغيرة 85 إلى 90 بالمئة من إجمالي حالات سرطان الرئة في الولايات المتحدة كل عام، كما أن معدل البقاء على قيد الحياة لهذا النوع من الأورام هو 10-20 بالمئة فقط، بحسب الإحصاءات العلمية.

2950

| 06 سبتمبر 2020

محليات alsharq
وايل كورنيل للطب تكشف السرطان الأكثر مقاومة للعلاج

كشف باحثون من وايل كورنيل للطب – قطر عن الدور الرئيس لبروتين محدّد في نمو أنواع سرطان الثدي الأكثر شراسة والأكثر مقاومة للعلاج. وتوصلت دراسة عالمية أسهمت بها مؤسسات علمية عدة وقادها الدكتور لطفي شوشان، أستاذ الطب الوراثي وعلم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في وايل كورنيل للطب - قطر، إلى أن تأثير البروتين المسمى STXBP6 يظل مكبوتاً بعمق في سرطانات الثدي الثلاثية السلبية. وتُحدث هذه السرطانات انتكاسة مبكرة ومن ثم انتشارها نحو أعضاء الجسم الأخرى على الرغم من العلاجات المكثفة المقترنة بالجراحة بالإضافة إلى العلاجين الكيميائي والإشعاعي. وأُجريت الدراسة المعنونة البروتين STXBP6، المنظَّم بطريقة تبادلية مع عملية الالتهام الذاتي للخلايا، يقلل شراسة سرطانات الثدي الثلاثية السلبية بمشاركة باحثين من وايل كورنيل للطب – قطر ونيويورك وسدرة للطب ومؤسسة حمد الطبية في قطر وجامعة خرونينغن في هولندا، ونُشرت في الدورية الطبية العالمية المرموقة Clinical and Translational Medicine. وموّلت من برنامج بحوث الطب الحيوي في وايل كورنيل للطب - قطر وأيضاً من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي (المنحة رقم NPRP9-459-3-090). وتمثّل سرطانات الثدي الثلاثية السلبية قرابة 15-20 من مجمل سرطانات الثدي وهي مرتبطة بأسوأ حصيلة علاجية على الإطلاق. وفي حين تعالج أنواع عدة من سرطان الثدي بنجاح وبدرجات متفاوتة، لم يتوصل العلم بعد إلى علاج فعال يستهدف سرطانات الثدي الثلاثية السلبية على وجه التحديد. وتبيّن لفريق الباحثين أن البروتين STXBP6 يساعد على تنظيم عملية خلوية طبيعية تعرف باسم الالتهام الذاتي للخلايا، ويقصد بها استقلاب الخلايا القديمة والتالفة أو القضاء عليها، وهو ما يسمح لخلايا جديدة سليمة بالنمو. وفي الخلايا السرطانية، تعوق عملية الالتهام الذاتي للخلايا نمو الأورام عبر تثبيط بقاء الخلايا السرطانية على قيد الحياة واستحثاث موتها. وعندما تعطَّل عملية الالتهام الذاتي للخلايا في ظروف معينة تغدو الخلايا السرطانية أكثر قدرة على النمو والتكاثر. وفي هذا الصدد، قال الدكتور شوشان: ثمة حاجة حقيقية إلى تطوير علاجات جديدة تستهدف سرطانات الثدي الثلاثية السلبية على وجه التحديد لأنها لا تستجيب كما يجب للعلاجات الحالية. وقد استطعنا في هذه الدراسة أن نعمّق فهمنا كثيراً للآليات التي تقف وراء شراسة سرطانات الثدي الثلاثية السلبية ومقاومتها للعلاج، ونأمل أن توفر نتائجها أهدافا لتطوير علاجات جديدة فعالة لسرطانات الثدي الثلاثية السلبية بما يحسن بشكل ملموس حصيلتها العلاجية. يُطلق على سرطانات الثدي الثلاثية السلبية هذا الاسم لأن الخلايا السرطانية لا تحتوي على هرمون الاستروجين أو مستقبلات البروجسترون (وهي أهداف للعلاجات القائمة على الهرمونات) ولأنها لا تقوم بتصنيع البروتين المسمى HER2 (وهو هدف للعلاجات القائمة على الأجسام المضادة) مثل بعض أشكال سرطان الثدي الأخرى. وشرح الدكتور شوشان قائلا إن تحليلات مخبرية أظهرت أن البروتين STXBP6 يتفاعل مع بروتين آخر هو SNX27، ومن المعروف عن البروتين الأخير دوره المؤثر في عملية الالتهام الذاتي للخلايا. وعلاوة على ذلك، تبين للباحثين، من خلال تجارب مختبرية تستند إلى الخلايا وأيضاً من خلال انحسار انبثاث الأورام في تجارب أجريت داخل أجسام الفئران الحية، أن البروتين STXBP6 يقلل إلى حد كبير قدرة خلايا سرطانات الثدي على الانبثاث والانتقال نحو أعضاء الجسم الأخرى. ومع ذلك، وفي حين أن لعملية الالتهام الذاتي للخلايا دوراً كبيراً، كما يبدو، في الحفاظ على صحة الخلايا والحؤول دون استهلال الأورام في الجسم، تضطلع هذه العملية ذاتها بدور مزدوج متناقض، إذ يمكنها في حالات أخرى أن تسهل بقاء الأورام على قيد الحياة، ويعتمد ذلك على مجموعة متنوعة من العوامل مثل نوع السرطان ومرحلته. وأضاف الدكتور شوشان قائلاً: تجسد هذه الدراسة التي شاركت فيها عدة مؤسسات طبية وعلمية نموذجاً جديداً في فهمنا لدور الالتهام الذاتي للخلايا في سرطانات الثدي، وهذه عملية بالغة التعقيد ومتعددة الأوجه. ونعتقد أن ثمة حاجة إلى مزيد من البحث لفهم دور الالتهام الذاتي للخلايا بالتفصيل خلال المراحل المختلفة من تطور السرطان من أجل إنشاء فئة جديدة من الاستراتيجيات العلاجية تكون فعالة وآمنة بحق. وقال الدكتور خالد مشاقة، أستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية والعميد المشارك الأول للبحوث والابتكارات والتداول التجاري في وايل كورنيل للطب - قطر: ستمهد هذه الدراسة البحثية الريادية الطريق أمام المزيد من الدراسات الاستقصائية عن العمليات الخلوية التي تسمح لسرطانات الثدي الثلاثية السلبية بمقاومة الاستراتيجيات العلاجية الحالية. وتتيح الدراسة أيضاً أهدافاً مفيدة إلى أبعد حد ستسهم في تصميم عقاقير سرطان جديدة أكثر فاعلية في المستقبل. وتقود هذه التطورات الإيجابية للغاية نحو تطبيق النتائج البحثية في تحسين معايير تقديم خدمات الرعاية الصحية في قطر في الأجل الطويل.

2234

| 06 سبتمبر 2020

محليات alsharq
إحالة 80% من المشتبه بإصابتهم بالسرطان للمستشفيات خلال يومين

ضمن البرنامج الوطني للسرطان وتنفيذاً للخطة الوطنية 2022 أكدَّ مصدر مطلع بوزارة الصحة العامة أنَّ الدولة تسعى إلى خطة طموحة تهدف إلى إحالة 80% من المرضى الذين يشتبه في إصابتهم بالسرطان خلال يومين من خلال البرنامج الوطني للسرطان، حيث تتم إحالة المريض المشتبه في إصابته بالسرطان إلى أحد مراكز الرعاية الثانوية لمقابلة الطبيب المختص خلال يومي عمل فقط، وفي حال تم تأكيد تشخيصه بالسرطان فإن أي علاج يجب أن يتركز حول المريض نفسه وباستخدام أحدث التقنيات وأمهر الأطباء المدربين تدريبا ملائما لضمان علاج عالي الجودة، إضافة إلى ذلك فإن البرنامج يضع الأسس اللازمة لتوفير الرعاية المستمرة لمرضى السرطان حتى بعد اكتمال العلاج من خلال المتابعة المنظمة والفحوصات الدورية. حيث يعمل البرنامج الوطني للسرطان على تثقيف المجتمع حول السرطان من خلال حملات التوعية التي تؤكد على أهمية الكشف المبكر، مما يزيد من فرص العلاج الناجح وتحقيق النتائج الشاملة، أي عندما يشتبه بالإصابة بالسرطان تصبح هناك حاجة إلى تشخيص سريع ونهائي لاستبعاد أو تأكيد ما إذا كان الشخص مصابا أم لا. وأشار المصدر لـالشرق إلى أنَّ البرنامج الوطني للسرطان والذي أُصدر ضمن خطة استراتيجية ما بين عام 2017-2022، يهدف إلى توفير خدمات رعاية مرضى السرطان بكفاءة عالمية وفعالة لدولة قطر، حيث يحظى البرنامج بدعم مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة والشركاء، بما في ذلك الهيئات التنظيمية الوطنية، فالبرنامج مدعوم بالتزام سياسي قوي، ويتم التصديق عليه على أعلى مستويات الحكومة، فمنذ عام 2011 نفذ البرنامج الوطني للسرطان عددا كبيرا من التوصيات إن كان عبر الاستراتيجية الوطنية للسرطان، أو الإطار الوطني للسرطان، حيث يخضع لتقييم مستمر لضمان اتساق النتائج وقياس كفاءته الإجمالية. خدمات السرطان في الطليعة وشدد المصدر على أنَّ خدمات السرطان تعد في طليعة البحث والتطوير الطبي في الدولة، حيث يتم تطوير تقنيات أو إجراءات أو علاجات جديدة بوتيرة سريعة، ولزيادة تطوير وتحسين جودة الرعاية من الضروري أن تتوافق الخدمات الطبية مع هذه العلاجات المتطورة والتي قد تتطلب استثمارات كبيرة من الناحية المالية ومن حيث الموارد للتدريب والتعليم. وأوضح المصدر قائلا: إنَّ البرنامج الوطني للسرطان قد تأسس عام 2011 من قبل المجلس الأعلى للصحة الذي أصبح وزارة الصحة العامة فيما بعد، اعتمادا على أفضل الممارسات لضمان اتباع نهج وطني تجاه رعاية مرضى السرطان في دولة قطر، حيث بدأ البرنامج بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسرطان 2011 -2016 التي تضمنت 62 توصية وضعت أساسا للوصول إلى التميز، حيث جعلت من إنجازات الاستراتيجية الوطنية للسرطان رعاية مرضى السرطان في قطر من بين الأفضل في المنطقة، لافتا إلى أنه لا يزال هناك الكثير للقيام به، إذ سيزداد العبء بالتأكيد مع تقدم السكان وتحسن الوعي بالسرطان وتحديد هويته. 21 % نسبة إصابة المواطنين وتجدر الإشارة إلى أنَّ دولة قطر تعمل من خلال جملة من البرامج التوعوية للحد من انتشار مرض السرطان في المجتمع القطري، حيث وبناء على السجل الوطني للسرطان تم تشخيص 1566 حالة سرطان جديدة خلال عام 2016، ويمثل القطريون نسبة 21% بمعدل 42% من الإناث و58% من الذكور، بينما يعتبر سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا بمعدل 17% من مجمل الحالات ويليه سرطان القولون والمستقيم بنسبة تقارب 10%. وكانت قد أعلنت وزارة الصحة العامة أنَّ معدل الإصابة الخام بالسرطان في دولة قطر وصل إلى 59.8 لكل 100 ألف حالة، كما أنَّ سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا بين القطريين بمعدل 20.66% من مجمل الحالات، ويليه سرطان القولون والمستقيم بنسبة 12% من كافة حالات السرطان بين المواطنين. أما فيما يتعلق بنسبة البقاء على الحياة للمرضى القطريين، فقد وصلت النسبة إلى 89% لسرطان الثدي، و69% لسرطان القولون والمستقيم، و67% لسرطان الدم، وأخيرا 90% لسرطان الغدة الدرقية. أما فيما يتعلق بحالات الوفاة فقد كان هناك 165 حالة وفاة بالسرطان بين القطريين، حيث كان المعدل المعياري 126 حالة لكل 100 ألف شخص، وكان سرطان الرئة المسبب الأول للوفيات المرتبطة بالسرطان، وذلك بمعدل 14% من مجمل وفيات السرطان بين القطريين يليه سرطان الكبد بنسبة 11% ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة 8.5%. السرطان عبء عالمي وأوضحت وزارة الصحة العامة أن السرطان من الأمراض التي تشكل عبئا عالميا على ميزانية الصحة في كثير من الدول بما فيها دولة قطر، وقد كان التصدي لهذه الأمراض من أولويات المسؤولين في القطاع الصحي بالدولة، حيث تماشيا مع بنود الاستراتيجية الوطنية للصحة قامت الوزارة بتوفير خدمات التوعية الصحية، والتي تسير بخطى حثيثة في كثير من الجهات بالدولة، كما وفرت خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني المتكامل للمواطن والمقيم، إذ أثبت عالميا أن هناك مجموعة من التدخلات أكثر فعالية في مكافحة السرطان، من ضمنها زيادة الوعي والفهم والقضاء على المعلومات الخاطئة المتعلقة بالمرض، لذلك قامت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع شركائها بوضع تقويم سنوي للتوعية بأنواع السرطانات المختلفة، بحيث يتم تنفيذ برامج توعية شهرية حول نوع واحد من السرطان يتم خلاله التنسيق بين جميع الشركاء والمساهمة في توحيد الأنشطة المنفذة على مستوى الدولة، بينما يتم تحديث هذا التقويم سنويا بناء على المعلومات الإحصائية عن وضع المرض في الدولة وكذلك تماشيا مع المتغيرات العالمية. معينات الوقاية وتعزيز الصحة ولفتت وزارة الصحة العامة إلى أنَّ فريق مكافحة الأمراض غير الانتقالية في إدارة تعزيز الصحة يبذل مجهودا كبيرا في هذا المجال، حيث يهتم بمعينات الوقاية وتعزيز الصحة، وتثقيف المجتمع للتصدي لهذه المشكلة إذ تهدف البرامج إلى الوصول إلى أكبر فئات مستهدفة من الجمهور ويشتمل البرنامج على حملات توعوية في المؤسسات الحكومية والتعليمية وغيرها، إلى جانب ورش العمل بهدف تدريب الكوادر على كيفية الوقاية من المرض والتعامل معه، فضلا عن المسوحات المجتمعية التي تهدف إلى التقصي ومتابعة المرض وعوامل الاختطار، كالحملات التي تنفذها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية التي تقوم بتوعية المجتمع ودفعه للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء، بهدف الحد من الوفيات الناجمة عن الإصابة بالسرطان والأمراض المزمنة مع حلول عام 2025 إلى 25%، حيث بلغت نسبة المشاركة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي في دولة قطر 52% من الشريحة المستهدفة، ونسبة اكتشاف المرض بلغت 7.48% وهي نسبة تعد منخفضة عن استراليا الرائدة في هذا المجال والتي سجلت نسبة 11%.

1690

| 20 أغسطس 2020

محليات alsharq
باحثون من وايل كورنيل يبتكرون طريقة غير مسبوقة لاختبار العلاجات السرطانية

ابتكر باحثون في وايل كورنيل للطب – قطر طريقة غير مسبوقة لاختبار العلاجات السرطانية من أجل التوصل إلى فهم أفضل لقدرة بعض الأورام على مقاومة أدوية العلاج الكيميائي ومن ثم الاستمرار في الانتشار. وقام فريق باحثين تترأسه الدكتورة آنا هالاما الأستاذ المساعد للبحوث في الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية، بدمج تقنيتين بحثيتين ابتكاريتين لإنشاء منصة اختبار جديدة لا تقتصر أهميتها على إعطاء رؤى أعمق عن الطرق التي تقاوم بها أنواع معينة من السرطان أدوية العلاج الكيميائي لتواصل التكاثر والانتشار، بل تحقق أيضاً وفراً كبيراً في التكلفة والفترة الزمنية المستغرقة مقارنة بالأساليب البحثية الحالية. وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة هالاما: تشكّل مقاومة الأورام للعلاج الكيميائي عقبة رئيسة في محاربة السرطان، والآليات الكامنة وراء ذلك ليست مفهومة بعد بشكل كامل. ففي بعض الحالات، تغيّر الخلايا السرطانية الطريقة التي تولّد بها الطاقة والعناصر الأساسية اللازمة لنموها للإفلات من العلاج بالعقاقير والاستمرار في التكاثر. ولفهم مثل هذه العمليات ومواجهتها، ثمة حاجة إلى نماذج تجريبية تعكس بالدقة اللازمة الأورام بصفتها كيانات، ولكن توفير مثل هذه النماذج قد يمثل تحدياً لا يستهان به. وعلى سبيل المثال، الخلايا السرطانية المزروعة بالاستنبات في أطباق بترية تفتقر إلى البيئة الصّغرية الواقعية للأورام، في حين أن إنماء الأورام البشرية في الفئران مقيّد بقيود شديدة من حيث الوقت والتكلفة. ودمج فريق الباحثين بقيادة الدكتورة هالاما التقنية المختبرية المتبعة بالفعل والمتمثلة في زرع خلايا سرطانية في أجنّة الدجاج (تسمّى بحوث البويضات) مع طريقة تحليل كيميائية - حيوية بالغة الفعالية تسمّى التقنية الاستقلابية، وبعد زرع خلايا سرطان الثدي المقاومة للعلاج في الأجنّة بدأ الباحثون بعلاجها باستخدام دوكسوروبيسين، وهو عقار قوي مضاد للأورام يستخدم في سياق العلاج الكيميائي. وكما كان متوقعاً، تقلّص نمو الأورام ولكن استمر جزء من الخلايا في التكاثر أكثر فأكثر. وبتحليل هذه الأورام باستخدام تقنيات استقلابية، تمكّن الباحثون من رسم خريطة مفصلة للعمليات الكيميائية الحيوية التي سمحت للخلايا السرطانية بالإفلات من العلاج الكيميائي. تعدّ هذه الدراسة تقدماً علمياً مهماً حتى أنها ظهرت على غلاف Metabolites، إحدى الدوريات العلمية المرموقة في هذا المضمار. ومما تتميز به تقنية البويضات أيضاً تكلفتها المتدنية وسرعة تنفيذها مقارنة باستخدام الفئران، وفي الوقت نفسه تعدّ أكثر موثوقية بكثير من تقنيات زراعة الخلايا الأكثر بساطة. وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة هالاما: نحن سعداء للغاية بنتائج الدراسة البحثية فالمنصة الاختبارية الجديدة التي اقترحناها تتيح لنا إجراء تحليل مفصل للمسارات الأيضية البديلة التي تستخدمها الخلايا السرطانية تحاشياً لتأثير الدواء، وهذه المنصة الاختبارية ذات تكلفة مجدية وسريعة نسبياً، ما يتيح إجراء المزيد من الاختبارات خلال فترة زمنية وجيزة. ومن المهم ملاحظة أن هذه التقنيات ما تزال في مرحلة بحثية وتستخدم لاختبار كل من علاجات السرطان الحالية والناشئة بشكل عام، ولكن في الأجل الطويل يمكنها أن تسهم في تصوّر خيارات علاجية شخصية لتكييف العلاج الكيميائي مع حالات فرادى المرضى. اعتمدت الدراسة المعنونة الإمضاءات الأيضية لاستجابات الأورام للعقار دوكسوروبيسين المبيّنة بالموجزات الأيضية في البويضات على القدرات المتقدمة التي تتميز بها وايل كورنيل للطب - قطر في مجال التحاليل الاستقلابية التي أرساها ضمن برنامج بحوث الطب الحيوي الدكتور كارستن زوري، أستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية ومدير مختبر المعلومات الحيوية في وايل كورنيل للطب - قطر. أُجريت هذه الدراسة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، ومعهد ماكس بلانك لبحوث القلب والرئة في بادنواهايم - ألمانيا، وإنوڤوشن - معهد بحوث الطب الحيوي في فرنسا. ويتطلع فريق الباحثين في وايل كورنيل للطب - قطر إلى التعاون مجدداً مع نظراء لهم في مؤسسة حمد الطبية، وهذه المرة لتنفيذ مشاريع بحوث إكلينيكية تيسّر استفادة مرضى السرطان من استراتيجية الاختبار الجديدة. يُذكر أن الدراسة أُنجزت بدعم من برنامج بحوث الطب الحيوي في وايل كورنيل للطب - قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، وحظيت أيضاً بدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.

786

| 20 أغسطس 2020

اقتصاد alsharq
QNB يدعم الجمعية القطرية للسرطان

أعلنت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مصرفية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، عن تقديم دعمها للجمعية القطرية للسرطان الهادفة للوقاية من مرض السرطان وسبل علاجه ونشر الوعي المجتمعي به، ويعكس هذا الدعم والتعاون القائم حرص البنك على تعزيز خطط وبرامج الجمعية لنشر الوعي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر للوصول إلى مجتمع واعٍ لا يحمل مخاوف من مرض السرطان، وذلك تنفيذاً لبرامج البنك ومبادراته المحلية والدولية في القطاع الصحي التي يحرص على رعايتها وتقديم الدعم المستمر لها كجزء من مسؤوليته الاجتماعية، وقد أشار إلى هذه المبادرة السيد يوسف علي درويش، مدير عام إدارة الاتصالات بمجموعة QNB قائلا: يأتي دعم QNB في إطار التزام المجموعة بتعزيز الصحة العامة وتنمية الإنسان بهدف بناء مجتمع أكثر صحة ورفاهية، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030، مؤكدا حرص البنك على دعم المبادرات ذات الصلة بمرض السرطان، حيث ينظم سنوياً العديد من الأنشطة التوعوية لموظفيه، منها على سبيل المثال الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي. كما أكد السيد درويش أن هذا الدعم جاء في الوقت الذي يشهد فيه العالم مكافحة فيروس كوفيد - 19، الذي ثبت علميا أن أصحاب مرض السرطان أكثر عرضة للإصابة به نظرا لضعف المناعة والمقاومة لديهم، مشيرا إلى حرص البنك على القيام بدور فعال لمكافحة الفيروس والمشاركة في كل ما يسهم في أن تصبح قطر خالية من الفيروس قريبا، ومن جانبه أعرب د. درع معجب الدوسري – مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية القطرية للسرطان، عن شكره الجزيل لجهود QNB مشيداً بالدعم المميز الذي قام به البنك في ظل جائحة كوفيد - 19، مؤكداً أن الجمعية تتكفل بعلاج المرضى غير القادرين بالمجان، وذلك في ظل ارتفاع تكاليف العلاج وأنها وضعت على عاتقها مسؤولية علاج المرضى وسعت لعدم وجود مريض واحد على قائمة انتظار الدعم منذ إنشائها في عام 1997. يذكر أن أحد أهم البرامج التي تقدمها الجمعية هو برنامج توعية المجتمع من السرطان، والذي تقدمه الجمعية بهدف رفع مستوى الوعي العام لفئات المجتمع كافة حول السرطان وتبديد المخاوف والمفاهيم الخاطئة عن السرطان، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة نظام الحياة الصحيّ في المجتمع، حيث يستهدف هذه البرامج فئات المجتمع كافة من طلاب المدارس والجامعات، موظفي الشركات والمؤسسات وغيرهم، وتتواجد مجموعة QNB في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة ما يزيد على 29.000 موظف في أكثر من 1.100 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد على 4.200 جهاز.

1667

| 20 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
اختراق علمي جديد لمحاربة السرطان وهشاشة العظام وتصلب الشرايين

حقق باحثون اختراقاً علمياً جديدًا باستخدام بروتينات معاد تصميمها لتحفيز القدرات داخل جسم الإنسان، مما قد يوقف نمو السرطان ويؤدي إلى تجديد الخلايا العصبية التالفة. وبناء على البحث الذي انتهت إليه جامعة ستانفورد الأمريكية بعد عدة سنوات، فقد توصل الفريق البحثي إلى إعادة هيكلة البروتينات المعروفة باسم ligands مما نتج عنه نتيجتان مختلفتان للغاية، تتسبب إحداهما في تجديد الخلايا العصبية بينما أدت التغييرات الطفيفة على البروتين نفسه إلى تثبيط نمو ورم الرئة. وتنظم هذه البروتينات ligands العمليات البيولوجية في الرئتين والعظام والأوعية الدموية والأعضاء الرئيسية الأخرى، وبالتالي فهي تساعد في مكافحة معظم الأمراض التي تصيب البشرية، وفي حين أن البحث لم يتم إجراؤه حتى الآن إلا على الفئران والخلايا البشرية في ظروف المختبر، يأمل الفريق أن يتمكن من إحداث ثورة في القدرة على معالجة مجموعة من الأمراض. وقالت جنيفر كوكران المهندسة الحيوية، رئيس الفريق البحثي نأمل أن يتم استخدام هذه البروتينات ذات يوم لعلاج الأمراض التنكسية العصبية، وكذلك السرطانات وغيرها من الاضطرابات مثل هشاشة العظام وتصلب الشرايين. وأظهرت كوكران وزملاؤها سابقاً كيف ساعدت نسخة هندسية من بروتين المستقبل، في وقف نمو ورم الرئة لدى القوارض، وبنيت أحدث التجارب على هذا البحث عندما قام فريق بحث آخر، بقيادة طالب الدراسات العليا جون كيم، بتصميم Ligands مع مجموعة واحدة من تعديلات الأحماض الأمينية وإضافتها إلى تركيب الأنسجة من الخلايا العصبية المصابة. وقام البروتين المصنع بتوصيل رسائل لتعزيز نمو المحاوير، وهي الألياف التي ترسل إشارات على طول الأعصاب، وبالتالي تشجع الخلايا العصبية التالفة وتعمل Ligands والمستقبلات في تناغم واضح لتوصيل الرسائل إلى الخلايا، ومن خلال هندسة أشكال ligands بعناية، يمكن للعلماء تحرير التأثيرات العلاجية القوية داخل أجسام البشر.

1085

| 10 يونيو 2020

محليات alsharq
وايل كورنيل تشارك في دراسة لتطوير عقاقير للسرطان

شارك باحثون من وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في دراسة دولية لإعادة برمجة خلايا بكتيرية تسهم في توليف عقار فعال مضاد للسرطان وذلك بالتعاون مع جامعة أكسفورد وجامعة شيفيلد البريطانيتين وجامعة غرايفسفالت الألمانية. وحقق الباحثون هذا الإنجاز بإتلاف وإزالة المادة الوراثية من الخلايا البكتيرية بالاستعانة بإنزيم خاص يتسبب بإحداث تشقق في سلسلتي الحلزون المزدوج للحمض النووي ضمن الكروموسومات، لكن دون أن يمس البنى الخلوية الأخرى التي تواصل عملها. ومن ثم من الممكن أن تُعاد برمجة الخلايا الناجمة المسماة الخلايا البسيطة SimCells بحقنها بمادة وراثية أخرى، الأمر الذي يتيح استخدامها في وظائف مختلفة عدة، منها توليف وتوفير عقاقير دوائية. وتُعرف عملية هندسة الكائنات القائمة بمهام معينة يصممها الباحثون على النحو المذكور باسم البيولوجيا التوليفية، وهو أحد المجالات البحثية الواعدة إلى أبعد حد على صعيد تطوير عقاقير دوائية جديدة لمجموعة واسعة من الأمراض المختلفة. نشرت الدراسة في الدورية المحكّمة Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America تحت عنوان الخلايا البكتيرية منزوعة الكروموسوم منصات آمنة وقابلة لإعادة البرمجة لأغراض البيولوجيا التوليفية، استخدم الباحثون خلايا بسيطة معادة البرمجة لتوليف كاتيكول (أحد العقاقير الدوائية القوية المضادة للسرطان) من حمض الساليسيليك ليقوم بمهمة تثبيط الخلايا السرطانية الرئوية والدماغية وأيضاً الخلايا السرطانية في الخلايا الرخوة في المختبر. وأظهر الباحثون أيضاً أن الخلايا البسيطة يمكن استخدامها كوسيط مأمون لتصنيع وطرح عقاقير دوائية لأن هذه الخلايا غير قابلة للتكاثر ولا تتفاعل مع الجينوم المضيف وخالية من الحمض النووي الكروموسومي. ومن بين الباحثين المشاركين بتأليف الورقة البحثية، الدكتور فرانك شميت مدير مختبر البروتيوميات في وايل كورنيل للطب - قطر، الذي أشار إلى أن المشروع قاده باحثون من قسم العلوم الهندسية في جامعة أكسفورد، وبصفة خاصة البروفيسور واي هوانغ الأستاذ المشارك للبيولوجيا التوليفية، وكاثرين فان باحثة الدراسات العليا، فيما أسهمت وايل كورنيل للطب - قطر بقدراتها المتقدمة في مجال تحليل البروتين. وقد نوّه الدكتور شميت بأهمية الدراسة قائلاً: هذه دراسة مثيرة للاهتمام، فقد أظهرت إمكانية مواءمة الخلايا البكتيرية لتكون بمثابة منصة لإطلاق عقاقير دوائية قد تنقذ أرواح كثيرين، وليس هذا فحسب بل أظهرت أيضاً أنها لا تتكاثر أو تتسبب في عدوى خطيرة أو تتداخل مع الحمض النووي للمريض. نحن سعداء للغاية في وايل كورنيل للطب - قطر بمشاركتنا في مثل هذه الدراسة البحثية الطليعية مع نخبة من الجامعات العريقة مثل جامعة أكسفورد وجامعة شيفيلد البريطانيتين وجامعة غرايفسفالت الألمانية، وهي تؤكد مجدداً طموحاتنا وقدراتنا الفائقة في الكلية خاصة، ودولة قطر عامة.

845

| 31 مايو 2020