أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
احتفلت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بحصول 23 مركزا من المراكز الصحية التابعة للمؤسسة على شهادة العمليات المستدامة لنظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS)، حيث حصلت جميع هذه المرافق على شهادة عمليات (GSAS) بتقدير فضي و ذهبي، ومستوى الثلاث نجوم من المنظمة الخليجية للبحث والتطوير. وقد أقيم حفل توزيع الجوائز وتسليم الشهادات في فندق هيلتون الدوحة بحضور الدكتورة مريم علي عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية والدكتور يوسف الحر مؤسس ورئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير وكبار قيادات المنظمة الخليجية للبحث والتطوير،، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وخلال الحفل ألقت الدكتورة مريم علي عبدالملك كلمة أشادت فيها بالإنجاز الجديد الذي ينضم لسلسلة إنجازات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، التي حققت على مدار السنوات القليلة الماضية نجاحات عظيمة بفضل جهود أبنائنا من العاملين بمختلف الأقسام والادارات. وقالت إن نيل 23 من المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية لجائزة شهادة التشغيل GSAS بالتصنيفين الفضي والذهبي من المنظمة الخليجية للبحث والتطوير يظهر مدى الاهتمام الذي توليه دولة قطر بالاستدامة البيئية، ومن هنا جاء حرص مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على أن نكون جزءا لا يتجزأ من خطط الدولة في هذا المجال. أهمية المباني الخضراء من جانبه اقترح الدكتور يوسف الحر مؤسس ورئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير-، أن تقوم المؤسستان بإطلاق نظام تقييم الجودة الداخلية للمباني على مستوى الدولة بعنوان Healthy Building Label يكون مؤشرا للجودة، في ظل ما يمر به كوكب الأرض من تحديات بيئية وتنموية وصحية جمة استرعت اهتمام دول العالم قاطبة ودفعتها للاسراع في تبني معايير الاستدامة لمواجهة تلك التحديات ولضمان حياة أفضل لنا وللأجيال القادمة. كما أن الوباء العالمي المستجد كوفيد 19 قد زاد من أهمية العناية بمعايير جودة البيئة الداخلية للمباني. وكجزء من التزام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تجاه الاستدامة البيئية وكفاءة الطاقة، قامت إدارة نظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS Trust) ومختبرات المنظمة الخليجية للبحث والتطوير بإجراء تقييم مفصل لـ 23 مركزاً صحياً تابعاً للمؤسسة بغرض منحها شهادة عمليات (GSAS) وتحديد فرص توفير الطاقة والتكاليف المرتبطة بها. ومن بين هذه المراكز الصحية، تم اعتبار 10 مرافق على أنها منشآت جديدة، إذ دخلت حيز التشغيل منذ أقل من 10 سنوات، في حين أن باقي المرافق أقدم من ذلك، ولوحظ أن معظم المراكز الصحية المبنية حديثاً قد حصلت على شهادة العمليات الذهبية من (GSAS) بينما حصلت معظم المراكز القديمة على الشهادة الفضية. ويرجع ذلك إلى واقع أن المباني الجديدة تم تشييدها وفقاً لمتطلبات شهادة التصميم والبناء من (GSAS).
1630
| 09 نوفمبر 2021
دعت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لزيادة للاهتمام بالصحة النفسية في ظل المتغيرات التي صاحبت جائحة تفشي فايروس كورونا كوفيد ـ 19 حيث واجهت المجتمعات الإنسانية وأفرادها في الفترة التي تلت تفشي الفايروس لمجموعة من التحديات والمخاوف والضغوط النفسية، وحذرت الأخصائية النفسية بمركز لعبيب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية مجد الشامي من خطورة إهمال الصحة النفسية على الأفراد والمجتمع بصورة عامة، موضحةً بأن الضغوط النفسية والمخاوف الاجتماعية والوسواس المرضي تزايدت لدى مجموعة من الشرائح في كافة المجتمعات منهم العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون الرعاية في ظروف صعبة ويذهبون إلى العمل وهم يخشون من حمل كوفيد-19 معهم عند عودتهم إلى المنزل، والطلاب الذين اضطروا إلى التكيّف مع حضور الدروس في المنزل، والتواصل بقدر محدود مع المعلمين والأصدقاء، والعمال الذين تتعرض سبل عيشهم للخطر، والعدد الهائل من الأشخاص الذين وقعوا في براثن الفقر أو الذين يعيشون في بيئات إنسانية هشة ويفتقرون إلى الحماية من كوفيد-19، والأشخاص المصابين بالحالات الصحية النفسية حيث يعاني العديد منهم من العزلة الاجتماعية أكثر من ذي قبل، ناهيك عن هؤلاء الذين يواجهون الحزن على رحيل شخص عزيز بسبب الإصابة بالفايروس ولم يتمكنوا في بعض الأحيان من وداعه. دعم خدمت الصحة النفسية وأكدت الشامي على ازدياد الحاجة إلى الدعم في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي بصورة كبيرة في الأشهر والسنوات المقبلة، موضحةً بأن الاستثمار على الصعيدين الوطني والدولي في برامج الصحة النفسية أصبح متزايداً، وأكثر أهمية مما كان عليه في أي وقت مضى. وكشفت الشامي عن تزايد الاضطرابات النفسية بسبب الأحداث والمتغيرات التي شهدها العالم خلال جائحة كورونا، وقالت إن من أهمها القلق الاجتماعي ووسواس المرض، حيث يعتبر الرهاب الاجتماعي من الاضطرابات النفسية الشائعة والمنتشرة وتصل نسبة انتشاره في الدراسات الغربية إلى 13% من السكان، وتشمل أعراضه النفسية الخوف من تقييم الآخرين السلبي للشخص أو لسلوكه، وتجنب المواقف، والرهاب الاجتماعي، بينما تتمثل أعراضه الجسمية في ازدياد دقات القلب، وازدياد سرعة التنفس وسطحيته، التعرق،الرجفة في اليدين أو الرجلين أو الجسم كله، احمرار الوجه أو اصفراره في حال البشرة السمراء، جفاف الحلق، الدوخة، نقص التركيز، النسيان. المحافظة على الصحة وأكدت الأخصائية النفسية مجد الشامي على أن الاهتمام بالصحة الجسدية الجسمية والوقاية من الأمراض يعد من الأمور الضرورية للمحافظة على الصحة النفسية والرفاه النفسي للفرد، إلا أن المبالغة في هذا الاهتمام والانهماك في تفحص فيما إذا كنا نعاني من أمراض جسدية أم لا، وما له من تبعات سلبية على مستويات الأداء الاجتماعي والمهني والأسري قد يؤدي إلى مشكلات نفسية كثيرة، لعل من أهمها وسواس المرض، والذي يعد مجموعة من الأفكار الاقتحامية المتكررة المرتبطة بالصحة الجسمية الجسدية والإصابة بالأمراض، والتي تقتحم وتغزو العقل دون إنذار أو إذن مسبق بحيث تتكرر بشكل مستمر، مما يؤدي إلى شعور الفرد بالقلق والتوتر من جراء هذه الأفكار وتدفعه إلى ممارسة سلوكيات صحية متكررة للتخلص من حالة القلق، وتتلخص اعراضه في القلق والتفكير المستمر والمفرط في الصحة الجسمية الجسديةواعتقاد الفرد بأنه يعاني من مرض جسمي جسدي خطير غير مشخص من قبل الطبيب،. والانتباه والاهتمام المبالغ فيه تجاه حدوث أي تغيرات جسمية جسدية بسيطة مثل ظهور بثور صغيرة على الوجه وربط هذه التغيرات باحتمالية الإصابة بمرض جسمي جسدي مزمن، بجانب زيارة الطبيب لعدد غير محدود من المرات وإجراء الفحوصات الطبية والمخبرية للتأكد من السلامة من الأمراض الجسميةاالجسدية، وقد يلجأ المريض إلى زيارة أكثر من طبيب ومستشفى مع احتمالية السفر لإجراء الفحوصات والتأكد من السلامة الجسدية مما يؤدي إلى وجود ملف ضخم من المراجعات والفحوصات الخاصة بالمريض، وتؤدي كل هذه الأعراض إلى فقدان الفرد قدرته على التواصل والأداء الاجتماعي والمهني وتدني جودة الحياة، وذلك لانشغاله بصحته الجسمية الجسدية واحتمالية إصابته بالأمراض، وتلعب الوراثة دورا بارزا في ظهور أعراض وسواس المرض كغيره من أنواع الوساوس القهرية إضافة إلى الاختلال الحاصل في كيميائية الدماغ، إلا أن هناك عوامل أخرى تساعد بظهوره من مثل الإصابة بمرض خطير، منها التشخيص الطبي الخاطئ بمرض عضال، فقدان أحد أفراد الأسرة بمرض خطير، إضافة إلى دور نمط الحياة والأسلوب التربوي المتبع مع الطفل كالحماية الزائدة والتي قد تساهم في تطور الأعراض.
922
| 21 سبتمبر 2021
حذرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، من الاضطرابات النفسية التي قد يتعرض لها كبار السن خلال فترة الصيف، حيث يصاب الكثير من كبار السن الذين الذين بلغت أعمارهم 60 سنة أو أكثر بتغيرات كبيرة في المزاج والسلوك، والاكتئاب والقلق، خلال تلك الفترة تحديداً. وأوضحت أنه على الرغم من أن معظم كبار السن يتمتعون بصحة نفسية جيدة، إلا أن العديد منهم معرضون لخطر الإصابة باضطرابات نفسية، أو اضطرابات عصبية، فضلاً عن علل صحية أخرى مثل: السكري، ضعف السمع، والفُصال العظمي. البقاء بصحة جيدة والشعور بأن الشخص في أفضل حالاته أمر مهم للغاية في أي سن، ومع التقدم في العمر يواجه الشخص عددًا متزايدًا من التغييرات الرئيسة في الحياة مما يؤثر في صحته النفسية. والتعامل السليم مع هذه التغيرات يُعد مفتاح البقاء بصحة جيدة. وفي هذا الصدد يقول الدكتور موسى بشير موسى استشاري طب الأسرة في مركز أم غويلينة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: يتغير نمط حياة الأشخاص بعد تقدمهم بالعمر مما يؤثر في صحتهم النفسية، ولا شك أن التغيرات الوظيفية وفقدان الأحبة من التغيرات التي تؤثر في الصحة النفسية. كما أن الخرف والاكتئاب، والقلق من المشكلات النفسية الشائعة في مرحلة الشيخوخة، وهي ليست جزءا طبيعيا من التقدم بالعمر. ويرتبط القلق غالبًا بالاكتئاب، أي أن أغلب المصابين بالاكتئاب يعانون القلق أيضًا. *عوامل الخطورة وتكمن عوامل خطورة الإصابة بالاضطرابات النفسية عند كبار السن وعلاقتها بفصل الصيف في زيادة معدل الإصابة بالأمراض مثل: أمراض القلب، الجلطات الدماغية، الزهايمر، وغيرها، إضافة الى الآثار الجانبية لبعض الأدوية وفقدان الصداقات، وكذلك الاعتمادية على النفس، والعمل والدخل، والمرونة والحركة. ويقول الدكتور موسى بشير ان الاكتئاب من الأمراض النفسية الاكثر شيوعًا بين كبار السن، والذي قد يؤدي إلى ضعف في الأداء الجسدي والعقلي والاجتماعي، مما يزيد حدة الأمراض المزمنة ويؤخر التحسن ويزيد فترة البقاء في المستشفى، ويزيد الأدوية المستخدمة. كما ان حرارة الصيف العالية والتي تجعل الناس يمكثون فترة أطول في البيت، قد تزيد في عزلتهم واكتئابهم وأيضا الجفاف ونقص السوائل قد يصيب كبار السن بالهذيان، وهو عبارة عن حالة من التشوش، الذي يمكن أن يعرض حياة كبار السن للخطر، ويؤدي غالباً إلى إصابتهم بتلفيات مستديمة، في حال عدم علاجه. * العلاج النفسي ويُعد العلاج النفسي، والمعروف أيضًا بالعلاج بالحوار، خيارًا آخر لعلاج الاضطراب العاطفي الموسمي. يمكن لنوع العلاج النفسي المعروف باسم العلاج السلوكي المعرفي أن يساعد في تحديد وتغيير الأفكار والسلوكيات السلبية التي تجعل المريض يشعر بالسوء ومعرفة الطرق الصحية للتأقلم مع الاضطراب العاطفي الموسمي وخاصةً مع تقليل سلوك الاجتناب وتحديد مواعيد الأنشطة ومعرفة كيفية السيطرة.
2021
| 04 أغسطس 2021
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، استقبال مراكزها الصحية لـ(75175) مراجعا، خلال عطلة عيد الأضحى، التي انطلقت 18 وحتى 25 الجاري، وذلك في 18 مركزاً صحياً من مراكزها الصحية المناوبة خلال تلك الفترة. وأوضح البيان الصادر عن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنَّ المجموع المشار إليه يشمل جميع المراجعين الذين تم استقبالهم بعيادات الطب العام وطب الأسرة والبالغ عددهم 11944 مراجعا، بينما استقبلت عيادات الأسنان العامة 1457 مراجعا، وشمل هذا العدد أيضا جميع الحالات التي تم استقبالها في وحدات الحالات العاجلة في كل من مركز أبو بكر الصديق، مركز الرويس، مركز الشيحانية، مركز الكعبان، مركز غرافة الريان، مركز روضة الخيل، مركز معيذر ومركز أم صلال الصحي، حيث بلغ عددهم 1258 حالة. وأوضحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المؤسسة وفرت أيضا عدداً من خدمات العيادات التخصصية شملت عيادة العيون وعيادة الأنف والأذن والحنجرة وعيادة الأمراض الجلدية وعيادة فحص ما قبل الزواج، بالإضافة إلى وجود الخدمات الصيدلانية والأشعة والمختبر خلال عطلة عيد الأضحى، وذلك لتلبية احتياجات جميع المراجعين، حيث استقبلت عيادة العيون 77 مراجعا في مركز لعبيب ومركز المطار ومركز معيذر، واستقبلت عيادة الأنف والأذن والحنجرة 35 مراجعا في مركز لعبيب ومركز معيذر، وعيادة الأمراض الجلدية استقبلت 25 مراجعاً في مركز لعبيب ومركز معيذر، بينما استقبلت عيادة فحص ما قبل الزواج 29 مراجعا في مركز الخليج الغربي ومركز الريان ومركز المطار الصحي. كذلك قدم مركز الاتصال المجتمعي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية 592 استشارة طبية افتراضية مرئية وغير مرئية إلى المُراجعين الذين تواصلوا بدون موعد مُسبق مع خط الخدمة 16000. ويُحقق هذا النوع من الاستشارات سرعة حصول المرضى الذين يتم تصنيف حالاتهم بأنها عاجلة على الرعاية الصحية اللازمة وكذلك وصف الأدوية التي يحتاجون إليها عن طريق طبيب متخصص مع ضمان التباعد الاجتماعي. كما استمرت المؤسسة في تقديم خدمة «فحص فيروس كورونا «كوفيد - 19» في جميع مراكزها الصحية المناوبة إضافة إلى استمرار العمل بالمراكز المتخصصة لفحص تلك الحالات على مدار الساعة (مركز روضة الخيل الصحي )، وكذلك تم تقديم خدمات فحص كوفيد - 19 من خلال المركبات في عدد 14 مركزا صحيا خلال الفترة المسائية وهي كل من مراكز: الوكرة، الثمامة، المطار، الخليج الغربي، أبو بكر الصديق، مسيمير، الوعب، الريان، الوجبة، أم صلال، غرافة الريان، جامعة قطر، لعبيب، الخور الصحيين، مع استمرار خدمات التطعيم ضد فيروس. وأكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن جميع المراكز الصحية المناوبة حرصت على استقبال جميع المراجعين دون أي تأخير في إنجاز احتياجاتهم أو زيادة في وقت انتظارهم، مشيرة إلى أن تلبية احتياجات المراجعين تعد إحدى الأولويات الرئيسية التي تحرص الرعاية الأولية على تحقيقها، حيث يعد ذلك من أهم ركائز الاستراتيجية الوطنية للصحة وبما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030. وشددت المؤسسة على أهمية بذل أقصى الجهود في سبيل تقديم أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين بما يعكس الجهود التي تبذلها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في هذا المجال.
1519
| 26 يوليو 2021
كشف مصدر مسؤول بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية النقاب عن أنَّ خدمات عيادات الأسنان بدأت بالعودة التدريجية بناء على مراحل الرفع التدريجي للقيود جرَّاء جائحة فيروس كورونا كوفيد-19، لافتا إلى أنَّ القيود التي فرضت في المراحل السابقة على بعض الخدمات زالت بناء على الرفع التدريجي للقيود، مشددا على ضرورة عدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية التي أُقرَّت منذ اليوم الأول من الجائحة كوسائل الحماية الشخصية للأطباء والمرضى ومراجعي المراكز الصحية، مع الاستمرار في تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية الأخرى كقواعد مكافحة العدوى المشددة، وتطبيق المسافة الآمنة بين المراجعين في العيادات وغرف الانتظار وكافة مرافق المركز، مع الأخذ بعين الاعتبار الطاقة الاستيعابية للعيادات للحد من تفشي الفيروس، مع التركيز على أنظمة التعقيم المتبعة بين كل مراجع وآخر. وعرج المصدر في تصريحات لـالشرق على آلية وبروتوكول استقبال الحالات الطارئة في ظل جائحة فيروس كورونا كوفيد-19 قائلا إنها آلية متبعة بدقة وبالاتفاق مع مؤسسة حمد الطبية، حيث يقتصر استقبال الحالات على نطاق محدد من الحالات الطارئة في عيادات الأسنان بالمؤسسة مثل حالات الألم الشديد وحالات الورم الناتج عن التهابات الأسنان وكذلك حالات النزيف الحاد عقب عمليات الخلع أو جراحات الأسنان أو نزيف اللثة والأغشية، بالإضافة إلى حالات الصدمات الرضية التي تؤدي الى إصابات في الفم والأسنان، أما الحالات الطارئة شديدة التعقيد والتي تستدعي تخدير كامل يتم تحويلها إلى مستشفى الأسنان التابع لمؤسسة حمد الطبية. *عدم الوعي وأوضح المصدر قائلا إنَّ عيادات الأسنان التابعة لمراكز الرعاية الصحية الأولية وعددها 27 مركزا، تقدم حزمة من الخدمات واسعة النطاق، التي تقدم خدمات طب الأسنان العام، وخدمات طب الأسنان التخصصي والذي يقدم خدمة ورعاية أكثر تعقيداً وأهمية، حيث تشتمل خدمات الأسنان التخصصية على عيادات جراحة الفم والتي تقدم خدمات طبية معقدة كالخلع الجراحي للأسنان المتهالكة أو لضروس العقل، ومشكلات المفصل الفكي الصدغي وغيرها، ويوجد كذلك عيادات تخصصية لمعالجة الجذور، وعيادات تخصص طب الأطفال، أما خدمات طب الأسنان العام فتشتمل على تنظيف الأسنان من الترسبات الجيرية، والتنظيف الوقائي الدوري، وحشوات العصب والحشوات التجميلية، وخلع الأسنان التالفة وكذلك تطبيق الفلورايد الوقائي للأطفال بالمتابعة مع المدارس. وتابع المصدر قائلا إنَّ تسوس الأسنان من أكثر أمراض الاسنان شيوعا في الدولة المرتبط بعوامل ومسببات كثيرة منها عدم الوعي بالاهتمام بالصحة الفموية وممارسة عادات التنظيف الصحيحة من سن مبكرة، إلى جانب عدم الوعي بالغذاء الصحي الجيد، بالإضافة الى بعض العادات السيئة كالتدخين ومضغ التبغ. *مسح وطني لصحة الفم والأسنان وشدد المصدر خلال تصريحات على أنَّ قسم طب الأسنان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية يقوم بإجراء مسوحات وبناء على نتائجها يقوم بإعادة تصميم الخدمات بناء على آراء المراجعين، لافتا إلى أنَّ القسم يعكف حاليا على إجراء مسح على خدمة الاستشارات الهاتفية التي تقدمها المراكز الصحية منذ أشهر جراء جائحة فيروس كورونا بهدف الحد من تفشي الوباء، إلى جانب المسح الوطني لصحة الفم والأسنان والذي يُستخلص من نتائجه معدلات انتشار التسوس وأمراض اللثة في المجتمع القطري، ومعدلات الاهتمام والممارسة للعادات الصحية الفموية السليمة، وتوثيقها على مستوى قومي ليتم استخدامها في استهداف الشرائح عالية الاحتياج لخدمات قسم طب الأسنان في المجتمع، وتحديد نوع الخدمات التي يجب التركيز عليها بناء على نتائج الدراسات واجتثاث المشكلات من جذورها. * عيادات الابتسامة الجميلة وأشار المصدر إلى أنَّ الفرق بين عيادات طب الأسنان وعيادات الابتسامة الجميلة، هو أنَّ عيادات طب الأسنان بالمؤسسة تقوم بتقديم خدمات طبية متنوعة لكافة المراجعين ممن يأتون للعيادات بشكوى وطلب بناء على مشكلة معينة في الفم أو الأسنان، أما عيادات الابتسامة الجميلة فهي تقع في إطار خدمات قسم الأسنان ولكنه مشروع متخصص يستهدف استقطاب الأطفال والأمهات الحوامل من المراجعين في عيادات أخرى في المركز كعيادة الأسرة والطفل، حيث تم تدريب الممرضات في تلك العيادة على فحص الطفل وتحديد ما اذا كان هناك تسوس في الأسنان او مشكلة في النمو أو مشكلة في الأنسجة المحيطة، فإن الممرضة تقوم بتحويله مباشرة إلى عيادات الأسنان ليتلقى العلاج مع عرض المشكلة وتشجيع الأمهات على المتابعة، لذلك يهدف مشروع الابتسامة الجميلة إلى الاعتناء بشريحة مهمة تحتل قائمة الهرم عند التخطيط لمشاريع المستقبل، كما أنَّ هذا المشروع يعمل على الحد من مشكلات فموية لدى الأطفال. ونصح المصدر في ختام حديثه بضرورة رفع وعي المجتمع فيما يتعلق بأهمية الصحة الفموية، سيما وأنَّ علاقة الفم بالجسم تشكل منظومة مترابطة حيث يجب على الأفراد أن يأخذوا بعين الاعتبار أن عادات التنظيف اليومي لمرتين على الأقل أمر غاية في الأهمية للحفاظ على الفم والأسنان من تراكم البكتيريا الضارة، إلى جانب الاهتمام بالصحة العامة والغذاء الجيد كالمأكولات التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن وشرب الماء والسوائل بكثرة دون تحليتها بالسكر، هذا ويجب على الآباء الاهتمام بغرس فكرة الغذاء الجيد لدى أطفالهم، وتجنب الحلويات بأنواعها على اعتبارها عناصر غذائية غير مفيدة، مع تجنب المشروبات الغازية والوجبات السريعة التي تحول دون أن يحصل الطفل على وجه الخصوص على حصته الغذائية بشكل كامل، كما أنها ترفع من نسبة الدهون والشوائب في الجسم.
2158
| 15 يوليو 2021
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن استئناف العمل بمركز أم صلال الصحي بشكل اعتيادي بعد أن كان مخصصا كمرفق لفحص الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد-19/. وذكرت المؤسسة أنه اعتبارا من يوم غد /الجمعة/ سيتم إيقاف العمل في مركز أم صلال الصحي كمرفق صحي لحالات كورونا على أن يتم تحويل المرضى المطلوب منهم إجراء الفحوصات المتعلقة بـ/كوفيد-19/ إلى مركز روضة الخيل الصحي. ودعت مؤسسة الرعاية جميع المسجلين في مركز أم صلال الصحي إلى العودة إلى الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية الكاملة في مركزهم الصحي المُسجلين به. وكانت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية، قد قامت بتخصيص أربعة من مراكزها الصحية لتكون مرافق لفحص وحجز جميع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس /كوفيد-19/.
1701
| 08 يوليو 2021
يحمل الصيف في جعبته الكثير، فكما يحمل الصيف المتعة في الإجازات والرحلات يحمل أيضا معه بعض التحديات، لعل أهمها من الناحية الصحية ارتفاع درجات الحرارة ولماذا يشكل ارتفاع درجات الحرارة تحديا لنا ولصحتنا، وماذا يترتب عليه، وما الذي يجب علينا فعله؟ وللإجابة عن هذه الاستفسارات يقول الدكتور نزار حداد أخصائي طب الأسرة بمركز مسيمير الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: تصنف الكائنات الحية من ناحية حرارة الجسم إلى صنفين: ذوات الدم الحار والدم البارد. وذوات الدم الحار وهم من نحن بصددهم الآن، حيث يتحتم عليهم الحفاظ على حرارة أجسادهم عند درجة حرارة ثابتة أو معينة للحفاظ على مستوى الأداء المطلوب من الأعضاء الحيوية في الجسم، وكون الإنسان من ذوات الدم الحار فيتوجب عليه الحفاظ على درجة حرارة جسده ثابتة بما حول الـ ٣٧ درجة مئوية ليحافظ على نفسه وعلى مستوى أداء أعضائه. ومحافظة الجسم على هذه الحرارة في انخفاض درجات الحرارة في محيطه أو ارتفاعها يشكل تحديا للجسد البشري، حيث إن أجسامنا تمتلك آليات تساعدنا على الحفاظ على درجة الحرارة عند ارتفاع درجات الحرارة المحيطة بنا وأشهرها وأكثرها ملاحظةً هو التعرق، فمن خلال التعرق وتبخر العرق عن الجسد يستطيع الإنسان خفض درجة حرارة جسده إلى ما يتناسب مع حاجتنا الفيزيولوجية. ولكن أن نعرف ماذا يحدث لو فشل الجسد في خفض درجة الحرارة وما هي الأسباب والعواقب لأن ارتفاع درجات الحرارة الشديدة والتعرض المباشر لمصدر حراري مثل أشعة الشمس المباشرة ولمدة طويلة قد يؤدي في نهاية المطاف إلى الجفاف بسبب الفقدان المستمر للسوائل ومن ثم ارتفاع درجة حرارة الجسم ليدخل الإنسان في بداية الأمر فيما يسمى بالإجهاد الحراري الذي يمكن أن تكون أعراضه بسيطة مثل الدوخة والعطش والإحساس بالهبوط العام في الجسم وفي حال لم يتم علاجه وتدارك الموقف عند هذه النقطة واستمر الإنسان في التعرض لدرجات حرارة عالية وبدون اتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية سيؤدي ذلك إلى دخوله في مرحلة الصدمة الحرارية أو ما يسمى ضربة الشمس والتي تعد حالة مرضية جادة وتتطلب التدخل العلاجي السريع، وما يميزها عن الإجهاد الحراري هو ارتفاع درجة حرارة جسم الإنسان وانخفاض مستوى الوعي أو فقدانه والهلوسة والتشنجات في بعض الأحيان. كيف نحمي أنفسنا؟ ويضيف الدكتور نزار حداد أن الأمر في الحقيقة مهم وبسيط في آن واحد لنتدارك هذه الأمور وألا نصل إلى مثل هذه المراحل الخطيرة وأن أفضل النتائج تكمن دائما في الوقاية، وكما يقال درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج ولنا في تدارك الأمر حلول بسيطة تكمن في الابتعاد وعدم التعرض لفترات طويلة لمصادر الحرارة العالية مثل أشعة الشمس المباشرة وخصوصا في فترة الظهيرة والحفاظ على أنفسنا وأجسادنا من خلال شرب الكمية الكافية من السوائل فهذه الأمراض مرتبطة ارتباطا شديدا بالجفاف ونقص السوائل بالجسم، وما يجدر بنا هنا التنويه إليه أن نأخذ بعين الاعتبار الأطفال وكبار السن والذين هم أكثر عرضة لهذه المشاكل - بسبب بنيتهم الجسدية - وأن نعطيهم عناية خاصة وخصوصا أنهم قد ينسون شرب الماء وتذكيرهم وعرض الماء عليهم حتى إن لم يطلبوا هم ذلك. أهمية الإسعافات الأولية أما إذا بدأ الجسم بالشعور بالاعتلال بسبب ارتفاع درجات الحرارة مثل الهبوط والدوران، فيجب البدء فورا بخفض درجة حرارته من خلال أخذه بعيدا عن مصدر الحرارة مثل الشمس وإعطائه السوائل والتبريد عنه من خلال وضعه في غرفة مكيفة وتبريد جلده بالماء وتهويته، وفي العادة بعد تبريد المريض وتعويض السوائل يبدأ بالشعور بالتحسن خلال نصف ساعة. أما إذا بدأ المريض يعاني من انخفاض في مستوى الوعي مثل الدخول في غيبوبة أو الهلوسة أو التشنجات، عندها يجب الالتزام بكل ما سبق وإضافة إلى ذلك فهو أيضا بحاجة إلى الرعاية الطبية الطارئة، والإسعافات الأولية المقدمة هي العامل الأهم للتعافي والشفاء وهي التي تشكل فارقا في مخرجات الحالة. ويقول الدكتور نزار حداد إن الأدوية خافضة الحرارة مثل الباراسيتامول فهي هنا لا تملك أي دور لتلعبه في علاج هذه الحالات فيفضل اجتنابها، وأن الالتزام بهذه الإرشادات البسيطة يساعدنا على الحفاظ على جسد سليم في ظل درجات حرارة الصيف المرتفعة وليكون الصيف لنا رغم تحديات حرارته، كما عهدناه دوما، موسم راحة وفرح واستجمام.
1608
| 08 يوليو 2021
أكدت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن حصول المختبرات الطبية بالمؤسسة على الاعتماد الدولي يعكس الخبرة والتميز الذي تكتسيه إجراءات رعاية المرضى ويدل على انتهاج أعلى معايير الجودة ومستويات السلامة في جميع المختبرات مما يوفر أكثر النتائج دقة بما يتماشى مع المعايير الدولية. وكانت مختبرات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وعددها 27 مختبرا، قد حصلت على اعتماد المعهد الأمريكي لعلم الأمراض /CAP/، وذلك بعد استكمال برامج التفتيش الشاملة التي أجريت خلال أبريل الماضي، كجزء من برنامج الاعتماد. وفي حفل افتراضي أقيم بهذه المناسبة كرمت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مديري المراكز الصحية ومديرات المناطق وجميع العاملين في مختبرات المراكز الصحية بمناسبة الحصول على الاعتماد. وأكدت الدكتورة سامية أحمد العبدالله المدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن نجاح المؤسسة في الحصول على اعتماد المختبرات الطبية هو ثمار الجهود المبذولة وتناغم العمل الجماعي المتميز الذي أظهره الموظفون خلال جائحة كورونا والالتزام التام بأفضل الممارسات. وأضافت في كلمتها خلال الحفل الافتراضي أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا العمل الشاق والالتزام الذي أظهرته المختبرات الطبية في كافة مراكز مؤسسة الرعاية الأولية للحصول على هذا الاعتماد الذي يعتبر من أعلى شهادات الجودة حول العالم في مجال المختبرات الطبية. يشار إلى أن الحصول على الاعتماد يتطلب اجتياز اختبارات صارمة في تطبيق ممارسات ضبط الجودة، وفحص مؤهلات الموظفين والفنيين، والمعدات، والمرافق والمنشآت، وبرامج السلامة المهنية، وحفظ السجلات، وعملية الإدارة العامة والشاملة للمختبر. وبحصولها على الاعتماد الدولي تصبح مختبرات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أكبر شبكة مختبرات في العالم معتمدة من قبل المعهد الأمريكي لعلم الأمراض خارج الولايات المتحدة وواحدة من أكبر مجموعات مختبرات الرعاية الصحية الأولية في القطاع العام المعتمدة من طرف المعهد.
1336
| 06 يوليو 2021
أكدت الدكتورة وضحى الباكر- مدير برامج المعافاة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، التزام مراكز الصحة والمعافاة التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالاشتراطات الصحية التي أقرتها وزارة الصحة العامة جرَّاء جائحة فيروس كورونا كوفيد-19، والتي سيتم استئناف خدماتها مطلع أغسطس المقبل، بناء على ما ستُقرُّه المرحلة الرابعة من مراحل رفع القيود التدريجي جرَّاء جائحة فيروس كورونا كوفيد-19. وأعلنت الدكتورة وضحى الباكر في تصريحات لـالشرق عن استقبال 16 ألف مراجع لخدمات المعافاة ما بين 2019-2020، لافتة إلى أنَّ المقصود بالمعافاة هي ممارسة العادات الصحية على أساس يومي لتحقيق نتائج صحية تشمل الأبعاد البدنية، العقلية والنفسية وليس مجرد البقاء على قيد الحياة، حيث عرفت منظمة الصحة العالمية، المعافاة أنها حالة من الرفاهية الجسدية والعقلية والاجتماعية الكاملة وليس مجرد غياب المرض والعجز، وتتاح الخدمة في مركز معيذر للصحة والمعافاة، مركز الوجبة للصحة والمعافاة، مركز لعبيب للصحة والمعافاة، مركز روضة الخيل للصحة والمعافاة، مركز أم صلال للصحة والمعافاة. *خدمات نوعية وتابعت الدكتورة وضحى الباكر قائلة إنَّ مراكز الصحة والمعافاة تمتاز عن المراكز الصحية بنوعية الخدمات المقدمة والتي تشمل عيادة الحياة الصحية، وعيادة مدرب الصحة، الصالة الرياضية، المساج، غرفة البخار والساونا، حمام السباحة، والتي يشرف عليها مختصون لمتابعة حالات المرضى من أجل الحصول على هذه الخدمات حسب طبيعة الحالة، والخدمة متاحة لأفراد المجتمع الذين لديهم عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض غير الانتقالية المزمنة، وأهم هذه الحالات من يعانون من زيادة الوزن والسمنة، والمصابين بالخمول، وعدم ممارسة النشاط البدني، بالإضافة إلى المدخنين، أو من هم في طور الإقلاع عن التدخين، والذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب والأمراض المزمنة، والمصابون بأمراض ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول، والذين لديهم علامات أو أعراض الإجهاد أو الاكتئاب المنخفض والمتوسط الحدة، ومن يتم اكتشاف أنهم في مرحلة ما قبل المرض، مثل مرحلة ما قبل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، وتقوم التحاليل المخبرية بقياس مدى ارتفاع مؤشرات المرض عن المعدل الطبيعي، ولكن دون الحاجة الملِّحة إلى التدخل العلاجي الدوائي، بالإضافة إلى مرضى السكري من النوع الثاني أو الأول المسيطر عليه، ومن يعاني من بعض أنواع اضطرابات النوم، مثل الأرق، ومرضى السمنة والذين خضعوا لعمليات السمنة، مثل تكميم المعدة، والمواطنين من عمر 18 سنة فما فوق المسجلين على المراكز الصحية وغير المسجلين على هذه المراكز المحولين من مراكز أخرى. *خدمات الصحة والمعافاة وحول كيفية الاستفادة من خدمات أقسام الصحة والمعافاة أوضحت الدكتورة وضحى الباكر قائلة إنه بالإمكان الاستفادة من خدمات أقسام الصحة والمعافاة بالمراكز الصحية للمراجعين من الجنسين، حيث يتطلب الأمر زيارة طبيب الأسرة في العيادات العامة، لإجراء التقييم المبدئي، وأخذ القياسات الحيوية والبدنية، وطلب بعض التحاليل المخبرية، وتحديد الهدف من الالتحاق بخدمات الصحة والمعافاة، وهنا يأتي دور أخصائي المعافاة الذي يقوم بمراجعة التحويلة، والتأكد من مراعاتها لكل إجراءات السلامة للمراجع، سيما وأنَّه ليس كافة المحولين لديهم اللياقة البدنية لممارسة الرياضة، لذا على الأخصائي عدم إغفال هذا الجانب، ومن ثم يتم التواصل مع المرضى لتنسيق موعد الزيارة الأولى مع المدرب، لأخذ التاريخ المرضي، والقياسات، وإجراء اختبار تحديد مستوى اللياقة البدنية، ثم يتم تصميم برنامج رياضي يلبي أهداف المريض، ويراعي حالته الصحية، بعد ذلك تتم مراقبة حالته وتطورها في فترات زمنية معلومة. *خطورة عالية وكشفت الدكتورة وضحى الباكر النقاب عن أنَّ العديد من الدراسات الوبائية أثبتت أنَّ الأفراد ذوو الخطورة والذين لا يمارسون الرياضة وأسلوب الحياة الصحية أكثر عرضة للوفاة بمرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بنظرائهم الأكثر لياقة، كما أنَّ الخمول البدني وأسلوب الحياة غير الصحي من عوامل الخطورة القابلة للتعديل، ورؤية برامج المعافاة كجزء من خدمات الصحة الوقائية، تعمل على عوامل الخطورة القابلة للتعديل من خلال تمكين أفراد المجتمع من تحمل المسؤولية تجاه صحتهم، واتخاذ أسلوب حياة صحي بهدف تقليل تعرض الأفراد لعوامل الخطورة الأربعة الرئيسية بدولة قطر وهي التدخين، السمنة، عادات الأكل غير الصحية والخمول البدني، مشيرة إلى أنه ولتحقيق هذه الرؤية تقدم مراكز المعافاة خدمات الحياة الصحية والتي تشمل عيادة الحياة الصحية، عيادة مدرب الصحة، الصالات الرياضية، المسبح، الساونا، غرفة البخار والتدليك، وتقدم هذه الخدمات بعد الفحص الطبي والإحالة من قبل طبيب الأسرة بعد التأكد من أن الفرد يستوفي معايير تلقي الخدمة، إلى جانب الالتزام بالاشتراطات والإجراءات الاحترازية بسبب جائحة فيروس كورونا، وذلك بعد بدء استقبال المراجعين لاستخدام هذا النوع من الخدمات في أغسطس المقبل بناء على ما خُطط له وفي حال لم يطرأ أي تغيير على خطة الرفع التدريجي للقيود. *11 مركزاً وحول برامج المعافاة، أوضحت الدكتورة وضحى الباكر قائلة إنَّ برامج المعافاة تشمل عيادات الإقلاع عن التدخين، والموزعة على 11 مركزًا صحيًا، حيث يمكن للراغبين في الإقلاع عن التدخين بالحصول على موعد عن طريق الاتصال بخدمة حياك على الرقم 107، أو الإحالة بواسطة طبيب الأسرة، وتماشياً مع خطة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية والعودة إلى خطة العمل العادية، ستستقبل عيادات الإقلاع عن التدخين المرضى بصورة مباشرة مع الالتزام بالاشتراطات الصحية، كما سيتاح للمراجعين الراغبين في الإقلاع عن التدخين الاختيار ما بين الاستشارة عن طريق الهاتف، أو الاستشارة من خلال المواعيد المباشرة. *خدمات إكلينيكية وتجدر الإشارة إلى أنَّ أولويات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تتمثل في دولة قطر في تمكين الناس من اتخاذ خيارات نمط حياة إيجابي لتحقيق التوازن في صحتهم البدنية والنفسية والعاطفية، وتعد المعافاة عملية نشطة لإدراك واختيار حياة صحية وواعدة، وهي حالة من اكتمال المعافاة البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية للإنسان، وليست فقط الخلو من المرض والعجز كما أوضحت منظمة الصحة العالمية، ويتم تحقيق هذه الرؤية من خلال دمج جوانب المعافاة، مثل المسبح والصالة الرياضية وحصص ما قبل الولادة ومرافق السبا في عدد من المراكز الصحية الجديدة. وتعتبر مراكز الصحة والمعافاة من المراكز المُثلى وفقًا لرؤية الدولة حول تعزيز مجتمع صحي ومنتج تكون فيه الرعاية الذاتية والوعي أولوية المجتمع، حيث يتم تصميمها لتلبي احتياجات الخدمات الإكلينيكية إلى جانب تقوية العلاقات مع المجتمع من أجل إيجاد حلول طويلة الأجل وتعزيز نمط الحياة.
4770
| 06 يوليو 2021
شددت الدكتورة أميرة الخزاعي مساعد مدير المنطقة الشمالية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، على دور خدمات الرعاية الصحية المنزلية في ظل جائحة فيروس كورونا كوفيد- 19، لافتة إلى أنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية استثمرت في تطوير وتعزيز خدمات الرعاية الصحية المنزلية، مذللة العقبات في تقديم الرعاية الطبية للمرضى بأفضل الطرق الممكنة لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر في المجتمع. وحثت الدكتورة أميرة الخزاعي كبار السن وذويهم على الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا كوفيد- 19، لافتة إلى أنَّ فرق الرعاية المنزلية تشدد على هذا الأمر، لاسيما لكبار السن مع تبيان أهمية اللقاح نظرا لحالتهم الصحية. وأكدت في حوار لـالشرق، أنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تولي اهتماما كبيرا بفئة كبار السن وتمنحهم أهمية بالغة من خلال تقديم الخدمات الصحية المتميزة وتوفير أفضل وسائل الرعاية الأولية لهم، حيث تقدم لهم العديد من الخدمات الصحية مثل عيادات الذاكرة في بعض المراكز الصحية، خدمات الرعاية المنزلية وذلك من خلال الزيارات اليومية المنزلية التي تقوم بها الفرق الطبية المتخصصة التابعة للمؤسسة، خدمات التوعية والتثقيف الصحي، وخلال فترة الجائحة ازداد الاهتمام بهذه الفئة حرصا من المؤسسة على سلامتهم خلال هذه المرحلة، حيث يتم التواصل معهم هاتفيا للتأكد من أن لديهم كافة المعلومات الصحيحة للوقاية من فيروس كورونا كوفيد-19، والاطمئنان على صحتهم، والتعرف على حاجاتهم النفسية والصحية والاجتماعية وكيفية تقديم المساعدة لهم سواء استشارات طبية أو نفسية، وكذلك منحهم الأولوية في خدمات التطعيم ضد فيروس كورونا كوفيد- 19، حيث تم تطعيم عدد كبير منهم منذ بداية الجائحة وحتى الآن، ومع الاستمرار في التواصل بصورة استباقية مع المرضى الحاليين من قبل فرق الرعاية الصحية المعنية تتم أيضا إحالة المرضى الجدد بعد إجراء تقييم هاتفي لحالتهم. * عيادة الذاكرة وعرجت الدكتورة الخزاعي في حديثها على الخدمات التي تقدمها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لفئة كبار السن، ومن بين أهم هذه الخدمات خدمة عيادة الذاكرة لكبار السن، حيث استشعرت المؤسسة أهميتها في مساعدة الكثير من كبار السن وأسرهم في المحافظة على تحسين حالتهم الصحية والنفسية، حيث يعمل أطباء مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالشراكة مع فريق من الأطباء النفسيين ومعالجي الصحة المهنية بمؤسسة حمد الطبية لتقديم تقييم شامل ورعاية متخصصة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا والذين يشتبه في أنهم يعانون من مشاكل في الذاكرة، حيث تُقدم هذه الخدمة في ثلاثة مراكز صحية هي كل من مركز الوجبة ومركز لعبيب ومركز روضة الخيل، وخلال جائحة كوفيد-19 كان هناك حرص كبير على استمرارية تقديم الخدمة لفئة كبار السن، كما أتاحت خدمة الاستشارات الهاتفية استجابة استباقية لضمان حصول العملاء على الرعاية اللازمة والمساعدة التي يحتاجونها في أسرع وقت ممكن. وتابعت الدكتورة الخزاعي قائلة: إنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية واصلت الاهتمام بكبار السن، خاصة الذين تزيد أعمارهم على 65 عاما وحرصا على سلامتهم أعطيت لهم الأولوية فيما يخص الاستشارة الهاتفية، حيث إن ذلك أتاح لنا متابعة حالتهم الصحية وتقديم الخدمات اللازمة لهم وتحرص المؤسسة على متابعة التقارير اليومية الصادرة من جميع المراكز للوقوف على عدد الزيارات المنفذة فعليا أو من خلال خدمة الاستشارات الهاتفية وتسجيل أية حالة اشتباه بفيروس كورونا، إن وجدت، ومتابعتها وإبلاغ الجهات المختصة عنها. * توصيل الأدوية للمنازل وأشارت الدكتورة أميرة الخزاعي إلى أنه تم توفير خدمة توصيل الأدوية للمنازل لضمان سلامة كبار السن والتأكد من حصولهم على الأدوية اللازمة لهم بدون أي تأخير وعدم الحاجة لحضورهم إلى المراكز الصحية بهدف الحد من خطورة تعرضهم للعدوى والحرص على التقيد بالإجراءات الاحترازية والبقاء في المنازل للحد من انتشار فيروس كورونا. * خدمات العلاج الطبيعي وحول خدمات العلاج الطبيعي، أوضحت الدكتورة الخزاعي قائلة: إنه خلال عام 2020 وبسبب جائحه كورونا كوفيد-19 والتي أدت إلى التوقف المؤقت لبعض الخدمات، إلا أنَّ المؤسسة حرصت على استمرارية تقديم الخدمات، لكافة المراجعين والذين هم بحاجة إلى الخدمة عن طريق الاستشارات الهاتفية، إلى جانب خدمات المعافاة والتي تقدم للبالغين وكبار السن والذين يعتمدون على أنفسهم، حيث تعتمد برامج المعافاة على تقديم خدمات صحية تمنحهم التمتع بالرفاهية والصحة الجيدة، وتشتمل البرامج الصحية على التمارين الرياضية بصالات الرياضة، والتغذية الصحية السليمة التي تلائم العمر والحالة الصحية واتباع أنماط حياة صحية، كما توجد من ضمن برامج المعافاة عيادات تخصصية للإقلاع عن التدخين والتي توفر الاستشارات الطبية والأدوية اللازمة في حال استدعى الأمر والتي تساعد على الإقلاع عن التدخين لمنع وتقليل الأمراض الخطيرة والمزمنة. * برامج الكشف المبكر وعلقت الدكتورة الخزاعي على الخدمات المقدمة لكبار السن، مشيرة إلى أنَّ برنامج الكشف المبكر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية يقدم حزمة من الخدمات لكبار السن، حيث تضمن هذه الخدمات الكشف المبكر عن عدة أنواع من أمراض السرطان وهي سرطان الثدي والأمعاء وعنق الرحم، حيث تقدم خدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي للسيدات من عمر 45 إلى 69 عامًا، بينما تقدم خدمة الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء للسيدات والرجال من عمر 50 إلى 74 عاما، وذلك في كل من مراكز لعبيب، الوعب والوكرة بالإضافة إلى وحدة الكشف المبكر المتنقلة المزودة بأحدث الأجهزة والتجهيزات والتي تضمن خصوصية تامة للمرضى، بالإضافة إلى دعمها لرعاية كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة الذين يستخدمون الكراسي المتحركة التي تخدم كبار السن، كما تقدم خدمة الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم للسيدات المتزوجات من عمر 21 إلى 64 عاماً وذلك في جميع المراكز الصحية، ويهتم البرنامج بتثقيف ورفع الوعي لدى المجتمع بالأنواع المختلفة لمرض السرطان بالسرطانات وطرق الوقاية منه وكيفية المحافظة على الصحة العامة واتباع أنماط حياة صحية سليمة وذلك في المناسبات والمحافل المختلفة مثل اليوم العالمي للسرطان وشهر التوعية بسرطان الثدي أو الأمعاء وغيرها من المناسبات العالمية. رعاية كبار السن في منازلهم ويتم إجراء الاستشارات الهاتفية للمرضى المسجلين في خدمة الرعاية الصحية المنزلية حسب طلب المرضى وذويهم إضافة إلى الزيارات المنزلية للكوادر التمريضية والطبية، كما قام فريق الرعاية الصحية المنزلية بالتفاعل الإيجابي مع جائحة كورونا لضمان استمرارية وتكامل الخدمات لهذه الفئة من المراجعين والحرص على سلامتهم، حيث تم عمل مسحات طبية للكشف عن فيروس كورونا لمرضى الرعاية الصحية المنزلية، إضافة إلى المتابعة اليومية للحالات التي تثبت إصابتها بالفيروس حتى تم شفاؤهم، ولا تزال الفرق الطبية تتابع الحالات بصورة مستمرة ومتابعة التقارير الدورية بما يشمل المستجدات اليومية حتى الآن. تطوير الرعاية المنزلية وأكدت الدكتورة الخزاعي في ختام حديثها أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تسعى من خلال تقديم خدمات الرعاية المنزلية إلى التطوير المستمر لخدماتها بما يتماشى مع احتياج المجتمع وكذلك رفع الوعي الصحي والتأكيد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية وخاصة بين هذه الفئة العمرية من كبار السن، والذين يشكلون شريحة مهمة تحتاج إلى رعاية صحية خاصة، كما يحرص الفريق الطبي على حث المرضى وذويهم للحصول على اللقاح الخاص بكورونا وتوضيح أهمية اللقاح بالنسبة لحالتهم الصحية ومتابعة جدول الجرعات، كما تحرص فرق الرعاية الصحية المنزلية على تقديم الخدمات الصحية بجودة عالية، وفي هذا الإطار يتم عمل مسح استقصائي لاستطلاع مدى رضا المرضى وأفراد أسرهم عن الخدمات المقدمة من خلال استبيان دوري يساعد على جمع وتحليل المعلومات والآراء سعيا للارتقاء بمستوى الخدمات بما يتماشى مع لوائح وقوانين المؤسسة. إنَّ الأسباب وراء تقديم كوادر الرعاية الصحية العناية للمرضى في منازلهم يتمثل في حاجة الأفراد إلى هذه العناية الضرورية، سيما وأنَّ عدم حصول المرضى على الرعاية الروتينية أو الوقائية اللازمة قد يؤدي إلى التدخل الطبي الطارئ وانطلاقا من هذا الهدف تتجلى أهمية الرعاية الصحية المنزلية لكبار السن وغيرهم من فئات المجتمع.
1888
| 04 يوليو 2021
كشفت الدكتورة حمدة قطبة - مدير إدارة الأبحاث الإكلينيكية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية -، النقاب عن تنفيذ مسح صحي لدراسة تأثيرات جائحة فيروس كورونا كوفيد - 19 على الصحة الذهنية للأطفال والمراهقين في دولة قطر، بمشاركة (6608) أطفال ومراهقين في الفئة العمرية من 7 - 18 عاماً، وقد أظهرت النتائج مستويات مطمئنة من الدرجات العالية للغضب والإحباط والقلق العام بين المشاركين لا تتجاوز نسبة 4 % رغم إبداء ما يقرب من ثلثي المشاركين مخاوفهم من التعرض للعدوى. وأعلنت الدكتورة حمدة قطبة في تصريحات لـ الشرق، عن جملة من الدراسات التي تعكف عليها إدارة البحوث الإكلينيكية، والتي تتمثل في مدى انتشار نقص فيتامين (د) والعوامل المرتبطة به بين الأطفال والمراهقين، الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و18 عاما، فضلا عن الذين يترددون على مراكز الرعاية الصحية الأولية في قطر خلال الفترة من 2018 إلى 2019، دراسة مؤشرات صحة الأم أثناء حصولها على رعاية ما قبل الولادة في مراكز الرعاية الصحية الأولية في قطر، وهناك دراسة تتناول أثر برنامج الإقلاع عن التدخين المقدمة في مراكز الرعاية الصحية الأولية وعلى حالة التدخين في قطر، كما أننا نعكف على دراسة تتناول فعالية التدخلات لعلاج داء السكري من النوع الثاني المقدمة من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية في قطر، ودراسة حول أنماط وصف المضادات الحيوية في الرعاية الصحية الأولية في قطر، ودراسة حول مدى انتشار الاكتئاب حسب العمر والجنس والجنسية ضمن مراجعي مراكز الرعاية الأولية الممولة من القطاع العام في قطر. وأكدت الدكتورة حمدة قطبة أنَّ جائحة فيروس كورونا أسهمت في طفو جملة من الدراسات على السطح، وقد يكون من أهم هذه الدراسات، هو مقارنة الموجة الثانية للوباء مع سابقتها وفهم التغييرات الوبائية والإكلينيكية للمرض المستجد، دراسة فاعلية اللقاحات في وقاية المجتمع من المرض وإيقاف العدوى والانتشار ومتابعتها مع مرور الزمن، دراسة العوامل المتحكمة لانتشار العدوى بين أفراد المجتمع، دراسة آراء وتوجهات أفراد المجتمع نحو فكرة التطعيم والحاجة إلى تقنينها بقرارات مدروسة، ودراسة حول كيفية التصدي لما يسمى بوباء المعلومات المضللة عن المرض والتطعيم. * ما دور إدارتكم في تحديد خطوات وبرامج مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ؟ - إدارة البحوث الإكلينيكية تساهم بدعم المؤسسة في التخطيط لبرامجها المختلفة من خلال استفادة المؤسسة من نتائج البحوث المختلفة التي تجريها الإدارة أو تشرف عليها ومن خلال تقديم الاستشارة حينما يتم الطلب منها، حيث إن الإدارة تقوم سنويا باستقصاء للرأي حول الدراسات التي يجب القيام بها ولها أولوية من خلال التواصل مع العاملين في المؤسسة، فالمعلوم أن أغلب المؤسسات والهيئات العلمية والخدمية بما فيها المؤسسات الصحية تخطط لبرامجها المختلفة من ناحية التأسيس أو التطوير، وكذلك من ناحية وضع الخطط المستقبلية بناء على معلومات قائمة على الأدلة والبراهين والتي لا تتوافر إلا من خلال البحث والاستقصاء، الذي يمثل الدور الرئيسي لإدارتنا. *ما الدراسات العاكفين عليها ؟ - هناك العديد من الدراسات التي تقوم بها إدارة البحوث الإكلينيكية، بالإضافة إلى العديد من الدراسات الأخرى التي تقوم بها الإدارات الأخرى في المؤسسة مستفيدة من الدعم الفني الذي تقدمه إدارتنا. ضمن سياقات العمل الاعتيادي فإنَّ البحوث التي نخطط لها تكون بناء على الأولويات الوطنية والأهداف المرحلية لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، جائحة كورونا فرضت علينا كإدارة بحوث أعباء استثنائية للمشاركة في الجهد الوطني للتصدي للجائحة من خلال تنفيذ العديد من البحوث الميدانية وتحليل البيانات الناتجة عن تقديم الخدمات الصحية غير الاعتيادية. من الأمثلة على الأبحاث التي تعكف عليها الإدارة حالياً، مدى انتشار نقص فيتامين (د) والعوامل المرتبطة به بين الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و18 عاما، والذين يترددون على مراكز الرعاية الصحية الأولية في قطر خلال الفترة من 2018 إلى 2019، مؤشرات صحة الأم أثناء حصولها على رعاية ما قبل الولادة في مراكز الرعاية الصحية الأولية في قطر، أثر برنامج الإقلاع عن التدخين المقدمة في مراكز الرعاية الصحية الأولية على حالة التدخين في قطر، فعالية التدخلات لعلاج داء السكري من النوع الثاني المقدمة من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية، أنماط وصف المضادات الحيوية في الرعاية الصحية الأولية، مدى انتشار الاكتئاب حسب العمر والجنس والجنسية ضمن مراجعي مراكز الرعاية الأولية الممولة من القطاع العام. *هل من دراسات تشير إلى تأثير الحجر المنزلي على الأطفال ؟ - من المعروف أن الحَجْر المنزلي يمثل أحد الأوجه الرئيسية للتباعد الاجتماعي من أجل قطع سلسلة العدوى للجائحة ومنع انتشارها، حيث إنَّ بعض الباحثين دق ناقوس الخطر حول التأثيرات المحتملة للحجر على الصحة الذهنية للمجتمع، وبالأخص الفئات الأكثر عرضة لهذه التأثيرات كالأطفال والمراهقين، لذلك قام فريق من الباحثين في إدارة البحوث الإكلينيكية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية بتنفيذ مسح صحي شارك فيه 6608 أطفال ومراهقين في الفئة العمرية من 7-18 عاماً للتحقق مما ذهب إليه العديد من الباحثين بخصوص تأثيرات الجائحة على الصحة الذهنية للأطفال والمراهقين في دولة قطر، وقد أظهرت النتائج مستويات مطمئنة من الدرجات العالية للغضب والإحباط والقلق العام بين المشاركين لا تتجاوز نسبة 4 % رغم إبداء ما يقرب من ثلثي المشاركين مخاوفهم من التعرض للعدوى. *هل هناك دراسات قمتم بها تشير إلى أكثر الأمراض شيوعا في الدولة ؟ - قبل الإشارة إلى الأمراض الأكثر شيوعا، أودُّ أن أوضح أنَّ الحياة العصرية تزامنت مع زيادة ملحوظة في وتيرة الأمراض المزمنة في المجتمعات المختلفة، بما فيها المجتمع القطري، إلا أنه ولحسن الحظ ترافقت هذه الزيادة مع تغير في استراتيجية التصدي لهذه الأمراض من الاعتماد على مبدأ التداخل العلاجي إلى مبدأ الوقاية خير من العلاج لتنفيذ إستراتيجية الوقاية من خلال المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث كان لابد من تحديد الأولوية للأمراض الأكثر شيوعا بين أفراد المجتمع المستهدفين بالخدمات الصحية التي تقدمها المؤسسة. وفيما يتعلق بالدراسات أشير إلى أنَّ من أهم الدراسات المنشورة والمعتمدة على السجلات الصحية للمسجلين على قائمة بيانات المؤسسة دراسة مقطعية لتحديد مدى انتشار تلك الأمراض المزمنة بين البالغين في المجتمع من حيث العمر والجنس والجنسية، حيث إنَّ مخرجات الدراسة بينت أنَّ هناك معدل انتشار عال لمرض السكري من النوع الثاني (15.4%) فيما بلغت نسبة انتشار أمراض القلب (1 %) والأورام (0.6 %) وأمراض الانسداد الرئوي المزمن (0.2 %)، تلت هذه الدراسة بحوث أخرى تناولت متلازمة الأيض والعوامل المرافقة لأمراض القلب والسكري من النوع الثاني. * ختاما ما هي برأيكم أهم الدراسات المفترض التركيز عليها جرَّاء جائحة فيروس كورونا كوفيد - 19 ؟ - طفت على السطح جملة من الدراسات جراء جائحة فيروس كورونا، وقد يكون من أهم هذه الدراسات، هو مقارنة الموجة الثانية للوباء مع سابقتها وفهم التغييرات الوبائية والإكلينيكية للمرض المستجد، دراسة فاعلية اللقاحات في وقاية المجتمع من المرض وإيقاف العدوى والانتشار ومتابعتها مع مرور الزمن، دراسة العوامل المتحكمة في انتشار العدوى بين أفراد المجتمع، دراسة آراء وتوجهات أفراد المجتمع نحو فكرة التطعيم والحاجة إلى تقنينها بقرارات مدروسة، كيفية التصدي لما يسمى بوباء المعلومات المضللة عن المرض والتطعيم.
2004
| 23 يونيو 2021
أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنها توفر عيادات الإقلاع عن التدخين في 11 من المراكز الصحية التابعة وهي مراكز: الغرافة، مسيمير، عمر بن الخطاب، الظعاين، أبوبكر الصديق، وروضة الخيل، والرويس ولعبيب، والوكرة وجامعة قطر، والوعب. جاء ذلك في إطار مشاركة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية منظمة الصحة العالمية وشركاءها في الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن التدخين الذي يصادف الحادي والثلاثين من شهر مايو كل عام، ويحتفى به هذه السنة تحت شعار /الالتزام بالإقلاع عن التدخين/ مع إبراز المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي التبغ والدعوة إلى وضع سياسات فعالة للحد من استهلاكه. وبينت المؤسسة أن الخدمات المتوفرة في العيادات ترتكز على محورين أولهما يتعلق بتغيير النمط السلوكي للمدخن بابتعاده عن عادة التدخين وتركه العادات المصاحبة للتدخين وخاصة في الأيام الأولى للعلاج والحرص على ممارسة الحياة الصحية السليمة وممارسة الرياضة يوميا، والمحور الثاني هو العلاجي، ويكمن في توفير الأدوية المناسبة للإقلاع عن التدخين والتي تغطي حاجة المدخن للنيكوتين و (تسمى بدائل النيكوتين)، منوهة بأنه يمكن حجز موعد بهذه العيادات بغض النظر عن مكان الملف الصحي للشخص المدخن الراغب في العلاج. وأكدت على أهمية التوعية والثقافة الصحية في هذا الخصوص، مشيرة إلى أن قسم التوعية الصحية في إدارة الاتصال المؤسسي وبالتعاون مع الإدارات المعنية في المؤسسة يسعى إلى إبراز الدور الموسع للرعاية الصحية الأولية بما فيه الترويج للثقافة الصحية والتعليم الصحي ذي الجودة العالية وتقديم أعلى معايير خدمات الرعاية الصحية المتكاملة استنادا إلى كون مؤسسة الرعاية الصحية الأولية نقطة الاتصال الأولى مع المجتمع. ودعت كل من يرغب في حجز موعد في عيادة الإقلاع عن التدخين للاتصال بالرقم /107/. ولفتت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى المخاطر والأضرار الكبيرة والجسيمة للتدخين على الصحة العامة، لا سيما وأنه يتسبب في هلاك ثمانية ملايين شخص سنويا حول العالم، وبينت أن تدخين السجائر هو سبب رئيسي للأمراض والوفاة، وقالت إن معظم الوفيات المرتبطة بالتدخين تعود إلى مرض تصلب شرايين القلب الوعائي وسرطان الرئة، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، بينما يزيد التعرض للتدخين السلبي من خطر إصابة الشخص بالمرض والوفاة، فضلا عن تعرض النساء المدخنات للولادات المبكرة والإجهاض وكذا وفاة الجنين. كما نبهت المؤسسة إلى أن التدخين يرتبط أيضا بالعديد من الأمراض والمشكلات الأخرى غير المميتة، بما في ذلك هشاشة العظام، وتجاعيد الجلد، ومرض القرحة الهضمية وغيرها، لافتة إلى أن الإحصائيات في جميع أنحاء العالم تشير إلى أن ما نسبته 34 في المائة من الرجال و7 في المائة من النساء يدخنون التبغ بمختلف أشكاله. وأكدت على الفوائد الصحية الكثيرة والفورية للإقلاع عن التدخين للرجال والنساء من جميع الأعمار وتقليله للمخاطر المترتبة على هذه العادة الضارة خاصة تلك التي تعود على من يقلعون عنه قبل سن الخمسين.
1971
| 29 مايو 2021
احتفلت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، باليوم العالمي لطبيب الأسرة تحت شعار بناء المستقبل مع أطباء الأسرة. ويهدف هذا اليوم، الذي يصادف التاسع عشر من مايو كل عام، إلى الاحتفاء بجهود أطباء الأسرة وإبراز دورهم في خدمة المجتمع، وتسليط الضوء على طب الأسرة، الذي يعد من أهم التخصصات التي تهتم بالرعاية الصحية الشاملة لجميع أفراد الأسرة. وقد شاركت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في الاحتفال بهذا اليوم من خلال نشر بطاقات تعريفية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسلط الضوء على المحاور الأربعة لليوم العالمي لطبيب الأسرة 2021، وأهمها بناء المستقبل مع أطباء الأسرة وكوادر الرعاية الأولية، حيث إنه غالباً ما يكون أطباء الأسرة جهة الاتصال الأولى للمرضى في مكافحة تفشي الأوبئة، فضلا عن الاهتمام بالأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة وضرورة اتباع الإجراءات الوقائية. وأشادت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالدور الجوهري لأطباء الأسرة في تقديم الرعاية الصحية الشاملة والمستمرة لجميع المرضى، وأكدت ضرورة بناء المستقبل معهم من خلال توفير رعاية مستمرة وشاملة، وهو المحور الثاني، حيث يقوم أطباء الأسرة ببناء الثقة المتبادلة مع المرضى والمجتمع، باعتبار ذلك أحد المحاور الأربعة المشار إليها، وذلك من خلال سد الفجوات القائمة في الرعاية الصحية التي تقدم كل يوم، في حين يقدم أطباء الأسرة رعاية مستمرة وشاملة لمن هم في أمس الحاجة إليها. ويتعلق المحور الثالث ببناء المستقبل مع أطباء الأسرة والتكنولوجيا الحديثة، حيث تحرص مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على بناء مستقبل طب الأسرة والرعاية الأولية باستخدام التكنولوجيا الحديثة لتمكين الناس وتحسين الصحة والمعافاة، بحيث يساعد الطب عن بُعد والاستشارات عن بُعد أطباء الأسرة وكوادر الرعاية الأولية على إنجاز مهماتهم وتيسير وصول المرضى إلى الخدمات في أسرع وقت وفي كافة الظروف. أما المحور الرابع فهو بناء المستقبل مع أطباء الأسرة ومعك، حيث إن أطباء الأسرة يمتلكون المؤهلات التي تمكنهم من تحديد احتياجات المرضى وسد الفجوات بين الرعاية الصحية والاجتماعية، وكذلك بين الرعاية الأولية والثانوية وكيفية العودة إلى الوضع الطبيعي بعد الجائحة، وهو ما يتطلب جهوداً على جميع المستويات، علما أن أطباء الأسرة هم أساس النُظم الصحية التي تتمتع بالمرونة وهذا يؤكد على الحاجة لتضافر جهود الجميع. ونوهت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى أنها تقوم بتعريف المجتمع بأهمية ودور طبيب الأسرة من خلال عرض مادة إعلامية يتم نشرها عن طريق مختلف أشكال التواصل الإعلامي والاجتماعي لفيديوهات توعوية تسلط الضوء على أطباء الأسرة بالمؤسسة ودورهم الأساسي للوصول إلى مجتمع صحي ومعافى، بالإضافة إلى شكر العاملين منهم بالمؤسسة، من خلال جدارية إلكترونية، عرفانا وتقديرا لجهودهم الدائمة في خدمة الفرد والمجتمع.
2029
| 20 مايو 2021
حذر الدكتور أحمد مصطفى - بمركز الخليج الغربي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية- مرضى الأمراض المزمنة من تغيير مواعيد تناول الأدوية في شهر رمضان المبارك بدون استشارة الطبيب المعالج، حيث إن دور الطبيب المعالج ليس فقط النظر بأمر تناول الأدوية، بل أيضا من مهامه تحديد ما إذا كان الشخص المصاب بمرض مزمن من الفئات المصرح لها بالصيام من عدمه، كمرضى السكري، ومرضى ارتفاع ضغط الدم، ومرضى الفشل الكلوي، ومرضى الصرع، ومرضى القلب. وشدد الدكتور أحمد مصطفى في تصريحات على ضرورة التزام المرضى بنصيحة الطبيب، وعدم المجازفة أو الإصرار على الصيام، سيما وأن هناك مرضى بحاجة إلى أدوية على مدار اليوم، سيما وأنَّ ساعات الصيام تصل إلى 14 ساعة مما يشكل تحديا لأولئك الذين يتناولون الأدوية بشكل يومي، فعليهم العمل بارشادات الطبيب في تجنب الصيام وبالفتوى التي تجيز للمريض الإفطار خاصة من يستشعر أنَّ الصيام يهدد حياته، حيث إنَّ الصيام فُرِض على كل مُسلم قادر. وعرج الدكتور أحمد مصطفى على جملة من التوصيات العامة بشأن تناول الأدوية أثناء الصيام بحسب أغلب رجال الدين وعلماء الأدوية، هنالك عدّة طرق لتناول الدواء بدون ابطال الصيام هي: قطرات العين والاذن، كافة المواد التي تمتص عن طريق الجلد كالكريمات، المراهم واللاصقات الطبية، التحاميل، الغسول المهبلي، الحقن تحت الجلد، الأوكسجين، الغازات المخدرة، بخاخات وغسول الفمّ، بشرط ألا تبتلع محتويات الدواء، وعلى الشخص أن يتذكر بأنّ هناك عدة حلول لقضية تناول الدواء، مثلاً يمكن تبديل دواء بدواء آخر من نفس المجموعة، حيث ان الدواء الجديد يمكن تناوله بوتيرة أقل في اليوم، مثل حبوب الدواء التي تمتاز بتسريب المادة الفعالة بشكل بطيء جدا ومتواصل، أو نوع دواء آخر ذي فاعلية لفترة زمنية أطول وهكذا. *مواعيد تناول الأدوية وحول مواعيد تناول الأدوية، أشار الدكتور أحمد مصطفى إلى أنَّ أدوية الأمراض المزمنة يسمح بتغيير مواعيد تناولها بعد استشارة الطبيب المختص، لتكون من مرة إلى مرتين في الفترة بين الإفطار والسحور، وينطبق هذا الأمر أيضًا على مرضى القلب وأصحاب أمراض الغدة الدرقية وباركسنون الشلل الرعاش، واما ادوية المضادات الحيوية فتتراوح جرعاتها بين جرعة و4 جرعات خلال 24 ساعة حسب نوع المضاد، وبالتالي يمكن لطبيبك اختيار أنواع تؤخذ مرة واحد فقط على مدار اليوم، حيث يقوم الجسم بتكسيرها بشكل أبطأ وتبقى في الدم لفترة طويلة، ويمكن تناولها في أي وقت خلال الفترة ما بين الإفطار والسحور. *مرضى السكري ونصح الدكتور أحمد مصطفى مريض السكري بضرورة يجب مراجعة الطبيب المختص للتأكد من قدرته على الصيام في رمضان، حيث يتعرض مريض السكري خلال شهر رمضان إلى تغير جذري في نظامه الغذائي، وذلك لأن وجباته ستقتصر على وجبتين رئيسيتين هما الإفطار والسحور يتخللها عدة وجبات وذلك خلال فترة قصيرة من المغرب إلى الفجر لذلك ينصح بعدة امور هامة منها عدم تناول كميات كبيرة من الأطعمة المحلاة عند وجبة الإفطار، وتناول وجبة السحور قبل الإمساك بوقت قليل للمحافظة على نسبة الجلوكوز خلال فترة الصيام، واهمية تناول الفواكه والروب بكميات أكبر، ورغم خطورة الصيام على مرضى السكري وانخفاض معدل سكر الدم وحمض الكيتون السكري، إلا أن بعض الأبحاث وجدت أن الصيام قد يكون ممكنًا وآمنًا لمريض السكري، بشرط أن يلتزم بحزمة من النصائح، وهي عدم تخطي وجبة الإفطار أو وجبة السحور، مراعاة اتباع نظام غذائي صحي، قياس سكر الدم على مدار اليوم والمتابعة مع الطبيب المعالج، يجب كسر الصيام فورا عند انخفاض الجلوكوز بالدم ووصوله إلى 60 ملجم/ديسلتر، أو ارتفاعه إلى 300 ملجم/ديسلتر. وأشار الدكتور أحمد مصطفى إلى أنَّ هناك نوعين من الأدوية التي تستخدم لعلاج السكري وهي الانسولين حيث يستطيع المريض الذي يعتمد على الأنسولين أثناء شهر الصيام تعديل أوقات حقن الأنسولين إذا كان المريض يعتمد على جرعة واحدة، وتكون هذه الجرعة قبل الإفطار، اما إذا كان المريض يعتمد على جرعتين، تكون الجرعة الأساسية قبل الإفطار والجرعة الأقل قبل السحور، وتعتمد زيادة الجرعة أو إنقاصها على كمية ونوعية السحور حسب ما يحدده الطبيب، اما الأقراص المخفضة للسكر فيمكن للمريض الذي يتناول هذه الأقراص أن يصوم على أن تكون الجرعة الأساسية قبل الإفطار وعلى المريض مراجعة طبيبة لتحديد مدى الحاجة إلى جرعة أخرى قبل السحور، ولا داعي لتغيير جرعة أقراص الميتفورمين (منظم السكر)، وذلك لأنها لا تسبب انخفاضا في نسبة السكر دون المعدل الطبيعي. * مرضى ضغط الدم ونصح الدكتور أحمد مصطفى مرضى الضغط المرتفع بتناول كميات وفيرة من السوائل في الفترة بين وجبتي الإفطار والسحور، لتجنب الإصابة بالجفاف أثناء الصيام، وقد يتمكن المصاب بارتفاع ضغط الدم الصيام إذا تناول أدويته بانتظام بحيث يتم تعديل أوقات الجرعة في شهر رمضان وينبغي على هؤلاء المرضى تجنب الموالح والمخللات، والإقلال من ملح الطعام، أما المصابون بالذبحة الصدرية المستقرة يمكنهم عادة الصيام مع الاستمرار في تناول الدواء بانتظام، وهناك عدد من حالات القلب التي لا يسمح فيها بالصيام كمرضى الجلطة الحديثة، والمصابين بهبوط (فشل) القلب الحاد أو الذبحة القلبية غير المستقرة وغيرهم، ومعظم أدوية القلب تعطى مرة أو مرتين في اليوم خلال الأيام العادية وبالتالي لا تحتاج إلى تعديل جدولتها مع شهر رمضان، أما الأدوية التي تؤخذ ثلاث أو أربع مرات فيجب استشارة الطبيب للحصول على بدائل بنفس المفعول. *مرضى الصرع وفي هذا السياق أكد الدكتور أحمد مصطفى أنَّ الفهم الصحيح لطبيعة مرض الصرع يمكن أن يساعد في التحكم في المرض، لذلك على مريض الصرع التأكد من تناول أدويته على الشكل الصحيح، أي بعد استشارة الطبيب لمناقشة الطريقة المثلى لتناول الأدوية خصوصاً في شهر رمضان، حيث إنَّ بعض أدوية الصرع يمكن تناولها مرة واحدة في اليوم لأنها طويلة المفعول والباقي من الأدوية المضادة للصرع يمكن تناولها مرتين في اليوم، لذلك يمكن للمريض خلال شهر رمضان أن يتناول جرعة الأدوية إما مرة واحدة بعد المغرب أو على جرعتين بعد الإفطار وبعد السحور حسب نوع الدواء المضاد للصرع الخاص بكل مريض. *تداخل الأدوية وعلق الدكتور أحمد مصطفى على نوعية الإفطار والذي قد يؤثر على امتصاص بعض عناصر الدواء فمثلاً شرب الشاي والقهوة وعصير البرتقال تزيد من امتصاص الأسبرين والمضادات الحيوية وبعض المنومات، وكما يؤدي إلى حبس مفعول بعض مضادات الاكتئاب وبعض مضادات الهيستامين، ايضا هناك بعض الوجبات الغنية بالدهون تزيد من امتصاص بعض الأدوية، وكذلك تناول الثايروكسين مع الطعام قد يقلل من امتصاصه.
2055
| 21 أبريل 2021
حصلت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية رسميا على شهادة اعتماد المستوى الماسي للاعتماد الكندي. ويعتبر هذا أعلى مستوى ومرتبة في إطار برنامج الاعتماد، الذي يُمنح للمؤسسات الملتزمة إلى أقصى درجة، وتتميز بالجودة العالية ورصد النتائج، بالإضافة إلى استخدام الأدلة وأفضل الممارسات لتحسين الخدمات. ويعتمد هذا التقييم الشامل على تقييم مجموعة من المقاييس والمعايير المتعلقة بالجودة والسلامة وإدارة المخاطر والأخلاقيات عبر الخدمات الطبية وخدمات المساندة، بما في ذلك المالية وتكنولوجيا المعلومات والموارد البشرية والبنية التحتية والإدارة، والشهادة الماسية تأتي كخطوة جديدة على طريق النجاح. وقالت الدكتورة مريم علي عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن المؤسسة تمكنت من الحصول على شهادة المستوى الماسي من المجلس الكندي للاعتماد الصحي وهي مؤسسة دولية ومعتمدة تقوم على مساعدة المؤسسات الصحية في أنحاء العالم بإجراء وعملية تقييم مستمرة لجودة الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة حسب معايير ومقاييس التميز الدولية. وتشمل شهادة المجلس الكندي للاعتماد الصحي المشاركة الفعالة من جميع القادة والمسؤولين في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وموظفي الخطوط الأمامية والمرضى وأسرهم وشركائنا في المجتمع، حيث أنهم يعملون يدا بيد من أجل الاستفادة من الموارد المتاحة بالطريقة المثلى، وزيادة الكفاءة، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة، وتقليل المخاطر. وأضافت الدكتورة مريم علي عبدالملك أن الحصول على شهادة المجلس الكندي للاعتماد الصحي يعتبر حجر الزاوية للانطلاق والاستمرار في مبادرات تحسين الجودة وسلامة المرضى، مما يمكن مؤسسة الرعاية الأولية من تقييم خدماتها وتحسينها بشكل منتظم ومستمر، إضافة إلى دعم التغيرات في السياسات والإجراءات ، وتقليل المخاطر وتلبية احتياجات الشركاء وأسرهم وقيمهم ومعتقداتهم وتعزيزها. وأوضحت انه بهذا أصبحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من المؤسسات المعترف بها عالميا بأن لديها نظام رعاية صحية أولية عالمي يخدم مواطنيها والمقيمين والزوار، وسوف تساهم عملية الحصول على شهادة المجلس الكندي للاعتماد الصحي على استمرار التعهد والمصداقية من أجل تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لشركائنا. من جانبها، قالت الدكتورة أمل عبدالله العلي المدير التنفيذي لإدارة الجودة وسلامة المرضى إن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المؤسسة هي الأولى في العالم التي تحصل على جائزة الرعاية المتمحورة حول الأشخاص، علما بأن الفترة الزمنية لتجديد شهادة الاعتماد كل ثلاث سنوات. وأضافت الدكتورة أمل العلي أن المؤسسات الحاصلة على المستوي الماسي تركز على تحقيق الجودة من خلال مراقبة النتائج، واستخدام الأدلة وأفضل الممارسات لتحسين الخدمات، والمقارنة مع المنظمات النظيرة. وأشارت إلى أنه رغم أن الوباء الذي اجتاح العالم غير ما كان يتعين القيام به كل يوم لكنه لم يغير حقيقة الحاجة الى تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية وبطريقة آمنه، ومن هنا أدركت المؤسسة أنه من المهم مواصلة عملية الحصول على شهادة الاعتماد حيث أن المعايير جزء لا يتجزأ من سلامة المرضى والجودة والرعاية المتمحورة حول المريض. وقد أكملت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية التقييم للحصول على شهادة المجلس الكندي للاعتماد الصحي من خلال اتباع منهجين احداهما من خلال التواصل مع المقيمين التابعين لمجلس الاعتماد الكندي عن بعد والأخرى من خلال زيارة المواقع خلال الفترة الزمنية الواقعة بين نوفمبر 2020 حتى مارس 2021. وقد قامت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية العمل بتحضير 20 معيارا رئيسيا وما يقارب من 900 معيار بين القيادة وخدمات الرعاية الأولية وخدمات التميز وإدارة الأدوية وطب الأسنان والتصوير التشخيصي ومكافحة العدوى والوقاية ومعايير المختبر، وكان لهذه المعايير العديد من العمليات الأخرى ذات الأولوية في مجالات القيادة السريرية، وتدفق المرضى، والتأثير على النتائج، ودعم القرار، وإدارة الموارد البشرية وإدارة الموارد، والتخطيط وتصميم الخدمات واتخاذ القرارات على أساس المبادئ، وإدارة الجودة وأيضا إدارة الطوارئ والكوارث، والبيئة المحيطة والأجهزة والمعدات الطبية والرعاية المتمحورة حول الأشخاص.
1522
| 17 أبريل 2021
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنها بدأت اعتبارا من يوم أمس الأحد، تقديم جميع الخدمات غير الأساسية من خلال الاستشارات الافتراضية فقط عبر الهاتف والفيديو. وقالت الدكتورة سامية أحمد العبدالله المدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إنه نظرا للارتفاع الحالي في عدد الإصابات بفيروس كورونا /كوفيد-19/، تم تطبيق هذه التغييرات على الخدمات كإجراء وقائي للحفاظ على أمن وسلامة المجتمع، وتعريض أقل عدد ممكن من المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية إلى احتمال الإصابة بالعدوى بما أن هناك عددا كبيرا من الأشخاص الذين يزورون المراكز الصحية لتلقي اللقاح. وأوضحت أنه للحد من عدد المرضى الذين يزورون المراكز الصحية، ستقوم فرق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالاتصال بالمرضى لإعادة جدولة أي مواعيد حالية للخدمات غير الأساسية وإعادة ترتيبها وتحويلها إلى استشارة افتراضية. وستستمر المراكز الصحية لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في استقبال جميع المرضى القادمين بدون موعد مسبق ومرضى الرعاية العاجلة وهذا يشمل خدمات طب الأسرة، وطب الأسنان، والخدمات التخصصية، وذلك وفقا لتقييم الطبيب. وتواصل المراكز الصحية بتقديم الخدمات الأساسية بسعة محدودة، حيث ينصح بعدم زيارة المراكز الصحية ما لم تكن الحالة الطبية طارئة. وذكرت المؤسسة أن الاستشارات المباشرة وجها لوجه متاحة فقط للخدمات الأساسية التي تشمل كلا من: - المرضى القادمين بدون موعد مسبق. - جميع الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس /كوفيد-19/، والمخالطين لمصابين بالفيروس (سواء القادمين بدون موعد مسبق أو عبر إحالة). - عيادة الطفل السليم والتطعيم. - رعاية ما قبل الولادة (فقط عند الإحالة وبعد استشارة افتراضية مع الطبيب). - تصوير بالأشعة السينية والموجات فوق الصوتية (الحالات العاجلة فقط). - تطعيمات فيروس /كوفيد-19/. - فحص مسحة الأنف لفيروس كورونا /كوفيد-19/ في السيارة. - مسحة اليوم السادس للمرضى لا تزال في مركز الرعاية الصحية (سواء كانت بعد الإصابة أو بعد السفر). - خدمات الرعاية الصحية المنزلية. - خدمات ما قبل الزواج، عند الطلب. - القومسيون الطبي. - التسجيل في المدارس. وأشارت مؤسسة الرعاية الأولية، إلى أنه خلال فترة الإغلاق جراء تفشي جائحة فيروس /كوفيد-19/ في عام 2020، أطلقت المؤسسة بنجاح الاستشارات الافتراضية عبر مركز الاتصال المجتمعي، باستخدام أحدث التقنيات. وقالت الدكتورة سامية أحمد العبدالله، إن الاستشارات الافتراضية أثبتت أنها خدمة قيمة للغاية للمرضى أثناء الجائحة، من خلال تقليل الحاجة إلى الزيارات المباشرة، وتوفير الاهتمام لكل فرد مع لمسة شخصية، كما أثبتت كذلك أنها نموذج متقدم ومستدام على المستوى الطبي، وساهمت في تغيير الطريقة التي تقدم بها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الرعاية للمرضى. ويمكن للمرضى الاستفادة من الاستشارة الطبية العاجلة عبر الهاتف أو الفيديو مع طبيب من خلال مركز الاتصال المجتمعي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية على الرقم 16000، والضغط على خيار الرعاية الصحية الأولية، ومن ثم الضغط على الخيار رقم 2، وإذا قرر الطبيب أن المريض يعاني من حالة طبية طارئة ويحتاج للخضوع لفحص طبي، يتم إحالته إلى خدمة الحضور بدون موعد في أقرب مركز صحي تابع للمؤسسة أو إلى مؤسسة حمد الطبية حسب الاقتضاء. وتتوفر خدمات الرعاية العاجلة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في 8 مراكز صحية على مدار 24 ساعة في اليوم وهي مراكز: معيذر، روضة الخيل، الغرافة، الكعبان، الشيحانية، الرويس، أم صلال، وأبو بكر الصديق. وتستمر مؤسسة الرعاية الصحية الأولية باتخاذ تدابير وقائية للسيطرة على انتشار الفيروس حيث عند الوصول إلى أي مركز صحي تابع للمؤسسة، يطلب من المرضى ارتداء قناع للوجه، وإظهار الحالة الصحية على تطبيق /احتراز/، والخضوع لفحص حرارة الجسم. وتقوم المؤسسة كذلك بتنفيذ إجراءات سلامة صارمة في مراكزها الصحية ويشمل ذلك الجدولة الذكية للمواعيد، واستخدام معدات الحماية الشخصية، وتطبيق التباعد الاجتماعي داخل المراكز، وإخضاع الموظفين لفحوصات منتظمة لفيروس /كوفيد-19/، فضلا عن بروتوكولات النظافة والتطهير الصارمة.
1719
| 05 أبريل 2021
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحة الأولية الانتهاء من تطبيق برنامج الملف الصحي الإلكتروني وشمول كافة المدارس الحكومية بالدولة ضمن مشروع الملف الصحي الإلكتروني للطالب مع بداية العام الحالي يناير 2021. ويأتي البرنامج في إطار تطوير خدمات الصحة المدرسية المقدمة في جميع المدارس الحكومية بهدف تقديم خدمات متميزة وذات جودة عالية وفقا لأعلى المعايير العالمية لتعزيز صحة الطلبة، والتي تنسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية الثانية للصحة التي تولي صحة الأطفال والمراهقين الكثير من الاهتمام. وقالت الدكتورة سامية العبد الله المدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إنه تم مع مطلع العالم الحالي استكمال إطلاق برنامج الملف الصحي الإلكتروني للطالب بجميع المدارس الحكومية في الدولة وعددها 281 مدرسة ، بينما تم تدريب جميع ممرضي وممرضات الصحة المدرسية وعددهم 326 ممرضا وممرضة على استخدام البرنامج بالطريقة الصحيحة والسليمة. وأضافت ان أهمية المشروع تكمن في اعتماده على النظم الإلكترونية الحديثة، لإدارة الملفات الصحية للطلاب في العيادات المدرسية، ويتم فيه الانتقال للملف الصحي الإلكتروني للطالب بدلا من الملف الورقي، حيث يشتمل الملف على كافة البيانات الشخصية للطالب، والمعلومات الصحية الخاصة به، بالإضافة للتاريخ المرضي بالطالب، والتطعيمات التي حصل عليها مسبقا، ويكون ملازما للملف الصحي الإلكتروني الخاص بالطالب في المركز الصحي. ونوهت الدكتورة سامية العبد الله بالتعاون المستمر مع كافة الجهات المعنية مثل وزارة الصحة العامة ووزارة التعليم والتعليم العالي ومستشفى حمد العام ومركز سدرة للطب لتنفيذ المشاريع التي تستهدف صحة الطلبة وتضمن الانتقال لمفهوم الصحة الوقائية وتعزيز الصحة لهم انسجاما مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة. وأوضحت انه مع استكمال شمول كافة المدارس في الدولة بمشروع الملف الصحي الإلكتروني للطالب هناك تطلع للعمل على إضافة جميع الخطط العلاجية للطلاب المصابين بأمراض مزمنة وإضافة أدوات خاصة لإدارة المسوحات الصحية لطلاب المدارس ضمنه مثل أدوات قياس مستوى النشاط البدني والتغذية السليمة للطلاب وأدوات تقييم الصحة النفسية والسلوكية للطالب وذلك بالتعاون والشراكة مع كافة الجهات المعنية. ويخلق مشروع الملف الصحي الالكتروني للطالب نافذة تواصل بين ممرضي الصحة المدرسية والطبيب المعالج في المراكز الصحية أو المستشفيات الحكومية مما يعزز دور تمريض المدرسة كعضو أساسي ضمن فريق الرعاية الصحية المتكاملة ليضمن شمولية الرعاية المقدمة للطلبة، كما يتيح لكوادر الصحة المدرسية الاطلاع على الخطط العلاجية الموضوعة للطلاب من الطبيب المعالج واتباع توصياته لتقديم العناية المطلوبة ويساعد على تحويل الطالب إلى الجهات الصحية المعنية ان لزم الامر. من جهتها قالت الدكتورة ليلى الدهنيم استشاري طب المجتمع ومدير الصحة المدرسية، إن هذا الإنجاز كان نتيجة للعمل الدؤوب لمدة خمس سنوات متواصلة على هذا المشروع حيث بدأ تنفيذه مطلع عام 2016 على عدة مراحل.
2125
| 01 مارس 2021
صرحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بأنها قد قامت خلال اليوم الرياضي للدولة امس الاول الثلاثاء الموافق 9 فبراير 2021 باستقبال 8977 مراجعا من القطريين وغير القطريين على السواء في 18 مركزاً صحياً مناوباً من إجمالي مراكزها الصحية السبعة والعشرين. حيث ان المجموع المشار اليه يشمل جميع المراجعين الذين تم استقبالهم بعيادات الطب العام وطب الأسرة والبالغ عددهم 3293 مراجعا، بينما استقبلت عيادات الأسنان العامة 212 مراجعا. وشمل هذا العدد أيضا جميع الحالات التي تم استقبالها في وحدات الحالات العاجلة في كل من مركز ابو بكر الصديق ومركز الرويس ومركز الشيحانية ومركز الكعبان ومركز غرافة الريان ومركز روضة الخيل ومركز معيذر ومركز ام صلال الصحي، حيث بلغ عددهم 185 حالة تم التعامل مع كل حالة منها حسب ضرورتها. وأوضحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المؤسسة وفرت أيضا عدداً من خدمات العيادات التخصصية شملت عيادة العيون وعيادة الأنف والأذن والحنجرة وعيادة الأمراض الجلدية، بالإضافة الى وجود خدمات الصيدلانية والاشعة والمختبر خلال عطلة اليوم الرياضي وذلك لتلبية احتياجات جميع المراجعين. وبالإشارة الى الخدمات التي تقدمها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في مراكزها في إطار جهود مكافحة وباء كوفيد-19 في الدولة. قامت المؤسسة من خلال مراكزها الصحية المخصصة لحالات كوفيد-19 العمل على استقبال وفحص وحجز الحالات المشتبه في اصابتها على مدار الساعة. حيث تم تخصيص مركز روضة الخيل الصحي ومركز ام صلال الصحي بشكل كامل للتعامل مع هذه الحالات. وقدمت هذه المراكز ايظاً خدمة فحص كوفيد-19 من خلال المركبات الى جميع المراجعين الذين حضروا بمركباتهم الخاصة، حيث تم اجراء الفحص لهم داخل مركباتهم دون الحاجة الى دخول المركز الصحي. وقام مركز الاتصال المجتمعي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية بتقديم عدد 138 استشارة طبية افتراضية مرئية وغير مرئية الى المراجعين الذين تواصلوا بدون موعد مسبق مع خط الخدمة 16000. ويحقق هذا النوع من الاستشارات سرعة حصول المرضى الذين يتم تصنيف حالاتهم بأنها عاجلة على الرعاية الصحية اللازمة واي وصفات أدوية يحتاجون لها عن طريق طبيب متخصص مع ضمان التباعد الاجتماعي. وأكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن جميع المراكز الصحية المناوبة خلال اليوم الرياضي حرصت على استقبال المراجعين دون تأخير في إنجاز احتياجاتهم أو زيادة في وقت انتظارهم مشيرة إلى أن تلبية احتياجات المراجعين تعد إحدى الأولويات الرئيسية التي تحرص الرعاية الأولية على تحقيقها، حيث يعد ذلك من أهم ركائز الاستراتيجية الوطنية للصحة وبما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030. وشددت المؤسسة على أهمية بذل أقصى الجهود في سبيل تقديم أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين بما يعكس الجهود التي تبذلها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في هذا المجال.
1936
| 11 فبراير 2021
حددت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية 15 مركزا صحيا للعمل بشكل متواصل من الساعة السابعة صباحا وحتى الحادية عشرة مساء ، خلال إجازة اليوم الرياضي للدولة غدا الثلاثاء. وذكرت المؤسسة أن المراكز الصحية التي ستعمل غدا هي مراكز الوكرة والمطار وأم غويلينا وعمر بن الخطاب والخليج الغربي والشيحانية وأبوبكر الصديق ومعيذر والريان ومسيمير والرويس والخور ولعبيب وغرافة الريان ومدينة خليفة، في حين سيعمل مركز الجميلية الصحي بنظام الاستدعاء. وفيما يتعلق بالمراكز الصحية المخصصة لفحص وحجز الحالات المشتبه في اصابتها بفيروس كورونا / كوفيد-19 / أوضحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن مركزي روضة الخيل الصحي وأم صلال الصحي سيعملان بشكل متواصل على مدى 24 ساعة. أما المراكز الصحية التي لا تعمل خلال إجازة اليوم الرياضي فعددها 9 مراكز هي: الضعاين والوجبة والوعب والثمامة و أبو نخلة وجامعة قطر والغويرية والكرعانة، ومركز الكعبان الصحي ماعدا وحدة الحالات العاجلة بالمركز والتي ستعمل على مدار 24 ساعة. وبشأن مواعيد العيادات التخصصية في المراكز الصحية المناوبة ، أوضحت أن عيادتي العيون في مركزي لعبيب والمطار ستعملان على فترتين، الصباحية من 7:00 صباحا وحتى 2:00 ظهرا ، والمسائية من الساعة 4:00 وحتى 10:00 مساء ، بينما ستعمل عيادة الأنف والأذن والحنجرة في مركزي لعبيب ومسيمير على فترتين صباحية من 7:00 وحتى 2:00 ظهرا ومسائية من 4:00 وحتى 10:00 مساء. وفيما يتعلق بعمل عيادة الأمراض الجلدية بمركز لعبيب ومركز معيذر الصحي فهي أيضا على فترتين: الصباحية من الساعة 7:00 صباحا وحتى 2:00 ظهرا والمسائية من 4:00 وحتى 10:00 مساء ، في حين ستعمل عيادات الأسنان بشكل متواصل من الساعة 7:00 صباحا وحتى الساعة 10:00 مساء. وحددت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ساعات العمل لوحدات الحالات العاجلة وذلك على مدار 24 ساعة في كل من مراكز الرويس والكعبان وأم صلال وغرافة الريان والشيحانية وأبوبكر الصديق ومعيذر ومركز روضة الخيل الصحي، فيما سيعمل مركز الاتصال المجتمعي على مدار 24 ساعة. وفيما يتعلق بخدمة فحص / كوفيد-19/ من خلال المركبات ، نوهت أن هذه الخدمة ستتوفر حسب المواعيد المحددة للمرضى مسبقا في المراكز الصحية على النحو التالي: -أولا: ستعمل الخدمة في الفترة الصباحية فقط من الساعة 7:00 وحتى 2:00 ظهرا في مركز الثمامة ومركز الخليج الغربي ومركز الخور. - ثانيا: تعمل الخدمة في الفترة المسائية فقط من الساعة 4:00 وحتى الساعة 11:00 مساء في مراكز لعبيب والوجبة والريان. - ثالثا: سيتم العمل في خدمة فحص/ كوفيد-19/ من خلال المركبات علي فترتين صباحية من 7:00 وحتى 2:00 ظهرا ومسائية من 4:00 وحتى 11:00 مساء في أربعة مراكز صحية هي الوكرة والوعب ومسيمير و أبوبكر الصديق.
1684
| 08 فبراير 2021
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
22624
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
16566
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
13964
| 25 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
13350
| 24 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
8444
| 24 مايو 2026
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
6280
| 26 مايو 2026
أعلنت وزارة المالية أن اجمالي مصروفات الربع الأول من عام 2026 بلغ نحو 48.1 مليار ريال، بانخفاض نسبته3.7% مقارنة بالربع المماثل من العام...
5218
| 25 مايو 2026