رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
برامج نوعية في الذكاء الاصطناعي لتعزيز مهارات المعلمين

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي في قطاع التعليم، يواصل مركز التدريب والتطوير التربوي التابع لـ وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تنفيذ حزمة متقدمة من البرامج التدريبية التي تضع الذكاء الاصطناعي والروبوت في صميم تطوير الممارسات التعليمية، بالتوازي مع خطة تدريبية موسعة خلال شهر فبراير تستهدف المعلمين وقادة المدارس والمنسقين التربويين، في إطار رؤية شاملة ترتكز على جودة التعليم وبناء كوادر تعليمية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل. تتجه برامج المركز الحديثة نحو تحويل مفاهيم الذكاء الاصطناعي من كونها معرفة نظرية إلى أدوات عملية فاعلة داخل الغرفة الصفية. ففي برنامج «تطبيقات الذكاء الاصطناعي» الموجه للمعلمين وفق أداة «راصد»، يتم التركيز على كيفية توظيف تقنيات التحليل الذكي للبيانات في متابعة أداء الطلبة، وبناء خطط تعليمية تستجيب لاحتياجاتهم الفردية، بما يعزز التدريس التفاضلي ويرفع من جودة نواتج التعلم. ويمتد هذا التوجه إلى مرحلة الطفولة المبكرة عبر برنامج «توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة»، الذي يستهدف منسقات رياض الأطفال ومنسقي ومعلمي اللغة الإنجليزية، حيث يجري تدريبهم على استخدام أدوات رقمية تفاعلية تعزز تنمية المهارات اللغوية والإدراكية لدى الأطفال بطريقة تراعي خصائصهم النمائية، وتجمع بين التعلم باللعب والتقنيات الذكية. أما على مستوى القيادة المدرسية، فيأتي برنامج «الذكاء الاصطناعي وقادة التعليم» ليمنح مديري المدارس أدوات تحليل متقدمة تساعدهم على قراءة المؤشرات التربوية، وفهم أنماط الأداء، واتخاذ قرارات مبنية على البيانات، بما يعزز الحوكمة المدرسية ويرتقي بكفاءة التخطيط والتشغيل. وفي موازاة الذكاء الاصطناعي، يحضر الروبوت كأداة تعليمية فاعلة من خلال برنامج «استراتيجيات تدريس الروبوت» الموجه للمعلمين الجدد في مادة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات. -شهر مكثف لبناء الكفايات التربوية يشهد شهر فبراير حراكًا تدريبيًا واسعًا يعكس فلسفة المركز القائمة على التطوير المهني المستدام. ويبرز في هذا السياق برنامج «تدريب ذو أثر» المخصص للنواب الأكاديميين ومنسقي المواد، والذي يركز على نقل التدريب من الإطار النظري إلى التطبيق العملي داخل المدارس، بحيث ينعكس مباشرة على الممارسات الصفية وتحسين الأداء التعليمي. وفي جانب بناء قدرات المعلمين، يُنفَّذ برنامج «بناء الكفايات التربوية للمعلمين» لمعلمي مادة المهارات الحياتية، بهدف تطوير أساليب تدريس تركز على تنمية الشخصية المتكاملة للطالب، وتعزيز مهارات التواصل واتخاذ القرار والمسؤولية المجتمعية. ويأتي برنامج «المعلم المدرب» للمرحلة الثانوية في السياق ذاته، حيث يتم إعداد معلمي المهارات الحياتية ليكونوا مدربين قادرين على نقل الخبرة لزملائهم داخل المدارس. كما يحظى الجانب الأكاديمي التخصصي باهتمام واضح من خلال برنامج «تحليل المحتوى لمادة الرياضيات» الموجه لمنسقي المادة في المراحل المختلفة. ولا يغيب التعليم المبكر عن برامج فبراير، إذ يركز برنامج «بناء بيئة تعليمية محفزة وفق الخصائص النمائية لمرحلة رياض الأطفال» على تمكين المعلمات ومعلمات اللغة الإنجليزية من تصميم بيئات صفية ثرية ومحفزة تدعم التعلم النشط. -فلسفة تدريبية تصنع المعلم الملهم تنطلق جميع برامج المعلمين من هدف محوري يتمثل في صناعة معلم ملهم يمتلك أدوات التعلم العصري، ويقود التفكير داخل الصف، ويشعل فضول الطلبة نحو المعرفة. ويعمل المركز من خلال برامجه على تعزيز الكفاءة المهنية في التخطيط والتدريس والتقويم، ودعم المعلمين بأساليب حديثة تركز على التفكير الناقد والتعلم النشط والتكامل الرقمي، بما يواكب متطلبات الجيل الجديد من المتعلمين. كما تولي البرامج اهتمامًا واضحًا بتمكين المعلم من استخدام أدوات تحليل أداء الطلبة، وتطوير مهارات التواصل والتفاعل الصفي، وبناء بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، إلى جانب إثراء الجانب القيمي والوجداني في الممارسات الصفية، بحيث يصبح التعليم عملية متكاملة تعنى بالمعرفة والسلوك في آن واحد. -منظومة متكاملة للتطوير المهني تتنوع البرامج التي يقدمها المركز بين برامج استراتيجية تدعم تنفيذ الرؤى المؤسسية بعيدة المدى، وبرامج تأهيلية لإعداد المرشحين للوظائف التعليمية، وبرامج تمكين تعزز المهارات الأساسية، إضافة إلى برامج الترخيص المرتبطة بالمعايير المهنية، والبرامج التخصصية التي تعمق الكفاءة الفنية، فضلًا عن برامج اختيارية تتيح فرص تعلم مرنة وفق احتياجات الأفراد.

254

| 01 فبراير 2026

تكنولوجيا alsharq
جوجل ديب مايند تكشف عن أداة ذكاء اصطناعي لتحديد العوامل الجينية المسببة للأمراض

أعلنت شركة جوجل ديب مايند عن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد باسم ألفاجينوم ، يهدف إلى التنبؤ بكيفية تأثير الطفرات الجينية على تنظيم الجينات، ما قد يمهّد لتطوير علاجات جديدة للأمراض الوراثية والسرطان، ويعيد تعريف فهم العلماء للجينوم البشري. وأوضح باحثو ديب مايند في دراسة نشرت في مجلة نيتشر العلمية المحكمة، أن النموذج دُرّب على قواعد بيانات عامة للجينوم البشري وجينوم الفئران، إضافة إلى كميات ضخمة من البيانات الجزيئية، ما مكّنه من تعلم الروابط بين الطفرات في أنسجة معينة وتأثيرها على تنظيم الجينات. وأن النموذج يستطيع تحليل ما يصل إلى مليون حرف من شيفرة الحمض النووي دي إن إي دفعة واحدة والتنبؤ بتأثير الطفرات على العمليات البيولوجية المختلفة. ويعتقد فريق ديب مايند أن ألفاجينوم قادر على تحديد أجزاء الشيفرة الوراثية الأكثر أهمية لتطور أنسجة معينة مثل الخلايا العصبية وخلايا الكبد، وتحديد الطفرات الجينية المحركة للسرطان والأمراض الوراثية، وتصميم تسلسلات حمض نوي جديدة بالكامل، مثل تشغيل جين معين في الخلايا العصبية من دون الخلايا العضلية، ما يفتح الباب أمام علاجات جينية دقيقة. وقال مارك منصور الأستاذ في طب أورام وأمراض الدم لدى الأطفال في كلية لندن الجامعية، لصحيفة الجارديان البريطانية، إن النموذج يمثل نقلة نوعية في البحث عن العوامل الجينية المحركة للسرطان. كما أشار غاريث هوكس، عالم الوراثة الإحصائية في جامعة إكستر إلى أن امتلاك نموذج قادر على التنبؤ بوظائف الجزء غير المشفّر من الجينوم يمثل تقدماً كبيراً في علم الوراثة، نظراً لأن العلماء يفهمون الجزء المشفّر (2%) بشكل أفضل بكثير من الجزء التنظيمي الأكبر. وذكرت ديب مايند أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص في 160 دولة يستخدمون ألفاجينوم حالياً، ما يشير إلى انتشار مبكر في الأوساط البحثية. ورغم التفاؤل، يواجه ألفاجينوم قيوداً تقنية مشتركة مع نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية، أبرزها: دقة تنبؤات محدودة، وتغطية الأنواع الحيوية محصورة بالبشر والفئران، والحاجة إلى التحقق التجريبي وعدم الاكتفاء بالتنبؤات الحاسوبية. ويشير الباحثون إلى أن النموذج يمثل منصة موحدة قوية لتحليل الجينوم، لكنه لا يغني عن التجارب المخبرية ويتطلب تطويراً مستمراً لتحقيق نماذج تنبؤية كاملة.

414

| 30 يناير 2026

محليات alsharq
مؤتمر الجغرافيا بـ كتارا يناقش أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي

تتواصل في الحي الثقافي كتارا فعاليات المؤتمر السابع للجمعية الجغرافية الخليجية، حيث شهد أمس (الاثنين) سلسلة من الجلسات العلمية المتخصصة التي ناقشت أحدث الأبحاث والتطبيقات في مجالات الذكاء الاصطناعي، التغير المناخي، الاستشعار عن بعد، التخطيط الحضري، التعليم الجغرافي، والبيئة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من دول الخليج والعالم العربي. ويُختتم المؤتمر اليوم الثلاثاء على مسرح الدراما بكتارا، وسط تأكيد المشاركين على أهمية مخرجاته في تعزيز التكامل بين الجغرافيا والذكاء الاصطناعي والاستدامة، ودورها في دعم السياسات التنموية والبيئية في دول الخليج والعالم العربي. وتتضمن فعاليات اليوم الختامي انعقاد الجلسة الرابعة بعنوان «التقنيات الجغرافية الحديثة وتطبيقاتها في علم الجغرافيا»، والتي يترأسها الدكتور عبد الحميد الفناطسة، ويشارك فيها كلٌّ من: الدكتورة نورة يوسف اليوسف، والدكتورة عبير سلمان، والدكتورة هويدا السيد محمد العطاس، وتُختتم أعمال المؤتمر بإصدار التوصيات الختامية، إلى جانب عقد اجتماع الجمعية العمومية للجمعية الجغرافية الخليجية.من جهة أخرى، افتُتحت جلسات اليوم الثاني بمناقشة (تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجغرافيا الطبيعية والبيئية) ترأسها الدكتور محمد أحمد الحمادي، واستهلت الجلسة بمحور «دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في مواجهة آثار التغير المناخي»، حيث قدّمت الدكتورة خولة المعاعية ورقة بحثية تناولت أهمية نماذج الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالمتغيرات المناخية وتحليل البيانات الضخمة، ودورها في دعم صناع القرار لوضع استراتيجيات فعالة للتخفيف من آثار التغير المناخي وتعزيز التكيف والاستدامة البيئية. واستعرض الدكتور هاني ربيع نادي محمد دراسة تطبيقية حول استخدام الشبكات العصبية الاصطناعية لتقدير سقوط الأمطار المعتمدة على الأقمار الصناعية لرصد حجم المياه في وادي حنيفة غرب مدينة الرياض، معتمدًا على بيانات مشروع PERSIANN للفترة (2013–2022)، مبرزًا أهمية النمذجة الذكية في تحليل التغيرات المكانية والزمانية للأمطار. كما ناقشت ورقة مشتركة قدّمها كل من الدكتور سولك كريطى والدكتورة أمينة حمامة تصورات المشهد البيئي الصحراوي بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وبرمجيات GIS وBIM، مؤكدةً دور هذه الأدوات في إعادة تخطيط البيئات الصحراوية وتحويلها إلى فضاءات عمرانية وتنموية مستدامة تراعي الخصائص البيئية والمجالية. وفي سياق إدارة الكوارث الطبيعية، عرضت الدكتورة حليمة إبراهيم الزبيدي والدكتورة إيمان خالد البلوي دراسة حول تقييم تأثير الفيضانات في منطقة جازان باستخدام صور الرادار من القمر الصناعي Sentinel-1 عبر محرك Google Earth Engine، حيث أظهرت النتائج تضرر مساحات واسعة قدرت بنحو 1424 كم²، مع توصيات بتبني تقنيات الاستشعار عن بعد في التخطيط الاستباقي وإدارة أخطار الفيضانات. وشهدت الجلسات عرض دراسة قطرية قدّمتها الباحثات ظبية حسن المهندي، عائشة سالم الجعيدي، شهد ناصر عمقه، شيخة عبد الله إبراهيم، مريم عبد الله السبيعي، منى جمل العتيبي، والدكتورة رنا الجوارنة (جامعة قطر)، تناولت التحليل المكاني لقابلية تعرض المناطق العمرانية لظاهرتي الجزر الحرارية والفيضانات في بلديتي الدوحة والظعاين، مؤكدةً أهمية التقنيات الجيومكانية في دعم التخطيط الحضري المستدام وتعزيز التكيف مع التغير المناخي. وفي مجال التنوع البيولوجي، استعرضت دراسة من سلطنة عمان بعنوان:( تقييم التوزيع المكاني لطيور الركبة السميكة المرقطة باستخدام النموذج Maxent، قدّمها فريق بحثي من جامعة السلطان قابوس، وأبرزت دور الذكاء الاصطناعي الجغرافي (GeoAI) في دعم جهود حماية الحياة الفطرية واتخاذ القرار البيئي. كما ناقشت عدة أوراق بحثية محاور التعليم الجغرافي والمواطنة البيئية، من بينها دراسة حول فاعلية توظيف نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في ممارسات طلبة الصف الثاني عشر في سلطنة عمان، وأخرى حول تعزيز قيم المواطنة البيئية عبر المشاريع الطلابية، إضافة إلى عرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجغرافيا الريفية من خلال مشروع AGRI.DZ كنموذج للمؤسسات الناشئة في الجزائر. وفي المجال البيئي الحضري، تناولت إحدى الدراسات استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة تلوث الهواء في مدينة الجبيل الصناعية، وأخرى حول التنبؤ بكميات الأمطار في مدينة جدة باستخدام نماذج ARIMA، مؤكدةً أهمية النمذجة الإحصائية والتقنيات الذكية في دعم التخطيط البيئي وإدارة المخاطر. من جانب اخر، اختُتمت جلسات المؤتمر بزيارة ثقافية للمشاركين شملت متحف الفن الإسلامي وسوق واقف، حيث اطّلع الوفد الأكاديمي على أبرز معالم التراث الثقافي والحضاري لدولة قطر، وما يعكسه متحف الفن الإسلامي من ثراء فني وتاريخي، إلى جانب الطابع المعماري والإنساني الفريد لسوق واقف. وقد شكّلت الزيارة مساحة للتفاعل الثقافي وتبادل الخبرات، وعززت من البعد الحضاري للمؤتمر، في انسجامٍ مع رسالته العلمية الهادفة إلى الربط بين المعرفة الجغرافية والهوية الثقافية والتنمية المستدامة.

344

| 27 يناير 2026

محليات الفريق المشارك في إطلاق المبادرة
جامعة حمد: «حكمة».. أول مبادرة عالمية لمراجعة الأبحاث بالذكاء الاصطناعي

أطلقت جامعة حمد بن خليفة مشروع «المعرفة المستوحاة من الإنسان باستخدام الذكاء الاصطناعي» (حكمة)، وهو مبادرة تعد الأولى من نوعها في العالم حيث تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء ومراجعة وتنقيح وتقديم الأوراق العلمية تحت إشراف أخلاقي من البشر. يهدف المشروع إلى إعادة تعريف كيفية إنتاج المعرفة ومشاركتها، مما يضع دولة قطر في مكانة رائدة في مجال الدراسات الأكاديمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويدمج مشروع «حكمة» كل مراحل البحث الأكاديمي في مسار واحد متواصل، بدءًا من إعداد الموضوعات والكتابة الآلية وانتهاءً إلى المراجعة والتنقيح القائمين على الذكاء الاصطناعي. ويتمحور المشروع حول منصة HikmaXiv، وهو مستودع رقمي مفتوح الوصول سيكون أكبر أرشيف في العالم للأوراق البحثية التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعتها من قبل البشر. حيث تم تصميم النظام لتخزين المخطوطات ومجموعات البيانات الأساسية الخاصة بها، والمراجعات التي تم إنشاؤها من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي، وملاحظات المراجعة من قبل الأقران، ومواد العرض التوضيحي. ويقوم بإنشاء سجل شفاف لكيفية تعاون الآلات والبشر في مجال العلوم. وتعليقًا على هذا الإنجاز، وقال الدكتور موفق حوسة، المشرف على المشروع، والأستاذ في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة: «لا يتعلق الأمر باستبدال العلماء، بل بتعزيز دورهم. حيث يمثل مشروع «حكمة» أول تجربة عالمية تدمج بين الإلهام البشري والذكاء الاصطناعي من مرحلة ولادة الفكرة وحتى عرضها على الجمهور». ويأتي ظهور «حكمة» في الوقت الذي تجري فيه الجامعات ومختبرات البحوث حول العالم تجارب في مجال الاكتشافات العلمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقد أظهر مؤتمر «Agents for Science» الذي عقدته جامعة ستانفورد كيف يمكن للوكلاء المستقلين اقتراح تجارب ومراجعة وقبول الأوراق البحثية التي شارك في تأليفها الذكاء الاصطناعي. ويركز برنامج «AI Scientist» من (Sakana AI) على إنتاج الأوراق البحثية المعيارية، وقد أظهر نظام «Robin» الذي تم إطلاقه مؤخرًا كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحديد أهداف جديدة للأدوية في الدراسات الطبية الحيوية. كما يخطط المشروع لدعم الأبحاث متعددة اللغات، بما في ذلك العلوم باللغة العربية، لضمان ألا تغفل الابتكارات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي السياقات الإقليمية والثقافية.

246

| 22 يناير 2026

اقتصاد محلي alsharq
2.5 تريليون دولار حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد توجه تقني صاعد، بل بات أحد أكبر محركات الإنفاق العالمي، مع توقعات بأن يصل إجمالي الإنفاق على تقنياته إلى 2.52 تريليون دولار خلال عام 2026، مسجلا معدل نمو سنويا لافتا يبلغ 44%. غير أن هذا التسارع في الأرقام لا يعكس بالضرورة نضجا متوازيا في التبني المؤسسي، إذ إن العبرة وفق خبراء القطاع لا تكمن في حجم الاستثمار بقدر ما تكمن في الجاهزية التنظيمية والبشرية. وقال جون ديفيد لوفلوك، نائب الرئيس لشؤون التحليلات لدى جارتنر المتخصصة في تحليلات الأعمال والتكنولوجيا: يعتمد تبني الذكاء الاصطناعي بصورة أساسية على جاهزية رأس المال البشري وكفاءة العمليات التنظيمية، وليس على حجم الاستثمار المالي وحده، فالمؤسسات التي تمتلك مستوى أعلى من النضج التطبيقي والوعي المؤسسي أصبحت تفضل تحقيق نتائج مثبتة وملموسة على المراهنة على إمكانات غير مؤكدة.

320

| 19 يناير 2026

اقتصاد محلي الشرق
تعزيز شراكات قطر وكندا في الذكاء الاصطناعي والطاقة

نشر موقع «TORONTO STAR» تقريرا بيَّن فيه الأهداف الرئيسية التي تقود رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لقطر انطلاقا من يوم أمس، مؤكدا على أن تعزيز التعاون الثنائي والارتقاء بالمستوى التجاري والاستثماري بين كل من الدوحة وأوتاوا يأتي على رأس قائمة الأهداف المسطرة خلال هذه الزيارة، لاسيما مع التوجه الحكومي الواضح نحو تحقيق ذلك وتوفير كل الإمكانيات المساعدة لدعم العمل المشترك بين قطر وكندا، في مجموعة كبيرة من القطاعات التي يستحوذ فيها البلدان على مقومات أكثر من هائلة. -أبرز القطاعات وبيَّن التقرير أبرز القطاعات التي قد تشكل محور التعاون الاستثماري بين قطر وكندا خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والطاقة، بالإضافة إلى الدفاع والتجارة والصناعة، مشيرا إلى أن كارني سيلتقي خلال هذه الزيادة العديد من المستثمرين القطريين، من أجل تقريبهم أكثر من الفرص التي تطرحها الأسواق الكندية، ومن ضمنهم ممثلون عن صندوق قطر السيادي، الذي يعد الذراع الاستثمارية الرئيسية للدوحة، والمسؤول الأول عن إدارة المشروعات القطرية الخارجية، والتي ترمي من خلالها البلاد إلى التقليل من الاعتماد على صادرات الغاز الطبيعي المسال، وتنويع مصادر الدخل ضمن رؤيتها لعام 2030. وأضاف التقرير أن الاستثمارات التي يسعى رئيس الوزراء الكندي إلى تحقيقها لن تقتصر فقط على الجانب القطري، بل ستتعداه إلى نظيره الكندي الذي سيبحث بدوره عن اقتناص أفضل الفرص التي تطرحها الدوحة، واستغلالها بالصورة اللازمة، من أجل الاستفادة من الخصائص التي تنفرد بها الأسواق في قطر، وأولها القوة الشرائية الكبيرة مقارنة بباقي دول العالم، بالإضافة إلى التسهيلات الحكومية المقدمة للمستثمرين الخارجيين، ومن ضمنها التملك الكامل، متوقعا بأن تشهد المرحلة القادمة ظهور العديد من الاستثمارات الثنائية بين أصحاب المال في كلا البلدين، ما سيعود بالإيجاب على الاقتصاد في قطر وكندا.

436

| 18 يناير 2026

تكنولوجيا alsharq
"أوبن إيه آي" تطلق نسخة مخصصة للترجمة من "شات جي بي تي"

كشفت شركة أوبن إيه آي عن نسخة جديدة من شات جي بي تي باسم ترانسليت، وهي أداة مخصصة للترجمة. وأوضح تقرير لموقع أندرويد أثورتي التقني الأمريكي، أن التصميم الأولي للأداة يماثل بقية أدوات الترجمة، لا سيما أداة جوجل الخاصة، إذ تتكون من صندوقين؛ أحدهما للنص الأصلي والآخر للنص المترجم، مع إمكانية تحديد اللغة تلقائيا دون تدخل من المستخدم،مشيرا إلى أن تميز الأداة يبرز في مرحلة ما بعد الترجمة، إذ تتيح مجموعة من الخيارات التي يمكن الضغط عليها مباشرة أسفل صناديق الترجمة، ومن بينها تحسين الترجمة لتبدو أكثر احترافية وسلاسة، أو إضفاء طابع رسمي عليها، بالإضافة إلى تبسيطها بدرجة كبيرة. وعند تفعيل أي من هذه الخيارات، ينتقل المستخدم تلقائيا إلى واجهة شات جي بي تي التقليدية، ليتمكن من متابعة العمل على ترجمته. كما أكد التقرير قدرة الأداة على استخراج النصوص من الصور وترجمتها، غير أنه لا يتوفر خيار لإضافة الصور مباشرة. وأشار إلى أن الآلية الوحيدة المتاحة حاليا للوصول إلى الأداة هي عبر موقع شات جي بي تي، بينما لا يزال الوصول إليها عبر تطبيقها المخصص للهواتف المحمولة غير متاح بعد. يذكر أن شركة جوجل قامت أيضا بتحديث أداة الترجمة الخاصة بها خلال السنوات الماضية، مضيفة إليها قدرات جيميناي للذكاء الاصطناعي، التي تدعم عددا أكبر من اللغات مقارنة بالأداة الجديدة من شات جي بي تي.

238

| 15 يناير 2026

رياضة الشرق
قبل انطلاق نصف النهائي.. "أوبتا" يتوقع بالأرقام المنتخب الأقرب للفوز بكأس أفريقيا 2025

تنطلق اليوم الأربعاء منافسات الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة بالمغرب، وسط استمرار حالة التوقعات لمن يكون المنتخب الأقرب لحصد اللقب في المباراة التي تقام 18 يناير الجاري. وتوجه مصر السنغالالساعة 20:00 بتوقيت الدوحة ومكة، بينما يصطدم المغرب بنيجيرياالساعة 23:00 في مباراة تميل التوقعات إلى أن يكون الفائز بها هو الأقرب للفوز بالبطولة. وأصدر الحاسوب العملاق التابع لشركة أوبتا المتخصصة في البيانات والإحصاءات آخر توقعاته عن هوية الفريق صاحب الحظوظ الأعلى لرفع الكأس يوم الأحد المقبل 18 يناير الجاري، بعد إجراء آلاف عمليات المحاكاة التي أخذت في الاعتبار مستوى الأداء، واتجاهات التسجيل، وقوة الخصوم، بحسب موقع الجزيرة نت، وجاء النتائج كالتالي: المغرب: 34.1%. السنغال: 24.53%. نيجيريا: 22.5%. مصر: 18.87%. وحققت المنتخبات الأربعة ما مجموعه 13 لقباً في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، بواقع 7 لمصر، 4 لنيجيريا، وواحد للمغرب، ومثله للسنغال.

750

| 14 يناير 2026

تكنولوجيا alsharq
جوجل تطلق تحديث Veo 3.1 لإنشاء فيديوهات عمودية بالذكاء الاصطناعي

كشفت شركة /جوجل/ عن تحديث جديد لنموذج توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي /Veo 3.1/، يتيح إنشاء مقاطع فيديو عمودية أصلية مخصصة لمنصات التواصل الاجتماعي اعتمادا على الصور المرجعية، مع تحسينات واسعة في جودة التعبير والحركة داخل الفيديو. ويتيح التحديث للمستخدمين اختيار تنسيق 9:16 مباشرة لإنشاء محتوى مخصص لمنصات مثل YouTube Shorts وإنستغرام وتيك توك، دون الحاجة إلى قص المقاطع أو تعديلها لاحقا، كما ستدمج /جوجل/ هذه الميزة داخل تطبيقَي YouTube Shorts وYouTube Create لتسهيل إنتاج المحتوى على الأجهزة المحمولة. ويعزز التحديث الجديد قدرة النظام على توليد مقاطع أكثر تعبيرا، حيث تظهر الشخصيات بحركات أكثر واقعية وتعابير محسّنة حتى مع إدخال أوامر نصية قصيرة، إذ حسنت /جوجل/ اتساق الشخصيات والعناصر والخلفيات داخل الفيديو، مع إمكانية دمج عناصر متعددة في مشهد واحد بشكل أكثر تناغما. ويشمل تحديث /Veo 3.1/ تحسينات في ميزة رفع الجودة لتوليد فيديو بدقة 1080p و4K عبر منصات Google Cloud، بهدف دعم صناع المحتوى والمطورين بمخرجات عالية الوضوح.

300

| 14 يناير 2026

محليات alsharq
ملتقى الاتصال الحكومي يناقش حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الرسوم المتحركة السينمائية

ناقشت جلسة ضمن أعمال النسخة الثالثة من ملتقى الاتصال الحكومي موضوع السرد القصصي الاستراتيجي في العصر الرقمي، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتحدثين البارزين في مجالي الاتصال والإعلام. وخلال الجلسة، أكد السيد سعود أحمد البوعينين مدير إدارة الدراسات والتخطيط الاستراتيجي في مكتب الاتصال الحكومي، أن بناء المحتوى الإعلامي يجب أن ينطلق أولا من هدف واضح يتوافق مع التوجهات الوطنية، ويخدم أولويات الدولة الاستراتيجية. وأوضح أن تنويع أساليب السرد، سواء من خلال القصص الواقعية أو المقارنات أو الأساليب الإبداعية، يسهم في إيصال الرسائل إلى أوسع شريحة ممكنة، مشددا على أهمية متابعة التطورات على المنصات الرقمية والاستفادة من الخبرات العالمية لتطوير الكوادر القطرية وتعزيز حضور الدولة على الساحة الإعلامية. من جهته، أشار السيد عبدالله علي المولوي مدير إدارة الاتصال والعلاقات العامة في شركة سكك الحديد القطرية الريل، إلى التحديات التي واجهتها الشركة في ترسيخ ثقافة استخدام وسائل النقل العام قبل تدشين المشروع، لافتا إلى أن المجتمع كان يعتمد بشكل كبير على السيارات الخاصة، وكانت الثقة في وسائل النقل الجماعي محدودة. وأضاف أن الحملات الإعلامية المبتكرة والرسائل المبسطة، ساهمت في تغيير سلوك الجمهور تدريجيا، موضحا أن النجاح لم يكن مرتبطا فقط ببناء محطات وقطارات حديثة، بل بقدرة المحتوى على إيصال فوائد النقل العام مثل تقليل الازدحام المروري، والحد من التلوث والحوادث، وتحسين تجربة الجمهور أثناء الفعاليات الكبرى. من ناحيته، أشاد السيد رامي صبري مدير القطاع العام في لينكد إن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالنسخة الثالثة من الملتقى، واصفا إياه بأنه أحد أكبر التجمعات الحكومية المتخصصة في الاتصال الرقمي على مستوى المنطقة. وأكد أن فعالية الرسائل ترتبط بمدى مصداقيتها ومصدرها، مشيرا إلى أن المحتوى الصادر عن قيادات أو جهات رسمية موثوقة يحظى بقدر أعلى من التفاعل والمصداقية، مع أهمية قياس الأثر وتخصيص الرسائل لكل فئة من الجمهور بلغة وأسلوب مناسب، بما يضمن توصيل الرسالة بشكل فعال ويحقق نتائج ملموسة. من جانبه، سلط السيد أندرياس ميلنهاوزن مدير الأعمال الإبداعية في جوجل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الضوء على أهمية تصميم محتوى رقمي يرتبط بالسياق الثقافي للجمهور، مؤكدا أن المستخدمين يتخذون قرار متابعة المحتوى خلال الثلاث ثوان الأولى فقط، وأن هذا القرار عاطفي بامتياز. وأضاف أن المحتوى يجب أن يكون ذا صلة بالواقع اليومي للجمهور، وموثوقا ومرتبطا باهتماماتهم، مشددا على ضرورة استخدام البيانات والتحليلات الرقمية لفهم الجمهور بدقة وتقديم الرسائل المناسبة في الوقت والمكان المناسبين، بما يعزز التفاعل ويحقق التأثير المطلوب. بدوره، أوضح السيد خواكيم مارسيانو رئيس فريق قطاع الخدمات للشرق الأوسط وإفريقيا في ميتا، أن الفيديو القصير أصبح يشكل نصف الوقت الذي يقضيه المستخدمون على منصات التواصل، ما يجعل جذب الانتباه خلال الثلاث ثوان الأولى أمرا حاسما. وأضاف أن المحتوى الفعال يجب أن يكون متنوعا ويقدم رسائل متعددة بصيغ مختلفة، ما يمكن الذكاء الاصطناعي من توصيل الرسائل بشكل مناسب لكل شريحة من الجمهور، مع التأكيد على أن الإبداع أصبح أداة الاستهداف الجديدة، وأن المحتوى الجيد والمتنوع هو الطريقة الأكثر فعالية لتحديد من سيستهلك الرسالة بدل الاعتماد على الافتراضات التقليدية. وجمعت الجلسة بين الخبرة المحلية والدولية، وناقشت استراتيجيات عملية لتمكين الجهات الحكومية والمؤسسات من تعزيز تأثيرها الرقمي، وإيصال رسائلها بفعالية من خلال السرد القصصي الاستراتيجي، والمحتوى التفاعلي، والاستفادة من البيانات والتحليلات الحديثة لضمان الوصول إلى الجمهور المناسب في الوقت والمكان الأمثل.

636

| 12 يناير 2026

اقتصاد alsharq
بنوك عالمية: عام واعد لاستثمارات الذكاء الاصطناعي

اتفقت البنوك العالمية على أن الذكاء الاصطناعي كان محركاً قوياً للنشاط الاقتصادي في 2025 وسط التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في هذا المجال. ورغم أن معظمها ما يزال يتوقع استمرار الزخم الاستثماري في القطاع خلال 2026، فقد تفاوتت الرؤى بشأن المخاطر والعوائد المحتملة. قدم «جيه بي مورغان» نظرةً من بين الأكثر تفاؤلاً، حيث اعتبر أن الذكاء الاصطناعي سيواصل إحداث تحوّلات في القطاعات والفرص الاستثمارية. ويتوقع البنك أن تتجاوز استثمارات الشركات التكنولوجية الكبرى في الولايات المتحدة 500 مليار دولار مُقارنةً بـ150 مليار دولار في 2023، وهو ما يعادل نحو 25% من إجمالي الإنفاق الرأسمالي المتوقع في السوق الأمريكية هذا العام. بالنسبة لـ »بلاك روك»، سيُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الاقتصادات والأسواق في 2026. وقال إن الاستثمار في القطاع تضاعف ثلاث مرات عن مستواه التاريخي في الولايات المتحدة. أما بنك «باركليز» فيرى أن الزخم الاستثماري في الذكاء الاصطناعي سيتحول من الشركات التي تطور التقنية إلى تلك التي تتبناها، خصوصاً في قطاعات مثل الرعاية الصحية والدفاع والأمن السيبراني. ومن بريطانيا، قال «إتش إس بي سي» إن التشاؤم بشأن ضُعف العوائد من استثمارات الذكاء الاصطناعي مبالغ فيه، مؤكداً أن الابتكار، لا سيما المدفوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي، سيبقى المحرك الأساسي لنمو أرباح الشركات عالمياً خلال عام 2026.

176

| 12 يناير 2026

اقتصاد alsharq
الذكاء الاصطناعي يقفز بالطلب على النحاس

توقعت وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» S&P أن يؤدي التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتنامي الإنفاق الدفاعي إلى زيادة الطلب العالمي على النحاس بنحو 50% بحلول عام 2040، في وقت يرجح فيه أن يواجه المعروض فجوة حادة ما لم تسجل استثمارات إضافية في التعدين وإعادة التدوير. وبحسب التقرير الصادر عن الشركة الاستشارية، فمن المتوقع أن يبلغ الطلب السنوي على النحاس نحو 42 مليون طن متري بحلول عام 2040، مقارنة بنحو 28 مليون طن متري في عام 2025. في المقابل، قد ينخفض المعروض العالمي بأكثر من 10 ملايين طن متري سنويا في حال عدم تطوير مصادر إمداد جديدة، ما يعني أن قرابة ربع الطلب العالمي قد يبقى غير ملبى.

246

| 11 يناير 2026

اقتصاد محلي alsharq
الدوحة محور الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط

باتت قطر القوة العظمى والمحور الرئيسي للذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالنظر إلى الاستثمارات الكبيرة التي ضختها في المرحلة الأخيرة، حيث تستهدف إقامة شراكة بقيمة 20 مليار دولار بين صندوقها السيادي وشركة بروكفيلد للذكاء الاصطناعي، كما تستضيف أول منشأة حوسبة للذكاء الاصطناعي، تم تمويلها من قبل مجموعة MBK، وبُنيت بواسطة AILO، وتستند على OLLM كمستخدم رئيسي لها. وجاء ذلك في تقرير لشركة benzinga المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن الاستثمارات القطرية تسمح للبيانات بالبقاء مشفرة أثناء معالجتها، وليس فقط أثناء التخزين أو النقل، ولهذا أصبحت الحوسبة السرية شرطًا مسبقًا للذكاء الاصطناعي للمؤسسات في القطاعات المنظمة، وقطر لا تنتظر هذا التحول ليحدث؛ بل تبني من أجله الآن، وذلك إيمانا منها بتحول الذكاء الاصطناعي إلى واحدة من أكثر التقنيات تأثيرًا على الإطلاق في مختلف القطاعات. -الحجم الاستثماري وقدر التقرير حجم الاستثمارات القطرية في العام الحالي من قطاع التكنولوجيا بأكثر من 25 مليار دولار، ذاكرا البعض من الصفقات المنجزة خلال 2025، ومنها إطلاق شركة Qai لم يكن الاستثمار القطري الوحيد في قطاع الذكاء الاصطناعي، بل صاحبه العديد من الاستثمارات الأخرى، ذاكرا منها المشاركة في جولة تمويل بقيمة 275 مليون دولار لشركة D-Matrix المتخصصة في هذا المجال، وذلك ضمن الخطط القطرية لدخول الأسواق العالمية لتقنيات IA، ناهيك عن الاستمرار في العمل على إتمام ضخ الحوافز الحكومية التي تم الإعلان عنها سابقا والبالغة نحو 2.4 مليار دولار لدعم قطاع الذكاء الاصطناعي محليا وتعزيز القدرات الوطنية، وجذب المواهب والاستثمارات الممثلة إلى الدوحة، عبر مجموعة من المبادرات من بينها منصة فَنار. -مشاريع متنوعة وبين التقرير أن قطر استهدفت في استثماراتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي العديد من الدول من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان التي شهدت مؤخرا ضخ الدوحة لحوالي خمسة وخمسين مليون دولار في شركة takcend photomask ، وذلك ضمن جولة تمويلية أطلقتها المجموعة اليابانية للحصول على استثمارات إضافية تساعدها على تطوير أعمالها، والسير بتقنياتها إلى جميع دول القارة، ومن ثم نشرها في كل دول العالم، مؤكدا أن الأموال القطرية لم تضخ في المشروع، إلا بعد دراسة دقيقة قامت بها الدوحة بخصوص الشركة ومستقبلها.

492

| 11 يناير 2026

تكنولوجيا alsharq
جوجل تطلق ميزة جديدة لتسهيل إدارة البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة /جوجل/، إطلاق ميزة جديدة في خدمة البريد الإلكتروني /جيميل Gmail/ تحمل اسم AI Inbox، تُغير طريقة عرض البريد الوارد عبر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتقديم ملخصات ذكية بدلا من القوائم التقليدية للرسائل. وذكرت الشركة في بيان لها، أن هذه الميزة تهدف إلى مساعدة المستخدمين في إدارة بريدهم بكفاءة أعلى، خاصة لمن يتعاملون مع عدد كبير من الرسائل أو يستخدمون البريد الوارد كقائمة مهام يومية، حيث تقترح ميزة AI Inbox إجراءات مثل إعادة جدولة موعد إلى جانب تلخيص موضوعات لمتابعتها. ويبدأ طرح الميزة بشكل تجريبي لمجموعة محددة من المستخدمين في الولايات المتحدة الأمريكية عبر المتصفحات، على أن تكون المرحلة الأولى متاحة لحسابات Gmail الشخصية فقط، دون دعم حسابات Workspace في الوقت الحالي. وفي الوقت نفسه، أعلنت جوجل عن إتاحة عدد من مزايا الذكاء الاصطناعي لجميع مستخدمي Gmail دون أي تكلفة إضافية، تشمل ردودا مقترحة مخصصة، وملخصات ذكية لسلاسل الرسائل، بالإضافة إلى أداة Help Me Write للمساعدة في صياغة الرسائل، وهي مزايا كانت حصرية سابقا للمشتركين بمقابل. وفيما يتعلق بمشتركي خطط Google One AI Pro و Ultra في الولايات المتحدة، فسيحصلون على ميزة تدقيق لغوي شبيهة بخدمة Grammarly، إلى جانب ملخصات ذكية ضمن نتائج البحث عبر المتصفحات، وقدرة على استرجاع المعلومات مباشرة من البريد الإلكتروني. ونبهت الشركة إلى أنه بإمكان المستخدمين إيقاف مزايا الذكاء الاصطناعي في جيميل إذا رغبوا في ذلك، مع التنبيه إلى أن ذلك قد يعطل بعض الخصائص الذكية الأخرى مثل التدقيق الإملائي.

336

| 09 يناير 2026

اقتصاد الشرق
25 مليار دولار استثمارات قطرية في الذكاء الاصطناعي

شارك صندوق قطر السيادي للاستثمار في جولة تمويل جديدة من السلسلة E لشركة xAI الناشطة في قطاع الذكاء الاصطناعي، التي تم الإعلان عنها حديثا، وذلك حسب ما كشفته الشركة في بيان لها، أكدت من خلاله أن جهاز قطر للاستثمار يعد واحدا من بين أبرز المساهمين الذين سيشاركون في الجولة التمويلية القادمة، رفقة مجموعة شركاء من ضمنهم فالور إيكويتي، مجموعة ستيبستون، شركة فيديليتي للإدارة والبحوث، هيئة قطر للاستثمار، MGX ومجموعة بارون كابيتال، بالإضافة إلى شركاء آخرين استراتيجيين على رأسهم شركتا نفييا وسيسكو. وأضاف البيان: أكملت xAI جولتها الموسعة من التمويل من السلسلة E، متجاوزةً الحجم المستهدف للجولة البالغ 15 مليار دولار بجمعها لما تصل قيمته إلى 20 مليار دولار، ضخوا من طرف مختلف المستثمرين، بما فيهم جهاز قطر للاستثمار الذي شارك بأكبر حصة من الاستثمارات في هذا المشروع، وذلك في إطار عملها على زيادة الهدف الأولي البالغ 15 مليار دولار بسبب الطلب القوي من المستثمرين. وذكر التقرير ان حجم الاستثمارات القطرية في العام الحالي من قطاع التكنولوجيا يقدر بحوالي 25 مليار دولار، منوها بالبعض من الصفقات المنجزة خلال 2025، ومنها إطلاق شركة Qai لم يكن الاستثمار القطري الوحيد في قطاع الذكاء الاصطناعي خلال العام الحالي، بل صاحبه العديد من الاستثمارات الأخرى، ذكر منها المشاركة في جولة تمويل بقيمة 275 مليون دولار لشركة D-Matrix المتخصصة في هذا المجال، وذلك ضمن الخطط القطرية لدخول الأسواق العالمية لتقنيات «IA»، ناهيك عن الاستمرار في العمل على إتمام ضخ الحوافز الحكومية التي تم الإعلان عنها سابقا والبالغة نحو 2.4 مليار دولار لدعم قطاع الذكاء الاصطناعي محليا وتعزيز القدرات الوطنية، وجذب المواهب والاستثمارات الممثلة إلى الدوحة، عبر مجموعة من المبادرات من بينها منصة فَنار.

854

| 09 يناير 2026

محليات alsharq
في منتدى العميد العالمي.. نورثويسترن تناقش «الذكاء الاصطناعي والمجتمع»

أعلنت جامعة نورثويسترن في قطر عن استضافة ألوندرا نيلسون، أستاذة هارولد ليندر للعلوم الاجتماعية في معهد الدراسات المتقدمة، وذلك ضمن دورة ربيع 2026 من منتدى العميد العالمي، المقرر انعقاده في 13 يناير 2026 في قاعة الفعاليات بالحرم الجامعي. وتشارك في حوار مجتمعي مع العميد والمدير التنفيذي مروان الكريدي، خلال جلسة بعنوان «الذكاء الاصطناعي: الغاية، الحوكمة، والمنفعة العامة، تتناول خلالها الكيفية التي يتشكل بها الذكاء الاصطناعي بفعل السياقين الاجتماعي والسياسي للعلم والتكنولوجيا، وكيف يسهم بدوره في إعادة تشكيلهما. واستنادًا إلى خبرتها الأكاديمية ومسيرتها في الخدمة العامة، سيركّز الحوار على تصميم الذكاء الاصطناعي وحوكمته واستخداماته، وعلى الدور الذي تؤديه اعتبارات المنفعة العامة في تحديد مكانته داخل المجتمع المعاصر. وفي معرض تعليقه على الحوار، قال مروان الكريدي، عميد جامعة نورثويسترن قطر ومديرها التنفيذي: «في حين تُحدث التطورات المتسارعة في مجالي العلوم والتكنولوجيا تحولات جوهرية في أنماط حياة الأفراد وأساليب عملهم وطرق تواصلهم، يأتي هذا الحوار في توقيت بالغ الأهمية. وألوندرا نيلسون تتمتع بخبرة فكرية ومهنية استثنائية، بصفتها باحثة مرموقة وقائدة مؤثرة وشخصية عملت في أعلى مستويات صنع سياسات العلوم والتكنولوجيا. ويخاطب عمل الأستاذة نيلسون قضايا أساسية تهم مجتمعنا، ولا سيما أخلاقيات وسياسات إنتاج المعرفة، وأهمية توجيه الابتكار، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، نحو تعزيز ازدهار الإنسان وصون كرامته. يسعدني أن أتحاور مع زميلة متميزة أسهمت في إثراء النقاشات النقدية في مجالات الإعلام والهوية والتكنولوجيا والمجتمع».

446

| 08 يناير 2026

محليات الشرق
تحذير من إدخال البيانات السرية للذكاء الاصطناعي

أكد قانونيون وخبراء تقنيون أنّ استخدامات تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل واسع دون مراعاة للخصوصية وسرية البيانات أو المعلومات يعرض أصحابها للمساءلة ويقعون تحت طائلة القانون، منوهين بضرورة تغليظ العقوبات بحق منتهكي سرية البيانات عبر أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتشديد الضوابط على مستخدمي الشبكات المعلوماتية التي تروج وتسوق للعديد من البرامج التي تقدم الذكاء الاصطناعي وكأنه أداة للتسلية والترفيه. وقالوا في لقاءات للشرق: إنّ أنظمة الذكاء الاصطناعي تطور تقني وجد ليخدم المتعاملين في كل القطاعات بهدف اختصار الجهد والوقت وليكون بيئة مرنة لاكتساب المعارف والثقافات الأخرى، إلا انّ البعض يعمد إلى تشويه هذه الصورة بابتكار برامج خبيثة تعبث بمحتوى الذكاء الاصطناعي، وتقوم بالتزييف والتقليد العميق وسرقة البيانات من الذين لديهم معرفة بسيطة بالتكنولوجيا. وحذروا المستخدمين والمتصفحين من الولوج لبرامج الذكاء الاصطناعي دون أن تكون لديهم الدراية الكافية والمعرفة المسبقة حول تلك الأنظمة وأدوارها التقنية بهدف تفادي السقوط في فخ المحتالين والمتصيدين، مؤكدين أهمية التواصل مع كل الجهات المختصة التي تنشر معلومات كافية حول تلك الأنظمة وكيفية التعامل معها بأمان. - المحامي عبدالله المطوع: «الذكاء الاصطناعي المظلم» يشكل تحدياً أخلاقياً قال المحامي عبدالله المطوع: تُعَدُّ الجرائم الإلكترونية من أخطر الجرائم التي تواجه الأفراد والمؤسسات؛ كونها جرائم صامتة تتجاوز الحدود الجغرافية ؛ حيث تستخدم شبكة الإنترنت وأجهزة الحاسوب في تنفيذ أعمال اختراق إلكتروني وقرصنة البيانات، ومع ذلك لم تدم هذه الجريمة لفترة طويلة حتى ظهرت تقنية الذكاء الاصطناعي ذات المستوى العالي كحاجز لمكافحة الجرائم الإلكترونية، خاصة في الدول المتقدمة؛ فعن طريق السلطات الرقمية وتوقعات الجريمة قبل وقوعها ووسائل أخرى ساهم الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في مكافحة الجريمة الإلكترونية. وتعتبر جرائم الذكاء الاصطناعي من جرائم المستقبل القريب، وقد بدأ بعضها الآن كما ساعد التطور التكنولوجي خلال السنوات الماضية - والذي تسارعت وتيرته في الفترة الحالية في ظهور العديد من تلك الجرائم، حيث أعطت البرمجة المتطورة لبعض الآلات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي قدرات تصل خطورتها إلى بناء خبرة ذاتية تمكنها من اتخاذ قرارات منفردة في اية مواقف تواجهها مثل الإنسان البشري. وقد برز في الآونة الأخيرة مفهوم «الذكاء الاصطناعي المظلم»، مُخلّفاً تحديات أمنية وأخلاقية معقدة ؛ حيث إنه يعني ضمناً إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، وبما يؤدي إلى زيادة تعقيد التهديدات والمخاطر السيبرانية. وتتمتع أدوات الذكاء الاصطناعي بالقدرة على طمس الحدود الفاصلة بين ما هو أصيل وما هو مزيف، وتوليد محتويات مزيفة تبدو حقيقية. ونتيجة لهذا، تزايدت عمليات الابتزاز والتهديد باستخدام تلك الأدوات لإجبار الضحايا على الامتثال للتهديدات ودفع الأموال والانخراط في أفعال غير مُباحة. - عبدالرحمن العباسي: الحاجة لسنّ تشريعات تحمي الأفراد قال السيد عبدالرحمن العباسي خبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومخرج: للأسف يشهد العالم تطورًا متسارعًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في قدرته على تقليد الوجوه والأصوات وإنتاج محتوى يبدو حقيقيًا رغم كونه مصطنعًا بالكامل. وتُعرف هذه التقنيات باسم “التزييف العميق”، حيث تعتمد على خوارزميات متقدمة قادرة على تحليل آلاف الصور والمقاطع لإنشاء فيديوهات وصوتيات يصعب على المشاهد العادي التمييز بين مزيفها وحقيقيها. ويحذر خبراء الإعلام من أن هذه التقنيات قد تدخل في صناعة الأخبار المضللة، مما يساهم في انتشار الشائعات والتأثير على الرأي العام، خصوصًا مع سهولة تداول المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي. وفي المقابل، يرى مختصون أن لهذه التقنيات استخدامات إيجابية عديدة، مثل تطوير المحتوى السينمائي، ودعم التعليم، ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة عبر استعادة أصواتهم المفقودة. ومع اتساع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، تتزايد الحاجة إلى تعزيز الوعي المجتمعي والتحقق من صحة المصادر، إلى جانب سنّ تشريعات تنظم هذه التقنيات وتحمي الأفراد من إساءة استخدامها. - المحامي سعد الدوسري: نشر معلومات خاطئة يتسبب في مساءلة قانونية أكد المحامي سعد الدوسري، أن الانتشار الواسع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بات يفرض تحديات قانونية معقدة، خاصة مع تزايد حالات الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات في مجالات إنتاج المحتوى، وتحليل البيانات، وصياغة النصوص، وغيرها من الأدوات. وأوضح أن الكثير من الأفراد لا يدركون أن الاعتماد على هذه الأنظمة دون مراجعة بشرية قد يؤدي إلى نشر معلومات خاطئة أو محتوى ينتهك القوانين، وقد يتسبب في مساءلة قانونية مباشرة. وأشار الدوسري إلى أن أخطر ما يواجه المستخدمين هو خلط البيانات الحساسة أو الصور الخاصة داخل أدوات الذكاء الاصطناعي من دون مراعاة شروط الاستخدام أو سياسات حماية البيانات، مما قد يترتب عليه تسرب معلومات أو استخدامها خارج الإطار المسموح به. وأضاف أن برامج الذكاء الاصطناعي قد تعتمد على مصادر غير موثوقة أو محتوى محمي بحقوق ملكية، ما يضع المستخدم أمام مسؤولية قانونية حتى إن لم يقصد ذلك. ولفت إلى أن التشريعات القطرية واضحة فيما يتعلق بحماية الخصوصية والبيانات، وعلى المستخدمين التعامل مع هذه التقنيات بحذر، مع ضرورة التحقق من مخرجاتها وعدم تداولها قبل مراجعتها، مؤكدًا أن الوعي القانوني أصبح ضرورة أساسية في عصر التكنولوجيا المتقدمة. - المحامي محمد الهاجري: مخالفات الذكاء الاصطناعي تضر بالملكية الفكرية أكد المحامي والخبير القانوني محمد ماجد الهاجري أن التوسع المتزايد في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض ضرورة التعامل معها بوعي قانوني أكبر، مشيرًا إلى أن الخطورة لا تكمن في التقنية ذاتها بقدر ما تكمن في طريقة استخدامها من قبل الأفراد والمؤسسات. وأوضح أن الاستخدام الخاطئ، سواء عن جهل أو تجاهل، قد يقود إلى سلسلة من المخالفات التي تطال قوانين حماية البيانات والخصوصية والملكية الفكرية وغيرها من التشريعات المنظمة. وأشار إلى أن بعض المستخدمين يعتمدون على مخرجات الذكاء الاصطناعي باعتبارها معلومات قطعية، وهو أمر بالغ الخطورة ؛ إذ قد تبنى عليها قرارات مهنية أو تجارية أو قانونية غير دقيقة. ويرى أن إدخال بيانات شخصية أو سرية في أدوات الذكاء الاصطناعي من دون تدقيق يشكل مخاطرة قانونية قد تعرض صاحبها للمساءلة، خصوصًا إذا انتهكت تلك البيانات حقوق طرف آخر أو جرى تداولها بطرق مخالفة. وأكد أهمية وجود آليات قانونية تضبط استخدامات الذكاء الاصطناعي التي باتت اليوم تدخل في كل القطاعات، ووجود تحديثات في القوانين ذات صلة تعمل على ضبط المخالفين وتحدد نوعية الجرم المرتكب. -المحامية فوزية العبيدلي: تعزيز التوعية المجتمعية بشأن البرامج الجديدة أكدت المحامية فوزية العبيدلي أنّ جميع القوانين المحلية في كل القطاعات تركز على حماية البيانات والمعلومات الشخصية والمالية والبنكية والصور الاجتماعية التي تتعلق بحياة الإنسان في بيئته الاجتماعية ومهنته وتعاملاته المالية والتجارية، وقد شددت القوانين من عقوباتها بحق منتهكي الخصوصية وسرقة البيانات ولصوص الهاكرز بالحبس والإبعاد والمصادرة وإزالة الموقع الإلكتروني والغرامة. وقالت إنّ التكنولوجيا بكل أشكالها الحديثة من مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت والحسابات الإلكترونية والتعاملات التقنية وجدت للإنسان لاختصار الوقت والجهد، وإيجاد مبتكرات نوعية تقدم خدمات مريحة ومرنة للمتعاملين بشأنها، ولكن البعض أساء استخدام التقنيات الجديدة لثورة الذكاء الاصطناعي من حيث البرامج المختلفة التي أثرت على طريقة الإنسان في تعامله مع حياته والمحيطين به. وعمد البعض إلى تزييف وتقليد الأصوات والصور والأحاديث التي تزيف الواقع وتنشر أخبار كاذبة ومظللة تسيء إلى الآخرين، مؤكدة ً أنّ الدولة تولي أنظمة الذكاء الاصطناعي أهمية بالغة ليكون مسانداً في الخدمات الموجهة للجمهور وتحرص على تعزيز التوعية المجتمعية بشأن البرامج الجديدة.

658

| 05 يناير 2026

محليات alsharq
«العلمي» يرسخ مهارات الذكاء الاصطناعي لدى الشباب

اختتم النادي العلمي القطري برنامج الذكاء الاصطناعي في العلوم والرياضات الذهنية، ضمن فعاليات «شتاء العلمي 2025»، وذلك في أجواء حافلة بالتعلم والإبداع والتفكير العلمي. وشهد البرنامج مشاركة مجموعة من الطلاب والناشئة، الذين خاضوا تجربة تعليمية مثرية أتاحت لهم التعرف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات العلمية، وتنمية مهارات التفكير المنطقي والتحليل، إلى جانب تعزيز الابتكار والرياضات الذهنية لديهم عبر أنشطة تفاعلية وتطبيقية. وأكد القائمون على البرنامج أن هذه المبادرات تسهم في إعداد جيل قادر على التعامل مع التقنيات الحديثة بوعي ومعرفة، وتعزز ثقافة البحث والتجريب لدى المشاركين، معربين عن شكرهم لكافة المشاركين، ومؤكدين تطلعهم إلى مستقبل واعد يحمل مزيداً من البرامج العلمية النوعية. ويكتسب برنامج «شتاء العلمي 25» أهمية خاصة؛ كونه ينفذ خلال الإجازة الشتوية للطلبة، حيث حرص النادي العلمي القطري على تصميم أنشطة تجمع بين المتعة والفائدة، وتعتمد بشكل أساسي على الجانب العملي التطبيقي. ويأتي التركيز على مجالات البرمجيات والذكاء الاصطناعي انطلاقا من كونها من علوم العصر، وسعيا لإتاحتها لطلبة النادي بأساليب تعليمية حديثة وتفاعلية. وركز برنامج «شتاء العلمي 25» على فئة اليافعين والكبار، حيث يقدم النادي في قسم واحة الصناع التابع له برنامجا تخصصيا بعنوان احتراف العمل على راسبيري باي بالذكاء الاصطناعي، تعرف فيه المشاركون على كيفية استخدام الحاسوب المصغر Raspberry Pi 5، وتعلم أساسيات برمجة Python، وتوصيل الحساسات وتنفيذ أنظمة ذكاء اصطناعي للتعرف على الأجسام في الوقت الفعلي، إضافة إلى تطبيق المعارف المكتسبة في بناء نماذج أولية خاصة بالمشاركين في مجال الذكاء الاصطناعي.

428

| 04 يناير 2026

اقتصاد الشرق
الدوحة تستضيف النسخة الأولى من معرض "روبوتك" للروبوت والذكاء الاصطناعي في أكتوبر 2026

أعلنت غرفة قطر وشركة ستاليون عن تنظيم فعاليات النسخة الأولى من المعرض الدولي لتكنولوجيا الروبوت والذكاء الاصطناعي /روبوتك ROBOTECH / خلال الفترة من 27-29 أكتوبر 2026 في الدوحة. ويأتي تنظيم معرض /روبوتك/ في إطار أجندة قطر الرقمية 2030، التي تؤكد أهمية قطاع تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي بوصفه ركيزة أساسية لتطوير الاقتصاد الرقمي، وتعزيز القدرات على المدى البعيد في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوت والتقنيات الناشئة. ومن المتوقع أن يستقطب المعرض كبرى الشركات المتخصصة في أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة والروبوتات في قطاعات الصناعة والرعاية الصحية والنقل الذكي واللوجستيات والتعليم والأمن السيبراني واستراتيجيات الأمن الغذائي والتقنيات المالية والمدن الذكية والحفاظ على البيئة. وفي هذا السياق، أكد السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر، نائب رئيس مجلس الأعمال القطري والأمين العام، خلال المؤتمر الصحفي اليوم، أن دولة قطر تشهد تطوراً متسارعا في قطاع تكنولوجيا المعلومات، حيث جاءت ضمن أفضل 20 دولة عالمياً في مؤشر التنافسية الرقمية لعام 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية. وأوضح أن هذا التقدم يعكس التزام الدولة بمسيرتها نحو بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار، ويؤكد التطور المتواصل الذي تشهده في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع التحول الرقمي والابتكار في صميم مسارات التنمية المستدامة. وأشار بن طوار إلى أن دعم غرفة قطر لهذا المعرض يأتي انطلاقاً من استراتيجيتها، وضمن أنشطة مجلس الأعمال القطري بعد إعادة تشكيله، مؤكداً أن المعرض يسهم في تعزيز الشراكة التكاملية بين القطاعين العام والخاص. ومن جانبه قال السيد علي بوشرباك المنصوري المدير العام المكلف بغرفة قطر، إن الغرفة حريصة على دعم هذا المعرض المهم، مشيرا إلى أن الابتكار والذكاء الاصطناعي يشكلان محركات رئيسية للنمو الاقتصادي، وأن المعرض يمثل فرصة قيمة لعقد الصفقات وبناء الشراكات بين الشركات القطرية والدولية في هذه المجالات. بدوره، أوضح السيد هيثم شهاب، المدير العام لشركة ستاليون المنظمة للمعرض، أن نسخة روبوتك 2026 ستقام على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، وستوفر منصة متكاملة للاطلاع على أحدث التقنيات المتقدمة، وبناء شراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص، في ظل المؤشرات التي تظهر نمواً متسارعاً في حجم الاستثمارات بهذا القطاع الهام، وأشاد بالدور البارز الذي تقوم به غرفة قطر في دعم بيئة الأعمال وتعزيز دور القطاع الخاص، قائلاً: نثمن دور غرفة قطر الرائد والمعروف في دعم وتشجيع القطاع الخاص بما يسهم في تطوير بيئة الأعمال والاستثمار في الدولة وكداعم رسمي للمعرض في نسخته الأولى. وقد بلغت قيمة سوق الذكاء الاصطناعي العالمي نحو 136.55 مليار دولار عام 2022، بنموٍّ سنوي قدره 37.3 بالمئة، ويرتبط هذا النمو بالبحث والابتكار المستمرين من عمالقة التكنولوجيا، إضافة إلى تبنّي الشركات الصناعية والتجارية والحكومية لهذه التقنية في قطاعات مثل السيارات، والرعاية الصحية، والتجزئة، والتمويل. وبحسب موقع ماركت ريسرش، يُتوقَّع أن يصل حجم السوق إلى 826.73 مليار دولار بحلول عام 2030، بعد أن كان 93.27 مليار في عام 2020، ما يعكس طفرة استثمارية غير مسبوقة في التاريخ التكنولوجي الحديث. كما سيتم تطبيق الروبوتات لتحسين كفاءة الصناعات الرئيسة مثل الرعاية الصحية والميكنة، حيث من المتوقع أن يصل حجم سوق الروبوتات العالمي إلى 189.36 مليار دولار بحلول عام 2027.

556

| 30 ديسمبر 2025