تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تقوم وزارة الصحة العامة بتنفيذ حملة وطنية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن مرض السرطان وذلك بالتعاون مع مؤسستي الرعاية الصحية الأولية وحمد الطبية والجمعية القطرية للسرطان . وفي هذا الإطار تنظم الوزارة، غدا الاثنين ورشة عمل عن تصحيح المفاهيم الخاطئة عن مرض السرطان بمشاركة 100 من الأخصائيين الاجتماعين والنفسيين في المدارس الحكومية من المرحلتين الإعدادية والثانوية. وتهدف الورشة التي تستمر يومين إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة عن مرض السرطان وتسليط الضوء على التجارب العالمية للتوعية بالمرض في المدارس، والاتفاق على الإجراءات والتدابير الممكن تنفيذها على مستوى المدرسة في مجال المكافحة وإظهار ما يمكن أن تقدمه الجهات المشاركة للمدارس في هذا المجال.
1171
| 24 نوفمبر 2019
كشف المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بمؤسسة حمد الطبية عن إجرائه 53 عملية لزراعة خلايا جذعية ذاتية المصدر منذ العام 2015 إضافة إلى 12 عملية لزراعة خلايا جذعية من متبرعين منذ العام 2017 تكللت جميعها بالنجاح. وقال الدكتور جاويد جازيف رئيس برنامج زراعة النخاع العظمي بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، إن نجاح هذه العمليات المعقدة يعتبر إنجازا عظيما بالنسبة لمؤسسة حمد الطبية لأن العمليات التي أجريت في قطر تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة من حيث نسبة النجاح. وأضاف في تصريح صحفي اليوم، أن زراعة الخلايا الجذعية الطرفية هي نوع من زراعة النخاع العظمي المنتج للدم حيث يلجأ الأطباء إلى إجراء هذه العمليات كخيار علاجي للعديد من أمراض الدم الخبيثة وغير الخبيثة، ويعتبر هذا الخيار من أكثر الأساليب العلاجية فعالية فضلا عن كونه الخيار الوحيد لعلاج بعض سرطانات الدم. وأشار إلى أنه في هذا النوع من العمليات يتم عادة استبدال نخاع عظمي تالف بخلايا جذعية لنخاع عظمي سليم وبالتالي يصبح جسم المريض قادرا على إنتاج الدم وتعود وظائف نظام المناعة الذاتية إلى العمل بصورة طبيعية. يذكر أن زراعة الخلايا الجذعية المتنحية المصدر من متبرع تتطلب أن يكون المتبرع صحيح الجسم ويتم نقلها إلى المريض المتلقي أو المستقبل وذلك بعد سلسلة من الإجراءات العلاجية الكيماوية والإشعاعية المكثفة.. وتهدف هذه العمليات إلى استئصال الخلايا السرطانية من الجسم وإعادة المناعة الذاتية إلى طبيعتها. أما زراعة الخلايا الجذعية ذاتية المصدر فهي تتمثل في الحصول على خلايا جذعية من جزء سليم من جسم المريض نفسه وإعادة زرعها في جزء مصاب من جسمه. وكان كل من المرضى الاثني عشر الذين أجريت لهم عمليات زرع الخلايا الجذعية من متبرعين قد خضعوا لنظام علاجي مكثف تضمن العلاج الكيماوي، والعلاج الإشعاعي بهدف التخلص من أكبر عدد ممكن من الخلايا السرطانية أو المصابة ، كما أجريت لهم عدة فحوصات لتقييم ملاءمتهم للعلاج بعمليات زراعة الخلايا الجذعية. وأوضح الدكتور جاويد جازيف أن عملية زراعة الخلايا الجذعية تعتبر أسلوبا علاجيا معقدا تسهم في إنقاذ حياة المرضى المصابين بسرطان الدم والاضطرابات الدموية الوراثية غير الخبيثة مثل مرض الخلايا المنجلية والثلاسيميا. ولفت إلى أن العلاج بهذا الأسلوب يحتاج إلى الكثير من الدراسة والبحث إلا أن مؤسسة حمد الطبية تمكنت من إحراز نتائج علاجية مبهرة ويعتبر نجاحها في عملية زراعة للخلايا الجذعية للمرضى الخمسة والستين إنجازا كبيرا بحد ذاته. وتعتبر زراعة النخاع العظمي من التخصصات الطبية الأكثر تعقيدا على صعيد العالم ويعد هذا الخيار العلاجي الأكثر تقدما من بين خدمات الرعاية الصحية التي يقدمها المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان على وجه الخصوص ومؤسسة حمد الطبية عموما وهو ما يتوافق وينسجم مع ما ورد في الاستراتيجية الوطنية للسرطان 2011. واستثمر المركز الوطني الكثير من الموارد والجهد في كوادر الرعاية الصحية من أطباء جراحين، واختصاصيي نقل الدم، واختصاصيي مختبرات، واختصاصيي مختبرات تجهيز الخلايا الجذعية، وكوادر تمريضية متخصصة، من أجل الوصول إلى مستوى متميز في معالجة المرضى من خلال زراعة الخلايا الجذعية للنخاع العظمي.
2525
| 10 نوفمبر 2019
** سرطان الثدي أكثر أنواع الأورام السرطانية شيوعاً بين النساء في العالم ** يجب دعم الحملات التي تهدف للتقليل من استهلاك الأطعمة السريعة ** التناول المفرط للسعرات الحرارية أهم أسباب تفشي السمنة قال الدكتور نهاد العاجز خبير بمركز بحوث السرطان التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: إنّ الإصابة بسرطان الثدي تحدث عندما تتراكم بعض التغييرات الجينية بدرجة كافية داخل خلايا الثدي الطبيعية، ما يجعلها تفقد قدرتها على التحكم في انقسام الخلايا. وهناك العديد من عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الثدي، التي تشمل التاريخ الأسري، والعمر، والتعرض للهرمونات والعلاج الإشعاعي. وعلى الرغم من أن العوامل الوراثية تُسبب ما بين 5٪ إلى 10٪ من حالات سرطان الثدي، فإنه يمكن أن نُرجع الغالبية العظمى من الحالات الأخرى إلى عوامل بيئية وخيارات تتعلق بنمط الحياة. وأضاف لـ الشرق: يُشير واقع الحال إلى أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام السرطانية شيوعاً بين النساء في جميع أنحاء العالم، حيث إن معدل الإصابة بهذه المرض في نمو مطرد في العديد من البلدان، بما فيها العالم العربي. وتبلغ نسبة احتمال الإصابة به سيدة واحدة من بين كل 8 سيدات خلال حياتها. وتُبرز الإحصائيات الحديثة أن سرطان الثدي يمثل حاليا نحو 31٪ من جميع حالات السرطان لدى السيدات في دولة قطر. وعن العلاقة بين السرطان والسمنة قال: يرتبط فرط الوزن أو السمنة بعدد من الحالات المرضية مثل الإصابة بالسكري وأمراض القلب. وتربط البيانات الحديثة الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية بين السمنة وثلاثة عشر نوعا مختلفا من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي. وتستند هذه الإحصائية المثيرة للقلق إلى الأبحاث التي أجريت في عام 2014، والتي حددت أن وزن الجسم الزائد يرتبط بنسبة 40% من جميع أنواع السرطان التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية. كما أثبتت الدراسات الحديثة وجود علاقة قوية بين السمنة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث (بنسبة 30٪). وتُظهر البيانات مجتمعة أن هنالك علاقة قوية بين السمنة والإصابة بسرطان الثدي. ويمكن تفسير ذلك استنادًا إلى أن الأنسجة الدهنية لدى الأفراد البدينين تُطلِّق عددًا كبيرا من عوامل النمو والهرمونات، مثل الإنسولين والإستروجين، وكلاهما يُحفز عملية تكاثر خلايا سرطان الثدي. بالإضافة إلى ذلك، تطلق الأنسجة الدهنية لدى الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة سيتوكينات التهابية، والتي يمكنها أن تقلل من عدد ونشاط الخلايا المناعية المضادة للأورام السرطانية. خفض الوزن وعن تقليل الوزن وتأثيره على السرطان، قال: ربطت العديد من الدراسات التي شملت سيدات في مرحلة انقطاع الطمث بين فقدان الوزن وتراجع خطر الإصابة بسرطان الثدي. وفي الآونة الأخيرة، أكدت إحدى الدراسات التي أجريت على قرابة 18.000 سيدة خضعن للجراحة بهدف علاج البدانة، أن انخفاض وزن الجسم قد قلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي، في مرحلتي ما قبل انقطاع الطمث وبعدها. ومن ناحية أخرى، يرتبط تشخيص ما بعد زيادة الوزن بزيادة معدلات الإصابة والوفاة، لدى كل من السيدات قبل سن اليأس وخلاله. ويسلط هذا الأمر الضوء على وجود صلة واضحة بين السمنة وزيادة معدل الإصابة بسرطان الثدي، ومعدل تكرار الإصابة، والحالات المرضية الناتجة عنه. ووفقاً لذلك، فإن الزيادة في حدوث وتكرار الإصابة بالمرض، وانخفاض معدل الاستجابة لعلاج سرطان الثدي لدى السيدات البدينات يعطي أهمية جديدة ومُلحة لمشكلة معتادة. واستنادًا لإحصائيات حديثة، ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة في منطقة الخليج بشكل مطرد على مدار العقدين الماضيين، ولا يمكن أن نعتبر قطر حالة استثنائية. وقد أبرزت دراسة حول تقييم عبء المرض العالمي لعام 2015 أن السمنة والوزن الزائد هما عامل الخطر الأول الذي يسهم في الحالات المرضية في قطر. حمية غذائية وحث الجمهور على اتباع خطوات عملية، وأنّ أحد الأسباب الرئيسية لتفشي السمنة هو التناول المفرط للسعرات الحرارية المصحوب باستهلاك محدود لها، وبالتالي، فإن ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، واتباع حمية غذائية متوازنة، هي من السمات الأساسية لجميع استراتيجيات فقدان الوزن. وينبغي بالمقابل دعم هذه الاستراتيجيات بأنشطة توعوية عامة، تشجع الأفراد على تناول الغذاء الصحي، والانخراط في الأنشطة البدنية، وخاصة في المدارس وأماكن العمل. ويمكن أن يلعب متخصصو الرعاية الصحية أيضا دورا في إلهام المرضى، لتنمية اللياقة البدنية والتحكم في وزن الجسم. ويتعين أيضا دعم الحملات العامة من خلال مبادرات، من شأنها أن تقلل من استهلاك الأطعمة السريعة غير الصحية. وبالنظر إلى الروابط التي تجمع بين السمنة لدى الأطفال والكبار، ينبغي تشجيع الأطفال بشكل خاص على قضاء المزيد من الوقت في ممارسة الأنشطة البدنية وتعلم أساسيات الغذاء الصحي. علم الوراثة وعن مساهمة جامعة حمد بن خليفة قال: يُركز مركز بحوث السرطان التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي على فهم الأساس الخليوي والجزيئي لظهور الخلايا السرطانية وتطورها، مع التركيز بشكل خاص على تشخيص سرطان الثدي والتنبؤ به وعلاجه. ويسعى فريقنا البحثي إلى فك رموز علم الوراثة وفهم بيولوجيا سرطان الثدي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وللمساعدة في هذا المجال، شرع فريقنا في بذل مجموعة من الجهود التعاونية والشراكات الوطنية والعالمية، بما في ذلك التعاون مع مركز الحسين للسرطان في الأردن، ومؤسسة حمد الطبية. وتهدف هذه المبادرة على وجه الخصوص إلى فك شفرة جينات سرطان الثدي، وتحديد المؤشرات الحيوية الجديدة والمحتملة للكشف المبكر والتنبؤ بالاستجابة للعلاج في هذه المنطقة. وقد أجرى فريقنا البحثي مؤخراً تحليلاً للنسخيات، وحدد عددا من شبكات الإشارات المتغيرة في سرطان الثدي لدى حالات من هذه المنطقة، وهي خطوة أخرى نحو تحقيق هدفنا المتمثل في تطوير فهم أفضل لهذا المرض. بالإضافة إلى فهم بيولوجيا سرطان الثدي، تركز المبادرات الأخرى التي يتبناها مركز بحوث السرطان على دور الخلايا المناعية المتنوعة في مكافحة هذه الحالة المرضية. ويُمكن لفهم دور الجهاز المناعي في سرطان الثدي أن يوفر فرصا علاجية جديدة بهدف مكافحة هذا المرض بشكل أفضل. وعلى الرغم من الأبحاث التي تجريها مراكز البحوث فإن الجهود المبذولة لفهم سرطان الثدي بشكل أفضل، وعلى وجه الخصوص كيفية مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج، لا تزال مستمرة.
2718
| 09 نوفمبر 2019
نشرت صحيفة ”ديلي ميل” البريطانية دراسة حديثة أجراها عددا من الباحثين من جامعة كوينز عن فوائد تناول كوب من القهوة بشكل يومي . حيث تقول الدراسة أن الذين يشربون القهوة بشكل يومي يحمون أنفسهم من الإصابة بسرطان الكبد الخطير بنسبة النصف وهي الفائدة الأكبر من مجرد مساعدة الأشخاص المتعبين على التيقظ وزيادة الانتباه . حيث أن حبوب القهوة تحتوي على مادة ”البوليفينول” التي قد توقف إنقسام الخلايا السرطانية . وأجريت الدراسة على ما يقرب نصف مليون شخص أكثر من 75% منهم يشربون القهوة وهم كانوا الأشخاص الأقل عرضة بنسبة 50% لتشخيص سرطان الكبد . حيث تتبع الباحثون 365.157 شخصاً يشربون القهوة وأكثر من 100 ألف شخص لم يشربوها على مدى سبع سنوات ونصف السنة باستخدام سجلات السرطان الوطنية. ووجد الباحثون أن الخطر أقل بنسبة 50% بالنسبة لمن يشربون القهوة مقارنة بمن لا يشربونها . وكانت هذه هي الحال عند أخذ الكحول والتدخين والسمنة في الحسبان إذ انخفض الخطر بنسبة 13% لكل كوب يشربه شخص يوميا . وقال “كيم تو تران” المؤلف الرئيسي للدراسة: ” يمكن للأشخاص الذين لديهم عادة شرب القهوة أن يجدوا أن هذه العادة جيدة لصحتهم .. وذلك لأن القهوة تحتوي على مضادات الأكسدة والكافيين والتي قد تحمي من السرطان ” . وأكد أيضا على أن شر القهوة ليس هو المساعد الأساس في عدم الإصابة بالورم السرطاني بل يساعد أيضا على ذلك التوقف عن التدخين أو تقليل الكحول أو فقدان الوزن . وأشار بعض الخبراء إلى القهوة سريعة الذوبان التي يستخدمها معظم شاربي القهوة في بريطانيا والتي يشتبه في إنها قد تنطوي على مخاطر أكبر للإصابة بالسرطان إذ تشير الدلائل إلى أنها تحتوي على مستويات أعلى من مادة الأكريلاميد .
1567
| 08 نوفمبر 2019
أعلنت وزارة الصحة العامة الإحصائيات الخاصة بمرضى السرطان الذين تم تشخيصهم خلال العام 2016 في دولة قطر حيث تظهر الإحصائيات تشخيص 1566 حالة سرطان جديدة يمثل القطريون منها 21 بالمائة. وأنجز سجل قطر الوطني للسرطان التابع للبرنامج الوطني للسرطان في وزارة الصحة المهام المتعلقة بجمع وتدقيق وتحليل البيانات، حيث تستخدم هذه الإحصائيات لتبيان مرض السرطان، وتحديد الموارد المطلوبة لمجابهة المرض وتقييم الأنشطة الوقائية والعلاجية له. وتوضح البيانات أنه تم تشخيص 1566 حالة سرطان جديدة خلال عام 2016، يمثل القطريون منها 21 %، بمعدل 42 % من حالات الإصابة بالسرطان بين الإناث و58 % من حالات الإصابة بالسرطان بين الذكور. ويعتبر سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا بمعدل يقرب من 17 % من مجمل الحالات من جميع الجنسيات، يليه سرطان القولون والمستقيم بنسبة تقارب 10 % . وأكد الدكتور صالح علي المري مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية على أهمية دراسة البيانات التي يقدمها سجل قطر الوطني للسرطان لصانعي السياسات والاستراتيجيات، موضحا أهمية تكثيف الجهود لتقييم عبء المرض بشكل دقيق وكذلك قياس كفاءة برامج ومبادرات الصحة العامة مثل البرنامج الوطني للكشف المبكر عن السرطان. من ناحيتها، أكدت السيدة كاثرين جيليسبي مديرة البرنامج الوطني للسرطان أهمية البيانات في وضع الخطط والبرامج الوطنية ومراقبة أدائه، ودور البيانات في فهم حاجات المرضى والاستجابة لمتطلباتهم. كما أوضح السيد عميد أبو حميدان مدير سجل قطر الوطني للسرطان أن السجل ومنذ إنشائه بوزارة الصحة العامة عام 2014، يقوم بجمع البيانات إلزاميا من جميع مقدمي الرعاية الصحية من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، ويدير السجل ثلاث قواعد بيانات إحداها للإصابات بالسرطان، والأخرى للكشف المبكر، والثالثة لأوقات انتظار التحويل والتشخيص والعلاج. واستعرض أبرز الإحصائيات حول المرض، مشيرا إلى أن سرطان الثدي كان الأكثر شيوعا بين القطريين، بمعدل 20.66 % من مجمل الحالات، ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة تقرب من 12 % من كافة حالات السرطان بين القطريين. وعلى مستوى القطريين الذكور، كان سرطان القولون والمستقيم وسرطان البروستات هما الأكثر شيوعا بنسبة تفوق بقليل 12 % لكل منهما من مجمل حالات السرطان، ثم سرطان الدم /اللوكيميا/ من حيث الانتشار وبنسبة تفوق بقليل 8 %. أما بين الإناث القطريات فكان سرطان الثدي الأكثر انتشارا وبنسبة 35 % من مجمل حالات السرطان، ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة تقل شيئا بسيطا عن 12 %، ثم سرطان الغدة الدرقية بمعدل يفوق قليلا عن 8 %. وذكر السيد عميد أبو حميدان أن هذه المعدلات تعد منخفضة مقارنة بدول أخرى كبعض دول المنطقة، وذلك حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية. أما الأطفال من الفئة العمرية 0-14 عاما من جميع الجنسيات، فقد تم تشخيص 42 حالة جديدة للسرطان خلال عام 2016 موزعة بنسبة 38 % من حالات الإصابة بالسرطان بين الأطفال القطريين و62 % من حالات الإصابة بالسرطان بين الأطفال المقيمين، وبمعدل 38 % من حالات الإصابة بالسرطان بين الإناث مقابل 62 % من حالات الإصابة بالسرطان لدى الذكور.. وكان سرطان الدم (اللوكيميا) هو الأكثر شيوعا بما يعادل 43 % من جميع سرطانات الأطفال، تلاه سرطان الدماغ بنسبة تقارب 12 %. كما أوضح أن معدلات الإصابة بالسرطان لعام 2016 جاءت أعلى من مثيلاتها للعام 2015 بنسبة تقرب من 7% وهو ازدياد طبيعي بالنسبة إلى زيادة السكان المطردة سنويا، وإلى تحسن أنظمة السجل. وفيما يتعلق بنسب البقاء على قيد الحياة للمرضى القطريين، فقد وصلت النسبة إلى 89% لسرطان الثدي، و69% لسرطان القولون والمستقيم و67% لسرطان الدم، وأخيرا 90% لسرطان الغدة الدرقية. وتعكس هذه النسب العالية للبقاء على قيد الحياة للمصابين، القدرات العلاجية لدى القطاع الصحي مع الحاجة إلى التأكيد على أهمية الكشف المبكر عن السرطان والذي يرفع من نسب الشفاء ونسب البقاء على الحياة وكذلك يخفف من الأعباء على المرضى أنفسهم. وستستخدم بيانات عام 2016 كنقطة مرجعية لتقييم البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطاني الثدي والأمعاء والذي انطلق في نفس ذلك العام.
3268
| 27 أكتوبر 2019
قال باحثون إن الأطعمة الغنية بمادة الفلافونويد، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب، وأن استهلاك 500 ملليغرام من هذه المادة يومياً قد يكون الحل لمثل هذه الأمراض. وتعرف منظمة الصحة العالمية السرطان بأنه نمو الخلايا وانتشارها بشكل لا يمكن التحكّم فيه. وأنه بإمكان هذا المرض إصابة كل أعضاء الجسم تقريباً. ويمكن علاج نسبة كبيرة من السرطانات عن طريق الجراحة أو المعالجة الإشعاعية أو المعالجة الكيميائية، خصوصاً إذا تم الكشف عنها في مراحل مبكّرة. وشدد الباحثون، بحسب موقع سبوتنيك عربي على أن، تفاحة في اليوم يمكن أن تساعدك في الوقاية من السرطان وأمراض القلب، مشيراً إلى أن هناك تقرير جديد يفيد بأن الأشخاص الذين تناولوا أطعمة غنية بالفلافونويد كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب السرطان وأمراض القلب. وأوضح الموقع أن هذه النتائج جاءت من تحليل للوجبات الغذائية التي يستهلكها أكثر من 53 ألف شخص على مدار 23 عاما، وفا لموقع Healthline، حيث يقول الباحثون إن كوب من الشاي الأخضر يوميا يزيد مناعتك ضد مرض السرطان لما يحتويه من مادة الفلافونويد. تشير أبحاث إلى أن 7.8 مليون شخص يموتون قبل الأوان كل عام، بسبب انخفاض استهلاك الفاكهة والخضروات. وهذا ينطبق على الذين يتناولون أقل من 800 غرام في اليوم من الفاكهة أو الخضروات. ويقول الدكتور نيكولا بوندونو، زميل أبحاث ما بعد الدكتوراة في جامعة إديث كوان وباحث رئيسي في الدراسة أنه ثبت أن مركبات الفلافونويد مضادة للالتهابات وتحسّن وظائف الأوعية الدموية، وهو ما قد يفسر سبب ارتباطها بانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والسرطان. وأضاف: يمكن تحقيق ذلك بسهولة من خلال النظام الغذائي. إن كوبا واحداً من الشاي وتفاحة واحدة وبرتقالة و100 غرام من التوت الأزرق و100 غرام من القرنبيط سيوفر مجموعة واسعة من مركبات الفلافونويد وأكثر من 500 ملغ من الفلافونويدات الكلية التي يحتاجها جسمك. ويتعاون علماء بريطانيون وأمريكيون، في البحث عن العلامات المبكرة الدالة على الإصابة بمرض السرطان، في محاولة للكشف عن المرض وعلاجه قبل ظهوره، بحسب موقع بي بي سي عربي أول أمس. ويخطط العلماء لتوليد السرطان في المختبر، لمعرفة كيف يبدو بالضبط في اليوم الأول، وهو ما يعد أحد الأولويات البحثية، للجمعية الدولية الجديدة للكشف المبكر عن السرطان. وسيؤدي العمل المشترك في الكشف المبكر عن السرطان إلى استفادة المرضى بسرعة أكبر، وفقاً لما تقوله الجمعية. وتعاون مركز أبحاث السرطان في بريطانيا مع جامعات كامبريدج، ومانشستر، وكلية لندن، وستانفورد وأوريغون في الولايات المتحدة، لتبادل الأفكار والتكنولوجيا والخبرات في هذا المجال. ويهدف العلماء إلى تطوير اختبارات غير جراحية، مثل اختبارات الدم والتنفس والبول، من أجل مراقبة المرضى المعرضين لمخاطر عالية، وتحسين تقنيات التصوير للكشف عن السرطان مبكرا، والبحث عن العلامات التي يصعب اكتشافها.
883
| 23 أكتوبر 2019
دخل معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة في علاقة شراكة مع شركة التكنولوجيا الحيوية العالمية سينجينكس؛ بهدف إنشاء منصة لتطوير الأبحاث المتعلقة بالسرطان، والسكري، والاضطرابات العصبية التنكسية. ووقَّع ممثلون من المؤسستين على اتفاقية مدتها خمس سنوات تنص على إنشاء منصة بهدف ربط معدات المعهد بمصفوفات البروتين التابعة لشركة سينجينكس من أجل تسهيل الأبحاث الرامية لاكتشاف العلامات الحيوية للأمراض، وتغطي الاتفاقية ثلاثة مراكز بحثية تابعة للمعهد، وهي مركز بحوث السرطان، ومركز بحوث السكري، ومركز بحوث الاضطرابات العصبية. وبموجب الاتفاقية، سيكون المعهد المقدم الوحيد لهذه الخدمة في قطر، مع تمتعه بحقوق ترخيص حصرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والهند، وباكستان، وتركيا. وسيتم تحليل مجموعة العينات التابعة للمعهد المصنفة بشكلٍ جيدٍ من خلال المنصة لتسهيل عملية تطوير الطب الشخصي، والمساعدة في اكتساب فهم أفضل لمسببات الأمراض، والتعرف على العلامات الحيوية تعزيزا لعملية تصنيف المرضى من أجل توجيه العلاج بطريقة أفضل. وقال الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر ونائب رئيس جامعة حمد بن خليفة للبحوث: نهدف من الشراكة مع الشركات الدولية لبناء مبادرات تتصدى للتحديات المحلية والعالمية الأكثر إلحاحًا من وجهات نظر جديدة. وأضاف: أنّ الاتفاقية تتوافق مع مبادرات التعاون التمكينية بشكل استراتيجي مع بحوثنا، وأهدافنا التنموية والابتكارية، وتساعدنا على توفير فرص لديها القدرة على صياغة حاضرنا ومستقبلنا. كما تزود اتفاقية إنشاء المنصة معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بإمكانية الوصول إلى مجموعات العينات المتعددة المتاحة لدى شركة سينجينكس، حيث ستحلل المراكز البحثية التابعة للمعهد تلك العينات بهدف تيسير سبل تطبيق الطب الشخصي، وتحسين فهم أسباب حدوث أمراض مختارة، وتحديد العلامات الحيوية اللازمة لتعزيز عملية تصنيف المرضى وتوجيه علاجهم بشكلٍ أفضل. وتعكس قدرة المعهد على التعامل مع تلك العينات اهتمام المراكز التابعة للمعهد باستخدام التكنولوجيا المتقدمة المتاحة لدى الشركة لاكتشاف العلامات الحيوية للأجسام المضادة التلقائية لأغراض تشخيصية وعلاجية.
1015
| 14 أكتوبر 2019
أعلنت وزارة الصحة العامة أنها سحبت عينات من أدوية الرانتدين ومنها منتجات معروفة تجارياً باسم زانتاك ZANTAC من صيدليات القطاعين العام والخاص احترازياً لإجراء التحاليل اللازمة، وذلك ضمن عدد من الإجراءات الاحترازية الأخرى، بعد ورود معلومات من الهيئة الأمريكية للغذاء والدواء FDA والوكالة الأوروبية للأدوية EMA تفيد بأن التحاليل الأولية كشفت احتواء تلك الأدوية على مادة شائبة تسمى Nnitrosodimethylamine (NDMA) ، بمستويات منخفضة والتي قد تسبب السرطان في حالة تواجدها بكميات كبيرة. وذكرت الوزارة ،في بيان لها اليوم، أنها تتواصل ممثلة في إدارة الصيدلة والرقابة الدولية مع الهيئات الرقابية الدولية لمتابعة ما يستجد بخصوص هذا الموضوع، خصوصاً وأنه لم يصدر عن أي جهة أو منظمة دولية قرار حتى الآن بتعليق أو سحب المستحضرات التي تحتوي على مادة /الرانتدين/. وأضاف البيان أن الوزارة توصي المرضى الذين يستخدمون تلك الأدوية بمراجعة واستشارة الطبيب المعالج، أما الذين يستعملونها دون وصفة طبية فعليهم استعمال بدائل أخرى. وتوضح الوزارة أنها ستصدر القرار النهائي المناسب فور صدور نتائج التحاليل النهائية الدولية أو المحلية بخصوص هذه الأدوية. يذكر أن الهيئة الأمريكية للغذاء والدواء والوكالة الاوروبية للأدوية، اكتفتا بإصدار توصيات للمرضى الذين يستعملون الأدوية المحتوية على /الرانتدين/ تحت إشراف طبي بضرورة مراجعة الطبيب المعالج، أما المرضى الذين يستعملون تلك الأدوية دون وصفة طبية فعليهم استعمال بدائل أخرى.
2444
| 15 سبتمبر 2019
أحرز الطب البشري، تقدما ثوريا خلال العقود الأخيرة، لكن علاج بعض الأمراض الخطيرة مثل السرطان لا يزال يواجه الكثير من العراقيل. فلماذا عجزت العلوم عن إيجاد الدواء الشافي للأورام الخبيثة؟ وبحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز، فإن علاج السرطان في البداية، كان يجري من خلال استهداف كافة الخلايا التي تنمو في المريض، سواء كانت مسرطنة أو لم تكن كذلك. لكن الأطباء أحدثوا نقلة بارزة، في وقت لاحق، فراهنوا على أدوية تستهدف البروتينات التي تنتجها الخلايا السرطانية، وبالتالي، كان الهدف هو حرمان تلك الخلايا مما يضمن بقاءها على قيد الحياة. ومن بين هذه الأدوية، نجد عقار Gleevec، الذي كان موجها لسرطان الدم، لكن الاختبارات التي أجريت قادت إلى خيبة أمل كبيرة، بعدما كانت الآمال معقودة بشكل كبير. ومن بين هذه الأدوية، نجد عقار Gleevec، الذي كان موجها لسرطان الدم، لكن الاختبارات التي أجريت قادت إلى خيبة أمل كبيرة، بعدما كانت الآمال معقودة بشكل كبير. وبحسب دراسة نشرت في وقت سابق من العام الجاري، فإن 3 بالمئة فقط من الأدوية، التي جرى تجريتها بين عامي 2000 و2015 حظيت بالموافقة حتى تتحول إلى علاج للمرضى. وفي البحث عن أسباب هذا الفشل، أوردت دراسة منشورة في صحيفة ساينس تراسناشنال ميديسين، أن سبب الإخفاق هو أن الأطباء يلاحقون الهدف الخطأ في سعيهم إلى إيجاد العلاج. وتوصل الباحث في أمراض السرطان بمختبر كولد سبرينغ هاربور في نيويورك، جيسون شيلتزر، إلى هذه الخلاصة رفقة عدد من الباحثين، أثناء اختبار دواء جديد لمكافحة سرطان الثدي. ولفهم هذا الفشل، تشرح الدراسة أنه في بعض حالات المرض، تقوم الخلايا السرطانية بإنتاج بروتين يسمى MELK، وحين يرتفع مستوى هذا البروتين في جسم الإنسان فإن فرص نجاة المريض تتضاءل بصورة كبيرة. لكن الأطباء اعتقدوا أن الخلايا السرطانية تحتاج إلى جين ضروري حتى تنمو في الجسم، لكن تبين فيما بعد أن الأمر غير دقيق. واستخدم فريق البحث الأميركي، طريقة متطورة في الهندسة الوراثية حتى يتحكموا في الجين المرتبط بالخلايا السرطانية، والمفاجأة الكبرى هي أن الخلايا لم تتوقف عن النمو والانتشار، رغم النجاح في تحييده. وتبعا لذلك، فإن العلاج عن طريق هذه الخطوة الجينية لم يؤت ثماره، أما حين جرى استهداف الخلايا السرطانية بدواء ضد البروتين الخطير، على نحو مباشر، فتوقف النمو بشكل ملحوظ. وأبدى الباحث شيلتزر حيرة أمام هذه النتيجة، فحرص على التعمق في التجربة، لكنه وصل إلى النتائج نفسها. ولم يستبعد الباحث أن يكون فشل الطب، ناجما عن اللجوء إلى الطرق الخطأ، فضلا عن إخضاع مرضى غير متجاوبين مع تجارب العلاج. وأضاف أن بعض تقنيات استهداف الخلايا السرطانية، صارت متقادمة بعض الشيء لأنها اكتشفت قبل 5 أو 10 أعوام، في بعض الحالات.
9776
| 12 سبتمبر 2019
دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة فديتكم لرفع الوعي بسرطانات الأطفال وتعزيز ثقافة الكشف المبكر عن المرض وأهمية أخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة لنجنب الأطفال الإصابة به، وذلك في إطار شهر التوعية العالمي بسرطانات الأطفال سبتمبر. وقال الدكتور هادي أبو رشيد رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية القطرية للسرطان، في تصريح له، إن أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الأطفال في قطر هي اللوكيميا التي تمثل 42.86 بالمئة من جميع حالات سرطان الطفولة بالدولة، وكذلك الدماغ والجهاز العصبي المركزي الذي يمثل 11.9 بالمئة من جميع هذه الحالات . من جانبها، استعرضت السيدة هبه نصار، رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية مجموعة من عوامل الخطورة للإصابة بالمرض ، موضحة أن بعض أنواع سرطانات الأطفال مرتبطة ببعض أنواع الفيروسات، بالإضافة إلى الطفرات الجينية الموروثة ، متناولة أعراض العلامات المبكرة للإصابة مثل نقص مفاجئ في وزن الطفل والصداع وآلام مزمنة وتورم في العظام خاصة في منطقة الظهر والساقين ووجود كتلة غير طبيعية خاصة إن كانت غير مصاحبة لالتهاب وغير ذلك من العلامات ذات الصلة. وأكدت أهمية الكشف المبكر من خلال حرص الأهل على متابعة الفحوصات الطبية الدورية لأطفالهم والانتباه لأي علامات مبكرة وإبلاغ الطبيب بها.
1096
| 10 سبتمبر 2019
يعتبر التشخيص المبكر من أهم عوامل الوقاية من الأمرض وسرعة علاجها، ومن بينها السرطان، لأن اكتشاف المرض بعد فوات الأوان يؤدي لنمو خلايا المرض الخبيث وانتشارها. ويعتبر سرطان القولون واحداً من أكثر أنواع مرض السرطان شيوعاً في جميع أنحاء العالم. ولكن في كثير من الأحيان يتم التعرف على المرض بعد فوات الأوان. في ألمانيا وحدها هناك 61 ألف شخص يجرون فحوصات متعلقة بهذا المرض سنوياً، بحسب ما نشرته مجلة فوكوس الألمانية. قد تشير أعراض التعب المزمن والتراجع في الكفاءة وفقدان الوزن إلى مرض السرطان. ويعتبر التشخيص المبكر أمراً في غاية الأهمية لمنع نمو خلايا السرطان وانتشارها، يمكن للأطباء اكتشاف الأورام الحميدة في الكشف عن سرطان القولون مع تنظير القولون بيد أن تشخيص المرض قد يكون واضحاً أكثر عن طريق التعرف على أعراضه، إليك بعض العلامات التي من الممكن أن تكشف عن هذا المرض الخبيث مبكراً، وتعجل من إمكانية شفائه، بحسب موقع دويتشه فيله الالماني. (1) التدخين التدخين لا يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الرئة فحسب، بل ويزيد أيضاً من خطر ظهور أشكال أخرى من السرطان. وفقاً للدراسات العلمية، فإن استهلاك النيكوتين على المدى الطويل يمكن أن يضر الخلايا المعوية. لذلك يجب عليك بالتأكيد الامتناع عن التدخين. (2) دم في البراز وجود الدم أثناء عملية الإخراج قد يعتبر مؤشراً على الإصابة بالمرض، ولكن يجب التأكد أن هذا الدم ليس بفعل عوامل أخرى مثل الإمساك أو الإصابة بالبواسير. وينصح بالتوجه إلى الطبيب في حالة استمرار وجود الدم لفترة طويلة. أمراض الأمعاء أو التقرحات في الأمعاء قد تتطور أيضاً إلى سرطان، إذ يمكن أن يسبب التهيج المستمر للغشاء المخاطي في الأمعاء لبعض الأورام الحميدة. (3) العامل الوراثي إذا كان لدى أسرتك سرطانات وراثية، فيجب عليك التحدث مع الطبيب حول المخاطر الشخصية والاحتياطات المناسبة. وفقاً لمركز أبحاث السرطان الألماني في هايدلبرغ، فإن خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم يزيد في حالة وجود أفراد اصيبوا بالمرض قبل سن الخمسين. (4) الأنسولين إذا كنت تعاني من مرض السكري من النوع الثاني، فهذا يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بثلاثة أضعاف. الأنسولين مهم بالنسبة للعلاج، إلا أنه لا يقلل من نسبة السكر في الدم فحسب، بل إنه يعزز النمو السرطاني أيضاً. (5) التقدم في العمر مع تقدم العمر، يزداد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وفقاً لمعهد روبرت كوخ، ويبلغ متوسط عمر الإصابة بالمرض في ألمانيا 69 عاماً للرجال و75 عاماً للنساء. لكن العلامات الأولى تظهر غالباً في وقت مبكر. لذلك يوصي الأطباء برعاية وقائية منتظمة بدء من سن الـ 50. وأثناء تنظير القولون، يفحص الطبيب الأمعاء بحثاً عن نمو في الغشاء المخاطي. يمكنه عادة إزالة هذا الغشاء فوراً، على الأقل عندما يتعلق الأمر بالأورام الحميدة. من جهته يؤكد موقع ecodemy الألماني المختص بالوعي الصحي، على ضرورة الانتباه لجانب التغذية في الوقاية من الأمراض وخاصة السرطان، حيث يرتبط الجهاز الهضمي ارتباطاً وثيقاً بنظامك الغذائي لأنه يعالج أو يمتص أو يزيل جميع المواد من الأطعمة التي تتناولها. ولهذا السبب بالتحديد، تلعب العوامل الغذائية دوراً مميزاً للغاية في مكافحة سرطان القولون وسرطان الجهاز الهضمي. ويبدو أن الألياف لها تأثير كبير على مكافحة نمو سرطان القولون. خاصة أن الحبوب ومنتجات الحبوب الكاملة يمكن أن تقلل بشكل كبير من مخاطر انتشار الورم داخل الجسم، كما تقلل الخضار بشكل عام من خطر الإصابة بسرطان القولون والمعدة. ويوصي الموقع بحوالي 30 غراماً من الألياف يومياً من أجل ضمان حياة صحية مديدة.
192963
| 07 سبتمبر 2019
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس، عن تنظيم منتدى علمي لمناقشة التقدم التكنولوجي والتقنيات الجديدة في مجال العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان يوم 17 سبتمبر الجاري بمقر الوكالة بفيينا. وذكرت الوكالة في بيان لها، أن التقنيات الجديدة في العلاج الإشعاعي توفر فرص شفاء أفضل للمرضى وسبل تحقيق مكافحة أفضل لمرض السرطان، ويمكن أن تساعد في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة في العديد من أنواع السرطان مع تقليل خطر حدوث مضاعفات خاصة مع ازدياد حالات الإصابة بالسرطان في جميع أنحاء العالم وهو ما يسلط المؤتمر الضوء عليه على مدى يومين. وأضافت أن التقنيات المستحدثة توفر علاجًا آمنًا وفعالًا ضد بعض أنواع السرطان مثل سرطان الثدي والبروستاتا وعنق الرحم.
2347
| 04 سبتمبر 2019
تماثلت مريضة سبعينية للشفاء التام من مرض السرطان، بعد خضوعها لجراحة دقيقة عن طريق المنظار هي الأولى من نوعها في قطر، تم فيها استئصال ورم لمفومي خطير بمنطقة عميقة بمنتصف الدماغ. الجراحة تم إجراؤها العام الماضي على أيدي فريق جراحي بمعهد العلوم العصبية التابع لمؤسسة حمد الطبية، واستمرت المريضة- قطرية الجنسية- تحت الملاحظة والمتابعة الطبية على مدار عام كامل حتى تم تعافيها تماماً واختفت الخلايا السرطانية من الدماغ بشكل نهائي، وتتمتع المريضة الآن بصحة جيدة وتمارس حياتها بشكل طبيعي برفقة عائلتها. كانت المريضة قد وصلت إلى المستشفى مصابة بأعراض تدهور حاد في حالتها الصحية وفقدان الوعي؛ حيث أظهرت نتائج فحص التصوير بالرنين المغناطيسي وجود ورم بالمخ في موقع يصعب الوصول له، حيث كان الورم يقع في نقطة أكثر عمقاً وأقرب لمنتصف الدماغ عما اعتاده الأطباء في الحالات المشابهة. وبعد الحصول على موافقة المريضة، قرر الدكتور سراج الدين بالخير- رئيس قسم جراحة الأعصاب بالوكالة بمستشفى حمد العام- وفريقه الجراحي إجراء عملية جراحية للمريضة بالمخ باستخدام المنظار من خلال إجراء شق جراحي صغير لا يتجاوز حجمه 3 سنتيمترات؛ حيث كانت الحالة الصحية العامة للمريضة لا تسمح بإجراء جراحة كبيرة بالمخ لها. استخدام المنظار وتمكن الفريق خلال العملية الجراحية من استئصال الورم باستخدام المنظار ونظام توجيه مخصص لجراحات المخ والأعصاب أتاح لهم تحديد موقع الورم بدقة والوصول له بالاستعانة بصور الرنين المغناطيسي، وقد فاقت نتائج العملية الجراحية كل التوقعات، كما أتمت المريضة مراحل التعافي بعد الجراحة – والتي تضمنت العلاج الكيماوي بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان- دون مضاعفات. وبعد عام من الجراحة، أظهرت الفحوصات اختفاء الخلايا السرطانية بشكل كامل. من جانبه علق الدكتور بالخير على الجراحة قائلاً: تستخدم تقنيات جراحة المخ بالمنظار بشكل رئيسي لعلاج أورام المخ، وتتيح هذه العمليات -التي تتضمن إجراء بَضْع (شق) جراحي صغير الحجم- لجراحي المخ والأعصاب تحديد مواقع الأورام التي تقع في مناطق عميقة بالدماغ بدقة وعلاجها، ويسمح لنا هذا الأسلوب الجراحي بعلاج أورام الدماغ من خلال شق جراحي أصغر من جراحات المخ التقليدية مع ضمان قدرتنا في الوقت نفسه على معاينة الدماغ بصورة متعمقة. أحدث التقنيات وقد استخدم فريق جراحي متخصص في جراحة المخ والأعصاب بمستشفى حمد العام تقنية جراحة المناظير لإجراء هذه العملية الفريدة من نوعها؛ حيث استخدم الجراحون الصور الصادرة عن نظام توجيه متطور مخصص لجراحات المخ والأعصاب لإرشادهم خلال عملية استئصال الورم وإيجاد مسار تصريف عبر نسيج الدماغ لمنع تجمع السوائل بالدماغ. وقد استعان الفريق خلال الجراحة بأحدث التقنيات والأدوات الجراحية المستخدمة في مجال جراحة المخ والأعصاب لعلاج حالات أورام وإصابات الدماغ المختلفة. وأضاف الدكتور بالخير قائلاً: ساهمت تقنيات جراحة المناظير في تطوير طريقة معالجتنا لأورام المخ بشكل كبير، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى أن تقنيات جراحة المناظير توفر للجراحين رؤية واضحة تماماً للورم وتسمح لهم بتحديد موقعه بدقة، كما تسمح هذه التقنيات الجراحية المتطورة لنا بالوصول إلى المخ عبر مسارات مختلفة كالأنف والجيوب الأنفية بدلاً من حصر الخيارات المتاحة أمامنا في الوصول للدماغ عن طريق إجراء شق جراحي بالجمجمة، وهو ما يتيح لنا استئصال الأورام من المواقع العميقة التي يصعب الوصول إليها دون التسبب في مضاعفات خطيرة. إنجاز جديد بدوره علّق الدكتور أحمد عون - رئيس معهد العلوم العصبية بمؤسسة حمد الطبية - على نجاح العملية الجراحية وتقنية المنظار المستخدمة في هذه الجراحة للمرة الأولى في قطر بالقول: يمثل إجراء جراحات المخ بالمنظار إنجازاً جديداً لمؤسسة حمد الطبية ضمن جهودها الهادفة لتوفير أفضل خدمات الرعاية والعلاج لمرضى السرطان في قطر، لافتا إلى أنَّ نجاح هذه الجراحة يؤكد التزام فريقنا بتقديم خدمة عالية الجودة مع التركيز على تعزيز صحة وسلامة المريض، كما يشير إلى مواصلة مؤسسة حمد الطبية العمل على مكافحة مرض السرطان بكافة أنواعه، بما في ذلك أورام الدماغ، من خلال تطبيق أحدث المنهجيات والتقنيات العلاجية.
5237
| 26 أغسطس 2019
أظهرت نتائج دراسة علمية، أن تناول مواد غذائية غنية بفيتامين А يخفض بدرجة كبيرة خطر الإصابة بأخطر أنواع سرطان الجلد وسرطان الخلايا الظهارية. وأثبت علماء جامعة براون بولاية رود آيلاند الأمريكية، أن تناول مواد غذائية غنية بفيتامين А، يخفض خطر تطور سرطان الخلايا الظهارية بدرجة كبيرة، كما يحصل عند مضادات الأكسدة المعروفة. المثير في الأمر، أن تناول فيتامين А بصورة مكملات غذائية لا يكون له أي تأثير وقائي من سرطان الخلايا الظهارية، وإن هذه الخاصية توفرها فقط المواد الغذائية. بحسب مجلة JAMA Dermatology. يوضح الباحثون، أن فيتامين А ضروري لنمو ونشاط خلايا الجلد السليمة. وقد أكدت نتائج تجارب أجراها العلماء على الحيوانات، أن تناول هذا الفيتامين بجرعات كبيرة يبطئ تطور سرطان الخلايا الظهارية. أثارت هذه النتائج اهتمام الباحثين وقرروا التأكد من أن له نفس المفعول على البشر. حلل الباحثون البيانات التي تم جمعها في الولايات المتحدة، خلال تنفيذ مشاريع اشترك فيها أكثر من 100 ألف شخص من العاملين في مجال الطب، وافقوا أن يكونوا موضع مراقبة طويلة بلغ مجموعها 40 سنة. تم بنتيجة هذه المشاريع تجميع معلومات هائلة، سمحت للباحثين بمتابعة كيف يؤثر تناول المواد الغذائية الغنية بفيتامين А في عدم الإصابة بسرطان الخلايا الظهارية، أصيب بهذا السرطان خلال فترة المراقبة 4 آلاف مشترك. وقد اتضح للباحثين، أن الذين أكثروا من تناول المواد الغذائية الغنية بفيتامين А أو مشتقاته، كانوا يملكون حماية أفضل من الإصابة بالسرطان. يشير الباحثون إلى أن كمية كبيرة من فيتامين А في النظام الغذائي خفضت احتمال الإصابة بسرطان الخلايا الظهارية بنسبة 17%، في حين أن اليكوبين والكريبتوكسانثين والزيكسانثين واللوتين، والصبغة البرتقالية في الجزر والطماطم والفلفل والسبانخ، خفضت احتمال الإصابة به، بنسبة 10-13 ٪. ينوي العلماء فهم سبب عدم وجود تأثير مماثل لمكملات بيتا كاروتين، التي تؤخذ عادة لتجديد احتياطيات فيتامين А، في احتمال الإصابة بسرطان.
932
| 03 أغسطس 2019
مساحة إعلانية
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
15836
| 09 يوليو 2026
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات خلال...
12954
| 09 يوليو 2026
أعلن سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم استقالته، مساء اليوم الخميس. وقال في منشور عبر حسابه بمنصة إكس:...
11288
| 09 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها وتدعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
10132
| 09 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، أن حكام بطولة كأس العالم 2026 يعملون باستقلالية كاملة، مشددًا على أن...
8484
| 09 يوليو 2026
أصدر وزير التجارة والصناعة القرار رقم (57) لعام 2025، بفرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق ضد واردات الدولة من منتج بلاط وترابيع من خزف...
6770
| 09 يوليو 2026
تحولت بعض الشوارع الداخلية في عدد من المناطق السكنية إلى نقاط انتظار مفتوحة لسيارات الليموزين، حيث يقف عدد من السائقين لساعات طويلة على...
5014
| 09 يوليو 2026